-
المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
[frame="12 90"]
[frame="14 70"]
خلص يارب شعبك وبارك ميراثك، ومنح عبيدك المؤمنين الغلبة على الشرير ، واحفظ بقوة صليبك جميع المختصين بك.
[/frame]
المس الشيطاني وهم أم حقيقة ؟
يو 1 : 12 واما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولادا لله اي المؤمنون باسمه.
1 كور 6 :. 19 ام لستم تعلمون ان جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله وانكم لستم لانفسكم. 20 لانكم قد اشتريتم بثمن. فمجّدوا الله في اجسادكم وفي ارواحكم التي هي لله.
2 كور 1:21 ولكن الذي يثبتنا معكم في المسيح وقد مسحنا هو الله 22 الذي ختمنا ايضا واعطى عربون الروح في قلوبنا.
لو 9: 1 ودعا تلاميذه الاثني عشر واعطاهم قوة وسلطانا على جميع الشياطين وشفاء امراض.
+ + +
بعد أن قرأتم هذه الآيات وهناك العشرات الشبيهة بها والتي تشير إلى ان أبناء الله لا يقوى الشرير عليهم . لأن المسيح يسوع افتداهم بدمة واشتراهم على الصليب . وصاروا مختومين بخاتم الروح القدس .
الكتاب المقدس استعمل تعبيرين الأول ممسوس من الشيطان والثاني مسكون . وقد رأينا اخراج الشياطين في خمسة روايات تناقلها الإنجيليون .
وكلها لأشخاص اما يهود أو وثنيين. وليس هناك مسيحي واحد تم إخراج شيطان او روح شرير منه. لأن إلمعمدين والمخلصين بدم يسوع فهم مختومين بخاتم الروح القدس . فأجسادهم هيكل للروح القدس ومشتراة بثمن .
أما عن سؤال عن قدرة وتأثير الشيطان على حياة المؤمن بيسوع ، فهذه نأخذها عن سمعان بطرس حين عارض ذهاب الرب إلى الآلام وقال له ( حاشا) . قال له الرب يسوع : اغرب عني يا شيطان .
هل هذا يعني أن بطرس كان فيه شيطاناً . وصار بحاجة لإخراج الشيطان منه ؟؟؟ طبعاً كلا لأننا لم نرى الرب يقوم بإخراج الشيطان منه .
متى 16 : 23 فالتفت وقال لبطرس اذهب عني يا شيطان.انت معثرة لي لانك لا تهتم بما لله لكن بما للناس .
وهذا لا يعني أن المسيحي لا يقع تحت تأثير الروح الشرير .بل ويمكن تسمية احدهم ب شرير . ولكن لا يقول الكتاب المقدس أن مسيحياً ملبوس أو ممسوس من الشيطان بالمعنى السائد . والسواد الأعظم من شراح الكتاب يؤمنون أنه لايمكن أن يمس المسيحي شيطان لأن الروح القدس ساكن فيه.
فبطرس بمجرد انه عارض مشيئة الرب وخطة الله دعاه الرب بشيطان ( أي ضد الله)
1 كور 6 : . 19 ام لستم تعلمون ان جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله وانكم لستم لانفسكم. 20 لانكم قد اشتريتم بثمن. فمجّدوا الله في اجسادكم وفي ارواحكم التي هي لله.
وأيضاً 2 كور 5 :5 ولكن الذي صنعنا لهذا عينه هو الله الذي اعطانا ايضا عربون الروح.
أما عن كيف يسلم الإنسان نفسه للشيطان ؟ فهو بالإنحياز إلى طاعته والعمل بما يخالف وصايا الله . ولنا مثلاً ب يهوذا الإسخريوطي :
( يو 12 : 6 قال (يهوذا)هذا ، ليس لانه كان يبالي بالفقراء بل لانه كان سارقا ).
بينما الوصية تقول : لا تسرق . ويهوذا بحبه للسرقة باع نفسع للشيطان.
ونتبين من هذا المثل أن من الممكن للمسيحي أن يخون العهد مع الرب ويفتح قلبه للعادات والأعمال الشريرة . وبهذا يقدم نفسه خادماً للشيطان ومطيعاً له في تشويه صورة الله فيه ، وإعثار أبناء الله واعاقة تقدمهم في النعمة والبركة وطاعة الرب للفوز بالحياة الأبدية .
وينبه الكتاب المقدس أن عبادة الأوثان أو الأشياء المادية هي كعبادة الشيطان :
( لا 17 :7 ولا يذبحوا بعد ذبائحهم للتيوس التي هم يزنون وراءها) الوصية تقول لا تزني والزاني أسلم جسده لشيطان وروحه لخدمته .
1كور 10: 20 بل ان ما يذبحه الامم فانما يذبحونه للشياطين لا للّه . فلستُ اريد ان تكونوا انتم شركاء الشياطين . 21 لاتقدرون ان تشربوا كاس الرب وكاس شياطين.لا تقدرون ان تشتركوا في مائدة الرب وفي مائدة شياطين .
فمجرد إنحراف الإنسان وإتكاله على غير الله ، فهو يلقي نفسه بين يدي الشيطان ، ليستخدمه في تحطيم صورة الله فيه أولاً ، قبل يستخدمه في إعثار الآخرين . والسبب لأنه ترك وصايا الله وووقع في فخ شهواته.
فهذا هو المس الشيطاني . أن نسخر قدراتنا وعقلنا في مخالفة الله . والذي لا يمكن إنكار وجوده الفعال والنشيط في العالم كما قال بولس الرسول :
(1 بط 5: 8 اصحوا واسهروا لان ابليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه)
لكن الشيطان لا يستطيع أن يبتلعنا أي ان يجبرنا على مخالفة مشيئة الله إن لم نتخلى نحن عن طاعة الله أولاً . الشيطان لا يغصبنا على الخطيئة لكنه يغرينا ، ويصورها لنا بصورة شهوة لذيذة وهنا التجربة ، وإختبار مدى تعلقنا وطاعتنا لمشيئة الله .
فبناء علي ما جاء في الكتاب المقدس والآيات المذكورة أعلاه ، أعتقد أن الخاطئ بسبب تمرغه وذهابه بعيداً في المعصية ، يفتح قلبه وحياته للتدخل الشيطاني من خلال الخطيئة والآراء الباطلة سواء كان علي معرفة أم بغير معرفة .
ويظهر الشر في حياته من خلال الفساد الأخلاقي وما ينتج عنه من صور الخطايا والشر في العالم. ، أذ أن هذه الأشياء تتحكم بضمير الأنسان ووعيه. وكذلك التمرد ، و الكراهية، والتأمل الذاتي والوقوع في فخ الأنا . كما ان الخوف من الشيطان هو استدراج له ليسيطر على قدرتنا على الإيمان بالله . بينما الثقة بالله الحاضر في حياتنا والذي نعيشه بالصلاة اليومية هي القلعة التي لا خترقها الشيطان ابداً .
فقد يقود الأيمان بأديان ومعتقدات مختلفة الى المس الشيطاني وتسميم حياتنا الروحية أيضاً .
وكنيستنا تنتظر دائماً رأي الطب والإختصاصيين في كل حالات الخلل العصبي عند المرضى الذين يخشون المس الشيطاني أو قد يتوهمون بوجود روح شرير في حياتهم او جسدهم . والطب الحديث يرفض فكرة دخول الشيطان إلى جسد الإنسان ويعيد السبب الوحيد لخللٍ في الجهازالعصبي عند الإنسان .
والكنيسة لا تسبق الطب لتقرر إن كان هذا به مس شيطاني أم لا . لأننا نؤمن أن ابناء الله هم مسكن للروح القدس .ومعهم السلطان ان يدوسوا الحيات والعقارب وكل قوة العدو . وإن شربوا شيئاً مميتاً فلا يضرهم شيئ. لو 10: 19 .
وإن اقمنا صلاة خاصة على بعض الحالات فهي من باب التشجيع وتقوية إيمان المريض أو الموهوم والضعيف الإيمان . وصلاة المؤمن تستجاب وتشدد المريض . وتصنع العجائب بأن تشفي ما فيه من خلل جسدي أو روحي بقوة الرب له المجد .
فنحن نؤمن أنه بقوة الإيمان بكلمة الرب يسوع وبمجرد الإستعانة بقدرة صليبه القاهرة للشيطان ، فهذا يكفي لنبعد الشيطان عنا إلى الأبد .
فإن أسلمنا حياتنا لله وتسلحنا بدرعه وأعتمدنا علي قوته (وليس قوتنا) ، فلا يوجد لدينا أي شيء نخافه وأن كان الشيطان نفسه ، لأن الله معنا . وهو سيد الكون وله القدرة علي كل شيء. ولنتسلح بأسلحة الخلاص كما بينها بولس لنا:
(أفسس 10:6-18) البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس. 12 فان مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات. 13 من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تقاوموا في اليوم الشرير وبعد ان تتمموا كل شيء ان تثبتوا. 14 فاثبتوا ممنطقين احقاءكم بالحق ولابسين درعالبر 15 وحاذين ارجلكم باستعداد انجيل السلام. 16 حاملين فوق الكل ترس الايمان الذي به تقدرون ان تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة. 17 وخذوا خوذة الخلاص وسيف الروح الذي هو كلمة الله. 18 مصلّين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة لاجل جميع القديسين...
آمين
وإن صرخنا فيه الآن مع الرب يسوع ،
اخرج منه ... اخرج منها .... إبتعد عني يا شيطان....
ثقوا أنه يبتعد بعيداً بقدر ثقتكم أن الرب قادر أن يفعل هذا من خلالكم .
فارفعوا الصرخة عالياً كل يوم فتكبلوه من الآن وإلى الأبد آمين .
صلوا لئلا تقعوا في التجربة
ولا تنسوا خادمكم الفقير لشفاعتكم مع جميع القديسين
[/frame]
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة boutros elzein
[frame="12 90"]
ونتبين من هذا المثل أن من الممكن للمسيحي أن يخون العهد مع الرب ويفتح قلبه للعادات والأعمال الشريرة . وبهذا يقدم نفسه خادماً للشيطان ومطيعاً له في تشويه صورة الله فيه ، وإعثار أبناء الله واعاقة تقدمهم في النعمة والبركة وطاعة الرب للفوز بالحياة الأبدية .
[/frame]
شكراً عالموضوع أبونا مفيد فعلاً
في أفكار ما كنت بعرفها وحضرتك ذكرتها بالموضوع
صلواتك
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة boutros elzein
[frame="12 90"]
[frame="14 70"]
فنحن نؤمن أنه بقوة الإيمان بكلمة الرب يسوع وبمجرد الإستعانة بقدرة صليبه القاهرة للشيطان ، فهذا يكفي لنبعد الشيطان عنا إلى الأبد .
فإن أسلمنا حياتنا لله وتسلحنا بدرعه وأعتمدنا علي قوته (وليس قوتنا) ، فلا يوجد لدينا أي شيء نخافه وأن كان الشيطان نفسه ، لأن الله معنا . وهو سيد الكون وله القدرة علي كل شيء. ولنتسلح بأسلحة الخلاص كما بينها بولس لنا:
(أفسس 10:6-18) البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس. 12 فان مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات. 13 من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تقاوموا في اليوم الشرير وبعد ان تتمموا كل شيء ان تثبتوا. 14 فاثبتوا ممنطقين احقاءكم بالحق ولابسين درعالبر 15 وحاذين ارجلكم باستعداد انجيل السلام. 16 حاملين فوق الكل ترس الايمان الذي به تقدرون ان تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة. 17 وخذوا خوذة الخلاص وسيف الروح الذي هو كلمة الله. 18 مصلّين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة لاجل جميع القديسين...
آمين
[/frame]
شكرا ابي الحبيب الله يقويك
اذكرنا بصلواتك
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
اقتباس:
ثقوا أنه يبتعد بعيداً بقدر ثقتكم أن الرب قادر أن يفعل هذا من خلالكم .
فارفعوا الصرخة عالياً كل يوم فتكبلوه من الآن وإلى الأبد آمين
[align=center]
شكراً أبونا دايماً مواضيع بتقوينا بحياتنا الروحية.وبتشفي عطشنا للمعرفة الروحية
بركتك وصلواتك
[/align]
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
الله يعطيك العافيية ابونا
انا عندي سؤال.
بعرف حدا مسيحية و معمدة وكان فيا شيطان و خوري صلالا وطرد منها و في كتير مسيحية بتأثر فيهم الكتيبة والحجاب و العين...
ابونا كيف فينا نحمي حالنا من هيدي التأيرات???
صلواتك ابونا
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
شكرا أبونا على إجابتك
و لكن كما الأخت في المشاركي فوقي ما تأثير الحجابات و السحر خصوصا
قرأت لك موضوعا حول العهد الجديد و طرد الشياطين
و هذا من كتابات الأخ سليمان
بالنسبة لجلسات الإستقسامات في الكنيسة الكاثوليكية ليس لنا ما نقوله لأنها لا تقع في نطاق ملاحظة كنيستنا الأرثوذكسية. أما عندنا فثمة استقسامات وجلسات صلاة يؤدّيها آباء متقدّمون في مراقي الحياة الروحية على المستحوذ عليهم. هؤلاء ليسوا فئة مكرّسة في الكنيسة لهذه الخدمة كما هي الحال في الكنيسة الكاثوليكية. فقط بعضهم له موهبة طرد الأرواح الخبيثة وبعضهم يُستعان به لتقواه وحدّة صلاته.
طيب هل من المعقول هذا؟
لقد شاهدت من حوالي الأسبوعين برنامج على قناة lbc اسمه أحمر بالخط العريض حول المس الشيطاني
و النتيجة تقسيم كاهن كاثوليكي ماروني على أحد المريضات التي بدأت بالصراخ و الجعير كالمجنونة و أحسست أنني ضمن كهنة البعل
عفوا على كلامي الآتي : أنا أشفق على كل من يذهب للسحرة و الشيوخ بحجة معمول عمل أو الشيطان راكبك أو عندك قوة شيطان
يعني إذا بدو الشيطان يركبنا .....(تم تعديل المشاركة لجعلها تليق بهذا الصرح المبارك.. إغفر لنفسي الخاطئة أخي الحبيب)
أعتذر مرو أخرى عن كلامي بهذه اللهجة و لكنني حتى الآن منزعج من ذلك المشهد
أرجوك أبتي أجبني
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
لا بأس أخي بالرّب فيلبس
حبذا لو وضعت كامل الرّد من تلك المشاركة (تجدها في الحاشية) , ولأن فعلت لوجدت الإجابة عن المسألة الأخيرة في مشاركتك.
ولعلمت أيضاً أن تلك الكلمات كانت لأبتي وقرة عيني
الأرشمندريت توما (بيطار)
رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما
حفظه الرّب من كل سوء.
إليك أخي الحبيب دراسة أخرى حول نفس الموضوع..
أحاقك الرّب الإله بنور من قدسه ودرعٍ من قوته.
إغفر لي أخي
أنا الخاطئ
[line]-[/line]
ليس الشيطان فكرة
بل كائن ولا أرهب!
...وكان، بعدما اعتمد الربّ يسوع المسيح من يوحنّا المعمدان،
أن أخرجه الروح، لوقته، إلى البرّية. هناك جرّبه الشيطان أربعين يوماً (مر 1: 12 – 13).
هل الشيطان موجود فعلاً أم هو مجرّد فكرة معبَّرٍ عنها بلغة الشخص؟
ثمّة مَن ينفي، اليوم، وجود الشيطان والأبالسة جملة وتفصيلاً. كيف نقطع في الأمر؟
ما المقياس؟
المقياس هو الخبرة لا الفكرة.
وحده مَن خبِر وجود الشيطان، وكان أهلاً للثقة، يقدر أن يُخرجنا من الجدل إلى اليقين، إذا ما شَهِد.
في نهاية المطاف يبقى هناك قوم لا يصدّقون. ولو قام واحد من بين الأموات لا يصدِّقون!
نيقولاوس الكسندروفيتش موتوفيلوف، الذي اعتبر نفسه خادم القدّيس الروسي سيرافيم ساروفسكي (+ 1833 م)،
ومَنّ عليه الربّ الإله بخبرة الكينونة في الروح القدس،
بعدما دخل مع القدّيس سيرافيم في حوار بشأن الغرض الأساس من الحياة المسيحية،
وهو اقتناء الروح القدس، هذا الإنسان كان ملاّكاً مثقّفاً ومفتّشاً عاماً لمدارس مقاطعة سيمبيرسك الروسية.
وقد شهد، بعد وفاة القدّيس سيرافيم، لخبرة مهمّة في شأن وجود الشيطان، وكذا لما كان قد سبق للقدّيس سيرافيم أن قاله له في شأنه.
كل هذا نورده كما دوّنه موتوفيلوف.
نشأ موتوفيلوف، بعامة، في أجواء غير كنسيّة وكانت له شكوكه في شأن وجود الشياطين.
أطلعه القدّيس سيرافيم، مرّة، على صراعه الرهيب ضدّ الشياطين على مدى ألف نهار وليلة.
وقد تمكّن القدّيس بقوّة الكلمة وسلطان القداسة التي استبعدت، تماماً، إمكان تعاطيه الكذب أو المبالغة في الكلام،
أقول تمكّن القدّيس من إقناع موتوفيلوف بوجود الشياطين، لا باعتبارها أشباحاً أو من اختلاق المخيّلة بل من حيث هي واقع صارخ مرّ.
وقد أثّر فيه كلام القدّيس سيرافيم لدرجة أنّه هتف من أعماق نفسه عن طياشة: "كم أرغب، يا أبي، أن أدخل في مبارزة مع الأبالسة!"
فقاطعه القدّيس سيرافيم: "أنتَ لا تدري عمّا تتكلّم! لو كنتَ تعلم أنّ بإمكان أقلِّها أن يقلب العالم رأساً على عقب... لما كنتَ تتحدّاها".
ثمّ تابع: "...يمثّلونها بحوافر وقرون وأذناب لأنّه ليس في وِسْع المخيّلة أن تتصوّر بشاعتها...
فهي على ظلمة وشناعة لا مثيل لهما بين الناس...
فقط النعمة الإلهية للروح القدس تطيح خداع العدو وحِيَله".
رغم ذلك تخلَّل نفسَ موتوفيلوف شعورٌ غريب بالتحدّي!
وكان بعد وفاة قدّيس الله أن شرع موتوفيلوف في جمع المعلومات عنه: طفولته وشبابه.
لهذا ذهب إلى كورسك، مسقط رأس القدّيس.
هناك أنجز ما أمكنه ثمّ غادر إلى فورونيج.
في طريق العودة هبّت عاصفة فأمضى ليلته، مرغماً، في إحدى محطّات البريد.
في تلك الليلة شرع، على ضوء الشمعة، يتصفّح المخطوطات التي جمعها.
إحدى المدوّنات تضمّنت وصفاً لشفاء سيّدة، كريمة المحتد، من الشيطان الذي كان يقيم فيها.
تعجّب موتوفيلوف وتساءل: "كيف يمكن لإنسان أرثوذكسي يساهم القدسات المحيية أن يسكن فيه الشيطان فجأة ولفترة ثلاثين سنة؟!"
قال في نفسه: "هذا لا معنى له! هذا غير ممكن! لَكَم أرغب في أن أرى كيف يجرؤ الشيطان على السكنى فيّ، خصوصاً وأنّي أُساهم القدسات بتواتر!"
(قُلت لا بد من ملاحظة هنا : أعتقد تساؤلات متوفيلوب تشبه تقريباً تساؤلاتك أخي فيلبس.)
في تلك اللحظة بالذات، أحاطت به غيمة رهيبة، باردة باردة، تفوح منها رائحة النجَس.
هذه شقَّت طريقها إلى فمه فيما كان يتشنّج ويبذل كل ما في وسعه ليحفظ فمه مقفلاً!
عبثاً جاهد محاولاً أن يَقي نفسَه صقيعَ الغيمة المتجمِّد ونتنَها إذ تسلّلت تدريجاً إلى داخله.
رغم كل الأتعاب التي بذلها دخلت إلى داخله بالكامل!
كانت ذراعاه كأنهما مشلولتان، ولم يعد في وسعه أن يرسم على نفسه إشارة الصليب.
تجمّد عقله رعباً ولم يعد بإمكانه أن يتذكَّر الاسم المخلّص ليسوع.
أمر رهيب مثير للإشمئزاز حصل. خَبِرَ نيقولاوس عذاباً مروِّعاً!
دونك ما كتبه بخط يده واصفاً العذابات التي خضع لها:
"لقد منحني الربّ أن أختبر في جسدي، لا في حلم ولا في ظهور ما، عذابات جهنّم الثلاثة.
الأوّل كان عذاب النار التي لا تضيء والتي لا تقدر أن تنطفئ إلاّ بنعمة الروح الكليّ قدسه وحده.
استمرّ هذا العذاب ثلاثة أيام.
أحسستُ بأنّي أحترق، لكنْ دون أن أَتْلَف.
عشر مرّات أو إحدى عشرة مرّة في اليوم، كان عليهم أن يكشطوا سخام (شومار) الجحيم الذي غطّى كل جسدي وكان ظاهراً للعيان.
لم يتوقّف هذا العذاب إلاّ بعد أن اعترفتُ بخطاياي وساهمتُ القدسات،
بصلوات رئيس الأساقفة أنطوني فورونيج الذي أمر برفع الطلبات إلى الله، على نيّة عبد الله المتألِّم نيقولاوس، في الكنائس السبعة والأربعين والأديرة التابعة له.
"ثمّ عُذِّبتُ يومين بصقيع طرطروس الذي لا يُحتمَل، حتى لم تكن النار لتُحرقني أو تُدفئني.
وبناء لرغبة سيادة رئيس الأساقفة... جعلتُ يدي فوق شمعة مدّة نصف ساعة.
ومع أنّها تغطّت بطبقة من السخام لم تَدْفَأ البتّة.
وَصَفْتُ هذا الاختبار في ورقة كاملة وختمتها بيدي المغطاة بالسخام.
كِلا هذَين العذابَين كان بيِّناً للعيان.
فقط بعون القدسات الإلهيّة أمكنني أن أتناول الطعام والشراب وأنام قليلاً".
أما العذاب الثالث الذي كان أقصر بنصف يوم من سابقه،
إذ استمرّ يوماً ونصف اليوم (أو ربما أقل قليلاً)، فقد تسبَّب لي برعدة عظيمة وألم وكان غير قابل للوصف ولا للإدراك.
لا شكّ أنّها عجيبة أنّي بقيت حيّاً! هذا العذاب، أيضاً، توارى بعدما اعترفتُ وساهمتُ القدسات.
هذه المرّة، رئيس الأساقفة أنطوني ناولني القدسات بيدَيه.
كان هذا العذابُ عذابَ الدود الذي لا ينام في جهنّم.
الدود، في هذه الحالة، كان منظوراً لعينَي رئيس الأساقفة ولعينَيّ.
كان كل جسدي في حيرة وكان الدود الخبيث يدبّ من خلالي كلّي ويقرض، على نحو مخيف لا يوصف، أعضائي الحيويّة (كالدماغ والقلب).
ومع أنّه كان يخرج من أنفي وفمي وأذنيّ فإنه كان يعود ويدخل من جديد. وقد أعطاني الله القدرة عليه فتمكّنت من إمساكه بيدي وبَسْطِه وكأنّه مطّاطي.
أشعر بأنّي مُجبَر على أداء هذا التصريح لأنّ الله لم يمنحني هذه المعاينة للاشيء.
لا يظنّن أحد أنّي أجرؤ على اتخاذ اسم إلهي عبثاً.
في يوم الدينونة الرهيبة سوف يشهد – وهو إلهي ومعيني وحافظي – أنّي لم أكذب ضدّ إلهي وربّي، ولا ضدّ عمل نعمته الإلهيّة التي تمّت فيّ".
بعد هذا الامتحان الرهيب بفترة وجيزة،
عاين موتوفيلوف شفيعه القدّيس سيرافيم الذي عزّاه ووعده بأن يبرأ متى عُرضَتْ رفاتُ القدّيس تيخون زادونسك، وأنّه، إلى ذلك الحين،
لن يعاني من عذاب الشيطان المقيم فيه بالقدر عينه الذي عرفه بدءاً.
وبالفعل عانى موتوفيلوف ثلاثين سنة من وجود الشيطان فيه.
وقد كاد أن ييأس. ثمّ في العام 1865 م، أثناء عرض رفات القدّيس تيخون زادونسك، كان واقفاً في الهيكل يبكي بمرارة لأنّ الربّ الإله لم يمنحه الشفاء على حسب وعد القدّيس سيرافيم.
فجأة، أثناء ترتيل الشاروبيكون تطلّع إلى العرش الأسقفي فعاين القدّيس تيخون هناك.
للحال باركه وتوارى، فشفي موتوفيلوف للحال!
الأرشمندريت توما (بيطار)
رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما
[line]-[/line]
الحاشية
Christ Is Risen
Beloved in Christ, sister Mariana, I pray all is well with you and yours
First, I assure you the aforementioned is a spiritual deliberation "thesis" was inspired to an Orthodox ordained Holy Father; however, I am not sure if you've understood his writings. Most of your follow up question are answered within
Second, as for my personal point of view on the subject, it is perfectly aligned with the belief proclaimed in the Pure Tradition of the Holy Orthodox Church
Third, For your benefit, I've followed up the subject matter in your query and attained an enlightened opinion from the Holy Father at the Convent of the Holy Trinity. The following is a gist summary in Arabic
إستحواذ الشيطان و جلسات الاستقسام
الإستحواذ الشيطاني واقع يشهد له العديد من الأحداث والأقوال الإنجيلية. يسوع كان يخرج الأرواح النجسة. أنظري مثلاً إخراجه الروح النجس من إنسان في كورة الجدريين أو الجرجسيّين (مت 28:8 ؛ مر 1:5 ؛ لو 26:8). وقد أعطى تلاميذه سلطاناً على إخراج الشياطين (مر 15:3 ؛ مت 1:10). بعض الناس يحلو لهم أن يتنكّروا لوجود الشياطين ويعتبرون الكلام عليهم تجسيداً تعبيرياً لفكرة الشرّ أو يقولون بأن الأقدمين كانوا ينسبون بعض الأمراض للأرواح النجسة فيما كانت معاناة أصحاب هذه الأمراض مرضية بحتة ولكن لم تكن المعرفة الطبية في ذلك الزمان وافية لإعتبار حالاتهم مرضية حقاً كما هي معرفتنا اليوم. هذه مثلاً حال من كان به روح أخرس وكان الروح يصرعه فيقع أرضاُ يتمرّغ ويزبد (;مر 9). الظنّ ،عند البعض اليوم، أن هذا الإنسان كان مصاباً بداء الصرع. لسنا نريد أن ندخل ههنا في جدل. فقط نقول إنه كان هناك تمييز في كلام يسوع بين شفاء الأمراض وإخراج الشياطين (راجع مر 15:3). هنا حالة هذا الإنسان مردّها الروح النجس ولكن الأصمّ الأعقد في مر 32:7 كان مريضاً شفاه يسوع ولا ذكر لروح نجس في شأنه. إذاً نفي الإستحواذ الشيطاني عن الإنسان المصروع هو مجرّد رأي حديث وآباؤنا القدّيسون الذين أبرزهم الذهبي الفم ليسوا عليه البتة: الشيطان في فهمهم وخبرتهم كائن متمرّد يؤثر في حياة الناس ويسكن فيهم في حالات معيّنة.
بالنسبة لجلسات الإستقسامات في الكنيسة الكاثوليكية ليس لنا ما نقوله لأنها لا تقع في نطاق ملاحظة كنيستنا الأرثوذكسية. أما عندنا فثمة استقسامات وجلسات صلاة يؤدّيها آباء متقدّمون في مراقي الحياة الروحية على المستحوذ عليهم. هؤلاء ليسوا فئة مكرّسة في الكنيسة لهذه الخدمة كما هي الحال في الكنيسة الكاثوليكية. فقط بعضهم له موهبة طرد الأرواح الخبيثة وبعضهم يُستعان به لتقواه وحدّة صلاته.
أما استحواذ الشيطان على إنسان معمّد ممسوح بالروح القدس فممكن بتدبير من الله . الرسول بولس أسلم هيميناوس والإسكندر للشيطان لكي يؤدبا حتى لا يجدفا (1 تم 20:1). أحياناً التعاطي مع الأرواح الخبيثة يُفسح في المجال للأرواح الخبيثة أن تدخل في الإنسان ولو كان معمَّداً. النعمة الإلهية، أحياناً، تنسحب وتترك الإنسان طعماً للشياطين. على أن الإنسان المعمّد الممسوح بروح الرب، إذا كان سالكاً في مخافة الله، حافظاً لوصاياه، فإن الشياطين لا تقدر أن تدخل فيه. [glint]المسألة قد تكون مطروحة متى كان الإنسان مستخفاً بالنعمة الإلهية، مستهتراً، متهاوناً وسالكاً في المحظور.[/glint]
I fervently beseech our Risen Lord Jesus Christ to enlighten us all in seeking His Truths, now and always and unto ages of ages, Amen
In Christ, I remain His servant
and your brother
Sulieman
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
شووووو هالحلا .. :smilie (17): :smilie (17): :smilie (17): :smilie (17): :smilie (17):
أشكركم جميعا ً ..
:smilie_ (15): :smilie_ (15): :smilie_ (15): :smilie_ (15): :smilie_ (15):
أخي الحبيب فيلبس الذي حرّك الموضوع ..
أبونا الحبيب بطرس و مباركنا ..
أخي الحبيب سليمان ..
:smilie_ (15):
:smilie_ (15):
:smilie_ (15):
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
[frame="14 98"]
http://www.orthodoxonline.org/forum/...e/notfound.gif
ابناءنا
رشا و فيليبس
وجميع القراء الأحباء .
ليس في ما استشهد به الإبن المحبوب سليمان عن قدس الأرشمندريت الملهم ابونا توما . وما جئت به في موضوعي الأساسي أي تناقض .
الشيطان موجود وهو كائن روحي ولا ننكر وجوده وقدرته على السيطرة على حياة أحد من الناس . وإلا لكنا انكرنا طرد الرب يسوع للشياطين . ( حاشا)
عندما نتحدث عن المعمودية لانتحدث عن عملية سحرية تحولك فجأة من انسان تحت الدينونة إلى انسان مُخَلّص بيسوع المسيح وتعطيك صك براءة نافذة وبدون استرجاع ، لتدخل بواسطته إلى الملكوت . المعمودية هي بداية طريق حياتنا مع المسيح فإن تابعنا الحياة محافظين على طاعتنا وقبولنا للمسيح سيداً وملكاً وحيداً على حياتنا، هنا أنا قلت أن ابواب الجحيم لن تقوى علينا وسننتصر بقوة المسيح على كل شياطين العالم وهذا ما انتهى عليه القديسين . وهذا ما جاء به الحبيب سليمان في رده :
اقتباس:
على أن الإنسان المعمّد الممسوح بروح الرب، إذا كان سالكاً في مخافةالله، حافظاً لوصاياه، فإن الشياطين لا تقدر أن تدخل فيه.
أما إذا عاد المسيحي بعد معموديته ( واقصد البالغين ) الى الوقوع في فخ عبودية الشيطان الذي يستدرجه منذو اللحظة الأُولى للمعمودية للإيقاع به في فخ الشهوات المفسدة وذهب بعيداً في غربته عن المسيح ودخل في علاقة حميمة بمعنى طلب راغباً ومريداً أن يتعاطى مع الشيطان فهذا الأمر هو تحطيم ارادي لمعموديته ولن يكون للميرون المقدس الذي مسح به أي تإثير دفاعي عن حياته ، لأنه رفضه وتنكر له واعلن تسليم حياته للشيطان .
اقتباس:
أحياناً التعاطي مع الأرواح الخبيثة يُفسح في المجال للأرواح الخبيثة أن تدخل في الإنسان ولو كان معمَّداً.
وبهذه الحال يكون خادماً وعبداً للشيطان ويستخدمه في أمور كثيرة لتضل المؤمنين عن الإتكال على الله في شيئ . وهؤلاء هم المشعوذون والبصارون وما يسمونهم شيوخ أو كتاب حجابات أو محضري أرواح وما شابه .
وانا لكي لا أكون جازماً ، فإني لم اسمع بمسيحي واحد ممن يسمونهم محضري أرواح أو يحادثون الشياطين .
وهذا ما قلته في الموضوع الأساس :
... أن من الممكن للمسيحي الذي يخون العهد مع الرب ويفتح قلبه للعادات والأعمال الشريرة . إنه يقدم نفسه خادماً للشيطان ومطيعاً له في تشويه صورة الله فيه ، وإعثار أبناء الله واعاقة تقدمهم في النعمة والبركة وطاعة الرب للفوز بالحياة الأبدية .
فالخطوة الاولى للوقوع في المس الشيطاني تبدأ بالإيمان به على أنه قادرعلى تحقيق رغباتنا وطلباتنا . وهنا نرى البعض ينجر للذهاب إلى ما يسمونهم شيوخ ، أو محضري أرواح وما شاكل . ويوقعون حياتهم تحت سلطان الشرير ويحيطون اجسادهم ومنازلهم وسياراتهم بحجابات وأشياء وهي تعتبر إستسلام الكلي للشيطان وجعله( إلهاً )نلقي رجاءنا وتحقيق امنياتنا عليه . ( هذا قد يكون عن معرفة وادراك أو عدم ادراك لهذه الحقيقة المرة ومن هذا المؤمن أو ذاك. ) وهذا قد يتحول من فكرة تجربة اللجوء إلى المشعوذين وتجربة السحر والحجابات ، ليتطور الأمر إلى الخوف من تإثيرها ومن ثم إلى الوسواس الذي يقض المضاجع . ومن ثم إلى الكابوس الكلي ،وفقدان السيطرة والتصرف بغرابة وبكل ما قد يراه البعض من مشاهد على شاشة التليفزيون وغيرة .
و بحسب رأيي أنا ، هي حالات رعب من توهم بعض الأشخاص المسيحيين من وجود روح شرير في حياتهم أو بيوتهم ... إلخ . والطب النفسي يشرح هذا بتفاصيله .
وهذا لا يعني أني انكر امكانية تملُّك الشيطان على حياة أحد الناس كلياً . ولكن هذا نادر الوجود على الأقل في كنيستنا لأني (أنا شخصياً )لم اسمع بواحدة قط .كواقعة َتلبُّس شيطاني تام .
وإذا سألنا لماذا هذه الامور موجودة بكثرة في بعض الأديان اقول : لأنها تقر بوجود شياطين وجان وقرينة وتابعة . ولهم سلطان على التدخل في حياة الإنسان . وان هناك جنّي شرير وآخر صالح وهناك شيطان صالح !!
وهناك روايات تقول بهذا وان هناك شيطان تاب ورجع لعبادة الله . وهذا ما ترفضه كنيستنا تماماً . لأن سقوطه لا توبة له.
قلت أن هذه الخرافات غير موجودة في المسيحية ، وأن وجد، فيكون بسبب اختلاطهم بؤلئك الناس وانحرافهم وضعف إيمانهم، فينجرون إلى ( خلينا نجرب ربما بتظبط ؟؟؟) وبالنهاية بتظبط مع الشيطان في الإيقاع بهم وسرقة خلاصهم وثقتهم بالرب يسوع الذي قهر الشيطان وأمات الموت .
نعم قلت أن الخوف من الشيطان والرعب منه يجعلنا نقع فريسة لسيطرته . وهنا اهمية الصلاة على من يعتقدون انهم وقعوا تحت تأثير عمل شيطاني . لأن الصلاة تشدد قوة الإيمان في المصاب وتشجعه على رفض الشيطان وكل اعماله وتإثيراته على حياته .
وما نراه احياناً على شاشات التلفذة . أنا ممن لا يعتقدون أنها حالات سكن روح شيطاني فيهم . بل هي حالات رعب ووسواس يوهمهم بوجود روح شيطاني . لأني من المؤمنين أن الشيطان لا يحتمل صرخة واحدة في وجهه تقول له من معمد على اسم المسيح يسوع . وعلى طريقة معلمنا وسيدنا وربنا يسوع المسيح الذي كان يقول بكلمة فقط : اخرج منه . فيخرج . فكل من يحمل الرب يسوع في حياته بقوة الإيمان القويم ، ويتغذى من القربان الطاهر يمكنه أن يكون تلميذاً خادماً للرب ويقول مع التلاميذ :
لو 10: 17 فرجع السبعون بفرح قائلين يا رب حتى الشياطين تخضع لناباسمك. 18 فقال لهم رأيت الشيطان ساقطا مثلالبرق من السماء.19 هاانا اعطيكم سلطانا لتدوسوا الحيّات والعقارب وكل قوة العدو ولا يضركم شيء. 20 ولكن لا تفرحوا بهذا ان الارواح تخضع لكم بلافرحوا بالحري ان اسماءكم كتبت في السموات.
لأن اسماءكم مكتوبة في السماوات لذلك أنتم غلبتم الشيطان .أي لأنكم آمنتم وبقوة الله التي تحملونها لذلك كانت القوة فاعلة فيكم وثباتكم على معموديتكم شُبتت أسماءكم في السماوات .
ولو أنكم خفتم وترددم لما كان خرج شيطان ولا رف له جفن بل ربما كان التهمكم على الفور.
يا احبة :
لاتخافوا من كل حجابات الدنيا ولا من خزعبلات السحرة و أعوان الشيطان . ارسموا شارة الصليب على صدوركم وقولوا مع بولص الإلهي : في 4: 13 استطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني .
وأيضاً : رو 8: 31 ان كان الله معنا فمن علينا. أي( فمن يقوى علينا؟؟؟ )
هذا كلام المؤمن الواثق بالرب يسوع ولا يتزعزع إيمانه قط . إنه يقبض على عنق الشيطان ويخضعه في كل حين إلى ان يتوسله الخروج ليبحث له عن خنازير جديدة .
فكونوا خراف ليسوع فتحيّوا في حصن نعمته على الدوام . منذو سنة تقريباً وقعت خلافات قوية بين زوجين جاؤوا من عائلتين تؤمنان بقدرة الأرواح على تغيير أوضاع حياتهم .ويلجؤون إلى شيوخ دجالين لكتابة الحجابات وقد صرفوا مالاً كثيراً على ذلك من اجل توفيقهم ، والعمل وابعاد الشر وووو ولكن قامت قيامة حياتهم ووصل الأمر إلى الطلاق , ( على فكرة الزوج ماروني والزوجة ارثوذكسيةالبطاقة ) فبطلب من الإثنين دخلتُ في حل الخلافات وإكتشفتُ وجود كيس نايلون من قياس 30/ 30 سم مليئ بلفائف من ورق بشكل ما يسمونه حجابات وأنزروني ان من يفتح واحداً من هذه الحجابات كما حذرهم الدجال ، انه لن يبقى سالما وسيصرعه الجنيّ سريعاً ، هو وعائلته ومن يحبه .
فجمعُتهم في ساحة الكنيسة بعد ان صليت معهم في الكنيسة من اجل سلامهم وطرد كل روح شرير وضعف اصابهم من هذه الأعمال الشريرة . وخرجت معهم لدار الكنيسة وفتحت العديد من هذه الحجابات وقرأت على مسامعهم الكلام التافه وبعضه طلبات من الجان والأرواح بأسماء كريكاتورية ، من اجل توفيقهم ومن اجل أن يحبوا بعضهم و أحد هذه الحجابات فيها وعد بإنتظار كنز كبير سيُفتَح لهم في مكان ما .... إلخ .
واشعلت النار بالكيس ورميناه في سلة للنفايات ونضحنا جميعاً بالماء المقدس وشربنا وفرحنا وساد سلام على الزوجين .
وبعد جلستين طويلتين من الإرشاد ،
هم اليوم بأفضل حال والشكر والمجد ليسوع المسيح ربنا .
ولكم جميعاً النصرة بيسوع الحبيب الذي به ندوس الشيطان وكل أعماله وافعاله وافكارة الخبيثة .
آمين ثم آمين ثم آمين .
حبيبنا مكسيموس ،
ليه عم تخلينا نشتقلك !!!
حلّلو يخلض شهر العسل والتهاني !!!
اشتقنا للحماسة . ما عاد نسمحلك بإجازات .
صلواتكم لخادمكم
+ الأب بطرس
[/frame]
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
شكراً أبونا الله يقويك
وبصلواتك و صلوات القديسين حتى ننتصر على الشيطان بقوة الصليب الكريم المحيي
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
[frame="1 70"]
اخي الحبيب سليمان اعتذر لأني سهوت بسبب ضعفي عن شكرك على مشاركتك بنقل كلمات قدس أبونا الأرشمندريت توما الملهم المبارك والتي اغنت الموضوع .
وافرحني وجودك في موضوعي
بركة الرب تغمر حياتك
[/frame]
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
Let Us Lift Up Our Hearts
Let Us Give Thanks Unto The Lord
Beloved in Christ, Father Botrous
We entrust once more to Your Holiness, as vibrant as ever in our hearts , the deep emotion aroused by your most authoritative and clear judgment, Always
For this reason, we dare to consign into Your Holiness’ hands and the hands of our Orthodox Holy Fathers, at large everywhere, our desire to be able to serve the Church with our brothers and sisters, even through the inadequacy of our human limitations. But it is precisely these limitations that urge us to a responsibility of conversion as a change of mentality, of a new humanity
In the Lord, I remain His sinful yet loyal servant
and your loving son
Sulieman
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
[frame="7 70"]
شكراً لك ابننا العزيز Abdallah Saad ليبارك الرب حياتك ويغنيك من كل نعمة وبركة .
لان كل من ولد من الله يغلب العالم.
وهذه هي الغلبة التي تغلب العالم
ايماننا.
1 كو 15: 57ولكن شكرا للّه الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح. [/frame]
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
شكرا لك أبونا كتير و بشكر كل المشرفين و الأخوة لمشاركتم القيمة جداً
بس أبونا بدي إرجع عذبك معي شوي و أرجو عدم فهمي بأنني أشكك أو أريد السؤال لمجرد السؤال
و لكن هذا أريد الإنتهاء و الإلمام بجواب شافي نظرا لكثرة الخلافات و تباين وجهات النظر بيني و غالبية من حولي
أبانا: نحن نعلم أن يسوع المسيح كان إنسان مثلنا بكل ما للكلمة من معنى و نحن مدعوين لنكون على مثاله
أنا أومن بأننا قد نجرب أو بالحري يسمح بتجربتنا كما جرب يسوع و لكن الشيطان لم يقدر على ابن الله بالتالي و بعد أن تبنانا الله فمن غير المعقول أن يمتطينا الشيطان
و أعني بأبناء الله من يحيا كابن الله و ليس في قيد النفوس فحسب
و لكن كما تفضلت بأن هؤلاء الناس اللذين يتخذون الشيطان إلها يصبحون تحت سيطرته
و لكن هل هم بحاجة فعلا للتقسيم؟؟و هل فعلا ىلشيطان كل هذا السلطان بالرغم من غلبة سلطان يسوع عليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ
أرجو منكم الآن معذرتي و لكن قبل أن ألتزم بيسوع المسيح كأخ و ابن و مسيحي حقيقي عشت فترة لا بأس بها من الفساد
(((((عادة سرية أفلام إباحية تجديف و غيرها ))))))))))
و لكن بفضل نعمة يسوع و من قرارة نفسي قررت الإعتراف بعد حوالي 4 سنوات و غيرت كل حياتي و_ صدقوني _بأنه لم يقسّم علي
هل من المعقول بأن التوبة تحتاج لإخراج الشيطان علما أنه ليس لرحمة الآب حدود؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفوا أبونا لأنني عم إتعبك معي و طبعا مو نسيان كل أخوتي الأحبة
أكرر بأن تساؤلاتي ليس للكلام الفارغ
و شكرا ليسوع الذي أسبغ نعمته علينا و على هذا الموقع
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
[frame="13 85"]
أخي الحبيب فليبس
انا اعلم انك صادق بسؤالك ولا تسأل لكي تسأل أو محبة في رفع رصيدك بالردود . ولا داعي لتفكر بأن أحد يتضايق من سؤال محق وأحياناً نكون جاوبنا عليه ولكن لا ينتبه إليه الإخوة .
اسأل بقدر ما تشاء ومن لا يعجبه ، لا احد يجبره على الرد . وليس هناك من تزعجه اسئلتك أبداً .
اخي الحبيب : من قال أن كل من ارتكب خطيئة يكون قد وقع ضحية المس الشيطاني أو سكنه روح شرير . الناس تقع في فخاخ الشرير وتخالف الوصايا وتشتم وتسب وتلعن وتزني وتقتل حتى . هذه لها عدة تسميات . لكنها ليست مس شيطاني بمعنى أن الشيطان حل فيهم وهم بحاجة الى استقسامات.
بل بحاجة لندم وتوبة صادقة إلى الله ومن ثم الإعتراف بهذا أمام الكاهن .
لأن الذي يتخلى عن خطاياه يكون قد ابتعد عن فخاخ السرير ولم يبقى له عليه من سلطان . فيأتي ويعترف بشكل عادي كباقي المؤمنين ويقول للكاهن ما حدث معه وكيف تخلص من الدنس الذي كان فيه .
والخطايا أنواع كثيرة ومنها:
وأَخْطَأَ يُخْطِئُ إِذا سَلَكَ سَبيلَ الخَطَإِ عَمْداً وسَهْواً؛ لعلمه انه يفعل صواباً وخيرا؟ً
والذنب هو من ارتكب الخطأ عمداً أو سهواً وأضر اخيه الآخر .فقد ارتكب ذنباً
الإثم هو ما يخص التعامل مع الأوثان أو الزنا مثلاً . ( كاللجوء للمنجمين والسحرة والحجابات والإتكال على قدرتهم الشريرة ) هذا زنا لأنهم يخضعون إيمانهم لله وللشرير معاً وهذا زنا روحي وخيانة لله . مثل زنا وخيانة الزوج او الزوجة لبعضهما.
الذلة : هي التكلم بكلام عن تسرع وعدم انتباه ، فيخرج عنك كلاماً لم تكن تريد أن تتفوه به ، ولكن الغضب هو من ذلّلَ لسانك ، أو التسرُّع وعدم التفكير أولاً بما تتفوه به.
والعِصْيانُ : خلاف الطاعة . كمن يرفض الصلاة ولكن يعلم انها ضرورية. كمن يرفض مسامحة الآخر عمداً وهو يعلم أنه يالف امر الله عمداً .
والسقطة وهي الخطيئة التي يقع فيها الإنسان دون ان يعلم أنها خطيئة فيسقط ويتفاجأ بها.
ويمكن أن يقع الإنسان المؤمن في كل تلك الخطايا دون أن يكون يرغب في التخلي عن محبة يسوع ، أي لاينوي أبداً انكار الرب يسوع والتخلي عن مسيحيتك بجملتها . هذا من وجهة نظره . ولكنه يكون عاصي او زاني او ساقط اومذنب .
فمن يقع في مثل هذه الخطايا لا نقول أنه ممسوس أو فيه روح شيطاني ويحتاج لتقصيم.
بل يكون قد وقع ضجية خداع أو فخاخ أو اغراآت وشهوات الشرير .
وقد ذكرت لك قصة انكار بطرس ونعته من قِبَلِ الرب ب شيطان . ولم يحتاج لطرد شيطان منه . بل كان كلام الرب يعني ، أنك يابطريس لا تتكلم كمن يقبل مشيئة الله التي تقول لك أن المسيح سيصلب ويموت ثم يقوم ، وها انتَ تعارض مشيئة الله !! هذه معصية لكلمة الرب .
أما من يحتاج صلوات التقصيم فهو من يقع تحت شكل تلبُّس شيطاني بمعنى أنه فاقد السيطرة العقلية أو العصبية على نفسة . ويتصرف تصرفات غريبة تدل علناً على روح شرير يتملكه. ( وهنا نكون قد تأكدنا أن ليس مصاباً بمرص عصبي . وحوَّله هذا المرض إلى مجنون كما نسميه بالعامية ) والجنون مرض ولكن عندما يتبيَّن للطب الحديث أن هذا المريض لاسبب علمي واضح أو معروف لتصرفاته الغير طبيعية والغريبة ، عندها نقيم عليه صلاة التقسيم . والتي يقوم بها أي كاهن يكون على موهبة روحية كبيرة . ويكون مقتنع أن المريض الذي امامه يسكنه روح شرير . والصلاة الحارة تشفي المريض .
صلاة الإستسقامات يصليها الكاهن على الإنسان الغير قادرعلى التخلي عن الشيطان ولكنه يرغب بذلك ولا يستطيع بسبب ضعف إيمانه .
أما باقي الخطايا لا يحتاج الإنسان لصلاة تقصيم .بل هم يحتاجون لاعتراف وتوبة فقط . كما هي الحال التي كنت فيها سابقاً كما تقول أخي الحبيب .
وشكراً على السؤال ولا تتردد في كل ما يخطر على بالك من اسئلة .
محبتي للجميع مع صلواتي لتكونوا في نصرالمسيح دائماً
صلواتكم لخادمكم
+ الأب بطرس
[/frame]
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
شكرا جزيلا أبونا لاحتمالك لإخوتك و تساؤلاتهم التي لا تنتهي و بالعامية (الله يكتر من أمثالك)
حسنا تساؤل آخر أبانا:
أنا حتى الآن لم أستطع تقبل هذا الأمر أي دخول روح شريرة لتسكن في الإنسان
أعتذر لشدة عنادي و يباسة رأسي
فلربما يسوع أراد مماشاة عقلية العهد القديم فأعزى أغلب الأشياء للشيطان كما كان اليهود يعتقدون بدلالة إتهامهم بأن يسوع قد دخله بعل زبول
و لو كانت لتلك السحرة و الحجابات و غيرها تلك القوة الشيطانية فلما لم يعملوا ليسوع أي من تلك علما أن اليهود أساس تلك البدع لا بل بالعامية (رب السحر)
بل ربما قد صنعوا له منها و لكن بالتأكيد لم تفلح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟
أشكر مرة أخرى رحابة صدركم الواسعة
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
[frame="15 90"][/frame][frame="15 90"]
ايها الحبيب فيليبس
أن تقول أنك (عنيد وراس يابس) اعتذرعلى إعادة التعبير ولكن للإشتشهاد به أخي .
هذه مشكلة ، لأنك على هذه الخلفية لا يبدُ عليك أنك تصدق حتى الكتاب المقدس ، و على حسب رأيك ،عن عدم وجود الشيطان حقيقة ، وعدم إمكانية سيطرته على الإنسان . حتى انك تشكك بصدقية الإنجيل ومصداقية الرب يسوع ، وهل انه حقاً اخرج الشياطين من عدة اشخاص!!! ؟ وهذا اخطر ما في الموضوع وهو انك و(عن غير قصد طبعاً ) تتهم الرب يسوع أنه إما أنه يمثل على اليهود أنه يخرج الشياطين وهو لم يخرج شيء ، وإما انه يدّعي أنه قاهر الشيطان وهو ليس بقاهرٍ له!!!
وأرجوك أن تراجع هذه الأعاجيب التي اخرج فيها الرب الشياطين من الناس ، وهل كانت كلها غير حقيقية وضحك على الناس وإيهامهم بسكن الشيطان فيهم وهم غير مسكونين .!!؟ :
وهل كان الرب يمثل علينا أنه صارع الشيطان في البرية وهو لم يصارعه في الواقع؟!!!!
إخي راجع الموضوع والرد الذي كتبته لكم ، لتجد انني قلت أن من كان الرب معه فلاغالب له . وأنا اتحدى كل شياطين الأرض أن تسكن فيَّ !! فلن تستطيع . لأن الرب يسكن حياتي .ولا يمكن ان يجتمع النور والظلمة في مكان واحد . فحيث النور هناك الحياة . ولا مكان للعتمة أبداً .
أما عن التلبس او المس أو سكن الشيطان في الإنسان ، أرجو ان تراجع ما كتبته سابقاً . فهو ليس مستحيلاً ولكنه ممكن الحدوث في حالة معينه وقد قلت أنه نادر الحدوث في المجتمع المسيحي وقد يحدث أكثر في المجتمعات الاخرى بسبب إيمانها بسلطة الشيطان واعوانه من جان وقرينة وتدخلهم المباشر في حياتهم ، ولأنهم لا يؤمنون بالفداء الذي صنعه الرب يسوع للبشرية . فقد بقوا على حياة الرعب والصراع معه يومياً كما اليهود في العهد القديم . فمع انهم عبدوا الإله الحي ولكهم خلطوا في العبادة معتقدات غريبة بسبب اعتقادهم وخوفهم من سلطنها وقدرتها على الإنتقام من الناس .
وأماالتلبُّس الشيطاني ومفتاحه هو عدم الثقة بحماية الرب و قدرته على قهر الشيطان . ومن ثم الخوف والرعب من الشيطان هو ما يستدرجه أيضاً ليسكن في البعض ويصيبهم بعوارض رعب وعدم سيطرة على حالتهم العصبية والعقلية . كما رأيناهم في عجائب الرب يسوع.
اكرر أن هذا ممكن ، ولكن نادراً في الأوساط المسيحية . وهناك من لا يقدر الشيطان أن يتلبسهم كلياً بسبب عدم تسليمهم الكلي لتسلطة ويكتفي الشرير بأن يكونوا ضحايا فخاخه وافكاره التي تبعدهم عن طاعة الله . وهذا جل ما يريده.
وختاماً ارجو ان تصلي اليوم ليكشف الرب لك عن حقة ويبعد عنك التعصب لفكرك العقلي والتنكر لما يقوله الرب في إنجيلة ، ولو تلاحظ انك تقول لو كان الأمر حقيقة فلماذا لم يفعلوا سحراً للرب يسوع ّ!!!!
يا اخي هل هذا معقول!!! ولن اخوض اكثر بالحديث كي لا اقع في الخطيئة واهانة القدوس واطلب المغفرة لي ولك .
ومن ثم تقول : ربما فعلو له سحراً ولكنهم لم يفلحوا ؟؟؟
وهذا يناقض سؤالك الأول لأنه يعني أنك اقرّيت بقوة السحر ووجوده ولكن الرب اقوى منه .
وهذا ما ادعوا الإخوة والاخوات لأن يتمسكوا به .أن لا تشركوا مع الرب مخلوقاً لا إنساً ولا جان . لأن الرب قد غلبهم جميعاً .
اصلّي من اجلك اخي الحبيب
[/frame]
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
أبونا الحبيب الغالي بطرس
أشكرك من كل قلبي على هذا الموضوع الهام والمميز
لقد كنا بحاجة إلى من يحركنا في أعماقنا ضد الشياطين ويلهم أنفسنا للتوبة المتجددة كل يوم أكثر فأكثر
صلواتك أبي الغالي
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
ابونا بطرس اطال الله بعمرك
وبركة الرب ونعمته ترافقك الى الأبد
الموضوع ممتاز ومهم جدآ وافادني كثيرآ
وكما قلت
اقتباس:
وأنا اتحدى كل شياطين الأرض أن تسكن فيَّ !! فلن تستطيع . لأن الرب يسكن حياتي .ولا يمكن ان يجتمع النور والظلمة في مكان واحد . فحيث النور هناك الحياة . ولا مكان للعتمة أبداً
صلي من اجل ضعف اماني حتى استطيع ان اتحدى الشيطان
اصفح واغفر يا رب سقطاتي
الطوعية والكرههية
التي بالقول والتي بالفعل
التي بمعرفة والتي بغير معرفة
التي بالليل والتي بالنهار
التي بالعقل والتي بالذهن
بما انك صالح ومحب للبشر
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
شكرا ابونا بطرس على رد
اذكرني بصلاتك
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
شكرا لك أبونا و يبدو بدأت تعصب مني
أنا كما سبق و قلت لست أشكك و لا أسأل أسئلة غامضة و ليس لي غاية سوى المعرفة
و هذا تبريري
أنا أؤمن بأن يسوع قد قهر الشيطان و أؤمن أنه قد جاء ليكون فرحه فينا كاملا
و لكن إعتراضي يتجلى في:
أولا : الأسلوب الذي يقسم به و ما يرافقه من صراخ و أشياء أظن بأن المسيحية أرفع بكثير فيسوع من دون صراخ و لا ألم أقام الموتى و أخرج الشياطين و غيرها
ثانيا : 16وَهذِهِ، وَهِيَ ابْنَةُ إِبْراهِيمَ، قَدْ رَبَطَهَا الشَّيْطَانُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً، أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تُحَلَّ مِنْ هذَا الرِّبَاطِ فِي يَوْمِ السَّبْتِ؟»
ما هو المقصود بهذا أليس مرض
و شكرا لرحابة صدركم
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
[frame="15 85"]
اقتباس:
فيليبس
شكرا لك أبونا و يبدو بدأت تعصب مني
أولا : الأسلوب الذي يقسم به و ما يرافقه من صراخ
ثانيا : 16وَهذِهِ، وَهِيَ ابْنَةُ إِبْراهِيمَ، قَدْ رَبَطَهَا الشَّيْطَانُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً، أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تُحَلَّ مِنْ هذَا الرِّبَاطِ فِي يَوْمِ السَّبْتِ؟»
ما هو المقصود بهذا أليس مرض
و شكرا لرحابة صدركم
أخي الحبيب
آخر ما افكر به هو (التعصيب) في الحوارات الإيمانية ، وانا مسرور باسئلتك الهادئة والتي تنشد المعرفة .بكل سرور ارد عليك وعلى أي سؤال لأي كان .
بالنسبة لسؤالك الجديد ، أنا معك في أنني لم اصدق كل ما رأيته من حالات ( اخراج الروح النجس من الأشخاص على التليفزيون وقد شاهدت واحدة وأنا على يقين 100% أنها تمشيل بتمثيل) .
وأنا قلت أنه يكفي صرخة واحدة بالشيطان ليدبر هارباً . وأنا لا انفي هذة الإمكانية . و قلت أنها ممكنه . ولكنها أيضاً شبه مستحيلة الحدوث في المؤمن المسيحي .وكل ما نراه أوهام ووساوس ورعب وهمي .
واما عن الإمرأة المنحنية الظهر ،أقول:
طبعاً يمكننا ان نقول انه مرض على اساس ان كل مرض هو من نتائج الخطيئة الأصلية وبذلك يكون الشيطان هو المسبب بالأصل ، وبالتالي ومن هذه الخلفية يقول الرب ان الشيطان ربطها منذُ ثماني عشر سنة. ولكن هذا لا ينفي حقيقة طرد الشيطان علناً من المجنونين ومشهد دخولهم في الخنازير وانتحار الخنازير في البحر !!!.
هناك أمثلة يمكن ان نربطها بمرض عضوي ولكن الكتاب واضح بأمثلة اخرى عن شيطان حقيقي . والرب لايفتعل وجود سيطان ليقنع اليهود بوجودة وإخافتهم منه !! حاشا.
وأنا بدي عصب إزا بتقلي أني معصب
وإياك ، تخليني عصب !!
لك محبتي وصلاتي لتكون في رعاية الرب على الدوام ، آمين .
[/frame]
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
إيه هيك أبونا حكي بالرواق من الأول خلص مالك معصب !!!!!!
أبونا شكرا جزيلا أنتهينا من الشق الأول و هو بكلمة يخرج الشيطان
و لكن أرجو أن تجيبني : ما هي ماهية الوجود الشيطاني و كيف يقدر هذا الملاك الذي لم ينزل عند إرادة الله أن يسيطر على العقل
أو بالأحرى ما هي الكيفية التي يسيطر بها
هل بنوع من التجسد أو التخدير أو ماذا؟؟؟؟؟
و ما هو رأيك بالنسبة لعبدة الشيطان؟؟؟
و من هو المقسم في الرعية الأورثوذكسية؟؟؟؟
لقد شرح الأخ سليمان كيف عانى موتوفيلوف و انطلاقا من هنا ما هو مدى التأثير الشيطاني على النفس البشرية ؟؟؟؟مع أن يسوع لم يخيفنا ممن يقتلون الجسد أما النفس فلا يقدرون؟؟؟
و شكرا مرة أخرى لكم
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
[frame="11 85"]
اخي الحبيب
لا يستطيع الشيطان ان يسيطر على أحد إن لم يقبل هذا الأحد التعامل معه .
الشيطان يستحيل أن يجبر أحداً على طاعته . الشيطان جبان . ضعيف أمام من يتحصن بالإيمان .
الشيطان ينصب للإنسان فخاخاً ويتمنى ان يقع فيها الإنسان . الشيطان هو يجمِّل الخطيئة بلون براق وجميل ويوهم الناس أن وراء كل خطيئة لذة كبيرة أو قوة ..إلخ .
(يوسوس الشيطان ويقول : اليس جميلاً أن تحصل على خزنة مليئة بالمال والمجوهرات وتتنعم بها بقية العمر في بزخ وجاه ؟؟؟ وتجيبه الشهوة : طبعاً . يقول الشيطان عندها : إنها سرقة سريعة ولا احد ينتبه قم بها بمجهود قليل وتنعم باقي العمر . ) هكذا يوسوس الشيطان ولا يقودك إليها بيدك ، بل يحرك الشهوة في الإنسان ويغرينا بحلاوتها .
وكذلك بالنسبة للجنس و القتل وكل طاعة للرب.
الشيطان روح ، وحربه معنا روحياً .
ولذا فمن يقول ان الشيطان هو السبب في خطيئتي،
فهذا تعبير غير دقيق لأن الشيطان لم يحملك ويرميك رغماً عنك في المعصية ، لو لم ترغب بذلك .
صحيح الشيطان ينصب لك فخاً . ولكن انت تذهب إليه برجليك.
أما عن رأيي بعبدة الشيطان ، اترك لك الجواب بكل سرور .
أما المقسم في الكنيسة بحسب رأيي : كل مؤمن يتغذى وتنتعش روحه بالجسد والدم الطاهرين ويعيش حقاً إيمانه عن ثقة وثبات ، هو مقسم وطارد لكل روح شرير.
واما الكاهن فهو من اختارته الكنيسة لإعتبارة المخول والأقوى روحياً لهذه المهمة .
ولا تقل لي أن هناك كاهن ربما ضعيف أو كاهن اقوى من كاهن .
هذا كلام غير مقبول . الكاهن الذي لا يستطيغ الإنتصار على الشيطان . هو خادم فاشل لأنه لم يحافظ على الامانة التي اوكلت إليه في المحافظة على خراف المسيح الناطقة .
ويكون الحلقة الضعيفة في جند الرب وبوابة لتسلل لعدو. فالكاهن ليس ( معلم طقوس. عفواً للتعبير ) هوصاحب سلطان و خادم الرب .
أما عن هذا الراهب نيقولاوس الكسندروفيتش موتوفيلوف، الذي اشتهى أن يختبر الحياة مع الشيطان وكيف يمكنه ان يسكن في المؤمن :
اقتباس:
قال في نفسه: "هذا لا معنى له! هذا غير ممكن! لَكَم أرغب في أن أرى كيف يجرؤ الشيطان على السكنى فيّ، خصوصاً وأنّي أُساهم القدسات بتواتر!"
أنا اعتقد أنه بمجرد أنه رغب في أن يجرب كيف يسكن الشيطان فيه ، يكون قد قدم دعوة للشيطان ليتملك عليه .
هناك فارق كبير بين ان تقول مع بولس الإلهي : انا استطيع كل شيئ بالمسيح الذي يقويني . وتمضي غير صارف وقتك بالتفكير بالشيطان وقدرته .
وبين ان تقول مع ( مولوتوف) هذا أريد ان ارى كيف يدخل الشيطان ليحل فيَّ . ويكون في هذه الحال قد اخضع نفسة للشيطان ، ليتمم الإختبار .
والشيطان لا يريد أفضل من هكذا عرض أن تقدم له نفسك على طبق من قش .
تعطينا هذه القصة درس تعليمي كبير عن عدم التهاون بملاطفة الشيطان ومجاراته في أعماله والدخول معه في شركة ، لأنه لن يبقي في الإنسان قوة على الخلاص منه ، إن لم ياتي خادم قوي ليسوع المسيح المنتصر ، و(يقسم) ضهر شيطانه إلى قسمين ويرميه خارجاً .
ولكم الحماية ولنا جميعاً بدم ابن الله الذي اشترانا به فلنثبت على درع الإيمان هذا وثقوا أن قوات الجحيم تتحطم عند أطراف ظلالكم على الارض .
بهذا اثق وعليه اسير .
صلواتي لك ولا تنساني بدورك لأني احتاجها من الجميع .
خادمك + الأب بطرس
[/frame]
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
أولا أعزي الجميع و بالأخص آبائنا و رعاتنا بوفاة البطريرك ألكسي الثاني
بعدها أقدم إعتذاراتي العميقة عن تأخري في الرد و المشاركة بسبب عطل الشبكة و عطل جهازي
أشكرك أبونا على رحابة صدرك و لقد فهمت الأ/ر و لكن يبقى لي تساؤل وحيد
ما هي الماهية التي يخترق بها الشيطان النفوس؟؟؟
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
اخي الحبيب ارجو ان تعيد قراءة ردي الأخير لك وتجد فيه من اي باب ونافذة يتسلل الفكر الشرير إلى عقولنا
صلواتي من اجلك
الرب معك
وهو ويحبك .
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
شكرا أبونا
لقد بدأت أستوعب الفكرة و لكن ما هي حقيقة الشيطان إذا أمكن فأنا أعرف بوجود أشياء أكبر من عقلنا؟؟؟؟
و ما هي النهاية أي الدينونة تجاه: الشيطان
من سخر له نفسه
و شكرا لحنوك علي
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
†
الشيطان مصيره النار الأبدية . وهو محكوم عليه بذلك منذ سقط من السماوات .
هو وكل من تجند لطاعته وخدمته . والكتاب صريح حول ذلك .
ولا مجال لخلاص اتباعة الذين ماتوا على انكارهم لسيادة الله على حياتهم .
وبالتالي تجديفهم على الروح القدس .
والشيطان لا توبة له ولاخلاص
لأنه ليس هناك من استدرجه للتمرد على الله ،
بل كان قراره شخصي بدون تدخل خارجي .
هذا بإختصار طبعاً.
ولتكن محروساً ببركة الرب وقوة الصليب المقدس
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Boutros Elzein
والشيطان لا توبة له ولاخلاص
لأنه ليس هناك من استدرجه للتمرد على الله بل كان قراره شخصي بدون تدخل خارجي .
[align=justify]
أبونا بعد إذنك، عندي سؤال: هل هذا هو السبب في عدم توبةالشيطان؟ يعني نحن نعلم أن الشيطان منذ بدء الخليقة وهو يغوي الإنسان بالخطيئة، وأنه سيفعل ذلك كما ورد في الكتاب المقدس حتى يوم تبعثون، على الرغم من أنه يعلم أن مصيره بحيرة الكبريت وبئس المصير. فهل تكبر الشيطان وعناده هو الذي يجعله يستمر في عمله، أم عدم إمكانية خلاصه بالأصل ولهذا فهو يستمر بعمله على حد تعبير القول بالإنجليزية
[align=left]
If you are going through fire, keep going
[/align]
عذراً للتدخل
بركاتك أبونا
[/align]
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
[frame="1 98"] اخي الحبيب Sa'ed Dawoud
في الكتاب المقدس لا توجد توبة للشيطان، وتقول كتب اللاهوت أن لذلك عدة أسباب:
1. لم تذكر أي آية في الكتاب المقدس شيئا عن توبة الشيطان.
2. بل ذكرت آيات كثيرة في مواضع عديدة هلاك الشيطان، وأن جهنم معدة لإبليس وجنوده(متى 25: 41 )..
3. الشيطان هو روح غير مادي وليس مثل الإنسان الضعيف المخلوق من تراب.
4. الشيطان لم تأت إليه الخطية من خارج، بينما الإنسان جاءت إليه الخطية من خارجه أي من الشيطان نفسه .
5. لهذا فالإنسان أتاه الخلاص من خارجه أي من الله .
6. إذن فلا خلاص للشيطان، لذلك لا تقبل له توبة، خاصة وأن التوبة المقبولة لابد وأن تكون خارجة من قلب مخلص صادق.
7. أما الشيطان فقد قال عنه المسيح في (يو8: 44): "ذاك كان قتالا للناس من البدء، ولم يثبت في الحق لأنه ليس فيه حق، متى تكلم بالكذب فإنما يتكلم مما له لأنه كذاب وأبو الكذاب"
كما يقول يهوذا الرسول : (( والملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم بل تركوا مسكنهم حفظهم إلى دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام ))(رسالة يهوذا عدد 6) .
[/frame]
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
بالنهاية لم يبق لي إلا شكرك و شكر كل الأخوة ممن أغنى لي معرفتي من هذه الناحية
و أرجو منك أبانا أن تصحح فكرتي إن أخطأت
الإنسان له ملء الحرية بأن يفتح نفسه بكاملها للشيطان ليسيطر على عقله بشكل يسخر نفسه للشر
و لكن هذه الحالة يكون الإنسان قد ألبس نفسه الظلمة و الشر بكل ما للكلمة من معنى
و بالتالي نسي كل القيم و المبادئ و كل ما يمت للإنسانية من صلة حتى و لو خارج نطاق الدين
و هذا يكون سبيل إعادته إلى رشده و القضاء على سيطرة الشر على عقله و نفسه بالصلاة و خاصة صلاة التقسيم و هي تكفي غالبا بكلمة لتحقيق الخلاص
و شكرا ل الله على آبائنا و رعاتنا و على كل من شاركنا
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
إبننا العزيز فيليبس
ما قلته صحيح
فما يسمى التقسيم يتم للحالة التي يكون فيها الإنسان مسلوب الإرادة وفاقد السيطرة على تصرفاته .
باركك الرب .
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
بالنهاية لا يبقى لي إلا الشكر على كل من شاركنا
-
رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟
مشكور اخ سليمان على الشرح المفصل
ا