لاتطلبو الفرح والسعادة في الغنى
يااخوتي
ياتي اكثر ابنائنا الى الزواج ويعتقد كل شاب منهم انه يرتبط بملاك وليس بامرأة كما تظن الفتاة انها تأتي الى شركة مع ملاك نازل من السماء ولكن حالما يبدأ ارتباطهما ومنذ الايام الزوجية الاولى يكتشف كل شريك اخطاء وعيوب الشريك الاخر التي كان العشق يخفيها قبل الزواج وهنا يطرح كل منهما هذا التساؤل :هل هذا هو الملاك الذي رأيته من قبل ؟ هل هذه هي الملاك التي رأيتها من قبل؟انتما الاتنين لكما ضعفاتكما ونقاءصكما ولكن لكما ايضا مزاياكما وفضائلكما.
اذا لم تكن ترغب بالشعور بالخيبة وجه نظرك الى الجانب الاخر الى النصف الممتلىء من الكأس هناك ستجد جمالات شريكة حياتك
وانت انظري الى الجانب الاخر وعندها سترين كم من الضائل والمواهب والصفات الحسنة التي لشريك حياتك
حتى يكون زواجنا ناجحا ينبغي ان يكون لكل من الرجل والمرأة قلب مفعم بالفرح
والقلوب المفعمة فرحا توجد فقط اذا حلّ الله فيها.بدون حضور الله في قلوب الناس ليس هناك من حياة سعيدة
كثيرون بحثوا عن سعادتهم العائلية في وفرة الخيرات المادية.يمتلكون جميع الخيرات ولايعوزهم شي كل مايرغبون به يحصلون عليه يسكرون من وفرة الخيرات والغنى يمتلكون بيوتا في المدينة وقصورا في الريف الاموال تملا جيوب الرجل والمرأة والاولاد وكل منهم يمتلك سيارته الخاصة حتى لا يفوت ايه فرصة ممكنة للتزنه والتسلية خاصة في ايام العطل ورغم كل هذا الغنى وغزارة الخيرات تنقصهم السعادة داخل العائلة.
ان وفرة الخيرات المادية لاتمنح بالضرورة السعادة العائلية يمكنك ان تأكل خبزا وزيتونا وبصلا مشويا فقط ورغم ذلك تمتلك قلبا يشع بالسعادة علينا ان نجعل عائلاتنا مطارح للفرح والسلام والسعادة وعندها سيكون الله ملكا على قلب كل شخص فيها
لاتطلبو الفرح والسعادة في الغنى لاتبحثو عنها في المراتب العليا والرئاسات ستجدون اناسا يحيون في الغنى والمجد وينالون الاكرام والاحترام من الاخرين وتكتب الصحف اسمائهم وتهلل لهم ورغم ذلك كله يعيشون غربة حقيقية داخل عائلاتهم وتتغرب السعادة ويبتعد الفرح عن منازلهم اسألو عن ذلك وستتلقون الجواب حتما
اذا اردتم يااخوتي ان تعيشوا وسط الدفء والسعادة العائلية هناك طريق واحد ونافع يحقق لكم رغبتكم هذه
حتى يعيش الرجل والمرأة بهناء عليهما الا يكتفيا بالمظاهر الخارجية ولا بالعلاقات الظاهرية.
ينبغي ان تجمعهما علاقة روحية ان يكونا روحين في جسد واحد.ان يجمعهما اتحاد قلبين لهما نفس الفكر ونفس الايمان
من كتاب الزواج ميناء ام بحر هائج
رد: لاتطلبو الفرح والسعادة في الغنى
قرأت قولاً لاذعاً وساخراً وقاسياً لأحد المتشائمين يتحدث عن الزواج العصري:
في السنة الأولى من الزواج، يتكلم الرجل والمرأة تسمع.
في السنة الثانية في الزواج، تتكلم المرأة والرجل يسمع.
في السنة الثالثة من الزواج، يتكلم الرجل والمرأة، والجيران يسمعون
إن مثل هذه الصورة السلبية يجب أن لا تدخل بيوتنا وأسرنا، بل يجب أن يكون زواجنا مسيحياً وجميلاً ورائعاً يعكس إرادة الله
الزواج المسيحي السعيد هو الزواج المؤسس على المحبة المكرّسة والدائمة بين الزوج والزوجة: تمر الحياة الزوجية في لحظات صعبة وقاسية مثل المرض أو السفر أو الضيقة المالية أو السكن الصعب وغير المناسب، أو تمرد أحد الأولاد أو البنات أو الطرد من العمل أو تغيير مكان السكن. وجميع هذه الظروف تضع الزواج في امتحان صعب، وبالتالي فإن الشيء الوحيد الذي يحافظ على الزواج في الظروف الصعبة هو الحب المكرّس من الرجل والمرأة تجاه بعضهما البعض. قال الرب يسوع له المجد في يوحنا 33:16 "فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ". وهذا الضيق يأتي على الحياة الزوجية، لذلك حتى يصمد هذا الزواج، فإن الزوجين يحتاجان المحبة، وليس مجرد العواطف أو الشهوات. فالعواطف تأتي وتذهب، والإنسان المسيحي لا يبقى مع شريك حياته طالما بقي الحب، بل يبقى معه باستمرار، وبالتالي إن ذهب الحب يبطل الزواج. فالحب ليس مجرّد شعور متغيّر، بل تكريس وعطاء.
أحياناً قد يشعر الزوج أو تشعر الزوجة بأن حياتهم فارغة من الحب والمشاعر الجميلة، وقد يفكر الواحد أن الزوج أصبح مجرّد واجب وليس علاقة مكرّسة أمام الرب، وفي هذه الحالة علينا أن نصلي إلى الله لتفيض محبته فينا، وبالتالي تفيض هذه المحبة باتجاه شريك الحياة
إنّنا نشعر انا وزوجي بعد 20 عاماً من الحياة المشتركة بأنّ الطريق أمامنا ما زالت طويلة وبأنّنا ما زلنا في أوّلها.
فأمامنا الكثير لكي نصل إلى العطاء الكامل والتضحية المثلى
الرب يبارك حياتك وخدمتك
رد: لاتطلبو الفرح والسعادة في الغنى
شكراً لكِ كارن على مشاركتنا لهذا المقطع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nahla Nicolas
إنّنا نشعر انا وجوزي بعد 20 عاماً من الحياة المشتركة بأنّ الطريق أمامنا ما زالت طويلة وبأنّنا ما زلنا في أوّلها. فأمامنا الكثير لكي نصل إلى العطاء الكامل والتضحية المثلى
وإن شاء الله إلى مُنتهى الأيام تبقى الشِركة بينكما ومع الرب يسوع
صلواتكم
رد: لاتطلبو الفرح والسعادة في الغنى
موضوع يستحق الكثير ان يقراءه
اقتباس:
اذا اردتم يااخوتي ان تعيشوا وسط الدفء والسعادة العائلية هناك طريق واحد ونافع يحقق لكم رغبتكم هذه
حتى يعيش الرجل والمرأة بهناء عليهما الا يكتفيا بالمظاهر الخارجية ولا بالعلاقات الظاهرية.
ينبغي ان تجمعهما علاقة روحية ان يكونا روحين في جسد واحد.ان يجمعهما اتحاد قلبين لهما نفس الفكر ونفس الايمان
s-ool-471
رد: لاتطلبو الفرح والسعادة في الغنى
وحده الحب الممزوج بالفضائل يمكنه ان يقوي الرباط ويدعم العهد ويعطي الزوجين القدرة على تجاوز الصعاب وعيش السعادة الزوجية الحقيقية
فالزواج ليش عيشا مريحا انه حمل الصليب ومسيرة نحو القيامة انه عش يقطنه رجل وامراة مع اولادهما أي مع ملائكتهما الصغار فاذا جاء الاعصار وهبت العاصفة او اذا اهتزت الارض واضطرب العالم يبقى هؤلاء في عشهم وكلهم احساس بالهدوء والامان
رد: لاتطلبو الفرح والسعادة في الغنى
عندي سؤال وخاصة للعذابه
ما هو الزواج السعيد برأيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يكثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الحب حتى ليُخيّل للمرء بأنّ الحب قد أصبح من السلع التجاريّة الرخيصة. أو من الوسائل السريعة للتغرير بالمراهقين من الطرفين. لقد أُفرغت الكلّمة من مضمونها بشكل مؤسف فمَن يحب اليوم يكره غداً. وأصبح التنقّل بين الحب والكراهيّة يتم بين ليلة وضحاها. حتى بات من الصعب على الإنسان أن يصدّق بوجود الحب الحقيقي، هل الحب الحقيقي موجود...؟
رد: لاتطلبو الفرح والسعادة في الغنى
s-ool-345s-ool-345s-ool-345
ما حدآ رد على السؤال
ليش ؟؟؟؟؟
رد: لاتطلبو الفرح والسعادة في الغنى
الزواج السعيد برأيي هو الزواج القائم عن القناعة
عندما يختار الزوجين بعضهما عن قناعة تامة بأن يكون كلا من الطرفين للاخر فهذا معناه تحمل مسؤولية كل منهما عما يجري في المستقبل من صعاب
إن كانت مادية او معنوية أو في الصحة و المرض أو أي عقبة تواجههما .
و أن يحمل كل منهما نصيبه في عون الاخر و تسيير موكب الحياة
و هذا لا يتم إن لم يكن هناك حب و تضحية
أن احب معناه ان ابذل كل ما في وسعي من مجهود في سبيل الاخر
ان اضحي بكل ما استطيع في سبيل الاخر إن كان زوجي أم أولادي أم عائلتينا حتى تكون حياتنا سعيدة
السعادة تأتي حين يستطيع كل طرف تكملة نقائص الاخر و دعمه و مساندته بكل شيئ( و أهم النقاط التفاهم ) عندما يكون الاثنين متفاهمان على كل شيئ تسهل الحياة
كما قالت كارين ولو كان العيش على خبزة و بصلة المهم القناعة في الموضوع
كل انسان يحب أن يكون محبوبا ان كان الشاب او الفتاة لان هذه المحبة هي القوة الدافعة لخلق الحياة و الاستمرارية و الابداع
هي الروح التي يترفع بها المتزجين .
و العكس صحيح عندما كل واحد يفكر في ذاته بمعزل عن شريك حياته تفشل الحياة لآنه لم يبق ماجمعه الله لايفرقه انسان
ما جمعه الله هو الانا لم يبقى انا و انت أصبحنا نحن .
عندما كل واحد يفكر في ذاته و طموحاته و احلامه بمعزل عن شريك حياته اصبح لنا خطين مستقيمين منفصلين لا يلتقيا بنقطة واحدة
كل يفكر في طريقه الذي يكون كل البعد عن طريق الاخر و هذا ما يهدد العائلة و يقتلها .
الزواج الناجح هو برأيي العيش في قناعة كاملة بما أعطانا الله و بذل أقصى ما نستطيع في سبيل نجاح هذا الزواج بالمحبة و الايمان و التعاون
رد: لاتطلبو الفرح والسعادة في الغنى
يحكى يااخوتي ان رجلا تزوج وانشأ عائلة لكنه لم يكن سعيدا في مشوار حياته هذا لم يستطع كما كان يقول ان يجد السعادة المنشودة داخل عائلته لم يستطع ان يجد الفرح والسلام في بيته بالرغم من ارتباطه بامرأة لطيفة محبة تمتلك كل الصفات والمزايا الحسنة ولم تكن تخلق له المشاكل على الاطلاق كانت امرأة مخلصة لزوجها بشكل كامل ولم تكن تتذمر او تعترض لا على نقائص زوجها وضعفاته الشخصية ولاعلى حيوية اولادهمها ومشاكساتهم في بعض الاوقات.
لكن الزوج بالرغم من كل ذلك اعتقد انه بامكانه ان يجد السعادة خارج بيته لذلك نهض في احد الايام واغلق باب بيته وراءه بقوة وهجر امرأته واولاده ليرتمي في احضان هذا العالم
تمرغ في حمأة الحياة الدنيوية احستى بنهم كأس اللذة بذّر ماله في أماكن الخلاعة التي لاتحصى دمّر صحته رويدا رويدا في البارات والملاهي لكنه لم يجد في ذلك كله السعادة التي خرج وجّد في طلبها لقد قطع جميع الروابط العائلية ودّنس اكليل زواجه بعيشه في الرذيلة اهمل عائلته وعاش بكامل بكامل الحرية دون ايه حدود او روابط او ضوابط
وذات يوم بينما كان غارقا في جراحه العميقة وحزنه اللامحدود عاد الى رشده وقال :لقد اخطأت لم استطع ان اجد السعادة في حياتي ربما يتوجب عليي العودة من حيث اتيت هكذا لم يتوانى عن شد الرحال الى بيته والوصول الى عتبته ولكن فيما كان يهم بالدخول رأى شخصا بهيئة انثوية عجيبة يغادر البيت
ايتها الجميلة قال لها من انتي؟
فأجابته
انني السعادة انتظرك هنا في بيتك عشر سنين بالتمام والكمال لكنه لم تاتي تعبت من ذلك وها اني اغادر
توقفي اني ابحث عنك اياكي اطلب اياك اريد انتي من ارغب ان تكوني الى جانبي
لقد تأخرت كثيرا
ان كنت تطلب السعادة ستجدها في وجه زوجتك
ان كنت تطلب السعادة ستجدها في اسلوب تعامل زوجتك الجميل معك
ان كنت تطلب السعادة ستجدها في ابتسامة اولادك وفي العابهم المليئة بالحيوية
ان كنت تطلب السعادة ستجدها عندما تجتمعون في البيت سوية انت وشريكة حياتك واولادك وكذلك عندما تحيون بانسجام والفة وفرح وسعادة
رد: لاتطلبو الفرح والسعادة في الغنى
من له اذنان للسمع فليسمع
شكرا كارن قصة كتير حلوة
للاسف كتار عم بعيشوها اليوم وكل ما في الامر
انو الانسان ما عاد عندو ايمان ولا عاد عندو قناعة
السعادة وهم كبير والحصول عليه نسبي
كل ما في الامر انو الانسان بيقدر يصنع سعادتو ببساطة عيشو مع المسيح
كرمال هيك ما في لزوم يدور ويخرب بيتو
s-ool-302
رد: لاتطلبو الفرح والسعادة في الغنى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة karen
لم يستطع ان يجد الفرح والسلام في بيته بالرغم من ارتباطه بامرأة لطيفة محبة تمتلك كل الصفات والمزايا الحسنة ولم تكن تخلق له المشاكل على الاطلاق كانت امرأة مخلصة لزوجها بشكل كامل ولم تكن تتذمر او تعترض لا على نقائص زوجها وضعفاته الشخصية ولاعلى حيوية اولادهمها ومشاكساتهم في بعض الاوقات.
ليس الخضوع دائما لمشيئة الرجل و الاولاد جيدا ، فالزوجة الحكيمة يجب أن تبدي بأراءها السديدة و تعلنها بصراحة
فالزوجة التي نادرا ما تتفوه بفكرة خاصة بها و لا تسأل زوجها عن قراراته و تجاري جميع مشروعاته مهما كانت حمقاء قد تغذي ببطء تحت هذا الانصياع عصيانا عميقا
و لن يلبث الله عاجلا او آجلا ، أن يضع هذه الزوجة في وضع يتفجر معه هذا العصيان فيستوجب المعالجة .
رد: لاتطلبو الفرح والسعادة في الغنى
اقتباس:
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الحب حتى ليُخيّل للمرء بأنّ الحب قد أصبح من السلع التجاريّة الرخيصة. أو من الوسائل السريعة للتغرير بالمراهقين من الطرفين.
يرتبط مفهموم الحب عند الكثير بالحكايات الاسطورية يعني مفكرين قصص الحب انو الامير بيجي بينقذ الاميرة وبياخدا على حصان ابيض او متل قصص سندريلا ....
رد: لاتطلبو الفرح والسعادة في الغنى
اقتباس:
لقد أُفرغت الكلّمة من مضمونها بشكل مؤسف فمَن يحب اليوم يكره غداً. وأصبح التنقّل بين الحب والكراهيّة يتم بين ليلة وضحاها. حتى بات من الصعب على الإنسان أن يصدّق بوجود الحب الحقيقي، هل الحب الحقيقي موجود...؟
رح جاوبك على سوالك بسوال
هل يصنع الحب زواجاً ناجحاً؟نعم بالتأكيد، ولكن بشرطين أولهما الاتفاق على معنى الحب، والثاني تحديد متى يقع الحب ومتى يتطور ومتى يبلغ مرحلة النضج: هل قبل الزواج أم بعده؟.
إن العلاقةبين الزوجين تقوم على عاملين أساسيين هما الحب والالتزام، الحب هنا يعني الولاءوالانتماء، أما الالتزام فيعني المسؤولية والإخلاص وحفظ العهد.. إن أساس العلاقةالزوجية هو الالتزام، أما الانتماء العاطفي أو الحب فبالإمكان تطويره من خلال المعايشة.
رد: لاتطلبو الفرح والسعادة في الغنى
المحبة بين الزوجين تعني إن العلاقة الزوجية:
- ليست علاقة أخذ وأخذ – فأن تأخذ الزوجة من زوجها ما تريد فقط، وأن يأخذ الزوج من زوجته ما يريد. علاقة الأخذ هي علاقة مدمّرة.
- كذلك ليست علاقة أخذ وعطاء، لأن مثل هذه العلاقة تكون مخيّبة للآمال، فإذا فكّر الزوج أن يعطي زوجته مقابل ما أخذ منها، فإن ذلك يصبح مجرّد صفقة أو واجب وليس محبة حقيقية.
- العلاقة المشبعة حقاً والتي تجسد محبة الله فعلاً في حياة الأسرة هي حياة العطاء المتبادل، فالرجل يعطي دون توقع الأخذ، والمرأة تعطي دون توقع الأخذ. وعندما يعطي كل من الرجل والمرأة أفضل ما عندهم لشريك الحياة، عندها فقط تملأ السعادة بيتهما
نحن بحاجة أن نصلي لكي يبارك الرب كل رجل وكل امرأة في الكنيسة. بحاجة أن نصلي أن يبارك الرب كل أسرة وكل زواج، فالكل بحاجة إلى معونة الرب، وبحاجة إلى قوة علوية من الله لكي يبقى الرب يسوع سيداً على حياتنا، ولكي تكون المحبة راسخة في الوجدان.
رد: لاتطلبو الفرح والسعادة في الغنى
اقتباس:
ان وفرة الخيرات المادية لاتمنح بالضرورة السعادة العائلية يمكنك ان تأكل خبزا وزيتونا وبصلا مشويا فقط ورغم ذلك تمتلك قلبا يشع بالسعادة علينا ان نجعل عائلاتنا مطارح للفرح والسلام
والسعادة وعندها سيكون
الله ملكا على قلب كل شخص فيها
اعجبني الموضوع كثيرا وشكرا لمحبتك اخت كارين
وايضا ردودكم المفيده والرائعه
صلواتكم