سؤال يطرح مرة ثانية لانه ولا احد جاوبني على السؤال
سلام الرب يسوع
قيل من طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق. واما انا فاقول لكم ان من طلّق امرأته الا لعلّة الزنى يجعلها تزني.ومن يتزوج مطلّقة فانه يزني
قالوا له فلماذا اوصى موسى ان يعطى كتاب طلاق فتطلّق. قال لهم ان موسى من اجل قساوة قلوبكم أذن لكم ان تطلّقوا نساءكم
اذاً لماذا قد اصبح عندنا الارثوذكسيين قد حلّ الطلاق هل هذا لقساوة قلوبنا نحن ايضا الرجاء اذا احد عنده جوابا فاليكتب واطلب من الكهنة الاجلاء جواباً وافياً لانه اصبح الطلاق عن اليمين وعن اليسار لــــمــــــــــــــــــا ذا؟
ارجوا الجواب من فضلكم
رد: سؤال يطرح مرة ثانية لانه ولا احد جاوبني على السؤال
رد: سؤال يطرح مرة ثانية لانه ولا احد جاوبني على السؤال
بص يا أخي الكريم أنا هقول رأيي الشخصي الذي لا علاقة له بمسأوليتي أو دوري كمشرف ، و ملوش دعوة بالمنتدى
دا مجرد رأي شخصي لا أكثر :
الناس اللي تطلق ، تطلق لأنا لم تعرف أصلاً معنى الزواج ... و استخدمت معايير العالم في الحكم على الزواج و تقييم الإرتباط ... ثقافة الدباديب الحلوة و تبادل الهدايا في عيد الحب ، و رنات الموبايل ... و في وسط هذه الأشياء تلاقيهم اتجوزوا عما يسمونه " حب " ، مستخدمين مفردات أغاني قنوات الدش ، و معاني الحب بتاعت أهل العالم ... و كل عام و أنتم بخير.
دور الكنيسة :
الكنيسة لا تقوم بدورها بشكل كافي
الكنيسة الكاثوليكية ، و أنا مكسوف و أنا بقول كدة ، تقوم بإعطاء ماهو أشبه بكورس لمدة طويلة يخضع لها المتزوجون قبل الزواج ، و بعد أن يتأكد راعي الكنيسة إنهم تشربوا كل القيم و كل الأدوات التي تبني بيت مسيحي ، يرفع توصيته بزواجهم ، و يتم تزويجهم . الأقباط الكاتوليك بيعملوا كدة ... معرفش بقية الكاتوليك بيطبقوا النظام دا و للا لأ.
فين بقى كهنتنا؟ حتى أسئلة المنتدى مش بيترد عليها...
مش هقول إن ديه سلبيات موجودة في كنيستنا ... لكن دا تحدي يجب أن نتغلب عليه ، و هو ليس تحدي قليل بل تحدي كبير ، لأنه يعتمد عليه حالة و استقرار بل و خراب بيوت كثيرة.
تحياتي
ميناس
رد: سؤال يطرح مرة ثانية لانه ولا احد جاوبني على السؤال
سلام الرب يسوع
اشكرك اخ سليمان واشكرك اخ مينا على الاجوبه تعبتكم معاي
رد: سؤال يطرح مرة ثانية لانه ولا احد جاوبني على السؤال
عذرا أخي الياس للتقصير في الرد على تساؤلك.
كنت اتمنى أن يشاركنا أحد أهل الاختصاص من الآباء ممن لديهم اطلاع على أوضاع المحاكم الروحية في كنيستنا فهم الأقدر على اعطاء تقدير أوضح عن وضع سر الزواج في كنيستنا .
حدد قانون الأحوال الشخصية الصادر عن المجمع المقدس أسباب الطلاق بالتالي:
1- اعتناق أحد الزوجين دينا آخر.
2- محاولة احدهما القضاء على حياة الآخر.
3- الحكم على أحدهما بجرم شائن .
4- إهمال أحد الطرفين الآخر أو الأسرة لمدة 3 سنوات متتالية.
5- بحال حكمت المحكمة بالهجر لمدة 3 سنوات و لم تنجح المساعي المبذولة لإعادة الحياة الزوجية.
6- تعمد أحد الزوجين وبدون موافقة الآخر عدم الانجاب أو الامتناع عن المعاشرة الزوجية بلا مبرر.
7- لأحد الطرفين طلب الطلاق لعلة الزنى او ما بحكمه شرط إقامة البينة على ذلك.
† † † † † † † † † † † † † † † † †
يبدو أخي الياس أن الأمر لا يقتصر على السماح بالطلاق لقساوة القلوب بل أن هناك ما يتعدى ذلك و ربما تكون التغييرات الاجتماعية الكبيرة التي تطرأ على المجتمع والتي غيرت مفهوم الحب / الزواج.و هذا ما عبر عنه أخ ميناس بقوله:
اقتباس:
ثقافة الدباديب الحلوة و تبادل الهدايا في عيد الحب ، و رنات الموبايل ... و في وسط هذه الأشياء تلاقيهم اتجوزوا عما يسمونه " حب " ، مستخدمين مفردات أغاني قنوات الدش ، و معاني الحب بتاعت أهل العالم
مما حدا بالكنيسة إلى وضع الأسباب السابقة للطلاق إضافة إلى السبب الرئيسي المذكور في العهد الجديد.
وأيضا بالإضافة لما ذكر عن غياب للكنيسة هناك غياب للأهل في اتمام سر الزواج و حضور بروتوكولي لكليهما من أجل اتمام الزواج وفق شكله الاجتماعي الاعتيادي لا أكثر و لا أقل .
رد: سؤال يطرح مرة ثانية لانه ولا احد جاوبني على السؤال
اقتباس:
اشكرك اخ سليمان واشكرك اخ مينا على الاجوبه تعبتكم معاي
الحقيقة أنا مجاوبتش أصلاً ، أنا أنتقد حاجة أشار أيضاً إليها الأخ بشارة بوضوح :
اقتباس:
كنت اتمنى أن يشاركنا أحد أهل الاختصاص من الآباء ممن لديهم اطلاع على أوضاع المحاكم الروحية في كنيستنا فهم الأقدر على اعطاء تقدير أوضح عن وضع سر الزواج في كنيستنا .
بس كدة
رد: سؤال يطرح مرة ثانية لانه ولا احد جاوبني على السؤال
سلام الرّب للجميع
أخي بشارة لم أفهم عبارة "اعطاء تقدير أوضح عن وضع سر الزواج في كنيستنا" في تعقيبك ألا وضحت لي ما قصدته. صلّ لأجل ضعفي أخي الحبيب.
أما ما وضعته من مبررات أقرّ بها المجمع المقدس فهي وضعية لا تُنْقص ولا تزيد مثقال حبة خردل في سر الزواج بكنيستنا.
أخي الياس: إن قرأت كامل المواضيع على الرابط المذكور أعلاه لوجدت في كلام الآباء القديسين مأربك. وأجزم لك متيقناً, إن عاش المؤمنون الأورثوذكس (مع التشديد على هذه العبارة) سر الزواج كما فنده الرّب وشرحه لنا الآباء الأجلاء لن يراودك التساؤل عن شيوع الطلاق في الكنيسة وبات سؤالك يصب في شيوعه بالمجتمع عامة خارج الكنيسة.
لعمري إن سرّ الزواج ليس ربط بين امرأة ورجل فحسب بل هو اتحاد بالمسيح ومن سولته نفسه بحلّ هذا الاتحاد فقد أخلّ عدهه مع المسيح وأنكره وأصبح خارج الكنيسة. أرجوك أخي الحبيب إقرأ ما أقرّه لنا قمر الكنيسة وقديسها الجليل "فم الذهب" شفيع هذا المحضر المبارك.
صلّوا لأجل ضعفي
أخيكم الخاطئ
سليمان
رد: سؤال يطرح مرة ثانية لانه ولا احد جاوبني على السؤال
سلام الرب للجميع
أخي سليمان ، كما هو عدد المرضى في المشافي يعطي صورة عن وضع الصحة في الدولة و كما هو عدد المسجونين في السجون يعطي صورة عن الوضع الأخلاقي ، كذلك الأمر بالنسبة للمحاكم الروحية و ما اردت قوله أن اي شخص (أب) على اطلاع على ما يجري في المحاكم الروحية و يملك نسبا أو ارقاما أو احصائيات فهو الأقدر على التكلم عن ذلك..
† † † † † † † †
أما بخصوص أحكام فسخ الزواج كما وضعها المجمع المقدس ما عدا السبب الأخير فهي صحيح أنها وضعية و لكن يبدو أنها ذات اهمية و إلا لما أصبحت من موجبات الطلاق .
شكرا جزيلا لتعقيبك
صلواتك.
رد: سؤال يطرح مرة ثانية لانه ولا احد جاوبني على السؤال
اقتباس:
حدد قانون الأحوال الشخصية الصادر عن المجمع المقدس أسباب الطلاق بالتالي:
1- اعتناق أحد الزوجين دينا آخر.
2- محاولة احدهما القضاء على حياة الآخر.
3- الحكم على أحدهما بجرم شائن .
4- إهمال أحد الطرفين الآخر أو الأسرة لمدة 3 سنوات متتالية.
5- بحال حكمت المحكمة بالهجر لمدة 3 سنوات و لم تنجح المساعي المبذولة لإعادة الحياة الزوجية.
6- تعمد أحد الزوجين وبدون موافقة الآخر عدم الانجاب أو الامتناع عن المعاشرة الزوجية بلا مبرر.
7- لأحد الطرفين طلب الطلاق لعلة الزنى او ما بحكمه شرط إقامة البينة على ذلك.
ان المتمعن لهذه القوانين يجد انها من صلب الايمان الارثوذكسي وليست بالمعنى الحرفي وضعية فإذا تعمقت في موجبات الاسباب السبعة السابقة وجدت أنها ناتجة عن نقص وانعدام المحبة والمحبة هي الوصية العظمى التي اوصنا بها رب المجد الهنا
ومن هنا ارى ان الخلل يكمن في ضعف الايمان وليس في قوانين الكنيسة, ومع الاحترام لاخوتنا الكاثوليك فإن عدم الطلاق لديهم ليس دليل على ان المتزوج كاثوليكيا لا يقوم بالطلاق نتيجة الدروس التي يتلقاها قبل الزواج وإنما لانه لا يوجد لديهم طلاق فإنهم يتحولون للارثوذكسية أو لاديان أخرى لاتمام طلاقهم وبالتالي فإن المؤشر الذي يتحدث عن الطلاق وعدد حالاته لدى الارثوذكس غير دقيق.
رد: سؤال يطرح مرة ثانية لانه ولا احد جاوبني على السؤال
اقتباس:
ومع الاحترام لاخوتنا الكاثوليك فإن عدم الطلاق لديهم ليس دليل على ان المتزوج كاثوليكيا لا يقوم بالطلاق نتيجة الدروس التي يتلقاها قبل الزواج
أنا لا أقصد أن الكاثوليك حالتهم مُثلى و هايلة .. أنا مش بتكلم إطلاقاً في هذا الموضوع فهم لديهم من المشاكل ما يكفيهم .
لكن أقصد نقطة محددة و دقيقة و هي أن فكرة إعطاء دروس مكثفة من قِبَل الكنيسة قبل التصريح بالزواج هي فكرة شديدة الأهمية و التدقيق . و الكنيسة الكاثوليكية تقوم بذلك و هذا الأمر ناجح جداً بالمناسبة. لكن انت عندك أيضاً مشاكل كبيرة في حال المتزوجين ، و الطلاق أو تغيير الطائفة هما وجهان لعملة واحدة هي الإخفاق في معرفة الزواج أصلاً. و لهذا كان من الواجب أمران :
1- الإعتراف بحجم الكارثة الواقع فيها المجتمع المدني ، و الذي يشكل الأورثوذكس في العالم جزء لا يتجزأ منه ، و عندهم مشاكل كثيرة في زيادة حالات الطلاق و غيره
2- بموجب الإعتراف بوجود الكارثة، تبحث الكنيسة إيجاد حلاً للمشكلة ، و لعل اقتراح تدريس الزواج للمتقدمين للزواج هو أمر شديد الأهمية و نجاحه متوقف علينا احنا في المقام الأول ، لا على الكاثوليك أو غيرهم لمجرد إنهم أصحاب الفكرة.
تحياتي
ميناس
رد: سؤال يطرح مرة ثانية لانه ولا احد جاوبني على السؤال
[FRAME="15 70"] الزواج الذي لا طلاق فيه!
سؤال: "هل يحلّ للرجل أن يُطلِّق امرأته لكل علّة؟"
جواب: "ما جمعه الله لا يفرقنّه إنسان".
سؤال: "لِمَ أوصى موسى أن يُعطى كتابُ طلاق فتُطلَّق؟"
جواب: "لقساوة قلوبكم أذِن لكم أن تُطلِّقوا نساءكم... وأقول لكم مَن طلَّق امرأته إلاّ لعلّة الزّنا وتزوّج بأخرى يزني. والذي يتزوّج بمطلّقَةٍ يزني".
هذا الكلام الذي استعرناه من أنجيل متّى (الإصحاح 19) يؤكّد أمرَين:
أولاً . أنّه، في فكر الله، لا مكان للطلاق تحت أي ظرف.
ثانياً . أنّ الطلاق من قساوة قلوب الناس. والله يأذن به رأفة بالعباد "لتستطيعوا أن تحتملوا" (1 كو 10: 13). لكن الأمر خاضع للضبط حتى لا يستسلم أحدٌ للفساد، في حركة شرود عن الله، على رجاء التأدّب بتنازل الله وطول أناته وحُسن إمهاله.
مَن شاء أن يَعدل، إذاً، من جهة الله، فلا يطلِّقن!
لِمَ لا وما دلالة الطلاق؟
كلٌّ، في مؤسّسة الزواج، للآخر، رمزٌ للعالم بأسره. علاقتك بشريكك تنمّ عن علاقتك بكل الناس. إذا ما أحببتَ إنساناً واحداً، شريكَك، في حميميتك، من كل القلب ومن كل النفس ومن كل القدرة، فكأنّك، كيانياً، قد أحببت العالم كلّه. لا همّ، بعد ذلك، مَن تلتقي ومَن لا تلتقي. تخرج من نفسك إليه، كائناً مَن كان. تتّخذه، تحتضنه، سيّان أعَلى قُربٍ أو على بُعد. الحبُّ يتخطّى، أبداً، حدود السمع والبصر. ليس هو مجرّد شعور وعاطفة بل موقف كياني عميق. كذلك، إذا ما تخلّيتَ عن إنسان، ولو واحد، فكأنك تتخلّى عن العالم كلّه. لا فرق، بعد ذلك، مَن تُسبِغُ عليه عواطفك. هذا يكون من هواك وبنات مزاجك، ولا تكون قد أحببت بحال. لذلك، إلى الطلاق، أمران يُجهضان حقيقة الزواج الداخلية ولو انحفظ شكله الخارجي:
-الأنانية الفردية . أن يكون أحد الزوجَين لنفسه والآخر تابعاً له، نجماً في فلكه.
-الأنانية الثنائية . أن يكون الجامعُ بين الاثنين نوعاً من "المصلحة المشتركة" بإزاء العالم، شيئاً من روح القبيلة.
في مقابل ذلك، للزواج، حتى يحيا ويُحيي، شرطان:
-أن يطلب كلٌّ لا ما لنفسه بل ما لشريكه. الشريك مدرسة فيها يتعلّم الشريك التماس ما لله في شريكه. الشريك أمانة وروض وامتحان. هذا ما يعادل أن يلتمس كلٌّ ما لخير شريكه.
-أن يطلب الشريكان معاً، كوحدة واحدة، كجسد واحد، ما لله أولاً ثمّ ما للآخَرين كمثل ما يطلبان ما لنفسيهما، لأنّ الوصيّة الثانية والعظمى هي هذه: "أحبب قريبك كنفسك". الآخَر معين: معين إلى الله والإخوة.
هذا كلّه يتطلّب نسكاً ونسكاً شديداً. ليس النسك ما له علاقة بالصوم والسهر والسجود والدموع والصلوات وحسب. النسك، في العمق، أن تخرج من دبوقة نفسك وأهوائك وذاتيتك إلى جفاف صحراء الآخر، إلى صحراء شريكك. الآخر صحراء. كلّما دنوتَ منه اعتورتك، بشرياً، الخيبةُ من جهته. يبدأ الإنسان كتلة أهواء ذات منحى ذاتي، لذا يبدو الآخر، متى شرعت تستعرفه، تحدّياً وإزعاجاً... وجحيماً. لذا، بعد أن تزول القشور، قشورُ الحبّ والخيال والظنّ، في تعاملك مع شريكك، تتقلّص تعزياتك البشريّة ويمسي ما لديك في مصاف العاديّات. إذ ذاك تَخبر الصحراءَ ويبدأ مسيرُك إلى وجه شريكك في الحقّ. هذا إن أخذت تُفرِغ نفسك وثبتَّ يُفرِعُ فيك الحبُّ الأصيل من ربّك. الزواج مسيرٌ عبر الصحراء والبحر الأحمر المخضّب بدم الصبر والجهاد والاتضاع والتعب والثبات إلى الأرض الزاخرة باللبن والعسل، إلى أرض الميعاد، إلى أورشليم العلويّة. الشريك إلى شريكه صليبٌ إلى قيامة حقّانيّة، إلى حبّ لا يسقط أبداً، تؤسّسه بنعمة ربّك والأتعاب والأعراق والدموع والأسهار والصلوات. أليس هذا ما تعمر به صحارى الناسكين؟ تمتدّ في آفاق شريكك فيمدّك ربّك عموداً في كنيستك. الحبّ الذي تذخر به نفسُك، إذ ذاك، يكون من ربّك. لذلك تقتني مع الحبّ سعة. يجعلك ربُّك لوحةً منه يكتب عليه كلماتِه، إيقونة، فتلقاه فيك شاملاً البشريّةَ جمعاء فلا يعود بينك وبين أحد، في الدنيا، حاجزٌ لأنّ الذي أزال الحاجز المتوسّط بات مستوطناً فيك.
مَن حَسِب النسك للرهابين أخطأ. طالما الصليب لمَن شاء أن يتبع المعلّم على درب الكمال الإنجيلي فإنّ النسك للجميع. كلُّه نسك. لا فرق في النوع بل في الأشكال والألوان. كل يختطّ ما تتحرّك نفسه إليه. لا ينمو، فقط، في النعمة والقامة مَن سلك درباً دون سواه، بل كلّ يُسهم في اكتمال فسيفساء الكنيسة. الكل ينمو بالكل ويكون الكلّ لبنيان الجميع. بالأعضاء الكثر تكمل وحدة الجسد الواحد ويتآزرون.
القِبْلة، في نهاية المطاف، أن تكون الكنيسة العروسُ إلى ختنها. كلُّ عرس إلى عرس المسيح والكنيسة "لأنّنا أعضاءُ جسمه من لحمه ومن عظامه" (أف 5: 30). في هذا العرس كلٌّ عروس، الراهب في ديره والناسك في منسكه والكاهن في رعيّته والزوجان في العائلة. الكل بحاجة للآخَرين. ما شاء الربّ الإله التنوّع في المواهب الفضلى إلاّ توقيراً للشخصانيّة المحبّية التي من دونها ما كان ثالوث ولا كانت بشريّة، ولكيما، بالتنوّع، تبرز وحدانية الروح الذي يجمع الكل، في الكلمة، إلى واحد ليصير الآب الكلَّ في الكل.
يوم يتحقّق ذلك يكون الزواج الكياني قد بلغ مآله الكوني في الله ولا يكون، بعدُ، طلاق.
الأرشمندريت توما (بيطار)
رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما
[/FRAME]