فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله
:sm-ool-02: :sm-ool-02: :sm-ool-02:
عندما قال يسوع في كتاب الرؤيا: "انا الألفا والاوميغا، البداية والنهاية" كان يعلني ان الخالق الواحد قسم ذاته الى قطبين: مذكر ومؤنث. لا يتعاكس هذان القطبان مع بعضهما البعض ولا يلغي احدهما الآخر، وانما يتمم كل واحد منما الآخر اذ انهما يشكلان وحدة كاملة جديدة تخلق منها حياة جديدة.
هذه الحقيقة، اعني اتحاد القطب المذكر مع القطب المؤنث، يجب ان يعرفها كل شخص مهتم بالحياة الروحية. ولكن ليس كما يرى عادة في مثل الاتحاد الجنسي، الذي يقصد الانجاب المادي واتمام الرغبات الحسية السفلى، وانما ان يرى انه شكل سام من الاتحاد، حيث المذكر والمؤنث، الرجل والمرأة، يجتمعان ويتجاوزان الوعي بانهما متعاكسين، وان كلا منهما يعاكس الآخر وان احدهما يجب ان يذل وان يكون الآخر رأس الاسرة.
هذا الميل المنحرف الذي يسعى الى تقسيم القطبية الاصلية لله نشأ من الوعي الشيطاني، من الملائكة الساقطين. اذ انهم عرفوا، بما ان النساء والرجال جنسان مختلفان، اذا اجروا اي خطوة غير صحيحة فمن شأنها ان تكون لها نتائج خطيرة هي تقسيم الجنسين – خلق العداوة والمعاكسة بينهما – وهكذا لا يعود هناك امكان للانسان لان يرتفع الى وعي روحي أعلى، اي ان ينمو روحيا ويحصل على الخلاص.
ان قصد الفكر الشيطاني ومخططه هو الفصل ما بين النساء والرجال لكي لا يجتمعا في اتحاد تجاوز النشاط الجنسي والانجاب، يتجاوز الدور التقليدي حيث يكون الرجل رأس المرأة والمرأة خاضعة له، وانما يجتمعان لكي يجدا اتحادا اسمى يتم في مساواة تامة. لا يمكن للانسان ان يكون لديه فكر المسيح اذا لم يرفع كلا القطبين للحياة. على الانسان ان يتجاوز الانقسام التقليدي، ليس فقط الرجل والمرأة بل ايضا الانقسام ما بين المظهر المذكر والمظهر المؤنث لكل كائن انساني، لكل نفس.
يقول المرشدون الروحيون انه من الاحسن ان يجتمع الرجل مع المرأة في علاقة غير مبنية على الرغبات التقليدية – شهوات الجسد – بل على ما يتجاوز هذه الرغبات الانسانية، فيجتمعا في طهارة، في اتحاد طاهر لا يشبه حاله الاتحاد العادية ما بين الرجال والنساء المتبعة في المجتمع اليوم والظاهرة في الاشكال المنحرفة للصور الاباحية الداعرة التي تصور سوء الاستعمال للجنس.
نرى عبر التاريخ ان الميالين الى ممارسة الحياة الروحية نظروا الى بعض الانحرافات الجنسية او المظاهر الدنيئة للنشاط الجنسي الانساني، وخلصوا الى نتيجة ان هذه الممارسة لا تنسجم مع السلوك في طريق الحياة الروحية. لكن هذا لا يعني انه عليك ان تلجأ الى التطرف وتقول ان الخيار الوحيد للتخلص من النشاط الجنسي هو عدم ممارسة الجنس على الاطلاق. لا يحصل بهذا التطرف توازن ما بين القطبين في داخل الرجل او المرأة. العزوبة، الامتناع عن الزواج، ليسا امرا شرعيا صادرا عن الله. لم يكن فرض العزوبة على الكهنة بايحاء من الله او الروح القدس، وانما جاءت من الفكرة الخاطئة ان العزوبة تساعد الانسان على الدخول الى السماء.
كيف يمكن لله ان يقلب رأساً على عقب ويأمر بالعزوبة التي تعاكس سنة الزواج؟ الزواج مكرم ومحترم عند كل الناس. من الضروري على المهتمين بالحياة الروحية ان يتجاوزوا الاطار الفكري الذي يدعو الى ممارسة العزوبة لكل من يريد الانخراط في سر الكهنوت او في الحركات الروحية. عليهم ان يتجنبوا الاطار الفكري الذي يدعو الى وقف قوة الحياة، اي هبوب قوة الحياة من خلال الرجال والنساء. عليهم الا يلوموا النساء – حواء – على السقوط من الجنة ويتجنبوا العلاقة الجنسية مع المرأة لكي يكونوا اطهارا.
لا يكمن التحدي الكبير في تجنب العلاقة الجنسية وانما في الدخول الى علاقة جنسية، كما فعل يوسف ومريم لإنحاب يسوع، اي بالترفع عن المظاهر الجسدية للعلاقة الجنسية، معطين كل مظهر منها معنى روحيا، مطهرينها من العوامل الدنيوية. وهذا في الواقع تحد اكبر بكثير من البقاء في حالة عزوبة.
كل شخص عنده قوة الارادة يمكنه ان يبقى في حال العزوبة. ولكن ما اهمية قوة الارادة اذا لم تتوازن مع المحبة والحكمة؟ يجب ان يكشف الكذب عن الاعتقاد السائد بأن العزوبة تؤدي الى النمو الروحي، او انها اسرع وسيلة للنمو الروحي. اسرع طريق للنمو الروحي هو ان تعمل على توازن القطب المذكر والقطب المؤنث في كيانك. واسرع طريق لتحقيق هذا الهدف هو ان تدخل في علاقة مع شخص آخر من جنس معاكس لك حيث تجبر، اذا صح القول، على ان تجابه هذه القضايا في ذاتك وفي علاقتك مع الشريك الآخر. وهكذا يكمل كل واحد الآخر.
اننا على ثقة بأن مريم ام يسوع، رمز الطهارة الفائقة في كل العالم، ام النور الالهي، دانت في الماضي وما تزال تدين الزام حال العزوبة على كل شخص يرغب الخدمة في سلك الكهنوت، وتدين كذلك الفصل ما بين الرجال والنساء في المجتمع، واعتبار المرأة دمية بيد الرجل يملكها متى يشاء ويتخلى عنها متى يشاء، وايضا الفكرة الخاطئة ان المرأة – حواء – هي المسؤولة عن السقوط من جنة عدن.
(•) مقطع من كتاب "المسيحية اليهودية" الذي سيصدر قريبا للباحث الديني اسعد اثناسيوس بيطارhttp://www.annahar.com/content.php?p...=adian&day=Sun
رد: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله
أشتم من هذا المقال رائحة الفكر الإسلامي الذي يقول بأن الزواج هو نصف الدين!! أنا أستغرب كيف يقوم أشخاص، وفي كثير من الأحيان ليس لهم علاقة بالكنيسة روحياً، بالتنظير على الكنيسة وعلى قوانينها وبالتشكيك بإرشاد الروح القدس لها في كل زمان ومكان.لا أريد القول أكثر من ذلك، فأعتقد أن الرسالة وصلت، ولكن فقط أريد أن استشهد بالآيات التالية لبولس الرسول حول الزواج وعدمه:
اقتباس:
1كور 7: 32 فأريد أن تكونوا بلا همٍّ. غير المتزوج يهتم في ما للرب كيف يرضي الرب، 33 وأما المتزوج فيهتم في ما للعالم كيف يرضي امرأته ....35 هذا أقوله لخيركم، ليس لكي ألقي عليكم وهفاً، بل لأجل اللياقة والمثابرة للرب من دون ارتباك. ... 38 إذاً من زَوَّج فحسناً يفعل، ومن لا يزوج يفعل أحسن
لأن من الرب الرحمة ومنه النجاة الكثيرة وهو ينجي إسرائيل من كل آثامه. آمين
رد: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله
قارن بين:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Bassilmahfoud
الامتناع عن الزواج، ليسا امرا شرعيا صادرا عن الله. لم يكن فرض العزوبة على الكهنة بايحاء من الله او الروح القدس، وانما جاءت من الفكرة الخاطئة ان العزوبة تساعد الانسان على الدخول الى السماء.
وبين:
أما من جهة الامور التي كتبتم لي عنها فحسن للرجل أن لا يمس امراة, و لكن لسبب الزنا ليكن لكل واحد امراته و ليكن لكل واحدة رجلها (1 كو 7 : 1)
وأيضاً :
و لكن أقول لغير المتزوجين و للأرامل أنه حسن لهم اذا لبثوا كما أنا, و لكن إن لم يضبطوا انفسهم فليتزوجوا لان التزوج أصلح من التحرّق ( 1 كو 7 :8 )
اليوم يأتيك من هب ودب, لينظّر وينشر كتب ما أنزل الله بها من سلطان
رد: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله
أخويّ العزيزين طاناسي ويوحنا السلمي إن كان ماقاله بولس الرسول هو سبب الزواج فقط فماذا قصد الله بقوله (انموا واكثروا واملأوا الأرض)؟
هل من المعقول أن الكتاب المقدس يفضل العزوبية على الزواج وأن الزواج ليس إلا حماية من الزنى؟ ألا يقلل هذا من قيمة سر الزواج المقدس؟
لا يقبل عقلي أن يكون الزواج فقط بسبب الحماية من العلاقات المحرمة؟ فلماذا لدينا هذه الحاجات إذاً؟وهل هي معيبة؟
أعتقد بان بولس الرسول قال ما قاله وفقاً لوضع الرعية التي وجه إليها رسالته أو أنه مجرد رأي شخصي..لماذا كان بطرس الرسول متزوجاً إذاً؟ ألم يكن هو الآخر تلميذاً للمسيح؟
أرجو التوضيح
صلواتكم
رد: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيم
...
أعتقد بان بولس الرسول قال ما قاله وفقاً لوضع الرعية التي وجه إليها رسالته أو أنه مجرد رأي شخصي..
...
أنا شخصياً لا أحب جملة "لرعية معينة"، أي أن كلام بولس كان مخصص لجماعات دون غيرها، وأعتقد أن بعض الأشخاص، ومنهم كهنة للأسف، يحب هذه الجملة كثيراً حين يريد أن يفند قولاً لبولس ولا يريد أن يطبقه على رعيته لأنه لا يواكب أفكار هذا العصر الفاسد.
على كل حال، حتى لو كان كلام بولس الرسول رأي شخصي، وربما هذا يستشف من سياق الحديث، ولكنه رأي سديد حكيم يجدر الأخذ به. هو "رأي" إداري أعتقد أكثر منه عقيدي ولاهوتي، لأن الزواج هو سر مقدس ولا ينقص من قيمة الإنسان، وهناك الكثير من القديسين هم من الأزواج، فهناك قديس متنسك، لا أتذكر اسمه، أراد أن يعرف إذا كان أحد وصل إلى قامته الروحية، فاكتشف أن هناك إمرأتان متزوجتان تفوقانه حتى. الأمر ليس في الزواج نفسه، وإنما في نتائج الزواج. إذا عدت وقرأتي بداية الإقتباس الذي أوردته في مشاركتي السابقة ستفهمين بالضبط المقصود.
إن البتولية ليست للجميع، كما أن الزواج ليس للجميع. بل لكل شخص موهبة لتحقيق سيرته، فكما يقول بولس الرسول:
اقتباس:
1كور 7: 7 لأني أريد أن يكون جميع الناس كما أنا. لكن كل واحدٍ لهُ موهبته الخاصة من الله. الواحد هكذا والأخر هكذا
بشكل عام الإصحاح السابع من رسالة القديس بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس توضح هذه الأمور. أرجو الرجوع إليه.
وهذا اقتباس من كتاب الكنيسة الأرثوذكسية: إيمان وعقيدة للأسقف كاليستوس (وير):
اقتباس:
ويُقسم الكهنة الأرثوذكسيون إلى فئتين: فئة الكهنة المتزوجين وفئة الكهنة غير المتزوجين. وعلى الراغبين في الالتحاق بالطغمة الكهنوتية أن يختاروا طريقهم قبل الرسامة، إذ لا يجوز الزواج بعدها. فعلى من يرغب الزواج أن يتزوج قبل أن يصبح شماساً. وأما الذي لا يرغب في الزواج فيفترض فيه أن يصير راهباً قبل رسامته. واليوم يوجد في الكنيسة الأرثوذكسية عدد من الكهنة العازبين وليسوا برهبان. وإذا ترمَّل الكاهن، فلا يحق له الزواج ثانية.
في القاعدة العامة، كاهن الرعية متزوج، ونادراً ما يجري تعيين راهبٍ كاهنَ رعية {في أيامنا هذه، يقوم العديد من الرهبان بوظيفة كهنة الرعية، لكن الكثيرين يأسفون لهذه المخالفة للتقليد}. ويتم اختيار الأساقفة دائماً من صفوف الرهبان {تلك هي القاعدة منذ القرن السادس على الأقل، لكن عرفت الكنيسة الأولى العديد من الأساقفة المتزوجين ومنهم بطرس الرسول}، علماً أنه بمستطاع الأرمل أن يصبح أسقفاً إذا اتخذ النذور الرهبانية. ليس من السهل، في وضع الرهبنة الحالي داخل الكنيسة الأرثوذكسية، العثور دائماً على مرشّحين صالحين للأسقفية. وقد ابتدأ بعض الأرثوذكسيين في التساؤل عما إذا كان يجب حصر اختيار الأساقفة من بين الرهبان. والحل ليس بالتأكيد في تغيير القاعدة الحالية التي تقضي بأن يأتي الأسقف من صفوف الرهبان، إنما الحل هو تقوية الحياة الرهبانية نفسها.
صلواتك
رد: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله
شكراً أبونا الحبيب باسيل على نقل الموضوع .. :sm-ool-05:
هادا الكتاب باينتو من خلال هالعينة إنو (((( فااااايت بالحيط )))) ..
منشوف هون :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Bassilmahfoud
عندما قال يسوع في كتاب الرؤيا: "انا الألفا والاوميغا، البداية والنهاية" كان يعلني ان الخالق الواحد قسم ذاته الى قطبين: مذكر ومؤنث.
شو دخل هيّ بـِ هيّ ؟؟ .. !!!
من وين ربط هالأمور ببعضها .. ؟؟ .. !!!! .. وشو دخل موضوع القطبين بالقصة ..
حبيبنا يوحنا (شمّ ) ريحة إسلامية بالمقال .. و بهادا الاقتباس في ريحة الين و اليانغ ..
=> كوكتيل =>=>=> نيو إيج ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Bassilmahfoud
هذا الميل المنحرف الذي يسعى الى تقسيم القطبية الاصلية لله نشأ من الوعي الشيطاني، من الملائكة الساقطين.
و هون منلاقي ريحة لبعض الديانات الباطنية المحسوبة مع المسلمين و اللي هيي وريثة المانوية + الغنوصية ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Bassilmahfoud
لا يكمن التحدي الكبير في تجنب العلاقة الجنسية وانما في الدخول الى علاقة جنسية، كما فعل يوسف ومريم لإنحاب يسوع،
هااااااااااااادا ... مسيحي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
مستحيييييييييييييييل ..
:sm-ool-25::sm-ool-25::sm-ool-25::sm-ool-25::sm-ool-25::sm-ool-25::sm-ool-25::sm-ool-25::sm-ool-25::sm-ool-25::sm-ool-25::sm-ool-25:
نيو إيييييييييييييييييييج .. ما بدها حكي ..
رد: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيم
أخويّ العزيزين طاناسي ويوحنا السلمي إن كان ماقاله بولس الرسول هو سبب الزواج فقط فماذا قصد الله بقوله (انموا واكثروا واملأوا الأرض)؟
بكل بساطة .. لأنو أللـه بيعرف إنو مو الكل - و لا حتى قسم كبير - .. رح يختار الرهبنة ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيم
هل من المعقول أن الكتاب المقدس يفضل العزوبية على الزواج وأن الزواج ليس إلا حماية من الزنى؟ ألا يقلل هذا من قيمة سر الزواج المقدس؟
العزوبية المطروحة بالانجيل هيي الرهبنة .. لأنو هدفها مانو الهروب من المسؤوليات .. بل التفرغ للرب :
ان بين الزوجة و العذراء فرقا غير المتزوجة تهتم في ما للرب لتكون مقدسة جسدا و روحا و اما المتزوجة فتهتم في ما للعالم كيف ترضي رجلها ( 1كو 7 : 34 )
و بإحدى المرات سألنا أبونا أثناسيوس عن موضوع العزوبية ( اختيار عدم الزواج بدون رهبنة ) .. و كان جوابو بما معناه :
ما عنا بالمسيحية شي إسمو عزوبية ( بمعنى إنو عزابي على طووول ) لأنو المسيحية محبة .. و لازم تعيش هالمحبة مع الآخر .. إما بالزواج مع الشريك .. أو بالرهبنة في إطار الأخوية الرهبانية ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيم
لا يقبل عقلي أن يكون الزواج فقط بسبب الحماية من العلاقات المحرمة؟ فلماذا لدينا هذه الحاجات إذاً؟وهل هي معيبة؟
هادا مانو السبب الوحيد .. و لما الرسول بولس خصص هالسبب ما نفى يكون في غيرو .. بس هوّي خصص إنو اللي ما بيقدر يعيش بدون هالعلاقة و بالتالي ما بيقدر يحمل نير الرهبنة .. يحمل النير الخف اللي هوّي نير الزوجية ..
ملاحظة : الهيئة مو كتير أخف .. ههههههههههه .. بس ما حدا يخبر سوزي باكل قتلة :sm-ool-20:.. هههههههه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيم
أعتقد بان بولس الرسول قال ما قاله وفقاً لوضع الرعية التي وجه إليها رسالته أو أنه مجرد رأي شخصي..
هيّ البدعة منتشرة بين بعض الأخوة ( و للأسف بعض الآباء كمان ) .. :sm-ool-11:
عم ينغشّوا بحجة ( التحليل العلمي ) .. و هالحجة ما عم تخلليهم ينتبهوا إنو هيك عم يحجّموا الانجيل ..
أللـه يرحمنا
صلواتك
رد: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maximos
...
العزوبية المطروحة بالانجيل هيي الرهبنة
...
أشكرك أخي مكسيموس على هذه الإضافة المهمة.
قد سمعت مرة محاضرة لدكتور فلسفة على قناة ctv، وكانت جديرة بأن تُحضر في كل مرة تعاد فيها، يقول: بأنه في العهد القديم كانت الثنائية هي الذكر والأنثى، أما في العهد الجديد فأصبحت الثنائية هي الزواج والرهبنة، وخارج هذه الثنائية تجمعنا علاقة الإخوة المقدسة. لا أعرف إن كان هذا موقف كنيستنا الرسمي، ولكن لا أعتقد أن هذا الكلام فيه حيدان عن حدود العهد الجديد والحياة الجديدة التي يهبها: "إن كان أحدٌ في المسيح فهو خليقة جديدة"
صلواتك
رد: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله
ليش دايماً منحب نواجه ما يُخالفنا، بنوع من الحدية والتشنج...
أولاً المقال مُقتطع من سياقه لأنه ضمن كتاب وبالتالي يجب التروّي قليلاً. إلا أنه من الواضح أن جريدة النهار قد اقتبست هذا المقطع باذن منه (أعتقد أنها ستقوم بطباعته وبالتالي وضعت نص مثير للجدل من أجل الترويج) ولم يُقدم صاحب هذا المقال كمقالة كامل الجوانب ليكون ضمن صفحات النهار. وبالنسبة لي شخصياً أصبحت جريدة النهار غير ما كانت عليه بعد أن تزوجت رئيس تحريرها من شخص مُسلم. وبالتالي فصلت نفسها عن الكنيسة. لم تَعد ذات منهج أرثوذكسي كما كانت عليه وأعجب لماذا تُصر الكنيسة حتى الآن على النشر فيها. كيف يشترك النور مع الظلمة؟ لكن ما دام هناك آباء باركوا هذا الزواج فلا غرابة أن نجد بعضهم مازال ينشر فيها.
ثانياً الكاتب، بعد البحث عن اسمه، تبيّن أن اسمه يشابه اسم أرشمندريت http://saydnayatoday.com/forum.php?f...orum_adds=1373 في الكنيسة الأنطاكية في اميركا.
ثالثاً الجريدة تُعرِّف عن الكاتب بـ "الباحث الديني"، وهنا هي المعضلة الأكبر. لأننا في الكنيسة الأرثوذكسية لا نعرف لقب "باحث ديني" بل نعرف "اللاهوتي" أي الذي يُكشَف له من الله، من خلال خبرة الشخص وحياته التأملية، فينطلق يخبِّر بها. أما الباحث الديني فهذا قد يكون موجود خارج الأرثوذكسية. فإن اختار الكاتب أن يُسمّى بالباحث الديني فليبحث كما شاء ولكن الله إن لم يُعلن هو بنفسه لنا نبقى دائماً على مستوى الكلام البشري الذي قد يقود إلى الهلاك.
رابعاً الجلمة التالية: "لم يكن فرض العزوبة على الكهنة بايحاء من الله او الروح القدس" لا يوجد بها ما يُخالف اللاهوت الأرثوذكسي لأن التركيز هنا عل "فرض العزوبة" وليس على "العزوبة". وعندما اختارت كنيسة روما هذا الطريق وفرضته ظهر بعض الكهنة والأساقفة من الكنيسة الأرثوذكسية رفضوا هذا الأمر.
ففرض العزوبة هو شيء آخر يشوّه الرهبنة. فالرهبنة أن تعيش في دير ويحميك الدير من سلاطين هذا الدهر، أما العزوبية فهي أن تعيش بدون زواج في العالم. وهنا أعود واقتبس كلام الاخ مكسيموس ناقلاً لكلام الأب اثناسيوس: "ما عنا بالمسيحية شي إسمو عزوبية ( بمعنى إنو عزابي على طووول ) لأنو المسيحية محبة .. و لازم تعيش هالمحبة مع الآخر .. إما بالزواج مع الشريك .. أو بالرهبنة في إطار الأخوية الرهبانية .. ". فلذلك الكاتب يحارب هذه النظرة الخاطئة للعزوبية.
هذه النقاط هامة كانت بالنسبة إليّ حتى نستيطع أن نفهم ولو قليلاً النص المقتطع من سياقه كنوع للترويج إلى الكتاب.
المقالة لا أستطيع أن أنقدها لأنها تتكلم عن العزوبية أوالزواج وليس عن الرهبنة أوالزواج.. وهذا ما لا أرَ فيه أيّة مشكلة. أما أن يكون الكاتب يريد من العزوبة هنا أن ينتقد الرهبنة، كما فعلت الأم مريم سكوبتسوفا في كتابها سرّ الآخ، فهنا يكون موقف آخر. ولكني لا أستطيع أن أتجرأ وأقول هذا لأني لم أقرأ الكتاب كلّه.
لكن يجب أن نقول أنه ما من شكّ بأن الرهبنة أفضل من الزواج من حيث الإمكانات التي تقدّمها للإنسان وليس من حيث الحالة أو الكينونة أو الماهية التي يكون عليها الشخص.. لكن لا يعني هذا أبداً أن الرهبان مؤهلين للقداسة، بإمكاناتهم الشخصية، أكثر من المتزوجين لأن كليهما (الرهبنة والزواج) موهبة إلهية فمن يُحسن استغلالها وصل للقداسة.. فكل مواهب الروح القدس تُعطينا، متى أحسنا استعمالها، أن نكون قديسين.
ويبقى أخيراً وليس آخراً أن نسأل هل الكاتب هو نفسه قدس الارشمندريت؟ أم تشابه اسامي؟ فلو كان هو نفسه يكون السؤال هنا: هل قدس الأرشمندريت يعتبر نفسه راهب أم عازب؟ لأني أعلم أن الراهب مكانه في الدير إلى أن تقتضي مشيئة الله أن يكون في مكان آخر غير الدير ولاسباب وجيهة. كالأسقفية مثلاً أو رعيّة بحاجة إلى قديس حتى يستطيع أن ينتشلها من سقوطها.
أما أخراً، فما لم أفهمه أبداً هو هذا السطر:
اقتباس:
لا يكمن التحدي الكبير في تجنب العلاقة الجنسية وانما في الدخول الى علاقة جنسية، كما فعل يوسف ومريم لإنحاب يسوع، اي بالترفع عن المظاهر الجسدية للعلاقة الجنسية، معطين كل مظهر منها معنى روحيا، مطهرينها من العوامل الدنيوية. وهذا في الواقع تحد اكبر بكثير من البقاء في حالة عزوبة.
ياريت من اللي فهم هذا النص يوضحه أكثر! لأني أشتم رائحة كريهة تفوح منه فأرجو أن تكون الرائحة من فهمي الخاطئ وليس من النص.
ملاحظة أخيرة:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder
على كل حال، حتى لو كان كلام بولس الرسول رأي شخصي، وربما هذا يستشف من سياق الحديث، ولكنه رأي سديد حكيم يجدر الأخذ به
أخي يوحنا، لاحظ أن القديس بولس يُنهي هذا الإصحاح بـ: " وَأَظُنُّ أَنِّي أَنَا أَيْضًا عِنْدِي رُوحُ اللهِ.". وهو يقول هذا كنوع من التواضع. إذ نجد في كثير من الأحيان أن القديس بولس الرسول يتكلّم وكأنه واحداً من الرعية وليس كراعٍ لها. لكيّ يحثّ الرعية على أن تشابهه.
فكل ماجاء في الرسالة ليس رأي شخصي، لأن القديس بولس الرسول نفسه يقول: لا أحيا أنا بل المسيح يحيا فيَّ... وأيضاً يقول: أما نحن فلنا فكر المسيح.
فمن أراد أن يقول (من دعاة العصر الجديد) أن هذا رأي شخصي لبولس الرسول وبالتالي أنا غير مُلزم به، فأعتقد أن عليه أن يُعيد قراءة بولس الرسول. وأن يُعيدها مع القديس يوحنا الذهبي الفم المُفسِّر الأعظم للقديس بولس الرسول.
صلواتكم
رد: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله
أخي الحبيب في الرب ألكسي
أشكرك على هذه المداخلة.
لو عدنا إلى رسالة الرسول بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 7:
اقتباس:
25 وأما العذارى، فليس عندي أمرٌ من الرب فيهن، ولكني أعطي رأياً كمن رحمة الرب أن يكون أميناً ... 40 ولكنها أكثر غبطة إن لبثت هكذا، بحسب رأيي، وأظن أني أنا أيضاً عندي روح الله.
نلاحظ هنا أن بولس الرسول يقول بصراحة أن هذا رأي شخصي، وأعتقد شخصياً، وأرجو أن تصححوا لي، أن بولس يريد أن يقول ما هو الأفضل دون أن يفرضه، وأن هذا الأمر ليس عقيدي وإنما إداري. لأنه في مواضع أخرى كان يتكلم بولس الرسول بالسلطان الذي أعطاه إياه الرب، وكان يحاول أن يثبت أن كلامه من عند الرب وأنه رسول للمسيح.
والكاتب، بغض النظر من هو، يتكلم عن الرهبنة في ما لا شك فيه، لأن عنوان هذا المقال هو: "فرض العزوبية على الكهنة ليس من الله"، وهو يتحدث، إن كان أرثوذكسياً، عن فرض الرهبنة على المرشحين للأسقفية، حيث أنه يتم إختيار الأساقفة من صفوف الرهبان، لأنه عندنا مسموح لكهنة الرعايا أن يتزوجوا، شرط أن يتزوجوا قبل الرسامة.
صلواتك
رد: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder
نلاحظ هنا أن بولس الرسول يقول بصراحة أن هذا رأي شخصي، وأعتقد شخصياً، وأرجو أن تصححوا لي، أن بولس يريد أن يقول ما هو الأفضل دون أن يفرضه، وأن هذا الأمر ليس عقيدي وإنما إداري.
لاحظ أخي يوحنا ( وأيضاً أختي شيم) أن كلام الرسول بولس بمجمله, يقول أن طريق الرهبنة هو أسمى من طريق الزواج ( بمعنى أنه طريق أسهل لمن يطلب القداسة), وهو ليس مفروض على أحد, بل لمن يقدر فقط.
وهذا الكلام ليس رأي خاص لبولس الرسول (كما يحاول البعض أن يقول) لأن كل الكتاب موحى به.
والدليل أن هذا الرأي سبق وقاله الرب أيضاً في إنجيل متى :
قال له تلاميذه إن كان هكذا أمر الرجل مع المرأة فلا يوافق ان يتزوج, فقال لهم ليس الجميع يقبلون هذا الكلام بل الذين أعطي لهم, لأنه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون امهاتهم و يوجد خصيان خصاهم الناس و يوجد خصيان خصوا انفسهم لاجل ملكوت السماوات من استطاع ان يقبل فليقبل ( متى 19 : 10)
أما بالنسبة للمقال فهو مليء بالأخطاء اللاهوتية الفادحة, ولم يكن هدفنا مناقشتها كلها, وكلامي عن من هب ودب, ليس مهاجمة للكاتب لكن بمعنى أنه ليس لكل من هب ودب أن يتكلم في الإلهيات : وهذا مايقوله القديس غريغوريوس اللاهوتي:
(ليس للكل أن يتكلموا عن الله , ولا الأمر سهلاً بالنسبة للذين أتوا من التراب. بل فقط للذين امتُحنوا ووصلوا إلى الرؤيا ( الثيوريا) بعد أن طهروا النفس والجسد , لأنه ليس لغير الطاهر أن يلمس الطاهر ويظل بأمان, مثلما لا يستطيع النظر الضعيف أن يحدق في أشعة الشمس القوية)
فهو يتكلم عن الذين امتُحنوا , أي الذين صارعوا مع الله وقدروا, أي جاهدوا , وأحبوا الله من كل قلبهم وفكرهم وقدرتهم, وقريبهم كنفسهم ..... , فتطهروا, وتنقّت قلوبهم , فوصلوا إلى الرؤيا ( المعاينة) , (طوبى لأنقياء القلوب فإنهم يعاينون الله), والرب يسوع يربط معرفة الله (وبالتالي تفسير كلمته) برؤيته , عندما يقول في يوحنا 14-6 ( ومن الآن تعرفونه وقد رأيتموه)
هؤلاء الذين رأوا الله , هم القديسون ( الآباء) الذين هم وحدهم وليس (كل من هب ودب) يستطيع أن يفهم ويعلّم كلمة الله.
صلواتكم
رد: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله
صح أخي يقول القديس بولس أن هذا رأي شخصي... ولكنه يقول في موضع آخر أن له فكر المسيح. فالبتالي حتى هذا الرأي الشخصي هو بحسب فكر المسيح.
يجب أن نعرف دائماً أن كتبة أسفار العهد الجديد لم يكن في ذهنهم أنهم يكتبون أسفاراً إلهية تضم إلى لائحة الأسفار الكتاب المقدس، بل وصايا وتعليم للشعب.. هذه نقطة جوهرية حتى نفهم الموضوع. ولذلك عندما يقول أن هذا رأي شخصي فهو لا يُفرق بين ما هو موحى به وما هو غير ذلك (قديسي الله كل أفعالهم إنجيلاً) بل القصد منه استقبال القارئ لهذا الكلام فهو يراعي حداثة الإيمان أو ضعفه، ولذلك يُضيف أخيراً أعتقد أني أيضاً عندي روح الله. أي بتعبير أخير إن المتكلم روح الله الذي فيَّ.
وعلامة ضعف الإيمان أو حداثته واضحة في العدد 35، إذ يقول: هذَا أَقُولُهُ لِخَيْرِكُمْ، لَيْسَ لِكَيْ أُلْقِيَ عَلَيْكُمْ وَهَقًا، فلهذا أضاف هنا القديس بولس أن هذا رأي شخصي لأنه يعرف، بحسب الروح الذي فيه، إن ترك هذه الجلمة بدون هذا النص وفهمت كما يحلو لكل من هبّ ودب سيُتهم بأنه يجعل الزواج خطيئة وهذا ما حدث بالفعل وقد حارب الرسول بولس هذا الأمر عندما قال في تيموثاوس الأولى 4: 1 وَلكِنَّ الرُّوحَ يَقُولُ صَرِيحًا: إِنَّهُ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ الإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحًا مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ، 2 فِي رِيَاءِ أَقْوَال كَاذِبَةٍ، مَوْسُومَةً ضَمَائِرُهُمْ، 3 مَانِعِينَ عَنِ الزِّوَاجِ، وَآمِرِينَ أَنْ يُمْتَنَعَ عَنْ أَطْعِمَةٍ قَدْ خَلَقَهَا اللهُ لِتُتَنَاوَلَ بِالشُّكْرِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَعَارِفِي الْحَقِّ..
فلو كان هذا رأي شخصي لا وحي إلهي أو على الأقل لنقل أنه مطابق لفكر المسيح لما كنا رأينا الكنيسة حتى الآن تعتقد بأن الزواج حسن، ولكن الرهبنة أحسن.. وليس الحسن هنا إلا لما تعطيه من إمكانات.
كل الكتاب موحى به وهو نافع للتوبيخ والتأنيب (إن قيلت في العهد القديم فهي تنتطبق أيضاً على العهد الجديد)..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder
والكاتب، بغض النظر من هو، يتكلم عن الرهبنة في ما لا شك فيه، لأن عنوان هذا المقال هو: "فرض العزوبية على الكهنة ليس من الله"، وهو يتحدث، إن كان أرثوذكسياً، عن فرض الرهبنة على المرشحين للأسقفية، حيث أنه يتم إختيار الأساقفة من صفوف الرهبان، لأنه عندنا مسموح لكهنة الرعايا أن يتزوجوا، شرط أن يتزوجوا قبل الرسامة.
لا أستطيع أن أقول قولك هذا، لأني لم أقرأ كامل الكتاب وبالتالي نقدي له سيكون قاصراً. هذا أولاً، وثانياً الكاتب يتحدث عن فرض العزوبية على الكاهن ولم يتطرق بحسب النص الموجود أمامنا إلى الرهبنة أو الأسقفية.
أخي الحبيب يوحنا ياريت بعد اذنك تنوه للفقرة التي وجدت فيها تلميحاً لمحاربة رهبنة الأسقف.
لا أرفض ما تذهب إليه ولكني لا أستطيع أن أؤيده... وفي عندي كلمة بس تقيلة ولا أريد أن أتهم أحد فالأفضل أن تبقى سجينة العقل حتى يتسنى لنا قراءة الكتاب وحينها إما تتلاشى وإما تنطلق.
صلواتك
رد: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله
اقتباس:
... اننا على ثقة بأن مريم ام يسوع، رمز الطهارة الفائقة في كل العالم، ام النور الالهي، دانت في الماضي وما تزال تدين الزام حال العزوبة على كل شخص يرغب الخدمة في سلك الكهنوت، ...
ما المقصود من هذه العبارة؟ سبقت وأشرت أنه عندنا كهنة الرعية تقليديا متزوجون، ولا مشكلة في هذا الإطار، ولكن المشكلة بالنسبة للكهنة الرهبنان الذين يتبتلون ويتم إختيار الأساقفة منهم.
على كل حال، يبدو أننا متفقين ضمنياً، فكما سبق وقلتُ لم يُرد بولس الرسول أن يفرض ما هو الأفضل، كما سبق وفعل السيد المسيح فيما أورده الأخ أثناسي، فهكذا نفهم معنى "رأي شخصي".
اقتباس:
1كور 7: 7 لأني أريد أن يكون جميع الناس كما أنا. لكن كل واحدٍ لهُ موهبته الخاصة من الله. الواحد هكذا والأخر هكذا
صلواتكم لي أنا الخاطيء
رد: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله
اخي يوحنا هذه الجلمة التي اقتبستها أوافق فيها الكاتب 100%.. لو قررت الكنيسة إلزام الكهنة أن يكونوا عزّاباً، لما عادت أرثوذكسية. ولكنك أخي الحبيب تَفترض أن المقصود هنا هو الأسقفية أيضاً. هذا الفرض، كذلك الأمر، لا أستطيع رفضه ولا تأييده لأن النص مُقتطع من سياقه.
أنت اخي العزيز تَفترض أن هذا الكتاب موجّه للكنيسة الأرثوذكسية، ولكن قد لا يكون كذلك. قد يكون موجه للكنيسة الكاثوليكية وهو حوار مع الكنيسة الكاثوليكية. فلو صحّ افتراضك بأنه موجه للكنيسة الأرثوذكسية فتكون حينها على حق.
بتمنى نقدر نقرا الكتاب وبعدها منشوف أين يكمن الخطأ وأين يكمن الصواب.
صلواتك اخي الحبيب
رد: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
أنت اخي العزيز تَفترض أن هذا الكتاب موجّه للكنيسة الأرثوذكسية، ولكن قد لا يكون كذلك. قد يكون موجه للكنيسة الكاثوليكية وهو حوار مع الكنيسة الكاثوليكية. فلو صحّ افتراضك بأنه موجه للكنيسة الأرثوذكسية فتكون حينها على حق.
بتمنى نقدر نقرا الكتاب وبعدها منشوف أين يكمن الخطأ وأين يكمن الصواب.
اتمنى من الاخوة الذين لديهم الكتاب ان يضعوه حتى نستطيع قراءته و نستطيع الوصول الى الفهم الصحيح
انا لما قرأت الموضوع اعتقدته موجه للكنيسة الكاثوليكية و ليس للارثوذكسية
لانه في المانيا توجد حالات كثيرة لخوارنة احبوا ان يتزوجوا بعد ممارستهم الخورنة فتركوا الكهنوت بسبب الزواج
و الخوارنة الكاثوليك هم الملزمين ان يبقوا عزاب و شرط في رسامتهم ( العفة و الطاعة و الفقر)هذه من النذورعند الرسامة
و السبب الاخر هو المشاكل التي تتخبط فيها الكنيسة الكاثوليكية من جراء عزوبة الكهنة في ممارسات خاطئة في العالم اجمع.
صلوا من اجل ضعفي
رد: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
... قد يكون موجه للكنيسة الكاثوليكية وهو حوار مع الكنيسة الكاثوليكية. فلو صحّ افتراضك بأنه موجه للكنيسة الأرثوذكسية فتكون حينها على حق.
...
صلواتك اخي الحبيب
في هذه معك حق، ولهذا ذكرت في مشاركة سابقة "...إذا كان أرثوذكسياً..." على فرض أنه يكتب ما يخصه. وعلى الرغم من ذلك فتفضيل الزواج ونسف البتولية واضح في المقالة.
صلوات والدة الإله وجميع القديسين والقديسات لتكن معك
رد: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله
اقتباس:
يقول أن طريق الرهبنة هو أسمى من طريق الزواج
هل كان بولس الرسول أسمى من بطرس الرسول لأنه لم يتزوج؟
اقتباس:
( بمعنى أنه طريق أسهل لمن يطلب القداسة)
وهل تعتقد أخي العزيز أن القديس بولس يرى الرهبنة أسهل للقداسة؟ فهذا إذاً رأي شخصي فكل شخص يرى طريقاً من الاثنين أسهل سواء أكان بولس الرسول أم غيره
رد: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله
أخت شيم أكيد متل ماعم تقولي أنو القديس بولس لا يقصد الطريق الأسهل بل الإمكانات الأفضل، وهذا الذي قصده الأخ يوحنا وليس أن الرهبنة طريق سهل..
لماذا الإمكانيات وليس الطريق؟ لأن لا أحد يطلب القداسة لأن في هذا كبرياء، ولكن الإنسان يطلب أن يتمم مشيئة الله في حياته، أن يُقدم توبة مستمرة... إلخ. وهنا تقدم الرهبنة الإمكانات الأفضل. ولكن لا يعني هذا في أي حال من الأحوال أن الزواج لا يقدم امكانات يعيش من خلالها المؤمن الملكوت على الأرض.
رد: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
لأن لا أحد يطلب القداسة لأن في هذا كبرياء، ولكن الإنسان يطلب أن يتمم مشيئة الله في حياته
و هكذا يصل إلى القداسة ..
يعني .. ما بيطلب القداسة ((( ليكون هوّي شغلة كبيرة ))) بل من أجل محبة الرب و طاعته
++++++++++++++
معلومة زغيرة :
القديس نيفن شاف برؤيا إنو القديسين الشهداء بيحللو مكان الطغمة الساقطة
أما القديسين الرهبان .. فا .. بيحللو مكان الشيروبيم و السيرافيم
و أكيد السبب بهالموضوع لأنو حياة الراهب استشهاد دائم
و بتذكر من كتاب أمسية في برية الجبل المقدس آثوس حوار بين الأب الكاهن المتزوج و الأب الراهب :
الأب الراهب : الرب يعينكم .. حياتكم - في العالم - مليانة تجارب أكتر بكتير من هون ..
الأب الزائر : نعم .. و لكن التجارب عندكم هنا سامـّة أكثر بكثير ..
رد: فرض العزوبة على الكهنة ليس من الله