٣كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ(يوحنا ١ : ٣)
هل تعني هذه الآية أن اقنوم الابن هو الاقنوم الخالق؟؟
عرض للطباعة
٣كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ(يوحنا ١ : ٣)
هل تعني هذه الآية أن اقنوم الابن هو الاقنوم الخالق؟؟
بكل تأكيد
يوحنا 3:1 يقول يوحنا الرسول أنه الخالق و ليس فقط الخالق إنما أيضا بغيره ما كانت هناك خليقة و يقول أيضا {كان في العالم ، و كون العالم به}( يوحنا 10:1)
و يقول بولص الرسول " الذي به عمل العالمين" .
"( كو 16:1)و يقول أيضا " فإن فيه خلق الكل ، ما في السموات و ما على الارض ، ما يرى و ما لا يرى ، سواء كانت عروشا أم سيادات أم رياسات أم سلاطين . الكل به وله قد خلق .
( 1كو6:8) و يقول أيضا " به جميع الأشياء و نحن به ".
و المعجزات التي تدل على الخلق
معجزة اشباع خمسة الاف من خمس خبزات و سمكتين
معجزة تحويل الماء الى خمر في عرس قانا الجليل
منح البصر للمولود اعمى ( يو9)
أخي الحبيب ..
إحدى المرات قمنا بسؤال أحد الآباء عن أمر مماثل فكان جوابه :
كل ما فعله اللـه :
فعله ------ الآب
بواسطة --- الابن
في ------- الروح القدس
شكراً أخوتي بربارة ومكسيموس على اهتمامكم واجاباتكم ...
بالعودة الى كتاب "اللاهوت العقائدي والمقارن" للأب د.جورج عطية" نجد ان فعل الخلق هو عمل الثالوث القدوس. فهل من الخطأ القول بان اقنوم الابن هو الاقنوم الخالق؟!
فالآب هو السبب الاول الذي منه الكل"لكن لنا إله واحد الآب الذي منه جميع الإشياء ونحن له(1كو8:6)
والابن هو السبب الذي به الكل "ورب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الاشياء ونحن به" (1كو8:6)
والروح القدس هو السبب الذي فيه الكل.
سؤالي: انا استوعبت لهلق عمل الآب بواسطة (أو بـ) الابن ولكن لم افهم تعبير في الروح القدس.
يا ريت يكون في مثال يوضحلي هالعلاقة؟
صلوا لاجلي أنا الخاطئ:sm-ool-05:
الآب: هو غير مسبب وغير مبتدئ ولذلك يسميه الآباء άναρχος وهو بالطبيعة يلد الابن ويفيض (يبثق) الروح القدس بدون هيولية أو هوى أو زمن.
الابن: يولد أزلياً من الآب بدون انقطاع وهو يقتبل لا قسماً من جوهر الآب كما يحصل في حالة الولادة البشرية، بل كامل الجوهر أو الطبيعة الإلهية، لأن الآب يعطي كامل وجوده للابن بدون أن يفقد شيئاً من وجوده هو. وهذا العطاء يتم منذ الأزل. فيولد الابن من الآب بدون أن يفترق عنه البتة (مثال النار والنور، حيث يولد النور من النار بدون أن يفترق عنها وبدون أن تكون النار قبل النور).
الروح القدس: ينبثق أزلياً من الآب وبدون انقطاع، أما ماهية الفرق بين الولادة والانبثاق، فلم نعطَ نحن البشر أن نعرفها.
إقرأ المزيد ملخص تعليم الكنيسة عن سر الثالوث
الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية
الله روح ،و منه الابن المولود من روح الله( بواسطة مريم العذراءو الروح القدس) و منه الروح القدس الروح المنبثق من الاب و الذي هو مع الاب و الابن
"الله روح، و الذين يسجدون له فبالروح و الحق ينبفي أن يسجدوا" (يو24:4 ).
" و اما الرب فهو الروح "(2كو17:3 ).
اما المسيح :
" يقول الله أني اسكب من روحي على كل بشر " (أع17،16:2 ).
"سكب هذا الذي أنتم تبصرونه و تسمعونه " (أع33:2 ).
فمن يسكب روح الله على الناس الا الله نفسه : فهو المسيح الذي يسكب أو يرسل أو ينفخ روح الله في الناس .
في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله
الكلمة هو المسيح : و الكلمة تعبر عن عن المعرفة او العقل او النطق او حكمة الله
اذا قلنا ان كلام الانسان يعبر عن شخصيته
فعلى هذا الاساس الكلمة المسيح طالما انه حكمة الله فهو قد اتخذ كامل الجوهر الالهي وخصائص الله من هذه الخصائص الخلق
أما عن الروح القدس :
قول الرب لتلاميذه عن الروح القدس :
" ذاك الذي يمجدني ، لأنه يأخذ مما لي و يخبركم"( يو14:16).
"كل ما للآب هو لي . لهذا قلت إنه يأخذ مما لي و يخبركم "( يو15:16).
اذهبوا و تلمذوا جميع الامم و عمدوهم باسم الاب و الابن و الروح القدس.
تذكرت مقولة للقديس اسبيردون العجائبي عندما كان في خضم اثبات وحدانية الثالوث القدوس وهي كالتالي: أمسك بيده قطعة رخام وقال مما مصنوعة هذه القطعة فقال. النار فاشتعلت النار ثم تابع وقال :الماء فسالت المياه وتابع قائلا ومن الطين أيضا فهل تستطيع أن توجد قطعة الرخام من غير النار أي بالماء والطين فقط طبعا لا وفهمنا كفاية..
سامحوني بعرف اني اطلعت برات الموضوع بس أنا بحب هالأعجوبة من القديس اسبيردون العجائبي.
شكرا إلك أخت برباره لهل المعلومات القيمة فيها كل شي شكرا.
شكراً أختي المشرفة بربارة...كفيتي ووفيتي وإن كنت لا أشكك بخاصية المسيح في الخلق ولكن سؤالي جاء كاعترض على عبارة الاقنوم الخالق التي سمعتها من احد الاباء لانه بهذا قد فصل الأقانيم عن بعضها.
مبروك ع الاشراف :sm-ool-08:وأنتي اكيد متميزة بكل ما تقدمينه:sm-ool-21: ونشالله بنشوفك بالأدارة كمان:sm-ool-07:
صلواتك مشرفتنا العزيزة:sm-ool-22:
اسمحوا لي بمشاركة بسيطة
كل ما هو مصدر، مبادرة، قوة ... الخ ينسب إلى الآب، وليس إلى الابن أو الروح القدس.
لذلك الآب هو الذي خلق، وهو الذي أرسل الابن ..الخ
أما الابن فهو أداة الآب، وكل ما هو وجود ينسب إلى الابن، فبه خلقت كل الأشياء وهو الذي أُرسِل إلينا
أما كل ما هو عمل - حياة فينسب إلى الروح القدس.
تشبيه العقل - الجسم - النفس ( الحياة ) مناسب هنا، فكل شيء نعمله يصدر أمره من العقل، ويقوم الجسم بتنفيذه، وعملية التنفيذ هي عمل - حياة
مفهوم الثالوث ليس معقداً أبداً، وبالتأكيد ليس فوق العقل، بل هو حولنا في كل شيء
صلوا لأجلي أنا الخاطئ
ساري ي ي ي ي ي ي ي ي !!!!!!!!!!! s-ool-338 شو عم تحكي ؟؟؟!!!! :sm-ool-24:
كان لازم من وجودك على الجوقة ما تقول هالكلام .. لأنو بالليتورجيا كل الأمور موضحة ..
يا ريت تعيد التفكير .. و تتأكد من الآباء عندك :sm-ool-05:
ما الخطأ الذي وجدته في ردي
حبيبنا ساري :sm-ool-05:
هذا الكلام يعني أن الأب هو الفاعل .. أما الابن و الروح القدس هم مجرد متلقي أو بأحسن الأحوال مشارك ليس له أن يفعل ..
من ضمن ما هو في كلامك : ( قوة ) .. لا أذكر في أية ترتيلة نقول ن المسيح أنه ( قوة اللـه و حكمته ) .. و الليتورجيا تحوي عقائدنا في طياتها .. و معرفتي البسيطة في بحور الليتورجية لا تتيح لي تفاصيل أكثر و لكني واثق من أن هنالك الكثير من الجمل الليتورجية التي تحمل نفس الفكرة ..
أما من كلام الانجيل أسوق الآن مثال واحد من انجيل يوحنا 16 :
13 و اما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به و يخبركم بامور اتية* 14 ذاك يمجدني لانه ياخذ مما لي و يخبركم* 15 كل ما للآب هو لي لهذا قلت انه ياخذ مما لي و يخبركم
لا أبداً، كلامي هو في معنى أن الآب هو المصدر، وكل ما يعمله الآب يُعمل بواسطة الابن، وتستعمل عبارة "بتأييد الروح القدس" التي أفضّل التعبير عنها بالقول، أن "حياة" العمل هي الروح القدس.
أما موضوع القوة، فالكلمة نفسها استخدمتها أنا بمعنى مختلف عن "يا قوة الله وحكمته وسلامه" وهي عبارة في قانون الفصح للقديس يوحنا الدمشقي، وكذلك المزمور الذي يقول "بيمينه تملّك قوّةً" فالقوة المستخدمة في هذه العبارات ترجمتها الحرفية إن شئنا "قدرة"، بينما أنا استخدمت قوة بمعنى مبادرة التأثير، أي مصدر الأمر والمشيئة الواحدة.
صل لأجلي
يا أخي ساري مابدها الشغلة هي كتير بسيطة إذا أردنا ان نفهمها ياريت تقرا المثال يلي حطيطو بمشاركتي السابقة بنفس الموضوع شكرا حبيبنا مكسيموس
صلواتكن
في البدء كان الكلمة
والكلمة كان لدى الله
والكلمة هو الله
كان في البدء لدى الله
به كان كل شيء
وبدونه ما كان شيء مما كان
فيه كانت الحياة
أخي ميلاد المثال الذي وضعته صحيح طبعاً ولكنه موجه إلى أشخاص في ثقافة كانت مختلفة عنا كثيراً، فقد كانوا يعتقدون أن كل شيء يتألف من أربعة عناصر الماء، النار، الهواء، التراب وقد خاطبهم الرب بالأعجوبة على يد القديس اسبيريدون باللغة التي يفهمونها.
أعيد القول مثلما قال مكسيموس وطاناسي، لا ينسب فعل الخلق إلى الابن بل إلى الآب، وهذا لا يعني عدم مشاركة الابن في الخلق أبداً.
وهذا واضح جداً في تعليم الكنيسة وفي الكتاب المقدس، ففي دستور الإيمان نقول "آب خالق السماء والأرض كل ما يرى .. الخ" بينما ما قاله بولس كان عن الابن واستعمل كلمة به "به خلقت السماء والأرض كل ما يرى ..الخ"
يوحنا يقول "به كل شيء كان وبغيره لم يكن شيء مما كان"
فالابن لا نقول أنه الخالق، بل ما خلق به.
هذا ليس فصلاً بين الأقانيم من ناحية الألوهة أبداً، لكنه تمييز من ناحية اختلاف الصفة الأقنومية في كل أقنوم عن الآخر
صلواتك
كأى مثال أو تشبيه لا يوفى بالغرض والشرح من كل الوجوه :
أى صانع أو مبتكر أو مخترع يُخَلِق ( ليس من العدم ) بعقله .
والله يخلق ( من العدم أو غيره ) بعقله ، وييحيي بروحه .
والعقل الإلهى موجود فى الذات الإلهية كوجود شعاع النور فى الشمس ، ولم تكن الشمس بدون شعاع النور فى يوم ما ، ويقول الآباء : لا نستطيع أن نقول أن الله مرت عليه لحيظة كان بدون عقل ، وإلا كيف وهوبدون عقل أدرك أن ليس له عقل ؟ ، وبأى عقل خلق لنفسه عقلاً ؟ .
نقول أن الله خلق كل الوجود بعقله ( أقنوم الابن الذى أظهر الله ) ويقول الكتاب :
" كُنْتُ عِنْدَهُ صَانِعاً وَكُنْتُ كُلَّ يَوْمٍ لَذَّتَهُ فَرِحَةً دَائِما ًقُدَّامَهُ " ( أمثال 8 : 30 ) .
" الَّذِي بِهِ أَيْضاًعَمِلَ الْعَالَمِينَ " ( عبرانيين 1 : 2 ) .
ويحيي الخليقة بروحه المحيي القدوس .
فالخلق عمل عمل الأقانيم الثلاثة .
وأيضاً يقول الآباء : أننا فى التحدث عن الأقانيم إنما نتكلم من جهة التفصيل لا الفصل .
ألإبن ألحبيب بالرب يسوع أليشع, ألآب هو ألخالق حسب قانون ألإيمان, وقد خلقت ألخليقة "بالإبن", وهذا معناه أن الخليقة ستفسد بالخطية وتهلك, لذا وجود ألإبن في عمل ألآب تعني أنه سيكون هو ألمخلص وألفادي ألذي سيخلص شعب ألله إسرائيل. وبغير تقديم ألإبن نفسه ذبيحة من أجل خطية ألإنسان ألتي جلبت له ألموت, يمكن أن يهلك ألإنسان وينتهي. "وبغيره لم يكن شيئ مما كان",أي لا داع لأن يخلق ألآب ألإنسان إذا كان مصيره ألهلاك, لذا دور ألإبن حيوي من أجل إنجاح عمل ألله كخالق. هذا ما يجهله غير ألمسيحي للأسف, وإلا لآمن بيسوع لخلاص نفسه. أما ما جاء في أمثال 8, فالمقصود هو ألحكمة وليس ألمسيح, لأنه يقول في ألإصحاح, "ألرب قناني" عدد22, أبدأت عدد 25. ألرب يبا ركك.