ايضا وايضا ايقونة : "سيدة الاسى "
عرض للطباعة
ايضا وايضا ايقونة : "سيدة الاسى "
بجد شكراً
أنا أؤمن بأن محبة الله أكبر من أن نفهمها
لو أنا غير أورثوذكسي و مات لي حد في الإنفجارات ديه و دخلت كنيسة أورثوذكسية و شفت فيها الأيقونة دي على جانب و أمامها شموع ، هولع شمعة و هشعر بحضور الله و قديسيه ... و مش هسيب المكان دا لأني شعرت بتعزية كبيرة
الأورثوذكسية رسالة حب غير مشروط
icon of Jesus christ the author of life
for tube babies
another view point
اخ اثناسيوس ممكن شرح عن الأيقونة
اعتقد طفل الأنابيب مرفوض كنسياً.
السبب تلقيح اكثر من بويضة، تحسباً لفشل الأولى أو الثانية ... وعند نجاح عملية التلقيح والزرع في الرحم. يتم اتلاف الباقي. قتل روح.
صلواتك
تحية للإخوة الأحباء
أعتذر عن تطفّلي
لكن ما الهدف من هذه الأيقونات؟
وأليست تتعارض مع العقائد الكنسية الأرثوذكسيّة؟
أنا في تقديري الشخصي ... و أشدد على ذلك ألا و هو إنه رأيي الشخصي لا أكثر :
الكنيسة في فكر الآباء لم تكن جامدة بأي شكل من الأشكال ، بل استخدمت أدوات بيئتها في إيجاد حلول للأطروحات الفلسفية الراهنة آنذاك. يعني كلنا نعرف اسهامات آباء الكنيسة في استخدام تعبيرات و صياغات أفلاطونية مثل الأقنوم و الجوهر للتعبير عن الثالوث كما يقول فلاديمير لوسكي ( انظر ص 41 - 42 من كتاب بحث في اللاهوت الصوفي ترجمة نقولا أبو مراد )
و هذا سر قدرة الكنيسة على البقاء و هو إنها من خلال الروح القدس تستطيع أن تمتلك أدواتها ، للأسف الشديد بعد انشقاق 1054 بدأت هذه المعاصرة تقل ، و اكتفت الكنيسة في الرجوع للقضايا المعاصرة لكتابات الآباء الأولين - و هو أمر محمود - و للأسف الإكتفاء بصياغاتهم التي كانت مناسبة و معاصرة لعصرها .
أحد أسباب عدم قدرة الفكر الأورثوذكسي على الإنتشار في الغرب هو اعتماده الكلي على لغة آباء الإسكندرية و الكبادوك الأفلاطونية ، الأمر الذي لم يشفع لها في مخاطبة ذوي الأدوات الأرسطوطالية. و لذلك نرى اليوم الكثير من النقاط التي هي في خلاف لاهوتي بين العائلتين الأورثوذكسية ذات الأدوات الأفلاطونية ، و الكاثوليكية ذات الأدوات الأرسطوطالية يكمن في اختلاف منهج البحث بشكل كبير ( و ليس كامل ) . مثال بسيط على ذلك الزوبعة التي قامت حول موضوع الإستحالة في الإفخارستيا ، جاءت وثيقة ميونخ 1974 لتزيل التفاهم و تؤكد على المفهوم المشترك للفريقين.
المهم في الموضوع هو إن الكنيسة واجهت مشاكلها كل حين بلغة مفهومة لأبنائها ، بل و كانت جزءاً من كيانهم ، و لم تكن حدودها أسوار الكنيسة و دفوف الكتب. اليوم في ظل الهجمة الغربية البروتستانتية على التقليد ، حاول البروتستانت أن يأخذوا ما ليس لهم أبداً ، و هو أنهم في جانب الإنسان البسيط و أن التقليديون هم مجموعة فلاسفة يستخدمون لغة فضائية من أهل المريخ ( أقانيم و استحالة و كلام كبير ... إلخ ) ... و هذه ليست الحقيقة ، فالبروتستانت جماعة أفلست و لم تستطع أن تعطي الله للبشر كما يفعل هو من خلال الأسرار التي أنكروها ، و كانت النتيجة مئات الطوائف و البدع ، و صار الدين الرسمي للغرب هو الإلحاد. هل لدينا دور في ذلك ؟ نعم ، فنحن لم نزح عن نفسنا هذه التهمة و لم نمد يد العون لهؤلاء البسطاء ، و اكتفينا بوضع مقصلة نمنعهم بها من حضور اجتماعاتنا و صلواتنا و إلا عليهم اللعنة جمييييييييييييييييييييييي ييعاً . هذه اللغة أثمرت عن تدهور الحالة الإنسانية ، فالإنسان هو الهدف و الأورثوذكسية وسيلة و ليست غاية ، نحن نعبد الله بالأورثوذكسية و ليس نعبد الأورثوذكسية. و لذلك نحن لا نضع في اعتبارنا احتياجات الناس .
اليوم أمامنا تحدي حقيقي ، هل نستطيع أن نبلغ البشرية بالبشارة ؟ أم نكتفي بتلاوة أحسن حاجة احنا جدعان فيها ؟ ألا و هي الحرومات ؟
و حتى لا يساء فهمي ، أنا لا أقول إننا نغير العقيدة ، و لا أقول أن ننزل لمستوى مبتذل بموسيقى مبتذلة كالتي يستخدمها الحواة البروستاتنت. سيد القمني مفكر معروف اضطهده الإسلاميون و هددوه بالقتل ، و هو اليوم يحيا في أمريكا ، قال كلمة جميلة أوي على قناة الجزيرة ، و هي إنه لما سأله فيصل القاسم عن الإسلام ، قال له : إن كان الإسلام غير قادر على المشاركة و التفاعل ، إذاً هو دين غير إلهي و لا يستحق البقاء
تعالى بقى نروح نشوف الموقف على الأرض العملية النهاردة ، و زي ما بيقولوا ، بالورقة و القلم :
النهاردة لو عملنا إحصائية بسيطة بالناس اللي فاهمة أي حاجة عن مبادئ المسيحية و على رأسها الثالوث ، صدقني يا عزيزي القارئ موش هتلاقي تلاتة أربعة على بعض عارفين الثالوث بالمعنى الأورثوذكسي ... يبقى عليهم اللعنة جمييييييييييييعاً ، و نبدأ نكلمهم عن حرومات الكنيسة ضد سابيليوس ... هؤلاء الذين يصارعون من أجل لقمة العيش نولع فيهم أكتر ما الحياة مولعة فيهم أساساً. طب نعمل إيه ؟ نقدم لهم ما يعزيهم ، و هو إننا نشرح لهم كيف إن الله الثالوث ده بالأسرار يقيمنا ثانية و إن الحياة الجديدة المتألهة المتسربلة بالنور لن يكون فيها الأوجاع ... أيوة يا حبيبي المسيح مجاش عشان يغفر خطيتك بس ، لكن جه كمان عشان يوعدك بأرض جديدة و سماء جديدة و خلقة جديدة لأنه مش قاعد على عرشه في السما و ناسي احتياجاتك و آلامك
تروح للأم الثكلى تكلمها عن ابنها اللي راح السما و إنها ممكن تكلمه ، تكلمها عن وعود الله الغنية اللي تعوضها و تحول آلامها لسبب فرح . هي ديه بشارة المسيح الحقيقية للناس ، الناس النهاردة بيشتغلوا أكتر من عشر ساعات في اليوم ... لو رحت الخليج و شفت العامل الهندي المدبوح ليل نهار في الشمس الحارقة عشان يوفر شوية ملاليم يبعتها لأهله من أجل البقاء أحياء ... عملتله إيه ؟ هتروح تكلمه عن نسطور ؟ هتحكيله عن الماندولا و الطاقة الغير مخلوقة و الجوهر اللي لا مؤاخذة معظمنا مش فاهمينه أساساً ؟
الحياة صارت سريعة و قوية ، و العقول ما عادت كالعقول البسيطة ، و الخطاب الأورثوذكسي يجب أن يصير آبائياً ، نعم ! يجب أن يصير آبائياً بأن يفعل كما فعل الآباء ، أن يبشروا الوثني و يكرموا الغريب مش يطردوه و يمنعوه يدخل يشوف أجساد القديسين ، و أن يفتحوا ذراعهم للفقير بغض النظر عن دينه أو عرقه ، فهذه هي البشارة الحقيقية .
أرجو ألا تقول ما دخل ما ذكرته سابقاً بموضوع الأيقونات ...
لكن أريد أن أقول لك : الأيقونة مثلها مثل لغة و سياسة الكنيسة اليوم ، يجب أن تستوعب آلامنا كما استوعبت المجد الإلهي ... و إن لم تكن تستوعب في الماضي عليها أن تستوعب الآن و إلا فلا
هنا نقطة هامة أيضاً يجب ذكرها : نحن لا ننافق الغير أورثوذكسي حتى نجذبه للأورثوذكسية بل نعود للمسيحية الحقة ، و هي شعوري بألم المسيح من أجلهم ، و أن أتألم لهم... هؤلاء يصلون مثلي و مثلك و يحتاجون عزاءً ، يجب أن نقول لهم أن الله ليس فقط في سماه بل هو أيضاً حال بيننا و معالج و متفاعل مع أوجاعنا .
أحد الإخوة بيعتبر إن الحزن هو ضعف بشري ، و ماله ؟ هل ده معناه إننا نترك الأمر و نتعامل مع طبيعة لا نعرفها ؟ ألم يتجسد المسيح لكي يخاطبنا من خلال هذه الطبيعة ؟ ألم يخف و يكتئب و يحزن ؟ على فكرة المسيح هو أيقونة الله غير المنظور كما ورد في النص الأصلي لكولوسي 1 : 3 Eikwn ، إله الأيقونة الأورثوذكسية يجب أن يتذكر قليلاً اننا ضعفاء و نحتاج أن يشعرنا بأنه بيننا في ألمنا و أحزاننا .
نحتاجه في وسطنا في الأمور الغير دينية مثل الحوادث و الأمراض ، مثل ما حدث في 11 سبتمبر و غيرها ، محتاجين نشوفه في الصورة ، و على فكرة هو فعلاً في الصور شاء رسامو الأيقونات ذلك أم أبوا ...
يجب أن يكون إلهنا في وسط الملحمة البشرية لنتعزى به. هذه الرسالة الحية التي تستطيع أن تجمع البشرية الجريحة .
و في النهاية هذا رأيي الشخصي الذي لا يمثل أكثر من نفسي ، و هو رأي قد يجانبه الصواب أم الخطأ
أريد أن أقول للإخوة اللي معظمهم شباب و مش حاسين النهاردة بحجم الكارثة و المحنة :
انظروا حولكم قليلاً ، و كفانا اختباءاً من الواقع ... المسيحية اليوم في محنة حقيقية ، و اللي مش مصدق يروح يشوف إحصائيات الناس اللي بيزوروا الكنايس في كل بلاد العالم الأورثوذكسية أو الغير أ,رثوذكسية و هو يعرف حجم الكارثة .
رفقاً بالبشرية الجريحة.
تحياتي
ميناس
اخي اثناسيوس
كلامك صحيح 100%
ونحن يجب ان نعود لأقوال الآباء وبنفس الوقت أن نتعايش مع عصرنا.
الرسل استخدموا كل طرق ذلك الزمان لنشر الإيمان.
حول ايقونة طفل الأنابيب.
نحن نقبل هذا الموضوع على شرط أن كل بويضة تم تلقيحها أن لا تقتل ويكون له الحق في الحياة لأن اتلاف البيضات الملقحة الفائضة يعني إهلاك كمون الحياة الكائن فيها أي عملياً اجهاض الحياة من جسم حيّ يملك كل طاقات الحياة البشرية فالكنيسة الأورثوذكسية ليست ضد المبدأ لكن ضد الية التنفيذ . (راجع سألتني فأجبتك ص66)
نحن لسنا الله لكي نختار اي بيضة ملقحة تعيش واي بيضة تموت. هذا هو فكر الآباء (راجع حوليات 2-3 ص119).
ومن قال أن كل تطور يحصل هو تطور جيد؟؟
المراة تطالب بالكهنوت (دعنا نواكب العصر) ولتكن المرأة كاهناً.
الاستنساخ ايضاً تطور ما قول به؟
ممارسة الجنس احد علامات التطور والإنفتاح في أوربا فالشاب الذي لم يمارس الجنس هو مريض نفسي والفتاة ايضاً.
اخي يجب ان نفحص كل شيء قبل ان نواكبه.
التطور بلا اخلاق هو عودة إلى الوثنية
حول أيقونة 11 أيلول
لماذا لم يتم عمل ايقونة عن العراق (500 - 900 الف قتيل (حسب المصادر)، 3 - 4 مليون مشرد) هناك 700 الف عراقي مسيحي مشرد. حالة العراق المأساوية اهم بكثير أن تمثل بأيقونة. إلا إذا كانت ايقونة سياسية تم رسمها لاثارة مشاعر ابناء الكنيسة الأورثوذكسية للتضامن مع القضايا الأميركية.
وفي النهاية الأيقونة هي إنجيل مصور أو إنجيل للاميين ولا ارى ربط بين احداث 11 ايلول/سيبتمر والإيمان المسيحي.
صلواتكم
عزيزي حبيب
بالنسبة لكهنوت المرأة و الإستنساخ و غيره ، التطور لا يعني التلاعب بالعقيدة ، فهناك قوانين صريحة في هذه الأمور و مناقضتها هرطقة ، و لكن هناك لغة يجب أن تواكب العصر
بالنسبة لأطفال أنابيب ، أنا الحقيقة مش دكتور و مقدرش أقتي في القصة دي بس اللي أعرفه إنها عملية نظيفة و مقبولة ...
بالنسبة لعلاقة 11 سبتمبر بالإيمان المسيحي هنا مربط الفرس الذي أردت في رسالتي الطويلة السابقة أن أقوله : الإنجيل في خدمة 11 سبتمبر لا العكس
يجب أن ترى الأم الثكلى أن ابنها الذي مات في 11 سبتمبر و هذه الحادثة البشعة اللي كل شوية تفتح التلفزيون تشوفها موجودة في قلب أيقونة تحتضن فيها والدة الإله مشاعرها.
بالسنبة للعراق و خلافه ، هذا ليس مقياس و لا أظن من الحكمة أن نجعل الأيقونة ترتدي رداءً سياسياً و الصهيونية و شارون و تنظيم القاعدة و نظرية المؤامرة بتاعت الإخوة الإشتراكيين في كل مكان.
يعني ما أقصده هو أن نأخذ الموضوع من خلال رسالته و هي إن والدة الإله شايلاكم يا ضحايا سبتمبر في عينيها ، و الإنجيل جاء ليخدم هؤلاء مش هؤلاء هم اللي يخدموا الإنجيل.
هو ده الإنجيل الحقيقي المعاش ، أن يشعر الناس أن آلامهم و قضاياهم لا يستهن بها الله و لا يسكن في سماه دون أن يعزيهم ، بل من خلال الأيقونة يسمعون تعزيتهم من قديسيه ... و المسألة في النهاية تحتمل الإختلاف في الآراء
صلوات الجميع
سلام ونعمة ربنا يسوع المسيح تكون معكم
الى الاخوين المحبوبين حبيب و اثناسيوس
فى وجهة نظرى الضعيفة ان الاورثوذكسية بعد الانشقاق الاعظيم وباتت اسير للفكر الشرقى المتمثل فى الهلينية الاسكندرانية وهلينية اسيا الصغرى
وانفصلت وتجمدت فى الوقت الذى كان الغرب يخضع العناصر المحيطة للبحث العلمى
وتجمدت الاورثوذكسية منتظرة ايام مقبلة اكثر سعادة تلتمس دورها من اول وجديد
ولكن تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن تأخرت فى تقديم خدمه للعالم الغربى بما يواكب تفكيرهم فى هذا الزمان
ناهيك عن موجه شرسه متمثلة فى البروتستانت اموال ضخمة دعايه ليس لها مثيل اضافت اعباء على الاورثوذكسية فقط لان تبقى حيه لا لكى تنتشر
اليوم وبعد رؤويتنا لايقونة 11 سبتمبر و طفل الانابيب فى احضان السيد
ما هى الرسالة
ان الاورثوذكسية حيه وسوف ترجع لتعيش الالام البشرية من جديد
تلك الايقونات بداية جديدة على استحياء للنزول الى المجتمع الامريكى لتعرف ذلك المجتمع بتفكير ذهبى الفم وكيرلس واثناسيوس وباسيليوس وغريغوريوس بدلا من صولات وجولات الرعاة الكذبة امثال رينهارد بونك و بيللى جراهام وجيسى جاكسون
انا متفق تماما مع الاخ اثناسيوس فى انه يجب ان تنزل الاورثوذكسية لتعالج الالام الانسان و نشر العدالةو ايقونه 11 سبتمبر صادرة من ام تألمت هى ايضا و الامريكيين لا يعرفون وهى والدة الاله التى رأت ابنها مذبوحا عوضا عن البشرية فهى ايضا متالمه عوضا عن الامهات الثكالى
ماهو شعور الامريكيين وخصوصا السيدات منهم
طبعا الفن البيزنطى ينقل تعزيات فسيشعرون بتعزيات كثيرة و كمان انجذاب نحو ام السيد فيبدأون بمعرفتها وطلب معونتها رويدا رويدا بارتياد كنائسها
نعم انا مؤيد لتلك الايقونات على الا تعلق فى الكنائس ولكنها عبارة عن رسالة تعزية ممكن ان توضع فى الكونجرس او النصب التذكارى وايقونه طفل الانابيب فى مستشفيات الولادة و المراكز الصحية كرسالة
صلواتكم
أتفق معك ... كلام موضوعي