رد: هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة؟؟
اقتباس:
بعدين عن أنو قرار عم تحكي يا حبيبنا
القرار هو قرار مجمع انطاكي مقدس اتخذ عام 1997
سمح بمناولة المرأة في هذه الفترة البيولوجية
****
اقتباس:
اقتباس:
وهذا على لسان القديس ديونيسيوس نفسه أنه لا يرى في السيلان الليلي ما يحول دون المناولة.
راجع ص: 874 المرجع نفسه .
والسؤال هو : كيف يكون الطمث خطيئة، بينما الاحتلام الليلي طبيعي؟ أليست المسألة في الحالتين بيولوجيا بحتة؟ هل من علاقة بين الخطيئة والمسألة البيولوجية؟
1- مين اللي قال إنو الطمث خطيئة
2- الإحتلام الليلي يكون لفترة قصيرة ثم ينقطع لذلك يقدر الرجل أن يستحم ثم يذهب للمناولة
أما عند المرأة فلا يكون الأمر هكذا لأن عادتها تكون عليها لأيام
من الواضح جداً جداً لو قرأت النص جيدا أن الكاتب لا يقصد أبدا أن الطمث خطيئة حتى تتسائل :
اقتباس:
- مين اللي قال إنو الطمث خطيئة
اقتباس:
2- الإحتلام الليلي يكون لفترة قصيرة ثم ينقطع لذلك يقدر الرجل أن يستحم ثم يذهب للمناولة
أما عند المرأة فلا يكون الأمر هكذا لأن عادتها تكون عليها لأيام
كما ذكر الكاتب المقاربة هنا بيولوجية بحتة ، نحن لا نطبق شريعة هنا حتى نقول ان الاستحمام يعطي ميزة لصالح الرجل عن المرأة ،أذكرك الاستحمام شرط "لازم و كافي "لدى المسلمين و ليس لدينا ...
***
ايضا لو أكملت قراءة الموضوع للآخر لاكتشفت أن أبونا بطرس ليس هو كاتب الموضوع بل أعاد المشاركة الأولى اقتباس الموضوع عن كتاب " نعم أم لا لكهنوت المرأة " للأب منيف حمصي...
رد: هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة؟؟
[align=center]
اقتباس:
له له ياطيب بلاقي محتد كتير علينا
سامحنا إذا كنا غلطنا
أنا آسف كتير أخي بشارة على هالعبارة بس أنا حبيت عاتب . بكرر إعتذاري
اقتباس:
،أذكرك الاستحمام شرط "لازم و كافي "لدى المسلمين و ليس لدينا
يعني معليش الشخص إذا كان مستحلم يروح على الكنيسة بدون ما يغسل حالو و لا يغسل تيابو
بالنسبة إلي ما فيي قرب من الكأس المقدسة و أنا بهالوضع إطلاقا و لا بالخيال
اقتباس:
ايضا لو أكملت قراءة الموضوع للآخر لاكتشفت أن أبونا بطرس ليس هو كاتب الموضوع بل أعاد المشاركة الأولى اقتباس الموضوع عن كتاب " نعم أم لا لكهنوت المرأة " للأب منيف حمصي...
بعرف هالشي بس أنا طلبت صلاتو لأنو بآخر مشاركتو يللي يمكن ما قرأتها شوف شو كتب
اقتباس:
بدك تطول بالك حبيبنا بشارة صار في 74 مشاركة معهن حق الواحد بيضيع
[/align]
رد: هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة؟؟
[align=justify]أيها الأخوة والأخوات :
بعد هذا الكم الهائل من التعقيبات والردود على موضوع (هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة ؟) , لايسعني إلا أن أصف هذا الموضوع , بالماراثوني وبامتياز كبير وذلك من حيث كثرة الردود
لكن هناك ثمة أسئلة تطرح نفسها , وأرجو من كل أخ أو أخت يود أو تود الإجابة عليها , أن يتوخّى/تتوخّى الصدق مع الذات قبل كتابة أي حرف .
س1 : هل التّشعب بالحوار , والانتقال من موضوع لآخر ونحن بصدد الرد على موضوع محدد , هو علامة صحّة في حواراتنا ؟
بمعنى : إذا كان إلهنا هو إله سلام وليس إله تشويش , فلماذا ونحن أبناؤه (بالتبني) لا نعكس سلام أبينا الذي في السموات ؟! , وذلك من خلال الحوار الهادئ والبنّاء , ونحن نتخاطب فيما بيننا .
نتيجة الإحصاء : إثنا عشر موضوعاً عدا الموضوع الرئيس !!!
س2 : هل كثرة استخدام الإقتباسات من كلام الآخر الذي نحاوره ونحن في معرض الرد أو التعقيب على كلامه , يمكن أن تؤكد صحة ما نقول دائما ؟ أم أننا فقط نستعملها بكثرة كي نبدو حكماء عصرنا , كي نمعن الطعن والتجريح في شخص الآخر وفكره ؟!
س3 : ألا نحس أحياناً , أننا نتحاور بنبرة عالية بالرغم من أننا نقرأ و لا نتكلم وذلك من خلال الشاشة التي نقبع خلفها , وبالتالي أضحى هناك ضجيجٌ هائلٌ في آذاننا , قد بات جحيماً لا يُطاق ؟!
مثال : نكتب كلماتنا أحياناً , بطريقة مطوّلة وذلك من خلال الضغط المتواصل على حرف معين , وهذه ليست إلا دلالة كبيرة , على كم الغضب الذي نحمله في نفوسنا تجاه الآخر , وبالتالي فإن هذا التصرف , لا يمكن إلا أن يُفسّر عمق الرغبة التي تسكن في ذواتنا كي نلغي الآخر أو نهمّشه
أيها الأعزاء :
أود أن أنقل لكم بعض السطور التي دونها شيخنا الجليل الأب باييسيوس الآثوسي , في مقدمة كتاب يجمع بين دفتيه , رسائل كان قد دونها لشبان في أثينا كانوا قد طلبوا منه المساعدة بإلحاح , كي يتمكنوا من الإنخراط في الرهبنة , ثم يضيف أنه عدل عن إرسالها , وبعدها همّ بأن يحرقها , إلا أنه رأى بأن بعض مواضيعها مفيد للأخوات في جهادهن اليومي , لذا قرر أن يرسلها إلى الأم (فيلوثاي) , لكي يبرز ماهية الأرثوذكسية , وأن يزيل بعض الغبار عن أشياء معينة . وإليكم ما جاء في الأسطر الأولى :
" قبل أن تبدأ يدي الريفية في الكتابة , من المستحسن أن أسأل العفو عن تجرئي على الكتابة , أنا الأمي , وغير الخبير باللغة اليونانية , من جميع القراء المؤمنين . ربما ما أقوم به , يُظهر فيّ شيئاً يجري بعكس ما هو , لكن للأسف لست أعلم السبب . إنما فكري يقول لي : إنني أكتب توجعاً لحالة الرهبان المبتدئين . إذاً من أين لي أن أعلم إن كان الدافع للكتابة عائداً لأنانيتي الكبيرة الدفينة فيّ , والتي يستحيل وحدي أن أكتشفها , لذا , أرجو منكم , أن تسألوا لي الرحمة من الله , إن كانت أنانيتي هي الحافز " .
أما عن رأيي فيما يتعلّق بالموضوع المذكور , فأكتفي بما ورد في الكتاب المقدّس , عن المرأة النازفة الدم التي لمست هدب ثوب السيد , وقد كان لها بحسب إيمانها , وأعتقد بأن إيمانها لم يكن لها أن يشفيها لو لم يسمح الرب بذلك .
كما أود التنويه لما ذكره قدس الشماس الأب اسبيرو جبور في حاشية الموضوع المذكور , في كتاب (سألتني فأجبتك) لما له من توضيح كبير في شأن قانون ديونيسيوس الفريد والذي يُظهر أن الأرثوذكسية لا تقوم إلا بإجماع الآباء , وذلك بعكس ما فهمه أحد الأخوة بأن في ذلك تعبير عن ثورة ضد الكنيسة وقوانينها .
وإليكم ما جاء حرفياً على لسان الأب اسبيرو :
" البطريرك الإنطاكي القانوني (بلسمون) رتّب القوانين فأدخل فيها قانون (ديونيسيوس) الفريد في بابها . وأخذه عنه نيقوديموس الآثوسي في كتاب (بيذاليون) ودخل الأمر الأفخولوجي , مع أن ديونيسيوس هذا ليس من الفحول . أما آباء الكنيسة فضد هذا المفهوم .
في كتبي نصوص لكيرللس الأورشليمي وغريغوريوس النيصصي والذهبي الفم ويوحنا الدمشقي : الإرادة والنفس هما اللتان ترتكبان الخطيئة . الجسد بلا الروح جيفة لاتخطأ ... الجسد أداة الروح . أوغسطين ردّ على تبجح الوثنيين باغتصاب نسائنا : إن لم يَلِنَّ للشهوة , كان اغتصابهن اضطهاداً . إذاً : قاسين عملاً استشهادياً ولم يرتكبن الزنى . هذه حالة قصوى للتدليل على أن النجاسة تكمن في الروح لا في الجسد : الفعل المادي من الزنى تمَّ . أما الفعل النفسي فلم يتم . إذاً : ليس من زنى . " ص 222 – حاشية رقم (31) .
صلواتكم جميعاً .
[/align]
رد: هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة؟؟
[align=center]
اقتباس:
القرار هو قرار مجمع انطاكي مقدس اتخذ عام 1997
سمح بمناولة المرأة في هذه الفترة البيولوجية
إذا هالأمر مثبت بهالمجمع و منتهي . ليش كل هالنقاش و هالبلبلة
[/align]
رد: هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة؟؟
اقتباس:
إذا هالأمر مثبت بهالمجمع و منتهي . ليش كل هالنقاش و هالبلبلة
أخي جاد ، نحن هنا لنتناقش و نتحاور و نتعلم انما بروح الرب و ليس لعرض قوانين يتوجب تطبيقها بلا نقاش و بلا جدال ، من حق الجميع أن يسأل و أن يناقش و ربما أحيانا يشكك...
اقتباس:
يعني معليش الشخص إذا كان مستحلم يروح على الكنيسة بدون ما يغسل حالو و لا يغسل تيابو
بالنسبة إلي ما فيي قرب من الكأس المقدسة و أنا بهالوضع إطلاقا و لا بالخيال
اكرر باختصار ، الحالتين متشابهتين لدى الذكر و الأنثى ، هما طبيعة بشرية بحتة اوجدها الله فينا ، ليس لكي أطلب منك - حاشى - أن تنزع روح المهابة و الخوف و الاستعداد من التقدم للكأس المقدسة، بالمقابل أن لا تزاود علينا في هذا الموضوع !!!!!!
صلواتك أخي
هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة؟؟
سلام ومحبة
قرات الموضوع الخاص بالاخت مايدا تحت عنوان هل بيلوجية المرأة تحرمها من المناولة ؟ مستندة عل كتاب نعم ام لا لكهنوت المرأة للاب منيف حمصي
لن ارد برأي شخصي ولكن تعلمنا من كنائسنا الارثوذكسية بجميع طوائفها انه حينما نختلف في قضية ما لها صلة بالعقيدة او الطقس او الايمان نرجع للاباء الاولين من خلال كتاباتهم وقوانينهم ولذلك اعرض عليكم ماورد في كتابات الاباء ويخص هذا الموضوع :
1. قوانين هيبوليتس (ابوليديس) - القرن الثالث الميلادي : "والمرأة التي تلد فلتقم خارجا عن الموضع المقدس "
2. البابا ديونيسيوس السكندري - القرن الثالث الميلادي : " النساء المؤمنات التقيات لا يجرؤن حينما يكن في هذه الحالة علي ان يقتربن من المائدة المقدسة "
3. قوانين القديس تيموثاوس السكندري - القرن الرابع الميلادي :
" لايجوز للمرأة الحائض ان تشترك (تتناول ) الي ان تعود نقية "
4. الانبا ساويروس بن المقفع - القرنالعاشر الميلادي :
اذا رقد رجل مع زوجته في ليلة من الليالي فلا يمتنع عن الصلاة فهو طاهروفراشة طاهر ولا يتأخر عن القداس غير انه لا يتناول من القربانمن اجل انه فاطر "
- واباء اخرين قالوا نفس المعني لا يسعنا المكان ولا الزمان لذكرهم
- فكر وعقيدة الكنيسة القبطية الارثوذكسية :
ان المرأة في طمثها او نفاسها لا تتناول من الاسرار المقدسة لا لكونها نجسة او دنسة بل لانها في حالة فطر كمن يتقدم للتناول وهو فاطر
مثلها مثل الرجل المحتلم لا يتناول لانه في حالة فطر
مثلها مثل الزوجين الذين يمارسان علاقتهما الزوجية عشية القداس الالهي لا يتناولان لا لنجاسة انما لكونهما في حالة فطر
المراجع
قوانين هيبوليتس القبطية -الراهب اثناسيوس المقاري
الدر الثمين في ايضاح الدين - الانبا ساويروس ابن المقفع
سنوات مع اسئلة الناس - قداسة البابا شنودة الثالث
رد: هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة؟؟
احنا بعدنا في المنتدى الانطاكي الارثوذكسي والا صرنا في منتدى اسلامي
لما شفت الموضوع قلت بلش الافتاء عنا.
:sm-ool-23::sm-ool-23::sm-ool-23:
رد: هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة؟؟
[align=justify]
إذا كان هذا قرار من مجمع محلي فهو غير ملزم للكنيسة جمعاء، فالكنيسة الروسية كما أعلم تمنع تناول المرأة الحائض، وأيضاً كنيستنا في أورشليم. أعتقد أن الأمر يجب بحثه بدقة أكبر، وخاصة أن هناك آراء متضاربة في أقوال القديسين.
[/align]
رد: هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة؟؟
[align=center]الاخوة الاحباء
اخذ الموضوع حقه من المناقشة وما زال الجدل قائما بين ما سمح به قديس وما لم يسمح به آخر
ولكن مازال عند ي الشك بمسألة الحرمان وعندي سؤاللين اتمنى لو يجيبني احد عليهما
الاول: هناك حالات مرضية قد يستمر فيها الحيض لفترات زمنية طويلة او متكررة خلال الشهر فهل ستحرم الفتاة حتى تتعافى ؟؟؟؟؟ وهل هذا االحرمان سيفيد حاللتها الصحية والنفسية والروحية؟
الثاني: ولنفترض ان هذه الفتاة التي كانت متعطشة لتنال الحياة الابدية والمسامحة و...و...و..... من جسد ودم المسيح في المناولة
وتعرضت لحادث ما وتوفت قبل ان تنتهي مما فرضته عليها طبيعتها البيولوجية.؟ فما موقف الكنيسة هنا بموت شخص راغب في النعمة التي وهبه اياها الرب ؟ ومن يتحمل مسؤولية موت شخص محروم من المناولة بسبب حالة لا تدين سلوكه الروحي والاخلاقي؟
[/align]
صلواتكم
رد: هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة؟؟
العزيزة الغالية لما
سلام ونعمة الرب تكلل حياتك.
يقول الكتاب المقدس ما حللتموه على الارض يكون محلولا" في السماء وما ربطموه على الارض يكون مربوطا" في السماء.
نحن كاهن كنيستنا تخلص من هذه الامور منذ زمن ولكن الشعب ما زال متمسكا" بالعادات القديمة حتى ولو كانت معتقدات مجتمعية وغير كنسية أعني تابعة للمتوارث من العادات والسلوك الاجتماعي البحت.
فانا ارى ان لا لوم على الاكليروس ولكن على الشعب الذي يرفض التخلي عن الموروث من العادات التي لا علاقة لها لا بايماننا المسيحي ولا باورثوذكسيتنا والتقليد الشريف.
والامر كله تابع لقلة المعرفة العميقة باصول تعاليم كنيستنا ولكوننا نعيش مسيحيتنا بالفطرة وكما لقننا اياها اهالينا.
ماذا بامكاننا ان نعمل اذا كنا نرفض ان نتعلم؟
ربنا يباركلنا بالكهنة الذين نتعلم منهم .
امين.