-
الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
أكدت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التمسك بمنع التصريح بالزواج الثانى، إلا لعلة الزنا، وذلك وفقاً للتعديل الأخير بلائحة 1938 المعروفة بلائحة المجلس الملى.
كما أكد الأنبا أرميا، سكرتير البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية، على احترام الكنيسة للقضاء المصرى، لكن لا توجد قوة على وجه الأرض تستطيع أن تجبر الكنيسة على مخالفة تعاليم الكتاب المقدس والقوانين الكنسية، مشددا على أن ما جمَّعه الله لا يفرقه إنسان، مشيرا إلى جملة من الكتاب المقدس تصف الزواج بأنه رباط مقدس يقيمه الله بين الزوج والزوجة.
كما أشار الأنبا أرميا إلى أن الشريعة الإسلامية تكفل للأقباط الاحتكام إلى شريعتهم، وبالتالى فإنه على الدولة تحترم حرية العقيدة، وتمنع التدخل فى شئونها، مشيرا إلى أن الكنيسة ستتخذ خلال الفترة القادمة ما تراه من إجراءات قانونية قادرة على إلغاء الحكم، فى الوقت الذى لن تسمح فيه لأحد بالزواج الثانى مهما بلغ قدره.
كما أعلن المجمع المقدس أول بيان رسمى يؤيد صحة ظهور السيدة العذراء بالوراق، واعتمد المجمع قرارا بإنشاء لجنة عليا للإعلام فى الكنيسة تتولى إدارة القنوات الفضائية، كما رجح أن يرأسها الأنبا مرقص أسقف شبرا الخيمة، ورئيس لجنة الإعلام بالمجمع المقدس.
وقرر المجلس منع تداول كتاب من "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يدعو فى إلى عقيدة تأليه الإنسان، وفق نص قرار المجمع، وهى القضية العقائدية المختلف عليها بين البابا شنودة وعدد من الباحثين اللاهوتيين وأبرزهم الدكتور جورج حبيب بباوى.
المصدر
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
اقتباس:
وقرر المجلس منع تداول كتاب من "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يدعو فى إلى عقيدة تأليه الإنسان، وفق نص قرار المجمع، وهى القضية العقائدية المختلف عليها بين البابا شنودة وعدد من الباحثين اللاهوتيين وأبرزهم الدكتور جورج حبيب بباوى.
ولكن النسك الأرثوذكسي إنما يهدف إلى تأليه الإنسان، أي اشتراكه في الحياة الإلهية بالنعمة.
فلماذا إذن يدعونا الرب قائلاً: "كونوا قدّيسين لأني أنا قدّوس" (1بط 1: 16)؟ أليس لأن نكون آلهة بالنعمة؟
وفي إنجيل يوحنا: "أجابهم يسوع أليس مكتوباً في ناموسكم أنا قلت إنكم آلهة" (يو10: 34)
وهناك الكثير في اللاهوت الآبائي يؤكد على هذه الحقيقة.
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
The ultimate goal of the saint is to imitate God and live the life of deification (theosis). St. Maximos the Confessor (seventh century) writes that the saints are men who have reached theosis; they have avoided unnatural development of the soul, that is, sin, and tried to live the natural way of life (i.e., living according to created nature), turning and looking always towards God, thus achieving total unity with God through the Holy Spirit (On Theology, 7.73).
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Salwa
ولكن النسك الأرثوذكسي إنما يهدف إلى تأليه الإنسان، أي اشتراكه في الحياة الإلهية بالنعمة.
فلماذا إذن يدعونا الرب قائلاً: "كونوا قدّيسين لأني أنا قدّوس" (1بط 1: 16)؟ أليس لأن نكون آلهة بالنعمة؟
وفي إنجيل يوحنا: "أجابهم يسوع أليس مكتوباً في ناموسكم أنا قلت إنكم آلهة" (يو10: 34)
وهناك الكثير في اللاهوت الآبائي يؤكد على هذه الحقيقة.
يأختي العزيزة نحن لا نعترض على أيات الكتاب المقدس أو أقوال الاباء لكننا نعترض على من يقتطع ايات من الكتاب المقدس ومن اقوال الاباء و يحرف الكلام ويفسره تفسير يتنافي مع الكتاب المقدس ومع اقوال الاباء ، ولا نتسي يا أختي العزيزة أنه لا يوجد بدعة او هرطقة خرجت دون أن تستشهد بأيات من الكتاب المقدس ، وإلا البدعة في هذه الحالة ليس لها قيمة ، و لا كان يتبعها أحد ! لكن البدع والهرطقات بتقتطع أيات من الكتاب المقدس او أقوال الأباء لنشر ضلالتهم ، بعيدًا عن روح الكتاب كَكل و دون فهم سليم لأقوال الأباء ، وهذا ينطبق تمامًا مع بدعة تأليه الإنسان فهي بعيدة كل البعد عن تعليم الكتاب و عن الفهم السليم لـ أقوال الأباء ، ولو صحت هذهِ البدعة لكانت تعلم كَجوهر أساسي للإيمان المسيحي مُنذ إنتشار المسيحية في القرن الأول، ولكان نشر اباء الكنيسة مئات الكتب عنها وليس كما يحاول البعض ان يتصيد ويقتطع من هنا وهناك ويقول كيرلس قال وأثناسيوس قال ، ويكتب فقرات قصيره يُساء فهمها !
ولا تنسي أيضـًا أنه بالكبرياء والتكبر سقط الملاك، و أغوي أبينا آدم بنفس شهوة الكبرياء والتشامخ ! فقد خدعهُ الشيطان بأنه ممكن يكون مثل الله !!!
أنها شهوة الإستعلاء! لذلك نحنُ نُصلي ونقول: لانسحاق نفوسنا وتواضع أرواحنا أقبلنا" (تتمة سفر دانيال 1: 39))
قبل الكسر الكبرياء و قبل السقوط تشامخ الروح (أمثال 16: 18)
قبل الكسر يتكبر قلب الانسان وقبل الكرامة التواضع (امثال 12:18)
انظروا الا يكون أحد يسبيكم بالفلسفة وبغرور باطل حسب تقليد الناس حسب أركان العالم وليس حسب المسيح (كو2: 8)
وبعد كل هذا يأتي شخص ويقول شركاء في الطبيعة الإلهيه !
ولما يأتي شخص يعترض يقول له بعلو الصوت أيه انت لم تقرأ كلام القديس أثناسيوس أن "الله صار انسانا لكي يصير الإنسان إلها" ؟
ويتناسوا باقي كلام القديس أثناسيوس "فلو أنه حينما صار إنساناً حينئذ فقط دعى ابن وإله، ولكن قبل أن يصير هو إنساناً دعا الله الناس القدماء أبناء وجعل موسى إلهاً لفرعون (والأسفار تقول عن كثيرين "الله قائم فى مجمع الله فى وسط الآلهة" مز 82: 1)، فمن الواضح أنه دعى إبن وإله بعدهم. فكيف يكون كل شئ من خلاله وهو قبل الكل؟ أو كيف يكون هو "المولود قبل كل خليقة" (كو 1: 15)، إن كان هناك آخرون قبله يدعون أبناء وآلهة. وكيف أن هؤلاء الشركاء الأولين لا يشاركون "الكلمة"؟ هذا الرأى غير صحيح؛ وهو حيلة للمهودين الحاليين. لأنه كيف يقدر أحد فى هذه الحالة أن يعرف الله كآب له؟ لأنه لا يمكن أن يكون هناك تبنى بدون الابن الحقيقى، الذى قال "لا أحد يعرف الآب إلا الابن ومن أراد الابن أن يعلن له". وكيف يكون هناك تأله بدون الكلمة وقبله؟ ولكن، هو قال لإخوتهم اليهود "قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله" (يو 10: 35). وإن كان كل ما دعوا أبناء وآلهة إما فى السماء أو على الأرض، تم لهم التبنى والتأله من خلال الكلمة، والابن نفسه هو الكلمة، فمن الواضح أنه من خلاله هم جميعهم، وهو نفسه قبل الكل، أو بالأحرى هو نفسه وحده الابن الحقيقى، وهو الوحيد إله حق من الإله الحق، ولم ينل هذه كمكافأة على بره ولا لكونه آخر معهم، ولكن بسبب أنه كل هذه بالطبيعة ووفقاً للجوهر."
فالقديس أثناسيوس هنا يؤكد أن الابن هو الوحيد الذى يدعى ابن حقيقى وهو وحده إله حق من الإله الحق بالطبيعة وبحسب الجوهر، أما الخلائق فحتى وإن دعوا بنين أو آلهة فإن هذا التبنى هو فقط من خلال الكلمة، فبنوة الخلائق ليست بنوة بالطبيعة ولا بحسب الجوهر.
وقد ميز القديس أثناسيوس تميزًا واضحـًا بين وضع المسيح الفريد وبين باقى البشر والملائكة كأولاد لله.
والسيد المسيح نفسه قال صراحةً أنه يجب علينا أن نعتبر أنفسنا عبيد:
"كَذَلِكَ أَنْتُمْ أَيْضاً مَتَى فَعَلْتُمْ كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ فَقُولُوا: إِنَّنَا عَبِيدٌ بَطَّالُونَ. لأَنَّنَا إِنَّمَا عَمِلْنَا مَا كَانَ يَجِبُ عَلَيْنَا" (لو 17: 10). فحتى فى حالة كوننا أبراراً علينا أن نقول أننا عبيد وعبيد بطّالون. لماذا يقول لنا السيد المسيح نفسه "قولوا إننا عبيد"؟ أليس هذا هو تعليم السيد المسيح نفسه؟!
وأعطى السيد المسيح المثل التالى ليحثنا على حياة السهر والاستعداد مشبهـًا نفسه بالسيد ونحن بالعبيد:
"وَأَنْتُمْ مِثْلُ أُنَاسٍ يَنْتَظِرُونَ سَيِّدَهُمْ مَتَى يَرْجِعُ مِنَ الْعُرْسِ حَتَّى إِذَا جَاءَ وَقَرَعَ يَفْتَحُونَ لَهُ لِلْوَقْتِ. طُوبَى لأُولَئِكَ الْعَبِيدِ الَّذِينَ إِذَا جَاءَ سَيِّدُهُمْ يَجِدُهُمْ سَاهِرِينَ" (لو 12: 36-37).
وكما قال السيد المسيح "أنا قلت أنكم آلهة... لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله" (يو 10: 34) رغم أنه هو الإله الحقيقى وحده، هكذا قال لتلاميذه "أنتم نور العالم" (مت 5: 14) مع أنه هو النور الحقيقى وقال "أنا هو نور العالم" (يو 8: 12) فهل نحن نتساوى معه؟
لقد أفرد القديس كيرلس الكبير فى كتابه "شرح إنجيل يوحنا" فصلاً كاملاً (الفصل الثامن) عرض فيه مقارنة شيقة بين الابن والوحيد الجنس وبين البشر فى هذه النقطة وذلك فى تفسيره لعبارة "كان النور الحقيقى" (يوحنا9:1). فضمن ما كتب قال ما يلى:
"يجمع الإنجيلى الإلهى كل ما قاله سابقاً، ويحدد بشكل آخر الحق الخاص بالنور، أى الابن الوحيد، ويفصل بينه وبين الخليقة، على نحو بارز، أى ما هو بالطبيعة -أى الحق- وما هو بالنعمة، بين المشارك والمشاركين . بين الواهب والذى يعطى من عنده، والذين يأخذون من الغنى الوافر. كل هذا فى عبارة واحدة، "كان النور الحقيقى". وإذا كان الابن هو النور الحقيقى، فليس آخر غيره هو النور حقاً، فلا يوجد من يملك إمكانية أن يصبح النور، ولا تملك الكائنات أن تعطى من طبيعتها النور، لأنها خلقت من العدم، ولا تستطيع أن تجود بما لا تملك، ولا أن تتطور وتصبح النور. فمن كان أصله العدم، لا يملك أن يجود، وإنما ينالون أشعة النور الحقيقى، الذى يشع فيهم بمشاركة الطبيعة الإلهية (2بط 1 :4)، وعندما يتشبهون بالطبيعة الإلهية يدعون نوراً ويصيرون نوراً.
فكلمة الله هو جوهريا "النور"، وهو ليس كذلك من قبل النعمة بالمشاركة، ولا نال هذه المكانة عرضياً، ولا وهبت له كنعمة، وإنما النور هو الصلاح غير المتغير للطبيعة غير المخلوقة، وهو ينطلق من الآب إلى وارث جوهره.
المخلوق لا يستطيع أن يحتمل أن يصبح النور، وإنما يقبل النور مثلما تقبل الظلمة الأشعة، أو كما توهب النعمة، وهذه هى المكانة التى أعطاها الابن بسبب محبته للإنسان. وإذن هو وحده النور الحقيقى، والباقين ليسوا كذلك."
وفى الفصل التاسع يكمل القديس كيرلس بأكثر وضوح موضحًا مفهومه ومجيبًا على المعارضين الذين يقولون: "لو كان القديسون ليسوا بالطبيعة، النور، فلماذا لا يدعوهم المخلص شركاء النور بدلاً من النور؟ وكيف يصبح المخلوق مختلفاً عن ابن الله. مادام التلاميذ قد سمعوا "أنتم نور العالم" (مت 5: 14)" فيجيب القديس كيرلس بقوله السديد:
"إجابتنا على هذا يا ساداتى الأعزاء هى: نحن أبناء الله بل دعينا آلهة فى الأسفار الإلهية حسب المكتوب "ألم أقل أنكم آلهة وبنو العلى كلكم" ( مز82 :6). هل يعنى هذا أن نتخلى عن كياننا ونرتفع إلى جو اللاهوت غير المنطوق به وأن نخلع الابن الكلمة من بنوته ونجلس نحن فى مكانه مع الآب ونجعل محبة الذى أكرمنا عذراً للكفر؟ حاشا لله. فالابن هو كائن غير متغير، أما نحن فبالتبنى صرنا أبناء وآلهة بالنعمة، غير جاهلين من نحن، وعلى نفس القياس لا نؤمن أن القديسين هم النور...."
وقد أوضح القديس كيرلس الكبير مراراً وتكراراً أننا أبناء بالتبنى وأننا ننال هذه العطية كنعمة بسبب تعطف الله علينا لكنها ليست من طبيعتنا كما هو الحال مع الابن الوحيد، ففى تفسيره لعبارة "نصير أبناء الله أى المؤمنين باسمه" (يو 1: 12) فى كتاب "شرح إنجيل يوحنا" يقول ما يلى:
"إذن نحن نرتفع إلى كرامة أسمى من طبيعتنا بسبب (بفضل) المسيح لأننا سنكون أيضاً "أبناء الله" ليس مثله تماماً، بل بالنعمة وبالتشبه به. فهو الابن الحقيقى، الكائن مع الآب منذ الأزل، أما نحن فبالتبنى بسبب تعطفه، ومن خلال النعمة التى أخذناها "أنا قلت أنكم آلهة، وكلكم أبناء العلى" (مز 82: 6) فالطبيعة المخلوقة الخاضعة للخالق، دعيت إلى ما هو فوق الطبيعة بإرادة الآب فقط، أما الابن، والإله والرب، فهو ليس الابن والإله بإرادة الآب واختياره، وإنما بالولادة من جوهر الآب ذاته يصبح بالطبيعة له كل صفات الله وصلاحه. وأيضا يمكننا أن نرى بكل وضوح أنه الابن الحقيقى بالمقارنة مع أنفسنا فهو بالطبيعة له كيان خاص، غير كياننا الذى بالتبنى وبالتشبه. إذن هو الابن بالحق وبالطبيعة، ونحن صرنا به أبناء أيضاً، وننال الخيرات بالنعمة دون أن تكون هذه الخيرات هى من طبيعتنا."
وبوضوح يبين القديس أثناسيوس الفرق بين الابن الحقيقى وحيد الجنس وهو الابن بالطبيعة وبيننا نحن كأبناء بالنعمة فى المقال الثالث ضد الأريوسيين فيقول:
"فرغم أنه يوجد ابن واحد حسب الطبيعة وهــو الابن الحقيقى الوحيد الجنس، هكذا نصير نحن أيضاً أبناء، لكن ليس مثله هو بالطبيعة وبالحق، بل بحسب نعمة ذلك الذى دعانا، ورغم أننا بشر من الأرض، ومع ذلك نصير آلهة ليس مثل الإله الحقيقى أو كلمته، بل كما قد سر الله الذى قد وهبنا هذه النعمة؛ هكذا أيضاً نصير رحماء مثل الله، لا بأن نصير مساويين لله ولا بأن نصير صانعى خيرات بالطبيعة وبالحقيقة."
القديس أثناسيوس:
"وإن كان كل ما دعوا أبناء وآلهة إما فى السماء أو على الأرض، تم لهم التبنى والتأله من خلال الكلمة، والابن نفسه هو الكلمة، فمن الواضح أنه من خلاله هم جميعهم، وهو نفسه قبل الكل، أو بالأحرى هو نفسه وحده الابن الحقيقى، وهو الوحيد إله حق من الإله الحق، ولم ينل هذه كمكافأة على بره ولا لكونه آخر معها، ولكن بسبب أنه كل هذه بالطبيعة ووفقاً للجوهر. "
القديس أثناسيوس (المقالة الثالثة ضد الأريوسيين):
"فرغم أنه يوجد ابن واحد حسب الطبيعة وهــو الابن الحقيقى الوحيد الجنس، هكذا نصير نحن أيضاً أبناء، لكن ليس مثله هو بالطبيعة وبالحق، بل بحسب نعمة ذلك الذى دعانا، ورغم أننا بشر من الأرض، ومع ذلك نصير آلهة ليس مثل الإله الحقيقى أو كلمته، بل كما قد سر الله الذى قد وهبنا هذه النعمة؛ هكذا أيضاً نصير رحماء مثل الله، لا بأن نصير مساويين لله ولا بأن نصير صانعى خيرات بالطبيعة وبالحقيقة."
القديس كيرلس: (كتاب شرح تجسد الابن الوحيد الفصل 12):
ولذلك فإنه غير ممكن لأى من الناس أن يرتقى إلى مجد الألوهة.
وبإختصار نحن نرفض المساواة بالنسبة للمؤمنين مع السيد المسيح، وكذلك نرفض أى نوع من الاتحاد الطبيعى والأقنومى باللاهوت بالنسبة للبشر، وهى البدعة التى قاومها قداسة البابا شنودة وسيدنا الأنبا بيشوي .
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
فالكلمة الذي من الله الآب يرفعنا إلى هذه الامتيازات ،، إذ يجعلنا شركاء طبيعته الإلهية ،، بواسطة الروح القدس
و بذلك صار له الآن إخوة مشابهون له ،، و لابسون صورة طبيعته الإلهية ، من جهة تقديس نفوسهم
لأن المسيح يتصور فينا هكذا ،، إذ يغيّرنا الروح القدس تغييراً جذرياً من صفاتنا البشرية إلى صفاته هو .... فمع أن الابن لا يُحوّل أحد قط من المخلوقين الى طبيعة لاهوته الخاص ، لأن هذا مستحيل
إلا أنه يؤالف ، بنوع ما ، بين ما يخصه إلهياً من جهة طبيعته و بين الذين صاروا شركاءه بمشاركة الروح القدس
فإن صورته الروحية و بهاء لاهوته غير المفحوص يضيئان في نفوس القديسين
+ + +
القديس كيرلس السكندري
ضد >>>>>> نسطور
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
يا أخي اليكسيوس
بعض الأقباط اليوم و في سبيل دفاعهم المستميت عن أخطاء القيادة الكنسية بجهل أو كبرياء
يقولون أن عقيدة التألة هي تأثير غنوصي على كتابات القديس أثناسيوس
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
لماذا نسي المجمع أن يحذف ( أو يغير ) صلاة القسمة للابن, للقديس كيرلس الكبير, الموجودة حتى الآن في الليتورجيا القبطية.
والتي تقول :
عند استحالة الخبز و الخمر إلى جسدك و دمك
تتحول نفوسنا إلى مشاركة مجدك
و تتحد نفوسنا بألوهيتك
صيرنا هيكلاً مقدساً لحلولك، و أوانٍ مطهرة لقبولك
وهبت لنا ان نأكل لحمك علانية، أهلنا للإتحاد بك خفية
وهبت لنا ان نشرب كأس دمك ظاهراً، أهلنا ان نمتزج بطهارتك سراً
و كما أنت واحد فى أبيك و الروح القدس، نتحد نحن بك و انت فينا، و يكمل قولك "و يكون الجميع واحداً فينا"
طاناسي
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
اقتباس:
وقد أوضح القديس كيرلس الكبير مراراً وتكراراً أننا أبناء بالتبنى وأننا ننال هذه العطية كنعمة بسبب تعطف الله علينا لكنها ليست من طبيعتنا كما هو الحال مع الابن الوحيد، ففى تفسيره لعبارة "نصير أبناء الله أى المؤمنين باسمه" (يو 1: 12) فى كتاب "شرح إنجيل يوحنا" يقول ما يلى:
"إذن نحن نرتفع إلى كرامة أسمى من طبيعتنا بسبب (بفضل) المسيح لأننا سنكون أيضاً "أبناء الله" ليس مثله تماماً، بل بالنعمة وبالتشبه به. فهو الابن الحقيقى، الكائن مع الآب منذ الأزل، أما نحن فبالتبنى بسبب تعطفه، ومن خلال النعمة التى أخذناها "أنا قلت أنكم آلهة، وكلكم أبناء العلى" (مز 82: 6) فالطبيعة المخلوقة الخاضعة للخالق، دعيت إلى ما هو فوق الطبيعة بإرادة الآب فقط، أما الابن، والإله والرب، فهو ليس الابن والإله بإرادة الآب واختياره، وإنما بالولادة من جوهر الآب ذاته يصبح بالطبيعة له كل صفات الله وصلاحه. وأيضا يمكننا أن نرى بكل وضوح أنه الابن الحقيقى بالمقارنة مع أنفسنا فهو بالطبيعة له كيان خاص، غير كياننا الذى بالتبنى وبالتشبه. إذن هو الابن بالحق وبالطبيعة، ونحن صرنا به أبناء أيضاً، وننال الخيرات بالنعمة دون أن تكون هذه الخيرات هى من طبيعتنا."
أخي العزيز بطرس، هذا الاقتباس هو بعض من الكلام الآبائي الذي أوردته في معرض ردك على الموضوع المطروح. سامحني يا أخي أن أقول لك بأنك باقتباساتك إنما تؤكّد على حقيقة تأليه الإنسان - بالنعمة. سامحني إن قلت لك أنك إنما تدافع عن هذه الحقيقة دون أن تدرك.
أعتقد أن المشكلة هنا أنك لا تُدرك ما هي نظرة الكنيسة الأرثوذكسية - من خلال تعاليم الآباء القديسين- لعقيدة التألّه.
فالتألّه ليس هو أن يُصبح الإنسان الله، حاشا. لن يُصبح الإنسان بالتأله خالقاً أو مصدراً للنور. فنحن إنّما كواكب نُشعّ من النور الحقيقي، الشمس التي هي الله.
التأله هو أن تشترك في قوى الله غير المنظورة. وأعتقد أن القديس غريغوريوس بالاماس له الكثير من الأقوال في هذا الصدد، كما للقديس مكسيموس المعترف.
والتأله ليس تكبُّراً، بل هو العمل بوصايا الله القائل لنا "كونوا قديسين"، وإيمان بالرجاء المُعطى لنا بأننا سنصبح إخوة للمسيح ووراثين معه.
وهو ليس اشتراك في طبيعة المسيح، تأله الإنسان لا تعني أن تُصبح الطبيعة الإنسانية إلهية، بل أن تعود وتُشفى الطبيعة البشرية الساقطة لتعود إلى ما كانت عليه عند خلقها، في شِركة مع الله.
صلواتك
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
أيها الأخوة الأعزاء أعتقد أنكم خرجت عن الموضوع بمناقشة التأله.. الموضوع بسيط جداً... المجمع المقدس في الكنيسة القبطية منع-حرم تداول كتاب اسمه "أقوال مضيئة لأباء الكنيسة".. وبالتالي منع-حرم الأقباط من قراءة أقوال آباء الكنيسة.
ياريت مانوقف عند موضوع التأله بل عند عنوان الكتاب..
صلواتكم
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Salwa
أخي العزيز بطرس، هذا الاقتباس هو بعض من الكلام الآبائي الذي أوردته في معرض ردك على الموضوع المطروح. سامحني يا أخي أن أقول لك بأنك باقتباساتك إنما تؤكّد على حقيقة تأليه الإنسان - بالنعمة. سامحني إن قلت لك أنك إنما تدافع عن هذه الحقيقة دون أن تدرك.
المشكله في فهم عبارة تأليه الإنسان !
فهل توافقين أنَّ بتأليه الإنسان يعني أن يتصف الإنسان بالصفات الإلهية غير المحدودة ؟! أي أن الإنسان أتخذ صفات الله ذاته ؟!
ام أن التأليه يعني الإشتراك في حياة البر والقداسة ؟
فعبارة "يؤلهنا " كانت مشهورة عند آباء الكنيسة الكبار مثل القديسين ايريناؤس وأثناسيوس وكيرلس وغريغوريوس النيسّي وغريغوريوس النيزنزي واستخدمها القديس أثناسيوس أيضـًا في كتاباته الأخرى حوالي 10 مرات، وقد علق د جوزيف موريس فلتس، المتخصص في اليونانية والباترولوجي، الآبائيات، في ترجمته لكتاب (تجسد الكلمة هامش ص 159)، قائلاً: " وهذا التعبير عند الآباء لا يعني أن الإنسان يصير بطبيعته إلهـًا، بل يعني أنه يشترك في الحياة الإلهية ، حياة البر والقداسة "
وهذا ما نؤمن به نحنُ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
المجمع المقدس في الكنيسة القبطية منع-حرم تداول كتاب اسمه "أقوال مضيئة لأباء الكنيسة".. وبالتالي منع-حرم الأقباط من قراءة أقوال آباء الكنيسة.
وهل منع تداول هذا الكتاب يعني أن الكنيسة تمنع الأقباط من قراءة أقوال الآباء ؟!
حقيقة أن مستغرب لمحاولة ربطك لمنع الكتاب و أن الكنيسة تمنع الأقباط من قراءة اقوال آباء الكنيسة !!!!
فما دخل هذا بذاك ؟! فربما يكون قرار المنع لخطاء في الترجمة أو لتحريف أقوال الآباء كما يفعل البعض لإثبات "بدعة التأليه"
ثمَّ ما هو الدليل على أن هذا الخبر صحيح من الأساس ؟! فالصحافة لا هم لها إلا نشر أخبار كاذبة عن الكنيسة وقد حذر البابا في أكثر من عظة عن عدم أستقاء أخبارالكنيسة من الصجافة ، فهل لديك صورة لبيان المجمع او عظة للبابا يقول بهذا الكلام ، او اي موقع تابع للكنيسة نشر هذا الكلام ؟!
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
اقتباس:
المشكله في فهم عبارة تأليه الإنسان !
فهل توافقين أنَّ بتأليه الإنسان يعني أن يتصف الإنسان بالصفات الإلهية غير المحدودة ؟! أي أن الإنسان أتخذ صفات الله ذاته ؟!
ام أن التأليه يعني الإشتراك في حياة البر والقداسة ؟
أخي العزيز بطرس، أرى أنك بمجرّد فتح الموضوع تنفعل، إذ أنك لست تقرأ مليّاً الردود.
لقد ذكرت لك في الرد السابق عن أن التأله ليس هو أن تتحوّل الطبيعة البشرية إلى طبيعة إلهية.
اقتباس:
وهو ليس اشتراك في طبيعة المسيح، تأله الإنسان لا تعني أن تُصبح الطبيعة الإنسانية إلهية، بل أن تعود وتُشفى الطبيعة البشرية الساقطة لتعود إلى ما كانت عليه عند خلقها، في شِركة مع الله.
يُخبرنا المتروبوليت ايروثيوس فلاخوس عن مفهوم التأله، إذ يقول في كتابه "الفكر الكنسي الأرثوذكسي":
التأله هو هدف المسيحي الذي نحوه توجه حياته وبه تصطبغ كل نشاطاته. "لكي تمتلئوا إلى كل ملء مجد الله"، "لكي يعطيكم بحسب غنى مجده".
كلمة تأله آبائية وغير مذكورة في الكتاب المقدس. لكن هناك كلمات أخرى في الكتاب تحمل المعنى نفسه وتعبر عن محتوى التأله: مثل التمجيد. أن يتمجد عضو في الكنيسة يعني أن يشترك في مجد الله غير المخلوق، أي أن يتأله.
الملء هو اكتساب، أو بالأحرى بلوغ عمر ملء المسيح، أو بشكل أفضل، الاشتراك ي هذا الزمن. " إلى أن نتنهي جميعنا ... إلى إنسان كامل إلى قياس قامة ملء المسيح" (أف 4: 13)
أن نكتسب عمر المسيح يعني أن نحيا مجمل حياته داخل وجودنا (الختان والصلب والآلام والقبر والقيامة والصعود). القجيس غريغوريوس اللاهوتي يقول:
امضِ بدون خطأ كتلميذ للمسيح عبر كل مرحلة من حياته، كن طاهرا، كن مختونا، ... ، كن مصلوبا معه، مشاركه في موته ودفنه بفرح، حتى تقوم معه و تتمجد معه وتملك معه.
بسعينا إلى إقامة أعضائينا الأرضية، أي الأهواء، بالمزيج من الحياة النسكية والأسرارية، نحن نحيا الصليب وآلامه ونمتلك الضمانة بأننا سوف نحيا بقيامته وصعوده.
الفكر الكنسي الأرثوذكسي لا يُستهلك ببعض الأعمال الاجتماعية الخارجية والسطحية، لأنه يشير إلى التأله.
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
إذن أنتِ تتفقِ معي أن التأله يعني أننا نشترك في الحياة الإلهية ، حياة البر والقداسة وليس كما يقول البعض أن نصير مثل المسيح أو أن نتصف بالصفات الإلهية غير المحدودة، و أن التجسد لفداء الإنسان وليس لتأليهه، كما يدعي البعض !
إذن نحن متفقين يا أختي العزيزه ....:smilie (13):
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
إن هدف العقائد الأرثوذكسية: أن تقودنا للحياة في الآب، بحضور المسيح الحي فينا، بقوة الروح القدس. وهذا يتحقق
بالحياة الأسرارية المقدسة الكنسية. لكي نتخطى طبيعتنا الفاسدة البشرية، ونسموا ونبلغ إلى الحياة الحقة، ونتأله أي نشترك في
الطبيعة الإلهية؛ وذلك بعد تطهير أنفسنا من الأهواء والشهوات المعابة
ينتمي المسيحيون إلى عصر آخر، اﻧﻬم أبناء آدم السماوي، ذرية جديدة، أولاد للروح القدس، إخوة يسطعون بالمسيح مشاﺑﻬون لأبيهم، آدم الروحي والمضيء. الذين ولدهم بنفسه أيدهم بنعمته، والذين فيهم أخذ الرب شك ً لا، فهو يرفعهم في راحة خاصه، مع غذاء وطعام وشراب خاص، انه يعطيهم نفسه، لأﻧﻬم يعيشون مع أبيهم. ألم يقل السيد " من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت ّ في وأنا فيه ولا يموت أبدًا
نحن آلهة بالتبني بالتبني لمجد الله و ليس لكي نسرق المجد الإلهي
عندما يسكن (يحل) الكلمة في شخص، فهو لا يتزين بالمساحيق والألوان،
بل يحفظ في قلبه هيئة اللوغوس؛ لأن هذا يجعله مثل الله. مثل هذا الشخص
هو حقًا جميل بعكس الذي يتجمل؛ لأنه يوجد جمال حقيقي، وهو الله، ومن يسكن فيه الله يصبح إلهًا؛ لأن الله يريد ذلك"
الأخ بيتروس
ألا تقرأ مجلة الكرازة قبل أن تدخل لتدافع عن القيادات الكنسية ؟
و كيف يتم التحريف في أقوال الآباء ؟ و ما معنى الكتاب في مجمله ؟ يعني هل في اول الكتاب ام في آخره ؟ ام في منتصفه ؟
و ماهي أقوال الآباء الغير محرفة و ممن نستقيها و هل نحن محتاجون إلى من يشرحها لنا ؟
فلتأتنا بمثل لذلك التحريف الذي يفعله البعض
سؤال أخير ،،، هل تؤمن بأنك متأله ؟
هل تؤمن بأن المسيح أخذ طبيعتنا البشرية المشوهة و أعطانا بدلاً منها طبيعة جديدة جالسة عن يمين الآب ؟ فالذي لم يؤخذ لم يشف
من الذي قال بأن الإنسان يتحول إلى إله يملأ السموات والأرض ويوجد في كل مكان؟
من الذي قال إن الإنسان يصبح قدوسًا معصوماً من الخطأ ؟.. لا أحد
بالمرة، لأننا نعلم جميعاً حالتنا. ولكن تبقى نقطة جوهرية تدخل في صميم عمل الروح
القدس والشركة في طبيعة الرب يسوع.. يقول الرسول: "هذه هي إرادة الله قداستكم"
من الذي قال إن تأليه الإنسان ينفي أن يكون الإنسان مخلوقاً؟ والقول بأن الإنسان إذا اشترك في اللاهوت يصبح إلهًا لا يموت، هذا كلام لم
يقل به أحد بالمرة؛ لأن الإله المتجسد نفسه ذاق الموت بالجسد.
و كان الرب قد جاء بعدم ثبات مثل عدم ثبات آدم، لقلنا للمعترض إنك على صواب .. هل يؤدي ثباتنا في المسيح إلى اتحاد أقنومي؟ لا تجعل رعب الشك يسري في كيانك؛ لأن المسيح إله متجسد، أمَّا أنا وأنت، فنحن بشر متألهون ومركز الحياة فينا هو الطبيعة المخلوقة التي نُقلت من آدم الى المسيح “كما في آدم يموت الجميع، هكذا (أي حسب سريان الموت في الكل) في المسيح سيُحيا الجميع (أي حسب سريان الحياة غالبة الموت التي لا أصل لها في الخليقة الأولى الآتية من العدم) (1كو 15: 22).
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
إلى الأخ بيتروس:
اقتباس:
ثمَّ ما هو الدليل على أن هذا الخبر صحيح من الأساس ؟! فالصحافة لا هم لها إلا نشر أخبار كاذبة عن الكنيسة وقد حذر البابا في أكثر من عظة عن عدم أستقاء أخبارالكنيسة من الصجافة ، فهل لديك صورة لبيان المجمع او عظة للبابا يقول بهذا الكلام ، او اي موقع تابع للكنيسة نشر هذا الكلام ؟!
لا يا عزيزى هذه المرة الخبر صحيح و نشر فى مجلة الكرازة و على موقع البابا شخصياً
http://www.copticpope.org/modules.ph...tid=293&page=1
إلى الأخ أليكسيوس:
اقتباس:
.. المجمع المقدس في الكنيسة القبطية منع-حرم تداول كتاب اسمه "أقوال مضيئة لأباء الكنيسة".. وبالتالي منع-حرم الأقباط من قراءة أقوال آباء الكنيسة.
لا أتفق معك هذه المرة أخى أليكسيوس ، كان يمكننا إثارة نقطة مهذه لو كان المجمع المقدس مثلاً قرر إغلاق المركز الأرثوذكسى للدراسات الآبائية ..
اللى عايز يقرأ للآباء مش هيقف على كتاب واحد مازالنا إلى الآن لا نعرف من هو كاتبه و لا مضمونه فعلاً
رأيى ألا نتحمس للدفاع عن الكتاب أو مهاجمته من دون معرفة ما يحتويه الكتاب من أقوال و مدى صحتها أو مدى فعلاً دعوته للتأله !
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
اختي العزيزة جويس.. منورة بعد غياب طول
النص كما جاء في مجلة الكرازة يقول:
ومن جهة التعليم تقرر منع توزيع كتاب (أقوال مضيئة لأباء الكنيسة) لأنه يدعو بمجله إلى بدعة تأليه الإنسان. انتتهى
ولا يأتي النص على أن هذه الأقوال محرّفة لآباء الكنيسة أو قد أُسيء فهمها... إلخ.. بل قال لأن الكتاب "أقوال آباء الكنيسة" يدعو إلى بدعة تأليه الإنسان.
وجربي تقرأي مابين السطور.
1- آباء الكنيسة
2- تأليه الإنسان
3- منع التداول
وهذا يؤدي إلى أن الكنيسة القبطية منعت وحرمت أقوال آباء الكنيسة التي لا تتوافق وعقيدة المجمع المقدس في الكنيسة القبطية.
وهذا هو الذي قصدته...
صلواتك
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
ملحوظة يوجد رد ليَّ في المشاركة رقم 12 لكنه ظهر متأخر (بعد موافقة الإدارة) لذا لزم التنويه لمن أراد الإطلاع على الرد ...
و الأن سأرد على كلام أخونا orfios
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة orfios
إن هدف العقائد الأرثوذكسية: أن تقودنا للحياة في الآب، بحضور المسيح الحي فينا، بقوة الروح القدس. وهذا يتحقق
بالحياة الأسرارية المقدسة الكنسية
كنت سأسألك هل يحل فينا باللاهوت أم بالإيمان فوجدت عبارة الأسرار المقدسة فتذكرت كلام الاب متى المسكين والدكتور جورج، لذلك لا داعي للسؤال لأن المقصد أصبح واضح .
وأكيد طبعًا أنت مقتنع بكلام الاب متى المسكين والدكتور جورج ، أنه يحل فينا باللاهوت لأننا نشرب ونأكل اللاهوت أثناء التناول !!!
وسوف أجيبك بكلام سيدنا البابا شنودة: إن السيد المسيح قال "من يأكل جسدى ويشرب دمى" (يو 56:6 ). ولم يقل من يأكل ويشرب لاهوتى..
إن الله روح (يو 24:4 ) والروح لا يؤكل ولا يُشرب.. :
كذلك فالذى يأكل الطبيعة الإلهية!! وتثبت فيه، يخرج من التناول إلهًا يسجد له الذين فى الكنيسة، على أنه تقابلنا هنا مشكلة وهى: ماذا عن الذين يتناولون بدون استحقاق؟ هل يأكلون اللاهوت ويشربون اللاهوت، "ويأكلون أيضًا دينونة لأنفسهم" فى نفس الوقت !؟(٢٩ : ١كو ١١ )
اقتباس:
عندما يسكن (يحل) الكلمة في شخص، فهو لا يتزين بالمساحيق والألوان،
بل يحفظ في قلبه هيئة اللوغوس؛ لأن هذا يجعله مثل الله. مثل هذا الشخص
هو حقًا جميل بعكس الذي يتجمل؛ لأنه يوجد جمال حقيقي، وهو الله، ومن يسكن فيه الله يصبح إلهًا؛ لأن الله يريد ذلك"
مثل الله !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!
أن الشيطان سقط وهلك لأنه استخدم كلمة (مثل). وقال فى قلبه "أصير مثل العلي"
والشيطان عندما أغوى أبينا آدم قال له "بل الله عالم أنه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر"
وها أنتم تعيدون نفس الخطية التى أسقطت أبينا آدم والملاك !!!!
أمّا حلول المسيح فينا، ليس هو حلولاً أقنوميًا، ولا بذات الملء الإلهى، إنما هو حلول بالإيمان "ليحل المسيح بالإيمان فى قلوبكم" (أف 17:3)
اقتباس:
لكي نتخطى طبيعتنا الفاسدة البشرية، ونسموا ونبلغ إلى الحياة الحقة، ونتأله أي نشترك في الطبيعة الإلهية؛ وذلك بعد تطهير أنفسنا من الأهواء والشهوات المعابة
نشترك في الطبيعة الإلهية !!!!!
لا يمكن إطلاقـًا أن يشترك أى مخلوق فى طبيعة الله، أو فى كينونته، أو فى جوهره!!
فمن يصير شريكا في الطبيعة الإلهية بهذا المفهوم الخاطئ يعني أن له نفس طبيعة الله غير المحدود!!
اقتباس:
ألم يقل السيد " من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت ّ في وأنا فيه ولا يموت أبدًا
إن نوالنا الحياة الأبدية ليس معناه اشتراكنا في طبيعة الله، فمع أن الله أبدى، إلا أنه أيضًا غير محدود، فلو اشترك الإنسان في طبيعة الله لصار مثله أيضًا غير محدود، ولصار أيضًا قادرًا على كل شئ، وموجودًا في كل مكان..
لا تأخذ عبارة الأبدية، وتقول إنها دليل على الشركة في الطبيعة الإلهية، كذلك فإن
الأبدية صفة أصلية فى الله، أما بالنسبة لنا فهى مكافأة ومنحة...
اقتباس:
لأن الإله المتجسد نفسه ذاق الموت بالجسد.
فى الفقرة رقم (12) من الرسالة رقم (50) للقديس كيرلس الكبير وقد أرسلها إلى فالريان أسقف أيقونية.
يقول عن موت السيد المسيح أنه "ليس موت إنسان مثلنا" وذلك لأنه "هو وحده".." إله بالطبيعة" وذلك حتى بالرغم من أنه صار مثلنا من حيث أنه قد تأنس"
وهذا هو النص : "....لذا نقول، وبصواب تام، أن موته هو وحده، بحسب الجسد، يُعد مُساوياً لحياة الجميع، فهو ليس موت إنسان مثلنا، حتى بالرغم من أنه صار مثلنا، بل نقول أنه - لكونه إله بالطبيعة -تجسد وتأنس بحسب إعتراف الآباء."
اقتباس:
هل تؤمن بأنك متأله ؟
هل تؤمن بأن المسيح أخذ طبيعتنا البشرية المشوهة و أعطانا بدلاً منها طبيعة جديدة جالسة عن يمين الآب ؟
أعطاك طبيعة السيد المسيح ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لا، أنا لا أؤمن بهذا الكلام لكني أؤمن بعمل النعمة الذي يغير طبيعتي إلى طبيعة البر والقداسة (بشكل نسبي) وليس المساواة او الشركة في الطبيعة الإلهيه!!!
اقتباس:
نحن آلهة بالتبني بالتبني لمجد الله و ليس لكي نسرق المجد الإلهي
فليرحمنا الرب لكى نشعر بضعفاتنا وخطايانا فلا نسقط فى الكبرياء !!!
يتبع ....
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
شكرا لكِ أختي جويس على تأكيد الخبر....
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
اختي العزيزة جويس.. منورة بعد غياب طول
النص كما جاء في مجلة الكرازة يقول:
ومن جهة التعليم تقرر منع توزيع كتاب (أقوال مضيئة لأباء الكنيسة) لأنه يدعو بمجله إلى بدعة تأليه الإنسان. انتتهى
ولا يأتي النص على أن هذه الأقوال محرّفة لآباء الكنيسة أو قد أُسيء فهمها... إلخ.. بل قال لأن الكتاب "أقوال آباء الكنيسة" يدعو إلى بدعة تأليه الإنسان.
ولو تلاحظ أيضـًا يا أخي الحبيب أن كل الأخبار المكتوبة بالصفحة ، أخبار قصيرة لا توجد بها أي تفاصيل مثل الأخبار الكامله، فهي كالنشرات القصيرة التى تعطيك الخبر دون الدوخل في تفاصيله .
ومن المؤكد أن المجمع كتب أسبابه في أتخاذ هذا القرار ...
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Πέτρος
ولو تلاحظ أيضـًا يا أخي الحبيب أن كل الأخبار المكتوبة بالصفحة ، أخبار قصيرة لا توجد بها أي تفاصيل مثل الأخبار الكامله، فهي كالنشرات القصيرة التى تعطيك الخبر دون الدوخل في تفاصيله . ومن المؤكد أن المجمع كتب أسبابه في أتخاذ هذا القرار ...
هذا الرد جميل منك أخي العزيز بطرس... لأنه يعني لو أن الحرمان والمنع فقط لأن الأقوال الآبائية هذه تدعو إلى التأله، فإنك ستعيد النظر في قرار المجمع..
وبما أن المجمع لم يقول في نشرة مجلة الكرازة الاسباب، إن كان هناك أسباب، فعليكم كرعية مطالبته ومعرفة السبب في منع التداول. لأننا هنا نتكلم عن آباء الكنيسة وليس عن الدكتور جورج حبيب بباوي أو الاب متى المسكين. أي ليس الحرمان والمنع وقع على اشخاص قد يصدق المرء بأنهم اخطأوا، إلا أني ارهم عكس ذلك، بل الحرمان وقع على آباء الكنيسة.
صلواتك
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
لاحظ أخي بطرس كيف أنك بدأت تتدرج في محاولة إيجاد مخرج من هذا المأزق الذي ترفضه في داخلك...
فأولاً تمنّيت أن يكون الخبر غير صحيح>> عندما قالت الاخت جويس أن الخبر صحيح>> ها أنت تتمنى أن تكون حيثيات الحرم بأن هذه الأقوال مدسوسة أو تم تغيير معناها
ولم تقرر ولو لحظة أن تقول لنا بأنك ستبحث عن الكتاب وتقرأه وترى مابداخله هل هو آبائي أم غير كذلك.. فأرجو أن تقوم بهذا الأمر وتنقل لنا مابداخل هذا الكتاب...
صلواتك
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
لاحظ أخي بطرس كيف أنك بدأت تتدرج في محاولة إيجاد مخرج من هذا المأزق الذي ترفضه في داخلك...
مأزق !
أي مأزق هذا يا أخي الذي تتحدث عنه ؟!
وهل أنت دخلت في داخلي لتتحدث بأسمي وتأولني كلام لم اقله ؟!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
فأولاً تمنّيت أن يكون الخبر غير صحيح>> عندما قالت الاخت جويس أن الخبر صحيح>> ها أنت تتمنى أن تكون حيثيات الحرم بأن هذه الأقوال مدسوسة أو تم تغيير معناها
تمنيت !
أخي اليكسوس رجاءًا حاول التقدقيق في أختيار كلماتك ولا داعي لتأويلي و التحدث بأسمي !!!
وعموما كلام غير صحيح لأني قلت في المشاركة رقم 10 "فربما يكون قرار المنع لخطاء في الترجمة أو لتحريف أقوال الآباء كما يفعل البعض لإثبات "بدعة التأليه"
وبعدها كتبت وقلت ربما يكون الخبر يكون في الاساس غير صحيح ، لان الصحافة في كانت تنشر أخبار كثيرة كاذبة وقد حزرنا البابا من عدم أستقاء اخبار الكنيسة من الصحافة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
ولم تقرر ولو لحظة أن تقول لنا بأنك ستبحث عن الكتاب وتقرأه وترى مابداخله هل هو آبائي أم غير كذلك.. فأرجو أن تقوم بهذا الأمر وتنقل لنا مابداخل هذا الكتاب...
- هذا دور الكنيسة وليس دوري ، و انا بواجبي قمت بمراسلة الكنيسة لمعرفة أسباب المنع ومنتظر الرد ...
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
اقتباس:
اختي العزيزة جويس.. منورة بعد غياب طول
النص كما جاء في مجلة الكرازة يقول:
ومن جهة التعليم تقرر منع توزيع كتاب (أقوال مضيئة لأباء الكنيسة) لأنه يدعو بمجله إلى بدعة تأليه الإنسان. انتتهى
ولا يأتي النص على أن هذه الأقوال محرّفة لآباء الكنيسة أو قد أُسيء فهمها... إلخ.. بل قال لأن الكتاب "أقوال آباء الكنيسة" يدعو إلى بدعة تأليه الإنسان.
وجربي تقرأي مابين السطور.
1- آباء الكنيسة
2- تأليه الإنسان
3- منع التداول
وهذا يؤدي إلى أن الكنيسة القبطية منعت وحرمت أقوال آباء الكنيسة التي لا تتوافق وعقيدة المجمع المقدس في الكنيسة القبطية.
وهذا هو الذي قصدته...
صلواتك
البيت منور بأصحابه يا أخ ألكسيوس
مازلت أرى أن منع تداول هذا الكتاب فى الكنائس ليس هو المقياس لأنهم بالمقابل لم (و أتمنى أنه لن) يمنعوا تداول النصوص الآبائية نفسها التى تتم ترجمتها من جهات عدة و التى تحتوى صراحة على لفظ التأله، بل أن كتاب أحد كتب الأب تادرس يعقوب ملطى (راجعه الأنبا بيشوى بنفسه) يأتى على ذكر التأله (بطريقة موجزة)
لذلك أرجو من الجميع عدم التورط فى الدفاه عن الكتاب أو مهاجمته، فليس من العدل ان نستنتج أى شى ءعن كتاب لا نعرف له هوية حتى الآن: لا مؤلف و لا تاريخ إصدار و لا محتوى، كما أن العبارة التى وردت فى الخبر غامضة "لأنه يدعو فى مجمله للـتأله؟" ؟!؟!؟!؟ ما المقصود ب "فى مجمله"؟
الحقيقة ليست المصادرة هى ما يقلقنى بل ما يقلقنى هو بالضبط ما جاء فى مشاركة الأخ طاناسى:
اقتباس:
لماذا نسي المجمع أن يحذف ( أو يغير ) صلاة القسمة للابن, للقديس كيرلس الكبير, الموجودة حتى الآن في الليتورجيا القبطية.
والتي تقول :
عند استحالة الخبز و الخمر إلى جسدك و دمك
تتحول نفوسنا إلى مشاركة مجدك
و تتحد نفوسنا بألوهيتك
صيرنا هيكلاً مقدساً لحلولك، و أوانٍ مطهرة لقبولك
وهبت لنا ان نأكل لحمك علانية، أهلنا للإتحاد بك خفية
وهبت لنا ان نشرب كأس دمك ظاهراً، أهلنا ان نمتزج بطهارتك سراً
و كما أنت واحد فى أبيك و الروح القدس، نتحد نحن بك و انت فينا، و يكمل قولك "و يكون الجميع واحداً فينا"
فالسهولة التى يتم بها التغيير فى الليتورجيا هى ما يقلقنى، أخشى أنى أصحى الصبح ألاقى عظة القديس يوحنا ذهبى الفم التى تتلى فى أسبوع البصخة و التى يتحدث فيها عن تناول يهوذا قد حذفت مثلاُ :sm-ool-03:
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
حبيبي بطرس
نمطية التفكير بتفكرني بواحد اعرفه :sm-ool-07:
ما علينا
توكلنا على الله
بص يا سيدي بما نك بتهرطق الكلمات دي و الجمل المكتوبة ،، ليه داخل تتكلم مع الناس المهرطقة دي ؟
يعني خليك في حالك و متجيش تتكلم في المنتدى هنا و تعيد الأيام العصيبة اللي مرت
و بما انك من هواة القص و اللزق
فحابب اني اقولك شوية حاجات
=============================
إن هدف العقائد الأرثوذكسية: أن تقودنا للحياة في الآب، بحضور المسيح الحي فينا، بقوة الروح القدس. وهذا يتحقق
بالحياة الأسرارية المقدسة الكنسية
=========================
الكلام ده من كتاب المتروبوليت نقولا انطونيو من طائفة الروم الأرثوذكس في مصر و هو وكيل الطائفة العربية
فسأدع أصدقائي هنا يردون عليك بما انك هاجمت ذلك المطران بدون فهم و بنفس الشعارات و الجمل الجوفاء مثل نصير مثل الله و ما الى خلافه
=============================================
بل يحفظ في قلبه هيئة اللوغوس؛ لأن هذا يجعله مثل الله. مثل هذا الشخص
هو حقًا جميل بعكس الذي يتجمل؛ لأنه يوجد جمال حقيقي، وهو الله، ومن يسكن فيه الله يصبح إلهًا؛ لأن الله يريد ذلك"
============================================
هذا من كلام اكليمنضدس السكندري في كتابه المربي ،، و بالتحديد من الفصل 3 : 2 - 1
و يعقب الدكتور جورج حبيب بباوي
التألُّه هنا هو سلوك القداسة، لا أن يخرج مسيحي – كما قيل عندنا - يكون
قد تناول جسد الرب ودمه في القداس الإلهي، ليقول للناس أنا صرت إلهًا. التألُّه هو أن
يصبح الإنسان فاض ً لا لديه ذات تواضع الرب يسوع، وليس تعدي وافتخار من ذهب عقله
=================
لكي نتخطى طبيعتنا الفاسدة البشرية، ونسموا ونبلغ إلى الحياة الحقة، ونتأله أي نشترك في الطبيعة الإلهية؛ وذلك بعد تطهير أنفسنا من الأهواء والشهوات المعابة
=================
هذا من نفس كلام المتروبوليت نقولا
اما عن كلامك أخي الحبيب
أعطاك طبيعة السيد المسيح ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
انا لم اقل اعطاني طبيعة المسيح
كذلك لم تجب عن اسألتي
من الذي قال بأن الإنسان يتحول إلى إله يملأ السموات والأرض ويوجد في كل مكان؟
من الذي قال إن الإنسان يصبح قدوسًا معصوماً من الخطأ ؟.. لا أحد
بالمرة، لأننا نعلم جميعاً حالتنا. ولكن تبقى نقطة جوهرية تدخل في صميم عمل الروح
القدس والشركة في طبيعة الرب يسوع.. يقول الرسول: "هذه هي إرادة الله قداستكم"
من الذي قال إن تأليه الإنسان ينفي أن يكون الإنسان مخلوقاً؟ والقول بأن الإنسان إذا اشترك في اللاهوت يصبح إلهًا لا يموت، هذا كلام لم
يقل به أحد بالمرة؛ لأن الإله المتجسد نفسه ذاق الموت بالجسد.
و كان الرب قد جاء بعدم ثبات مثل عدم ثبات آدم، لقلنا للمعترض إنك على صواب .. هل يؤدي ثباتنا في المسيح إلى اتحاد أقنومي؟ لا تجعل رعب الشك يسري في كيانك؛ لأن المسيح إله متجسد، أمَّا أنا وأنت، فنحن بشر متألهون ومركز الحياة فينا هو الطبيعة المخلوقة التي نُقلت من آدم الى المسيح “كما في آدم يموت الجميع، هكذا (أي حسب سريان الموت في الكل) في المسيح سيُحيا الجميع (أي حسب سريان الحياة غالبة الموت التي لا أصل لها في الخليقة الأولى الآتية من العدم) (1كو 15: 22).
بالمناسبة كلمة أخيرة
ماهو تعريفك للحلول الاقنومي للروح القدس ؟
هل تفضل ان يقال يسكن فينا ؟ - سكنى الروح -
ام يحل فينا ؟
ام يحل بالمواهب و الايمان ؟
حابب كمان اعرف منك ما هو التناول بدون استحقاق ؟
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
أخي العزيز اليكسي
:sm-ool-30:
تعلمنا هنا و بالذات من كلامي معك ان الكنيسة فوق الاشخاص ،، فلا يصح ان يقال الكنيسة القبطية
فأنت تعلم جيدا و انا اطلعك على المجهودات التي تبذل في سبيل نشر التراث الآبائي ،، و تعلم جيدا ان مؤسسة القديس انطونيوس و غيرها هم من اكبر ناشري التراث الآبائي بالعربية
دعنا مما لا تقتنع به القيادات الكنسية من بعض تعاليم الآباء و لا تعيشه ،، بجهل او كبرياء او تأثير ثقافات اخرى
فهم ايضا لا يستطيعون منع نملة من قراءة اي كتاب ،، و الا ،، فما هي آلية المنع ؟ و كيف سيمنعون الأفكار و العقائد ؟
سؤال ليس في الموضوع - خطر على بالي فجأة - أين قرار شلح و تجريد القس أثناسيوس حنين ؟
بل ايضا المشكلة تتحدد في شخصنة العقائد و لتأخذ الأخ بطرس كمثال ،، فبالنسبة له الموضوع ينحصر في الأب متى المسكين و الدكتور جورج حبيب بباوي
فلو ذلك الكلام قاله أحد آخر - و هو يقال في كتابات الأب تادرس يعقوب و كتابات الدكتور نصحي عبد الشهيد - فلن يحركوا ساكنا
فتلك المدرسة أمرها الى زوال ــــ فللنظر الى الكنيسة التي تنقي نفسها من الزوان كوردة تحت الصخرة ،،، و القاريء للتاريخ يعرف ان الكنيسة القبطية مرت بفترات أكحل و اشد ظلاما من الآن
بخصوص التاله كاساس رئيسي للاهوتياتنا , افسح الطريق (لطبيعة السيد المسيح الواحدة اللاهوتية)كما يقول روان جرير
و غيره , اود ان اوضح اننا لا نؤمن بطبيعه واحدة لاهوتية للسيد المسيح و انما بطبيعة واحدة متحدة من طبيعتين . وان
هذا التاله بحسب اللاهوت السكندري يعني عوده الانسان بكليته الي اصله كصورة الله , بالشركة في الطبيعة الالهية.
التاله ليس تصحيحًا لنفس الانسان فحسب , وانما لكل الطبيعة الانسانية, اي اصلاح نفسه و ذهنه و جسده وارادته
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
اسمح لي أن أبدأ من هنا أخي بطرس
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Πέτρος
هذا دور الكنيسة وليس دوري ،
إن كنت لا تعتبر نفسك من الكنيسة، فشكراً لأجل التوضيح.
وإن كنت تعتبر أن مهمة حفظ الإيمان، هي مهمة الأكليروس، فأنت مُخطئ.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Πέτρος
أخي اليكسوس رجاءًا حاول التقدقيق في أختيار كلماتك ولا داعي لتأويلي و التحدث بأسمي !!! وعموما كلام غير صحيح لأني قلت في المشاركة رقم 10 "فربما يكون قرار المنع لخطاء في الترجمة أو لتحريف أقوال الآباء كما يفعل البعض لإثبات "بدعة التأليه" وبعدها كتبت وقلت ربما يكون الخبر يكون في الاساس غير صحيح ، لان الصحافة في كانت تنشر أخبار كثيرة كاذبة وقد حزرنا البابا من عدم أستقاء اخبار الكنيسة من الصحافة
أخي أنا لم أحاول حتى تأويل كلامك، ولكن أُعيد صياغة الواقعة كما رأيتها... ولك أن تتفق معي ولك ألا تتفق.
لكن التنقل بين صحة الخبر، ومن ثم حول صحة الأقوال رأيتها أنك تحاول أن تخرج من مأزق ليس مازقك الشخصي ولكن الذي فُرض عليك ولهذا قلتُ لك أنك ترفضه في داخلك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Joyce
مازلت أرى أن منع تداول هذا الكتاب فى الكنائس ليس هو المقياس لأنهم بالمقابل لم (و أتمنى أنه لن) يمنعوا تداول النصوص الآبائية نفسها التى تتم ترجمتها من جهات عدة و التى تحتوى صراحة على لفظ التأله، بل أن كتاب أحد كتب الأب تادرس يعقوب ملطى (راجعه الأنبا بيشوى بنفسه) يأتى على ذكر التأله (بطريقة موجزة)
أختي العزيزة أنا لم أتحدث عن منع تداول النصوص الآبائية، بل عن النصوص الآبائية حول هذا الموضوع ليس إلا.
وبالنسبة للكتاب الذي قامة مراجعته الأنبا بيشوي، فيجب أن نعرف ماهو النص؟ حتى لا نقطتعه من سياقه..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Joyce
لذلك أرجو من الجميع عدم التورط فى الدفاه عن الكتاب أو مهاجمته، فليس من العدل ان نستنتج أى شى ءعن كتاب لا نعرف له هوية حتى الآن: لا مؤلف و لا تاريخ إصدار و لا محتوى،
هذه مهمتكم اختي العزيزة.. وأتمنى لو أنكِ أو أي اخ أو اخت من مصر يقوم بالبحث عن الكتاب ويقرأه بنفسه وينقل لنا المحتوى المقصود.
هذا أولاً، وثانياً نقلت الخبر كخبر ولم أضعه في مكان للمناقشة والحوار... ولكن الاخوة قاموا بتطوير الموضوع وجعله مكاناً للمناقشة.. وكل تعقيبي هو منصب على الاسم "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة".. بما أن القرار لم يأتي على المحتوى ووضع العنوان فقط، فأنا الآن أناقش الخبر ولا أدخل في حيثيات الكتاب التي لا أعرفها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Joyce
كما أن العبارة التى وردت فى الخبر غامضة "لأنه يدعو فى مجمله للـتأله؟" ؟!؟!؟!؟ ما المقصود ب "فى مجمله"؟
علمي علمك... يجب أن نسأل من صاغ هذه الجملة..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Joyce
فالسهولة التى يتم بها التغيير فى الليتورجيا هى ما يقلقنى، أخشى أنى أصحى الصبح ألاقى عظة القديس يوحنا ذهبى الفم التى تتلى فى أسبوع البصخة و التى يتحدث فيها عن تناول يهوذا قد حذفت مثلاُ
كنتُ أود أن أُعقب على هذا السطر، ولكن لأن الكلام قد يبدو قاسٍ على بعض الأخوة غير المتقبلين للنقد سيثيرهم... فلذلك فضلتُ السكوت...
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة orfios
تعلمنا هنا و بالذات من كلامي معك ان الكنيسة فوق الاشخاص ،، فلا يصح ان يقال الكنيسة القبطية فأنت تعلم جيدا و انا اطلعك على المجهودات التي تبذل في سبيل نشر التراث الآبائي ،، و تعلم جيدا ان مؤسسة القديس انطونيوس و غيرها هم من اكبر ناشري التراث الآبائي بالعربية
أنا معك بشكل 100%... ولكن عندما أقول في مثل هذا الخبر الكنيسة القبطية، لأن القرار صادر عن المجمع المقدس في الكنيسة القبطية.
ولكن أنا مازلت مُصرّ أن ليتورجيا الكنيسة القبطية، والجيل الجديد، الجيل المولود من الاب متى المسكين بشكل مباشر أو غير مباشر، يختلفون عن قيادات الكنيسة القبطية الحالية 180 درجة..
للأسف كل ما حققه البابا كيرلس السادس ذهب أدراج الرياح في اخر خمس سنين... وفهمك كفاية
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
اقتباس:
وبالنسبة للكتاب الذي قامة مراجعته الأنبا بيشوي، فيجب أن نعرف ماهو النص؟ حتى لا نقطتعه من سياقه..
استنى عليا للصبح لأن الكل نايم حالياً و لو قعدت أقلب فى أكوام الكتب هأصحى البيت كله تقريباً :sm-ool-15:
اقتباس:
أتمنى لو أنكِ أو أي اخ أو اخت من مصر يقوم بالبحث عن الكتاب ويقرأه بنفسه وينقل لنا المحتوى المقصود
لا أعتقد أنها مهمة سهلة و لكن أكيد هنسأل عن الكتابين الممنوعين
اقتباس:
كنتُ أود أن أُعقب على هذا السطر، ولكن لأن الكلام قد يبدو قاسٍ على بعض الأخوة غير المتقبلين للنقد سيثيرهم... فلذلك فضلتُ السكوت...
نعم هكذا أفضل
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Joyce
استنى عليا للصبح لأن الكل نايم حالياً و لو قعدت أقلب فى أكوام الكتب هأصحى البيت كله تقريباً :sm-ool-15:
بخصوص التاله كاساس رئيسي للاهوتياتنا , افسح الطريق (لطبيعة السيد المسيح الواحدة اللاهوتية)كما يقول روان جرير
و غيره , اود ان اوضح اننا لا نؤمن بطبيعه واحدة لاهوتية للسيد المسيح و انما بطبيعة واحدة متحدة من طبيعتين . وان
هذا التاله بحسب اللاهوت السكندري يعني عوده الانسان بكليته الي اصله كصورة الله , بالشركة في الطبيعة الالهية.
التاله ليس تصحيحًا لنفس الانسان فحسب , وانما لكل الطبيعة الانسانية, اي اصلاح نفسه و ذهنه و جسده وارادته
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
[SIZE="4"]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة orfios
حبيبي بطرس
نمطية التفكير بتفكرني بواحد اعرفه :sm-ool-07:
ما علينا
لا عجب فأنت تتبع أسلوب معلميك في التهكم على شخوص محاوريهم، وكل إناء ينضح بما فيه !
اقتباس:
بص يا سيدي بما نك بتهرطق الكلمات دي و الجمل المكتوبة ،، ليه داخل تتكلم مع الناس المهرطقة دي ؟
أنظر أسفل صفحة المنتدى سوف تجد مقولة للقديس يوحنا الذهبي الفم، إقرأها جيدًا..
اقتباس:
يعني خليك في حالك و متجيش تتكلم في المنتدى هنا و تعيد الأيام العصيبة اللي مرت
أزاي اخليني في حالي ؟! يعني أترككم تنشرون هذة البدع و تتعرضوا لاباء كنيستي، ولا تريد أن تعطيني حق الرد ؟!
اقتباس:
و بما انك من هواة القص و اللزق
فحابب اني اقولك شوية حاجات
قال رجل لأبي العيناء و قد رآه في آخر اللّيل: و ما أخرجك في مثل هذا الوقت؟!
فأجابه: سبحان الله! أتشاركني في الفعل و تنفرد في التّعجّب!
اقتباس:
إن هدف العقائد الأرثوذكسية: أن تقودنا للحياة في الآب، بحضور المسيح الحي فينا، بقوة الروح القدس. وهذا يتحقق
بالحياة الأسرارية المقدسة الكنسية
الكلام ده من كتاب المتروبوليت نقولا انطونيو من طائفة الروم الأرثوذكس في مصر و هو وكيل الطائفة العربية
فسأدع أصدقائي هنا يردون عليك بما انك هاجمت ذلك المطران بدون فهم و بنفس الشعارات و الجمل الجوفاء مثل نصير مثل الله و ما الى خلافه
هاجمت المطران !!!! أين حدث ذلك ؟!!!!
ثمَّ أليس أنت من نقل كلامه ؟! فلماذا لا ترد أنت على هذا الكلام ؟؟؟؟؟
و الغريب أنك تطلب من الأخوة الروم الأرثوذكس يردون علىَّ بزعمك أني هاجمت المطران نقولا أنطونيو ، وفي نفس الوقت تستكثر علىَّ أن أُدافع عن كنيستي وعلى آباء كنيستي !!!
ثُمَّ بما أنك مقتنع بفكر كنيسة الروم الأثوذكس (هذا على افتراض أن الروم الارثوذكس تؤمن بموضوع التأليه هذا)، لماذا لا تنتقل إليهم وتريح نفسك وتريحنا ؟!!!!
اقتباس:
بل يحفظ في قلبه هيئة اللوغوس؛ لأن هذا يجعله مثل الله. مثل هذا الشخص
هو حقًا جميل بعكس الذي يتجمل؛ لأنه يوجد جمال حقيقي، وهو الله، ومن يسكن فيه الله يصبح إلهًا؛ لأن الله يريد ذلك"
هذا من كلام اكليمنضدس السكندري في كتابه المربي ،، و بالتحديد من الفصل 3 : 2 - 1
ياريت لو تقو ليّ أين أجد كتاب القديس اكليمنضس السكندري "المربي" مترجم إلي العربية ، أكون شاكر ليك جدًا
وياريت لو تقلنا الفقرة اللي أنت أقتبستها من كتاب المربي من ترجمة مَن ؟
ثانيًا أنت لم تجاوب على كلامي ، ألم يسقط الملاك بسبب هذه الكلمة ؟! "أصير مثل العلي"
والشيطان عندما أغوى أبينا آدم ،"تكونان كالله"
فما الفرق بينك وبينهم ؟!!!
اقتباس:
و يعقب الدكتور جورج حبيب بباوي
التألُّه هنا هو سلوك القداسة، لا أن يخرج مسيحي – كما قيل عندنا - يكون
قد تناول جسد الرب ودمه في القداس الإلهي، ليقول للناس أنا صرت إلهًا. التألُّه هو أن
يصبح الإنسان فاض ً لا لديه ذات تواضع الرب يسوع، وليس تعدي وافتخار من ذهب عقله
هذا الكلام يحاول يصلح به الدكتور جورج الخطأ اللاهوتي الذي أُقع نفسهُ به حينما قال نشرب و نأكل اللاهوت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اقتباس:
اما عن كلامك أخي الحبيب
أعطاك طبيعة السيد المسيح ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
انا لم اقل اعطاني طبيعة المسيح
الم تقل "هل تؤمن بأن المسيح أخذ طبيعتنا البشرية المشوهة و أعطانا بدلاً منها طبيعة جديدة جالسة عن يمين الآب "
فماذا تقصد بطبيعة جديدة جالسه عن يمين الآب ؟؟؟؟؟
اقتباس:
كذلك لم تجب عن اسألتي
من الذي قال بأن الإنسان يتحول إلى إله يملأ السموات والأرض ويوجد في كل مكان؟
انت اللي المفروض أسألك، كيف تكونون شركاء في الطبيعة الإلهية و انكم تحيون بذات الملء الإلهى مع الثالوث القدوس، و رفعكم إلى درجة بنوته، و انكم تشربون وتأكلون اللاهوت في سر المناولة ومع ذلك لا تملأون السموات والارض ولا تملكون صفات الله غير المحدود ؟!
اقتباس:
من الذي قال إن الإنسان يصبح قدوسًا معصوماً من الخطأ ؟.. لا أحد
بالمرة، لأننا نعلم جميعاً حالتنا. ولكن تبقى نقطة جوهرية تدخل في صميم عمل الروح
القدس والشركة في طبيعة الرب يسوع.. يقول الرسول: "هذه هي إرادة الله قداستكم"
أراد أن نصير قديسين في حياة البر والقداسة و التواضع، لا أن نصير آلهة و نشترك في الطبيعة الإلهية و أن نحيا بذات الملء الإلهي مع الثالوث ونشرب ونأكل اللاهوت !!!!!!
يتبع في وقت لاحق ، لأني للأسف لدي إمتحانات، وليس لدي وقت كافي ...
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
اقتباس:
“التألُّه” أننا سنخرج به من حدود طبيعتنا البشرية المخلوقة، أو نتحوَّل إلى طبيعة الله، حاشا!
حاشا ان يكون اثناسيوس قال هذا
العبارة اللي فاتت لو سمحتم يا جماعة عايز اعرف مين موافق عليها ومين معترض
لان الموضوع دون يهمني
رجاء الاجابة
نعم اوافق مع ذكر الاسباب
لا اوافق مع ذكر الاسباب
رجاء مشاركة الجميع
وكمان لو زودت عليها محال ان احد الاباء نادي بهذا التاله ؟
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
عزيزي بطرس
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Πέτρος
ألم يسقط الملاك بسبب هذه الكلمة ؟! "أصير مثل العلي"
والشيطان عندما أغوى أبينا آدم ،"تكونان كالله"
فما الفرق بينك وبينهم ؟!!!
الفرق أن الشيطان أراد أن يتأله بمعزل عن الله ( أي يصبح إله مقابل الله)
بينما نحن نريد أن نتأله بنعمة الله, وباتحادنا معه, وبثباتنا فيه. فنصير شركاء الطبيعة الإلهية (كما قال بطرس الرسول).
نعدي لك سؤالين:
1_ ألا تؤمن أننا عندما نتحد بجسد الرب ودمه في المناولة, نكون قد اتحدنا بالألوهة؟
بمعنى آخر, هل جسد الرب منفصل عن ألوهية الرب.
2- هل تنكر علينا أن نقول كما قال آباؤنا ( أثاناسيوس, وكيرلس) وغيرهم من آباء الكنيسة بأن الانسان سيصير إلهاً (بالنعمة, وليس بالطبيعة)
وأعتقد أنك تعرف أن هناك الكثير من الأقوال المضيئة لآباء الكنيسة يقولون فيها أننا نصير آلهة بالنعمة, فلماذا لا يحق لنا أن نقول قولهم.
طاناسي
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
هاجمت المطران !!!! أين حدث ذلك ؟!!!!
ثمَّ أليس أنت من نقل كلامه ؟! فلماذا لا ترد أنت على هذا الكلام ؟؟؟؟؟
===========================
يا بيتروس يا حبيبي
مش انتا هاجمت الكلام المكتوب فوق ؟
الكلام اللي انتا هاجمته ،، من كتاب للمطران اللي قولتلك عليه
هو ده بقى كلام المطران ،، في كتيب له منشور على موقع الدراسات القبطية و الأرثوذكسية
ثُمَّ بما أنك مقتنع بفكر كنيسة الروم الأثوذكس (هذا على افتراض أن الروم الارثوذكس تؤمن بموضوع التأليه هذا)، لماذا لا تنتقل إليهم وتريح نفسك وتريحنا ؟!!!!
===================================
يا سيدي كل الكنائس التقليدية تؤمن بتأله الانسان
و بعدين بجد اشكرك من كل قلبي انك اعطيتني تصريح اني انتقل لكنيسة اخرى
بجد مش عارف اقولك ايه
من شابه سيده فما ظلم
و حلوة حكاية تريحنا دي ،، نون الجمع باينه اوي
و جاي تتكلم من اقوال الآباء ،، و مش عارف كتاب اكليمنضس !!!
طب يا سيدي اللي كانوا مترجمينه هم مجموعة فليوباترون ،، و اشهروا افلاسهم ،، و مش هتلاقيه
برضو لم تجب عن اسألتي
من الذي قال إن الإنسان يصبح قدوسًا معصوماً من الخطأ ؟.. لا أحد
بالمرة، لأننا نعلم جميعاً حالتنا. ولكن تبقى نقطة جوهرية تدخل في صميم عمل الروح
القدس والشركة في طبيعة الرب يسوع.. يقول الرسول: "هذه هي إرادة الله قداستكم"
من الذي قال إن تأليه الإنسان ينفي أن يكون الإنسان مخلوقاً؟ والقول بأن الإنسان إذا اشترك في اللاهوت يصبح إلهًا لا يموت، هذا كلام لم
يقل به أحد بالمرة؛ لأن الإله المتجسد نفسه ذاق الموت بالجسد.
و كان الرب قد جاء بعدم ثبات مثل عدم ثبات آدم، لقلنا للمعترض إنك على صواب .. هل يؤدي ثباتنا في المسيح إلى اتحاد أقنومي؟ لا تجعل رعب الشك يسري في كيانك؛ لأن المسيح إله متجسد، أمَّا أنا وأنت، فنحن بشر متألهون ومركز الحياة فينا هو الطبيعة المخلوقة التي نُقلت من آدم الى المسيح “كما في آدم يموت الجميع، هكذا (أي حسب سريان الموت في الكل) في المسيح سيُحيا الجميع (أي حسب سريان الحياة غالبة الموت التي لا أصل لها في الخليقة الأولى الآتية من العدم) (1كو 15: 22).
برضو انتا مش فاهم ولا عارف و بتتكلم ،،،، هل لم تقرأ عن جلوس طبيعتنا عن يمين الآب ؟
فلماذا هاجمت الكلام مادمت لا تعرفه ؟.
في صعود المسيح و جلوسه عن يمين الآب حدث تمجيد للطبيعة البشرية التي وحّدها المسيح بلاهوته ،، فتمجد الناسوت بمجد اللاهوت الفائق اذ جلس في يمين العظمة أي في ذات مجد الآب ،، فتمجدت طبيعتنا البشرية المخلوقة بمجد اللاهوت غير المخلوق ،، و هكذا اصبح للانسان في المسيح امكانية نوال مجد الله ذاته الذي تمجد به المسيح
يعني من الآخر المسيح كانسان مُجد نيابة عننا و من اجلنا ،، لأنه كما بموته متنا كلنا في المسيح ،، فبرضو على نفس المنوال احنا في المسيح نفسه قد مُجدنا مجداً عالياً ،، مقامين من بين الأموات و صاعدين الى السموات
يا سيدي ،، الانسان سقط لأنه اراد ان يصير مثل الله بدون الله ،، اراد ان يتأله بدون الله و ان يخرج عن خطة الله لأجله ،، كما قال القديس الاب صفرونيوس في مئويته عن التوبة و عمل الروح القدس ،، و كما قال فلاديمير لوسكي و بول أفدوكيموف
هذا الكلام يحاول يصلح به الدكتور جورج الخطأ اللاهوتي الذي أُقع نفسهُ به حينما قال نشرب و نأكل اللاهوت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
=========
لا يا راجل ،، بيحاول يصلح خطأ ؟
طب و هيستفاد ايه ؟
و كويس انك عرفت الموضوع ده
تصدق مقاليش
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
مشاركة أخيرة في الحوار العقيم
[COLOR="rgb(139, 0, 0)"]عندما نعتمد نستنير، وعندما نستنير نصبح أبناء، وعندما نصبح أبناء ننال الكمال، وعند ذلك ننال الخلود؛ لأنه قيل في الكتاب المقدس "أنتم آلهة وبني العلي
[/COLOR]
(المربي – الكتاب الأول – فصل ٢٦ الفقرة الأولى).
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
اقتباس:
1_ ألا تؤمن أننا عندما نتحد بجسد الرب ودمه في المناولة, نكون قد اتحدنا بالألوهة؟
بمعنى آخر, هل جسد الرب منفصل عن ألوهية الرب.
2- هل تنكر علينا أن نقول كما قال آباؤنا ( أثاناسيوس, وكيرلس) وغيرهم من آباء الكنيسة بأن الانسان سيصير إلهاً (بالنعمة, وليس بالطبيعة)
وأعتقد أنك تعرف أن هناك الكثير من الأقوال المضيئة لآباء الكنيسة يقولون فيها أننا نصير آلهة بالنعمة, فلماذا لا يحق لنا أن نقول قولهم.
يحق ان تقول رأيهم اذا فهم كلامهم في هذا المضمون
“التألُّه” أننا سنخرج به من حدود طبيعتنا البشرية المخلوقة، أو نتحوَّل إلى طبيعة الله، حاشا!
حاشا ان يكون اثناسيوس قال هذا
فاتحادنا بالمسيح لا يصيرنا الهه ولا يصيرنا كالمسيح في جوهر طبيعته الفائقة
واعتقد انك تتفق معي في ذلك؟
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Πέτρος
أزاي اخليني في حالي ؟! يعني أترككم تنشرون هذة البدع و تتعرضوا لاباء كنيستي، ولا تريد أن تعطيني حق الرد ؟!
هذه أخر مرة تقول هذه الكلمة.. واعتبر هذه المشاركة بمثابة تنبيه أخير لك.
-
رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
أيها الأخوة الأعزاء أعتقد أنكم خرجت عن الموضوع بمناقشة التأله..
هادا الحكي كان قبل كووووومة مشاركات ..
اللي بيحب يعرف عن التأله صار في مواضيع كتيرة بالمنتدى ..
و تم عرض الموضوع من وجهتي النظر ..
هون في عدة روابط : التأله
ما بقي غير تكرار نفس الأمور بالإضافة للتهجم
:sm-ool-16:
الموضوع مغلق