رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
" ... تتعامل الكنيسة الأرثوذكسية مع كل حالة من حالات الإجهاض بمفردها مع الأخذ بعين الإعتبار الدوافع والأسباب. فمن الحالات الشائعة التساؤل القائل " ماذا لو أن الأم قد تعرّضت للإغتصاب ، والطفل الذي سيولد هو من شخص اعتدى عليها بطريقة بشعة؟ وبأن هذا الطفل سيكون بمثابة الذكرى لها لتلك المعاناة الرهيبة ؟ وأكثر من ذلك لو كان الحمل نتيجة اغتصاب من الأقارب أنفسهم وفق ما يُعرف بسفاح القربى؟"
كما تدين الكنيسة الإغتصاب أياً يكن فاعله، فهي أيضاً بالمقابل لا تبرّر الإجهاض كوسيلة لحل تلك المشكلة. فالكنيسة لا تقول بأن على المرأة أن تحتفظ بالطفل، لأنها بعد أن تكمل حملها وتلد يمكنها – في حال عدم قدرتها الإحتفاظ بالطفل – أن تقوم بتليمه لدور العناية الخاصة التي تهتم به وتقوم بتربيته ( هذا قد ينطبق على أكثر الدول تقدماً ). لا يعلم أحدٌ بالغيب ولكن ما يعلمه الجميع ويسمعونه من أمهاتهم أن كل الآلام والمعاناة وأوجاع المخاض ستزول بمجرد ان يضع الطبيب المولود بين يدي أمه للمرة الأولى. فإن لم تكن المرأة على استعداد للتعامل مع الطفل يمكنها في بعض البلدان تسليمه لجمعيات ومياتم تعتني به، وهنا لا يمكن للكنيسة أن تقبل بالإجهاض لحل المشكلة نظراً لتوفر البدائل الممكنة.
عندما يعرّض الحمل والولادة حياة الأم لخطر كبير بسبب أمراض معينة، كما في حال إصابة الأم بسرطان عنق الرحم مثلاً، ويكون علاج الأم بحد ذاته يشكل خطراً على الجنين؛ فإن الكنيسة الأرثوذكسية مع علمها وإدراكها بحساسية المسألة وتعقيدها تأخذ هذه الحالات بمفردها ، وترى أنه لو سبّب العلاج الذي تخضع له الأم وفاة الجنين وإجهاضه فهذا لا يعتبر إجهاضاً مقصوداً لأن الهدف كان بالأساس إنقاذ حياة الأم ولي قتل الطفل أو التخلص منه، وأن وفاة الطفل كانت نتيجة حتمية لإنقاذ حياة الأم. في حالات كهذه على الأم والأب أن يلجأا للصلاة واستشارة كاهنهم، والتعاون معاً على اتخاذ القرار الأكثر صواباً.
هناك حالات نادرة تتفهّم فيها الكنيسة الظروف التي أودت بحياة الأجنة وأدت إلى إجهاضهم، كما في الحالة المذكورة أعلاه. لكن الكنيسة لا يمكن لها أن تقبل بالإجهاض وسيلة لتحديد النسل عند الحبل بطفل غير متوقع، أو تفادياً لولادة طفل مريض أو مشوّه، لأن هؤلاء الأطفال المشوهين أو المتخلفين عقلياً هم كذلك حاملين صورة الله في داخلهم، ولا تبيح بذلك إجهاضهم. ..... "
http://www.orthodoxonline.org/forum/threads/12409-الإجهاض-في-منظور-الكنيسة-الأرثوذكسية
رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fr. Boutros elzein
احسنتِ مايدة .
ولكن
ماذا نفعل بمن ترفض استمرار حمل جنين ابوها أو اخوها ؟؟؟؟
هل علينا اقناعها بولادة ابنها واخوها أو ابنها وابن اخيها في آنٍ معاً ؟
واذا قبلت بالحمل فبأي اسم نسجله في النفوس ؟ واسم الأب والام ؟؟
بارك أبونا الغالي،
بالطبع قد لا تقبل الفتاة هذا الشي، وأي واحد منا يقبل بمصيبة تحل عليه؟ ولكن إن استطعنا إقناعها عن طريق الإرشاد الروحي فكان بها، وإن لم نستطع، فنحاول مساعدتها لإكمال فترة الحمل ومن بعدها نعرض الطفل المولود للتبني... أما إذا لم تقتنع البنت بتاتاً وأصبحت في مرحلة فكرية وعقلية تهدد حياتها كالانتحار مثلاً (نتيجة عدم تقبلها هذا الحميل) فهنا نطبق مبدأ قديسة الأم على الطفل الحميل، وأكرر، علينا أن نميز جيداً بين الصدمة العصبية العادية وحالات الصدمة العصبية الجدية التي من شأنها إلحاق الأذى أو الموت للأم الضحية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fr. Boutros elzein
ونفترض ان الأم لن تتخلى عن جنينها بعد الولادة لأحد آخر؟؟؟؟
اي عائلة تنتج عن هذا التدبير ؟؟
إن لن تتخلى الأم عن جنينها بعد الولادة، فهذا يعني أنها اتخذت قرارها وعليها تحمل نتيجة هذا القرار، فإما أن تقبل به وتنظر لهذا الطفل بأنه إنسان كامل سمح به الله، أو أن ترفضه وتعرضه للتبني من لحظة الولادة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fr. Boutros elzein
ليس الأمر نظرياً لكنها مشكلة موجودة في العالم او قد تحصل غداً ربما .
فكيف تقوننها الكنيسة ؟
أبونا بالنسبة لـ كيف تقوننها الكنيسة، لا أعلم ماذا تقصد بالظبط، ولكن إن كان من الناحية الروحية، فتم الإجابة سابقاً في مشاركاتي، وإن كان من الناحية العملية؛ أي عن كيفية تسجيل المولود في النفوس، فهذا أكيد أمر عسير أن يسمى خال الولد أباه مثلاً... وأصلا هذا غير وارد حتى في القوانين... ولكن، بنظري، يبقى أهون من قتل الجنين... فبالإمكان تسجيله باسم عائلة ترغب بالتنبي مثلاً... وفي حال كانت المرأة المغتصبة متزوجة، قد نستطيع إقناع الزوج أن يضمه لخانته... وهنا، لا يجب أن ننظر للموضوع من الناحية الأرضية المحدودة والمشاكل النفسية للفتاة والمحيط والأصدقاء وا وا وا... الخ. بل، يجب أن نتذكر أن هناك كائن، كائن كامل ينبض بالحياة في رحم هذه المرأة...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fr. Boutros elzein
وهل نقول هذه مشيئة الله ؟؟ الذي سمح ان تلد الفتاة ابناً من اخيها أو ابوها؟؟؟
حاشا .
طبعاً أبونا هذه ليست مشيئة الله، بل هذه خطيئة الإنسان وسقوطه عبداً للشهوات كالحيوان!!
فهل عندما يسرق السارق، نقول أن الله سمح بالسرقة؟ طبعاً لا. ولكن السرقة حصلت!
وهل عندما يكذب الكاذب، نقول أن الله سمح بالكذب؟ طبعاً لا. ولكن الكذب حصل!
وهل عندما يقتل القاتل، نقول أن الله سمح له بالقتل؟ طبعاً لا. ولكن القتل حصل!
وهل... وهل... وهل... الخ
كذلك بالنسبة للحمل نتيحة الاغتصاب، الله لا يرضى به، ولكنه حصل....
صلواتك أبونا :sm-ool-05:
رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
أختي مايدا،
كيف نوفق بين
اقتباس:
كذلك بالنسبة للحمل نتيحة الاغتصاب، الله لا يرضى به، ولكنه حصل....
وبين
اقتباس:
إن لن تتخلى الأم عن جنينها بعد الولادة، فهذا يعني أنها اتخذت قرارها وعليها تحمل نتيجة هذا القرار، فإما أن تقبل به وتنظر لهذا الطفل بعن أنه إنسان كامل سمح به الله، أو أن ترفضه وتعرضه للتبني من لحظة الولادة.
كيف يعني "الله لا يرضى عنه" وفي نفس الوقت "سمح به"؟
اقتباس:
علينا أن نميز جيداً بين الصدمة العصبية العادية وحالات الصدمة العصبية الجدية التي من شأنها إلحاق الأذى أو الموت للأم الضحية
ومن يتحمل صدمة مثل هذه؟ أن تغتصب فتاة وتحمل ولا تصاب بانهيار عصبي.
أعتقد أن الموضوع يُعالج من الناحية النظرية فقط، ولا يتم معالجته من الناحية العملية والواقعية.
صلواتك
رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder
أختي مايدا،
كيف نوفق بين
اقتباس:
كذلك بالنسبة للحمل نتيحة الاغتصاب، الله لا يرضى به، ولكنه حصل....
وبين
اقتباس:
إن لن تتخلى الأم عن جنينها بعد الولادة، فهذا يعني أنها اتخذت قرارها وعليها تحمل نتيجة هذا القرار، فإما أن تقبل به وتنظر لهذا الطفل بعن أنه إنسان كامل سمح به الله، أو أن ترفضه وتعرضه للتبني من لحظة الولادة.
كيف يعني "الله لا يرضى عنه" وفي نفس الوقت "سمح به"؟
أخي العزيز، مقصدي أن الله لا يرضى عن طريقته (الاغتصاب أو الزنى)، وليس عنه هو، عن الجنين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder
ومن يتحمل صدمة مثل هذه؟ أن تغتصب فتاة وتحمل ولا تصاب بانهيار عصبي.
المؤمنات الواثقات بعدل الرب الإله يتحملن هذا بكثير من الصلوات والمعونة الروحية....
صلواتك أخي العزيز
رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
ماذا تعني بـ "سمح به (الطفل)"؟ أليس معناها سمح بطريقة تكوينه؟ وطريقة تكوينه أليست هي الزنى والإغتصاب التي لا يرضى عنها الله؟! ألا ترين معي أن هناك تعارض ما؟ أم كيف تفهمين وبالتالي تقولين لنا ما المقصود بـ "سمح به"؟
صلواتك
رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder
ماذا تعني بـ "سمح به (الطفل)"؟ أليس معناها سمح بطريقة تكوينه؟ وطريقة تكوينه أليست هي الزنى والإغتصاب التي لا يرضى عنها الله؟! ألا ترين معي أن هناك تعارض ما؟ أم كيف تفهمين وبالتالي تقولين لنا ما المقصود بـ "سمح به"؟
أخي العزيز،
هل طريقة خلق أو تكوين الإنسان (الجنين) تتم بسيادة كاملة من الإنسان فقط وحده لا غير؟؟ أليس الإنسان جسد وروح؟؟
فكا سبق وكتبت عن الحمل وتكوين الجنين، في أول مشاركة لهذا الموضوع:
"نقوم بذلك كفعل مشترك تنفذه إرادتنا و إرادة الله أو كتعاون بيننا وبين الله يودع المبادرة والسلطة، وحتى نجاح التنفيذ، بين يدي الروح القدس"
صلواتك
:sm-ool-02:
رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
هل علينا اقناعها بولادة ابنها واخوها أو ابنها وابن اخيها في آنٍ معاً ؟ واذا قبلت بالحمل فبأي اسم نسجله في النفوس ؟ واسم الأب والام ؟؟
أبونا اسمحلي لا أعتقد أن هذا الأمر يشكل مشكلة لدى أشخاص مثقفين واعين، الخطيئة في المفهوم المسيحي لا علاقة لها باختلاط الأنساب وبالتالي اختلاط الأنساب لا يسبب ألماً لضمير المؤمن، ولا أعتقد بالتأكيد أن هذه مشكلة تستوجب حرمان الجنين من حق الحياة
صلواتكم
رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
اقتباس:
ما رأيكم بأم تحمل من والدها ؟؟؟ أو اخوها ؟؟؟؟ أو حموها ؟؟؟
ما رأي الزوج؟
بولد من زوجته وهو ابن حماه في آنٍ معاً ؟؟؟
أوأم تلد من اخوها ولد يكون ابنها وابن اخوها في آنٍ معاً ؟
أو الأخ يكون هو خال لإبنة اخته وأخوها من ابوه؟ في آنٍ معاً ؟
وهل ترث مع اخوالها وامها على انها اختهم ؟ وان من المفترض أن المورث هو جدها ولكنه هنا قد صار ابوها ؟؟
والأفظع !!
؟ كيف يدون اسم هذا المولود أو المولودة في الأحوال الشخصية ؟
هنا تكمن المشكلة .
كيف تعالج الكنيسة هذه الحالات
قدس ابونا الموضوع كتير صعب ومشربك بمعنى النظرية بتضل نظرية لحين تطبيقها
ولما بدنا نطبقها بدنا نعيشها تا نقدر نحكم عليها اذا كانت مظبوطة او لا
لانو نظريتنا هون مش علمية مرتكزة عا اسس علمية وما بتقبل النقاش
نظريتنا هون تا نحكم فيها مظبوط لازم نكتب عنها و نحكي عنها من خلال تجربة معينة
تا نكون صادقين باللي راح نقولو,
يعني ابونا لما قدسك طرحت السؤال كنت بتعرف صعوبة الجواب
وانو ما ممكن اي حدا يقدر يجاوب باقتناع وبصراحة تامة لسببين
تا يجاوب باقتناع لازم يكون مجرب المصيبة وهيك بيفتي بشعوره وما نتج عنو وما ممكن ان يحصل ان واجه هذه المشكلة
واما الصراحه، المطلوبة فهون اسمحلي قول ابونا انها صعبة لانو اللي راح يجاوب مهما كان رأيو راح يفتح عا حالو ابواب جهنم اذا هوي قال انا مع اجهاض هذا الطفل
لانو كل واحد فينا راح يهاجموا باسم الدين ويقول انت انسان ما بتعرف ربنا ومين اعطاك الحق انو تفتي هيك
واذا قال لأ لازم عالام تتحمل نتيجة اللي صار ونحن بمجتمع يظلم المرأة المغتصبة ويتغاضى عن المغتصب هذا اذا لم يتهمها هي اما بسبب لباسها اوا تصرفاتها بانها هي من شجعته
وهنا اقول لا احد يستطيع الجواب الا من بليت بهذه المصيبة
اما اذا وضعنا انفسنا مكانها وهنا اكرر انها نظرية ربما تغيرت بسبب الظروف لاننا في الكثير من الاحيان ننوي فعل الكثير من الاشياء ونفاجأ بان الظروف حالت دون ذلك
هنا انا مع الاجهاض في هذه الحالة لا لقلة ايمان بالله تعالى ولا للاعتراض على الجنين لانه نعمة
ولكن وجوده سيكون للام مذلة وله معيارا في هذه الحياة فهذا الطفل لن يعرف الراحة في هذا المجتمع
وهنا ستزداد معاناة الام وتتضاعف فهي ستبكي حرقة على وليدها وندما وكلنا اباء وامهات نرضى باي شيئ لانفسنا ونحمله بفرح ولكننا لن نرضى بنسمة هواء تلطم جبين اولادنا
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2010/09/11.gif
رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
:sm-ool-02:
شكراً ابنتي العزيزة جورجيت .
المشكلة قلتها سابقاً ان البعض يتكلم وهو لابس كفوف ويطلق نظريات .
ولا يغوص في عمق المصيبة التي نُغرِق فيها فتاة مقهورة مبعثرة ومشوشة ومنهارة عصبياً أو نفسياً وجسدياً ونحكم عليها بالعذاب باقي العمر فقط لأنها هي ام وهي من يحمل نتائج الجريمة رغماً عنها .
ادعو الكل الى البحث في محرك البحث google عن دراسات علمية حول نتائج الفتيات اللواتي يغتصبنا وخاصة سفاح القربى . وكيف يتابعن باقي حياتهن في مأسات وتقهقر . وهي بالآلاف .
---------------------------------------------
وللإبنة العزيزة مايدا :
ان تشبيهك لجريمة سفاح القربى بجرائم القتل أو السرقة أو الكذب .ووووو الخ لا يليق ولا يصح
لأن ليس لله دور ولا مشاركة مباشرة أو غيرمباشرة فيها .
بينما في الإغتصاب واستناداً للنظريات العلمية فله دور ومشارك في اتمام عملية الإخصاب وبث الحياة في الخلايا . وما معناه ، أنه بدون تدخله لما كان لعملية الحمل ان تتم وهنا يدخلون نظرية ( سماح الله بإتمام واكمال جريمة المغتصب الشرير) .
واستناداً لهذه ( النظرية ) المرتكزة على العلم ، تم تحريم اسقاط الجنين ( بالازن من حبيبنا الكسيوس على كلمة اسقاط :sm-ool-05::sm-ool-05:)
وتقولين انه علينا اقناع الزوج بقبول جنين زوجته المغتصبة أو ال(مسفوحة)
ولكن ، ماذا تقولين في حال الرفض؟؟؟؟ هل عندها علينا أن نعتبر الزوج خاطئ ورافض لعطية الله ؟؟؟؟ وانه يحث على الجريمة وقتل الجنين ؟؟؟؟
ونعلم ان هذا الوضع قد يحمل البعض الى طلب الطلاق بحجة ان الموضوع هو زنى وليس اغتصاب .وهنا تتسع دائرة المصيبة على نطاق واسع وذلك بسبب عدم السماح بإسقاط علقة لمخلوق لم يظهر له لا قلب ولا عقل ولا وجه .
---------------------------------------
اقتباس:
مايدا:
هل طريقة خلق أو تكوين الإنسان (الجنين) تتم بسيادة كاملة من الإنسان فقط وحده لا غير؟؟ أليس الإنسان جسد وروح؟؟
فكا سبق وكتبت عن الحمل وتكوين الجنين، في أول مشاركة لهذا الموضوع:
"نقوم بذلك كفعل مشترك تنفذه إرادتنا و إرادة الله أو كتعاون بيننا وبين الله يودع المبادرة والسلطة ، وحتى نجاح التنفيذ، بين يدي الروح القدس"
هل نحمل الله مسؤولية على انه مشارك في اكمال عملية الإغتصاب وخلق انسان ابن حرام ؟؟ ولذلك ممنوع اسقاطة جنينا في ايامه الأولى ؟؟!! لأن لله يدٌ في الأمر !
=====================
طبعاً الموضوع صعب ولكن هناك حل يحد من الآثار الجانبية الهدامة فيما بعد عند المعتدى عليها والمحيطين بها . لباقي العمر .
:sm-ool-02:
اقتباس:
مشاركة قدس ابونا باسيليوس:
... تتعامل الكنيسة الأرثوذكسية مع كل حالة من حالات الإجهاض بمفردها مع الأخذ بعين الإعتبار الدوافع والأسباب. فمن الحالات الشائعة التساؤل القائل " ماذا لو أن الأم قد تعرّضت للإغتصاب ، والطفل الذي سيولد هو من شخص اعتدى عليها بطريقة بشعة؟ وبأن هذا الطفل سيكون بمثابة الذكرى لها لتلك المعاناة الرهيبة ؟ وأكثر من ذلك لو كان الحمل نتيجة اغتصاب من الأقارب أنفسهم وفق ما يُعرف بسفاح القربى؟"
ابونا ليتك تقول لنا رأيك في ما تعنيه هذه الكلمات ، وما تقوله في حالات سفاح القربى ؟ كما طرحتها انا . فيكون الأمر اكثر فائدة .
مع التقدير الكبير على ما قدمته للقراء هنا .
وهل هناك نظرية فاصلة في حالات سفاح القربى في حال رفض الفتاة لبقاء الحمل القبيح في احشائها ؟ وهل باسقاطها للجنين تعتبر مجرمة ؟ أو قاتلة لإبنها ؟؟؟
صلواتك قدس ابونا الحبيب
صلواتك
رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
وللإبنة العزيزة مايدا :
ان تشبيهك لجريمة سفاح القربى بجرائم القتل أو السرقة أو الكذب .ووووو الخ لا يليق ولا يصح
لأن ليس لله دور ولا مشاركة مباشرة أو غيرمباشرة فيها .
بارك أبونا الغالي،
اعذر جهلي يا أبتي إن كنت أخطأت في التشبيه، ولكن ما خطر في بالي هو أن الخطيئة هي خطيئة، ولا يوجد لدينا كبائر وصغائر في الخطيئة، ما أعلم به (وأرجو تصحيحي إن اخطأت) أن خطيئة القتل لا تقل عن خطيئة الزنى مثلاً، وأن الله، بالتأكيد، لا يرضى بهذه الأمور، ومع ذلك لا يتحكم بها، بل يتركها لمشيئة الإنسان وفعله، ليس لعدم قدرة الله على التحكم بزمام الأمور، بل لإعطاء الإنسان كامل الحرية في حياته وتصرفاته؛ إن تصرف بالخير أو إن تصرف بالشر، وإلا، أصبحنا مسيرين في الحياة لا مخيرين...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
بينما في الإغتصاب واستناداً للنظريات العلمية فله دور ومشارك في اتمام عملية الإخصاب وبث الحياة في الخلايا . وما معناه ، أنه بدون تدخله لما كان لعملية الحمل ان تتم وهنا يدخلون نظرية ( سماح الله بإتمام واكمال جريمة المغتصب الشرير) . واستناداً لهذه ( النظرية ) المرتكزة على العلم ، تم تحريم اسقاط الجنين ( بالازن من حبيبنا الكسيوس على كلمة اسقاط :sm-ool-05::sm-ool-05:)
اغفر جهلي يا أبتي مرة أخرى واسمح لي أن أسألك سؤال بخصوص الاقتباس أعلاه:
هل هذا يعني أن لا دخل للرب الإله في تكوين الجنين في أي مرحلة من مراحله؟
وأيضاً لقد أضفت قدسك كلمة "بينما في الاغتصاب"، فهل أفهم أن في حالة الاغتصاب لا دخل للرب، وفي حالة الحياة الزوجية المقدسة له دخل؟
وإن كان كذلك، (أي إن كان للرب دخل في إعطاء الحياة للكائن الجنين) فكيف لا نعتبر أن الله هو من أعطى الحياة لهذا الحميل في رحم هذه المرأة المُغتصبة أو التي تعرضت لسفاح القربى؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
وتقولين انه علينا اقناع الزوج بقبول جنين زوجته المغتصبة أو ال(مسفوحة) ولكن ، ماذا تقولين في حال الرفض؟؟؟؟ هل عندها علينا أن نعتبر الزوج خاطئ ورافض لعطية الله ؟؟؟؟ وانه يحث على الجريمة وقتل الجنين ؟؟؟؟
قد يوجد من الأزواج من يتفهم هذا الأمر، وليس الجميع بالطبع، وإن رفض فلُعرض هذا الولد للتبني.... على الأقل هذا التبني هو أهون الحلول برأيي. فبالتبني، لا يموت الولد، ولا تتعذب المرأة أو الفتاة المُغتصبة، ولا يتعذب الزوج، ولا الأهل، وعندما أقول لا يتعذبون لا أعني أنهم لن يتعذبوا بالمطلق، ولكن بالأقل، أي عذابهم سيكون أقل من أن يعيش الولد بينهم.
وهنا يخطر لي خاطر، هل إذا أجهضنا هذا الطفل من رحم هذه الضحية، فهل ستزول المأساة عنها؟؟؟
هل سيذهب ذاك الشعور بالقرف والذنب والقذارة والإهانة؟؟ هل سيتوقف الناس عن الكلام والبلبلة عن هذا الموضوع؟؟ صدقني ليرافقها كل حياتها! فلماذا إجهاض الجنين إذا لن يغير في الأمر الكثير؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
ونعلم ان هذا الوضع قد يحمل البعض الى طلب الطلاق بحجة ان الموضوع هو زنى وليس اغتصاب .وهنا تتسع دائرة المصيبة على نطاق واسع وذلك بسبب عدم السماح بإسقاط علقة لمخلوق لم يظهر له لا قلب ولا عقل ولا وجه .
يا أبونا لماذا الآن نعتبرها مجرد علقة لا قلب لها ولا عقل ولكن، إن كانت هذه العلقة عن طريق زوجين مباركين، يُمنع إجهاضها؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
هل نحمل الله مسؤولية على انه مشارك في اكمال عملية الإغتصاب وخلق انسان ابن حرام ؟؟ ولذلك ممنوع اسقاطة جنينا في ايامه الأولى ؟؟!! لأن لله يدٌ في الأمر !
أبونا هنا أكرر سؤالي السابق، هل باستطاعة الإنسان، رجل وامرأة، خلق وتكوين إنسان جديد وإعطائه الحياة في الأرض بسيادة مطلقة من دون تدخل الرب الإله؟ أم أن الرب يتدخل في صنع هذا الكائن حسب الموقف؟
وهنا لا أعني أن الرب تدخل في إكمال ما هو حرام! فالله لا يصنع شراً.... ولكن... ألا يُعقل أن تكون هذه تجربة من الرب الإله لهذه الفتاة وهذه العائلة؟؟ ألا نعتبر أن الطفل المشوه خلقياً من ناحية العقل أو الشكل أو الجسد أو الصحة عطية وتجربة من الله ويُمنع إجهاضه؟؟ ما الفرق الآن؟؟
تقبل ردي بكل محبة واذكرني في صلواتك يا أبي الغالي.
:sm-ool-02: