-
أمر يؤلمني
من الأمور المؤلمة على صعيد مدارس الأحد اليوم وفي ظل تحديات هائلة وحروب عنيفة فكريا ومعنويا وكلها موجهة للكنيسة وبشكل رئيسي للشخص السيد المسيح نرى ومع الأسف من خلال مراقبة بسيطة لواقع مرشدينا اليوم أن الأغلبية منهم لا يفرقون عمدا أو عن غير قصد بين مدارس الأحد والكنيسة فأنا عندما أكون مرشد صف ما أو أنا منتسب إليها هذا لا يعني أقوم بواجبي تجاه الله وهذا يكفي المرشد أولا ابن كنيسة وإذا لم يكن فعلى الدنيا وعلى الفرقة السلام يعني أولا ملتزم بكنيسته وبصلواتها وعقيدتها ولها حياة روحية وليس من يملك معلومات أو ينسخ من كتاب ليعطي موضوع حول فكرة ما اللاهوت يا أخوتي لا يعلم بل يعاش ويعاش فقط مع الله علاقة الله ليست واجبات وحقوق إنا عندما أكون داخل مدارس الأحد أقدم واجبي ومشي الحال نعم أنا أقدم خدمة لربنا لكن هذا لا يعني أني إنا أملك حياة روحية مدارس الأحد ليست مدرسة بل هي محاولة عيش حياة في المسيح ومحاولة بالنهوض اليوم وغدا بالشباب ليكونوا فعلا تلاميذ المسيح بالاسم وبالفعل ليس العمل في مدارس الأحد أو الإرشاد هو يكسب حياة روحية و دوما العلاقة مع الله يجب أن تأخذ بعد أفقيا وليس شاقوليا أي تمتد للآخرين المرشد ليس هو من أرشد الآخرين هو من أرشد نفسه للمسيح للكنيسة للحياة الروحية ويحاول من خلال ما وصل إليه أن يقدم من خبرته لأولاده وليس من الكتب والمقررات ابن مدارس الأحد هو ابن كنيسة حتما وليس العكس ضروري بعد أن يكون أن يتقدم شيئا في حياته الروحية أن يتعلم الصلاة الصوم ويعيشها ولو بشكل بسيط بعدها يكون مرشد وليس قبل من ليس له حياة روحية ليس مرشد من لا يصوم ولا يصلي إلا في المناسبات ليس مرشد
أنا أنتمي أعلم أجتمع في مدارس الأحد أن أخدم الله
أخدم نفسك يا أخي أولا فحضور الاجتماعات و أعطاء المواضيع حتى القيامة العامة لا يعطي حياة روحية علينا أن نبذل جهدا تعب في كافة مجالات الحياة الروحية وان لا نكتفي بما هو ظاهري كما هو اليوم مع الأسف
-
رد: أمر يؤلمني
الموضوع مؤلم لكن لا تتألم كثيرا فهذا الموضوع قديم قدم مدارس الأحد ومهما حاولنا الاصلاح لن نكون قادرين أن نحقق مبتغانا
ولكن ان كان هناك حل برأيك فأطلعنا عليه من فضلك
مشكور على جهدك بفش خلقنا
-
رد: أمر يؤلمني
فعلا مشاكل مدارس الأحد عم تتفاقم مع مرور الزمن.............ولا احد لديه الحلول الناجعة لها
-
رد: أمر يؤلمني
الله معكم
أشكر الأخ عزيز على مداخلته الجميلة حول هذا الموضوع
وأنا أطرح حلّ على الجميع أريد رأيكم فيه:
في البداية أن يتم قبول في مرحلتي الثانوي والجامعيين كل من هو ملتزم حقيقة بالحياة الليتورجية والروحية بشكل صحيح. وليهبط عدد الشباب في مدارس الأحد الملتزم إلى 10% ومن خلال هذه المجموعة الصغيرة التي تدرس الكتاب المقدس وبعضاً من لاهوت الكنيسة وتصلي وتلتزم بالحياة الليتورجية تتكون مدارس الأحد ويُسمى أعضائها أبناء مدارس الأحد
أما الأشخاص الذين لا يستطيعون أن يلتزموا في البرامج الروحية والليتورجية فيوضع لهم برنامج شهري كموضوع عام حول قضية ما، وفق برنامج سنوي مع بعض النشاطات البسيطة، ويسمى هؤلاء أبناء الرعية
يجب أن لا نقبل الجميع في مدارس الأحد، بل من يستطيع أن يكون ابناً حقيقياً للمسيح والكنيسة
وهكذا بالتدريج نقوي من يريدون التوجيه الروحي ونشجع الذين لا يريدون أن يسلكوا هذا الطريق الصحيح الضيق الطويل
بصلواتكم
-
رد: أمر يؤلمني
شكرا أبونا على مداخلتك الجميلة أنا شخصيا مع أقتراحك فمدارس الأحد ليست مضطرة للقبول الجميع على عكس الكنسية أتمنى أن تتحقق يوما ما هذه الفكرة أو فكرة مماثلة
أذكرنا في صلاتك
-
رد: أمر يؤلمني
شكرا لك اخي عزيز على غيرتك وانا مع فكرة ابونا بان نبدأ من عشرة صالحين وهذا بالتدريج تنضج مدارسنا يوم الاحد بالقليل لا باكثير وبدون منفعة وربنا يعوضنا من بركاته ونعمه لكي نصير في الطريق الصحيح.
اذكروني في صلواتكم
-
رد: أمر يؤلمني
الموضوع بالفعل مؤلم وهو يشكل مشكلة وعثرة وخاصة للشباب الكنسي الملتزم في كنيسته وحركته وبالفعل قدم الأخ عزيز عرضاً مجملاً للواقع المعاش واود ان ازيد عليه بحادثة أقضت مضجعي وهي أنه في إحدى رحلات مدارس الأحد في وقت صيام كان ممنوعاً الأكل الزفري على الأولاد وإذ به أحد المرشدين الكرام يأكل بسكويتةً أمام الأولاد فيا لهذا المرشد القدوة - وانا مع الحل الذي طرحه قدس الأب سلوان أونر الذي نجله ونحترمه ويا ريت أن يطبق في مدارس الأحد حالاً لئلا ننتظر فنرى الجنازة قائمة فهي كما نعلم تحتضر الآن
-
رد: أمر يؤلمني
الله معكم
انا معكم ايضا كراي الاخرين في هذا الالم المشترك في مدارس الاحد
ولكن كلنا وافقنا بعضا الراي وتحدثنا كثيرا فهل بدئنا بعد الحديث بالعمل مع اولادنا ومع انفسنا وضمن عائلاتنا ؟؟ هذا السؤال ----
اريد ان اعتذر من الاخوة اللذين قالوا ان نبدأ مع اناس جيدين مع انني اظن ان ابونا اونر لم يقصد ان نقبل فقط الجيدين واظن ولست متأكدا ان البعض قال : يجب ان نبدأ بالناس الجيدين الذين يستطيعون السير في هذا الدرب
ولكن اخوتي قال الرب : هل يحتاج الاصحاء الى طبيب
واتيت لادعو خطأ لا ابرار --- صح؟؟
ومن هنا براي قبل ان اتكلم عن اي شيء ان ابدأ من ذاتي وقبل ان اكثر من الوعظ امام اولادي في المدارس يجب ان اعمل اولا
واصلي لاجلهم ايضا ولا اتكل كثيرا على بشريتي وقوتي --- فنعمة الله هي التي تعمل ---
وانا مع ان لا ندع احد يخرب على الاخرين ولكن بعد ان نترك الامر للرب ليدتبره ---- فنحن نحتاج الى التمييز و الصلاة لاجل اولادنا ---- امين
-
رد: أمر يؤلمني
شكرا ً لكل المشاركين ..
برأيي أهم شيء في البداية هو حسن إعدادا المرشدين ..
دورات + محاضرات +إشراف من قبل الكهنة +...
أنا حضرت ذات مرّة محاضرة للأخ سمير صدقني للمرشدين ..
كانت رائعة ومفيدة لكل الموجودين..
لقد عاصرت أيضا ً إطلاق التعليم الديني في أحد المراكز حيث لجأ الأسقف إلى استقدام أخوة ذوي خبرة من غير محافظة بحيث يكون الاعطاء ( أخ من هذه المنطقة +أخ من المحافظة الأخرى ) حتى يكتسب الجدد من خبرة الآخرين .. ومن الجدد أصدقاء لي ..أكدوا لي عميق استفادتهم ..
كما قام الأسقف المذكور بإرسال هؤلاء الأخوة في مخيم خاص بالمرشدين ..
أما بالنسبة لاقتراح أبونا العزيز سلوان .. أحب أن ألفت الانتباه إلى أنه قد يحمل انطباع سلبي عند الفئة الثانية (أبناء الرعية) ...
مثل أن يكون عندهم إحساس أنهم درجة ثانية ... أو أنه لا اعتماد حقيقي وفعلي عليهم... مما قد يؤثر على اندفاعهم ( البسيط أصلا ً ) ..
وقد يشعروا بنوع من الكراهية أو الحسد لأبناء الأخوية ...
قد يكون من الأنسب إعطاءهم مهام تجعلهم يحسّون بالمسؤولية وتدفعهم للعمل ( نفس المبدأ الذي ذكره الأستاذ كوستي بندلي لمعالجة شغب بعض الأبناء ) .
بالتالي أجد أن المفتاح للموضوع هو في إعداد المرشدين ..
طبعا ً هذا يحتاج للكثير من الصلاة من آبائنا الأجلاء ومن الأخوة المرشدين أنفسهم ...
فالمرشد إذا لم يكن عنده حياة روحية ( وأب روحي خصوصا ً ) فمن العسير في هذه الحالة أن يعطي للأبناء شيئا ً جيدا ً ..
ففاقد الشيء لا يعطيه..
أرجو تصويب رأيي المذكور
وأن تذكروني في صلاتكم
.
-
رد: أمر يؤلمني
أخي الحبيب maxim أود أن أوضح لك بالنسبة لردك أولا حركة الشبيبة الأرثوذكسية أسست لتضم الفئة النخبة من كل النواحي وخاصة الدينية والصلاتية المسيح جاء ليدعو خطأ لا أبرار وليست مدارس الأحد أو الحركة لأن ليس هذا هو عملها الكنيسة ملزمة بضم الكل أما الحركة فلا
أنا معك بأن الإنسان يجب أن ينطلق بنفسه لكن في الوقت ذاته أنا يجب عندما أختار أخوية أو أفراد حركيين أن يكون عندي حدا أدنى من المواصفات والأخلاقيات يعني بالعامية أضعف الإيمان وما جيب ناس ما لهم إي علاقة بالموضوع ولا بأبسط شي
أضافة إلى أننا نتحدث بشكل أكبر هنا لا عن الأولاد بل عن مرشدين الأولاد فلا يستطيع أعمى أن يقود أعمى
دعونا في النهاية أن يرحمنا الله