أي الاضطهادين هو الأصعب برأيك؟
قال بولس الرسول في رسالته إلى أهل أفسس أن حربنا ستكون مع قوى الشر الروحية وذلك في الماضي وفي الحاضر وعبر كل الأزمنة. إلا أن هناك فارقاً بين الأمس واليوم.
بالأمس كانت القوات الغير منظورة تعمل عبر الأشخاص المنظورين، فكان الاضطهاد (الجسدي) وظنّ كل من يقتل مسيحياً أنه يقدّمُ عبادةً لله (يو16: 2). وهكذا، بُنِيَ جسد المسيح مع آلاف الشهداء. كانوا أقوياء بالمسيح، فانتصروا به على قِوى الشرّ المنظورة وغير المنظورة في آنِ معاً.
أما اليوم، فحربنا بشكلٍ أبرز مع القِوى غير المنظورة وحدها عبر الأهواء والشهوات والمُغريات الكثيرة المُتعددة؛ بخاصة أنه بعد زوال الاضطهاد الجسدي أصبح هناك تراخي إلى حدٍ ما. وبهذه الطريقة تكون الحرب داخلية أي اضطهاد (نفسي).
كيف تنظر إلى الاضطهادين وأيٌ منهما أصعب؟
رد: أي الاضطهادين هو الأصعب برأيك؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Salwa
أما اليوم، فحربنا بشكلٍ أبرز مع القِوى غير المنظورة وحدها عبر الأهواء والشهوات والمُغريات الكثيرة المُتعددة؛
برأيي اشد الحروب هي حروب الاهواء و الشهوات و المغريات لان من يستطيع السيطرة عليها يعتبر قديس
طوبى للذي يصمد الى المنتهى .
رد: أي الاضطهادين هو الأصعب برأيك؟
أنا برأيي الاضطهاد الجديد أقوى
ومتل ما قالت الأخت بربارة
طوبى للذي يصمد إلى المنتهى
وأرجو أن أقدر أن أكون من الصابرين؟؟؟!!!
رد: أي الاضطهادين هو الأصعب برأيك؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Gerasimos
وأرجو أن أقدر أن أكون من الصابرين؟؟؟
الله يقويك
رد: أي الاضطهادين هو الأصعب برأيك؟
حتى لو بتسمحولي إني ضيف شغلة، بلاقي كمان إنو حرب الأفكار اليوم عم تكون كتير قوية. وكيف كمان الواحد يقدر يحفظ حاله من كل المحيط به. الله يعطينا الصبر والقوة حتى نصبر إلى المنتهى علّنا نخلص.
شكرا لكما جيراسيموس وبرباره. أنا أؤيدكما تماما
رد: أي الاضطهادين هو الأصعب برأيك؟
اخت سلوى اكيد الحرب ضد النفس هي اقوى الحروب، لأن من يتغلب على نفسه ويخسرها يكسب المسيح.
لكن يؤسفني أن أخبركِ أنه بحسب أخر تقرير صدر عن منظمة تعتني برصد الاضطهادات في العالم، فإن المسيحيين هم أكثر الناس المضطهدين بسبب دينهم. ويزيد عدد المسيحيين، الواقعين تحت اشكال مختلفة من الاضطهادات المادية، إلى 200 مليون مسيحي في أكثر من 50 بلد حول العالم.
لكن الاضطهادات الجسدية تزيد من قوة الإيمان على عكس الشهوات التي ان تفشت في المجتمع المسيحي افدسته ولم يعد مسيحياً.
ولنا بالثورة البلشفية خير دليل، فبعد قتل وتشريد عدة ملاييين من المؤمنين الحقيقيين، لم يستطيعوا أن يثنوا يمحوا الوجود المسيحي القوي. فقاموا بتغيير المنهج إلى الطريق الأسهل لمحاربة الإيمان وهي عبر ترخيص كل مايمكن ان يؤدي محو الفضائل المسيحية التي تجعل كل من يفقدها ألعوبة في يد الشيطان.
ومثال نعيشه نحن كل يوم... فمن خلال الاضطهاد الذي يعانيه المسيحيين المشرقيين نجد أنهم أكثر التصاقاً في الكنيسة، ولكن هم أنفسهم متى سافروا للخارج نجد أنهم يبتعدوا شيئاً فشيئاً عن الكنيسة.
ومن الامور التي يحارب بها الآن مسيحيي سوريا (لن اتكلم عن مجتمعات أخرى لاني لا اعرفها) هي أننا مسيحيين ونحن شعب مطور واذا البنت بتلبس قصير وبتلبس مايو بكون امر كتير عادي.
عوضاً عن أن تكون السيدة هي مثل وقدوة كل فتاة وامرأة مسيحية، تصبح الآن تلك الممثلة وهذه الفنانة قدوة لبناتنا.
والشباب كذلك الأمر، فبدل أن يكون القديسون هم قدوتنا، فتجديننا نحاول تقليد هذا الفنان او ذلك الممثل.
حيث كثر الاضطهاد تزداد النعمة، ولكن حيث تزداد الرزائل، فأين نجد الفضائل؟!!!
يارب ارحم..
ايها الرب يسوع المسيح، اغفر لي أنا عبدك الخاطئ...
رد: أي الاضطهادين هو الأصعب برأيك؟
شكرا جزيلا أخي ألكسيوس على هذه المشاركة المفيدة والتي تضع الإصبع على الجرح.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
اكيد الحرب ضد النفس هي اقوى الحروب، لأن من يتغلب على نفسه ويخسرها يكسب المسيح.
بالفعل، لأن الحرب التي نشنّها على نفسنا صعبة، لأن فيها الشرير يحاول بكل إمكاناتها أن يسلبنا سلامنا يزرع فينا بذور الفساد. إن كان بالأفكار الشريرة، أو بتشريد ذهننا في أوقات التأمل، أو بأن ننشغل بهموم الدنيا ومغرياتها، فيخنقنا الشوك. وما أصعب أن نُحافظ على أن نُحافظ على عينٍ بسيطة حتى يكون جسدنا كله نيِّراً.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
لكن يؤسفني أن أخبركِ أنه بحسب أخر تقرير صدر عن منظمة تعتني برصد الاضطهادات في العالم، فإن المسيحيين هم أكثر الناس المضطهدين بسبب دينهم. ويزيد عدد المسيحيين، الواقعين تحت اشكال مختلفة من الاضطهادات المادية، إلى 200 مليون مسيحي في أكثر من 50 بلد حول العالم.
ربما الاضطهاد الجسدي لا زال موجوداً إلى هذا الحد لأن المسيحي لا يُدافع عن نفسه بالطريقة التي يُضطهد بها. بل يضع كل رجائه على الرب الإله.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
ومثال نعيشه نحن كل يوم... فمن خلال الاضطهاد الذي يعانيه المسيحيين المشرقيين نجد أنهم أكثر التصاقاً في الكنيسة، ولكن هم أنفسهم متى سافروا للخارج نجد أنهم يبتعدوا شيئاً فشيئاً عن الكنيسة.
ربما تستطيع أنت تُخبِرَنا عنه أكثر لأن لك في بلاد الغرب فترة ليست بقصيرة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
ومن الامور التي يحارب بها الآن مسيحيي سوريا (لن اتكلم عن مجتمعات أخرى لاني لا اعرفها) هي أننا مسيحيين ونحن شعب مطور واذا البنت بتلبس قصير وبتلبس مايو بكون امر كتير عادي. عوضاً عن أن تكون السيدة هي مثل وقدوة كل فتاة وامرأة مسيحية، تصبح الآن تلك الممثلة وهذه الفنانة قدوة لبناتنا. والشباب كذلك الأمر، فبدل أن يكون القديسون هم قدوتنا، فتجديننا نحاول تقليد هذا الفنان او ذلك الممثل.
ليس فقط في سوريا، ولكن في بلدان أخرى أيضاً. ربما في الغرب أصبح كل ذلك بالأمر العادي، ولكن تتفشى أيضاً اليوم في الشرق. المشكلة التي نحن بصددها هي أنه عندما تتكرر نفس الخطيئة أو لنقل التعدي، تُصبح وكأنها أمر طبيعي إذ يعتاد الإنسان على أن يعيشها. والمشكلة الأخرى هي التراخي والحرية الزائدة التي انتشرت في الأوساط المسيحية. نحن لسنا دُعاة تخلُّف وذوي عقلية (رجعيِّة)، ولكن جُلَّ ما نبتغيه أن نُحافِظ على خصوصية حياتنا المسيحية، أن نُحاوِل، على الأقل، أن نُتمِّم وصايا الرب يسوع المسيح والرسول القديس بولس الذي دعا النساء إلى أن يتزيّنّ بلباس الحِشمة، والرب الذي قال لنا: "كونوا قديسين".
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
حيث كثر الاضطهاد تزداد النعمة، ولكن حيث تزداد الرذائل، فأين نجد الفضائل؟!!!
يا رب ارحم
رد: أي الاضطهادين هو الأصعب برأيك؟
اسمحولي خالفكن بالرأي شوي .. الأهواء و الشهوات ما بعتبرا اضطهاد .. هي بداية الخطايا .. الخطيئة أزلية من قبل مجيء الإنسان خطي الشيطان بسبب أهواؤو .
الخطيئة ممكن التوبة عنا يعني كتير خطأة تابوا .. و ولا حدا حتى القديسين ما وقع بالشهوة و الخطيئة قبل توبتو .
المهم نوعى لخط حياتنا .. نحاول نمشي بخط متصاعد روحيا ً .. عالأقل بلا التراجع .
هالشي ممكن حتى لو في مغريات بالحياة .
يعني إذا المغريات غير متوفرة .. نحن شو عملنا ؟؟
كنا مناح بس بلا أي مجهود .. ما بحس القداسة قيمتها كاملة بلا المجهود الي بيبذلو صاحبا .
شو رأيكن بهالحكي ؟؟ و نبهوني إذا حكيي غلط باعتبار قلة اطلاعي مقارنة ببقية الأعضاء .
منجي عاضطهاد السيف .. صحي سببو صار عنا شهداء و قديسين .. بس برأيي خسرنا كتير من وراه .. يعني مقابل كل واحد استشهد كم الف واحد تركوا ظاهريا ً ؟؟ يمكن كان كتير منن مناح .. بس الإنسان بيخاف .. يمكن منن كانوا قديسين بس كرمال غيرن رفضوا الموت .. و بالنهاية انجبروا سلالاتن ما تكون مسيحية .
خسرنا كل هالشي .. خسرنا بلاد كاملة هي الي وصلا سيف الفتح خسرنا كل هالدول الي كان يطلع منها قديسين من المغرب للصين .
انا كتير بتفاجأ بس اعرف انو آريوس الهرطوقي من ليبيا مثلا ً .. و المغبوط أوغسطينوس من تونس .. فأكيد بالمقابل اللاهوت كان متطور كتير بهالدول .. و طلعوا قديسين كتير .
بس انا معكن انو الاضطهاد الجسدي بيعمل تمسك و ارتباط بالكنيسة بينما المغريات بتبعد العالم عن الكنيسة . لأنو المغريات بتغري الواحد باختيارو الشخصي .. أما السيف بيجبرن على البعد فبيصير عندن ردة فعل عكسية .
تعقيبا ً على ذكر المايو .. أنا ما بحسو غلط ولا شوي .. و بحسو اللبس المناسب شرط يكون بمكانو المناسب .
رد: أي الاضطهادين هو الأصعب برأيك؟
ذهب شاب من اليونان الى القسطنطنبه الى العمل هناك فوجد عمل في قصور العثمانين وبعد فتره من الزمان تخلا عن الايمان المسيح وعاش حياه البذخ و الفسق وبعد فتره ليست بقصيره ضرب مرض الطاعون تلك البلاد فاصبح الناس يسقطون مثل ورق الشجر فهرب الشاب لينجو بحياته ومن شده الرهبه لما راى ندم على انكره للمسيح فتوجه الى الجبل المقدس وهناك ابدى رغبته لرئيس الدير بالاستشهاد من اجل المسيح تكفيرا عن فعلته فاشار عليه الرئيس بان هذه الطريق بحاجه الى جهاد روحي اولا ورسم له قانون روحي كان قاسي جدا وبعد ثلاث سنوات راى الرئيس قامه الشاب الروحيه بانه قادرا على الاستشهاد في سبيل المسيح فباركه واطلقه فعاد الى المكان الذي انكر فيه المسيح وهناك اعلن مسيحيته وعلى الفور قامو بتعذيه ثم قتله فنال اكليل الشهاده
رد: أي الاضطهادين هو الأصعب برأيك؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كريستو
تعقيبا ً على ذكر المايو .. أنا ما بحسو غلط ولا شوي .. و بحسو اللبس المناسب شرط يكون بمكانو المناسب .
أخي الحبيب كريستو
مشاركتك رائعة وممتازة
بس برأيي ما فينا نحكي هيك ع موضوع الاضطهاد من ناحية السيف أو القتل لأنو أعطانا نحن الكثير الكثير
بالأخير هيدا رأيك وأنا بحترموا بس بخالفوا
وأنا بتفق معك تماماً بالعبارة يللي اقبستها عنك:
يقول سيادة المطران باسيليوس منصور ميتروبوليت عكار في إحدى محاضراته باللاذقية: " الحشمة هي ارتداء اللباس المناسب في المكان المناسب" ما فيك تسبح بالبحر بثيابك العادية .....................
رد: أي الاضطهادين هو الأصعب برأيك؟
اخي كريستو واخي جراسيموس، مع احترامي لرأيكما. ولكنه يتناقض والأرثوذكسية وايّة محاولة لتبريريه لن تعتمد تعليم ارثوذكسي رصين بل رأي.
وكلام سيدنا باسيليوس من الممكن تقويله ما نريده أن يقوله.. ولكنه ليس بالضرورة أن يعني ما تريدانه.
يروا اعمالكم فيمجدوا أبيكم الذي في السماوات... واعمالنا وارثوذكسيتنا كما هي في الكنيسة كذلك يجب أن تكون خارج جدارن الكنيسة.
المسيحي هو مسيح آخر... كلما التصقنا بالمسيح، كلما صرنا مسيح آخر يمشي على الأرض.
لأن رأيكما هذا يؤدي إلى القول بالتالي: لو ذهبت فتاة إلى اوروبا او اميركا، فستجد الفتياة هناك في فصل الصيف يرتدين شورطاً هو اشبه بالأندروير.. فهل ترتدي مثلهم؟ لأنه يعتبر في هذا المكان ان هذا اللباس محتشم فهي لا تعرض الأعضاء التي لا يجب عرضها...
أعتذر عن عرض الصورة، ولكن احياناً خيالاً يخوننا.. ويخدعنا فيخيل لنا اموراً معاكسة للحقيقة.
هذا رابط للصورة، واعتذر عن وضع الرابط... وأرجو متى شاهد الاخ جراسيموس والاخ كريستو الصورة ان يخبراني حتى احذف الرابط.
******************
ما رأيكما بهذا الشورط؟ ومارأيكما لو فتاة لبسته وتمشت به في الشوارع؟ على فكرة يوجد شبيه له لكنه جينز وهو منتشر اكثر ولكني لم أعثر على مثل هذه الصورة.
كما أعرف عن فتاةً سورية، روم أرثوذكس، تسكن في نفس المدينة التي اسكن فيها. شاركت في ملكة جمال المدينة وارتدت اثناءها المايو (مع العلم أنها ليست جميلة ولكنها متباهية بجسدها)، فهل لبس المايو هنا هو أمر مقبول؟ لأن المكان الذي تم لبس المايو فيه يعتبره من الحشمة الزائدة؟
السؤال الذي يطرح نفسه دائماً: هل ارتداء هذه الملابس فيه قدوة بالسيدة العذراء؟ التي هي قدوة كل فتاة من المهد إلى اللحد!
المشكلة التي اصابت هذا الجيل، أنه اعتبر رأيه هو المقياس... فلكما انحرفنا عن المقياس الحقيقي للحق الذي هو الحق عينه كلما انحرفت تصرفاتنا عما يجب ان تكون عليه.
أما بالنسبة للاضطهاد الروحي والجسدي، فالأخ الحبيب جورج اجاد [قصته تشبه قصة القديس يعقوب الفارسي المقطع] إذ أن الشهادة لا تُعطى لمن لا يستحقها.. فلنكن مطمئنين.
صلواتكم
رد: أي الاضطهادين هو الأصعب برأيك؟
أخي الحبيب ألكسي
أنا بالنسبة لي لا أقوّل ولا أحمّل سيدنا باسيليوس معنى لم يرد أن يقوله, ففي محاضرته عن موضوع الحشمة أورد قوله هذا
قل لي أخي, كيف تريد أن يذهبوا للسباحة, بلباس يخرجون به ليل نهار, أم لعلّهم يجب أن يرتدوا النقاب أيضاً كما يفعل آخرون في وقت السباحة
لا أعتقد أن الموضوع هنا يخرج عن إطار الأرثوذكسية ولكنني أستطيع أن أقول أن الأيام القادمة شريرة ..............................................
أنا بالغعل بدي إحكي هالقصة وأرجو أن تفهم بشكل صحيح وكل من لا يفهمها, فليقل حتى أشرح بشكل أفضل فلربما أكون لا أجيد إيصال الأفكار بشكل واضح:
سألت فتاة في عمر الـ 14 سنة مرشدتها في مدارس الأحد عن موضوع فستان السهرة وكيف يجب أن يكون, أما تلك المرشدة فصالت وجالت في موضوع الحشمة والعفة والطهارة و...الخ والفتاة التي سألت نظرت إليها نظرة اشمئزاز وقالت لها: "تضربي إنت وهي..." (تقصد السيدة العذرا ءلها المجد) هيدا ما ينقصني واليوم صار عمر تلك الفتاة 18 سنة وهي فتاة لعووووب بكل ما تعنيه الكلمة من معنى
هل تظن أن فتياتنا وفتياننا يهتممن بمن هو القدوة, قدوتهم ليس المسيح أو السيدة العذراء أو القديسين بل "براد بيت, أنجيلينا جولي, مايكل جاكسون, ...الخ" من اللائحة الطويلة المعروفة
أخي
إذا بدنا نقول للعالم وأنا عم احكي خصوصاً عن أهل الساحل ما تلبسو ما يوه بالبحر أو ما تلبسوا بكيني وقت السباحة, صدقني لن تجد خلال 5 سنوات في الكنيسة إلا كبار السن وعندما يموتون لن تجد أحداً فيها
أنا برأيي المايوه ليس المشكلة, المشكلة نحن وكيف ننظر لمن يرتدي المايوه؟
لا أعتقد أن أرثوذكسيتي يمكنها أن تتخلى عن أبناءها .................................................. .......... هل وصل قصدي؟
وبالنسبة للجيل ومشكلته, لا أعتقد أن المشكلة أنه اعتبر رأيه المقياس
فالرأي مقياس للشخص الحر والواعي
ولكن هل هو شخص واعي؟؟؟؟؟ هذه مشكلة الجيل
رد: أي الاضطهادين هو الأصعب برأيك؟
أخ أليكسيوس
شيل الرابط الله يسترك ويستر على حريماتك ِِ
رد: أي الاضطهادين هو الأصعب برأيك؟
اخي جراسيموس أنت بطريقة أو بأخرى تلقي اللائمة على المؤتمنين على الرعية.. والمؤتمنين هم الاكليريكيين والعلمايين الذين يعدّون أنفسهم ابناء الكنيسة.
بهذا اوافقك، ولكن أن أوافق الاخ كريستو بأن الحشمة تعني أن ارتدي الزي المناسب في المكان المناسب، فهذا لن أقبل به لو قاله اليوم أكثر الناس مشهوداً له بالقداسة.
لأن إن لم تكن حياة هذا الشخص وأقواله ترشدنا إلى المسيح فليس له من القداسة في شيء.
وتبريرك يا أخي يجعل من المسيح فكرة نعتنقها... أو ايمان بدون أعمال.. وهو إيمان ميت.
فهؤلاء الأشخاص الذين لا تريد أن تخسرهم كما تقول، هم بالفعل قد فصلوا انفسهم عن الكنيسة. لأن الإيمان وحده لا يكفي!
فمهتنا ليس أن نقول لهم ارتدوا ما شئتم ولكن في المكان المناسب، وإلا سنضطر في يوماً ما أن نقول لهم مارسوا الجنس قبل الزواج ولكن فقط مع من تحبون...
فالآن العالم كله يُرى في ممارسة الجنس امر طبيعي.. لا بل هنا في أوروبا من لا يُمارس الجنس يعتبر مريض نفسي.. ويصرف له مبلغ من المال إن كان لا يعمل، من أجل ممارسة الجنس. أي يأتي بعاهرة ويمارس معها الجنس.
وإن كان شاب أو شابة كان في الجامعة ولم يمارسا الجنس بعد، فيتم عرضهم على طبيب نفسي!!!
فمتى قدمنا تنازلاً بسيطاً سنقدم تنازلات اكبر.. لأن العالم كما قلت أنت أكثر شراً!
فهل مهمتنا أن نتماشى مع الشر...
ثم من قال اني ضد السباحة أو لبس المايو من أجل السباحة بشكل تام؟
يوجد مسابح مخصصة للسيدات ومسابح مخصصة للرجال... لماذا لا يذهبن بناتنا للسباحة في مسابح المخصصة للسيدات؟ لماذا لا تحلوا السباحة إلا في مكان مختلط؟
لا أرى إلا جواباً واحداً مهما حاولنا أن نخترع اجوبة... واترك لكل شخص أن يجد الإجابة بنفسه.
بالحق قال الرب: إن فسد الملح فمباذا يُملح؟
رد: أي الاضطهادين هو الأصعب برأيك؟
بعد الشرح والعرض :sm-ool-07: المُفصّلَين اللذين قام الآخ ألكسيوس بطرحهما، لم يعُد لي الكثير لأقوله. على فكرة كان فيك تبعت رابط الصورة برسالة خاصة لكل من جيراسيموس وكريستو. ما تخاف ما شفتها، بس أيام الصيف جاية بأوروبا. الله يستر. بتعرف شغلة، ما بتخيّل إنو رح تفرق كتير عن اللي كنا نشوفه بالمشرق العربي.
موضوع المايوه، انطرح أكتر من مرة بهالمنتدى، وكان فيه موضوع من فترة قصيرة للأخ طاناسي بيحكي عن "كرازة المسابح"، بس ما بعرف إذا مُتاح للكل يطلعوا عليه. على كل بحب كرّر شغلة، إنو نحنا بالدرجة الأولى لازم نسأل حالنا سؤال، ليش بدنا نحتشم بس لما منكون داخل الكنيسة؟ وهل الله والملائكة والقديسين موجودين حصراً داخل الكنيسة، أما خارجها فينا نعمل السبعة ودمتها متل ما بقولوا؟ في شغلة كتير مهمة لازم ننتبه إلها، إنو حياتنا الروحية لا يجب ولا يُمكن أن نفصلها عن حياتنا الدنيوية. وإلا بكون عنا انفصام.
يعني ما بعرف، وبصراحة بحكي، ما عندي فكرة كم هو مسموح لنا أن نُتيح الحريات في التصرّف فقط لنُحافِظ على المؤمنين في الكنيسة. وهل صحيح أنه بطريقة تفكيرنا والنصائح التي قد نوجّهها أو حتى بتصرفاتنا يمكننا أن نفصل أحداً عن الكنيسة؟ وهل يتعلّق حبّ الإنسان للرب بي أنا؟ يعني إذا أنا قتلت أو زنيت أو... بكون الحق على الكنيسة؟ بقطع حالي من الجسد لأنه في عضو عنده قروحات؟ سامحوني بس فعلا ما بعرف كم هذا مقبول؟
يُقال أنه عند نهاية الأزمنة لن يكون هناك الكثير من المؤمنين، وسيلجأ المؤمنين إلى أماكن بعيدة مُنعزلة حتى يستطيعوا أن يعيشوا إيمانهم، أعتقد أننا أصبحنا على الأبواب. أهّلنا الرب أن نكون من هذه القلّة لو كنا سنعيش حتى هذه الأيام.
قتل السيف لم يكُن سببا على ما أعتقد للتقليل من أعداد المسيحيين، فكما قال الأخ جيراسيموس فقد أعطانا الكثير. من أهمها أنه يُمكننا أن نجاهد في سبيل إيماننا، هي ليست كلمة تُقال فقط وإن كانت تحتاج إلى نعمة كبيرة وصبر كثير. وحتى أننا نتعلم منهم كثيراً. الأهواء هي الدافع للخطيئة، ولكني رأيت فيها اضطهاداً، لأن الاضطهاد الجسدي لا نواجهه حالياً، فكيف وماذا نُحارِب؟ عندما يكون هناك اضطهاد جسدي، يكون هناك كمٌّ أقلّ من الأهواء لأن الجهد والتعب والألم يقللون من الشهوات التي قد تتحرك في داخلنا (من بين الكتب التي يمكن لك مراجعتها كتاب "لاهوت المرض"). فهو يكون نوع من النّسك. أما حربُنا اليوم، وأعيد أنه بسبب التراخي وكثرة وسائل الراحة والترفيه، فهي أكثر دقّة، لأنها حرب شرسة مع ذواتنا التي لا نراها.
وأشكر هنا الأخ جورج على قصّته، وأضيف أننا نستطيع أن نتعلّم من صبر الشهداء الذين قُتِلوا، وكذلك نصبِح ربما شهداء أحياء بموتنا عن الخطيئة والشهوات، وذلك بأن لا ننصاع لمُغريات وأمجاد هذا الدهر الباطلة. المشكلة، بالنسبة لي، أن الكلام سهل ولكن التطبيق صعب. ولكن لنحاول أن نُلقي بهمومنا ومشاكلنا على الرب يسوع وبصلوات القديسين و الأب الروحي (وإرشاداته) قد نستحق الدخول من الباب الضيق.
في العالم سيكون لكم ضيقٌ ولكن ثقوا أنا قد غلبت العالم (يو16: 23)
رد: أي الاضطهادين هو الأصعب برأيك؟
QUOTE=Alexius;64307]المسيحي هو مسيح آخر... كلما التصقنا بالمسيح، كلما صرنا مسيح آخر يمشي على الأرض[/QUOTE]
لأن إن لم تكن حياة هذا الشخص وأقواله ترشدنا إلى المسيح فليس له من القداسة في شيء.
هذا الكلام جميل جدا بمعنى أنه أن كانت عيني سوف تعثرني فمن الافضل قلعها
و إن كانت اذني تسمع غير المباح فلتصم و ذلك أفضل بكثير
و أن كان جسدي سيؤدي بي الى الهاوية فقمعه ما يجب علي عمله
[/QUOTE]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Gerasimos
المسيحي هو مسيح آخر... كلما التصقنا بالمسيح، كلما صرنا مسيح آخر يمشي على الأرض
نعم المسيحي هو مسيح اخر بافعاله و اقواله و مثاله للاخرين لكن بحرية
الرب أعطانا الحرية الكاملة
فماذا ينفع لو كنت محتشمة في ملابسي و امام الناس قمة في المثالية و لكن فعليا من الداخل اوسخ انسان على وجه الخليقة
اليس هذا بالمراآة و قد نبهنا السيد المسيح من المراؤون وقد قال عن الكتبة و الفريسيون اسمعوا اقوالهم ولا تفعلوا افعالهم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Gerasimos
المقصود أختي ما فعلته الأخت المرشدة في القصة التي ذكرتها هو جريمة, وجريمة نكراء لا تغتفر, ليس لأنها دافعت عن الحشمة, لا, بل لأنها سببت بطيشها وعدم اتخاذها الموقف الصحيح وعدم معرفتها الكاملة بالفتاة السائلة, دفعتها إلى عتبات الـ................... وهي معروفة بهذا اليوم هل هكذا تعلمنا الكنيسة؟ أنا لا أعتقد ذلك, تعلمنا أن نحافظ على أولادنا ونصونهم ولكن كيف؟
المطلوب منا كمسيحيين عندما نرشد احدا ان نرسله الى ذوي الخبرة
كان نطلب منه استشارة ابيه الروحي و يعتمد القرار في ذلك الاب الروحي و الشخص ذاته بمعزل عن المجتمع و ارائه
لان الاب الروحي هو من يستطيع تحديد الامور و التعامل معها بشكل يلائم الكل
اما من اجل مشكلة مسايرة المجتمع ان كان في لبس المايوه او غيره من الامور
يعني الشغلة بدها خد و عين يعني ما بحط العصى بالنص و بخليها تنكسر
بمعنى انا كمسيحي و حسب الظرف اللي بعيشه بحاول ان اكون قدوة و ليس عثرة
يعني لما بدي اروح ع البحر و كانت قناعتي انه المايوه هواللباس الخاص الذي البسه للسباحة و ليس للاغراء الجسدي و في المسبح الخاص للسباحة فقط ومن اجل السباحة فقط و ليس للفت الانظار فليس عندي مانع
و كل الاشياء اطبقها على هذا الاساس
أي لباس السهرة او غيره من الامور
الحشمة في ان اكون نظيف من الداخل قبل الخارج بالنسبة لي و بالتالي باقي التصرفات تنبع من هذا الاساس
رد: أي الاضطهادين هو الأصعب برأيك؟
عدو الإنسان الأول هو نفسه، وأعظم انتصار له هو انتصار الروح على الجسد: "اسلكوا بالروح ولا تكملوا شهوة الجسد، لأن الجسد يشتهي ضد الروح والروح ضد الجسد، وهذان يقاوم أحدهما الآخر، حتى تفعلون ما لا تريدون".
يقول الأب الإشمندريت توما (بيطار) أن علامة النهضة في الكنيسة في زمن الإضطهاد هو الشهادة الحمراء (الإستشهاد)، وفي زمن الرخاء الشهادة البيضاء (أي الرهبنة). ونقول في ترتيلة للشهداء: "إن شهداءك يا رب بجهادهم نالوا إكليل عدم البلى يا إلهنا. فإنهم أحرزوا قوتك فحطموا المردة وسحقوا بأس الشياطين الضعيف الواهي. فبتضرعاتهم أيها المسيح خلص نفوسنا".
بالنسبة للإضطهاد الخارجي، فأعتقد أن الأمر يحتاج إلى قامة روحية عالية، وتعلق قوي بالسيد المسيح والكنيسة، ولعل قصة أخونا الحبيب عن الشاب اليوناني مثال حي على ذلك. وأحب أن أورد أيضاً قصة ظريفة كنت قد قرأتها مرة عن أشخاص ملثمين دخلوا الكنيسة وهددوا أن من يحب المسيح يبقى في الكنيسة ليموت، ومن لا يحبه ليخرج خارجاً، فخرج الأغلبية ولم يبقى إلا الكاهن (ألطف إلي ما طلع أول واحد) وبعض الأشخاص، فقالوا (الملثمين) للكاهن الآن تستطيع أن تكمل الصلاة مع هؤلاء المؤمنين. تخيلوا لو حدث أمر ممثال معنا تقريباً في الكنيسة يوم الأحد، كيف سنتصرف؟! من الطبيعي أن يكون عدد الذين يجدون الطريق الضيق هو قليلون، لأنه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي إلى الهلاك.
رد: أي الاضطهادين هو الأصعب برأيك؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder
عدو الإنسان الأول هو نفسه، وأعظم انتصار له هو انتصار الروح على الجسد: "اسلكوا بالروح ولا تكملوا شهوة الجسد، لأن الجسد يشتهي ضد الروح والروح ضد الجسد، وهذان يقاوم أحدهما الآخر، حتى تفعلون ما لا تريدون".
لننظر بشارة القديس يوحنا 15 الكرمة و الاطفال
بدوني لا تقدرون ان تفعلوا شيئا
لم يطلب منا المسيح الحياة المسيحية بل طلب أن يحيا المسيح فينا لانه يعلم اننا بأنفسنا لا نقدر ان نثمر وحدنا
لان الطبيعة القديمة لاتنتج ثمار الروح القدس ( المحبة ، الفرح ، سلام ، طول أناة ، تعفف ، لطف ، ايمان ، وداعة )
لان ثمار الجسد بشعة اما ثمر الروح لا تجدي بدون الروح القدس.
اما الطبيعة الجديدة لا تستطيع ان تصنع ثمر الروح بلا ان نترك الروح القدس يصنع فينا
فالطريق الوحيد ليثمر المسيح فينا أن نثبت في المسيح ( مبدأ الاثمار هو أن نستودع نفوسنا لعمل الله في داخلنا )
رد: أي الاضطهادين هو الأصعب برأيك؟
ورد في كتاب: لاهوت المرض التالي:
... لأنه مع انتشار المسيحية، بدّل الشيطان شكل نشاطه، ومن دون أن يقلّل من كثافته، ظهر بطريقة أخرى تميّزت بالمكر والخداع والعمل في الخفاء. القدّيس يوحنا كاسيانيوس يلاحظ أيضاً: "نرى عبر تجربتنا وعبر ما نقله لنا الأقدمون، أنّ الشياطين ما عادت لديهم القوّة كالسابق". ويقترح تفسيرين لهذه الظاهرة: "إما أنّ فضيلة الصليب، الذي تغلغل في إلى الصحراء، ونعمته التي تلمع في كلّ الأماكن، قهرت حيل الشياطين؛ أو (...) أنّ توقّف هجماتهم المرئية كان يخدعنا ويجلب علينا الهزيمة القاسية". وفق هذا التفسير الأخير، الشياطين الذين هاجموا الروحيين، بخاصّة، ليجرِّبوهم، يلجأون إلى أشكال وأساليب تكون غير قابلة للتمييز الروحي، وذلك ليتفادوا يقظتهم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder
يقول الأب الإشمندريت توما (بيطار) أن علامة النهضة في الكنيسة في زمن الإضطهاد هو الشهادة الحمراء (الإستشهاد)، وفي زمن الرخاء الشهادة البيضاء (أي الرهبنة).
إذا كان الأمر كذلك، فالحمدلله أننا نشهد في لبنان نهضة رهبانية. وأصلّي أن تستمر الأديرة منارة للبنان وللعالم.
أعتقد أن أكثر الحروب اليوم وأنفعها هي زرع القلق وسرقة السلام من قلب الإنسان، إضافة إلى أهواء أخرى كثيرة موجودة. فما أحوجنا إلى أن يُرافِقنا أبٌ روحي مختبر في حياتنا الروحية.