رد: شركاء الطبيعه الالهيه
[align=center]:confused:
:confused:
:confused:
:confused:
ألم يقرأ للآباء القديسين؟؟؟؟!!!!!!!!!
مثلا ً القديس أثناسيوس الكبير:
إن اللـه تأنس حتى نتأله
:smilie_ (24):
:smilie (63):
:smilie (63):
:smilie (63):
:smilie (63):
:smilie_ (16):
[/align]
رد: شركاء الطبيعه الالهيه
شكرا لمرورك
من تحذيراتك واضح انك مختلف معى
اكيد واحد فينا فاهم غلط ويمكن الاحتمال الاكبر اكون انا وضحلى وجهة نظرك بشواهد من الكتاب المقدس
رد: شركاء الطبيعه الالهيه
شكرا ً لمحبتك أخي الحبيب ..
اقتباس:
وضحلى وجهة نظرك بشواهد من الكتاب المقدس
استفسار : لماذا حددت الكتاب المقدس ؟؟ ...
و ممَّ يشكو آباؤنا القديسون ؟؟ ...
رد: شركاء الطبيعه الالهيه
أرجو مراجعة كتاب القديس أثناسيوس الرسولى للأب/متى المسكين الطبعة الأولىوخصوصا من صفحة435-----447
ولأنى بطئ جداً فى الكتابة سأذكر مقطع يمكنكم قراءة ماقبله ومابعده لئلا أكون قد أقتطعته كمن يقتطع جزء من الجسد
ولكنى أكتبه لتشويقكم لقراءة ماكتب:-
ولئلا يتوه أحد فى معنى تأليه( الإنسان)- الذى لايُفهم منه إلا انتساب الإنسان لله....
ولئلا يظن أحد أن (تأليه الإنسان) عمل يُخرج الإنسان عن إنسانيته أو يغير شيئاُ من طبيعته الإنسانية
رجاء اكمال الباقى من الكتاب
أخى الفاضل عندما طلبك منك الأخ صاحب الموضوع
أيات من الكتاب لأثبات ردك
لم تجبيه
هل تظن ان أقوال الاباء تناقض الكتاب المقدس بالطبع أجبت فطلب من حضرتك الشرح بأيات نحن فى انتظار لا لاننا ضد أقوالك بل لان الكتاب يؤيد أقوال الأباء وأقوالهم نابعة منها
معذرة لمداخلتى وشكرا للطفك
فايمانى ان اى قديس بالحق هو متمسك بكلمة الله
والرب معك
رد: شركاء الطبيعه الالهيه
تأليه الإنسان لا يعني أن جوهرنا سيتغير للألوهة
لكنه يعني أن هناك نعمة من الله لاخصائه سينعمون بها في الفردوس وهذه النعمة هي التي ستؤلهنا دون أن تحولنا إلى آلهة بالجوهر بل آلهة بالنعمة.
وهذا ما عبر عنه الآباء منذ القديس ايريناوس اسقف ليون 150 للميلاد حتى عصرنا اليوم
"صار الله إنسان ليصير الإنسان إله"
وهناك كتاب كامل في المكتبة يتحدث عن "تأليه الإنسان".
http://www.orthodoxonline.org/forum/...ead.php?t=3513
والكتاب يقع في 80 صفحة وحجمه اكثر من 11 ميغا
وهو مترجم عن اليونانية
صلواتكم
رد: شركاء الطبيعه الالهيه
وبالنسبة للآيات الكتابية ليس بالضرورة ان تكون مفهومة بشكل صحيح..
فقط التأمل فيها بمعونة الروح القدس يوضحها!
والآباء عندما يتأملون سر الله بروح نقية فيكشف لهم عن نفسه فيتكلموا بالإلهيات...
المسيحية تتميز عن باقي الديانات بأن الوحي فيها غير منقطع!
لأن مصدر الوحي هو الروح القدس (فالذين كتبوا كبتوا وهم مسوقين من الروح القدس) وبما أن الروح القدس ما يزال يسكن فيها وسوف يبقى للابد فإنه ملهم ومحرك الجميع من بطرس الرسول حتى آخر مؤمن قويم سوف يكون على الارض قبل المجيء العظيم.
لا نقول ان هناك نصوص جديدة تُضاف.. ولكن هناك حقائق تتوضح!
فالتقليد كله موجود في الكتاب المقدس ولا يعارضه ولكنه يشرح ويوضح الكتاب بحسب خبرة الكنيسة الروحية الساكن فيها الروح القدس.
اي أن هذا الشرح والتوضيح مصدره أيضاً الروح القدس.
وأما هذه فقد كتبت لكي تؤمنوا أن يسوع المسيح هو ابن الله.
ارسل لكم المعزي الذي من عند الآب ينبثق فيعلكم ويذكركم.
صلواتكم
رد: شركاء الطبيعه الالهيه
من كتاب الخلاص عند القديس اثناسيوس
دكتور نصحي عبد الشهيد - المركز الارثوذكسي للدراسات الابائية
النتيجة التي يوصلنا إليها تجسد المسيح وموته وقيامته: أى ما نناله نتيجة إبطال الموت والفساد
يؤكد القديس أثناسيوس في مواضع عديدة جدًا من كتاباته على الحالة السامية جدًا التي يهبها المسيح للإنسان بفضل إبطاله لقوة الموت والفساد فهو يوضح أن الإنسان بفضل نعمة المسيح وعمل الروح القدس فيه كنتيجة للانتصار على الموت وعلى الفساد ينال نعمة البنوة لله بسكنى المسيح في داخل الإنسان وفي مرات كثيرة يستعمل تعبير يؤلهنا بدلاً من تعبير يصيرنا أبناء، وأحيانًا يستعمل تعبير "نصير شركاء الطبيعة الإلهية" الوارد في رسالة بطرس الرسول الثانية. وفي بعض الأحيان يستعمل تعبير الإتحاد بالله أو يوحدنا بالله بدلاً من تعبير التأليه أو يؤلهنا. كل هذه التعبيرات البنوة، التأليه، الشركة في الطبيعة الإلهية، الإتحاد بالله يقصد بها القديس أثناسيوس أن المسيح بعمله الفائق في تجديد الطبيعة البشرية يوصل الإنسان إلى حالة أسمى من الحالة التي كان عليها الإنسان قبل السقوط، وعندما يستعمل تعبير يؤلهنا لا يقصد إننا نصير من جوهر الله فهذا مستحيل طبعًا فلا يمكن أن يكون في جوهر الله أى أقنوم سوى الآب والابن والروح القدس الذين هم واحد في جوهر الألوهية. ولكنه يقصد باشتراكنا في الله أو إتحادنا به أو تأليهنا إننا ننال فيضًا من غنى الحياة الإلهية التي تنسكب في داخلنا بالروح القدس الذي يعمل فينا من خلال الأسرار المقدسة.
والآن نذكر بعض أقوال القديس أثناسيوس عن نتائج إبطال الموت والفساد:
+ [ لأن كلمة الله صار إنسانًا لكى يؤلهنا نحن، وأظهر نفسه في جسد لكى نحصل على معرفة الآب غير المنظور واحتمل إهانة البشر لكى نرث نحن عدم الموت (أى نرث الخلود)][1].
+ [ إذًا فقد كمل فيه الجنس البشرى وأُعيد تأسيسه كما كان في البدء (عند خلقته) بل بالأحرى بنعمة أعظم من الأول ... وهذا لأن كلمة الله الذاتى عينه الذي من الآب قد لبس الجسد وصار إنسانًا ... لأنه بدون ذلك لبقى الإنسان كما كان دون أن يتحد بالله ][2].
+ [ الكلمة صار جسدًا لكى يقدم جسده من أجل الجميع، ولكى إذا اشتركنا في روحه القدوس نصير آلهة ][3].
+ [ المخلص لم يكن إنسانًا ثم صار فيما بعد إلهًا، بل كان إلهًا وفيما بعد صار إنسانًا كى يؤلهنا ][4].
+ [ فهذه النعمة وهذا التمجيد العالى إنما هو لنا، فبالرغم من أنه صار إنسانًا... فإنه يُعبد. لذلك لن تدهش القوات السمائية حينما ترانا نحن جميعًا المتحدين معه في نفس الجسد داخلين إلى مناطقهم السمائية ][5].
+ [ حيث إننا أبناء وآلهة بسبب الكلمة الذي فينا هكذا أيضًا سنصير في الابن وفي الآب، وسوف نُحسب أننا صرنا واحدًا في الابن وفي الآب، بسبب وجود ذلك الروح فينا نحن، وهو الروح الذي في الكلمة الكائن في الآب ][6].
+ [ لأنه كما أن الرب نفسه بلبسه الجسد قد صار إنسانًا، هكذا نحن البشر فإننا نتأله بالكلمة بإتحادنا به بواسطة جسده، ولهذا فنحن نرث الحياة الأبدية ][7].
+ [ وكما أنه لو لم يكن الجسد الذي لبسه الكلمة جسدًا بشريًا لما كنا قد تحررنا من الخطية ومن اللعنة. هكذا لم يكن للإنسان أن يُؤله لو لم يكن الكلمة هو ابن طبيعى حقيقي وذاتى من الآب. لهذا إذًا صار الإتحاد هكذا: أن يتحد ما هو بشرى بالطبيعة بهذا الذي له طبيعة الألوهية، فيصير خلاص الإنسان وتأليهه مؤكدًا ][8].
التأليه يتممه الروح القدس[9]:
+ [ ولكن إن كنا بالاشتراك في الروح نصير "شركاء الطبيعة الإلهية" فإنه يكون من الجنون أن نقول إن الروح من طبيعة المخلوقات وليس من طبيعة الله. وعلى هذا الأساس فإن الذين هم فيه، يتألهون. وإن كان هو يؤله البشر فلا ينبغى أن يُشك أن طبيعته هى طبيعة إلهية ][10].
بالمعمودية نصير أبناء بالحق:
+ [ حينما نعتمد باسم الآب والابن والروح القدس فإننا نصير أبناء بالحق وإذ ندعو اسم الآب فإننا نعترف بالابن الكلمة في الآب][11].
التأليه بالتناول من جسد المسيح:
+ [ ونحن نتأله ليس باشتراكنا في جسد إنسان ما، بل بنوالنا جسد الكلمة ذاته ][12].
وفي الختام يتضح أن نتيجة التجسد والموت والقيامة أى البنوة أو التأليه تبدأ في الحياة الحاضرة بفعل الروح القدس في الإيمان والمعمودية والإفخارستيا، وتصل إلى كمالها في الدهر الآتى باكتمال البنوة بافتداء الجسد وتجديده والتمجيد مع المسيح عند مجيئه بالمجد العظيم من السماء حسب وعده.
[1] تجسد الكلمة 3:54.
[2] ضد الآريوسيين 67:2.
[3]De Decritis 14.
[4] ضد الآريوسيين 39:1.
[5] ضد الآريوسيين 42:1.
[6] ضد الآريوسيين 25:1.
[7] ضد الآريوسيين 34:3.
[8] ضد الآريوسيين 70:2.
[9] يُقصد بالتأله ليس أننا نصير آلهة، بل أننا ننال نعمة الله باشتراكنا فى الحياة الإلهية التى يسكبها الروح القدس فينا من خلال المعمودية وبقية أسرار الكنيسة.
[10] الرسالة الأولى إلى سرابيون 24.
[11]De Decritis 31.
[12]Letter to Maximus 2.
رد: شركاء الطبيعه الالهيه
مستحيل ان يشترك احد في جوهر الله
ما الفرق بين طبيعة الله وجوهر الله
ولاهوت الله هل هو طبيعة الله ام جوهر الله
ارجو الاجابة :smilie_ (16):
رد: شركاء الطبيعه الالهيه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا
مستحيل ان يشترك احد في جوهر الله
ما الفرق بين طبيعة الله وجوهر الله
ولاهوت الله هل هو طبيعة الله ام جوهر الله
ارجو الاجابة :smilie_ (16):
أخى الحبيب
أرجو مراجعة كتاب القديس أثناسيوس الرسولى للأب/متى المسكين الطبعة الأولىوخصوصا من صفحة435-----447
ولأنى بطئ جداً فى الكتابة سأذكر مقطع يمكنكم قراءة ماقبله ومابعده لئلا أكون قد أقتطعته كمن يقتطع جزء من الجسد
ولكنى أكتبه لتشويقكم لقراءة ماكتب:-
ولئلا يتوه أحد فى معنى تأليه( الإنسان)- الذى لايُفهم منه إلا انتساب الإنسان لله....
ولئلا يظن أحد أن (تأليه الإنسان) عمل يُخرج الإنسان عن إنسانيته أو يغير شيئاُ من طبيعته الإنسانية