رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
لماذا لم يَجبْ مَن يُعَمم المَشاهد الدعائية التحريضية المُبهرة لما يُسمى ظاهرة الصوفانية؟؟
**في محاولة لسؤال بعض من هم وراء المواقع الألكترونية التي تعمم المشاهد الدعائية التحريضية المبهرة لما يسمى ظاهرة الصوفانية، عن صحة وقائع الحدث ومضمونه على ضوء التعليم القويم، وعن ما أظهرته الشبكة الأورثوذكسية الإنطاكية العربية من تناقضات وانحرافات لاهوتية خطيرة في مجمل مضمون الحدث وتركيبته وضعته هذه في خانة البدع والهرطقات؟! إلا أن السؤال بقي حتى الآن دون جواب؛
وكان طرح الموضوع على الشكل التالي:
الإخوة المحترمين الأفاضل
ما اطلعنا عليه من قبلكم في موقعكم الألكتروني يفوق الخيال ويجب أن يتعمم في كل العالم، وكنانود أن يذهب إلى أبعد من ذلك ليؤمن به كل المسيحيين وغيرهم، فالموضوع كما يظهر ويعرض شاء البعض أم أبى ظاهرة فريدة، لكن هنالك من لا يشكك في الشكل فقط وإنما أيضا في المضمون، وهؤلاء كثر ويقولون بأنهم شهود عيان، والشمس لا تخفى بغربال كما أن هنالك مرجعيات لا يمكن تجاهلها أو إزاحتها، تتحدث بذات الموضوع وبأنه بالأصل مفبرك، وشغل أفلام ومكياجات سينما، وأن القائمين عليه ليسوا بأهل ثقة والموضوع المقصود هنا الصوفانية، لذا نرجو منكم إفادتنا بالشرح والرد على الأقوال المخالفة، فالموضوع هو وحدة الكنيسة ويرى البعض بأنه قد أصبح رغم اندهاش الكل به بداية موضوع انقسام وخراب وسيؤدي إلى انقسام جديد وربنا يستر. وسنرفق ذيلا أحد النماذج المعارضة:
إشارات استفهام .. من هو الذي يظهر في الصوفانية ؟؟!!
* إشارات استفهام ؟؟!
إن المرء لا يعتريه الاندهاش فحسب وإنما الصدمة عندما يتسنى له الاطلاع إلى ما تسعى إليه حرتقات الكفر التي تعمل بموجبها الصوفانية في دمشق، وسط صمت رجال الدين وجيش المؤمنين من أبناء الشعب المجاهر بالإيمان المسيحي الحق، نقول هذا لأننا لطالما كنا اعتبرنا نحن المشاهدون لهذا السيرك الفضائحي في الصوفانية أن ما يمارس ليس سوى بعض التقليعات المظهرية الغريبة وعبثيات شوارعية، هذه التي عادة ما يهواها ضعاف العقل والنفس من هواة التسلق إلى المظهر وإلى ملامسة التمايز دون حق، وإلى أن هذا سرعان ما سيتهاوى حين انفضاح أمرها، لكن أن يتبين أن من يقود ممارسات هذا السيرك ويتستر عليها من يعرف ومن هو لم يزل في سلك الكهنوت، بل أن يتسوق لها من جهات الأرض اللاعبين والكونبارس وجوقة القوالين والمطبلين؛ فتلك هي مسألة أخرى تدعو إلى الإستغراب وإلى رسم إشارات الاستفهام وإلى القول بأن المسألة لها ما وراءها ؟
إنها إشارات استفهام كبيرة !!
فإلى ما تدعو إليه بشارة الصوفانية ؟؟!!
إلى عدم ضرورة الكنائس
إلى أن العذراء تدعوا لتأسيس شيعة جديدة
إلى أن الكنيسة التي بناها يسوع قد انقسمت, وقويت عليها أبواب الجحيم!
إلى الدعوة لعصيان الرئاسات الكنسية
إلى نسف قانون إيمان الكنيسة
إلى أكثر من ذلك: فمما تدعيه ميرنا بأنها أعلى شأنا من العذراء الفائقة القداسة فميرنا هي التي تبارك العذراء؟! وأكبر من رسالة السيد المسيح وجراحاته على الصليب فداء للبشر، فهي التي ستفي ديون الخطأة بدمها المهراق؟ ومن الصوفانية ستبني هي كنيسة الله؟! لذا فهي تصف أساقفة الكنيسة, وكهنة الله العليّ, أنجاس, ومتكبرين, وفاسدين.
* منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية > الإيمان والعقائد الأرثوذكسية > البدع والهرطقات > من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
http://www.orthodoxonline.org/forum/index.php
**وعلى كل حال بما أن ما يسمى الظاهرة موضوع لا أساس له، وهذا ليس بفرضية مقابل فرضية كما يحلو لأصحاب مشروع الصوفانية وأنصاره أن يضعوا الأمور، وإنما هو واقع موضوعي، يقر به أصحاب المشروع أنفسهم، هذا عندما لا يستندون إلى أية قواعد منطقية أو تعليمية أو لاهوتية حينما يأخذون بالأقوال والإيماءات ونصوص الرسائل المزعومة كما هي ويعتمدونها ويدونونها كمعطى إلهي، دون الاعتماد على أي إسناد بالمعايير القانونية ومفهومها عن صحة الإدعاء، كذلك الأمر بما يخص الخوارق والمعجزات فليس لهم سوى شهادة بطانتهم، ومن التف حولهم وهي شهادة باطلة وشهادة زور، إذ لا يعقل بأن يكون صاحب الإدعاء هو ذاته صاحب الحق فيه والشاهد عليه والخصم فيه والحكم، لأنها ستكون مهزلة وليس في ما يخص أمور الكنيسة من مهازل؟
وبناء عليه فلا يعرف على أية قواعد سيتم الجواب؟!
فعلى الصعيد اللاهوتي لا يمكن إنكار ما اعتمد من نصوص من قبلهم، كما لا يمكن التأويل أو التفسير للخروج بمواربة أقل فضائحية عن مضمون ما هو جلي بوجود النص المعتمد؛
أو الرد الإيجابي المقنع في مواجهة الإدعاءات التي تنفي ما يسمى الخوارق والمعجزات الحاصلة وقد ثبت بطلانها وعدم يقينية أية واحدة منه، وإنما هي مجرد اختلاق وفبركة بتواطؤ من القائمين على مشروع الصوفانية، وأيضا من المشرفين وإن اتخذوا صفة المرشدين، نهاية بالمدونين الذين سجلوا ما نقل إليهم من أقوال أو روايات عن أحداث ووقائع.
فلقد أفاد موقع الشبكة الأورثوذكسية، إلى أن كل ما جاءت به الظاهرة هو مخالف لما جاء في الكتب السماوية المقدسة أو في قانون الإيمان وأيضا لأسس التعليم القويم
ولا بد من القول أن خوارق ومعجزات الصوفانيةفي واقع الأمر (وكما أكد العديد ممن صاحبوا الحدث لأعوام) ليست سوى تهويمات اختلقتها المخيلة الشعبية بمجرد سماع خبر وركبت مشاهدها من موروثها وكما يحلو لها، ولم يبخل صاحب هذه المخيلة عند روايتها عن تأكيدها ليعطي لها المصداقية بأنها قد شوهدت من قبله عيانا مع بعض الحلفانات (مثلا يتم ضخ خبر أن رجلا أتى بالعكاز وخرج بدون عكاز) فمن أتى بعكاز أثتاء الزحام في تلك الآونة كثر ومن خرج بدون عكاز كثر، فلا بأس من أن تلتقط الرغبة أحد الأصحاء الخارجين دون عكاز لتربط دخوله بعكاز وهكذا يؤكد المعجزة وينقلها إلى الغير وإلى آخرين يضيفون عليها ثم تسجل وتعتبر حقيقة، فليأتوا بهؤلاء التي صنعت لهم تلك المعجزات وليتم التحقيق في أمر معجزاتهم فلا نجد شيئا؟ لذا فإن تسجيل مثل هذه الأقاويل في الكتب وتركيبها في الأفلام وتوزيعها لا يساوي بالحقيقة التعب فيها، كما أن هذا لا يعني صحة وقوعها كما يزعمون، كما لا يمكن لأحد مهما كان أن يعطيها المصداقية.
وعليه فإن استثارة الحماسة الدينية الشعبية المسيحية في ظرف ما من مواقع حالة الإحباط والضياع والضعف، وبالمقابل اللجوء إلى الإدهاش بإعطاء الواقعية الملموسة بالخداع لما لا يصدقه العقل ممهورة بالختم الجاهز القائل بأن الله قدير على كل شيء، ومن ثم عرضه بوسائل الدعاية؛ (والجدير بالذكر بأن أفلام ما يسمى الظاهرة تنتج وتصور وتخرج وتمنتج في الولايات المتحدة الأمريكية) فإن مثل هذا الفعل لهو من السخف، ولا يمكن أن يشكل بأي حال دليلا يؤخذ به على بطلان أقوال الكنيسة وتعاليمها وبالمقابل صحة أقوال ما تطرحه ما يسمى بالظاهرة كما يحاول دعاتها وأنصارها أن يفعلوا؛
لكن السؤال الأهم الذي يبقى جوهر الموضوع: من هم هؤلاء الذين كانوا وراء الحدث وواكبوا بهذا النشاط مساره طيلة سنوات، ما هي أهدافهم، وماذا يريدون؟؟
لا شك بأن الكنيسة لها القدرة على تحصيل الجواب كما أن لها الإمكانيات الكبيرة على إيصال التعليم الصحيح للجماعات المؤمنة، ومن هنا فلقد كان بيان المخالف لما هو متعارض مع منطق التعاليم اللاهوتية وإشهاره، يمثل الخطوة الأولى على الطريق الصحيح بعد صمت، هذا دون إغفال أهمية الحث على الإطلاع على أجواء (جماعة الظاهرة) والتمني على دراسة أنماط أفرادهم وسلوكياتهم دون خوف، رغم الإقرار بما يتطلب ذلك من جرأة قد تتطرق إلى غير المألوف والدخول في المحظور أثناء البحث في طبائع العلاقات الفردية الشاذة والفضائحية التي تدفع أفرادا من أمثال هذه الجماعة إلى الهرطقة وإلى التكتم والتستر على ما يخفى من ممارسات جماعتها وإلى تكتلهم؟
Soffani
http://www.orthodoxonline.org/forum/
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أخت ما ري قرأت ردودك، لكن السؤال الأهم: ألم يزل بعض الناس بهذه البساطة، يا أختنا العزيزة أنت تقولين بأن من تذهب إليهم فقراء فكيف لهؤلاء أن يمولونها، هنالك ملايين الملايين ومؤسسة نشأت من العدم تشتري كل شيئ، حتى الطائفة الأرثوذكسية وهي كبرى الطوائف ليست لها تلك الإمكانيات، يا أختنا أؤكد لك أن لا أحدا في حيها يدخل منزلها ولا حتى من المدينة، بل تأتي بشاحنات وسيارات بها أشخاص كي تصورها وترسل بصورها إلى العالم ، إلى أصحاب الشأن، كي يقال بأن لها فعل، جملة الموضوع أن هؤلاء الذين يتحدثون عنها هم قلة لكن لهم ضجيج ويحاولون أن يجعلوا لهم من هذا الضجيج حجما وحيزا، أختنا ماري هل أنت بهذه البساطة، إنك تنصرفين إلى أمور صغيرة وتضيعين وقتنا وتشغلينا عما هو ثمين، إن الناس البسطاء الذين يدخلون إليها يقبضون أموالا ومساعدات، ولا تعطى لهم إلا إذا ذهبوا، وأن كل ما يصدقونه وقد انحسر عددهم أن امرأة لها صلة بالسماء وتذهب إليها وتجيء وتفعل الأعاجيب هذا هو الإدهاش هذه البساطة هي ما يدهش، لأنها تضحك على العقول، هل تريدين من الشرفاء أن يضحكوا على عقول الشرفاء كي تمنحيهم وسام الشطارة والفهلوة، أم تريدين من الكنيسة أن تتلمذ على أيدي المرشدين الروحيين لها ، هل يا أختنا تعرفينهم عيانا أناس مضحكون، أختنا الحبيبة هؤلاء الفقراء لا يدفعون بل يقبضون، نحن نعرف المصادر ونعرف من يدفع ومن يقبض وكيف، لكن ربما تعتقدين بأننا نعيش في عالم الفضيلة وفي دول الفضيلة، فليس كل شيء يقال، ومن فضلة القلب يتكلم اللسان رعاك الله
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
أنت تقولين بأن من تذهب إليهم فقراء فكيف لهؤلاء أن يمولونها،
انا قلت من يمولونها هم من يقتنعون بها .... مش بالضرورى كلهم يكونوا فقراء .... و دا لما اتكلمت عن فاسولا ... راجعى كلامى
[QUOTE]أختنا ماري هل أنت بهذه البساطة، إنك تنصرفين إلى أمور صغيرة وتضيعين وقتنا وتشغلينا عما هو ثمين، [
QUOTE]
ههههههههههههههه ..... معلش متزعليش .... انا فعلا" بهذه البساطة ...... اصلى مكملتش تعليمى بعد كى جى تو ...... و عشان كدا بضيع وقتكم و اشغلكم عن ما هو ثمين :)..... نصيحة بسيطة .... عندما ترين اسمى على تعليق .... لا تقرئيه لكى لا يضيع وقتك الثمين :smilie (17): .
تحياتى
و رعاك الله :smilie_:
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
فى مثل تلك الحالات مصادر التمويل بتكون فى الغالب ممن يصدقون تلك الأفكار .... مثل ما يحدث مع فاسولا بالضبط .... تجمع تبرعات من هنا و هناك .... و فعلا" تفتح بيوت كل وظيفتها هى إطعام الفقراء خاصة فى الدول الفقيرة ...... من يمولها هم من يصدقونها و يتعاطفون معها و مع مشاريعها الخيرية و هم كثيرين
أخت ماري: لك السلام ..
لم أكن أود الرد لأنك تأخذين بالحرف وتبطلين روح الموضوع وهذا يميت، أسألك هل من المعقول أن يصدق أحدا مثل هذه الدعوات، هل أنا وأنت فقط الأذكياء وكشفنا اللعبة كما يقال؟، يا أخت ماري الكل يعقلون وكلهم أذكياء، حتى فقراء الناس المدووخون من ظلم الحياة لم يصدقوا ما جاءت به وما ادعته ما يسمى ظاهرة الصوفانية، فكيف لهؤلاء العالمون المترفون أن يصدقوا؟ ما يشغلهم أمور أخرى غير الكنيسة وغير الله، ما يشغلهم هو المادي المحسوس اللهو اللذة وما شابه ومزيد من الثراء، وإلى أماكن توفر لهم ما يرغبون معظمهم يتوجهون وفيها يدفعون بعضا من أموالهم، ترى مكان ما يسمى الصوفانية (أو السيدة فاسولا)هل افتتح دعاته ما يشبه ذلك، فإن كانت الأموال من هؤلاء الأثرياء المؤمنين بالظاهرة فلربما نوافقك الرأي، لكن يا أختنا: مدفوعات اللهو لا تكفي، فنحن نتحدث عما يشبه المؤسسة تدفع حتى للمصفقين، وعمولة لمتسوقي البشر؟! إنها تستهدف الفقراء وهذا صحيح وهم الأكثرية إنهم الكم الجائع فتطعمهم ليس حبا ولا صدقة، وأحيانا ربما تصل الحالة بهؤلاء الفقراء، إلى ردات الفعل المحسوبة والتي يمكن أن تجير لصالح اللاعبين وإلى انسياقهم لما هو مدمر ولكن بالنتيجة هؤلاء أيضا لا يدفعون، إن الأثرياء بستثمرون أموالهم وهذا صحيح لكنهم يدفعونها في أمكنة المشاريع المربحة بدفعون من أجل الإستثمار الرابح، لذل ليس هنالك من متبرعين، التبرع هي خدعة لفظية مضللة، القضية معقدة وهكذا يمكن أن تنطلي مسألتها على الكثيرين، لذا لا بد أن نعود نحن إلى موضوع مخططات الدول واقتصادياتها صاحبة المصلحة في اللعب بالكتل البشرية، وهذه تتجاوز في طموحاتها الاقتصادية كل ما يملكه الأثرياء، وأدواتها يمكن أن تكون نحن أبناء الطوائف، وهذه الدول تمتلك واجهات خيرية وإنسانية وواجهات حقوقية مدافعة عن الرأي وحقوق الإنسان وعن حقوق الأديان وهنالك جمعيات استثمارية تابعة، وأثرياء تمولهم تلك الدول ليمولوا بدورهم ما يؤمروا بأن يمولونهم، وهنالك جمعيات دينية مرتشية، وكهنة مرتشون، ليس من أحد مقتنع بالخزعبلات وهكذا تسميها العامة من الناس، فليس الناس أغبياء وإنما متغابون وهؤلاء يمكن أن يدخلوا إلى حلقة الشيطان في جلباب الإيمان الناصع البياض، لذا أيتها الأخت ماري لا تطلبين في كل موضوع (وما الإثبات)، وتقولين مع أصحاب البراءة المدافعين عن حقوق المظلومين وما الدليل، فإن فجر النهار يدلل على شروق الشمس ..
أما الموضوع الآخر فإن إثباته يحتاج إلى إحصاء وإلى تحليل لكن ما رأيك بأن تطلبي من هؤلاء أصحاب مشروع الصوفانية الأدلة والبراهين عن حقيقة ما يفعلونه وعن براعتهم وحذقهم في تنفيذه ومن ثم أمنحيهم شهادة النجاح في الإمتحان. فلقد سألتك أتريدين من الكنيسة أن تفعل ما يفعلون هل تريدين من الكنيسة الضحك على عقول البسطاء لتمنحي القائمين عليها شهادة الفهلوة والشطارة، على فكرة لا أعرف إن كنت أنت سيدتي أم آنستي، حسنا من الممكن القول بإنهم يفعلون كل شيء وكل ما يمكن أن يخطر في بال العقول الشيطانية:مخدرات إبنزاز قمار دعارة صفقات زواج جنس على الطبيعة وشذوذ من كل الأنواع نساء أولاد عذارى هل سألت المشرفين مثلا عن سيدة المشروع أي فتاة أو أي سيدة هي زوجها الحقيقي، وتتدرج تلك الأساليب إلى الأعلى بشكل مركب وإلى أسفل أكثر سوادا ذلك ما هو متبع، كل الوسائل مباحة وليس من محظور، المهم مخاطبة الغرائز والوصول إلى الهدف، هل انبسطت يا ماري المحبوبة.
ملاحظة لا أعتقد بأن السيدة فاسولا التي ذكرتها تختلف؟
المجد لله دائما
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
فلقد سألتك أتريدين من الكنيسة أن تفعل ما يفعلون هل تريدين من الكنيسة الضحك على عقول البسطاء لتمنحي القائمين عليها شهادة الفهلوة والشطارة،
هاتى من كلامى ما يدل انى قلت ما تذكريه بشرط عدم أخذ جملة من مقطع كامل و مترابط
اقتباس:
لم أكن أود الرد لأنك تأخذين بالحرف وتبطلين روح الموضوع وهذا يميت،
إذا كان اسلوب حوارك دائما" بهذا الشكل السخرى و الهجومى فأنا أفضل عدم الرد .... وجهى كلامك و آرائك لأعضاء المنتدى و سيبك من التعليق على آرائى عشان وقتك الثمين لا يضيع
سلام و نعمة :smilie_:
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أخواتي الأعزاء,نسيتوا ميرنا,وقَع الشيطان وألهاكم عن مناقشتكم الثمينة,لكشفه و إيجاد الحلول لمحاربته.على كل حال الحكمة والإيمان وليس التحصيل العلمي يحمي الناس من البدع و الأعمال الشيطانية.القديس بورفوريوس الرائي لا يكتب ولا يقرأ وهو منارة لعقولا لمتعلم قبل غيره.
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
لك جزيييييييييييييل الشكر أختنا العزيزة كاترينا
:smilie (7):
:smilie_:
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
الموضوع المثار ليس ما ورائيا من الغيب، فالشيطان يعمل أيضا من خلال الإنسان؟
أخت كاترينا لم ننسى:
لكن الموضوع بحاجة إلى بعض الحكمة، أرى أن هنالك خللا فكريا في تناول الموضوع الدائر، فالموضوع يبدو هلاميا وله ممسك زئبقي، وبهذا الأسلوب لا يمكن القبض على مفاصله لتطويعه، مع أنه جلي، إذ إن الكنيسة سلطة روحية وتتعامل بما هو إلهي لكن لحفظ مقومات بقاء المجتمعات الحياتية، فالكنيسة ليست نظم متحجرة وعقائد إلهية ينفصل فيها الإلهي عما هو إلهي بمعنى آخر هي ليست جامدة وإنما هي متفاعلة مع الحياة بما حبا الله الحياة من حركية دائمة، فمنذ الخلق أعطى الله للمادة نسمة الحياة ومن ثم الإرتقاء عبر الإنسان المصنوع من أديم الأرض، وهكذا إمتزج الإلهي بالمادي لارتقاء المادة إلى الأعلى، إذن الشيطاني هو فصل هذه الوحدة والعودة بها إلى ما يخالف الإرادة الإلهية الساعية بالإنسان نحو الكمال، أي أن الشيطاني هو إنهاء العلاقة مع الله بما تعنيه تلك العلاقة من فتح آفاق الارتقاء حتى الكمال والعودة به إلى التقهقر بما يؤدي إلى فناء هذا الإنسان.
وهكذا فهل تسير الآراء الواردة بما يتعلق بالصوفانية في هذا المنحى، أي كشف العلاقة بين منحى ما هو معروض من حرتقات كلامية لامعنى لها وأفعال غرائبية غبية، وبين منحى العقائد اللاهوتية في الإيمان القويم،
مع الأسف معظم ما هو معروض من أفكار (لا ننكر قيمتها) إنما تتعامل مع طروحات ما يسمى بالظاهرة كواقع وكفرضية (متحققة) على أنها خارقة أي معمولة من خارج الطبيعة، ثم تناقش هذه على ضوء القيم والعقائد اللاهوتية وهذا يؤدي إلى طرح في غير محله ونحن لا يصح أن نلقي بجواهرنا إلى الخنازير، ربما كانت الكنيسة والقيمون الناطقون باسمها أسرى سلطة الكنيسة الروحية، مع أن الموضوع يختلف فالشيطان يعمل أيضا من خلال الإنسان، وألاعيبه لا يصنعها دون واسطة هنا يتلبس الشيطان الإنسان عوضا أن يتلبسه المسيح،
وهكذا كما نرى يتم التعامل مع أحداث ما يسمى الظاهرة كأمر من الغيب، وفات على معظم الأحباء بأن هذه إنما هي حيل وتمثيل وعبث وألاعيب وتدليس أفراد غير منضبطين لا قيم لهم، وليس لها منشأ ما ورائي بما فيها الرسائل وعباراتها المتقطعة العديمة المعنى وكلماتها الجوفاء، إذ أن التعاطي مع كل هذا كمعطى ما ورائي يسقطنا في فخ هؤلاء لجرنا إلى الجهد في البحث عن المفارقة والمقاربة بين أمور الشياطين والملائكة، إن الأخ طاناس حسنا فعل إذ اتخذ من تلك الرسائل التي حسبوها إلهية مدخلا مناسبا لإظهار التناقض الفاضح والهرطقة الواضحة بينها وبين تعاليم كنيسة المسيح وعقائدها، ومن ثم للحكم عليها، وهذه الرسائل هي ليست في الحقيقة سوى هلوسة مرضى ومن هم فاقدي العقل؛ إلا بعض ما نقل حفظا من بعض كتب الكنيسة مثل (كتاب الإقتداء بالمسيح) وأعلن كرسائل مع نسيان بعض الكلمات وتم الإدعاء فيه على أنه من رسائل المسيح له المجد دائما، وأيضا في حادثة الزيت في الكنيسة أثناء تقدمة جسد الرب ودمه، فتوقيت الفعل أي إظهاره شيطاني لكنه تم بفعل إنسان واعي تلبسه الشيطان، فمن قام بالفعل ليس فقط لا علاقة له بالايمان وإنما هو من الجنون أن اعتبر نفسه فوق الله، إنه الإنسان المتمرد على الله كشيطان يشيع الفوضى ويقتل الإنسان وهنا لا يقع فعله في باب الخطأ وإنما في باب الجرم.
إذن فإن ما علينا البحث فيه في الأفعال الجرمية الزمنية هو الأمور الزمنية وأن نفتش عن هؤلاء الذين يستخدمون الفهلوة والأحابيل لمهاجمة أقدس العقائد لنحاسبهم وفق الإجراءات والقوانين الزمنية؛ فهنالك خطأة وهنالك زناة ولصوص وقتلة، وهنالك الغشاشون والمتلاعبون بالإنسان، فهل نحاسبهم بما هو معطى من العقائد وبما هو معمول به ومقدس في تاريخ الكنيسة، فهؤلاء ليسوا بموقع الجدال أو المساجلة هؤلاء هم في موقع الإتهام والقصاص؛ محكوم عليهم بالسقوط في بحيرة النار والكبريت، هؤلاء مثل أولئك الذين تركهم الملك حتى أوبته من سفره، ثم قال لخدامه، آتوني بأولئك الذين لم يقبلوا بي لأذبحهم أمام قدمي.
والمجد لله دائما
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
ببساطة على كل مؤمن أن يحارب ألاعيب الشيطان’’سواء كانت خارقة للطبيعة أم لا" هو التسلح بالإيمان والمعرفة .وكل منا دوره,فأنا أنبه أولادي,وجيراني و اصدقائي بأن لانؤسس إيمانناعلى إعجوبة ممكن أن تهدم الأيمان وتزعزع ثقتنا بقوة الله.بالأضافة إلى دور مدارس الأحد والكهنة.فالحل هو التسلح بالأيمان و نشر المعرفة وليس الهجوم على الشيطان فعند كشفه يتلاشى لأنه ضعيف ".ليس في كنيستناإجراءات و قوانين لمحاسبة المتعاملين مع الشيطان كما أظن ."أتمنى من الأخوة الذين تعاطفوا مع ميرنا أن يشاركونا آرائهم ,خاصة بعد قرائتهم,مشاركاتنا واعترافات الأب الياس زحلاوي.ربما غيرو آرائهم وسنكون سعداءباعترافاتهم كما الاب زحلاوي.
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أخت كاترينا سلامات
ببساطة ليس هنالك شيءا بسيطا أو سهلا، ليس من أحد يحظى بالإدراك السوي غير مؤمن وإن كان كل يعبر عن ذلك بشكل يختلف عن الآخر، وهنا يأتي دور الكنيسة الجامعة، ليتوحد الكل في المسيح، الموضوع ربما أشكل عليك فهنالك أفعال من صنع البشر سواء تلبسهم الشيطان أم لا، وهنالك أفعال تتعلق بالماورائيات من أعمال الروح سواء أكانت تلك الأرواح شيطانية شريرة أوصالحة، وعليه يجب التنبه كي لا نخلط بينهما، فأفعال البشر حيث الحكم فيها لعالم الجسد تختص بها السلطة الزمنية سواء أكانت نتائج أعمالهم شريرة أو صالحة وهذه تنال ثوابها شرا بشر أو خيرا بخير، حسب القوانين والأحكام الزمنية، أما أعمال الأرواح فهي من اهتمام الكنيسة صاحبة السلطة الروحية، إن جماعة الصوفانية يحاولون إقحام أعمالهم الزمنية المخادعة التي تندرج ضمن أبواب الجرميات بالعالم الروحي كي يضللوا رجال الكنيسة الساهرين على الإيمان وجرهم إلى البحث عما هو خير وما هو شرير في عالم الروح، فجماعة الصوفانية هم ببساطة مرضى متلاعبون بالبشر ومقدساتهم يقومون بأفعالهم من أجل مكاسب وضيعة، فحكمهم في هذا الموضوع حكم المجرمين وتنطبق عليهم على هذا الأساس القوانين الجزائية الوضعية، وعليه يجب أن لا تشغل بالنا أمور ألاعيبهم بأن نحسبها أعمالا ما ورائية وفي مفهومنا البشري لها نعتبرها خارقة، أما إذا قدموها واعتبروها هم مقابل المعطى الإلهي، فعلى الكنيسة هنا واجب المقاربة وعرض ما يختص بالعقائد الإيمانية القويمة في هذا الموضوع لفضح ما يعرضونه وبيان باطله كما فعل الأخ طاناسي مشكورا لك كل احترام
المجد لله دائما