خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
لقد تم نقد خاتمة إنجيل مرقس كثيراً. إذ يتكلمون ويقولون عنها أنها مضافة بعد فترة من الزمن وليست قانونية ولا يجوز أن تكون في الكتاب المقدس ويرفض البعض تفسير الخاتمة.
وقد تولّد هذا الاعتراض على خاتمة إنجيل مرقس وذلك لعدم وجودها في بعض المخطوط.
فقام بعض العلماء بدراسة أقدم 620 مخطوطة فوجدوا أنه فقط مخطوطتين لا تحتويا خاتمة إنجيل مرقس.
وقام بعض العلماء بعمل دراسة أخرى وهي كم عدد الآباء الذين ذكروا الآية فكان الرقم خيالي. فكان الرقم على الشكل التالي: "يوجد 100 أب قبل مجمع نيقية و200 بعد مجمع نيقية المنعقد في القرن الرابع (325)". والآن سنضع بعض أسماء بعض المخطوطات والآباء القديسين الذين ذكروا المخطوطة.
أولاً: المخطوطات
تعتبر المخطوطات من أهم عوامل البحث، فبعد دراسة لمجموعة من الباحثين توصلوا إلى النتيجة التالية:
"موجودة في أقدم 618 مخطوطة من أصل 620 لإنجيل مرقس" فهي موجودة في النسخة الإسكندرية. وفي النسخ السريانية القديمة (البسيطة)، وفي النسخ العربية، واللاتينية و الجورجية والأرمنية والقبطية كما أنها موجودة في نسخة بيزا...إلخ
ثانياً: القديسين
- من القرن الأول الميلادي وخاتمة إنجيل مرقس تستخدم فمثلاً بابياس (تلميذ يوحنا الحبيب كما ذكر إيريناوس في القرن الثاني وجيروم في القرن الرابع) (100 م) يستشهد بالآية رقم 18 التي تقول "َحْمِلُونَ حَيَّاتٍ وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئاً مُمِيتاً لاَ يَضُرُّهُمْ وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ" (تاريخ يوسابيوس 3: 39).
- والقديس يوستينوس الشهيد (استشهد عام 150م) يستشهد بالآية رقم 20 التي تقول: "وَأَمَّا هُمْ فَخَرَجُوا وَكَرَزُوا فِي كُلِّ مَكَانٍ وَالرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُمْ وَيُثَبِّتُ الْكَلاَمَ بِالآيَاتِ التَّابِعَةِ. آمِينَ" (Apol. I. c. 45)..
- والعلامة ترتليان يستشهد بمرقس 15:16 في خاتمة الإنجيل الرباعي والذي قد فسّره القديس افرام السوري وبقي يُستخدم في الكنيسة السريانية إلى القرن الخامس.
- القديس ايريناوس (القرن الثاني) استشهد بالآية 19 (Adv. Her. lib. iii. c.x.).
- القدّيس هيبوليتُس الرّوماني تلميذ القديس ايريناوس استشهد في الآيات (17-19) (Lagarde’s ed. 1858, p. 74)..
- فينسنتيوس (منتصف القرن الثاني) استشهد بآيات من الخاتمة في مجمع قرطاجنة.
- وقد استشهد بالخاتمة كل من القديسين أمبروسيوس والذهبي الفم (القرن الرابع)، أغسطينوس وجيروم وفيكتور الأنطاكي وكيرلس الإسكندري ولاون الروماني (القرن الخامس) وموجودة في تفاسير ثيوفيلاكتس اليونانية وغيرهم.
وبعد أن ذكرنا المخطوطات والآباء الذين ذكروا هذه الخاتمة نأتي إلى أمر هام يدعم ويؤكد وجود الخاتمة إذ يعتبر الأعداء –الهراطقة أعداء الإيمان القويم- من أهم الشهود، لأنها شهادة الضد. ولدينا في خاتمة الإنجيل الآية التي تقول "يحملون حيات و إن شربوا شيئا مميتا لا يضرهم".وقد رفض كل من بروفيلوس وهيركلس في القرن الرابع الفكرة التي تتحدث عنها الآية. هنا لن نناقش مضمون الآية إذ ليست معرض حديثنا، لكن الموضوع هو أن هناك بعض الهراطقة رفضوا الإيمان والاعتقاد بتعليم ورد في إنجيل مرقس مما يدل على وجودها في خاتمة الإنجيل وكانت معروفة لديهم.
نهايةً إن أفضل ما كتب عن خاتمة إنجيل مرقس دراسة تعود لعام 1923 للكاتب X. Papaioannou في مجلة Theologia من صفحة 167- 179. ومع ذلك المشككون لا يريدوا أن يقرأوا منذ ذلك الوقت حت الآن :smilie (56): :smilie (57):
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
دراسة جميلة جداً جداً :smilie (171):
:smilie (75): :smilie (75): :smilie (75):
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة antiochair
لقد تم نقد خاتمة إنجيل مرقس كثيراً. إذ يتكلمون ويقولون عنها أنها مضافة بعد فترة من الزمن وليست قانونية ولا يجوز أن تكون في الكتاب المقدس ويرفض البعض تفسير الخاتمة.
وقد تولّد هذا الاعتراض على خاتمة إنجيل مرقس وذلك لعدم وجودها في بعض المخطوط.
فقام بعض العلماء بدراسة أقدم 620 مخطوطة فوجدوا أنه فقط مخطوطتين لا تحتويا خاتمة إنجيل مرقس.
وقام بعض العلماء بعمل دراسة أخرى وهي كم عدد الآباء الذين ذكروا الآية فكان الرقم خيالي. فكان الرقم على الشكل التالي: "يوجد 100 أب قبل مجمع نيقية و200 بعد مجمع نيقية المنعقد في القرن الرابع (325)". والآن سنضع بعض أسماء بعض المخطوطات والآباء القديسين الذين ذكروا المخطوطة.
أولاً: المخطوطات
تعتبر المخطوطات من أهم عوامل البحث، فبعد دراسة لمجموعة من الباحثين توصلوا إلى النتيجة التالية:
"موجودة في أقدم 618 مخطوطة من أصل 620 لإنجيل مرقس" فهي موجودة في النسخة الإسكندرية. وفي النسخ السريانية القديمة (البسيطة)، وفي النسخ العربية، واللاتينية و الجورجية والأرمنية والقبطية كما أنها موجودة في نسخة بيزا...إلخ
ثانياً: القديسين
- من القرن الأول الميلادي وخاتمة إنجيل مرقس تستخدم فمثلاً بابياس (تلميذ يوحنا الحبيب كما ذكر إيريناوس في القرن الثاني وجيروم في القرن الرابع) (100 م) يستشهد بالآية رقم 18 التي تقول "َحْمِلُونَ حَيَّاتٍ وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئاً مُمِيتاً لاَ يَضُرُّهُمْ وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ" (تاريخ يوسابيوس 3: 39).
- والقديس يوستينوس الشهيد (استشهد عام 150م) يستشهد بالآية رقم 20 التي تقول: "وَأَمَّا هُمْ فَخَرَجُوا وَكَرَزُوا فِي كُلِّ مَكَانٍ وَالرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُمْ وَيُثَبِّتُ الْكَلاَمَ بِالآيَاتِ التَّابِعَةِ. آمِينَ" (Apol. I. c. 45)..
- والعلامة ترتليان يستشهد بمرقس 15:16 في خاتمة الإنجيل الرباعي والذي قد فسّره القديس افرام السوري وبقي يُستخدم في الكنيسة السريانية إلى القرن الخامس.
- القديس ايريناوس (القرن الثاني) استشهد بالآية 19 (Adv. Her. lib. iii. c.x.).
- القدّيس هيبوليتُس الرّوماني تلميذ القديس ايريناوس استشهد في الآيات (17-19) (Lagarde’s ed. 1858, p. 74)..
- فينسنتيوس (منتصف القرن الثاني) استشهد بآيات من الخاتمة في مجمع قرطاجنة.
- وقد استشهد بالخاتمة كل من القديسين أمبروسيوس والذهبي الفم (القرن الرابع)، أغسطينوس وجيروم وفيكتور الأنطاكي وكيرلس الإسكندري ولاون الروماني (القرن الخامس) وموجودة في تفاسير ثيوفيلاكتس اليونانية وغيرهم.
وبعد أن ذكرنا المخطوطات والآباء الذين ذكروا هذه الخاتمة نأتي إلى أمر هام يدعم ويؤكد وجود الخاتمة إذ يعتبر الأعداء –الهراطقة أعداء الإيمان القويم- من أهم الشهود، لأنها شهادة الضد. ولدينا في خاتمة الإنجيل الآية التي تقول "يحملون حيات و إن شربوا شيئا مميتا لا يضرهم".وقد رفض كل من بروفيلوس وهيركلس في القرن الرابع الفكرة التي تتحدث عنها الآية. هنا لن نناقش مضمون الآية إذ ليست معرض حديثنا، لكن الموضوع هو أن هناك بعض الهراطقة رفضوا الإيمان والاعتقاد بتعليم ورد في إنجيل مرقس مما يدل على وجودها في خاتمة الإنجيل وكانت معروفة لديهم.
نهايةً إن أفضل ما كتب عن خاتمة إنجيل مرقس دراسة تعود لعام 1923 للكاتب X. Papaioannou في مجلة Theologia من صفحة 167- 179. ومع ذلك المشككون لا يريدوا أن يقرأوا منذ ذلك الوقت حت الآن :smilie (56): :smilie (57):
إذا تسمح لي يا عزيزي ، الموضوع ليس بهذه البساطة ، هذه الإقتباسات و هذه النسخ كلها تم دراساتها و لا واحدة منها تثبت إن القديس مرقص كتب هذه الآيات ، و هناك أكثر من ثلاثين مرجع آبائي سأرسله لك في مشاركتي التالية تؤكد من أقوال الآباء أن أريستون أحد السبعين تلميذ هو واضع تلك الآيات .
بالنسبة لكون الآباء اقتبسوها فهذا لا يعني نهائياً ان واضعها مرقص الرسول ، بل إن أريستون أكملها فاستخدموها كجزء من الإنجيل و هذا لا يضر من قريب أو من بعيد في وحي الكتاب المقدس و سلطانه المساوي لسلطان الكنيسة في مجمعيتها كما يعلمنا اللاهوتي الكبير جورجيز فلوروفسكي .
في مشاركتي القادمة ستجد شهادات إكليمنضس الإسكندري و يوسابيوس القيصري على ما أقول ، و غيرهم كثيرون جداً . أكرر على النقطة و هي إن الإقتباس تحت عنوان إنجيل مرقس لا يعني إن مرقس كاتبها فهي ما أكمله أريستون و هو جزء من إنجيل مرقص.
نقطة أخيرة ، من الهام جداً و أنت تطرح أطروحة علمية كهذه ، أن تضع رأي المعترضين أيضاً و ليس فقط الإعتراض على اعتراضهم الذي قد لا تعرف سببه ، فهم ليسوا سذج و ليسوا مجموعة ضد المسيح ، بل هم علماء و غيورين أكثر منا على الكتاب المقدس ، فيجب أن نناقش نقاط اعتراضهم و ليس فرض اطروحتنا و خلاص ، فأتمنى أن تشرح لنا وجهة نظرهم و نحن نعرف تماماً المقصود بكلامك ، و من ثم ترد عليه و تدحض اعتراضه ، ثم تذكر لنا هذه الشهادات التي ذكرتها بعد تفنيد اعتراضه ، ثم تذكر لنا مراجع شهاداتك القيمة هذه. هذا هو الأسلوب العلمي ، فمثلاً تجد القديس أثناسيوس الرسولي يفند اعتراضات أريوس الجاحد في أربعة مقالات ضد الأريوسيين ثم يشرح لنا في مقالات أخرى الدلائل على العقيدة السليمة .
أشكركم جزيل الشكر على المشاركة و انتظروا المارجع و شهادات الآباء التي ذكرتها ، نقطة أخيرة أوضحها : نحن لا نتعامل مع الكتاب المقدس كما يتعامل معه الغير مسيحي ، بل له وظيفة و لغة و أسلوب علمه لنا الآباء و هو لم ينزل لساناً يونانياً فصيحاً و إلى آخره من أسلوب التعامل المتجمد . و اذكروني في صلواتكم
من بطريركية الإسكندرية للروم الأورثوذوكس
ميناس.
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
Athanasius
اقتباس:
من بطريركية الإسكندرية للروم الأورثوذوكس
منورنا أخي ميناس أو أثناسيوس
اسمح لي أخي أن ألفت انتباهك لأمر يبدو أنه قد ضاع منك فأنا هنا لم أحاول أن أثبت نسبة الخاتمة للقديس مرقس بل أثبت وجود الخاتمة منذ القرن الأول -عصر الرسل والتلاميذ-
فإذاً موضوعنا هنا ليس كما قرأته (وقد) يكون الحق عليّ إذ أني لم أوضّح هذا الأمر أننا في صدد اثبات قانونية الخاتمة وليست في اثبات صحة نسب الخاتمة للقديس مرقس
وبالنسبة لنسب الخاتمة هل هي لمرقس أم ارستون فتستطيع ببساطة العودة فقط إلى كتاب: "إنجيل مرقس: قراءة وتعليق" للأستاذ يوحنا كرافيذوبولس (مع أنه قال أن الدارسين يرجحون أنه أريستون وليس هناك من تأكيد ويختم ويقول: لا يُشك في قانونيتها. لقد أضيفت هذه الآيات في وقت مبكر إلى نص الإنجيل "إما من قِبَل مرقس أو من قبل رجل كنسي ملهم من الله". قلنا في وقت مبكر لأنها كانت معروفة عند................ إلخ)
وهذا كان موضوعي أنها قانونية ومعروفة عن الآباء من وقت مبكر.
ونفس الأمر حول قانونية النص، لدينا خاتمة إنجيل يوحنا. إذ يقول الأب اندريه سكريما ("يو 21: 24-25 إن كان يوحنا قد كتب هذا، متستراً مرة أخرى وراء سرّ الشخص الثالث، أو كان كتبه تلميذ أخر من ضمن جماعته -من هنا ربّما صيغة الجمع: ونعلم أن شهادته حق-"....)
الرجاء قبل أن تقرأ لا تضع في بالك فحوى الموضوع المعنون وتنسج عليها ما تتوقع يجب أن يكون في الموضوع
طبعاً أن أقدر وأحترم اندفاعك وحماسك وأشجعك ولكن أعطِ نفسك مجالاً للقراءة واستخلاص المضمون
والرجاء عدم التكلم بلغة التحدي وأتمنى أن أكون مخطئاً في هذه النقطة
مع خالص حبي وتقدير
صلوات القديسين تكون معك
اذكرني في صلواتك
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Athanasius
إذا تسمح لي يا عزيزي ، الموضوع ليس بهذه البساطة ، هذه الإقتباسات و هذه النسخ كلها تم دراساتها و لا واحدة منها تثبت إن القديس مرقص كتب هذه الآيات ، و هناك أكثر من ثلاثين مرجع آبائي سأرسله لك في مشاركتي التالية تؤكد من أقوال الآباء أن أريستون أحد السبعين تلميذ هو واضع تلك الآيات .
مرحبا حبيبنا ميناس
لا اعتقد أنو صاحب الموضوع كتب الموضوع وهو لم يراجع أقوال من سميتهم بالطرف الأخر فأسم الموضوع "بين النقد ونقد النقد" أي أنه قد راجع النقد حول خاتمة الإنجيل فيقول صاحب الموضوع:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة antiochair
ولدينا الأب متى المسكين مثلاً قد رفض تفسير الخاتمة لأنه اعتبرها غير قانونية وهذا ما كان الموضوع يبحثه
وليس هناك داعي لكي تحضر الثلاثين مرجع التي "تؤكد" (لا اعتقد أنها تؤكد وإنما تقول) أنها لأريستون تلميذ يوحنا الحبيب (كما يذكر بابياس تلميذ يوحنا) فلا يوجد مرجع يؤكد إلا مخطوط يذكره أحد العلماء يدعي أن في الخاتمة يكتب أسم أريستون الشيخ وهذا هو المرجع الوحيد المذكور (على ما اذكر) لهذا القول.
أما رد صاحب الموضوع (حسب أعتقادي) على (العلماء) الذين يقولون التالي:
"خاتمة إنجيل مرقس التي تتكلم عن ظهور المسيح - ( الأعداد من 9 إلى 20 ) - ليست من عمل مرقس كاتب الإنجيل ، ولكنها إضافات أدخلت إليه حوالي عام 180 م ، أي بعد أن سطر مرقس إنجيله بنحو 120 عاماً ، ولم تأخذ أي صورة قانونية إلا بعد عام 325 م" راجع كتاب كتاب مناظرة بين الإسلام وال************** لـ نخبة من العلماء منشورات الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
أنا لا أقول أن صاحب الموضوع يرد على هذا الكتاب بالتحديد إنما على هذه الأفكار التي يتناقلها الناس الذين يدعون البحث.
وكل ما يعتمد عليه (النقاد) هو التالي: "لا توجد في مخطوطين (الفتيكانية والسينائية) ولم يذكرها كلمينضس أو أوريجانوس"
فكان إثبات صاحب الموضوع أن الأباء الذين عرفوا الخاتمة أكثر وأقدم بكثير من الذين لم يعرفوا الآية (عدم المعرفة لا يدل على أن الآية غير موجودة كما يقول القس عبد المسيح بسيط أبو الخير). وإن المخطوطات التي ذكرت الآية أكثر بكثير من التي لم تذكرها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Athanasius
في مشاركتي القادمة ستجد شهادات إكليمنضس الإسكندري و يوسابيوس القيصري على ما أقول ، و غيرهم كثيرون جداً . أكرر على النقطة و هي إن الإقتباس تحت عنوان إنجيل مرقس لا يعني إن مرقس كاتبها فهي ما أكمله أريستون و هو جزء من إنجيل مرقص.
أنا لم أفهم لماذا جمعت بين إكليمنضس الإسكندري ويوسابيوس في جملة واحدة؟
إكليمنضس لم يذكر الآية أما يوسابيوس هو من ذكر لنا أن القديس بابياس قد أستشهد بالآية ودعني اضع لك التالي:
Eusebius (AD 325.) discusses these verses, as quoted by Marinus from a lost part of his History.
نقلاً عن: http://www.logon.org/english/s/p109.html
ودعني اذكر لك كيف يعلل للقس عبد المسيح عدم وجود الخاتمة إعتماداً لقول ذكره القديس يوحنا ذهبي الفم فجمع بين قول القديسين أن الرسول مرقس كتب إنجيله في روما وبين قول ذهبي الفم أن الرسول مرقس كتب إنجيله في مصر:
بما معناه لأني سمعت محاضرة له على النت "كتب مرقس إنجيله في روما ولكن بسبب الإضطهاد توقف عند الخاتمة عند كلمة "لأنه" و لا يعقل أن ينتهي كتاب هكذا فلذلك قام القديس مرقس بتكملة الإنجيل في مصر"
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
الأخوة الأحباء بالرب جميل هو الاختلاف في الآراء والوحدة في الهدف
فالاختلاف في الآراء ونقد الآخر هو مرآة للآخر لكي يرى بها نفسه وأين يكمن خطأه وإلا لماذا قال القديس باسيليوس: ويل لك أيها العائش وحيداً إذ ليس لك من ينهضك إذ سقطت
حصل سوء تفاهم مع الأخ أثناسيوس وهذا ما جعل وسيجعل للموضوع بعد آخر ويصبح أعم وأشمل ويغطي كافة الجوانب المتعلقة حول خاتمة إنجيل القديس مرقس
وأعيد وأتمنى من الجميع نحن هنا لنصوِّب أخطاء بعضنا البعض بروح أخوية وأرجو ألا يتحول أي موضوع إلى منحى آخر
أطلب مرة أخرة من الأخ أثناسيوس ألا تتخلى عن حماسك واندفاعك ولكن لا تجعلهما يتسلطان عليك وببركة الرب
وإن كنتُ أخطأت بحق أحد أطلب المغفرة
وإن كنتُ أخطأت بدراسة أو شرح ما فأطلب التصويب من الجميع (لكن بروح أخوية مُحِبّة) والصغير قبل الكبير.
بصلوات آبائنا القديسين أيها الرب يسوع المسيح إلهنا ارحما وخلصنا آمين
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
فعلاً النقاش جميل و أنا مستمتع به..
بس أخ أثناسيوس في مجال أن يقوم أحدنا بتبديل اسمه لكي لا يختلط الامر
اذا بتحب ابدل اسمي مافي اي مشكلة ب يا ريت لو كنت عامل جولة قبل ما تسجل على اسماء الاعضاء في المنتدى لكي لا يصبح اختلاط في الاسماء و اهلا و سهلا فيك بالمنتدى اخ عزيز
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
بعد أن أضفت رد مفصل ، لا أعرف ماذا حدث في الموقع فكل اللي كتبته طار !
سلام و نعمة رب المجد للجميع ، لا الحقيقة ليس هناك سوء تفاهم بل بالعكس هناك جو ممتاز للنقاش و أنا ولا متحمس ولا حاجة احنا هنا بنتبادل المعلومات القيمة مع بعض و خلاص . و نظراً لأني مش هكتب الرسالة تاني و أنا مستعجل فسأضع نقاط سريعة
أولاً أنا مازلت منتظر أعرف وجهة نظر من دعوتهم نقاد للكتاب المقدس لأنهم ولا نقاد و لا حاجة و مدارس النقد ملهاش علاقة أساساً بالموضوع ده لأنها اهتمت باتجاه نقدي مختلف و مراكزها و أزمنتها محددة و معروفة و ممكن ندردش فيها ، و لذلك أنا منتظر أعرف وجهة نظر من قالوا برأيي كي أعرف أيضاً ردودك على نقاطهم فيكون بحث الذي أعتبره قيم يأخذ شكلاً شاملاً و مفيداً للكل .
أما بالنسبة لإشارة يوسابيوس القيصري فأتمنى أيضاً أن تقول لي رأيك فيها و لماذا ترفضها ؟ طالما فيه أقوال كثيرة لآباء آخرين كبار تؤكد أن القديس مرقس لم يكتب هذه الآيات
أريد أن أعيد الإشارة الخطيرة لنقطة تعاملنا مع الكتاب المقدس ، و هو إنه ليس معصوم لأ مرقص هو ذاكر هذه الآيات العشر بل الكنيسة عصمته لأنها معصومة في مجمعيتها ، و ليس القضية مرقس أو غيره ، أما بالنسبة للعصمة نفسها فلو قرأت الرسالة التاسعة و الثلاثين للقديس أثناسيوس ستعرف كيف يتعامل مع الأسفار بأسلوب آبائي يختلف عن طريقة اللوح المفوظ في الصدور التي تأثرنا بها لأننا نسكن وسط أصحابها . فعصمة الكتاب المقدس لها مفهوم آبائي عميق يمكنك التعمق فيه من خلال كتاب الأب فلوروفسكي عن الكتاب المقدس و التقليد و كذلك هناك عدة مقالات للأسقف ألكسندر من روسيا يقول ذلك و لا أريد الخوض في هذه النقطة لأنها تحتاج لمجهود و دراسة كبيرة لا يمكن البت فيها بمنتدى .
و أنا أشدد على معرفتي لآراء من قالوا أن مرقص لم يكتب هذه الآيات لأن هذه النقطة لو لم نتعرض لها فإن البحث سيحتاج لمراجعة صادقة و ليس فقط الإعجاب بالفكرة فقط .
أنا أقول هذا لأني أعرف من هم و ما هي نقاطهم لأني هنا في مصر و الكل فاهم قصدي طبعاً أنا أشير لمين .
من قال بهذا الكلام أب راهب قبطي عظيم اسمه الأب متى المسكين اضطهدته الكنيسة القبطية بسبب قداسته ، و هو له مكانة عظيمة بين الروم هنا و في كل مكان ، و يقتبسون من أبحاثه و دراساته و يمكنك أن ترى كيف اقتبس كاتبي كتا القديس أثناسيوس الصادر عن منشورات النور بأكثر من نصف الكتاب مقتبس من مجلد الأب متى المسكين عن هذا القديس ، و غيرها من الإشارات في الهوامش لدراساته في كتب أخرى كثيرة .
بالنسبة للمحاضرة التي سمعتها للقس القبطي عبد المسيح بسيط أبو الخير الذي أعرفه معرفة شخصية ، فهذه ليست مرجعية يا عزيزي ، فأقوال الآباء مسجلة في مجلدات ضخمة نعود لها .
بالنسبة للمراجع و الدراسات فحجم الفايل 4 ميجا و مش عارف أحمله هنا ،
أرجو أن أعرف تماماً رأي الأخ العزيز الذي أشار لرأي يوسابيوس و لماذا يرفضه و ما هي مرجعيته ، لأنه بالتأكيد كما يعرف رأي يوسابيوس فهو على اضطلاع بآراء باقي الآباء الذين أكدوا على هذه الحقيقة التي لا تقلل من عصمة الكتاب المقدس لو فهمنا الكتاب المقدس كما فهمه و تعامل معه الآباء .
أشكركم لأجل محبتكم و أتمنى ألا أكون ضايقتكم و في انتظار الرد على هذه النقاط حتى أكمل الحوار و يصير بناء.
أخوكم ميناس
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
تصحيح إملائي : أنا قلت :
اقتباس:
و هو إنه ليس معصوم لأ مرقص هو ذاكر هذه الآيات العشر بل الكنيسة عصمته لأنها معصومة في مجمعيتها
أنا أقصد و هو إنه ليس معصوم لأن مرقص هو ... إلخ
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
الأخ العزيز أثناسيوس قبل أن نتابع في الحديث الرجاء أن نعرف هدف الدراسة
هدف الدراسة هو تأكيد وجود خاتمة مرقص في القرن الأول الميلادي وأن الآباء القديسون عرفوها وأنها ليست دخيلة فيما بعد
كما يتصور البعض أن هناك عقائد ادخلت على الكتاب المقدس لاحقاً
وليس الهدف من الدراسة اثبات نسبة الخاتمة لمرقس ام لاريستون فكلاهما سوية
إن اتفقنا على هدف الدراسة وصلنا لبعض ولرأينا أننا على نفس الخط
بعد أن تخبرني بالفكرة التي وصلتك من هدف الموضوع سأعود لما كتبته أعلاه
ومنورنا
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
اعتقد أن الأخ أثناسيوس قد فهم الموضوع بشكل مختلف عن ما كُتب
لأن صاحب الموضوع كان يناقش النقد الذي يقول أن الخاتمة ليست بقانونية (كما توضح لي من الموضوع) والأخ أثناسيوس اعتقد أن الموضوع يناقش أن القديس مرقس هو كاتب الخاتمة.
وأرجو ان تراجع والموضوع الأصلي لأنه يثبت بالدليل القاطع أن الخاتمة قانونية ولا يناقش من الكاتب لأن اريستون ليس اقل أهمية من مرقس.
أما بالنسبة للعلامة (لأنه فعلاً علامة في المسيحية لكن له بعض الأخطاء) متى المسكين، فدعوني اعلق على هذا الموضوع، فكما ذكر الشماس أسبيرو جبور في كتاب سألتني فأجبتك حول الاختلاف مع الكنيسة القبطية، فيذكر اسبيرو جبور ان متى المسكين اتهم القديس غريغوريوس بالاماس بالهرطقة واعتبره اغنوسي أريوسي في كتاب (القديس أثناسيوس لمتى المسكين)
وكما راجعت كتب ومواضيع الكنيسة القبطية عن متى المسكين فوجدت ان كل من البابا شنودة والانبا بيشوي وأيضاً الأنبا موسى قالوا عن متى المسكين أن افكاره تخالف الإيمان.
ويقول الأنبا موسى أن متى المسكين له افكار مختلفة حتى في موضوع "الروح القدس".
http://www.eltareek.com/page_8.htm
وقد سمعت أن الانبا شنودة قد طبع مجموعة من الكتب رداً على الأب متى المسكين.
والأنبا بيشوي جمع كل من متى المسكين ومكس ميشيل معاً ورد عليهم.
وغيرهم كثير
أنا لا أقول أن متى المسكين لم يعيش حياة القداسة فهذا موضوع أخر، لكني أقول أن متى المسكين لا يمكن أن نعتمد على كل ما كتب لأن القس عبد المسيح أيضاً يقول أن متى المسكين يعتمد كثيراً على الدراسات البروتستانتية الليبرالية.
:smilie (172): بك اخ اثناسيوس
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ilabib
يا عزيزي لم ينكر احد أن العلامة متى المسكين له دور كبير.
ملخص حياته عن نشرة رعيتي:
رقد بالرب في 8 حزيران قدس الأب متى (المسكين) الراهب الناسك والعالم القبطي الكنسي عن عمر يناهز السابعة والثمانين . والأب متى هو الأب الروحي لدير القديس أنبا مقار (القديس مكاريوس) من 1969 الى 2006 وهو باعث النهضة في الحياة الرهبانية القبطية منذ انخراطه في سلك الرهبنة عام 1948.
ولد الأب متى سنة 1919 .تخرج من كلية الصيدلة عام 1943 اشتغل في المهنة حتى سنة 1948. لكنه سمع صوت الرب وأطاعه فترهبن في دير أنبا صموئيل في الصعيد العام 1948. انتقل الى دير السريان ـ وادي النطرون (سنة 1951). وهناك تقبَّل نعمة الكهنوت. عاش متوحداً في الدير، وبعد سنتين، كلف أن يصير أباً روحياً لرهبان الدير وعلى الأخص للشباب المتقدم للرهبنةً. وهكذا صار رائداً للنهضة الرهبانية في الكنيسة القبطية في هذا الجيل. ظل يدبر هذه الجماعة الرهبانية لمدة سنتين (1952-1954). وهناك أكمل أول كتاب له: "حياة الصلاة الأرثوذكسية".
في سنة 1969 دعاه البابا كيرلس السادس مع جماعته الرهبانية (12 راهباً) للانتقال إلى دير أنبا مقار بوادي النطرون (من القرن الرابع) الذي كانت الحياة الرهبانية فيه توشك أن تنطفئ وعهد إليه بمهمة تعمير الدير وإحياء الحياة الرهبانية في الدير من جديد. لم يكن فيه أكثر من خمسة رهبان (مسنين ومرضى) ومباني الدير توشك أن تتساقط. من هذا التاريخ بدأت النهضة العمرانية والنهضة الرهبانية الجديدة الملازمة لها.
الف اكثر من 180 كتاباً بالاضافة الى مئات المقالات. في عام 1988 بدأ في تأليف شروحاً لبعض أسفار العهد الجديد صدرت في 16 مجلد تتسم بالشرح الأكاديمي والتفسير الروحي واللاهوتي.
وكان قد سبق أن ألَّف مجلداً عن القديس أثناسيوس الرسولي سيرة حياته وجهاده ولاهوته، ومجلداً عن الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، ومجلداً عن سر الإفخارستيا، ومجلداً عن حياة القديس بولس الرسول ولاهوته. بعض هذه الكتب والمقالات تُرجم إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والروسية واليونانية والإسبانية والهولندية والبولندية. من أحدث كتاباته سلسلة بإسم "مع المسيح1" في هيئة مقالات تأملية في الإنجيل.
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
كتب القس عبد المسيح بسيط ابو الخير ردا على ما اثير حول نهاية انجيل مرقس فقال:
تؤكد الدراسة العلمية والعملية ، وليست النظرية أن نهاية الإنجيل للقديس مرقس ، (مرقس9:16-20) توجد في أقدم المخطوطات وهى (- x – d – c – a جاما – دلتا سيجما) والتي ترجع لبداية القرن الثاني ، وهي من أقدم المخطوطات ، وفي كل المخطوطات البوصية المتأخرة ومخطوطات الخط الصغير ، كما توجد في معظم الترجمات القديمة مثل اللاتينية (عدا k ) والسريانية (كورتون) وغيرها . وموجود أيضاً في كل كتب الصلوات والقداسات اليونانية والسريانية والسنكسارات التي تحتوى على قراءات دروس الأسفار المقدسة . وأقتبس هذا النص يوستينوس الشهيد قبل سنة 165م (دفاع 45:1) كما أقتبس أريناؤس الآية 19:16 الخاصة بالصعود (b.3.6,10) كجزء من إنجيل مرقس كما أقتبس من النص أيضاً أباء مثل ديديموس وذهبى الفم وابيفانيوس وامبروز وأغسطينوس وغيرهم .
وقد علل بعض العلماء سبب عدم وجود هذه الآيات في بعض المخطوطات ، التى تنتهي عند (ص8:16) ، وهى نهاية فجائية وغير كاملة ، لاضطرار القديس مرقس للتوقف عن إكمال الإنجيل بسبب الاضطهاد العنيف الذي حل بالمسيحيين في روما وملاحقتهم في كل مكان أو بسبب سجن بطرس واستشهاده أو بسبب المرض أو الرحيل المفاجئ إلى الإسكندرية التى كتب فيها الجزء الباقي (ص9:16-20) وأكمل الإنجيل الذي دونه بالروح القدس ، وفي هذه الفترة كانت قد انتشرت بعض نسخ منه بدون الجزء الأخير .
وقال بعض آخر أن هذا الجزء فقد من الأصل ثم أعيد إليه . وقد أجمع العلماء على أن هذا الجزء أصلى وحقيقي وأساسي في تقليد الإنجيل الشفوي الحي وكان المؤمنون يحفظونه عن ظهر قلب قبل وبعد تدوين الإنجيل للقديس مرقس ، وهو جزء أساسي فيه كما أن حادثة صعود المسيح مذكورة في آيات كثيرة من الأناجيل الأربعة وبقية العهد الجديد . يقول القديس لوقا في بداية سفر الأعمال (1:1،2) " الكلام الأول أنشأته يا ثاؤفيلس عن جميع ما أبتدأ يسوع يفعله ويعلم به إلى اليوم الذي صعد فيه " مشيراً بذلك إلى ما سبق أن دونه بالروح القدس عن حادثة الصعود في آخر فصل من الإنجيل الذي دونه . ثم يدون حادثة الصعود ثانية بالتفصيل " ولما قال هذا أرتفع وهم ينظرون . وأخذته سحابة عن أعينهم " (أع9:1) وقال في (ص15:9) " وحين تمت الأيام لارتفاعه . ثبت وجهه لينطلق إلى أورشليم " وأضاف في (أع32:2 – 34،31:5) شهادة بطرس وبقية الرسل عن صعود السيد المسيح "أرتفع بيمين الله " "رفعه بيمينه " .
وذكر إنجيل يوحنا قول السيد المسيح عن صعوده " فإن رأيتم ابن الإنسان صاعداً إلى حيث كان أولاً " (يو62:6) " خرجت من عند الآب وأتيت إلى العالم وأيضاً أترك العالم وأذهب إلى الآب " (يو8:6) " أنى أصعد إلى أبى وأبيكم " (يو17:20) (انظر أيضاً أف 8:4،9، 1تى 16:3،1بط22:3) .
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
بخصوص الاب متى المسكين فرغم علمه و معرفته الواسعة الا ان له اخطاء عقائدية صعبة لا تغتفر مثل ما اثاره حول شركاء الطبيعة الالهية و انه خطأ الانجيل حين قال ان المسيح ركب على اتان و جحش ابن اتان فقال ان هذا خطأ و عن نهاية أنجيل مرقس و عن نص 1يو5:7
أصدر قداسة البابا سلسلة كتب كاملة للرد عليه و نيافة الانبا بيشوى كان دائم الرد عليه
لا يوجد من هو معصوم من الخطأ و ليس معنى انه رجل عالم بالفعل الا يخطأ
نيح الله نفسه نساله ان يشفع لنا
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
اقتباس:
تؤكد الدراسة العلمية والعملية ، وليست النظرية أن نهاية الإنجيل للقديس مرقس ، (مرقس9:16-20) توجد في أقدم المخطوطات وهى (- x – d – c – a جاما – دلتا سيجما) والتي ترجع لبداية القرن الثاني ، وهي من أقدم المخطوطات ، وفي كل المخطوطات البوصية المتأخرة ومخطوطات الخط الصغير ، كما توجد في معظم الترجمات القديمة مثل اللاتينية (عدا k ) والسريانية (كورتون) وغيرها . وموجود أيضاً في كل كتب الصلوات والقداسات اليونانية والسريانية والسنكسارات التي تحتوى على قراءات دروس الأسفار المقدسة . وأقتبس هذا النص يوستينوس الشهيد قبل سنة 165م (دفاع 45:1) كما أقتبس أريناؤس الآية 19:16 الخاصة بالصعود (b.3.6,10) كجزء من إنجيل مرقس كما أقتبس من النص أيضاً أباء مثل ديديموس وذهبى الفم وابيفانيوس وامبروز وأغسطينوس وغيرهم .
بالنسبة إلى الخاتمة فهي من إنجيل مرقس ولكن كما تكلمنا سابقاً أن الخاتمة ليست للقديس مرقس وإنما لأحد السبعين -أي ما زال يحافظ نسبه الرسولي- ويرجح العلماء أنه أريستون
ولكن أخي فادي بالنسبة إلى موضوع قد الأب متى المسكين وبالتحديد التالي:
اقتباس:
له اخطاء عقائدية صعبة لا تغتفر مثل ما اثاره حول شركاء الطبيعة الالهية
أرجو أن تحيطنا علماً أكثر بهذا الموضوع وأكون لك من الشاكرين
تحياتي
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
اقتباس:
الخاتمة ليست للقديس مرقس وإنما لأحد السبعين -أي ما زال يحافظ نسبه الرسولي- ويرجح العلماء أنه أريستون
شىء لا يختلف عليه اثنان
اقتباس:
أرجو أن تحيطنا علماً أكثر بهذا الموضوع وأكون لك من الشاكرين
الاب متى المسكين نيح الله نفسه قال بأن الكتاب حين قال نصير شركاء الطبيعة الألهية يقصد تغير الطبيعة من الهيكل الفيزيائى العادى الى طبيعة ألهية تماما كطبيعة الله البسيطة الروحية
كتب نيافة الانبا بيشوى ردا عليه فى هذه النقطة الخطيرة و هى كانت سبب اصدار قداسة البابا لسلسلة الكتب للرد عليه
يمكنكم قراءة رد نيافة الانبا بيشوى هنا
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
اقتباس:
كتب نيافة الانبا بيشوى ردا عليه فى هذه النقطة الخطيرة و هى كانت سبب اصدار قداسة البابا لسلسلة الكتب للرد عليه
يمكنكم قراءة رد نيافة الانبا بيشوى
هنا
شكراً على ردك السريع ولكن ليتك أحضرت لنا أيضاً ما كتبه الأب متى المسكين وليس فقط ما كُتِبَ ردّاً عليه
فلو استطعت تحصيل ما كتبه الاب متى في هذه النقطة ولو مقالة صغيرة توضح فكره كما يصفه هو ستكون خدمة كبيرة وربنا يبارك تعب محبتك
صلوات القديسين
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
للأسف انا معنديش ولا كتاب للأب متى المسكين سأحاول الوصول لهذه النقطة
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fadie
للأسف انا معنديش ولا كتاب للأب متى المسكين سأحاول الوصول لهذه النقطة
ونحن في الإنتظار
ولكن أخي فادي فقط لو تستطيع أن تجد مقالة أو موضوع كتبه الأب متى في هذه النقطة وليس أن تبحث عن كتاب
وشكراً على تعبك معنا
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
سلام ونعمة
الأب الغالي متي المسكين انا مهتم جدا بمواضيعه اللي اتكلم فيها
ورحت لدير انبا مقار وجبت كتب ليه وهي الصراحة مش كتب لأ ديه مراجع من الحجم الكبير
وهي مراجع آبائية من الدرجة الأولي مفيش خلاف علي كده
حاليا انا امتلك ليه كتاب "حياة الصلاة الارثوذوكسية" وهو كتاب عظيم وكتاب "بولس الرسول" وفيه حبة كتب تانية ليه مسلفها لبعض اصدقائي ان شاء الله حجيبها منهم علشان نفكر سوا في كلامه
أخدوا مني وقت طويل علشان اقراهم طبعا لانهم كتب من الحجم العائلي
وانا مسطر فيهم كل المشاكل العقيدية اللي اتكلم فيها وهي سبب الخلاف واللي اتنقلت بدوره لكل رهبان الدير
انا حاليا مشغول حبتين اوعدكم اول ما اخلص مشغولياتي نفتح موضوع ليه
ونشوف اللي اتكلم فيه هل يستحق فعلا النقد ولا هو اختلاف في التعبير لنفس العقيدة ؟؟؟
علي العموم صلولي اني الاقي وقت
وان شاء ربنا وعشنا نبحث سوا في كلامه وتعاليمه من كتبه وهي واضحة جدا في مخالفتها لعقيدتنا لاي حد بيقررا كتبه ( بس دايما الالفاظ بتخدع وخاصة لو اقتطعت من السياق )
قبرغم انه علامة من علماء الاقباط الا انه أخطأ في بعض اقواله ( في رأيي الخاص )
وربما نكون نحن المخطئين ونسئ فهمه وفهم كلماته !!! مين عارف
المهم ان شاء ربنا وعشت اول ما حفضا حافتح موضوع ونحط النصوص اللي اتكلم فيها ابويا الغالي بالكامل دون اقتطاع للنص من سياقه ونتباحث فيها مع بعض
متنسوش تصلولي