الإخوة الأعزاء
الإنسان بعد الخطيئة الأصلية دخل على طبيعته الفساد البشري والموت ولكن دون أن يرث الخطيئة الأصلية نفسها، وهذا يعني أن الإنسان يولد غير خاطيء ولكنه مائل إلى الخطيئة وضعيف الإرادة في مواجهة ذلك. وعليه السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا تجسد السيد المسيح على الأرض؟ وهل كان هدف التجسد هو الصلب أم جاء الصلب كنتيجة لنهج المسيح على الأرض؟ وهل كان من الضروري أن يكون المسيح إلها متجسدا؟ ولماذا؟ وماذا تعني المعمودية في ضوء ما ورد آنفاَ؟
أرجو من الإخوة والآباء القديسين أن يصححوني إذا وقعت في خطأ معين
وشكرا
