أسبوع الآلام في الأيقونات أو شرح أيقونات أسبوع الآلام
نعتذر عن بطء فتح الصفحة لكثرة الأيقونات الموجودة فيها
فالرجاء الانتظار قليلاً
أيقونات أسبوع الآلام في التقليد الأرثوذكسي
إعداد
سيادة المطران سلوان
متروبوليت بوينس أيرس وسائر الأرجنتين
أولاً: أيـقونـة إقـامـة لـعازر
(سبت لعازر)
أقدم أيقونة تصوّر حدث إقامة لعازر تعود إلى بداية القرن الثاني الميلاديّ، وهي موجودة في دياميس روما. بلغت الأيقونة شكلها الحالي مع بدايات القرن الرابع.
بين الجبلَين يبدو سور بيت عنيا وعدد من اليهود يخرجون من هناك، ينظرون ويتعجّبون مما حصل. الإطار العام يُظهر أنّ الحدث تمّ في مقبرة خارج القرية.
جبال صخريّة من الجهتَين. المسيح مع تلاميذه الإثنَي عشر مادّاً يده اليمنى ومباركاً، بحركة آمرة.
عند قدمَي المسيح أختا لعازر ساجدتان، تقبّلان قدمَيه ببكاء شديد.
من الجهة المقابلة، قبر حجريّ في الصخر، في داخله لعازر ملفوفًٌ بالأكفان، واقفٌ عند مدخل القبر. ينـزع أحدهم الحجر عن القبر ويضعه جانباً إشارةً إلى أنّ لعازر لم يكن بوسعه أن يخرج بنفسه. وآخر يحاول نـزع الأكفان عن جسد لعازر.
"لقد أنتن"، حسب الرواية الإنجيليّة. في الأيقونة، يظهر العديد ممّن غطّوا أنوفهم بجزء من ردائهم حتّى لا يتنشّقوا تلك الرائحة المنتنة!
يد السيّد اليمنى كأنّها تأمر الموت بالإفراج عن لعازر، بينما يده اليسرى تحمل درجاً. الموت نفسه انصاع لأمر المخلّص لما نادى لعازر: "هلمّ خارجاً". لقد غلب المسيح الموت بإقامته رجلاً في القبر منذ أربعة أيام، وهو بذلك عزّز إيمان الرسل في قوّته الإلهيّة عربوناً لقيامته المقبلة، كما وإيمان الناس بقيامة الأموات العامّة.
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/03/21.jpg http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/03/22.jpg
يتبع>>>
ثانياً:أيقونة الشعانين-أحد الشعانين
أيقونة الشـعانـين
أحد الشعانين
تتميّز أيقونة الشعانين بطابع الاحتفال والانتصار. منظر أورشليم البهيّ (غالباً بألوان الأحمر والأبيض) وألوان الثياب المنثورة على الطريق يضفي على الأيقونة طابع البهجة. غالباً ما تُعرف هذه الأيقونة بـ "لاهوت بالألوان".
السبب الرئيسيّ لهذا الاستقبال الشعبيّ الحافل بالمسيح القادم إلى أورشليم كان إقامته للعازر، كما يخبرنا بذلك إنجيل يوحنّا: "سمع الجمع الكثير الذي جاء إلى العيد أن يسوع آتٍ إلى أورشليم، فأخذوا سعف النخيل وخرجوا للقائه" (يو 12، 12-13). سعف النخل علامة للفرح وللتعييد. كان يستعملها اليهود في استقبال الرجالات من المراتب العليا وكانت تُمنح للفاتحين علامة تقدير. هكذا استقبل الشعبُ المسيحَ الراكب على جحش على أبواب أورشليم كغالب للموت.
المسيح جالسعلى جحش مباركاً بوداعة. رأسه ملتفت إلى خلف باتّجاه تلاميذه الذين يتبعونه على عجل. في الكثير من الأيقونات الروسيّة يُستعاض عن الجحش بالحصان، لأنّ الجحش لم يكن حيواناً معروفاً في تلك البلاد.
في الأفق سور أورشليم بأبوابه المفتوحة، ورجال أورشليم ونساؤها يخرجون منها لاستقبال المخلّص. المستقبلون، شيوخ وشباب، يحملون سعف النخيل، أمّا النسوة فيحملنَ الأطفال على أكتافهنَّ على حسب ما قال المخلّص للكتبة: "أَلمَ تقرؤوا أنّه من فم الأطفال والرضَّع أنشأتُ تسبيحاً" (متى 21، 16). آخرون يطلّون من السور ونوافذه لمشاهدة الاستقبال. فوق الموكب شجرة باسقة صعد عليها أطفال يقطعون الأغصان ويرمونها إلى أسفل، البعض الآخر يقدّمون بعض الأغصان طعاماً للجحش، وآخرون أيضاً يفرشون الثياب أمام الموكب.
للأطفال دور كبير في الأيقونة، فهم يقطعون عادة الأغصان بينما هم جلوس على الشجرة، أو يلقون الثياب على الطريق أثناء مرور المسيح أو هم أيضاً مع البالغين يرحّبون به بسعف النخيل.
رغم أنّه من الصعب تصوّر جمع من دون أطفال خصوصاً في يوم عيد احتفاليّ، إلاّ أنّ الإنجيليّين لا يأتون على ذكرهم البتّة. يتحدّثون عن جمع ولا يذكرون وجود الأطفال. لكنّنا في الأيقونة نرى فقط الأطفال دون سواهم يفرشون الثياب على الطريق أثناء مرور المخلّص. يتحدّث الإنجيلّي متّى عن الأطفال لما دخل المخلّصُ الهيكلَ وطرد الباعة منه وشفى المرضى، وقد شرح حينها دورهم بما قاله المسيح: "من أفواه الأطفال والرضّع أنشأتُ لك تسبيحاً" (مز 8، 3). وبناء على التقليد، اعتمدت الكنيسة الدور نفسه للأطفال في دخول المسيح الظافر إلى أورشليم نفسها.
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/03/19.jpg http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/03/20.jpg
يتبع>>>
ثالثاً:أيقونات الخميس العظيم المقدس
أيـقونـات العـشاء والغـسل
الخميس العظيم المقدس
مقدّمة
تتزيّن الكنائس الكاثوليكيّة في الغرب بشكل خاصّ بأيقونات آلام المسيح، تلك المعروفة بمراحل "درب الصليب". إنّها تقريباً الأيقونات الوحيدة التي تزيّن هذه الكنائس وبذلك تشديد على منحى واحد وحيد من التدبير الإلهيّ. أمّا في الكنائس الأرثوذكسيّة فنرى أيقونات الأعياد السيديّة، أي تلك الأيقونات التي تصّور كافة مراحل حياة المخلص من الميلاد وحتّى الصعود ومن ضمنها الآلام. هكذا لا يظهر جزء من حياة المخلّص ولكن كلّ حياته وكلّ التدبير الإلهيّ الحاصل.
1. تطوّر تصوير سرّ الشكر
نرى منذ العصور المسيحيّة الأولى، وخصوصاً في الدياميس، تصوير السمكة التي ترمز إلى سرّ الشكر؛ تصوير أعجوبة تكثير الخبز والسمك؛ تصوير الحمل هو "الحمل المذبوح" الذي يتحدّث عنه سفر الرؤيا، الذي بذبيحته، "رفع خطيئةَ العالم". نجد أيضاً في الكنائس من القرون الأولى تصوير مشاهد مثل النبي دانيال في جب الأسود، الفتية الثلاثة في الأتون، ذبيحة إبراهيم مقدِّماً ابنه اسحق، واعتُبرت كلُّها رموزاً للذبيحة الإفخارستيّة وتمّ تصويرها في الهيكل الذي هو صورة عن المذبح السماويّ.
http://www.orthodoxonline.org/forum/.../2007/03/6.jpg
بعد مضيّ قرون عدّة، في الألفية الثانيّة، ثبت تصوير "القدّاس الإلهيّ" في حَنْيَة الهيكل حيث المسيح رئيس الكهنة الأعظم يقف أمام المائدة المقدّسة يناول جسدَه ودمَه المقدَّسَين إلى الرسل الواقفين عن يمينه وعن يساره. إنّه تصوير للحدث التاريخيّ، للعشاء السريّ الذي تمّ في العليّة، والذي يمثّل السرّ التي تتمّه الكنيسة على الأرض.
http://www.orthodoxonline.org/forum/.../2007/03/7.jpg
هناك تصوير آخر للسرّ، ذاك الذي يتمّ على المذبح السماويّ وفيه نرى زيّاحاً للقرابين المقدّمة على يد الشمامسة بصورة ملائكة، حاملين نعش المسيح، كما والصينيّة والكأس المقدّسة بينما يقف المسيح رئيس الكهنة بانتظارهم. إنّها ليتورجيا الملائكة.
http://www.orthodoxonline.org/forum/.../2007/03/8.jpg
في أسفل هذا المشهد توضع أيقونات رؤساء الكهنة الذين وضعوا نصوص القدّاس الإلهيّ وصلواته، على غرار الذهبيّ الفمّ، باسيليوس الكبير، يعقوب أخي الربّ، غريغوريوس النيصصيّ، غريغوريوس بابا رومية وغيرهم ...، وهم يحملون في أيديهم درجاً يحوي جزءاً من تلك النصوص. يتمّ أحياناً تصوير الحمل أو الطفل الإلهيّ على الصينيّة المقدّسة تماماً كما يفعل الكاهن عندما يقتطع الحمل من قربان الذبيحة وهو الجزء الذي سيستحيل في القدّاس إلى جسد المسيح.
http://www.orthodoxonline.org/forum/.../2007/03/9.jpg
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/03/10.jpghttp://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/03/11.jpg
هكذانرى أنّ سلسلة تصوير الحلقة الليتورجيّة الإفخارستيّة تتكوّن من عناصر هي: مناولة الرسل، ليتورجيا الملائكة، الحمل الذبيح، رؤساء الكهنة المشاركون في الخدمة، كما ورموز السرّ من العهد القديم مثل ذبيحة إبراهيم وغيرها...
2. تصوير المشهد في الشرق والغرب
إنّ عشاء يسوع الأخير مع تلاميذه في عشيّة آلامه هو في الوقت نفسه حدث تاريخيّ: هناك العشاء مع الخائن الحاضر وهناك أيضاً سرّ فوق الزمن وهو تأسيس سرّ الافخارستيّا.
أوحتْ هاتان الحقيقتان منذ بدايات تصوير المشهد في القرن السادس، بموضوعَين إيقونوغرافيَّين مختلفَين.
الموضوع الأوّل، أكثر انتشاراً في الغرب، فيه يصوَّر التلاميذ مجتمعين حول يسوع، يُبرز الإعلان المأساويّ حول الخيانة بمشاعر "عنيفة".
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/03/12.jpg
الموضوع الثاني وهو عزيز على قلب البيزنطيّين، تصوَّر فيه الحركة الليتورجيّة المتعلّقة بمناولة الرسل. في القرن الحادي عشر ظهر المشهد مصوَّراً في حنية الهيكل، وفي فترة لاحقة، ظهر في الكنائس الروسيّة على الأيقونسطاس فوق الباب الملوكيّ. المسيح كرئيس كهنة يوزّع للرسل يمنة ويسرة، الخبز والخمر، جسده ودمه.
لقد ثابر المصوّرون البيزنطيّون على تصوير المشهد التاريخيّ (الموضوع الأوّل)، لكنّهم فضّلوا المشهد الثاني.
3. طرق تصوير المشهد
في أيقونات لاحقة، يجلس المسيح على يسار المائدة. المائدة عبارة عن طاولة مستديرة والمقعد الرئيسيّ موضوع إلى أقصى اليسار وهو يُعتبر مركز الصدارة على المائدة. يوحنّا يميل نحو صدر المسيح، بينما يجلس بطرس في الموقع الثاني وخلفه مباشرة اندراوس. أمّا موقع يهوذا فليس ثابتاً في الأيقونات. نعرفه أحياناً من كونه "يغمس في الصحفة" كما ورد في الإنجيل (متى 26، 24).
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/03/13.jpg
وفي تطوّر لاحق، يصوَّر المشهد باعتماد طاولة مستطيلة حيت يجلس المسيح في الوسط. المكان فسيح، المائدة في الوسط أسفل وعليها طعام قليل، أباريق وصحون وسمكة مشويّة. يبارك المسيح بيده اليمنى. إنّه حزين ورأسه منحنٍ قليلاً إلى الجهة اليمنى. يوحنّا عن اليسار متّكئ على صدر المسيح، دامع العينَين، بينما يد المسيح اليمنى على كتف يوحنّا، كأنّه يحتضنه. يجلس التلاميذ حول المائدة ويبدو من تعبير وجوههم وحركة أيديهم أنّهم في حيرة واضطراب بسبب قول المسيح: "الحقّ أقول لكم إنّ واحداً منكم سيسلمني". يجلس بطرس عن يمين المسيح بينما يجلس طرفَي المائدة الرسل على الأصغر سنّاً، فيلبّس وتوما.
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/03/14.jpg
يبدو يهوذا على المائدة باسطاً يده. فقط وجه يهوذا من بين الجميع يُرسم جانبيّاً، فنرى له عيناً واحدة على عكس بقيّة الوجوه التي نراها كلّها، كتعبير عن فقدان يهوذا إنسانيّته بسبب الخيانة، لأنّ الإنسان الحقّ يصوَّر وجهه كاملاً على غرار القدّيسين.
4. أشكال تصوير المسيح
اعتمد المصوِّرون طرقاً مختلفة للتعبير عن سرّ الشكر والذبيحة التي أسّسها المسيح في العشاء وقدّمها على الصليب. فبالإضافة إلى تصوير المسيح المعتاد على مائدة العشاء، هناك ثلاثة أشكال يظهر بها وهي شكل رئيس الكهنة الأعظم، شكل الطفل والذبيحة وأخيراً مشهد التواضع الأقصى لدى وضع المسيح في القبر.
المسيح كرئيس الكهنة: يرتدي المسيح حلّة رئيس الكهنة، مباركاً باليد اليمنى وحاملاً الإنجيل مفتوحاً باليد اليسرى حيث نقرأ: "مملكتي ليست من هذا العالم". قديماً كان يُرسم المسيح مكشوف الرأس كما هي الحال في أيقونة "الضابط الكل"، أو يلبس تاجاً قليل الارتفاع كالذي يلبسه الأباطرة، فنقرأ ساعتها على الأيقونة العبارة "يسوع المسيح ملك الملوك ورئيس الكهنة الأعظم". في عصور لاحقة، يلبس المسيح تاجاً أكثر ارتفاعاً، كالذي يلبسه رؤساء الكهنة اليوم.
يُرسم المسيح رئيس الكهنة في حنية جناح الشمامسة، أو على عرش رئيس الكهنة أو على الباب الملوكيّ. يُرسم أيضاً في أيقونة القدّاس الإلهيّ مستقبِلاً القرابين، كما وفي أيقونة مناولة الرسل.http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/03/15.jpg
المسيح في الصينيّة: يصوَّر المسيح كطفل عرياناً أو مغطى بوشاح أو بالستر، أو تحت "النجم" الذي يستخدمه الكاهن في تغطية القرابين. في بعض الرسومات يبدو الطفل مستلقياً على صينيّة القرابين أو على فوهة الكأس المقدّسة. إنّ تصوير هذا المشهد أتى بناءً على معاينات الآباء القدّيسين حصلت معهم أثناء إتمامهم خدمة الذبيحة.
يُرسم المسيح على الصينيّة موضوعاً فوق المائدة في حنية الهيكل، في وسط رؤساء الكهنة. يرافق الأيقونة العبارات التالية: "الحمل وابن الله الذي يتجزّأ ولا ينقسم، يؤكل منه ولا يفرَغ، بل يقدِّس جميع المشتركين به"؛ أو "هذا هو جسدي" (متى 26، 26).
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/03/10.jpg
التواضع الأقصى: يصوَّر المسيح داخل القبر حتّى الخصر، ميتاً عرياناً، يداه مصلّبتان على صدره، وعلامات الطعن في الجنب وآثار المسامير في اليدَين ظاهرة، وفي الخلف الصليب. توضع هذه الأيقونة عموماً في حنية المذبح، عن يسار المائدة المقدّسة. لم يكن المسيح ضحيّة مغلوباً على أمرها، بل المنتصر، حتّى في تواضعه الأقصى.
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/03/16.jpg
5. الليتورجيا السماويّة أو ليتورجيا الملائكة
في الوسط المائدة المقدّسة ولها قبّة وفي وسط المائدة الإنجيل المقدّس. المسيح يقف إلى جانب المائدة لابساً حلّة رئيس الكهنة مكشوف الرأس، مباركاً بيدَيه الاثنتَين.
الملائكة يرتدون لباس الشمامسة يسيرون من الجهة اليمنى من المذبح حاملين على رأسهم القرابين الكريمة يسبقهم ملائكة آخرون حاملين الشموع والمبخرة ويصلون من الجهة اليسرى للمائدة حيث يستقبلهم المسيح.
6. مناولة الرسل
يُدعى هذا المشهد "خذوا كلوا" و"اشربوا منه كلّكم". في الوسط المائدةُ المقدّسة مغطاةٌ بقبّة. الصينيّة موضوعة على المائدة وقد تمّ تجزيء الحمل، وأيضاً الكأس المقدّسة وقد حَوَتْ خمراً. خلف المائدة هناك الشروبيم. يصوَّر المسيح مرّتَين، واقفاً عند طرفَي المائدة، يمنة ويسرة، لابساً حلّة رئيس الكهنة. من جهة اليمين يناول المسيحُ الرسلَ الجسد، ومن جهة اليسار يناولهم الدم بواسطة الكأس أو جرّة. يقف خلف المسيح ملاكان حاملَين مراوح.
يتقدّم الرسل بخوف وترتيب، ستّة من اليسار وستّة من اليمين. إذا كان الهيكل فسيحاً، يُرسم 12 رسولاً من كلّ جهة. يتقدّم بطرس وبولس، وبعدهما الآخرون وآخر الكلّ الأصغر سنّاً. يُرسم يهوذا آخر الكلّ، ملتفتاً إلى الوراء، منتزعاً من فمه المناولة المقدّسة. وعوض الهالة النورانيّة، يُوضع ليهوذا هالة سوداء، وأحياناً نرى شيطاناً أسودَ جالساً على رقبته.
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/03/17.jpg
7. غسل الأرجل
هناك مقعد قليل الارتفاع داخل منـزل حيث يحاول التلاميذ أن يحلّوا سيور أحذيتهم. يقف المسيح من الجهة اليسرى أمام بطرس متزراً بمنديل عند حقوَيه.
يمدّ بطرس رجله اليمنى العارية حتّى الركبة بينما يرفع يده نحو جبهته علامة اندهاش وتعجّب من تواضع المسيح، قائلاً: "ليس رجليَّ فقط بل يدَي ورأسي".
المسيح يبارك بطرس باليد اليمنى بينما يمسك بيده اليسرى رجل بطرس ليغسلها داخل وعاء.
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/03/18.jpg
يتبع>>>
رابعاً:أيقونات الصلاة في البستان والتسليم
أيقونات الصلاة في البستان والتسليم
1. صلاة المسيح في البستان
ترتفع الصخور إلى العُلى، ويسوع راكع على الأرض أسفل باسطاً يدَيه نحو السماء من حيث ينـزل ملاك يداه ممدودتان نحو السيّد. وجه يسوع يعروه حزن شديد والعرق كقطرات دم يتساقط على الأرض.
http://www.orthodoxonline.org/forum/.../2007/03/1.jpg
في الجزء السفليّمن الأيقونة التلاميذ مستلقون ونائمون، والمسيح يقف فوقهم مباركاً إيّاهم أو حاثّاً إيّاهم على السهر، إمّا مخاطباً بطرس بمفرده أو الرسل جميعاً (متى 26، 36 ؛ مر 4، 34؛ لو 22، 41).
http://www.orthodoxonline.org/forum/.../2007/03/2.jpg http://www.orthodoxonline.org/forum/.../2007/03/3.jpg
2. التسليم
جبال عن اليمين واليسار، المسيح واقف في الوسط يعانقه يهوذا ويقبّله، أو يقبل يهوذا المسرع نحوه، بينما يسوع يسير لملاقاته دلالةً على تسليم نفسه طوعاً.
أحياناً يبارك المسيح باليد اليمنى ويحمل درجاً باليد اليسرى. في بعض الأيقونات يظهر المسيح واقفاً على الصخر، بينما يهوذا يقف على التراب أو الرمل، كرمز لثبات المسيح وعدم استقرار يهوذا. يصوَّر يهوذا بهيئة شابّ على مثال الرسولَين فيلبّس وتوما. يحيط بالمسيح عددٌ من الجند يحملون السيوف والعصيّ. أحدهم يمسك بيسوع بيده اليسرى. هناك أيادٍ مرتفعة في الهواء تحمل عصيّاً ومشاعلَ... يبدو بين الحشد بعض الكتبة والفريسيّين. في أسفل الأيقونة من جهة اليمين يصوَّر بطرس وهو يقطع أذُن "ملخس" عبد رئيس الكهنة. خلف الصخر يظهر اثنان أو ثلاثة من تلاميذ المسيح وهم يتابعون بخوف ما يحصل في البستان.
http://www.orthodoxonline.org/forum/.../2007/03/4.jpg http://www.orthodoxonline.org/forum/.../2007/03/5.jpg
يتبع>>>
خامساً: أيقونات المحاكمات الخميس العظيم
أيـقونـات المـحاكـمات
الخميس العظيم
1. استجواب يسوع أمام حنّان وقيافا
داخل البناء يجلس شيخان على مجلس عريض. الأوّل هو حنّان وقد شقّ بغضب ثوبه بيدَيه على مستوى صدره، بينما يجلس إلى جانبه قيافا وإمارات الغضب بادية على وجهه.
يقف يسوع منالجهة المقابلة، موثقاً معذّباً، يقوده أحد الجنود. يقف خلفه الكتبة والفريسيّون واثنان (شاهدا زور) يشيران بالمسيح إلى رئيس الكهنة.
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/04/14.jpg
2. نكران بطرس
مبانٍ حول الساحة حيث أُوقدتْ نار، جنود يستدفئون ومعهم بطرس. إلى الأمام جارية تسأل بطرس إن كان يعرف المسيح، بينما يجيبها هو بحركة يدَيه ووجهه أنّه لا يعرفه. في مكان آخر ديك فوق عمود يصيح بقوّة. أمّا بطرس فهو منحنٍ في مكان قريب مغطيّاً وجهه بيدَيه ويبكي بكاء مرّاً.
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/04/15.jpg
3. ندم يهوذا وموته
حول الطاولة يجلس الكتبة والفريسيّون، بينما يدخل عليهم يهوذا على وجه السرعة ويلقي على الطاولة الثلاثين من الفضّة من يدَيه الاثنتَين.
خارج المبنى، شجرة منحنية عُلِّق عليها يهوذا، وهو يتدلّى على حبل. في الأسفل مغارة قاتمة، وفي داخل المغارة، الجحيم، على شكل إنسان اندلقتْ أمعاؤه إلى خارج.
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2008/04/10.jpg
4. يسوع أمام بيلاطس
يقف بيلاطس في وسط دار الولاية. إنّه شابّ ذو لحية يرتدي لباساً فخماً ويجلس على كرسيّ أو مجلس. أمامه طاولة عليها أوراق وقلم وختم. جنديّان أو أكثر يقومان بحمايته. خلفه جندي شابّ، بحسب العادة، ماسكاً بقبضة سيفه داخل غمده.
من الجهة الأخرى، يقف يسوع موثقاً ومُقاداً من جنديّ. خلف يسوع حشد كبير من الكتبة والفريسيّين يشيرون بالمسيح إلى بيلاطس والشرّ يتطاير منهم.
بالقرب من بيلاطس يقف جنديّ مع وعاء وإبريق ماء يسكب محتواه على يدَي بيلاطس الذي يغسلهما.
أحياناً تظهر امرأة بالقرب من بيلاطس، إنّها زوجته التي تخبره عن حلمها وتحذّره من مغبّة محاكمة هذا البارّ.
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/04/16.jpg
5. يسوع أمام هيرودس
يجلس هيرودس على عرشه بلباسه الرسميّ متحدّثاً إلى يسوع الواقف أمامه موثقاً وصامتاً. أمّا الكتبة والفريسيّون فيدينون يسوع أمام هيرودس. يقف خلف يسوع عدد من الجنود بسلاحهم، اثنان منهم يُلبسان يسوع لباساً برّاقاً.
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/04/17.jpg
6. جلد يسوع
يقف يسوع في الوسط، عارٍ، موثق على عمود، يداه مدمّيتان مرتفعتان إلى فوق. جنديّان يحملان سوطاً يقومان بجلد يسوع كما أمر بيلاطس.
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/04/18.jpg
7. الهزء من يسوع (أيقونة الختن)
يقف يسوع في الوسط لابساً لباساً أرجوانيّاً حاملاً في يده اليمنى قصبة، بينما يده اليسرى على مستوى صدره. على رأسه أكليل من شوك.
يحيط بيسوع من الجهتَين عدد من الجنود من دون سلاح، يسخرون منه ويهزؤون به. اثنان منهم ينفخان بالبوق وآخر يحمل طبلاً، آخرون يرقصون ويركعون أمام يسوع. خلف هؤلاء نرى اليهود، شبّاناً وشيوخاً، فرحين بما يجري.
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/04/19.jpg
والأيقونة التي أعلى المنتدى إلى اليسار أيضاً تمثل "الختن"
يتبع>>>
سادساً: الجمعة العظيمة - a. أيقونة الصلب
1. المسيرة نحو الجلجلة
يقود أحدُ الجنود الشّرسين يسوعَ موثقَ اليدَين، وقد ظهرت الآلام على محياه وهو يلتفت نحو العذراء وبقيّة النسوة مع تلميذه الحبيب وهم ينوحون عليه. تسير خلفهم فرقة من العسكر.
أمام الموكب يصوَّر سمعان القيروانيّ، شيخ بثياب قصيرة حاملاً صليب المسيح ومعه اللصّان يحملان صليبهما. أحد الجنود يحمل داخل قفّة المسامير والأدوات اللازمة لعمليّة الصلب. في بعض الأيقونات نرى جنوداً على أحصنة ترافق الموكب.
http://www.orthodoxonline.org/forum/.../2007/04/8.jpg
2. الصعود على الصليب
الصليب مرفوع وسلّم يستند عليه بينما يصعد يسوع عليه مقوداً من جنديَّين على سلّمَين إضافيَّين. جنديّ عند الصليب يحمل المسامير وآخر أسفل يثبّت الصليب في الصخر بشكل محكم.
http://www.orthodoxonline.org/forum/.../2007/04/9.jpg
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/04/10.jpg
3. تاريخ أيقونة الصلب
تصوير صليب المسيح معروف منذ الكنيسة الأولى. تعود الرسومات الأولى إلى القرن الثاني والثالث. وفي القرن الخامس نعثر على مشهد الصلب مكتمل العناصر: النسوة خلف مريم، قائد المئة مع الجند، الفريسيّون والجمع خلف يوحنا، باستعارة للأحداث من الإنجيل الرابع كما من الأناجيل الإزائيّة.
4. تصوير الأيقونة بين الشرق والغرب
ففي الغرب، تقدّم لنا الأيقونة حدثاً مأساويّاً، رجلاً في مراحل نـزاعه الأخيرة. تخاطب الأيقونة بشكل خاصّ المشاعر وتبحث عن تأجيجها ، مبرزة بشكل خاصّ موضوع ألم المصلوب. لذا يتمّ تصوير المخلّص على الصليب وفمه مفتوح وهو يزبد، على رأسه أكليل من شوك ضخم جدّاً تنغرز أشواكه عميقاً في الجبهة وهو يغطّي القسم العلويّ من الرأس.قطرات الدم تتساقطعلىالعينَين وهي نصف مغلقة. لون الجسد يميل إلى القاتم، فهو جسد فَقَدَ الحياة.
أمّا الأيقونة الأرثوذكسيّة فهي لا تبغي مخاطبة المشاعر حصراً، ولكن كلّ النفس. فهي تخاطب روح المؤمن وتعبّر عن التنازل الإلهيّ على الصليب. لذا نرى على وجه المصلوب عظمة ملوكيّة، عظمة الآلام "المنضبطة التعابير"، الهدوء والسلام، عوض الآلام المبرحة. إنّ المعنى الكامن من تصوير المصلوب على هذا النحو هو إبراز اكتمال الذبيحة على الصليب؛ فالمسيح ليس متروكاً على الصليب في إنسانيّته بل مملوءاً بنعمة الله. من هنا لا يصوَّر المسيح بجسد يذيبه الألم ومغلوب؛ بل يصوَّر كسيّد الحياة يشعّ حضرة إلهيّة.
5. لاهوت الأيقونة
يصوَّر جسد المسيح من دون أن تظهر عليه آثار الآلام والعذاب. لقد عبّر المصوِّرون عن واقعَين متلازمَين على الصليب ومرتبطَين بحقيقة الكلمة المتجسّد، أي طبيعتَيه الإنسانيّة والإلهيّة؛ فالمسيح مات على الصليب فعلاً كإنسان، لكنّه حيٌّ كإله.
أشكال الأجساد الطولانيّة تُبرز بشكل أكبر البعد العموديّ للأيقونة، لنـزول المصلوب وصعوده: نـزول إلى واقع الموت وصعود إلى ملكوت الحياة.
6. الصليب
للصليب ثمانية أطراف، وهو شكل معروف منذ القدم في الشرق والغرب على حدّ سواء. في الجزء الأعلى من الصليب هناك الرقعة التي كُتبتْ عليها علّة الصلب. أمّا أسفل، فهناك مجلس القدمَين، حيث وقف يسوع وسُمّرت قدماه. في الأيقونات الروسيّة لا يوضع هذا المجلس أفقيّاً، بل منحنياً، مرتفعاً لجهة يمين المسيح، ومنخفضاً لجهة يساره، وفي ذلك إشارة إلى تبرير اللصّ اليمين والحكم على اللصّ اليسار: "الصليب ميزان عدل بين اللصَّين، الواحد أحدره ثقل التجديف إلى الجحيم والآخر رفعه اللاهوت" (المعزّي، اللحن الثامن، سحر الأربعاء).
7. المصلوب
يُرسم المسيح عارياً وقد غطّت قطعةُ قماش منطقةَ الخصر أو يرتدي، كما في الأيقونات القديمة جدّاً، رداء يغطي جسده كلّه. يداه منبسطتان وراحتا يدَيه مفتوحتان، أمّا رجلاه فمسمّرتان بمسمارَين (وليس بمسمار واحد كما في الأيقونة الغربيّة). ميل الجسد نحو اليمين، انحناء الرأس، العينان المغمضتان، كلّها دلائل تشير إلى موت المصلوب.
بسبب الهرطقات المختلفة بشأن طبيعتَي المسيح وحقيقة تجسّده، لم يعد يصوَّر المصلوب "بشكل مخالف للطبيعة" بل بالأحرى "بشكل موافق للطبيعة البشريّة". في السابق كان يصوَّر حيّاً منتصباً منتصراً مفتوحَ العينَين.
أمّا الآن، فهو يصوَّر ميتاً، عظامه بادية، جسده مائل من الألم والتشنّج، عيناه مغلقتان، رجلاه ملتصقان ببعضهما بينما ركبتاه مطويّتان قليلاً.
8. عَيْنا المصلوب
العينان مغلقتان، المسيح مات حقاً
في بعض الأيقونات نرى المصلوب مفتوح العينَين، إنّه الربّ المنتصر على الموت. إنّ هذا الأمر يعبّر عن حقيقتَين. فاللاهوت المسيحي يتحدّث عن أنّ المخلّص تألّم كإنسان، إلاّ أنّ شخصه الإلهيّ بقي بعيداً عن الألم. لذا يشكّل الأمر تعبيراً عن أنّ طبيعة المسيح الإلهيّة ليست عرضة للفساد. هذه هي الحقيقة الأولى. إنّ بقاء العينَين مفتوحتان أمر أشار إليه يوستينوس الفيلسوف في القرن الثاني وإفستاثيوس الأنطاكيّ في القرن الرابع. وقد عبّر عن هذه الفكرة تشبيهُ المسيح "بالأسد الجاثم" (تك 49، 9)، الأمر الذي شدّد عليه إيڤْلوييوس الإسكندريّ في القرن السادس بقوله: "عندما ينام الأسد، تسهر عيونه، وعلى المنوال ذاته ينام جسد المخلّص على الصليب لكن ألوهيّته عن يمين الآب تبقى مستيقظة".
إنّ هذا النموذج القديم الذي يرسم المسيح المصلوب مفتوح العينَين منتشر دون استثناء في العالم المسيحيّ حتّى القرن الحادي عشر في الشرق وأيضاً حتّى القرنَين الثاني عشر والثالث عشر في الغرب. إلاّ أنّه ظهرت بعد ذلك نـزعة جديدة تقوم على تصوير المصلوب مغلق العينَين. يعبّر هذا النموذج الجديد عن بلوغ آلام المسيح نهايتها وتأكّد موته كإنسان، علماً أن جسده بقي غريباً عن الفساد حاملاً فيه الحياة بالروح القدس. يبدو أنّ ظهور هذا النموذج الجديد كان له دواعٍ دفاعيّة ضدّ بعض الهرطقات مثل البوغوميل (Bogomil) وغيرها.
9. الجنب المطعون
قطرات الدم من جانب المخلّص ومن مواضع المسامير تسقي في أسفل الصليب جمجمة آدم الجدّ الأوّل. إنّه أوّل مَن اقتبل معموديّة الفداء. أحياناً نرى ملائكة تحمل الكأس المقدّسة تلتقط بها سيل الدم والماء النابعَين من جنب المصلوب، وفي ذلك تعبير عن إيمان الكنيسة بأنّ الدم والماء هما رمزان لسرَّي الشكر والمعموديّة.
10. العذراء ويوحنّا والأشخاص الأخرى
- تبدو العذراء وكأنّها تشير إلى يوحنّا المرتعب وتدعوه للتأمّل معها بسّر الخلاص الذي تمّ بموت ابنها. يد العذراء اليسرى قرب حنجرتها وكأنّها تحاول أن تفكّ عقدة الألم الذي لا يوصف. مريم لا تتحرّك، إنّها مصبَّرة من العذاب وفي نفسها انغرز سيف.
- يُلاحظ أيضاً في الأيقونة أن الوجوه تحافظ على طابع مميّز، ليس فقط بالنسبة للمصلوب، لكن أيضاً بالنسبة للعذراء والتلميذ الحبيب. الحزن البادي على وجهَيهما يظهر بشكل منضبط ونبيل جدّاً. ولكن باستطاعتنا تمييز بعض الأيقونات بلغ فيها تعبير الحزن مظاهر مفرطة مثل رفع يدَي العذراء حتّى رأسها، استنادها على النسوة الملتفّات حولها عند الصليب، مما فرض جوّاً مغايراً لقدسيّة المشهد الذي نعرفه. إنّها مشاهد تعود لحقبة معيّنة من التاريخ، إلى القرنَين الثالث عشر والرابع عشر.
- على يسار المسيح التلميذ الحبيب الغارق في تأمّل. خلفه يقف لونجينس قائد المئة، بعجب واحترام كبيرَين.
- المرأة المرافقة للعذراء كما قائد المئة يُرسَمان بدون هالة ويقف كلاهما خلف العذراء ويوحنّا. يظهر على هذه المرأة حزن شديد من حركة يدَيها. أمّا قائد المئة فينظر إلى المصلوب ويقرّ بلاهوته، رافعاً يده اليمنى نحو جبينه، وكأنّه يرغب برسم إشارة الصليب.
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/04/11.jpg
11. اللصّان
وجه اللصّ اليمين هادئ ينظر إلى المسيح، أمّا وجه اللصّ الآخر فغاضب، شعره منكوش. في أيقونات كثيرة يصوَّر اللصّان مصلوبَين من دون مسامير ولكن مربوطَين بحبال عند اليدَين والرجلَين. وجه اللصّ اليمين إلى الأمام، بينما وجه اللصّ الآخر إلى الخلف.
12. الملائكة
ملاكان فوق الصليب، يداهما مغطاتان بوشاحهما علامةً للاحترام تسترعي انتباهنا للحضرة السماويّة. أحياناً هناك الملاك عن اليسار يدفع بشخص باتّجاه المسيح، إنّه يرمز إلى الكنيسة، بينما الملاك آخر عن اليمين يدفع بشخص امرأة بعيداً عن المسيح، إنّها ترمز إلى المجمع اليهوديّ. في بعض الأيقونات نشاهد الملائكة تبكي على موت المخلّص.
13. المغارة – جمجمة آدم
الصليب مغروس في الصخرة، في أسفل الصخرة (التي تشقّقت ساعة موت المسيح) مغارةٌوفي المغارة جمجمة آدم وعظمتَيه، كما يعتقد البعض وورد عند الذهبيّ الفمّ. فإنّ آدم دُفن في الجلجلة، "مكان الجمجمة" (يو 19، 17). الدم المهراق من الصليب يرشح على الجمجمة. تشكّل المغارة المفتوحة تحت قدم الصليب رمزاً للانتصار على الموت والجحيم.
14. خلفيّة الأيقونة
نعثر في خلفيّة الأيقونة على سور أورشليم. إنّه يمتدّ من جهة من الأيقونة إلى الجهة الأخرى، مع أبراجه وأبوابه. في الخارج أمام السور ترتفع الصلبان الثلاثة، المسيح في الوسط واللصّان عن اليمين وعن اليسار.
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/04/12.jpg
15. الشمس والقمر
أحياناً نشاهد عند زاويتَي الأيقونة العليا الشمسُ والقمرُ (النهار والليل) في السماء. يأخذ كلّ منهما شكل وجه إنسانيّ، يلقيان أشعّتهما باتّجاه المسيح، ويبدو أنّهما أظلما في ساعة الصلب. إنّهما يمثّلان العالم المنظور مرتعباً أمام موت الخالق.
16. أسفل الأيقونة
في بعض الأيقونات التفصيليّة نجد في الزاوية اليسرى للأيقونات القبور مفتوحة ويخرج منها الراقدون (متى 27، 53)، أمّا في الجهة اليمنى فنجد أربعة جنود جالسين على الأرض يلقون قرعة (مر 15، 24).
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2007/04/13.jpg
يتبع>>>
رد: سادساً: الجمعة العظيمة - B. أيقونات الإنـزال عن الصليب والدفن
سادساً أيقونات الجمعة العظيمة
B. أيقونات الإنـزال عن الصليب والدفن
1. يوسف يطلب جسد يسوع
يجلس بيلاطس على العرش محاطاً بحرسه، بينما يقف يوسف الرامي أمامه بمظهر متواضع طالباً وملتمساً أن يعطيه جسد يسوع.
http://www.orthodoxonline.org/forum/.../2007/04/1.jpg
2. الإنـزال عن الصليب
يُنـزل يوسفُ يسوعَ عن الصليب وهو واقف عند موطئ القدمَين على الصليب أو على سلّم. تقف العذراء من الجهة اليسرى وهي تبكي حاملة جسد ابنها بين يدَيها، تضمّ براحتَيها صدره وتقبّل بشفتَيها خدّه.
http://www.orthodoxonline.org/forum/.../2007/04/2.jpg
تقف خلف العذراء النسوة. تمسك مريم المجدلية يد يسوع اليمنى وتقبّلها بينما يقف يوحنا من الجهة المقابلة ممسكاً بيد السيّد اليسرى مقبّلاً إيّاها بدموع. أمّا نيقوديموس فهو جاثًٍ يقتلع المسامير من قدمَي المسيح وإلى جانبه قفّة.
http://www.orthodoxonline.org/forum/.../2007/04/3.jpg
3. النوح على يسوع
الصليب في الوسط وأسفل قطعة رخام مستطيلة مغطاة بقطعة قماش. المسيح مسجّى فوق الرخام ميتاً عرياناً. العذراء ساجدة أو جالسة من جهة رأس ابنها، محتضنة رأسه ومغطّيةً إيّاه بيدَيها، وهي تبكي. من الجهة الأخرى، يوسف، شيخ بلحية معتدلة، راكعاً، يقبّل يد السيّد. خلف يوسف يقف نيقوديموس مستنداً إلى إحدى درجات السلّم المستخدَم لإنـزال المسيح عن الصليب، وهو ينظر إلى المسيح وعيناه مغرورقتان بالدموع.
http://www.orthodoxonline.org/forum/.../2007/04/4.jpg
أمّا النسوة فهنَّ ينحنَ ويشددنَ شعر رؤوسهنّ، ومريم المجدلية رافعةً يدَيها نحو السماء تصرخ باكية. أمام الرخام هناك القفّة حيث نجد المسامير والأدوات المستخدَمة لإنـزال المصلوبين من الخشبة، ووعاء آخر فيه ماء أو خمر استُخدِم لغسل جروحات المخلّص (متى 27، 59؛ لو 23، 53 ؛ يو 19، 40). يظهر أحياناً القبر المقدّس والتهيئة الجارية لاستقبال جسد المخلِّص.
http://www.orthodoxonline.org/forum/.../2007/04/5.jpg
الملائكة في الأعلى ينوحون مع السفليّين.
http://www.orthodoxonline.org/forum/.../2007/04/6.jpg
4. دفن المسيح
يحمل يوسفُ ونيقوديموسُ جسدَ يسوع ملفوفاً بالأكفان، الأوّل من عند الرأس والآخر من جهة القدَمين، وهما يسيران إلى قبر موضوع في صخر. تقف العذراء من جهة ويوحنّا من جهة أخرى يقبّلان السيّد.
http://www.orthodoxonline.org/forum/.../2007/04/7.jpg
انتهى
رد: سادساً: الجمعة العظيمة - B. أيقونات الإنـزال عن الصليب والدفن
فعلاً شيء رائع
الله يعطيك ألف ألف عافية
وبالإذن تم الاستفادة من الموضوع في مواضيع ومواقع كانت بحاجة
بعرف أنو ما في مانع بشرط ذكر المصدر
مشكووووور
رد: سادساً: الجمعة العظيمة - B. أيقونات الإنـزال عن الصليب والدفن
اقتباس:
بعرف أنو ما في مانع بشرط ذكر المصدر
أخي ابو الياس ليس من الشرط ذكر المصدر
ويستطيع أي شخص نقل أي موضوع دون ذكر المصدر حتى
ولكن ذكر المصدر يعكس مدى محبة ناقل الموضوع للمنتدى ورغبته في تطويره
صلواتك
رد: أسبوع الآلام في الأيقونات أو شرح أيقونات أسبوع الآلام
مسا الخير
يعطيك العافية على الجهد المبذول.. و ربنا يقويك
الموضوع بلا شك مميز وممتع خاصة أنو من اعداد الرائع سيدنا سلوان، بركته مع الجميع
رد: أسبوع الآلام في الأيقونات أو شرح أيقونات أسبوع الآلام
اقتباس:
خاصة أنو من اعداد الرائع سيدنا سلوان، بركته مع الجميع
سيدنا سلوان كما كل الدم الشاب في الكرسي الأنطاكي المقدس شعلة مضيئة ستعيد البهاء للكرسي الأنطاكي
أخي بشارة أنا من الأشخاص المتشائمين وكنت قد كوّنت فكرة عن "الكهنة" في كرسينا المقدس سوداوية
ولكن اليوم والحمد للرب أولاً وأخيراً يوجد كهنة عارفين أن أول وأهم خدمة أوكلها لهم الرب هي بنيان المؤمنين
وسيدنا سلوان كان الي الشرف أني أتعامل معه بظرف لا يحسد عليه :) وسيدنا سلوان له دور كبير غير مباشر في وجود هذا الموقع
بركته معك أخ بشارة ومع الجميع
رد: أسبوع الآلام في الأيقونات أو شرح أيقونات أسبوع الآلام
شكرا لك موضوع مهم ومتعوب عليه شكرا لجهودك
رد: أسبوع الآلام في الأيقونات أو شرح أيقونات أسبوع الآلام
سلام المسيح
انها حقا مجموعة رائعة الرب يباركك و لكن عندى طلب صغير
اننى اريد صور زخارف بيزنطية و لكم جزيل الشكر
رد: أسبوع الآلام في الأيقونات أو شرح أيقونات أسبوع الآلام
شكراً شكراً شكراً
انها فعلاً جميلة
رد: سادساً: الجمعة العظيمة - B. أيقونات الإنـزال عن الصليب والدفن
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2008/04/10.jpg
ربنا يقويك أخي ألكسي على هالموضوع
بس عندي سؤال هل يصور يهوذا مشنوقا بأيقونة وهل تعلق في الكنائس أم هو مجرد تصوير لحدث تاريخي أرجو الافادة وشكرا
رد: أسبوع الآلام في الأيقونات أو شرح أيقونات أسبوع الآلام
شكراً عالموضوع الجميل
وخاصة أنو قربنا من أسبوع الآلام
رد: أسبوع الآلام في الأيقونات أو شرح أيقونات أسبوع الآلام
رائع , رائع , رائع
:sm-ool-09::sm-ool-09::sm-ool-09:
اخي الكسي بارك الرب جهودك:sm-ool-21:
موضوع جميل انصح الاخوه بقراءته :sm-ool-17:
خاصه في ظل قروب اسبوع آلالام
صلواتك:sm-ool-18:
:sm-ool-30:
رد: أسبوع الآلام في الأيقونات أو شرح أيقونات أسبوع الآلام
موضوع فى غاية الروعة
وشرح فى منتهى الجمال
تسلم ايدك على نقل الموضوع
والى سنين عديدة لسيدنا سلوان
وشكرآ اختي الغالية سهام على فتح الموضوع من جديد