قراءات العهد القديم في الساعة السادسة في فترة التريودي
أيها الأحباء في المنتدى:
سنضع لكم هنا بمعونة الرب وبصلواتكم قراءات من العهد القديم والتي تتلى في الساعة السادسة كل فترة التريودي سأتساعد أنا وصديقي فادي في كتابتها يومياً وربما ستجدونها إسبوعياً لسهولة العمل.
طالباً صلواتكم ... وراجياً أن ينال العمل رضاكم
المحب
ميلاد
رد: قراءات العهد القديم في الساعة السادسة في فترة التريودي
الاثنين من الأسبوع الأول للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوءة أشعياء النبي (صـ 1 – عـ 1)
"..الرؤيا التي أبصرها أشعياء بن عاموص النبي التي أبصرها على البهودية وعلى أورشليم في تملك عوزيا ويواثام وآخز وحزقيا الذين تملكوا على اليهودية. اسمعي أيتها السماء وأنصتي أيتها الأرض فإن الرب قد تكلم ولدت بنين وعلميتهم وأما هم فجحدوني. قد عرف الثور مالكه والحمار مذود صاحبه وأما اسرائيل فما عرفني وشعبي ما فطن بي. الويل لأمة خاطئة ولشعب مملوء خطايا ولنسل خبيث ولبنين أبرياء من الشريعة. أهملتم الرب وأسخطتم قدوس إسرائيل, لماذا تتجرحون أيضاً مزدادين زيغاناً عن الشريعة كل رأس لوجع وكل قلب لغم, من الرجلين إلى الرأس لا توجد فيه صحة ولا جرح ولا عقر ولا ضربة حارة ولا يوجد مرهم يوضع ولا زيت ولا عصائب الرباط. فأرضكم قفرة خاوية ومدنكم محروقة بالنار وبلدكم تأكله الغرباء قدامكم ويصير قفراً من شعوب غرباء وتستأصله, ستهمل بنت صهيون مثل مظلة في الكرم وكمنطرة الفاكهة في مقناة بمنزلة مدينة محاصرة. ولولا أن الرب الصباؤوت استبقى لنا نسلاً لكنا صرنا مثل سدوم وشابهنا عمورة. اسمعوا يا رؤساء سادوم قول الرب اصغ يا شعب عمورة إلى شريعة الله, ما هو محل كثرة ضحاياكم عندي يقول الرب. أنا مملوء من محرقات الكباش وشحوم الخراف ودم البقر والتيوس لا أريدها, وإذا جئتم لا أريد أن تظهروا أمامي لأن من هو الذي طلب هذه الأشياء من أياديكم. وطئكم صحن داري لا تعاودوه, إن جئتم لي بسميد فذاك باطل وإن قدمتم لي بخوراً فهو رذالة عندي. رؤوس شهوركم وأيام سبوتكم ويوم عظيم لكم لست أحتملها صومكم وبطالاتكم وأعيادكم تمقتها نفسي قد صرتم عندي بمنزلة شبع فلست أغضي عن خطاياكم أبداً إذا مددتم إليَّ أياديكم فسأرد ألحاظي عنكم وإن أكثرتم توسلكم فلست أستمع منكم لأن أياديكم مملوءة دماً. استحموا وصيروا أتقياء وانزعوا خباثاتكم من نفوسكم قدام عيني كفوا عن ضروب خباثتكم تعلموا أن تعملوا عملاً محموداً إطلبوا إنصافاً أنقذوا من كان مظلوماً احكموا لليتيم وزكوا الأرملة وهلم فلنتناظر يقول الرب وإن تكن خطاياكم كلون البسر فلأبيضنها كالثلج وإن كانت كلون القرمز فلأبيضنها كالصوف وإن شئتم وسمعتم متة ستأكلون خيرات الأرض وإن لم تريدوا ولم تسمعوا مني سيأكلكم السيف لأن فم الرب نطق بهذه الأقوال.
رد: قراءات العهد القديم في الساعة السادسة في فترة التريودي
الثلاثاء من الأسبوع الأول للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوءة أشعياء النبي (صـ 1 – عـ 19)
هذه الأقوال يقولها الرب إن شئتم وسمعتم مني ستأكلون خيرات الأرض وإن لم تريدوا ولم تسمعوا مني سيأكلكم السيف لأن فم الرب نطق بهذه كيف صارت زانيةً مدينة صهيون المؤمنة المملوءة أنصافاً والتي رقد فيها العدل أما الآن ففيها القاتلون فضتكم غير مختبرة وباعة الخمر فيك يمزجون الخمر بماء, رؤساؤك عصاة شركاء للصوص ويحبون الهدايا ويسعون وراء المكافأة ولا يحكمون لليتامى ولا يصغون إلى حكومة الأرامل. لهذا يقول الرب السيد رب الجنود جبار إسرائيل, الويل للمتأيدين في أورشليم لأن غضبي لن يكف وروده على المضادين وسأصنع حكماً من أعدائي وسأطلق يدي عليك وأحميك بالنار المتنقية ولأهلكن العصاة ولأجتاحن كل الناقضين الشريعة منك وأذل جميع المتكبرين ولأنصبن قضاتك كما كانوا أولاً وأصحاب المشورة كما كانوا قديماً وبعد ذلك تسمين مدينة العدل صهيون المؤمنة أم المدن لأن سببها يستخلص بالانصاف وبالصدقة وسينسحق ناقضو الشريعة والخطأة معاً والذين أهلموا الرب أيضاً يستأصلون لأنهم الآن يستخزون بأصنامهم التي اختارها وسيخزون بمنحوتاتهم التي توكلوا عليها ويخزون بأعمال أيديهم التي تشاوروا عيها ويكونون مثل شجرة البطم التي قد نفضت ورقها ومثل بستان ليس فيه ماء وتكون قوتهم بمنزلة قصب المشاقة وأعمالهم مثل شرارة النار وسيحترق مخالفو الشريعة والخطأو معاً ولا يكون من يطفئ القول الصائر إلى إشعياء بن عاموص من أجل بلد اليهودية ومن أجل أورشليم لأنه سيكون في الأيام الأخيرة جبل الرب ظاهراً وبيت الله على قمم الجبال ويستعلي فوق أعلى التلال ويجيء إليه كل الأمم وتسير إليه شعوب كثيرة ويقولون تعالوا نصعد إلى جبل الرب وإلى منزل إله يعقوب, فيخبرنا بطريقه ونسلك فيها
الاربعاء من الأسبوع الأول للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوءة أشعياء النبي (صـ 2 – عـ 3)
هذه الأقوال يقولها الرب سيخرج ناموس من صهيون وكلمة الرب في أورشليم ويحكم بين الأمم ويوبخ شعباً عظيماً فيقطعون سيوفهم ويعملونها سككاً ويجعلون حرابهم مناجل ولا تتناول أمة على أمة سيفاً ولا يتعلمون المحاربة أيضاً والان أنت يا بيت يعقوب هلم نسر في ضوء الرب فإنه قد حل شعبه آل يعقوب لأن قد امتلأ بلدهم كما كان في الأول من هذا التعزيم مثل بلد غرباء القبيلة وولد لهم أولاد كثيرون غرباء القبيلة لأن بلدهم قد امتلأ فضة وذهب وليس لذخائرهم عدد وقد امتلأت أرضهم خيلاً وليس لمركباتهم عدد وقد امتلأت أرضهم برذالات أعمال أيديهم وسجدوا للمنحوتات التي عملتها أصابعهم قد انكب الانسان وتذلل الرجل ولا أطلقهما فادخلوا الآن في الصخور واختفوا من الأرض من أمام خوف الرب ومن مجد قوته إذا نهض ليطحن الأرض لأن ألحاظ الرب عالية والإنسان ذليل وسيتذلل علوا الناس ويستعلي الرب وحده في ذلك اليوم
.
الخميس من الأسبوع الأول للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوءة أشعياء النبي (صـ 2 – عـ 11)
ويستعلي الرب وحده في ذلك اليوم لأن يوم الرب رب الدنود سيوافي إلى كل متعظم ومستكبر وإلى كل عال ومتشامخ فيتذللون. وإلى كل أرز لبنان العالي والمتشامخ وإلى كل شجر بلوط بيسان وإلى كل جبل شامخ وإلى كل حائط عالٍ وإلى كل برج شاهق وإلى كل سفينة بحر وإلى كل منظر حُسن السفن وسيذلل كل إنسان ويسقط استعلاء البشر ويستعلي الرب وحده في ذلك اليوم ويسترون جميع الأعمال الأيدي ويولجونها في المغاور وفي شقوق الصخور وفي ثقوب الأرض من وجه خوف الرب ومن مجد قوته إذا نهض ليفتت الأرض لأن في ذلك اليوم يطرح الإنسان رذالاته الفضية والذهبية التي اخترعوها لذواتهم عند سجودهم للأشياء الباطلة والأخفاش الليلية حتى تلج في ثقوب الصخرة الصلدة وفي شقوق الصخور من وجه خوف الرب ومن مجد قوته إذا نهض ليفتت الأرض.
رد: قراءات العهد القديم في الساعة السادسة في فترة التريودي
الجمعة من الأسبوع الأول للصوم الأربعينيالمقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوءة أشعياء النبي (صـ 3 – عـ 1)
ها هو السيد رب الجنود ينتزع من بلد اليهودية ومن أورشليم القوي والقوية, قوة الخبز وقوة الماء وجباراً ومقتدراً وإنساناً محارباً وقاضياً ونبياً ومحدثاً وشيخاً ورئيساً على خمسين ومشيراً عجيباً ومهندساً حكيماً وسامعاً فطوناً وأقيم رؤسائهم شباباً واللعابون يسودون عليهم ويتساقط الشعب, انسان لدى إنسان وإنسان بحذاء رفيقه ويعثر الصبي لدى الشبخ وفاقد الكرامة لدى المكرم لأن الرجل سيتشبث بأخيه أو قريب أبيه قائلاً إذ لك ثوب فكن رئيساً لأن لا يوجد في بيتي خبز ولا ثوب فلن أكون رئيساً على هذا الشعب لأن أورشليم قد خلت واليهودية قد سقطت وألسنتهم قد تخالف الفرائض المنسوبة للرب بنقضهم شريعته لأنه قد تذلل شرفهم وخزي وجههم قد انتصب ضدهم وقد أذاعوا خطيتهم وأظهروها كخطية أهل سدوم الويل لأنفسهم لأنهم ارتأوا رأياً خبيثاً على أنفسهم قائلين: فلنربطن الصديق لأنه شديد الإضرار بنا فسيأكلون إذاً ثمار أعمالهم , الويل لناقض الشريعة ستوافيه شرور على حدو أعمال يديه. يا شعبي جباتكم يقطفونكم والذين يطالبون بالحقوق يستولون عليكم يا شعبي إن الذين يطوبونكم يضلونكم ويرجفون مسالك أرجلكم إلا أن الرب سيقوم في الحومة ويقيم شعبه في القضاء سياتي الرب بعينه إلى القضاء مع شيوخ شعبه ورؤسائه
رد: قراءات العهد القديم في الساعة السادسة في فترة التريودي
الأثنين من الأسبوع الثاني للصوم
قراءة من نبوة اشعياء النبي ص4 ع1
هذه الأقوال يقولها الرب في ذلك اليوم يشرق الله برايه بمجد على الأرض ليعلي ويمجد ما تبقى من آل إسرائيل.ويكون ما تبقى في صهيون والذين تبقوا في أورشليم يدعون كلهم قديسين الذين كتبوا للحياة في أورشليم.لأن الرب يغسل وسخ بني صهيون وبناتها وينظف دم أورشليم من وسطهم بروح الحكم وبروح الأحراق وسيجيء ربنا ويكون كل مكان في جبل صهيون وكل ما يحوطها يظلله الغمام نهارا ويستر بالمجد كله بمنزلة دخان وكصؤ النار المتقدم ليلا . ويكون لتظليله من الحر نهارا ويحصل في سترة وفي خفية من الصعوبة والمطر .اسخ للمحبوب تسبيح حبيبي لكرمي صار للمحبوب كرم في قرن في موضع سمين فوضعت حوله سياجا وسيجته ونصبت كرم صوريج وابتنيت برجا في وسطه واحفرت فيه معصرة وصبرت له ليفرع عنبا فافرع شوكا.فالآن يا رجل يهوذا والساكنوا أورشليم احكموا فيما بيني وبين كرمي. ماذا وجب أن أعمل بكرمي ولم أعمله لأنني صبرت له ليفرع عنبا فافرع شوكا فالآن أخبركم بما أعمل بكرمي أنني أنتزع سياجه فيكون للخطف واهدم حائطه فيكون مداسا. وأهمل كرمي فلا يكسح ولا يحرث وينبت الشوك فيه كما ينبت في الفضاء البائر واوعز إلى السحب ألا تمطر عليه مطرا.لأن كرم رب الجنود هو بيت إسرائيل وانسان يهوذا مغروس غرسا حديثا محبوبا.
رد: قراءات العهد القديم في الساعة السادسة في فترة التريودي
الثلاثاء الثاني من الصوم الأربعيني المقدس
قراءة من نبوة أشعياء النبي ص5 ع7
هذه الأقوال يقولها الرب كرم رب الجنود هو بيت إسرائيل وإنسان يهوذا
مغروس غرسا حديثا محبوبا صبرت له ليصنع إنصافا فعمل نقضا لشريعتي ولم يعمل عدلا لكن عمل ضجيجا. الويل للذين يقربون إلى بيت ويدنون حقلا إلى حقل ليستلبوا من رفيقهم شيئا ألعلكم تسكنون في الأرض وحدكم لأن هذه الأفعال قد سمعت في أذان رب الجنود . لأنه إذا صارت لكم كثيرة إنما تكون عظيمة وحسنة للخراب والإقفار ولن يوجد الذين يسكنون فيها لأن المكان الذي تعمله عشرة فدن من البقر يغل جرة واحدة ومن يزرع ست غرارات يستغل ثلاثة أكيال.الويل للذين ينهضون بالغداة ويسعون وراء المسكر ويثبتون في شربه إلى المساء فان الخمر يحرقهم لأنهم يشربون الخمر بالقيثارة والمعازف وآلات الترنم والطبول والزمور ولا ينظرون إلى أعمال الله ولا يتأملون أعمال يديه.فقد صار شعبي ماسورا من تلقاء أنهم لم يعرفوا ربهم وصارت موتاهم كثيرة لأجل الجوع والعطش من الماء.وقد عرض الجحيم نفسه وفتح فمه لئلا ينقص وسينحدر إليه المشرفون والمعظمون والموسرون والمفسدون والمتهجون.وسيتذلل الإنسان ويهان الرجل واللحاظ العالية تتذلل.ويستعلي الرب رب الجنود بحكمه ويتمجد الإله القدوس بعدله.
رد: قراءات العهد القديم في الساعة السادسة في فترة التريودي
الساعة السادسة للأربعاء من الاسبوع الثاني من الصوم ( 19آذار )
قراءة من سفر أشعياءالنبي 5: 16 -25
يتعالى رب الجنود بالعدل ويتقدس الاله القدوس بالبر. وترعى الخرفان حيثما تساق
وخرب السمان تاكلها الغرباء ويل للجاذبين الاثم بحبال البطل والخطية كانه بربط العجلة
القائلين ليسرع ليعجل عمله لكي نرى وليقرب ويأتي مقصد قدوس اسرائيل لنعلم. ويل للقائلين للشر خيرا وللخير شرا الجاعلين الظلام نورا والنور ظلاما الجاعلين المرّ حلوا والحلو مرّا. ويل للحكماء في اعين انفسهم والفهماء عند ذواتهم. ويل للابطال على شرب الخمر ولذوي القدرة على مزج المسكر. الذين يبررون الشرير من اجل الرشوة واما حق الصدّيقين فينزعونه . لذلك كما يأكل لهيب النار القش ويهبط الحشيش الملتهب يكون اصلهم كالعفونة ويصعد زهرهم كالغبار لانهم رذلوا شريعة رب الجنود واستهانوا بكلام قدوس اسرائيل. من اجل ذلك حمي غضب الرب على شعبه ومد يده عليه وضربه حتى ارتعدت الجبال وصارت جثثهم كالزبل في الازقة. مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد .
والتسبيح لله دائماً
رد: قراءات العهد القديم في الساعة السادسة في فترة التريودي
الخميس من الأسبوع الثاني للصوم الأربعيني المقدسة
قراءة من نبوة أشعياء النبي ص6 ع1
حدث في السنة التي مات فيها عوزيا الملك أنني أريت الرب جالسا على كرسي عال شاهق وكان البيت مملوا من مجده.والسرافيم قد وقفوا حوله للواحد ستة أجنحة فبجناحين كانوا يسترون وجوههم وبجناحين كانوا يحجبون أرجلهم وبجناحين كانوا يطيرون وكان يزعق الواحد للآخر ويقولون قدوس قدوس قدوس الرب رب الجنود الأرض كلها مملوءة من مجده .فارتفع ما كان فوق الباب من الصوت الذي كانوا يزعقون به وامتلأ البيت دخانا.فقلت ويحي أنا الشقي أنني تندمت لأنني إنسان ذو شفتين نجستين وأنا ساكن فيما بين شعب ذي شفاه نجسة وقد عاينت بعيني الملك رب الجنود.وأرسل إلي واحد من السرافيم معه في يده جمرة أخذها من المذبح بملقط ولامس بها شفتي وقال ها قد لامست هذه شفتيك فتنتزع زلات مضادتك للشريعة وتنفي خطاياك.وسمعت صوت الرب قائلا من أرسل ومن يمضي إلى هذا الشعب فقلت هانذا فأرسلني.فقال أذهب وقل لهذا الشعب تسمعون سماعا ولا تفهمون وتنظرون نظرا ولا تبصرون لأن قلب هذا الشعب قد غلظ فسمعوا بأذانهم سماعا ثقيلا واعموا أعينهم لئلا يبصروا بأعينهم ويسمعوا بأذانهم ويفهموا بقلبهم ويرجعوا إلى فاشيهم فقلت يارب إلى متى فقال لي إلى أن تقفر المدن حتى لا يوجد فيها ساكن والبيت حتى لا يوجد فيها الناس وتبقى الأرض خاوية وبعد ذلك يقصي الله الناس والذين استبقوا على الأرض يتكاثرون.
رد: قراءات العهد القديم في الساعة السادسة في فترة التريودي
الجمعة الثانية من الصوم الأربعيني المقدس
قراءة من نبوة أشعياء النبي ص7 ع
حدث في أيام آحاز بن يوثام بن عزيا ملك يهوذا أنه صعد راعاصين ملك ارام وفقحيا بن روماليا ملك آل اسرائيل إلى أورشليم ليقاتلاها ولم يتمكنا أن يحاصراها.وإذا عوا في بيت داود قائلين قد وافق أرام أفرام فذهلت نفسه ونفس شعبه على حذوما تهز الرياح في الغابة عودا فقال الرب لأشعيا أخرج إلى استقبال آحاز أنت وأبنك ياصوب الذي تبقى لك إلى بركة مصعد حقل القصار وقل له صن هدوك ولا تخف ولا تضعف نفسك ولا تخشى من عودي هذين الدادين المتدخنين فإنه إذ يكون غيظ غضبي فإني أشفي أيضا .لأن أبن أرام وابن روماليا ارتأيا رأيا خبيثا عليك قائلين لنصعدن إلى بلد يهوذا وعند اتفاقنا في الكلام معهم نسترجعهم إلينا ونملك عليهم ابن طابائيل هذه الأقوال يقولها الرب رب الجنود لن يثبت هذا الرأي ولن يكون لكن رأس ارام دمشق راعاصين وبعد خمس وستين سنة تفنى من الشعب مملكة أفرام ورأس أفرام سامرة ورأس سامرة ابن روماليا وإن كنتم لا تصدقون ولا تفهمون أيضا واستثنى الرب فقال لآحاز أطلب لك من الرب إلهك علامة في العمق أو في العلو .فقال آحاز لست أطلب ولا أمتحن ربي .فقال اسمعوا يا بيت داود هل يسير عندكم أن توصلون إلى الناس جهادا فكيف توصلون إلى الرب جهادا لهذا السبب يؤتيكم الرب بعينه علامة.
رد: قراءات العهد القديم في الساعة السادسة في فترة التريودي
الاثنين الثالث من الصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوة أشعياء النبي ص8 ع13
قدسوا الرب إلهنا وهو يكون لك خوفا وإذا كنت متوكلا عليه يكون لك تقديسا وما ينبغي أن تلتقوا كحجر عثرة ولا مثل سقطة صخرة وبيوت يعقوب جالسة في أورشليم في فخ وفي احاطة فلذلك يضعف فيهم كثيرون ويسقطون ويتهشمون ويدنوا الناس منهم ويقبضون عليهم في صيانتهم حينئذ يكون ظاهرين الذين يختمون الشريعة لكيلا يتعلموها ويقول ساصطبر لله الذي رد وجهه عن بيت يعقوب وأكون متوكلا عليه ها أنا والأولاد الذين اعطانيهم الله وتكون علامات وآيات في بيت إسرائيل من الرب رب الجنود الذي يسكن في جبل صهيون ومتى قالوا لكم أطلبوا الناطقين من جوفهم والصائحين من الأرض والقائلين أقوالا الذين يصرخون من بطنهم أفليس هم أمة يطلبون لدى إلههم فلماذا يطلبون إلى الموتى من أجل الأحياء لأنه أعطاهم شريعة لمعونتهم لكي يقولوا ليس مثل هذا القول الذي لن يوجد هدية تعطى عنه وستأتي عليكم مجاعة صعبة فتكونون إذا جعتم تغتمون وتتكلمون كلاما رديا على رئيسكم وعلى قبائلكم ويرفعون طرفهم إلى السماء فوق وينظرون ببصرهم إلى الأرض وها حفرة ضيقة وظلام وغم وضغطة وظلمة حتى لا يبصروا وليس يجيب من يكون في الضيقة إلى مدة من الزمان أشرب هذا أولا أعمل هذا سريعا يا بلد زابلون وأرض نفتاليم وبقايا قاطني الساحل وعبر الأردن وجليل الأمم الشعب السالك في الظلمة أبصر نورا عظيما أيها الساكنون في بلد ظلال الموت سيشرق الضوء عليكم أكثر الشعب الذي أحدرته في سرورك وسيفرحون لديك كالذين يفرحون في البيدر وكفرح الذين يقسمون الغنائم لأن النير الموضوع عليهم قد أنتزع والعصا التي على عنقهم شذبت لأنه شذب عصا العصاة كما شذبها في اليوم الذي كان في مدين لأن كل حلة جمعوها بغش وكل ثوب أخذوه بمصالحة سيأدونه ويودون لو صاروا محروقين بالنار لأن صبيا ولد لنا وأبنا دفع إلينا الذي رئاسته على عاتقه ويدعى أسمه رسول الرأي العظيم مشيرا عجيبا إلها قويا متسلطا رئيس السلام آب الدهر الآتي المنتظر كونه لأني ساورد على الأمم سلامة وصحة له رئاسته عظيمة ولن يوجد حد لسلامته على كرسي داود وعلى مملكته يجلس ليقويها ويعضدها بالأنصاف والعدل منذ الآن وإلى الدهر فهذه الأفعال غيرة رب الجنود تعملها.
رد: قراءات العهد القديم في الساعة السادسة في فترة التريودي
الثلاثاء من الأسبوع الثالث للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوءة أشعياء النبي (صـ 9 – عـ9)
هذه الأقوال يقولها الرب, سيعلم كل شعب أفرام والجالسون في السامرة بتعظم وقلب مرتفع قائلين: قد سقط اللبن لكن تعالوا ننحت حجارة ونقطع توتاً وأرزاً ونبني لنا برجاً فسيمزق الرب الثائرين على جبل صهيون ويشتت أعدائه سيرياً من جهة مشارق الشمس واليونانيين من جهة مغارب الشمس الذين يأكلون اسرائيل بكل الفم وفي هذه الحوادث كلها لم يرتد غضبه لكن يده عالية أيضاً, والشعب ما راتجع إلى أن انجرح ولم يطلبوا الرب وانتزع الرب من إسرائيل راسا وذنبا عظيماً في يوم واحد شيخاً وشاباً والمعجبين الوجوه هذا هو الرأس والنبي الذي يعلم ما يضاد الناموس هذا هو الذب ويكون الذين يطوبون هذا الشعب مضلين له ويطغونه لكيما يبتعلونهم, فلهذا السبب ما يسر الله بأحداثهم ولا يرحم أيتامهم وأراملهم لأنهم كلهم عادموا الشريعة وأشرار وكل فم منهم يتكلم صنوفاً من الظلم. وفي هذه الحوادث كلها لم يرتد غضبه لكن يده عالية أيضاً وسيحترق زلل العادمي الشريعة كالنار, وتأكله النار كما تأكل العشب اليابس ويحترق في غابات الغيضة وتأكل معها كل ما يحوط بالتلال, من أجل غيظ سخط الرب رب الجنود احترقت الأرض كلها وسيكون الشعب كمحترق بالنار لن يرحم الإنسان أخاه لكنه يجنح إلى ميامنه لأنه سيجوع ويأكل من مياسره وما يشبع الإنسان حين يأكل من لحم ساعده, لأن منسى سيأكل من أفرام وأفرام من منسى لأنهما سيحاصران يهوذا معاً. وفي هذه الحوادث كلها لم يرتد غضبه لكن يده عالية أيضاً الويل للذين يكتبون خبثاُ لأنهم إذا كتبوا يكتبون خبثاُ عند جورهم في قضاء المساكين مختلسين أنصاف فقراء شعبي حتى تكون الأرملة عندهم للإختطاف واليتيم للإرتعاء, فماذا يفعلون في يوم المراقبة لأن الضغطة من مدى بعيد توافيكم, فإلى من تلتجئون ليعينكم وأين تركتم شرفكم لئلا تقعوا في الأسر, والهوان وسيسقطون تحت المقتولين, وفي هذه الحوادث كلها لم يرتد غضبه ولكن يده عالية أيضاً.
الأربعاء من الأسبوع الثالث للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوءة أشعياء النبي (صـ 10 – عـ12 )
وسيكون اذ يستكمل الرب كل ما يعمله في جبل صهيون افتقد على العقل العظيم على رئيس الآشوريين وعلى علو شرف عينيه لأنه قال لأعملن بقوة يدي ولانتزعن بحكمة فهمي حدود الأمم وأرتعين قوتهم وأزلزل مدناً مسكونةً كلها بيدي بمنزلة عش وآخذها كبيض مهمل ولا يكون من ينفلت مني أو يرادني. هل تشرف فأس خلواً ممن يقطع بها أو يتعلى منشار خلواً ممن يجتذبه, كذلك إذا تناول متناول عصاً وليس يجري الأمر على هذا المجرى لكن الرب رب الجنود سيرسل إلى كرامتك هواناً ويبعث إلى شرفك ناراً متوقدة تحرقك ويكون ضوء إسرائيل كنار ويقدسه بلهيب نار متوقدة ويأكل المادة كالحشيش, في ذلك اليوم تخمد الجبال والتلال والغابات ويأكل من النفس إلى اللحوم ويكون الهارب كهارب من لهيب متوقد والذين يبقون منهم يكونون عدداً يسيراً وصبي صغير يكتبهم وفي ذلك اليوم يكون ما قد تخلف من آل إسرائيل لن يتزايد أيضاً والمتخلصون من أل يعقوب لن يكونوا أيضاً متوكلين على الذين ظلموهم لكنهم يكونون متكلين على الله قدوس إسرائيل بالحقيقة.
الخميس من الأسبوع الثالث للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوءة أشعياء النبي (صـ 11 – عـ10 )
هكذا يقول الرب يكون في ذلك اليوم أصل يسى والقائم منه ليرأس أمماً عليه تتوكل الأمم وتكون راحته كرامةً ويكون في ذلك اليوم يستثني الرب بأن يوضح يده ليغار ويطلب البقية الباقية من شعبه التي تكون قد بقيت من الآشوريين ومن مصر ومن بابل ومن الحبشة ومن أهل الأهواز ومن مشارق الأرض ومن بلاد العرب ومن جزائر البحر ويرفع في الأمم علامةً ويجمع الضالين من بيت إسرائيل والمشتتين من يهوذا يجمعهم من أربعة أجنحة الأرض وتنتزع غيرة أفرام وتهلك أعداء يهوذا ويكون لإسرائيل كما كان في اليوم الذي خرج فيه من مصر وتقول في ذلك اليوم أباركك يا رب لأنك سخطت علي ورددت غضبك عني ورحمتني ها هو إلهي ومخلصي فأكون متوكلاً عليه فأخلص به ولست أخشى لأن مجدي ومديحي هو الرب وقد صار لي الخلاص.
الجمعة من الأسبوع الثالث للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوءة أشعياء النبي (صـ 13 – عـ2 )
هذه الأقوال يقولها الرب إرفعوا علامة على رابية علوا الصوت ولا تخشوا غزوا باليد افتحوا أيها الرؤساء أنا ارتأيت أنهم مقدسون وأنا أقتادهم تأتي الجبابرة ليكموا غضبي فرحيت وشاتمين معاً, صوت جماعة كثيرة على الجبال كصوت أمم كثيرة صوت ممالك وأمم مجموعة, رب الجنود أمر إلى أمة محاربة بسلاحها لتأتي من أرض بعيدة من طرف أساس السماء الرب والمحاربون بالسلاح المختص به ليفسد كل المسكونة ولولوا الآن لأن يوم الرب قريب وسيأتي الانسحاق من قبل الرب فلهذا السبب تنحل كل يد وتجبن نفس كل إنسان وترتجف شفعائكم وتوفيكم شدائد الطلق كما توفي المرأة التي تلد وينال المصاب أحدهم لدى الآخر ويبهتون ويحيلون الوجه منهم إلى صورة اللهيب لأن ها يوم الرب يأتي عادم الشفاء من الغضب والسخط ليجعل المسكونة كلها قفراً ويبيد الخطأة منها, لأن نجوم السماء والجوزات وكل نجوم السماء لن تعطي ضوءها وتظلم إلى حين إشراق الشمس وما يعطي القمر ضوءه ويبث الأسواء على المسكونة كلها وعلى الملحدين خطاياهم وأهلك تعظم الخاطئين الحائدين عن الشريعة وأذل تجبر المستكبرين ويكون الذين استبقوا مكرمين أكثر من الذهب المعدني ويكون الإنسان مكرماً أكثر من حجر جوهر صوفير, لأن السماء ستتزعزع والأرض تتزلزل من أساساتها لأجل رجز الرب رب الجنود في اليوم الذي فيه يوافي غضبه.
رد: قراءات العهد القديم في الساعة السادسة في فترة التريودي
الاثنين من الأسبوع الرابع للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوءة أشعياء النبي (صـ 14 – عـ24 )
هذه الأقوال يقولها الرب رب الجنود على نحو ما قلت فهكذا يكون وعلى حدو ما ارتأيت فكذلك يثبت أن أهلك الآشوريين على أرضي وعلى جبالي ويكونون مداسين وأنتزع منهم نيرهم وينتزع شرفهم من أكتافهم هذا الرأي ارتآه الرب على المسكونة كلها وهذه اليد العالية على الأمم كلها, لأن ما قد إرتآه الرب القدوس من يشتته ويده العالية فمن يردها في السنة التي مات فيها آخز الملك صار هذا القول, أيها الغرباء كلكم لا تفرحوا لأن قد تكسر نير الذي كان يضربكم لأن من زرع الحبات تخرج أولاد الأفاعي وأولادهن تخرج حيات طائرة والمساكين سيرعون به والناس الفقراء يستقرون في سلامة ويقتل زرعك بالجوع وبقيتك تقتل, ولولي يا أبواب المدن فلتعج المدن المرتجفة والغرباء كلهم لأن دخاناً يجيء من الشمال ولا سبيل لمن يثبت في المجتمعين له, فملوك الأمم بماذا يجاوبون لأن الرب أسس صهيون ويخلص المتواضعين من شعبه.
الثلاثاء من الأسبوع الرابع للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوءة أشعياء النبي (صـ 25 – عـ1 )
أمجدك أيها الرب إلهي وأسبح إسمك لأنك عملت أعمالاً عجيبةً رأياً قديماً صاجقاً فليكن يا رب لأنك جعلت مدناً بمنزلة التراب مدناً حصينةً لتسقط أساساتها ومدينة الملحدين لا تبنى إلى الدهر فلهذا السبب يوجب التبريك لك الشعب المسكين ومدن أناس مظلومين يوجبون التبريك لك لأنك صرت معيناً لكل مدينة ذليلة وستراً للمكتئبين لأجل الفاقة تنقذهم من الناس الخبثاء ستر لعطاش وروح لأناس مظلومين كإناس صغيري الأنفس عطاش في صهيون من تلقاء الناس الملحدين الذين دفعتنا إليهم وسيذلل الحرفي ستر الغيم أغصان الأقوياء ويجعل الرب رب الجنود للأمم كلها على هذا الجبل شراب الأدهان شراب القطاف يشربون بسرور يشربون خمراً ويدهنون دهناً في هذا الجبل ادفع أنت هذه الأشياء كلها للأمم لأن هذا الرأي على الأمم كلها لما تأيد الموت ابتلعهم ثم انتزع الله أيضاً من كل وجه كل دمعة وانتزع عار شعبه من كل الأرض لأن فم الرب تكلم بهذه وسيقولون في ذلك اليوم ها هو إلهنا الذي توكلنا عليه ويخلصنا هذا ربنا قد صبرنا له وابتهجنا وفرحنا بخلاصنا
الاربعاء من الأسبوع الرابع للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوءة أشعياء النبي (صـ 26 – عـ21 )
ها هو الرب من موضعه المقدس يورد الرجز على الساكنين في الأرض وتكشف الأرض دمها وما تستر المقتولين أيضاً في ذلك اليوم يورد الله سيفه المقدس والعظيم والقوي على التنين الحية الهاربة على التنين الحية المعوجة ويهلك التنين الذي في البحر في ذلك اليوم كرمة جديدة شهية للتسلط عليها أنا مدينة حصينة محاصرة سأسقيها باطلاً لأنها ستؤخذ ليلاً ويسقط سورها نهاراً الآن ليس يوجد من يتسلمها من يجعلني أن أحرس قصبة في حقل لأجل هذه المحاربة غدرت أنا بها فلهذا السبب صنع الرب كل ما رتبه فيصيح القاطنون فيها قد احترقت فلنصنع سلامة لنصنع سلامة نحن الواردين أولاد يعقوب, سيفرع إسرائيل ويزهر وتمتلئ المسكونة من ثمرته أليس كما ضرب هو هكذا سيجرح وهو أيضاً وكما قتل هو هكذا سيقتل محارباً ومعيراً سيرسلهم ألست أنت الذي كنت درست بروحك الصعب أن ثقلهم بروح الغضب لهذا السبب ينتزع اجتناب يعقوب الشريعة وهذه هي بركته إذ انتزع خطيئته اذ جعلوا جميع حجارة دككهم مكسرة كغبار دقيق ولا تثبت أشجارهم وأصنامهم مقطوعة كغابة بعيدة
رد: قراءات العهد القديم في الساعة السادسة في فترة التريودي
الخميس من الأسبوع الرابع للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوءة أشعياء النبي (صـ 28 – عـ14 )
هذه الأقوال يقولها الرب اسمعوا قول الرب أيها الرجال المغمومون ورؤساء هذا الشعب الذي في أورشليم فإنكم قلتم قد صنعنا مع الجحيم ميثاقاً ومع الموت عهداً إن عبرت زوبعة واردة لن توافي إلينا جعلنا الكذب رجاءنا ونتستر بالكذب, فلهذا السبب يقول الرب الإله هذه الأقوال ها أنذا أطرح في أساسات صهيون حجراً جزيل الثمن منتخباً مزاوياً مكرماً في أساساتها ومن يؤمن به فليس يختزي وأجعل الحكم رجاء ورحمتي بالموازين وأنتم المتوكلين باطلاً على الكذب لا تعبر عنكم الزوبعة أليس ينتزع منكم ميثاق الموت ورجائكم الذي مع الجحيم لا يثبت الزوبعة الواردة إذا دهمت فستكونون مداسين لها وإذا عبرت ستأخذكم لأنها ستعبر نهاراً بالغداة غدوة ويكون في الليل رجاء خبيثتعلموا أن تسمعوا لا نستطيع أن نحارب إذا كان مضيق علينا ونحن ضعفاء عن أن نجتمع كمثل جبل الملحدين سينهض الرب ويكون في وادي غافاون بغضب يعمل أعماله عمل المرارة وأما غضبه فيستعمله استعمالاً غريباً ومرارته غريبة وأنتم فلا تسروا ولا تتأيد رباطاتكم لأني سمعت من الرب رب الجنود أفعالاً متكاملة ومقتصرة سيعملها في الأرض كلها.
الجمعة من الأسبوع الرابع للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوءة أشعياء النبي (صـ 29 – عـ13 )
هذه الأقوال يقولها الرب هذا الشعب يدنون إليَّ بفمهم ويكرمونني بشفاههم وأما قلوبهم منتزحة مني بعيداً وإنما يعبدونني باطلاً إذ يعلمون توصيات الناس وتعاليمهم. فلهذا السبب ها أنذا أستثني بأن أنقل هذا الشعب وأنقله وأهلك حكمة الحكماء وأخفي فهم الفقهاء والويل للذين يعملون مشورة بتعمق وليس بالرب الويل للذين يخترعون في الخفية رأياً وتكون أعمالهم في ظلمة ويقولون من قد أبصرنا ومن يعرفنا أو يعرف ما نعمله أما قد حسبتم بمنزلة طين الفاخوري هل تقول الجبلة لجابلها ما جبلتني أنت أو يقول المصنوع لصانعه ما أبدعتني أنت بفطنة أليس بعد مدة يسيرة ينتقل لبنان كجبل الكرمل وجبل الكرمل يحتسب كغيضة وفي ذلك اليوم تسمع الصم أقوال الكتاب وتبصر عيون العميان التي في الظلام والتي في الضباب وتبتهج المساكين لأجل ربهم بسرور ومن كان من الناس قد خاب رجاؤهم يستوعبون سروراً قد باد مجتنب الشريعة وهلك المستكبر واستوصل أيضاً المجتنبو الشريعة لشرهم والذين يجعلون الناس بقولهم أن يخطأوا ولجميع الذين يوبخون في الأبواب يصنعون عثرة وبصنوف جورهم جانبوا الصديق, فلهذا يقول الرب هذه الأقوال على بيت يعقوب, الذي ميزه من ابراهيم ما يستخزي الآن يعقوب ولا يحيل الآن وجهه لكن إذا رأى بنوهم أعمالي يقدسون اسمي لأجلي ويقدسون قدوس يعقوب ويخافون إله إسرائيل
رد: قراءات العهد القديم في الساعة السادسة في فترة التريودي
الاثنين من الأسبوع الخامس للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من سفر نبوءة أشعياء النبي (ص 37- ع 33)
هذه الأقوال يقولها الرب على ملك الأشوريين لا يدخل هذه المدينة ولا يلقي عليها سهماً ولا يلقي عليها ترساً ولا يحوط عليها سياجاً لمنه في الطريق التي منها جاء فيها يرجع زإلى هذه المدينة لا يدخل. هذه الأقوال يقولها الرب فلأعضدنَّ هذه المدينة لكي انجيها لأجلي ولأجل داود عبدي. وخرج ملاك الرب وقتل من عسكر الآشوريين مائة وخمساً وثمانين ألفاً وإذ نهضوا بالغداة صادفوا الأجسام كلها ميتة وذهب سينحارب ملك الآشويين راجعاً وسكن في نينوى وفي سجوده في بيت ناسراخ إلهه رئيس موطنه قتله أدرامالخ وساراسار إبناه بسيفهما وتخلصا إلى أرمينية وملك أصورذان ابنه بدلاً عنه فحدث في ذلك الحين أن حزقيا انقسم إلى أن قارب الموت وجاء إليه أشعياء النبي ابن عاموص وقال له هذه الأقوال يقولها الرب رتب أمر منزلك أنك ستموت أنت ولن تحيا. فعطف حزقيا وجهه إلى الحائط وصلى إلى الرب قائلاً: يا رب اذكرني سلكت بالحق قدامك بقلب صادق وعملت بين يديك الأعمال المرضية وبكى حزقيا بكاءً عظيماً. فصار قول الرب إلى أشعياء قائلاً: إذهب وقل لحزقيا هذه الأقوال يقولها الرب إله داود أبيك قد سمعت صلاتك ورأيت دموعك وهاأنذا أزيد في زمانك خمس عشرة سنة وأنقذك من يد ملك الآشوريين وأنقذ هذه المدينة وأعضدها.
رد: قراءات العهد القديم في الساعة السادسة في فترة التريودي
الثلاثاء من الأسبوع الخامس للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من سفر نبوءة أشعياء النبي (ص 40- ع 18)
هذه الأقوال يقولها الرب بمن شبههم الرب وبأي شبه شبهتموه ألعلَّ النجار صنع صورة والصائغ سبك ذهباً وذهبه بإتقان وصنعه تمثالاً لأن النجار ينتخب عوداً عيدم أن يكون نخراً وبحكمة يطلب كيف يقيم له صورة بنوع ألا تتزعزع أما عرفتم أما سمعتم أما أذيع عندكم منذ القديم أما عرفتم أساس الأرض الذي يضبط دائرة الأرض والساكنين فيها كالجراد الذي نصب السماء كقنطرة ومدها مضرب للسكنى الذي أعطى الرؤساء ان يرأسوا كل شيء وأبدع الأرض كلا شيء لأنهم لا يزرعون ولا يغرسون ولا يتمكن أصلهم في الأرض بث عليهم ريحاً فجفوا وزوبعة تأخذهم مثل القش, فلآن بمن شبهتموني فأستعلي قال القدوس. ارفعوا أعينكم إلى العلا وانظروا من أظهر هذه البرايا كلها الذي يخرج عالمه بعدد ويدعو كلاً بأسمائها من كثرة مجده وبعزة قوته ما قد خفي عنك شيء, ألعلك تقول يا يعقوب ماذا تكلمت يا إسرائيل, اختفت طريقي عن الله وإلهي قد سلب حكمي وانتزح والآن ما عرفت لو لم تسمع إله أبدي غله هو الذي أتقن أطراف الأرض, لا يجوع ولا يتعب ولا يوجد إدارك لتمييزه يعطي الجياع قوةً ويمنح الذين لا يتوجعون غماً لأن الأحداث يجوعون والشباب يتعبون والمنتخبين يكونون غير أقوياء فأما الصابرون لله فيستبدلون قوة
رد: قراءات العهد القديم في الساعة السادسة في فترة التريودي
أخي الكريم نحن بحاجة لجميع الصلوات وبحاجة لصلوات جميع الأخوة الموجودين صلواتكم جميعا