رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم السبت 1/11/2008
" ويكون بعد ذلك أَني أسكبُ روحي علَى كل بشر، فيتنبَأ بنوكم وبناتكم، ويحلم شيوخكم أَحلاما،ويرى شبابكم رؤًى. وعلى الْعبيد أَيضاً وعلَى الإماء أَسكب روحي في تلك الأيام، وأعطي عجائب في السماء والأَرض، دما وناراً وأعمدة دخان. "
يوئيل 2: 28 - 30
تذكارالقديس يوئيل النبي وأوارس الشهيد
من كتاب الشيخ بارثانيوس الذي من كييف (لافرا الكهوف)
+ لا تسلك في أمر خلاصك، سبلا ملتوية. ولا تجهد ذاتك في أعمال نسكية خاصة بك، إلا أذا أعطاك الرب قوة عليها. اغصب نفسك، دوما على القيام بكل عمل صالح.
+ من الخطر جدا أن تتبع في ما يتعلق بخلاصك، أفكارك ومشورتك الذاتية. لأن عقلنا (عين الإنسان الجسدي) يلحظ فقط أمور العالم الخارجي ويراقبها. أما الأمور السامية الروحية، فنعهد بها إلى الله وحده وهو يقودنا في طريق الخلاص بواسطة المرشد الروحي (الأب الروحي) متى اتبعنا إرشاداته كلها.
+ لا نستطيع إتباع مشورتنا الخاصة لأن كل رغباتنا ونوايانا تتحول دائما، وتتغير باستمرار، وقد تتبدد كالغبار. لذا علينا أن نُخضع إرادتنا لإرشاد مدبرنا (الأب) الروحي دائماً.
[/align]
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2008/12/42.gif
Go Back To The Index Page
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
بارك الرب تعبك اختي الغالية yara
بشفاعة القديس يوئيل النبي وأوارس الشهيد تكون معك
يا رب علّمنا التواضع لنصبح صادقين بروحك القدوس وأنرنا لنعرف الحق وأرشدنا إلى كل الحق واملأنا باسمك لأنك أنت الحق الكامل فنصبح صادقين في نوايانا وأفكارنا ونسلك في الصدق والحق والعدالة.
صلي من اجلي انا اختك الخاطئة
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الاحد 2/11/2008
" تعالوا اليّ يا جميع المتعَبين والمثقَلين وانا اريحكم. احملوا نيري عليكم وتعلموا منّي فإنّي وديعٌ ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم. لان نيري ليّن وحملي خفيف. "
متى 11: 28 - 30
الاحد السادس من لوقا
وتذكارالمعظم في الشهداء أرتيميوس والبار المتوشح بالله جراسيموس الناسك الجديد
أما جراسيموس فكان من شبه جزيرة المورة ابن ديمتريوس وكاليّ الملقبين بنو ترادة. فربياه على حسن العبادة وعلماه العلوم الروحية. ثم سافر من وطنه وجال في أماكن شتى حتى انتهى اخيراً إلى جزيرة كيفالينية. فجدد فيها هيكلاً كان قديم البناء وبنى بجانبه ديراً للعذارى لم يزل موجوداً إلى يومنا هذا في مكان يدعى أملا. وهناك قضى نحبه سنة 1579 ناسكاً. اما جسده الشريف لم يفن بل هو باقٍ تقديساً للمؤمنين.
طروبارية
هلموا لنمدح أيها المؤمنون، جراسيموس الالهي الظاهر لنا حديثاً، نصيراً للمستقيمي الرأي، وملاكاً بالجسد، وصانعاً للعجائب متوشحاً بالله، لأنه نال باستحقاق من لدن الله، موهبة الأشفية التي لا تفرغ، ليُبرئ المرضى ويشفي المصابين، فلذلك يفيض الأشفية لمكرميه.
قنداق
إن جزيرة كيفالينية تستدعي اليوم جماهير الارثوذكسيين، ليقرّظوا بالنشائد جراسيموس الإلهي، الظاهر حديثاً فخراً عظيماً لاستقامة الرأي، المنجد لها والمناضل عنها.
[/align]
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الاثنين 3/11/2008
" طوبى لكم اذا ابغضكم الناس وافرزوكم وعيّروكم ونبذوا اسمكم نبذ شرير من اجل ابن البشر. افرحوا في ذلك اليوم وتهللوا. فهوذا اجركم عظيم في السماء. "
لوقا 6: 22 - 23
تذكارالبار إيلاريون الكبير وخريستوذولوس من بطمس
من كتاب الشيخ بارثانيوس الذي من كييف (لافرا الكهوف)
+ تحفَّظ من إدانة القريب. وكيلا تقع في هذه التجربة، كف عن الاهتمام بأمور الآخرين وشؤونهم.
+ من يحتفظ بالإساءة في قلبه، يشح الله بوجهه عنه. ومن غذى داخله شر ضد القريب، فبدلا من أن ترافقه الملائكة تعاشره الشياطين وأما صلاته، فتخنقها الخطيئة.
+ يحاربنا الشيطان من دون هوادة. فيبدأ من اليسار، أي بإثارة الأهواء والرغبات الشريرة. وعندما يفشل من هذه الجهة، ينتقل إلى اليمين، ليبسط شباكه. فيفسد أعمالنا الصالحة إما بميلنا إلى المجد الباطل أو بحب المديح أو...
+ كلما اقترب الإنسان من الله أزعجته الشياطين أكثر. فهيئ نفسك إذا للتجارب، إن قررت أن تخدم الرب.
+ حيث يوجد عمل صالح، فهناك يزرع الشيطان زؤانه. يجلب الشيطان الحزن لكل نفس تسعى إلى الخلاص.
[/align]
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[glow1=0066ff]
سلام الرب لروحك أختي يارا
لقد وضع لك أخي سليمان آية يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء (الرب يبارك ويقدس روحه)... أين أنت؟
انشالله تكوني بخير
نحن في انتظارك...
صلوات القديسين تكون معك أختي
الرب يباركك
[/glow1]
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الثلاثاء 4/11/2008
" قال الرب سراج الجسد العين. فإذا كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيّرا. وإذا كانت شريرة فجسدك ايضاً يكون مظلما. فاحذر إذن ان يكون النور الذي فيك ظلاماً. "
لوقا 11: 34 - 35
تذكارالقديس أفركيوس أسقف إيرابولس المعادل الرسل العجائبي والفتية السبعه القديسين في أفسس
من كتاب الشيخ بارثانيوس الذي من كييف (لافرا الكهوف)
+ ينتقل الشر بسرعة مثل مرض معد. فإن صاحبت الثرثارين والنمامين والميالين إلى الأمور الدنيا، فمن دون أن تدري، ستقع أنت في أهوائهم عينها. ومن جهة أخرى، عندما ترافق أشخاصا روحيين محبين للصلاة، فستتأصل فضائلهم فيك أيضاً.
+ لا تتبع أفكارك وتخضع لها قبل فحصها جيداً. وإن بدت لك في بادئ الأمر مستقيمة.
+ كل نفس تسعى إلى الخلاص، تزدري أن يكرمها البشر، إذ تدرك تماماً مقدار عجزها وضعفها.
[/align]
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الاربعاء 5/11/2008
" طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة. لانه اذا تزكى ينال اكليل الحياة الذي وعد به الرب للذين يحبونه. لا يقل احد اذا جُرّب اني أجرّب من قبل الله. لان الله غير مجرِّب بالشرور وهو لا يجرِّب احداً. ولكن كل واحد يجرَّب اذا انجذب وانخدع من شهوته. ثم الشهوة اذا حبلت تلد خطية والخطية اذا كملت تنتج موتاً. "
يعقوب الجامعة 1: 12 - 15
تذكارالرسول القديس الشهيد في الكهنة يعقوب أخي الرب أول أساقفة أورشليم
ان يعقوب المذكور كان على رأي البعض ابن يوسف الخطيب مولوداً له من امرأته التي كانت معه قبل ان يخطب مريم الدائمة البتولية. ومن ثم دعي ابناً لها وأخاً للرب كما كان يُظن بالرب ايضاً انه ابن يوسف (متى 13: 55). ويرى آخرون انه كان ابن أخي يوسف اي ابناً لأخيه كلاوبا المدعو حلفى ايضاً مولوداً من مريم امرأته التي كانت اخت او بالأحرى ابنة خالة والدة الاله. فعلى هذه النسبة كان يدعى ايضاً اخا الرب للقرابة التي بينهما اتباعاً لمنهج الكتاب المقدس.
فيعقوب هذا كان يلقَّب من الانجيليين بالصغير (مرقس 15: 40) تمييزاً عن يعقوب بن زبدى الذي يلقب بالكبير. وقد أقيم اول اسقف على اورشليم سنة 34. فالبعض يرون ان الرب نفسه أقامه على السدة الاسقفية. وأما افسابيوس فيقول ان الرسل اقاموه. زكان يلقب بالولي لعظم برّه وعدله. ثم صعد قي يوم عيد الفصح على جناح الهيكل وهو المكان البارز في سقفه اذ حثه الجميع على ذلك وأعطى من هناك الشهادة عن يسوع المسيح التي كانوا يطلبون منه كارزاً بصوت جهير ان يسوع جالس عن يمين القوة العظمى وسيأتس على سحب السماء. فعند هذه الشهادة صرخ كثيرون من الحاضرين قائلين "أواه ثم أواه فإن الصديق ايضاً قد ضلّ" ثم دهوروه من هناك بأمر حنان رئيس الكهنة ورجموه وفيما هو يصلي من أجل قاتليه. شج رأسه بخشبة قصار تياب فأسلم الروح سنة 62.
وقدكتب هذا الرسول الرسالة الاولى من الرسالات المدعوة كاثوليكية اي الجامعة الى اليهود الذين في الشتات.
طروبارية
بما انك تلميذ للرب تقبّلت الانجيل ايها الصدّيق وبما انك شهيد فأنتَ غير مردود، وبما انك أخ للاله فلكَ الدالّة، وبما انكَ رئيس كهنة فلكَ الشفاعة، فابتهل الى المسيح الاله ان يخلص نفوسنا.
قنداق
ان وحيد الآب وكلمة الله، اذ وافى الينا في آخر الازمان، جعلك يا يعقوب العجيب راعياً اولاً لاورشليم، ومعلماً ومدبراً اميناً للأسرار الروحية، لذلك ايها الرسول نكرّمك جميعنا.
[/align]
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2008/12/42.gif
Go Back To The Index Page
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الخميس 6/11/2008
" بيعوا ما هو لكم وتصدّقوا. اجعلوا لكم اكياساً لا تبلى وكنزاً في السماوات لا ينفذ حيث لا يقرب سارق ولا يفسد سوس. لانه حيث يكون كنزكم هناك يكون قلبكم. "
لوقا 12: 33 - 34
تذكارالقديس أريتاس (الحارث) الشهيد ورفاقه الشهداء
هؤلاء جاهدوا سنة 542 في مدينة نجران في بلاد العربية السعيدة (اليمن).
من كتاب ارشادات الى الحياة الروحية
للقديس ثيوفان الحبيس
+ اجهد ذاتك بعمل الاحسان لرفاقك البشر. فليساعدكم الرب. انها تقدمة صعبة وتتطلب اهتماماً كثيراً، ولكنها تترافق على الدوام بتعزية روحية كبيرة. يوجد، كما يقال، نوع من الصّباغ الثمين جداً، الذي يتغلغل في المواد لدرجة كبيرة جداً، بحيث يبقى الى الأبد، بدون ان يزول، مزيناً بسطوع كل ما يصطبغ به. على هذه الشاكلة يزيّن الإحسان النفس، وعلاوة على هذه كلها، فالإحسان يحقق ما هو "على مثال الله" ويجعله يشعّ بالنور.
+ اعمال الرحمة والشفقة لها قيمة، حين تصير بشكرٍ ورأفة وتعطف قلبي. ولهذا السبب فالرسول بولس يشير على الشخص الرحيم بأن يفعل هذا "بابتهاج" (رو 12: 8)، مشدداً بأن "الله يحب المعطي المتهلل" (2كو 9: 7).
+ الرحمة بحد ذاتها لا تنفع شيئا. إنها لا تخلصنا. إنها ببساطة مجرد وسيلة مساعدة أكيدة في طريقنا الى الخلاص. ولكن الطريق هو التقوى الحقيقية، البرّ الحقيقي، المحبة التي لا تعرف حدوداً، التوبة الخالصة، الإيمان الحي بالمسيح المخلص وعمل تدبيره الكائن بالتجسد. حين تتواجد تقوى من هذا النوع فحينها يكون لأعمال الرحمة قيمة، وتفضي إلى الخلاص.
[/align]
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الجمعة 7/11/2008
" واقول لكم يا احبائي لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد وبعد ذلك ليس لهم ان يفعلوا اكثر. لكني ابين لكم ممن تخافون. خافوا ممن بعد ان يقتل له سلطان ان يلقي في جهنم. نعم اقول لكم من هذا خافوا. "
لوقا 12: 4 - 5
تذكارالشهيدين مركيانوس ومرتيروس الكاتبين وطابيتا الرحوم
من كتاب ارشادات الى الحياة الروحية
للقديس ثيوفان الحبيس
+ نُح لأجل خطاياك مخافة ألا يغفرها الله لك. ولكن الخطايا التي يتم الاعتراف بها تُغفر بدون شكّ بواسطة أب الاعتراف الرّوحي. طبعاً تبقى بعض آثار الخطيئة في النفس وتثقل كاهلها وتتعبها، ولكن مع الوقت وتوافقاً مع قوة جهادنا الروحي ضد الأهواء تُمحى هذه الآثار، بحيث تستريح نفسنا مكتسبة أيضاً اليقين بمغفرة خطاياها. دوماً قاعدة الحياة الروحية للإنسان الذي يسير على درب الخلاص هي هذه: "روح منسحق، القلب المتخشع والمتواضع.. (مز 19:50).
+ أن خطايانا كبيرة، كبيرة جداً. ولكن لا يوجد خطيئة تغلب تحنن الله. تعطى المغفرة لنا ليس لأننا نستحقها وإنما لأن الرب، كرحيم ومحب للبشر، هو دوماً مستعد أن يسامح الشخص الذي يعود إليه بالتوبة. الشخص غير المستحق للتوبة ليس هو ذاك الذي لديه خطايا كثيرة وثقيلة بل الذي لا يتوب. فقط هذا.
+ حالما تبت، حالما اعترفت بخطاياك بخشوع، منحك ألآب السماوي المغفرة بواسطة الأب الروحي الذي أعلمك بحصول المغفرة.
[/align]