بسم الآب و الإبن و الروح القدس الإله الواحد
آمـــيـــن
ما الفرق بين الكلمة المتجسدة و الكلمة المكتوبة ؟
كلنا يعرف بأن الكلمة المكتوبة كتبت لأجل الإيمان بالكلمة المتجسدة, لكن هل هم واحد أم هناك فرق و ما هو ؟؟
صلواتكم
عرض للطباعة
بسم الآب و الإبن و الروح القدس الإله الواحد
آمـــيـــن
ما الفرق بين الكلمة المتجسدة و الكلمة المكتوبة ؟
كلنا يعرف بأن الكلمة المكتوبة كتبت لأجل الإيمان بالكلمة المتجسدة, لكن هل هم واحد أم هناك فرق و ما هو ؟؟
صلواتكم
[align=center]
الى قدس الآباء و الأخوة المباركين أتمنى أن يرد أحد على سؤالي و ربنا يبارك الجميع
صلواتكم
[/align]
[align=justify]
أخي العزيز أرميا
أرجو أن توضح سؤالك أكثر، فلم أفهم ما المقصود من سؤالك تماماً.
وشكراً
[/align]
عزيزي سائد, ايماننا مبني على تجسد الكلمة, و كما تعلم أن الرب أعطى لموسى لوحين الشريعة و كانت كلمة الله مكتوبة على الألواح فصام موسى لمدة أربعين يوما ليكون مستحقا لاستقبال كلمة الله على اللوح, و كذلك نحن كمسيحيين نصوم لمدة أربعين يوما قبل ميلاد الرب يسوع لاستقبال كلمة الله الظاهرة بالجسد (يسوع المسيح) فما الفرق بين الكلمة المكتوبة و الكلمة المتجسدة ؟ أتمنى يكون سؤالي واضح ولك مني أرق تحية
صلواتك
السؤال بة غلط كبير
الكلمة متجسد وليس متجسدة انت استخدمت صيغة خاطئة فنحن نستخدم فى اللغة العربية صيغة المذكر فى كلمة الكلمة وليس المؤنس
وإجابة السؤال من الممكن ان ترجع الى كتاب تجسد الكلمة للقديس البابا أثناسيوس الرسولى
عزيزي أعتقد بأنك قد تطرقت الى موضوع آخر, فبدلا من الرد تتهمني بأني أجهل اذا ما كانت الكلمة مذكر أم مؤنث !! فبالطبع نتحدث عن الكلمة بصيغة المذكر فكما يقول يوحنا الحبيب في البدء كان الكلمة و ليس كانت الكلمة, و أنا عندما كتبت الكلمة المتجسدة لم أقصد بها التأنيث اطلاقا و انما زللت أثناء الكتابة, فلا داعي لتقول بأن سؤالي به غلط كبير فالسؤال واضح و أرجو أن لا تصطاد بالماء العكر, فأنت مثلا قلت السؤال (بة) غلط كبير بدلا من أن تكتب به غلط كبير و كذلك كتبت (المؤنس) بدلا من المؤنث !! فهل تحب هذا الأسلوب من الحوار ؟ على العموم أرجوا أن ترى أغلاطك الإملائية قبل أن تحاسب غيرك, و شكرا على ردك و تقبل تحياتي
[align=justify]
أخي العزيز أرميا
أرجو ألا تأخذ ما سأقول على محمل شخصي، ولكنك ذكرت "الكلمة المتجسدة" أكثر من مرة:
اقتباس:
ما الفرق بين الكلمة المتجسدة و الكلمة المكتوبة ؟
اقتباس:
كلنا يعرف بأن الكلمة المكتوبة كتبت لأجل الإيمان بالكلمة المتجسدة, لكن هل هم واحد أم هناك فرق و ما هو ؟؟
فلو كانت زلة، لما أخطأت في صيغة السؤال أكثر من مرة. على كل حال، أرجو أن تراجع الرابط التالي فيما يتعلق بالسؤال: تجليات الكلمة.اقتباس:
نحن كمسيحيين نصوم لمدة أربعين يوما قبل ميلاد الرب يسوع لاستقبال كلمة الله الظاهرة بالجسد (يسوع المسيح) فما الفرق بين الكلمة المكتوبة و الكلمة المتجسدة ؟
وتقبل مني فائق المحبة والإحترام
صلواتك
[/align]
عزيزي سائد سلام و نعمة
أنا أوضحت بأني زللت بالكتابة و هذه حقيقة فأنا هنا لست بكاذب حتى أبرر ما كتبت و لا أسمح بأن يحاول أحد تكذيبي مع احترامي الشديد لشخصك فماذا تعني بقولك بأنها لو كانت زلة لما أخطأت في صيغة السؤال أكثر من مرة ؟ أهل يعني هذا أنني أكذب ؟ أم أنني أصر بأن الكلمة مؤنث ؟ و حتى لو زللت مائة مرة في موضوع معين فلن أحاسب على الخطأ الواحد مائة مرة, فإيماني بالكلمة هو بصيغة المذكر كما يقول يوحنا الحبيب و هذه نقطة مفروغ منها, فأنا عندما كتبت (الكلمة المتجسدة) كان اللفظ يسقط مني سهوا لا أكثر ولا أقل. و لا أعتقد بأن أي شخص قرأ السؤال سيفهم أن ايماني بالكلمة هو مؤنث حيث أن الكثيرين و بما فيهم أنا الذي وضعت السؤال لم انتبه لخطورة الموقف أني جعلت الكلمة مؤنث و انما قلتها و أكررها زللت أثناء الكتابة فلم أنتبه أبدا بأني أتعامل مع لفظ الكلمة بصيغة المؤنث, ربما كان من المفروض ان أضع سؤالي في مكان آخر, فلا أحب أسلوب الصيد في الماء العكر, فإن كان كلامي سيفهم بصيغة خاطئة رغم أن هذا ليس موضوعنا فالأفضل أن لا أضع سؤالا هنا مرة أخرى. و شكرا لردك و تقبل تحياتي
[align=justify]
كل ما في الأمر عزيزي هو أنك أخطأت في صيغة السؤال بالمذكر أو المؤنث وليس زللت، لأن الزلة تكون مرة وليس كل مرة، ثم قمت بتدارك الخطأ بعد التنبيه عليه من أحد الإخوة مشكوراً، ولكنك أصررت أنك لم تخطيء حتى في وقت كتابة الموضوع، وهذا ما دفعني للرد، مع العلم أني تنبهت إلى هذا الخطأ منذ اللحظة الأولى لقراءتي السؤال.
على كل حال جل من لا يخطيء، ويجب أن نفرح بالأشخاص الذين يحاولون أن يصححوا لنا الأخطاء، لا أن نذمهم ونرد عليهم سلبياً، وأرجو من حضرتك أن تقرأ موضوع "تجليات الكلمة" علَّك تجد فيه مبتغاك.
وكل ميلاد وأنت والأهل بخير.
صلواتك
[/align]
اخى الكريم انا اكتب بسرعة كبيرة فمن الممكن ان أخطأ فى الكتابة لاكن عند كتابة الكلمات اللاهوتية يجب التأنى
فالحرف يغير العقيدة وانت تعلم ما استخدمة اريوس فى القديم بين لفظ واخر
ولاكنى لم اقصد ان اهينك اهانة شخصية ولاكنى تعجبت من استخدام صيغة المؤنث
هل تعتبر كل توضيح بسيط من شخص مؤمن لك انة اهانة لشخصك الكريم
انا اسف يا اخى فى كنيستى كنيسة الروم الارثوذكس
[align=center]
أعتذر للجميع عما صدر مني, و صحيح أنني زللت أو أخطأت سموها كما تشاؤون و لكنه مجرد خطأ و ليس اقرارا مني أن الكلمة مؤنث, فإيماني بالكلمة هو بصيغة المذكر و أنا أخطأت, و لكن ليس هذا موضوعنا حتى نتناقش به, و انما حول الكلمة, على العموم شكرا للجميع على المشاركة و ربنا يباركم و سامحوني لأني أخطأت و ألتمس منكم العذر
صلواتكم
[/align]
على حسب علمي تستعمل عبارة "الكلمة المكتوبة" وصفاً للكتاب المقدس بعهديه، فإذا كان السؤال هو ما الفرق بين تجسد المسيح الكلمة وبين كلام الله ورسالته لنا في الكتاب المقدس فأعتقد أن الجواب بسيط.
الكلمة هي معنى ولغة، أما عندما نقول عن المسيح أنه الكلمة فالمعنى هو الطبيعة الإلهية واللغة هي الطبيعة البشرية بكل حيثياتها، إنها اللغة التي تقال لنا فيها الألوهة في المسيح، وهي أفصح وأبلغ لغة يمكن أن تقال فيها الألوهة لنا لأنها طبيعتنا نفسها.
أما الفرق عن الكلمة المكتوبة أي الكتاب المقدس فهو باللغة حيث تعني اللغة في الكتاب المقدس الأساليب الأدبية البشرية، أي أن الكتاب المقدس هو إيصال التأله لنا باستخدام أساليب التعبير الأدبية البشرية المختلفة، وكما تعلم توجد في الكتاب المقدس أكثر إن لم يكن جميع الأساليب الأدبية البشرية من ميثولوجيا وشعر وأمثال وسيرة ذاتية وتاريخ ورسائل وقصص ووعظ وروايات ...الخ
يعني يمكن القول أن الكلمة المكتوبة هي جزء من تجسد الكلمة المتجسد المتعلق بالأدب البشري لأن الأدب جزء من طبيعتنا، ويمكن القول كذلك أنها جزء من تجسد الكلمة المتجسد لأن الكنيسة جسد المسيح وهي التي تعطينا وتقدم لنا الكلمة المكتوبة.
أتمنى أن يكون جوابي واضحاً