يخطر في بالي سؤال واحد ولكنه مهم بالنسبة لي:
لماذا الكنيسة الأرثوذكسية تسمح بزواج الأقارب والطلاق؟؟؟ علماً أن الكنيسة الكاثوليكية لا تسمح بالطلاق، والكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية لا تسمح بزواج الأقارب... مع الشكر لأجوبتكم.... صلوا لأجلي أنا الخاطئ.
عرض للطباعة
يخطر في بالي سؤال واحد ولكنه مهم بالنسبة لي:
لماذا الكنيسة الأرثوذكسية تسمح بزواج الأقارب والطلاق؟؟؟ علماً أن الكنيسة الكاثوليكية لا تسمح بالطلاق، والكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية لا تسمح بزواج الأقارب... مع الشكر لأجوبتكم.... صلوا لأجلي أنا الخاطئ.
بالنسبة لزواج الأقارب فلا أعلم أما بالنسبة للطلاق فالكنيسة لا تسمح بالطلاق إلا في حالات معينة كالخيانة الزوجية أو استحالة العيش المشترك بسبب عدم التفاهم أو أسباب يقدمها طالب الطلاق ويحدد قيمة هذه الأسباب رئيس المحكمة الروحية وهناك عدة أسباب أخرى أيضاً تعود لرئيس المحكمة الروحية من حيث التقدير وعلى كل الأحوال فالطلاق لا يتم إلا بعد جلسات طويلة ومحاولات إقناع الزوجين بالعدول عن طلب الطلاق وهناك الكثير تراجعوا عن طلباتهم بعد هذه الجلساتصلواتك
اعرف انه لا طلاق غير لعله الزنا
او تغير الدين
من اين جاءت هذه الاسباب الاخري في الكتاب المقدس ؟
صحيح.. ولكن هناك أمور معينة تؤدي إلى الزنى... أو هي بحكم الزنى... كاستحالة العيش المشترك (المشاكل اليومية الغير منتهية) والذي يدفع الزوج أو الزوجة في بعض الحالات ومع مرور الوقت للبحث عن شخص آخر (علاقة غير شرعية) طلباً للحياة الهادئة والحب والحنان والتفاهم وا وا وا،،، الخ.
كما يوجد هناك ما يسمى بـ فسخ الزواج و إبطال للزواج (زواج باطل من الأساس)
مثلاً: يكون الزواج باطلاً إذا تبين أن أحد الزوجين كان بتاريخ إقامة الزواج غير أهل لممارسة الحياة الزوجية، أو إذا أقام الإكليل كاهن لا ينتمي إلى مذهب أحد الزوجين. فهنا يكون الزاوج باطلاً من الأساس.
وإذا حاول أحد الزوجين القضاء على حياة الآخر مثلاً، أو إن اعتنق أحدهما ديناً أخراً، فهنا تطبق حالة فسخ الزواج.
صلواتك
أنا لم أقل "كل" .. أنا قلت:
نعم وهناك الكثير من هذه الحالات للأسف...
أخي الحبيب هذه الأمور مأخوذة اعتماداً على قانون الأحوال الشخصية للروم الأرثوذكس، بطركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، 2004
صلواتك
سلام ونعمة
زواج الأقارب لا يسمح بالكنيسة الأرثوذكسية حتى الدرجة الثامنة، وما يجري من زواج اقارب هو تجاوزاً وبالأخص فقط بالشرق العربي المسيحي،لأن الكنائس الكاثوليكية والغربية (التي لا تسمح هي أيضاً بزواج الأقارب) اخذت تقتنص الأرثوذكسيين وتزوج الأقارب، وبتأثير من المجتمع المحيط بنا تاثر المسيحيون وأخذو يميلون لزواج الأقارب ، الكنيسة الأرثوذكسية منعت ، وبعد خروج عدد كبير من رعاياها لهذا السبب، أذنت بزواج مثل هذا ولكن بعد أخذ اذن خاص من المحكمة الكنيسة أو من راعي الأبرشية، وما زالت الكنيسة ترفض مثل هذا الزواج وتحث على عدم اتمامه ولكن قد حدثت تجاوزات
بالنسبة للطلاق غهو لا يتم إلا بعلة الزنى، يقول الرب من طلق امرأته الا لعلة الزنى فقط زنى
أي ان من يطلق بغير سبب زنى يزني
والكنيسة بحسب التدبير الكنسي وجدت بعض الأسباب الضرورية (المأثر بها من الخارج أو غيره) لفسخ الزواج
معتمدة على قول بولس الرسول وتجنباً لخطية التحسر والزنى أثناء الرباط الزوجي
اذا كل من طلق بغير سبب الزنى يشترك بخطيئة الزنى بشكل نوزعي ونسبي
سلام ونعمة
اشكرك يا ابي علي تعليقك
ولكني لي عدة تسالاوت
لماذا لا تسمح الكنيسة بزواج الأقارب حتى الدرجة الثامنة ؟ هل هذا تعليم كتابي ام مجرد تعاليم خاصه بالكنيسة في انطاكية ؟
اليس هذا التدبير يعتبر خارج عن تعاليم الكتاب المقدس لان الرب حدد بنفس اسباب الطلاق ؟اقتباس:
والكنيسة بحسب التدبير الكنسي وجدت بعض الأسباب الضرورية (المأثر بها من الخارج أو غيره) لفسخ الزواج
معتمدة على قول بولس الرسول وتجنباً لخطية التحسر والزنى أثناء الرباط الزوجي
اذا كل من طلق بغير سبب الزنى يشترك بخطيئة الزنى بشكل نوزعي ونسبي
هل عندما يحدث هذا الطلاق يتزوج الطرفين ام لا يجوز لهم ؟
أخي أوريجانوس، الكتاب المقدس لا يشمل على كل التعليم، والكنيسة في تعليمها وقوانينها لا تخالف جوهر الكتاب. فالسيد المسيح الذي قال أن الطلاق هو فقط بسبب علة الزنى، أعطى الكنيسة سلطان الربط والحل.
هو في الحقيقة علة الزنى أيضاً لا توجب الطلاق، فهذا يعود إلى الزوجين، ولكن يُسمح لهما إن أرادا ذلك، أو على الأقل أحدهما.
بالنسبة للطلاق في غير علة الزنى الجسدي (إذ أن معنى الزنى هنا فد يشمل الروحي أيضاً، ونحن نعلم أن الرب في الكتاب شبه خيانة الشعب له بالزنى)، فالكنيسة تحاول أن تصلح الزواج قدر المستطاع، ولا تعطي الطلاق إلا بعد فترة قد تمتد إلى سنوات. فالكنيسة تأخذ بعين الإعتبار ضعف الطبيعة البشرية، ولا تتعسف في المعاملة معهم.
لا تسمح الكنيسة بزواج الأقارب من ناحية جسدية، وهناك اقراب روحيين واقارب بالتبني، طبعا الزواج بين انواع القرابة تختلف درجته
بالنسبة لزواج الاقارب الجسديين ، لقد حددت الكنيسة الى الدرجة الثامنة وذلك بوحي الهي ، واليوم نعلم من العلم والطب ان حتى الجيل الثامن ودرجته تختفي الجينات المتجانسة بين الشخصين، ولابعاد اي اشكال صحي بالمولود بين الأقارب بسبب قرابة الجسد (الدم) وكذلك قرابة الدم تعبر نوع من الأخوية
لقد أشرت بالنسبة للطلاق ان الرب قال "من طلق ارمأته إلا لعلة الزنى فقد زنى" أي أن الطلاق بشكل واضح وصريح بسبب الزنى، ولكن من يطلق بغير سبب الزنى فقد زنى، ونرى ان الرب لم يمنع الطلاق بشكل مطلق بل نوه ان من يطلق بلا سبب زنى فهو يزني
ثم سؤل الرب لماذا موسى اعطى كتاب طلاق، اجاب لقساوة قلوبكم
يعني ان الزواج لا يفسخ، ولكن لقساوة القلوب يوجد تدبير ان يسمح به
اخي الحبيب انا معاك ان ليس كل شي في الكتاب المقدس
ولكن بعد ان وضع مفهوم ارتباط المسيح بالكنيسة والرجل وزوجته واحد
بعد ذلك وضع سرر فك هذا الرابط هو دخول طرف ثالث الزنا او ترك المسيحية
ناتي ونضع قانون غير ما وضعه المسيح هذا ما اسال عنه
ولم اسمه رائك في ان الكنيسة لا تسمح بزواج الاقارب لدرجة الثامنه
صلواتك ابي
اسمحي لي ابي باستفسارات كثيرة لاني غير مقتنع حتي الان
اول نقطة زواج الاقارب
علي اي اساس منعت الكنيسةزواج الاقارب حتيالدرجة الثامنة
هل يوجد اشارة او تلميح في الكتاب المقدس
هل يوجد تعليم ابائي ؟
هل يوجد قانون ابائي علي مستوي جميع الاباء ام تعليم خاص بكنيسة معينه ؟
ثانيا الطلاق
هل موضوع الحل والربط يسمحت بتمديد اسباب الطلاق ؟
هل هل التمديد لو كان معاكس لتعليم الرب يسوع سوف يحكم علي هذا الازواج بالزنا في الدينونة ام يدان الاب الذي صرح لهم ؟؟
أخ اريجانوس
لتعلم أن الكتاب المقدس هو جزء أساسي من التقليد الشريف، وقد رتبت الكنيسة قوانينه وأسفاره في المجمع المسكوني الأول، ولا توجد تعاليم بالكنيسة تخالف التقليد الشريف وجميع التعاليم مستقاه من الكتاب المقدس
الكتاب المقدس بيس كتاب قانوني ولا كتاب تاريخي ولا كتاب علمي، الكتاب المقدس كتاب روحي للصلاة والرقي والتعمق بحياة المسيح والعيش بها
من أسئلتك أرى أنك لا تتبع كنيسة الروم الأرثوذكس، بركة ونعمة تشملك من لدن الله
تعاليم كنيستنا الأرثوذكسية بالنسبة للزواج لا تكون خاصة بكنيسة محلية وإنما بالكنيسة المسكونة
زواج الأقارب لا تسمح به الكنيسة بقوانين المجامع المسكونية، وقد اشرت سابقاً انه هناك تجاوزات تمت بسبب التدبير الكنسي المحلي، وذلك لعدم وعي الناس ولمنع اقتناصهم من الكنئاس الغربية التي أتت تزوج الأقارب (مع أنها تمنع بقوانينها وفي الغرب) لتقتنص المءمنين، تأثير العالم الاسلامي على المسيحي الشرقي واضح وتداخل الكنائس الغربية باقتناصها أدى لزواج الأقارب، مما جعل بعض الكنائس المحلية ككنيسة أرشليم وأنطاكية تسمح بعد تدقيق وفحص وإن راعي الأبرشية فقط (أي لا تسمح لكاهن الرعية باتمام الزواج إلا باذن المطران)
زواج الأقارب أثبت علمياً أنه خطر وممكن أن يسبب اعاقة عن الانجاب
بالنسبة للطلاق كذلك اشرت سابقاً: قول الرب كل من طلق امرأته إلا لعلة الزنى فقط زنى
أي ان من يطلق بدون سبب زنى فهو يزني
وكذلك الرب لم يمنع الطلاق ونراه لقسوة قلوب البشر، فسأل الرب موسى أعطى كتاب طلاق، أجاب الرب لقساوة قلوبكم
وفسخ الزواج لا يتم بسهولة بل بعد فحص وتدقيق ومحاولات عدة لاعادة اللحمة بين الزوجين
ويتم فسخ الزواج فقط عن طريق محكمة بدائية كنسية روحية يرأسها أسقف الأبرشية
وبعناية وتدبير أذنت الكنيسة بفسخ الزواج لحالات معينة
ولو أنها تمنع الفسخ لكان قد انتشر الزنى والفسق ،
وللعلم أن سبب انتشار الزواج المدني هو عدم الطلاق
الكنيسة الأرثوذكسية لا تسمح بابعاد الزوجين مدة 7 سنوات او اي مدة، ما يسمى بالغرب انفصال الزوجين
إذا رأت المحكمة الروحية واقتنعت بضرورة فسخ الزواج تصدر قرارا بفسخ الزواج
أعتقد اجابتي واضحة
سامحني يا ابي علي كثرة الاسئله
اتمني تعطيني اسماء هذه المجامع لكي اتابع تاريخها واسباب التي بها صدر هذا القرار ( التعليم)
اتمني يا ابي تشرح لي ما هو المقصود بالدرجة الثامنة لحد مين في العائله
الاولي
الثانية
الثالثه
الرابعة
الخامسة
السادسة
السابعه
الثامنة
حتي افهم من هم الخارجين عن الارتباط
نترك موضوع الطلاق الان حتي افهم هذا الجزء اولا
صلواتك يا ابي
قدس أبينا الحبيب اقبل الأيادي
أنا قرات يا أبونا في احد المواقع الارثوذكسية (لا اذكر اسمه)
أن من قوانين الزواج بالكنيسة الارثوذكسية يجب أن يكون الزوجين
بعيدين إلى الجيل الرابع وليس الثامن, فاتمنى من قدسك القاء الضوء
اكثر على هذا الموضوع, واين قد جاء القول بضرورة البعد الى الجيل الثامن
صلواتك
بعد أذن أبونا، أرجو من الأخوة العودة لكتاب "مجموعة الشرع الكنسي أو قوانين الكنيسة المسيحية الجامعة"
وفي فصله الأخير يوجد التالي:
شريعة الزواج بين الأقارب
توطئة
مقدمة
الفصل الاول - القرابة الدموية والقرابة من أصل واحد
الفصل الثاني - في درجات قرابة المصاهرة
الفصل الثالث - الزيجات الممنوعة في قرابة المصاهرة
الفصل الرابع - الزيجات الممنوعة في قربة المصاهرة (حيث يقدم أحد الأصلين شخصاً واحداً)
الفصل الخامس - درجات أخرى ممنوعة في قرابة المصاهرة
الفصل السادس - القرابة الناشئة عن الكفالة (العراب)
الفصل السابع - القرابة الناشئة عن التبني
الكنيسة حددت حتى الدرجة الثامنة، وقد اتيحت لضغوطات معينة في قوانين الأحوال الشخصية اللبناني (,انا أعترض عليه) حتى الدرجة الرابعة
أرجو مراجعة كتاب الشرع الكنسي صفحة 923
أنا جدي وجدتي من جهة الأم (الله يرحمهم) تزوجا عند اللاتين لأن الكنيسة الأرثوذكسية منعت زواجهما بسبب وجود قرابة بينهما. النتيجة: هم الوحيدين (مع أبنائهم وأبناء أبنائهم) اللاتين في عائلتنا. فكما قال أبونا بسبب سماح الكنائس الأخرى للزواج بين الأقارب أصبحت الكنيسة من مدة قريبة فقط تسمح بهذا الزواج تدبيراً.