رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
سلام المسيح للجميع
بداية لقد تأخرت في المشاركة بالموضوع لأنني فضلت عدم الدخول فيه لأنني لست لاهوتيا كما أنني بالنسبة لوضوع الظواهر أعتمد على إنجيل مرقس الإصحاح التاسع
38فَأَجَابَهُ يُوحَنَّا قِائِلاً:«يَا مُعَلِّمُ، رَأَيْنَا وَاحِدًا يُخْرِجُ شَيَاطِينَ بِاسْمِكَ وَهُوَ لَيْسَ يَتْبَعُنَا، فَمَنَعْنَاهُ لأَنَّهُ لَيْسَ يَتْبَعُنَا». 39فَقَالَ يَسُوعُ:«لاَ تَمْنَعُوهُ، لأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَصْنَعُ قُوَّةً بِاسْمِي وَيَسْتَطِيعُ سَرِيعًا أَنْ يَقُولَ عَلَيَّ شَرًّا. 40لأَنَّ مَنْ لَيْسَ عَلَيْنَا فَهُوَ مَعَنَا
ولكن بعد أن احتد النقاش أحببت أن أبدي رأي
بالنسبة إلي لم أتعمق و أبحث في أسس الصوفانية أو غيرها
بل أكتفيت بهدفها ألا و هو وحدة عيد الفصح
أما ما ينزل من الأيقونة هل هو زيت أم لا ففي إعتقادي بأن الأمر من شأن الردود الرسمية للكنائس التي قد لا تكون دقيقة فبالنهاية نحن بشر ووحده المسيح منزه عن الخطأ
بالنسبة لوحدة العيد أظن بأن الأمر على قدر من الأهمية فكفا المسيح صلبا مرتين
و في اعتقادي أن
التقويم ليس هو الأساس بل القيامة هي الأساس
فالمهم هو قداس الفصح و ليس تاريخ قداس الفصح
نهاية أرجو من الجميع الحفاظ على المحبة أثناء النقاش و خاصة الإحترام لرجال الدين
فمواضيعنا مطروحة للعوام على الإنترنيت و نريد أن نكون نور كما قال يسوع حتى كل من يدخل على الموقع يفرح بوجود أنوار عديدة تضيء ما أظلم و ليس العكس
و سيادة المطران جورج خضر في وعظة أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس أشار إلى ضرورة عدم تكفير الآخر فأطلب من الجميع أن لا نستخدم عبارات لا تليق بنا كمسيحيين فالمسيح غفر لأعداءه و مات عنا و عنهم فلو اختلفنا بوجهات النظر فلتبق المحبة هي أساس كلامنا
و شكرا لكم و صلوا من أجلي
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
الحبيب فيليبس
المسيح قام.
أهلاً بك أخاً عزيزاً بيننا.
تقول حضرتك:
اقتباس:
أنني بالنسبة لموضوع الظواهر أعتمد على إنجيل مرقس الإصحاح التاسع
أذكرك يا عزيزي أن المقطع الإنجيلي الذي يجب الاعتماد عليه في موضوع الظهورات هو:
متى ( 24-23)
( حينئذٍ إن قال لكم أحدٌ هوذا المسيح هنا أو هناك , فلا تصدقوا, لأنه سيقوم مسحاء كذبة , وأنبياء كذبة, ويعطون آيات عظيمة وعجائب, حتى يُضلوا لو أمكن المختارين أيضاً.)
وتقول حضرتك أيضاً :
اقتباس:
بالنسبة إلي لم أتعمق و أبحث في أسس الصوفانية أو غيرها
بل أكتفيت بهدفها ألا و هو وحدة عيد الفصح
أما نحن فقد تعمقنا في أسسها , ولذلك رفضناها بعد أن وجدنا في رسائلها الكثير من الكلام المناقض للإنجيل والمدمّر للعقيدة المسيحية .
أما إذا كان هدفها جيد , كما تقول , فلا تنسى يا أخي أن الشيطان خبيث , وهو يدسّ السم في العسل.
حتى لا نشعر بطعم السم عندما نتناوله, ولكنه سيجري في عروقنا, ويودي بنا إلى الهلاك الأبدي.
أريد منك أن تقرأ بعمق كل المشاركات الموجودة في هذا الموضوع.
وبعد ذلك أطلب من محبتك أن تقرأ موضوع ( اعترافات الأب الياس زحلاوي) في قسم "قضايا وهموم"
وعند ذلك يا أخي الحبيب, أريد أن أعرف رأيك .
واسلم لأخيك في المسيح
طاناسي
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
سلام المسيح
لقد قرأت كما تفضلت و طلبت اعترافات الأب زحلاوي
بصراحة و محبة لم أجد ما يعطي جوابا شافيا!!!
لكن إذا تطلعنا على نتائج هذا الحدث فنرى بوضوح بتقارب الأفكار بين الشرق و الغرب و لو غير مباشر أو ضئيل في وقت كان لا أحد يجرؤ على التحدث عن الطوائف
أعود و أنوه مهما كان الأساس لكن برأيي فكرة وحدة عيد الفصح فكرة محبذة التحقيق
و صلوا لأجلي
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
أعود و أنوه مهما كان الأساس لكن برأيي فكرة وحدة عيد الفصح فكرة محبذة التحقيق
معك حق حبيبنا فيليبس - القلب المُحبّ ..
و مشان هيك هنّي اختارو هالموضوع ( توحيد العيد ) مشان يكون أكلة الحلو (( اللي كل الناس بتحبها و كلنا منتمناها )) مشان يحطّو فيها سم (( العقائد الفاسدة )) اللي عم ينادو فيها ..
و هوّي مشان هيك حبيبنا طاناسي طلب منك مو بس تقرا ..
طلب منك تقرا ((( بعمق )))) .. يعني إنو تقرا و تشوف العقائد الفاسدة اللي لبسوها حلل ( توحيد العيد ) ..
لأنو الاطلاع السريع بينشغل الواحد بظاهر الأمر اللي هوّي الدعوة لتوحيد العيد ..
أما القراءة المتأنية .. بتوضّح الإشيا الغلط اللي عم تصير و الأفكار اللي عم يمرروها من تحت عباية وحدة العيد ..
انشاللـه كون قدرت وضح الأمر حبيبنا ..
:smilie_:
:smilie_ (15):
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
للتنويه .. من شويّ رجعت نزلت الخبر اللي انحذف ..
اللي ذكرتو بمشاركتي رقم 58 ..
قامت وحدة من الأخوات الغوالي بالتدخل ( بوجّهلا أحلى تحية :smilie_::smilie_::smilie_: )
و رئيس هداك المنتدى وعدها بالسماح ..
إلو مني تحية أخوية .. :smilie_::smilie_::)
و انشاللـه ما ينحذف من جديد ..
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
عودة إلى موضوع البيان البطريركي الصادر حول موضوع الصوفانية.
لا نعلم لماذا يتمسك به دعاة الصوفانية دون الرجوع إلى أسباب صدوره مع أنه دليل نفي أكثر مما هو دليل إثبات:
1 - فالبيان الصادر سبق الرسائل المزعومة
2 - صدر البيان ضمن أجواء مشحونة:
فالحدث الصغير الذي بدأ بصحن خشبي به آثار من الزيت قيل لي بأنه نضح من إيقونة العذراء، مع إنني في حينها عندما ذهبت لرؤيته لم أر أثرا للزيت فيه ولا أثرا للزيت على صورة العذراء( وليست إيقونة) فقد تحول إلى صدى إعلامي تبرعت بنشره بعض الصحف على صدر صفحتها الأولى، منها الشرق اللبنانية ومجلة نادين لصاحبهما عوني الكعكي، وكان لا بد أن يحدث هذا موجة عارمة من الحماس الديني يعمي الشعب عن الحقائق، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار ما كان يعتمل حينها من الأحداث السياسية المحيطة وماكان يجري في لبنان عام 1982 وآثاره الضاغطة على الوجدان الشعبي المسيحي، وليس هذا فقط فلقد ترك الحدث في غموضه المتعمد للمخيلة الشعبية بما تحمل من موروث ديني أن تأخذ أبعادها التصويرية، دون أن يكون لها المقدرة على بيان الحق من الباطل،
لذا سارعت الكنيسة إلى دراسة الموضوع ولا شك أن ماوردها من معلومات تشكيكية من العقلاء تحمل في طياتها ما يشير إلى باطل الحدث، وأيضا صحة معلومات التي تشير أيضاإلى أن للعائلة سوابق في مثل هذه المواضيع حادثة حي الزبلطاني المجاور للصوفانية بيت عمة هؤلاء بيت حسكور (الادعاء بظهور العذراء والمسيح ومار يوسف على الحمار وانسكاب الزيت وتراكض الناس لرؤية الحدث وما أثير من ضجة يومها حوله) كان من الدوافع إلى التعجيل في إصدار البيان، وبما إن الكنيسة هي حامية الإيمان الحق كان لا بد أن تسعى إلى لفلفة الموضوع بأقل ما يمكن من الآثار السلبية،
إن إمعان النظر في متن البيان يلاحظ بأن البيان كان متوزنا لم يتطرق إلى الاعتراف بالموضوع، فهو مع سعيه إلى لفلفة الموضوع دون صدم مشاعر المؤمنين، فكان يحاول البيان أن يؤكد إلى أن مثل هذه الظواهر ممكنة الحدوث في بيوت المؤمنين وإلى التأكيد بأن مثل هذه الأمور تحصل في كل من صيدنايا ومعلولا وغيرها من الإيقونات العجائبية، وهو ما انتبه إليه من هم وراء إشهار الحدث بهذا الشكل،
لذا عمد هؤلاء عندما تم نقل الصورة إلى كنيسة الصليب إلى إظهار نسخة ثانية للصورة في البيت ووضعها مكان الأولى حيث قيل بأنها ترشح وبأن العذراء ترسل رسائلا من السماء في أشارة واضحة إلى إظهار عدم قداسة مبنى الكنيسة حيث الذبيحة الإلهية وبالمقابل قداسة بيت ميرنا، لذا كان لا بد من أن تعيد الكنيسة الصورة إلى المنزل الذي خرجت منه، أما أن يسحب البيان إلى اعتباره دليل تأكيد على إعتراف الكنيسة في الظاهرة وما لحق بها من رسائل ومعجزات فهو مخالف للحقيقة والواقع، وأننا لم نزل نذكر بأن صدور البيان في حينها كما اعتبره المحيطين بالحدث أيضا، كان تأكيد على نفي ما يشاع أكثر مما هو كان تأكيد عليه. لكن تم إعلانه بخط كبير كلوحة في صدر الدار للإيحاء (بالاعتماد على سطحية ما يقرأه الكثيرون): بأنه اعتراف مدموغ من البطريركية الأورثوذكسية على صحة الظاهرة بكل ما يرافقها،
أما موضوع الزيت وله شأن آخر، فإن مايرشح من إيقونات السيدة العذراء هو (الحيل) لا الزيت وقوامه مختلف مع الإقرار ببركة الزيت المصلى عليه في الكنيسة وفق طقوس كنسية مثل زيت الميرون، أما نتيجة التحليل العالمي للزيت المسكوب في الصوفانية فقد أظهر وفق ما نشر بأنه زيت زيتون صافي100% وما العجيبة في ذلك فأي إنسان مثلا يضع زيت زيتون صافي100% تكون نتيجة التحليل بأعظم المخابر زيت زيتون صافي وإننا لنتساءل ما العجيبة في ذلك.
[/align]
**أما بعد فلا نعرف إذا كان من المجدي التطرق إلى موضوع لا أساس له من حيث الشكل أو المضمون، وليس في حقيقته سوى فرقعة المتبطلين من أهل الحواري بمعنى آخر (مقلب) وكذبة يتراشقها فيما بينهم أهل الحارة وصبيانها لكنها في موضوعنا كبرت، لذا قد يبدو من العبث تناول موضوع عبثي، وهكذا السعي لصنع مقترب جدي لتفحصها؟ فإن جدينا في الأمر فإننا بذلك نعظم من شأنها ونكسب مختلقيها ونكسبها أهمية ليست فيها، أي إن حرصنا على الجدية لوضعها في القياس والمنطق العقلاني بالوقت الذي لا موضوع لها ولا مضمون ولا قياس. والجدير بالذكر أن منطق مثل هذه الأمور قد راج في الآونة الأخيرة بعد أن تدنت الثقافة وحصل الضياع وانحدر المجتمع، فالقائمون على افتعال مثل هذه الأمور، يصنعون كذبة قد تكون للتسلية بالمصادفة أو القصد، ثم يستدعون أناسا لتدارس ما هو الصحيح فيها من الخطأ والصدق فيها من الكذب، والممكن من المستحيل، وهكذا فإن في وضعها في دائرة الضوء وتعريضها لمقدار المنطق يخرجها عن كونها مختلقة لتصبح موضوع قابل للدراسة، ثم تخرج عن كونها موضوع دراسة لتصبح لها أنصار ومعارضين أي أن تصبح قضية، هكذا يتم في الزمن الرديء تداول الأمور. ولربما هكذا بالمصادفة اتخذت سياقها ليكتسب القائمون على موضوعها عبر المجاهرة بالدفاع عنها سمعة متطبلة (مجوفة متورمة) إنما لا قيمة لها؛
ومنذ بدء الموضوع (ونقصد هنا الصوفانية) فقد استشعرت الكنيسة ما وراء هذا الضجيج المفتعل، ورغم تكبيره عبر نشره في الصحف والمجلات واستخدام أسلوب الإشاعة لتداوله وتضخيمه باستخدام المخيلة الدينية الموروثة وإكسابه ما ليس فيه، فلقد أصرت الكنيسة على دراسة الموضوع ولربما حدث هذا بعد أن جاءها فيض من المعلومات المؤكدة على بطلان الموضوع، لذا عملت من ناحية على تلافيه للخروج منه بأقل الآثار السلبية على الجماعة المؤمنة وهي المؤتمنة على التعليم الحق. ومن ناحية أخرى التأكيد على ظاهرة انسكاب الزيت (الحيل) من الإيقونات المقدسة، وهي ظاهرة ممكنة الحدوث في بيوت المؤمنين وبين عائلاتهم، لذا لم يكن القرار الكنسي متسرعا، ولا حتى البيان البطريركي الصادر وقتها والذي استغل وحرّف مضمونه، وإنما كانت محاولة حكيمة لاحتواء الحدث وما يجري على الأرض الذي لعبت في حيثياته نيات خبيثة مبيتة كما بدا وقتها وكما تأكد لاحقا عبر مجريات سنوات لما سمي ظاهرة الصوفانية.
وعليه فإن مناقشة هذا الموضوع لاهوتيا بمعنى البحث لبيان ما هو مطابق لتعاليم الكنيسة وما هو مخالف له، يبدو كمن يضرب في الهواء، إذ ليس في نصوص الرسائل المزعومة المفككة نصوصها والهزيلة بمضمونها، ولا في الممارسات الشخصية السلوكية ما يطابق التعليم، لذا فإن مبدأ الصمت الذي ساد في الكنيسة إزاء مثل هذه الأمور وما جرى في موضوع الصوفانية ربما كان فيه بعض الحكمة، إذ أن إثارته على مستوى العقائد قد يساهم في إعطاء فرصة لمن ليسوا أهلا لمزيد من الإشاعة والتأويل والاجتهاد وإلى مزيد من البلبلة، فهؤلاء ليسوا على الإيمان القويم وليسو ممن يتقيدون بنص مقدس أو ممن يحتكمون على تعليم، ولقد أتيح لنا أن نشاهد هؤلاء، كما اختبرنا سلوكهم وسمعنا منهم، فكل ما يصدر عنهم مخجل، فحتى منطق الصبية هو أكثر حكمة من منطق حكيمهم وتصرفاتهم أكثر رصانة وتهذيبا من تصرفاتهم.
لذا فلربما من الأوفق الحجر عليهم، وللكنيسة حكمتها وسبلها وطرقها في هذه الأمور، كما قد يكون من الأفضل الطلب من السلطات المحلية حيث تناط بها السلطات الزمنية حكما وما يستتبعها من الاجراءات القانونية الرادعة لوضع حد لتطاولاتهم،
وأن الأمر في مجمله بما أنه تعرض للمقدسات وتلاعب واستهتار بعقائد الجماعة المؤمنة واعتداء عليها عن طريق الكذب والافتراء والإدعاء والابتزاز، بما يشكل أرضا خصبة لإثارة البلبلة والفرقة والفتنة بين الناس، وبما أن الكنيسة مؤتمنة على سلامة العقيدة والإيمان، أصل الأعراف وأصول التعامل، وأنهما أساس المجتمع القائم وعنوان سلامته، وبما أن الكنيسة تتمثل في أشخاص رؤسائها الموقرين، فلهؤلاء الطلب من السلطات الزمنية الحكم لهم بما يتوجب سلامة الرعية المسؤولين عنها حكما، بما يترتب على السلطات الزمنية أن تستجيب لهم أصولا.
وشكرا
soffani
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
سلام المسيح
إخوتي لقد قمت بكل ما طلب مني و لكن حتى الآن لم أعرف ماهو الحل برأيكم ؟؟؟
ما الذي يمكن فعله أو ما هو الواجب فعله بالنسبة لهذا الموضوع ؟؟؟؟؟
و شكرا
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
نعمة الثالوث تكون معكم
بعد ان قرأت كل النقاشات التي تدور حول الموضوع هذا
توصلت إلى أنه لايمكن التوصل الى نتيجة واحدة نظرا لاعتبارات عديدة
ولكم عندي اقتراح
نحن اليوم كمسيحيين معرضين لهجومات خطيرة من حركات وملل كثيرةجدا .فلايكاد يمضي نهار حتى نسمع عن بدع جديدة تظهر في مكان ما في هذا العالم كعبدة الشيطان وغيرها ......
ومن المعروف من هو ورائها " الماسونية"
لذلك فما رايكم اخوتي في معالجة هذا الموضوع كمسيحيين من مختلف الكنائس في سبيل وضع آلية لمحاربة هذه البدع وماهي الطريقة الأنجع لابعاد خطرها عن الشبيبة ككل
اعرف ان هذا لا يفيد الموضوع المطروح أن نفتح صفحة جديدة من
الحورات البناءة
وانا انتظر آرائكم في كيفية أخرى طرح هذا الموضوع (الذي اقترحه)
وشكرا
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
إخوتي لقد قمت بكل ما طلب مني و لكن حتى الآن لم أعرف ماهو الحل برأيكم ؟؟؟
الحل الوحيد و المتاح هو التوعية فى الكنائس .... بمعنى إذا كانت الكنائس الأرثوذكسية ضد تلك الظواهر فمن المفيد طرحها على الرعية من وقت لآخر و التنبيه بمدى خطورتها ... و دا ممكن يحصل من خلال طرق كثيرة .... مثلا" عن طريق وعظة من راعى الكنيسة ..... عن طريق كتيبات صغيرة توزع على الرعية و بها كل ما يخص هذا الموضوع سواء من هرطقات واضحة فى رسائلهم أو أحداث غريبة ..... مناقشات من القادة فى مدارس الأحد للأجيال الصغيرة التى ستكبر فى يوم ما و ربما تكون ميرنا و فاسولا مستمرتان فى افلامهم ..... و اخيرا" القنوات الأرثوذكسية الفضائية .... لماذا لا تثير هذه النوعية من المواضيع ..... أشياء كتير ممكن تفيد فى توعية الناس ..... و لكن اين هم من يستطيعوا فعلها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ..... هذا هو السؤال .....
المناقشة هنا فى المنتدى برغم فائدتها الكبيرة ...لكنها محدودة على الأعضاء ....... على فكرة منذ مدة قصيرة ظهرت أخرى تدعى جيلدا أيوب فى لبنان ....تقول انها بعد ان رأت فيلم آلام المسيح ذهبت لوالدتها و قالت انا لا أصدق ان المسيح تألم هكذا.... و عندما نامت و استيقظت وجدت فى يديها صليب من الدم ..... و رسالة تخص لبنان قال لها المسيح لا تقوليها إلا إذا سمحت لك ..... انا مش عارفة ايه حكاية الرسايل دى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
الحل الوحيد و المتاح هو التوعية فى الكنائس .... بمعنى إذا كانت الكنائس الأرثوذكسية ضد تلك الظواهر فمن المفيد طرحها على الرعية من وقت لآخر و التنبيه بمدى خطورتها
كلام الاخت ماري دا صحيح لجعل الرعية تعرف السبب الحقيقي وراء هذا الموضوع ولنمنع اي محاولات من تكبيرها وتهويلها ويؤدي ذلك الى تصديقها وكل الطرق التي قالت عنها ماري ( القنوات الأرثوذكسية الفضائية و مدارس الأحد ووعظات من راعى الكنيسة ) كل هذا يساعد الرعية لمعرفه الحقيقة ....
واذا لم نسارع لجعل شعب الكنيسه معرفة الحقيقه سوف يظهر لنا اكثر من شخص فى اي مكان فى انحاء العالم يقول لنا انه قد راى رؤيا معينه او وصل رساله معينه من المسيح او العذراء ويجب عليه ان ينشرها فى العالم وهكذا امثال فاسولا وغيرها وسوف تفسر علي هواء اي شخص كان وذلك خطر كبير على شعبنا الاورثوذكسي ....