هل يؤمن السريان الأورثوذكس و الأرمن الأورثوذكس بالتأله ؟؟
بنظرية الكفارة ؟؟
و بقية الاختلافات الجديدة بين الروم و الأقباط ؟
عرض للطباعة
هل يؤمن السريان الأورثوذكس و الأرمن الأورثوذكس بالتأله ؟؟
بنظرية الكفارة ؟؟
و بقية الاختلافات الجديدة بين الروم و الأقباط ؟
سلام ونعمة
....................
اخ كريستو لست أفهم ماذا تقصد ب
فانا أعتقد ان أي أرثوذكسي يؤمن بالتأله وإن كان يسميه بمسميات مختلفة مثل:
(مواهب الروح القدس)كما يسميها الأقباط العلمانيين و الأكليريكيين
أو درجات القداسة و السياحة(كما يسميها الرهبان الأقباط ايضا...حيث يمكن ان يتواجد مثلا الراهب أو السائح في مكانيين مختلفين في نفس الوقت و الأمثلة عديدة مثل الأنبا بولا أول السواح و الأنبا كاراس السائح و من القديسين المعاصرين القس عبد المسيح المناهري....و اعتقد ان الرهبان في جبل أثوس المقدس ربما اختبروا مثل ذلك...)
و أعتقد أن كلام القمص تادرس يعقوب ملطي في مسودة مشروع الاتحاد الموجودة بالموقع يوضح موقف الكنيسة القبطية من ذلك
اما بالنسبة لنظرية الكفارة فلست أفهم ما تقصد بها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و لا اعلم ما هي بقية الأختلافات بين الأقباط و الروم الأرثوذكس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شكرا ً كتير لتفاعلك ، بس حسيتك عم تحكي عن موضوع آخر بالمرة مو بس اختلاف ألفاظ ، فمواهب الروح القدس شيء آخر .
نظرية الكفارة يمكنك القراءة عنها هنا :
http://www.orthodoxonline.org/forum/...لكفّارة
و شكرا ً .
سلام و نعمة
................
أخي كريستو لكي لا يلتبس الأمر عليك من مجرد (مسميات) ذكرت
و هي مسودة وضعت في شكل كتاب يتصدره صورة قداسة البابا شنودة الثالث و راجعها نيافة الانبا بيشوي مطران الغربية و طنطا و توابعها
و ما أردت قوله (أنه لا اختلاف بين الكنيستين القبطية و الرومية علي مفهوم التأله الأنساني) إذ أن الأنسان إله بالنعمة(ينال نعمة الروح القدس في المعمودية و الحياة التي للرب يسوع له المجد في الأفخارستيا...إلخ) لا بالجوهر
........................
أما نظرية الكفارة فهي خليط ما بين الفكر الأرثوذكسي و الفكر الغربي البروتستانتي
اما النظرة القبطية للكفارة هي
أن آدم أخطأ و كانت أجرة الخطية الموت و الفساد و كان يلزم ان يعود لطبيعته الأولي حتي يلبس عدم الفساد مرة اخري و لذلك تجسد الرب يسوع
حتي يوفي العدل الألهي...و يرد آدم إلي طبيعته الأولي مرة اخري
(اما بالنسبة للعدل الألهي...فالرب قال لآدم يوم تأكل من الشجرة..موتا تموت،و الموت هنا ليس مجرد موت جسدي فقط بل هو أنفصال أبدي عن الله و هو ما قبع فيه آدم حتي أتي الرب يسوع و خلصه منه عندما نزل إلي الجحيم من قبل الصليب و كسر المتاريس النحاس التي للهاوية و اخرج آدم و بنيه الراقدين علي رجاء القيامة و ردهم إلي الفردوس مرة اخري .فالبصليب تحققت الكفارة ...و الفردوس الذي طرد الله منه آدم انفتح للبشر مرة اخري إذ قد تغيرت طبيعتهم الفاسدة بالفداء)
أما كون الخطية جعلت الله إلها غاضبا منتقما فذلك غير صحيح إذ ان اله رحوم عادل ليس عنده تغيير و لا ظل دوران و ليس محتاج إلي عبودية الأنسان بل ان الأنسان محتاج لربوبيته و لذلك قال( اليهو) لايوب الصديق في الأصحاح الخامس و الثلاثين من السفر:-2«أَتَحْسِبُ هَذَا حَقّاً؟ قُلْتَ: أَنَا أَبَرُّ مِنَ اللهِ. 3لأَنَّكَ قُلْتَ: مَاذَا يُفِيدُكَ؟ بِمَاذَا أَنْتَفِعُ أَكْثَرَ مِنْ خَطِيَّتِي؟ 4أَنَا أَرُدُّ عَلَيْكَ كَلاَماً وَعَلَى أَصْحَابِكَ مَعَكَ. 5اُنْظُرْ إِلَى السَّمَاوَاتِ وَأَبْصِرْ وَلاَحِظِ الْغَمَامَ. إِنَّهَا أَعْلَى مِنْكَ. 6إِنْ أَخْطَأْتَ فَمَاذَا فَعَلْتَ بِهِ؟ وَإِنْ كَثَّرْتَ مَعَاصِيَكَ فَمَاذَا عَمِلْتَ لَهُ؟ 7إِنْ كُنْتَ بَارّاً فَمَاذَا أَعْطَيْتَهُ أَوْ مَاذَا يَأْخُذُهُ مِنْ يَدِكَ؟ 8لِرَجُلٍ مِثْلِكَ شَرُّكَ وَلاِبْنِ آدَمٍ بِرُّكَ. 9مِنْ كَثْرَةِ الْمَظَالِمِ يَصْرُخُونَ. يَسْتَغِيثُونَ مِنْ ذِرَاعِ الأَعِزَّاءِ. 10وَلَمْ يَقُولُوا: أَيْنَ اللهُ صَانِعِي مُؤْتِي الأَغَانِيِّ فِي اللَّيْلِ؟ 11الَّذِي يُعَلِّمُنَا أَكْثَرَ مِنْ وُحُوشِ الأَرْضِ وَيَجْعَلُنَا أَحْكَمَ مِنْ طُيُورِ السَّمَاءِ. 12ثَمَّ يَصْرُخُونَ مِنْ كِبْرِيَاءِ الأَشْرَارِ وَلاَ يَسْتَجِيبُ. 13وَلَكِنَّ اللهَ لاَ يَسْمَعُ كَذِباً وَالْقَدِيرُ لاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ )...و لكن الله قطع علي آدم حكما بالموت و كان يجب أن يموت لان كلمة الله لا تسقط أبد ا و بالفعل مات آدم بانفصاله عن الله و هو الموت الذي يحصده كل مجدف علي الروح القدس.و هذا هو العدل الذي وفاه الرب يسوع حينما احتمل الصليب إذ أنه كفارة لخطايانا
أما كون نظرية الكفارة تحصر فعل الفداء في رفع الخطية و العقوبة فقط عن الإنسان فهو بالطبع مفهوم خاطيء بدون التجديد الداخلي و الطبيعة الجديدة التي نلناها بالفداء.و اعتقد أن القديس أغسطينوس لم ينادي بالله المنتقم الذي يسعي للقصاص من الإنسان فذلك القديس أُطلق عليه لقب أبن الدموع فأمه القديسة مونيكا ظلت تبكي عليه لمدة عشرين سنة ليعود عن طريق فساده و زناه و عهارته....وعندما عاد قال عن الله(ظللت ابحث عنك كل تلك السنين و لم أدري أنك داخلي)فذلك القديس عينه كان يري في الله الإله المحب العطوف.
أما التجديد الذي نالته طبيعتنا بالفداء فهو شيء لا يمكن نكرانه و إلا فالفداء في هذه الحالة يذهب أدراج الرياح إذ ينحصر في رجل حكمت المحكمة عليه بالأعدام ليموت و لكنها أطلقته لأنها ستميت مكانه رجل آخر لحيا هو حتي تنتهي حياته بالموت الطبيعي
......................
منتظر ردك اخي..و معرفة باقي الأختلافات بين الأقباط و الروم التي تحدثت عنها في مشاركتك
:sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02:
أخي مايكل حتى لا نعيد الكرّة ثانية، وندخل في حوارات تشتتنا عن الهدف المطلوب. هذا كتاب واضعه إنسان قبطي وهو الدكتور هاني مينا ميخائيل
http://copticorthodox-divinejustice.com/
اقرأه لتعرف الفرق بين التعليم المستحدث في الكنيسة القبطية، والتعليم الأصيل في الكنيسة القبطية.
صلواتك
سلام ونعمة
..............
أخي اليكسيوس لقد تصفحت الموقع و شاهدت الفيديوهات التي به و لا أري أن هناك ما يخالف قولي فأنا لم أتحدث عن ترضية الكرامة الالهية المجروحة بالصليبأو فكرة تقديم الخروف المذبوح ليحمل الخطية عوض الخاطيء بل قلت،
و بالفعل فقد قطع الله حكما بالموت فانفصل آدم عنه لأنه فاسد الطبيعة التي حملت الخطيةو الله الطاهرلايرضي الفساد و لذلك فدانا بصليبه فأعادنا إلي طبيعتنا الاولي و الفردوس و العشرة معه مرة أخري.أما التعليم المسمي مستحدثا في الكنيسة و إن علم به قداسة البابا نفسه لا يمنع أن الرأي القويم هو قويم.
و قلت أيضا
أرجو ان أكون وضحت راي و أرجو أن تصحح لي إن كنت أخطأت و لازال كلامي به شبهة لتعليم نظرية الكفارة
ضدها جملة و تفصيلا
.........................................
أما بالنسبة للتأله ربما تخونني التعابير و لكننا نؤمن به كما تؤمن به الكنيسة الرومية الأرثوذكسية
و مازلت انتظر باقي الأختلافات
أخ أليكسيوس بدي رأيك بسؤالي .. لأني لهلأ ما وصلني جواب عسؤالي الأصلي عن الأرمن و السريان و الإيمان بالتأله و إذا بيستخدمو نفس المصطلح ولا لأ ؟
و إذا كلنا منآمن بالتأله متل ما حكا الأخ مايكل فالسؤال على شو اعترض بابا شنودة ؟؟ يعني بحياتو حدا مسيحي قال انو بيآمن بالتأله بالجوهر ؟؟؟؟؟؟؟
مستعجل عالجواب لو سمحتو
سلام و نعمة
.................
اخي كريستو لقد قمت بالرد عليك من منطلق أني قبطي لأوضح إيماني أولا و يمكنك و أي واحد من الاخوة بعد ذلك أن تبحثوا عن الأرمن و السريان و سأبحث معكم ايضا.
أخ كرستو، الرب معك
سمعت مرة كاهن سرياني (لا أدري كاثوليكي أو أرثوذكسي) على محطة نورسات (وهو بالمناسبة كاهن مقعد إذا أحد تعرف على اسمه) وقد تكلم عن التأله، ولكن لا يوجد عندي مصادر عن هذا الموضوع للأسف. لننتظر ونرى ردود الإخوة.
صلواتك
سلام و نعمة
.....................
اخ كريستو
بالنسبة للكنيسة السريانية فهي تؤمن بالتأله كما تؤمن به الكنيستين القبطية و الرومية....و في الكتاب المرفق(كتاب تفسير القداس الإلهي بحسب طقس الكنيسة السريانية الأرثوذكسية لنيافة المطران اسحق ساكا و هو النائب البطريركي للسريان في العراق أدام الله كهنوته..) (أنصح بقراءة صفحة40 حتي صفحة54)
و أرجو قراءة صفحة220 أيضا و فيها يتم شرح كيف نرشم الصليب المقدس(كأقباط و سريان) و لماذا
الملف في صيغة zip و عند فك الضغط سيكونpdf
http://www.4shared.com/file/DFf0h0e8/___online.html
.................................................. ..............................................
منتظر ردك و ما هي باقي الأختلافات التي تعتقدها بين كنيستينا
:sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02:
أخي يوحنا هل تقصد الأب جورج رحمة؟ إن كان هو، فهو ماروني.
أما أخي مايكل أنت تشدنا إلى ما لارغبة لنا به. ولكني مضطر أن اقول أرجو ألا تخلط الأمور، لأن الكنائس غير الخلقيدونية ليست كنيسة واحدة. بل هي كنائس مستقلة مشتركين في رفض خلقيدونية.
فلذلك عملياً لا تستطيع الاعتماد على ماتقوله الكنيسة السريانية، لكي تقول هذا مانقوله نحن ايضاً.
دعني أعطيك مثالاً، إن الكنيسة السريانية تمارس بعض الاسرار مع الكنيسة النسطورية. فما رأيك في هذا؟
هل الكنيسة القبطية أدانت وشجبت هذا الأمر؟ للأسف لا.
هل الكنيسة القبطية تحدثت في هذا الأمر؟ للأسف لا.
هل تقبل الكنيسة القبطية بمثل هذا الأمر؟ لحسن الحظ لا.
لم تعتقد الكنيسة القبطية (والأرمنية كذلك) أن هذا الموضوع يخصها، بل هو شأن داخلي في كنيسة مستقلة وليس لنا بهم شأن.
عندما حصل انقسام بين كنيسة الهند السريانية والكنيسة السريانية الأنطاكية، هل تدخلت الكنيسة القبطية أو الأرمنية وحاولت حلّ المشكلة؟ للأسف لا.
الكنيسة الأرمنية تعتقد أن البطريرك ساويروس الأنطاكي هرطوقي، فهل تقبل بهذا الكنيستين السريانية والقبطية؟ بالطبع لا.
أخي مايكل للأسف الواقع مؤلم اكثر مما نحن نتخيله... لذلك عملياً لا تستطيع أن تعتمد ماتقوله الكنيسة السريانية وتقول أن هذا ما تقوله ايضاً الكنيسة القبطية..
وأرجوك أنت وأخي كريستو ان تضعوا حداً لهذا الحوار الذي ليس له طائل، لأن السؤال يتحدث عن الكنيسة السريانية والأرمنية، والمتحاورين ليس من هذه الكنيسة ولا تلك.
وأخشى بصراحة أن تشدونا إلى ما لا يُحمد عقباه..
صلواتكما
سلام ونعمة
.................
شكرا أخي اليكسيوس علي محبتك..
و لكن أحب أن أوضح شيئا أخي اليكسيوس هو ان أخي كريستو طلب معرفة رأي الكنيسة السريانية و ها أنا أجبته
أما بخصوص ما كتبته عن اننا كنائس مستقلة كسريان و اقباط ...فالثابت أن أسم البطريرك السرياني (مار أغناطيوس زكا عيواص الأول و غيره من السابقين) يذكر في القداس الالهي باعتباره شريك قداسة البابا السكندري في الخدمة الرسولية و ذلك من بعد مجمع خلقيدونيا أما بالنسبة ل فالموضوع المكتوب هنا بخصوص التأله لا غيره(أرجو قراءة توقيعي لتعرف راي الكنيسة القبطية و هو ليس من عندي ....و إذا رايت أي تفسير يخالف أن المقصود بالمعني هو التأله فأرجو إعلامي برسالة خاصة يمكن مناقشتك فيها بعيدا عن مواضيع المنتدي)
و إذا رايت أن الموضوع بعد ذلك تشتت إلي ما لا ينفع أرجو أن تغلقه
اليكسى يا خويا
بالراحه شويه ايه ستحدث ما لا يحمد عقباه ده كلام كبيييير :)
:sm-ool-06:
الكنيسه الارمنيه فعلا هرطقت القديس ساويرس بسبب الاسقف يوليان
ولكن اجتمعت بعدها الكنيسه بالكاثوليكوسيه اتشميدزن واجتمعوا على حرم الاسقف يوليان وانزال اللعنات عليه وهذا ما اطلعنى عليه الاب فارتان سيمافاريان
والا لما يسمح البابا القبطى بالسماح لهم فى ترسيمه ونحن ناخذ الحل قبل الخدمه الليتورجيه من القديس ساويرس
يا اليكسى يا خويا احنا اخوات مينفعش نحذر التحذيرات الضخمه ونقول سيحدث مالا يحمد عقباه
ليه يعنى :sm-ool-11:والاختلاف لا يفسد للود قضيه
هذا هو ماقصدته بما لا يحمد عقباه.. أي أن يتحول الموضوع إلى حوار طائفي، ليتك قرأت جيداً على ماذا جاءت كلمة "لا يحمد عقباه"! ولكن ها أنا اعيدها لك:
أتمنى أنها تكون واضحة :)
كأنك تقول كنيسة القسطنطينية هرطقت البابا لاون، في حين أن كنيسة روما تعتبره قديساً... ما علينا
اخي الحبيب أرجو ان تكمل جميلك وتخبرني، هل تم رفع الحرم؟ لأن كلامك لا يقول بأنه قد تم رفع الحرم ووصم الهرطقة عن البطريرك ساويروس الأنطاكي.. وأيضاً متى تم هذا؟ ومتى تم لعن الأسقف يوليان؟ وأي يوليان هذا الذي تتحدث عنه؟
اعذر جهلي أخي الحبيب
صلواتك أخي
سلام و نعمة
..................
أعتقد ان الموضوع بدأ يتحول إلي صراع طائفي(رغم انني أري أنه موضوع يقرب الطوائف لا يبعدها و ارجو ان يظل مفتوحا و لا يغلق بسبب التعصب) ارجوكم أي شي خارج نطاق الموضوع تناقشوه في رسائل خاصة بينكما كما فعلت انا و اخي اليكسيوس
ليظل النقاش حول الأشياء التي طرحها أخونا كريستو فقط.
حبيبنا أليكسيوس
يوليان المقصود هو يوليان أسقف هاليكارنيسوس
Halicarnassus
و عاش في فترة حكم الامبراطور يوستين الاول
و قد قام بنشر عدة بدع في كتاب ألّفه عن شخص المسيح
انه اخذ طبيعة غير قابلة للألم و الفساد أثناء التجسد و قبل القيامة
و قد فند بدعته أيضا يوحنا الدمشقي و القديس ساويروس الأنطاكي
مع ملاحظة أن القديس ساويروس فندها بإستفاضة
و اعتبر يوحنا من أتباع هرطقة ساويروس
نجح أتباع يوليان في نشر فكرهم في أرمينيا بل و استطاعوا أن يكسبوا تأييد الكنيسة هناك الى جانبهم ، و لم تكن الكنيسة في أرمينيا ضالعة في الخلاف الدائر بين المؤيدين و المعارضين لمجمع خلقيدونية ، فمنذ اوائل القرن السادس قررت كنيسة أرمينيا في مجمع دوين
Dwin
أن تتبرأ من مجمع خلقيدونية و طومس ليو
و تستطيع ان تتابع ما كتبه لاهوتييها عن خلقيدونية ان قد تعدى بالفعل على التقليد اللاهوتي الذي كان مستقراً في كل من الكنيسة الأرمنية و جزء كبير من الشرق المسيحي ، و ترحيب نسطوريوس بطومس ليو و اعتباره دفاعاً عن موقفه و اسلوب تعامل المجمع مع ثيؤدوريت اسقف قورش و ايباس اسقف الرها
T . Nersoyan : The Christological position of the Armenian church
Sarkissian , K., the council of chalcedon and the armenian church
و ذكر ساركيسيان
Sarkissian , op . cit., p .125
انه قد تكرر اتخاذ نفس هذا القرار في المجامع اللاحقة للكنيسة و لكن كان للمواليين للفكر اليولياني أثرهم على كنيسة أرمينيا
و على الرغم من ذلك يوجد سجل لمجمع عُقد في أرمينيا عام 726 أوقف هذا التوجه
و قد حضر هذا المجمع ستة من الأساقفة السريان ، و كبير أساقفة أرمينيا مع واحد و عشرين من الاساقفة المساعدين و قادة رجال الكنيسة ، و اتخذ المجمع قراراً بالابتعاد عن الانحياز للتعليم اليولياني و اعتبار ساويروس قديس في الكنيسة
و لقد اورد ميخائيل السرياني عرض كامل عن هذا المجمع بالاضافة الى الحروم العشرة التي وافق عليها
Zacharia, op . cit., II, pp. 457-461
معلش بقى شؤال اخير للاستفادة
يا ريت تقولنا على امثلة لوحدة الكنائس البيزنطية في حل المشاكل الداخلية
أمثلة مثلاُ على تعاون الكرسي الاورشليمي - المقدسي- مع الكرسي الانطاكي في مشكلة الحركيين بحلب ،، أو تعاون الكرسي الانطاكي مع الكرسي المقدسي في مشكلة البطريرك الحالي و ما قبله
أو مثلاًُ امثلة عن تدخل الكنائس الروسية في أميريكا بالمشكلة الأخيرة للمطران فيليب في أميريكا و ما كان مزمع ان يقوم به هناك
أو تدخل بقية الكنائس مع بطريركية موسكو و بطريركية روسيا ما وراء الحدود
أو مشكلة بطريركية جورجيا أو صربيا و البطرك المسكوني
عودٌ على بدء أخي اورفيوس... يبدو اننا عدنا أدراجنا إلى الخلف..
أخي الحبيب إن محاولتك لتمرير طومس القديس لاون الكبير على أنه نسطوري بموافقة نسطوريوس عليه غير مبررة. أما بالنسبة لثيودوريتوس اسقف قورش وايباس الرهاوي فهما ليسا نسطوريين إلا في ما وضعا ضد القديس كيرلس في بادئ الأمر، ولكنهما أبسلا هرطقة نسطوريوس.
وموافقة نسطوريوس لا تعني أن طومس القديس لاون الكبير نسطوري يا عزيزي.
قد تكون محاولة منه للعودة إلى أمجاده، أو محاولة لسد الطريق على العجرفة المصرية، او قد يكون بحق تاب لأن هذا الطومس كان بعد أكثر من 15 عاماً على حرمانه في مجمع افسس. وقد يكون قد بدا له، مثلما بدا لغيره، أن هذا الطومس يوافق ما يعتقده.
ولكن شهادة كبيرة أخي الحبيب جاءت من الأنبا غريغوريوس أسقف التعليم وأحد أعظم لاهوتي أصحاب الطبيعة الواحدة عندما قال: نؤمن بطبيعة واحدة لها خصائص إلهية وخصائص إنسانية، وقال في موضع آخر أنه قد اتهم القديس كيرلس الكبير بأنه نسطوري. وحتى نفهم نسطورية القديس كيرلس، دعني أعطيك أمثلة مما قاله ديسوقورس، ويفتخر به للأسف القمص تادرس ملطي في كتيبه الاصطلاحان طبيعة وأقنوم، ص 20، مقتبساً:
- أعرف تماماً أنه ولد من الآب بكونه الله، وفي نفس الوقت ولد من مريم كإنسان.
- رأه الناس ماشياً على الأرض، ورأوه خالق القوات السمائية بكونه الله.
نراه هنا يؤكد على كينونته الإلهية، ولكنه لا يأتِ على كينونته البشرية. وهو شبيه بتعليم أوطيخا الذي يؤكد على كينونة المسيح الإلهية ويجعل الطبيعة البشرية كخيال ضاع في غياهب الطبيعة الإلهية.
وبالقارنة مع قول قال في مجمع خلقيدونية "أقبل الذي من الاثنين ولا اقبل الاثنين. إنني مضطر أن أكون جسوراً لأن القضية تمس أعماق نفسي" أعتقد من حق ديسقورس أن يرفض تعليم القديس كيرلس الكبير، ويقول من بعده تيموثاوس وساويروس أن القديس كيرلس قد دمّر العقيدة.
بالنسبة لهرطقة ساويرس عند الكنيسة الأرمنية، فأعتقد أن الكلام اللاحق يُلغي الكلام السابق. والكنيسة الارمنية في نهاية الستينات صرّحت بأن ساويروس هرطوقي. وقد نبه ممثل الكنيسة القبطية -على ما أعتقد- حول هذا الموضوع الذي ذكره المؤرخ ميخائيل السرياني فكان رد الطرف الأرمني قوياً. وهاك مقتطفات من المحاضرة الحديث الذي دار:
قال الأب مسروب كريكوريان في محاضرته: "يا مريم العذراء، في رحمك سكن الله المسيح مخلصنا بلا فساد فإياك نمجد" (هامش 27) "وأنت ولدت من العذراء القديسة بجسد غير فاسد فأنا نمجدك ونمدحك بلا انقطاع" (هامش 28) إن لافسادية جسد المسيح بكونها مسألة مهمة ودقيقة كانت موضوعاً لبحث طويل وحاد ولمجادلة أيضاً. فسويروس الأنطاكي (465-538) علّم "أن جسد الرب كان فاسداً على الصليب وأنه كان عرضة للفساد" (هامش 29) هذا التعليم الخاطئ عند سويروس رفضه ودحضه يوليانوس هاليكارنسوس (في القرنين الخامس والسادس)، لكن أتباعه أيضاً سقطوا في المغالاة وذهبوا إلى حد أنهم أعلنوا "أن جسد الرب ممتنع عن الألم وأنه خالد حتى قبل القيامة" (هامش 30).
لا تقبل الكنيسة الأرمنية هرطقة سويروس المختصة بتألم الله أي بتألم اللاهوت على الصليب أو رأي يوليانوس القائل بطيفية التجسد والمؤمن بأن جسد يسوع المسيح كان غير فاسد وغير قابل للفساد وأن المسيح، بكونه الوحدة الحقيقية غير الموصوفة للإله الكامل والإنسان الكامل، فقد تألم على الصليب:" .... إلخ
ولاحقاً أثناء مناقشة المحاضرة التي ألقاها الأب مسروب، قال الأب صموئيل (ممثل الكنيسة القبطية كما يتضح) في تلك الجلسة (ص182): "يُشك فيما إذا فهم التقليد الأرمني سويروس المرفوض عنده فهماً حقيقياً. في تاريخ ميخائيل السرياني يشير الكاتب إلى أنه في سنة 627 ب. م. وصلت الكنيستان السريانية والأرمنية إلى اتفاق في المسألة الموضوعة تحت البحث. فالحادثة يجب أن تُحترم.
فكان رد الأب مسروب، في نفس الصفحة: "مؤخراً تفصحت الكنيسة الأرمنية تعاليم سويروس ويوليانوس عن كثب، وعلى الأخص من قبل البطريرك ملاخيا أورمنيان ورئيس الأساقفة جارجين يورسفيان والأستاذ أروند ترميناسيان".
إذاً يقول الاب مسروب من الكنيسة الأرمنية، ان ماقلته عن هرطقة ساويروس ويولياوس هو دراسة حديثة بحسب ما يُفهم من كلمة "مؤخراً تفحصت".
فاعذرني اخي الحبيب، ولكن الاعتماد على مجمع قديم نقدته الكنيسة الأرمنية لا يُعتد به.اقتباس:
الهوامش:
(هامش 29) (Girq Thltoc "كتاب الرسائل" "تيلفيس 1901" ص60) إن الأرمن وعلى الأخص الجاثليقين نرسيس بغريوند (548- 557) ويفانيس جابتين (557-574) أدانوا وأبسلوا سويروس وهرطقته، أنظر كتاب الرسائل الصفحات 56، 57 و83 ويفانيس أوزنيكي (717 - 728) أنظر أروند فاردابت تريميناسين، علاقات الكنيسة الأرمنية بالكنائس السريانية (باللغة الأرمنية) (أجميازين 1918) ص 185-203. ومع ذلك فمن المفيد أن نشير إلى أن إسمه لا يذكر بين أولئك الهراطقة الذين أبسلوا في احتفالات وضع اليد –انظر ميك ماستوك، (كتاب الطقوس الكبير) (اسطنبول 1807) ص 259- 60. طقس وضع اليد على رجال الدين، الشمامسة والقسوس والآباء ورؤساء الآباء، المرجع المذكور ص 234 – 343.
(هامش 30) زوسروفيك الترجمان القرن الثامن، حرره الأب جارجين يوفسفين (أجمزين 1899) ص163. زوسروفيك دحض هرطقة يوليانوس (المرجع المذكور، الفصل الخامس ص 149- 84) وكذلك مجمع مالزجيرت (منزيكرت) الأرمني – السرياني الذي عقد في أيام الجاثليق يوفانيس أوزنيكي (زوسروفيك ص 75 - 86). إن أسم يوليانس هاليكانسوس (بودروم) لم يُذكر بين أسماء الهراطقة الذين يُبسلون أثناء خدمة وضع اليد على الإكليروس (طقس وضع اليد ص 259 -60).
أما بالنسبة لتدخلات الكنيسة الارثوذكسية في مشاكل كنيسة أرثوذكسية أخرى، فأيضاً خاب ظنك.
نعم أحياناً يكون هناك تقصير هذا واقع لا بد من الاعتراف به.. ولكن هل تعلم أنكم كان لكم فترة طويلة لم تجتمعوا مع بعض، وقام بطريرك القسطنطينية اثيناغوراس بهذا الأمر وجمعكم؟
لكن دعنا نقول أن مشكلة الحركيين في حلب هي مشكلة أبرشية وليست مشكلة على الكرسي الأنطاكي وأساقفته.
وبالنسبة لمشكلة روسيا والقسطنطينية قد تدخل سيدنا أغناطيوس بنفسه وكان له صولات وجولات لعودة الوئام.
أما بالنسبة لمشكلة أبرشية أمريكا، فيا أخي الحبيب هذه الابرشية هي شبه مستقلة منذ تاسيسها لأسباب كثيرة. وموضوعها كبير ولا يمكن اختزاله.
ودعني أذكرك أنه عندما وقعت مشكلة في الكرسي الاورشليمي بين غبطة البطريرك وسيادة المطران عطالله حنا، وجه نداء إلى الكنيسة الارثوذكسية للتدخل في هذا الموضوع. وهذا ما لم يفعله أي كاهن تم شلحه في الكنيسة القبطية، ولم نسمع اصواتاً تطالب الكنيسة السريانية أو الأرمنية او العكس بالعكس للتدخل.
وراجع أخي الحبيب أعمال المؤتمر اللاهوتي الذي عقد في تسالونيكي 2004، وقد جاء هذا المؤتمر على كل ممارسات الكنيسة الارثوذكسية في العالم. في حين مثلاً الكنيسة القبطية تجعل من التأله بدعة ومن أن الكنيسة هي جسد المسيح حقاً بدعة أيضاً، ولكننا نجد على الطرف الآخر أن الكنيسة السريانية تؤمن بهاتين العقيدتين (راجع بالاضافة للكتاب الذي وضعه الأخ مايكل، كتاب "طيبُ البِنان في جود البَنان، ص 51"، 2007، للأب يوسف اسطيفان البناء كاهن كنيسة مار افرام في الموصل للسريان الارثوذكس.).
(بغض النظر إن كان هناك على المستوى الشعبي من يرى أن البابا شنوده هرطوقياً، فهذا موضوع آخر. ولكن على المستوى الرسمي ورئاسة الكنيسة هناك شروخات في الإيمان وليس وحدة في الإيمان)
وأخيراً وليس أخراً يكفينا هذا التصريح:
بيان مشترك
اللجنة المشتركة للحوار اللاهوتى
بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس غير الخلقيدونية الأرثوذكسية الشرقية
شامبيزى 10-15 ديسمبر 1985
بيان مشترك
اللجنة المشتركة للحوار اللاهوتي
بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية
دير الأنبا بيشوى – مصر
20-24 يونيو 1989
اللجنة المشتركة للحوار اللاهوتي
بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية
المركز الأرثوذكسي للبطريركية المسكونية في جنيف
23-28 سبتمبر 1990
اللجنة المشتركة للحوار اللاهوتي
بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية
المركز الأرثوذكسي للبطريركية المسكونية
جنيف 1-6 نوفمبر 1993
أعتقد وصلت الفكرة أخي الحبيب...
وأعتقد لهنا وانتهينا... فقد جرّنا بالفعل الأخ اروفيوس إلى حوار طائفي، فالموضوع يغلق.
وإن لم تُنهي مشاركتك بكلمة طيبة، فها أنا افعل عكسك.
وأطلب منك أن تغفر لي إن كان في كلماتي ما اساء لشخصك الحبيب ولكنيستك القبطية، وأن تذكرني في صلواتك