هل عمر الانسان محدد من قبل الله من الولاده ام العمر يخضع للعوامل الطبيعية ؟
هل أجل الانسان و يوم و ساعة و مكان موته محددة من الله قبل أن يكون الانسان، أم أن الانسان يستطيع بيده و بإرادته أن يطيل أو يقصر أيامه؟!
عرض للطباعة
هل عمر الانسان محدد من قبل الله من الولاده ام العمر يخضع للعوامل الطبيعية ؟
هل أجل الانسان و يوم و ساعة و مكان موته محددة من الله قبل أن يكون الانسان، أم أن الانسان يستطيع بيده و بإرادته أن يطيل أو يقصر أيامه؟!
أخي هل تعتقد أن الله قد حدد للجنين الذي يموت في رحم أمه (أو يٌجهض) وهو لديه شهر أو بضعة شهور ولكنه لم يولد بعد، أن يموت في هذا الوقت؟
هناك فرق بين السماح، وبين أن يفعل الله ذلك.
فكل شيء في الدينا يحصل بسماح من الله، وحتى الوقوع في الخطيئة يحصل بسماح من الله ويكون له حكمة في ذلك.
أما بالنسبة لعمر الإنسان، فما يحدده هو أولاً سماح الله بذلك وثانياً اعتناء الإنسان. وإلا فبماذا نفسر السرّ في طول عمر الإنسان في الغرب، واليابان وقصره في الشرق عامة؟
ببساطة لأن الغرب شعب يعرف ماذا يأكل، ويمارس الرياضة يومياً، فلذلك يصل لعمر السبعين، وكأنه مازال في ريعان شبابه.
وبتعبير أكثر آبائي، إن الله مصدر الحياة، وهو مُعطي الحياة. فلذلك الله لا يميت. لأنه لا يفعل عكس طبيعته.
ولذلك يعرّف الآباء الموت بأنه تم بسماح من الله لكي لا يبقى الإنسان في الخطيئة، ولكن لا يقول الآباء أن الله هو الذي يميت.
فالموت هو شر (مجازياً)، في ذاته، ولكن الله سمح به (فلا شيء يحصل دون سماح الله) لكي يكون سبباً للتوبة ونيل الخلاص الحاصل بالمسيح يسوع. فالإنسان جلب هذا الشرّ عليه، ولكن الله حوّل هذا الشر إلى خير.
فلو كان الله هو الذي يميت، فما معنى ترتيلة القيامة: المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت، ووهب الحياة للذين في القبور؟ (وهذه أيضاً تُقال -شبه متأكد- في الكنيسة القبطية، ويُضاف على كلمة "الحياة" كلمة "الأبدية")
هل انتصر الله، على شيء هو يفعله؟
صلواتك أخي الحبيب
اسمحولي أن أ ضيف لذلك ، فمخطط سير الحياة لكل كائن هو معلوم مسبقاً لدى الله و لكن هناك أيضا فرق بين المعرفة المسبقة و بين المشيئة الإلهية فهذه الأخيرة هي خيّرة بالكلية و لكنها تقف أمام حدود الحرية البشرية و تحترمها ...الله يعرف أن انسانا ما سيقع في الشر و الخطيئة في يوم ما ولكن الاختيار هو للطبيعة البشرية عبر العقل الذي أعطاه الله للانسان ( و إلا لكان الانسان غير مسؤولا عن اي خطيئة من خطاياه و يستطيع تعليقه جميعاً على شماعة الشيطان) ....أما الحالات التي تقع بها الشرور على انسان ما من دون أن يكون له دور باختيارها كأن يموت طفل رضيع غرقاً أو يقتل شخص عن طريق الخطأ مثلا فهذه تندرج بما عبر عنها الاخ اليكسي أنه حكمة المشيئة الإلهية و التي قد تتدخل أحيانا في حياتنا عبر ما ندعوه (العناية الإلهية) .
اشكرك اخي الحبيب علي الاستجابه للسوال والمناقشه
اقتباس:
أما بالنسبة لعمر الإنسان، فما يحدده هو أولاً سماح الله بذلك وثانياً اعتناء الإنسان. وإلا فبماذا نفسر السرّ في طول عمر الإنسان في الغرب، واليابان وقصره في الشرق عامة؟
ببساطة لأن الغرب شعب يعرف ماذا يأكل، ويمارس الرياضة يومياً، فلذلك يصل لعمر السبعين، وكأنه مازال في ريعان شبابه.
وبتعبير أكثر آبائي، إن الله مصدر الحياة، وهو مُعطي الحياة. فلذلك الله لا يميت. لأنه لا يفعل عكس طبيعته.
ولذلك يعرّف الآباء الموت بأنه تم بسماح من الله لكي لا يبقى الإنسان في الخطيئة، ولكن لا يقول الآباء أن الله هو الذي يميت.
احب بعض التوضيح
يوجد في دول متقدمة ايضا ناس في قمة الصحة وتموت في سن صغير ( ليس قاعدة ) ولكن موجودة والعكس في دول عربية
اعرف كل كل شي بسماح من الله ولكن وجدت في الكتاب المقدس في اكثر من مكان ان الله امات بعض البشر هل هذا ارادة ام سماح
اقتباس:اقتباس:
: 7
وَكَانَ عِيرٌ بِكْرُ يَهُوذَا شِرِّيرًا فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، فَأَمَاتَهُ الرَّبُّ.
سفر التكوين 38 2) : 10
فَقَبُحَ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ مَا فَعَلَهُ، فَأَمَاتَهُ أَيْضًا.
سفر أخبار الأيام الأول 2 3) : 3
بَنُو يَهُوذَا: عَيْرُ وَأُونَانُ وَشَيْلَةُ. وُلِدَ الثَّلاَثَةُ مِنْ بِنْتِ شُوعَ الْكَنْعَانِيَّةِ. وَكَانَ عَيْرُ بِكْرُ يَهُوذَا شِرِّيرًا فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ فَأَمَاتَهُ.
سفر أخبار الأيام الأول 10 4) : 14
وَلَمْ يَسْأَلْ مِنَ الرَّبِّ، فَأَمَاتَهُ وَحَوَّلَ الْمَمْلَكَةَ إِلَى دَاوُدَ بْنِ يَسَّى.
الرجاء التوضيح لماذا للجنين يموت في رحم أمه ؟
تحياتي
هل الله كان قد سبق فحدد عمر حزقيا ثم تراجع عنه بإضافة 15عامًا إليه
هل غيّر الله رأيه بإطالة عمر حزقيا؟
اخي الحبيب
اقتباس:
أما الحالات التي تقع بها الشرور على انسان ما من دون أن يكون له دور باختيارها كأن يموت طفل رضيع غرقاً أو يقتل شخص عن طريق الخطأ مثلا فهذه تندرج بما عبر عنها الاخ اليكسي أنه حكمة المشيئة الإلهية و التي قد تتدخل أحيانا في حياتنا عبر ما ندعوه (العناية الإلهية) .
افهم من كلامك ان للموت اتجاهات
الرئيسي موت بيد الانسان في كل الحالات وهي بسماح من الله
والثانية هي موت بعض البشر لحكمه الهية كالجنين ( ارادة الله هي ان يموت في هذا السن وتحت ظروف معينه )
هل هذا قصدك ؟
*أنا لم أقل أن الموت في الحالة الطبيعية هو بيد الانسان ، بل هو نتيجة هرم الطبيعة البشرية حتى تصل لمرحلة لا تستطيع اعضاء الجسم القيام بوظائفها فتحدث الوفاة...الانسان خلال فترة حياته يعمل على تأخير الوصول إلى هذه المرحلة من خلال التغذية و الرياضة والراحة....الخ و لكنه في النهاية يخضع لقانون الطبيعة المحتوم و لكن بسماح و معرفة مسبقة من الله.
* الحالات الأخرى الخارجة عن هذه النظام الطبيعي كأن يقتل شخص عن طريق الخطأ فهي تتم أيضاً بمعرفة مسبقة من الله وليس بإرادته و لكن أن يسمح بها أو أن يرسل عنايته لتفاديها فهو ما لا أستطيع أن أحدد لها أطر او قواعد حول متى تتم او كيف.اقتباس:
والثانية هي موت بعض البشر لحكمه الهية كالجنين ( ارادة الله هي ان يموت في هذا السن وتحت ظروف معينه )
المسيحي المؤمن يطلب و يتضرع أن تكون أواخر حياته وبالتالي رقاده رقاداً سلامياً وإن لم يكن، فعلينا تقبل سماح المشيئة الإلهية (و ليس قرارها) بذلك.
اخي الحبيب اخشي ان تسؤ فهمي انا اسال اكثر لكي استفيد اكثر من علمك
وجدت في التفسير مثل عكس هذا ان الله هو الذي يحدد العمر
إِنْ كَانَتْ أَيَّامُهُ مَحْدُودَةً،
وَعَدَدُ أَشْهُرِهِ عِنْدَكَ،
وَقَدْ عَيَّنْتَ أَجَلَهُ،
فَلاَ يَتَجَاوَزُهُ [5].
يتطلع أيوب إلى حياته فيجد حتى عمره يحدده الله مقدمًا. فالله صاحب سلطان وقدرة يحدد عمر الإنسان باليوم والشهر، فلا يقدر أن يتعدى ما هو محدد له. يقول موسى النبي: "إحصاء أيامنا هكذا علمنا، فنُوتى قلب حكمة" (مز 90: 12).
الله هو الذي "يميت ويحي" (2 مل 5: 7)، لا يحدث شيء مصادفة، فحياة الإنسان معروفة لدى الله، وأيامه محددة لديه.
v "وقد عينت أجله (زمنه) فلا يتجاوزه" (١٤: 5). بالنسبة لكل البشر قد تعين ليس فقط بالسنوات والشهور، بل والأيام والساعات وذلك من جانب خالقنا. فقد "عين زمنًا"، وقد تحدد الزمن ولا يمكن تجاوزه مطلقًا . لا تعلمون أن كثيرين يخلصون من المرض المميت، بينما آخرون وهم في صحة جيدة يُختطفون فجأة من الحياة الزائلة؟ البعض يسقطون من أماكن عالية وينزلون في أمانٍ أصحاء، بينما آخرون وهم يمشون يختطفهم الموت في خطوة باطلة. مرة أخرى فإن البعض يخرجون من سفينتهم (أتناء غرقها) ويصعدون على لوحٍ خشبيٍ مجرد، فيصلون في صحة وأمان، بينما آخرون يجدون الموت قرب الميناء، تغرق سفينتهم هناك حيث لا يتوقع أحد أن يكون الموت نصيبهم، لكنه يتحقق بدعوة من الخالق.
http://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hapter-14.html
ما رائك
وجدت مقاله تقول
الموت مثل كل الأحداث والوقائع التي تجري في هذا الكون الشاسع يعلم الله بزمانها ومكانها حتى قبل إنشاءالعالم، فكل الأحداث معلوم زمانها ومكانها بالنسبة لله ولا تحيد عنها قيد أنملة، ولا تتغير هذه الأحداث والوقائع والأزمنة، إذ يقول معلمنا يعقوب الرسول عن الله: "الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران" (يع 1 : 17).. هنا قد نجد تساؤلين: الأول بخصوص الوصية: "أكرم أباك وأمك كما أوصاك الرب إلهك لكي تطول أيامك ولكي يكون لك خير على الأرض التي يعطيك الرب إلهك" (تث 5 : 16)، فهل كان العمر محددا ثم أكرم الإنسان أباه وأمه فطال العمر وتغيرت ساعة الموت؟ لم يحدث هذا.. فالله بسابق علمه يعلم أن هذا الإنسان سيكرم أباه وأمه فمنح له جزاءً مقدما بإطالة أيامه علي الأرض وحدد ساعة موته طبقا لتلك المعطيات فلم يغير الله في تلك الساعه.
أما التساؤل الثاني فهو بخصوص الملك حزقيا الذي أخبره إشعياء النبي بقرب موته فصلي إلي الله وبكى بكاءًعظيما، فقال الله لإشعياء: "ارجع وقل لحزقيا رئيس شعبي هكذا قال الرب إله داود أبيك قد سمعت صلاتك قد رأيت دموعك هاأنذا أشفيك في اليوم الثالث تصعد إلى بيت الرب . وأزيد على أيامك خمس عشرة سنة" (2مل 20- 5). هنا نتساءل هل كانت ساعة موت حزقيا في وقت معين ثم مدها الله لمدة 15 سنة؟ الصورة أمام الله معلومة مسبقا والوقت محدد ويعلم مسبقا بصلاة حزقيا وانسحاقه وأنه سيستجيب له وسيكون موعد موته بعد هذه الصلاة بخمس عشرة سنة. إذن ما مغزى هذا الموضوع؟ إنه درس من الله لنا أنه يستجيب لصلاة المنسحقين. ودرس آخر أن الأزمنة والمواعيد هي في سلطانه وحده. فطبقا لطبيعة مرض حزقيا كان منتظرا موته وقتها. يقول الكتاب: "في تلك الأيام مرض حزقيا للموت" (2مل1)، فهذا المرض من وجهة النظر الإنسانية كان حتما سيؤدي للموت فأراد الله أن يذكرنا أن كل شيء مستطاع له فشفي حزقيا بما يمكن أن نقول عنه معجزة.
الأزمنة هي في سلطان الآب كما يقول الكتاب: "ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه" (أع 1 : 7). وهي لا تتغير لأن واضعها هو الله .
------------------
واخري
ل أجل الانسان و يوم و ساعة و مكان موته محددة من الله قبل أن يكون الانسان، أم أن الانسان يستطيع بيده و بإرادته أن يطيل أو يقصر أيامه؟!
من جهة سؤال عمر الانسان هل هو محدود ام محدد
الله يعلم كل شئ قبل حدوثه والانسان عمره محدود طبعا فلابد سيأتى يوم يموت فبه الانسان
ولكن قد يتدخل الانسان او عوامل اخرى فى انهاء حياة انسان او نفسه فى غير ميعاده ومن هنا يكون هناك مسئولية جنائية وايضا امام الله على القاتل والمهمل والمتهور الذى تسبب فى انهاء حياة انسان وكذلك هناك مسئولية على المنتحر والا لكان الله مسئولا عن كل قتل خطأ او متعمد ولا يجب محاسبة الانسان المتسبب باعتبار ان الله هو الذى حدد يوم وكيفية موت كل انسان حتى المنتحر والقتيل.
-------------
اتمني ان اسمع ارائكم
أخي الحبيب أنا لم أسئ فهمك و لكنك قولتني ما لم أقله.
أنا فقط نفيت الإرادة الشريرة لدى الله و لم أنف لا علمه و لا قدرته عللى تغيير مخطط سير اي كائن كان.
أما تساؤلك أو تساؤل صاحب المقال التي نقلتها حول من يحدد مدة الحياة فأنا ذكرت قبلا أن الله يهب الحياة للانسان و يهبه معها العقل الذي يستخدمه ليحيا بما هو أفضل و هذا ما قصدته بان المشيئة الإلهية تحترم الإرادة البشرية ورغبتها بأن تحيا طويلاً و بما هو أفضل (الله لم يمنع العقل البشري من الوصول لانتاج اكسيرات تأخر هرم الخلايا و هذا لا يعني أن ذلك هو تعدي على مخطط الله) ، فإذا كان عمر الانسان محدد بالطريقة التي ذكرتها فحينها لا تنفع أي وسيلة يقوم بها الانسان لتحسين حياته او الطريقة التي يحيا بها ولا معنى للحرية المعطاة للانسان لأنه مسيّر بمخطط مرسوم مسبقا و هو هنا لا حول له ولا قوة.
الله كلي المعرفة و العلم و كل ما سيكون هو معلوم لديه، حاول أن تنطلق من هذه الفكرة بدءأ لتكتشف أن ذلك لا يتعارض مع ما وهبه هو للانسان من استخدام حريته و عقله.
اشكرك احتمالي واسئلتي
اتمني ان تزيد شرح هذه القطعه
اقتباس:
* الحالات الأخرى الخارجة عن هذه النظام الطبيعي كأن يقتل شخص عن طريق الخطأ فهي تتم أيضاً بمعرفة مسبقة من الله وليس بإرادته و لكن أن يسمح بها أو أن يرسل عنايته لتفاديها فهو ما لا أستطيع أن أحدد لها أطر او قواعد حول متى تتم او كيف.
في نقطة احب افهمها من حضرتك
1- دلوقتي العمر بيد الانسان بيتحدد بالعوامل الطبيعيه والبشريه
ولكن نجد اشخاص في قمة الصحة وبتموت وهي صغيرة بدون سبب
هل مثل هذه الحالات تكون ارادة الله ؟ بتحديد من الله ؟
2- لماذا ذكر الكتاب اكثر من موضع ان الله امات فلان ؟؟
3- وجدت تفسير كثرة تقول بتحديد عمر الانسان من الله كما سبق وذكرت التفسير والايات المعتمد عليها
ما تفسيرها ؟
تحياتي
إخوتي الأحباء، نحن نقارب موضوع يعتبر سر ألا وهو الموت، لأنه كيف أن جسداً كان ينبض بالحياة في الأمس، هو اليوم ملقاً بدون حياة. القديس أنطونيوس لاحظ وتأمل هذا في حياة أبيه فقال في نفسه: "ها أنذا خارجٌ عن الدنيا طائعاً قبل أن يخرجونني كارهاً". القديس داؤد النبي قال لإبنه سليمان الحكيم حين أوشك أن يغادر هذه الأرض: "ها أنا ماضٍ في طريق الأرض كلها، فتشدد وتشجع وكن رجلاً".
الموت الجسدي، بعد خطيئة آدم وحواء، أصبح الناموس الطبيعي للإنسان، إن جاز التعبير. أقول إن جاز التعبير لأن الموت هو دخيل على الإنسان، وهو غير طبيعي بالنسبة للإنسان الأول. الموت إذاً هو نهاية كل كائن بشري على هذه الأرض، ولكن الموت رحمة سمح بها الله لأن "الذي مات قد تبرأ من الخطيئة". الموت قد يحدث كنتيجة طبيعية عن إختلال الوظائف فيه، أو نتيجة حادث ما كالقتل أو الدهس بسيارة أو زلزال ... إلخ، وهذا كله ناتج عن الطبيعة الساقطة للبشر والطبيعة (بمعنى الأرض).
ما يهمنا في الموضوع، وأعتقد أنه هكذا يجب أن نفكر، هو أننا لا نعلم ساعة الموت، تلك الساعة التي نقف بها أمام منبر المسيح المرهوب. وكما قال السيد المسيح عنه بأنه يأتيكم كاللص في الليل، وفي ترتيلة الختن نقول: "ها هوذا الختن يأتي في نصف الليل، فطوبى للعبد الذي يجده مستيقظاً، وأما الذي يجده متغافلاً فهو غير مستحق...". إذاً، من جهتنا يجب أن نجاهد لكي نكون ذلك العبد المستيقظ بصلاته وفضائله وسكنى الروح القدس فيه، أن نكون دائماً مستعدين للقاء ربنا، وأن نقدم جواباً حسناً. أما من جهة الله، فيجب أن نعلم ونسلِّم أن كل شيءٍ يصدر منه هو صالحٌ وهو لخيرنا، فكما نقول في القداس الإلهي: "فإن كل عطية صالحة وكل موهبة كاملة هي من العلى منحدرة من لدنك يا أبا الأنوار".
أخي الحبيب ، حاولت أن أكون محدد الاجابة في ردي السابق وسأحاول أن أكون أكثر تحديدا.
لا، لا تكون بإرادة الله و تحديده ، هي نتيجة ظروف ما سببت هذا الموت ولكنها بكل الأحوال لا تتم إلا بسماح من الله .
كما ذكرت لك بالمشاركة السابقة أنا لم انف سلطان الله و قدرته على تغيير مخطط حياة أي كائن فله السلطان أن يميت وله السلطان أن يحيي .
وأنا سأتسائل هنا : اذا كان عمر الانسان محدد كما ذكرت هل اذا قام شخص بانقاذ حياة شخص آخر أو تم إجراء عمل جراحي لانقاذ حياة شخص ميت لا محالة، هل هذا العمل هو تعدي على عمل الله ؟ أم اظهار لغنى محبته التي تحترم الإرادة البشرية؟؟؟؟؟
بناء علي هذا التفسير يمكن ان افسر سوالك ليس من باب الاقتناع ولكن باب البحث
اقتباس:
يتطلع أيوب إلى حياته فيجد حتى عمره يحدده الله مقدمًا. فالله صاحب سلطان وقدرة يحدد عمر الإنسان باليوم والشهر، فلا يقدر أن يتعدى ما هو محدد له. يقول موسى النبي: "إحصاء أيامنا هكذا علمنا، فنُوتى قلب حكمة" (مز 90: 12).
الله هو الذي "يميت ويحي" (2 مل 5: 7)، لا يحدث شيء مصادفة، فحياة الإنسان معروفة لدى الله، وأيامه محددة لديه.
v "وقد عينت أجله (زمنه) فلا يتجاوزه" (١٤: 5). بالنسبة لكل البشر قد تعين ليس فقط بالسنوات والشهور، بل والأيام والساعات وذلك من جانب خالقنا. فقد "عين زمنًا"، وقد تحدد الزمن ولا يمكن تجاوزه مطلقًا . لا تعلمون أن كثيرين يخلصون من المرض المميت، بينما آخرون وهم في صحة جيدة يُختطفون فجأة من الحياة الزائلة؟ البعض يسقطون من أماكن عالية وينزلون في أمانٍ أصحاء، بينما آخرون وهم يمشون يختطفهم الموت في خطوة باطلة. مرة أخرى فإن البعض يخرجون من سفينتهم (أتناء غرقها) ويصعدون على لوحٍ خشبيٍ مجرد، فيصلون في صحة وأمان، بينما آخرون يجدون الموت قرب الميناء، تغرق سفينتهم هناك حيث لا يتوقع أحد أن يكون الموت نصيبهم، لكنه يتحقق بدعوة من الخالق
واقول
اقتباس:
وأنا سأتسائل هنا : اذا كان عمر الانسان محدد كما ذكرت هل اذا قام شخص بانقاذ حياة شخص آخر أو تم إجراء عمل جراحي لانقاذ حياة شخص ميت لا محالة، هل هذا العمل هو تعدي على عمل الله ؟ أم اظهار لغنى محبته التي تحترم الإرادة البشرية؟؟؟؟؟
فالله بسابق علمه يعلم أن هذا الإنسان سيحاول ان ينقذ هذا الانسان فحدد الله عمره علي الأرض وحدد ساعة موته طبقا لتلك المعطيات فلم يغير الله في تلك الساعه.
اي الله يحدد عمر كل انسان لعلمه السابق ان هذا الانسان سوف يفعل هذا فالله لم يدفع الانسان لفعل ذلك بل من نفسه وبناء علي ذلك حدد الله عمره ( ساعه موته ومكانها وطريقتها )
سابحث اكثر في تفسير الايات
دنت بالخير
أخي الحبيب أوريجانوس، إن هذا التفسير للآيات ينطلق من فكر يهودي وليس من فكر مسيحي.
بمعنى أنه يتم التفسير وكأن الكلمة لم يتجسد.
فمنذ ستين سنة، كان المصاب بمرض في القلب يموت ولكن اليوم يمكن أن يعيش بقلب صناعي، أو حتى بعملية زرع قلب.
فهل نقول بأن الله يُكيف ذاته مع تطور الإنسان؟ واليوم مع الثورة الطبية في الخلايا الجزعية سنجد أكثر فأكثر حالات إطالة العمر التي كانت سابقاً غير موجودة.
العهد القديم ظلال، أما العهد الجديد فهو الضوء الذي نستنير به.. ولا يمكننا كمسيحيين أن نفهم ونُفسر العهد القديم، إلا بناء على ضوء العهد الجديد.
فالعهد القديم مع أنه يسبق زمنياً العهد الجديد، إلا أننا لا نفهمه إلا إنطلاقاً من العهد الجديد. وكل محاولة لتفسير العهد القديم بدون العهد الجديد هو تهوّد مهما حاولنا أن نسميه.
فالسؤال الذي يطرح نفسه هنا، ولا بد أن نُجيب عليه: هل كان الله هو الذي أمات من أقامهم الابن الوحيد؟ إن كان موتهم هذا هو بمشيئة الله وتعيينه، ألن يكون هذا تناقضاً في الله؟
يوحنا 11: 4 فلما سمع يسوع قال هذا المرض ليس للموت بل لاجل مجد الله ليتمجد ابن الله به.
واقرأ أيضاً رومية الاصحاح الخامس، فهو يوضح كيف ملك الموت على الإنسان. وملك الموت على الإنسان بسبب الخطيئة، فهذا يعني أن الله لا يميت الإنسان، بل خطيئته التي أسقطته واسقطت جسده معه فصار عرضةً للموت.
صلواتك أخي الحبيب
اشكرك فعلا توضيح جميل
استفدت منه كثيرا بس محتاج توضيح نقطة فيه
احترت من كثرة الاراء فوجت كلام له راي اخر عن الموت بعد مجي المسيح يؤكد انه محدد ايضا مثلا
آية (20) لا يكون بعد هناك طفل أيام ولا شيخ لم يكمل أيامه لان الصبي يموت ابن مئة سنة والخاطئ يلعن ابن مئة سنة.
لن يكون طفل أيام = بعد المسيح انتهى سلطان الموت فلم يعد يقال "قد أعدمت بقية سني" أو "من النول يقطعني" (أش 38: 10،12) وقائلها هو حزقيا الملك حينما أخبره النبي بموته فإعتبر ذلك بمثابة أنه يموت ناقص عمر بلغة هذه الأيام. فكلمة طفل أيام هي المضاد لكلمة يموت شبعان أيام التي قيلت كثيراً فيمن عمروا طويلاً. ولا يقال اليوم بعد المسيح أن فلان مات ناقص عمر لأنه:
1) العمر محدد من الله.
2) ليس موت لعبيدك يا رب بل هو إنتقال. فالذي مات ذهب إلى السماء ولا مقارنة بين السماء والأرض خاصة بعد أن قال بولس آيته الشهيرة "لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح ذاك أفضل جداً "
هل يمكن ان نقول الاهوتيا
1- ان العمر محدد من الله بناء علي علمه السابق لحياه الانسان
2- القاعدة العامه حياه الانسان في يده ولكن محدده من الله بناء علي حياه الانسان ولكن في حالات معينه محددة من الله لاسبب معين كموت في حادث او موت جنين ....الخ ؟
اسمع ان الانسان مخير في كل ايامه ماعدا يوم ميلاده يوم مماته (حالات نادرة فقط في يده مثل الانتحار )
اتمني توضيح هذه النقطة
دمت بخير
ليس عمر الإنسان معروفًا مسبقًا عند الله، فكيف يُقال إن الأشرار يُقبض عليهم قبل الأوان؟
هل يموتون قبل الموعد المعيَّن لهم؟ وهل تطول أيام حياة الأبرار عما عيَّنه الله لهم؟
أولاً: يرى البابا غريغوريوس (الكبير)، أن كل إنسان له عمر لائق به يناسبه أو يستحقه. لكن الله أيضًا يعلم مسبقًا أن هذا الشرير من الأفضل أن يموت مبكرًا لكي لا يعثر الصديقين، أو يتركه لعمرٍ أطول لأجل إعطائه فرصة لعله يتوب.
فما يُقال عن أن عمر الإنسان يقصر أو يطول لا يعني أن الله يغيِّر رأيه فيما سبق أن عرف، لكن الإنسان ينال عمرًا أطول أو يُقصر عمره لحكمة إلهية، سواء بالنسبة للشخص نفسه أو من هو حوله، وهو يعلم مسبقًا أيضًا ما يليق، هل يضيف أو يُنقص من عمر شخص ما حسبما يلزم أن يكون عليه حسب الطبيعة أو حسب استحقاقه.
ثانيًا: يرى العلامة أوريجينوس أن مقاييس العمر تختلف عند البشر عنها عند الله. فكما يقول المرتل يوم واحد عند الرب كألف سنة، وألف سنة كيومٍ واحدٍ. ففي يوم الرب العظيم نُفاجأ بأطفالٍ صغار يُحسبون كأشخاصٍ عاشوا سنوات كثيرة، وشيوخ نراهم كأطفالٍ صغار.
لتوضيح ذلك إن قارنَّا الجنين يوحنا المعمدان حين ارتكض مبتهجًا في بطن أمه القديسة اليصابات، نجده حسب المقياس البشري لم يكن قد وُلد بعد، ولا تُحسب مدة بقائه في الرحم من عمره، بينما في نظر الله وحسب مقاييسه يحسب كإنسانٍ ناضجٍ، سنه أكثر مما لرئيس الكهنة، والكهنة، والكتبة، والفريسيين الخ. في ذلك الحين، لأنهم يُحسبون كموتى لم يشهدوا للسيد المسيح بالرغم من معرفتهم للنبوات عقليًا.
قد يموت أبرار وهم أطفال ويحسبون كمن عاشوا آلاف السنين في عينيّ الرب، وقد تطول أيام طغاة أشرار وتحسب أيامهم كلا شيء. "تخرج روحهم فيعودون إلى ترابهم".
عندما نسمع عن وصية الرب: "أكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك على الأرض"، لا نندهش إن مات ابن أو ابنة في سن مبكرة بالرغم من إكرامهما للوالدين، فإن هذا الابن (أو الابنة) يُحسب كمن طال عمره على الأرض، لأن يومًا واحدًا من عمره يُحسب عند الرب كألف سنةٍ. هذا هو التفسير الروحي الرمزي الذي تبنَّاه العلامة أوريجينوس في مواضعٍ كثيرة حين تحدث عن عمر الإنسان على الأرض.
بحسب هذا التفسير يُقبض على الأشرار قبل الأوان، لأن حياتهم بلا ثمر، لم ينتفعوا بفرص التوبة للتمتع بالشركة مع الله واهب الحياة. فبموتهم يحسبون كموتى فقدوا الحياة، ولم يحرصوا عى التمتع بها.
v"الذين يؤخذون قبل الوقت، حيث يفيض الطوفان على أساسهم"... كل إنسان يؤخذ من هذه الحياة في وقت سبق معرفته قبل الزمن بسلطان إلهي. لكن يلزم معرفة أن الله القدير، في خلقته لنا وتدبير أمورنا، يعين حدود (حياتنا) حسب استحقاق كل أحدٍ. فقد يلزم الشرير أن يعيش وقتًا قصيرًا، لئلا يسيء إلى كثيرين يسلكون باستقامة، وقد يلزم أن يبقى الإنسان الصالح مدة أطول في الحياة، حتى يكون معينًا في أعمال صالحة لكثيرين.
مرة أخرى فإن الشرير يلزم أن يبقى مدة أطول في الحياة حتى يضيف أعمالاً شريرة إلى أعماله. وهكذا البار قد يمارس حياة صادقة تتطهر بامتحانه، أو يلزم سحب الإنسان الصالح بأكثر سرعة، لئلا إن عاش أكثر، قد يُفسد براءته.
لكن ليوضع في الاعتبار إن رأفات الله هي التي تهب الخطاة فرصة للتوبة. على أي الأحوال قد تُوهب لهم أزمنة ولا يرجعون ليحملوا ثمار الندامة بل يخدمون الشر، وبرحمة الله ينالون الأزمنة لعلهم يتخلون عن تصرفاتهم.
بالرغم من أن الله القدير يعرف مسبقًا وقت موت كل أحدٍ، متى تنتهي حياته، لا يقدر أحد أن يموت قبل أوانه، بل في الوقت المعين لموته، فإنه إن كان قد أُضيف إلى حياة حزقيا خمسة عشر عامًا (2 مل 20، إش 38)، فإن زمن حياته بالحقيقة زاد عن النهاية التي كان يستحقها، وقد سبق فعرف الله وقته في هذه اللحظة والتي فيما بعد يسحبه من الحياة الحاضرة.
هذا الأمر هكذا: ماذا يعني "يُقطع الأشرار قبل أوانهم" سوى أن كل أولئك الذين يحبون الحياة الحاضرة يعدون أنفسهم لفترات أطول من تلك الحياة؟ وعندما يسحبهم الموت من الحياة الحاضرة، فإن الفترات الطويلة لحياتهم التي اعتادوا أن يتخيلوها تكون قد سُحبت منهم، إنها تُقطع إربًا. بحق قيل عن هؤلاء: "أساسهم قد أفاض بطوفان"...
وُصف قايين إنه أول من أسس مدينة على الأرض (تك 4: 17)، وهو بهذا أكد بوضوح أنه غريب، حيث كان غريبًا عن الثبات في العالم الأبدي، فأنشأ أساسًا على الأرض. بكونه غريبًا عن الأمور العلوية وضع استقراره في أساسٍ لأمور سفلية، ووضع استقرار قلبه في اللذة الأرضية.
كما بانهيار الزمن اليومي حالة الموت في الحياة الحاضرة ذاتها تجري نحو النهاية، وتحطم تكريس أبناء الهلاك بإزالة هؤلاء الأشخاص عينهم، بحق قيل عن الأشرار: "أساسهم قد أفاض بطوفانٍ"، بمعنى ذات التغير يلقي فيهم استقرار إنشاءات الأشرار.
انا اعتقد ان الله ليس له علاقة بالموت فالله لا يتعامل مع الشى وضده ( الحياة والموت ) الله يعطى حياه فقط اما الموت فهو نتيجة عوامل طبيعية او بسبب خطية فرد اخر( القتل )
اما بالنسبة لما ذكره الكتاب المقدس عن ان الله امات بعض الناس فهى لغة بشرية قاصرة للتعبير عن ما حدث فالله مثلا لم يرسل الطوفان لقتل البشريه - حاشا- ولنه انذر البشرية بوجود كارثة طبيعية كالطوفان سينجو منها من اختار الله ودخل الفلك ولكن الكتاب استخدم تعبير ان الله ارسل الطوفان كلغه بشرية قاصرة عن فهم محبة الله وهذا هو اسلوب العهد القديم
اخي الفاضل اشكرك علي التعليق ولكن لي استفسار في كلامك
هل الله تارك حياتنا للعوامل الطبيعيه او للاخرين ( القتل )اقتباس:
الموت فهو نتيجة عوامل طبيعية او بسبب خطية فرد اخر( القتل )
اسمع كثير ان يوم الميلاد ويوم الموت من الايام المسير فيها الانسان لان لا احد يعرف يوم موته ولا مكان موته
ما رائك في تفسير الاباء لعمر الانساناقتباس:
ليس عمر الإنسان معروفًا مسبقًا عند الله، فكيف يُقال إن الأشرار يُقبض عليهم قبل الأوان؟
هل يموتون قبل الموعد المعيَّن لهم؟ وهل تطول أيام حياة الأبرار عما عيَّنه الله لهم؟
أولاً: يرى البابا غريغوريوس (الكبير)، أن كل إنسان له عمر لائق به يناسبه أو يستحقه. لكن الله أيضًا يعلم مسبقًا أن هذا الشرير من الأفضل أن يموت مبكرًا لكي لا يعثر الصديقين، أو يتركه لعمرٍ أطول لأجل إعطائه فرصة لعله يتوب.
فما يُقال عن أن عمر الإنسان يقصر أو يطول لا يعني أن الله يغيِّر رأيه فيما سبق أن عرف، لكن الإنسان ينال عمرًا أطول أو يُقصر عمره لحكمة إلهية، سواء بالنسبة للشخص نفسه أو من هو حوله، وهو يعلم مسبقًا أيضًا ما يليق، هل يضيف أو يُنقص من عمر شخص ما حسبما يلزم أن يكون عليه حسب الطبيعة أو حسب استحقاقه.
ثانيًا: يرى العلامة أوريجينوس أن مقاييس العمر تختلف عند البشر عنها عند الله. فكما يقول المرتل يوم واحد عند الرب كألف سنة، وألف سنة كيومٍ واحدٍ. ففي يوم الرب العظيم نُفاجأ بأطفالٍ صغار يُحسبون كأشخاصٍ عاشوا سنوات كثيرة، وشيوخ نراهم كأطفالٍ صغار.
لتوضيح ذلك إن قارنَّا الجنين يوحنا المعمدان حين ارتكض مبتهجًا في بطن أمه القديسة اليصابات، نجده حسب المقياس البشري لم يكن قد وُلد بعد، ولا تُحسب مدة بقائه في الرحم من عمره، بينما في نظر الله وحسب مقاييسه يحسب كإنسانٍ ناضجٍ، سنه أكثر مما لرئيس الكهنة، والكهنة، والكتبة، والفريسيين الخ. في ذلك الحين، لأنهم يُحسبون كموتى لم يشهدوا للسيد المسيح بالرغم من معرفتهم للنبوات عقليًا.
قد يموت أبرار وهم أطفال ويحسبون كمن عاشوا آلاف السنين في عينيّ الرب، وقد تطول أيام طغاة أشرار وتحسب أيامهم كلا شيء. "تخرج روحهم فيعودون إلى ترابهم".
عندما نسمع عن وصية الرب: "أكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك على الأرض"، لا نندهش إن مات ابن أو ابنة في سن مبكرة بالرغم من إكرامهما للوالدين، فإن هذا الابن (أو الابنة) يُحسب كمن طال عمره على الأرض، لأن يومًا واحدًا من عمره يُحسب عند الرب كألف سنةٍ. هذا هو التفسير الروحي الرمزي الذي تبنَّاه العلامة أوريجينوس في مواضعٍ كثيرة حين تحدث عن عمر الإنسان على الأرض.
بحسب هذا التفسير يُقبض على الأشرار قبل الأوان، لأن حياتهم بلا ثمر، لم ينتفعوا بفرص التوبة للتمتع بالشركة مع الله واهب الحياة. فبموتهم يحسبون كموتى فقدوا الحياة، ولم يحرصوا عى التمتع بها.
v"الذين يؤخذون قبل الوقت، حيث يفيض الطوفان على أساسهم"... كل إنسان يؤخذ من هذه الحياة في وقت سبق معرفته قبل الزمن بسلطان إلهي. لكن يلزم معرفة أن الله القدير، في خلقته لنا وتدبير أمورنا، يعين حدود (حياتنا) حسب استحقاق كل أحدٍ. فقد يلزم الشرير أن يعيش وقتًا قصيرًا، لئلا يسيء إلى كثيرين يسلكون باستقامة، وقد يلزم أن يبقى الإنسان الصالح مدة أطول في الحياة، حتى يكون معينًا في أعمال صالحة لكثيرين.
مرة أخرى فإن الشرير يلزم أن يبقى مدة أطول في الحياة حتى يضيف أعمالاً شريرة إلى أعماله. وهكذا البار قد يمارس حياة صادقة تتطهر بامتحانه، أو يلزم سحب الإنسان الصالح بأكثر سرعة، لئلا إن عاش أكثر، قد يُفسد براءته.
لكن ليوضع في الاعتبار إن رأفات الله هي التي تهب الخطاة فرصة للتوبة. على أي الأحوال قد تُوهب لهم أزمنة ولا يرجعون ليحملوا ثمار الندامة بل يخدمون الشر، وبرحمة الله ينالون الأزمنة لعلهم يتخلون عن تصرفاتهم.
بالرغم من أن الله القدير يعرف مسبقًا وقت موت كل أحدٍ، متى تنتهي حياته، لا يقدر أحد أن يموت قبل أوانه، بل في الوقت المعين لموته، فإنه إن كان قد أُضيف إلى حياة حزقيا خمسة عشر عامًا (2 مل 20، إش 38)، فإن زمن حياته بالحقيقة زاد عن النهاية التي كان يستحقها، وقد سبق فعرف الله وقته في هذه اللحظة والتي فيما بعد يسحبه من الحياة الحاضرة.
هذا الأمر هكذا: ماذا يعني "يُقطع الأشرار قبل أوانهم" سوى أن كل أولئك الذين يحبون الحياة الحاضرة يعدون أنفسهم لفترات أطول من تلك الحياة؟ وعندما يسحبهم الموت من الحياة الحاضرة، فإن الفترات الطويلة لحياتهم التي اعتادوا أن يتخيلوها تكون قد سُحبت منهم، إنها تُقطع إربًا. بحق قيل عن هؤلاء: "أساسهم قد أفاض بطوفان"...
وُصف قايين إنه أول من أسس مدينة على الأرض (تك 4: 17)، وهو بهذا أكد بوضوح أنه غريب، حيث كان غريبًا عن الثبات في العالم الأبدي، فأنشأ أساسًا على الأرض. بكونه غريبًا عن الأمور العلوية وضع استقراره في أساسٍ لأمور سفلية، ووضع استقرار قلبه في اللذة الأرضية.
كما بانهيار الزمن اليومي حالة الموت في الحياة الحاضرة ذاتها تجري نحو النهاية، وتحطم تكريس أبناء الهلاك بإزالة هؤلاء الأشخاص عينهم، بحق قيل عن الأشرار: "أساسهم قد أفاض بطوفانٍ"، بمعنى ذات التغير يلقي فيهم استقرار إنشاءات الأشرار.
أخي اوريجانوس، بالنسبة لأوريجانوس فرأيه غير ملزم لأحد. هذا أولاً.
وثانياً حتى آراء آباء الكنيسة الفردية، هي غير ملزمة للكنيسة.
لكن انظر لرأي أوريجنس، ماذا يقول:
من الواضح، أنه واقع في تناقض، لا يعرف كيف يخرج منه.
أما بالنسبة للقديس غريغوريوس الكبير، فرأيه مطاط غير واضح المعالم، فمن الواضح تخبطه أيضاً في الشرح.
نحن هنا إذاً أما حالة استعباطية، فإن الله قد يميت البعض لكي لا يعثر آخرين، وقد يترك للبعض فرصة التوبة.
ولكننا نعرف أن السماء تفرح بتوبة خاطئ، ولا تفرح لموت خاطئ.
ولكن نفهم الشق الأول من الكلام، عن طريق حادثة إغراق الخنازير، فإن الله يترك الشرير لشره، متى رفض الاستماع لصوته، وحينها الشياطين تقتله لأنه كان قتّالاً منذ البدء.
ثم لاحظ أخي الحبيب، أنت لم تجيب بأسلوب علمي عن موضوع طول العمر في الغرب عموماً، وقصره في الشرق عموماً. لا تحدثني عن حالات شاذة، فالشاذ يثبت القاعدة.
نحن متفقين، أنه لا تسقط شعرة من رأس إنسان إلا بسماح الله وعلمه المسبق الفائق للوصف. ولكن الله كما قال الأخ الحبيب عماد، لا يفعل الشيء وضده. وإلا كان هذا تناقضاً في الله، حاشاه مما نفكر نحن به.
فالله يشرق بشمسه على الأبرار والأشرار، ويمطر على الأبرار والاشرار.
أخي هناك جزئيات في الكتاب المقدس، لا نستطيع أن نفهمها بمعزل عن الخط العريض للكشف الإلهي.
وهذا ما يقع به الكثيرين، إذ يفسّرون كل جزء على حدا دون أن ينبع في الأساس ويصب في النهاية في هذا الخط العريض.
فالله مصدر الحياة، والخير وكل صلاح...
والطرف المعاكس، لهذا التفسير (اي بالاستقلال عن الكشف الإلهي) هو هرطقة لأنه يؤدي إلى رفض ماجاء في الكتاب المقدس.
الأمر كما هو في موضوع بيلاجيوس الهرطوقي، واغسطينوس المغبوط.
فكلاهما أصاب تعليمها الشطط، ولكن شطط المغبوط أوغسطينوس كان في التركيز على النعمة الإلهية ورفض الأعمال نهائياً، ولكنه بهذا لم ينكر الحقيقة الإلهية، بأن النعمة هي أولاً وأخيراً سبب الخلاص، ولكنه أنكر على الإنسان جهاده.
في حين أن بيلاجيوس، أنكر دور النعمة نهائياً، واكتفى بالأعمال. فبهذا وقع في الهرطقة.
فكذلك الأمر، التفسير الجزئي للكتاب المقدس، هو أمر غير محمود، ولكنه يبقى رأياً لا يُخرج عن الإيمان. أما رفض الاعتراف بنص، أو جزء أو كل ما علّمه الكتاب المقدس فهو يوقع في الهرطقة.
والتفسيرين المذكورين أعلاه، ينتميان إلى الشق الأول.
فلذلك حتى تستطيع أن تُفسر يجب أن تكون عارفاً لله، قبل أن تبدأ بتفسير كلامه.
حتى على المستوى البشري، إن كنت تجهل الكاتب، فإنك أحياناً قد تُخطئ في فهم كتبه في أحد مؤلفاته.
ولذلك تقول الكنيسة اللاهوتي هو المصلي، ولا يوجد أي فصل بينهما... على عكس ما نجده البوم في الغرب، من اشخاص لا يعرفون عن الصلاة إلا اسمها ويُطلق عليهم علماء ولاهوتيين.
فقد حولوا الله إلى مادة بحث علمي.. وما خفي كان أعظم.
صلواتك
اشكرك اخي واستاذي علي الشرح
انا بحب اسال كتير علشان استفاد من شرحكم اتمني ان اكون ثقل عليكم
كلامك حقيقي وانا معاك في هذه النقطة لذلك سوف ابحث في اقول الاباء علي هذه النقطة هل هي اجماع ام اقول فرديةاقتباس:
بالنسبة لأوريجانوس فرأيه غير ملزم لأحد. هذا أولاً.
وثانياً حتى آراء آباء الكنيسة الفردية، هي غير ملزمة للكنيسة.
لي تعليق بسيط ما لحظته في البحث ( ما استطعت الحصول عليه ) ان اغلب الاراء القديمة تقول بان العمر محدد من الله والاراء الحديثه تقول ما تفضلتم به
هل ما يمنع ان يكون الاثنان معا العمر محدد من الله لبعض الناس وهذا ما تفسرة بعض الايات في الكتاب المقدس وذلك لهدف معين وحكمه معينه وللبعض الاخر نتيجة الطبيعه البشريه والعوامل الطبيعيه والخطية هذا يفسر اختلاف العمر بين الشرق والغرب وعدم ثبوت هذه القاعدة
اتمني ان تضع الايات من الكتاب المقدس التي تؤكد شرحك لكي تساعدني في دراستي لهذا الموضوع
لي تسال بسيط
هل مكان الموته ( الشارع طائرة البيت .... ) من تحديد الانسان ايضا بعيد عن الانتحار ؟
----------------------
نجد كثير من الايات وتفسيرها تؤكد فكرة تحديد العمر
وقد عينت أجله (زمنه) فلا يتجاوزه" (١٤: 5). بالنسبة لكل البشر قد تعين ليس فقط بالسنوات والشهور، بل والأيام والساعات وذلك من جانب خالقنا. فقد "عين زمنًا"، وقد تحدد الزمن ولا يمكن تجاوزه مطلقًا . لا تعلمون أن كثيرين يخلصون من المرض المميت، بينما آخرون وهم في صحة جيدة يُختطفون فجأة من الحياة الزائلة؟ البعض يسقطون من أماكن عالية وينزلون في أمانٍ أصحاء، بينما آخرون وهم يمشون يختطفهم الموت في خطوة باطلة. مرة أخرى فإن البعض يخرجون من سفينتهم (أتناء غرقها) ويصعدون على لوحٍ خشبيٍ مجرد، فيصلون في صحة وأمان، بينما آخرون يجدون الموت قرب الميناء، تغرق سفينتهم هناك حيث لا يتوقع أحد أن يكون الموت نصيبهم، لكنه يتحقق بدعوة من الخالق.
هل يمكن ان نقول العهد القديم كان بتحديد من الله عكس العهد الجديد ؟
كإطالة عمر حزقيا؟
------------------
لمذا صور البعض ان الموت شر فالموت هو انتقال الي الحياه مع رب المجد كما علمنا القديس بولس الروسل لي اشتهاء ان انطلق واكون مع المسيح فلماذا لا يكون ميعاد الانتقال من الله فهو خير ؟
+ أمثلة على موت الإنسان قبل أجله:
v حوداث الإنتحار:
الإنسان الذي ينهى حياته بنفسه ولنا مثل على ذلك:
v يهوذا الإسخريوطى " ثم مضى وخنق نفسه" (مت5:27 ) ، على الرغم أن إنتحار يهوذا قضاء الله حسب النبوة "لتكن أيامه قليلة ووظيفته يأخذها آخر" ( مز9:109 ) ، ورغم هذا نحن نعلم أن قضاء الله مبنى على أساس علمه السابق بما يفعله إنسان بمنتهى إرادته ، فيهوذا بإرادته وبكامل حريته فعل هذا دون أن يعلم أنه يطبق النبوة على نفسه ، فهو مسئول مسئولية كاملة على إنهاء حياته كذلك لابد أن هذا حدث بسماح من الله.
v شاول الملك قتل نفسه ، و كذلك حامل سلاحه " فقال شاول لحامل سلاحه استل سيفك و اطعني به لئلا يأتي هؤلاء الغلف و يطعنوني و يقبحوني فلم يشأ حامل سلاحه لأنه خاف جدا فاخذ شاول السيف و سقط عليه و لما رأى حامل سلاحه انه قد مات شاول سقط هو أيضا على سيفه و مات معه " (1صم 31 : 4 ، 5)
v أخيتوفل عندما رأى أن مشورته لم تنفذ خنق نفسه " و أما أخيتوفل فلما رأى أن مشورته لم يعمل بها شد على الحمار و قام و انطلق إلى بيته إلى مدينته و أوصى لبيته و خنق نفسه و مات و دفن في قبر أبيه " (2صم 17 : 23)
فكل هؤلاء مسئولين عن نهاية حياتهم وأن كان هذا بسماح من الله.
v سجان فيلبى بعد أن شرع في قتل نفسه ، لولا أن ناداه القديس بولس الرسول هذا لأن الله لم يسمح له بحكمة معينة " لما استيقظ حافظ السجن و رأى أبواب السجن مفتوحة استل سيفه و كان مزمعا أن يقتل نفسه ظانا أن المسجونين قد هربوا. فنادي بولس بصوت عظيم قائلا لا تفعل بنفسك شيئا رديا لان جميعنا ههنا " ( أع 16 : 27 ، 28 )
v الذي يموت في الحرب مسئولية موته على مجرم الحرب وبسماح من الله ، كما جاء في ( تث20 :5-7 ) "من هو الرجل الذي يبنى بيتاً جديداً ولم يدشنه ويرجع إلى بيته لئلا يموت في الحرب ويدشنه رجل آخر ومن هو الرجل الذي غرس كرماً ولم يبتكره ليذهب ويرجع إلى بيته لئلا يموت في الحرب ويبتكره رجلاً آخر ومن هو الرجل الذي خطب امرأة ولم يأخذها ليذهب ويرجع إلى بيته لئلا يموت في الحرب ويأخذها رجل آخر ".
v كذلك هناك أخطاء يفعلها البشر ويموتوا بسببها آخرين مثل أن يترك رجلاً بئر بدون غطاء فيسقط فيه طفل ويموت فهذا مات بسماح من الله ولكن نتيجة خطأ آخرين ولو لم تكن البئر مفتوحة لما مات هذا الطفل.
v حكم الإعدام الذي يصدر ضد شخص معين، يكون ناتج عن الخطأ الذي ارتكبه هذا الشخص بناءاً عليه أخذ حكم الإعدام "( خر12:21 ). ابيمالك أوصى شعبه بأن من يمس إبراهيم موتاً يموت " فأوصى ابيمالك جميع الشعب قائلا الذي يمس هذا الرجل أو امرأته موتا يموت " (تك 26 : 11)
v هناك أحكام وضعها الرب منها الحكم على الإنسان بالموت، مثل قول الرب" من ضرب إنساناً فمات يقتل قتلاً " (خر12:21) ، " و من ضرب أباه أو أمه يقتل قتلا "(خر 21 : 15) ، "من سرق إنسانا و باعه أو وجد في يده يقتل قتلا " (خر 21 : 16)
هنا القتل حسب أحكام الله ولكن مبنى على الخطأ الذي ارتكبه الإنسان.
إذاً فالعمر محدود ولكن ليس محدد، محدود بمعنى لا يستطيع أحد أن يعيش ألف سنة مثلاً. فهو محدود بـ 80 سنة " أيام سنينا هي سبعون سنة وإن كانت مع القوة فثمانون وأفخرها تعب وبلية" (مز10:90) ، إنما غير محدد داخل العمر ، فطول العمر وقصره يرجع لأسباب هي:-
1- الوراثة: ممكن أن يولد الطفل مثلاً مصاب بمرض ، وهذا المرض يتدخل في تحديد عمره ، أو يولد الطفل مصاب بتشوهات.
2- تأثير البيئة: تؤثر البيئة على عمر الإنسان ، فيطول عمر الإنسان في المناطق الباردة بينما يقصر في المناطق الاستوائية لشدة الحرارة.
3- نوع التغذية: فالطعام النباتي والجاف يطيل من عمر الإنسان، بينما الأطعمة الحيوانية تقلل من عمر الإنسان، لذلك سمح الله لنوح بأكل الأطعمة الحيوانية لكي يقلل من عمر الإنسان حتى يحد من انتشار الخطية.
المرض وعمر الإنسان
v قد يكون المرض تجربة بسماح من الله، مثل ضرب فرعون بالدمامل " ليصير غبارا على كل ارض مصر فيصير على الناس و على البهائم دمامل طالعة ببثور في كل ارض مصر" (خر 9 : 9) .
v الولد الذي ولدته امرأة أوريا الحثى لداود سمح له الله بمرض و مات " ضرب الرب الولد الذي ولدته امرأة أوريا لداود فثقل " (2صم 12 : 15)
v وقد يكون المرض إمتحاناً من الله كما فعل مع أيوب
v نحن نعلم أن الشفاء من الرب كقوله "أنا الرب شافيك" (خر26:15) ويقول أيضاً "وأزيل المرض من بينكم" (خر25:23) والسيد المسيح أيضاً شفي أمراض كثيرة "فشفي كثيرين فكانوا مرضى بأمراض مختلفة" (مر32:1).
وقال عنه اشعياء النبي "لكن أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها" (أش4:53)
وأيضاً قول داود النبي "أرسل كلمته فشفاهم ونجاهم من تهلكاتهم"(مز20:107) ، فالشفاء عطية إلهية لكن ليس معنى هذا أن نتكل على قوله "أنا الرب شافيك" ونترك الطب أو العكس كما فعل آسا الذي طلب الأطباء بدل الرب فالخطأ ليس لأنه طلب الأطباء بل لأنه لم يطلب الرب " أعط الطبيب كرامته لأجل فوائده فان الرب خلقه " (سيراخ 38 : 1).
فإن كان الله يعتني بحياة الإنسان حسب قول المزمور " لأنه ينجيك من فخ الصياد ومن الوباء الخطر وفي وسط منكبيه يظلك وتحت جناحيه تحتمي فلا تخشى من خوف الليل ولا سهم يطير في النهار ولا من أمر يسلك في الظلمة ولا من هلاك يفسد في الظهيرة " (مز90 :3-16 ) ، " كذلك قول المسيح له المجد "وأما أتنم فحتى فشعور رؤوسكم جميعها محصاة" (مت30:10 )
عناية الله تشمل أبناءه، فقد شملت موسى النبي وانتشلت حياته من الموت بعد أن وُضع في صفطاً من البردي على حافة النهر ، وانتشلت يونان وحفظته في جوف الحوت ، وحفظت بولس الرسول من الغرق. وشملت كل الشهداء القديسين فيجب علينا أن نحافظ عل جسدنا بإعتبارنا هيكلاً لله "فأنتم هياكل الله وروح الله ساكن فيكم" ولا نضع أنفسنا أمام الخطر وننتظر عناية الله ففي ذلك تجربة لله نفسه وقد قال السيد المسيح للشيطان في تجربة على الجبل "لا تجرب الرب إلهك" (مت7:4).