ما الفرق بين أن يكون الروح القدس منبثقاً من الآب وأن يكون منبثقاً من الآب والابن؟ أليس الثالوث له جوهر واحد وبالتالي فإن الآب والابن والروح القدس لهم نفس الجوهر؟ وكلهم واحد؟
صلواتكم
عرض للطباعة
ما الفرق بين أن يكون الروح القدس منبثقاً من الآب وأن يكون منبثقاً من الآب والابن؟ أليس الثالوث له جوهر واحد وبالتالي فإن الآب والابن والروح القدس لهم نفس الجوهر؟ وكلهم واحد؟
صلواتكم
:sm-ool-02:وبالروح القدس الرب المحي المنبثق من الآب وهو مع الآب والإبن مسجود له ممجد:sm-ool-02:
سلام ونعمة
.................
أنبثاق الروح القدس من الآب هي الحقيقة التي اعلنها السيد المسيح بنفسه{يو 15 : 26}
و الحقيقة التي ثبتها آباء الكنيسة الأرثوذكسية شرقا و غربا علي مدي العصور و إلي الان...و الذين جاهروا بها في المجمع المسكوني الثاني القسطنطيني .و نرددها إلي اليوم في قانون الإيمان.
أما حقيقة ان هناك جوهر واحد لا تنفي تمايز الأقانيم .و ان لكل واحد منهم خصوصيته(صفته الاقنومية)
فالرب اعلن و نحن آمنا و كان هذا الإيمان هو نفس الإيمان الكاثوليكي حتي القرن العاشر ايام البابا سلبستروس و أرجو الرجوع لموضوعات المنتدي حول الخلاف مع الكاثوليك او هذا الموضوعhttp://peterfekry.maktoobblog.com/297/
صلواتكم:sm-ool-02:
الرابط لا يعمل أخي العزيز وأود ان أضيف أنني أعرف أن السيد بذاته أعلن ان الروح منبثق من الآب لا من الآب والابن وأعرف الفرق بين الانبثاق والإرسال فقد تابعته في مواضيع المنتدى ولكن سؤالي هو: طالما أن الكنيسة الكاثوليكية تؤمن بأن الروح القدس هو المقدِّس لكل شيء الا عني هذا أن الروح القدس يحل في أسرارهم ويعمل على تقديسهم إن طلبوه؟ اليس الروح القدس واحد بغض النظر عن فهمنا له طالما يوجد اتفاق على المبدأ وهو انه المقدس؟ فأنا لا أفهم ما المشكلة أن يكون الروح القدس منبثقاً من الآب أم من الآب والابن أليسوا كلهم إله واحد؟
صلواتكم
بكلمات بسيطة ولن اتعمق لاهوتياً لكي يسهل على غير العارفين ، الفهم .
عندما نقول أن الله هو إله واحد هو ثالوث قدوسٍ بجوهر واحد .
ولأنه ثالوث فلكل اقنوم وظيفة
فالآب هو المصدر الذي منه تمت ولادة الإبن وانبثاق الروح القدس أزلياً . ولهذا نسميه الآب .لأنه المصدر الغير محدود بزمن، منه ولد الإبن وانبثق عنه الروح بحال لا تفسر ولا تدرك .
واذا قلنا ان الروح القدس انبثق عن الآب والإبن فإننا بذلك نجعل يسوع آب جديد لأنه مصدر مثل الآب ومنه انبثق الروح القدس أيضاً .
وهذا ما يحدث خللاً في تركيبة الثالوث . ووظائفية كل اقنوم .
وهذا ما ساهم كثيراً في الإنشقاق وتوسيع الهوة بين الكنيستين شرقية وغربية.
قد يبدو الموضوع بسيطاً للبعض لكنه يسيئ لفهمنا للثالوث وخصائص كل منهم .
يبقى الكلام في خصوصية كل اقنوم والكلام عن الولادة والإنبثاق أمراً يجانب الخطر دائما من السقوط في معاثر الكلام .
لأن الغة البشر اعجز من ان تحيط بكل حقيقة الله .
وحتى عدم ادراك حقيقة كل معنى الولادة والإنبثاق .
نحاول الكلام عن الله الفائق الوصف بكلمات بشرية .
لهذا كان اللآهوتيون الكبار يصلون ويطلبون معونة والهام الروح القدس قبل البدء بالكلام عن الله .
فلنصلي لكي يعطينا الرب روح المعرفة والفهم .
آمين .
هذا ما يحصل بالضبط عندما نحاول وضع عقولنا فوق ايماننا فنجد انفسنا نتفنن في وصف الله اللامحدود بمحدودية كلماتنا البشرية ...شكراً ابتي الغالي بطرس على هذا الشرح المبسط الوافي.
اذكرني في صلواتك واتضرع إلى الرب في عليائه ان يمّن علينا جميعاً بروحه القدوس ليرشدنا الى إدراك فائق جلاله.
:sm-ool-02:
بسم الآب والابن والروح القدسلمحة تاريخية :
الله الواحد آمين
الكنيسة الكاثوليكية وانبثاق الروح القدس
تؤمن الكنيسة الكاثوليكية بأن الروح القدس ينبثق من الآب والابن.
في القرون الوسطى أضافت كنيسة رومية على قانون الإيمان - الذي أقره الآباء المجتمعين في المجمع المسكوني الأول في نيقية والثاني في القسطنطينية وحرموا كل ما يزيد عليه أو ينقص شيئاً منه – في موضوع الروح القدس وانبثاقه : " نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحي المنبثق من الآب " أضافوا : " المنبثق من الآب والابن "
أصل هذه الزيادة ترجع إلى لوكيوس الذي ابتدأ يعلم بأن الروح القدس منبثق من الآب والابن، ولما لم يفلح في الشرق ذهب إلى فرنسا واستمال إليه قلب الملك كرلوس الكبير. أما البابا لاون الثالث أسقف رومية فأنكر هذه الزيادة وأرسل إلى أسقف أورشليم ليرسل إليه رجالاً ذوي خبرة فبعث إليه بأربعة علماء فتوجهوا إلى القسطنطينية فقبض عليهم الملك وألقاهم في السجن، فلما أبطأ الوفد على البابا عقد مجمعاً وجرم هذه الزيادة ونقش قانون الإيمان على لوحين من الفضة باللغة اليونانية واللاتينية وأمر بتعليقها في كنيسة رومية وكتب عليهما " أنا لاون قد وضعت هذه حباً وحفظاً للإيمان الأرثوذكسي ".
سنة 856م. كتب البابا بناديكتوس الثالث لبطاركة الشرق : " بأن رؤساء كنيسة رومية لا يقبلون الشركة مع أحد ما لم يكن محافظاً على دستور الإيمان سالماً كما سلمته المجامع المسكونية وحددت المحافظة عليه بأن الروح القدس منبثق من الآب فقط لا من الابن كما علم أبناء الفساد "
سنة 919م. جاهر البابا سلبستروس بهذه البدعة وأدخلها في كنيسته كقاعدة للإيمان. ويقول البابا ساليستوس في هذا الموضوع : " ترى من زاد على الإيمان شيئاً أو نقص منه شيئاً ولم يحكم عليه بأنه مستوجب اللعنة ؟! "
آيات الكتاب المقدس التي يستخدمونها في إثبات ذلك :
1- يقولون : طالما أن السيد المسيح هو الذي يرسل الروح القدس، فإن الروح القدس منبثق منه أيضاً مستشهدين بالآية : " ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب "{يو 15 : 26}
+ بالنسبة لإرسال السيد المسيح الروح القدس شئ مختلف تماماً عن انبثاق الروح القدس فالانبثاق شئ والإرسال شئ آخر. الانبثاق هنا أزلي (داخل جوهر الثالوث)، كما إن ولادة الابن من الآب هي فوق الزمن، أما الإرسال فهو زمني كما يقول الكتاب المقدس : "ولكن لما جاء ملء الزمان، أرسل الله ابنه مولوداًَ من امرأة، مولوداً تحت الناموس" {غل 4 : 4} أي أن إرسال الله الآب ابنه إلى العالم كان هذا زمنياً ولكن الانبثاق الذي يدور موضوعنا عليه هو انبثاق الروح القدس الذي هو منذ الأزل.
+ في تكملة الآية نلاحظ في قول الكتاب : " ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي " {يو 15 : 26} إن السيد الرب قال سأرسله أنا إليكم من الآب وأيضاً من عند الآب ينبثق وهذا يدل على أن مصدر انبثاق الروح القدس هو الآب وحده. وأيضاً في قول الكتاب : " وأما المعزي، الروح القدس، الذي سيرسله الآب باسمي، فهو يعلمكم كل شئ، ويذكركم بكل ما قلته لكم " {يو 14 : 26} فإن السيد المسيح مرة يقول سأرسله أنا إليكم ومرة يقول سيرسله الآب باسمي لكن في الانبثاق لم يقل سوى أنه منبثق من الآب.
2- يقولون : طالما إن كان الآب هو باثق للروح القدس، وكل ما هو للآب فهو للإبن، فينبغي أن يكون الابن أيضاً باثقاً للروح القدس مستشهدين بالآية : " كل ما هو لي فهو لك، وما هو لك فهو لي، وأنا ممجد فيهم"{يو 17 : 10}
+ بالنسبة لمناسبة هذا قول أن السيد المسيح قد ذكره في صلاته للآب حينما كان يتكلم عن أنفس التلاميذ إذ يقول في الآية السابقة " من أجلهم أنا أسأل. لست أسأل من أجل العالم، بل من أجل الذين أعطيتني لأنهم لك " {يو 17 : 9} أي عندما قال كل ما هو لي فهو لك وما هو لك فهو لي كان يتكلم عن ملكية التلاميذ له أو للآب فما علاقة ملكية الله للبشر وانبثاق الروح القدس ؟
+ بالنسبة لاعتقادهم بأن الروح القدس ينبثق من الآب والابن لأن كل ما للآب فهو للابن فإن هذا لا يمكن أن يكون لأن هذا يقودنا إلى عدم مساواة الروح القدس لأقنوم الآب أو أقنوم الابن فإنه ينبثق من الآب ثم ينبثق من الابن وكأن الروح القدس له مصدران الآب والابن وهذا من شأنه يصنع تناثر في الثالوث. ويحدث أيضاً تشويش وبلبلة وعدم نظام في اللاهوت الأقدس، لأنه إذا كان الابن يبثق الروح القدس بما إنه مساو للآب في كل شئ فعلى هذا القياس يكون للروح القدس أيضاً أن يلد الابن ويبثق روحه بنفسه ويكون للابن والروح القدس أن يصدرا الآب، وعند ذلك يحدث أن يكون كل أقنوم مبدأ للأقنومين الآخرين والابن هنا أصبح له صفتان ابن للآب وآب للروح القدس فعلى ذلك يكون الروح القدس قد خرج من نطاق الألوهية لأن له مصدران. هذا ضلال فالكنيسة تؤمن بأن :
يقول القديس باسيليوس في هذا الموضوع في رده على أفنوميوس : " كما أن الروح ليس له الولادة بوجه من الوجوه هكذا الابن ليس له الانبثاق بوجه من الوجوه، وكما أن الابن مولود من الآب وحده فقط هكذا الروح القدس منبثق من الآب وحده فقط " وقول البابا داماسيوس من أفاضل باباوات رومية : " إن كل من لا يقول بأن الروح القدس هو من الآب بالحقيقة فليكن ملعوناً "* الآب والد الابن وباثق الروح القدس باعتبار الأصل أو الينبوع.* والابن مولود إذ هو كلمة الله وصورته، الذي يعلن الآب ويخبر عن الروح القدس.* الروح القدس هو روح الحق المنبثق من الآب، الذي يلهم عن الآب وعن ابنه الوحيد.
فالعبارة الصحيحة هي : أن الروح القدس منبثق من الآب في الابن وليس و الابنوهذا واضح جداً في حادثة عماد رب المجد يسوع {مت 3 : 13-17}
المراجع :
1-الكتاب المقدس أي كتب العهد القديم والعهد الجديد وقد ترجم من اللغات الأصلية – دار الكتاب المقدس في الشرق الأوسط – الطبعة الثانية 1999 –Arabic Van Dyck Bible 63-Arabic Bible NVD63 series UBS-EPF 1999-16M.
2-الصخرة الأرثوذكسية - مجموعة محاضرات عقائدية في تفنيد التعاليم الغربية (ألقاها حجة الكنيسة الأستاذ الكبير حبيب جرجس مدير الكلية الإكليريكية وعميد مدارس الأحد سابقاً في سنة 1900 في بعض كنائس الوجه القبلي – تقديم القمص بولس باسيلي عضو مجلس الشعب سابقاً – الطبعة السادسة 1991 – أيريني للطباعة مطبعة السلام - من ص38 إلى ص40
3-مسكونيات – لاهوت عقائدي – لاهوت مقارن – أقوال آباء – معهد الرعاية والتربية بالقاهرة والكلية الإكليريكية وفروعها – تدريس نيافة الحبر الجليل الأنبا بيشوي مطران دمياط وكفر الشيخ والبراري ورئيس دير القديسة دميانة للراهبات بالبراري – الطبعة السابعة 1996-1997 – من ص52 إلى ص62
الأسئلة :
ضع علامة (/) أمام العبارات الصحيحة وعلامة (×) أمام العبارات الغير صحيحة فيما يأتي :
1- تؤمن الكنيسة الأرثوذكسية بأن الروح القدس ينبثق من الآب والابن. ( )
2- في القرون الوسطى أضافت كنيسة رومية على قانون الإيمان : " المنبثق من الآب والابن ". ( )
3- أصل هذه الزيادة ترجع إلى لوكياس الذي ابتدأ يعلم بأن الروح القدس منبثق من الآب والابن. ( )
4- أنا لاون قد وضعت هذه حباً وحفظاً للإيمان الأرثوذكسي. ( )
5- ترى من زاد على الإيمان شيئاً أو نقص منه شيئاً ولم يحكم عليه بأنه مستوجب البركة ؟! ( )
6- متى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب،روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق،فهو يشهد لي ( )
7- إرسال السيد المسيح الروح القدس هو نفسه انبثاق الروح القدس. ( )
8- وأحدث الكاثوليك تشويش في اللاهوت الأقدس باعتقادهم الروح القدس ينبثق من الآب والابن. ( )
9- كما أن الروح ليس له الولادة بوجه من الوجوه هكذا الآب ليس له الانبثاق بوجه من الوجوه. ( )
10- أن الروح القدس منبثق من الآب في الابن وليس والابن. ( )
الجمعة 11 هاتور 1720ش – 21 نوفمبر 20
هذا الرابط يعمل و هذا محتواه .
شكرا أخ مايكل .
شكرا لك اختي العزيزة بربارة لأنك وضعت ما يوجد بالرابط فعلى ما يبدو هذا موقع محجوب في سورية شكرا لك
صلواتكم
ولو .........شكرا لأللك شيم هذا واجبيي
انا اعلم ان هذا المنتدى لا يحب ان يزور الحقائق لذا اكتب تعليقي مرة اخرى بهدف المصداقية ليس إلا لأنه كما نرى فإن الكاثوليك لا يعتمدون على قضية الإرسال واطلب إخفاء هذه الجملة.
اكتب إليكم يا إخوتي ليس بغاية الجدال إنما بغاية المصداقية فأنا أؤمن ان الصيغتين صحيحتان لكن إليكم ما تقوله الكنيسة الكاثوليكية بكتاب التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية:
243- إن يسوع يعلن، قبل فصحه، عن إرسال «بارقليط آخر»، (محام)، الروح القدس. غنه في العمل منذ خلق العالم[xiv]، وقديماً «نطق بالأنبياء»[xv]،وهو الآن إلى جانب التلاميذ وفيهم[xvi]، لكي يعلمهم[xvii] ويرشدهم «إلى الحقيقة كلها» (يو13:16). وهكذا فقد كُشف عن الروح القدس على أنه أقنومٌ إلهيٌ آخر بالنسبة إلى يسوع والآب.
244- الأصل الأزلي للروح القدس تكشف في رسالته الزمنية. فالروح القدس مرُسلٌ إلى الرسل وإلى الكنيسة من لدن الآب باسم الابن كما هو مُرسلٌ من لَدُن الابن شخصياً بعد عودته إلى الآب[xviii]. وإن في إرسال أقنوم الروح القدس بعد تمجيد يسوع[xix] لكشفاً كاملاً عن سرّ الثالوث الأقدس.
245- الإيمان الرسولي في شأن الروح القدس اعترف به في المجمع المسكوني الثاني
سنة 381، في القسطنطينية: «نؤمن بالروح القدس الرب المحيي المنبثق من الآب»[xx]. وهكذا ترى الكنيسة في الآب «ينبوع الإلوهة كلها ومصدرها»[xxi]. ومع ذلك فليس المصدر الأزليُّ للروح القدس بغير رابط بمصدر الابن:«الروح القدس، الأقنوم الثالث من الثالوث، هو الله، واحدٌ مساوٍ للآب والابن، جوهرٌ واحدٌ وطبيعةٌ واحدة (...) ومع ذلك لا نقول إنه روح الآب فقط، بل روح الآب والابن معاً[xxii]. قانون إيمان الكنيسة الصادر عن مجمع القسطنطينية المسكوني يعترف قائلاً:«مع الآب والابن يُعبد العبادة نفسها ويُمجد التمجيد نفسه»[xxiii].
246- إن التقليد اللاتيني لقانون الإيمان يعترف بأن الروح «ينبثق من الآب والابن». ومجمع فلورنسة، سنة1438، يصرح بأن «الروح القدس يستمد ذاتيته وكيانه معاً من الآب والابن وينبثق أزلياً من هذا وذاك كما من مبدأ واحد وبانبثاق واحد ... وبما أن كل ما للآب أعطاه الآب ذاته لابنه الوحيد عندما ولده، ما عدا كونه أباً، فإن انبثاق الروح القدس ذاته عن طريق الابن يستمده أزلياً من أبيه الذي ولده أزلياً»[xxiv].
247- القول بـ «والابن» لم يكن موجوداً في القانون المعترف به سنة 381 في القسطنطينية. ولكن جرياً مع تقليد لاتيني واسكندراني قديم اعترف بع عقائدياً البابا القديس لاون سنة447[xxv]، قبل أن تعرف رومة وتتقبل، سنة451، في مجمع خلقدونية، قانون إيمان سنة 381. واستعمال هذه الصيغة في قانون الإيمان جُريَ عليه شيئاً فشيئاً في الليترجيا اللاتينية (ما بين القرن الثامن والقرن الحادي عشر). وإن إخال الليترجيا اللاتينية لـ «والابن» في قانون نيقية – القسطنطينية كان ولا يزال اليوم مبعث خلاف مع الكنائس الأرثوذكسية.
248- يعبر التقليد الشرقي أولا عن ميزة الآب كمصدر أول بالنسبة إلى الروح القدس. فعندما يعترف بأن الروح «ينبثق من الآب» (يو26:15)، يُثبت أن هذا الروح منبثق من الآب بالابن[xxvi]. أما التقليد الغربي فهو يعبر أولاً عن الشركة في وحدة الجوهر بين الآب والابن بقوله إن الروح ينبثق من الآب والابن. يقول ذلك «على وجه شرعي ومعقول»[xxvii] لأن الرتبة الأزلية لدى الأقانيم الإلهية في شركتهم الأُحادية الجوهر تتضمن أن يكون الآب هو المصدر الأول للروح القدس لكونه «المبدأ الذي لا مبدأ له»[xxviii]، ولكنها تتضمن أيضاً، والآب أبو ابنه الوحيد، أن يكون معه «المبدأ الوحيد الذي ينبثق منه الروح القدس»[xxix]. هذا الاكتمال المشروع، إذا لم يُحجر، لا ينال من وحدة الإيمان في حقيقة السر عينه المعترف به.
كما ايضاً ورد بكتاب مختصر كتاب التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية:
47- من هو الروح القدس الذي كشف عنه يسوع المسيح؟
إنه الأقنوم (الشخص) الثالث من الثالوث الأقدس. هو الله، واحد ومساو للآب والإبن. "ينبثق من الآب" الذي بكونه "المبدأ الذي لا مبدأ له"، هو اصل الحياة الثالوثية كلها. وينبثق من الإبن بكون الآب اعطى ذاته للإبن منذ الأزل. والروح القدس الذي ارسله الآب والإبن المتجسد يرشد الكنيسة إلى معرفة "الحقيقة كلها".
هذه حقيقة ايمان الكنيسة الكاثوليكية أتأمل ان يخفف ما اوردته اعلاه من وطأة الموقف تجاه الكنيسة الكاثوليكية... لذا إني كلي إيمان ان الكنيسة ستتجاوز هذه المسألة....
شكراً لكم الرب يبارككم:sm-ool-02::sm-ool-05: