الأعتراف باسم السيد المسيح مباشرة كافي وليس هناك دليل واحد اننا بحاجه وضرورة للأعتراف لبشر هم انفسهم بحاجه للخلاص
عرض للطباعة
الأعتراف باسم السيد المسيح مباشرة كافي وليس هناك دليل واحد اننا بحاجه وضرورة للأعتراف لبشر هم انفسهم بحاجه للخلاص
أهلاً أختي Lallie في منتدانا.
من قال أننا نعترف لبشر؟ نحن نعترف لله بحضور الكاهن كشاهد لهذا الإعتراف. ثم أن الرب يسوع قال لتلاميذه أن ما ربطوه على الأرض يكون مربوطاً في السماء، وما حلوه على الأرض يكون محلولاً في السماء. نعم الكهنة وحتى الأساقفة والبطاركة يحتاجون إلى إعتراف، وهم يفعلون هذا. ليس بشري منزه عن الخطأ، ولكن طريق الخلاص هو من خلال الكنيسة التي تستمد سلطتها من السيد المسيح نفسه حين قال: "[HL]قد دفع إلى كل سلطان في السماء وعلى الأرض، فأذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والإبن والروح القدس ...[/HL]"، بمعنى آخر يقول لهم: أعطيكم هذا السلطان الذي لي. والخلاص عملية مستمرة، إذ لا يخلص المرء مرة واحدة في حياته ويبقى مخلص، لأننا كما يقول بولس الرسول مغتربون عن الرب ما دمنا بالجسد الأرضي الذي يشدنا نحو الأرضيات.
أيضاً أحد أهداف الإعتراف هو أن يقوم بإرشادنا بخبرته الروحية من نعترف لديه، وهو يكون أو يفضل أن يكون كاهن واحد هو الأب الروحي للشخص أو للعائلة، فيعطينا قوانين الصلاة والصوم والجهادات اللازم القيام بها للتخلص من الخطايا التي تسيطر علينا، أو الأمور التي تؤدي إليها. القديس أنطونيوس الكبير وهو في عمر المائة سنة وكان الناس يتقاطرون عليه من كل جهة لأجل المشورة الروحية، كان يأخذ المشورة الروحية من غيره، هذا أنه عندما يكون الشخص المرشد الروحي لنفسه يعني السقوط لا محالة، كما يقول القديس دوروثيؤس الذي من غزة: "[HL]لا أعرف سقوط لشخص إلا وكان نابعاً من ثقته بحكمه الشخصي[/HL]"
أتمنى لك إقامة طيبة بيننا.
سلام
شكراً لك أخي العزيز
أتمنى تقبلوني معكم في المنتدى واكون ضمن هذه الأسرة المباركة واتعلم منكم ..
بنسبة " لسر" الأعتراف انا بصراحه لم اتوصل الى قناعة تامة بضرورة الأعتراف بالطريقة التقليدية ..
انا نفسي كنت امارس الأعتراف لكن هذا لأني كنت اطبق بدون ان افهم او اقرأ الكتاب المقدس
وهذا كان على اساس اني انسانه مستحيل افهم كلمة الرب بمستوى الخادم او الكاهن ويعني كنا متعلمين نسمع وبس ..
من خلال حواري مع بعض الأصدقاء الأكثرية منهم يعترف للكاهن ثم يسمع كلمة ان خطيئته مغفورة وفوراً بيشعر بسعادة داخل قلبه
لكن للآسف سرعان مايعود لتكراك الخطيئة مرات ومرات ومرات للأسف
وهذا دليل ان الأعتراف بحد ذاته يمكن ان يكون مسأله نفسية اكثر من ان تكون مسألة مستندة على الكتاب المقدس
للبعض ممكن يكون شىء مريح والبعض يعتبر شىء من خصوصياته فلا يفضل الأعتراف خوفاً من بعض الأنتهاكات او ردة فعل ..
لا اعتقد ان المسيح الرب الصالح يخيب ابنائه لأنهم لم يعترفوا بشكل تقليدي لأنه تتواجد اسباب نفسية للبعض قد يشكل مرض لا ينبغي الأجبار عليه
بنسبة لي انا لربما اعترف بخطيئة لأنسان ولكن قد يكون اعترافي لأي انسان لأخي او اختي بالأيمان ليس بشرط ان يكون كاهن بالخصوص ..
والأعتراف شىء مطلوب جداً ولكن المشكله بالأعتقاد بعض الأخوة والأخوات عندهم فعلاً اعتقاد بأن الكاهن هو من يغفر الخطيئة
انا بصراحه مافيني افهم لماذا انا بحاجه ان اذهب ل priest طالما اني استطيع الأعتراف بصدق للرب مباشرة ؟
وكأن الكاهن له منزلة ورتبة افضل من انسان آخر او انه افضل من الرب! بحيث لا يمكنني ان اعترف إلا من خلال هذه الطريقة ..
انا انسانه مخطئة ولا ادعي المثاليه او اني افضل من احد بالعكس انا اكثر من مخطئة و اعتبر نفسي اسوء من الجميع ..
ولكني لا اعتقد بخلاصي بهذه الطرق التقليدية
انا اعتقد ان إلهي وسيدي المسيح بموته على الصليب من اجلي ومن اجل جميع البشرية هو يكفي ان اعترفت له بصدق
ولا استطيع ان اتخيل بتواجد انسان مثلي محتاج للخلاص اصلاً بأن يقرر مصير خطيئتي ويقرر قطعان نعمة الرب او يتدخل في مصيري ..
هذا بنسبة لمجرد مشاعر تراودني بنسبة للأعتراف كذلك هو مسألة انجيلية
الكتاب المقدس هو القرار الأول والأخير عندي ولم استطيع ان اجد كلمة صريحة بأن يجب علي سلوك طريق الأعتراف التقليدي حتى تغفر خطيئتي ..
لهذا انا اكره التقليد دوما نصادم بشىء قبل المسيح اعملي هكذا حتى يحبك الرب اعملي هكذا حتى تكوني ابنت المسيح اعملي هكذا وهكذا إلى لا نهاية ..
لا اضن ان المسيح وضع كل هذه المعوقات لأنه بحسب معرفتي للرب فهو يحب جميع البشر بما فيهم من عدم مثاليه وعيب
وليس هناك احد على الأرض يمكن ان يكون بلا عيب او خطيئة إلا المسيح والسيدة العذراء الممتلئة نعمة ..
وفي الكتاب المقدس في رسالة يوحنا الأولى
1: 9 ان اعترفنا بخطايانا فهو امين و عادل حتى يغفر لنا خطايانا و يطهرنا من كل اثم
على الأقل نفهم ان الأعتراف المباشر للرب لا ينبغي الأعتراض عليه لأنه قرار لا يعارض الكتاب المقدس صحيح ؟
وهذا بحسب فهمي هو طريق أكثر حنان وآمانة
أما بنسبة للتلاميذ فما اجد اي مشكله السيد المسيح منح للتلاميذ قدرة غفران الخطايا بالأضافة انه نفسه يغفر الخطايا فالمشكله اذاً ؟
بالرغم ان الدليل الذي اقتبسته لا يعني بأن هذا ينتقل لأنسان آخر او لشخص يتمثل بكاهن او خادم ..
أريد كذلك ان ألفت اخواني واخواتي لهذه القصة من انجيل متى [ الأصحاح السابع عشر ] :
14 ولما جاءوا الى الجمع تقدم اليه رجل جاثيا له
15 وقائلا يا سيد ارحم ابني فانه يصرع ويتالم شديدا.ويقع كثيرا في النار وكثيرا في الماء.
16 واحضرته الى تلاميذك فلم يقدروا ان يشفوه.
17 فاجاب يسوع وقال ايها الجيل غير المؤمن الملتوي.الى متى اكون معكم.الى متى احتملكم.قدموه الي ههنا.
18 فانتهره يسوع فخرج منه الشيطان فشفي الغلام من تلك الساعة.
هذا هو السيد المسيح يكفيني هو فقط لأن مالايستطيع فعله الكاهن هو يستطيع بكل تأكيد
ولست بحاجه لأن اتخد طرق تقليدية سواء كانت صعبة او سهله انا افضل الطريق الضيق جداً .
واخيراً لا يعني ان الطريق التقليدي لا يصح
طالما الشخص لا يعتقد بأن هذا الكاهن لديه مقدرة خاصه بان يغفر الخطيئة او يرفض ان يغفر بعض الأحيان !
وإلا فليفغر خطاياه بنفسه اذاً وهذا مع كل احترامي ومحبتي للأباء لكن هذي هي مقدرتي المحدودة للفهم
لم استطيع ان افهم الأعتراف واذا كان هناك أدلة على ضرورة الأعتراف انا هنا لأتعلم منكم وليس لأدين اي احد
طبعاً نقبلك أختاً عزيزة في هذا المنتدى المبارك، ونتمنى أن تستفيدي بوجودك بيننا.
هناك بعض النقاط التي أحب أن أرد عليها في ردك، ولكن أولاً أريد أن أسألك سؤال جوهري:
هل أنتي تؤمني بالكنيسة، وبأنها جسد المسيح المخلص نفسه؟
وبأننا نحن نصبح أعضاء هذا الجسد الإلهي (يصل إلينا الخلاص الإلهي المتحقق بالمسيح) بالمعمودية والمناولة والميرون والأسرار المقدسة والمتقدسة بفعل وحلول الروح القدس عليها، على يد الآباء الكهنة والأساقفة والبطاركة الذين هم خلفاء الرسل، الذين خلفوا المسيح نفسه، عندما نفخ فيهم وقال لهم إقبلوا الروح القدس، وأن الأساقفة نقلوا هذه النعمة للأساقفة الذين بعدهم عن طريق وضع الأيدي؟
أنتظر إجابتك على هذا السؤال.
سلام
متابعة @Alexius
سلام ونعمة
الاعتراف هو أمر إلهي، ولكن لا يجب أن يفسر الاعتراف فقط بسرد الخطايا
كذلك عندما أمرض ممكن أن أخبر صديقي أو أخي ، ولكن هل يستطيع صديقي أو أخي اعطائي الدواء الصحيح، أم أنا بحاجة إلى طبيب مختص
هكذا الاعتراف نحن بحاجة إلى مختص
والاختصاص هذا هو من الله وضع بأسرار الكنيسة
أما من ناحية أن البعض لا يشعر براحة بعد الاعتراف أو تتلاشى الراحة ويعود لارتكاب ذات الشيء
فهذا ، اراه خطأ بالمعرف وبالمعترف
لا يجوز تغيير الأب الروحي المعرف،
وإذا لم نرتاح من طريقة معالجة المعرف للموضوع أو لأس سبب، نخبره بالأمر ونبحث عن أب روحي معرف آخر
تماماً عندما لا نرتاح من طبيب نبحث عن غيره
الرب يسوع المسيح الصالح وضع سر الاعتراف والتوبة لخلاصنا وليس لمعثرتنا
ولكننا بسبب جحودنا وكبريائنا لا نريد الاقرار بأعمالنا ونبرر أننا نستطيع الوصول لله والاعتراف بشكل مباشر لله
هذا لا يمكن ان يتم
وذلك لأن الإنسان بسبب خطيئة سقط من الجنة وفقط التواصل المباشر مع الله (لنراجع قصة آدم بسفر التكوين)
إذا الإنسان بشكل عام لا يستطيع التواصل مع الله بشكل مباشر بسبب خطاياه، لهذا يحتاج غلى خادم سر الاعتراف
صحيح ان الكاهن هو بشر كباقي البشر، ولكنه بسر الاعتراف لا يكون بشخصيته بل خادم للسر، والفاعل والعامل والسامع والغافر هو الله نفسه ولكن من خلال خادم السر
توبوا فقط اقترب ملكوت السماوات
سلام ونعمة ربي يسوع المسيح معكم
نعم انا اؤمن بالكنيسة ونقوم نحن كذلك ببعض هذه الأسرار رغم اننا نسميها "علامات" مثل المعمودية او المناولة .
نؤمن بأن الكنيسة صلة روحية ضرورية بين المؤمن والرب ولكن نحن كذلك نؤمن بأن الكنيسة يجب ان يكون اساسها مبني على الكتاب المقدس بمعنى بأن الأساس هو الأيمان بالمسيح وخلاصنا هو عن طريق النعمة وليس عن طريق "ايدي" او اي عمل تقليدي او مايسميه البعض سراً مثلاً : الأعتراف او التناول وطبعاً هذا لا يعني اننا نعارض مثلاً المعمودية او المناولة لكن نحن لا نعتقد بفقدان خلاص اي مؤمن اذا لم يطبق هذه العلامات فالمسألة شخصية لا اكثر ..
رغم ان المناولة البعض كذلك يعتقد بها اعتقاد خاطىء مشابه للأعتراف وانا اعتقد ان بعض الناس اساء فهم التناول كالأعتراف تماماً
بأي حال نؤمن بالكنيسة التي تقوم على اساس انجيلي Evangelical Church أما بنسبة لما يسمى الأباء انا احترمهم طالما لا يوجهوون لنا اصابع الأتهام كعادة البعض وينسوون انهم انفسهم محتاجون للخلاص لكن بصراحه انا لا اؤمن بأن لديهم اي خصوصيه تميزهم من بقية المؤمنين بالأضافه ليس كل معلم او خادم هو بالأساس معلم حقيقي وهذي قضية انجيلية لا يمكن ان ينكرها احد خد مثال رسالة بطرس الرسول الثانية لذلك نحن لا نسلم ايماننا في ايادي بشرية بل نعود مباشرة للكتاب المقدس.
والسبب هو ان الكثير من الناس اساس ايمانهم اشبه بالدين يحكمون على كل الأشياء بالظاهر بحيث انهم يهتمون بمجموعمة من القوانين والأعمال او الأسرار بينما لا يفكر الأغلب منهم بداخل القلوب وايمانها ومحبتها العاملة بالمسيح.
سلام ونعمة الرب يسوع معكم
حصل بعض الخطأ بالرد اطريت انني ارد للمرة الثانية ..
بأي حال هل الأعتراف أمر إلهي ؟ نعم هو أمر إلهي وهذا صحيح ولهذا نحن نعترف للمسيح لكن البعض من باب التعصب ينظر للأعتراف بمجال ومفهوم ضيق جداَ وهو ما اسميه بضرورة تقدمي لأحد من أباء الكنيسة لأعترف حتى تغفر خطيئتي وكأن نعمة المسيح مقيدة بيد البشر وانا لن اسمح لأي احد طبعاً ان يروج افكار خاطئة نحن نؤمن بكل ماجاء بالكتاب المقدس لكن نحن كذلك نؤمن بأن لا نضيف لهذا الكتاب أعمال وتقاليد بشرية ليس لها اساس مهم في حياتنا او يناقض الكتاب ..
ليس كبرياء لست انا افضل من اي احد من الأباء ولكن هم ايضاً ليسوا افضل من اي مؤمن آخر انا تعلمت على اذلال نفسي لأن المسيح هو مخلصي لست انا او كاهن من يمكن ان يخلصني بعض الناس اليوم بحاجة للتخلص من المثالية والتعصب وهذا للأسف لا يحصل الا بالعودة للمسيح نفسه والكتاب المقدس أم الدين والتعصب أو الأيمان بالمسيح "لا يقدر أحد أن يخدم سيدين ، لأنه إما أن يبغض الواحد ويحب الآخر ، أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر " وانا اختار ان اضع ثقتي بالمسيح ولا اريد ان اضع عقبات تبعدني عن الأتصال الروحي المباشر معهاقتباس:
ولكننا بسبب جحودنا وكبريائنا لا نريد الاقرار بأعمالنا ونبرر أننا نستطيع الوصول لله والاعتراف بشكل مباشر لله
هذا لا يمكن ان يتم
ليس هناك صالح الا المسيح في نظر الأب على هذه الأرض كل الناس سواء في نظر الرب ..
وكيف لا يتم ؟ لربما عند الناس نعم "هذا عند الناس غير مستطاع ، ولكن عند الله كل شيء مستطاع " اذا الأعتراف للرب بشكل مباشر لا مشكله فيه ونرغب في ان نسمع الكتاب المقدس اما كلام ان نطبق كل ما يقال لنا فهذا دين يهتم بالظواهر والأعمال والقوانين ولا ينظر للقلوب وهذا شىء محزن للغاية
السموحه والمعذرة منكم
سلام ونعمة
..................
اسس الرب هذا السر قديما والاعتراف Confession له شروطه بان الانسان يعترف في قرارة نفسه بالخطا ويعترف امام الله وامام من اخطا في حقه وان يعترف امام الاب الكاهن الذي اخذ سلطان الحل والربط من الرب كما ورد في إنجيل متى 16: 19 وفي نفس الوقت يقطع كل روابط الخطيه ومسبباتها كي لا يرجع اليها معتمدا علي نعمة الرب الاله!
* سر الاعتراف في العهد القديم
توبه الاسرائيليين: (قض10: 15و16) "فقال بنو إسرائيل للرب اخطانا فافعل بنا كل ما يحسن في عينيك انما انقذنا هذا اليوم وازالوا الالهة الغريبة من وسطهم وعبدوا الرب فضاقت نفسه بسبب مشقة اسرائيل" وايضا "وانفصل نسل اسرائيل من جميع بني الغرباء ووقفوا واعترفوا بخطاياهم وذنوب ابائهم" (نح9: 2).
توبة منسي الملك: (2مل23: 12و13)
في الشريعه امر الرب بالاعتراف بالخطيه وكيفيه تقديم ذبيحه لغفران الخطايا "فان كان يذنب في شيء من هذه يقر بما قد اخطا به وياتي الى الرب بذبيحة لاثمه عن خطيته التي اخطا بها انثى من الاغنام نعجة او عنزا من المعز ذبيحة خطية فيكفر عنه الكاهن من خطيته" (لا5:5-6) وايضا "اذا اخطا احد وعمل واحدة من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها ولم يعلم كان مذنبا وحمل ذنبه فياتي بكبش صحيح من الغنم بتقويمك ذبيحة اثم الى الكاهن فيكفر عنه الكاهن من سهوه الذي سها وهو لا يعلم فيصفح عنه انه ذبيحة اثم قد اثم اثما الى الرب" (عد5:17). وايضا "ويضع هرون يديه على راس التيس الحي ويقر عليه بكل ذنوب بني اسرائيل وكل سيئاتهم مع كل خطاياهم ويجعلها على راس التيس ويرسله بيد من يلاقيه الى البرية ليحمل التيس عليه كل ذنوبهم الى ارض مقفرة فيطلق التيس في البرية ثم يدخل هرون الى خيمة الاجتماع ويخلع ثياب الكتان التي لبسها عند دخوله الى القدس ويضعها هناك ويرحض جسده بماء في مكان مقدس ثم يلبس ثيابه ويخرج ويعمل محرقته ومحرقة الشعب ويكفر عن نفسه وعن الشعب" (لا 16: 21). هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
اعترف عاخان بن كرمه بخطيئته "فقال يشوع لعخان يا ابني اعط الان مجدا للرب اله اسرائيل واعترف له واخبرني الان ماذا عملت لا تخف عني فاجاب عخان يشوع وقال حقا اني قد اخطات الى الرب اله اسرائيل وصنعت كذا وكذا".
اعتراف شاول الملك لصموئيل النبي قائلا "اخطات لاني تعديت قول الرب وكلامك لاني خفت من الشعب وسمعت لصوتهم والان فاغفر خطيتي وارجع معي فاسجد للرب.... قد اخطات والان فاكرمني امام شيوخ شعبي وامام اسرائيل وارجع معي فاسجد للرب الهك فرجع صموئيل وراء شاول وسجد شاول للرب" (1صم15: 24-31) وكان لصموئيل سلطان الحل من الخطايا.
اعتراف داود النبي والملك لناثان النبي واعطي داود الحل من الخطيه "فقال داود لناثان قد اخطات الى الرب فقال ناثان لداود الرب ايضا قد نقل عنك خطيتك لا تموت" (2صم12: 13و15) فمنذ العهد القديم نجد ان الكاهن هو الشخص الوحيد الذي سلطان مغفرة الخطايا "لان شفتي الكاهن تحفظان معرفة ومن فمه يطلبون الشريعة لانه رسول رب الجنود" (ملا2: 7).
في الصلوات كانوا الانبياء يعترفوا للرب بخطيتهم فداود اعترف قائلا "اعترف لك بخطيتي ولا اكتم اثمي قلت اعترف للرب بذنبي وانت رفعت اثام خطيتي" (مز32: 5) وفي المزمور (51) قال "ارحمني يا الله حسب رحمتك حسب كثرة رافتك امح معاصي اغسلني كثيرا من اثمي ومن خطيتي طهرني لاني عارف بمعاصي وخطيتي امامي دائما اليك وحدك اخطات والشر قدام عينيك صنعت لكي تتبرر في اقوالك وتغلب في قضائك هانذا بالاثم صورت وبالخطية حبلت بي امي... استر وجهك عن خطاياي وامح كل اثامي" ودانيال في صلواته "وبينما انا اتكلم واصلي واعترف بخطيتي وخطية شعبي اسرائيل واطرح تضرعي امام الرب الهي عن جبل قدس الهي" (دانيال بالتتمة 9: 20) وايضا "وصليت الى الرب الهي واعترفت وقلت ايها الرب الاله العظيم المهوب حافظ العهد والرحمة لمحبيه وحافظي وصاياه اخطانا واثمنا وعملنا الشر وتمردنا وحدنا عن وصاياك وعن احكامك" (دا 9:4 ).
صلاه عزرا: "فلما صلى عزرا واعترف وهو باك وساقط امام بيت الله اجتمع اليه من اسرائيل جماعة كثيرة جدا من الرجال والنساء والاولاد لان الشعب بكى بكاء عظيما... فاعترفوا الان للرب اله ابائكم واعملوا مرضاته وانفصلوا عن شعوب الارض وعن النساء الغريبة" (عز10: 1-11).
يتبع>>>>>>>>>>>>
سلام ونعمة
...................
* سر الاعتراف في العهد الجديد
تسليم سلطان الحل والمغفره للتلاميذ والرسل جلي وواضح في العهد الجديد وقال الرب لبطرس الرسول "انت بطرس وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي وابواب الجحيم لن تقوى عليها واعطيك مفاتيح ملكوت السماوات فكل ما تربطه على الارض يكون مربوطا في السماوات وكل ما تحله على الارض يكون محلولا في السماوات" (مت 16: 19).
وكرر الرب هذا الوعد للتلاميذ "الحق اقول لكم كل ما تربطونه على الارض يكون مربوطا في السماء وكل ما تحلونه على الارض يكون محلولا في السماء" (مت18: 18).
وكرر الرب الوعد ايضا بعد قيامته " ولما قال هذا نفخ وقال لهم اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياه تغفر له ومن امسكتم خطاياه امسكت" (يو20: 21-23).
كان كل الذين يؤمنون بالكلمة كانوا يعترفون بخطاياهم للرسل وليوحنا المعمدان "واعتمدوا منه في الاردن معترفين بخطاياهم" (مت3: 6) وايضا "وكان كثيرون من الذين امنوا ياتون مقرين ومخبرين بافعالهم و كان كثيرون من الذين يستعملون السحر يجمعون الكتب ويحرقونها امام الجميع وحسبوا اثمانها فوجدوها خمسين الفا من الفضة هكذا كانت كلمة الرب تنمو وتقوى بشدة" (اع19:18).
وصيه يعقوب الرسول بالاعتراف بالزلات وقال "اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات وصلوا بعضكم لاجل بعض لكي تشفوا طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها" (يع5: 16) ويوحنا الانجيلي قال"ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم" (يوحنا الأولى 1: 9).
تسليم السر ليس فقط للحل بل ايضا للربط في الخطية الي الابد وهكذا ربط القديس بطرس الرسول سيمون الساحر وايضا حله من خطيته عندما اعترف بذنبه اليه "فقال له بطرس لتكن فضتك معك للهلاك لانك ظننت ان تقتني موهبة الله بدراهم ليس لك نصيب ولا قرعة في هذا الامر لان قلبك ليس مستقيما امام الله فتب من شرك هذا واطلب الى الله عسى ان يغفر لك فكر قلبك لاني اراك في مرارة المر ورباط الظلم فاجاب سيمون وقال اطلبا انتما الى الرب من اجلي لكي لا ياتي علي شيء مما ذكرتما" (اع 8:21-23).
ربط القديس بولس الرسول الزاني الذي في مدينة كورنثوس وعند احساسه بالحسره والاسي غفر له خطيته حتي لايفقد الامل في التوبه ودعا الاخوة ان يقبلوه معهم في شركتهم مرة اخري وقد ذكر الرسول بولس ذلك في رسالته الثانية الي اهل كورنثوس (2: 5) "لكن ان كان احد قد احزن فانه لم يحزني بل احزن جميعكم بعض الحزن لكي لا اثقل مثل هذا يكفيه هذا القصاص الذي من الاكثرين حتى تكونوا بالعكس تسامحونه بالحري وتعزونه لئلا يبتلع مثل هذا من الحزن المفرط لذلك اطلب ان تمكنوا له المحبة لاني لهذا كتبت لكي اعرف تزكيتكم هل انتم طائعون في كل شيء والذي تسامحونه بشيء فانا ايضا لاني انا ما سامحت به ان كنت قد سامحت بشيء فمن اجلكم بحضرة المسيح لئلا يطمع فينا الشيطان لاننا لا نجهل افكاره" لذا فان هذا السر قد اعطاه الرب الي الكهنه وهذا السر الدائم يظل لمغفرة الخطايا "واما هذا فمن اجل انه يبقى الى الابد له كهنوت لا يزول فمن ثم يقدر ان يخلص ايضا الى التمام الذين يتقدمون به الى الله اذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم" (عب7:25) فلا نخف اذا عندما نسقط في خطيه ما فالرب هو الذي يكمل ضعفنا ويعيننا الي ان نصل الي الكمال والقداسه به "يا اولادي اكتب اليكم هذا لكي لا تخطئوا وان اخطا احد فلنا شفيع عند الاب يسوع المسيح البار وهو كفارة لخطايانا ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم ايض" (1يو2:1).* الاعتراف:
...................................
يقول الكتاب المقدس: "امتحنوا كل شئ تمسكوا بالحسن" (1 تس 5: 21). ولذلك فإنك كشاب مسيحي محب لله وغيور على كنيسته ينبغي عليك أن تتأكد من كل فكر أو رأي يقدم لك بأن تقرأ وتبحث، تسأل وتناقش من أجل أن تبني حياتك على الإيمان المستقيم.
وحينما تؤسس حياتك على صخر الإيمان ربنا يسوع المسيح، وتعاليم الكتاب المقدس العظيم، وتعود إلى كتابات الآباء الأولين فإنك ستشعر حتما بالثقة والطمأنينة والفخر حينما ترى كنيستك وهي تعيش الإيمان المسلم من الرب ذاته للرسل الأطهار.
وليكن هدفنا من التعلم أن نمارس ما نتعلمه في حياتنا لكي نستفيد بكل حسن من أجل نمو حياتنا في الإيمان، وانتصارنا على الحية القديمة المدعو إبليس، متطلعين إلى الحياة الأبدية حينما نحيا في حضرة إلهنا، نتمتع به ونتذوق حلاوته.
وفي هذه الكلمات نجيب على سؤال هام هو:
"تمارس الكنيسة سر الاعتراف، فهل توجد أدلة كتابية وتاريخية وآبائية تدل على ضرورة أن يكون الاعتراف أمام الكاهن؟ وهل الاعتراف لله غير كافياً".
وللإجابة على هذا السؤال ينبغي أن نعلم حقيقتين هامتين أولهما: أن الوحيد القادر على غفران الخطايا هو الله عن طريق دم المسيح المسفوك على عود الصليب. والثانية: عن حياتنا المسيحية، فكل مسيحي هو عضو في جسد المسيح الحي الذي هو كنيسته المجيدة، ورأس هذا الجسد هو المسيح له كل المجد (أف 1: 22).
ومن أجل بنيان هذا الجسد أعطى الله المواهب الروحية المتكاملة فقد "أعطي البعض أن يكونوا رسلا والبعض أنبياء والبعض مبشرين والبعض رعاة ومعلمين لأجل تكميل القديسين لعمل الخدمة لبنيان جسد المسيح" (اف 4: 11 , 12). ولذلك ينبغي عليك أن لا تحزن إذا وجدت نفسك بحاجة إلى آخر لكي يعمل معك ومن أجلك فبالتأكيد أن الله أعطاك موهبة روحية ولكنه لم يعطك كل المواهب والوظائف اللازمة لتسير في طريق الكمال.
واعلم أيضاً أنك حينما تخطئ فإنك لا تسئ إلى نفسك فقط وإنما تسئ أيضاً إلى الجسد الذي تنتمي إليه (الكنيسة) , كما أنك تسئ أيضاً إلى الله القدوس البار. ولذا فإن الإنسان حينما يخطئ يطالب بأن يندم على خطيئته ويكرهها، ثم يقر بها أمام الكنيسة وحينها يقوم الله بغفران هذه الخطايا. وهذا ما فهمه المسيحيين الأوائل، وهذا ما نراه في سفر الأعمال حينما يقول: "وكان كثيرون من الذين آمنوا يأتون مقرين ومخبرين بأفعالهم" (أع 19: 18). وقد أعطيت الكنيسة ممثلة في الرسل ومن خلفهم من الأساقفة (اع 20: 28) هذا السلطان من الرب يسوع حينما قال: "كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السموات وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً في السموات" (مت 16: 19).
وقال أيضاً في سلطة الكنيسة: "وإن لم يسمع منهم فقل للكنيسة، وإن لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني والعشار، الحق أقول لكم كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السموات وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً في السماء" (مت 18: 17، 18).
وبعد قيامته قال لتلاميذه بعدما نفخ في وجوههم : "اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياه تغفر لهن ومن أمسكتم خطاياه أمسكت" (يو 20: 22، 23). ولكن، قد يقول قائل أن هذا سلطان عام للجميع وليس للرسل والكهنة فقط فأنا أستطيع أن أحل وأربط كالرسل تماماً!!
وللإجابة نقول لا فإن الخطاب الموجه في الآيات السابقة كان موجها لقادة الكنيسة ممثلة في الرسل، كما أن أهل كورنثوس لم يستطيعوا ممارسة هذا السلطان إلا حينما مارسه الرسول بولس مع زاني كورنثوس الشهير (1كو 5: 1- 5).
ولا تنسى أن مواهب الروح قد قسمت على الجميع وكما يقول الرسول "فإني أقول بالنعمة المعطاة لي لكل من هو بينكم أن لا يرتئي فوق ما ينبغي آن يرتئي بل يرتئي إلى التعقل كما قسم الله لكل واحد مقدارا من الإيمان" (رو 12: 3).
وهذا ما فهمه جميع الآباء في القرون الأولى ومارسوه بكل قوة وتكلموا عنه وكتبوه في كتاباتهم التي مازالت باقية حتى اليوم ولا يستطيع أحد التشكيك فيها،
.................
المقال منقول عن موقع كنيسة الأنبا تكلا الأسكندرية
http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS...onfession.html
صلواتكم......:sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02:
أختي Lallie،
الآن وقد أجبت على سؤالي، قد بدت المشكلة جلياً، وهي أكبر من الإعتراف بسر الإعتراف، إنما تمتد لتشمل سلطة الكنيسة والبطاركة والأساقفة والكهنة رعاة هذه الكنيسة، والأسرار التي تقام على أيديهم لغفران الخطايا.
الكنيسة ليست مجرد صلة روحية بين المؤمن والرب، وإنما الكنيسة هي جسد المسيح المخلص نفسه، أي أن الكنيسة هي امتداد للتجسد، وهذا الجسد ينمو بانضمام المؤمنين إليه في كل يوم. فالعلاقة بيننا وبين الله هي علاقة عضوية سرية، ومن خلال هذه العلاقة تسري إلينا مفاعيل الخلاص. هذا يعود بدوره لفهم صحيح لمعنى التجسد، فالسيد المسيح له كل المجد لم يأتي ليقدم نفسه ذبيحة بالمعنى الذي يفهمه البعض، أي كفارة ليطفيء غضب الرب. آدم وحواء عندما أخطأا في الفردوس فقدا النعمة الإلهية التي كانت لهما، فدخل الفساد إلى حياتهما كنتيجة طبيعية، ومن أشكال هذا الفساد التعب والجوع والعطش والموت والأهواء (أي الميل إلى الخطيئة). من بين هذه كلها الموت هو الذي ربط الإنسان في الخطيئة، لأنه كما قال بولس الرسول على لسان بعض الناس في زمانه: "إ[HL]ن كان الأموات لا يقومون فلنأكل ولنشرب لأننا غداً نموت[/HL]"، بمعنى آخر لنتمتع بالحياة وبكل الآثام والخطايا لأننا إلى زوال. السيد المسيح بتجسده جاء ليغلب الموت هذا، ويعطينا هذه الغلبة. السيد المسيح غلب الموت عندما مات على الصليب وقام من بين الأموات في اليوم الثالث، ولهذا الصلب ليس له أي معنى بدون القيامة، كما أن القيامة ليس لها أي تأثير فينا إذا لم نحصل على الروح القدس، الذي يقدسنا ويرفعنا إلى جسد المسيح القائم ويجعلنا أعضاء فيه، ونصبح حقيقة أبناء الله، وليس مجازاً. إذا هذا هو الخلاص: أن نصبح أعضاء في جسد المسيح القائم، ونكتسب الطبيعة التي توشح بها بعد القيامة، ولكن ليس كلياً الآن وإنما في اليوم الأخير.
السؤال الآن كيف نصبح أعضاء في جسد المسيح؟ يجيب عن هذا السيد المسيح نفسه عندما قال: "[HL]من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيي وأنا فيه[/HL]"، وهنا يؤكد السيد المسيح على العلاقة العضوية بينه وبين الكنيسة. فما نتناوله في الكنيسة هو إذا جسد المسيح نفسه ودمه ذاته، وإلا لا يكون لنا خلاص. وبالتالي فهو سر عظيم، لأننا مع أننا نتناول الخبز والخمر في الظاهر، إلا أننا نأخذ جسد المسيح ودمه الحقيقيين، وذلك بفعل الروح القدس الخلاصي، كما يصلي الكاهن على الأسرار قبل تقديمها: "[HL]أرسل روحك القدوس علينا وعلى هذه القرابين، محولاً أما هذا الخبز فجسد مسيحك الكريم. آمين. وأما ما في هذه الكأس فدم مسيح الكريم. آمين. محولاً إياهما بروحك القدوس. آمين آمين آمين"[/HL]". وهذا يقال عن المعمودية، فهي ليست مجرد علامة أو رمز، وإنما موت حقيقي مع السيد المسيح والقيامة فيه، بتغطيس المعمد في الماء نرمز إلى دفن السيد المسيح، وعند ارتفاعه نرمز إلى قيامته، فتتحق مفاعيل القيامة فيه إذاك. الرمز هنا من حيث أنه ليس موت حقيقي بالجسد، ولكن المفاعيل نحصل عليها من جرائه. فهو دفن للإنسان العتيق، وقيامة للإنسان الجديد: "[HL]إن كان أحدٌ في المسيح فهو خليقة جديدة[/HL]"، وأيضاً: "[HL]أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم، المسيح قد لبستم[/HL]"، أي أننا لبسنا الطبيعة الجديدة التي للمسيح القائم، ولكن على شكل إمكانية تفعَّل بالإرادة الشخصية في المستقبل، وحسب تقبل الشخص لهذه النعمة. وهذا ينطبق على سر الميرون وباقي الأسرار، فالمسيحية هي سر واحد كبير يتم التعبير عنه بطرق مختلفة.
أما بالنسبة للكنيسة وأنها يجب أن تكون مبنية على الكتاب المقدس، فهذا كلام غير دقيق جداً، لأنه تاريخياً الكنيسة ومجامع الآباء هم الذي حددوا الكتب المقدسة الصحيحة، ورفضوا غير الصحيح، وهذا يعني أن السلطة الأعلى هي الكنيسة، والكتاب المقدس يستمد سلطانه من الكنيسة ويفسر فيها، لأنها هي التي حددته. ثم أن الكتاب المقدس لم يكن موجوداً عندما بدأ الرسل التبشير، وتشير الدراسات إلى أن أول نسخة لإنجيل متى قد تعود إلى سنة 51م باللغة الآرامية على حسب ما أتذكر. مهما يكن من أمر، ما يهما من هذا الكلام هو أن الكتاب المقدس تمت كتابته متأخراً، من التقليد الذي كان معروفاً، ولكن الكتاب لم يدون كل شيء، لأنه حسب شهادة الإنجيليين أنفسهم، بأن هناك أشياء أخر لم تكتب، وهذه الاشياء الأخر محفوطة في الكنيسة على أشكال مختلفة: كتابات الآباء وقوانين الرسل والأيقونات والتراتيل وقرارات المجامع المسكونية ... إلخ. ومع أن التقليد المقدس في جوهره لا يتغير، والكتاب المقدس هو جزء من هذا التقليد، فإن الآباء والقديسين على مر العصور، وحتى يومنا هذا يعبرون عن هذا التقليد بطرق مختلفة، وهذا لأن التقليد هو حياة الروح القدس في الكنيسة، وبالتالي هو حياة متجددة. هذا هو مفاعيل الروح القدس بعد القيامة، فهو يقود الكنيسة ويسكن فيها كما قال السيد المسيح: "[HL]ومتى جاء روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق[/HL]"، وهذا ما نؤمن به، بأن الروح القدس هو الذي يقود الآباء والمجامع المقدسة للتعبير عن جوهر التقليد بأدق التعابير. هذا لا يعني بأن الحقائق الإلهية تتطور وتتغير كما يقول البعض، ولكن هذا يعني بأننا نحن ننمو في هذه الحقيقة المعطاة.
ولي عودة بإرادة الرب
أخي مايكل فيت سلام ونعمة - شكراً جزيلاً لك والرب يباركك لكن انت تنقل من موقع كنيسة الأنبا تكلا وطبيعي ما تنقله سيكون في مجال تقليدي كامل بأي حال هل حاولت ان تقرأ الأسباب الأخرى التي جعلت الكثيرين لا يؤمنون بالأعتراف او سألت وحاولت تبحث عن اسبابهم وطريقة استدلالهم ؟ انا سأوضح مانفهمه من بعض الأيات التي جئت بها وخصوصا مانقلته بخصوص العهد الجديد بما اننا ابناء النعمة والمعذرة لو اخطأت فانا لا ادعي اني اعلم كل شىء لكن عليك ان تعلم ان كل من يريد ان يثبت سر الأعتراف يريد بالغالب يثبت ما يسمى بالخلافة الرسولية ..
"واعتمدوا منه في الاردن معترفين بخطاياهم" مالذي تفهمه حتى نقول انه دليل على سر الأعتراف ؟ الأعتراف بالأية هنا امام جميع الناس وهذا لا يثبت اصلاً ان الأعتراف له اي سرية وانا افهم هذا من الكلمة " في الأردن" اي بمكان يجتمع به جميع الخلائق وليس بالسرية كما يحصل بالأعتراف عند بعض الكنائس. " ولما قال هذا نفخ وقال لهم اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياه تغفر له ومن امسكتم خطاياه امسكت" نعم "نفخ لهم" في البداية وقال لهم اقبلوا الروح القدس لكي تكون لهم العصمة في التعليم وهذا طبعا شىء خاص بالتلاميذ فهل نفخ السيد المسيح للأباء والكهنة بالكنيسة ؟ وعلى الأقل هذا الكلام موجه للتلاميذ فكيف فهم البعض ان هذا يتعلق بالأباء والكهنة كذلك ؟ لأن التلاميذ لديهم مواهب ومعجزات فهل يستطيع اي كاهن ان يقوم بما قام به التلاميذ وهل رأى الكاهن او الخادم مارأه التلاميذ ؟ السيد المسيح كذلك لم يقول لهم هذا الكلام حتى امتلأوا من الروح القدس. أما بنسبة لغفران الخطايا لا يعني ان هناك سلطان كما يعتقد البعض من غفرتم خطاياه تغفر له اي من قبل الكتاب المقدس والمسيح ستكون خطاياه مغفورة ومن لم يقبل تُمسك خطاياه بس لا اكثر ليس هناك سر واعتراف مجبر عليه المؤمن وليس هناك خصوص للأباء والكهنة بسهوله لا يقدر ان يغفر الخطايا الا الرب. الخطير في الأمر ان بعض الأباء يقيدون غفران الخطايا بهذا السر وهذا طبعا تطرف يعني لا طريق إلا هذا - وكأن الخلاص بهم وليس عن طريق نعمة إلهي ومخلصي المسيح صراحه شىء محزن جداً لأنني لربما في نظر البعض لا استحق دخول الملكوت لأني لا اعتقد بان لديهم خصوصيه والأباء بالكنيسة يعرفون ان كلامي حق وإلا اذا كان كلامي غير صحيح لماذا كان هناك طلب مباشر لغفران الخطايا من المسيح نفسه في الصلاة وفي الكتاب المقدس ؟ أم لأننا تعودنا على وضع الأباء في قداسه كامله كالرب ؟ لماذا يخاف البعض من المؤمنين مواجه الأباء بالكنيسة بسؤال مثل هذا ؟ اضن انه شىء عادي من حقي ان اطالب بإجابه وإلا من حقي ان اتخد كنيسة لديها الأجوبة كتابياً على كل اسئلتي ..
"اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات وصلوا بعضكم لاجل بعض لكي تشفوا طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها" وهذا ايضا لا يعني سر الأعتراف بل الأية تقول اصلاً "زلات" يعني حتى ليست بخطيئة بل خطأ يعني مثل ما اقول لبعض الأخوة آسفة انا اخطأت بحقك.
"ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم" انا مافيني بصراحه افهم كيف تستدل بهذه الأية على سر الأعتراف للكاهن ؟ هل قرأت ماقبل الأية إن الله نور وليس فيه ظلمة البتة ؟ لأنها تتحدث عن الرب أو اتركنا بنفس الأية من هو الأمين والعادل اهو الكاهن ؟ اذا قلت لي يمكن ان يكون الكاهن آمين وعادل فهل الكاهن يطهرنا من كل اثم مالذي بقي للرب اذاً ؟
"وإن لم يسمع منهم فقل للكنيسة، وإن لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني والعشار، الحق أقول لكم كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السموات وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً في السماء"
طبعاً هذه الأية لا تدل على اي شىء خاص بالأعتراف الأستماع للكنيسة يحتاج الى تحديد فهناك كنائس مختلفة انا استمع للكنيسة الأنجيلية الأنجليكية ونحن في واقع الأمر كاثوليك ولكن بدون سلطة بابوية والكنيسة تقبلني بعض الكنائس الأخرى انا لربما اكون عندهم كالوثنية هذا شأنهم والمعذرة على صراحتي بس الأقتباس ألتمس فيه بعض الهجوم ونحن كلنا جسد واحد بالمسيح ..
بنسبة لي انا الكنيسة هي تلك التي تقوم على اساس انجيلي وليس على اساس مبالغ فيه من الأمور التقليدية لأن بالتقليد لم انتفع به بحياتي وليسه به خلاصي بل بالمسيح إلهي
وسر الأعتراف لم يكن قبل المجمع اللاتراني الرابع اعتقد اذا هو شىء جديد بالأصل
أختي Lallie، أرجو أن تدركي أنك في منتدى أرثوذكسي يهدف إلى نشر التعليم المسيحي الأرثوذكسي للشعب الأرثوذكسي خاصة، ولباقي المسيحيين عامة. وعليه المشاركات التي فيها نقل تعليم غير أرثوذكسي وليس بهدف النقاش والإستفادة، وتوجيه اتهامات مبطنة، فهذا المنتدى ليس المكان المناسب، فنحن نعلم بماذا تؤمنون. فلا داعي أن يتطور الأمر إلى مشادات وإلى حذف مشاركات، وأرجو أن تكون النقاشات هادفة وتحمل روح المحبة دون توجيه اتهامات أو جعل الحوار شخصي.
عودة إلى النقطة الأساسية، وكما قلت في المرات السابقة: ليس الكاهن هو الذي يغفر، ولكن الرب عن طريق الكاهن. فالرب أتم عمله على الصليب، وأعطى الروح القدس للتلاميذ لتكميل العمل الخلاصي على الأرض. المشكلة لديك هي ليست في الإعتراف، بل في سلطة الكنيسة. ولهذا أعتقد أن الموضوع يجب أن يكون عن الكنيسة وسلطة الكنيسة.
هذه فقرة من رسالة القديس بولس الرسول إلى تيطس الإصحاح الأول:
من اجل هذا تركتك في كريت لكي تكمل ترتيب الامور الناقصة و تقيم في كل مدينة شيوخا كما اوصيتك. ان كان احد بلا لوم بعل امراة واحدة له اولاد مؤمنون ليسوا في شكاية الخلاعة و لا متمردين ، لانه يجب ان يكون الاسقف بلا لوم كوكيل الله غير معجب بنفسه و لا غضوب و لا مدمن الخمر و لا ضراب و لا طامع في الربح القبيح ، بل مضيفا للغرباء محبا للخيرمتعقلا بارا ورعا ضابطا لنفسه، ملازما للكلمة الصادقة التي بحسب التعليم لكي يكون قادرا ان يعظ بالتعليم الصحيح و يوبخ المناقضين
وهذه من رسالة القديس بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح الأول:
هكذا فليحسبنا الإنسان كخدام المسيح ووكلاء سرائر الله.
اخي John بنسبة للكنيسة انت تعلم هناك انشقاقات كبيرة في الكنيسة للأسف وإلا انا لا اعارض السلطة للكنيسة الحقيقية بشرط ان تتفهم الكتاب المقدس ولاتناقضه أما بنسبة للمناولة فأنا لا اعارض التناول انت ترد وكأننا نرفضه وهذا غير صحيح فاتمنى فهمتني لأن ليس كل من يقبل المناوله بالضروره ينتفع منه "لا تساقوا بتعاليم متنوعة وغريبة لانه حسن ان يثبت القلب بالنعمة لا باطعمة لم ينتفع بها الذين تعاطوها " ولا اعارض المعمودية بل يجب على كل انسان مسيحي ان يتعمد ولكني اعترض على كلامك في ان الخلاص يكون بهذه الأسرار لأننا نخلص بالنعمة ليس بالأسرار او العلامات او الأعمال سميها ما شئت هي في نظري لا اكثر عن دين
الكتاب المقدس هو عن إلهي يسوع المسيح ليس هو عن اسرار تؤدي بنا للخلاص هذا اسمه دين كسائر الأديان الخاطئة المتواجدة الأن ..
ونعم يا اخي انا ادرك اني في منتدى أرثوذكسي وهذا يشرفني ان اكون بينكم ويشرفني ان اكون حتى بكنيسة أرثوذكسية ليس لدي مانع والمهم انه منتدى ينطق بالكتاب المقدس لذلك اتمنى ان لا يكون هناك مانع بنقاشي هنا لأن هناك سبب مهم لتسجيلي هنا
اعذرني ثم اعذرني ثم اعذرني يا اخي ارجوا منك ان تسمح لي بالنقاش :
انا لفت انتباهي شىء في هذا المنتدى وهو تواجد قسم كامل يسمى "الهرطقات" وفيه القاء التهم ظلماً وانتهاكاً على الأنجيليين بل حتى الكاثوليك! وكأن السيد المسيح كان اورثذكسي واتضح لي ان الأخوة والأخوات لهم الحرية الكاملة في انتقاد الطوائف المسيحية الأخرى بالأسم بل حتى البعض قالوا كلام جارح يدمي القلوب يعني انا مارأيت بصراحه منتدى فيه هذه الجرئة الغريبة العجيبة في التعليق على الأخرين - هذا المنتدى الوحيد الذي فاجئني بكل صراحه! انا انصدمت ! فطريت اني اسجل لأوضح رأيننا لأن من حقي ان اصحح خطأ لدى البعض في اننا مسيحييون ولسنا وثنيين! كنت اتمنى لو كان هناك هجوم على من يخالفنا الأيمان من الأديان الخاطئة - ولأن هناك قسم بهذا الأسم المفترض ان يكون لكم الثقة الكاملة بالحوار مع الطرف الأخر وتقبل سماع رأيه والرد على اسبابه انا هنا لربما الوحيده كأنجليكان لكن انا بكل ثقة اقدم اسبابي للأخرين باحترام وأدب طبعاً وعلى الطرف الأخر تقبل هذا بشكل واثق من ايمانه لأننا عندما نتحدث عن مهرطقين حتى بمواقعنا وانا امتلك موقعي الشخصي لا نلقي تهم هكذا بالأسم على طائفة بأكملها ودون الخوف من عتاب اخوي وانت قلت للمسيحيين عامة اذا ها انا بينهم وطبعا هذا في إطار محبة المهم انكم تقبلوني بما انني وجدت هذا المنتدى من خلال القسم الذي يخرجنا من الملكوت فأنا اريد ان اتأكد بأني لن افقد خلاصي أليس هذا من حقي ان اتأكد ؟
واعيد واكرر الرب لا يرى اي حد بار او غير بار بل يرى الجميع مخطئين والسيد المسيح الصالح الوحيد وفقط "كما هو مكتوب : أنه ليس بار ولا واحد 11ليس من يفهم . ليس من يطلب الله 12الجميع زاغوا وفسدوا معا . ليس من يعمل صلاحا ، ليس ولا واحد " والمتدينون هم اصلاً من صلبوا السيد المسيح لم يكونوا بالطريق الصحيح فقط علينا ان نتأمل بالكتاب المقدس - الدين يهتم بالمظاهر قوانين , ملابس , امور سطحية وما اشبه والمسيح يهتم بالأيمان والمحبة وما بي داخل القلوب كم اكره التقليد كل شىء يتعلق بخلاصي هو ما اقوم بعمله مجموعة قوانين واشياء اقوم بها او لا اقوم بها للخلاص هذا مايعلمه لنا الأبن المتدين نعم التعصب للأسف - انا اقول الخلاص بما عمله المسيح هو مخلصي هو إلهي ومعلمي هو عمل كل شىء كافي لخلاصي وعلينا ان نثق بالمسيح وليس صوت الدين او التعصب اعملي هكذا تكونين ابنت المسيح لا تعملين هكذا لأن الرب لن يحبك اعملي ولا تعملين هذا ماكنت اسمعه من البعض وللأسف مرات حتى لا اسمع اسم المسيح يذكر بيننا شىء يبكي القلوب بصراحه ..
وهذا الذي انا اكرهه هناك ابناء للمسيح عصاة هذا غير مطلوب لأنهم يستخدمون نعمة الرب وهناك ابناء للمسيح متدينون متعصبون هذا ايضا غير مطلوب لأنهم كذلك يستخدمون الرب ولم يحبوه والطريق المطلوب هو نحو يسوع المسيح كثير من الناس اليوم بحاجه للتخلص من بعض العادات السيئة وللبعض هم بحاجه للتخلص من هذا التعصب لأن المسيح حياة ليس دين وسلبية كما هو حال من يفتقد أهمية النعمة لأنهم منغمسون بشىء واحد مثل الذين قالوا للسيد المسيح لماذا لا تغسل يديك! تخيل معي انسان يقول للرب هذا الكلام اصبحوا انفسهم يعلمون المسيح لذلك نحن ما المفترض اننا نكون مثل هذه الفئة من الناس الذين يحكمون على ظاهر المؤمنين ولا يهتمون بما هو في قلوب الناس التي تحب المسيح بكل اخلاص
سلام ونعمة
....................
أختي Lallie:لا مشكلة ابدا في النقاش لكن المشادات و الاتهامات المبطنة لن تجدي كما قال اخينا يوحنا الدرجي و انا وقعت في شركها قبل كده وادعو كل من احس بسوء مما كتبته ان يسامحني و تعلمت ان ما املك عنه قناعة مسبقة لن يفيد النقاش فيه...واضح فعلا ان حضرتك عندك مشكلة مع السلطة الكنسية وكل ماهو تقليدي وانا لن اتدخل إذا كانت الكنيسة الأنجليكانية هي حقا انجيلية ام لان ما يهمني هنا هو الأرثوذكسية.....سآخذ الموضوع نقطة نقطة إن احببتي و ليسمح اخينا يوحنا الدرجي بان اكمل علي انه نقاش علنا نصل إلي نتيجة.
"واعتمدوا منه في الاردن معترفين بخطاياهم" مالذي تفهمه حتى نقول انه دليل على سر الأعتراف ؟ الأعتراف بالأية هنا امام جميع الناس وهذا لا يثبت اصلاً ان الأعتراف له اي سرية وانا افهم هذا من الكلمة " في الأردن" اي بمكان يجتمع به جميع الخلائق وليس بالسرية كما يحصل بالأعتراف عند بعض الكنائس. "
نعم الأعتراف اولا كان علنا امام الجميع و مع تقدم الزمن اصبح سريا وهذا له عدة اسباب اهمها خجل المعترف من ان يعترف امام الجمع حتي لا يفتضح امر خطاياه علنا.و لكن علنا اوسرا يظل اعترافا
ولما قال هذا نفخ وقال لهم اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياه تغفر له ومن امسكتم خطاياه امسكت" نعم "نفخ لهم" في البداية وقال لهم اقبلوا الروح القدس لكي تكون لهم العصمة في التعليم وهذا طبعا شىء خاص بالتلاميذ فهل نفخ السيد المسيح للأباء والكهنة بالكنيسة ؟ وعلى الأقل هذا الكلام موجه للتلاميذ فكيف فهم البعض ان هذا يتعلق بالأباء والكهنة كذلك ؟ لأن التلاميذ لديهم مواهب ومعجزات فهل يستطيع اي كاهن ان يقوم بما قام به التلاميذ وهل رأى الكاهن او الخادم مارأه التلاميذ ؟ السيد المسيح كذلك لم يقول لهم هذا الكلام حتى امتلأوا من الروح القدس.
نعم يا اختي السيد المسيح نفخ لكل المؤمنين باسمه الروح القدس في سري المعمودية و الميرون وهؤلاء المؤمنون هم من يزكون احد الأفراد لنوال كرامة الكهنوت كموهبة من مواهب الروح وبتميم صلوات معينة يتم طلب الروح القدس لتثبيت هذا الفرد وتقويته و نموه في هذه النعمة كوكيل لسرائر الله. نعم الكهنة يستطيعون عمل المعجزات بنعمة سيدهم وربهم الم تقراي عن قداسة البابا كيرلس السادس البطريرك القبطي.ألم تقراي عن القديس نكتاريوس العجائبي اسقف المدن الخمس وغيرهم كثير كل هؤلاء كانوا كهنة الله و كانت معجزاتهم تملء الدنيا وهم احياء و ايضا بعد انتقالهم للمجد السماوي. و انا عندي تجربة معاصرة وهو احد آباء(كهنة) الكنيسة التي ارتادها و الذي اخذ من الروح القدس موهبة إخراج الارواح النجسة.....اما بالنسبة للرؤية فنحن نري السيد الرب يسوع علي المذبح كل يوم بل و ناكل و نشرب جسده ودمه و نتحد به وجميعنا مملؤون من الروح المعطي لنا في المعمودية و الميرون و لاننا كنائس (رسولية) يتمتع فيها كل مؤمن بما يتمتع به الرسل الاولين حسبما قسم الروح من مواهب لكل فرد فينا.
"اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات وصلوا بعضكم لاجل بعض لكي تشفوا طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها" وهذا ايضا لا يعني سر الأعتراف بل الأية تقول اصلاً "زلات" يعني حتى ليست بخطيئة بل خطأ يعني مثل ما اقول لبعض الأخوة آسفة انا اخطأت بحقك.
لنراجع النص من اوله من الاصحاح الخامس من رسالة يعقوب"13أَعَلَى أَحَدٍ بَيْنَكُمْ مَشَقَّاتٌ؟ فَلْيُصَلِّ. أَمَسْرُورٌ أَحَدٌ؟ فَلْيُرَتِّلْ. 14أَمَرِيضٌ أَحَدٌ بَيْنَكُمْ؟ فَلْيَدْعُ شُيُوخَ الْكَنِيسَةِ فَيُصَلُّوا عَلَيْهِ وَيَدْهَنُوهُ بِزَيْتٍ بِاسْمِ الرَّبِّ، 15وَصَلاَةُ الإِيمَانِ تَشْفِي الْمَرِيضَ وَالرَّبُّ يُقِيمُهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَعَلَ خَطِيَّةً تُغْفَرُ لَهْ. 16اِعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالّزَلاَّتِ، وَصَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ لِكَيْ تُشْفَوْا. طِلْبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيراً فِي فِعْلِهَا."
يعني الامر متعلق اولا بشيوخ الكنيسة اي كهنتها
"وإن لم يسمع منهم فقل للكنيسة، وإن لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني والعشار، الحق أقول لكم كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السموات وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً في السماء" طبعاً هذه الأية لا تدل على اي شىء خاص بالأعتراف الأستماع للكنيسة يحتاج الى تحديد فهناك كنائس مختلفة انا استمع للكنيسة الأنجيلية الأنجليكية ونحن في واقع الأمر كاثوليك ولكن بدون سلطة بابوية والكنيسة تقبلني بعض الكنائس الأخرى انا لربما اكون عندهم كالوثنية هذا شأنهم والمعذرة على صراحتي بس الأقتباس ألتمس فيه بعض الهجوم ونحن كلنا جسد واحد بالمسيح ..
اختي قولي انتي للكنيسة الأنجليكية و انا للكنيسة الارثوذكسية و الكنيسة هي من لها الحق في منع او ربط إنسان بكل وداعة ومحبة وحنان لا بسلطان البطش و القهر و لاحظي ان الكلام كان موجها للرسل ايضا .
وسر الأعتراف لم يكن قبل المجمع اللاتراني الرابع اعتقد اذا هو شىء جديد بالأصل
المجمع اللاتيراني هو مجمع كاثوليكي تم بعد الانفصال عن الكنائس الأرثوذكسية اللاخلقيدونية و عن الكنيسة الارثوذكسية الخلقيدونية ووجود سر الاعتراف في هذه الكنائس إلي الآن هو دليل علي اصله الرسولي وإن تطور فيها تاريخيا شكل الأعتراف من علني إلي سري في زمان مختلف.
وواضح ايضا ان حضرتك تجاهلتي النصوص التي تقر بالأعتراف امام الرسل فإن لم تقتنعي بالنصوص التي استفسرتي عنها، علكي اقتنعتي بالنصوص الأخري
أخيرا الكاهن هو خادم السر و اداته إنما منفذ السر وصاحبه هو الرب يسوع ذاته الكاهن إلي الأبد علي طقس ملكي صادق...اما إنجيلية الكنيسة الارثوذكسية فستعرفينها يا اختي إن ذقتي ألارثوذكسية من الداخل الارثوذكسية ليست طقوسا تصلي وكلاما يقال الأرثوذكسية حياة تعاش
صلواتكم..:sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02:
الحوار مع الأخت @Lallie يجب أن يبدأ من البداية، وليس من النهايات.
وحتى تفهم ضرورة الاعتراف للكاهن، بحسب النظرة الأرثوذكسية، هناك بعض الأمور التي يجب أن تعلمها أولاً، ومن ثم تكون هذه الممارسة شيء طبيعي لها.
لا أحب القفز على التسلسل.. ولذلك أرجو أن تسمحي لي أختي المباركة أن نضع بعضاً من الركائز الأساسية.
اقتباس:
نؤمن بأن الكنيسة صلة روحية ضرورية بين المؤمن والرب
بما أنك لا تقبلي حجة إلا الكتاب المقدس، فأرجو أن نبقى إذاً على مستوى الكتاب المقدس... أي لا تسترسلي بالشرح، مالم يكن كل فكرة تطرحيها مدعومة بنص كتابي.
قلتِ أن الكنيسة صلة روحية، فأين هو هذا النص الذي يدعم قولكِ هذا؟
فأنا أقول أن الكنيسة هي المسيح نفسه.. وهذه هي النصوص الكتابية:
أعمال الرسل 8: 1 وَكَانَ شَاوُلُ رَاضِيًا بِقَتْلِهِ. وَحَدَثَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ اضْطِهَادٌ عَظِيمٌ عَلَى الْ*كَنِيسَةِ الَّتِي فِي أُورُشَلِيمَ، فَتَشَتَّتَ الْجَمِيعُ فِي كُوَرِ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ، مَا عَدَا الرُّسُلَ. 3 وَأَمَّا شَاوُلُ فَكَانَ يَسْطُو عَلَى الْكَنِيسَةِ، وَهُوَ يَدْخُلُ الْبُيُوتَ وَيَجُرُّ رِجَالاً وَنِسَاءً وَيُسَلِّمُهُمْ إِلَى السِّجْنِ.
بالمقارنة مع نص أعمال الرسل في الإصحاح الذي يليه:
أعمال الرسل 9: 4-5 فسقط على الأرض وسمع صوتا قائلا له: شاول ، شاول ! لماذا تضطهدني؟ 5 فقال : من أنت يا سيد؟ فقال الرب: أنا يسوع الذي أنت تضطهده. صعب عليك أن ترفس مناخس.
وبنص صريح ومباشر: كولوسي 1: 18 وَهُوَ رَأْسُ الْجَسَدِ: الْكَنِيسَةِ. 24 الَّذِي الآنَ أَفْرَحُ فِي آلاَمِي لأَجْلِكُمْ، وَأُكَمِّلُ نَقَائِصَ شَدَائِدِ الْمَسِيحِ فِي جِسْمِي لأَجْلِ جَسَدِهِ، الَّذِي هُوَ الْكَنِيسَةُ،
إذاً الكنيسة ليست شيئاً مستقلاً عن الرب، بل هي جسده الخاص. الرب يُقنم المؤمنين في جسده.
وليس صلة روحية ضرورية... فمن أين جاء لكِ هذا التفسير أن الكنيسة صلة روحية بين المؤمن والرب؟
هل تتفقين مع هذا التعليم؟ أم أنكِ تعارضين تعليم الكتاب المقدس في هذا الخصوص؟
سلام ونعمة أخي سامحني اعتقد اني لم اعبر بالشكل المطلوب او انك لم تفهمني
انا لن اعارض حرف واحد بالكتاب المقدس.
طيب الكنيسة جسد المسيح مامن مشكله ..
ونؤمن بسلطان الكنيسة على ان لا تفرض شىء مخالف لكلمة الرب
وبعض اخواني اعترضوا بأني اكتب اتهامات مبطنه انا لا اوجه اتهامات لأي احد انما ردة فعل لما يكتبه البعض عنا لا اكثر
المشكله ردي الأخير اعتقد لم يتم عرضه حتى يفهم البعض
انتم احرار طبعا هذا منتداكم لكن المفترض يكون به نوع من الحرية للتعبير بما ان يتواجد قسم كبير يتعلق بعقائد الأخرين
أختي العزيزة، هذا الإجراء يُتخذ مع جميع المنتسبين حديثاً حتى يتضح لنا ما هو سبب تواجدهم معنا. وللأخوة غير المسيحيين لا يتم رفع الحظر عنهم أبداً وتبقى مشاركاتهم تحت المراقبة ريثما يقوم المشرف/ة بالموافقة عليها. ولذلك ردكِ لم يظهر.اقتباس:
المشكله ردي الأخير اعتقد لم يتم عرضه حتى يفهم البعض
ولكن قد تم رفع الحظر عن مشاركاتكِ والآن ستظهر فور كتابتها.
خذيني بحلمكِ قليلاً.اقتباس:
طيب الكنيسة جسد المسيح مامن مشكله ..
ونؤمن بسلطان الكنيسة على ان لا تفرض شىء مخالف لكلمة الرب
ماذا تعني عقيدة "الكنيسة جسد المسيح"؟ كم جسداً للإله المتجسد؟
ثم ننتقل للنقطة الثانية....
سلام ونعمة يسوع المسيح معكم
طيب سامحني اخي لأن الردود ماكانت تظهر عندي وانا كنت احاول ان ارد على الجميع فتوقفت حتى اعرف اذا كان كلامي وصل او لا لأني لا اريد ان اضيع وقت بالكتابة ولا تصل كلمتي ونحن هنا مسييحون يعني هذه الأجرائات مالمفترض تكون بنقاش لأني اريد الرد على الجميع افضل من ان انتظر كل مرة او يتأخر الرد فيتغير الموضوع كما حصل الأن.
بنسبة للكنيسة فالموضوع الأن اختلف لأننا كنا نتكلم عن شىء محدد بسيط هو "الأعتراف" وما ادري ماهو السبب اساساً بتغيير الموضوع نحو "الكنيسة" بأي حال تعريف الكنيسة موضوع صعب قد يطول اكثر من اللازم لأنه حتى الأباء لهم ازدواجيات كثيرة بهذا الموضوع لأنه بالأصل لفترة طويلة جداً حتى كتاب لم يكتب بتعريف الكنيسة ولهذا حصل عدد من الأتجاهات لتعريف الكنيسة وهذا شىء جيد لأننا ضروري نؤمن "بالمبدأ" ونلتزم به تماما وفي المقابل يجب علينا ان لا نكون متعصبين في " الطريقة " نحن نسميه تنوع او مثل ما يسميه البعض لون من الألوان - الموضوع ليس بشىء يمكن ان اختصره واشرحه بنفسي في عدد من الكلمات وكان من الأفضل ان يكون السؤال ماهي الكنيسة ؟ الكاثوليك الرومانيين والشرقيين " الأورثوذكس" بل حتى "بعض" من الأنجليكان خصوصاً بمن هم بالكنيسة العليا ممكن انهم يقبلون بنوع من السلطة الرسولية كل هذا استناد على الكنسية المتمثله بالصخرة التي تحدث عنها السيد المسيح مثل مانسميها بالغرب "successor" تتمثل بالبابوية او الكهنة والأباء الخ ولهم مفاتيح الملكوت! ... وفي حقيقة الأمر ليس هو هذا واقع الأمر هم وقعوا بنفس الخطأ الذي وقع به اليهود عندما قالوا ان اباهم هو ابراهيم – الواقع هو ليس شىء متعلق بالخلافة الرسولية بل هو كله يتعلق "بالأيمان بالمسيح" ولذلك نحن لا نقبل سلطة لكنيسة نعتقد انها لم تتفهم النصوص بشكل جيد او تخالف كلمة المسيح ومع ذلك نعم يطلق عليها كنيسة.
بنسبة لنا للبعض ليس كل الأنجليكان راح يفترض كون الكنيسة مرئية وغير مرئية وانا لا اريد ان افصل كثيرا بهذا الموضوع لأنه يصعب شرحه بعدد قليل من الكلمات لكن لو حاب يا اخي انك تقرأ عن هذا الموضوع فأنصحك تقرأ لجون كالفين في التمييز بين الكنيسة المرئية وغير المريئة عنوان الكتاب اضن كان اسمه "Institutes of the Christian Religion" ويمكن ان تجد المقال عبارة عن عدد من الجرنالز باسم "Distinction Between the Visible and Invisible Church" وفي النهاية الكثيرين يفترض نوع من السلطة سواء كانت بابوية او كهنوتية هذا بنسبة لنا نحن لا نقبله رغم انه معظم عقائدنا كاثوليكية –نحن لا نهتم كثيراً بالمصطلحات والطريقة لكن غالبية اهتمامنا يكون بالكتاب المقدس بالكنيسة يعني بالعظات نهتم بتعليم الكتاب المقدس وندرسه ونأخد من التعاليم وهذا التعليم يعكس من الداخل للخارج فيكون لدينا حياة وعلاقة بالمسيح وهذا هو المهم قبل ان تجيب على سؤال مثل هذا ماهي عقيدة الكنيسة جسد المسيح او ماهي الكنيسة اصلاً بالتالي لا يتفق احد مع احد - عليك أولا ان تتراجع للبداية لتعرف من هو يسوع المسيح بالتالي تعرف ان المسيح هو "رأس الكنيسة" ثم بعدها نعرف ماهي الكنيسة.
وحتى اجيبك باختصار يمكنني ان اقول ان الكنيسة تقوم بنفس عمل المسيح تماماً من خلال حلول الروح القدس. " اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها" ولكن كذلك نحن بحاجه لناس مؤهلين لا يعني هذا ان هناك فرق في مستوى الأيمان المهم انه هذا الراعي او الخادم او القائد الروحي شخص مؤهل – البعض يعتقد التدين والتعصب و"القسوة ضد الأخرين" بالكنيسة يمثل تعليم والحقيقة ممكن يكون هذا الشخص رسول او معلم خاطىء! ونصيحتي اذا كان الأنسان يعامل الأخرين بقسوة واتهام الأفضل انه يعتزل هذه المهمه يكون افضل له وللأخرين - لا نريد تقديس للرموز بالأرض أو كما نسميه بالغرب " idolatry" تقديس الأشياء حتى لو كانوا بشر واقعا وليس اشياء لأن كل شىء بحياتنا هو عن المسيح وفقط وكل شىء نعلمه هو عن المسيح وفقط و واذا كانت امور لا تتعلق بالمسيح فأنا اقولها للأبن المتدين المتعصب بكل محبة الأفضل له ان يترك الخدمة أو يتوب عن تقديس الرموز والمصطلحات ويستبدل هذه الأشياء كلها بالمسيح بدون اي اضافه له لأن إلهي يسوع المسيح هو يوحدنا كلنا - بقية الأمور يمكن ان نناقشها.
أين الكتاب المقدس في كلامك؟
ثم هل لاحظتي كيف أنكِ أرجعتيني إلى تقليد تؤمنين به؟ فكيف تقولين أنكِ ترفضين التقليد؟
أما أنا فأرجعكِ إلى تقليد من عاصر المسيح ورسله، وأقصد القديسون أمثال اغناطيوس الأنطاكي، يوستينوس الشهيد، اكليمنضس الروماني... وليس شخصاً خرج بعد اكثر من 16 قرناً ليقول لنا.. إن الذين يؤمنون قد حددوا مسبقاً.. وبالتالي الخلاص معطى مسبقاً للأنفس في فهم خاطئ منه لنصوص الكتاب، إن لم يكن تزويراً مقصوداً.
المهم لا أستطيع أن اقفز على العقائد... فنحن في دستور الإيمان نقول: أؤمن بإله واحد،... آب... الابن... الروح القدس... وبكنيسة واحدة.
فالكنيسة عندنا موضوع إيمان... فمن فهمنا للكنيسة نفهم باقي الليتورجية التي تمارسها الكنيسة. ولذلك إما أن نعود للبداية أو تستطيعي الاعتذار عن متابعة الحوار.
وسؤالي أعيده، إن كانت الكنيسة جسد المسيح، فماذا يعني هذا؟ كم جسد للكلمة المتجسد؟
طيب يا اخي لا تغضب مني وعلى العموم انا لا اؤمن بتقليد ولا اؤمن كذلك بالأختيار المحدد او Limited atonement
انا فقط قدمت لك اقتراح لكتاب لا اكثر يعني لا يعني انني بالضرورة اعتقد كل مايقوله كالفين بس سؤالك ذكرني بالكتاب بس لا اكثر..
اتمنى انت تجيبني على السؤال انا اريد اقرأ رأيك وسامحني اذا اخطأت بشىء ..
اختي العزيزة، لم أغضب ولم أوجه لكِ أي كلمة تنم عن الغضب، ولكن تكلمت عن هرطقة كالفن، إحدى هرطقاته. وعندما تعطيني كتاباً أقرأه، فأنتِ بطريقة أو بأخرى تكونين اعتمدتي تقليداً معيناً يعتقد بصحة ما جاء فيه.
لا يوجد إنسان على وجه الأرض لا يؤمن بتقليد ما، ولكن كل يؤمن بتقليد يخترعه أو يتسلمه.
المهم أي سؤال أجيب عنه؟ ضرورة الاعتراف؟
إن كان هو فأنا قلتُ لكِ هناك أساسيات للحوار، يجب أن نبني عليها. ولا استطيع أقفز مباشرةً دون صعود السلّم درجة درجة. وبالتالي مازلت أنتظر ردكِ على السؤال الذي طرحته.
سلام ونعمة المسيح الرب الصالح معكم
اخي العزيز جون كالفين رجل مصلح وبحسب ماسمعت هو كان يفترض عدد من النظريات وانا اكثر اصدقائي من الكالفينيين وبما فيهم زوجي وهم يخطئون هذه النظرية على العموم انا لست هنا لأدافع عن هذا الشخص هو مجرد انسان كغيره من الناس لا يشكل بنسبة لي اي اهميه ..
انا كنت فقط اريد اوضح ان هناك مايسمى بالكنيسة المرئية وغير المرئية وهذا غير مخالف لتعليم الكتاب المقدس ..
[رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس]:
12 لأنه كما أن الجسد هو واحد وله أعضاء كثيرة، وكل أعضاء الجسد الواحد إذا كانت كثيرة هي جسد واحد، كذلك المسيح أيضا
13 لأننا جميعنا بروح واحد أيضا اعتمدنا إلى جسد واحد، يهودا كنا أم يونانيين، عبيدا أم أحرارا، وجميعنا سقينا روحا واحدا
[رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس] :
15 بل صادقين في المحبة ، ننمو في كل شيء إلى ذاك الذي هو الرأس: المسيح
16 الذي منه كل الجسد مركبا معا، ومقترنا بمؤازرة كل مفصل، حسب عمل، على قياس كل جزء ، يحصل نمو الجسد لبنيانه في المحبة
يعني الكنيسة يمكن ان تكون "جميع المؤمنين في كل الأزمنة" كما ان الجسد مركب من اعضاء عديدة ويسوع المسيح هو رأس الكنيسة.
أتمنى اني اجبتك بوضوح
كما يقول اللاهوتي الأرثوذكسي الكبير، الأسقف كاليستوس وير، وهو أنجليكاني الأصل، فإن الكنيسة المنظورة وغير المنظورة هي واحدة. وهذا يعني أن هناك جماعة مسيحية واحدة على الأرض تستطيع أن تدعي أنها الكنيسة، ولا يعني أنها من حيث ترى هي عدة كنائس، وأما من حيث لا ترى فهي كنيسة واحدة. إذاً، المسيح واحد، وبالتالي الكنيسة واحدة، لأنها جسد المسيح الواحد، وفيها يكون الخلاص.
أختي، الروح القدس يعمل في الكنيسة وفي القديسين وأبناء الله الأتقياء، ولا يحدد فقط في الكتاب المقدس. كما قال الأسقف كاليستوس، فإن الكاثوليك حدّوا الله في شخص البابا، والبروتستانت حدّوا الله في أحرف الكتاب المقدس. أما في الكنيسة الأرثوذكسية فالله هو الذي يرشدها بشخصه وحضوره السري معنا في الكنيسة، وقبل كل إجتماع آباء أو مجمع فإن المجتمعين يصلون أن يبين لهم الروح القدس أين هي الحقيقة، وهذا واضح في المجامع المسكونية، حين يصرخ كل المجتمعين بصوت واحد عن الحقيقة، لأن الروح الواحد هو الذي يرشد جميعهم، ويقبل بقراراتهم الشعب المسيحي الحامي الإيمان في حياته والتقليد الذي تسلمه من أسلافه رجوعاً إلى المسيح نفسه. وكما يقول القديس يوحنا السينائي فإن الذي له روح الله يعرف أمور الله كما يقول الكتاب: أمور الله لا يعرفها أحد إلا روح الله، وهذا الروح هو الذي يعلم ويرشد القديسين ويبين لهم الأمور الإلهية.
والكتاب المقدس، كما بينت سابقاً ليس كل شيء، بل هو جزء مهم من الكل مأخوذ من التقليد، وبالتالي تفسير الكتاب المقدس بعيداً عن التقليد سيكون تفسيراً ناقصاً وخاطئاً، وخصوصاً أن كثير من الآيات في الكتاب المقدس أبعد ما تكون عن الوضوح. ولنا في التاريخ الكنسي الهرطوقي آريوس أوضح دليل عندما فسر آية: "الآب أعظم مني" على هواه ولم يرجع إلى تفسير الكنيسة التي أدانته بالهرطقة في المجمع المسكوني الأول في نيقية سنة 325م، ببطولة القديس اثناسيوس الرسول الذي كان ما زال شماساً حينها. وبدلاً من أن نشكر هؤلاء الذي ضحوا بحياتهم من أجل الحفاظ على وتثبيت الإيمان ونمجد الله الذي عمل فيهم، نجد من ينكرهم لا بل من يتهمهم بالخروج عن الكتاب المقدس. المجامع المسكونية هي التي ثبتت الإيمان، وكتابات الآباء أيضاً. ولهذا نرى وسنبقى نرى انقسامات في البروتستانيتة إلى يوم الدين، لأنه لا أصل لهم يعودوا إليه، بل كل يفسر الكتاب المقدس والمسيحية على هواه، والأحمق حكيم في عيني نفسه كما يقول الكتاب.
والطقوس التي تعترضين عليها، وإن كانت تطورت حتى أخذت شكلها الحالي، فهي كانت أبداً تعبر عن الجوهر ذاته. فالأسرار تعرف بأنها وسائل منظورة لنوال النعمة غير المنظورة. هذه هي الطريق التي رسمها المسيح لنوال الحياة الابدية حين قال: [HL]من يأكل جسدي ويشرب دمي فله الحياة الأبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير ... إن جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق[/HL]. وكما قال القديس بولس الرسول: [HL]فليختبر الإنسان نفسه وهكذا فليأكل من هذا الخبز ويشرب من هذا الكأس، لأن من يأكل ويشرب وهو على خلاف الإستحقاق ينال دينونة لنفسه إذ لم يميز جسد الرب. ولهذا كثر فيكم المرضى والسقام ورقد كثيرين.[/HL]. وهنا يشدد الرسول بولس على المناولة وعلى الإستحقاق، وعلى أنها جسد الرب نفسه.
وقد لاحظت من بعض إقتباساتك من الكتاب المقدس بأنها مقطوعة من السياق، ولا تأخذ بعين الإعتبار الكتاب المقدس ككل. مثلاً: صحيح أن التلاميذ في حادثة لم يستطيعوا إخراج الشياطين، ولكن السيد يسوع المسيح قال: [HL]من آمن بي فإن الأعمال التي أعملها يقدر أن يعملها بل وأعظم منها[/HL]. ومرة عاد بعض التلاميذ وهم فرحون أن الأرواح تطيعهم، فقال لهم بل افرحوا بالحري لأن اسمائكم كتبت في السماء. والرب يسوع وعد التلاميذ بالروح القدس الذي سيعطيهم قوة للكرازة بالإنجيل والشهادة لإسمه في كل الخليقة عندما حان الوقت المناسب، إذ قبلها كان ما زال التلاميذ لا يعرفون رسالة المسيح ولا هم ثابتون فيه بعد، بل قد عرفوها بعد القيامة وبعد أن ظهر لهم وفسر لهم الكتب والأنبياء. وهذه القوة نالوها الرسل عند حلول الروح القدس يوم الخمسين، كما قال السيد عندما سألوه: [HL]أفي هذا الزمان ترد الملك لأسرائيل؟ فأجاب وقال لهم ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه، لكنكم ستلبسون قوة من العلاة متى حل الروح القدس عليكم وتكونون لي شهوداً في أورشليم واليهودية وإلى اقصى الأرض.[/HL]
ثم لم تعلقي على كلامي بأن الكنيسة هي الأصل وليس الكتاب المقدس، لأن الكنيسة هي التي حددت الأسفار المقدسة.
سلام
سلام و نعمة
.......................
سامحوني علي قطع النقاش و لكن
من اجل تحري الأمانة العلمية في النقاش ارجو من الكل قراءة هذه الدراسة الموجزة رغم اني مازلت في طور المناقشة مع صاحبها في عدة نقاط و لكنها في الحقيقة و تحريا للصدق ايضا لا تغير في فكري من اهمية الاعتراف السري علي يد الكاهن لانه ليس فقط تقليد الكنيسة بل ايضا هو واقع معاش بدونه لكنت الان في احد المصحات النفسية
http://dc227.4shared.com/download/1d...03047-20cf595b
الدراسة خاصة بتاريخ السر في الكنيسة القبطية
...................................
و ايضا هذه الدراسة وهي موجودة علي المنتدي بالفعل
http://www.orthodoxonline.org/forum/...B3%D9%8A%D8%A9
صلواتكم:sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02:
سلام ونعمة - أخي العزيز سامحني لم اعلق على كلامك بسبب انشغالي لكن ليست طائفة واحدة هي الكنيسة لأن يمكن ان يكون انسان مؤمن من كنيسة مختلفة عن الكنيسة الشرقية أو الأورثذكسية ويكون ايمانه ومحبته للمسيح اكثر من شخص آخر والعكس صحيح طبعاً فما يصح نكون بهذا الأسلوب الحاد والعنصرية ضد الأخرين – كلنا ابناء المسيح أما بنسبة للكاثوليك ليس جميع الكاثوليك يعتقدون بعصمة او سلطة البابا ولهذا تواجدت الكنائس الأنجليكانية وهناك الكنيسة الأنجليكية العليا التقليدية كذلك وانا لاحظت ان البعض يعتبرنا "بروتستانت" وهذا ليس صحيح كلياً نحن اقرب للكاثوليك بل اصلاً نحن ننتمي للكنيسة الكاثوليكية وأن كنا نرفض السلطة البابوية وبعض التقاليد.
بأي حال انا ما ارغب بالتحدث عن الأنقسامات والطوائف هذه امور ليس لها اي اهميه كلنا ابناء الله ونحن اخوة واخوات تجمعنا المحبة والأيمان بالمسيح. لا اعتقد بان هناك كنيسة افضل عن كنيسة اخرى انا فقط احاول ان ابتعد عما يسمى التقليد والدين لأنه يجعلني أرى نفسي كملكة وباقي الناس بمستوى أقل مني وشكراً للرب انه أراني ان التدين والتعصب خطيئة.
أما بنسبة للأسرار مالذي سيتغير بحياتي اذا لم اقوم بالأعتراف للكاهن بالكنيسة واعترفت للمسيح مباشرة ؟ بالذي سيغير بحياة شخص آمن بالمسيح ولكن لم يستطيع ان يتعمد او لم يتعمد بطريقة معينة ؟ مالذي يتغير بحياة شخص يحب المسيح بكل قلبه ومتزوج بفتاة تنتمي لكنيسة مختلفة ؟ هل سيفقد الأنسان المسيحي خلاصه اذا كان يتناول من باب التذكار والبركة ولا يعتقد ان هذا الخبز هو جسد المسيح وكيف يأكل الناس جسد المسيح! كل هذه الأمور لا تقتل وتنهي خلاص المؤمن.
32 فقال لهم يسوع: الحق الحق أقول لكم: ليس موسى أعطاكم الخبز من السماء، بل أبي يعطيكم الخبز الحقيقي من السماء 33 لأن خبز الله هو النازل من السماء الواهب حياة للعالم 34 فقالوا له: يا سيد ، أعطنا في كل حين هذا الخبز35 فقال لهم يسوع: أنا هو خبز الحياة. من يقبل إلي فلا يجوع، ومن يؤمن بي فلا يعطش أبدا
المسيح هو نفسه الخبز السماوي وهذا يعني انه هو خلاص البشر الروحي وليس كما يعتقد البعض للأسف بأنه الجسد نفسه يكون مأكولاً.
أما بنسبة للكنيسة والكتاب المقدس اوكي اخي العزيز دوماً نسمعكم تكررون هذا الكلام وهذا غير مهم.
فعلاً أختاه فأنتم لستم بروتستانت 100% ولا كاثوليك 100% بل خلطة من الإثنتين بسبب التناحر والإضطرابات التي حدثت في إنجلترا. على كل حال، يبدو لي أنكم بروتستانت من جهة عدم الإيمان بالتقليد، على الأقل جزء منكم كما تدعين، وأنت تنتمين لهذا الجزء، وهذا جلي من مواقفك من التقليد والكنيسة، ولكن تؤمنون بالكتاب المقدس، وتدعون بأنكم إنجيليون، والحقيقة هي أنكم أبعد ما تكونون عن تعليم الإنجيل، فكما قال الأخ أرميا: الإنجيليون هو ليسوا بإنجيليين. فحتى إقتباساتك من الإنجيل تفسر بشكل خاطيء، كما هو دوماً، محاولةً أن تدعمي بأن الخلاص فقط بالإيمان ولا داعي للأعمال ومساهمة القدسات والأسرار. عندما نقراً الآيات التي وضعتيها، لا يجب أن نفصلها عن باقي الكتاب، مع أنها هي ذاتها تقول بأن الخبز الحي هو جسد المسيح ذاته:
في مقابل هذا الوضوح، الكتاب المقدس يوضح نفسه أكثر عندما كسر السيد المسيح الخبز وأعطى الخمر:اقتباس:
يو 6: 47 الحق الحق أقول لكم : من يؤمن بي فله حياة أبدية 48 أنا هو خبز الحياة
49 آباؤكم أكلوا المن في البرية وماتوا
50 هذا هو الخبز النازل من السماء، لكي يأكل منه الإنسان ولا يموت
51 أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء. إن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلى الأبد. والخبز الذي أنا أعطي هو جسدي الذي أبذله من أجل حياة العالم
52 فخاصم اليهود بعضهم بعضا قائلين: كيف يقدر هذا أن يعطينا جسده لنأكل
53 فقال لهم يسوع: الحق الحق أقول لكم: إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه، فليس لكم حياة فيكم
54 من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية، وأنا أقيمه في اليوم الأخير
55 لأن جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق
56 من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وأنا فيه
57 كما أرسلني الآب الحي، وأنا حي بالآب، فمن يأكلني فهو يحيا بي
58 هذا هو الخبز الذي نزل من السماء. ليس كما أكل آباؤكم المن وماتوا. من يأكل هذا الخبز فإنه يحيا إلى الأبد
السؤال الذي يطرح نفسه: إذا كان الخلاص هو فقط بالإيمان، ولا داعي للطقوس والأسرار والأعمال، فلماذا يقول الرب هنا من يأكل جسدي ... ومن يشرب دمي؟!! لاحظي أن كلام الرب يربط بين جسده والخبز ودمه والخمر.اقتباس:
مت 26: 26 وفيما هم يأكلون اخذ يسوع الخبز وبارك وكسر وأعطى التلاميذ وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي.واخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلا اشربوا منها كلكم. لان هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين لمغفرة الخطايا.
أرجو أن تعودي إلى الآية الأكثر وضوحاً أيضاً للقديس بولس عن جسد الرب وتأملي فيها، وأنا أوردتها سابقاً. وهناك موقف يتعلق بضرورة المعمودية عندما آمن 3000 رجل غير النساء والأطفال على يد بطرس في يوم الخمسين، قالوا له ماذا نعمل؟ فقال لهم فليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لمغفرة الخطايا فتنالوا عطية الروح القدس. وهناك مثال حنانيا لشاول الطرسوسي بوجوب المعمودية لمغفرة الخطايا وغيرها الكثير.
بالنسبة للكنيسة، لا يمكن أن يكون هناك عدة طوائف وكلهم يشكلون كنيسة واحدة، لأن الكنيسة الواحدة لها فكر واحد ولها روح واحد ورأس واحد وأصل واحد. ولكن في نفس الوقت نحن لا نقول بهلاك أي أحد خارج الكنيسة الأرثوذكسية، لأن السيد والرسل والآباء أعطونا طريق الخلاص، ولكن لم يكشف لنا أحد ما هو مصير من لا يسلك فيه، فبالنهاية الرب هو فاحص القلوب والكلى وله وحده الدينونة.
ممكن أن تقولي لي كيف أن الكلام الذي نكرره غير مهم؟ أقصد أن الكنيسة هي الأساس؟ إذا كانت الكنيسة هي من حددت الكتب المقدسة بناءً على خبرتها الداخلية، فكيف يصبح الكتاب المقدس هو المرجع وليست الكنيسة؟ كيف هذا الأمر ليس مهم؟ بل له كل الأهمية، بأن الكتاب المقدس لم ينوجد منفصلاً عن الكنيسة بل في الكنيسة.
سلام
سلام ونعمة - أخي العزيز اولاً بنسبة للموضوع المتواجد هنا بالمنتدى الموضوع لا بأس به لكن المشكله انا مافيني ارد على موضوع او اناقش مع الأخوة والأخوات وهناك تعليقات من الأخرين بأننا شياطين وانت تعرف تماماً ما هو مصيرالشياطين صحيح ؟ وهذا نطق به احد الأباء عندكم الأب المحترم فادي هلسا طبعاً انا بنسبة لي هو ابن للمسيح وليس شيطان ولكن ابن متعصب يطبق الدين ولا يطبق حياة المسيح لأنه ليس بهذه الطريقة يستطيع ان يغير انسان او يصحح احد. وسامحني على صراحتي لا حد منكم يستطيع مناقشه اب بالكنيسة بكلامه الا نحن ومن حقي ان لسبب هو اننا نحبكم.
القسوة واطلاق كلام جارح وكأنه يريد ان يعاقبنا بهذه الكلمات فليعاقب نفسه اولاً ممكن يكون جيد ان نطبق العدل. اذا كان انسان مستعد على انه يطلق كلام جارح بوجه الأخرين ليكن هو مستعد لأن يجرح نفسه كذلك. لأنه محتاج للخلاص مثل جميع البشرية انا من حقي اصلاً اني احاكم شخص ينطق بهذه الكلمات الخطيرة على الأخرين من الناحية القانونية طبعاً لأنه يخرج ملايين الملايين من المسيحيين من استحقاق الخلاص بسبب تطرف طائفي لكني اختار ان اسامحه لماذا ؟ لأنه ابن للمسيح ولو انه لم يحب المسيح لأن من يحب المسيح يحب ابنائه ويعاملهم بالطريقة اللائقة التي يستحقونها على الأقل لأنهم مسيحييون وانا استغرب كل هذا الكلام من بعض الأخوة لأنهم لم يهاجموا الأديان الفاسدة والخاطئة مثل ما يهاجموننا نحن كل هذا لأننا رفضنا ان نسلم بسلطة سياسية او لأنننا عارضنا الفساد بالكنيسة الرومانية ؟ هذا ما نستحقه للأسف شىء محزن.
اما بنسبة للخلاص نحن مخلصون بالنعمة كل من يعتقد بالخلاص بالأعمال سيجد نفسه قريبا لا يقدر ان يطبق كل شىء لأنه سيقع ببعض الأخطاء وفي بعض الأحيان سيترك بعض الأعمال بسبب تقصير والرب لا يريد شخص ناقص - في نظر الآب لا صالح الا المسيح فهل يستطيع احد ان يكون مثالي تماماً كالمسيح ؟ فهذا يقوده لأمرين : 1) أما ان يعتقد انه انسان على رتبة اعلى من الأخرين تكبر يعني بحيث يرى الناس الأخرين أقل منه وانهم ناقصين ونحن كلنا نعلم ماهو نتيجة التكبر لمن يعتقد نفسه افضل من كل الناس أو الأمر الثاني: 2) انه لا يقدر على ان يكون صالح بكل شىء فيجد نفسه كاذب لأنه لم يقدر ان يكون كما يدعوا الناس إليه فيصاب بخيبة الأمر والأكتئاب.
ليس هناك طريق آخر للأبن المتدين: أما التكبر او يرى نفسه قد سلك سلوك الكاذبين.
اذا الخلاص هو خلاص عن طريق النعمة وهذا يعني الأيمان فقط. ولكن الأيمان يغير الأنسان من داخله فيعمل لأن المسيح يغير حياة الأنسان فلو لم يتغير الأنسان هذا لربما لأنه لم يقابل المسيح إنما قابل الدين وتقديس الأيدولجيات الدينية. وصدقني نحن إنما يتم مهاجمتنا لأننا ماعدنا نستمع لكل من يقول عن نفسه انه راعي او كاهن او معلم روحي سميه ماشئت - انا مرة وبختني احدى الراهبات امام كل الناس حتى شعرت ان روحي خرجت من الإحراج واصبحت بقلق نفسي كل يوم اكون بالكنيسة فهل هذه طريقة للتعامل مع الناس ؟ فقط لأني رفضت تقليد وبعد سببوا لي مشاكل وابعدوني عن اصدقائي - متعلمين على قسوة ما اعلم كيف يسمح لهم ضميرهم بهذا الشىء ولهذا انا قررت ان اترك الكنيسة الكاثوليكية لأني بصراحه اتعبوني جداً ومعظم الوقت كنت اطبق كلامهم رغماً عني فخلاص المسيح معاهم وانا اصلي من اجلهم لكن مافيني اجبر نفسي بشىء انا اراه يخالف الكتاب المقدس انا الأن حياتي افضل من السابق.. "بل إني أحسب كل شيء أيضا خسارة من أجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي، الذي من أجله خسرت كل الأشياء، وأنا أحسبها نفاية لكي أربح المسيح" انا ماخسرت شىء لأني ربحت المسيح وحده .. لي عودة للرد بنسبة للخبز الروحي
26 «أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: الحَقَّ الحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: أَنْتُمْ تَطْلُبُونَنِي لَيْسَ لأنَّكُمْ رَأَيْتُمْ آيَاتٍ، بَل لأنَّكُمْ أَكَلتُمْ مِنَ الخُبْزِ فَشَبِعْتُمْ».
27 «اِعْمَلُوا لا لِلطَّعَامِ البَائِدِ، بَل لِلطَّعَامِ البَاقِي لِلحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّذِي يُعْطِيكُمُ ابْنُ الإِنْسَانِ، لأنَّ هَذَا اللَّهُ الآبُ قَدْ خَتَمَه».اقتباس:
بَل لأنَّكُمْ أَكَلتُمْ مِنَ الخُبْزِ فَشَبِعْتُمْ ظنوا أنهم إذا تبعوه شبعوا دائماً كما شبعوا سابقاً. وتوقعوا أن ينالوا بواسطته كل البركات الجسدية والمنافع العادية بلا تعب. فكانت غايتهم دنيوية فقط، ولم يشعروا بجوع النفس ليطلبوا الطعام الروحي أي تعليم المسيح. فلم يُسرّ يسوع بمجيئهم إليه لتلك الغاية. ولا يريد الآن أن يُكثر عدد تابعيه بمنح الخيرات العالمية، فلا يتوقف نجاح الإنجيل في بلد ما على كثرة المتنصرين بل على تغيير قلوبهم. فالديانة التي تُتخذ تجارة باطلة، فيجب أن تتبع المسيح حباً له لا محبة لعطاياه.
32 «فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: الحَقَّ الحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَيْسَ مُوسَى أَعْطَاكُمُ الخُبْزَ مِنَ السَّمَاءِ، بَل أَبِي يُعْطِيكُمُ الخُبْزَ الحَقِيقِيَّ مِنَ السَّمَاءِ».اقتباس:
بَل لِلطَّعَامِ البَاقِي أي الروحي وإلا لم يكن باقياً. والطعام البائد والطعام الباقي كلاهما عطية الله، فهو الذي خلق الإنسان ويعرف ما يحتاج الإنسان إليه، وأمره هنا أن نعمل للباقي ولا نقلق للأول. ومعنى قوله «اعملوا للطعام الباقي»: اشتهوا الخيرات الروحية، واتخذوا كل الوسائل التي أعدها الله لتحصيلها من الصلاة ومطالعة الكتاب المقدس والحضور في بيت الله وممارسة الفرائض الدينية واتباع المسيح
33 «لأنَّ خُبْزَ اللَّهِ هُوَ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاءِ الوَاهِبُ حَيَاةً لِلعَالَمِ».اقتباس:
لَيْسَ مُوسَى أَعْطَاكُمُ الخُبْزَ مِنَ السَّمَاءِ لم ينكر المسيح أن الله أعطى بني إسرائيل المن على يد موسى، بل بيّن أن المنَّ ليس هو الخبز الروحي الحقيقي الذي يعطي حياة للعالم، وأنه لا يدوم إلى الأبد، فلا ينقذ النفس من الموت الأبدي. إنما هو مجرد إشارة إلى الخبز الحقيقي النازل من السماء الذي يخلّص النفس من الهلاك.
34 «فَقَالُوا لَهُ: يَا سَيِّدُ، أَعْطِنَا فِي كُلِّ حِينٍ هَذَا الخُبْزَ».اقتباس:
هذا تفسير للخبز الحقيقي الذي يعطيه الآب، وهو هبته العظمى اللائقة به، الذي يمدحه الله ترغيباً فيه للجياع المحتاجين إليه. وقال هذا إصلاحاً لخطإ اليهود بظنهم المن «خبز الله» و «النازل من السماء»
اقتباس:
هذه الطلبة كطلبة المرأة السامرية للماء الحي، ولم تكن ناتجة عن إدراك المعنى الذي قصده المسيح، ولا دالة على استعداد اليهود لاتخاذ الوسائل لتحصيل المطلوب. وإنما هي اشتهاؤهم نوال نفع عظيم زمني لأجسادهم فقط.
اذا فهمت كل هذا الكلام الأن ستفهم الأن معنى الأكل ..
53 «فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: الحَقَّ الحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ، فَلَيْسَ لَكُمْ حَيَاةٌ فِيكُمْ».
هذي هي الحقيقة يا اخواني.اقتباس:
إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ سمَّى المسيح نفسه «ابن الإنسان» وقصد بذلك أنه ابن الله متجسداً، لأنه لا يستطيع أن يموت دون التجسد. ولا يمكن أن يؤخذ كلامه هنا حرفياً، لأننا لو أخذناه حرفياً وقت قوله، لوجَب أن يُؤكل لحمه وهو حي، وذلك ما ينفر منه كل عاقل. وكذلك شرب دمه، فإن هذا محظور على اليهود (تكوين 9: 4 ولاويين 3: 17 و7: 26، 27 و17: 10 - 15). وما صحَّ عليه حينئذ يصح عليه الآن، لأنه لم يأكل إنسان قط جسد المسيح المادي، ولم يمكنه ذلك ولن يمكنه، لأن ذلك الجسد صُلب ودُفن وأُقيم وأُصعد إلى السماء وهو الآن عن يمين الله.
فيجب أن نعتبر الجسد والدم هنا مجازين يشيران إلى تقديم المسيح نفسه ذبيحة على الصليب لأجل خطايا العالم. والأكل والشرب هنا يشيران إلى اشتراكنا بالإيمان في فوائد ذبيحته. وكما أن الغذاء المعتاد ضروري لحياة الجسد كذلك يسوع المصلوب القوت الضروري للحياة الروحية تتناوله النفس بالإيمان به.
ولا توجد إشارة هنا إلى العشاء الرباني، فإنه لم يُرسم إلا بعد هذا الكلام بنحو سنة، ولم يُذكر في الإنجيل شرطاً ضرورياً للخلاص. لكن الإيمان المراد بالأكل والشرب هو الشرط الضروري لذلك. فيمكن الإنسان أن يأكل العشاء الرباني ولا يأكل جسد المسيح بالمعنى المراد هنا. إن ذلك السر تذكار وإشارة إلى نفس المسيح.
وهذه الآية تفيد ما قاله المسيح قبلها في هذا الأصحاح عينه، ففيها الوعد بالحياة الأبدية. وهو ما وعد به قبلاً. والمجاز فيها أي «الأكل» هو نفس المجاز فيما قبلها، والمراد به طريق نوال تلك الحياة (ع 35، 48، 51). وقدم فيها يسوع نفسه غذاء للنفس كما قدمها قبلاً (ع 39، 40، 44). فلا شك أن المقصود بذلك بيان أن الإيمان بالمسيح شرط ضروري للخلاص وحقيقة أساسية في الدين المسيحي.
أختي العزيزة، أنا قلت لك ما موقف الكنيسة الأرثوذكسية من المسيحيين غير الأرثوذكسيين، ولا داعي للدخول في نقاشات تقودها المشاعر، فنحن نتكلم عن الحقيقة الإلهية، وأخطاء الأشخاص لا تعني أن الكنيسة كلها على خطأ. ثم يبدو أن هناك سوء فهم: فمن قال أن الكاهن أو الأسقف أو البطريرك ليس بحاجة إلى خلاص؟ الكاهن هو القناة التي منها تفيض النعم الإلهية، فهو وسيلة وليس أن الخلاص يأتي من شخصه. على كل حال، الكنيسة الأرثوذكسية لا تتكبر على أحد ولا تدعي أنها الكنيسة بفضل أحد بل بنعمة من الله: "ولنا هذا الكنز في أوانٍ خزفية ليكون فضل القوة لله لا منا". كما قلت لك سابقاً، المشكلة الأساسية هي في الإعتراف بالكنيسة وسلطة الكنيسة وبالتالي الكهنة والأساقفة والبطاركة، ولهذا سأحاول أن أجمع بعض المصادر عن هذا الأمر حتى يكون الموضوع مبني على أسس صحيحة.
سلام ونعمة
.................
بالنسبة لموضوع الخلاص بالنعمة نحن فعلا لا نخلص إلا بالنعمة لأن الاعمال في حد ذاتها لا تخلص إن لم تسندها النعمة، اعتقد أن ذلك ليس ذلك موضع خلال و لكن ما المقصود بالنعمة هل النعمة هي فقط التعضيد الإلهي او الغفران طبعا لأ النعمة هي اولا شخص الله ذاته اعني الآب و الأبن(الخبز السماوي المكسور لأجل حياة العالم هو قال من ياكلني اي من ياكله فعلا لا مجازا) و الروح القدس(الرب المحي العامل في المؤمن بالمعمودية و الميرون) الخلاص ياتي اولا نتيجة اتحاد المؤمن بشخص إلهه وقوة الإنسان ليست من ذاته بل هي قوة الإله الحال فيه وخلاصه لا يكمن في عمله بل في ذاك الذي يعمل به من اجل خلاص النفوس لأننا بدونه لا نقدر ان نفعل شيئا
هذا ما يتكلم عنه الأخوة هنا أن الكنيسة هي الأصل و ليس الكتاب لأن الكتاب هو شاهد علي خبرتها الحية، و حضرتك في مقابل الكنيسة ككيان جامع مجرد فرداقتباس:
مافيني اجبر نفسي بشىء انا اراه يخالف الكتاب المقدس انا الأن حياتي افضل من السابق
و إذا كنت لا ترضين إلا بالكتاب المقدس اسمعي قول بولس في الرسول في كورينثوس الأولياقتباس:
23لأَنَّنِي تَسَلَّمْتُ مِنَ الرَّبِّ مَا سَلَّمْتُكُمْ أَيْضاً: إِنَّ الرَّبَّ يَسُوعَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي أُسْلِمَ فِيهَا أَخَذَ خُبْزاً 24وَشَكَرَ فَكَسَّرَ وَقَالَ: «خُذُوا كُلُوا هَذَا هُوَ جَسَدِي الْمَكْسُورُ لأَجْلِكُمُ. اصْنَعُوا هَذَا لِذِكْرِي». 25كَذَلِكَ الْكَأْسَ أَيْضاً بَعْدَمَا تَعَشَّوْا قَائِلاً: «هَذِهِ الْكَأْسُ هِيَ الْعَهْدُ الْجَدِيدُ بِدَمِي. اصْنَعُوا هَذَا كُلَّمَا شَرِبْتُمْ لِذِكْرِي». 26فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَكَلْتُمْ هَذَا الْخُبْزَ وَشَرِبْتُمْ هَذِهِ الْكَأْسَ تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ. 27إِذاً أَيُّ مَنْ أَكَلَ هَذَا الْخُبْزَ أَوْ شَرِبَ كَأْسَ الرَّبِّ بِدُونِ اسْتِحْقَاقٍ يَكُونُ مُجْرِماً فِي جَسَدِ الرَّبِّ وَدَمِهِ. 28وَلَكِنْ لِيَمْتَحِنِ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ وَهَكَذَا يَأْكُلُ مِنَ الْخُبْزِ وَيَشْرَبُ مِنَ الْكَأْسِ. 29لأَنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ بِدُونِ اسْتِحْقَاقٍ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ دَيْنُونَةً لِنَفْسِهِ غَيرَ مُمَيِّزٍ جَسَدَ الرَّبِّ. 30مِنْ أَجْلِ هَذَا فِيكُمْ كَثِيرُونَ ضُعَفَاءُ وَمَرْضَى وَكَثِيرُونَ يَرْقُدُونَ. 31لأَنَّنَا لَوْ كُنَّا حَكَمْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا لَمَا حُكِمَ عَلَيْنَا 32وَلَكِنْ إِذْ قَدْ حُكِمَ عَلَيْنَا نُؤَدَّبُ مِنَ الرَّبِّ لِكَيْ لاَ نُدَانَ مَعَ الْعَالَمِ. 33إِذاً يَا إِخْوَتِي حِينَ تَجْتَمِعُونَ لِلأَكْلِ انْتَظِرُوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً. 34إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَجُوعُ فَلْيَأْكُلْ فِي الْبَيْتِ كَيْ لاَ تَجْتَمِعُوا لِلدَّيْنُونَةِ. وَأَمَّا الأُمُورُ الْبَاقِيَةُ فَعِنْدَمَا أَجِيءُ أُرَتِّبُهَا.
هذا النص يؤكد حقيقتين مهمتين اولهما اننا ناكل الرب حقيقة لا مجازا و إلا لما الامتحان قبل الاكل و كيف نكون مجرمين في الاكل بدون استحقاق من خبز عادي
ثانيا وهو التسليم(التقليد) فبولس الرسول تسلم السر المقدس لأن الاكل لو من خبز عادي لما دعي السر سرا، ثانيا ان هناك امور رتبها بولس في الكنيسة و لم تكتب في الكتاب و هذه الأمور هي ايضا تقليد و تسليم
حضرتك عايزاني اصدقك ان كلامك هو الحقيقة و كلام الكتاب المقدس هو مجاز،عجبا ! ؟
انصحك يا اختي بقرآة الدراستين اللتين وضعتهما بالاعلي
صلواتكم:sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02:
يبدو لي أن التفسير الذي اقتبستيه هو لأحدهم، وبالتالي أنتي رجعتي إلى مصدر غير الكتاب المقدس. على كل حال، مرة أخرى الكلام مقطوع من سياقه الكامل، وعن باقي الكتاب المقدس.
اقتباس:
يو 6: 25 ولما وجدوه في عبر البحر، قالوا له: "يا معلم، متى صرت هنا؟" 26 أجابهم يسوع وقال: "الحق الحق أقول لكم: أنتم تطلبوني ليس لأنكم رأيتم آيات، بل لأنكم أكلتم من الخبز فشبعتم. 27 اعملوا لا للطعام البائد، بل للطعام الباقي للحياة الأبدية الذي يعطيكم ابن الإنسان، لأن هذا الله الآب قد ختمه". 28 فقالوا له: "ماذا نفعل حتى نعمل أعمال الله؟". 29 فأجاب يسوع وقال لهم: "هذا هو عمل الله: أن تؤمنوا بالذي هو أرسله".(تعليق: هنا يسوع يتكلم عن الإيمان، فلماذا فيما بعد يتكلم عن جسده ودمه؟) 30 فقالوا له: "فأية آية تصنع لنرى ونؤمن بك؟ ماذا تعمل؟ 31 آباؤنا أكلوا المن في البرية كما هو مكتوب: أنه أعطاهم خبزاً من السماء ليأكلوا".
32 فقال لهم يسوع: "الحق الحق أقول لكم: ليس موسى أعطاكم الخبز من السماء، بل أبي يعطيكم الخبز الحقيقي من السماء، 33 لأن خبز الله هو النازل من السماء الواهب حياة للعالم". 34 فقالوا له: " يا سيد، أعطنا في كل حين هذا الخبز". 35 فقال لهم يسوع: "أنا هو خبز الحياة. من يقبل إلي فلا يجوع، ومن يؤمن بي فلا يعطش أبداً. 36 ولكني قلت لكم: أنكم قد رأيتموني، ولستم تؤمنون. 37 كل ما يعطيني الآب فإلي يقبل، ومن يقبل إلي لا أخرجه خارجاً. 38 لأني قد نزلت من السماء، ليس لأعمل مشيئتي، بل مشيئة الذي أرسلي. 39 وهذه مشيئة الآب الذي أرسلني: أن كل ما أعطاني لا أتلف منه شيئاً، بل أقيمه في اليوم الأخير. 40 لأن هذه هي مشيئة الذي أرسلني: أن كل من يرى الإبن ويؤمن به تكون له حياة أبدية، وأنا أقيمه في اليوم الأخير."
41 فكان اليهود يتذمرون عليه لأنه قال: "أنا هو الخبز الذي نزل من السماء". وقالوا: "أليس هذا هو يسوع بن يوسف، والذي نحن عارفون بأبيه وأمه؟ فكيف يقول هذا: أني نزلت من السماء؟". 43 فأجاب يسوع وقال لهم: "لا تتذمروا فيما بينكم. 44 لا يقدر أحد أن يقبل إلى إن لم يجتذبه الآب الذي أرسلني وأنا أقيمه في اليوم الأخير. 45 أنه مكتوب في الأنبياء: ويكون الجميع متعلمين من الله. فكل من سمع من الآب وتعلم يقبل إلي. 46 ليس أن أحداً رأى الآب إلا الذي من الله. هذا قد رأى الآب. الحق الحق أقول لكم: من يؤمن بي فله حياة أبدية. 48 أنا هو خبز الحياة. 49 آباؤكم أكلوا المن في البرية وماتوا. 50 هذا هو الخبز النازل من السماء، لكي يأكل منه الإنسان ولا يموت. (تعليق: هنا بدأ يسوع يفسر كيف يكتمل اللإيمان بالإبن وكيف يتم الخلاص)51 أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء. إن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلى الأبد. والخبز الذي أنا أعطي هو جسدي الذي أبذله من أجل حياة العالم". (تعليق: نلاحظ هنا أن يسوع لم يقل أن الخبز الذي يأكل منه الإنسان ولا يموت هو الإيمان بي وبموتي، بل أنه جسده الذي بذله من أجل خلاص العالم، وهذا ما سيأكد عليه في الآيات اللاحقة. الإيمان هو شرط للخلاص)
52 فخاصم اليهود بعضهم بعضاً قائلين: "كيف يقدر هذا أن يعطينا جسده لنأكل؟". 53 فقال لهم يسوع: "الحق الحق أقول لكم: إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه، فليس لكم حياة فيكم (تعليق: هنا يسوع يؤكد على أن ما قصده هو جسده ودمه الكريمين، وإلا لكان وضح لليهود المتخاصمين في كلامه معنى آخر). 54 من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية، وأنا أقيمه في اليوم الأخير، 55 لأن جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق. 56 من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وأنا فيه. 57 كما أرسلني الآب الحي، وأنا حي بالآب، فمن يأكلني يحيا بي. (تعليق: فعلاً أن الكنيسة الأرثوذكسية كنيسة كتابية عن حق، انظروا كيف يقول المسيح أن الذي يأكل جسده يأخذ الحياة الذي فيه، وهي حياة الآب وأيضاً حياة الروح القدس، أي حياة الثالوث، وهذا واضح من كلامه عندما قال: " من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وأنا فيه"، أي أنه يصبح واحد في جسد المسيح الذي تفيض فيه حياة الله طبيعياً) 58 هذا هو الخبز الذي نزل من السماء. ليس كما أكل آباؤكم المن وماتوا. من يأكل هذا الخبز فإنه يحيا إلى الأبد"
1كور 11: 17 ولكنني إذ أوصي بهذا، لست أمدح كونكم تجتمعون ليس للأفضل، بل للأردأ. 18 لأني أولاً حين تجتمعون في الكنيسة، أسمع أن بينكم انشقاقات، وأصدق بعض التصديق. 19 لأنه لا بد أن يكون بينكم بدع أيضاً، ليكون المزكون ظاهرين بينكم. 20 فحين تجتمعون معاً ليس هو لأكل عشاء الرب. (تعليق: هنا بولس الرسول يوبخ أهل كورنثوس لأنهم لا يحترمون عشاء الرب، الذي سنرى فيما بعد أنه جسد ودم السيد المسيح) 21 لأن كل واحدٍ يسبق فيأخذ عشاء نفسه في الأكل، فالواحد يجوع والآخر يسكر. 22 أفليس لكم بيوتاً لتأكلوا فيها وتشربوا؟ (تعليق: هنا الرسول بولس يميز بوضوح أن ما يتناوله المؤمنون هو أكلاً وشرباً ولكن ليس أكلاً وشرباً عاديين) أم تستهينون بكنيسة الله وتخجلون الذين ليس لهم؟ ماذا أقول لكم؟ أأمدحكم على هذا؟ لست أمدحكم! 23 لأني تلسمت من الرب ما سلمتكم أيضاً (تعليق: هنا الرسول بولس يؤكد أن تناول جسد الرب ودمه تسلمه من المسيح نفسه): أن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها، أخذ خبزاً 24 وشكر فكسر، وقال: "خذوا كلوا هذا هو جسدي المسكور لأجلكم، اصنعوا هذا لذكري". 25 كذلك الكأس أيضاً بعدما تعشوا، قائلاً: "هذه الكأس هي للعهد الجديد بدمي. اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري". 26 فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس، تخبرون بموت الرب إلى أن يجيء. 27 إذاً، أي من أكل هذا الخبز، أو شرب كأس الرب، بدون استحقاق، يكون مجرماً في جسد الرب ودمه. 28 ولكن ليمتحن الإنسان نفسه، وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس. 29 لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق يأكل ويشرب دينونة لنفسه، غير مميز جسد الرب. 30 من أجل هذا فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى، وكثيرون يرقدون.
عذراً أخي مايكل يبدو اننا كنا نكتب في نفس الوقت، ولم أنتبه لمشاركتك.
سلام ونعمة
..................
لا مشكلة في الإعادة دائما إفادةs-ool-468اقتباس:
عذراً أخي مايكل يبدو اننا كنا نكتب في نفس الوقت، ولم أنتبه لمشاركتك.
سلام ونعمة إلهنا وحبيبنا ومخلصنا يسوع المسيح - راح اقرأ الدراسة المرفقة بالموضوع قريبا وبنسبة للأيات الخاصة بأهل كورنثوس نعم هذا هو العشاء الرباني وهو ليس مجرد عشاء عادي طبعاً يعني ممكن اني اسميه سر لأنه تذكار للمسيح "اصنعوا هذا لذكري" وكلام المسيح للتلاميذ في انجيل متى يقول "هو جسدي" وهذا رمز لجسد المسيح وهذا يتطابق مع الأصحاح العاشر "لأنهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم، والصخرة كانت المسيح"
على العموم خلاص اخواني كافي الموضوع آخد تشعبات كثيرة انا ماكنت اريد اتدخل بكل هذه الأمور ولو كنت اعلم اننا راح نختلف بكل هذه الأشياء لم اسأل اساساً لأني غايتي كانت فقط الأعتراف.
إذا كنت لا تعترفين بالمناولة والمعمودية والميرون للخلاص، فكيف ستعترفين بسر التوبة والإعتراف!! الموضوع ليس مجرد انتقاءات، لأن المسيحية كما اشرت في مشاركة سابقة هي سر واحد يتم التعبير عنه باشكال مختلفة.
اصنعوا هذا لذكري لا تشير إلى رمز، وإلا لما قال بولس الرسول ما قمت بتكبيره في الإقتباس أعلاه. ثم ما الحاجة أن نقيم ذبيحة المسيح إن كانت مجرد رمز، ولماذا السيد المسيح ركز عليها وكذلك بولس الرسول؟اقتباس:
لأني تلسمت من الرب ما سلمتكم أيضاً (تعليق: هنا الرسول بولس يؤكد أن تناول جسد الرب ودمه تسلمه من المسيح نفسه): أن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها، أخذ خبزاً 24 وشكر فكسر، وقال: "خذوا كلوا هذا هو جسدي المسكور لأجلكم، اصنعوا هذا لذكري". 25 كذلك الكأس أيضاً بعدما تعشوا، قائلاً: "هذه الكأس هي للعهد الجديد بدمي. اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري". 26 فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس، تخبرون بموت الرب إلى أن يجيء. 27 إذاً، أي من أكل هذا الخبز، أو شرب كأس الرب، بدون استحقاق، يكون مجرماً في جسد الرب ودمه. 28 ولكن ليمتحن الإنسان نفسه، وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس. 29 لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق يأكل ويشرب دينونة لنفسه، غير مميز جسد الرب. 30 من أجل هذا فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى، وكثيرون يرقدون.
على كل حال، إن لم تريدي أن تكملي النقاش فهذا قرارك، ولكن كما قلت لك كل الأمور مترابطة مع بعضها، فلكي نعرف معنى الإعتراف وأهميته يجب أن نعرف ما هي الكنيسة، ولكي نعرف ما هي الكنيسة يجب أن نعرف ما هو الخلاص، ولكي نعرف ما هو الخلاص يجب أن نعرف لماذا تجسد الرب، يجب أن نعود إلى قصة آدم وحواء في الفردوس.
أنا بعتذر، لكن بسبب انشغال بالموقع لم اجد وقتا للمنتدى في اليومين الماضيين.
لكني أرى أن الموضوع أخذ يأخذ خطاً آخر غير الاعتراف.
أتمنى العودة للموضوع...
الله يعطيك العافية أخي ألكسي، متى سيفتتح الموقع مرة أخرى؟
بالنسبة للأخت Lallie، كيف تريد أن توضح لها الإعتراف إن لم تكن تؤمن بالكنيسة والمناولة والمعمودية وكل هذه الأسرار الخلاصية؟ وأنت نفسك تتدرجت معها في موضوع الكنيسة لتبني النقاش على أسس سليمة، ولكن كانت النتيجة أنها لا تؤمن بوجود كنيسة واحدة حقيقية، وبأننا كلنا مسيحيين وأبناء الله (مع أنها ترفض ما تؤمن به الكنائس الأخرى وتتهمهم بالضلال والحيدان عن الكتاب المقدس)، ولا سلطة للكنيسة والكهنة والأساقفة ولا دور لهم في عمل الخلاص، أقصد من خلال الأسرار؟!
النقاش بموضوع الإعتراف كموضوع مستقل سيبوء بالفشل المحتم، لأن أرضية النقاش غير متفق عليها أصلاً. ولكن إن كان لديك ما تقوله في الموضوع فأنا شخصياً أحب أن أسمعه.
صلواتك