تأملٌ بلحظات مع يسوع قبل الجلجثة
[frame="13 70"]
بقيتْ ساعاتٌ محدودة.. وتنطلقُ أورشليم في موكبِ الصلب
بينما كانَ الناصريُ وحيداً في سجنه
فجأةَ سَمعَ صوتَ البابِ يفتح..
قال الحارس:الزيارةُ الأولى، وابتسمَ ابتسامةً صفراء..
ثم استطرد : والأخيرة..
وإذ بالأحد عشر أمامهُ: فرحبَ بهم.
صرخ يعقوب: إن وجهكَ مصفرٌ.. لابدَ أنكَ لم تأكل منذ فترة!!؟
أجابه الناصري:ليسَ بالخبزِ وحدهُ يحيا الإنسان بل بكلِ كلمةٍ تخرجُ من فمِ الله..
قال اندراوس: نشعرُ أن الظلمة قد أعمتنا بعد رحيلك..
فقال الناصري: أنتم نورُ العالم.. فليضئ نوركم قدامَ الناس..
سأله متى: لم نسألكَ..كيف حالكَ هنا في هذا السجنِ الشنيع؟؟ ألستَ بحاجةٍ إلى مساعدة؟؟!
فابتسم يسوع وقال: لا تقلق.. لأن كل مرةٍ تزورون إخوتي، تؤونهم وتكسونهم.. فلي عملتموه..
فقفز سمعان من على الأرض وصرخ: على كل حال نحن لم ننسى شيئاً..
سننتقمُ لك..
جحظت عينا الناصري وقال: أبداً..قيل لكم عينٌ بعين وسنٌ بسن..
أما أنا فقلت لكم مراراً: من لطمكَ على خدكَ الأيمن فدر له الأيسر..
وبسرعةٍ انطلق توما بكلمته: ويهوذا؟؟!!
لاحت على شفةِ يسوع ابتسامةً عذبة وقال: لا تدينوا لئلا تدانوا..
فسأله يهوذا بن يعقوب: حسنٌ.. أأنت فرحٌ هكذا و الـ..؟
لم يكن قد أكملَ سؤاله حين أجابه : طوبى للمحزونين.. لأنهم يُعزَون..
تنهد فيليبس وقال: سأتبعكَ أينما حللت.. فلا تخف أن تكونَ وحيداً.. و
قاطعه يسوع : للثعالبِ أوكارٌ.. ولطيورِ السماءِ أعشاشٌ.. أما ابن الإنسان فلا يجدُ أينَ يسندُ رأسه..
سأله برثالَمْيوس: ورسالتكَ.. أسألُ نفسي دائماً.. أستنتشر بسهولة ؟؟!
أجابه: ها أنا أرسلكم مثلَ الخرافِ بين الذئاب فكونوا حذرين كالحيات و ودعاء كالحمام..
سأله يعقوب بن حلفى: والسبت؟؟ أنتوقفُ من أجل تقديم..؟
فعلم ما يجوب صدره فقاطعه مجيباً: لا.. لا أريدُ ذبيحةً.. أريدُ رحمةً لا ذبيحة..
سأله يوحنا: والملكوتُ.. هنالكَ من يسألون.. كيفَ نرثه؟؟
أجابه يسوع: إن لن تكونوا كالأطفال لن ترثوا ملكوتَ السموات..
فوقف بطرس قائلاً: ووصيتك الأخيرة لنا قبل الوداع..
ابتسم يسوع الناصري ورفع رأسهُ نحو السماء وصرخَ عالياً:
أحبوا بعضكم بعضاً مثلما أنا أحببتكم..
وانتهت الزيارة..
وبعد ثلاثةِ أيام من صلبِ الناصري.. صَعد إلى السماء..
هناك لاقى أعز أصدقائه.. فقد كان هذا الصديقُ ينتظرهُ منذُ مدة..
كانَ يهوذا.. يهوذا الاسخريوطي
[/frame]
ملاحظة: الرجاء أخذ العبرة من النصوص وإهمال التأمل بالنهج الدراماتكيي
رد: تأملٌ بلحظات مع يسوع قبل الجلجثة
أحبوا بعضكم بعضاً مثلما أنا أحببتكم..
وانتهت الزيارة..
وبعد ثلاثةِ أيام من صلبِ الناصري.. صَعد إلى السماء..
هناك لاقى أعز أصدقائه.. فقد كان هذا الصديقُ ينتظرهُ منذُ مدة..
كانَ يهوذا.. يهوذا الاسخريوطي
شكرا لك أخي سليمان
رد: تأملٌ بلحظات مع يسوع قبل الجلجثة
المجد للآب والإبن في كل كلام مقدس عظيم
ولا أروع من هيك كلام بيئثر القلب
فلتحل علينا الرحمة بهذا الكلام
نستخدم هالعبر بحياتننا اليومية
لأنها عبر لخلاصنا
شكراً
لك
رد: تأملٌ بلحظات مع يسوع قبل الجلجثة
لا يسعني غي ان اقف منبهر بهذا المشهد او المقطع من فيلم اتصورة بعقلي
واشاهدجة بخيالي كيف حدث وسط هذة الاحداث المرعبة والرهيبة وبالرغم من معرفته الي ماذا هو ذاهب
ولكن بطريقة عجيبة لايزال مطمئناً يعطي السلام رغم انه كان لا يعيشة في تلك اللحظات
ربنا يباركك جدا
أخي في المسيح
رد: تأملٌ بلحظات مع يسوع قبل الجلجثة
ايها الرسول المتكلم باللاهوت حبيب المسيح الاله, أسرع و انقذ شعبا" عديم الحجة, لأن الذي تنازل أن تتكأ على صدره يقبلك متوسلا". فاليه ابتهل أن يبدد سحابة الأمم المعاندة راجيا لنا السلامة و الرحمة العظمى..
أعتقدان هذه هي طروبارية القديس يوحنا الذهبي الفم
سؤال :
العلاقة بين السيد المسح و تلميذه يوحنا كانت مميزة...
ما هي الصفات التي تميز خصوصية يوحنا الذهبي الفم ..
أحب السيد المسيح الجميع لكن الانجيل يذكر هذه الخصوصية بالعلاقة بينهما...
رد: تأملٌ بلحظات مع يسوع قبل الجلجثة
القديس يوحنا ذهبي الفم يتميز حسب قول القمص تادرس يعقوب ملطي
وهو كاهن من مصر مثلي
وهذا الكاهن عاشق لشخص يوحنا ذهبي الفم وظل يدرس اقواله لمدة سنة كاملة
والشئ الذي يميز هذا القديس
عشقة للانجيل
انا اعرف ان هناك اشخاص يحبون الانجيل
لكنعلي مدي قرون كاملة لم يظهر احد مثل هذا القديس لينافسة في حب الكتاب المقدس
وانه ماكنت تخلوا عظة الا ويكون هناك الانجيل
وكان دائماً يفسر الانجيل
وحريص علي ان يعلمة للشعب
هذا ما عرفتة عن القديس يوحنا ذهبي الفم بالاضافة الي اشياء صغيرة جدا من حيث راي الخاص
لان هذا القديس بحر من بحو الآباء المتعددة
رد: تأملٌ بلحظات مع يسوع قبل الجلجثة
شكرا أخي سليمان على هذه الخاطرة الأكثر من رائعة, فما أوسع رحمة الرب اللامتناهية و عظمته اللامحدودة الامتداد.
صلواتكم جميعا.
رد: تأملٌ بلحظات مع يسوع قبل الجلجثة
بقيتْ ساعاتٌ محدودة.. وتنطلقُ أورشليم في موكبِ الصلب
بينما كانَ الناصريُ وحيداً في سجنه!
رد: تأملٌ بلحظات مع يسوع قبل الجلجثة
اقتباس:
وبعد ثلاثةِ أيام من صلبِ الناصري.. صَعد إلى السماء..
هناك لاقى أعز أصدقائه.. فقد كان هذا الصديقُ ينتظرهُ منذُ مدة..
كانَ يهوذا.. يهوذا الاسخريوطي
بعتذر اخوتي الاعزاء بس انا مافهمت
هل توبة يهوذا كانت مقبولة حتى صعد إلى السماء .......
رد: تأملٌ بلحظات مع يسوع قبل الجلجثة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sweety
بعتذر اخوتي الاعزاء بس انا مافهمت
هل توبة يهوذا كانت مقبولة حتى صعد إلى السماء .......
سؤال وجيه اخت سويتي
وننتظر الأخ سليمان