عدم الأنجاب هل يكون سبب في قتل الحب ؟؟
جميعنا نتمنى ان نُرزق بأطفال ..
لكن لوجدت البنت شاب لاينجب وهو في غاية الجمال واخلاقه عالية ولكن عيبه الوحيد لاينجب
تقبلين الزواج منه !!!!!!!
وكذلك السؤال موجه للشباب
هل تقبل الزواج بفتاة لاتنجب!!!!!!!!!!
واذا تزوجتم واكدت الفحوصات بأن احد الطرفين لاينجب فما هي ردة الفعل!!!!!!!!!!!!!!!!!
هل تهون عليكم العشرة طوال السنين التي قضيتموها مع بعض وتفترقا !!!!!!!!!!!!!
هل يهون عليكم الحب الذي تبادلتموه!!!!!!!!!!!!!!!!!
هل تختفي كل المعاني الجميلة بمجرد سماع هذا الخبر!!!!!!!!
أم أنك أيها الرجل تريد الطلاق والزواج من امراة ثانية ام ماذا !!!!!!!!!!!!
وانت ايتها الإمرأة ماذا ستكون ردة فعلك ؟؟ هل ستطلبين الطلاق والانفصال او تبقين صابرة محبة
ومتعاونة وتحاولين ان تنسيه همومه !!!!!!!
أحترم راًي الجميع
وكلكم أحرار بوجهت نظركم !!!!
رد: عدم الأنجاب هل يكون سبب في قتل الحب ؟؟
سلام لك اختي دلين شكرا على هذا الموضوع الجميل. وربنا يوفقك ويعطيك الصحة والعافية.
برأيي ان نتقبل كل شيئ اذا كان من الرجل او من المرأة ولا افضل الطلاق والزواج لمثل هذا السبب لانه ما جمعه الله لا يفرقه انسان . وحسب اعتقادي ان يخلص الواحد الى الآخر وان يهتموا في الصلاة والصوم لانه في الصلاة والصوم تتحقق المعجزات فهذا رأيي بان يتقبل الأثنين هذه النتيجة وبالذات اذ تزوجا عن حب . ربنا والهنا يسوع المسيح كريم ومعطي ومسامح وهو كل شيئ في حياتنا فالأتكال عليه . بركات ونعمة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح تكون معك الى الأبد آمين.
اذكرينا في صلاتك.
رد: عدم الأنجاب هل يكون سبب في قتل الحب ؟؟
أنا برأي عدم إنجاب الأطفال أبدا ليس سبباً للإنفصال ...أو ليس سبباً لعدم الزواج .. نحن المسيحيين لا نتزوج للإنجاب فقط .. الإنجاب هو بالمرتبة الثانية .. لذلك لا يتم الطلاق لاجل عدم الإنجاب في الكنيسة قانوناً.
الأساس من الزواج هو الشركة .. حياة الشركة هي الأهم .. العيش مع الآخر وتبادل كل شيء معه إن كان حلو أو مر ... وأيضاً عيش الإثنين مع المسيح ويكون المسيح غاية حياتهما.. لكي ينعموا بالراحة والسعادة .. والشركة لا تتحق بدون المحبة .. محبة كل منهما للأخر .. وأيضاً هذه المحبة لا تتحق خارج محبة الله .. لذلك وجب علينا جميعا أن نعي ونفهم ما هو الزواج .. ولا نفكر فيه بطريقة جسدية فقط ..
رد: عدم الأنجاب هل يكون سبب في قتل الحب ؟؟
الحب بين الطرفين يجب أن يكون متكاملاً ،
الأب ألكسندر شميمان كانت له رؤية جميلة جداً عبّر عنها في كتابه " من أجل حياة العالم " و هي مأساة شديدة نقع فيها جميعاً ، ألا و هي التمييز بين ما هو جسدي و ما هو روحي بمعنى أن الجسد نجاسة و الروح يمثل القداسة
لكن الكتاب المقدس يرينا كيف إن الإنسان في خلقته الجديدة هي خلقة جسد و روح جديدة ...
الزواج يجب ألا يُنظر له بمنظار متطرف ، فلا ننظر له بأنه فقط عملية " حِلّ" لعلاقة جنسية ، و لا هو مجرد " فكرة أو إعجاب " أفلاطوني مجرد. لأن الله خلق الإنسان فيه مزيج و تفاعل بين أمور مادية و غير مادية ، فلا أحد يجرؤ أن يجزم على تعريف كلمة " مشاعر " إن كانت مجرد فكرة ، أو إنها لها علاقة بمركبات و مواد في الجسم و المخ .
لذلك يجب أن نحافظ على أنثروبولوجية الإنسان في المنظور الأورثوذكسي.
العلاقة بين الرجل و المرأة يجب أن تتجاوز حد الأنانية و البحث عن أهداف بغض النظر عن هذه الأهداف ، التي أحدها الإنجاب ... لتنتقل إلى علاقة بذل و تضحية ، التي هي في حقيقة الأمر كانت علاقة المسيح بالكنيسة ، التشبيه الذي جعلنا به بولس الرسول ننظر للزوجين بصورة فيها تفاعل و بذل يصل إلى أقصى حدوده.
و لذلك ، إن كان عدم الإنجاب هو هدف قد سقط ... أو مرض أحد الإثنين بالشلل أو إصابة أعاقته أو إلخ ، فهذا شيء مؤلم ... نعم شيء مؤلم ، لكن ليكن الزواج هو بوابة أو فتحة نفرّ غ فيها شحنة البذل التي أودعها الله فينا كثمرة من ثمار الروح القدس الذي أودع كل شيء من الآب بالإبن فيه.
تحياتي
ميناس
رد: عدم الأنجاب هل يكون سبب في قتل الحب ؟؟
لن ادخل بالقيل والقال ولكن سأقول فقط: الله ينجينا من مثل هذه التجربة لأن الكلام سهل ولكن الفعل صعب
صلواتكم
رد: عدم الأنجاب هل يكون سبب في قتل الحب ؟؟
بالفعل الانجاب ليس الهدف الوحيد من الزواج المسيحي
رد: عدم الأنجاب هل يكون سبب في قتل الحب ؟؟
اقتباس:
هل تختفي كل المعاني الجميلة بمجرد سماع هذا الخبر!!!!!!!!
فى تلك الحالة لو أحد الزوجين من نوعية البشر الذين يعلقون أسباب سعادتهم على أشياء مادية أو علاقات إنسانية ، فالإجابة نعم ، هتختفى كل المعانى الجميلة و يبقى دائمة الإحساس بالنقص
اقتباس:
هل يهون عليكم الحب الذي تبادلتموه!!!!!!!!!!!!!!!!!
هنا الأمر هيتوقف على نوعية الحب بينهم ، الحب بيكون مثالى فى حالة واحدة فقط ، و هى أن الإنسان يكون بيحب الطرف الآخر من خلال حبه لله ، لكن لو علاقة الحب مجرد حب شخص لآخر هينتهى مع الوقت
رد: عدم الأنجاب هل يكون سبب في قتل الحب ؟؟
طبعاً الموضوع الذي طرحته هو موضوع شائك. وكما قال الأخ حبيب أن الكلام سهل, ولكن ماذا سنفعل لو وقعنا في مثل هذه الحالة. الحقيقة أننا ما نضعه من أسس وعقائد في حياتنا وتترسخ في تصرفاتنا, تسهّل علينا كثيراً تطبيق ما نؤمن به عند وقوع الأمر المعين.
النقطة الثانية, يذكّرني هذا الأمر بحادثة, عندما أتى بضعة شبان وطلبوا من الشيخ باييسيوس ان يحملهم في صلواته ليجدوا فتاة جيدة ليتمكنوا من الزواج. فكان الشيخ يجيبهم ممازحاً إياهم: "أنتم شباب مسيحيون مؤمنون وطيبون تريدون أن تجدوا فتيات حسناوات للزواج؟ فماذا سيحل بالفتيات السيئات؟ إن تزوج رجل سيء من فتاة سيئة نحصل على شخصين سيئين في العائلة, بينما إن تزوج شاب حسن فتاة سيئة تصبح الزوجة السيئة صالحة هي أيضاً نتيجة معاشرة زوجها الصالح. إن البحث عن فتاة جيدة للزواج هو أمر طبيعي, لكن المسيحي لا ينطلق في زواجه من فكرة البحث عن الراحة والسعادة في الحياة الزوجية بل عن الخلاص. من هذا المنطلق عندما يواجه شخص ما صعوبات في زواجه ويكتشف أن لزوجه مشاكله وسيئاته وضعفاته, عليه أن يفكر مسيحياً وأن يتقبّل عواقب اختياره لأن المؤمن الحقيقي يعتبر أن كل ما يواجهه هو بسماح من الله فيحوّل بذلك صعوبات الزواج إلى فائدة روحية له".
رد: عدم الأنجاب هل يكون سبب في قتل الحب ؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Habib
لن ادخل بالقيل والقال ولكن سأقول فقط: الله ينجينا من مثل هذه التجربة لأن الكلام سهل ولكن الفعل صعب صلواتكم
فعلاً الكلام النظري والوعظ سهل . ولكن الوقوع في التجربة لها كلام آخر .
هذا لايعني اني ابيح لأحدهم هجر الآخر لهذا السبب أو ذاك.
ان حمل الصليب الذهبي بسلسلة من ذهب حول اعناقنا . له شعور واحساس معين .
ولكن ان نوضع على صليب وننزف عليه فللموضوع عالم آخر من المشاعر والكلام .
وقد عرفت حسرة زوجين لولد يزرعان محبتهما فيه
انها تجربة لا ارجوها لأحد .
واقول بالنسبة للحب
الحب الحقيقي لا يباع ولا يشترى لأنه فوق المقايضة . فهو حب انسان لإنسان بمعزل عمايمكن ان يكون عليه في الغد أو مابعد الغد وحتى منتهى العمر .
الحب المشروط في الكنيسة هو حب مرفوض . والزواج المبني على شروط ووعود ، يحله القانون لأنه يكون مبني على عيب .
والإنجاب ليس غاية الزواج وعدم الإنجاب ليس سبباً لفسخ الزواج في كنيستنا على عكس الكنيسة الغربيه التي تجعل الأولاد غاية الزواج .
فلنتأمل برسالة الإكليل :
افسس 5 :
25
ايها الرجال احبوا نساءكم كما احب المسيح ايضا الكنيسة واسلم نفسه لاجلها26 لكي يقدسها
{ يعني انه مات عن كنيسة دنسة لكي يطهرها بموته في سبيلها . فيسوع اتخذ كنيسة عاقرأولاً والحياة دبت في احشائها عندما اطلق لها روحه من على الصليب }
مطهرا اياها بغسل الماء بالكلمة 27 لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن او شيء من مثل ذلك بل تكون مقدسة وبلا عيب. 28 كذلك يجب على الرجال ان يحبوا نساءهم كاجسادهم . {كيف يحق للرجل ان يطلق زوجته ان لو تنجب ؟ ماذا لو كان هو السبب ؟؟ }
من يحب امرأته يحب نفسه . 29 فانه لم يبغض احد جسده قط بل يقوته ويربيه كما الرب ايضا للكنيسة. 30 لاننا اعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه. 31 من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا. 32 هذا السر عظيم ولكنني انا اقول من نحو المسيح والكنيسة. 33 واما انتم الافراد فليحب كل واحد امرأته هكذا كنفسه
اكور 13 : 5 المحبة .... لا تطلب ما لنفسها ولا تحتد ولا تظن السوء 6 ولا تفرح بالاثم بل تفرح بالحق 7 وتحتمل كل شيء وتصدق كل شيء وترجو كل شيء وتصبر على كل شيء.
رد: عدم الأنجاب هل يكون سبب في قتل الحب ؟؟
اقتباس:
الأساس من الزواج هو الشركة .. حياة الشركة هي الأهم
عندي تساؤل حول هذا الموضوع لماذا حياة الشركة ضرورية جتى يكون هدف الزواج هو هذه الحياة المشتركة؟
حقاً قام الرب
رد: عدم الأنجاب هل يكون سبب في قتل الحب ؟؟
اقتباس:
حياة الشركة هي الأهم .. العيش مع الآخر وتبادل كل شيء معه إن كان حلو أو مر ... وأيضاً عيش الإثنين مع المسيح ويكون المسيح غاية حياتهما.. لكي ينعموا بالراحة والسعادة .. والشركة لا تتحق بدون المحبة .. محبة كل منهما للأخر .. وأيضاً هذه المحبة لا تتحق خارج محبة الله .. لذلك وجب علينا جميعا أن نعي ونفهم ما هو الزواج .. ولا نفكر فيه بطريقة جسدية فقط ..
عندما قالت العزيزة لورا من ثلاث سنوات :sm-ool-06:هذا الكلام كانت تعني :
ان الحياة الزوجية هي حياة زوجية ( 2 )وليست جماعية ولافردية وإلا وقع الخلل .
لأن الحب الحقيقي يتم حين يدرك كل حبيب ان الحبيب الآخر هو غايته ومناه في هذه الحياة ولذلك ينادي الواحد الآخر ب ( يا حياتي ياعمري ). مايعنيه ان في افتراقهما هو موت .
وعندما يولد هذا الحب ويعلن هذا الحب ، تبقى هي الخطوة التالية وهي التعهد أمام الله في الإكليل على تعهد بالحياة مع الطرف الآخر المحبوب حتى يفرقهما الموت .
وعندها يصير الله هو طرف ثالث والشاهد على هذا التعهد والقاضي بين الشريكين في تنفيذ هذا التعهد .
هذه هي الشركة المقصودة. ان يكون حبيبكِ هو متعهد بحبك حتى الموت وانتِ كذلك .
( وانشالله ما عاجبك هيك !!!!):sm-ool-17:
:sm-ool-05:
رد: عدم الأنجاب هل يكون سبب في قتل الحب ؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
فعلاً الكلام النظري والوعظ سهل . ولكن الوقوع في التجربة لها كلام آخر .
هذا لايعني اني ابيح لأحدهم هجر الآخر لهذا السبب أو ذاك.
ان حمل الصليب الذهبي بسلسلة من ذهب حول اعناقنا . له شعور واحساس معين .
ولكن ان نوضع على صليب وننزف عليه فللموضوع عالم آخر من المشاعر والكلام
[SIZE="5"]بهي معك حق أبونا 100%
ولو حبيت أعقب بقول لكل شاب أو صبية مهما كان الحب كبير قبل الزواج أنهم يتمهلوا بأخذ قرار الزواج إذا كان الواحد واثق بأن الطرف الاخر لا ينجب(عقيما ) لأنه من أصعب القرارات على الإطلاق و السبب أنه
المرأة بطبيعتها الغريزية تعشق الأمومة منذ ولادتها و الى أن تكبر نرى الفتاة تحتضن لعبة في حضنها و تلعب لعبة العروس ......الخ فبالتالي عاطفة الامومة تغلب على عاطفتها العقلية أو عاطفة الحب
و الشاب أيضا منذ صغره ييعتز بكونه ذكر بل رجل و حامي الحمى و عندما لا يحصل على الأولاد يعتبر أن عدم الانجاب نقص في الرجولية و يشكل عنده عقدة نقص و تشل حركة تفكيره
و مهما حاول الانسان بعد الزواج أن يخفي عواطفه و مشاعره تجاه الاخر تبقى الأمور واضحة و تسبب في تعاسة الاخر وهذا أمر مؤلم أكثر من مشكلة عدم الانجاب
و مهما كان الواحد متفهم و محب و مضحي تبقى نقطة تمركز التفكير في الاولاد لها حصة الاسد، فلذلك بقول الله يعين اللي رح يعدي بهالتجربة إنها من أصعب التحارب على الإطلاف.
أما المتزوجين فربنا عنده حكمة بكل شيئ ، من حكمة ربنا أنه أتطور العلم بشكل كبير و صار في مجال لانجاب الاولاد بعدة طرق حديثة يمكن تقبلها الكنيسة أو تعارضها
بس فتحت طرق لامكانية الانجاب و اللي ما بيحبذ هذه الطرق ممكن يلجأ الى تبني طفل صحيح ليس من جيناته و سلالته لكن الاروع ما في الموضوع أنه طفل بيملي عليه حياته و بيكون بركة ببيته.
و يعيش الحياة المسيحية حياة المحبة بعائلته.[/SIZE]
رد: عدم الأنجاب هل يكون سبب في قتل الحب ؟؟
الانسان مجبول باعواطف منذ خلق ولكل واحد طاقة على الاحتمال
وللايمان والقناعة دور كبير في هذا الموضوع فمن يؤمن بعطايا الله وبحكمته وبان كل الاشياء تعمل لخير من يحبونه
يتقبل عدم الانجاب ولو انه صليب موجع لا يعرف المه الا حامله واذا فكرنا جيدا'' ونظرنا حولنا نجد ان الحياة لا تخلو من الصلبان
ولو اختلفت الوانها ولكل صليب حامل ومتقبل ولكل صليب ايضا'' رافض ومتذمر
ولكن ي هذا الموضوع مهما تكلمنا يبقى كلامنا نظريات ونصائح ومثاليات فكما قال قدس ابونا بطرس ان تتزين بصليب ذهبي منتهى الجمال والراحة ولكنان تحمل آخر دامي وموجع فهذا شيئ آخر
نصلي الى الرب ان يعين كل انسان منا على حمل صليبه بامانة ومحبة وان يتقبله بفرح
رد: عدم الأنجاب هل يكون سبب في قتل الحب ؟؟
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2010/10/25.gif
ابنتي المباركة بربارة
أنا لا انتقدك انت
بل اناقش فكر مستشري في الناس أعتبره خطأ كبير . وقد نتفق فيه معاً
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره
و الشاب أيضا منذ صغره ييعتز بكونه ذكر بل رجل و حامي الحمى و عندما لا يحصل على الأولاد يعتبر أن عدم الانجاب نقص في الرجولية و يشكل عنده عقدة نقص و تشل حركة تفكيره و مهما حاول الانسان بعد الزواج أن يخفي عواطفه و مشاعره تجاه الاخر تبقى الأمور واضحة و تسبب في تعاسة الاخر وهذا أمر مؤلم أكثر من مشكلة عدم الانجاب
هذا الكلام أعلاه ، و الكلام التالي :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره
ممكن يلجأ الى تبني طفل صحيح ليس من جيناته و سلالته لكن الاروع ما في الموضوع أنه طفل بيملي عليه حياته و بيكون بركة ببيته.
هذا يعني ان الأولاد هم غاية الزواج !! وليسوا من ثمار وهبات هذا الحب الحقيقي الثنائي بين الحبيبين ، والذي عليه تم عقد الزواج والتعهد امام الله .
وليس من المنطق ان يقول شاب لفتاة : انا احبك لأنكِ جميلة واريد الزواج بك لكي احصل على اولاد يكونوا على هذا الجمال!!
وإلا عندها يجب ان تعتبر الزوجة نفسها مجرَّد مخلوقة لتلبية حاجات الرجل ووسيلة للإنجاب .
الزواج لا ينفك بسبب عدم الإنجاب عند الطرفين . ولكنه ينفك بسبب عدم قدرة الزوج على ممارسة الجنس .
والقول ان الإنجاب هو تأكيد على رجولة الذكر هذا كلام غير صحيح .
فالرجولة غير الفحولة ولا علاقة للجنس بإثبات الرجولة . لان الرجولة لها جملة مواصفات منها القدرة على( االتزاوج) وليس الإنجاب .
موضوع التبني لطفل بالتعبير الوارد اعلاه ، لا يبدو ان الطفل هو الغاية في الموضوع ولكنه وسيلة لإرضاء رغبة الأهل في ان يمتلكوا طفلاً ( يملّي البيت عليهم ) وان لا يكونا موضع شماتة بين الناس الذين يرثون الفكر اليهودي بأن العاقر هي ملعونة من الله .
وهنا اقول لمن يلجؤون لوسائل منع الحمل أنه لايحق لهم التكلم بأن الأولاد عطية من عند الله . ( لانهم بذلك يرفضون عطية الله بتعاطيهم وسائل منع الحمل مثلاً ) ويرفضون تلك العطية وهذا منتهى العصيان .
فهل يمكننا ان نقول لله مثلاً : انا لا اريد ان اكون عاقلاً ؟ أو صادقاً . ؟؟؟
وكأن تبني الطفل صار يشابه تبني حيوان أليف ، كما صار معمول به في الغرب . يريدون كائن يملؤا فراغ اوقاتهم به .
لأن موضوع التبني الصحيح ليس بهدف امتلاك طفل (لنا ) ونربيه لكي يرث ويحمل اسمنا أو يعتني بنا عند الشيخوخة .
فالتبني لطفل ليس من صلبنا ، ليس هو بداعي اقتناء طفل واي طفل لمجرد ان يكون عندنا ( نحن) ولد أو بنت وربما نفضله اشقر أو اسمر وزكي وليس عادي بل خارقاً ( هذا يحصل اليوم مع الأسف فيتم تقديم الطلب فيحصل المريدون على مواصفاتهم المطلوبة . ( وهناك طفل جاهز وتحت الطلب . ونأمن طلباتكم الى المنازل باسعار تشجيعية ) .
التبني المبارك يكون بدافع احساس داخلي بالحنان والحب والعطف لطفل ننتشله من فراغ لنتكفله بأن يكبر ويتربى تربية تليق بإبنٍ لله مشكلته أنه قد ولد في العالم من والدين أو احدهما على الأقل لا يعرف أو تعرف للحب الحقيقي اي معنى . لأنه كالكثيرين في العالم قد ولدتهم امهاتهم نتيجة خطيئة الزنا أو عن غير قصد ( ما نتبهنا أو ماكان وقتو هلأ ) فأولاد مثل هؤلاء ليسوا ثمرة حب بل نتيجة عدم الحب .
الإنجاب نتيجة طبيعية في الزواج وعدم الإنجاب لايعتبر لعنة وقصاص . بل هو نتيجة ضعف بشري .
الله يريدنا ان نكون جميعنا قديسين . ولكن ان لم نصر كذلك فليس لسبب منه ، بل لعيبٍ فيناً .
والله اهل كل امرأة لأن تحمل ثمر البطن وتنجب اولاداً . ولكن ان لم تنجب فيكون هناك خلل في احدٍ ما . وليس بأمرٍ من الله . ولكن بسبب المعطوبية التي ورثناها عن آدم الأول .
غل 4: 27لانه مكتوب افرحي ايتها العاقر التي لم تلد. اهتفي واصرخي ايتها التي لم تتمخض فان اولاد الموحشة اكثر من التي لها زوج .
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2010/05/12.gif
حقاً حقاً قام
رد: عدم الأنجاب هل يكون سبب في قتل الحب ؟؟
اكور 13 : 5 المحبة .... لا تطلب ما لنفسها ولا تحتد ولا تظن السوء 6 ولا تفرح بالاثم بل تفرح بالحق 7 وتحتمل كل شيء وتصدق كل شيء وترجو كل شيء وتصبر على كل شيء
واما انتم الافراد فليحب كل واحد امرأته هكذا كنفسه
عندما أحب امراتي كنفسي لا اتمنى لها الالم و الحزن والأسى
عندما أحرمها من نعمة الانجاب أكون أناني و لم أفكر إلا بذاتي لم أفكر للحظة واحدة كم تساوي هذه النعمة بالنسبة اليها و لم يخطر ببالي مدى جبروتها بتحمل مثل هذا الصليب الذي قد علقته على كتفها لمحرد انها أحبتني و تحبني
صحيح أنني تركت لها الخيار و قبلته هي بأن تكون محرومة من الامومة و بكامل إختيارها لكن تبقى لديها في القلب غصة
و هذا ما يشعرني بذنب كبير نظرات عينيها اللطيفتين تجرح قلبي كلمات شفتاهاالرقيقتين تدمي فؤادي و كلما دمعت عيناها أغرق في العودة الى الماضي و أتذكر كم كنت مجحفا في حقها حين تزوجتها لأنني لم أكن عادلا لم اعطيها حقها لتكون أم
من هذا المنطلق أبدأ أبي الحبيب
لما بدأت تعليقي كان كلامي للشباب العزابي ( صبية أو شاب) و قصدي من الكلام التمهل في إتخاذ قرار الزواج و لم يكن عدم الزواج – أي قبل الزواج – و خصوصا إذا كان مؤكد عقم أحد الطرفين
و كلامي معناه قبل الزواج القرار يتطلب شجاعة و تضحية كبيرين لأن المقدم على هذا القرار و حده يتحمل مسؤولية قراراته و هو العارف
و المتأكد أنه ليس لديه أي أمل في الانجاب (هذه قمة المحبة المصحوبة بالالم ) ( يعني عرفان صليبه مسبقا و بكامل إرادته رح يتحمله ) .
الحب المرتبط بالزواج هو الحب الحقيقي الصادق و الدائم فهو ليس شهوة و لا رومانسية و ليس إعجاب و لا الجنس
فلا يمكن أن تبنى علاقة حب حقيقية على حب مشروط أنا معك بهذا الرأي لأن الحب الذي فيه مصلحة ليس حب لانه يحكم على الشروط و يحد من الطرف الثاني و يتملكه
فالحب معناه أن احب الشخص كما هو بحسناته و سيئاته بقوته و ضعفاته
هذا يعني ان الأولاد هم غاية الزواج !! وليسوا من ثمار وهبات هذا الحب الحقيقي الثنائي بين الحبيبين ، والذي عليه تم عقد الزواج والتعهد امام الله
إن أعظم ثمرة للزواج هي ثمرة الحب الحقيقي عندما يكمل الرب بركته و ينعم على الزوجين بأن يرزقهما طفل يكون لتمجيد الرب في حياتهما
أما إن لم يرزقا فكما تفضلت عليهم أن يعيشوا عيشة القداسة التي تعهدوا بها أمام الله لآنه بتواقيعهما على هذا العهد تعهدا بكامل المسؤولية على عيشة المحبة
التي إختاراها بكامل الوعي و الادراك إن كانوا أو لم يكونوا على معرفة بالعقم أو عدم الانجاب
إن كانوا على علم فمعناها مشكلة الانجاب بالنسبة لهما مشكلة ثانوية ولا تؤثر على حياتهما لانهم تجاوزوا هذه النقطة في السابق
أما إن لم يكونوا على معرفة بها فهنا الصعوبة لأنها ستؤثر قليلا لكن بمحبة الله و خوفه يستطيعون تجاوزها و التأقلم معها .
التبني المبارك يكون بدافع احساس داخلي بالحنان والحب والعطف لطفل ننتشله من فراغ لنتكفله بأن يكبر ويتربى تربية تليق بإبنٍ لله
و هذا ما قصدته تماما عائلة حرمت من الاطفال لزمن طويل اليس من حق هذه العائلة أن ترزق بطفل تعتني به و تربيه على حب الرب و مخافته بالتقوى و الايمان
الإنجاب نتيجة طبيعية في الزواج وعدم الإنجاب لايعتبر لعنة وقصاص . بل هو نتيجة ضعف بشري .
لأن هذا الضعف البشري يشن على صاحبه الأمرين و يقلب حياة الحب و السعادة الى جحيم ، حياة مليئة بالرتابة و الملل و يخنق الحب إلاإذا
كان الطرفين منذ البداية يقران على عدم الانجاب و هذه المسألة محسومة لديهما و بشكل تام و ليس لها تأثير عليهما مطلقا.
والله اهل كل امرأة لأن تحمل ثمر البطن وتنجب اولاداً . ولكن ان لم تنجب فيكون هناك خلل في احدٍ ما . وليس بأمرٍ من الله . ولكن بسبب المعطوبية التي ورثناها عن آدم الأول .
وهنا سؤالي أبي الحبيب لو وقع أحدنا في هذه التجربة ما هي نصيحتك
شكرا أبونا
إذكرني في صلواتك.
رد: عدم الأنجاب هل يكون سبب في قتل الحب ؟؟
اقتباس:
الإنجاب نتيجة طبيعية في الزواج وعدم الإنجاب لايعتبر لعنة وقصاص . بل هو نتيجة ضعف بشري .
لأن هذا الضعف البشري يشن على صاحبه الأمرين و يقلب حياة الحب و السعادة الى جحيم ، حياة مليئة بالرتابة و الملل و يخنق الحب إلاإذا
كان الطرفين منذ البداية يقران على عدم الانجاب و هذه المسألة محسومة لديهما و بشكل تام و ليس لها تأثير عليهما مطلقا.
أنا ممتنة للجميع إبداء رأيهم بصراحة, ويا ريت كمان أكبر عدد من الإخوة يشاركنا كمان.
بالنسبة للاقتباس .... ليس فقط إن كان الزوجان متّفقين مسبقاً لن يكون هناك ملل ورتابة في حياتهما. بل إن كانا أيضاً يثقان أن ما يحصل في حياتهما هو بتدبير من الله. وأننا لن نُجرّب فوق طاقتنا.
بل إنّهما في حالة مثل هذه يكرّسان حياتهما في الخدمة. وطبعاً، كل إنسان له من المواهب المعطاة له لبناء جسد المسيح.
ولفتني كمان شي كان مكتوب عن إنو انجاب الأولاد هو لتأكيد رجولة الرجل أو شي من هالنوع. سامحيني اختي, بس أنا بلاقي إنو هالتفكير هو بسبب التأثير الاجتماعي - الشرقي خصوصاً - وما إلو أي علاقة بعيش المسيحية. وكتير واضح من كل الإنجيل إنو هدف الزواج ليس إنجاب الأولاد بتاتاً، بل أن يشترك اثنان في محبة لبناء كنيسة، قد يُنعم عليها الله بالأولاد، وقد يُكرّسهما لخدمة الجماعة فقط. والله ليس بظالم.
رد: عدم الأنجاب هل يكون سبب في قتل الحب ؟؟
رد: عدم الأنجاب هل يكون سبب في قتل الحب ؟؟
:sm-ool-02:
شكرا أخ يوحنا على الموضوع
:smilie (101):
رد: عدم الأنجاب هل يكون سبب في قتل الحب ؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Salwa
لما بدأت تعليقي كان كلامي للشباب العزابي ( صبية أو شاب) و قصدي من الكلام التمهل في إتخاذ قرار الزواج و لم يكن عدم الزواج – أي قبل الزواج – و خصوصا إذا كان مؤكد عقم أحد الطرفين
عندما يخفي الشاب على الفتاة ( وبالعكس) أمر عقمة وعدم قدرته على الإنجاب يكون عندها مخادع وغشاش ويعتبر زواجه منها مبني على الغش ويبطل فيما بعد اذا طالبت به الزوجة لأنه اخفى عنها الأمر . واما وان كان قد صارحها فيمكن ان يعيشا بسلام لأنهما اتفقى على الموضوع وقد يكون التبني امراً ممكناً لو احبا ان يتشاركان في تربية طفل ويتعهدانه كإبن لهما تماماً وليس للتسلية ولكي يملؤا به فراغاً في حياتهما ، وهنا قلت سابقاً ( وكأنهما يتبنيان حيوانا اليفاً . ليس حبا بالحيوان بل حباً للإمتلاك . بان يكون عندهما هذا ...الكائن ) ولكن التبني يكون حباً في عيش الأبوة والامومة كاملة . وليس لحل عقدة في حياتهما . لأن هناك أهل يلعنون الساعة التي انجبوا فيها . ويتهمو الله بانه ابتلاهما ولداً أو بنتاً ...
فالسعادة لا تكتمل بالإنجاب بل بالتربية والعطاء وبذل الذات والتضحية في سبيل الآخر ولدا كان ام زوج او زوجة .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره
الإنجاب نتيجة طبيعية في الزواج وعدم الإنجاب لايعتبر لعنة وقصاص . بل هو نتيجة ضعف بشري ( مرض).
طبعاً عزيزتي بربارة هذا كلامي انا وهنا ارد على السؤال في ماذا لو حدث هذا الأمر بعد الزواج ؟؟
واذا كان هناك حب حقيقي متبادل فلن يأثر هذا على حياتهما بشيئ لأن الغاية في الأساس من الزواج هي هذا الآخر كما هو ، ومهما يمر به من قوة وضعف وغنى وفقر واولاد وبلا اولاد . وصحة ومرض .
أوليس هناك احتمال ان يصاب احدهما بحادث أو مرص مفاجئ قد يقعده ويلازم الفراش ؟ أو قد ينتقل أحدهما من هذه الدنيا باكراً لأكثر من سببٍ وسبب ؟؟ نعم هذا احتمال وارد . والسؤال يجب ان يكون بهذا الحجم . ماذا افعل لو حدث لنا واحدة من كل هذه الإحتمالات ؟؟؟
وهنا يظهر معنى الحب الحقيقي الغير مبني على مصلحة او شروط ، والواعي لأي احتمال من مفاجأآت هذه الدنيا بحلوها ومرها . وهنا يظهر الرجل رجولته وكيف ان يكون رأساً للمرأة التي تعهدها.
وهي ايضا عليها ان تكون الزوجة التي تخضع لحبيبها الذي وهبها حياته بلا شرط ولا ثمن بالمقابل ، سوى عهد الحب والوفاء حتى الرمق الأخير.
وانا قلت ان حزن العاقر قد ينشاً بدافع من كلام الناس وتأسفهم عليهم من عدم ان يكون عندهم ولد (لأنم يعتقدون أن العقم عيب وسبب شماتة ) .
واما ان كانو سيعيشون بتأسف و حسرة لعدم الإنجاب فهذا الأمر يدفع الى اليأس ورفض التعامل مع الواقع . ويجلبون الألم الى حياتهم وهذا مرفوض عليهما ان يتقبلا الواقع ولا يجعلاه سبباً ليدمر الحب والشركة مع الله . وهذا الأهم .
رد: عدم الأنجاب هل يكون سبب في قتل الحب ؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره
لما بدأت تعليقي كان كلامي للشباب العزابي ( صبية أو شاب) و قصدي من الكلام التمهل في إتخاذ قرار الزواج و لم يكن عدم الزواج – أي قبل الزواج – و خصوصا إذا كان مؤكد عقم أحد الطرفين
و كلامي معناه قبل الزواج القرار يتطلب شجاعة و تضحية كبيرين لأن المقدم على هذا القرار و حده يتحمل مسؤولية قراراته و هو العارف
و المتأكد أنه ليس لديه أي أمل في الانجاب (هذه قمة المحبة المصحوبة بالالم ) ( يعني عرفان صليبه مسبقا و بكامل إرادته رح يتحمله ) .
ابي الحبيب بالرب :
هذا الكلام كتبته لأنني أحببت فيه أن أوضح أول تعليق كتبته بهذا الموضوع
و ليس تعليق سلوى
شكرا على الاجابة
صلواتك.