-
آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
آية اليوم لــشــ تشريـــن الثـــانـي ــــهــر 2008
فهـــرس الآيــــ اليـــوميـــة ــــــات
Go To
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم السبت 1/11/2008
" ويكون بعد ذلك أَني أسكبُ روحي علَى كل بشر، فيتنبَأ بنوكم وبناتكم، ويحلم شيوخكم أَحلاما،ويرى شبابكم رؤًى. وعلى الْعبيد أَيضاً وعلَى الإماء أَسكب روحي في تلك الأيام، وأعطي عجائب في السماء والأَرض، دما وناراً وأعمدة دخان. "
يوئيل 2: 28 - 30
تذكارالقديس يوئيل النبي وأوارس الشهيد
من كتاب الشيخ بارثانيوس الذي من كييف (لافرا الكهوف)
+ لا تسلك في أمر خلاصك، سبلا ملتوية. ولا تجهد ذاتك في أعمال نسكية خاصة بك، إلا أذا أعطاك الرب قوة عليها. اغصب نفسك، دوما على القيام بكل عمل صالح.
+ من الخطر جدا أن تتبع في ما يتعلق بخلاصك، أفكارك ومشورتك الذاتية. لأن عقلنا (عين الإنسان الجسدي) يلحظ فقط أمور العالم الخارجي ويراقبها. أما الأمور السامية الروحية، فنعهد بها إلى الله وحده وهو يقودنا في طريق الخلاص بواسطة المرشد الروحي (الأب الروحي) متى اتبعنا إرشاداته كلها.
+ لا نستطيع إتباع مشورتنا الخاصة لأن كل رغباتنا ونوايانا تتحول دائما، وتتغير باستمرار، وقد تتبدد كالغبار. لذا علينا أن نُخضع إرادتنا لإرشاد مدبرنا (الأب) الروحي دائماً.
[/align]
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2008/12/42.gif
Go Back To The Index Page
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
بارك الرب تعبك اختي الغالية yara
بشفاعة القديس يوئيل النبي وأوارس الشهيد تكون معك
يا رب علّمنا التواضع لنصبح صادقين بروحك القدوس وأنرنا لنعرف الحق وأرشدنا إلى كل الحق واملأنا باسمك لأنك أنت الحق الكامل فنصبح صادقين في نوايانا وأفكارنا ونسلك في الصدق والحق والعدالة.
صلي من اجلي انا اختك الخاطئة
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الاحد 2/11/2008
" تعالوا اليّ يا جميع المتعَبين والمثقَلين وانا اريحكم. احملوا نيري عليكم وتعلموا منّي فإنّي وديعٌ ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم. لان نيري ليّن وحملي خفيف. "
متى 11: 28 - 30
الاحد السادس من لوقا
وتذكارالمعظم في الشهداء أرتيميوس والبار المتوشح بالله جراسيموس الناسك الجديد
أما جراسيموس فكان من شبه جزيرة المورة ابن ديمتريوس وكاليّ الملقبين بنو ترادة. فربياه على حسن العبادة وعلماه العلوم الروحية. ثم سافر من وطنه وجال في أماكن شتى حتى انتهى اخيراً إلى جزيرة كيفالينية. فجدد فيها هيكلاً كان قديم البناء وبنى بجانبه ديراً للعذارى لم يزل موجوداً إلى يومنا هذا في مكان يدعى أملا. وهناك قضى نحبه سنة 1579 ناسكاً. اما جسده الشريف لم يفن بل هو باقٍ تقديساً للمؤمنين.
طروبارية
هلموا لنمدح أيها المؤمنون، جراسيموس الالهي الظاهر لنا حديثاً، نصيراً للمستقيمي الرأي، وملاكاً بالجسد، وصانعاً للعجائب متوشحاً بالله، لأنه نال باستحقاق من لدن الله، موهبة الأشفية التي لا تفرغ، ليُبرئ المرضى ويشفي المصابين، فلذلك يفيض الأشفية لمكرميه.
قنداق
إن جزيرة كيفالينية تستدعي اليوم جماهير الارثوذكسيين، ليقرّظوا بالنشائد جراسيموس الإلهي، الظاهر حديثاً فخراً عظيماً لاستقامة الرأي، المنجد لها والمناضل عنها.
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الاثنين 3/11/2008
" طوبى لكم اذا ابغضكم الناس وافرزوكم وعيّروكم ونبذوا اسمكم نبذ شرير من اجل ابن البشر. افرحوا في ذلك اليوم وتهللوا. فهوذا اجركم عظيم في السماء. "
لوقا 6: 22 - 23
تذكارالبار إيلاريون الكبير وخريستوذولوس من بطمس
من كتاب الشيخ بارثانيوس الذي من كييف (لافرا الكهوف)
+ تحفَّظ من إدانة القريب. وكيلا تقع في هذه التجربة، كف عن الاهتمام بأمور الآخرين وشؤونهم.
+ من يحتفظ بالإساءة في قلبه، يشح الله بوجهه عنه. ومن غذى داخله شر ضد القريب، فبدلا من أن ترافقه الملائكة تعاشره الشياطين وأما صلاته، فتخنقها الخطيئة.
+ يحاربنا الشيطان من دون هوادة. فيبدأ من اليسار، أي بإثارة الأهواء والرغبات الشريرة. وعندما يفشل من هذه الجهة، ينتقل إلى اليمين، ليبسط شباكه. فيفسد أعمالنا الصالحة إما بميلنا إلى المجد الباطل أو بحب المديح أو...
+ كلما اقترب الإنسان من الله أزعجته الشياطين أكثر. فهيئ نفسك إذا للتجارب، إن قررت أن تخدم الرب.
+ حيث يوجد عمل صالح، فهناك يزرع الشيطان زؤانه. يجلب الشيطان الحزن لكل نفس تسعى إلى الخلاص.
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[glow1=0066ff]
سلام الرب لروحك أختي يارا
لقد وضع لك أخي سليمان آية يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء (الرب يبارك ويقدس روحه)... أين أنت؟
انشالله تكوني بخير
نحن في انتظارك...
صلوات القديسين تكون معك أختي
الرب يباركك
[/glow1]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الثلاثاء 4/11/2008
" قال الرب سراج الجسد العين. فإذا كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيّرا. وإذا كانت شريرة فجسدك ايضاً يكون مظلما. فاحذر إذن ان يكون النور الذي فيك ظلاماً. "
لوقا 11: 34 - 35
تذكارالقديس أفركيوس أسقف إيرابولس المعادل الرسل العجائبي والفتية السبعه القديسين في أفسس
من كتاب الشيخ بارثانيوس الذي من كييف (لافرا الكهوف)
+ ينتقل الشر بسرعة مثل مرض معد. فإن صاحبت الثرثارين والنمامين والميالين إلى الأمور الدنيا، فمن دون أن تدري، ستقع أنت في أهوائهم عينها. ومن جهة أخرى، عندما ترافق أشخاصا روحيين محبين للصلاة، فستتأصل فضائلهم فيك أيضاً.
+ لا تتبع أفكارك وتخضع لها قبل فحصها جيداً. وإن بدت لك في بادئ الأمر مستقيمة.
+ كل نفس تسعى إلى الخلاص، تزدري أن يكرمها البشر، إذ تدرك تماماً مقدار عجزها وضعفها.
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الاربعاء 5/11/2008
" طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة. لانه اذا تزكى ينال اكليل الحياة الذي وعد به الرب للذين يحبونه. لا يقل احد اذا جُرّب اني أجرّب من قبل الله. لان الله غير مجرِّب بالشرور وهو لا يجرِّب احداً. ولكن كل واحد يجرَّب اذا انجذب وانخدع من شهوته. ثم الشهوة اذا حبلت تلد خطية والخطية اذا كملت تنتج موتاً. "
يعقوب الجامعة 1: 12 - 15
تذكارالرسول القديس الشهيد في الكهنة يعقوب أخي الرب أول أساقفة أورشليم
ان يعقوب المذكور كان على رأي البعض ابن يوسف الخطيب مولوداً له من امرأته التي كانت معه قبل ان يخطب مريم الدائمة البتولية. ومن ثم دعي ابناً لها وأخاً للرب كما كان يُظن بالرب ايضاً انه ابن يوسف (متى 13: 55). ويرى آخرون انه كان ابن أخي يوسف اي ابناً لأخيه كلاوبا المدعو حلفى ايضاً مولوداً من مريم امرأته التي كانت اخت او بالأحرى ابنة خالة والدة الاله. فعلى هذه النسبة كان يدعى ايضاً اخا الرب للقرابة التي بينهما اتباعاً لمنهج الكتاب المقدس.
فيعقوب هذا كان يلقَّب من الانجيليين بالصغير (مرقس 15: 40) تمييزاً عن يعقوب بن زبدى الذي يلقب بالكبير. وقد أقيم اول اسقف على اورشليم سنة 34. فالبعض يرون ان الرب نفسه أقامه على السدة الاسقفية. وأما افسابيوس فيقول ان الرسل اقاموه. زكان يلقب بالولي لعظم برّه وعدله. ثم صعد قي يوم عيد الفصح على جناح الهيكل وهو المكان البارز في سقفه اذ حثه الجميع على ذلك وأعطى من هناك الشهادة عن يسوع المسيح التي كانوا يطلبون منه كارزاً بصوت جهير ان يسوع جالس عن يمين القوة العظمى وسيأتس على سحب السماء. فعند هذه الشهادة صرخ كثيرون من الحاضرين قائلين "أواه ثم أواه فإن الصديق ايضاً قد ضلّ" ثم دهوروه من هناك بأمر حنان رئيس الكهنة ورجموه وفيما هو يصلي من أجل قاتليه. شج رأسه بخشبة قصار تياب فأسلم الروح سنة 62.
وقدكتب هذا الرسول الرسالة الاولى من الرسالات المدعوة كاثوليكية اي الجامعة الى اليهود الذين في الشتات.
طروبارية
بما انك تلميذ للرب تقبّلت الانجيل ايها الصدّيق وبما انك شهيد فأنتَ غير مردود، وبما انك أخ للاله فلكَ الدالّة، وبما انكَ رئيس كهنة فلكَ الشفاعة، فابتهل الى المسيح الاله ان يخلص نفوسنا.
قنداق
ان وحيد الآب وكلمة الله، اذ وافى الينا في آخر الازمان، جعلك يا يعقوب العجيب راعياً اولاً لاورشليم، ومعلماً ومدبراً اميناً للأسرار الروحية، لذلك ايها الرسول نكرّمك جميعنا.
[/align]
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2008/12/42.gif
Go Back To The Index Page
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الخميس 6/11/2008
" بيعوا ما هو لكم وتصدّقوا. اجعلوا لكم اكياساً لا تبلى وكنزاً في السماوات لا ينفذ حيث لا يقرب سارق ولا يفسد سوس. لانه حيث يكون كنزكم هناك يكون قلبكم. "
لوقا 12: 33 - 34
تذكارالقديس أريتاس (الحارث) الشهيد ورفاقه الشهداء
هؤلاء جاهدوا سنة 542 في مدينة نجران في بلاد العربية السعيدة (اليمن).
من كتاب ارشادات الى الحياة الروحية
للقديس ثيوفان الحبيس
+ اجهد ذاتك بعمل الاحسان لرفاقك البشر. فليساعدكم الرب. انها تقدمة صعبة وتتطلب اهتماماً كثيراً، ولكنها تترافق على الدوام بتعزية روحية كبيرة. يوجد، كما يقال، نوع من الصّباغ الثمين جداً، الذي يتغلغل في المواد لدرجة كبيرة جداً، بحيث يبقى الى الأبد، بدون ان يزول، مزيناً بسطوع كل ما يصطبغ به. على هذه الشاكلة يزيّن الإحسان النفس، وعلاوة على هذه كلها، فالإحسان يحقق ما هو "على مثال الله" ويجعله يشعّ بالنور.
+ اعمال الرحمة والشفقة لها قيمة، حين تصير بشكرٍ ورأفة وتعطف قلبي. ولهذا السبب فالرسول بولس يشير على الشخص الرحيم بأن يفعل هذا "بابتهاج" (رو 12: 8)، مشدداً بأن "الله يحب المعطي المتهلل" (2كو 9: 7).
+ الرحمة بحد ذاتها لا تنفع شيئا. إنها لا تخلصنا. إنها ببساطة مجرد وسيلة مساعدة أكيدة في طريقنا الى الخلاص. ولكن الطريق هو التقوى الحقيقية، البرّ الحقيقي، المحبة التي لا تعرف حدوداً، التوبة الخالصة، الإيمان الحي بالمسيح المخلص وعمل تدبيره الكائن بالتجسد. حين تتواجد تقوى من هذا النوع فحينها يكون لأعمال الرحمة قيمة، وتفضي إلى الخلاص.
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الجمعة 7/11/2008
" واقول لكم يا احبائي لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد وبعد ذلك ليس لهم ان يفعلوا اكثر. لكني ابين لكم ممن تخافون. خافوا ممن بعد ان يقتل له سلطان ان يلقي في جهنم. نعم اقول لكم من هذا خافوا. "
لوقا 12: 4 - 5
تذكارالشهيدين مركيانوس ومرتيروس الكاتبين وطابيتا الرحوم
من كتاب ارشادات الى الحياة الروحية
للقديس ثيوفان الحبيس
+ نُح لأجل خطاياك مخافة ألا يغفرها الله لك. ولكن الخطايا التي يتم الاعتراف بها تُغفر بدون شكّ بواسطة أب الاعتراف الرّوحي. طبعاً تبقى بعض آثار الخطيئة في النفس وتثقل كاهلها وتتعبها، ولكن مع الوقت وتوافقاً مع قوة جهادنا الروحي ضد الأهواء تُمحى هذه الآثار، بحيث تستريح نفسنا مكتسبة أيضاً اليقين بمغفرة خطاياها. دوماً قاعدة الحياة الروحية للإنسان الذي يسير على درب الخلاص هي هذه: "روح منسحق، القلب المتخشع والمتواضع.. (مز 19:50).
+ أن خطايانا كبيرة، كبيرة جداً. ولكن لا يوجد خطيئة تغلب تحنن الله. تعطى المغفرة لنا ليس لأننا نستحقها وإنما لأن الرب، كرحيم ومحب للبشر، هو دوماً مستعد أن يسامح الشخص الذي يعود إليه بالتوبة. الشخص غير المستحق للتوبة ليس هو ذاك الذي لديه خطايا كثيرة وثقيلة بل الذي لا يتوب. فقط هذا.
+ حالما تبت، حالما اعترفت بخطاياك بخشوع، منحك ألآب السماوي المغفرة بواسطة الأب الروحي الذي أعلمك بحصول المغفرة.
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم السبت 8/11/2008
" اذكروا الكلام الذي قلته لكم. ليس عبد اعظم من سيّده. ان كانوا اضطهدوني فسيضطهدونكم انتم ايضاً. وان كانوا حفظوا كلامي فسيحفظون كلامكم ايضاً. وإنما سيفعلون بكم هذا كله من اجل اسمي لانهم لم يعرفوا الذي ارسلني. "
يوحنا 15: 20 - 21
تذكارالقديس العظيم في الشهداء ديمتريوس الفائض الطيب
وتذكار حدوث الزلزلة العظيمة
اما الزلزلة فقد حدثت في مدينة القسطنطينية سنة 741 في السنة الرابعة والعشرين من تملك لاون ايسفرس اول محاربي الايقونات.
واما القديس ديمتريوس فكان من مدينة تسالونيكي مولوداً من ابوين تقيين فكان هو ايضاً حسن العبادة جداً وصار معلماً يعلم الايمان بالمسيح. فلما أتى مكسميانوس الى تسالونيكي سنة 290 قبض عليه وألقاه في السجن مقيداً محفوظاً. ولما قامت مواسم المفاخرة في المدينة المذكورة جلس مكسميانوس متفرجاً فتقدم صاحب له بربري شهير في المصارعة يدعى لهاوش وجعل يختال عجباً لعظم جثته وقوته ويفتخر في الميدان طالباً اهل المدينة للنزال اليه وهو يغلب كل من نازله. فرأى ذلك شاب من معارف القديس ديمتريوس يدعى نسطر فأتى اليه في السجن واستمد أدعيته لينازل البربري فأمدّه بها راسماً عليه علامة الصليب. فحضر الى الميدان وبرز الى ذلك المختال وهو يقول "يا إله ديمتريوس أعنّي". ونازل لهاوش ثم ابتدره بضربة أصابت قلبه بجرح عضال طرحه بها على الأرض ميتاً. فحزن مكسميانوس عليه جداً وإذ علم السبب أمر في الحال بأن يطعن ديمتريوس بالحراب في السجن الذي كان فيه حتى يموت. ويقتل نسطر بذات سيفه.
طروبارية
ان المسكونة وجدتك منجداً عظيماً في الشدائد، وقاهراً للأمم يا لابس الجهاد فكما أنك حطمت تشامخ لهاوش، وفي الميدان شجّعت نسطر، كذلك ايها القديس، توسل الى المسيح الاله، ان يهب لنا الرحمة العظمى.
قنداق
يا ديمتريوس، ان الاله الذي منحك قدرة غير مقهورة، قد دبّج الكنيسة بحمرة مجاري دمائك، حافظاً مدينتك غير متصدعة، لأنك أنت ثباتها.
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الأحد 9/11/2008
" وفيما هو يتكلم جاء واحد من ذوي رئيس المجمع وقال له ان ابنتك قد ماتت فلا تتعب المعلّم. فسمع يسوع فأجابه قائلا لا تخف. آمن فقط فتبرأ هي. "
لوقا 8: 49 - 50
الاحد السابع من لوقا
وتذكارالقديس نسطر الشهيد وبروكليس زوجة بيلاطس
من كتاب ارشادات الى الحياة الروحية
للقديس ثيوفان الحبيس
+ يشغلك دوماً السؤال القائل: "ماذا افعل؟". وقلبك يجيبك قائلاً: "أي شيء آخر عساك تصنع ما عدا ان تخلّص نفسك" هذا الجواب مناسب في كل الحالات. لأنه اذا كان الهدف الرئيسي لحياتنا هو خلاص النفس، فعندئذ كل الأمور الأخرى تكتسب معنى ادنى اهمية. النفس التي تجاهد من أجل خلاصها ليست نفساً مسالمة فحسب بل وهي تنعش الذين حولها وتبثهم نفحة قداسة.
+ فلنسلم ذواتنا الى يدي الله، وهو سيرتب كل الاشياء بالطريقة الافضل وهو يرتبها الان. كل ما يحصل معك حتى الان يشير الى عنايته بك سواء كنت تؤمن بهذا ام لا. فلتشكرنّه على سائر الاشياء، دوّن هذا على لوح قلبك، لان كل الامور تأتي منه. لا تشكّنّ بهذا. فكّر قليلاً بأحداث حياتك. وراء كل انسان ستعاين يد الله المحسنة فلتكن ممتنّاً له اذاً.
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
أنا آسفة للتأخير بس كان في عندي سبب لهذا الغياب سامحوني
صلواتكم
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
نور الرب يرافقك دائمآ اختي الغالية yara
اقتباس:
فلنسلم ذواتنا الى يدي الله، وهو سيرتب كل الاشياء بالطريقة الافضل وهو يرتبها الان. كل ما يحصل معك حتى الان يشير الى عنايته بك سواء كنت تؤمن بهذا ام لا. فلتشكرنّه على سائر الاشياء، دوّن هذا على لوح قلبك، لان كل الامور تأتي منه. لا تشكّنّ بهذا. فكّر قليلاً بأحداث حياتك. وراء كل انسان ستعاين يد الله المحسنة فلتكن ممتنّاً له اذاً.
فلتكن يا رب مشيئتك لا ارادتنا
ما لك مما هو لك نقدمه لك على كل شيئ ومن اجل كل شيئ
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الاثنين 10/11/2008
" في ذلك الزمان فيما كان يسوع يعلم قال له واحد من الجمع يا معلّم قل لاخي ان يقاسمني الميراث. فقال له يا انسان من اقامني عليكم قاضيا او مقسّما. وقال لهم احذروا وتحفظوا من الطمع. لأنها ليست حيات احد بكثرة امواله. فلهذا اقول لكم لا تهتموا لأنفسكم بما تأكلون ولا لأجسادكم بما تلبسون. فإن النفس افضل من الطعام والجسد افضل من اللباس. "
لوقا 12: 13 - 15، 22 - 23
تذكارالقديسين الشهداء ترنديوس وزوجته نيونيلس واولادهما السبعة (مسربيلس ،نطاس ،ايّركس ،ثاوذولس (عبدالله)، فوتيوس، بيلي وافنيكي)، وابينا البار استفانوس السابوي
اما الشهداء فمجهول وطنهم وزمان استشهادهم الا انهم كابدوا تعذيبات أليمة ثم قطعت رؤوسهم جميعاً.
وأما البار فقد قضى حياته بالنسك في دير القديس سابا ومن ثم لقب بالسابوي وقد سيم فيه رئيس كهنة. ثم توفي نحو سنة 790 تاركاً للكنيسة بعض طروباريات نشيدية.
طروبارية للبار
ظهرت ايها اللاهج بالله استفانوس، مرشداً للإيمان المستقيم، ومعلماً لحسن العبادة والنقاوة، يا كوكب المسكونة، وجمال رؤساء الكهنة الحكيم، وبتعاليمك أنرت الكل، يا معزفة الروح، فتشفع الى المسيح الاله ان يخلص نفوسنا.
قنداق للبار ايضاً
اذ انك غرست فردوس الفضائل، وأرويته بسيول عبراتك ايها الكلي التمجيد، بما انك نلت عود الحياة، فخلص بتوسلاتك رعيتك من الفساد، وأنقذ من الشدائد المكرمين لك بحرارة، لأننا بإيمان وشوق، قد اتخذناك جميعنا نصيراً عظيماً ايها الحكيم.
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الثلاثاء 11/11/2008
" فلا تطلبوا ما تأكلون أو ما تشربون ولا تقلقوا. لأن هذا كله تطلبه أمم العالم. اما انتم فابوكم يعلم انكم تحتاجون الى هذا. بل اطلبوا ملكوت الله وهذا كله يُزاد لكم. "
لوقا 12: 29 - 31
تذكارالقديسة الباره أنسطاسيه الروميه الشهيدة والبار أفراميوس
من كتاب - كلمات في الحياة والروح
للأرشمندريت صفروني
+ السأم، اشتقاقاً يعني "غياب هاجس الخلاص". لولا ندرة عزيزة لقلنا أن كل البشرية تحيا حالة السأم هذه. صار البشر غير مبالين بخلاصهم لا يفتشون عن الحياة الإلهية. يحدّون أنفسهم بأشكال الحياة بحسب الجسد. يحيون للحاجات اليومية، لمشتهيات هذا العالم وللأفعال الرتيبة الروتينية الدورية. رغم ذلك فإن الله خلقنا من العدم، على صورة "المطلق وشبهه". إذا كان هذا الكشف صحيحاً، فإن غياب الخلاص ليس للفرد إلا موتاً.
+ اليأس هو انتفاء الوعي أن الله يريد أن يعطينا الحياة الأبدية، العالم يعيش في اليأس. البشر يحكمون على أنفسهم بالموت. يجب علينا أن نجاهد بضراوة ضد السأم.
+ حياة العالم تنتظم حول بعض الأهواء البشرية، أما الحياة الروحية فتبقى مهمشة. علينا قلب هذه الحالة رأسا على عقب وجعل الحياة الروحية في قلب حياتنا.
+ ليس بإمكان حكمة هذا العالم أن تخلص العالم. المجالس النيابية، الحكومات، والمؤسسات "المعقدة" للدول العصرية الأكثر تقدما على الأرض، كلها عاجزة. البشرية تتوجع بلا حد. المنفذ الوحيد هو أن نجد في أنفسنا الحكمة، والتصميم على أن لا نحيا بحسب حكمة هذا الدهر، بل أن نتّبع المسيح.
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الاربعاء 12/11/2008
" يا اخوة مهما عملتم بقولٍ كان او بفعلٍ فاعملوا الكل باسم الربّ يسوع المسيح شاكرين به الله الآب. "
كولوسي 3: 17
تذكاركليوبا الرسول والقديسين الشهيدين زينوبيوس وأخته زينوبيا
من كتاب - كلمات في الحياة والروح
للأرشمندريت صفروني
+ أحبتي، أخوتي وأخواتي، افتحوا قلوبكم حتى يخط الروح هيأة المسيح عليها، هكذا تصبحون رويداً قادرين أن تقبلوا التجارب بفرح، وكذا الموت والقيامة.
+ لم يعرف العالم أكبر من دعوة المسيحية وندائها. لكن كلما سما الهدف، كلما صار تحقيقه أصعب.
+ انظروا اللوحة العظيمة التي يكشفها الله في خلقه الكون، في خلقه الإنسان على صورته ومثاله. ما نبتغيه لا يحُد بحياتنا اليومية الصغيرة، أن نكون مع الله وأن نمتلك في داخلنا الحياة في ملئها الكوني والإلهي.
+ علينا أن نوحد في رؤيانا الروحية، الكائن الكوني والكائن الإلهي، المخلوق وغير المخلوق.
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الخميس 13/11/2008
" ومهما فعلتم فاعملوه من قلوبكم كأنكم تعملون للرب لا للناس. عالمين انكم ستأخذون من الرب جزاء الميراث. فإنكم تخدمون الربّ المسيح. "
كولوسي 3: 23 - 24
تذكارالقديسين أستاخيس، ابيليس، امبلياس، أوربنوس، نركسيس، اسطوفولس من الرسل السبعين والشهيد ابيماخس
من كتاب - ارشادات الى الحياة الروحية
للقديس ثيوفان الحبيس
+ حياتنا مليئة بالاهتمامات، ونحن لن نكون قادرين على الاستمرار في الحياة إن اردنا ان ننجو من جميعها. وعلاوة على هذا، فالناموس الإلهي لا يفرض علينا شيئاً من هذا النوع. وحتى النسّاك سكّان القفار كانوا يزرعون بعض الحدائق بالخضروات ويعتنون بها. ولكن ينبغي علينا أن نعمل بطريقة لا تجعل الاهتمامات تستهلكنا. دعنا لا نعتبرها عملنا الأساسي الذي هو خلاصنا الروحي، بل كشيء ثانوي.
+ "كيف اقدر ان احفظ اليقظة وسط الاهتمامات؟"
مهما يكن الشيء الذي تنشغل به، فلتصنعه من قلبك، بانتباه وبشكل نظاميّ من دون استعجال. هل يعهدون اليك القيام بأحد الاعمال؟ اقبله كما لو كان الله ذاته هو الذي عهد به اليك، وقم به كأنه عمل لله. وبهذا الشكل سيكون فكرك قريباً من الله. جاهد من أجل هذا وهو سيساعدك.
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الجمعة 14/11/2008
" ان كنت انطق بألسنة الناس والملائكة ولم تكن فيّ المحبة فإنما انا نحاسٌ يطنّ او صنجٌ يرنّ. وان كانت لي النبوّة وكنت اعلم جميع الاسرار والعلم كله وان كان لي الايمان كله حتى انقل الجبال ولم تكن فيّ المحبة فلست بشيء. وان اطعمت جميع اموالي واسلمت جسدي لأحرق ولم تكن فيّ المحبة فلا انتفع شيئاً. "
كورنثوس الاولى 13: 1 - 3
تذكارالقديسين الصانعي العجائب الماقتي الفضة قزما وذميانوس وأمهما الباره ثاودوتي
هذان نبغا من آسيا وكان ابوهما كافراً، فبعد وفاته انتهزت الفرصة أمهما ثاودوتي المشغوفة بحب المسيح، وربّتهما بالتقوى وحسن العبادة، وعلّمتهما كل فضيلة وعلم، لا سيّما علم الطب. فباشرا معاطاته مشتغلين فيه وكانا يجولان ويشفيان كل مرض وكل استرخاء. مانحين الشفاء للناس والبهائم مجّاناً ومن ثم لقّبا بالماقتي الفضة. وهكذا قضيا حياتهما الى ان توفيا بسلام.
طروبارية
ايها القديسان الماقتا الفضة، والصانعا العجائب، افتقدا امراضنا، مجّاناً أخذتما، مجّاناً أعطيانا.
قنداق
ايها الطبيبان المجيدان، الصانعا العجائب، يا من نلتما نعمة الأشفية، امنحا القوة للذين في الشدائد، وبافتقادكما أحطما بأس المحارِبين. شافين العالم بالعجائب.
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم السبت 15/11/2008
"فإن الذي يحبّه الربّ يؤدّبه ويجلِد كل ابن يتّخذه. فإن صبرتم على التأديب فإن الله إنّما يعاملكم كالبنين. وأيّ ابنٍ لا يؤدّبه أبوه. "
عبرانيين 12: 6 - 7
تذكارالقديسين اكندينس، بيغاسيوس، أفثونيوس، البديفورس وانمبودستس الشهداء
من كتاب - ارشادات الى الحياة الروحية
للقديس ثيوفان الحبيس
+ ان آلامكم كثيرة، الضربات تتساقط عليكم من كافّة الجهات، ولكن لا تيأسوا. انها التجارب، حلّت بكم بسماح من الله المحب البشر لكي تتنقّوا من أهوائكم وضعفاتكم. سلّموا بالتالي أنفسكم الى يديه بثقة، بشجاعة، بفرح وامتنان. لا تغضبوا، لا تتشامخوا، ولا تتخاصموا مع أي انسان. اتركوا الاحرار ينجزوا عليكم وفيكم عمل عناية الربّ الذي يرمي الى خلاصكم، وعلى أفضل وجه يُخرج من قلوبكم كلّ نجاسة. إن المرأة التي تغسل الثياب تقوم بعصرها وتسحبها ثم تضربها داخل الحوض، وهذا لكي تجعلها بيضاء اللون، هكذا يعصر الله نفسكم يسحقها ويضربها لكي يجعلها بيضاء ويهيّئها لملكوته السماوي، حيث لن يدخل أي نجس.
+ هذه هي الحقيقة. صلّوا لكي ينير الرب ذهنكم لكي تعوا هذه الحقيقة. حينها سوف تقبلون بفرحٍ كل أمر مكروه وكأنه دواء يصفه لكم الطبيب السماوي. وعندئذ سوف تحسبون المسيئين اليكم كأدوات لله تصنع معكم معروفاً. ومن ورائهم سوف ترون يد المحسن العظيم اليكم. في كافة الاحوال قولوا: "المجد لك يا ربّ!". قولوا هذه الكلمات، وبالأكثر اشعروا بها.
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الاحد 16/11/2008
"قال الرب لتلاميذه ليس مكتوم إلا سيُعلن ولا خفيّ إلا سيُعلم. لذلك كل ما قلتم في الظلمة سيُسمع في النور وما كلّمتم به الأذن في المخادع سيُصدع به على السطوح. "
لوقا 12: 2 - 3
الاحد الخامس من لوقا
وتذكار نقل جسد القديس جيورجيوس الى اللد
وتذكارالقديسين الشهداء اكبسيماس ويوسف وآيثالا
من كتاب - ارشادات الى الحياة الروحية
للقديس ثيوفان الحبيس
+ قلِّد الرسول بولس. الخطيئة المعترف بها والممقوتة منك تمحى من كتاب عدالة الله، وهكذا لن تُحسب في الدينونة الأخيرة. وإذ نضع هذا الأمر في ذهننا فلنهتمنّ دوما بنفسنا برجاء الخلاص، ولكن حافظين في داخلنا الشعور بأننا خطاة. المسيح بموته على الصليب، مزق جميع معاصينا، وهو يطلب منّا إيماناً حياً، اعترافاُ مُخلصاً، جهاداً ضد الخطيئة ومقتاً للشر.
+ "هل من الحسن أن أتذكر خطاياي التي اعترفت بها وغُفرت بنعمة الله؟"
ليس من داع لتتذكر خطاياك التي غُفرت، ولكن فلنحضرها إلى ذهننا إبّان صلاتنا إن كان تذكرها يسبب لنا التواضع بحسب ما يعلمنا الآباء القدّيسون.
طروبارية للقديس جيورجيوس
بما أنك للمأسورين محرّرٌ ومُعتقٌ، وللفقراء والمساكين عاضدٌ وناصرٌ، وللمرضى طبيبٌ وشافٍ، وعن الملوك مكافحٌ ومحاربٌ، أيها العظيم في الشهداء جيورجيوس اللابس الظفر، تشفع الى المسيح الاله في خلاص نفوسنا.
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الاثنين 17/11/2008
" فقال للذي دعاه اذا صنعت غذاءً او عشاءً فلا تدعُ اصدقاءَك ولا اخوتك ولا اقرباءَك ولا الجيران الاغنياء لئلا يدعوكَ هم ايضا فتكون لك منهم المكافأة. ولكن اذا صنعت مأدبة فادع المساكين والجُدع والعُرج والعميان. فتكون لك الطوبى اذ ليس لهم ما يكافئوك به. فتكون مكافأتك في قيامة الصدّيقين. "
لوقا 14: 12 - 14
تذكارالبار يوانيكيوس العظيم ونيكانذروس اسقف ميرا
من كتاب - كلمات في الحياة والروح
للأرشمندريت صفروني
+ "في البدء كان الكلمة." بدونه لا شيء موجود مما كُوّن. في كل يوم نحيا خبرة العيش المؤلمة الشقية في أجسادنا. رغم ذلك فنحن مخلوقون على صورة المسيح، من المطلق. الموضوع هو سرّ حياتنا هو العبور من المحدود النسبي الآني إلى المطلق. إذا كان الإنسان قد خلقه الله، فليس له أن يموت. الله خلق الموت. هدفنا هو الحياة الأزلية مع الرب يسوع، بحسب الكشف الإلهي، أبدية الله يمكن أن تصلنا.
+ علينا أن نلتمس الله ذاته، في شخصه، وهذا يعني ما هو الأسمى، حتى نعطي لجسدنا المائل إلى اللاحركة حركة أزلية.
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الثلاثاء 18/11/2008
" فلا تنبذوا إذن ثقتكم التي لها جزاء عظيم. فإنكم محتاجون الى الصبر حتى اذا عملتم بمشيئة الله تحصلون على الموعد. لانه في أقرب آن يأتي الآتي ولا يبطئ. أما البار فبالايمان يحيا. "
عبرانيين 10: 35 - 38
تذكارالقديسين غلاكتيون وقرينته ابستيمي الشهيدين وايرما
من كتاب - كلمات في الحياة والروح
للأرشمندريت صفروني
+ كيف نصنع خلاصنا؟ كيف نجعل أجسادنا لا فناء فيها؟ كيف نفلت من ربقة الخطيئة واقتدار الموت علينا؟ هذا عليه أن يكون هاجسنا كل لحظة بقوة وحدّة متزايدة على الدوام. الحياة قصيرة والهدف سام، لكنه بعيد المنال.
+ بالنسبة للكنيسة الأرثوذكسية خلاص الإنسان التأله.
+ علينا أن نتعلم كيف نحيا من الحياة الأبدية لله نفسه، ما هو تأله الإنسان؟ هو العيش كما عاش السيد، متمثلين أفكارالمسيح ومشاعره، بخاصة لحظاته الأخيرة على الأرض.
+ بعد السقوط، صار الإنسان ساحة معركة بين الله والعدوّ.
+ البذرة التي ألقاها الشيطان في قلب آدم وعقله، أن يصير إلها بدون الإله، ولقد تغلغلت جداً هذه البذرة في كياننا لدرجة أننا بتنا تحت ربقة الخطيئة على الدوام.
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الاربعاء 19/11/2008
" اي انسان منكم اذا كان له مئة خروف فأضاع واحداً منها لا يترك التسعة والتسعين في البرية ويمضي في طلب الضالّ حتى يجده. فإذا وجده يحمله على منكبيه فرحا. ويأتي الى البيت ويدعو الاصدقاء والجيران ويقول لهم افرحوا معي فإني وجدت خروفي الضال. اقول لكم انه هكذا يكون في السماء فرحٌ بخاطئ واحدٍ يتوب اكثر مما يكون بتسعة وتسعين صدّيقاً لا يحتاجون الى التوبة. "
لوقا 15: 3 - 7
تذكارالقديس بولس المعترف رئيس أساقفة القسطنطينية والبار لوقا
من كتاب - كلمات في الحياة والروح
للأرشمندريت صفروني
+ منذ مولدنا نصير ورثاء آدم. بإمكاننا أن نختبر السقوط التي هي انحراف رهيب عن حي ألآب، كما لو كانت الواقع الأوحد للإنسان. في العالم نحن نسبح دوماً في مناخ السقوط وطقسه. نحيا في اليسر وكثيراً ما نخجل من المجاهرة بإيماننا، أن نقول إننا مسيحيون.
+ لا تثقوا كثيراً بالعلوم العالية التي تلقيتموها في العالم. الحضارة التي نحيا فيها هي حضارة السقوط.
+ بعد حربيين عالميتين – والحروب هي الخطيئة بأعلى مراتبها – فقد العالم الحاضر نعمة الروح القدس. لذا لا نستطيع فهم ألوهه المسيح بدون الروح القدس. الإيمان بأن هذا الإنسان، الذي هو إنسان حق، هو وسيط الكون، يتخطانا. الإيمان بان الرب نفسه تجسد، ودعانا لأن نكون معه أبديا، هذا ما ينقص الكثير من البشر في زماننا خاصة بين العلماء.
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الخميس 20/11/2008
" فنحن ايضا اذ يحدق بنا مثل هذه السحابة من الشهود فلنلقِ عنا كلّ ثقلٍ والخطيئة المحيطة بسهولةٍ بنا. ولنسابق بالصبر في الجهاد الذي امامنا. ناظرين الى رئيس الايمان ومكمّله يسوع. "
عبرانيين 12: 1 - 2
تذكارالبار لعازر الصانع العجائب والقديسين الثلاثة والثلاثين المستشهدين في مليطة
من كتاب - كلمات في الحياة والروح
للأرشمندريت صفروني
+ كيف بإمكاننا أن نجد طريقنا؟ بحسب الإنجيل: المسيح هو طريقنا.
+ المهم هو الإدراك بأن المسيح هو الله. والذي يحب الرب يبقى قريباً منه، هناك حيث هو.
+ أين روحنا؟ إذا كنا نريد أن نكون مع المسيح، مع "كلمة الله" الذي سكب فيه الله كل ما عنده منذ الأزلية، فعلينا أن نراه باعتباره الإله الإنسان. فإذا اعتبرناه إلها فهو الإله الكامل. وإذا نظرناه متأنسا، فهو الإنسان الكامل. الحكمة والتواضع والحياة والنور الأزلي: الكل فيه هو.
+ كل خطوة من خطى حياتنا غير منفصلة عن العقائد الأساسية لإيماننا.
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الجمعة 21/11/2008
" إذا اخطأ اليك اخوك فاذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما. فإن سمع لك فقد ربحت اخاك. وان لم يسمع فخذ معك واحداً او اثنين لكي تقوم على فم شاهدين او ثلاثةٍ كل كلمة. فإن أبى ان يسمع لهم فقل للبيعة. وان لم يسمع من البيعة فليكن عندك كوثني وعشّار. "
متى 18: 15 - 17
عيد حافل لرئيسي الملائكة ميخائيل وجبرائيل ولسائر القوات
ان بولس الرسول يقول ان الملائكة جميعاً هم "ارواح خادمة ترسل للخدمة من أجل الذين سيرثون الخلاص" (عبرانيين 1: 14)، وقد اقامهم الله لكل أمّة وشعب حَفَظَة ومرشدين الى ما يوافق، وهو يأمرهم بحراسة المتوكلين عليه لئلا ينالهم ضرّ او يدنو من مساكنهم شرّ (مزمور 90: 9 - 11)، وهم في السماولت ينظرون على الدوام وجه الله مرتّلين له التسبيح المثلث التقديس متشفعين اليه تعالى من أجلنا، ويفرحون بخاطىء واحد يتوب (اشعياء 6: 2و3. ومتى 18: 10. ولوقا 15: 7. واعمال 12: 15). وبالاختصار قد خدموا الله احسانا! الينا بهذا المقدار حتى ان صفحات الكتب المقدسة مملوءة من تواريخهم.
فإكراماً لهؤلاء الخدام الالهيين حماتنا وحرّاسنا وتوفيراً لهم قد رأت الكنيسة الارثوذكسية واجباً ان تقيم تذكارا جامعاً احتفالياً في هذا اليوم نجتمع فيه للتعييد والترتيل لهم قاطبة، وعلى الخصوص لرئيسي الملائكة ميخائيل وجبرائيل اللذين ورد ذكر اسميهما في الكتب المقدّسة. اما اسم ميخائيل فمعناه "من مثل الله" واما اسم جرائيل فمعناه "جبروت الله" ثم ان عدد ملائكة غير محدود في الكتاب الالهي حملاً على قول دانيال "الوف الوف كانت تخدمه (الله) وربوات ربوات كانت تقف بين يديه" (7: 10). الا أن جميع الملائكة يقسمون الى تسع طغمات هذه اسماؤها: كراسي او (عروش)، شاروبيم، ساروفيم، سيادات، قوات، سلطات، رئاسات، رؤساء الملائكة، وملائكة.
طروبارية
ايها المتقدمون على الاجناد السماويين، نتوسل اليكم نحن غير المستحقين، حتى انكم بطلباتكم تكتنفوننا بظل أجنحة مجدكم غير الهيولي، حافظين ايانا نحن الجاثين والصارخين بغير فتور: انقذونا من اشدائد، بما انكم رؤساء مراتب القوات العلوية.
قنداق
يا رؤساء أجناد الله وخدام المجد الالهي، ومرشدي البشر وزعماء غير المتجسدين، اطلبوا لنا ما يوافقنا والرحمة العظمى، بما انكم رؤساء الاجناد العادمي الاجساد.
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم السبت 22/11/2008
" وقال له آخر أتبعك يا ربّ لكن إئذن لي أولاً أن أودّع أهل بيتي. فقال يسوع ليس أحد يضع يده على المحراث وينظر الى الوراء يصلح لملكوت الله. "
لوقا 9: 61 - 62
تذكارالقديس نكتاريوس أسقف آيينا العجائبي
وتذكارالقديسين اونيسوفوروس وثيوكتستوس وبرفيريوس وامنا البارة مطرونة
من أقوال القديس نكتاريوس
+ ساعدني يا رب أن أقود اليك نفوساً كثيرة مهما كانت التضحية.
+ ايتها الأرثوذكسية، تعصف بكِ الرياح، وتحاربكِ آلاف القوات المظلمة، تريد اقتلاعك من العالم وتكافح لانتزاعك من قلوب الناس. أرادوا أن يجعلوا منكِ أملاً مفقوداً، متحفاً وماضياً مأساوياً وتاريخاً مرّ عليه الزمن وانتهى. إلا أن الله القدير، الثالوث القدوس المحسن الكلي الوداعة والحكمة، هو الذي يسيطر على هذه الفوضى، ويرميكَ في زاوية أبعد ما يمكن عن التوقع ويغطيك كوردة تحت صخرة. أنه يحافظ عليكِ في نفوس أبسط الناس، الذين ليس لهم أية سلطة أو معرفة دنيوية. وها أنتِ باقية حتى اليوم. ها أنتِ لا تزالين حية موجودة تغذين الأجيال الناشئة، وتفلحين كل بقعة جيدة من الأرض، وتوزعين قوة وحيلة وسماء ونوراً وتفتحين للناس أبواب الأبدية.
طروبارية
هلموا أيها المؤمنين نكرم نكتاريوس المولود في سيليفريا وراية آيينا، من ظهر في الأزمنة الأخيرة ومحب الفضيلة الأصيل، بما أنه خادم المسيح الإلهي، إذ ينبع الأشفية في كل الأحوال للصارخين إليه بأيمان: المجد للمسيح الذي مجدك، المجد لمن جعلك عجائبياً، المجد للفاعل بك الاشفية للجميع.
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الاحد 23/11/2008
" ثمّ قال اصنع هذا. اهدم أهرائي وابني اكبر منها واجمع هناك كلّ غلّاتي وخيراتي. واقول لنفسي: يا نفس انّ لكِ خيرات كثيرة موضوعة لسنين كثيرة فاستريحي وكلي واشربي وافرحي. فقال له الله يا جاهل في هذه الليلة تُطلب نفسك منك. فهذه التي اعددتها لمن تكون. فهكذا مَن يدّخر لنفسه ولايستغني باللّه. "
لوقا 12: 18 - 21
الاحد التاسع من لوقا وتذكارالقديسين
المباس، روديون، ارستس، سوسيبتروس، وكوارتوس من الرسل السبعين
من كتاب - كلمات في الحياة والروح
للأرشمندريت صفروني
+ كما أن المسيح في الجسمانية والجلجلة كان حياً دوماً في فكر الآب، هكذا علينا أن نحيا كل لحظة في فكر الله، ولكن بالمسيح لا بالآب، لأنه بالإبن نصل إلى الآب، في الممارسة، تصير الحياة مسيحانية.
+ الوحيد الذي يشدنا إليه، هو المسيح. شخصه. وعلينا أن نحيا في المسيح مقياساً لكل شيء، إلهياً كان أم بشرياً. في المسيح عندنا الإله خالقنا. في المسيح عندنا المثال، كشف تصميم الله للإنسان. على حب المسيح أن يملأ قلوبنا دائماً. نحن لا نحيا في المسيح بالتأمل الفكري. الله يتكشف فينا بأفعاله. نحن نحيا في المسيح بصفته حياتنا الخاصة بنا، لا كمن نعرفه من الخارج.
+ قال المسيح: "أنا هو الطريق". فإذا كان هو الطريق فعلينا إتباعه، ليس خارجياً أو ظاهرياً، ولكن داخلياً، عمقاً حميمياً. وأن نتذكر أنه على الجلجلة وفي الجسمانية، صارع وحده ضد الجميع.
[/align]
الإنجيل
لو 17: 20 – 25
فصلٌ من بشارة القدّيس لوقا الرسول
في ذلك الزمان،
20 سأل الفِرِّيسِيُّونَ يسوع مَتى يَأتي مَلكوتُ الله. فأَجابَهم: "لا يأتي مَلَكوتُ اللهِ على وَجهٍ يُراقَب.
21 ولَن يُقال: ها هُوَذا هُنا، أَو ها هُوَذا هُناك. فها إِنَّ مَلكوتَ اللهِ بَينَكم".
22 وقالَ لِلتَّلاميذ: "ستأتي أَيَّامٌ تَشتَهونَ فيها أَن تَرَوا يوماً واحِداً مِن أَيَّامِ ابنِ الإِنسانِ ولَن تَرَوا.
23 وسيُقالُ لَكم: هاهُوَذا هُناك، هاهُوْذا هُنا، فلا تَذهَبوا ولا تَندَفِعوا.
24 فكَما أَنَّ البَرقَ يَبرُقُ فيَلمَعُ مِن أُفُقٍ إِلى أُفُقٍ آخَر، فكذلِكَ ابنُ الإِنسانِ يَومَ مَجيئِه.
25 ولكِن يَجِبُ عَليهِ قَبلَ ذلِكَ أَن يُعانِيَ آلاماً شَديدة، وأَن يَرذُلَه هذا الجيل.
الرسالة
1 تس 2: 20 و3: 1- 8
فصلٌ من رسالة القدّيس بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي
يا إخوة،
(2)
20 أنتم أَنتُم مَجْدُنا وفَرَحُنا.
(3)
1 ولَمَّا فَرَغَ صَبْرُنا، فضَّلْنا البَقاءَ وَحْدَنا في آثينة،
2 فبَعَثْنا بِطيموتاوُسَ أَخينا ومُعاوِنِ اللهِ في إِعْلانِ بِشارةِ المسيح لِيُثِّبَتكم ويُؤَيِّدَكم في إِيمانِكم
3 لِئَلاَّ يَتزَعزَعَ أَحَدٌ في هذِه الشَّدائِد، فإِنَّكم تَعلَمونَ أَنَّنا جُعِلْنا لِذلِكَ.
4 ولَمَّا كُنَّا عِندَكم، كُنَّا نُنبِئُكم أَنَّنا سنُعاني الشَّدائِد، وذلِكَ ما حَدَثَ كما تَعلَمون.
5 و لِهذا فَرَغَ صَبْري فبَعَثتُ لأَستَخبِرَ عن إِيمانِكم، خَوفًا مِن أَن يَكونَ المُجرِّبُ قد جَرَّبَكم فيَصيرَ جَهْدُنا باطِلاً.
6 أَمَّا الآنَ وقد رَجَعَ إِلَينا طيموتاوُس مِن عِندِكم وبَشَّرَنا بما أَنتُم علَيه مِن إِيمانٍ ومَحبَّة وقالَ لَنا إِنَّكم تَذكُرونَنا بِالخَيرِ دائِمًا وتَشتاقونَ رُؤيتَنا كما نَشتاقُ رُؤَيتَكم,
7 فكانَ لَنا مِن إِيمانِكم، أَيُّها الإِخوة، ما شَدَّدَنا في أَمرِكم، في جَميعِ ما نُعانيهِ مِنَ الضِّيقِ والشِّدَّة.
8 فقَد عادَتِ الحَياةُ إِلَينا الآن لأَنَّكم ثابِتونَ في الرَّبّ.
سنكسار اليوم
القدّيس الشهيد في الكهنة أكليمنضوس أسقف رومية (+101 م)
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2008/12/42.gif
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الاثنين 24/11/2008
" في ذلك الزمان سأل الفريسيون يسوع متى يأتي ملكوت الله. فاجابهم وقال إن ملكوت الله لا يأتي بترتيب. ولايقال هوذا هنا او هوذا هناك لأن ملكوت الله في داخلكم. "
لوقا 17: 20 - 21
القديسين مينا وفكتور وفيكنديوس الشهداء
من كتاب - كلمات في الحياة والروح
للأرشمندريت صفروني
+ أحياناً، عندما يلمسنا حبّ المسيح، نحسّ بالأبديّة. هذا لا يمكن فهمه عقلياً. فالله يعمل بطريقة خاصة تتخطى العقل. لا نبالغن في النظرة المنطقية إلى حياتنا المسيحية.
+ هناك علامات "خارجية" موجودة تسمح لنا أن نقيس أين نحن من الله: هل نتبع الكلمة الإنجيلية؟ هل بلغنا الكمال، أي حبّ العالم كلّه، بدون التمييز بين الصديق والعدوّ؟
+ ليس من فرق بين وصايا المسيح وحياة الله عينها.
+ في عيشنا الوصايا، نصبح كيانياً عضوياً مشابهين للمسيح.
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الثلاثاء 25/11/2008
" لا تظنوا اني اتيت لاحلّ الناموس والانبياء. اني لم آتِ لأحلّ لكن لاتمّم. الحق اقول لكم انه الى ان تزول السماء والارض لا يزول حرفٌ واحدٌ او نقطة واحدة من الناموس حتى يتمّ الكل. فكل من يحلّ واحدة من هذه الوصايا الصغار ويعلم الناس هكذا فإنه يدعى صغيراً في ملكوت السماوات. واما الذي يعمل ويعلّم فهذا يدعى عظيما في ملكوت السماوات. "
متى 5: 17 - 19
تذكارالقديس يوحنا الرحيم رئيس أساقفة الاسكندرية والبار نيلس
اما يوحنا فكان قبرصي الجنس من مدينة اماثوس ابن ابيفانيوس حاكم جزيرة قبرص وقد ولد سنة 555 وفي سنة 608 اقيم رئيس اساقفة الاسكندرية. ثم توفي سنة 619 وله من العمر 64 سنة.
واما نيلس فكان من مدينة القسطنطينية تلميذاً ليوحنا الذهبي الفم. ثم صار والياً على المدينة المذكورة وأخيراً نسك في طور سيناء. وقد كتب رسائل ونسكيات مختلفة ثم توفي سنة 451.
طروبارية
بصبرك نلت ثوابك ايها الاب البارّ معتكفاً على الصلوات بغير انقطاع، محبّاً المساكين وكافياً اياهم، فتشفع الى المسيح الاله يا يوحنا الرحيم المغبوط، ان يخلص نفوسنا.
قنداق
لقد وزعت غناك على المحتاجين، فنلت الآن غنى السماوات يا يوحنا الكلي الحكمة، فلذلك نحتفل بك جميعنا، مقيمين تذكارك يا سميّ الرحمة.
قنداق للبار
ان وثبات أهواء الجسد الشائكة، قد استأصلتها بابتهالك في الاسرار يا نيلس المغبوط فبما أن لك دالّة عند الرب، أعتقني من الشدائد المتنوعة، لكي أهتف نحوك: السلام عليك يا أبا العالم كله!
[/align]
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2008/12/42.gif
Go Back To The Index Page
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الاربعاء 26/11/2008
" انا الراعي الصالح واعرف خاصّتي وخاصّتي تعرفني. كما ان الآب يعرفني وانا اعرف الآب وابذل نفسي عن الخراف. ولي خراف أخر ليست من هذه الحظيرة ينبغي ان آتي بها ايضا وتسمع صوتي وتكون رعية واحدة وراعٍ واحد. "
يوحنا 10: 14 - 16
تذكارالقديس يوحنا الذهبي الفم رئيس أساقفة القسطنطينية
[glint]
تعيد له أرثوذكسية أنطاكية العظمى في اليوم الثالث عشر من شهر تشرين الثاني
[/glint]
إن معلم المسكونة هذا العظيم ولد في مدينة أنطاكية العظمى سنة 344 من والدين حسني العبادة سكوندس وانثوسة فتتلمذ لليبانيوس السفسطي واندرا اغاثيوس الفيلسوف ثم ترهب في أحد الأديرة المجاورة انطاكية. ثم شرطن كاهناً على كنيسة أنطاكية سنة 383 وفي 15 من شهر كانون الأول سنة 398 سيم رئيس اساقفة على مدينة القسطنطينية. وفي سنة 403 نفاه اركاديوس وافدوكسية ثم بعد قليل استدعي ليعود إلى كرسيه فعاد. وبعد ذلك بسبعة او ثمانية أشهر نفي ثانية وكان ذلك في 10 من شهر حزيران سنة 404 وإذ قاسى من المنفى كثيراً مدة ثلاث سنوات ينقل من مكان إلى آخر توفي على الطريق في كومانس في 14 من شهر أيلول سنة 407 وله من العمر 63 سنة. وقد لقب بالذهبي الفم لفصاحته. ولم يصل إلى درجته أحد من آباء الكنيسة الآخرين في كثرة المؤلفات وتفاسير الكتاب الإلهي فان ما وصل إلينا من مؤلفاته 1447 مقالة و249 رسالة. وقد نظم له اثنان وعشرون معلماً من معلمي الكنيسة تقاريظ امتدحوه بها.
اعلم: انه لداعي اتفاق عيد الصليب في 14 من شهر أيلول، قد نقل تذكاره إلى هذا اليوم ولربما حدث فيه واستدعاؤه من المنفى المرة الأولى.
دعاء للقديس يوحنا الذهبي الفم
يُقال على عدد ساعات الليل والنهار الأربع والعشرين:
1. يا ربُّ لا تُعدمني خيراتك السماوَّية والأرضية.
+++
2. يا سيِّدي نجني من العذاب الأبدي.
+++
3. يا رب سامحني بكلِّ ما خطِئْتُ إليك إن كان بالقول أو بالفعل أو بالذهن، اغفر لي وسامحني.
+++
4. يا ربُّ نجِّني وأنقذني من كلِّ شدةٍ وجهلٍ ونسيانٍ وضجرٍ وتغفلٍ وعدم إحساس.
+++
5. يا ربُّ نجِّني من كلِّ تجربةٍ وتخيُّلٍ مع كلِّ إهمالٍ وهجران.
+++
6. أنر يا جابلي قلبي الذي قد أظلمَته الشهوة الشريرة.
+++
7. يا رب أما أنا فأخطأ كإنسانٍ ولكن أنت بما أنك إلهٌ ارحمني.
+++
8. يا خالقي أنظر إلى ضعف نفسي وأرسل نعمتك لمعونتي لكي يُمجَّد فيَّ اسمك الأقدس.
+++
9. أيها الرب يسوع المسيح اكتب اسم عبدك في مصحف الحياة مانحاً إياي آخرةً صالحة.
+++
10. أيها الرب إلهي لم أصنع خيراً أو صلاحاً البتة ولكن فليترأف وقتاً ما عليَّ تحننك.
+++
11. يا رب أمطر في قلبي ندى نعمتك.
+++
12. يا إله السماء والأرض اذكرني أنا الخاطئ القبيح والشرير الدنس بحسب رحمتك العظمى حين تأتي في ملكوتك.
+++
13. اقبلني يا رب بالتوبة والرجوع ولا تهملني مخزياً إياي.
+++
14. لا تدخلني يا إلهي في تجربة.
+++
15. يا مخلصي امنحني ذهناً صالحاً وأفكاراً حسنة.
+++
16. أعطني يا رب دموعاً حارَّة وهبني تذكراً بالموت وتخشعاً.
+++
17. أعطني يا رب عتقاً لأفكاري وتصوراتي.
+++
18. أعطني يا رب تواضعاً وانقطاع الإرادة وهبني طاعة.
+++
19. أعطني يا رب صبراً وتمهلاً ووداعة.
+++
20. اغرس فيَّ يا رب أصل الصالحات بخوفك.
+++
21. أهلني يا إلهي أن أحبَّك من كلِّ نفسي ومن كلِّ فطنتي وقلبي وقدرتي وأن أحفظ مشيئتك في الجميع.
+++
22. استرني يا عاضدي من الناس الأشرار ومن الأبالسة ومن الآلام ومن كل شيء غير لائق وواجب.
+++
23. كما تأمر كما تَعلم يا إلهي كما تريد يا منقذي فلتكن مشيئتك بي.
+++
24. فلتكن يا رب مشيئتك لا إرادتي بشفاعات وتوسُّل والدتك الكلية القداسة وسائر قديسيك.
+ لأنك مبارك أنت إلى جميع الدهور. +
آمين
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الخميس 27/11/2008
" في ذلك الزمان اراد يسوع الخروج الى الجليل فوجد فيلبّس فقال له اتبعني. وكان فيلِبّس من بيت صيدا من مدينة اندراوس وبطرس. "
يوحنا 1: 43 - 44
تذكارالقديس الرسول فيلِبُّس الكلي المديح وغريغوريوس بالاماس
ونحن على ابواب الخوض في مضمار صوم الميلاد المجيد (والذي يبدأ اعتباراً من يوم الغد (28/11)) سنقوم ابتداءً من اليوم بارسال بعض المقتطفات من كتاب بعنوان الفصح الشتوي للأب توماس هوبكو، حيث يقدّم فيه الأب هوبكو وبطريقة سلسلة يفهمها القارىء من دون اي تعقيد، العقيدة الخاصة بسرّ التجسد، عبر عرضه نصوصاً ليتورجية تُقرأ في زمن الميلاد.
يتضمن الكتاب اربعون مقالة تتوزع على صوم الميلاد بأيامه الأربعين، وترافق المؤمن يومياً مساعدة ايّاه على استقبال ميلاد ربّنا يسوع المسيح بالجسد، بعد أن يكون قد أدرك كنه العيد وانفتحت نفسه على عطايا سر التجسّد.
من كتاب - الفصح الشتوي
للأب توماس هوبكو
+ ما ان يحل فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي، حتّى تبدأ كنيسة المسيح بالأحتفال ب"الفصح البهج الثلاثي الأيام". يشرح أحد المفسّرين الأرثوذكس الروس المعاصرين، كلمات تيبيكون الكنيسة الأرثوذكسية هذه كما يلي:
"ينتمي عيد ميلاد المسيح إلى الأعياد الكنسية ألاثني عشر الرئيسة المدعوّة بالأعياد السيّدية. ولا تحتفل الكنيسة بأي منها بالوقار الذي تحتفل به بعيد ميلاد المسيح. انها تدعوه فصحاً: فصحاً بهجاً ثلاثيّ الأيام".
وتشدد هذه التسمية (الفصح الشتوي) على العلاقة المتينة بسرّ خلاصنا ونجاتنا من الخطيئة والموت.
+ يسوع الطفل المضطجع في مغارة في مملكة أغسطس قيصر، هو المضطجع في قبر في مقاطعة بيلاطس البنطي. الذي فتّش هيرودس عنه هو نفسه الذي يمسكه قيافا. لقد دُفن في المعمودية كما نزل إلى الموت بواسطة الصليب. إياه الذي سجد له المجوس ستسجد الخليقة كلها له في انتصاره على الموت. فصح صليبه أعده فصح مجيئه. ابتدأ فصح قيامته بفصح تجسّده. سبق فصح معموديته فأنبأ بفصح تمجيده. لهذا فالمسيحـيّـون يحتفلـون كل سنه بما كــان الأب ألكسندر شميمن قد سـماه لأول مرة " فصح الشتاء".
+ يبدأ موسم الميلاد – الظهور، في الكنيسة الأرثوذكسية، قبل عيد الميلاد المجيد بأربعين يوماً. و يقع عشية عيد "الرسول الكلي المديح القديس فيلبّس"... بحسب إنجيل يوحنا، القديس فيلبس هو أحد أوائل الرسل الذين دعاهم الرب يسوع... أنها رواية إنجيل يوحنا تماماً. يلتقي الناس أولاُ الرجل "يسوع الناصري، ابن يوسف" يلتقونه كإنسان... ثم يتقدّمون في معرفته. فيرون أنّه ليس فقط مجرّد نبيّ موعود أو معلّم، إنه الممسوح، المسيح، مسيّا، ملك اسرائيل. إنه ابن الله. انه الله نفسه في شكل سرّي.
+ يجب أن نأتي أولاً لنرى يسوع الإنسان، ككائن إنساني حقيقي... نلتقيه كابن مريم، ثم، في ذلك اللقاء، عندما تنفتح أعيننا و يتنقى قلبنا، نستطيع أن نرى "أشياء أعظم". نستطيع أن نتقدم لنراه لا كمعلم، بل المعلم، لا كنبيّ بل النبيّ. نعرفه ليس ابن الإنسان فحسب بل ابن الإنسان الذي تنبأ عنه النبي دانيال. نعرفه ليس ابن الله فقط، بل ابن الله المولود من ألآب قبل كل الدهور. نعرف أن نميزه ككلمة الله في جسد بشري، كصورة الله في شكل بشري. وأخيرا نراه الله نفسه، ليس الآب بل ابن الآب. إله من إله مرسَل إلى العالم من أجل خلاصنا.
+ الخطوة الأولى في الطريق إلى فصح الشتاء هي المواجهة (اللقاء) مع يسوع الإنسان. نحن مدعوون مع فيليبس والتلاميذ كي "نأتي وننظر". إذا كنا نرغب بالمجيء، والنظر فعلينا ان نفعل. وسوف نرى يسوع كمعلم لنا، معلمنا، وسنصرخ إليه: "يا معلم، أنت ابن الله! انت ملك اسرائيل". وسوف نعرفه جيّداً، من هو وما هو بالحقيقة.
لكن علينا أن نأتي أولاً، فإن لم نأتِ لن نرى أبداً...
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم الجمعة 28/11/2008
" قال الرب لتلاميذه احذروا من الكتبة الذين يرومون ان يمشوا بالحُلل ويحبّون التحيّات في الاسواق وصدور المجالس في المجامع وأوّل المتّكآت في العشاء. الذين يأكلون بيوت الارامل وبعلّة يطيلون صلواتهم. فهؤلاء ستنالهم دينونة اعظم. "
لوقا 20: 46 - 47
سنكسار اليوم
القدّيس الشهيد في الأبرار إستفانوس الجديد (+766م)
أبصر القدّيس أستيفانوس الجديد النور في مدينة القسطنطينية في العام 713 للميلاد. كان أبواه تقيين، من العامة. أنجبته أمه، خنّة، بعد عقر. ويبدو أنها فعلت نظير حنّة، أم صموئيل النبي، التي نذرته قبل ولادته إذا منّ عليها بأبن، وقد أستجاب الله دعاءها. فلما وضعته أحاطته بعناية خاصة لأنها حسبت نفسها مؤتمنة عليه وأنه لله. وقد عمّده القدّيس جرمانوس، بطريرك القسطنطينية (12 أيار) وأعطاه أسم الشهيد الأول إستيفانوس.
كبر الولد ونما في الفضيلة بنعمة الله وعناية والديه. وقد برع في العلوم وشغف بقراءة الكتب الروحية والأسفار المقدسة.
في ذلك الزمان باشر الأمبراطور لاون الثالث الأيصوري (717 -741 م) حملة لإزالة الأيقونات وإبطال إكرامها. وقد رأى والدا أستيفانوس أنه من الحرص الأبتعاد عن المدينة، فأخذا إبنهما وأودعاه رهبان القدّيس أفكسنديوس (14 شباط) القريب من مدينة نيقوميذية، المعروفة اليوم بأزميت، في الجزء الشمالي الغربي من تركيا الحالية. عمره كان قد ناهز السادسة عشرة. وقد قبله الرهبان هناك على الفور، واهتم بأمره أب روحي مختبر، حسن البصيرة اسمه يوحنا. والحق أن الرهبان في تلك البقعة كانوا مجموعة من النسّاك بأب روحي واحد. وقد ألبسوه الثوب الملائكي المقدس منذ اليوم الأول لقدومه إليهم.
أبدى إستيفانوس كراهب طاعة كاملة وغيرة إزاء كل ما يطلبونه منه. كان قدوة في الجهاد والفضيلة. ثم أن والده في الجسد رقد فذهب هو إلى القسطنطينية لتصفية تركة أبيه وبعدما وزّع ما جمعه على الفقراء عاد إلى جبله برفقة أمه وأخته اللتين أنضمتا إلى دير نسائي في جوار ديره،وترك أختا ثانية في دير من ديورة القسطنطينية.
ولم يمض وقت طويل على ذلك حتى رقد أبوه الروحي، رئيس المناسك، فاختاره الجميع رئيسا عليهم رغم صغر سنه. يومها كان قد بلغ الحادية والثلاثين.
أهتم إستيفانوس بتحويل القلالي إلى دير مشترك. وبعدما نجح في تنظيم شؤونه غادره طالبا العزلة والهدوء. وقد أستقر في قلاّية ضيقة بلا سقف، عرضة لقسوة الطقس، حرا وبردا. لم يكن يغطي بدنه غير ثوب رقيق لكل الأوقات. وقد احاط نفسه بسلاسل حديدية واكتفى من الطعام والشراب بأقله.
وهكذا أنصرف إستيفانوس إلى الهذيذ بالله ليل نهار، يقاوم تجارب إبليس وعناصر الطبيعة. وشيئا فشيئا بدأت رائحة قداسته تفوح في الأرجاء فأخذ التلاميذ والزائرون يتدفقون عليه.
ثمّ أن الأمبراطور لاون الثالث مات في العام 741 للميلاد فخلفه إبنه قسطنطين الخامس المكنى بالزبلي الأسم. هذا أستهل عهده كما لو كانت مسألة الأيقونات لا تعنيه. ولكن ما ان أستتب له الأمرفي الداخل وعلى الحدود، بعد صعوبات سياسية وعسكرية، لا سيما حيال التهديد العربي في المشرق، حتى فتح ملف الأيقونات من جديد،فالتزم خط أبيه على أشرس ما يكون. وقد عمد إلى إتلاف كنائس وتدنيس الأواني المقدسة المزينة بالرسوم، كما طلى بالكلس جدران الكنائس لطمس معالم الأيقونات الحائطية وأحرق الكثير من الأيقونات الخشبية.وكل الذين وقفوا في وجهه عاقبهم بقسوة. أكثر الأساقفة، فيما يبدو، روّعهم أو أستمالهم إليه بالهدايا والامتيازات والخدمات حتى جعل ثلاثمئة منهم يوقعّون في مجمع قصر هياريا المزعوم (754 م) على قرار بإبطال إكرام الأيقونات. أكثر من قاومه كانوا الرهبان،لذلك اضطهدهم بعنف، فاقفل أديرة وأحرق أخرى وحوّل بعضا إلى ثكنات عسكرية أو أدوات عامة. أما الرهبان فسعى ألى فرض لباس العامة عليهم وإجبارهم على الزواج تحت طائلة المسؤولية، ووضع على تحركّاتهم قيودا خانقة حتى تفرق شملهم. أما الذين صمدوا وقاوموا فكان نصيبهم قطع الأنف أو اللسان ثم السجن أو النفي.
في هذا الجو القائم بدا إستيفانوس أبرز وجوه المقاومة والصمود، فأوفد الأمبراطور إليه أحد كبار رجال بلاطه مزودا بهدايا نفيسة وسأله أن يوقّع على الوثيقة الصادرة عن المجمع المزعوم، فكان جواب إستيفانوس أن ردّالرسول والهدايا قائلا :"ليس الإيمان سلعة تباع وتشرى! لقد علّمت الكنيسة في كل العصور أن إكرام الإيقونات شيء حسن مقدس وهو ما ينبغي أن نتبعه ونقدسه". وفي قولة غيورة أعلن بعدما مدّ يده صوب الرسول:"حتى ولو بقي فيّ قبضة واحدة من الدم لبذلتها من أجل أيقونة المسيح !".
وسائل ضغط
وثار سخط الأمبراطور على إستيفانوس فعمد إلى وسائل ضغط مختلفة. حاول أن يشيع بشأنه فضيحة مؤداها أنه على علاقة مشينة براهبة اسمها حنّة كان قديسنا قد أثر في نفسها، وهي الفتاة الغنية، بنت القسطنطينية، فعافت الدنيا ووزعت غناها على الفقراء ثم ذهبت فانضمت إلى دير للعذارى. وعندما جيء بحنّة لأستجوابها تبيّن أن التهمة اختلاق محض. وعبثا حاولت السلطة إرغامها على تبني قولة الكذب فأبت بشدة، فجلدوها بعنف حتى سالت دماؤها فلم يجدهم ضربها نفعا. وقد أحصتها الكنيسة في عداد قديسيها.
ولما باءت محاولة الأمبراطور بالفشل، عمد إلى إتهام القدّيس بالفعل الشنيع مع بعض الأحداث، ولكن هنا أيضا بان بطلان التهمة سريعا.
أخيرا أرسل فأحرق الدير وبدّد رهبانه ونفى إستيفانوس إلى إحدى الجزر في بحر مرمرة قتهافت الرهبان والزوار عليه وجرت على يده عجائب كثيرة. ثم بعد ثلاث سنوات نقله الأمبراطور إلى القسطنطينية وأوقفه أمامه. وخلال إستجوابه له، أخذ أستيفانوس قطعة نقدية وسأل لمن هذه الصورة والكتابة فقيل له للأمبراطور، فأخذها وداسها بقدمه فاغتاظ الأمبراطور، فقال له إستيفانوس: إذا كنت أنت تشعر بالمهانة وتغضب إذا ما داس أحد صورتك، أفما تظن أنك تهين الله والله غاضب عليك لأنك تدوس أيقوناته وتحقرها؟! فسكت الأمبراطور لكنه لم يرعو.
بعد ذلك ألقوا إستيفانوس في سحن من سجون القسطنطينية. وفي السجن اكتشف وجود عدد كبيرمن الرهبان المعترفين،ثلاثمئة وأثنين وأربعين، كان قسطنطين الملك قد نكّل بهم وقطع لبعضهم أذنه ولبعضهم لسانه. ولم يمض وقت طويل حتى تحوّل السجن إلى شبه دير كان إستيفانوس فيه أبا للجميع ومرشدا ومعزيا.
أخيرا، بعد أحد عشر شهرا من ذلك، عيل صبر السلطة فأخرجته من سجنه وعرّضته للهزء والسخرية في الساحات العامة. واما أهاجت الرعاع رجموه كما فعلوا بسميّه إستيفانوس، أول الشهداء. ثم عمد أحدهم إلى ضربه بعصى غليظة على رأسه حطّمت جمجمته وأدت إلى إستشهاده. كان ذلك في اليوم الثامن والعشرين من شهر تشرين الثاني من العام 766 للميلاد. وكان القدّيس قد بلغ من العمر الثالثة والخمسين.
طروباريّة
لمّا سبقت فروّضت ذاتك في الجبل بالرياضات النسكيّة،
هزمت مواكب الأعداء العقليين بالسلاح الكامل سلاح الصليب،
ثم برزت أيضاً بشجاعة إلى الجهاد وقتلت الزبليّ الأسم بسيف الإيمان،
وفي كلا الأمرين كُلّلت من الله، أيّها الشهيد البارّ استفانوس الدائم الذكر.
من كتاب - الفصح الشتوي
للأب توماس هوبكو
+ طالما أننا نتابع الطريق إلى فصح الشتاء فالفرصة أمامنا واضحة، نستطيع أن نتبع "الطريق الضيق" الذي يقود إلى الحياة، أو نمشي في " الطريق الواسع" الذي يقود إلى الهلاك (متى 7: 13-14). نستطيع، كمريم، أن نلتصق بالربّ ونصير مسكناً له بالروح القدس. أو نستطيع بالخطيئة والأخلاق الفاسدة أن نختار الموت الذي نحن فيه ما لم يحيا المسيح فينا. "وأما من التصق بالربّ فهو روح واحد" (1كو 6: 17).
+ لقد مضى الظلام ثانية. و خُلق النور ثانية... فليَرَ الجالسون في الظلام ملْ نورالمعرفة العظيم. فقد مضت الأشياء القديمة. انظروا فقد أصبحت كل الأشياء جديدة. ذهب الحرف و احتل الروح مكانه. وطـُردت الظلال لأن الحقّ قد أتى عليها. ملكيصادق يتحقق الآن. فالذي هو بدون أم (لأنه مولود من ألآب قبل الدهور) يصير الآن بدون أب (لأنه مولود من عذراء). طبيعة الناموس غاضبة. فالعالم العلويّ يجب أن يملأ كل شيء. المسيح يوصي فلا ندع أنفسنا تعانده.
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
[align=center]
آية اليوم السبت 29/11/2008
" فلما سمع يسوع قال لا يحتاج الأصحّاء الى طبيب لكن ذَوو الاسقام. فاذهبوا واعلموا
ما هو إني اريد رحمة لا ذبيحة. لأني لم آت لأدعو صدّيقين بل خطأة الى التوبة. "
متى 9: 12 - 13
تذكارالقديس متى الرسول البشير
من كتاب - الفصح الشتوي
للأب توماس هوبكو
+ اننا نحتفل اليوم بمجيء الله الى الانسان، لتصير الصدارة لنا، أو بالاحرى (وهو التعبير الافضل) لنعود الى الله - بنزعنا الانسان العتيق ولبسنا الانسان الجديد. وكما اننا متنا بآدم هكذا نحيا بالمسيح، نولد مع المسيح ونُصلب معه ونُدفن معه ونقوم معه...
+ لذا فلنحفظ العيد لا كما يحتفل الوثنيون، بل بطريقة الهية. لا بطريقة هذا العالم، بل على مثال العالم الذي من فوق. لا كشيء يخصنا نحن، بل كشيء يخصه هو (المسيح) الذي هو نحن، او بالاحرى كمعلمنا. لا بضعف، بل بشفاء. لا كخليقة، بل كخليقة مستعادة (جديدة).
+ وكيف يكون هذا؟ لا نزينن مداخل بيوتنا، ولا نقم حلقات الرقص، ولا نجمّل الشوارع. لا نعيدن بالعيون، ولا نطربن آذاننا بالموسيقى، ولا نعطرن انوفنا بالعطور، ولا ندنسن الذوق، ولا نلذذن الملمس. هذه هي الطرائق التي تقود الى الشيطان ومداخل الخطيئة... فلنترك هذه جميعها للوثنيين... أما نحن العابدون كلمة الله، فيجب ان نترفّه بطرائق اخرى. فنطلب كلمة الله في الناموس والقصص الكتابية، وبخاصة تلك التي تخبرنا عن العيد الحاضر. وهكذا تكون افراحنا على شبه (المسيح) الذي دعانا كلّنا اليوم.
[/align]
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
آية اليوم السبت 29/11/2008
الإنجيل
لو 10: 19 – 21
فصلٌ من بشارة القدّيس لوقا الرسول
قال الربّ يسوع لتلاميذه:
19 قَد أولَيتُكم سُلطاناً تَدوسونَ بِه الحَيَّاتِ والعَقارِب وكُلَّ قُوَّةٍ لِلعَدُوّ، ولَن يَضُرَّكُم شَيء.
20 ولكِن لا تَفرَحوا بِأَنَّ الأَرواحَ تَخضَعُ لَكُم، بلِ افرَحوا بِأَنَّ أَسماءَكُم مَكْتوبَةٌ في السَّموات".
21 في تِلكَ السَّاعَةِ تَهَلَّلَ بِدافِعٍ مِنَ الرُّوحِ القُدُس فقال: " أَحمَدُكَ يا أَبَتِ، رَبَّ السَّماءِ والأَرض، على أَنَّكَ أَخفَيتَ هذِه الأَشياءَ على الحُكَماءِ والأَذكِياء، وَكَشَفْتَها لِلصِّغار. نَعَم، يا أَبَتِ، هذا ما كانَ رِضاكَ.
الرسالة
2 كور11: 1 – 6
فصلٌ من رسالة القدّيس بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس
يا إخوة،
1 يا لَيْتَكم تَحْتمِلونَ مِنّي قليلاً مِنَ الجَهْل! أَجَل، احتملوني!
2 فإِنّي أَغارُ عليكم غَيرةَ اللهِ لأَنّي خَطَبْتُكم لرَجلٍ واحدٍ، لأُهديَكم عَذْراءَ عَفيفةً للمسيح.
3 بيدَ أَنّي أَخافُ مِن أَنَّكَم، على مِثالِ حَوَّاءَ التي أَغْوَتْها الحيَّةُ بمكرِها، تُفْسَدُ أَفكارُكم وتتحوَّلُ عن بَساطَتِها تُجاهَ المسيح.
4 لأَنَّهُ، لو جاءَكم أَحدٌ يكرِزُ بيسوعَ آخرَ لم نَكْرِزْ بهِ، أَوْ كُنتم تَنالونَ رُوحًا آخَرَ غَيرَ الذي نِلْتموهُ، أَو إِنجيلاً آخرَ غيرَ الذي قَبلتمُوهُ، لاحْتملتُموهُ بطيِّبِ الخاطِر.
5 ولكِنّي أَحسَبُ أَنِّي لم أَنقُصْ في شيءٍ عَن هؤُلاًءِ الرُّسُلِ الأَكابر!
6 فإِنِّي، وإِن كنتُ أُمِّيًّا في الكلامِ، لَستُ كذلكَ في العِلْمِ، وقد أَظْهَرْنا لكم "ذلكَ" على كلِّ وَجهٍ، وفي كلِّ شَيْء.
سنكسار اليوم
القدّيسون الشهداء برامون ورفاقه الثلاثمئة والسبعون (+250م)
لما عزم حاكم المشرق، المدعو أكلينوس، في زمن الأمبراطور الروماني داكيوس (201 -251 م) على قضاء بعض الوقت في مدينة بيزاليتا (تيريدون) حيث منابع المياه المعدنيّة، أمر، للمناسبة، بسوق سجناء مسيحيين، ثلاثمئة وسبعين عددهم، من مدينة نيقوميذيا إلى هناك. قصده كان أن يجبرهم على تقديم البخور للإله بوسيدون، إله المياه والأحصنة.
مدينة بيزاليتا (تيريدون) كانت عند ملتقى نهري دجلة والفرات، في بلاد العراق اليوم. فلمّا وصل إلى هناك، أمر السجناء بتقديم فروض العبادة للوثن وهددهم بالموت إذا لم يذعنوا، فلم يستجب لطلبه أحد منهم. في هذه الأثناء مرّ بالمكان أحد شرفاء المدينة، برامون، فرأى سجناء مقيّدين، فسأل عن أمرهم، ولمّا علم بحالهم صاح بصورة عفوية :"كم من الأبرياء والأبرار يرغب هذا الحاكم المعتوه في أن يقتل لأنّهم لا يسجدون لهذه الأصنام الميتة الصماء؟!"
برامون، فيما يبدو، كان مسيحيًّا. وإذ تفّوه بذلك تابع طريقه. ولكن، سمع الحاكم ما تجاسر هذا الغريب على قوله فأمر جنوده بأن يلحقوا به ويقتلوه، فطاردوه حتى أدركوه. وإذ اعترف بالمسيح. قطعوا لسانه وطعنوه بالحراب وقطعوا بعض أوصاله إلى أن أسلم الروح. أمّا الثلاثمئة والسبعون فقضى عليهم الحاكم كالنّعاج بحد السيف.
طروباريّة
شهداؤك يا ربّ بجهادهم، نالوا منك الأكاليل غير البالية يا إلهنا،
لأنّهم أحرزوا قوّتك، فحطّموا المغتصبين ، وسحقوا بأس الشياطين التي لا قوّة لها،
فبتوسّلاتهم، يا ربّ ، خلّص نفوسَنا.
-
رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
آية اليوم الأحــــد 30/11/2008
الإنجيل
يو 1: 35 – 51
فصلٌ من بشارة القدّيس يوحنا الرسول
في ذلك الزمان،
35 كانَ يوحَنَّا في الغَدِ أَيضاً قائِماً هُناكَ، ومَعَه اثْنانِ مِن تَلاميذِه.
36 فحَدَّقَ إِلى يَسوعَ وهو سائرٌ وقال:"هُوَذا حَمَلُ الله!"
37 فسَمِعَ التِّلْميذانِ كَلامَه فتَبِعا يسوع.
38 فَالتَفَتَ يسوعُ فرآهُما يَتبَعانِه فقالَ لَهما: "ماذا تُريدان؟" قالا له:"راِّبي (أَي يا مُعلِّم) أَينَ تُقيم؟"
39 فقالَ لَهما: "هَلُمَّا فَانظُرا!" فَذَهَبا ونظَرا أَينَ يُقيم، فأَقاما عِندَه ذلك اليَوم، وكانَتِ السَّاعَةُ نَحوَ الرَّابِعَةِ بَعدَ الظُّهْر.
40 وكانَ أَندرَاوُس أَخو سِمْعانَ بُطُرس أَحَدَ اللَّذَينِ. سَمِعا كَلامَ يوحَنَّا فَتبِعا يسوع.
41 ولَقِيَ أَوَّلاً أَخاهُ سِمْعان فقالَ له: "وَجَدْنا المَشيح"ومَعناهُ المسيح.
42 وجاءَ بِه إِلى يَسوعَ فحَدَّقَ إِلَيه يسوعُ وقال: " أَنتَ سِمْعانُ بنُ يونا، وسَتُدعَى كِيفا"، أَي صَخراً.
43 وأَرادَ يسوعُ في الغَدِ أَن يَذَهبَ إِلى الجَليل، فَلقِيَ فيلِبُّس فقالَ لَه: "اِتْبَعْني!"
44 وكانَ فيلِبُّس مِن بَيتَ صَيدا مَدينَةِ أَندَراوسَ وبُطرُس.
45 ولَقِيَ فيلِبُّسُ نَتَنائيل فقالَ له: "الَّذي كَتَبَ في شأنِه موسى في الشَّرِيعَةِ وذَكَرَه الأنبِياء، وَجَدْناه، وهو يسوعُ ابنُ يوسُفَ مِنَ النَّاصِرَة".
46 فقالَ له نَتَنائيل: " أَمِنَ النَّاصِرَةِ يُمكِنُ أَن يَخرُجَ شَيٌ صالِح ؟" فقالَ له فيلُّبس: "هلُمَّ فانْظُرْ؟"
47 ورأَى يسوعُ نَتَنائيلَ آتِياً نَحَوه فقالَ فيه: "هُوَذا إِسرائيليٌّ خالِصٌ لا غِشَّ فيه" .
48 فقالَ له نَتَنائيل : "مِن أَينَ تَعرِفُني؟" أَجابَه يسوع: " قبلَ أَن يَدعوَكَ قيلِبُّس وأَنتَ تَحتَ التِّينَة، رأَيتُك".
49 أَجابَه نَتَنائيل: " راِّيي، أَنتَ ابنُ الله، أَنتَ مَلِكُ إِسرائيل".
50 أَجابَه يسوع: "أَلأَنِّي قُلتُ لَكَ إِنِّي رأَيتُكَ تَحتَ التِّينَة آمَنتَ ؟ ستَرى أَعظَمَ مِن هذا".
51 وقالَ له: "الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: ستَرونَ السَّماءَ مُنفَتِحَة، وملائِكَةَ اللهِ صاعِدينَ نازِلينَ فَوقَ ابنِ الإِنْسان".
الرسالة
1 كور 4: 9 - 16
فصلٌ من رسالة القدّيس بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس
يا إخوة،
9 أنّي أَرى أَنَّ اللهَ أَنزَلَنا نَحنُ الرُّسُلَ أَدْنى مَنزِلَةٍ كالمَحكومِ علَيهِم بِالمَوت، فقَد صِرْنا مَعْروضينَ لِنَظَرِ العالَم والمَلائِكَةِ والنَّاس.
10 نَحنُ حَمْقى مِن أَجْلِ المسيح وأَنتُم عُقَلاءُ في المسيح. نَحنُ ضُعَفاءُ وأَنتُم أَقوِياء. أَنتُم مُكَرَّمونَ ونَحنُ مُحتَقَرون.
11 ولانَزالُ حتَّى هذه السَّاعَةِ أَيضًا نَجوعُ ونَعطَشُ ونَعْرى ونُلطَمُ ونُشَرَّد،
12 ونُجهِدُ النَّفْسَ في العَمَلِ بِأَيدينا. نُشتَمُ فنُبارِك، نُضطَهَدُ فنَحتَمِل،
13 يُشَنَّعُ علَينا فنَرُدُّ بِالحُسْنى. صِرنا شِبْهَ أَقْذارِ العالَم ونُفايةَ النَّاسِ أَجمَعين، إِلى اليَوم.
14 لا أُريدُ فيما أَكتُبُه أَن أُخجِلَكُم، بل أُريدُ أَن أَنصَحَكم نَصيحَتي لأَبنائِيَ الأَحِبَّاء.
سنكسار اليوم
القدّيس الرسول اندراوس المدعوّ أوّلاً
الأحد الرابع والعشرون بعد العنصرة ، اللحن السابع
القدّيس اندراوس، في التراث، هو الذي دعاه الربّ يسوع أوّلا، واسمه معناه الشجاع أو الصنديد أو الرجل الرجل.
كان تلميذًا ليوحنّا المعمدان، أوّل أمره (يو 1: 35 ). فلمّا كان يومٌ نظر فيه المعمدان معلّمَه الربّ يسوع ماشيًا، بادَرَ اثنين من تلاميذه كانا واقفين معه بقوله: "هوذا حمل الله!" (يو 1 :36 )، فتبع التلميذان يسوع. "فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لهما ماذا تطلبان؟ فقالا ربّي الذي تفسيره يا معلّم أين نمكث؟ فقال لهما تعاليا وانظرا. فأتيا ونظرا أين كان يمكث ومكثا عنده ذلك اليوم . وكان نحو الساعة العاشرة " (يو 38 :39 ).
اندراوس كان واحدًا من الإثنين. ومن تلك الساعة صار للرب يسوع تلميذًا. إثر ذلك، أقبل اندراوس على أخيه بطرس وأعلن له :"قد وجدنا مسيّا الذي تفسيره المسيح " (يو 1 :41 )، ثمّ أتى به إلى يسوع.
موطن اندراوس وبطرس كان الجليل الأعلى، وعلى وجه التحديد بيت صيدا. فيها، ومنها، فيليبس الرسول أيضا (يو 1: 44 ).
كانت مهنة اندراوس، كأخيه بطرس، صيد السمك (مر 1 :16 )، وكان له بيت في كفرناحوم (مر1 :29 ).
ورد اسمه ثانيا في لائحة الرسل، في كلّ من إنجيلَي متى (10 :2) ولوقا (6 :14) بعد بطرس، فيما ورد رابعًا في كلّ من إنجيل مرقص (3 :16) وأعمال الرسل (1 :13) بعد بطرس ويعقوب ويوحنّا.
أكثر ما ورد ذكر اندراوس الرسول في إنجيل يوحنّا، فإلى ما سبق ذكره نلقاه في الإصحاح السادس (8) يبلغ الرب يسوع، قبل تكثير الخبز والسمك، بأن "هنا غلاما معه خمسة أرغفة شعير وسمكتان. ولكن ما هذا لمثل هؤلاء". ونلقى اندراوس مرّة أخرى في الإصحاح الثاني عشر حين تقدّم يونانيّون إلى فيليبس وسألوه قائلين: نريد أن نرى يسوع. "فأتى فيليبس وقال لأندراوس ثم قال اندراوس وفيليبس ليسوع. وأمّا يسوع فأجابهما قائلاً قد أتت الساعة ليتمجّد ابن الإنسان" (20 -23).
هذا جلّما نستمّده عن اندراوس الرسول من الأناجيل وأعمال الرسل. أمّا في التراث، فقد أورد أفسافيوس في تاريخه أنّه كرز بالأناجيل في سكيثيا، أي إلى الشمال والشمالي الشرقي من البحر الأسود، وفي آسيا الوسطى، بين كازاخستان وأوزبكستان. كما ذكر كلّ من ايرونيموس وثيودوريتوس أنّه بشّر في إقليم أخائية في جنوبي اليونان، فيما أشار نيقيفوروس إلى آسيا الصغرى وتراقيا، في البلقان، شمالي البحر الإيجي.
وفي بيزنطية، التي كانت آنئذ مدينة متواضعة، يقولون إنّ القدّيس اندراوس أقام عليها استاخيس، أوّل أسقف. ويقولون أيضا أنّه رفع الصليب في كييف وتنبأ بمستقبل المسيحيّة بين الشعب الروسي. والقدّيس اندراوس شفيع اسكتلندا حيث يبدو أنّ سفينة غرقت بالقرب من المكان المعروف باسمه هناك وكانت تحمل بعض بقايا القدّيس.
أمّا رقاد الرسول فكان استشهادًا على صليب. جرى ذلك في باتريا في أخائية اليونانيّة حيث نجح الرسول في هداية الوثنيين إلى المسيح إلى درجة أثارت القلق لدى أجايتوس الحاكم، لا سيّما بعدما اكتشف أنّ زوجته ماكسيملا قد وقعت في المسيحيّة هي أيضا. وكان صلب اندراوس مقلوبًا. لكنّ عدالة الله شاءت أن يقضي الحاكم بعد ذلك بقليل، عقابًا.
أما رفات القدّيس فتوزعت في أكثر من مكان، إلا أن جمجمته عادت أخيرًا إلى باتريا في 26 أيلول، فيما بقيت له يد في موسكو والبقيّة هنا وهناك.
طروباريّة
للقيامة
حطمتَ بصليبك الموت، وفتحت للّصّ الفردوس، وحوّلت نوح حاملات الطيب،
وأمرت رسلك أن يكرزوا، بأنك قد قمت أيّها المسيح الإله،
مانحاً العالم الرحمة العظمى.