الرسائل في فترة البنديكستاري
الإخوة الأحباء:
سترون هنا الرسائل في فترة البنديكستاري كلها, كما في فترة التريودي
وأحب أن أعتذر من الإخوة عن القراءات في العهد القديم لقد قصَّرت بها لظروف خاصة وسأضعها في المنتدى حسب ما يتاح لي من الوقت
أرجو المغفرة وأطلب صلواتكم
فصح مجيد
المسيح قام....حقاً قام
رد: الرسائل في فترة البنديكستاري
أحد الفصح
بروكيمنن باللحن الثامن
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب . فلنتهلل ونفرح به
ستيخن اعترفوا للرب فعنه صالح وإن إلى الأبد رحمته
*فصل من أعمال الرسل القديسين*
إني قد أنشأت الكلام الأول يا ثاوفيلس في جميع الأمور التي ابتدأ يسوع يعملها ويعلم بها إلى اليوم الذي صعد فيه من بعد أن أوصى بالروح القدس الرسل الذين اصطفاهم الذين أراهم أيضا نفسه حيا بعد تألمه ببراهين كثيرة وهو يتراءى لهم مدة أربعين يوما ويكلمهم بما يختص بملكوت الله وفيما هو مجتمع معهم أوصاهم أن لا تبرحوا من أورشليم بل انتظروا موعد الآب الذي سمعتموه مني فإن يوحنا عمد بالماء وأما أنتم فستعمدون بالروح القدس لا بعد هذه الأيام بكثير فسأله المجتمعون قائلين يارب أفي هذا الزمان ترد الملك إلى إسرائيل فقال لهم ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة أو الأوقات التي جعلها الآب في سلطانه لكنكم ستنالون قوة بحلول الروح القدس عليكم وتكونون لي شهودا في أورشليم وفي جميع اليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض.
رد: الرسائل في فترة البنديكستاري
الاثنين من أسبوع التجديدات
بروكيمنن باللحن الثامن
إلى كل الأرض خرج صوتهم وإلى أقطار المسكونة كلامهم
ستيخن السماوات تذيع بمجد الله والفلك يخبر باعمال يديه
*فصل من أعمال الرسل القديسين*
في تلك الأيام رجع الرسل إلى أورشليم من الجبل المدعو جبل الزيتون الذي هو بقرب أورشليم على مسافة سفر بيت ولما دخلوا صعدوا إلى العلية التي كانوا مقيمين فيها بطرس ويعقوب ويوحنا واندراوس وفيلبس وتوما وبرثلماوس ومتى ويعقوب بن حلفى وسمعان الغيور ويهوذا أخو يعقوب هؤلاء كلهم كانوا مواظبين بنفس واحدة على الصلاة والطلبة مع النساء ومريم أم يسوع ومع أخوته وفي تلك الأيام قام بطرس في وشط التلاميذ وكان هناك جمع عدد اسمائهم معا نحو مئة وعشرين فقال أيها الرجال الإخوة كان ينبغي أن يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلا للذين قبضوا على يسوع فانه كان محصى معنا وحصل له نصيب في هذه الخدمة فينبغي إذن أن يعين واحد من الرجال الذين اجتمعوا معنا في كل الزمان الذي دخل فيه إلينا الرب يسوع وخرج منذ معمودية يوحنا إلى اليوم الذي فيه ارتفع عنا ليكون شاهدا معنا بقيامته فأقاموا اثنين يوسف المدعو برسابا الذي لقب بيوستس ومتيا وصلوا وقالوا أيها الرب العارف قلوب الجميع أظهر أنت أيا اخترت من هذين الاثنين لكي ينال نصيب هذه الخدمة والرسالة التي سقط منها يهوذا ليذهب إلى موضعه ثم القوا القرعة بينهما فوقعت القرعة على متيا فأحصي مع الرسل الأحد عشر.
رد: الرسائل في فترة البنديكستاري
الثلاثاء من أسبوع التجديدات
بروكيمنن باللحن الثالث
تعظم نفسي للرب وتبتهج روحي بالله مخلصي
ستيخن لأنه نظر إلى تواضع أمته
*فصل منه أعمال الرسل القديسين*
في تلك الأيام وقف بطرس مع الأحد عشر ورفع صوته وخاطبهم قائلا أيها الرجال اليهود والساكنون في أورشليم أجمعون ليكن هذا معلوم عندكم وأصغوا لأقوالي فإن هؤلاء لسوا بسكارى كما أنتم تظنون لأنها الساعة الثالثة من النهار لكن هذا هو المقول على لسان يوئيل النبي وسيكون في الأيام الأخيرة (يقول الله) أني أفيض من روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويرى شبانكم رؤى ويحلم شيوخكم أحلاما وعلى عبيدي أيضا وآمائي أفيض من روحي في تلك الأيام فيتنبأون وأجعل عجائب في السماء فوق وآيات على الأرض أسفل دما ونارا وبخار ودخان فتنقلب الشمس ظلما والقمر دما قبل أن يجيء يوم الرب العظيم الشهير ويكون أن كل من يدعو باسم الرب يخلص
رد: الرسائل في فترة البنديكستاري
الأربعاء من أسبوع التجديدات
بروكيمنن باللحن السادس
سأذكر أسمك في كل جيل فجيل
ستيخن يا بنت وانظري وأنصتي بأذنيك
*فصل من أعمال الرسل القديسين*
في تلك الأيام قال بطرس للشعب أيها الرجال الإسرائيليون اسمعوا هذه الأقوال إن يسوع الناصري الرجل الذي تبرهن لكم من الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله على يديه فيما بينكم كما أنتم تعلمون هذا أخذتموه مسلما بحسب مشورة الله المحدودة وعلمه السابق وصلبتموه وقتلتموه بأيدي أثمة فأقامه الله ناقضا ألام الموت إذ لم يكن ممكنا إن يمسك منه لأن داود يقول فيه كنت أبصر الرب أمامي في كل حين فأنه عن يميني لكي لا أتزعزع لذلك سر قلبي وابتهج لساني وجسدي أيضا سيسكن على الرجاء لأنك لا تترك نفسي في الجحيم ولا تجعل قدسك يرى فسادا قد عرفتني سبل الحياة وستملأني سرورا مع وجهك أيها الرجال الإخوة إنه يسوغ أن يقال لكم جهرا عن داود رئيس الآباء إنه قد مات ودفن وقبره عندنا إلى هذا اليوم فإذا كان نبيا وعلم أن الله أقسم له بيمين أنه من ثمرة صلبه يقيم المسيح حسب الجسد ليجلس على كرسيه سبق فرأى وتكلم عن قيامة المسيح بأنه لم تترك نفسه في الجحيم ولم يرى جسده فسادا فيسوع هذا قد أقامه الله ونحن كلنا شهود له فلما ارتفع بيمين الله واخذ وعد الروح القدس أفاضه وهو الذي تبصرونه أنتم الآن وتسمعونه لأن داود لم يصعد إلى السماوات وهو نفسه يقول الرب لربي أجلس عن يميني حتى أضع أعدائك موطئا لقدميك فليعلم يقينا جميع بيت اسرائيل أن الله جعل يسوع هذا الذي صلبتموه أنتم ربا ومسيحا فلما سمعوا نخسوا في قلبوهم وقالوا لبطرس ولسائر الرسل ماذا نصنع أيها الرجال الأخوة فقال بطرس توبوا وليعتمد كل واحد منكم باسم يسوع المسيح.
رد: الرسائل في فترة البنديكستاري
الخميس من أسبوع التجديدات
بروكيمنن باللحن الثالث رتلوا لإلهنا رتلوا
ستيخن يا جميع الأمم صفقوا بالأيادي
*فصل من أعمال الرسل القديسين*
في تلك الأيام قال بطرس للشعب توبوا وليعتمد كل واحد منكم باسم يسوع المسيح لمغفرة الخطايا فتنالوا موهبة الروح القدس لأن الموعد هو لكم ولأولادكم ولكل الذين على بعد كل من يدعوه الرب إلهنا وبأقوال أخرى كثيرة شهد لهم ووعظهم قائلا تخلصوا من هذا الجيل المعوج فالذين قبلوا كلامه بارتياح اعتمدوا فانضم في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف نفس وكانوا مواظبين على تعليم الرسل والشركة وكسر الخبز والصلوات ووقع خوف على كل نفس وجرت عجائب وآيات كثيرة على أيدي الرسل.
رد: الرسائل في فترة البنديكستاري
الجمعة من أسبوع التجديدات
بروكيمنن باللحن الرابع
ما أعظم أعمالك يارب كلها بحكمة صنعت
ستيخن باركي يا نفسي للرب
*فصل من أعمال الرسل القديسين*
في تلك الأيام صعد بطرس ويوحنا معا إلى الهيكل لصلاة الساعة التاسعة وكان رجل أعرج من بطن أمه يُحمل وكان يوضع كل يوم عند باب الهيكل الذي يقال له الجميل ليسأل صدقة من الداخلين إلى الهيكل فلما رأى بطرس ويوحنا مزمعين أن يدخلا الهيكل سألهما صدقة يأخذها فتفرس فيه بطرس مع يوحنا وقال أنظر إلينا فأصغى إليهما مؤملا أن يأخذ منهما شيئا فقال بطرس ليس لي فضة ولا ذهب ولكن الذي لي فإياه أعطيك باسم يسوع المسيح الناصري قم وامش وأمسكه بيده اليمنى وأنهضه ففي الحال تشددت رجلاه وكعباه فوثب وقام وطفق يمشي ودخل معهما إلى الهيكل وهو يمشي ويثب ويسبح الله.
رد: الرسائل في فترة البنديكستاري
السبت من أسبوع التجديدات
بروكيمنن باللحن الثالث الرب نوري ومخلصي
ستيخن الرب عاضد حياتي
*فصل من أعمال الرسل القديسين*
في تلك الأيام فيما كان الأعرج الذي شفي متعلقا ببطرس ويوحنا تبادر إليهم جميع الشعب إلى الرواق المدعو برواق سليمان وهم منذهلون فلما رأى بطرس ذلك أجاب الشعب أيها الرجال الإسرائيليون ما بلكم تتعجبون من هذا ولماذا تتفرسون فينا كأننا بقوتنا أو بتقوانا جعلنا هذا يمشي إن إله إبراهيم وإسحق ويعقوب إله آبائنا مجد فتاه يسوع الذي أسلمتموه أنتم وأنكرتموه أمام وجه بيلاطس وقد حكم هو بإطلاقه فانكرتم أنتم القدوس الصديق وطلبتم أن يوهب لكم رجل قاتل وقتلتم مبدأ الحياة الذي أقامه الله من بين الأموات ونحن شهود بذلك وبالإيمان باسمه شدد أسمه هذا الذي تنظرونه وتعرفونه والإيمان الذي بواسطته هو الذي منحه هذه الصحة التامة أمامكم أجمعين.
رد: الرسائل في فترة البنديكستاري
الأحد الأول المعروف بأحد توما الرسول أو الأحد الجديد
بروكيمنن باللحن الثالث عظيم هو ربنا وعظيمة هي قوته
ستيخن سبحوا الرب فإنه صالح
*فصل من أعمال الرسل القديسين*
في تلك الأيام جرت على أيدي الرسل آيات وعجائب كثيرة في الشعب (وكانوا كلهم بنفس واحدة في رواق سليمان ولم يكن أحد من الآخرين يتجرأ أن يخالطهم لكن كان الشعب يعظمهم وكانت جماعات من رجال ونساء ينضمون بكثرة مؤمنين للرب) حتى أن الناس كانوا يخرجون بالمرضى إلى الشوارع ويضعونهم على فرش وأسرة ليقع ولو ظل بطرس عند اجتيازه على بعض منهم وكان يجتمع أيضاً إلى أورشليم جمهور المدن التي حولها يحملون مرضى ومعذبين من أرواح نجسة فكانوا يشفون جميعهم فقام رئيس الكهنة وكل الذين معه وهم من شيعة الصدوقيين وامتلأوا غيرةً فألقوا أيديهم على الرسل وجعلوهم في الحبس العام ففتح ملاك الرب أبواب السجن ليلاً وأخرجهم وقال: امضوا وقفوا ف يالهيكل وكلموا الشعب بجميع كلمات هذه الحياة
رد: الرسائل في فترة البنديكستاري
الإثنين من الأسبوع الثاني
*فصل من أعمال الرسل القديسين*
في تلك الأيام قال بطرس للشعب توبوا وارجعوا لتمحى خطاياكم حتى تأتي أوقات الراحة من وجه الرب ويرسل يسوع المسيح المبشر به من قبل الذي ينبغي أن تقبله السماء إلى أزمنة إعادة كل ما تكلم الله به على أفواه جميع أنبيائه القديسين منذ الدهر فإن موسى قد قال للآباء إن الرب إلهكم سيقيم لكم نبياً من بين إخوتكم مثلي فله تسمعون في جميع ما يكلمكم به ويكون أن كل نفس لا تسمع لذلك النبي تباد من بين الشعب وجميع الأنبياء من صموئيل ومن بعده كل من تكلم منهم قد أنبأ بهذه الأيام فأنتم أبناء الأنبياء والعهد الذي عاهد الله به آبائنا قائلاً لإبراهيم وبنسلك تتبارك كل عشائر الأرض فإليكم أولاً أرسل الله فتاه يسوع بعدما أقامه ليبارككم في رد كل واحد منكم عن شروره
رد: الرسائل في فترة البنديكستاري
الثلاثاء من الأسبوع الثاني
*فصل من أعمال الرسل القديسين*
في تلك الأيام فيما كان الرسولان يخاطبان الشعب أقبل عليهما الكهنة وقائد جند الهيكل والصدوقيين متشكين من تعليمهما للشعب وندائهما في يسوع بالقيامة من بين الأموات, فألقوا عليهما الأيدي ووضعوهما في الحبس إلى الغد إذ كان قد أقبل المساء وإن كثيرين من الذين سمعوا الكلمة آمنوا فصار عدد الرجال نحو خمسة آلاف وحدث في الغد أن اجتمع إلى أورشليم رؤساؤهم وشيوخهم وكتبتهم وحنان رئيس الكهنة وقيافا ويوحنا والإسكندر وجميع الذين كانوا من عشيرة رؤساء الكهنة فأقاموهما في الوسط وجعلوا يسألونهما بأية قوة وبأي اسم صنعتما هذا, حينئذ قال لهم بطرس وقد امتلأ من الروح القدس يا رؤساء الشعب ويا شيوخ إسرائيل إن كنا نفحص اليوم عن إحسان إلى انسان سقين بماذا شفي فليكن معلوماً لدى جميعكم وجميع شعب إسرائيل أنه باسم يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه أنتم الذي أقامه الله من بين الأموات بذاك وقف هذا أمامكم صحيحاً
رد: الرسائل في فترة البنديكستاري
الأربعاء من الأسبوع الثاني
*فصل من أعمال الرسل القديسين*
في تلك الأيام لما رأى اليهود مجاهرة بطرس ويوحنا وعلموا أنهما رجلان أميان عاميان تعجبوا وكانوا يعرفونهما أنهما كانا مع يسوع وإذ نظروا الرجل الذي شفي واقفاً معهما لم يكن لهم شيء يناقضون به فأمروهما بالخروج إلى خارج المحفل واتمروا فيما بينهم قائلين ماذا نصنع بهذين الرجلين, لأنه ظاهر لجميع سكان أورشليم أن آية مشهورة قد جرت على أيديهما ولا نستطيع إنكارها. ولكن لئلا تزداد شيوعاً في الشعب فلنهددهما تهديداً ألا يكلما أحداً من الناس بهذا الاسم ثم استدعوهما وأوصوهما أن لا ينطقا البتة ولا يعلما باسم يسوع فأجابهم بطرس ويوحنا قائلين احكموا أنتم أعدل أمام الله أن نسمع لكم أكثر مما نسمع لله* فإننا لا نقدر ألا نتكلم بما عايننا وسمعناه قتهددوهما وأطلقوهما إذ لم يجدوا سبيلاً لمعاقبتهما خوفاً من الشعب فإن الجميع كانوا يمجدون الله على ما جرى لأن الإنسان الذي تمت فيه آية الشفاء هذه كان له أكثر من أربعين سنة
رد: الرسائل في فترة البنديكستاري
الخميس من الأسبوع الثاني
*فصل من أعمال الرسل القديسين*
في تلك الأيام لما أطلق الرسولان أتيا إلى ذويهما وأخبراهما بما قاله لهما رؤساء الكهنة والشيوخ فلما سمعوا ذلك رفعوا جميعهم أصواتهم إلى الله بنفس واحدة وقالوا أيها السيد أنت هو الإله الصانع السماء والأرض والبحر وكل ما فيها القائل بفم داود فتاك لماذا ارتجت الأمم والشعوب هذت بالباطل وقامت ملوك الأرض والرؤساء اجتعموا جميعاً على الرب وعلى مسيحه فإنه قد اجتمع بالحقيقة على فتاك القدوس يسوع الذي مسحته هيرودس وبيلاطس البنطي مع أمم وشعوب إسرائيل ليصنعوا ما سبقت يدك فحددته ومشورتك أن يكون فالآن يا رب أنطر إلى تهديداتهم وهب لعبيدك أن يتكلموا بكلامك بكل مجاهرة باسطاً يدك للشفاء ولإجراء الآيات والعجائب باسم فتاك القدوس يسوع فلما صلوا تزعزع الموضع الذي كانوا مجتمعين فيه وامتلأوا جميعهم من الروح القدس وطفقوا يتكلمون بكلام الله مجاهرةً
رد: الرسائل في فترة البنديكستاري
الجمعة من الأسبوع الثاني
*فصل من أعمال الرسل القديسين*
في تلك الأيام باع رجل إسمه حنانيا مع سفيرة إمرأته ملكاً واختلس من الثمن وامرأته تعرف ذلك وأتى بجزء منه وألقاه عند أقدام الرسل فقال له بطرس يا حنانيا لماذا ملأ الشيطان قلبك حتى تكذب على الروح القدس وتختلس من ثمن الضيعة, ألم يكن لك مدة بقاءه ولما بيع ألم يكن في سلطانك فما بالك جعلت في قلبك هذا الأمر إنك لم تكذب على الناس بل على الله, فلما سمع حنانيا هذا الكلام سقط ومات ووقع خوف عظيم على جميع الذين سمعوا بذلك فقام الأحداث ولفوه وحملوه ودفنوه وبعد مدة نحوم ثلاث ساعات دخلت إمرأته وهي لا تعلم بما جرى فقال لها بطرس قولي لي أبهذا المقدار بعتما الضيعة فقالت نعم بهذا المقدار فقال لها بطرس ما بالكما اتفقتما على تجربة روح الرب هوذا الرجال الذين دفنوا رجلك بالباب وهم سيحملونك فسقطت في الحال عند قدميه وماتت ولما دخل الأحداث وجدوها ميتةً فحملوها ودفنوها بجانب رجلها فوقع خوف عظيم على جميع الكنيسة وعلى جميع الذين سمعوا بذلك
رد: الرسائل في فترة البنديكستاري
السبت من الأسبوع الثاني
*فصل من أعمال الرسل القديسين*
في تلك الأيام دخل الرسل إلى الهيكل نحو الفجر وطفقوا يعلمون ثم أقبل رئيس الكهنة والذين معه ودعوا المحفل وجميع مشايخ بني إسرائيل وأنفذوا إلى السجن ليؤتى بهم فلما جاء الخدام ولم يجدوهم في السجن فعادوا وأخبروا قائلين إننا وجدنا السجن مقفلاً بغاية الحرص والحراس واقفين أمام الأبواب ففتحنا ولم نجد في الداخل أحداً فلما سمع هذا الكلام الكاهن وقائد جند الهيكل ورؤساء الكهنة تحيروا في أمرهم ما عسى أن يكون هذا, فأقبل واحد وأخبرهم ان هوذا الرجال الذين وضعتموهم في السجن هم في الهيكل واقفين يعلمون الشعب حينئذ إنطلق القائد مع الخدام وأحضروهم لا بعنف لأنهم كانوا يخافون من الشعب أن يرجمهم ولما أحضروهم أقاموهم في المحفل فسألهم رئيس الكهنة قائلاً أما أوصيناكم وصية ألا تعلموا بهذا الإسم وها إنكم قد ملأتم أورشليم من تعليمكم وتريدون أن تجلبوا علينا دم هذا الإنسان فأجاب بطرس والرسل وقالوا إن الله أحق من الناس بأن يطاع إن إله آبائنا قد أقام يسوع الذي قتلتموه أنتم إذ علقتموه على خشبة هذا رفعه الله بيمينه رئيساً ومخلصاً ليعطي إسرائيل التوبة ومغفرة الخطايا ونحن شهود له بهذا الأمور والروح القدس أيضاً الذي أعطاه الله للذين يطيعونه
رد: الرسائل في فترة البنديكستاري
الأحد الثاني المعروف بأحد حاملات الطيب
بروكيمنن باللحن الثاني قوتي وتسبحتي الرب
ستيخن أدباً أدبني الرب
*فصل من أعمال الرسل القديسين*
في تلك الأيام لما تكاثر التلاميذ حدث تذمر من اليونانيين على العبرانيين بأن أراملهن كن يهملن في الخدمة اليومية فدعا الإثنا عشر جمهور التلاميذ وقالوا لا يحسن أن نترك نحن كلمة الله ونخدم الموائد فانتخبوا أيها الإخوة منكم سبعة رجال مشهوداُ لهم بالفضل ممتلئين من الروح القدس والحكمة فنقيمهم على هذه الحاجة ونواظب نحن على الصلاة وخدمة الكلمة فحسن الكلام لدى جميع الجمهور فاختاروا استفانوس رجلاً ممتلئاً من الإيمان والروح القدس وفيليبس وبروخوروس ونيكانور وتيمن وبرمناس ونيقولاوس دخيلاً أنطاكياً وأقاموهم أمام الرسل فصلوا ووضعوا عليهم الأيدي وكانت كلمة الله تنمو وعدد التلاميذ يتكاثر في أورشليم جداً وكان جمع كثير من الكهنة يطيعون الإيمان
رد: الرسائل في فترة البنديكستاري
الاثنين من الأسبوع الثالث
*فصل من أعمال الرسل القديسين*
فيتلك الأيام إذ كان استفانوس رجلاً ممتلئاً إيماناً وقوةً كان يصنع عجائب وآيات عظيمة في الشعب فنهض قوم من المجمع الملقب بمجمع الليبيريين والقيروانيين والإسكندريين والذين من كليلكية وآسية يباحثون استفانوس فلم يستطيعوا أن يقاموا الحكمة والروح الذي كان ينطق به حينئذ دسوا رجالاً يقولون إننا سمعناه ينطق لكمات تجديف على موسى وعلى الله وهيجوا الشعب والشيوخ والكتبة معاً فنهضوا واختطفوه وأتوا به إلى المحفل وأقاموا شهود زور يقولولن إن هذا الإنسان لا يفتر أن ينطق بكلمات تجديف على هذا المكان المقدس وعلى الناموس فإننا سمعناه يقول أن يسوع الناصري هذا سينقض هذا المكان ويبدل السنن التي سلمها إلينا موسى فتفرس فيه جميع الجالسين في المحفل فرأوا وجهه كأنه وجه ملاك فقال رئيس الكهنة أترى هذه الأمور هكذا فقال أيها الرجال الإخوة وأيها لآباء اسمعوا إن إله المجد ترآى لأبينا إبراهيم وهو في أرض ما بين النهرين من قبل أن سكن في حاران فقال له إخرج من أرضك ومن عشيرتك وهلم غلى الأرض التي أريك حينئذ خرج من أرض الكلدانيين وسكن في حاران ومن هناك نقله من بعد وفاة أبيه إلى هذه الأرض التي أنتم الآن ساكنون فيها ولم يعطه فيها ميراثاً ولا موطئ قدم ثم إن سليمان بنى له بيتاً لكن العلي لا يسكن في هياكل مصنوعات الأيدي كما يقول النبي السماء عرش لي والأرض موطئ لقدمي فأي بيت تبنون لي يقول الرب أم أي موضع يكون لراحتي أليست يدي هي التي صنعت هذه الأشياء كلها يا قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والآذان إنكم تقامون الروح القدس دائماً كما كان آباؤكم كذلك أنتم أي الأنبياء لم يضطهده آباؤكم وقد قتلوا الذين سبق وأنبأوا لمجيء الصديق الذي أنتنم صرتم الآن مسلميه وقاتليه أنتم الذين أخذتم الناموس بترتيب الملائكة ولم تحفظوه فلما سمعموا ذلك تمزقوا في قلوبهم وتصرفوا عليه بأسنانهم وهو ؟إذ كان ممتلئاً من الروح القدس تفرس في السماء ونظر فرأى مجد الله ويسوع قائماً عن يمين الله فقال ها أنذا أرى السماوت مفتوحةً وابن البشر قائماً عن يمين الله فصرخوا بصوت عظيم وسدوا آذانهم وهجموا عليه بعزم واحد وأخرجوه خارج المدينة وجعلوا يرجمونه ووضع الشهود ثيابهم لدى قدمي شاب يدعى شاول وجعلوا يرجمون استفانوس وهو يقول أيها الرب يسوع المسيح إقبل روحي ثم جثا على ركبتيه وصرخ بصوت عظيم يا رب لا تقم عليهم هذه الخطيئة ولما قال هذا رقد
رد: الرسائل في فترة البنديكستاري
الثلاثاء من الأسبوع الثالث
*فصل من أعمال الرسل القديسين*
فيتلك الأيام انحدر فيليبس إلى مدينة السامرة وجعل يكرز لهم باسم المسيح وكان الجمع يصغون بقلب واحد لما يقوله فيليبس عند سماعهم له ومعاينتهم الآيات التي كان يصنعها فإن كثيرين من الذين بهم أرواح نجسة كانت تخرج منهم صارخو بصوت عظيم ومخلعين وعرجاً كثيرين شفوا فحدث في تلك المدينة فرح عظيم وكان قبلاً في تلك المدينة رجل اسمه سيمون يسحر ويدهش شعب السامرة مدعياً أنه شخص عظيم فكانوا يصغون إليه من صغيرهم إلى كبيرهم قائلين هذا هو قوة الله العظيمة وإنما كانوا يصغون إليه لأنه كان منذ زمان كثير يخلبهم بسحره فلما آمنوا ببشارة فيليبس عن ملكوت الله واسم يسوع المسيح أخذوا يعتمدون رجالاً ونساءً وسيمون نفسه آمن واعتمد ولزم فيليبس وإذ عاين أن قوات وآيات عظيمة تجري دهش ولما سمع الرسل الذين في أورشليم أن أهل السامرة قبلوا كلمة الله أرسلوا إليهم بطرس ويوحنا اللذين لما نزلا صليا من أجلهم لكي ينالوا الروح القدس (لأنه لم يكن قد حل على أحد منهم سوى أنهم كانوا قد اعتمدوا باسم الرب يسوع) فوضعا حينئذ أيديهما عليهم ونالوا الروح القدس
رد: الرسائل في فترة البنديكستاري
المسيح قام ... حقاً قام
الأخوة جراسيموس ونكتاريوس شكراً للموضوع والمشاركات المفيدة
في انتظار ما تبقى من رسائل فترة البندكستاري
المسيح قام ... حقاً قام