هذا الشخص أنجليكاني:http://www.youtube.com/watch?v=1IAhDGYlpqYوهذا رد كاهن كاثوليكي عليه:http://www.youtube.com/watch?v=Ru_tC4fv6FEما رأيكم؟ملاحظة: أعتذر لأني لم أستطع إدراج الفيدوهات هنا، فزر إدراج الفيديو لم يعمل معي.
عرض للطباعة
هذا الشخص أنجليكاني:http://www.youtube.com/watch?v=1IAhDGYlpqYوهذا رد كاهن كاثوليكي عليه:http://www.youtube.com/watch?v=Ru_tC4fv6FEما رأيكم؟ملاحظة: أعتذر لأني لم أستطع إدراج الفيدوهات هنا، فزر إدراج الفيديو لم يعمل معي.
لم أشاهد إلا فيديو واحد مُدرج... عموماً أعتقد أن هذا إنسان متناقض ومتناقض جداً! ففي أكتر من لحظة من المقطع ترى التناقض في الأفكار! فكيف يقول أنه لا يؤمن بموضوع الديانة أو المعتقد الديني وبعد لحظات يقول أنه يؤمن بالكنيسة وبالإنجيل ويؤمن بأن خلاصه الوحيد هو عبر المسيح؟!!! فما هو تعريف الديانة لديه إذاً إن كان يؤمن بالكنيسة والإنجيل والمسيح!!
وأكثر شيء متناقض في الفيديو والصراحة خلينا نسميها أكتر شي "غبي" بالفيديو هو من عند الدقيقة 3:07 لما بيقول أنو المسيح والمعتقد الديني شيئين مختلفين! فالمعتقد الديني بيخليك تدور على الله بينما "المسيحية" بتخلي الله يدّور عالإنسان!!!!! هههه!! صباح الخير! ليش المسيحية شو؟ مو معتقد ديني؟ أو Religion على قولته؟!!
شكراً أخي يوحنا.. خليتني اضحك على بكرة الصبح :)
أنا وضعت فيديوهين، بس شكله ألكسي بالخطأ بين واحد وروح الثاني.
على كل حال، هذا فيديو آخر لكاهن كاثوليكي للرد على الأول:
http://www.youtube.com/watch?v=Ru_tC4fv6FE
قرأت على موقع سي إن إن أن هذا الفيديو حقق نسبة مشاهدات عالية، فحبيت اشوفه، فأول ما فتحت عليه، فكرته أغنية راب ولا إشي مع هاي الموسيقى والتصوير. بعيدن بلش يقول what if I told you Jesus came to abolish religion، ومنها كملت.
هو بصراحة لازم نعرف "ديانة"، وشو قصده بالديانة؟ بس واضح أنه هو عدائي للطقوس، إذ أنه يعرف نفسه كأنجليكاني، وبالتالي أعتقد أنه يقصد بالديانة الممارسات الطقسية في الكنائس التقليدية، إذ يراها مجرد أوامر ليفعلها الإنسان دون الولوج إلى الجوهر أو the core كما يقول.
على كل حال أنا سعيد أنه الفيديو ضحكك، وإن شاء الله بتكون بداية ليوم سعيد.
شكراً لمرورك أختي مايدا
صلواتك
فيديو جميل.
اجابه على كلام الأخت بما انني انجليكان [ لا انتمي للكنائس الأنجليكانية العليا أو التقليدية ]
هناك اختلافات بيننا لكن كلنا نعتقد بالمسيح وهذا كافي للمحبة بيننا صحيح؟
ما اضن ان هذا الأنسان غبي او يتغابى ولا ماهناك غباء بالفيديو اطمئني يعني ..
بالعكس الغباء يعني لو تريدين الصراحه بس انا مافيني اجرح مشاعر احد بس لازم اكون صريحه
وربي الغباء هذا موجود بالدين ..
ما اقصد اهانة احد انا فقط اطرح رايي ونحن طوائف لنا مفاهيم مختلفة ومن حقي التعبير عن رأيي
وانا اعبر بنفس المفردات بتعليقك ..
اولاً ما هناك تناقض في الفيديو الأخ المتحدث بالفيديو يتحدث بحقائق انجيلية
والكل يستطيع التحقق منها والوقوف عليها بنفسه.
لكن المشكلة ان البعض منذ الصغر يتعلمون طقوس وأعمال وتقاليد على يد الأبن المتدين بين قوسين انتم تسمونه [كاهن]
وكل هذا بتسويقات فارغة وكأن مهمة المسيح لم تكمل! وعليه يجب ان نقوم نحن البشر بإنقاد انفسنا!!
فهذا الكلام طبيعي انك ماتفتهميه لكن بنسبة لنا فالأمور مختلفة انا ارى التناقض هو موجود في المتدينون.
نحن لا نرى في نفسنا اننا متميزون عن غيرنا وفي نفس الوقت لا نرى احد مميز واقرب للرب او يمتلك مميزات خاصه انا اؤمن بالمسيح وانه انجز مهمته وانتهى ..
هذا ايماني بكل سهوله هذه ثقتي بالمسيح نحن مخلصون بالنعمة اليس كذلك ؟ أي الأيمان صحيح ؟ اذا لست بحاجه الى شىء "مضاف" للحقيقة ..
هذه مشكلة الأبن المتدين مصاب بمرض الغرور وحب الذات والتسلط
أو يكون مصاب بمرض اسمه ضعف الأيمان وكان مهمه المسيح ليست كافية في تخليصه فهذه مشكلته هو ليست مشكلتي انا
نعم الدين والمسيح شيئين مختلفين واصلاً هناك عدوان للمسيح الأول هو الخطيئة والثاني هو الدين.
الدين نقصد به مجموعة من الأمور: أعمال أو تقاليد وطقوس مبنية على فهم خاطىء للكتاب المقدس او غير موجودة اصل اً! - والأوثان!
طبعاً الوثن ممكن يكون مجسم لكن اليوم الأوثان عندنا مختلفة
الأوثان عندنا اليوم هم بشر
على سبيل المثال : انسان مسيحي له كامل التقدير مني شخصيا لكن لا يمثل لي اي شىء اكثر عن انه اخ مسيحي يارب يكون عمره 100 مايهمني ..
وسواء كان بملابس فاخرة انيقة وذهب وتاج وكرسي وجواهر وحرس.. مجد عظيم! لكن مجد أرضي بنسبة لي ..
المسيح نفسه لم يتوصف بهذه الأشياء يعني انا اعتقد المسيح يستحق هذه الأشياء اكثر من هذا الأبن المتدين ..
نحن مختلفون في كنائسنا ندرس الأنجيل ونعلمه الكنائس الأخرى تستبدل العلم بالطقوس اهم احرار طبعاً
بس انا واجبي اني اوضح ان هذا شىء غلط ماهكذا المسيحية هذا مجرد دين مجموعة أعمال لو لم تقيمي ولا شىء منها لا يهم في موضوع الخلاص ..
الأن نرد على الأخ الثاني بالفيديو: لا يخفى نفسه الأسلوب الروماني الهزيل في الأستدلال والثرثرة الفارغة انا انسانه انجيلية اعطونا ما في الكتاب المقدس مباشرة ما اريد استمع لألقاء أدبي او محاظرات ما اريد استمع الى فنون القاء وتحدث اريد اسمع كلمة الأنجيل وبس ..
[لا تظنوا انى جئت لانقض الناموس والانبياء ما جئت لانقض بل لاكمل] اضن هذا الأستدلال الوحيد الذي قدمه الأخ بالفيديو..
من منكم يستطيع تطبيق القانون كاملاً ؟ انت ايها الكاهن ؟ هل هناك انسان واحد بلا خطيئة ؟ يجب تطيبق القانون كاملاً المسيح يريد انسان كامل يعني بدون ارتكاب خطيئة واحدة من يقدر ؟ اصلا هناك نقد كبير للناموسيين بالكتاب المقدس نفسه فكيف يأتي هذا ويطالب بالناموسية بنص واحد مفرد مبنى على مغالطه .. غريب..!
ويتناسى كليا الأدانات التي وجهها المسيح نفسه والأحداث العديدة بالكتاب المقدس التي تؤكد اننا مخلصون بالنعمة لا بالأعمال .. انا اضن ان هذه العبارات ماعادات تقنع احد اليوم صدقوني لأن هذا هو مفهومكم "أنتم" فما يصح تبنوا عليها مسلمات للرد على الطوائف الأخرى .. وانا ردي صحيح المسيح ماجاء لينقض الناموس بل ليكمل الناموس وهذه حقيقة نحن نعترف بها ولكن هذا جزء من الحقيقة المتواجدة في نصوص اخرى فلماذا يتعلق بقشة ؟
[ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به]
يا مصيبة!! انا قرات غلط ؟ [جميع ماهو مكتوب في كتاب الناموس] طيب والنتيجة لمن عمل لكن مسكين يبقى انسان فاخطأ بخطيئة واحدة في حياته ... [ملعون] ... وانا متاكدة ان الكل يخطىء اذا كلهم لعناء وانا مايهمني سواء احببتم كلامي او لا .. بما أنكم تؤمنون بالكتاب المقدس .. الأن نريد مقابلة مع الأخ مشان بنعرف اهو فعلا بيطبق كل ماهو بالناموس أو لا؟ وهل يحق لي ان اسميه ملعون من اليوم لو اثبتنا العكس ؟ ليس كلامي لأنه الكتاب المقدس يتحدث..
انا اعتقد مشكلة الكنائس التقليدية اصلا في سفر التكوين
لأنهم يتوقعون ان الأنسان ملاك او ممكن حتى افضل من ملاك لكن للأسف حقيقة الأنسان انه شرير ولا يقدر على الأصلاح.. [الجميع زاغوا وفسدوا معاً ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد] مافيني اغير احد لكن بمقدوري اني اصلي لكم .. لأن بصراحه فقدان الثقة بالمسيح شىء خطير للغاية وشىء محزن ان بعض المسيحيين اليوم يستبدلون نعمة المسيح عن طريق الخلاص بعرق جبينهم .. بنفسك تخلص نفسك خلاص مشكور يا مايسمى بالكاهن انا فهمت الدرس ولازم من اليوم نعلم الجيل الجديد ان المسيح فشل في مهمته وكل من يعارض كلامكم معروف لازم نخرس الناس هذي ونمنع اي احد انه يوصل كلام تنويري للكنائس التقليدية او يتحدث معهم هذا لأن الأنجيليون مهرطقون وذئاب انا عارفه صح ؟
انا بشكر المسيح للغاية لأنه انقدني من التصديق بامور هزيلة مثل هذه .. المعذرة على الأطالة بس لازم اعبر عن مشاعري لأنه وقت ما اشوف احد مسيحي يعكس الأمور ويقلب المفاهيم نفسيا احزن جداً اصبحنا كاننا في ملعب كرة وكل شخص يتعصب لطائفته وهمه الأول والأخير الغاء الأخر وطبعا المستفيد الوحيد اعداء المسيحية من الملحدون و الديانات المختلفة.. انا اعتقد انهم حققوا هدفهم اخيرا ..
الأخت العزيزة لالي سلام ونعمة ...
يبدو أن كلامك موجه للأخت مايدا, ولكن سامحني على التّدخل, فانت كالعادة تضعين ردوداً طويلة عريضة دون أن تدخلي في عمق الحوار, وعندما نتناقش معك في صلب الموضوع ونطرح عليك آيات كتابية تبقين تحومين حول ما هو في فكرك دون ان تضعي رداً موضوعياً على الموضوع المطروح, لا لشيء إلا لتثبتي انك صح وغيرك غلط. وسأعلق على بعض ما كتبت في ردك هذا.
تقولين:
جميل جداً, ولكن لي سؤال فكونكم تدرسون نفس الانجيل وتعلّمونه, فلماذا انتم لستم متفقين على تعليم معين؟ لماذا كل طائفة فيكم تعلم تعليماً يختلف غن الآخر؟ لماذا بات عددكم يتجاوز مئات الطوائف؟ نحن نعلم ان الروح القدس قد أسس كنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية؟ فأي كنيسة هي تلك في نظركم (طبعاً لا تعيديلي قصة كنيسة مرئية وغير مرئية) بدي جواب واضح اليوم في مجموعة كنائس بتعلم تعاليم مضادة, وأعطيك بعض الأمثلة. مثلاً كنيسة لا ترسم القس الا اذا كان متزوج (معمدانية) وأخرى تبيح رسم القس قبل زواجه (ناصري), كنيسة تؤمن بالاختيار المسبق وعدم الارتداد (معمدانية) وأخرى تؤمن بان الاختيار يعتمد على مشيئة الانسان ويوجد ارتداد (ناصري), هناك كنيسة لا تبيح رسم المرأة قساً (معمدانية) وهناك كنيسة تبيح قسوسية المرأة (الانجيلية). هناك كنائس تعمدا الأطفال (المشيخية) وهناك كنائس لا تبيح معمودية الاطفال (المعمدانية وبعض الكنائس الانجيلية والخمسينية), هناك كنائس تؤمن بان الإنسان مولود من الله اذا قبل المسيح مخلصاً (المعمدانية وبعض الكنائس الانجيلية والكالفينية) بينما هناك كنائس تؤكد على أن هذا الشخص ينبغي أن يتكلم بالسنة ليثبت أنه مولود من فوق !! (الخمسينية وجماعات الله) هناك كنائس تؤمن بوجود معمودية واحدة بالماء والروح (م و ب.ك.إ) وهناك كنائس تقول بان هناك معموديتين احداها بالماء والاخرى بالروح وما يثبتها هو التكلم بالسنة (خ و ج الله). هناك كنائس لا تؤمن بحبل العذراء بلا دنس (م و ب.ك.إ) وهناك كنائس تؤمن بالحبل بلا دنس (ككنيستك التي تنتمين لها). وهناك كنائس تؤمن بان يسوع هو الملاك ميخائيل (الأدفنتست السبتيين) وهناك كنائس تؤمن بجهنم وأهرى لا تؤمن بوجود الهاوية, وهناك طوائف لا تقبل وجود الآلات الموسيقية (كاالأخوة) وأخرى مليئة بالآلات الموسيقية وكاننا بخفلت روك أند رول (معظم الكنائس) وهناك طوائف لا يوجد لها قس حتى ولا تعترف بوجود القس (كالأخوة بليموث) وبقية الطوائف تعتبر وجوده ضروري. وهناك طوائف تعتبر المعمودية والافخارستية ضرورية للخلاص (اللوثرية) وكنائس تعتبرها مجرد رموز لا دخل لها بالخلاص (كبقية الكنائس). الخ الخ الخ, ولو بقيت أعدد لك فستملّين من القراءة ...ولي سؤال هنا أي من هذه الكنائس أسّسها الروح القدس ؟؟!! انا باعتقادي الشخصي ولا واحدة !!بكل بساطة هي كنائس من اختراع البشر, حتى أنك تستطيعين ان تقرأي تاريخ كل كنيسة فستجدين ان انساناً كان جاهلاً في امور الكتاب المقدس أسّسها, فهي ليست مقامة على أساس الرسل وحجر الزاوية فيها هو رب المجد يسوع المسيح كما يقول الكتاب المقدس.اقتباس:
نحن مختلفون في كنائسنا ندرس الأنجيل ونعلمه
وساعطيك نبذة قصيرة عن مؤسّسين هذه الكنائس بذكر اسم بعض الكنائسة ومؤسّسيها:
اللوثرية ... مارتن لوثر
الكالفينية والمعمدانية ... جون كالفن
الناصري الانجيلية ... آرمن
الادفنتست السبتيين ... وليام ميلر وإيلين هوايت
شهود يهوه ... تشارلز تاز رسل (طبعا راح تحكيلي شهود يهوه مش انجيليين, راح اتفق معك)
فرانسيس هوتشينسون ... الاخوة بليموث
وهناك أولريش زوينغلي وآخرين, وكل واحد اتباعه بمسكوا أفكاره وبعملوها كنيسة وبحكولك احنا مقادين بالروح القدس, فيال غرابة هذا الروح الذي يقودكم !!!
والمشكلة الكبرى أن كل هؤلاء المختلفين فيما بينهم يتّفقون على ترديد عبارة واحدة وهي"نحن نؤمن فقط في ما جاء بالكتاب المقدس ونعلّمه" كما تفضّلتي أنت وقلتي.
وأذكر قولاً للقديس باسيليوس الكبير: "الهراطقة هم أكثر الناس استشهاداً بالكتاب المقدس".
طبعا فقد كان آريوس يسيء استخدام آيات الكتاب لتتماشى مع معتقده بجعل المسيح مخلوقاً, وكثيرون كانوا يستشهدون بالكتاب المقدس ليثبتوا معتقدهم بينما بقيت الكنيسة الأرثوذكسية وحيدةً تؤمن بالكتاب المقدس من خلال التسليم الكنسي والتقليد الرسولي والآبائي لكي تفصّل كلمة الحق باستقامة فبقيت الوحيدة متمسكة بالمسيحية كما سلّمها الرب يسوع للرسل القديسين.
ولي عودة على ما كتبت فأنا لم انتهي بعد
يتبع
سلام ونعمة
....................
عزيزتي الانجليكانية ممكن تقوليلي ما عمر طائفة حضرتك من حيث (الوجود الزمني) من كم قرن و انتم موجودون ؟
ثانيًا : نحن بالنعمة مخلصون هذا صحيح لكن النعمة ليست هي الإيمان وحده ،النعمة هي الله ذاته الذي يقدسنا أولا
بالمعمودية حيث نصير هيكلا للروح القدس: << يوحنا ٣:٥ أَجَابَ يَسُوعُ:"الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ *الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ.>>
و ثانيا عن طريق جسده ودمه (ذات الجسد وذات الدم المقدمين خلاصا للعالم علي الصليب) << متى ٢٦:٢٨ لأَنَّ هذَا هُوَ *دَمِي الَّذِي لِلْعَهْدِ الْجَدِيدِ الَّذِي يُسْفَكُ مِنْ أَجْلِ كَثِيرِينَ لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا.>>
<<47اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ. 48أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ. 49آبَاؤُكُمْ أَكَلُوا الْمَنَّ فِي الْبَرِّيَّةِ وَمَاتُوا. 50 هَذَا هُوَ الْخُبْزُ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاءِ، لِكَيْ يَأْكُلَ مِنْهُ الإِنْسَانُ وَلاَ يَمُوتَ. 51أَنَا هُوَ الْخُبْزُ الْحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. إِنْ أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ هَذَا الْخُبْزِ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ. وَالْخُبْزُ الَّذِي أَنَا أُعْطِي هُوَ جَسَدِي الَّذِي أَبْذِلُهُ مِنْ أَجْلِ حَيَاةِ الْعَالَمِ». 52فَخَاصَمَ الْيَهُودُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً قَائِلِينَ: «كَيْفَ يَقْدِرُ هَذَا أَنْ يُعْطِيَنَا جَسَدَهُ لِنَأْكُلَ؟» 53فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: « الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ، فَلَيْسَ لَكُمْ حَيَاةٌ فِيكُمْ. 54 مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ، 55لأَنَّ جَسَدِي مَأْكَلٌ حَقٌّ وَدَمِي مَشْرَبٌ حَقٌّ. 56مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ. 57 كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ الْحَيُّ، وَأَنَا حَيٌّ بِالآبِ، فَمَنْ يَأْكُلْنِي فَهُوَ يَحْيَا بِي. 58هَذَا هُوَ الْخُبْزُ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. لَيْسَ كَمَا أَكَلَ آبَاؤُكُمُ الْمَنَّ وَمَاتُوا. مَنْ يَأْكُلْ هَذَا الْخُبْزَ فَإِنَّهُ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ».>>(يو6)
النعمة هي الله ذاته و أكيد أن الطقس الذي يمارس في اقامة السرين السابقين (قصر أو طال وقته) يدخل تحت بند الديانة.
الناموس فيكفي قراءة رسالة يعقوب لنعرف ما الفرق بين (ناموس الوصايا في فرائض) و بين (ناموس الحرية) و نحن لا نخلط بين الأثنين فكلاهما واضح تمامًا
في انتظار ارميا:sm-ool-02:
شيء آخر بخصوص الكتاب المقدس تحديدًا
في الكنائس التقليدية عموما يوجد ما يعرف بقداس الكلمة ... وهو جزء من الليتورجيا أهم شيء فيه قراءة الكتاب المقدس (بشكل منهجي) و نحن مثلا في الكنيسة القبطية نقوم بقراءة فصل من رسائل بولس الرسول (البولس) ثم فصل من أي من الرسائل السبع الأخري المعروفة ب(الكاثوليكون) ثم فصل من سفر (أعمال الرسل أو الابركسيس) ثم فصل من أحد البشارات الاربعة و القراءة هنا موضوعية بالاساس يعني هذه القراءات يجمعها مضمون واحد (و لكل يوم من السنة قراءات مختصة به) ثم تليه العظة وهي بمثابة تفسير للقراءات و مضمونها
ثم بعد ذلك يأتي تقديس الخبز و الخمر و طلب حلول الروح القدس عليهما وعلي المؤمنين ليصير الجميع جسدا واحدا بواسطة الاتحاد بالمسيح الواحد المقدم علي المذبح (خلاصا وغفرانا للخطايا وحياة أبدية لكل من يتناول منه)
اخي العزيز ارميا سلام ونعمة الرب يسوع
غريب ما هو عمق الحوار ؟ انا اصلاً اتحدث بالموضوع وانت جئت وادخلتنا بموضوع الطوائف واشياء اخرى ..
الأخت كتبت : "فالمعتقد الديني بيخليك تدور على الله بينما "المسيحية" بتخلي الله يدّور عالإنسان !!!!! هههه!! صباح الخير!"
يعني شىء غريب حتى انت لم تعترض ؟ شو مضحك في الفيديوات يعني ممكن افهم ؟
الفيديو الأول كان رسالة والفيدية الثانية رسالة مختلفة تماما لكل الأثنين بالفيديوات اناس محترمه ولهم مفهوم مختلف بس لا اكثر ..
على الأقل من باب ان تكون منصف المفترض يا اخي ارميا انك علقت على هذا الشىء
بس للأسف ماعملت والأخ جون بالعكس جلس مشجع بدل ان ينكر على كلام مثل هذا ...
مادري ممكن لأنها الأخت من نفس طائفتك أما انا لست بأورثوكذسية فلازم اكون غلط
والمفترض الأخت العزيزة بنفسها ترد لأن ما اعتقد انها تحتاج محاميين ..
المسيح هو نفسه كان يبحث عن الأنسان [تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثّقيلي الأحمال وأنا أُريحكم]
من ينادي هنا ؟ من كان يبحث عن الأنسان المخطىء والمريض ؟
المسيحية بنسبة لي انا ليست بدين فيني اقول لدي ايمان او طريقة حياة بس ..
الديانات الأنسان يبحث فيها عن خلاص نفسه بعمل معين فهو "عبد" لا اكثر
أما انا فمختلفة انا ابنت الرب يسوع ..
[لماذا يأكل معلمكم مع العشارين والخطاة؟
فلما سمع يسوع قال لهم لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى.
فاذهبوا وتعلموا ما هو: أنى أريد رحمة لا ذبيحة لأني لم أت لأدعو أبراراً بل خطاة إلى التوبة]
المسيح نفسه لم يدعوا ابرار ورجال دين وصالحون..
المسيح كان يبحث عن الأنسان الذي لم يعرف الا الخطيئة أو اناس بشكل عام ليسوا من فئة المتدينون..
اصلاً رجال الدين انفسهم قتلوا المسيح ....
هذا هو خيط النور المفرض فهمتوه لأن رجال الدين ماكانوا في الطريق السليم وبس اضن هذا كافي لمعرفة نتائج هذا الشىء
اخي ارميا انت تعلق على جزء واحد من كلامي وما علقت على شىء ثاني
فأعتقد ممكن اقول انك تسلم بأن كلامي صحيح بأن المسيحية ليست تقاليد وطقوس؟
بالتالي الكاهن بالفيديو الثاني مخطىء صح ؟ ..
وإلا ما اعتقد ان هناك سبب انك تناقش بشىء مختلف تماماً عن قضية الحوار الأساسي في الفيديوات
انت غير مقتنع بتواجد كنائس هي نفسها جماعات المؤمنين دوماً تبحث عن الشىء الخارجي او المظهر انا بنسبة لي المهم المضمون.
البناء هذا بنسبة لي انا عديم القيمة بدون ايمان حقيقي وثقة بالمسيح وهذا كمثل من يبني قبر النبي وهو نفسه قاتله ..
[ويل لكم لانكم تبنون قبور الانبياء وآباؤكم قتلوهم]
انا ما علاقتي بهذه الطوائف ؟
ليس لي علاقة بكل هذه الطوائف و سامحني لكن انا مافيني اتعرض للنقاش والتعليق على الطوائف الأنجيلية الأخرى
ثق تماماً ان هذا لن يحدث لن اقبل بان اقوي طائفة على حساب طائفة اخرى ابداً ..
واصلاً البعض ممن ذكرتهم ليسوا مسيحيون مثلاً : JWs أو Jehova Witnesses ..
وكأنك تساوي بين الطوائف الأنجيلية وبين هذه طوائف يهودية وهذا بحد ذاته ظلم ..
لماذا نحن لسنا متفقين على تعليم معين؟
انا اجيب عن طائفتي فقط ليس لي علاقة بالأخرين ..
الأجابة لأننا انجليكان ونؤمن "بحرية التنوع" ببساطه يعني
ولا سلطة بابوية نقبل فمن هذه الناحية البعض ادرجنا ضمن الطوائف البروتستانتية
لكن الأنجليكان طائفة مستقلة
هذه الأمور التي تناقش بها انت امور بنسبة لنا نحن امور غير مهمة لأن الطائفة الأنجليكانية نفسها مبنية بالكامل على نظام ليبرالي وهذا ليس سىء لأن المسيح نفسه هو كان ليبرالي وحر ..
هذه التعاليم التي ذكرتها واختلفت الطوائف الأنجيلية فيها ليست لازم للخلاص - عندما تثبت لي انها ضرورية للخلاص سأعود للكنيسة التقليدية انا كنت نفسي كاثوليك.
لكن انا اشعر اني مافهمت الأنجيل ولا المسيح حتى اصبحت انجيلية بالعكس كاني ولدت من جديد
نحن نقول اننا مخلصون بالأيمان فقط بالنعمة فقط خلال المسيح فقط
غيرنا قولون ان الأيمان لوحده غير كافي ولابد اني اقوم ببعض من الأعمال [الدين] ...
وتقول الطوائف هذه يؤسسها الجهال بالكتاب المقدس فهل مارتين لوثر وجون كالفين كانوا جهال بالكتاب المقدس؟
مستحيل طبعا لأن هذا مخالف للتاريخ حتى التقليديون واكبر المعارضين للوثرية والطوائف البروتستانتية لا يقولون كلام مثل هذا
انا لست لوثرية ولا كالفينية لكن الحق يقال ان اللوثرية والكالفينية اقرب لفهم الأنجيل من الكاثوليك والكنائس الشرقية.
المهم الأنجليكان يؤمنون بحرية التنوع طائفة ليبرالية بالعادة فلا داعي لذكر اسم طوائف اخرى فطائفتي بنفسها له تنوع ..
- بعض الأنجليكان يمارسون الأعتراف(High Church) والكنيسة بالعادة لا تجبر احد بالأعتراف مثل الكنائس التقليدية لكن البعض يحب سماع كلمات الغفران.
- بعض الأنجليكان يعتقدون بعقيدة الحبل بلا دنس - لكن بدون مبالغات مثل الكاثوليك نحن نعتقد ان هذا مجد "للمسيح" قبل اي شىء آخر.
- بعض الأنجليكان يقومون بمارسة شعار الصليب † ويعطوه اهتمام كبير وقدسية ونتخده شعار بيوم Day of Ashes
والبعض يستخدم كذلك "المسبحة الوردية" بينما البعض يكره استخدام شعار الصليب او المسبحة كلياً
- الأنجليكان التقليديون الكاثوليك (High Church): بالعادة يعتقدون بتواجد اسرار ثلاثة : المعمودية - الزواج: لا طلاق - التناول
ما اعرف اذا كانت تشكل اهمية لهم في موضوع "الخلاص" لكن بنسبة لكنيستي نحن نعطيها اهتمام خاص
لكن الأهم هو الأيمان فلا فائدة من معمودية بدون ايمان وهكذا مع الزواج: لا فائدة من زواج اثنين مع انتهاك للزوجة ويعني ممكن حتى نسمح بالأنفصال.
- اخيرا بعض الأنجليكان خصوصاً الجماعات الليبرالية بالغرب تتساهل بخصوص الزواج من جنس واحد
وسمعت انهم يستلزمون اشعار طبي -يعني تواجد حالة مرضية موثقة-
الأن ...
كل هذه الأمور امور سطحية يعني المسيحي يبقى مسيحي سواء بمارسة كل واحد منها او بمارسة والأيمان ببعض منها.
لذلك يا اخي انا وانت وكل مسيحي بالعالم لا ينبغي ان نختلف على امور تتمثل "بالأساس" : الرب يسوع المسيح و الكتاب المقدس ..
بقية الأمور صدقني لا ينبغي حتى اضاعة وقتك او مجهودك بنقاشها ممكن نطرحها كأمور تنوعية فقط لأنها لا تؤثر بخلاصي
مثلاً انت ذكرت اشياء لا تستحق حتى الطرح "قسوسية المرأة" انا اعتقد بها طبعاً واعتبر رفضه نوع من العنصرية والتخلف حتى ..
لكن في النهاية لا يشكل هذا الموضوع خطر على خلاصي او خلاص الطرف الأخر فلماذا المبالغة المفرطة عند اخواني الأقباط بهذه الأختلافات ؟
يعني ممكن نوصل بالنهاية حتى اننا نناقش بنوع ملابس هذه الطائفة او تلك ؟! هل هذا معقول اخي العزيز ؟
بصراحه بس اتمنى بدون زعل كلمة يعني من القلب الى القلب
انا الاحظ مع تعاملي مع كثير من الأصدقاء وجود نوع من التعصب بنسبة لأخواني الأقباط "الأورثوذكس تحديداً" بهم نوع من التعصب والبعض متطرفون مع احترامي..
هذا الشىء بنسبة لنا نحن غريب جداً كونك انتمي الى طائفة لا تقليدية فانا بنسبه للبعض بروتستانت فيثير لهم ارتياب وتلاشي للثقة !
فاتمنى تغيرون هذا التمييز يعني كوني انجيلية ما المفترض يشكل قلق بالتعامل معنا كأصدقاء في العمل او الدراسة او كاخوان لنا ايمان واحد ..الخ
انا بنفسي سمعت البعض يتطرف لدرجة حتى "الزواج" ممنوع وسمعته مباشرة من شخص قبطي مصري يقول كلام قبيح كانه يريد يقول انه ممكن يكون حتى زنا....!
هل هذا معقول ؟
المعذرة لعدم التعليق على البقية بسبب انشغالي حالياً
ولكن اقول باختصار للأخ مايكل حتى لو كان عمر طائفتي ساعة واحدة مالذي يغير بالموضوع؟ مالأساس الذي تستند عليه ؟
الطائفة الأنجليكانية بالأصل كاثوليك والبعض من الأنجليكان هم كاثوليك تماماً فقط بدون سلطة بابوية فيعني طائفتي قديمة العهد وليس بشىء ضروري
وايضا نحن ممكن حتى اكبر طائفة موجودة وهذا غير مهم حتى لو كنا خمسة اشخاص فقط ..
.. لي عودة والمعذرة ..
سلام المسيح..
الصراحة التناقض غير موجود بالفيديو فقط.. ولكن بكلامك أيضاً... يعني احترنا.. أنت انجليكانية أم انجيلية أم كاثوليكية أم ماذا بالضبط؟ ليس لشي، بل لكي نعرف كيف نُجيبك في بحر هذا التناقض أختي الحبيبة! :sm-ool-05:
صحيح.. ومن قال أننا نكرهك أو نكره أي إنسان آخر مهما كانت طائفته أو ديانته؟ بالعكس، نحن دائمًا نُصلي لكي يُنير الرب الإله بصيرتكم.
شكرًا لطمأنتي.. ولكني لم أنعت هذا الإنسان شخصيًا بالغباء!! أنا استغبيت "الفكرة" بحد ذاتها.
ومن قال لك أن المسيحية هي ديانة كتاب؟! المسيحية هي المسيح في المسيحيين! لهذا فإن إنقاص المسيحية إلى مجرد ديانة كتاب هو نحر المسيحية ونحر الإنجيل نفسه الذي يتعارض لاهوته مع القول إن المسيحية هي ديانة كتاب، لأن "الحرف يقتل لكن الروح يحيي" (2 كور 3: 6)
هل لك أن تقرأي علينا قانون الإيمان؟ أولا يقول: "وبكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية"؟! لماذا نقول عنها رسولية؟!
ببساطة لأنها خُلقت وخُتمت بالروح القدس في الاثني عشر. والتعاقب الرسولي هو خيط روحي سرّي يصل الملء التاريخي لحياة الكنيسة باكتمال جامع. هنا نرى وجهين: الوجه الموضوعي الذي هو التعاقب السرّي غير المنقطع والمستمر. فالروح القدس لا ينحدر على الأرض مرة تلوة المرة، بل يُقيم في الكنيسة التاريخية "المنظورة" وينفُخ فيها ويُرسل أشعته إليها. هذا هو ملء اليوم الخمسيني وجامعيّته.
أما الوجه الذاتي فهو الوفاء للتقلدي الرسولي، أي العيش وفق هذا التقليد الذي هو عالم حيّ وحامل الحقيقة. هذا هو مطلب أساسي ومبدأ للفكر الأرثوذكسي، لأنه يفترض إنكار الانفصالية الفردية ويلحّ بقوة على الجامعيّة. إن الطبيعة الجامعة للكنيسة تُرى بكل حيويّة في كون خبرة الكنيسة تنتمي إلى كل العصور. ففي حياة الكنيسة ووجودها يتم تخطي الزمن والسيطرة عليه بشكل سري، أو، إذا جاز التعبير، يبقى الزمن في توقف تام. وهذا لا يعود إلى قوة الذاكرة التاريخية أو إلى تخيُّل يقد أن ((يتجاوز حاجزي المكان والزمان))، بل إلى قوة النعمة التي تجمع في وحدة الحياة الجامعة ما فصلته الجدران التاريخية. فالوحدة في الروح تجمع بطريقة سرية قاهرة للزمن جميع المؤمنين في كل العصور. وهي تظهر وتتجلى في خبرة الكنيسة وخاصة في خبرتها في سر الشكر، لأن الكنيسة هي الصورة الحية للأبدية في الزمن. فالزمن لا يقدر أن يوقف خبرة الكنيسة وحياتها. والسبب ليس في استمرارية تدفق النعمة الذي يفوق كل شخص فقط، بل في الدمج الكامل والجامع لكل ما كان موجودًا في الملء السرّي للزمن الحاضر. لذلك لا يُقدم تاريخ الكنيسة تغييرًا متعاقبًا فقط، بل وحدة وتماثلاً. بهذا المعنى الاشتراك مع القديسين هو ((شركة القديسين)). والكنيسة تعرف أنها وحدة العصور كلها وأنها تبني حياتها على هذه الشركة. فهي لا تفكر في الماضي وكأنه قد عبر و ولّى، بل على أنه أُنجز وتمَّ وهو موجود في الملء الجامع لجسد المسيح الواحد. والتقليد الكنسي يعكس هذا الانتصار على الزمن.
إن التعليم من التقليد أو بالأحرى التعليم ((في التقليد))، تعليم من ملء خبرة الكنيسة التي تقهر الزمن، والتي يقدر أن يتعرّف إليها كل عضو في الكنيسة وأن يملكها وفقًا لقياس رجولته الروحية، ولنموّه الجامع، أي أننا نتعلم من التاريخ مثلما نتعلم من الإعلان. فولاؤنا للتقليد ليس ولاء لأزمنة ماضية ولسلطان خارجي، بل ارتباط حي بملء خبرة الكنيسة. إذن، العودة إلى التقليد لا تكون بحثًا تاريخيًا، لأن التقليد لا يحصره على آثار الكنيسة، ولأنه ليس شهادة خارجية يمكن أن يقبلها كل إنسان لا ينتمي إلى الكنيسة. الكنيسة وحدها هي الشاهد الحي للتقليد. ونحن نقبله ونحس به كحقيقة لا تقبل الشك من داخل الكنيسة فقط، فهو شهادة للروح ولإعلانه غير المنقطع وبشارته. ما التقليد سلطة خارجية تاريخية لأعضاء الكنيسة الأحياء، بل هو صوت الله الأبدي المستمر، أي إنه صوت الأزلية لا صوت الماضي فقط.
الخطأ هو أن نقيّد "مصادر التعليم" بالكتاب والتقليد وأن نفصل الكتاب عن التقليد وكأن التقليد مجرد شهادة عفوية أو تعليم الرسل. فكلاهما أُعطيا في الكنيسة وقُبلا بكل قيمتهما المقدسة ومعناهما، لأنهما يحويان حقيقة الإعلان الإلهي التي تعيش في الكنيسة. لكنّ الكتاب والتقليد لا يستنفذان خبرة الكنيسة هذه، بل إنها تنعكس فيهما فقط. ففي الكنيسة وحدها يحيا إذاً الكتاب ويُعلن من دون أن يجزأ ويصير نصوصًا متفرقة ووصايا وأمثالاً، أي إن الكتاب أُعطي في التقليد، لكنه لا يُفهم وفق أحكام التقليد فقط، وكأنه تدوين للتقليد التاريخي أو للتعليم الشفهي، لأنه يحتاج إلى تفسير. فهو معلن في اللاهوت. وهذا يصبح ممكنًا من خلال خبرة الكنيسة الحية فقط. لا نقدر أن نقول أن الكتاب المقدس يتمتع باكتفاء ذاتي، لا لأنه ناقص أو غير تام أو غير دقيق، بل لأنه في جوهره لا يدّعي أنه هكذا. لكن نقدر أن نقول إن الكتاب نظام أوحى به الله أو أيقونة الحق وليس الحق نفسه.
والغريب أننا غالبًا ما نضع حداً لحرية الكنيسة ككل من أجل توسيع حرية المسيحيين، أي إننا ننكر ونحدّ الحرية المسكونية والجامعة للكنيسة باسم الحرية الفردية، فنقيد حرية الكنيسة بمقياس كتابي ابتغاء تحرير الوعي الفردي من المتطلبات الروحية التي تفرضها خبرة الكنيسة. هذا رفض للجامعية وتهديم للوعي الجامع. وهذا هو خطئكم في "الإصلاح البروتستانتي". فعندما نعلن أن الكتاب مكتف بذاته نجعله عرضة لتفاسير غير موضوعية وكيفيّة ونفصله عن مصدره المقدس. فقد أُعطيناه في التقليد، وهو مركزه الحيوي والمتبلور. يا عزيزتي إن الكنيسة التي هي جسد المسيح تتقدم الكتاب سريًا، لأنها أكمل منه. وهذا الأمر لا يقلل من شأن الكتاب المقدس ولا يجعل صورته قاتمة، لكن المسيح لم يعلن الحقيقة في التاريخ فقط، لأنه ظهر وما زال يكشف عن نفسه لنا بثبات في الكنيسة التي هي جسده وليس في الكتاب فقط.
في أيام المسيحيين الأوائل لم تكن الأناجيل المصدر الأوحد للمعرفة، لأنها كانت غير مدونة بعد. لكن الكنيسة عاشت وفق روح الإنجيل، بل إن الإنجيل نفسه برز إلى الوجود في الكنيسة عن طريق سر الشكر. فمن مسيح سر الشكر تعرّف المسيحيون إلى مسيح الأناجيل. وهكذا صارت صورته حيّة عندهم.
هنا، في أورثوذكس اونلاين، لا أقبل، ولا أسمح بأي شكل من الأشكال بأي تطاولات أو استهزاءات على الرئاسات الروحية إن كانت بشكل مباشر أو غير مباشر! هذا التنبيه لك أختي الحبيبة، وأرجو أن لا يتكرر حتى لا أضطر آسفة لتجميد عضويتك معنا. وهذا ما لا أريده، ولكنها قوانين المنتدى!
اكتملت نعم ولكن التاريخ المقدس لم يكتمل بعد! ألم تقرأي في الإنجيل عن سفر يُدعى "سفر الرؤيا النبوي"؟ هذا أكبر دليل على أن هناك ملكوتًا سيأتي واكتمالاً سيتحقق. لذلك، من السابق لأوانه أن نتحدث عن "الاكتمالية أو الأنقضائية المحققة" فالانقضاء لم يأت بعد والتاريخ المقدس لم ينته إلى الآن. الملكوت دُشن نعم لكنه لم يتحقق كلياً. الكتاب المقدس أُغلق لأن كلمة الله تجسد، وأصبح مرجعنا شخصيًا وليس كتابًا. مع هذا يحتفظ الكتاب المقدس بسلطانه ليس فقط كمصنَّف عن الأحداث الماضية، بل كمؤلف نبوي مليء بالإشارات إلى المستقبل والنهاية ويُذكر المؤمنين بطبيعة الإعلان الإلهي الفاعل.
إن أعجبك أم لم يعجبك! فالرب يسوع المسيح هو بذاته من أسس هذا السر الذي تُسمينه بــ "الابن المتدين" حينما قال: كمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا. وَلَمَّا قَالَ هذَا نَفَخَ وَقَالَ لَهُمُ:«اقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ. مَنْ غَفَرْتُمْ خَطَايَاهُ تُغْفَرُ لَهُ، وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطَايَاهُ أُمْسِكَتْ. (يو 20: 21 – 23). إننا لا نرى في هذا المقطع ذكراً لوضع الأيدي أو صلوات ما لأن الرب كان يعمل في ملء الروح القدس ولكن الكتاب المقدس يحدد أن سر الكهنوت يُعطى بوضع الأيدي والصلاة، مثلاً:
- "وَانْتَخَبَا لَهُمْ قُسُوسًا فِي كُلِّ كَنِيسَةٍ" (أعمال 14: 23)
- "لاَ تَضَعْ يَدًا عَلَى أَحَدٍ بِالْعَجَلَةِ" (1 تي 5: 22).
- "اِحْتَرِزُوا اِذًا لأَنْفُسِكُمْ وَلِجَمِيعِ الرَّعِيَّةِ الَّتِي أَقَامَكُمُ الرُّوحُ الْقُدُسُ فِيهَا أَسَاقِفَةً، لِتَرْعَوْا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِهِ" (أعمال 20: 28)
عزيزتي، الكهنوت يمارس على الأرض في الواقع، ولكن محله في السماء. ولم يحلّه هذا المحل إنسان، أو ملاك، أو رئيس ملائكة، بل الروح القدس نفسه، هو الذي أذن لخلائق بشرية من لحم ودم أن تقوم بخدمة الملائكة. ولأجل هذا يجب أن يكون الكاهن من الطهارة والنقاوة كما لو كان يقطن السموات بين الطغمات الملائكية.
هؤلاء الكهنة الذين تنعتيهم "بالابن المتدين" هم اللذين يلدوننا بحياة النعمة ويلدوننا روحيًا بالمعمودية! هم الكهنة الذين يلبسوننا المسيح ويدفنوننا معه في القبر، ويقيموننا بجسده. هم الذين يجعلون من المسيح لنا رأسًا، ويجعلون منا لجسده أعضاء. ويجب أن نكرمهم أكثر من تكريمنا للأمراء والملوك، وأن نحبهم أكثر من مبحتنا وتقديرنا لآبائنا في اللحم والدم. فآباونا قد أعطونا الحياة الطبيعية من دمهم ومن شهوة أجسادهم، أما الكهنة فإنهم يعطوننا الحياة الروحية التي هي من الله، ونحن مدينون لهم بولادتنا الجديدة السعيدة وبحريتنا الحقيقة وبلقب "أبناء الله"... فتذكري أن الكاهن هو من أعطاكِ لقب "ابنة الرب يسوع" كما سبق وأحببت أن تصفِ لنا نفسك!
- فَاثْبُتُوا إِذًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ وَتَمَسَّكُوا بِالتَّعَالِيمِ الَّتِي تَعَلَّمْتُمُوهَا، سَوَاءٌ كَانَ بِالْكَلاَمِ أَمْ بِرِسَالَتِنَا. (2 تسالونيكي 2: 15)،
- ثُمَّ نُوصِيكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ، بِاسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنْ تَتَجَنَّبُوا كُلَّ أَخٍ يَسْلُكُ بِلاَ تَرْتِيبٍ، وَلَيْسَ حَسَبَ التَّعْلِيمِ الَّذِي أَخَذَهُ مِنَّا (2 تسالونيكي 3: 6)،
- فَأَمْدَحُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ عَلَى أَنَّكُمْ تَذْكُرُونَنِي فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَتَحْفَظُونَ التَّعَالِيمَ كَمَا سَلَّمْتُهَا إِلَيْكُمْ (1 كورنثوس 11: 2).
من أين هذه الآيات إذاً؟؟
وقد سبق للأخ ارميا (في موضوع آخر) وأن شرح لك بالتفصيل الممل كيف أن المترجمون البروتستانت حرفوا النص اليوناني لكي يطابق عقائهدهم ولم يغيروا من عقائدهم لكي تتوافق مع النص الإلهي المكتوب! فقد استبدلوا كلمة paradosis بكلمة أُخرى غير "تقليد" أو "تقاليد" بكل كلمة قريبة منها مثلاً "تعليم" أو تعاليم" كما هو موضح في الآيات أعلاه!
على كل حال، ولن أذهب بعيداً، قولي لي فقط، أين قرأتِ في الكتاب عن كيفية إقامة سر الافخارستيا (الشكر الإلهي)؟!! وإن كنت لا تؤمنين بهذا السر أصلاً فتجاهلي هذا السؤال وأجيبيني عن السؤال التالي: أين قرأت في الكتاب المقدس عن كيفية أصول إجراء المعمودية؟!! فالتغطيس والخبر المختمر استعمالان رسوليان "تقليديان" من دون شك!!
وعلى فكرة، كذلك كيفية رسم إشارة الصليب هي من "التقليد" :)
إن الكهنوت العبراني كان يوحي مهابة وخوفًا مقدسًا بما كان على ثياب الكاهن من الجلاجل والحواشي المزركشة والحجارة الكريمة البارقة فوق صدره ومنكبيه، والمنطقة ولباس الرأس والجلباب الضفافي الفضفاض، وقدس الأقداس الذي يدخله وحده، وهيبة السكينة المهيمنة فيه.
غير أننا إذا اعتبرنا الكهنوت في العهد الجديد نرى أن ما يتملكنا من الرهبة والخوف غير ما يتملكنا في ذاك لأن بريق الأول ليس شيئًا أمام مجد الثاني (2كور 3: 10)
وبمعنى مبسط؛ لو صدف ودُعيت لمقابلة أحد الأمراء أو الملوك، ألن ترتدي أفضل ما لديك لتُظهري على الأقل بعض الاحترام والتقدير له؟!
ههه... هذا هو الفرق يا عزيزتي... نحن فعلاً نؤمن بالكتاب المقدس ولكن ليس بأسلوب حرفي!!
على كل حال لا تخافي! لدينا سر يُدعى سر الاعتراف.. فالمسيح لم يصعد إلى السماء وتركنا تائهين!! أكرر الآية لك:
كمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا. وَلَمَّا قَالَ هذَا نَفَخَ وَقَالَ لَهُمُ:«اقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ. مَنْ غَفَرْتُمْ خَطَايَاهُ تُغْفَرُ لَهُ، وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطَايَاهُ أُمْسِكَتْ. (يو 20: 21 – 23).
ليس للكهنة مهمة غفران خطايانا وتجديدنا بماء المعمودية فقط، بل إن لهم سلطان ترك الخطايا التي نرتكبها بعد المعمودية. قال يعقوب الرسول: "أَمَرِيضٌ أَحَدٌ بَيْنَكُمْ؟ فَلْيَدْعُ قُسُوسَ الْكَنِيسَةِ فَيُصَلُّوا عَلَيْهِ وَيَدْهَنُوهُ بِزَيْتٍ بِاسْمِ الرَّبِّ، وَصَلاَةُ الإِيمَانِ تَشْفِي الْمَرِيضَ، وَالرَّبُّ يُقِيمُهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَعَلَ خَطِيَّةً تُغْفَرُ لَهْ" (يعقوب 5: 14 – 15).
أنا اعتقد أنو مافي عنا مشاكل ابداً :)
حقيقة الإنسان أنه شرير؟؟ وهل الله يخلق شر؟؟ :)
إذا عم تقولي أن لا أحد يعمل صالحاً... فكيف أنت بدك تصلليلنا؟ ولا أنت غير وما بتشملك هي الآية؟؟ :sm-ool-05:
أكيد فقدان الثقة بالمسيح شيء خطير بس أنت كيف ومن وين استنتجتي هذا الشي عن الأرثوذكس؟!
الصراحة لم أفهم شيء من هذه الجملة....
أنا لم أكتب هذا الشي وإنما "نقلت" ما قيل في مقطع الفيديو...
المضحك هو التناقض..
وهي عملنالك رد وتكرم عيونك :sm-ool-05:
منذ البدء كانت المسيحية توحد الناس حقًا لتجعلهم جماعة واحدة. فحتى يكون الإنسان مسيحيًا عليه أن ينتمي إلى جماعة. لا يقدر أحد أن يكون مسيحيًا بمفرده وكفرد منعزل، بل ((مع الإخوة)) وفي ((شركة معهم)). فالقناعة الشخصية وحدها أو حتى طريقة العيش وحدها لا تجعلان المرء مسيحيًا، لأن الوجود المسيحي يتطلب اندماجًا في الجماعة، أي في الجماعة الرسولية، وفي مشاركة الاثني عشر ورسالتهم.
((فالجماعة)) المسيحية جمعها وأقامها يسوع المسيح نفسه ((أثناء حياته في الجسد))، وأعطاها على الأقل قوامًا وبنية مؤقتين عندما دعا الاثني عشر الذين أطلق عليهم لقب ((الرسل)). فإرسال الاثني عشر لا يكون مهمة فقط، بل يكون تفويضًا، لأنه أعطاهم معه القوة (راجعي مر 3: 15، متى 10: 1، لوقا 9: 1). ولما أقام الاثني عشر شهوداً للرب استحقوا وحدهم أن يصونوا استمرار الرسالة المسيحية وحياة الشركة. إذن، كانت المشاركة في حياة الرسل السمة الأولى ((لكنيسة الله)) في أورشليم (أعمال 2:42).
المسيحية هي "حياة الشركة" ولذلك يجب على المسيحيين أن يعتبروا أنفسهم "إخوة" وأعضاء في جماعة واحدة تربطهم مودة حارة. فكان الإحسان العلامة الأولى والبرهان الأول لهذه الشركة العضوية. ونحن استحققنا أن نقول: إن المسيحية شركة وتعاون وأخوّة ووحدة ومجتمع...الخ. ولكن على المرء أن يسأل: علام تقوم هذه الوحدة وهذه الشركة؟ وفيم تتأصل؟ وما هي تلك القوة التي تجمع وتوّحد الناس؟ هل هذه القوة غريزة اجتماعية فقط، أم قوة للتلاحم الاجتماعي؟ هل هي دافع شعوري أو قوة أخرى للتجاذب الطبيعي؟ هل تقوم هذه الوحدة على إجماع في الآراء، أم على تماثل في النظريات والقناعات؟ وخلاصة القول، هل الجماعة المسيحية، أي الكنيسة، هي مجرد مجتمع إنساني؟!! لا شك أن شهادة العهد الجديد الواضحة تنقلنا إلى مستوى يفوق المستوى البشري، لأن المسيحيين لا يتحدون فيما بينهم فقط، بل يتحدون أولاً في يسوع المسيح (سر المناولة، وأعتقد أن هذا غير متواجد في معتقداتك). وهذه الوحدة مع المسيح هي التي تجعل اتحاد الناس ممكنًا فيه. فمركز هذه الوحدة هو الرب والقوة التي تحققها هي الروح. إن المسيحيين ينضمون إلى هذه الوحدة بالقصد الإلهي وإرادة الله وقوته، فوحدتهم تنحدر من العلاء. إنهم واحد في المسيح مثل الذين وُلدوا فيه حديثًا ((متأصلين راسخين فيه)) (كولوسي 2: 7) ومثل الذين قبلوا المعمودية بروح واحدة ليكونوا جسداً واحداً (1كور 12:13). أسس الله كنيسته بيسوع المسيح ربنا لتكون "خليقته بالماء والكلمة". إذن، ماهي مجتمع بشري، بل "مجتمع إلهي"، ولا هي جماعة "من هذا العالم"، مشاهبة لجماعات بشرية أخرى، بل جماعة مقدسة لا تنتمي أساسًا إلى "هذا العالم" ولا إلى "هذا الدهر"، بل إلى "الدهر الآتي".
ولا ننسى أن وحدة الكنيسة تتم بالأسرار. فسرا المعمودية والشكر هما ((السران الاجتماعيان)) في الكنيسة، وبهما يُعلن دائمًا المعنى الحقيقي "للشركة" المسيحية ويُختم. ونقول بتشديد أكبر إن الأسرار تؤلف الكنيسة. ففيها فقط تتجاوز الجماعة المسيحية القياس البشري الصرف لتصبح كنيسة.
في مجال نعرف عن أي رجال دين عم تحكي؟!
طبعاً.. فكما يقول الرسول: الإيمان بدون أفعال مائت!
من قال لك أن الكنائس التقليدية "تُجبر" بالاعتراف؟
مجد للمسيح "من" مريم العذراء لها كل المجد؟؟!!!
غريب!!! كل هذا التناقض والاختلاف موجود في "طائفتك"؟؟ :sm-ool-05:
هذه أمور سطيحة؟؟ أن يكون كاهن الرعية أو أسقف الرعية شاذاً جنسياً لوطياً هذه أمور سطحية؟!!
أين أنتم يا من تؤمنون بحرفية الكتاب المقدس من هذه الآية: "لاَ تُضَاجِعْ ذَكَرًا مُضَاجَعَةَ امْرَأَةٍ. إِنَّهُ رِجْسٌ"؟؟؟ (لاويين 18: 22)
كيف تعتقدين بها وهي لم تُذكر في الكتاب المقدس يا عزيزتي الأنجليكانية؟؟ فلا في العهد القديم ولا في العهد الجديد أي شي يؤيد كهنوت المرأة!! وكيف للمرأة أن تُصبح كاهنًا نظاميًا وقد تتعرض من فترة لأخرى للحبل وآلامها والولادة ومعوقاتها؟! وكيف لها أن تتنقل من بيت لبيت كالرجال وبولس الرسول كان قد ذمّ الأرامل اللواتي يتنقلن بين البيوت؟؟!!
طبعاً معقول! فالزواج هو كنيسة مصغرة، وهدفه هو القداسة والتأله! أي أن يساعد كل الآخر في التقدم روحياً والتشجيع على الصلاة والصوم وا وا وا... الخ. فكيف لزوجين مختلفين في الإيمان أن يتعمقا وينموا روحياً معاً ولكل منهما معتقده الخلاصي الخاص به؟!
أخ ارميا شكلي أنا هلأ صرت محامية الدفاع عنك بما إني عم رد على أسئلة توجهت الك... :angel:
تقبلي ودي و ردي أختي العزيزة. :sm-ool-30:
صلواتكم.
:sm-ool-322:
====================================================
المراجع:
- يوحنا الذهبي الفم، في الكهنوت أحاديث عن الزواج ورسائل المنفى 4 (بيروت: منشورات النور، 1995)
- الأب جورج فلورسكي، الكتاب المقدس والكنيسة والتقليد (بيروت: منشورات النور، 1984)
- الأرشمندريت المتوحد الياس مرقص، العبادة المسيحية (دمشق: منشورات دير الحرف، 2010)
- الأب نيقولا آفاناسييف، كنيسة الروح القدس (بيروت: منشورات النور، 1987)
- د. عدنان طرابلس، سألتني فأجبتك -الجزء الثاني- (كسروان: دكاش للطباعة 2005)
- الأب اسبيرو جبور، التجليات في دستور الإيمان (2011)
====================================================
سلام ونعمة
....................
ما قصدته هو ما أوجزته أختي مايدا في كلامها " كنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية "
و تعريف الكنيسة الجامعة بحسب القديس أغناطيوس الانطاكي (البطريرك الشهديد خليفة مار بطرس الرسول علي الكرسي الانطاكي) ’’حيث يوجد "جسد المسيح" [يقصد سر التناول] فهناك توجد الكنيسة الجامعة‘‘
أين هو فكر الكنيسة كجماعة في ظل التشديد علي الفردية، و أين هو الامتداد الرسولي"عمر الطائفة" ( بكل ما تعنيه الكلمة من معني،لأن مش معني أن كنيسة ما يتم تعريفها علي أنها "تقليدية" فهذا يعني رسوليتها أو رسوخها في التفليد الرسولي )
أما الأساس الذي استند عليه فهو هذا
" أفسس ٢:٢٠ مَبْنِيِّينَ عَلَى أَسَاسِ *الرُّسُلِ وَالأَنْبِيَاءِ، وَيَسُوعُ الْمَسِيحُ نَفْسُهُ حَجَرُ الزَّاوِيَةِ"
و هذا الاساس وهذه الوحدة مبنية علي
" كورنثوس الاولى ١٠:١٧ فَإِنَّنَا نَحْنُ الْكَثِيرِينَ *خُبْزٌ وَاحِدٌ، جَسَدٌ وَاحِدٌ، لأَنَّنَا جَمِيعَنَا نَشْتَرِكُ فِي الْخُبْزِ الْوَاحِدِ."
و ما هو الخبز الواحد؟
" مرقس ١٤:٢٢ وَفِيمَا هُمْ يَأْكُلُونَ، أَخَذَ يَسُوعُ خُبْزًا وَبَارَكَ وَكَسَّرَ، وَأَعْطَاهُمْ وَقَالَ:’’خُذُوا كُلُوا، هذَا هُوَ *جَسَدِي‘‘ "
فإن كنتي لا تؤمنين بفاعلية الجسد المقدس الذي لربنا يسوع المسيح من الأساس فكيف تتكلمين عن عمر طائفة و تقولين حتي ولو ساعة واحدة أو عن عدد من فيها الكنيسة لا يصنعها إلا جسد المسيح
أخيرا: مرة أخري أنصحك بدراسة تاريخ الكنيسة و خصوصا كتابات الآباء الأوائل و صدقيني ستتغير نظرتك للتقليد و للكنائس الرسولية التقليدية ، ولا تقولي لي "حذرونا أن نقرأ لأن الكتاب المقدس يكفي " متسمعيش الكلام و أقرئي لأن لولا هؤلاء لما كنا مسيحيين من الاساس، أقرئي التاريخ ،أقرئي تفسير الآباء للكتاب المقدس أقرئي حتي تغرقي في بحر الحياة الواسع المنحدر في كتاباتهم من نبع الروح القدس المعلن في الكتاب المقدس.
و إذا أردت معرفة ما هو التقليد وما دوره في حفظ الإيمان ومن هم آباء الكنيسة أنصحك بقراءة هذا البحث : http://www.mediafire.com/?9de8adroa3padzd
أما عن دراسة و تعليم الكتاب المقدس ، فقد أشرت مسبقا ان كنائسنا تعلم الكتاب بشكل منهجي يومي من خلال الطقس .
أختي Lallie، أنت تتجنبين موضوع جوهري بالنسبة للكتاب المقدس، وهو أن الكتاب الذي بين أيدينا الآن أخذ شكله النهائي بعد فترة من انطلاق المسيحية والمجامع هي من ثبتت أسفاره، وهذا يعني أن المجامع أعتمدت على شيء آخر غير الكتاب وهو ما نسميه بالتقليد. الكتاب كافي للخلاص، ولكن لا يمكن فهم الكتاب فهماً صحيحاً خارج الكنيسة. أرجو ألا تقولي لي أن هذا أمر غير مهم، لأنه مهم جداً وهو يشكل نقطة الأساس بالنسبة للكتاب المقدس وموقعه الصحيح.
المشكلة أنك تطرحين كل الأمور مع بعضها، وهذا يشتت الكل. طلب منك الأخ أرميا أن تحاوريه فلم تلتزمي بخط الحوار بالإعتماد على الكتاب المقدس. أنت تقولين أن الكتاب هو المرجع الوحيد، ولكنك تفتين كثير من الأمور بشكل عشوائي تجعل القاريء يجزم أنها ناتجة عن أهواء ونزعات شخصية لا علاقة لها بالكتاب وتعليمه.
شكراً
سلام ونعمة المسيح
لا يوجد اي تناقض يا غاليتي
الكنائس التقليدية هم احبابي واخواني كل الفرق بيني وبينهم اني حرة لأن المسيح حررني فلا هناك سلطات بابوية مفروضه علينا اليوم
ولا هم من يحددوا لي ان كنت انا مخطئة او صائبة فهذا الكتاب المقدس هو من يحدد حريتي وحياتي
لأن حتى بعهد الرب يسوع المخلص كانت هناك سلطات تحدد الحق والضلال والمسيح عارضها
نحن اليوم لا اكثر عن المعارضون الجدد ..
بخصوص انتمائنا هل نحن كاثوليك او بروتستانت؟
ما ادري لكن لدي هذا الأنجيل بين يدي: الكتاب المقدس وحياتي هو المسيح ماهو برأيكِ الفريق او الجماعة او الكنيسة التي انتنمي لها بحسب جملتي هذه ؟
وبس اضن هذا كافي يا اختي العزيزة ..
وحتى لا تقولين تناقض مرة ثانية
الأنجليكان ليسوا بالكامل كاثوليك ولاهم حتى بروتستانت
نحن كلنا نميل بنحو أو آخر الى جوانب معينة من الطائفة البروتستانتية او الكاثوليكية فيمكن تقولين نحن الأثنين معاً.
هذا لأننا احرار منذ ذلك اليوم الذي قال به المسيح هذا هو قد انتهى.
كنيستي انا تتخد السلوك "الأنجيلي" يعني نعطي اهتمام كامل للكتاب المقدس بمفرده لهذا انا اسمي نفسي احياناً انجيلية
نحن نجتمع بالكنيسة ندرس الأنجيل ونتعلمه تماما كالكنائس البروتستانتية اليوم بعيداً عن التقاليد والدين لكننا لسنا مع اتصال مع الكنائس الأنجيلية لأننا طائفة مستقلة بذاتها.
الأنجليكان خليط بين الأثنين ولكن ليس هذا تناقض إنما هي الحرية التي اعطاها لي الرب يسوع المسيح
بقية الكنائس كمثلاً الكاثوليكية الرومانية والكنائس الشرقية الأورثوذكس لاتسمح الا بقانون سلوكي "واحد" لكي يكون انتمائك صحيح ومقبول بها.
نحن ليس لدينا قانون يمنع الحريات فسواء كان الشخص تقليدي بعض الشىء كالكنائس العليا او انجيلي او يجمع بين الأثنين يبقى عضوا بالكنيسة الأنجليكانية بكل سهوله
ولا يعني اننا لا نمنع او نعارض اي شىء نحن نعارض ماهو يخالف الكتاب المقدس
و نقبل بتنوع الأفكار والنقد والأراء في الأمور القابلة للنقاش او ما اعطينا فيها حرية شخصية او لم يدونها الكتاب المقدس كطريقه الصلاة مثلاً ...
المشكلة مع الكنائس التقليدية تعارض هذا الشىء ويرددون ان المسيحية لا تتغير ..الخ
ويعني المفترض حتى نمشي اليوم بالشوارع بنفس ملابس التي استخدمها الأوائل وممكن حتى نمنع انفسنا من استخدام حتى التقنيات الحديثة!
انا لا ابالغ والا لماذا تواجدت جماعات الأميش بأمريكا وألمانيا من يعيشوا بدون كهرباء او تقنيات حديثة ؟
يعني ليس هناك تقليديون متمسكون بالتقاليد القديمة اكثر من هذه الجماعات الألمانية المنتشرة اليوم بأمريكا وانا رأيتهم بنفسي
ما اضن ان هذا هو ما اراده المسيح انا لن ابقى امارس تقاليد الأوائل في كل شىء لأن لهم عالمهم ولي عالمي ..
حتى تلاميذ المسيح قالوا بأنفسهم "عهد جديد"
الغريب ان الكل اليوم يؤمن بكنيسة واحدة رسولية ..
وما هذه الكنيسة الواحدة الرسولية ؟ ولا احد بيعرف لكن كلنا بنؤمن بها!
انا اعتقد ان هناك كنيسة واحد رسولية وهي بداخلي وبداخل كل انسان مسيحي مؤمن نعم كنيسة غير مرئية عالمية لأنها كنيسة روحية ايمانية وليست مجرد بناء وهي جماعات المؤمنين كلهم.
وطبعا هناك الكنيسة المرئية وهي ما انتمي لها في بقعة معينة من العالم.
ونحن لا نحد حرية الكنيسة او شىء من هذا القبيل اختي العزيزة نحن لا نكره الكنيسة..
نحن فقط نؤمن بأن الكنيسة يجب ان تقوم قائمة انجيلياً فسلطة الكنيسة يجب ان تكون مبنية على ذلك الأساس.
الكنائس التقليدية اليوم تركز بشكل دائم على الروحانيات لكن ليسوا هم الوحيدون بالعالم مهتمون بالروح يا اختي..
اسئلي العديد من الناس هل انتم روحانيين سيقولون نعم اسئليهم كيف ؟ يقولون نصلي ونعمل هذا وذاك
ثم نسألهم تصلون؟ يقولون نعم . الى من ؟ وهنا تختلف الأجوبة منهم من يصلي حتى الى الحجر والشمس.
المقصد هنا ان بعض الناس ممكن يعتقدوا انهم روحانيين لكن ليس بالضرورة يعرفون قطرة عن المسيح.
انتي اجبتي بنفسك يا اختي. لم تكن مدونة بعد! لكن هاهي مدونة بين يدي اليوم! فلماذا اعيش بالماضي ؟اقتباس:
- "في أيام المسيحيين الأوائل لم تكن الأناجيل المصدر الأوحد للمعرفة، لأنها كانت غير مدونة بعد."
الأن عهد جديد عهد النعمة العهد القديم بلا رجعة انتهى ولا اريده حتى.
ثانيا انا تطاولت ؟ يا اختي الظلم خطيئة أين تطاولت على أحد ؟
انا لم اتطاول على احد لا بطريقة مباشرة ولا غير مباشرة ..
وبصراحه لا تكرري كلامك هذا لأي احد من الكنائس الأنجيلية لأن ليسوا كلهم مثلي .
وصدقيني انا اضغط على نفسي لكي لا استخدم كلمة واحده جارحه بحق ماتعتبرونه انتم له مكانه خاصه وهو طبعاً ليه لسه ادنى قيمة عندي.
التقاليد والأعمال والدين جائت بالكتاب المقدس أنها "أوساخ" ببعض الترجمات كما يقول عنها الرسول بولس.
فتصوري مقدار الكراهية عندي بتجاه الدين ومع ذلك انا لابد ان اتعامل معكم وكأنها كنوز الملكوت الخالدة.
لا مقدس عندنا في هذه الأشياء فأتمنى فهمتي.
- فسامحيني اختي العزيزة اي كلام قلته يمثل تطاولاً؟
هل يجب علي مثلاُ ان اسمي الأبن المتدين "بكاهن" ؟ طيب هذا خلاف ايماني.
قهراً وظلماً اسميه بكاهن يعني؟
هذا كمثل احدى صديقاتي بالكلية مرة دخلت شقتها وجدت صورة سألتها من هذه؟ قالت غريب! كيف لا تعرفين السيدة ام النور
قلت لها هذه ام يسوع ؟ قالت نعم مالغريب ؟ قلت لها والدة الرب لم تكن بهذه الكيفية ولم يكن لديها تاج من ذهب وفضة ومقبض ذهبية ولها قلعة ضخمة! وهالوا.
لو كانت السيدة المقدسة موجودة ورأت الصورة لا اتوقع انها ستعرف من هذه لو كنت انا من رسم لرسمت السيدة العذراء انسانه بسيطه حتى بدون نعلين ..
فغضبت واعتبرت ذلك تطاولاً على السيدة العذراء..
بالرغم ان الصورة بالأصل طاعنه في قدسية السيدة العذراء لأنها رسم اوربي شبه يعري جسد العذراء والمسيح ولا اضنه بلائق لكن الكاثوليك يعتبرونه فن على حسابنا طبعاً.
أنتِ الأن تطبقين نفس الأسلوب ..
هذه التسمية هي تسمية التي نستخدمها نحن حتى بداخل الكنيسة تجاه التقليديون لأنها غير خادشه بأي شخص اذ اننا نصفه بأبن للمسيح فهل هذا مسىء يا اختي ؟
يعني Religious Son لو اسأت استخدام العربية لأن مفردات اللغة العريبة عندي احيانا اضعف من الفرنسية لكني متأكده اني ما اسأت..
انا فقط مندهشه ماهو خطأي لا أعلم ..
وهذا اضن افضل من التسمية التي تستخدموها انتم لأنكما تطلقون علينا "الهراطقة" او "الذئاب" والبعض هنا بالمنتدى سمانا "السوس" .
ادرج لكِ المواضيع حتى تتأكدين؟ ماعندي اي مانع.
وحتى ذكرتم اسماء بالخصوص بشكل مباشر كلوثر تم وصفه انه هرطوقي رغم انه يمثل المشكل الأساسي للطوائف البروتستانتية وهي اكبر طائفة في بعض البلدان.
فتفضلي جمدي حسابات من قال كلام مثل هذا حتى يكون الأنصاف.
وانا لم اعترض انتم احرار.
اذا كنت انا مخطئة ولا اعرف المسيح تفضلي اشيري الى الأخطاء التي ينبغي ان اتجنبها لكن لا اسمح ان اتنازل ابداً عن ايماني من اجل قوانين
القوانين هذهطالما أحببنا ان نكسرها سواء كانت عليها عواقب او لا..
انا اقول الحقيقة وهي قد تكون مؤلمة وانتي وما يمليه عليك ضميرك افعلي يا اختي العزيزة
لكن اوقفي حسابي مع تواجد سبب على الأقل وليس اختراع وأوهام من مخيلتك
اذا كنتم لا تريدوني معكم انا لا اشارك انتم من فتح الهجوم على الطوائف المسيحية الأخرى
اعتذر اقصد باب المناقشة ..
رغم انني لم اجد موضوع واحد هنا بالمنتدى أو الموقع يناقش الديانات الأخرى فكله هجوم على بعضنا البعض وهذا اكثر شىء يحبه اعداء المسيحية ..
المسيح ليس عن التنازع والغضب والمشاحنات ..
شىء محزن بصراحه لأن الرب محبة ..
انا ليس لدي إلا رئيس روحي واحد هو الرب يسوع المسيح فقط
بقية الناس لا اكثر عن معلمين او واعظين يؤخد منهم ويرد عليهم بحسب ما يملىء عليه ايماننا
فلا يمثلون لي انا شخصياً اي شىء اكثر عن كونهم اخواني واخواتي "المتدينون" في الأيمان
لكني اعتقد انهم لا يحبوا المسيح بقدر ما يعشقون التقليد والقانون.
واعتذر للكل هنا بالمنتدى ان كنت اخطأت وأسأت لأحد بس للأن انا غير مقتنعه اني تطاولت على أحد...
اترك من يقرأ هو يحكم على مفرداتي انا مجرد ناقده
شىىء غريب ...لا مقدس عندنا.
انا كنت اتحدث عن بشر محتاجون للخلاص وليسوا ملائكة .
- اين قال المسيح انه اسس أسرار خلاصية ؟
اولاً : المسيح قام بعمل معين قبل ان يقول ذلك الكلام " نفخ " ثم قال "اقبلوا الروح القدس" وهنا عملين النفيخ وإرسال الروح القدس.
فهل تحقق هذين الشرطين لكم أنتم ؟
ثانياً: لا احد بمقدوره ان يغفر خطيئة انسان وهذه الأية مجرد اعلان وليس منح قوة لهم بمغفرة الخطايا اطلاقاً
فلا قدرة لهذا الأنسان المسكين الذي تعترفون له انتم بخطايكم ان يغفر خطيئة واحده من خطاياه هو.
ومن المعروف ان المسيح يتكلم بالأمثال والقصص فلا ينبغي اساءة المفاهيم وخلط الأوراق ببعضها.
حتى اليهود عرفوا هذا الشىء في انجيل مرقس / الأصحاح الثاني.
ثالثاً: لم يذكر الكتاب المقدس لا من بعيد أو قريب ان لراعي الكنيسة مقدرة لغفران الخطايا ولم يدعي احد قط ذلك في الكتاب المقدس.
هذا الشىء تماماً كسلطان كهنة اليهود في البرص أن يحكموا بطهارة الشخص او نجاسته.
اخيرا: سفر أعمال الرسل هناك الأعلان دون تواجد الى مايشير لهذا:
43 له يشهد جميع الأنبياء أن كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا
كل من يؤمن بالمسيح ينال المغفرة باسم الرب يسوع دليل واضح كالشمس في الكتاب المقدس.
وليس هناك شرط مشروط بالأية السابقة كالذهاب الى كاهن او ما اشبه فمن أين جئتم انتم بهذا الشىء؟
أم هو مجرد تقليد لا اساس له اصلا ؟
33 إن الله قد أكمل هذا لنا نحن أولادهم، إذ أقام يسوع كما هو مكتوب أيضا في المزمور الثاني: أنت ابني، أنا اليوم ولدتك
34 إنه أقامه من الأموات، غير عتيد أن يعود أيضا إلى فساد، فهكذا قال: إني سأعطيكم مراحم داود الصادقة
35 ولذلك قال أيضا في مزمور آخر: لن تدع قدوسك يرى فسادا
36 لأن داود بعد ما خدم جيله بمشورة الله، رقد وانضم إلى آبائه، ورأى فسادا
37 وأما الذي أقامه الله فلم ير فسادا
38 فليكن معلوما عندكم أيها الرجال الإخوة، أنه بهذا ينادى لكم بغفران الخطايا
فهنا الأنجيل يشرح تماما "كيف يتم غفران الخطايا"
ليس هناك خصوصية واحدة للأبن المتدين هو انسان مثلي تماماً غير انه لربما متفرغ اكثر عني لدراسة الأنجيل.
لأني انسانه عندي مشاغل بحياتي انا اهتم بالمنزل , زوجي , عائلتي ولدي عمل لكي امارس حياتي بشكل طبيعي ..
فلا اقدر ان احصر حياتي لشىء واحد بعكسه هو فهو متخصص بالكتاب المقدس
ولكن هذا لا يعني انه انسان لا يخطأ او له امتياز معين هذا شىء لا يحتاج اكثر عن قراءة اصحاحين او ثلاثة من الأنجيل.
مغفرة الخطايا تحتاج لا أكثر عن الأيمان بالمسيح لا عمل طيب ولا مساعدة فقير ولا الأعتراف لكاهن او انسان بخطأك.
وإلا تخيلي شخص يقابل الرب يقول انا عملت هذا وذاك وعملت الخيرات اضن اني استحق الملكوت ؟!
هذا هو الدين شىء اكرهه جدا ماهناك شىء اكرهه اكثر عن الدين كله عبارة عن اشياء اقوم بها لكي يتم خلاصي.
وتذكري الفيديو الولد قالها الدين قال اعمل هذا وذاك والمسيح قال هو انتهى انا عملته.
وانا كنت دوماً اكرر لكم هذا الكلام بحوارات سابقة ...
it is not about what you do
it is about what Jesus has done
المسيحية صدقوني ليست عن اي شىء يجب ان تقوم به
الكتاب المقدس هو حول المسيح وماعمل لنا وبس.
كلما تقتربين للتدين اكثر كلما تبدا تشعرين بانك فخورة بعملك
قولي لي ماتشعرين انه كونك تقليدية تقومين بكل هذه الأمور انك مستحقه لجائزة غيركِ لا يستحقها ؟
وإلا مافائدة الأعتراف ؟ والأمور التقليدية الأخرى التي لا اقوم بها انا ؟
اكيد جوابك نعم لابد من نتيجة لهذه الأمور فهي تشكل أهمية لديكم أليس كذلك ؟
فهناك شىء مقابل هذا الشىء ولهذا تضحكين على الفيديو ووصفتيه بالغباء
هذا الأحساس يا اختي اسمه الغرور أو التكبر على الأخرين
وكلنا نعرف نتيجة الغرور والتكبر والنظر للناس انهم اقل مستوى
اخيراً حتى لوقا يؤكد على ان غفران الخطايا هي لا اكثر عن كونه اعلان :
47 وأن يكرز باسمه بالتوبة ومغفرة الخطايا لجميع الأمم، مبتدأ من أورشليم
48 وأنتم شهود لذلك
اذا التلاميذ هم شهود فلهم اعلان المغفرة بما هو في المسيح انه قادر على غفران الخطيئة ليس لأنهم هم نفسهم يغفرون الخطايا.
التلاميذ بمقدورهم ان يعينوا الشروط التي يمكن ان يعلن بها المغفرة لا اكثر.
لماذا انا بحاجه ان اذهب الى انسان ولا اقدر ان اطلب غفران خطيئتي مباشرة باسم الرب يسوع ؟
انا اتحدى شخص احد يجيب بشكل منطقي على هذا السؤال.
المسيح ليس آلة صرف الكترونية مصممة على قبول طريقة واحدة مبرمجة بلغة واحدة او سلوك واحد.
استقيضي يا اختي الحبيبة فالتناقض موجود بكلامكم ان المسيح لا يقبل الا لغفران الخطايا الا من خلال طريق الأعتراف للبشر!
واذا قلتي لي لم نقل انه هناك طريق واحد. قلنا لكم اذاً مافائدة الأعتراف؟ وهل هناك نتيجة سلبية لتركه تماما ؟
هل الأنسان متفوق على الرب يسوع ؟ طبعا لا. اذاً ماهو السر؟ ما هو عيب طلب المغفرة من الرب مباشرة؟
وبأي حق يستمع انسان غريب لخطيئتي وقضايا لربما لا ينبغي لأحد ان يستمع اليها ؟ انا لا افهم.
هناك امور لا ينبغي كشفها لأحد امور لابد ان تبقى بين الأنسان وربه فقط.
على العموم انا اعترف بخطيئتي لأنسان مثلكم تماماً
ولكن هذا الأنسان ممكن يكون صديق او زميل دراسه او احد افراد العائلة الذي اخطئت بحقهم وليس كاهن ابداً.
انا بصراحه اكثر شىء ممكن كرهته حتى اجبرت اسفة على ان انفصل عن الكنيسة الكاثوليكية لربما هو الأعتراف
جدا شىء كئيب مروع و غير قابل للتصديق ..
"طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون" -- الرب يسوع المسيح إنجيل متى 5-9اقتباس:
-فتذكري أن الكاهن هو من أعطاكِ لقب "ابنة الرب يسوع" كما سبق وأحببت أن تصفِ لنا نفسك!
لا تضخمي امر الكهنوت كثيراً.
-بنسبة لشارة الصليب:
معك حق.
وانا وسبق وقلت لكِ ليس كلنا نطبق هذا الشىء.
انا اعلق الصليب على صدري دوماً واستخدم رشم الصليب خصوصا قبل النوم او عند الأستيقاض بالصباح.
بعضنا يطبقه وبعضنا يكرهه لسبب او آخر -مسأله شخصيه-
ولا يهم حتى طريقة التوقيع سواء من الطرف الأيمن او الأيسر لأنه ليس بالكتاب المقدس - ليس مهم.
حتى من هم بالكنائس اللوثرية بعضهم يطبق هذا الشىء.
هناك اسباب اني للأن متمسكه به
اعتقد انها عادة كنت اطبقها باستمرار عندما كنت بالكنيسة الكاثوليكية واستمريت حتى بعد انفصالي عن الكنيسة الرومانية
ممكن لأنه يذكرني بأشياء مهمه بنسبة لي
لكن بنفس الوقت لا ينبغي ان نجبر الأخرين عليه بما انه ليس بالكتاب المقدس او نحارب هذا الشىء.
نعم الأنسان شرير.اقتباس:
-حقيقة الإنسان أنه شرير؟؟ وهل الله يخلق شر؟؟
"ورأى الرب ان شر الانسان قد كثر في الارض. وان كل تصور افكار قلبه انما هو شرير كل يوم"
البشر لهم طبيعة مائلة للشر لذلك هو لا يقدر على اصلاح نفسه ويحتاج لمخلص ولذلك هو يستوجب العقاب لولا نعمة المسيح.
الرب خلق الأنسان ليس شريراً خلقه انسان حر لكن الأنسان يختار الشر دائماً بمساعدة إبليس الذي هو بالأصل ملاك واختار العصيان بنفسه.
جميع البشر اختاروا الشيطان كل البشر اختاروا الجحيم والظلمة هذا هو مستوى الأنسان.
ولذلك المسيح جاء لينقد "البعض" من الهلاك.
لذلك نحن بالأصل مختارون مسبقاً من الله وإلا لأستجبنا لطبيعتنا كبقية البشر.
لا يمكن لأي انسان مسيحي ان يفقد خلاصه ابداً لهذا السبب لأن خلاصنا هو نعمة نحن لا نستحقها ولم نختارها بأنفسنا.
بتشملني طبعاً.اقتباس:
- ذا عم تقولي أن لا أحد يعمل صالحاً... فكيف أنت بدك تصلليلنا؟ ولا أنت غير وما بتشملك هي الآية؟؟
ولربما اسوء الناس المشمولين انا ولكن عندما اقوم بالصلاة فنتائج هذا الشىء من المسيح وحده وليس لعملي الذي اقوم به.
- أكيد فقدان الثقة بالمسيح شيء خطير بس أنت كيف ومن وين استنتجتي هذا الشي عن الأرثوذكس؟!
ياليت تجيبين هل هناك نتيجة سلبية لعدم ممارسة التقليد؟ مثلا ماهي النتائج المترتبة لزواج فتاة اروثذكسية من انيجلي او العكس ؟
ماهي نتائج عدم الأيمان بالأعتراف للأبناء المتدينون؟ ماهي نتائج انفصال فتاة مسيحية عن رجل انتهك حياتها؟
ماهي النتائج لمن لا يعتقد اصلاً بالكهنوت (مايسمى بالأسرار)
اخيرا من قال لك اننا لا نؤمن بالتناول أو بالمعمودية اصلا انا اكاد اجزم انا ماهناك مسيحي واحد ولا بالكنائس الأنجيلية كلها يخالف على هذه الأمور
نحن فقط نرفض ان تكون المعمودية او بقية العلامات اسرار ينال بها "الخلاص" هذا اشبه بإضافة الكذب للحقيقة باننا مخلصون بنعمة الرب.
قولوا مخلصون بالنعمة والأعمال التقليدية.
"أم لستم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت الله؟ لا تضلوا: لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور"اقتباس:
- أن يكون كاهن الرعية أو أسقف الرعية شاذاً جنسياً لوطياً هذه أمور سطحية؟!!
الزواج المثلي قطعاً خطيئة.
ولكن "لا تزد على كلماته لئلا يوبخك فتكذب"
ليس كل انسان شاذ يعني انه لوطياً هذا استنتاج غير مقبول هناك الشواذ جنسياً حتى من تزوج بعكس غريزته وبدون علاج ورغم كل التطرب النفسي المصاحب له.
وهل خطأ الشاذ جنسياً انه شاذ جنسياً ؟ مالحل الذي تقدميه لهم بدل ان تلقي حبل الكلمات اولاً اعطينا الحل ثم هاجمي على الأقل!
انا اخصائية طبية وظيفتي تقتضي ان اشخص الحالات المرضية واعالجها طبياً ولا علاقة لي بإيمان هذا المريض سواء كان مسيحي او ملحد.
ثم هل سمعتيني اقول ان المثليه ليست بخطيئة ؟ انا قلت امور سطحية وهذه فعلاً امور سطحية فهذا انسان شاذ جنسياً خارج عن ارادته الشخصية بالغالب.
اخرون ليسوا بشواذ ولكنهم أسوا مثلاً زناة او عبدة اوثان أو فاسقون
فأي الأشخاص احق ان يلام؟ التعليق على فئة واحدة من الناس لا يحل اي شىء...
واليوم هناك من يروج لفكرة الأبتعاد عن الزواج كلياً بحجة ان الأفضل هو البقاء بهذا الشكل لخدمة الرب ويعتبرون ذلك نعمة وليس شذوذا
بينما الملحد يرى هذا شذوذاً ..
لذلك يا اختي هناك امور بعض الأحيان تكون ضرورية
الأن ما رأيك بالطلاق بالمسيحية ؟ ترفضيه لكل الأسباب صحيح ؟ حتى انا اعارض الطلاق ولا يمكن لجسدين ان ينفصلا لكن لا ينبغي ان نتعامل بشكل قطعي.
الفرق بيننا وبينكم نحن لا نجيب على هذه الأمور بالقوانين يعني الأبن المتدين بالعادة مباشرة يقتبس الأية ومباشرة ممنوع لا طلاق! الصفحة رقم اكس الأصحاح رقم اكس الأية رقم اكس
لكن للأسف حياة البشر فوضى ومعقدة للغاية ليس كل الحالات قابلة للأصلاح هكذا وبعضها لا يمكن اصلاحها ..
فمثلاً انسان لا يتم اعطائه الحق بالطلاق فيقوم يزني او يقتل زوجته ..
السؤال الصحيح هل هناك شىء يمنع ؟اقتباس:
- كيف تعتقدين بها وهي لم تُذكر في الكتاب المقدس يا عزيزتي الأنجليكانية؟؟ فلا في العهد القديم ولا في العهد الجديد أي شي يؤيد كهنوت المرأة!!
وتقولين كهنوت؟!
كلنا كهنة مافرق الكاهن عن غيره ولا شىء.
على العموم اضن تقصدين "واعظة الكنيسة" صحيح ؟
وكيف للمرأة أن تُصبح كاهنًا نظاميًا وقد تتعرض من فترة لأخرى للحبل وآلامها والولادة ومعوقاتها؟!
تصبح كاهناً ؟!
اعتقد تقصدين كيف "تصبح راعية او واعظة"
لأن اضن هناك فرق الكاهن عندكم هو من يقوم بالأسرار
لا كهنوت عندنا بهذا المنطق. ومن قال لكِ ان القسيسة بالضرورة تكون متزوجه ؟ افتراضيات يعني ؟
طيب حتى انا ممكن افترض كيف الرجل الكاهن يمكن ان يكون كاهناً عندما يكون مريض غير قادر على الحركة؟
هكذا انتِ اختي دوما اللاحظ تفترضين اشياء ونتائج من مخيلتك.
وما علاقة التنقل بين البيوت بالقسيسة او الواعظة بالكنيسة ؟اقتباس:
وكيف لها أن تتنقل من بيت لبيت كالرجال وبولس الرسول كان قد ذمّ الأرامل اللواتي يتنقلن بين البيوت؟؟!!
ثانيا من تتنقل بين البيوت لأجل مهمه التبليغ بالمسيح واذن لها زوجها ان كانت متزوجه طبعاً فهي قامت بواجب تشكر عليه.
وبعض السيدات تتنقل بين البيوت كوظيفة عمل مثلاً بريدية هذا عيب ؟
يعني يجب ان تموت ولا تعمل لكي لا تتنقل بين البيوت وتقوم بهذه الوظيفة ؟
اوكي انا مستعده اترك الوضيفة تقدمين لي المال اللازم لكي اترك هذا الشىء يا اختي ؟ او تجدين لي وظيفة اخرى ؟
كلام غريب ..
انا اعارض ان اكون مغسوله الدماغ بتصديق الرجل فقط لأنه رجل ويستغل سلطته من اجل مصلحة نفسه وشهوته
هذا ما يسمى بالعنصرية انا لي حق اني اطالب بمحاكمة الرجال ممن يصغرون المرأة وكأنها خادمته ليس له حق هذا الزمن مختلف عن الزمن السابق..
بالسابق المرأة بالعادة لا تعمل فيقوم الرجل بهذه الوظيفة لكن اليوم عالمنا مختلف.
- اخيراً بنسبة للزواج تعتبرين منع الزواج لمجرد انتماء لطائفة شىء معقول ؟
ما ادري كيف يسمح لك قلبك بان تمنعين اثنين من الزواج لأن احد له انتماء عرقي او طائفي مختلف على الأقل هو مسيحي وهي مسيحية
ولا اضن ان المسيح قال يجب ان يكون الزواج بين اورثذكسي واورثذكسية او انجيلي او انجيلية ...
انا زوجي بروتستانتي كالفيني ولدينا اراء مختلفة مثلاً قسوسية المرأة بكنيسة مارسهيل معروفة بأمريكا لا تتقبل قسوسية المرأة ابداً
بينا نحن تتقبل ولا يؤمن زوجي بعقيدة الحبل بلا دنس بينما انا اؤمن وحياتنا سعيدة وطبيعية للغاية حتى مع اختلاف لغته فلا يجيد هو الفرنسية ولا العربية
يعني اختلاف بالكنيسة واختلاف حتى بالبيئة المحيطة ..
ما ادري تبحثين عن شريك متطابق لحياتك وكانك بعالم خيالي يا اختي.
فقط انظري لعائلتك تجدين عدم توافق في الأراء والسلوكيات فكيف بانسان خارج عن عائلتك مستحيل ان يكون مثلك تماماً مهما كان قريب..
وعلى العكس انا افضل التنوع الحياة الزوجية عندما تعرفين كل شىء عن الرجل شبه ممله بس هذا مجرد رأيي انا ..
يا اختي الدين شىء سىء ماراح تعيشين حياة سعيدة هكذا.
المسيح يقود الى حياة سعيدة الدين يقود للغرور او العكس: الأكتئاب لعدم مقدرتك على تنفيد كل ما يطلب منك من قائمة الأعمال الطويلة.
اعتذر اختي على الأطاله تقبلي كلامي بكل محبة
أخي أليكسيوس الحمد على السلامة
نشكر ربنا أنك رجعتلنا بالسلامة.
بالنسبة للاخت لالي, إلي مدة بتابع بردودها عشان أشوف لوين بدها توصل, وطبعا ما انتهينا من الموضوع لأنها ما ردّت على الآيات الكتابية اللي طرحتها في مشاركتي الأولى
هيي بس بتحب تفوت على أي موضوع تكتب مجلّدات طويلة ولمّا تدخل معها في صلب الموضوع ما بتلاقي منها أي جواب.
يعني بالموضوع اللي تحاورنا فيه حول وجود التقليد الشفوي أم لا, طرحت كثير من الشواهد الكتابية, وما شفت منها أي تعليق على الآيات المطروحة, (وهذا اللي بقصده بأنها ما بتفوت بصلب الموضوع المطروح)
وبأحد ردودها كتبت:قال يعني اللي بقرأ كلامها بصدّق أنها بتؤمن بتعاليم الكتاب المقدس.اقتباس:
انا انسانه انجيلية اعطونا ما في الكتاب المقدس مباشرة ما اريد استمع لألقاء أدبي او محاظرات ما اريد استمع الى فنون القاء وتحدث اريد اسمع كلمة الأنجيل وبس
أعطيتها عدة أمثلة عن وجود التقليد الشفوي من الكتاب المقدس وما كان ردّها ؟ لا شيء !!
أعطيتها أمثلة لرسل قدّيسين اقتبسوا من التقليد الشفوي كالقديس بولس والقديس يهوذا وما كان ردّها على ذلك ؟ لا شيء !!
الكتاب المقدس يبيّن وجود الأساقفة والقساوسة والشمامسة في الخدمة وهي تفتقد لذلك في كنيستها وتقول أنها انجيلية !!
يسوع في الكتاب المقدس يقول إن جسدي مأكل حقاً ودمي مشرب حقاً, وهي تقول أنها مجرّد رمز !!
الكتاب يقول على المرأة أن لا تتكلم في الكنيسة بل تكلّم رجلها, وهي تقول أنا لا أمانع قسوسية المرأة فلا للنظرة الرّجعية !!
بولس الرسول يوصينا أن نحفظ التقاليد التي سلّمنا إياها وقد وضعت الشواهد على ذلك في الموضوع السابق ويقول عن نفسه في رومية16:15 أنه يخدم المسيح ويباشر إنجيل الله ككاهن, وهي تقول:مش عارف هون شو موقفها من بولس اللي سلّمنا تقاليد وأمرنا بحفظها ودعى نفسه كاهن؟!اقتباس:
البعض منذ الصغر يتعلمون طقوس وأعمال وتقاليد على يد الأبن المتدين بين قوسين انتم تسمونه [كاهن] !!
وآخر شي بتكتبفيا ريت توجهي هاي النصيحة لنفسك وتثبتي باللي موجود في الكتاب بدال ما تجيبي اللعن على حالك.اقتباس:
[ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به].
بس عم تحكيي أعطوني من الإنجيل, قال واضح يعني أنك مؤمنه بتعاليم الإنجيل !!! هاي أمثلة ضربتها من الكتاب عشان الكل يشوف أنه الكتاب بحكي شي وإنها بتحكي شي تاني والأمثلة على هذا التناقض تطول.
صلواتكم
أخي ارميا للأسف هذا هو أسلوبهم، عدم مواجهة الحقائق وإنما الالتفاف عليها ومحاولة تجاوزها.. وكثيرين هم الذين يقعون في هذا المطب.
لكن أحب أن أوضح للأخت المباركة أن هذا الأسلوب هنا لن يتم اتباعه، لأننا نريد أن نتحدث في الأساسيات قبل الاستراسل وكتابة جرائد تعتمد على مبدأ خاطئ.
أرجو من لالي أن تحصر كل مشاركانها في اللاهوت المقارن في الموضوع المخصص لها مع الأخ ارميا.. او لتعلن أنها لا تريد متابعة الحوار.
أخي ارميا شكراً والله يسلمك يارب ويخليلك البنوتة القمر.. لسه قاعد بتقرصها من خدودها؟ :)
صلواتكم
يا ريت لو بس بقرص خدودها,,,, عجنتها عجن هههه
في صور جديدة راح انزلها وبتشوف شو علمت فيها
:)