سؤالين ارجو الاجابة عنهما
سلام الرب يسوع معكم اخوتي ....
لدي سؤالين ارجو ان تفيدونني بالاجابة عنهما ولكم مني جزيل الشكر والاحترام
السؤال الأول هو ماذا نقصد اثناء ترتيل النشيد الشيروبيمي بعبارة أيها الممثلون الشيروبيم ؟؟
والسؤال الثاني هو من كتاب السلم الى الله فقد قال السلمي : المسيح خاف من الموت لكنه لم يرتعد منه فهنالك فارق بين الخوف والارتعاد ..
أرجو ان تفيدونني باجاباتكم وشكرا
اخوكم سمعان
صلواتكم اخوتي
رد: سؤالين ارجو الاجابة عنهما
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمعان
السؤال الأول هو ماذا نقصد اثناء ترتيل النشيد الشيروبيمي بعبارة أيها الممثلون الشيروبيم ؟؟
غطاء الأواني المقدسة او الستر الذي يضعه الكاهن على كتفيه أثناء دورة القرابين. يكون من القماش المطرز غالبا توضع فوق الكأس والصينية عندما يكونان على المذبح، او على المائدة. وظيفة الغطاء الأولى حماية الأواني من الغبار والحشرات، ومع الوقت صار الستر يرمز الى وجود الملائكة بيننا أثناء القداس الإلهي. "ايها الممثلون الشيروبيم سريا..." التي ينشدها المرتلون أثناء الدخول الكبير تشير الى المؤمنين المشتركين في القداس. يحمل الكاهن الستر على كتفيه في الدخول الكبير او دورة القرابين لينقلها من المذبح الى المائدة ويغطي الأواني به مع ان لكل من الكأس والصينية غطاء خاص مصنوع من القماش في بلادنا ومن المعدن في بلاد اخرى.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمعان
والسؤال الثاني هو من كتاب السلم الى الله فقد قال السلمي : المسيح خاف من الموت لكنه لم يرتعد منه فهنالك فارق بين الخوف والارتعاد ..
خوف المسيح للقديس يوحنا الدمشقي:
الخوف نوعان: الخوف الطبيعي، كما هو في المسيح: لكلمة خوف مفهومان. أولهما الخوف الطبيعي وهو يكون عندما لا تشاء النفس الانفصال عن الجسد، لأنّ الخالق قد وضع بينهما وبينه منذُ البدء تعلّقاً ودالّة طبيعيتين. لذلك فهي تخشى الموت خشيةً طبيعيةً وتأباه بجزع. وإليك تحديد الخوف: إنه قوّة في الطبيعة ترمي إلى المحافظة على سلامة الكائن. ولمّا كان الخالق قد أوجد الكلّ من العدم إلى الوجود، فإنّ في الكل ميلٌ طبيعي إلى الوجود وليس إلى العدم. ونزعة الجميع إلى البقاء هي بموجب الطبيعة الخاصة لكل منهم. فإنّ الله الكلمة إذاً، لمّا صار إنساناً، كان له هذا الميل وكان يظهر الرغبة في بقاء طبيعته بالأكل والشرب والاستسلام للنوم، وكانت له طبيعيّاً خبرة هذه الأمور. ومن جهة أخرى، كان له النفور من المهلكات، كما حدث من مقاومته الموت في وقت آلامه الطوعيّة. وإذا كانت الأمور قد أخذت مجراها بموجب الناموس الطبيعي، لكنها لم تجرِ جرياً حتمياً على مثالنا. فإن المسيح قد تقبّل بإرادته الأمور الطبيعية تقبّلاً طوعياً. حتى إن الخوف نفسه والجزع والنزاع هي أيضاً كانت لديه انفعالات بريئة لا يتخلّلها خطأ.
الخوف غير الطبيعي الذي لم يرتضِ به المسيح: وهناك أيضاً خوفٌ ناتجٌ من تصوّرات خيانة وخداع وتوقع ساعة الموت، على نحو ما نشعر ليلاً بخوف من مداهمة أحد. وهذا ضدّ الطبيعة ونقول في تحديده: الخوف ضدّ الطبيعة هو الفزع الخارج عن سيطرة العقل. وإن الربّ لم يشعر بهذا الفزع. لذلك فهو لم يفزع قط سوى في حين آلامه، ولو كان قد تجنّبها مرّات كثيرة، كما كان يقتضيه تدبير خلاصنا. لأنه لم يكن يجهل الوقت المحدّد لذلك.
أما أن يكون المسيح قد خاف حقاً، فاسمع ما يقوله القديس أثناثيوس ضدّ أبوليناريوس: "لذلك يقول الرب: الآن نفسي قد اضطربت (يوحنا12: 27). فإنّ كلمة الآن تعني عندما كان يريد (الموت)، كما لو كان يدلّ على وجوده. فإنه لم يتكلم عن غير الموجود كأنه حاضرٌ، على نحو ما يحدث أن يُظَنّ بالمقولات أنها وقائع، لأن كل شيء كان يتمُّ طبعاً وحقيقةً". ويقول في مقطع آخر: "لم يرتضِ اللاهوت قط بالآلام دون أن يكون التألّم للجسد، ولم يظهر الاضطراب والحزن دون أن تحزن النفس وتضطرب، ولم يقلق ويصلِّ، دون أن يقلق التفكير ويصلِّي. ولكن على الأقلّ إن هذه الأمور لم تحدث لضعف في الطبيعة، إنما كانت لإثبات وجود". فيتّضح أن الأمور لم تحدث لضعف في الطبيعة لكونها لم تكن قسريّة.
أتمنى أن تكون الإجابة كافية...
كما أتمنى أن تضع لنا رقم الصفحة في كتاب "السلم إلى الله"
صلواتك أخي سمعان
رد: سؤالين ارجو الاجابة عنهما
اخي الكسيوس شكراً لك رغم انها ليست اسالتي الا اني استفدت
شكراً
رد: سؤالين ارجو الاجابة عنهما
مشكور اخي الكسيوس اجابات حلوة تسلم يا غالي ...بالنسبة لرقم الصفحة اليوم او بكرا بتأكد منو وبنزلو هون
مشكور كتير مرة تانية
صلواتك
رد: سؤالين ارجو الاجابة عنهما
شكراً لكما إخوتي...
اخي سمعان شكراً على تعبك..
صلواتكما
رد: سؤالين ارجو الاجابة عنهما
مشكور اخي الكسيوس انا جبتلك رقم الصفحة الرقم هو 63 المقالة السادسة اسمها في ذكر الموت
مشكور مرة تانية اخي
صلواتك
رد: سؤالين ارجو الاجابة عنهما
شكراً أخي سمعان... لكن للتصحيح الصفحة هي 93 وليست 63
ودعنا نضع النص هنا لكي يتوضح للجميع عما نتكلم..
المقالة السادسة
في ذكر الموت
- كما أن الفكرة تسبق الكلمة، كذلك فإن ذكر الموت والخطايا يسبق البكاء والنوح. ولذا رتبناه هنا في سياق حديثنا.
- ذكر الموت موت في كل يوم. ذكر الخروج من الدنيا تحسّر في كل ساعة.
- مخافة الموت خاصة طبيعية نجمت عن المعصية، أما الارتعاد من الموت فدلالة على سقطات لم نتب عنها: لقد خاف المسيح من الموت (متى 26: 37-38) ولكنه لم يرتعد منه وذلك ليظهر خاصةً كل من طبيعتيه جلياً.
صلواتك اخي سمعان..
رد: سؤالين ارجو الاجابة عنهما
مشكور كتير اخي الكسي على تعبك ورقم الصفحة سقط سهوا ما تاخذني الله يخليك ..
شكرا الك مرة تانية
تحياتي واحترامي
صلواتك
رد: سؤالين ارجو الاجابة عنهما
عندى سؤال ......هو:
فى كورنثوس الاولى 10:4 يقول:كانوا يشربون من الصخرة الروحيه التى كانت تتبعهم والصخره كانت المسيح.
فى بعض التفاسير تقول ان بنى اسرائيل كانوا يحملون معهم صخرة يشربون منها فى ال40 سنة التى كانوا تائهين بها فى الصحراء ......فما صحة هذا القول؟؟؟؟
رد: سؤالين ارجو الاجابة عنهما
إخوتي،
هذه أول مرة أسمع فيها عن نوع من الخوف اختبره السيد المسيح. من أية مصادر استقيتم هذه المعلومة؟ أرجو إفادتي، مع الشكر الجزيل.
رد: سؤالين ارجو الاجابة عنهما
ابو جوليان ....اخى فى الرب
يبدو ان مطالعاتك قليله ...هناك يا اخى عدة انواع من الخوف ...وساذكر لك من الخوف 1:الخوف الطبيعى 2: والوجل ... الذى هو اخف من الخوف 3:الرعب ....وهو اشد من الخوف....4: والارتعاد وهو اشد انواع الخوف .....
طبعا هذا حسب اللغه العربيه ... ونحن لا نزال نتكلم العربيه ولو اردت تفصيلا لا عطيك ما يروى معرفتك ....وشكرا
رد: سؤالين ارجو الاجابة عنهما
عزيزي غالب،
ليس هذا هو سؤالي.....
رد: سؤالين ارجو الاجابة عنهما
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمعان
سلام الرب يسوع معكم اخوتي ....
لدي سؤالين ارجو ان تفيدونني بالاجابة عنهما ولكم مني جزيل الشكر والاحترام
السؤال الأول هو ماذا نقصد اثناء ترتيل النشيد الشيروبيمي بعبارة أيها الممثلون الشيروبيم ؟؟
اخوكم سمعان
صلواتكم اخوتي[/COLOR][/COLOR][/COLOR]
المسيح قام
أثناء تصفحي للمواضيع والحوارات السابقة والقديمة وجدت هذا السؤال الذي لم أجد أنه قد أُجيبِ عليه بشكل وافٍ .
وأردت أن اضيف عليه بالآتي.:
"ايها الممثلون الشاروبيم سريا والمرنمون التسبيح المثلث تقديسه للثالوث المحيي لنطرح عنا كل اهتمام دنيوي لكوننا مزمعين ان نستقبل ملك الكل تحف به المراتب الملائكية بحال غير منظورة. الليلويا، الليلويا، الليويا".
بعد العظة يبدأ قداس المؤمنين ويكون الدخول الكبير أو ( الدورة الكبرى)
وهي دورة مجيدة ففيها ينقل الحمل المذبوح من المذبح إلى المائدة أو القبر أو العرش حيث توضع القرابين ويستر عليها بالستر الذي يرمز إلى الحجر على باب القبر . ثم يرمز به إلى الملاك الذي يرف فوق القبر معلناً القيامة للعالم وذلك عند قولنا في دستور الإيمان ( وقام في اليوم الثالت )
وعليه يتهيأ رئيس الخدمة بصلاة مهيبة يقول فيها
( :"ليس أحد من المرتبطين بالشهوات واللذات الجسدانية مستحقا ان يتقدم اليك او يدنو منك او يخدمك يا ملك المجد".
هنا يعرف الكاهن ذلهُ وعدم استحقاقه للقيام بهذا العمل الرهيب ،ومع ذلك بنعمة الله يدنو من المذبح الأرضي ليقدم ذبيحة يرفعها السيد نفسه الى الآب. ثم ينطلق التسبيح الشيروبيمي (الشاروبيكون) يتلوه رئيس الخدمة ويرتله الجوق اذ يقول للشعب:ايها الممثلون الشاروبيم سريا والمرنمون التسبيح المثلث تقديسه ...
اما محتواها فهو دعوة المؤمنين الى التوبـة وللتهيؤ روحياً وجسدياً لأنهم يمثلون الشيروبيم الآن في حضرة الثالـوث المقدس . الذي سيظهر لنا عن وجهه في تجليه في القرابين المقدسة . وهذا التسبيح نردده ثلاث مرات في القداس الإلهي 1- عند قدوس الله، قدوس القوي...
2- هنا في التسبيح الشيروبيمي
3-في الكلام الجوهري : قدوس ، قدوس، قدوس رب الصباؤوت...
في الحالات الثلاث هي صورة نشابه فيها الشيروبيم في تسبيحهم للرب. وفيها دعـوة الى المشاركة في المجد، والحضرة الالهيـة التي نشير اليها بالتبخير.
المسيح قام
رد: سؤالين ارجو الاجابة عنهما
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ghaleb aldaoud
عندى سؤال ......هو:
فى كورنثوس الاولى 10:4 يقول:كانوا يشربون من الصخرة الروحيه التى كانت تتبعهم والصخره كانت المسيح.
فى بعض التفاسير تقول ان بنى اسرائيل كانوا يحملون معهم صخرة يشربون منها فى ال40 سنة التى كانوا تائهين بها فى الصحراء ......فما صحة هذا القول؟؟؟؟
جاء هذا الكلام عند المسلمين في شرح سورة طه
وإذا كان فصل الصيف ظلل الله عليهم الغمام، وهو السحاب الذي يستر عنهم حر الشمس وضوءها الباهر
وجعل لهم ثياباً لا تبلى ولا تتسخ وجعل بين ظهرانيهم حجراً مربعاً. وأمر موسى فضربه بعصاه، فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً، في كل ناحية ثلاثة أعين، وأعلم كل سبط عينهم التي يشربون منها، فلا يرتحلون محلة إلا وجدوا ذلك الحجر بينهم بالمكان الذي فيه بالمنزل الأول بالأمس.
رد: سؤالين ارجو الاجابة عنهما
باركوا ..أبونا بطرس .. أشكرك وأشكر الأخ أليكسيوس على الإجابات الجميلة و المفيدة ....
وكل الأخوة الذين شاركوا ..
الأخ العزيز أبو جوليان .. أعتقد أن جواب سؤالك هو في الآية التي يطلب فيها المسيح أن تعبر عنه هذه الكأس ..
رد: سؤالين ارجو الاجابة عنهما
اخى المبارك الكسيوس
الرب يبارك بمجهوداتك فى هذا المنتدى العظيم الفائده للنفوس العطشى للكلمه الالهيه وارجو منك تن تثبت اسمى ك:غالب الداود فى قائمة اصدقائك التى اعتز بها
وشكرا جزيلا اخى المبارك
رد: سؤالين ارجو الاجابة عنهما
ابونا بطرس
لشديد اسفى لم افتح رسائلى منذ فتره ولم اتبارك بتحيتك
....رب المجد والقيامه يباركك ويقدس روحك والى اللقاء فى اقرب الاعياد