ما هو السبب او الحكمة في معمودية الذكر بعد 40 والانثي 80 , ما الحكمة او العلة ؟
اتمني لو الاجابه تكون كتابية ابائية
عرض للطباعة
ما هو السبب او الحكمة في معمودية الذكر بعد 40 والانثي 80 , ما الحكمة او العلة ؟
اتمني لو الاجابه تكون كتابية ابائية
حسب ناموس موسى فإن أيام تطهير المرأة 40 يوماً للمولود الذكر و80 يوماً للمولود الأنثى. ولكن عندنا (حسب ما أعرف) أيام التطهير هي 40 يوم للذكر والأنثى، وبالتالي يصح معمودية الطفل على أقل حساب على الـ 40 يوم (في الأوضاع الطبيعية). أرجو أن يصحح لي أحد الإخوة إن كنت مخطئاً.
سلام و نعمة
.......................
الممارسة هي ناموسية بحتة ليس لها نظير في الالف سنة الاولي للمسيحية و التحاليل الموجودة في كتاب صلوات المعمودية القبطي هي تحاليل باللغة العربية و ليس لها اصل قبطي .. و بحسب قول سيدنا جورج خضر فكتب صلوات المعمودية ورثت الناموس بامتياز
المرأة لا تحتاج لتطهير لأن الروح القدس طهرها يوم معموديتها
أعتقد أن الفرق سببه هو أن حواء هي التي أخطأت وأغوت آدم.
أخي مايكل، هل تقول بأن المرأة في فترتها الشهرية تستطيع أن تتقدم للمناولة ما دامت هي طاهرة من الروح القدس؟
سلام ونعمة
......................
نعم يا اخي ... فهل تعد الدورة الشهرية ..كعملية فسيولوجية خلقها الله لتخلص المرأة من الدم المتراكم في رحمها بعد عملية التبويض
نجاسة .. هل تعتبرها نجاسة ؟
أما ما قاله الآباء فهي مجرد اراء بناء علي الاستحسان الشخصي
الكتاب المقدس واضح
‘‘24إِذْ قَدْ سَمِعْنَا أَنَّ أُنَاساً خَارِجِينَ مِنْ عِنْدِنَا أَزْعَجُوكُمْ بِأَقْوَالٍ مُقَلِّبِينَ أَنْفُسَكُمْ وَقَائِلِينَ أَنْ تَخْتَتِنُوا وَتَحْفَظُوا النَّامُوسَ، الَّذِينَ نَحْنُ لَمْ نَأْمُرْهُمْ. 25رَأَيْنَا وَقَدْ صِرْنَا بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ أَنْ نَخْتَارَ رَجُلَيْنِ وَنُرْسِلَهُمَا إِلَيْكُمْ مَعَ حَبِيبَيْنَا بَرْنَابَا وَبُولُسَ 26رَجُلَيْنِ قَدْ بَذَلاَ نَفْسَيْهِمَا لأَجْلِ اسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ. 27فَقَدْ أَرْسَلْنَا يَهُوذَا وَسِيلاَ وَهُمَا يُخْبِرَانِكُمْ بِنَفْسِ الأُمُورِ شِفَاهاً. 28لأَنَّهُ قَدْ رَأَى الرُّوحُ الْقُدُسُ وَنَحْنُ أَنْ لاَ نَضَعَ عَلَيْكُمْ ثِقْلاً أَكْثَرَ غَيْرَ هَذِهِ الأَشْيَاءِ الْوَاجِبَةِ: 29أَنْ تَمْتَنِعُوا عَمَّا ذُبِحَ لِلأَصْنَامِ وَعَنِ الدَّمِ وَالْمَخْنُوقِ وَالزِّنَا الَّتِي إِنْ حَفِظْتُمْ أَنْفُسَكُمْ مِنْهَا فَنِعِمَّا تَفْعَلُونَ. كُونُوا مُعَافَيْنَ».,, (أعمال 15)
التزامنا بالناموس الموسوي في التطهير و الغسلات هو تهود
راجع الدراسة دي
http://www.coptology.com/?p=108
آدم عرف إمرأته بعد السقوط. قرأت مرة للإشمندريت توما بيطار بأن الله خلق المرأة كحامل للحياة لأنه كان يعلم بأنه سيسقط ولكي يأتي مخلص العالم من نسلهم. ولهذا الحيض هو من نتائج السقوط. مشابه له من يحدث عن الرجال بما يسمى بالإحتلام. ومرة قرأت مقالة لأحد الأساقفة يقول بأن كلاهما لا يكون مستعد للمناولة في هذه الحالات. وهذه الأمور لا تحدث لأن الله خلقها ولكن لأن الإنسان طبيعته فسدت بعد السقوط.
سلام ونعمة
........................
راجع دراسة دكتور جورج بباوي اللي ارفقتها مع ردي السابق فهي وافية لكن دعني اقتبس من صفحة 32:
وتعود الدسقولية إلى موضوع الروح القدس - أساس التقديس في المسيحية - وتخاطب
المرأة: "فإن كنت أيتها المرأة المقيمة في الدم سبعة أيام تفتكرين أنك صرت مقفرًة من الروح القدس
لهذا السبب، فإنك إذا مت بغتًة تذهبين وقد صرت غريبًة من الروح القدس، وتعوزك الدالة والرجاء
الكائن لنا عند الله. ولكن الروح القدس ساكن فيك بغير افتراق؛ لأنه ليس بمحصو ٍ ر في مكان واحد.
فيجب عليك أن تصّلي كل حين وتنالي من الإفخارستيا وتغتنمي حلول الروح القدس عليك" (المرجع
.(٩٩ :٤١٧ – السابق ص ٤١٦
الدسقوليُة لا تعرف إلاَّ ح ً لا واحدًا وهو تطهير المعمودية الذي يؤ هل الإنسا َ ن إلى حلول
الروح القدس، وهذا التطهير هو بلا شك سكنى الروح القدس الدائم. ولذلك لا يمكن أن تنال
الإنسا َ ن نجاسٌة من أي نوع؛ لأن النجاسَة هي مفارقة الروح القدس للنفس، وهي تجعل الإنسان مجا ً لا
لسكنى الأرواح الشريرة. وتقول الدسقولية: "لأن الروح القدس كام ٌ ل، وهو يلازم الذين يقتنونه لهم
ما داموا مستحقين يئه. فأما الذين يفترق منهم، فإنه يتركهم مقفرين معبسين ويسلِّمهم إلى الروح الشرير
١٠١ ). وهذا هو ما يجعل الدسقولية تخاطب المرأة بالذات: كنت كما تقولين بغير روح قدس في أيام عادات النساء، فالروح النجس ملأك. فإن كنت لا تصلين ولا تقرأين في الكتب فإنك تجذبينه إليك ..."
١٠٣ ).
وفي النسخة السريانية توجه (المرجع السابق ص ٤١٩
الدسقولية نفس الكلام "قولي أيتها المرأة التي تعلن انها غير طاهرة طبقًا للاويين طول السبعة الأيام التي
للدم كيف ستطهرين بعد هذه الأيام بدون معمودية؟ فإذا كنت معمدًة، فانك تهدمين بأفكارك
معمودية الله الكاملة التي محت تمامًا خطاياك ..." (حاشية ٩ على بند ١٠٣ السابق الإشارة إليه ص ٤١٩ نفس المرجع
السابق).
وهكذا، بأسلو ٍ ب واض ٍ ح لا يقبل التأويل ترفض الدسقولية اغتسالات اليهود، وتعود بكل
يقين إلى نفس القاعدة اللاهوتية التي وضعت في قوانين الرسل وقوانين أبوليدس، وهي أن حلول
الروح القدس بعد المعمودية هو أساس تقديس النفس والجسد أيضًا، ورفض الشريعة القديمة.
انتهي الاقتباس
كل من قدسه الروح فهو مقدس كله كخليقة جديدة في المسيح يسوع ، فلا يستنجسه انسان
في إطار كلامنا نحن لا نقول أن الروح القدس يفارق المرأة في عادتها الشهرية (والروح القدس لا يفارق أي شخص معمد)، ولكنها لا تكون مستعدة "جسدياً" لإستقبال جسد ودم السيد المسيح. أن تقول أن الإنسان مقدس بالروح القدس، وهذا صحيح، ولكن هذا التطهير يكون بشكل كامن، أي يحتاج إلى تفعيل، ولا يتم تلقائياً. سؤال: لماذا الكنيسة "تمنع" العلاقات الزوجية في الصيام وقبل المناولة ما دام الزواج طاهر ومقدس؟ إقتباسك يحتاج إلى دراسة الإطار الذي جاء فيه الكاتب، والإطار الذي أخذ منه. هل تعلم أن الكاهن المجروح لا يخدم الذبيحة الإلهية؟ لماذا؟ هناك إذاً بعض الحالات لا يجوز فيها المناولة، على الرغم من التقديس الكامن بفعل المعمودية. هناك الكثير من الأمور مأخوذة من اليهود في الطقوس مثل تقسيم الكنيسة إلى القدس وقدس الأقداس، فلماذا لا تعترض على هذه مثلاً؟ فالرب بموته على الصليب شق حجاب الهيكل، لماذا ما زلنا نفصل قدس الأقداس عن المؤمنين؟ بولس الرسول كان يتكلم عن بعض الأمور وأهمها الختان لدخول المسيحية التي بسببه عقد مجمع أورشليم الأول. وفي أحد رسائله ذكر الأمور التهويدية التي دعى المؤمنين إلى تجنبها وعدم السماع لمن ينادوا بها.
ما قال ان الدورة الشهريه نجاسة ؟!!
يا اخي الحبيب بعض الاباء قاله انه في حاله فطر ولا يسمح لها بالتناول بسبب الفطر وليس لانها نجاسه
كما ان السيد المسيح ما جاء لينقض بل ليكمل السيد المسيح كمل الشريعه والكنيسة اخذت الكنيسة من الطقوس اليهودية ولكن بعد تعدليها لتصير طقوس مسيحية
ما قاله بعض الآباء، لأن البعض اتفق والبعض لم يتفق على أنها تتناول، وبعض الكهنة يسمحوا بالتناول والبعض يتشدد ويمنع، والبعض يعطي في حالات خاصة، وهكذا يوجد اختلاف كبير بين الجميع، وكل واحد بيحلل الموضوع حسب رؤيته من خلال الكتاب المقدس وعمل الله، ومن يمنع يُسميه فطر وعدم التناول يقول أن هذا نوع من أنواع الاحترام والتقديس، والآخر يعتبره شيء طبيعي موضوع في المرأة
ليس كل دراسه صححيه وليس كل ما فيها صحيح او خطأاقتباس:
الكتاب المقدس واضح
‘‘24إِذْ قَدْ سَمِعْنَا أَنَّ أُنَاساً خَارِجِينَ مِنْ عِنْدِنَا أَزْعَجُوكُمْ بِأَقْوَالٍ مُقَلِّبِينَ أَنْفُسَكُمْ وَقَائِلِينَ أَنْ تَخْتَتِنُوا وَتَحْفَظُوا النَّامُوسَ، الَّذِينَ نَحْنُ لَمْ نَأْمُرْهُمْ. 25رَأَيْنَا وَقَدْ صِرْنَا بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ أَنْ نَخْتَارَ رَجُلَيْنِ وَنُرْسِلَهُمَا إِلَيْكُمْ مَعَ حَبِيبَيْنَا بَرْنَابَا وَبُولُسَ 26رَجُلَيْنِ قَدْ بَذَلاَ نَفْسَيْهِمَا لأَجْلِ اسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ. 27فَقَدْ أَرْسَلْنَا يَهُوذَا وَسِيلاَ وَهُمَا يُخْبِرَانِكُمْ بِنَفْسِ الأُمُورِ شِفَاهاً. 28لأَنَّهُ قَدْ رَأَى الرُّوحُ الْقُدُسُ وَنَحْنُ أَنْ لاَ نَضَعَ عَلَيْكُمْ ثِقْلاً أَكْثَرَ غَيْرَ هَذِهِ الأَشْيَاءِ الْوَاجِبَةِ: 29أَنْ تَمْتَنِعُوا عَمَّا ذُبِحَ لِلأَصْنَامِ وَعَنِ الدَّمِ وَالْمَخْنُوقِ وَالزِّنَا الَّتِي إِنْ حَفِظْتُمْ أَنْفُسَكُمْ مِنْهَا فَنِعِمَّا تَفْعَلُونَ. كُونُوا مُعَافَيْنَ».,, (أعمال 15)
التزامنا بالناموس الموسوي في التطهير و الغسلات هو تهود
راجع الدراسة دي
http://www.coptology.com/?p=108
اين الرد علي الموضوع الاصلي
لماذا اصلا 40 يوم للذكر و 80 يوم الانثي لماذ الفرق بينهم ؟!
ماذا تقصد "بالفطر"؟
أخي أوريجانوس، في الكنيسة عندنا لا فرق أكان الطفل المولود ذكراً أم أنثى.. فكليهما يدخل الكنيسة بعد أربعين يوماً مع أمه. لم أجد في كتاب "مختصر الأفخولوجي" ما يميز بين المرأة التي تلد ذكراً أو أنثى.
وفي اليوم الأربعين يتم تعميد الطفل أياً كان جنسه، وإن كان الطفل المولود مشرفاً على الموت فيتم تعيمده حالاً، دون أي انتظار لأي وقت حتى يمر، ذكراً كان أم أثنى. وفي هذه الحالة فقط تُجيز الكنيسة المعمودية بالرش.
فلذلك سؤالك لا نستطيع الإجابة عنه لأننا لا نعلم مصدر التقليد المتبع في الكنيسة القبطية.
أما بالنسبة لموضوع الأم نفسها وهل هي دنسة في هذه الفترة أم لا! فمن الواضح أن الأخوة متفقين على عدم وجود دنس! وهذا هو المهم.
ولكن يبقى السؤال هل تشترك الأم مباشرةً في الأسرار الإلهية، أم يجب أن تنتظر مدة 40 يوماً؟
أعتقد الجواب هو في منع المرأة حديثة الولادة من الصوم! حتى لو كان صوم الفصح.
وبالتالي الكنيسة تمنعها من المناولة، ليس لدنس فيها، وإن دخلت نصوص إلى الليتورجية تتحدث عن دنس، ولكن من أجل صحتها.
وبالتالي هو تدبير كنسي من أجل صحة الطفل والأم معاً وليس لأي سبب آخر.
وبهذا التدبير تكون الكنيسة قد حافظت على: الشريعة ضمن فهمها أنه لا ذكر ولا أنثى (بأن وحّدت المدة)، الاقتداء بالسيدة العذراء وطفلها الإلهي، الحفاظ على صحة الأم والطفل معاً.
أما موضوع الطمث فذاك موضوع آخر ونكون خرجنا به عن الموضوع الرئيسي وقد ناقشناه مطولاً على المنتدى دون اقتناع أي طرف براي الطرف الآخر!
أرجو لا تنسوا أن تصححوا لي ما وقعت به من أخطاء
صلواتكم