الله في العهد القديم وفي العهد الجديد
سلام المسيح
كثيرا ما أواجه هذا السؤال:
اقتباس:
الله في العهد القديم كان إله حرب وقتل ودمار وفي العهد الجديد إله سلام ومحبة. فكيف نوفق بين هذا وبين ما قيل عن الله بأنه هو هو في الأمس واليوم وإلى الأبد لا يتغير؟ وما تفسير قتل أبكار المصريين؟ وقتل الكنعانيين؟ وغيرهما
أرجو إفادتنا في الموضوع
وشكرا
رد: الله في العهد القديم وفي العهد الجديد
اولا علينا ان نعلم ان الله هو هو امس واليوم والى الابد... هذا نفهمه من دخولنا الى جوهر الله الواحد الغير المختلف على اوجه العصور المختلفة.
ثانيا: علينا ان نعرف ان الله هو يأدب شعبه (ومن يحبه الله يادبه) لذلك وبما ان الله يحب شعبه الذي هو خلقهم على صورته ومثاله اذا هو يادبهم على جهلهم وعدم معرفتهم الكاملة به، وهذا تماما ما نشاهده بمعاملة الله في العهد القديم لشعبه، الله لم يحارب احدا، الله ليس اله حرب ولكنه اله سلام وتدبير وتعليم وتفقيه، الله علينا ان نعلم ونفهم انه خلق الانسان بمنطق، بارادة، ليتخذ قراراته الكاملة وليختار ما هو يريده، لذا فان الله لا يتدخل في حياة الانسان الا اذا هذا الانسان سمح الى الله ان يدخل الى حياته ويصبح هو السيد الاوحد على هذه النفس لتسلك حسب شريعته ووصاياه، وعليه فان الله في العهد القديم كذلك تماما كان يسمح لهم ويحترم قراراتهم التي هم اختاروها بمحض ارادتهم ان يصنعوا تلك الحروب، (ومن اجل جهلهم بسر التدبير الالهي الصائر ذبل انشاء العالم) كانوا يلصقون كل اعمالهم في القديم -كما نعمل نحن اليوم بحياتنا اليومية تماما- ان كل الاشياء الله هو المسؤول عنها وهو الذي امرنا ان نصنعها، ولكني اريد هنا ان اسال سؤالا، ان كان الله فعلا هو الذي ارسل شعبه بالقديم(اي الشعب العبراني ، اليهودي) الى الشعوب لكي تحاربها وتنتصر عليها فلماذا اذا ارسل الله يونان النبي الى اهل نينوى في العراق لكي يحذرهم لكي يتوبوا ويعودوا عن خطاياهم (اقراوا جيدا سفر يونان)، هذا يدل ان الله يريد ان الكل يخلصوا ويؤمنوا به والى معرفة الحق يدركوا.
نفهم اذا ان من اجل جهل هذا الشعب الاسرائيلي الذي اختاره الله من دون كل الشعوب واخرجهم من العبودية التي كانوا هم فيها في ارض مصر عند فرعون، ولانهم كانوا عبيدا (يعني مش دكاترة جامعات في اوكسفورد) كان من المفروض ان يعلمهم ويهذبهم ويعطيهم وصاياه حسب فهمهم المحدود كشعب معبود لغيره.
اذا فالطريقة التي تعامل الله فيها مع شعبه في القديم كانت (واذا بنغدر نوصفها وكانو طلاب بعدهن بصفوف الابتدائي والاعدادي) وكان عم بعلمهن كيف لازم يتعاملوا مع بعض وكيف يجب ان يقدموا الذبائح وووو وهذا ما نشاهده تماما في سفر الخروج والعدد واللاويين كيف ان الله كان يكلمهم وكانه يكلم اطفالا (يقول الرب لموسى على سبيل المثال فس سفر اللاويين 21 : 1 - 9) كان يشرح لهم ما يجب عليهم ان يفعلوا خطوة تتلو الاخرى وكان من طفل نمسك بيده ليبتدا ان يتدرج ويمشي لوحده رويدا رويدا، لذلك نرى فيما بعد ان الله تقدم في تعاليمه معهم ليوضح لهم ان كل ذلك كان لكي تؤمنوا بي انا اذ نقرا في سفر التثنية 8: 1 - 6 اذ يقول لهم: .... فأذلّك واجاعك واطعمك المن الذي لم تكن تعرفه ولا عرفه اباؤك ليعلمك انه ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الانسان....... فاعلم في قلبك انه كما يؤدب الانسان ابنه قد ادّبه الرب الهكواحفظ وصايا الرب الهك لتسلك في طرقه وتتقيه.
هذا هو الله نفسه الذي هو في العهد القديم هو نفسه في العهد الجديد، لكن طريقة تأديبه تختلف للبشر حسب استيعاب هذا الشعب له.
ارجو ان تقراوا في سفر التكوين وسفر الخروج كيف ان الله كان بسيطا جدا معهم وكيف ان تعاليمه لهم كانت هي بدائية وكيف ابتدات ان تتزايد مضاعفة بمضاعفة فهم الشعب الاسرائيلي لالههم.
هذا الى الان وان كانت اية اسئلة فانا هنا.
رد: الله في العهد القديم وفي العهد الجديد
لا أعتقد أنه يجب أن يطلق لقب (إله حرب وقتل ودمار) في كل الأحوال كان الرب مؤدباً للشعوب التي ضلت عن طريق الحق
وإلهنا إله محبة
صلواتكم
رد: الله في العهد القديم وفي العهد الجديد
ينبغي لنا أن ننظر للله على أنه مؤدِّبٌ ومربي
فكما يعامل الأب ابنه في صغره فيمنعه عن بعض الأشياء وإن كانت بالقوة ويدافع عنه بشراسة كذلك كان الله في العهد القديم
أما عندما يكبر الابن ويشب فيأخذه الأب صديقاً يحتكم معه إلى المنطق والاقناع فيقول له: "ها أنذا واقفٌ على الباب أقرع.." ولا يجبره على شيء
....مع الاعتذار
رد: الله في العهد القديم وفي العهد الجديد
[frame="1 90"]الجواب: أني أعتقد أن جوهر هذا السؤال يبين لنا أن هناك عدم فهم أساسي لما يعلن لنا العهد القديم والجديد عن طبيعة الله. وطريقة أخرى لتقديم هذه الفكرة بذاتها هي عندما يتقاول الناس أن "الله في العهد القديم هو اله غضب بينما اله العهد الجديد هو اله محبة". وحقيقة أن الكتاب المقدس هو طريقة الله عن اعلان نفسه لنا بطريقة تدريجية من خلال أحداث تاريخية ومن خلال علاقاته بالبشر هي حقيقة يمكن أن تقود الي عثرة بعض الناس عند محاولتهم مقارنة جزء ما مكتوب في العهد الجديد بجزء ما مكتوب في العهد القديم. ولكن عندما يقوم المرء بقرأة العهدين القديم والجديد بصورة كلية يمكنه أن يتحقق من أن صفات الله متوافقة ومتطابقة في العهدين أن كانت تعبر عن غضب أو محبة.
فعلي سبيل المثال، من خلال العهد القديم نري أن الله "غفور ورحيم، بطيء الغضب، ووافر في المحبة واللطف والحنان والرحمة والحق" (خروج 6:34، عدد 18:14، تثنية 31:4، نحميا 17:9 و مزامير 5:86 ومزامير 15:86 و مزامير 4:108 ومزامير 8:145 ويوئيل 13:2). وفي العهد الجديد نري أن حنان ورحمة الله تأخذ صورة أخري أكثر كمالا من خلال اعلان الله لنا "أنه هكذا أحب الله العالم حتي بذل ابنه الوحيد، حتي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 16:3). وأيضا نري في العهد القديم أن الله يتعامل مع شعب اسرائيل كأب محب. وعندما ارتكبوا الخطيئة عن عمد وتركوا عبادة الله لعبادة آلهة أخري، قام الله بتوبيخهم، ولكنه أيضا نجاهم وأنقذهم كل مرة رجعوا وتابوا فيها اليه. وبنفس الطريقة يتعامل الله مع المسيحيون في العهد الجديد. فعلي سبيل المثال، عبرانيين 6:12 يقول لنا أن "لأن الذي يحبه الرب يؤدبه ويجلد كل ابن يقبله، أن كنتم تحتملون التأديب يعاملكم الله كالبنين".
وبنفس الطريقة نري في العهد القديم غضب وقضاء الله علي الخاطيء الغير تائب. وكذلك في العهد الجديد فأننا نري أن "غضب الله معلن من السماء علي جميع فجور الناس وأثمهم الذين يحجزون الحق بالأثم" (رومية 18:1). وحتي بالقراءة السريعة في العهد القديم نري أن يسوع يتحدث عن الجحيم أكثر من السماء والنعيم. فمن الواضح أن الله واحد سواء في العهد القديم أو الجديد. والله بطبيعته لا يتغير. وفي حين أننا يمكن أن نري بعض من صفاته في بعض الأجزاء والآيات أكثر من صفاته الأخري، هو لا يتغير.
وعندما نبدأ في قراءة ودراسة الكتاب المقدس، يتضح لنا أن الله هو نفسه المعلن لنا في العهدين. وبرغم أن الكتاب المقدس يتكون من 66 كتابا، كتبوا في قارتين وربما ثلاث قارات، وبثلاثة لغات مختلفة، في وقت زمني يبلغ 1500 سنة، من خلال 40 كاتب مختلف (من مهن وأماكن مختلفة)، ولكنه يظل كتاب موحد من البداية الي النهاية من غير أي تناقض. وفيه نري كيف يتعامل الله بلطف ورحمة مع الأنسان الخاطيء في مواقف متعددة. حقاً أن الكتاب المقدس هو رسالة محبة من الله الي البشرية. ومحبة الله لخليقته، وخاصة للبشر يظهر واضحا في الكتاب المقدس. ونري أيضاً أن الله يدعوا البشر الي علاقة خاصة وحقيقية معه، وذلك ليس نتيجة لأستحقاق لهم ولكن لأنه رحيم وعطوف ولأنه بطيء الغضب ووافر في المحبة والرحمة والحق. ولكننا أيضا نري اله قدوس وصالح وهو يدين كل الذين رفضوا أن يؤمنوا به، والذين التفتوا الي عبادة آلهة أخري من صنع أيديهم أو عقولهم بدلا من أن يعبدوا الآله الحق والأوحد (رومية 1).
وبسبب طبيعة الله الصالحة والقدوسة، كل الخطايا السابقة، الحالية، والمستقبلية لا بد أن تدان. ولكن الله في محبته اللا محدودة قدم ثمنا لخطيئتنا وطريقة للمصالحة، حتي يتمكن الأنسان الخاطيء أن يتفادي الغضب والعقاب الذي يستحقه. ونري هذه الحقيقة الرائعة في آيات مثل رسالة يوحنا الأولي 10:4 "في هذا هي المحبة، ليس أننا أحببنا الله بل أنه هو أحبنا ,ارسل أبنه كفارة لخطايانا".
في العهد القديم ، دبر الله نظام تضحية من خلالها يمكن دفع ثمن الخطيئة، ولكن نظام التضحية كان حلاً مؤقتا الي أن يأتي المسيح ويموت علي الصليب كفارة عن الخطيئة وفداء للبشر. والفادي الذي وعد به في العهد القديم ظهر بصورة كاملة في العهد الجديد اذ وهو تعبير الله العظيم المجيد عن محبته لنا، وهو ارسال ابنه يسوع المسيح. والعهدين القديم والجديد أعطوا لنا لكي "تحكمك للخلاص بالأيمان" (تيموثاوس الثانية 15:3). عندما نقوم بدراسة العهدين بتعمق، نري أنه من الواضح أن صورة الله لم تتغير من العهد القديم الي العهد الجديد.
أرجو أن أكون قد أفدتكم بشيئ .
[/frame]
رد: الله في العهد القديم وفي العهد الجديد
شكرا لكم يا اخوة وشكر خاص لابونا بطرس الذي دائما يغنينا بمشاركاته الرائعة
رد: الله في العهد القديم وفي العهد الجديد
شكرا لك على السؤال
مع تحفظ على جملة
الله في العهد القديم كان إله حرب وقتل ودمار
ان نحن وصفنا العهد القديم هكذا ماذاسيقول غيرنااو من يعادينا
وشكر لابونا بطرس للتوضيح
الله يبارككم جميعآ
رد: الله في العهد القديم وفي العهد الجديد
رد: الله في العهد القديم وفي العهد الجديد
لكن يبقى سؤال عن كيف يأمر الله بقتل أبكار المصريين أو يهلك شعب سدوم و عمورة و هو الذى لا يعرف الشر ، فنحن نرفض الان حكم الإعدام فالا تعتبر مثل هذة الاحداث تمام كحكم الإعدام فأين هو صبر الله و تحننه أو حتى تأديبه على أقصى تقدير
رد: الله في العهد القديم وفي العهد الجديد
سلام الرب يسوع
قد لا اكون لم افهم الفكره بشكل جيد
من اين جاء تعبير الله وما معناه
وهل الله هو نفسه يهوه التوراه
وما تفسير ايل وايلاهم بالعبريه وهل لهم علاقه بالالاه الشرقي ايل وجمعه ايلاهم
وعلاقه
اسرائيل ميخائيل جبرائيل بها
ولكم مني كل عرفان
رد: الله في العهد القديم وفي العهد الجديد
رد: الله في العهد القديم وفي العهد الجديد
سلام الرب يسوع
شكرا لك اب بطرس على مجهودك الجميل والمهم
لكن اسف يا سيدي وانا هنا لا اقصد الاسائه
انا لم احصل الا على جزء قليل مما كنت قد سألت اشكرك عليه جدا
لكنك في نفس الوقت اوقعتني نحيره اخرى
الايبدو مألوفا ان صفات الله تدل عليه
وشكرالسعة صدركم
رد: الله في العهد القديم وفي العهد الجديد
رد: الله في العهد القديم وفي العهد الجديد
سؤال فعلا جميل ياjohn واجابات جميله
ربنا يبارك حياتكم وخدماتكم
الرب كان يؤدب شعبه فى العهد القديم لانهم كانوا قساة الرقبه ومعاندين
اما العهد الجديد فهو عهد النعمه والبركه
اذكرونى واسرتى فى صلواتكم
:sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02: