طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
إلى إخوتي الاحباء الذين انا احبهم بالحق..تكون معكم نعمة وسلام من الآب ومن الرب يسوع المسيح ابن الآب بالحق والمحبة.
أخوتي بدي مساعدتكن بفهم ما حصل بالمجمع المسكوني الرابع والسبب الحقيقي للانشقاق
لاني قريت كتب كتيرة من موقعكن المبارك ومن مواقع أخرى وبصراحة القضية المتنازع عليها حول طبيعة المسيح الواحدة او الطبيعتين حسيت انها قضية فلسفية او لاهوتية وانا قاصر عن فهمها
واللي فهمتو انو الخلاف حصل نتيجة الترجمات والفرق بين كلمة اقنوم وجوهر وطبيعة بس صراحة القضية ما تزال مبهمة بالنسبة الي وطالب مساعدتكن بالشرح والمراجع لفهم هالحقبة بالذات تاريخيا ولاهوتيا.
اعذروا جهلي أخوتي وعندي ثقة كبيرة بايمانكن وثقافتكن الواسعة فلا تبخلو عليي مما اعطاكم الله وروحه القدوس
:sm-ool-02:
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
شكرا اختي مايدة ع الروابط وتاريخيا الموضوع صار كتير مفهوم وواضح بس عنجد لما قرات موضوع الطبيعتين-ضد الطبيعة الواحدة حسيت حالي ما عم افهم شي لانو الموضوع فلسفي بحت ...ممكن شي حدا يحاول يشرحلي الموضوع ببساطة وع قد عقلي
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
وأن الفارق بين الخلقيدونيين وغير الخلقيدونيين إنما هو في مجمله فارق لفظي ليس إلا. وهذا ما عبّر عنه المثلث الرحمات اثيناغوارس، البطريرك القسطنطيني عندما زار الكنيسة القبطية في مصر السنة الـ1959. قال: (في الحقيقة، نحن جميعاً واحد، نحن جميعاً مسيحيون أرثوذكسيون. لدينا نفس الأسرار المقدسة، ونفس التاريخ، ونفس التقاليد. وما خلافاتنا إلاّ خلافات كلامية) {خطابه في مؤسسة الأبحاث القبطية العليا، بالقاهرة، في 10 كانون الأول 1959}. ومن خلال جميع الاتصالات المسكونية للكنيسة الأرثوذكسية يبدو أن مشاعر الصداقة تجاه غير الخلقيدونيين هي التي توّلد الأمل في الحصول على نتائج ملموسة في المستقبل القريب. وقضية الإتحاد معهم كانت ماثلة في ذهن كل واحد خلال المؤتمرات الأرثوذكسية التي عُقدت في رودس، وستكون من أبرز القضايا على جدول أعمال الاجتماعات الأرثوذكسية العامة المقبلة. وفي شهر آب السنة الـ1964 انعقد اجتماع غير رسمي في الدانمرك وضمّ لاهوتيين أرثوذكسيين من خلقيدونين وغير خلقيدونين. وقد أصدروا في آخر اجتماعاتهم بياناً مشتركاً قالوا فيه: (كلٌ منّا تعلّم من الآخر... وقد ابتدأ سوء التفاهم الذي ورثناه من الماضي في الزوال. وقد وجد كلٌ منّا في الآخر الإيمان الأرثوذكسي الواحد. ولم تبعدنا القرون الخمسة عشر من الغربة عن إيمان آبائنا الواحد). ولحق هذا الاجتماع الأول اجتماعات أخرى في برستول (1967)، وجينيفا (1970)، وأديس أبابا (1971).
إقرأ المزيد الفصل السابع: الكنيسة الأرثوذكسية واتحاد المسيحيين
الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
أخي العزيز،
نحن نعترف بأن الرب يسوع المسيح له طبيعتين؛ طبيعة إلهية وطبيعة بشرية، فهو إله كامل وإنسان كامل (ماعدا الخطيئة). من إنجيل يوحنا نقرأ: "وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا." (1: 14).
هاتين الطبيعتين اتحدتا إحداهما بالأخرى ولكن من دون أن تُؤثر إحداهما بالأُخرى؛ فالمسيح بطبيعته البشرية جاع وعَطِش وتَعِب وبكى وصلّى وتألم وصُلب ومات... الخ! ولكن بطبيعته الإلهية غفر الخطايا وشفى المرضى وأقام الموتى وانتصر على الموت ونزل إلى الجحيم وأقام النفوس... الخ!
فإن قلنا بأن للمسيح طبيعة واحدة، فإننا إما نعترف بلاهوته أو بناسوته، يعني، وكأننا نقول بأنه إله فقط أو إنسان فقط! وهذا غير مقبول! فنحن نعلم بأن السيد المسيح هو إلهنا وربنا ونعترف بدستور الإيمان قائلين: "الذي من أجلنا ومن أجل خلاصنا، نزل من السماء، وتجسّد من الروح القدس ومن مريم العذراء، وتأنس"
صلواتك
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Thair Alawabdah
ممكن شي حدا يحاول يشرحلي الموضوع ببساطة
ببساطة أخ ذير التعليم المونوفيزيتي (الطبيعة الواحدة) يقول بأن الطبيعتين الإلهية والإنسانية بيسوع المسيح اندمجتا اندماجاً تاماً وان الطبيعة الإلهية ليسوع المسيح ابتلعت الطبيعة البشرية، بمعنى أنه أصبحت الطبيعة الإلهية وحدها في يسوع المسيح. من هنا دعي هذا التعليم بالمونوفيزيتية.
أما تحديد المجمع المسكوني الرابع للإيمان الأوثوذكسي نصاً كما أعلنه والذي نقض التعليم المونوفيزي والنسطوري(الذي تعليمه عكس المونوفيزيتي) معا فكان على الشكل التالي:
"ا...... أن يُعترف بالمسيح الواحد ذاته ابن الله الوحيد بطبيعتين غير ممتزج ولا متغير ولا منفصل ولامفترق، غير منفصل الى وجهين أو منقسم إلى وجهين ولكنه هو الإبن الواحد ذاته والإله الكلمة الوحيد" المرجع(كتاب تاريخ الكنيسة- سمير نوف)
واذا اردت ان تعرف المزيد عن كيفية الإتحاد الإلهي والإنساني راجع مشاركتي في موضوع تأله الإنسان
الرب يباركك - آمين
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
ابونا اغابيوس:
شكرا كتير ع الشرح البسيط والوافي وبتمنى تذكرني بصلواتك لحتى يربنا ينور عقلي وبصيرتي اكتر واكتر ...ع فكرة اسمي ثائر:sm-ool-03:
اختي مايدة:
لساني عاجز عن شكرك ونشالله بركة يسوع تكلل حياتك بكل وقت وكل حين.
اخي مينا:
شكرا ع مشاركتك ونحن اكيد قبل ما نكون خلقيدونيين او لا خلقيدونيين نحن أخوة بالمسيح يسوع وقصدي من السؤال كان فهم جوهر الايمان الارثوذكسي لحتى يرسخ اكتر واكتر بقلبي وبعقلي
:sm-ool-02:
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mayda
فالمسيح بطبيعته البشرية جاع وعَطِش وتَعِب وبكى وصلّى وتألم وصُلب ومات... الخ! ولكن بطبيعته الإلهية غفر الخطايا وشفى المرضى وأقام الموتى وانتصر على الموت ونزل إلى الجحيم وأقام النفوس... الخ!
هذا هو لُب الاختلاف بيننا في موضوع طبيعة السيد المسيح
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr.Aghapios
ببساطة أخ ذير التعليم المونوفيزيتي (الطبيعة الواحدة) يقول بأن الطبيعتين الإلهية والإنسانية بيسوع المسيح اندمجتا اندماجاً تاماً وان الطبيعة الإلهية ليسوع المسيح ابتلعت الطبيعة البشرية، بمعنى أنه أصبحت الطبيعة الإلهية وحدها في يسوع المسيح. من هنا دعي هذا التعليم بالمونوفيزيتية.
للتوضيح فقط هذا الكلام لا نوافق عليه إطلاقا
وفي مشاورات كنيستنا مع كنائس الروم الأرثوذكس في يوليو 1967 تفهم كل طرف موقف الطرف الآخر فقالوا "نحن متفقون جميعاً على أن المشيئة البشرية في الكلمة المتجسد لا تمتصها ولا تمحوها المشيئة الإلهية، وإن هاتين المشيئتين لا تتعارضان، فالطبيعة المخلوقة والطبيعة غير المخلوقة بكامل صفاتها وخصائصها الطبيعية، متحدتان بدون اندماج ولا انفصال ويستمران فاعلين في المسيح الواحد ربنا. إن موقف الذين يصرون على القول بالمشيئة الواحدة الإلهية – البشرية والفعل الواحد من غير اندماج ولا انفصال لا يبدو غير متوافق مع قرار مجمع القسطنطينية (789 – 681) الذي يؤكد على وجود مشيئتين وطبيعتين وفعلين طبيعين في المسيح من دون انقسام ولا إنعكاس ولا انفصال ولا اندماج" (1)
وفي مشاورات أغسطس 1970 جاء ما يلي "إن المشيئة والفعل البشريين للمسيح لا يمتصهما ولا يمحوهما مشيئته وفعله الإلهيان، فلا تعارض هنا، إنما إتحاد في تناغم كامل دون انقسام ولا اندماج، فالذي " يشاء " و" يفعل " هو دائماً الأقنوم الواحد والكلمة المتجسد، فعمانوئيل الواحد " الله معنا " الإله والإنسان " (2).
قال الأسقف الروماني مؤلف كتاب الإيمان الصحيح ص 134 " لكن المشيئة الإنسانية لم تضاد أو تخالف قط المشيئة الإلهية القادرة على كل شئ، بل خضعت لها دائماً، لأنه كان يجب أن تتحرك مشيئة الجسد لكي بنوع ان تخضع للمشيئة الإلهية كموجب رأي أثناسيوس الكلي الحكمة، لأنه كما ان جسده (جسد المسيح) يقال له جسد الإله الكلمة وهو هكذا حقاً، كذلك مشيئة جسده الطبيعية. يقال لها مشيئة الإله الكلمة هو هكذا حقاً " (3)
------------------------
http://st-takla.org/Full-Free-Coptic..._51-Needs.html
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
اقتباس:
ببساطة أخ ذير التعليم المونوفيزيتي (الطبيعة الواحدة) يقول بأن الطبيعتين الإلهية والإنسانية بيسوع المسيح اندمجتا اندماجاً تاماً وان الطبيعة الإلهية ليسوع المسيح ابتلعت الطبيعة البشرية، بمعنى أنه أصبحت الطبيعة الإلهية وحدها في يسوع المسيح. من هنا دعي هذا التعليم بالمونوفيزيتية.
لا احد من كنيستنا يقول هذا الكلام ولم يقول احد من ابائنا معلمي العقيدة هذا الكلام
يمكنك مراجعة كتب ابونا تادرس يعقوب
صلواتك ابونا
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
إذا كانت الكنيسة القبطية ترى أن إيماننا صحيح، فلماذا لا تتخلى عن استخدام مصطلح "الطبيعة الواحدة" وينتهي هذا الإختلاف؟ على فكرة، حسب ما لاحظت في بيانات الإجتماعات المشتركة، لم يرد ذكر لمصطلح "طبيعة واحدة" ولكن دائماً نجد "شخص واحد".