رد: المجمع الانطاكي المقدس
سلام ربنا في قلبكم ابونا ونقبل الأيادي
فعلا اهم شيء هو الصلاة لكي مع الصوم نقدر ان نطرد الشرير
وبالمناسبة ارجو قراءة مقال سيدنا جورج تحت عنوان
"هل من انقضاض على الحركة ....
http://www.mjoa.org/cms/index.php?op...813&Itemid=153
وعيد مبارك لكل الأخوة
رد: المجمع الانطاكي المقدس
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة frEsber
الحركة هي الجسم الوحيد الذي يجمع كل الشباب الانطاكي في سورية ولبنان وانهاء الحركة هو انهاء لهذه الوحدة وخطوة خطيرة نتائجها على المدى البعيد ليست لخير الكنيسة.
إذا استثنينا هي النقطة، وهي جمع الشباب الأنطاكي. فأعتقد أنه لم يعد للحركة ما تقدمه الآن بسبب وجود قيادات فيها ليست مؤهلة لتربية أبناء الكنيسة. لا أدعي أني مؤهل، ولكن أقدم تقييم من خلال متابعتي لبعض الحوارات الحركية على الانترنت.
وأيضاً رؤساء مراكز أخبروني أن الحركة لم تعد كما كانت سابقاً...
أعتقد أن دور الحركة كتيار نهضوي داخل الكنيسة أصبح الآن بحاجة هو نفسه إلى نهضة.
هذا مع العلم أني أفتخر بكوني خرجت من رحم حركة حلب.. ولكن لنأخذ الموضوع بمنطق قليلاً، لا يوجد من كل أسرة الثانويين، التي كانت اخر محطة لي في الحركة قبل السفر، إلا بضعة أشخاص مازالوا في الحركة أو في التعليم الديني (المركز الموازي في حلب) يسلّمون ما استلموه ويعملون في تشنئة أطفالنا التنشئة الأرثوذكسية. ومن بقي منهم لا أعلم كيف يقوم بالتنشئة؟ ولكن إذا قارنته مع ما أقرأه من حوارات الحركة فيافرحتنا بهيك تنشئة.
وبكل الأحوال نصلي للرب أن تكون مشيئة أصحاب السيادة مطابقة لمشيئة الرب ولا تكون القرارات تعسفية بعيدة عن روح الرب.. استجب يارب
صلواتك ابونا
رد: المجمع الانطاكي المقدس
اعذرني ايها الاخ الحبيب , عن اية قيادات تتكلم , اذا كان هناك ضعف في القيادات اليوم فهل هذا يعني ان المؤسسة فاشلة او ان الاهداف والافكار باطلة , واذا كانت الحركة اليوم بحاجة الى نهضة فكيف الآخرين ممن يدعون اليوم انهم ارباب النهضة.هل ننسى تاريخا مضيئاً , هل ننسى جذورنا لان البعض اليوم ضعيف , اما يجب علينا ان نساعد وننصح ونحب ونتواضع؟
سهل ان ندين ولكن صعب ان نحب لان ثمن الحب هو التخلي عن الانا .
رد: المجمع الانطاكي المقدس
بارك أبونا،
ابي الحبيب، أرى قدسك تعيد صياغة ماقاله سيدنا جورج.. في حين أني لم أطلب بإعدام الحركة بل قلتُ إنها اليوم لم تعد كما كانت وإنها بحاجة إلى نهضة.
قلت أنها بحاجة إلى أن تعود كما كانت ولم أطلب بإعدامها.
ولكن ليسمح لي قدسك أن أقتبس من مقالة سيدنا جورج التي وضعها أبونا الحبيب يوحنا:
وأطلب غفران سيدنا جورج الذي أكنّ له كل احترام وتقدير وحب.
قول لاهوتي أرثوذكسي: المتروبوليت جورج خضر: هل من إنقضاض على الحركة، النور- السنة 66، العدد 5
أما إذا تقبلت المبادئ التأسيسية ورأيت أن هذا الجيل لم يخنها وإن كان متلبساً بالضعف كيجل المؤسسين وكل الأجيال اللاحقة، إن لمست في شبابنا خبرة وذوقاً لهذه المبادئ، فتدفع الحركة إلى الأمام باقتبال روحها وفكرها، وربما حملت رايتها محبة بك للكنيسة العروس التي شاءها السيد أن تبقى عروساً يوماً فيوماً.
وأما ألا يعجبك فلان لخيبة أحداثها فيك أو ظننتها أنت خيبة أو صدمتك مجموعة صغيرة أو كبيرة فعممت وحكمت على الجماعة كلها، أو لم تهتم للمبادئ، فهذا ليس دليلاً على رجاحة عقل أو سلامة طوية.
ثم هب أن ثمة جماعة أخرى تحيا حياة المسيح، فهذا يعني أنها قبلت ضمناً المبادئ الستة، وأنَّ لها أن تندمج في الجماعة الحركية أو أن تندمج هذه فيها. نحن لسنا زمرة إزاء زمرة أخرى. نحن إزاء الجهل في كل الكنيسة وإزاء خطايانا الشخصية التي نرجو المسؤولين روحياً عنّا أن ينقّونا منها بعضفهم علينا وتوبتنا، وليس لهم هم إلا أن يكونوا آباء صالحين لأبناء يتطهرون.
وإذا لم يتوفر جوّ الانعطاف هذا، فباطلاً يسعى الساعون. وإذا شاء قوم موقفاً متشدداً تجاه إخوتنا، فهل يدرون ما يفعلون؟ لا يعني لي ذلك إلا أحد أمرين: إنهم يريدون إبدال ناس بناس، أو يريدون إبطالنا من الوجود الفاعل، أي إنهم اختاروا الفراغ الروحي في صفوف الشبيبة وعادوا إلى العصر الذي سبق النهضة.
ومن يأتون بهم كرهم منهم للشباب القائم، فمن يزوّدهم بالمعرفة؟ ومهما بلغ أصحاب المقامات من العلم، فما هي آليات التعليم عندهم؟ هل يصلون إلى كل شاب وشابة؟ أمّا أن ينحدر العلم من الدرجات العلى حصراً، فهذا لم نشهده في تراث هذه الكنيسة القائمة على صورة الجسد متعاونة أعضاؤه كما صورها الرسول الكريم بولس. في المبدأ لا تتمسك الحركة بالقيام في التعليم المسيحي إذا أراد السادة المطارنة أن يتخذوه. هذا حقهم.
مع كل احترامي وتقديري لسيدنا جورج، ولكن أن يُقال:
اقتباس:
ثم هب أن ثمة جماعة أخرى تحيا حياة المسيح، فهذا يعني أنها قبلت ضمناً المبادئ الستة
هل أصبحنا ننتمي إلى الحركة وليس إلى الكنيسة؟ كل مؤمن حقيقي هو حركي وليس ابن كنيسة. والمؤمن هو من يعيش مبادئ الحركة وليس حياة الكنيسة.
يصح أن يُقال إذاً، أن الكنيسة قبلت المبادئ الستة للحركة لأنها بحسب علمي -من ضمن تعريفاتها- هي جماعة تحيا حياة المسيح!!!
وعليها بالتالي:
اقتباس:
أنَّ لها أن تندمج في الجماعة الحركية
لا تعليق!!!
ثم أن يُقال:
اقتباس:
أي إنهم اختاروا الفراغ الروحي في صفوف الشبيبة وعادوا إلى العصر الذي سبق النهضة.
الفراغ الروحي؟ إذاً لنرمي الإكليروس في عرض البحر ولنعِش نحن العلمانيين وحدنا!! لم نعد بحاجة إليكم كلكم. يكفينا اكليريكي واحد فقط من أجل ممارسة الأسرار أما الباقي فنحن متكفلون به.
لأن كل الملء الروحي أصبح يأتينا من الحركة.. فهي التي أصبحت الملء وعمود الحق وقاعدته... يبدو بالفعل أن الحركيين قد فصلوا أنفسهم عن الكنيسة واعتبروا أنهم كنيسة موازية (هذه الجملة قيلت لي من رئيس لاحد المراكز الحركية)
ثم أن يُقال:
اقتباس:
فمن يزوّدهم بالمعرفة؟
لن أتكلم كثيراً، لأني للتو كنت أقرأ في سيرة الشيخ اثناسيوس رئيس دير غريغوريو في أثوس، وقد لفتني هذا التنبيه الوارد في الكتيب:
قول آبائي: القديس يوحنا السلمي... نقلاً عن كتاب: الأب أثناسيوس رئيس دير غريغوريو، ص 37
ها قد أزحنا الستار عن بعض طرائق التربية المذهلة التي أنتجها الشيخ. فإن سألناه: "من أين له هذه الحكمة؟"، فسنسمع القديس يوحنا السلّمي يجيبنا في رسالته إلى الراعي: "إن نفساً متحدة بالله لفرط نقاوتها لا يعوزها، لتتعلم، كلام غيرها. فهذه النفس المغبوطة تحمل في ذاتها الكلمة الأزلي، وهو يعلّمها، ويرشدها، وينيرها".
لا اعتقد أننا أصحاب لاهوت سيكولاستيكي يعتمد التنظير في اللاهوت بدلاً من الخبرة والعيش والتأمل.
ولكني أعتقد أن من يرد على هذا السؤال هو هذا الجواب:
اقتباس:
نحن إزاء الجهل في كل الكنيسة
يبدو أن كنيستنا تعمّ في الجهل، والمعرفة كل المعرفة محصورة في الحركة!!!
ثم أن يُقال:
اقتباس:
ومهما بلغ أصحاب المقامات من العلم، فما هي آليات التعليم عندهم؟ هل يصلون إلى كل شاب وشابة؟
أعتقد أن الروح القدس هو الذي يقود سفينتنا وليس جهدنا الشخص.
كما لا أعتقد أن الرسل كان عندهم آليات يصلون بها إلى كل أصقاع الأرض.. ولكن الروح الذي قادهم هو نفسه الذي يقودنا اليوم إن أردنا نسلمه دفّة القيادة.
أنا لا أحاول توجيه النقد إلى سيدي المتروبوليت جاورجيوس خضر أو حتى تقييم صحة ما قيل، فأنا أوضع من هذا بكثير. ولكن أضع رأيي فيما قيل، ورأيي دائماً خاطئ يجانب الصواب. فأرجو أن يصححه لي أي محبٍّ لي فلا يتركني عرضة لهجمات الشيطان.
وبغض النظر عما قيل أعلاه، فأنا لا أدعو إلى حصر التعليم والإرشاد في آباء الكنيسة (أي الكهنة). بل على العكس أنا مؤمن إن كانت الكنيسة هي السفينة والموجه والمدبر هو الروح القدس فإن الإكليروس والشعب هما مجدافي السفينة. فإن تعطل عمل أحدهما هذا يعني أن السفينة ستدور في المكان وتتخبطها أمواج البحر. (وإلا فلماذا هذا الموقع أصلاً؟)
فإن كان المقصود بإبعاد الحركة هو إبعاد الشعب عن التعليم وأخذ دور العلمانيين في الكنيسة، فهذا ضرب لكل تقليد كنيستنا الأرثوذكسية.
أوضح أكثر وجهة نظري:
أنا ضد أن يقوم سيدنا بولس يازجي بتعيين رئيس مركز حلب، ولكني أيضاً ضد أن يتم انتخاب رئيس مركز لا يوافق عليه سيدنا بولس فهو المسؤول الأول عن "الملء الروحي والتعليم في الكنيسة". وفي حال رفض رئيس تم انتخابه، عليه أن يُبدي سبب الرفض لئلا يكون السبب هو شخصي. والابداء هنا ليس عن خضوع للشعب بل لأنه والشعب شركاء في خدمة المسيح.
وبالنهاية لا نملك أقوى من سلاح الصلاة، فلنتضرع للرب الإله أن يتحنن ويرأف بنا وبكل أبناؤه في العالم... بصلوات جميع القديسين.
رد: المجمع الانطاكي المقدس
عندي أمنية وهي أن تصلي الحركة باستمرار وليس فقط قبل مجمع دون سواه.... لأنها هي من بحاجة إلى الصلاة فقد خسرت أغلبية مراكزها هذه الخبرة وعلى رأسهم مركز حلب.
أما عن تعابير الاعلان عن الصلاة لأجل المجمع فيجب أن تكون لائقة به وغير منطلقة من عواطفنا الشخصية و الأهوائية.
رد: المجمع الانطاكي المقدس
ما هذا الكلام الذي تقوله يا أخ أليكسيوس!
هل نسيت قول السيد: "على هذه الصخرة أبني حركتي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها" !
رد: المجمع الانطاكي المقدس
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة athnasi
هل نسيت قول السيد: "على هذه الصخرة أبني حركتي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها" !
s-ool-353s-ool-352
رد: المجمع الانطاكي المقدس
أحب أن اقتبس هذه العبارة من مقال سيادة المطران جورج التي وضعها الأخ أليكسيوس باللون الأحمر
"
ومهما بلغ أصحاب المقامات من العلم، فما هي آليات التعليم عندهم؟ هل يصلون إلى كل شاب وشابة؟"
اليوم هناك اتجاه قوي في سورية إلى إلغاء التعليم الديني من المدارس، بعد أن ألغي في لبنان من المدراس الحكومية، نتيجة لتوجه بعض الماسونيين في الحكم اللبناني، ويمكن ذكر أسماء محددة إذا رغبتم.
كذلك نظام العراب لم يعد مجدياً كما نعرف جميعنا لتعليم الطفل والشاب المسيحي مبادئ الإيمان، وأبرز أسباب ذلك أن من يقوم بالتعليم الديني اليوم يجب أن يكون على علم واطلاع واسع حتى يكون قادراً على الإجابة على الأسئلة الدقيقة التي يطرحها جيل اليوم، والناتجة من تعقيد الحياة الحاضرة وتحدياتها.
وهنا السؤال، من سيتولى هذه المهمة الجبارة؟ مهمة جمع وتعليم كل أبناء الرعية وتعليمهم مبادئ الإيمان، بما يشمل ذلك وضع مناهج وإقامات نشاطات ونشر كتب ..الخ، هل يمكن أن يقوم المطارنة والكهنة مع مساعدة بعض أعوانهم بذلك؟
الجواب لا وألف لا، ستقولون لي ماذا لو كان المطران أو الكاهن ذو اطلاع واسع ومعرفة لاهوتية ولديهم خبرة إدارية ..الخ، أجيبكم ليست المشكلة في مدى اطلاعه بل في كونه مطران أو كاهن!
فعلاقة المطران والكاهن مع الرعية علاقة سلطة مشرعة من الإله نفسه، ولكن التعليم لا ينسجم مع السلطة، ففي التعليم هناك النقاش المنطقي الضروري للإقناع، والنقاش لا ينسجم مع السلطة.
لذلك تأمرنا الكنيسة مثلاً بطاعة الأب الروحي ( في الأمور الروحية للابن الروحي ) وطاعة الأسقف، حتى لو رأينا أن قرارهم فيه شيء من الخطأ، لأنه حتى لو كان ذلك فإن المسؤولية تقع على الأب الروحي، ومسؤولية الابن الروحي تكون في مدى طاعته، ولكن هل يجب أن يطاع الأسقف أو الكاهن في رأيه؟ وهل يجب أن يوافق جميع أبناء الرعية على رأي المطران أو الكاهن بدون نقاش؟ احكموا أنتم .
رد: المجمع الانطاكي المقدس
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة frEsber
الحركة هي الجسم الوحيد الذي يجمع كل الشباب الانطاكي في سورية ولبنان
كنت أظن أن الكنيسة هي التي تجمع.
أخي ساري.
نحن في كنيستنا على سبيل المثال. لدينا تعليم ديني, وليس لدينا حركة.
وماشي الحال.
أنا لا أقول أني ضد وجود الحركة, ولا يمكن لمنصف أن ينكر دور الحركة في الماضي.
أما اليوم فأعتقد أنك توافقني, أن وضع الحركة وطريقة حياتها تحتاج من المجمع المقدس أن يدفشها شي دفشة.