ما هي الأسفار السبعينية وما عددها ولماذا حذفت
صلواتكم
عرض للطباعة
ما هي الأسفار السبعينية وما عددها ولماذا حذفت
صلواتكم
تبارك الله كل حين
الكتب الأبوكريفية في العهد القديم 47-48
الكتب الأبوكريفية في العهدالجديد 22
لمعرفة سبب إنشاء تلك الكتب ولماذا رفضت الكنيسة الكتب الأبوكريفية – أي شهدت أنها كتب غير صحيحة- يوجد إجابة موجزة على الرابط أدناه.
وهذه قراءة أخرى -من مصدر خارج أنطاكية- حول الموضوع علّها تفيدك
http://www.engeel.net/shobohat/el7ad...ncicode/05.htm
سبحوه
ولنذكر الطِلبة الملوكية
ليكونا للمتناولين نباهة النفس.
أخي سليمان ان الأخت ديمة لا تتكلم عن الأسفار الابوكريفية المرفوضة ولكنها تتكلم عن الاسفار الموجودة في النسخة السبعينية (ترجمة العهد القديم إلى اليونانية والتي قام بها سبعين شخصاً) والغير موجودة في النسخة العبرية!
أخت ديمة إن هذه الاسفار كان يعترف بصحتها اليهود أنفسهم وهم الذين قاموا بالترجمة إلى اليونانية وضم الاسفار التي توجد في السبعينية ولا توجد في العبرية اليوم!
ولما ابتدأ التلاميذ والرسل بشارتهم كانوا يعتمدون على العهد القديم بصورته السبعينية المعترف عليها عند اليهود!
ولكن ولأن هذه النصوص كانت موجودة باليونانية ولأن بشارة التلاميذ كانت باليونانية فلكي يحارب اليهود المسيح وكنيسته المقدسة قاموا بحذف كل ماهو يوناني من اليهودية وكان من بين هذه الامور ما يعرف اليوم بالاسفار القانونية الثانية!
ولكن الكنيسة استلمت من الرسل العهد القديم بكامل اسفاره (أي كانوا يبشرون مستخدمين هذه الأسفار أيضاً) الموجودة في النسخة السبعينية!
وقد قام اليهود بسنة 90 برفض هذه الكتب في مجمع يهودي يعرف بمجمع يمنية!
لكن لنلاحظ هنا أن التاريخ هو سنة 90 للميلاد أي أن اليهود لم يعودوا المؤتمنين على الكتاب المقدس بل الكنيسة التي أسسها المسيح وأي رفض (كما يفعل البروتستانت) لهذه الاسفار ما هو إلا عبارة عن تهود جديد!
وهذه هي لائحة بالاسفار الموجودة في النسخة السبعينية
الكتابات العشر القانونية الثانية والتي توافق ( الكتب المنحولة ) لدى اللوثريين. في التقليد الارثوذكسي هذه الكتابات هي : يهوديت – 1عزرا – 1 مكابيين – 2 مكابيين – 3 مكابيين – طوبيت – حكمة سيراخ – حكمة سليمان – باروخ ورسالة ارميا.
وأيضاً: تتمة أستير (10: 5-13 حتى 16)، تتمة دانيال (13: 24-90 حتى 15).
هذه الأجابة ببساطة واختصار...
صلواتك
الحقيقة يوجد اختلاف بسيط بين هذه القائمة و قائمة الأسفار القانونية الثانية بالطنبية الفبطية و هى:اقتباس:
وهذه هي لائحة بالاسفار الموجودة في النسخة السبعينية
الكتابات العشر القانونية الثانية والتي توافق ( الكتب المنحولة ) لدى اللوثريين. في التقليد الارثوذكسي هذه الكتابات هي : يهوديت – 1عزرا – 1 مكابيين – 2 مكابيين – 3 مكابيين – طوبيت – حكمة سيراخ – حكمة سليمان – باروخ ورسالة ارميا.
وأيضاً: تتمة أستير (10: 5-13 حتى 16)، تتمة دانيال (13: 24-90 حتى 15).
1- سفر طوبيا و مكانه بعد سفر نحميا
2- سفر يهوديت و مكانه بعد سفر طوبيا
3- تتمة سفر أستير و هو تكملة لسفر أستير بالطبعات التى بأيدينا
4- سفر الحكمة لسليمان و مكانه بعد سفر نشيد الأناشيد
5- سفر يشوع بن سيراخ و مكانه بعد سفر الحكمة
6- سفر نبوة باروخ و مكانه بعد مراثى ارميا
7- تتمة سفر دانيال و هو مكما لسفر دانيال
8- سفر المكابيين الأول و مكانع بعد سفر ملاخى
9- سفر المكابيين الثانى و مكانع بعد سفر المكابيين الأول
و بالتالى فلا يوجد فى هذه القائمة سفر عزرا الأول و لا المكابيين الثالث و هو ما يجعلنى أتسائل لماذا؟؟
انا فى كتاب مقدس المفروض انه يوصلنى بالبريد قريباً هو The Orthodox Study Bible و هو ترجمة أرثوذكسية للأسفار المقدسة (و تشمل الأسفار القانونية الثانية) مع بعض التعليقات و أقوال الآباء و أعتقد ان به أسفار أكثر من المذكورة فى القائمة و لكن لما يوصل أتأكد.
عندى سؤال آخر: هتاك كتابات معتبرة من الكتب المقدسة فى الكنيسة القبطية مثل المزمور ال151 "أنا الصغير فى اخوتى و الحدث فى بيت أبى...." و صلاة منسى ، فهل هى معتبرة من ضمن الكتابات القانونية أيضاً عند الروم؟؟
هذه لمحة عن الاسفر القانونية الثانية
يا اختنا ديما العزيزة
http://www.orthodoxonline.org/vb/showthread.php?t=3935
شكراً لكل الإخوة عالإجابة وشكراً كتير لأبونا باسيليوس
صلواتكم
أستاذي الكبير أليكسيس بالنسبة للاسفار القانونية الثانية فهي ليست ثانية بالدرجة بالنسبة للأسفار الأولى بس سميت الثانية لان عزرا الكاهن قام باضافة 39 سفر من العهد القديم و مات و لم يتمم اضافة الأسفار السبعة المتبقية, و لأن هذه الأسفار ألحقت بالكتاب المقدس النسخة اليونانية و التي ترجمها 72 حاخام يهودي بما يعرف بالترجمة السبعينية و كان ذلك تقريبا 150 ق.م اذا لم تخنني الذاكرة ولكنها مقدسة بالنسبة لدينا كالأسفار الأولى و العهد القديم يتألف من 46 سفرا و بالنسبة للأسفار الاضافية فهي
يهوديت, طوبيا, المكابين الاول و الثاني, حكمة يشوع ابن شيراخ, حكمة سليمان, باروك بالاضافة الى رسالة ارميا و التي هي الاصحاح السادس من سفر باروك و تتمة دانيال الاصحاح الثالث و تتمة سفر ايستر و هي من اصحاح 10 الى اصحاح 16 و أما بالنسبة للمكابين الثالث و سفر عزرا الأول فهذه أسفار منحولة لا تقبلها الكنيسة الأورثوذكسية, و أتمنى أكون وضحت الصورة و اذا أخطأت فصححولي و لكم مني أرق تحية
صلواتكم
اقتباس:
و أما بالنسبة للمكابين الثالث و سفر عزرا الأول فهذه أسفار منحولة لا تقبلها الكنيسة الأورثوذكسية,
[http://www.orthodoxlegacy.org/RomanidesBibleCanon.htm
قانون الكتاب المقدس ووحيه
الأب يوحنا رومانيدس
نقلها إلى العربية
الأب أنطوان ملكي
صلواتكاقتباس:
7- يضم العهد القديم الاسفار ال39 القانونية التالية:
التكوين – الخروج – اللاويين – العدد – تثنية الاشتراع – يشوع بن نون – القضاة – راعوث – ملوك1 ( صموئيل 1) – ملوك2 ( صموئيل 2 ) – ملوك 3( ملوك 1) – ملوك 4 ( ملوك 2) اخبار الايام 1 – اخبار الايام 2 – 2عزرا(عزرا) – نحميا – استير – المزامير – ايوب – امثال سليمان – الجامعة – نشيد سليمان – اشعيا – ارميا – نوح ارميا – حزقيال – دانيال – عوبديا – يوئيل – يونان – عاموس – هوشع – ميخا – ناحوم – صفينا – حبقوق – حجاي – زخريا – ملاخي.
والكتابات العشر القانونية الثانية والتي توافق ( الكتب المنحولة ) لدى اللوثريين. في التقليد الارثوذكسي هذه الكتابات هي : يهوديت – 1عزرا – 1 مكابيين – 2 مكابيين – 3 مكابيين – طوبيت – حكمة سيراخ – حكمة سليمان – باروخ ورسالة ارميا.
لا يوجد اختلاف فالكنيسة القبطية تؤمن بهذه الاسفار ايضا ولكن لم يتم طبعها مع بقي الاسفار الاخري ولا اعرف السبب ؟؟ يمكن يكون السبب هو عدم ايمان بعض الكنائس الرسولية او محل اختلاف فلم يتم نشرها بعد .
اتمني عندما يصلك الكتاب الارثوذكسي تقولي لنا عدد الاسفار والاسماء
صلواتكم
أظن اني قرأت مقالة عن سبب إنتشار النسخة البروتستانتية 66 سفر ، حاولت البحث عن المقال ولم اجده ، لكن على ما اذكر ان الامر يطعلق بأمور مادية خاصة بالطباعة و الترجمة و الوقت الذي نُشرت فيه النسخة البروتستانتية ...اقتباس:
لا يوجد اختلاف فالكنيسة القبطية تؤمن بهذه الاسفار ايضا ولكن لم يتم طبعها مع بقي الاسفار الاخري ولا اعرف السبب ؟؟ يمكن يكون السبب هو عدم ايمان بعض الكنائس الرسولية او محل اختلاف فلم يتم نشرها بعد .
لتحميل الكتاب المقدس كاملاً متضمن الأسفار القانونية والمزمور 151 :
http://www.4shared.com/file/90225645...df_arabic.html
سلام ونعمة..............
أعتقد أن القائمة التي أوردها قدس ابونا باسيلي محفوظ والتي تورد أسفار ليست من ضمنها عزرا الأول أو المكابيين الثالث
ربما تكفي للرد علي قانونية سفر عزرا الأول و المكابيين الثالث...ولكن انا وصلني كتاب (قصة العهد القديم للنشء)من إعداد القمص تادرس يعقوب ملطي وهو فيه يقر قانونية سفر المكابيين الثالث
+++++++++++++++++++++++++++++++
و سأنقل بالأسفل عن موسوعة الكتاب المقدس الأصدار الرابع و التي وضعت رابطها علي المنتدي
.................................................. .................................................. ................
أولا سفر عزرا الأول
..............................
نحو 150 ق.م. يحكي عن رجوع اليهود إلى فلسطين بعد السبي البابلي? ويستمد الكاتب معلوماته من سفري الاخبار وعزرا ونحميا مع إضافة بعض الأساطير. أهم ما به قصة الحراس الثلاثة الذين كانوا يتجادلون عن أقوى ما في العالم? فقال أحدهم الخمر وآخر الملك وثالث المرأة والحق ووضعوا هذه الاجابات الثلاث تحت وسادة الملك? فلما وجدها دعاهم ليدافعوا عن وجهات نظرهم? ووصل الجميع إلى أن الحق هو الأقوى. ولما كان زربابل هو صاحب الاجابة الصائبة? فقد منحه الملك تصريحاً بإعادة بناء الهيكل في أورشليم? كمكافأة له.
ُثانيا سفر المكابيين الثالث
...............................
هذا العنوان لا يصلح للكتاب، لأنّه يروي خبر اضطهاد اليهود في مصر، في عهد بطليموس الرابع فيلوباتور. لهذا، يكون من الأفضل أن نسمّيه "بطالسيات" أو "أمور متعلّقة بالبطالسة". وهذا العنوان هو الذي نجده في بعض المخطوطات اليونانيّة. دوّن الكتاب في اليونانيّة يهوديّ من الاسكندريّة قبل سنة 70 ب.م. وحُفظ النصّ اليونانيّ في بعض مخطوطات السبعينيّة ولا سيّمَا الكودكس الاسكندارني. كما وصل إلينا في السريانيّة البسيطة وفي الأرمنيّة. غابت المقدّمة، فاعتبر بعض العلماء أنّ الكتاب كان أوسع ممّا هو الآن بين أيدينا. يبدو 3مك بشكل رواية رمزيّة. وهو يتضمّن خبر أحداث حصلت في زمن بطليموس الرابع، كما يتضمّن صلاتين (2 :1-2، صلاة عظيم الكهنة سمعان؛ 6 :1-15، صلاة الشيخ اليعازر). ووثيقتين رسميّتين (بيان الملك ضدّ اليهود، 3 :11-29؛ رسالة موجّهة إلى مختلفة حكّام المدن، 6 :41-7 :9). أمّا الوقت الحاسم فهو انتصار بطليموس على انطيوخس الثالث الكبير في رافيا (رفح) سنة 217. على أثر ذلك، حاول ملك مصر أن يدخل إلى هيكل أورشليم، ولكنه مُنع بشكل عجيب بفضل صلوات سمعان عظيم الكهنة. ولما عاد الملك إلى مصر، اتّخذ قرارًا بإفناء جميع اليهود. فجمعهم على ملعب سباق الخيل في الاسكندريّة لكي تسحقهم الفيلة هناك. غير أنّ نجاتهم العجائبيّة بدّلت موقف الملك تجاههم. وإذ أراد اليهود أن يذكروا هذا الخلاص، أقاموا عيدًا في شهر ابيغي، وبموافقة الملك عاقبوا جميع الجاحدين. لاحظ الشرّاح تشابهات عديدة مع أس (خصوصًا في النسخة اليونانيّة) و2مك. وهناك خبر مماثل يرويه فلافيوس يوسيفوس، غير أنّ هذا الخبر يحصل في زمن بطليموس السابع فسكون. أما 3مك فيشدّد على أمانة اليهود تجاه الملك المصريّ، وعلى بغض الجاحدين. آمن الكاتب بحماية الملائكة وبفاعليّة الصلاة. وصوّر ثقة لا حدّ لها لدى اليهود بصلاح الله تجاههم، وامتدح الأمانة لديانة الآباء. ولقد توخّى الكاتب من هذا العمل أن يشجّع اليهود على الأمانة، وأن يسندهم في زمن الاضطهادات الدينيّة.
مدخل الى المكابين الثالث
نقرأ سفر المكابيين الثالث في اللغة اليونانيّة. ويبدو أنه دوِّن أول ما دُوّن في اليونانيّة. نجده في مخطوط إسفينّي واحد، هو الكودكس الاسكندراني، الذي يعود إلى منتصف القرن الخامس. ولكنه غاب من الكودكس الفاتيكاني الذي يعود إلى القرن الرابع، كما غاب من الكودكس السينائي، الذي يعود أيضًا إلى القرن الرابع. غير أن ما يعوّض عن ذلك، هو أننا نجد 3 مك في كودكس فاناتوس الذي يعود إلى القرن 8- 9 فيرافق النصّ الاسكندرانيّ.
سلام ونعمة
اتمني ان تضع نص الكلام من كتاب ابونا القمص تادرس
واسم الكتاب وكل البيانات عنه
تحياتي
سلام ونعمة
..................
الكتاب اسمه:قصة العهد القديم للنشء
اعداد:القمص تادرس يعقوب ملطي
الناشر: كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس_سبورتنج
اللوحات:تاسوني سوسن(الكتاب به صور توضيحية)
الطبعة الأولي:2009
أما النص"وردت هذه القصة (امبراطور يتحدي المقادس الإلهية )في سفر المكابيين الثالث ،الذي تعترف به الكنائس الارثوذكسية .مع ان احداثها تسبق ما ورد في سفري المكابيين الأول و الثاني.......لأنها و إن كانت لا تخص اشخاص المكابيين ،تحمل نفس الروح في عصر سابق."
الرب معك اخي اوريجانوس.
:sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02:
كلّ القوائم التي وضعها الاباء للكتب القانونية للعهد القديم حوت ضمنها سفر عزدراس الأول.
(الرسالة الفصحية للقديس أثناسيوس الكبير مثلاً) + أوريجنوس, + أبيفانيوس, + كيرلس الأرشليمي,+ أوغسطين...الخ
واقتبس منه الآباء الكثير من الآيات باعتبارها كتاب مقدّس, وباعتبار أنها نبوءات قوية عن المسيح.
سلام ونعمة
اتمني ان تكت لنا قائمه بكل اسفار العهد القديماقتباس:
كلّ القوائم التي وضعها الاباء للكتب القانونية للعهد القديم حوت ضمنها سفر عزدراس الأول
مع توضيح اسماء الاسفار المختلف عليها
عزيزي أوريجنوس
سبق لي أن وضعت مجموعة من الحلقات الدراسية عن العهد القديم
وهي تتناول هذا الموضوع بشكل تفصيلي
فإذا كنت مهتماً بالموضوع
يمكنك الاطلاع عليها بدءً من الحلقة رقم صفر وحتى الحلقة 8
وهي موجودة في قسم العهد القديم
صلواتك
اخي الحبيب سوف اتناقش معك في بعض الامورالترجمة السبعينية
ولكم الان اضع مقاله وجدتها قد تفيدك في كتابك ( لا اعرف مد صحتها )
( وهى المعتمدة من الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية ، وسائر الكنائس التقليدية-- أى ذات التسليم الرسولى )
(( أولاً )) التعريف بها :
+++ هى ترجمة للعهد القديم ، من اللغة العبرية لليونانية .
+++تمت فى القرن الثالث قبل الميلاد ،بأمرالملك المقدونى بطليموس فيلادلفيوس (إبن لاجوس )،الذى حكم من عام 323 ق.م. إلى عام 285 قبل الميلاد .
+++إسمها (السبعينية) مشتق من عدد المترجمين (72) ، إذ قام بها 72 من علماء اليهود ، وإستخدمها كُتَّاب العهد الجديد وكذلك آباء الكنيسة طوال القرون التالية ، وكان اليهود يعتبرونها مقدسة وأن الله أوحى بكلماتها للعلماء الذين ترجموها .
وكانت السبعينية هى المستعملة فى أيام السيد المسيح ولكن اليهود إنقلبوا عليها بعد قيامة المسيح ، عندما إستشهد المسيحيون بنبوءاتها التى تنطبق على السيد المسيح ،
فقد كانت تشهد علي اليهود وتجتذب الكثيرين للإيمان .
( المراجع : تاريخ الكنيسة ليوسابيوس : الهامش السفلى للفقرة 11 من الفصل 8 من الكتاب 5 + قاموس الكتاب المقدس ص768 . وآخرون )
(( ثانياً )) قيمتها ودقتها :
+++كانت لها ظروف عجيبة ، حتى أن اليونانيين(الوثنيين – حينذاك) إعترفوا بأن هذه الترجمة قد تُرجمت بمعجزة إلهية ، وعن ذلك قال القديس إيريناوس(وهوتلميذ تلميذ القديس يوحنا الرسول – ومن النصف الأول من القرن الثانى):--
(( قبل أن يؤسس الرومانيون إمبراطوريتهم ، حين كان المقدونيون لا يزالون قابضين على زمام الحكم فى آسيا ، طلب بطليموس ( الملك المقدونى ) من شعب أورشليم ( أى اليهود) ترجمة أسفارهم إلى اللغة اليونانية ، لرغبته في تزيين المكتبة التى أنشأها في الاسكندرية بأحسن الكتب ..
فأرسلوا إليه سبعين شيخا ، هم أكثر اليهود خبرة بالأسفار المقدسة ، وأقدرهم في كلتا اللغتين .. وإذ أراد الملك أن يختبرهم ، لخشيته من أن يتواطأوا – في ترجمتهم – لإخفاء حقائق الأسفار ، فإنه فرّقهم عن بعضهم ، وأمر كلا منهم – على حده – بأن يقوم بعمل ترجمة مستقلة كاملة لكل الأسفار .
فلمـّا تم الأمر ، أحضرهم أمامه ، وتمت مقارنة ترجماتهم . فتمجد الله وإعترف بطليموس بأن الأسفار هى إلهية حقا ، لأن كل واحد منهم قدّم نفس الترجمة التى قدّمها الآخر ، بنفس الكلمات والأسماء ، من البداية للنهاية، حتى أن الوثنيين أدركوا أن الأسفار قد ترجمت بوحى من الله )).
المرجع : تاريخ الكنيسة – يوسابيوس القيصرى – الكتاب الخامس – فصل 8 – أقوال إيريناوس عن الأسفار الإلهية – الفقرات 11 – 15 .
++++ كما أن الفيلسوف الشهيد يوستينوس ( النصف الأول من القرن الثانى) ، شهد للترجمة السبعينية ، ففى حواره مع الفيلسوف اليهودى تريفو ، قال :-
(( حُفطت نبوءات الله عند اليهود ، بعناية ، فى أسفارٍ مكتوبة باللغة العبرية ... فلما بلغ ذلك بطليموس ملك مصر – وهو الذى أسس مكتبةً ( الإسكندرية ) ،
وأراد أن يجمع فيها كل مؤلفات الكُـتـَّاب ، فلما علم بنبأ هذه النبوءات ، طلب من هيرودس الذى كان ملكاً على اليهودية ، أن يرسل له هذه الكتب ، فأرسلها له بلغتها العبرية .
وإذ لم يكن أحد فى مصر ملماً بالعبرية ، طلب بطليموس من هيرودس أن يرسل له علماء لترجمة هذه الكتب ، فأنجزوا هذه الترجمة . وهى موجودة فى مصر وبين أيدى جميع اليهود ))
المرجع : الدفاع الأول ليوستينوس – فقرة 31 .
(( ثالثاً )) اليهود حرّفوا النبوءات عن المسيح :-
+++ بعد إنتشار البشارة بالمسيح ، وإيمان الكثيرين ، بسبب تطابق النبوءات فى العهد القديم مع كل الأحداث التى مرَّ بها ربنا يسوع المسيح ، إنقلب اليهود على الترجمة السبعينية التى كانوا -- لأجيال كثيرة – يعتبرونها مقدسة ومعمولة بمعجزة وبوحى من الله ( كما سبق بيان ذلك ) ،
وإدَّعوا بأن بها أخطاء وأنها غير دقيقة ، للتغطية على تحريفاتهم التى بها شوَّهوا النبوءات ، وذلك من أجل مقاومة إنتشار الإيمان بأن يسوع هوالمسيح ، بسبب النبوءات الصريحة الواضحة عنه ، والتى تحققت فيه وحده .
+++ وقد إعترض المسيحيون الأوائل على إرتكاب اليهود للتحريفات فى النبوءات ، وبرهنوا على أن قيام اليهود بهذه التحريفات لا يعود لخطأ فى الترجمة السبعينية ، بل يعود لمقاومة اليهود للحق المعلن فيها .
+++ ومن شهادات الذين قاوموا هذه التحريفات ،
ما يلى :-
((( 1 ))) شهادة الفيلسوف الشهيد يوستينوس ، على تحريف اليهود للنبوءات،
لأنها تشهد أن يسوع هو المسيح :
فقد وبَّخ الفيلسوف اليهودى تريفو -- فى حواره معه -- مبرهناً على تحريف اليهود للنبوءات ، ومبرهناً على كذب إدعائهم بغلط الترجمة السبعينية ،إذ قال له : -
(( إنى لا أثق بمعلميكم ، الذين يعتبرون أن الترجمة --- التى قام بها السبعون شيخاً ، لدى بطليموس ملك مصر --- أنها غيرصحيحة ، ويحاولون أن يقوموا بترجمة تخصـّـهم .
++ فهناك نصوص كثيرة ، شطبوها كاملة ، من الترجمة التى عملها الشيوخ لبطليموس .
++ لأنها كانت تبيــِّن وتعلن بوضوح أن يسوع -- هذا الذى صُلب – كان إلهاً وإنساناً ، وأنه عـُلِق على الصليب ، ومات .
+++ يجب أن تعلموا هذا .
+++ إنى أعلم ، أن الذين من ملتكم ، ينكرون كل هذه النصوص ، ولذلك فإنى لا أهتم بأن أجادل فيها ، بل سأجادل بالتى تعترفون بها .
+++ فإنَّ كل النصوص التى أوردتها ، توافقون عليها ، ما عدا الآية : { هوذا العذراء تحبل ... }، فإنكم تزعمون أنه – بالعكس – قيل : {هوذا الفتاة تحبل ... }.
+++ وقد وعدتك بأن أبرهن على أن النبوءة لا تخص حزقيا – كما علـَّموكم – بل مسيحنا ، والآن ، سأقوم بهذا البرهان .
+++ فقال تريفون : نــُفضـِّـل بأن تسرد لنا ، أولاً ، بعض النصوص التى قلت أنها حــُذفت تماماً .
+++ قلت له : سأعمل بما يطيب لك .
+++ فمن التفسير الذى أعطاه عزرا ، فى شريعة الفصح ، حذفوا هذا النص :
{قال عزرا للشعب ، هذا هو مخلصنا وملجأنا ، فإذا فكرتم وأثارت هذه الفكرة قلبكم : إننا سنذله على الصليب وبعد ذلك سنترجاه ، فهذا المكان لن يكون قفراً للأبد -- يقول رب القوات -- ولكن إن لم تؤمنوا به ، ولم تستمعوا إلى رسالته ، فستكونون هزء الأمم }.
+++ ومن أقوال أرميا ، حذفوا هذا النص : {وكنت أنا كحملٍ أليفٍ يُساق إلى الذبح ، ولم أعلم أنهم فكروا علىَّ أفكاراً ، أن لنلقِ خشباً فى طعامه ( فى اليونانى والقبطى : فى خبزه ) ، ولنقطعه من أرض الأحياء ، ولا يُذكر إسمه من بعد }( أر11: 19 ).
++ إن هذا المقطع المأخوذ من كلام أرميا ، مكتوب إلى اليوم فى بعض مخطوطات محفوظة فى مجامع اليهود ، لأنهم لم يحذفوه إلاَّ من زمن قريب .
+++ عندئذ ، نبرهن -- بحسب هذا الكلام -- أن اليهود تشاوروا فيما بينهم ، على المسيح نفسه ، وقرروا أن يصلبوه ويقتلوه ، ونبين -- بحسب نبوءة أشعياء -- أنه : {سيق كحمل ليـُذبَح }، ويظهر من هذا المقطع : كحمل برئ ، حينئذ تأخذهم الحيرة ، ويلجأون إلى التجديف .
++++++ ومن أقوال أرميا النبى نفسه ، حذفوا هذا النص : {إن الرب الإله ، قدوس إسرائيل ، ذكر أمواته ، الذين يرقدون فى تراب القبر ، فنزل إليهم ، ليعلن لهم بشرى خلاصهم }.
+++ ومن المزمور 95 ، فى أقوال داود ، حذفوا هذه العبارة الموجزة : {من أعلى الخشبة }.
++ فقد قيل : {نادوا فى الأمم : الرب قد ملك من أعلى الخشبة }( ملحوظة : هذه العبارة ما تزال فى النص القبطى حتى الآن ) ، فتركوا منها فقط : {نادوا فى الأمم : الرب قد ملك }.
+ ولكن ، بين الأمم لم يـُقال لأى واحد من رجال ملتكم ، أبداً ، كما يُقال عن ربٍ وعن إلهٍ ، أنه : {ملك }، إلاَّ لهذا الوحيد المصلوب ، الذى قال عنه الروح القدس – فى المزمور نفسه – أنه خلص وقام من الموت ، معلناً أنه ليس مشابهاً لآلهة الأمم ، لأن هؤلاء هم صُورٌ للشياطين .
++++ ولكى تفهموا ما يقول ، سأقرأ عليكم المزمور( 95 ) بكامله ، ها هو :- [ رنــِّموا للرب ترنيماً جديداً ، رنـِّموا للرب يا جميع الأرض ، رنــِّموا للرب ، باركوا إسمه ، بشروا من يوم إلى يوم بخلاصه ، حدِّثوا فى الأمم بمجده ، فى جميع الشعوب بمعجزاته ، لأن الرب عظيم وكثير الحمد ، مرهوب فوق جميع الآلهة ، لأن جميع آلهة الشعوب شياطين .الرب هو صنع السموات . الجلال والبهاء أمامه ، العزة والمجد فى مقدسه .قدِّموا للرب يا قبائل الشعوب ، قدموا للرب مجداً وعزة ، إحملوا تـَـقدُمَة ، وتعالوا إلى دياره ، إعبدوا الرب فى باحاته المقدسة ، لترتعد بين يديه الأرض بأسرها . نادوا فى الأمم : الرب قد ملك من أعلى الخشبة ، لقد ثبــَّت الكون فلن يحيد ، يدين الشعوب بالإنصاف . لتفرح السموات وتبتهج الأرض ، وليقصف البحر وما فيه ، لتبتهج الحقول وما فيها ، حينئذ ترنــِّم جميع أشجار الغاب ، لدىَ وجه الرب ، لأنه آتٍ ليدين الأرض ، سيدين المسكونة بالعدل والشعوب بالإنصاف ] .
++++ فإستطرد تريفون : إذا كان الرؤساء - كما قلت - قد حذفوا شيئاً من الكتب المقدسة ، فالله يستطيع معرفته ، ولكن يبدو ذلك غير قابل للتصديق .
++++ قلت : نعم ذلك يبدو غير قابل للتصديق ، لأن هذا أمر أفظع من صــُنع عـِجلٍ من ذهبٍ ، كما فعل أولئك الذين شبعوا من المنّ ، الذى جمعوه من على الأرض ، وأفظع من تقديم أطفالٍ للذبح ، وأفظع من قتل الأنبياء أنفسهم .
+++ ويظهر لى ، أنكم لم تسمعوا بأنهم شوَّهوا الكتب المقدسة ، التى نحن بصددها .
+++ ولكن ، لكى أبرهن عمــًّا نتجادل فيه ، فإن النصوص التى أوردتها -- مع التى سأستشهد بها – هى كافية ، وهى التى لا تزال محفوظة عندكم .
+++ قال تريفون : نعرف أنك سردتها بناءً على طلبنا ، أما المزمور الذى رويته أخيراً ، من كلام داود ، فيبدو لى أنه لم يـُقال عن شخصٍ آخر غير الآب خالق السموات والأرض . ولكنك أثبت أنه قيل فى هذا الرجل المتألم ، الذى – حسب محاولات براهينك – يكون هو المسيح .
++++ أجبتُ : أرجوكم أن تفكروا -- فيما أنا أكلمكم -- فى العبارة التى تكلم بها الروح القدس ، فى هذا المزمور ، لكى تعترفوا أنى لا أقول أشياءً كاذبة ، وأنكم لستم مخدوعين . يمكنكم – عندما تعودون إلى بيوتكم – أن تفهموا أشياءً كثيرة من أقوال الروح القدس :- {رنموا للرب ترنيماً جديداً ، رنموا للرب يا جميع الأرض ، رنموا للرب ، باركوا إسمه ، بشروا من يوم إلى يوم بخلاصه ، حدِّثوا فى الأمم بمعجزاته }( مز95: 1- 3 )
++ فإن الروح القدس يأمر بالترنيم دائماً ، وبأن نغنى لله أبى الكون ، لجميع الذين يكونون قد عرفوا هذا السر الخلاصى ، فى الأرض كلها . أعنى ألآم المسيح التى بواسطتها قد خلَّصهم ، عندما يعترفون بأنه جزيل بالحمد ، مرهوب ، وأنه هو الذى صنع السماء والأرض ، والخلاص لجميع البشر ، وأنه هو الذى مات مصلوباً ، وبأن الآب قرَّر أن يملكه كل الأرض .
+++ وكذلك ........... ( بقية النص الذى يوضح مواضع تحريف اليهود لنص العهد القديم ، مبتور من هنا ) - حوار يوستينوس مع تريفو اليهودى ، فقرات 71 – 73 .
+++++ وفى موضع آخر من هذا الحوار ، وعن تحريفهم للآية : أش7: 14 ، قال يوستينوس لتريفو :- (( فالمولود الذى تكلم عنه أشعياء ، إن لم يكن سيولد من : { عذراء }( لأن اليهود حرَّفوها إلى : فتاة ) فلماذا إذن يقول الروح : [ يعطيكم السيد نفسه : {آية }: ها العذراء تحبل وتلد إبناً ] ( أش 7 : 14 ) ، فإن كان هذا المولود سيولد نتيجةً للتزاوج البشرى العادى ، مثلما مثلما يحدث مع كل الأبكار ( الفتيات ) ، فلماذا قال الله أنه نفسه سيعطينا : {آية }،بمعنى أنها شيئ غير عادى بين الأبكار ( الفتيات ) .
+++ فما هى هذه : {الآية }التى يعطيها كسبب ثقة للجنس البشرى ؟ إلاَّ بأنه تجسد ووُلد من بطن عذراء ( أى : تجسد معجزى وولادة معجزية ، مع إستمرار كونها عذراء ) ، ولكنكم تتجاسرون على أن تشوّهوا الترجمة التى أعطاها شيوخكم لبطليموس ملك مصر ( أى أنها ترجمة متميزة وعظيمة الشأن ، تمت بواسطة أشخاص معتبرين ، وقُدِّمت لملك مشهور بالتدقيق ) ، فتدَّعون أن الكتاب لا يحتوى على ترجمتهم بل إنه قيل : هوذا فتاة تحبل وتلد !! . فهل شيئاً كهذا -- أى إنجاب إمرأة من مجامعة بشرية – يمكن أن يكون : {آية }!!!!!! ، أليس هو الأمر الذى تفعله كل النساء ، بما فيهنَّ العواقر إذا شاء الله أن يلدن !!! . +++ فلا تتجاسروا على تحريف نبوءات الله أو الإساءة إلى ترجمتها )) حوار يوستينوس مع تريفو – فقرة83 و 84 .
+++ وفى موضع آخر ، يوضح يوستينوس كيف أن المزمور 109 ( بحسب الترتيب الأصلى ، السبعينى ) ، لا يمكن أن ينطبق إلاَّ على يسوع المسيح ، فيقول لتريفو :- (( إن معلميكم تجاسروا وفسروه (المزمور 109) على أنه منسوب إلى حزقيا ، ولكنه من الواضح أنه لم يُقال عن حزقيا ، فإليك النص : [ قال الرب لربى إجلس عن يمينى حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك ... من البطن ولدتك قبل كوكب الصبح ، أقسم الرب ولن يندم أنك أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ( طقس أو نظام ) ملكى صادق ] مز 109 : 1- 4 ، فإن حزقيا لم يكن كاهناً إلى الأبد على رتبة ملكى صادق ( أى على نظامه الكهنوتى ، الذى بالخبز والخمر ، وليس بذبائح دموية ، كما أنه كان بغير ختان ، ولم يكن من نسل هارون . إلخ ) ، ومن ذا الذى لا يعترف بذلك !!!!! .
++ كما أن {من البطن ولدتك قبل كوكب الصبح }، هى موَّجهة للمسيح كما سبق وأوضحنا )) الحوار 83 .
+++ ملحوظة : كان يوستينوس قد شرح أن : {قبل كوكب الصبح }، تعنى قبل خلق الشمس والقمر ، وذلك فى الفقرة 76 من الحوار مع تريفو ، كما تجدر الإشارة إلى أن القديس أثناسيوس قد فسر هذه الآية بأنها تعنى الميلاد الأزلى من الآب ، الذى قبل ميلاده الزمنى من العذراء (المقالة الرابعة ضد الآريوسيين فقرة 28 )، وفى الحالتين ، فإن ذلك يؤكد على صحة هذه الآية كما هى فى السبعينية ، مما يفضح تحريف اليهود لهذه الآية ، فإنهم قد شوَّهوها - مثلما يقول دائماً يوستينوس - لكى يتخلصوا من إشارتها للمسيح .
++++ كما أن الشهيد الفيلسوف يوستينوس يستشهد بالكثير من النبوءات ، فى خلال حواره مع الفيلسوف تريفو اليهودى ، وكلها تتطابق مع السبعينية ، ولم يكن تريفو يعترض على صحتها ، مما يوضح أن اليهود حتى ذلك الزمن لم يكونوا قد حرَّفوها بعد .
ومن تلك الآيات :-
( 1 ) [ كشاة سيق إلى الذبح ، وكحملٍ( حرَّفها اليهود إلى : نعجة ) صامت أمام الذين يجزَّونه ، لم يفتح فاه ، من الضيق أُخذ ، ومن يصف مولده ، إنه قد إنقطع من أرض الأحياء ، ولأجل معصية شعبى أصابته الضربة ، فمنح المنافقين بقبره والأغنياء بموته ] أش 53 : 7 – 9 . ( الحوار 13 + الدفاع الأول ليوستينوس فقرات 50 و51 )
( 2 ) [ وأنتِ يا بيت لحم ، لستِ الصغيرة بينرؤساء يهوذا ، لأنه منكِ يخرج الرئيس راعى شعبى ] ميخا 5: 2 ، ويتطابق تماماً مع متى 2: 6 . ( الدفاع الأول ليوستينوس 34 ).
( 3 ) [ بنو إسرائيل غلف القلوب ، أما الأمم فغلف الجسد ] أر 9 : 26 .
( 4 ) [ ها أنا مسيِّر أمامك ملاكاً ( أو رسولاً ) .. فإنه لن يتخلَّى عنك لأن إسمى فيه ] حز23: 20و 21 . ويفسرها يوستينوس بأن الرسول المقصود هو يشوع إبن نون ، وأن إسم الله فيه تعنى أنه يحمل نفس إسم يسوع المسيح ، لأن يشوع هى نفسها يسوع . ( الحوار 75 ) .
( 5 ) [ من قبل أن كانت الأرض وُلدتُ ، حين لم تكن الغمار والينابيع الغزيرة المياه ، قبل أن أقرَّت الجبال وقبل التلال وُلدتُ ]أم 8: 24و 25 . ( الحوار 61 ).
( 6 ) [ أُعلنت لمن لم يسألوا عنى ، ووجدتُ من الذين لم يطلبونى ] أش65 :1 ، وهى تتطابق مع : رو10: 20 . ( الدفاع الأول 49)
( 7 ) [ من وجه الشر ضُمَّ الصديق ، ويكون مثواه فى سلام ، إرتفع من بين البشر ] أش57: 1 و 2 . ( الدفاع الأول 48)
( 8 ) [ كل آلهة الأمم شياطين ] مز 95: 5 . ( الحوار 79 و 83).
( 9 ) [ إرفعوا أيها الرؤساء أبوابكم وإرتفعى أيتها المداخل الدهرية ، فيدخل ملك المجد ] مز23: 7 . ( الحوار85 ) .
( 10 ) [ إلهى فى النهار أدعو فلا تستجيب ، وفى الليل ، ولم يكن ذلك عن جهل منى ]مز21: 2 . ( الحوار98 ).
( 11 ) [ يخرج كوكب من أصل يسىَّ وتنمو زهرة من جذر يسىَّ ، وتترجَّى الأمم ذراعه ] أش 11 : 1 – الدفاع الأول ليوستينوس 32 . ويفسرها بأنه هو المسيح الذى وُلدَ من العذراء . ومعنى هذه الآية يتطابق معه اللحن : {الله هو نور ... النور أشرق من مريم }( إسبسمس آدام للأحد الكيهكى الرابع )
( 12 ) [ ويل لنفوسهم لأنهم يجزون شراً لأنفسهم بقولهم : لنوثق الصديق لأنه يضايقنا ] أش 3 : 9و 10 – حوار يوستينوس فقرة 136 = ومذكورة بنفس نصها الصحيح السبعينى أيضاً ، فى : تاريخ الكنيسة ليوسابيوس ك2 ف 23 فقرة 15 . ويقول يوستينوس – فى الفقرة المذكورة 136 – أن اليهود حرفوها إلى : " لنقبض على الصديق لأنه يؤذينا " ، ويبدو أن اليهود لم يستقروا عند وضع محدد فى تعديلات تشويهاتهم للنبوءات ، ليطمسوا الحقيقة .
( 13 ) كما أود الشهيد يوستينوس الآية :- [ حضر المشترع وأنتم لم تعرفونه ] ، ولكنى لم أوفق فى إيجاد الشاهد الخاص بها . ولكنها تتشابه مع نبوءة أخرى ، من السبعينية أيضاً ، أوردها القديس البابا أثناسيوس فى رسالته الثانية عن الروح القدس ، بالفقرة الرابعة منها ، وهى : [... لك يسجدون لأن الله فيك لأنك إله إسرائيل ونحن لم نعرفك ] أش45 : 14 و 15 .
+ كما أن النبوءة التى أوردها يوستينوس تتشابه مع نبوءة أخرى ، بحسب نصها السبعينى والقبطى ، وهى : [ رؤساء شعبى لم يعرفونى ، هم بنون حمقى ...] أر 4: 22 .
((( 2 ))) شهادة القديس إيريناوس ( تلميذ تلميذ يوحنا الرسول )عن تحريف اليهود :-
+++ إذ قال :- ((إن الله بالحقيقة تأنس ، الرب نفسه خلصنا ، معطياً آية : {العذراء }( أش7: 14 ) ، وليس كما يدعى البعض الذين يتجرأون الآن على ترجمة الكتاب هكذا : {هوذا شابة تحبل وتلد إبناً }، مثلما يترجمها ثيودوتيون الأفسسى وأكيلا البنطى ، وهما من شيوخ اليهود ، كما يتبعهما الأبيونيون الذين يقولون أنه وُلد من يوسف )) تاريخ الكنيسة - يوسابيوس القيصرى - ك5 ف8 فقرة 10 .
++++ ومؤلف هذا الكتاب ( تاريخ الكنيسة ) ، الذى أورد شهادات القديس إيريناوس عن صحة الترجمة السبعينية وعن قيام اليهود فى زمانه بتحريف النبوءات ،هو يوسابيوس القيصرى المؤرخ ، وهو أخلص المدافعين عن أوريجانوس ، فى كل كتاباته ، حتى أنه ألف كتاباً مخصوصاً للدفاع عن أوريجانوس .
++ ومع كل ذلك ، فإنه -- فى نفس كتابه تاريخ الكنيسة – يعترف بأن أوريجانوس قد إتبع ترجمات هولاء الذين سبق القديس إيريناوس وحذَّر منهم ، وهم ثيودوتيون وأكيلا اليهوديان ، وكذلك الأبيونيين الذين تبعوهما .
+++ فقد ذكر يوسابيوس عن أوريجانوس ، أنه : (( حصل على نسخة من الأسفار العبرانية التى كانت فى أيدى اليهود ( أى فى زمن أوريجانوس ، وهو زمن تالٍ ، بفترة كبيرة جداً ، لزمن إيريناوس ويوستينوس ، الذين حذرا من تحريف اليهود للنسخ العبرية واليونانية معاً ، كما سبق ورأينا ) ، ودرس ترجمات أخرى للأسفار المقدسة غير الترجمة السبعينية ....
قام بها أكيلا وسيماخوس وثيودوتيون ... وإذ جمع كل هذه ، قسَّمها إلى أقسام ووضعها مقابل بعض مع النص العبرى نفسه ، وهكذا ترك لنا ما يُسمى بالسداسية ، ،ثم رتَّب أيضاً نسخة مستقلة متضمنة ترجمات أكيلا وسيماخوس وثيودوتيون مع الترجمة السبعينية ، فى المجلد المسمى بالرباعى )) تاريخ الكنيسة - يوسابيوس القيصرى - ك6 ف16 فقرات 1-4 .
++++ إذن ، فبشهادة يوسابيوس ، تلميذ أوريجانوس المخلص ، فإن أوريجانوس قد إتبع تحريفات اليهوديان أكيلا وثيودوتيون ، الذين سبق إيريناوس وحذَّر منهما بالإسم ، كما أن صاحب النسخة الثالثة -- سيماخوس – هو من الأبيونيون الذين حذَّر القديس إيريناوس منهم ومن أنهم تبعوا المحرفين .
++ ويوسابيوس نفسه شهد بأن سيماخوس كان أبيونياً ، إذ قال : (( سيماخوس كان أبيونياً ، وبدعة الأبيونيين تقول أن المسيح كان إبن يوسف من مريم ... كما تصر هذه البدعة على حفظ الناموس بطريقة يهودية . ولا تزال بين أيدينا تفاسير لسيماخوس ، يدعم فيها هذه البدعة ويهاجم إنجيل متى . وذكر أوريجانوس أنه حصل على هذه التفاسير لسيماخوس من فتاة تُدعى جوليانا ، يقول عنها أنها أخذت هذه الكتب من سيماخوس نفسه بطريق الميراث )) تاريخ الكنيسة - يوسابيوس - ك6 ف17 .
+++ إضافة لما سبق ،
فإن إكتشاف مخطوطات قمران ، التى تحوى أغلب العهد القديم باللغة العبرية ، فى عصر قبل ميلاد السيد المسيح ، وبالتالى سابق للنسخ التى عملها سيماخوس وأكيلا و ثيودوتيون .
+++ فإن هذا الإكتشاف يقدم لنا نسخة سابقة على محاولات طمس اليهود للنبوءات عن السيد المسيح .
+++ وبالتالى فإن مخطوطات قمران ، هى الحكم الفيصل فى صحة الترجمة السبعينية ، وفى تحريفات اليهود .
+++ فنرجو تضافر الجهود لإخراج محتوى هذه المخطوطات إلى النور ، بالرغم من تعويقات أصحاب المصلحة فى إخفائها
الترجمة السبعينية لكتاب العهد القديم
الترجمة السبعينية - Septuagenta
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2010/11/72.jpg إن الترجمة السبعينية لكتب العهد القديم من العبرية إلى اليونانية وثيقة تاريخية مهمة ليست كغيرها من ترجمات العهد القديم لأنها بمثابة "الأصل" لكل النسخ المعتمدة في الكنيسة الكاثوليكية، أكبر كنائس الديانية المسيحية، بل هي الأصل المباشر للترجمة اللاتينية اللاحقة المعروفة باسم Vulgata والتي منها ترجمت أسفار العهد القديم إلى لغات الأمم التي تدين بالكاثوليكية.
وأُبسِّط في تقديم المادة إفادةً للإخوان غير المتخصصين:
أولاً: كانت العبرية التوراتية مستعملة حتى حوالي القرن الخامس قبل الميلاد. بادت العبرية التوراتية كلغة محكية، وأصبحت لغة دينية فقط لا يفهمها إلا الأحبار، وحلّت الآرامية محلها بالتدريج، وبقي الحال هكذا حتى قام الإسكندر المقدوني باحتلال المشرق وبناء الإسكندرية في القرن الثالث قبل الميلاد. سكن الاسكندرية، فيمن سكنها، طائفة من اليهود الذين أصبحوا يتحدثون باليونانية. استعجم كتاب العهد القديم على هذه الطائفة اليهودية الساكنة في الإسكندرية لأن أفرادها صاروا يتحدثون اليونانية في وقت أصبحت العبرية فيه لغة دينية فقط لا يفهمها إلا الأحبار. قام هؤلاء الأحبار بترجمة أسفار العهد القديم إلى اليونانية. تسمى هذه الترجمة بالترجمة السبعينية (Septuaginta)، وهي أقدم ترجمة لكتاب العهد القديم إلى لغة أخرى.
إذاً ترجم اليهود كتاب العهد القديم إلى اليونانية لاستعمالهم الديني المخصوص بهم وذلك قبل ظهور الديانة المسيحية. فالترجمة إذاً حرفية وشملت كل الكتب التي كان كتاب العهد القديم يحتوي عليها آنذاك. وعليه فإن الترجمة السبعينية هي ترجمة يونانية للنص العبري للعهد القديم كما كان اليهود قنَّنوه واعتمدوه في القرن الثالث قبل الميلاد. ويحتوي هذا النص المعتمد لديهم على 47 سفراً.
ثانياً: نشأت الديانة المسيحية التي ترى في كتاب العهد القديم البعد التاريخي واللاهوتي لها، وأدّى هذا المعتقد إلى تشويش الأمر الديني لدى اليهود، لأن الديانة المسيحية تقسم التاريخ البشري إلى عهدين كبيرين: العهد القديم وهو عند المسيحيين العهد الذي اصطفى الله فيه آل إسرائيل والذي كان بمثابة التمهيد لمجيء المسيح عليه السلام، الذي افتتح بمجيئه عهداً جديداً للبشرية أنهى العهد العهد القديم وألغى اصطفاء الله آل إسرائيل ... وأضافت العقيدة المسيحية المتعلقة بالخطيئة الأزلية بعداً دينياً عميقاً لهذا الفصل ين العهدين. وغني عن التعريف أن اليهود لا يسمون كتب العهد القديم بالعهد القديم لأنهم لا يؤمنون بالتصنيف المسيحي لديانتهم أو كتبهم ولا يؤمنون بمبدأ النسخ على الإطلاق، بل يسمونه بأسماء كثيرة أشهرها "تاناخ" (كلمة مكونة من أحرف أجزاء العهد القديم الثلاثة: التوراة، الأنبياء، الكتب) أو "مِقرأ" (اسم الآلة من "قرأ"). وقد مر معنا في مداخلة سابقة أن اليهود المستعربين كانوا يسمون كتاب العهد القديم "بالقرآن". ومن الجدير بالذكر أن الديانة المسيحية ركّزت على تلك الأسفار من العهد القديم التي ارتأت فيها تبشيراً بمجيء المسيح عليه السلام، مثل كتاب "نبوءة عيسى بن سيراخ" وغيره مما اصطلح فيما بعد على تسميته أو تسمية بعضه بالأبوكريفا أي "الأسفار الزائفة".
ثالثاً: سبب نشوء ديانة جديدة هي المسيحية واعتبارها أسفار اليهود المقدسة عهداً قديماً يمهد لعهد قديم ورطة كبيرة لليهود جعلتهم يراجعون أنفسهم. وأدت هذه المراجعة للذات التي أتت نتيجة للتطورات الدينية والسياسية الحاصلة آنذاك إلى إعادة تقنين كتب العهد القديم. أدت هذه العملية التي تمت في القرن الثاني للميلاد في اجتماع مشهور لأحبار اليهودية في مدينة يامنة في آسية الصغرى إلى إسقاط مجموعة من أسفار العهد القديم بحيث أصبح عدد أسفاره 36 سفراً بدلاً من 47 سفراً.
إذاً صار عندنا من الآن فصاعداً نصان للعهد القديم: واحد باليونانية، هو الترجمة السبعينية، مكون من 47 سفراً، وواحد بالعبرية، قُنِّنَ في القرن الثاني للميلاد، مكون من 36 سفراً.
رابعاً: اتخذ البروتستانت النص العبري للعهد القديم المكون من 36 سفراً نصاً معتمداً لهم، بينما اتخذ الكاثوليك النص اليوناني للعهد القديم المكون من 47 سفراً نصاً معتمداً لهم.
النتيجة المنطقية لحالة لاهوتية كهذه هي اتهام المسيحيين (ماعدا البروتستانت الذين أتوا متأخرين) لليهود بإسقاط الأسفار التي تنبأت بظهور المسيح عليه السلام من نصهم المعتمد من جهة، وتبرؤ اليهود التام من تلك الأسفار ورد الاتهام على المسيحين واتهام المسيحين بنحل تلك الأسفار وفبركتها ونسبتها إلى اليهود من جهة أخرى! وأتحفظ في هذا المجال على نسبة تلك الأسفار الزائدة أو المحذوفة بالأبوكريفا لأن الأبوكريفا مصطلح ديني أُدخِل في الاستعمال بعد ظهور المسيحية ولا ينطبق بحال على أسفار الترجمة السبعينية لأنها تمت قبل ظهور المسيحية بثلاثة قرون ولأن الأسباب العقائدية التي تدعو لاستعمال هذا المصطلح وتبرره كانت غير موجودة آنذاك!
أخيراً: عُثر بين مخطوطات البحر الميت على أصول عبرية لبعض الكتب الواردة في الترجمة السبعينية والمحذوفة من النص العبري المعتمد في القرن الثاني للميلاد، فصحت الفرضية الأولى وهي قيام الأحبار اليهود بإعادة تقنين نصهم المعتمد لديهم (ولدى البروتستانت وشهود يهوه) اليوم وذلكم في القرن الثاني للميلاد أي بعد ظهور المسيحية.
وبراءة اليهود من الكتب المحذوفة والموسومة بالأبوكريفا لا تبرئهم من التهمة التي أثبتت صحتها مكتشفات البحر الميت.
شكراً للأخ أوريجنوس على وضع المقالة السابقة
على الرغم من احتوائها على الكثير من الأخطاء, غير المقصودة أحياناً, والمقصودة أحياناً أخرى.
من الأخطاء غير المقصودة, اعتبار مجمع جمنيا قد حدث في القرن الثاني الميلادي. ومن المعروف أنه تم في نهاية القرن الأول الميلادي.
مع أنّ الكثير من الباحثين يؤكدون أن قصة إغلاق القانون العبري في جمنيا ما هي إلا أسطورة, فهناك الكثير من الدلائل, التي تشير إلى أن القانون العبري لم يُحدّد بشكل نهائي حتى القرن الثالث, بل بعض الباحثين يصلون حتى القرن السادس, بسبب وجود اقتباسات من سفر سيراخ في التلمود, الذي جُمع في نهاية القرن الخامس.
أما الأخطاء المقصودة, فهي قول الكاتب أن السبعينية احتوت على 47 سفراً, ليؤكّد صحة العقيدة الكاثوليكية وقانونها الكتابي المؤلف من 47 سفراً, ويغفل أن السبعينية احتوت أيضاً على سفر عزدراس الأول, والمكابيين الثالث, وصلاة منسى, والمزمور 151, التي رفضتها الكنيسة الكاثوليكية في مجمع ترنت في القرن السادس عشر.
الخطأ الثاني هو ادّعاؤه بأن الفولكاطا, وهي النص الرسمي للكتاب المقدس في الكنيسة البابوية, أنها مُترجمة عن السبعينية, ولكن من المعروف أن القديس جيروم (إيرونيموس) قد قام بترجمتها عن النص العبري اليهودي, ورفض نصيحة المغبوط أوغسطين, باعتماد السبعينية.
أخي يبدو أنك نقلت مقالة إسلامية حتى بدون اعادة تحريرها...
أما بالنسبة للنسخة السبعينية، فلا نشك بأن ترجمتها كانت تدبيراً إلهياً.
أما أنت أخي طاناسي، فلقد سمعت أخبار غير جيدة، وهي أن الكتاب يحتاج إلى سنة حتى الانتهاء منه!!!
موفق يارب
صلواتك
اخي الحبيب
نقلتها كما هي من كاتب مسلماقتباس:
أخي يبدو أنك نقلت مقالة إسلامية حتى بدون اعادة تحريرها...
لمناقشه كل ما كتب عن السبعينيه
رجاء ان تراجع هذا الكتاب سوف يفيدك في كتابك
http://www.mediafire.com/?mwtjxht5xkm
أخي المبارك، تستطيع أن تنقل كتابات متفرقة، ولكن من الأفضل أن نعرف مصدر هذه الكتابات. حتى يتم التعامل معها بشكل مباشر معتمدين على فكر كاتبها.
صلواتك
نعم يا صديقي
والمشكلة هي ضيق الوقت وكثرة العمل المطلوب إنجازه
أطلب صلواتك
بالنسبة للكتاب الأخير الذي وضعت رابطه يا أخ أوريجنوس
فهو يطعن (عن جهل) بالسبعينية.
لأنه لم يعرف أن مخطوطة صموئيل التي اكتشفت في البحر الميت والتي تعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد (يعني أقدم مخطوطة كتابية على الإطلاق) هي مُطابقة تماماً للنص السبعيني, ولا تحوي الإضافات الموجودة في النص المسوري (والذي تعود أقدم مخطوطة له وهي مخطوطة لننغراد التي يذكرها الكاتب إلى القرن العاشر الميلادي)
نفس الكلام أيضاً ينطبق على مخطوطة أرميا التي اكتشفت في قمران
صلواتك
أخي أوريجانوس، بالنسبة للسبعينة فالوصف العلمي لها أنها ترجمة. ولكن أيضاً بالوصف العلمي مخطوطات السبعينية أقدم من المخطوط العبري، فلذلك لا يمكن أن نطابق النص السبعين على النص العبري بل العكس هو الصحيح.
وأرجو أن يصححني أخي طاناسي.
أما بالوصف الديني، فإن السبعينية ليست ترجمة بل هي الكتاب المقدس بعهده القديم، لأن الرب ورسله وقديسيه (الشرقين خاصة) استخدموها واعتمدوها.
فلذلك وصف الأخ "هولي بايبل" أن السبعينية ترجمة بشرية لا تخلو من الأخطاء، هو رأي خاطئ يخالف تعليم الكنيسة في القرون الأربعة الأولى على الأقل. فكما قلت سابقاً أني قرأتُ ذات مرة، ولم أذكر المصدر، أن الذهبي الفم كان أول الآباء الشرقيين الذين تكلموا عن ضرروة العودة للنص العبري بالإضافة إلى النص السبعيني وليس قبله. حافظ على أولوية السبعينية، واعتبر العبرية نسخة تفيدنا بلغتها. [تستطيع رفض هذا الرأي لأنه بدون مرجع]
ففي كنيستنا، هو أمرٌ مُسلّمٌ به أن النص السبعيني هو النص المعتمد ليتورجياً، وتعليمياً وعقائدياً.
والأخ "هولي بايبل" متأثر بطبيعة الحال، حتى أبونا عبد المسيح، بعلماء الكتاب المقدس من البروتستانت والإنجليكانيين ومن جرى مجراهم.
وللأسف الكثير من العرب المسيحيين متأثرين بهذا التعليم، الذي لا نجده عند آباء الكنيسة.
وخارجاً عن الموضوع، ولكن ليس بعيداً عنه كثيراً، يقول القديس أثناسيوس في رسائله الفصحية، بما معناه، إن تيموثاوس وتيطس لم يكونا بحاجة إلى كتاب عندما كانا مع بولس الرسول، لأن الأخير يُغني عن أي كتاب.
وبولس الرسول يقول في أفسس 3: 10: لِكَيْ يُعَرَّفَ الآنَ عِنْدَ الرُّؤَسَاءِ وَالسَّلاَطِينِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ، بِوَاسِطَةِ الْكَنِيسَةِ، بِحِكْمَةِ اللهِ الْمُتَنَوِّعَةِ.
الكنيسة لا تكشف فقط السر الإلهي للبشر، بل حتى للملائكة ورؤساء الملائكة. كيف لا؟ والكنيسة هي المسيح نفسه، وأعضاؤها هم أعضاء جسده؟
وهذا ما يؤكده القديس بطرس الرسول في رسالته الأولى 1: 12 الَّذِينَ أُعْلِنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ لَيْسَ لأَنْفُسِهِمْ، بَلْ لَنَا كَانُوا يَخْدِمُونَ بِهذِهِ الأُمُورِ الَّتِي أُخْبِرْتُمْ بِهَا أَنْتُمُ الآنَ، بِوَاسِطَةِ الَّذِينَ بَشَّرُوكُمْ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُرْسَلِ مِنَ السَّمَاءِ. الَّتِي تَشْتَهِي الْمَلاَئِكَةُ أَنْ تَطَّلِعَ عَلَيْهَا.
صلواتك أخي الحبيب
سلام و نعمة
..................
انا استطيع اني اقولك الاثبات الديني و هو ان الكنيسة القبطية الارثوذكسية التي تنتمي كم انتمي انا ايضا لها تستعمل السبعينية علي انها العهد القديم و جميع النبوات التي تقرا في الصوم المقدس او اسبوع الآلآم تقرأ من فصول تلك الترجمة
اخي مايكل، انت اقتبست النص من مشاركتي، فبان بأنه أنا من قال هذا الكلام :sm-ool-30:
بكل الأحوال شكراً على هذه المعلومة فهي أيضاً موجهة لي لجهلي بها.
ياجماعه في سؤ فهم
انا لا انكر الترجمة السبعينه ولكن نحاول نبحث لنصل الي اثبات علمي وديني
في بعض المشاكل محتاج حل لها
مثلا
انها ترجمة اي عندما نترجم كلمه قد تحمل اكثر من معني
والترجمة قد تكون ترجمة حرفيه او ترجمة بالمعني وهكذا والترجمة السبعينيه كما يقول كثيرا انها تحمل ثلاث انواع من الترجمة
اعداد موجودة او غير موجودة بين النص العبري والترجمة السبعينه مع الفارق الزمني
وجود بها اسفار غير معترف بيها نهائيا
وجود بعض الاختلافات في بعض الاحيان مع مخطوطات البحر الميت
صعب ان نقارن بين ترجمة و بين نص ، لان مقارنة النصوص تكون بين الأصول و ليس بين نص و ترجمة.
اتمني ان يبحث احد عن النقد النصي للعهد القديم
وغيرهم
سوف اعرض لكم راي احد الاخوة في ذلك الموضوع
تحياتي للجميع
من الخطأ النظر الي النصين كنصوص مخالفة او مضادة , فلكل من السبعيني و المازوري قوته و كلاهما يعبر عن النص الاصلي للعهد القديم .
اما الاول ( السبعيني ) فهو ترجمة ( يهودية ) للنص ( العبري ) للعهد القديم , و يقينا ان الترجمة تحمل معها افكارا جديدة , لا نصا جديدا
( و العذراء ) مثال طيب لهذه المسألة كما شرحه ( شمس الحق ) و تأمل هذه الحالة .
فقد تحمل الكلمة العبرية عدة معان , لكن الكلمة في سياقها ( كون حمل الانثى اية او اعجوبة ) لا يسبب اي شك في ان المعنى المقصود هو ( عذراء ) و ليس مجرد فتاة قد تكون متزوجة اذ لا اية هنا , هذا ما دفع بالترجمة اليونانية الي تبني ( معنى الكلمة ) لا الكلمة نفسها .
و هذه المسائل و غيرها تختص بالدراسات الادبية اكثر من الدراسات اللاهوتية
يمكنك متابعة كتاب ( عن الترجمة ) لبول ريكور وهو احد رواد الدراسات النصية خصوصا المتعلقة بالتأويل , وهو استاذ مباشر للدكتور ( حسن حنفي ) الذي بدوره استاذ ( نصر حامد ابو زيد ) و ( سيد القمني )
اذن لا انفصال بين النص العبري , النص السبعيني او النص المازوري , فكلها اوجه لنفس الشئ مع تفاوت في تحديد معاني الكلمات .
اما وجود اسفار من عدمه او وجود ايات من عدمه , فهذا يرجع الي مشاكل ( التحقيق ) و توقيت ظهور الاسفار ووجود سقط في بعض المخطوطات تبناه بعض العلماء و اهمله علماء اخرون .
اهم ما اقوله لك , ان هذه الفروق اقل القليل اذا ما قورنت بالكم الهائل من الاتفاق بين النصين .
و كل الدراسات التى ستقرأها انما ستذكر الفروق , اما الاتفاق فلن تجد
فالناس تهتم بالصراع اكثر منها بالوفاق , لدرجة انك ستظن انه اما هذا النص او ذاك
و ليس الامر كذلك
هما وجهان لنفس الشئ
العهد القديم
التاريخ المقدس للعلاقة بين الله و اليهود .
مصدرهما واحد
النص العبري للعهد القديم
ناقلهما واحد
اليهود داخل فلسطين او في الاسكندرية
و هذه ادلة اصالة النصين المتوازين .
----------
لا خلاف ان السبعينية لم تأخذ من المازوري
فهي تسبقه
ما اقدمه ان الاثنين اخذا عن نفس المصدر العبري القديم , فحافظ المازوري على الارثوذكسية اليهودية للنص , بينما قدم السبعيني النص مفسرا و مشروحا شرحا يهوديا ايضا .
و المخطوطات الجديدة لا تعبر عن صحة السبعينية بقدر ما تعبر عن شيوع هذا التفسير القويم للنص العبري الاول , خصوصا انها مخطوطات جماعات مسيانية , تبحث في نصها عن المسيح , الذي قدمته المسيحية - بحسب الانجيل - مقتبسة عن السبعينية .
اذن
السبعينية لم تاخذ من المازوري
كلاهما اخذ من العبري الاول
المازروي يهودي ارثوذكسي
السبعينية تفسيرية دقيقة
العهد الجديد مال الي السبعينية
المخطوطات الحديثة مخطوطات عبرية ماسيانية اظهر الروح السبعينية في لغة عبرية
------------
بفترض فرضاً ان السبعينية ادق من النص المازورى، ايه المشكلة فى كدة؟ الاثنين دقيقين جداً جداً بالمناسبة لأنهم نصوص يهودية كتبها يهود يقدسون الحرف جداً، لكن حتى لو افترضنا صحة ما كتبه كاتب المقال، ما المشكلة لو كانت السبعينية ادق من النص المازورى؟ الاثنين مصادر محترمة و تستحق التقدير فى تكوين النص الأصلى للعهد القديم. مع ان حسب خلفيتى الضعيفة فى النقد النصى للعهد القديم، اعرف ان نصوص مخطوطات وادى قمران تتفق بشدة مع النص المازورى ولا يوجد خلافات سوى اشياء طفيفة فقط.
(ملحوظة: كاتب المقال وضع فرضية ارثوذكسية حول نص الكتاب المقدس و يحاول اثباتها عن طريق المخطوطات، فالكنيسة الارثوذكسية لم تستخدم النصوص العبرية بل السبعينية، عبر تاريخها. فالمقال دفاعى ليبرر اللجوء للسبعينية بدلاً من النص العبرى).
تحياتى و محبتى
-----------------
اعطيك مثالا ثانيا
في العبرية عندما نتكلم عن خالق الكون فاننا نسميه الاله معرفا باداة التعريف
ذلك تمييزا له عن الهة كثيرة وقت ان كان التوحيد غريبا عن الحضارات البشرية فكان للعبرية ان تستخدم الاسم معرفا لتدل على كيان واحد بعينه .
و لما انتشرت العقيدة التوحيدية و بات اله العبرانيين معروفا بوحدانيته
اكتفت السبعينية بالاشارة الي الاله بقولها ( اله ) دون اداة التعريف .
هذا يفرق بين السبعينية و المازورية
فبينما احتفظت المازورية بالنص , تعاملت السبعينية مع معناه
و هذا لا يعني ان السبعينية مجرد شرح او تفسير للنص الاصلي
بل هي نص اصيل يحمل في طياته شرح النص الاصلي .
فمن اراد اعتبارها شرحا اعتبرها
و من اراد اعتبارها اصلا اعتبرها
اما عن اقتباس العهد الجديد من السبعينية , فهذا يشير الي قوتها و شيوعها و حضورها في ذهن كتبة العهد الجديد الذين كتبوا باليونانية
و هذا لا يمس ابدا تفضيل السبعينية على المازورية , خصوصا ان لا اختلافات حقيقية في النصوص المقتبسة و قد تم ايضاح ذلك اثناء مناقشة مثال ( ها العذراء تحبل )
بل ازيدك احتمالا ان الانجيلي ( و ليكن متى ) قد كتب انجيله بالعبرية مقتبسا من النص العبري , و لكن مترجم الانجيل الي اليونانية - ليس هو متى في بعض الاراء - قد ادرج النصوص اليونانية للايات من السبعينية بدلا من اعادة الترجمة من العبرية لليونانية , خصوصا و قد حظيت السبعينية باحترام معاصريها .
هذا الاحتمال يحميك من ان تظن ان متى الانجيلي قد فضّل السبعينية على العبرية
كل ما نستنتجه ان السبعينية قد حظيت باحترام قديم
و هذا لا يضر المازورية في شئ اذ ان لها احترام مواز في الاوساط الدراسية
اما مسألة الاسفار فلا علاقة لها بالسبعينية , انما بقضية الاسفار التى ظهرت بعد عزرا الكاهن , فمن اكتفى باسفار ما قبل عزرا اكتفى بما اكتفت به المازورية
و من اعتمد النصوص اليهودية كاملة اضاف ما اعتمدته السبعينية كتتمة النصوص اليهودية .
فهي مسألة تحقيق و تأريخ لا علاقة لها بالترجمة الا بانها اخذت موقفا من الاسفار الثانية .
اما ان المازورية اخذت من السبعينية فانا استبعده
يقينا كانت السبعينية في وعي كتاب المازورية , لكن اصول المازورية اصيلة و قديمة قدم اصول السبعينية , و لا حاجة للجوء كتاب المازورية الي السبعينية و بين ايديهم اصول عبرانية صميمة .
تخيل اعادة ترجمة الي العبرية ما قد ترجم اصلا من العبرية .
شئ غير متصور .
لا قول حسم هنا
فما لدينا هو النصوص لنتأملها
خصوصا مع عدم كفاية الشواهد التاريخية
لكن ما نستمر في التأكيد عليه
هو اصالة المازورية
قوة السبعيني
التطابق الهائل بين الاثنين مما يتم التهامه اثناء الحديث عن الفروق بينهما !
أخي أوريجنوس
يبدو أنك مهتم بالموضوع ولكنك مشوّش بأفكار خاطئة شائعة.
يجب أن تعرف أولاً بعض النقاط:
أولاً النص المسوري لا يُطابق السبعيني مثال بسيط (المزمور 21:16) يقول في السبعيني: (ثقبوا يديّ ورجليَّ) وهي إشارة واضحة لصلب السيد!
بينما يقول في المسوري (كأسدٍ يديَّ ورجليََّ) فما رأيك؟
ثانياً السؤال الأهم يا صديقي هو أي نص استعمله الرب يسوع ورسله وآباء الكنيسة؟
(بالنسبة للأخ أليكسيوس أصادقك على كل ما قلته أنت والأخ مايكل)
صلواتكم
اخي الحبيب athnasi
انا فعلا متهم بالموضوع ا جدا
لاني كنت علي وشك الاقتناع التام بها الي ان صدمت بعض المقالات والنقاشات وتوقفت هذه المنقاشات من فترة ولم اصل وقتها الي قرار حسام داخلي
لذلك فتحت باب النقاش مرة اخري وبحاول اتناقش مع الجميع في هذا الموضوع والبحث عن الكتب والمقالات المكتوبة فيه
لمعرفه الحق والحقيقه
اتمني المساعدة بهدف للوصل الي الحقيقه بعيد عن الفكر الداخلي
هل تبدا البحث والمناقشه الاستفادة ؟
بجانب الاثبات يجب الرد علي الاعتراض
ومنها ما تعرض لها
مثلا
والترجمة قد تكون ترجمة حرفيه او ترجمة بالمعني وهكذا والترجمة السبعينيه كما يقول كثيرا انها تحمل ثلاث انواع من الترجمة
3- وجود بها اسفار غير معترف بيها نهائيا
1- انها ترجمة وليس اصل ( قد تحمل الكلمه اكثر من معني في الترجمة حرفية او معني ) 2- اعداد موجودة او غير موجودة بين النص العبري في الخطوطات القديمه للبحر الميت والترجمة السبعينه 4- وجود بعض الاختلافات في بعض الاحيان مع مخطوطات البحر الميت 5- صعب ان نقارن بين ترجمة و بين نص ، لان مقارنة النصوص تكون بين الأصول و ليس بين نص و ترجمة.
6- النقد النصي للعهد القديم ( الترجمة السبعينية )
وغيرهم
ما رائك في ذلك يا اخي
عزيزي أويجنوس , اسمع رأي آباء الكنيسة في الموضوع (سأقتبس لك فقرة من مسودة الكتاب, مع الاعتذار لعدم ظهور الحواشي والمراجع):
• يؤكّد الباحثون أنّ عملية انتقاء الحاخامات في تلك المرحلة للنموذج النصي, وتحديدهم لقانون الكتاب اليهودي (اللذَين سادا عند اليهود في القرون اللاحقة) هي عملية لم تقم على أسس علمية, أو كنتيجة للبحث والمقارنة, بقدر ما كانت عملية استبدادية الطابع .
وقد أوضح لنا الآباء في كتاباتهم, أنّ اليهود حذفوا "الأسفار العشرة" من كتابهم المُقدّس نكايةً بالمسيحيين, لنستمع مثلاً, كيف يَغمِز القديس يوستينوس الشهيد (القرن الثاني) من قناة مُحاورِه اليهودي تريفو, بالإشارة إلى هذه الحقيقة:
"إني لا أثق بمعلميكم، الذين يعتبرون أن الترجمة التي قام بها السبعون شيخاً، لدى بطليموس ملك مصر, أنها غير صحيحة، ويحاولون أن يقوموا بترجمة تخصـّـهم. فهناك نصوص كثيرة، شطبوها كاملة, من الترجمة التي عملها الشيوخ لبطليموس, لأنها كانت تبيــِّن وتعلن بوضوح أن يسوع (هذا الذي صُلب) كان إلهاً وإنساناً، وأنه عـُلِّق على الصليب، ومات. يجب أن تعلموا هذا, أني أعلم أن الذين من ملّتكم، ينكرون كلَّ هذه النصوص، ولذلك فإنى لا أحاول أن أحاججكم منها، بل سأحاججكم بالتي تعترفون بهِا."
على كل حال, وبما أنك مهتم , وتطلب المراجع فقد بدأتُ للتو بعرض الحلقة الأولى من مسودة الكتاب
(كتاب المسيحيين وكتاب اليهود)
فإلى قسم العهد القديم حوِّل
ِ
سلام ونعمة
...............
أعتقد ان النقطة الرئيسيةالتي ترتكز عليها إجابة تلك الأسئلة هي مفهوم (عصمة الوحي)
فهل العصمة هي عصمة الحرف ام عصمة التعليم و الرسالة وهذا الرابط يمكنه أن يرد علي سؤالك حول اختلاف النص الكتابي بين ماسوري و سبعيني او كذا او كذا..........
http://www.files.arabchurch.com/Chri...tics/Intro.pdf
يا رب تستفيد يا اخي........:sm-ool-02: صلواتك