طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
إلى إخوتي الاحباء الذين انا احبهم بالحق..تكون معكم نعمة وسلام من الآب ومن الرب يسوع المسيح ابن الآب بالحق والمحبة.
أخوتي بدي مساعدتكن بفهم ما حصل بالمجمع المسكوني الرابع والسبب الحقيقي للانشقاق
لاني قريت كتب كتيرة من موقعكن المبارك ومن مواقع أخرى وبصراحة القضية المتنازع عليها حول طبيعة المسيح الواحدة او الطبيعتين حسيت انها قضية فلسفية او لاهوتية وانا قاصر عن فهمها
واللي فهمتو انو الخلاف حصل نتيجة الترجمات والفرق بين كلمة اقنوم وجوهر وطبيعة بس صراحة القضية ما تزال مبهمة بالنسبة الي وطالب مساعدتكن بالشرح والمراجع لفهم هالحقبة بالذات تاريخيا ولاهوتيا.
اعذروا جهلي أخوتي وعندي ثقة كبيرة بايمانكن وثقافتكن الواسعة فلا تبخلو عليي مما اعطاكم الله وروحه القدوس
:sm-ool-02:
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
شكرا اختي مايدة ع الروابط وتاريخيا الموضوع صار كتير مفهوم وواضح بس عنجد لما قرات موضوع الطبيعتين-ضد الطبيعة الواحدة حسيت حالي ما عم افهم شي لانو الموضوع فلسفي بحت ...ممكن شي حدا يحاول يشرحلي الموضوع ببساطة وع قد عقلي
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
وأن الفارق بين الخلقيدونيين وغير الخلقيدونيين إنما هو في مجمله فارق لفظي ليس إلا. وهذا ما عبّر عنه المثلث الرحمات اثيناغوارس، البطريرك القسطنطيني عندما زار الكنيسة القبطية في مصر السنة الـ1959. قال: (في الحقيقة، نحن جميعاً واحد، نحن جميعاً مسيحيون أرثوذكسيون. لدينا نفس الأسرار المقدسة، ونفس التاريخ، ونفس التقاليد. وما خلافاتنا إلاّ خلافات كلامية) {خطابه في مؤسسة الأبحاث القبطية العليا، بالقاهرة، في 10 كانون الأول 1959}. ومن خلال جميع الاتصالات المسكونية للكنيسة الأرثوذكسية يبدو أن مشاعر الصداقة تجاه غير الخلقيدونيين هي التي توّلد الأمل في الحصول على نتائج ملموسة في المستقبل القريب. وقضية الإتحاد معهم كانت ماثلة في ذهن كل واحد خلال المؤتمرات الأرثوذكسية التي عُقدت في رودس، وستكون من أبرز القضايا على جدول أعمال الاجتماعات الأرثوذكسية العامة المقبلة. وفي شهر آب السنة الـ1964 انعقد اجتماع غير رسمي في الدانمرك وضمّ لاهوتيين أرثوذكسيين من خلقيدونين وغير خلقيدونين. وقد أصدروا في آخر اجتماعاتهم بياناً مشتركاً قالوا فيه: (كلٌ منّا تعلّم من الآخر... وقد ابتدأ سوء التفاهم الذي ورثناه من الماضي في الزوال. وقد وجد كلٌ منّا في الآخر الإيمان الأرثوذكسي الواحد. ولم تبعدنا القرون الخمسة عشر من الغربة عن إيمان آبائنا الواحد). ولحق هذا الاجتماع الأول اجتماعات أخرى في برستول (1967)، وجينيفا (1970)، وأديس أبابا (1971).
إقرأ المزيد الفصل السابع: الكنيسة الأرثوذكسية واتحاد المسيحيين
الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
أخي العزيز،
نحن نعترف بأن الرب يسوع المسيح له طبيعتين؛ طبيعة إلهية وطبيعة بشرية، فهو إله كامل وإنسان كامل (ماعدا الخطيئة). من إنجيل يوحنا نقرأ: "وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا." (1: 14).
هاتين الطبيعتين اتحدتا إحداهما بالأخرى ولكن من دون أن تُؤثر إحداهما بالأُخرى؛ فالمسيح بطبيعته البشرية جاع وعَطِش وتَعِب وبكى وصلّى وتألم وصُلب ومات... الخ! ولكن بطبيعته الإلهية غفر الخطايا وشفى المرضى وأقام الموتى وانتصر على الموت ونزل إلى الجحيم وأقام النفوس... الخ!
فإن قلنا بأن للمسيح طبيعة واحدة، فإننا إما نعترف بلاهوته أو بناسوته، يعني، وكأننا نقول بأنه إله فقط أو إنسان فقط! وهذا غير مقبول! فنحن نعلم بأن السيد المسيح هو إلهنا وربنا ونعترف بدستور الإيمان قائلين: "الذي من أجلنا ومن أجل خلاصنا، نزل من السماء، وتجسّد من الروح القدس ومن مريم العذراء، وتأنس"
صلواتك
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Thair Alawabdah
ممكن شي حدا يحاول يشرحلي الموضوع ببساطة
ببساطة أخ ذير التعليم المونوفيزيتي (الطبيعة الواحدة) يقول بأن الطبيعتين الإلهية والإنسانية بيسوع المسيح اندمجتا اندماجاً تاماً وان الطبيعة الإلهية ليسوع المسيح ابتلعت الطبيعة البشرية، بمعنى أنه أصبحت الطبيعة الإلهية وحدها في يسوع المسيح. من هنا دعي هذا التعليم بالمونوفيزيتية.
أما تحديد المجمع المسكوني الرابع للإيمان الأوثوذكسي نصاً كما أعلنه والذي نقض التعليم المونوفيزي والنسطوري(الذي تعليمه عكس المونوفيزيتي) معا فكان على الشكل التالي:
"ا...... أن يُعترف بالمسيح الواحد ذاته ابن الله الوحيد بطبيعتين غير ممتزج ولا متغير ولا منفصل ولامفترق، غير منفصل الى وجهين أو منقسم إلى وجهين ولكنه هو الإبن الواحد ذاته والإله الكلمة الوحيد" المرجع(كتاب تاريخ الكنيسة- سمير نوف)
واذا اردت ان تعرف المزيد عن كيفية الإتحاد الإلهي والإنساني راجع مشاركتي في موضوع تأله الإنسان
الرب يباركك - آمين
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
ابونا اغابيوس:
شكرا كتير ع الشرح البسيط والوافي وبتمنى تذكرني بصلواتك لحتى يربنا ينور عقلي وبصيرتي اكتر واكتر ...ع فكرة اسمي ثائر:sm-ool-03:
اختي مايدة:
لساني عاجز عن شكرك ونشالله بركة يسوع تكلل حياتك بكل وقت وكل حين.
اخي مينا:
شكرا ع مشاركتك ونحن اكيد قبل ما نكون خلقيدونيين او لا خلقيدونيين نحن أخوة بالمسيح يسوع وقصدي من السؤال كان فهم جوهر الايمان الارثوذكسي لحتى يرسخ اكتر واكتر بقلبي وبعقلي
:sm-ool-02:
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mayda
فالمسيح بطبيعته البشرية جاع وعَطِش وتَعِب وبكى وصلّى وتألم وصُلب ومات... الخ! ولكن بطبيعته الإلهية غفر الخطايا وشفى المرضى وأقام الموتى وانتصر على الموت ونزل إلى الجحيم وأقام النفوس... الخ!
هذا هو لُب الاختلاف بيننا في موضوع طبيعة السيد المسيح
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr.Aghapios
ببساطة أخ ذير التعليم المونوفيزيتي (الطبيعة الواحدة) يقول بأن الطبيعتين الإلهية والإنسانية بيسوع المسيح اندمجتا اندماجاً تاماً وان الطبيعة الإلهية ليسوع المسيح ابتلعت الطبيعة البشرية، بمعنى أنه أصبحت الطبيعة الإلهية وحدها في يسوع المسيح. من هنا دعي هذا التعليم بالمونوفيزيتية.
للتوضيح فقط هذا الكلام لا نوافق عليه إطلاقا
وفي مشاورات كنيستنا مع كنائس الروم الأرثوذكس في يوليو 1967 تفهم كل طرف موقف الطرف الآخر فقالوا "نحن متفقون جميعاً على أن المشيئة البشرية في الكلمة المتجسد لا تمتصها ولا تمحوها المشيئة الإلهية، وإن هاتين المشيئتين لا تتعارضان، فالطبيعة المخلوقة والطبيعة غير المخلوقة بكامل صفاتها وخصائصها الطبيعية، متحدتان بدون اندماج ولا انفصال ويستمران فاعلين في المسيح الواحد ربنا. إن موقف الذين يصرون على القول بالمشيئة الواحدة الإلهية – البشرية والفعل الواحد من غير اندماج ولا انفصال لا يبدو غير متوافق مع قرار مجمع القسطنطينية (789 – 681) الذي يؤكد على وجود مشيئتين وطبيعتين وفعلين طبيعين في المسيح من دون انقسام ولا إنعكاس ولا انفصال ولا اندماج" (1)
وفي مشاورات أغسطس 1970 جاء ما يلي "إن المشيئة والفعل البشريين للمسيح لا يمتصهما ولا يمحوهما مشيئته وفعله الإلهيان، فلا تعارض هنا، إنما إتحاد في تناغم كامل دون انقسام ولا اندماج، فالذي " يشاء " و" يفعل " هو دائماً الأقنوم الواحد والكلمة المتجسد، فعمانوئيل الواحد " الله معنا " الإله والإنسان " (2).
قال الأسقف الروماني مؤلف كتاب الإيمان الصحيح ص 134 " لكن المشيئة الإنسانية لم تضاد أو تخالف قط المشيئة الإلهية القادرة على كل شئ، بل خضعت لها دائماً، لأنه كان يجب أن تتحرك مشيئة الجسد لكي بنوع ان تخضع للمشيئة الإلهية كموجب رأي أثناسيوس الكلي الحكمة، لأنه كما ان جسده (جسد المسيح) يقال له جسد الإله الكلمة وهو هكذا حقاً، كذلك مشيئة جسده الطبيعية. يقال لها مشيئة الإله الكلمة هو هكذا حقاً " (3)
------------------------
http://st-takla.org/Full-Free-Coptic..._51-Needs.html
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
اقتباس:
ببساطة أخ ذير التعليم المونوفيزيتي (الطبيعة الواحدة) يقول بأن الطبيعتين الإلهية والإنسانية بيسوع المسيح اندمجتا اندماجاً تاماً وان الطبيعة الإلهية ليسوع المسيح ابتلعت الطبيعة البشرية، بمعنى أنه أصبحت الطبيعة الإلهية وحدها في يسوع المسيح. من هنا دعي هذا التعليم بالمونوفيزيتية.
لا احد من كنيستنا يقول هذا الكلام ولم يقول احد من ابائنا معلمي العقيدة هذا الكلام
يمكنك مراجعة كتب ابونا تادرس يعقوب
صلواتك ابونا
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
إذا كانت الكنيسة القبطية ترى أن إيماننا صحيح، فلماذا لا تتخلى عن استخدام مصطلح "الطبيعة الواحدة" وينتهي هذا الإختلاف؟ على فكرة، حسب ما لاحظت في بيانات الإجتماعات المشتركة، لم يرد ذكر لمصطلح "طبيعة واحدة" ولكن دائماً نجد "شخص واحد".
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
اقتباس:
إذا كانت الكنيسة القبطية ترى أن إيماننا صحيح، فلماذا لا تتخلى عن استخدام مصطلح "الطبيعة الواحدة" وينتهي هذا الإختلاف؟ على فكرة، حسب ما لاحظت في بيانات الإجتماعات المشتركة، لم يرد ذكر لمصطلح "طبيعة واحدة" ولكن دائماً نجد "شخص واحد".
.
ايمانك صحيح بالنسبة لي في قبولك الاتفاقيات الموقوعة
وافق الأرثوذكس على أن يستمر الأرثوذكس الشرقيون فى الحفاظ على إصطلاحهم التقليدى الكيرلسى : "طبيـعـة واحــدة متجسـدة لله الكلـمة" mia, fu,sij tou/ qeou/ lo,gou sesarkwme,nh، حيث يعترفون بالوحدانية والمساواة المزدوجة فى الجوهر Consubstantial للوغوس الأمر الذى أنكره أوطاخى. يستخدم الأرثوذكس أيضاً هذا الإصطلاح. يتفق الأرثوذكس الشرقيون بأن الأرثوذكس محقون فى استخدامهم صيغة الطبيعتين، حيث إنهم يقرون أن التمايز "فى الفكر فقط"th/| qewri,a| mo,nh| . لقد فسّر كيرلس هذا الاستخدام تفسيراً صحيحاً فى رسالته إلى يوحنا الأنطاكى وفى رسائله إلى أكاكيوس أسقف ملتين (Pg.77, 184-201)، وإلى أولوجيوس ((PG.77, 224-228،وإلى سكسينسوس (Pg.77, 228-245).
http://st-takla.org/Coptic-History/C...ches-1990.html
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
دعني أسألك: لماذا هذه الإتفاقيات ليس لها صدى عملي واقعي؟ سؤال آخر: لماذا لم تتم المصالحة عملياً بعد رسالة القديس كيرلس الإسكندري الذي تراجع عن استخدام عبارة "طبيعة واحدة متجسدة لله الكلمة"؟
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
اقتباس:
دعني أسألك: لماذا هذه الإتفاقيات ليس لها صدى عملي واقعي؟ سؤال آخر: لماذا لم تتم المصالحة عملياً بعد رسالة القديس كيرلس الإسكندري
لماذا لم تطبق ممكن نكمل كلام هنا
http://www.orthodoxonline.org/forum/...6947#post66947
عزيزي مين بس اللي قالك الكلام دون وان كيرلس تراجع
رسالة القديس كيرلس الإسكندري الذي تراجع عن استخدام عبارة "طبيعة واحدة متجسدة لله الكلمة"؟
صلواتك
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا
لا احد من كنيستنا يقول هذا الكلام ولم يقول احد من ابائنا معلمي العقيدة هذا الكلام
ياأخ سان مينا الرب يباركك - ماقلته أنا هو شرح لمعنى المونوفيزيتية بحسب "سمير نوف" لكن الكنيسة القبطية في شروحاتها الحديثة على ما اعتقد اصبت اقرب الى الأورثوذكسية منها الى المونوفيزيتية - لكن اذا قرأت شرح لمعنى الطبيعة الواحدة عند بعض المفسرين الأقباط تجد أنهم يؤكدون على الفكر المونوفيزيتي بشكل غير مباشر.وسوف ارسل لك الموقع في وقت لاحق.و الرب يبارك حياتك-آمين.
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
في انتظار الموقع واسمح لي اسجل اعتراضي علي الشروحات الحديثة
وفي انتظار الموقع
صلواتك
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا
واسمح لي اسجل اعتراضي علي الشروحات الحديثة
اسمح باعتراضك اخ سان مينا ربما أخطأت التعبير بهذه الجملة
اقرأ الوارد في شرح الإتحاد بتمحيص وستجد أن هذا الشرح يفتقر الى مفهموم التقنيم بالرغم من منطقية الطرح وكنت اتمنى لو كنا جالسين مع بعض لتبيان نقاط الضعف في هذا الشرح والذي ربما خطأ تفسيري لكنه معتمد لدى الكنيسة القبطية - الرب يباركك آمين
http://st-takla.org/Full-Free-Coptic...ne-Nature.html
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
اقتباس:
اقرأ الوارد في شرح الإتحاد بتمحيص وستجد أن هذا الشرح يفتقر الى مفهموم التقنيم بالرغم من منطقية الطرح وكنت اتمنى لو كنا جالسين مع بعض لتبيان نقاط الضعف في هذا الشرح والذي ربما خطأ تفسيري لكنه معتمد لدى الكنيسة القبطية - الرب يباركك آمين
مفهوم التقنيم من كتاب سر التدبير الالهي ( لم اقرأ بتركيز بعد)
بحسب فهمي(والقراءة السريعة) اعتقد ان نفس المعني موجود هنا
http://st-takla.org/Full-Free-Coptic...40-Oknoom.html
انتظر تعقيبك ابونا
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
أخي مينا بشوف كتير من الأقباط بيعترضوا على "المونوفيزي" وبيستبدلوها بـ "الميافيزي" ؟؟
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
اخي كريستوفر عن كتاب المرجع الشامل في علم الباترولوجي - تادرس يعقوب
الأصل اللغوي لكل من التعبيرين "مونوفيزيسMonophysisوميافيزيس :"Miaphysis
v إن كلمة mo,noj, h, on)) هي في اللغه اليونانيه صفة, المذكر منها هو mo,noj, والمؤنثmo,nh، والمحايد mo,non وتعني وحيد, بمفرده, وحده, منفرد بنفسه, فقط[i], بدون مرافقة أو مصاحبة, فرد, متفرد الوجود[ii].
v أما كلمة mi,a فهي المؤنث للعدد واحد, والمذكر له ei,j والمحايد e,n، ولكن هذه الكلمة في اللغة اليونانية لها عدة معاني أهمها: واحد عمليًا (أو فعليًا) بالاتحاد[iii]، واحد في مقابل العديد, واحد في مقابل الانقسام إلى أجزاء, الواحد نفسه, وفي الأمور الأخلاقية في مقابل الخلافات أو الشقاقات تعني الاتحاد الأكثر قربًا[iv].
v وكلمة (h`ewj,,(fu,sij في اللغه اليونانية تعني طبيعة أو ميزات طبيعية[v].
1. المونوفيزايت Monophysite
وتستخدم كصفة في اللغة الإنجليزية، والتعبير"موني فيزيس" هو تعبير مُرَكّب من (monh - moni) و(fu,sij - physis) يعني "طبيعة وحيدة "وليس "طبيعة واحدة"والتي يطلق عليها "الميافيزيس" (mia physis- miaju,siV)[vi], ونلاحظ فيما كتبهWalter F. Adeney الطريقة التي فُهم بها المعنى اللغوي لهذه التعبيرات، فقد قال:"يؤكد المونوفيزيتيون Monophysites أن هناك طبيعة واحدة فقط في المسيح أي أن الطبيعة الإنسانية اختلطت بالطبيعة اللاهوتية.وعمليًا هذا يعني وجود الطبيعة اللاهوتية فقط، وذلك لإنغمار الطبيعة الإنسانية المحدودة جدًا في الطبيعة اللاهوتية غير المحدودة"[vii].
وهذا المفهوم لازال منتشرًا في الغرب. وهكذا نجد إنه حتى في قاموس Oxford Dictionary of the Christian Churchطبعة 1958م يصف الـ Monophysitism بأنها "العقيدة التي تنادي بوجود طبيعة واحدة فقط - وهي الطبيعة اللاهوتية - في شخص السيد المسيحالمتجسد وذلك عكس التعليم الأرثوذكسي الذي يقول بطبيعة مزدوجة (ثنائية) - لاهوتية وإنسانية - بعد التجسد"[viii], وهذا يعني وجود كل من الطبيعتين في اتحاد بغير اختلاط.
v يقول القديس كيرلس الكبير (عمود الدين):
طبيعة الكلمة لم تتحول إلى طبيعة الجسد ولاطبيعة الجسد تحولت إلى طبيعة الكلمة ولكنّ كلاً منهما ظلّت كما هي في ذاتيتها بحسب طبيعة كل منهما في حالة اتحاد فائق الوصف والتفسير وقد ظهر لنا من هذا طبيعة الابن الواحدة، ولكن - كما قلت - متجسدة[ix].
الحقيقة إذن إنه لا يمكن قبول استخدام هذا التعبير كلقب مناسب للإشارة للكنائس الشرقية، التي رفضت الاعتراف بسلطة خلقيدونية، بدون دليل واضح وقوي على أن هذه الكنائس تؤمن بذلك[x] (أي بطبيعة واحده في المسيح).
2. الميافيزيتيزمMiaphysitismالتي يؤمن بها الغير خلقيدونيين[xi]:
التعبيرMia يعني "واحد" ولكن ليس "واحد متفرد" أو ببساطة "العدد واحد"، كما يعتقد بعض الدارسين[xii], فهناك فرقًا طفيفًا بين مونوMono وميا Mia.فبينما تعني Mono طبيعة واحدة لاهوتيه،تشير Mia إلى طبيعة واحدة مركبة ومتحدة، كما شرحها وعبّر عنها القديس كيرلس الكبير[xiii]. فقد نادى القديس كيرلس بأن العلاقة بين اللاهوت والناسوت في المسيح- كما يصيغها أيضًا Meyendorff - "ليست هي عملية تعاون بين الطبيعتين على بسيط الحال ولا هي أيضًا تداخل (أي اختلاط) ولكنها اتحاد، الكلمة المتجسد هو واحد، ولا يمكن أن يوجد هناك ازدواج في شخصية الفادي الواحد الله المتأنس"[xiv] ]أي الله الذي صار إنسانًا "الكلمة صار جسدًا" (يو14:1)[.
1 Thayer’s Greek-English Lexicon of the New Testament, Hendrickson Publishers, Massachusetts 1996, p.418.
[ii] WJ Perschbacher, ed., The New Analytical Greek Lexicon, Hendrickson Publishers, Massachusetts, 1996, p. 279.
[iii] ibid., p.121.
[iv] Thayer’s, op. cit., p. 186.
[v] Liddel and Scott’s, An Intermediate Greek-English Lexicon, Oxford at the Clarendon Press, London, 1996, p.876.
المطران نيافة الأنبا بيشوي, كتاب وثائقي عن كنيسة المشرق الأشورية النسطورية, مطرانية دمياط وكفر الشيخ والبراري ودير القديسة دميانة, القاهرة, 2003 صـ 82. [vi]
[vii] WF Adeney, The Greek and Eastern Churches, Edinburgh, T.&T. Clark, 1908, p. 124 quoted in VC Samuel, The Council of Chalcedon Re-Examined: A Historical and Theological Survey, The Christian Literature Society, Madras, 1977, p. xxi.
[viii] Samuel, op. cit., p. xxi, states in footnote 21 that the writer of this particular section in the Oxford Dictionary, if he means the eastern churches which opposed the council of 451 held this view, does not seem to be right.
[ix] JI Mc Enerny, trans., The Fathers of the Church: vol 76: St Cyril of Alexandria: Letters 1-50, CUA Press, Washington DC., 1987, pp.200-201.
الدكتور موريس تاوضروس والدكتور نصحي عبد الشهيد, مؤسسة القديس أنطونيوس, رسائل القديس كيرلس ج3 الرسالة 46 فقرة 6، مركز دراسات الاباء 1995م، صـ99.
[x] Samuel, op. cit., p.xxi.
[xi] Fr MF Wahba, Monophysitism: Reconsidered: A Speech Given at the 12th International Conference of Patristic Studies Oxford, England, August 25, 1995, St Mary’s Coptic Orthodox Church of Sacramento, California, 1995, p.13.
[xii] Meyendorff, Christ in Eastern Christian Thought, p. 17 quoted in Wahba, op. cit., p. 13.
[xiii] Malaty, Christology, p. 6 in Wahba, p. 13.
[xiv] ibid.
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
شكرا ً جزيلا ً للتوضيح .
الي فهمتو انو أبونا ما غلط بالمونوفيزيت صح ؟
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
إخوتي الأحباء،
المحور الرئيسي للموضوع هو طلب "لفهم" المجمع المسكوني الرابع وأسباب الإنشقاق، وليس "المناقشة" فيه!
برجاء عدم تحوير الموضوع عن مساره والعودة لفتح نفس الجدالات والمناقشات السابقة في كل مرة!
صلواتكم
:sm-ool-322:
رد: طلب مساعدة في فهم المجمع المسكوني الرابع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا
مفهوم التقنيم من كتاب سر التدبير الالهي ( لم اقرأ بتركيز بعد)
الرب يباركك أخ سان مينا:(مع رجاء القراءة بتمحيص):
أولاً - في بادئ الأمر سأكتب لك ماورد عن مفهوم التقنيم في كتاب سر التدبير الإلهي للشماس سبيرو جبور:
("ماهو التقنيم؟ طبيعة المسيح البشرية ليست اقنوماً. اقنوم ابن الله تجسد .ننسب التجسد الى أقنوم الإبن. هذا الأقنوم صار أقنوماً للطبيعة البشرية.هو أقنوم للطبيعتين بالتمام الى الأبد".
فمن هو مقنٌم إنما هو موجود لا في ذاته. بل في غيره مشاطراً هذا الغير أقنومه.
هذه الحالة هي حالة تجسد ابن الله.صار أقنوم الإبن أقنوماً للناسوت.تلاقت الطبيعتان في اقنوم ابن الله السرمدي.فبعد التجسد هو اقنوم مؤلف من طبيعتين.(أرجو وبالتأكيد مراجعة مشاركتي رقم 27 في موضوع تأله الإنسان أيضاً، والتي توضح فيها التعليم عن الطبيعتين وقبل المتابعة من فضلك).
فيسوع المسيح اتخذ طبيعة بشرية وجعل أقنومه الإلهي أقنومها.لقد صار الإله إنساناً والإنسان إلهاً. الكلمة صار جسداً والجسد صار كلمة بفضل الإتحاد الأقنومي.
الآن: اقرأ ماقاله البابا أثناسيوس الرسولي: في الرابط الذي ارسلته لك:
قال " وهذا الواحد هو الإله، وهو إبن الله بالروح، وهو إبن الإنسان بالجسد، ولسنا نقول عن هذا الإبن الواحد أنه طبيعتان، واحدة نسجد لها وأخرى لا نسجد لها. بل طبيعة واحدةمتجسدة لله الكلمة،
أرأيت أين الخطأ أخي الكريم في هذا الشرح؟ سأبين لك:
في كتاب الله في اللهوت المسيحي وردت عبارة عن مفهوم "الجوهر" و "الأقنوم" أن "الجوهر في الأقنوم" وكان المقصود أن "جوهر الألوهة في أقنوم الآب. وجوهر الألوهة في أقنوم الإبن ، وجوهر الألوهة في أقنوم الروح القدس. انت معي لهلأ؟؟؟ تمام
الآن إذا عدنا الى مفهوم التقنيم نجد أنه طالما أن أقنوم الكلمة صار أقنوما للطبيعتين الإلهية والبشرية فنحن بالتأكيد عندما نسجد فنسجد للجوهر. فإذا سجدنا للطبيعة البشرية في يسوع نكون لامحالة سجدنا للجوهر الموجود في أقنوم الكلمة-وإذا سجدنا للطبيعة الإلهية في يسوع نكون قد سجدنا أيضاً للجوهر الموجود في أقنوم الكلمة ،فكيفما تعاملنا مع الطبيعتين فنحن نتعامل مع أقنوم الكلمة، وبهذه الحالة من الصحة أن نقول أن يسوع المسيح بطبيعتي طالما أن للطبيعتين أقنوماً واحداً هو أقنوم الكلمة.وكلمة طبيعتين لاتؤدي الى فصل لأن الإتحاد الأقنومي قائم.
وأيضاً لنقرأ ماقاله البابا كيرلس الكبير:
قال في رسالته إلى سوقينوس " إن الطبائع قبل الإتحاد طبيعتان، وأما بعد الإتحاد فلا نفرق الطبيعتين من بعضهما ولا نقول أنهما إبنان ولا نفصل ذلك الذي لم ينقسم، بل نقول أن الإبن واحد كما قال الآباء وكيان الكلمة المتجسد واحد" (1).
أولاً قوله:"إن الطبائع قبل الإتحاد طبيعتان" أصلا قبل الإتحاد لم يكن هناك إلا طبيعة واحدة وهي طبيعة الكلمة ولم يكن وجود للطبيعة البشرية.
ثانياً: انظر الآن التناقض في الكلام:
من جهة يقول "فلا نفرق الطبيعتين" ومن جهة يستخدم عبارة "الكلمة المتجسد "
الآن هنا يطرأ السؤال التالي: اليست كلمة " الكلمة" منوطة بالطبيعة الإلهية، وكلمة "متجسد" منوطة بالطبيعة البشرية؟
إذا من حيث االمبدأ رفض القول بطبيعتين ومن حيث النتيجة أقر بالطبيعتين
وهكذا يتبين أيضا الخطأ والتناقض في القول التالي:
القديس فيلكس أسقف روما: الذي وُلِد سنة 210 م قال "نؤمن الآن بالمسيح يسوع إلهنا، ونعترف بأقنومه الواحد والشخص الواحد والطبيعة الواحدة التي لله الكلمة صار جسداً، ...
ومن هنا وبأي حال من الأحوال يكون القول بأن يسوع المسيح بطبيعة واحدة غير صحيح وخطأ واضح ويشوه معنى الإتحاد الأقنومي.
أرجو أن يكون الأمر صار واضحاً وشكرا.
مع رجائي من الرب القدوس الإله الكلمة المتجسد (ذو الطبيعتين والمشيئتين بأقنوم واحد ) أن يحفظ حياتك- آمين