في طول الصلوات - للقديس يوحنا كرونشتادت
في طول الصلوات
للقديس يوحنا كرونشتادت (+1908)
حينما ندخل إلى الكنيسة ننسى هموم العالم وشهواته، وفي حضرة الله نمتلئ رهبة وخشوعًا وتقديسًا. نحس داخل نفوسنا بصلتنا بالحياة الاخرى، ونشعر ببنوتنا لله.
عندما نصغي إلى الالحان الخشوعية الصاعدة من أفواه الكهنة المقيمين الصلوات من داخل الهيكل تجاوبها أصوات العابدين من الخارج، حينئذ تشملنا غبطة وهدوء يسريان إلى أعماق النفس.
وعندما نتابع كلمات قارئ الفصول وهو يـتلوها بصوت خشوعي مؤثـّر، تنفتح قلوبنا إلى المعرفة وتستـنيـر أذهانـنا بكلمات الحيـاة. ان هذه المشاعـر كلها هي عربون لتذوق سعادة الحياة الأبدية...
حينما تُتلى صلاة طويلة على مسامع الشعب، كالقداس أو صلاة البَرَكة الأخيرة أو غيرها من الصلوات والقراءات الطقوسية، يهمس الشيطان في أُذنك أن لا داعي لهذا التطويل، وأن الشعب لا يفهم الكلمات، وأنها مضيعة للوقت، فلا ضرورة لها، ثم يدعوك إلى الاختصار. ولكننا بذلك نتغافل عن صوت النعمة وعمل الروح القدس. فكم من مرة استخدم الروح القدس كلمات صلوات والقراءات في الكنيسة لخلاص ألوف من الشعب! كل الصلوات والقراءات في الكنيسة هي من أقوال الله، فهي تعاليم حيّة. كذلك فيها تمجيد وتسبيح دائم وشكر وحمد لله، وفيها حثّ على محبة الآخرين وتحريض على التوبة بصلاة العشار: “ارحمني”. وهكذا كل من يفتح قلبه للصلاة في الكنيسة فانه يمتلئ معرفة وحياة.
فلنَتْلُ اذًا صلواتنا وقراءاتنا في الكنيسة بكل تأنّ ووضوح، ولا نختصرْ شيئًا قط، وبذلك نعطي فرصة للروح القدس أن يستخدم الكلمات لإنذار قلوب السامعين. عليك أن تلقي البذار وتتركها للرب فهو يُنميها حسب مسرته.
رد: في طول الصلوات - للقديس يوحنا كرونشتادت
بشفاعة القديس يوحنا كرونشتادت.
بصراحة ما بعرف سيرة القديس يوحنا كرونشتادت فإذا ممكن تآمين قصة، حتى لو مختصر، لسيرة حياته
رد: في طول الصلوات - للقديس يوحنا كرونشتادت
بالحقيقة لو نظرنا الى حياة الاباء نرى كم من الوقت كانو يجلسون وينسون انفسهم اثناء الصلاة لماذا ؟؟؟
نتعلم من هذه انهم في حالة تركيز في الصلاة ورفع العقل و القلب الى الله بالفعل وليس بالقول فكان الوقت يمضي لكنهم لم يكونوا ليحسبوا كم باقي من الصلاة بل كان تركيزهم في الصلاة وممارسة الحركات المرافقة كالسجدات و التراتيل
ولو تعلمنا منهم كيف نصلي لما عدنا نشعر بطول وقت الصلوات
يارب ارحم
3 مرفق
رد: القديس: يوحنا كرونشتادت
شكرا جزيلاً أخت نهلا لمشاركتك الجميلة
اسمحي لي أن اضيف هذا الملف الذي يتضمن مقتطفات من كتاب القديس يوحنا كرونشتادت "حياتي في المسيح"
أقوال للقديس يوحنا كرونشتادت - 1
[align=right]
1- أَحبب كل إنسان بغض النظر عن خطاياه وزلاته، فإن ما ستراه في كل إنسان إنما هو صورة الله.
2- لو أن البشر لم يُخلقوا على صورة الله فما كان الله ليتجسد من العذراء الطاهرة. كم رفع الخالق جبلّتنا بعمله الخالق وعمله الخلاصي؟ افرحي أيتها المجيدة المباركة مريم لأن الله أنعم عليك بهذه الطهارة و هذه النعمة حتى استطعت، بحسب مسرة الآب وشركة الروح القدس، أن تحملي في حشاك ابن الله المتجسد منك.
3- إن والدة الإله هي جسد واحد ودم واحد وروح واحدة مع المخلّص لما ولدته. كم نعجز عن وصف كرامتها؟ صارت والدة الإله نفسه، معطيةً إياه جسداً، مغذيةً إياه بحليبها، حاملةً إياه على ذراعيها، شاملةً إياه برعايتها أثناء طفولته، ملاطفةً إياه.. يا رب من يستطيع أن يصف عظمة والدة الإله الكلية القداسة أو يتحدَّث عنها؟ إنها واحدة مع الله كما هي الحال بالنسبة للقديسين بل وأكثر منهم.
4- كما يوجد في دنيانا أغنياء وفقراء كذلك أيضاً في العالم الروحي.أما نحن فإننا فقراء روحياً، وأما القديسون فهم أغنياء روحياً. لذلك يليق بنا نحن الأشقياء أن نتوسل إليهم ونلتجىء إليهم".
5- بات العالم المعاصر يفهم الحياة بحسب مشيئة الله كسلوك أخلاقي ليس إلا، ينتج عنها الالتزام الصارم بتطبيق جملة لقوانين وشرائع لمختلف الحالات. ومبعث هذا الالتزام إنما هو الخوف من العقاب الإلهي، خصوصاًمن العذابات بعد الموت. فلا عجب إذاً أن يؤدي مثل هذا الموقف إلى نقمة واعية أو غير واعية وإلى الابتعاد عن الكنيسة.
6- إنه لجدير بالتعجب كيف الإنسان نفسه الذي يعبِّر عن تقواه أمام الخالق، والذي يشاهد الخليقة في أبهى وأروع شكل لها، هذا الإنسان يصير قادراً أيضاً على أدنى وأقذر الأحاسيس والمشاعر والأفكار العدوانية. كيف يستطيع أن يتصور أسوء المواقف ويجري وراء الشهوات الحيوانية ويوسِّخ حلة نفسه؟ ما هذا التناقض؟ كم هو عظيم الجهاد الروحي الذي يحتاجه المرء، لا نستطيع أن نبقى بلا حراك، لأن الخطيئة سوف تهزمنا و سوف تُخضعنا و تجعلنا أسرى العار والعذاب إلى الأبد.
هذه الأقوال من كتاب القديس يوحنا كرونستادت للأسقف ألكسندر – تعريب الأرشمندريت سلوان موسي-منشورات البلمند ننصحك بمطالعته.
[/align]
رد: أقوال للقديس يوحنا كرونستادت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندلايمون
1- أَحبب كل إنسان بغض النظر عن خطاياه وزلاته، فإن ما ستراه في كل إنسان إنما هو صورة الله.
شكراً أخ بندلايمون عالأقوال كتير حلوة
وأنا بنصح الجميع يقرأوا الكتاب لأنه مفيد فعلاً
الله يقويك....صلواتك
أقوال للقديس يوحنا كرونشتادت 2
1-يقول الناس إذا كنت لا تشعر بميل إلى الصلاة، فالأحسن ألا تصلي، هذا احتيال وسفسطة جسدانية لأنك إذا كنت ستصلي فقط حينما يكون لك مبل للصلاة، فأنت لن تصلي قط، لأن ميل الجسد الطبيعي هو ضد الصلاة، " الجسد يشتهي ضد الروح".
2- حتى نعرف ذواتنا العميقة ليس من الضروري أن ننقطع نهائياً عن العالم، إلا أن لحظات الوحدة والهدوء هي حاجة لكل واحد. في الهدوء نستطيع أن نفحص ذواتنا أمام الله، دون عوائق. وليس نادراً أن يساعدنا، في معرفة ذاتنا، الاحتكاك بالآخرين والالتقاء بهم.ورغم المراقبة الذاتية الروحية، فإنَّه من الممكن للإنسان أن يتناسى نفسه يخطىء. هكذا يظهر لنا أنَّ النجاح في اليقظة والتوبة غير ممكن من دون معونة العلي.
3-لاتصلَّ بعجلة وبلا مبالاة. بنصف ساعة صلاة في المساء ستربح ثلاث ساعات من النوم المريح. أمستعجل أن تذهب في الصباح إلى عملك؟ استيقظ في وقت أبكر، صلِّ بحرارة فتحصل على الصفاء والحيوية والتقدم في أعمالك أثناء يومك كله.
4-عندما تتقدم من الله بطلبك، تذكَّر أنه ينتظر منك جواباً إيجابياً فوريا ًعن السؤال الداخلي الذي طرحه عليك بنفسه: أتؤمن أني أستطيع أن أحقق هذا الطلب؟.. عليك ساعتها أن تجيب إيجابياً من أعماق قلبك، وعندها سيتم الأمر على حسب إيمانك،.....، الله يعرف كل طلباتنا قبل أن نطلبها. لكننا ننسى قوله:"اطلبوا تجدوا"(متى7:7). الصلاة ضرورية بالضبط من أجل تقوية إيماننا الذي سيخلصنا. لذلك اضطر السيد المرأة الكنعانية أن تطلب بإصرار.
رد: أقوال للقديس يوحنا كرونستادت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندلايمون
: أتؤمن أني أستطيع أن أحقق هذا الطلب؟.. عليك ساعتها أن تجيب إيجابياً من أعماق قلبك، وعندها سيتم الأمر على حسب إيمانك،.....
"الله محبة هو ليس رقيباً لحياتنا وحسب، لكنه يعتني ويهتم بنا كأب، ويحترم حريتنا أيضاً" الشيخ بورفيريوس الرائي
شكراً أخ بندلايمون عالأقوال رائعة فعلاً
الله يقويك.....صلواتك
رد: أقوال للقديس يوحنا كرونستادت
قال رسول المحبوب يوحنّا «إِنْ لَمْ تَلُمْنَا قُلُوبُنَا فَلَنَا ثِقَةٌ مِنْ نَحْوِ ٱللّٰهِ. وَمَهْمَا سَأَلْنَا نَنَالُ مِنْهُ، لأَنَّنَا نَحْفَظُ وَصَايَاهُ، وَنَعْمَلُ ٱلأَعْمَالَ ٱلْمَرْضِيَّةَ أَمَامَه. وَهٰذِهِ هِيَ وَصِيَّتُهُ: أَنْ نُؤْمِنَ بِٱسْمِ ٱبْنِهِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، وَنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضاً كَمَا أَعْطَانَا وَصِيَّةً» (1 يوحنّا 3: 21-23).
بركة الرب تكون معك دائمآ
اقوال ممتازة ومفيدة