-
من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
بدايةً أريد أن أسجّل احترامي لكل المقامات والشخصيات الكنسية.
ولكن عندما يتعلق الأمر بالعقيدة, فلا مكان للمساومة , ولا المجاملة .
لأن العقيدة الصحيحة, تعني الحق.
والعابدون الحقيقيون يعبدون الله بالروح والحق.
والحق هو المسيح, الذي قال عن نفسه أنا الطريق والحق والحياة..
من خلال تجربتي في محاورة الإخوة الأقباط في هذا المنتدى , بالإضافة لمحاورات الأخوة الآخرين معهم, أجد أنه دائماً يتكرر نفس الجدل , حول الطبيعة والطبيعتين, وللأسف يتحول النقاش إلى حوار طرشان.
فبالرغم من اعتراف الأقباط بأن القديس كيرلس الاسكندري, كان قد عاد وأقرّ في آخر الأمر بالإيمان بأن المسيح واحد في طبيعتين ومن طبيعتين ( في الرسالة المعروفة برسالة المصالحة) .
إلا أنهم يصّرون على التمسك بكلامه الذي قاله قبل الرسالة..
وكأن شيئاً لم يكن !!
والأنكى من ذلك هو مسارعة بعض الإخوة إلى كلام مفاده, أن الخلاف لا يعدو كونه خلافاً لفظياً !!
حتى أن بعضهم مؤخراً شبّهه بالخلاف بين اللبن والحليب !!!
وكأن جماهير الآباء القديسين كانوا على هذه الدرجة من السذاجة والسطحية في التعامل مع موضوع خريستولوجي بهذه الخطورة !!
أعرف أن أحد الرهبان الشباب في جبل آثوس , قدّم أطروحة الدكتوراه عن أبوليناريوس (القبطي), يوضح فيها مدى تضلّع هذا الأخير باللغة اليونانية, من خلال رسائله , وأشعاره, التي تضاهي بقوّتها اللغوية أشعار هوميروس .
ثم يأتي من يحدّثك بأن الأقباط لم يفهموا الفرق بين معنى كلمتي الطبيعة والأقنوم , والمسألة لا تتعدى الخلاف اللفظي بين اللبن والحليب !!!
لذلك فكرت بطرح نقطة خلاف عقائدية أخرى مع الأقباط , لا تقل أهمية عن الأولى رغم أنها نتيجة طبيعية لها .
وهي عقيدة تأله الإنسان
فمن المعروف أن آباء الكنيسة قاطبة اعتبروا أن تألّه الإنسان هو الغاية من كل التدبير الخلاصي الذي ابتدأ من البشارة, مروراً بالآلام, والصلب, والقيامة, حتى الصعود وجلوس طبيعتنا البشرية التي يحملها المسيح عن يمين الآب.
ولقد ازداد الاهتمام بعقيدة التأله في القرن المنصرم بسبب النهضة الآبائية , والتوسع في ترجمة ونشر ودراسة كتب الآباء، حتى أنه من العسير أن نجد واحداً من اللاهوتيين الأرثوذكس المعاصرين إلا وكتب مقالات متعددة. بل وبعضهم كتب كتباً كاملة في موضوع التأله.
كل هذه الكتابات الحديثة مبنية على أساس اللاهوت الأرثوذكسي وكتابات وتفسيرات الآباء للكتاب المقدس.
ومن آباء الكنيسة الذين تحدثوا عن التأله:
القديس أغناطيوس الإنطاكي (القرن الأول)، القديس إريناوس, والقديس إكليمنضوس الإسكندري (القرن الثاني), والعلامة أريجنوس, وترتليانوس, والقديس كبريانوس (القرن الثالث), والقديس أثناسيوس الكبيرالذي يُعتَبر المرجع الرئيسي لموضوع التأله، والقديس كيرلس الاسكندري وهو المرجع الثاني لموضوع التأله بعد القديس أثناسيوس، والقديس باسيليوس الكبير, والقديس غريغوريوس اللاهوتي, والقديس غريغوريوس النيصصي, والقديس يوحنا الذهبي الفم, والمغبوط أغسطينوس, والقديس هيلاريون بواتية, والقديس مكسيموس المعترف وآخرون...
ويكفينا كمثال , أن نورد تلك المقولة الشهيرة للقديس أثناسيوس الكبير, في أشهر كتاب له "تجسد الكلمة"، الفصل الرابع والخمسون، والذي يقول فيه:
"إن كلمة الله صارَ إنساناً, لكي يصيرَ الإنسانُ إلها".
ولكن اليوم يأتينا قداسة البابا شنودة الثالث , والذي يعتبر نفسه خليفة القديس أثناسيوس عل كرسي الإسكندرية, ويُكفّر كل من يتكلم في موضوع التأله, ويتّهمهم بالشُرك بالله!!!
أنا عندما قرأت كلامه هذا, ظننت أنه قد اختلط عليّ الأمر, وأن الكتاب الذي بين يديّ , هو للداعية الإسلامي الشيخ محمد متولي الشعراوي!!
ولكني عدت وتأكّدت , فإذا الكتاب فعلاً للبابا شنودة, وهو كتاب ( تأليه الإنسان) الجزء الأول ص 31
حيث يقول :
(فهم يدّعون إذن الشركة في اللاهوت !! ولعلّ هذا بعض مما يسمّيه إخوتنا المسلمين " الشرك بالله " )
وفي مكان آخر يقول قداسة البابا شنودة:
"تأليه الإنسَان معناه أنه يتصف بالصفات الإلهـيَّــة، لذلك محال أنّ أحد الآبـَاء نَادىَ بهَذا التألُـه"
(الكرازة السنة 32 العددان 23- 24 يوليو 2004)
ينفي البابا أقوال الآباء عن هذا الموضوع، في الوقت الذي يستطيع أي شخص أن يفتح مئات المواقع الإلكترونية , التي تقدم آلاف بل عشرات الألوف من كتب ومقالات عن موضوع "تأله الإنسان " من أقوال الآباء، بكل اللغات، مقدَّمة من المعاهد والجامعات والأديرة الأرثوذكسية من كل بقاع الأرض، مع الشرح والتعليق من أعلى مستوى لاهوتي وعلمي.
فإما أن قداسته لا يعلم , وتلكَ مصيبةٌ , وإما أنه يعلم ,ولكنّه يُنكر, فالمصيبة أعظمُ !!
أخيراً سأورد مقطعاً من سينوذيكون المجمع السابع المسكوني المقدس عن الرأي المستقيم , كما يرد في التريودي
المعترفون بأن الله بحسب الجوهر الإلهي , هوغير مُساهَم وغير مُدرَك بالكليّة, وأما بحسب الفعل الإلهي المؤلِّه , فهو مُساهَم ومُدرَِك للمستحقين , كما يعتقد آباء الكنيسة اللاهوتيون , فليكن
ذكرهم مؤبداً
ولكني لن أذكر ماذا يقول السينوذيكون بشأن الذين لا يعترفون بهذا الإيمان.
طاناسي
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
[align=center]متل العادة حبيب القلب ............. 100% :smilie (7): :smilie (7): :smilie (7):
[/align]
اقتباس:
[align=center]المعترفون بأن الله بحسب الجوهر الإلهي , هوغير مُساهَم وغير مُدرَك بالكليّة, وأما بحسب الفعل الإلهي المؤلِّه , فهو مُساهَم ومُدرَِك للمستحقين , كما يعتقد آباء الكنيسة اللاهوتيون , فليكن
ذكرهم مؤبداً[/align]
[align=center]
آمين[/align]
اقتباس:
[align=center]ولكني لن أذكر ماذا يقول السينوذيكون بشأن الذين لا يعترفون بهذا الإيمان.[/align]
[align=center]
:) .. إي .. بس .. وصلت الفكرة ...
:smilie (7): :smilie (7): :smilie (7):
AXIOS
[/align]
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
لجنة الدفاع (القبطية)عن الأرثوذكسية ترد على الأنبا شنودة .
التأله و الأنبا شنودة
المقالة الأولى
تعريف مبدئي:
يعتبر آباء الكنيسة أن تأليه الإنسان هو الثمرة المرجوة للإيمان بالمسيح. فعمل المسيح الذي أتمه في سر التجسد وسر الفداء هو أن يعيد للإنسان صورة الله التي فقدها بالخطية، ويستكمل الخليقة بميلاد جديد للبشرية لحياة أبدية كما يوضح القديس بولس، "ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة نتغير إلى تلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما من الرب الروح" (2كو 18:3). الله ظهر في الجسد ليهبنا صورة ابنه في جسدنا الميت فيستبدل الموت بالحياة الأبدية. الكتاب المقدس هو المرجع الرئيسي لمفهوم التأله عند آباء الكنيسة، الذين أفاضوا في شرحه، فاعتبروا أن تأليه الإنسان هو النتيجة العملية للإيمان بالمسيح، والأساس الذي تقوم عليه كل ممارسة روحية وعبادة لله، مستندة علي أساس البنوة، "أبانا الذي في السماوات". لذلك نري هذا المفهوم يبرز في صلوات القداس الإلهي والتسبحة اليومية كأساس للعبادة، كما يبرز في تعاليم الآباء.
إن جميع اللغات يوجد بها لفظاً يعني مفهوم التأله. فكلمة، "θėωσις THEOSIS, " تعني التأله باللغة اليونانية وهي اللغة التي كتب بها الآباء، وهي أيضا لغة العهد الجديد والقدَّاس. أما اللغة الإنجليزية فتستخدم هذه الكلمات للتعبير عن التأله، Deification, Divinization, or, Participation in God” “
لقد اكتسبت عقيدة التأله الأهمية القصوى في القرن المنصرم بسبب النهضة الآبائية والتوسع في ترجمة ونشر ودراسة كتب الآباء، حتى أنه من العسير أن نجد واحداً من اللاهوتيين الأرثوذكس المعاصرين إلا وكتب مقالات متعددة. بل وبعضهم كتب كتباً كاملة في موضوع التأله. كل هذه الكتابات الحديثة مبنية على أساس اللاهوت الأرثوذكسي للكنائس الشرقية وكتابات وتفسيرات الآباء للكتاب المقدس. لم يقتصر حديث التأله علي العلماء واللاهوتيين الأرثوذكس من الكنائس الروسية واليونانية والإنطاكية وجامعاتها المنتشرة في كل الأرض، بل امتد الحديث عن هذا الموضوع لعلماء الكنيسة الكاثوليكية وأيضا للكنائس البروتوستانتية.
من آباء الكنيسة الذين تحدثوا عن التأله:
القديس أغناطيوس الإنطاكي (القرن الأول)، القديس إرنيؤس والقديس إكليمنضوس الإسكندري (القرن الثاني) والعلامة أريجانوس وترتليانوس والقديس كبريانوس (القرن الثالث) والقديس أثناسيوس الرسولي الذي يُعتَبر المرجع الرئيسي لموضوع التأله، والقديس كيرلس عمود الدين وهو المرجع الثاني لموضوع التأله بعد القديس أثناسيوس، والقديس باسيليوس الكبير والقديس غريغوريوس اللاهوتي والقديس عريغوريوس النيصي ويوحنا ذهبي الفم والقديس أغسطينوس والقديس هيلاريون بواتية والقديس مكسيموس المعترف وآخرون...
ومن العلماء والكتَّاب الأرثوذكس المعاصرين والقديسين الأرثوذكس الجدد الذين كتبوا عن التأله:
John Meyendorff, Vladimir Lossky, George Florovsky, John S. Romanides, Fr. Anthony M. Coniaris, Robert V. Rakestraw, St Seraphim of Sarov كوستي بندلي , Meyendorff quotes St. Maximos the Confessor, Archbishop Basil Krivocheine, St. Gregory Palamas, St. Symeon the New, Philip Edgecumbe Hughes (Deceased evangelical Anglican clergyman), G. I. Mantzaridis of the University of Thessaloniki, Henry Scougal, professor of divinity at the University of Aberdeen.
Athanasius, wrote: "God became man so that man might become God".
ومع كل هذه الجمهرة الآبائية الكبرى من كتابات أعظم اللاهوتيين والقديسين القدامى والمعاصرين حول هذا الموضوع الخطير
يقف "قداسة الأنبا شنودة " وحده
ضد العالم المسيحي، ليُكفِّر كل من يتكلم في موضوع التأله، فيتهمهم في كتابه الأخير بالشرك بالله!!!(1) وينكر بشدة أن آباء الكنيسة قد تكلموا عن موضوع التأله!!ّ!
في هدا المقال سنناقش جزئية واحدة فقط مما ورد بحديث البابا، إلي أن نعود للموضوع بكل تفصيل في أحاديث مقبلة.
يقول قداسة الأنبا شنودة:
"تأليه الإنسَان معناه أنه يتصف بالصفات الإلهـيَّــة، لذلك محال أن أحد الآبـَاء نَادىَ بهَذا التألُـه" (الكرازة السنة 32 العددان 23- 24 23يوليو 2004)
يكرر الأنبا شنودة في أعدد أخرى من مجلة الكرازة وفي كتابيه عن تأليه الإنسان، مقولات تنفي تماما وتنكر أن أحدا من آباء الكنيسة تحدث عن موضوع "التأله". مثلا صارخا ينفي تماما ما يقوله البابا شنودة، تلك المقولة الشهيرة للقديس أثناسيوس الرسولي في أشهر كتاب له "تجسد الكلمة"، الفصل الرابع والخمسون، والذي يقول فيه:
"لأن كلمة الله صار إنساناً لكي يصير الإنسان إلها".
Athanasius, wrote: "God became man so that man might become God"
“The Word of God Himself. He, indeed, assumed humanity that we might become God.”
ينفي البابا أقوال الآباء عن هذا الموضوع، في الوقت الذي يستطيع أي شخص أن يضغط علي أزرار الكمبيوتر ليفتح مئات المواقع التي تقدم آلاف بل عشرات الألوف من كتب ومقالات عن موضوع "تأله الإنسان " من أقوال الآباء، بكل اللغات، مقدَّمة من المعاهد والجامعات والأديرة الأرثوذكسية من كل بقاع الأرض، مع الشرح والتعليق من أعلي مستوي لاهوتي وعلمي. مرفق بعض هذه المواقع بآخر المقال، وبالمقال الآخر المرفق. وأيضا يوجد الكثير من الكتب العربية المطبوعة أو المعروضة على شاشات الإنترتيت كلها تتحدث عن هذا الموضوع الخصب. كما أن الكثير من الكتب والمجلات القبطية التي لا تملك أن تغفل هذا الموضوع الرئيسي للإيمان المسيحي، تعرضت له خاصةً عند عرض أو ترجمة كتابات الآباء.
بهذا التحدي يضع الأنبا شنودة نفسه أمام إشكال لا يمكن حله فيبرز سؤال خطير له احتمالين فقط
إما أن لأنبا شنودة لم يعلم ولم يسمع من قبل ما قاله الآباء في موضوع التأله؟ وهذه مصيبة!!!
وإما أن الأنبا شنودة على علم بما قاله الآباء عن التأله لكنه يستخف بعقلية سامعيه الذين يفترض فيهم الجهل الشديد؟ وهنا فالمصيبة أعظم!!!
الاحتمال الأول:
رغم كل هذا الصخب الإعلامي على المستوى المسكوني - بعد انطلاقة حركة الدراسات الآبائية – هل ممكن تصور أن الأنبا شنودة لم يسمع ولم يعرف ولم يقرأ في حياته ما قاله وكتبه الآباء عن التأله؟!! بالرغم من أن هذا الاحتمال شبه مستبعد، لكن التزما بحسن النوايا، سنفترض أنه صادق فيما يقول وأنه لم يسمع ما قاله الآباء عن التأله.
إن كان الأنبا شنودة لا يعرف ما كتبه الآباء في هذا الموضوع فهي مصيبة. فلقد كان لزاماً عليه أن يتحقق من الموضوع قبل أن يُقحِم نفسه في أمر لا يعرفه. كان عليه أن يتحقق أولاً قبل أن يعطي رأيا يتَّصِف بالجهل الشديد في موضوع لاهوتي من صميم تخصصه كأسقف للتعليم. كان لزاما عليه أن يكون مُدقِقا فيما يقول، خصوصا وأنه يبني على هذا الرأي قراراً خطيراّ، يتهم به كل آباء الكنيسة القدامى والمحدثين بالهرطقة بل والشرك بالله. إن هذا الاتهام الخطير يُعرِّض كل المسيحيين لخطر داهم، ليس في مصر وحدها بل في كل الدول العربية والإسلامية، خصوصا إذا صدر هذا التصريح عن إنسان في أخطر موقع للمسؤولية بالكنسية القبطية. ما هي الرسالة التي يحملها قداسة البابا شنودة للتطرف الإسلامي بهذا الاتهام؟!!! وبماذا يوصيهم بالكُتَّاب المسيحيين؟!!! كم من الكُتَّاب في مصر كتبوا في هذا الموضوع؟ إن كل من كتب أو ترجم لكتب الآباء في مصر تطرق لموضوع التأله. وبهذا الاتهام فهو لا يهاجم أبونا متى المسكين وحده، بل كل الأرثوذكس على الأرض. فكثيرا من الكتَّاب الأقباط كتبوا في موضوع التأله -ومنهم المقربين جداً للأنبا شنودة- فهو يتهم الجميع بالشرك طبقا للشريعة الإسلامية!!!
يوجد في صلواتنا الليتوروجية وعبادتنا القبطية إشارات واضحة لعقيدة التأله. وبذلك فإن كل المسيحيين الذين يقومون بالعبادة في القدَّاسات والتسبحة اليومية يقعون تحت طائلة الشرك بالله والكفر، حسب نظرية قداسة البابا شنودة والشريعة الإسلامية السمحاء. وخصوصاً أن البابا قد بدأ بمهاجمة كلمات التسبحة التي تتعارض مع العقائد النسطورية التي يريد إقرارها في الكنيسة القبطية. فمثلاً، يضع تحفظاته على عبارة "أخذ الذي لنا وأعطانا الذي له".
قسمة القديس كيرلس الموجودة في كل الخولاجيات القبطية تقول:
"يا حمل الله الذي بأوجاعك حملت خطايا العالم .... اجعلنا أهلا ً لحلول روحك الطاهر في نفوسنا (ضد تعاليم البابا)، أنر قلوبنا لنعاين سبحك، نق أفكارنا واخلطنا بمجدك (ضد تعاليم البابا). حبك أنزلك إلى هبوطنا، نعمتك تصعدنا إلى علوك. تحننك غصبك وتجسمت بلحمنا (ضد تعاليم البابا). أظهرت أستارك للعيون، أظهر في نفوس عبيدك مجد أسرارك الخفية (ضد تعاليم البابا).. وعند إصعاد الذبيحة على مذبحك، تضمحل الخطية من أعضائنا بنعمتك. عند نزول مجدك على أسرارك ترفع عقولنا لمشاهدة جلالك (ضد تعاليم البابا). عند استحالة الخبز والخمر إلى جسدك ودمك، تتحول نفوسنا إلى مشاركة مجدك، وتتحد نفوسنا بألوهيتك..." (التأله ضد تعاليم البابا).
ومن القداس الكيرلسي
"إذ نصير شركاء في الجسد (ضد تعاليم البابا مر، 19:16) وشركاء في الشكل (ضد تعاليم البابا أف 6:3) وشركاء في خلافة مسيحك (ضد تعاليم البابا، من صلاة خضوع قبل التناول ص 659)
هل كل من يشترك في صلاة القداس هذه هو مشرك بالله. هل تهمة الشرك الذي يذكرها في كتابة الأخير تتسم بروح المسئولية كراعي وأب ومسئول ؟!!!!
الاحتمال الثاني :
الاحتمال الثاني والأرجح هو أن الأنبا شنودة على علم تام بما كتبه الآباء في موضوع التأله ومع ذلك ينكر الحقيقة، وهنا فالمصيبة أعظم.
فالأنبا شنودة أسقف التعليم والملقب بابا وبطريرك الكرازة المرقسية يصدر بيانا غير صحيح لينشر تعليما مخالف عن تعمد ليخدع به غير العارفين بتعاليم الكنيسة القبطية بغرض نشر تعاليم نسطورية.
لمن يوجه البابا شنودة حديثه؟!!!
من المؤكد أنه لا يوجه هذا الحديث لمثقفي الكنيسة القبطية الذين يبغضهم ويقصيهم من خريطة العمل الكنسي. فهم يعرفون حقيقة الكلام، وقادرون على التمييز ويدركون حجم المغالطات التي بها تساق الكنيسة لعقائد غريبة بعيدا عن الإيمان الأرثوذكسي. وهو يقمعهم ويسكتهم بأصوات المغيبين من جهلة الشعب التي تشكل أغلبية مسكينة غارقة في بحر من ظلمة الجهل الكامل بكل ما هو عقائدي وكنسي.
البابا يوجه كلامه لهؤلاء الغارقين في بحار الجهل بالعقيدة الأرثوذكسية، معتمدا على زعامة ديماجوجية قوامها التعصب والحماس الأجوف، والإيمان بالغيبيات والخوارق. ومن خلال هؤلاء المغيبين مع المنتفعين بالفساد شكل البابا قوة إرهابية ترفض استخدام العقل وتستبعد أي محاولة للحوار القائم علي الإيمان الأرثوذكسي أو الحق الإنجيلي. رفض الحوار هو وسيلة الجهلاء إذ ليس لهم معرفة بالحق الأرثوذكسي، ورفض الآخر بالإرهاب هي وسيلة الجبناء، إذ ليس لهم القدرة على مواجهة الحق المسلم مرة للقديسين بقوة الكلمة فيلجئون للقمع والقطع والحرم ومنع الصلاة على الموتى... ووسائل قمعية أخرى مخيفة.
-------------------
(1) كتاب تأليه الإنسان (الجزء الأول) ص 31 يقول فيه، "فهم بدعون إذن الشركة في اللاهوت!! ولعل هذا بعض مما يسميه إخوتنا المسلمين "الشرك بالله"
http://www.coptictruth.com/rit/rit002080507.html منقول عن هذا الموقع
وادعوكم لفراءة عن الموضوع على هذا الرابطhttp://www.orthodoxonline.org/forum/...ead.php?t=5182
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
باركوا .. أبونا الحبيب بطرس ..
حبيت شارك كمان بهاللينك :
القديس اثناسيوس الكبير
http://web.orthodoxonline.org/saints....AtG.htm#_edn7
و خصوصا ً الفقرة التي في الآخر .. و هي :
الإتحاد بالله
"صار الإله إنساناً ليصير الإنسان الهاً" مقولة أثناسيوس المشهورة تلخّص لاهوته كلِّه بما يتعلّق بعلاقة الله بالإنسان وبالعكس. ويشرح قديسنا هذه العلاقة فيقول :" لقد تأنّس إبنُ الله لكي نتألّه نحن، واستُعلن في جسد إنسان منظور لكي نتقبّل نحن صورة الآب غير المنظور، واحتمل ظلم ووقاحة الإنسان لكي نحتمل نحن ميراث الخلود"[17]. حينما نشترك في المسيح الكلمة (Logos)نشترك في الآب لأن الكلمة هو كلمة الآب.
فلو كان المسيح هو في الآب بالمشاركة وليس من الآب بالجوهر (من نفس جوهر الآب Omoousios)، لما استطاع أن يؤلِّهنا إذ يكون هو نفسه مؤلَّهاً وحسب. فإذا كان الذي يملكه المسيح هو بسبب المشاركة (مع الآب) لاستحال عليه أن يعطيه للآخرين، لأن الذي له لا يكون حينئذ ملكه، بل يكون ملكاً للذي وهبه"[18].
ويشدد أثناسيوس على الوهية السيد كحجرٍ للزاوية[19] في تحقيق خلاص الإنسان فيقول :"لا يمكن للإنسان أن يتأله إذا كان إتحاده بالمسيح إتحاد مخلوق بمخلوق، أو إذا لم يكن المسيح هو من جوهر الله بالحق. كذلك لا يمكن للمسيح أن يحضر الإنسان أمام الآب وفي حضرته لو لم يكن هو كلمة الله بالطبيعة والحق… هكذا لا يمكن للإنسان أن يتأَّله لو لم يكن الكلمة الذي صار جسداً هو بالحقيقة من جوهر الآب وهو كلمة الآب الخاصة. "[20]
"المسيح لم يكن إنساناً ثم صار إلها، ولكنه كان إلهاً وصار إنساناً وذلك لكي يؤلِّهنا…لذلك فكل الذين دعاهم الله أبناء فهؤلاء اختارهم وألّههم بواسطة الكلمة الإبن المساوي له في الجوهر"[21].
"مَن الذي لا يتعجب ويكرِّم هذا … فلولا أن أعمالاً إلهية للمسيح الكلمة قد حدثت بالفعل بواسطة الجسد لما كان ممكناً للإنسان أن يتألّه. وكذلك وبنفس المعنى فلولا أن خواص الطبيعة البشرية الضعيفة (كالموت مثلاً) قد أُسندت للكلمة لما كان ممكناً للإنسان أن يتخلّص منها"[22].
وكما أن الربّ صار إنساناً لما لبس جسداً، هكذا نحن نتألّه بالكلمة إذ نتحد بجسده. وحينئذ نرث الحياة الأبدية معه"[23].
"لقد صار إنساناً ليؤلهنا في نفسه، هو حُبل به ووُلد من امرأةٍ عذراء حتى ينسب لنفسه جنسنا الخاطىء لكي نصير نحن جنساً مقدَّساً، شريكاً في الطبيعة الإلهية، على حدِّ قول بطرس الرسول"[24].
" نحن لا نتألّه إن كنا نشترك في جسد إنسان عادي ولكننا نتألّه لأننا نأخذ جسد المسيح الكلمة بذاته"[25].
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
سيدى حسنا وصفت الحوار بحوار الطرشان لكن تذكر الطرشان طرفان فأنت ايضا لا تسمع ففى البدء المقصود بالخلاف اللفظى ليس الجهل باللغة خصوصا وان اليونانية وقتها كانت كالأنجليزية الان لكن المقصود انه كان هناك مدرستان فكريتان احداهما مركزها الاسكندرية و الاخرى مركزها انطاكية و قد استخدمت المدرستان نفس المصطلحات و لكن ليس بنفس المعانى بالضبط مما ادى مع بعض العوامل الاخرى لما حدث بالمناسبة ابوليناريوس تهرطقه الكنيسة القبطية اذا كنت لا تعلم
اما بخصوص تأليه الأنسان فقد ورد فى احد المزامير على ما اتذكر انتم الهه فهل المقصود ان اليهود شركاء فى الطبيعة الألهية لا ادرى لماذا لا تستخدمون اللفظ المعتاد عمل الروح القدس بدلا من هذا اللفظ المزعج المرعب الذى لم يستخدم عند احد كما تستخدمونه الأن و عموما لابأس فهو حوار طرشان
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
الأخ omom
أشكر مشاركتك وخاصة قولك :
اقتباس:
بالمناسبة ابوليناريوس تهرطقه الكنيسة القبطية اذا كنت لا تعلم
لأنك نبهتني إلى خطأ وقعت فيه سهواً , فالمقصود بكلامي هو ديوسقوروس القبطي , وليس أبوليناريوس . فأرجو المعذرة .
الأمر الثاني وهو الموضوع الجوهري , أن كلامك يؤكد مدى ابتعادكم يا أحبتي الأقباط عن فكر الآباء حتى أنك تقول عن موضوع تأله الإنسان أنه
اقتباس:
هذا اللفظ المزعج المرعب الذى لم يستخدم عند احد كما تستخدمونه الأن
لقد وصلتم بانحرافكم عن التعليم الأرثوذكسي الصحيح إلى درجة أصبحت آذانكم تجفل وتنزعج من سماع أقوال الآباء القديسين.
هذا اللفظ لم نخترعه نحن اليوم يا أخي العزيز, لكن كل جماهير الآباء قالوا به , ومن قبلهم الرسل .
أما بخصوص سؤالك الذي تقول فيه
اقتباس:
لماذا لا تستخدمون اللفظ المعتاد عمل الروح القدس بدلا من هذا اللفظ المزعج المرعب
فأنصحك أن توجه هذا السؤال للقديس أثناسيوس ( الذي تسمونه عمود الدين, وهو فعلاً كذلك) لأنه هو من استخدم هذا اللفظ.
أنصحك بقراءة كتاباته , خاصة المذكورة في هذا الموضوع, وبعد ذلك فقط , نريد جواباً من ضميرك المسيحي على هذا السؤال:
من ستصدق يا أخي omom شنودة أم أثناسيوس؟؟؟
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
سيدى ان البابا اثناسيوس البابا القبطى الذى يعد البابا شنودة خليفته اقتبس من سفر المزامير اللفظ و لم يكن يعنى منه اكثر من داود النبى فى المزامير و بالتأكيد لم يكن يعنى ما تعنونه الأن من اللفظة و الا ارحعتموها للعهد القديم اما عن سؤالك من تصدق فأنه اذا كان لابد ان تصدق واحد فقط فصدق الله و شكرا
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omom
... ان البابا اثناسيوس البابا القبطى ... اقتبس من سفر المزامير اللفظ و لم يكن يعنى منه اكثر من داود النبى فى المزامير ...
[align=justify]
القديس أثناسيوس قال: صار الله إنساناً لكي يصير الإنسان إلهاً. هناك مقابلة واضحة بين تنازل الله وبين إرتفاع الإنسان بهذا التنازل. وكما قال القديس بولس الرسول عن السيد المسيح: إفتقر وهو الغني لكي يغني كثيرين بفقره. التأله هو كان غاية الإنسان منذ بدء الخليقة، الذي لم يمكن أن يصل إليه الإنسان دون تجسد الإله الكلمة، ولهذا كانت غاية الخليقة هي تجسد الإله الكلمة.
[/align]
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
معذرة هذا كلام غريب لا اعتقد ان الانبا اثناسيوس لو كان سمعه كان سيوافق عليه ما معنى مقابلة واضحة بين تنازل الله وبين إرتفاع الإنسان بهذا التنازل كان المسيح انسانا كاملا شابهنا فى كل شىء خلا الخطيئة التى اصابت طبيعة الانسان لما سقط فالمقابلة الواضحة تلك تعنى ببساطة انك صرت الها كاملا كذلك معذرة هذا تهريج معذرة سيدى الاله لن اقدم لك العبادة
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
أخي الحبيب omom
يبدو أنك لم تسمع نصيحتي بأن تتعب نفسك قليلاً و تقرأ كتابات القديس أثناسيوس
طيب إقرأ على الأقل مشاركات الإخوة الموجودة في الصفحة الأولى من هذا الموضوع !!!
إقرأ مثلاً مشاركة الأخ مكسيموس , لتتعرف على لاهوت الأنبا أثناسيوس
وبعد ذلك لك أن تعتقد أو لا تعتقد !!
إقرأ يا صديقي إقرأ !!
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
سيدى البابا اثناسيوس ليس منشىء لعقيدة و لكنه شارح و مدافع عن العقيدة القديمة و ليس من حق احد ان يقتطع اجزاء من كتاباته او حتى يعيد تفسيرها بالكامل لينشىء ما ليس فى العقيدة لقد عاش البابا اثناسيوس فى المنفى معظم عمره لأن اريوس اجترأ و عمل شىء مشابه مع الكتاب المقدس ذاته و ليس يرضى البابا اثناسيوس ان يفعل احد مع كتاباته نفس الشىء و شكرا
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omom
سيدى البابا اثناسيوس ليس منشىء لعقيدة و لكنه شارح و مدافع عن العقيدة القديمة و ليس من حق احد ان يقتطع اجزاء من كتاباته او حتى يعيد تفسيرها بالكامل لينشىء ما ليس فى العقيدة لقد عاش البابا اثناسيوس فى المنفى معظم عمره لأن اريوس اجترأ و عمل شىء مشابه مع الكتاب المقدس ذاته و ليس يرضى البابا اثناسيوس ان يفعل احد مع كتاباته نفس الشىء و شكرا
[align=justify]
الحبيب في المسيح أخي omom
القديس غريغوريوس بالاماس يقول، أنه في سر الإفخارستيا نتحد مع طبيعة الكلمة البشرية التي باتحادها بالإله الكلمة، الأقنوم الثاني من الأقانيم الثلاثة، تألهت وأصبحت منبعاً للتأله. والسيد المسيح له المجد قال: من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وأنا فيه. فإذاً نحن بتناولنا الأسرار المقدسة، نتحد أسرارياً بجسد المسيح المتأله، وبه أصبحنا أبناءً لله، وأصبحنا نقول لله الآب: أبانا الذي في السموات ...
بالنهاية، كما قال أخي athanasi، عقيدة التأله هي نتيجة طبيعية للإيمان بطبيعتي السيد المسيح: الإلهية والبشرية، المتحدتين بلا اختلاط والمتميزتين بلا انفصال، وبالتالي نسف هذه العقيدة الخلاصية، تنسف نتائجها تلقائياً.
صلواتك
[/align]
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
معذرة سيدى الفاضل المسيح انسان كامل و اله كامل و هو الابن الوحيد الجنس للأب و هما مع الروح القدس اله واحد فهل انت تعتقد انك عند ممارستك سر الأفخارستيا تصير انسان و اله كما صار المسيح اعذرنى هذا هو النسف للعقيدة
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omom
معذرة سيدى الفاضل المسيح انسان كامل و اله كامل و هو الابن الوحيد الجنس للأب و هما مع الروح القدس اله واحد فهل انت تعتقد انك عند ممارستك سر الأفخارستيا تصير انسان و اله كما صار المسيح اعذرنى هذا هو النسف للعقيدة
[align=justify]
سيكون من نافلة القول وتكراره الرد على مداخلتك. أرجو أن تعيد وتقرأ المداخلات جيداً أخي العزيز، وخاصة
اقتباس:
...أنه في سر الإفخارستيا نتحد مع طبيعة الكلمة البشرية التي باتحادها بالإله الكلمة، ...، تألهت وأصبحت منبعاً للتأله
[/align]
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
معذرة لازلت لا افهم ما علاقة سر الأفخارستيا بالـتأله وهل لماتتأله تصير معصوما ام لا كما لو كان لسر الأفخارستيا يجعلك متأله فلماذا بعد ان تأله الرسل فى يوم خميس العهد اول قداس احتاجوا انتظار حلول الروح القدس يوم الخمسين و هم قد صاروا الهة و هل بعدما تصير الها بعد التناول ثم ترتكب اثما تعود انسان من جديد لا ادرى هل حقا تعتقدون ان البابا اثناسيوس قال هذا لا اعرف
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
معذرة و لكن أريد أن أسأل سؤال واحد و بسيط للأخ طاناسى: ماهدفك من طرح الموضوع إذا كانت المحاورة مع الأقباط هى بالنسبة لك حوار طرشان؟ يعنى هل هو توضيح لبقية الروم أم هو موجه للأقباط للتأكيد على أنهم ليسوا أرثوذكس أم ماذا ؟ هذا السؤال ليس سؤال بلاغى أو استنكارى انا فعلاً أود ان أعرف ....
سأفترض حسن النية فى طرح الموضوع لأنى لا اعتقد أن لديك سبب لأن تكون سىء النية و سأقول لك لا تقلق على الكنيسة القبطية . نعم، أقول بألم أن الكنيسة القبطية تعيش حالة من التغريب westernization فى اللاهوت لأسباب تاريخية لن أخوض فيها حالياً و النتيجة هى ما نحن فيه حالياً و بما أننا نتكلم عن التأله فسأقول أن القمص تادرس يعقوب ملطى شرح مفهوم التأله فى كتابه "طبيعة و أقنوم"و هى اساساً ورقة أعدت للاجتماع اللاهوتى المشترك بين الكنائس الخلقيدونية و الغير خلقيدونية . يعنى رفض هذه الفكرة هو حديث جداً و لكن ما ساعد على رفض الفكرة بين الناس هو انها لم تكن مألوفة من قبل على المستوى العالم بين الناس كمصطلح و لهذا السبب قال الأخ omom أنه "مصطلح مزعج".
أمر أخير سأذكره و أرجو ألا يتسبب فى مضايقة للأخوة الروم فأنا لا أكن لكم إلا كل إحترام و تقدير (و من قرأ مشاركاتى القليلة فى هذا المنتدى سيعرف ذلك) :
سأذكر بطريرك القسطنطينية كيرلس لوكيارس الذى كان متأثراً بكالفينية القرن السادس عشر و الذى أصدر وثيقة عن الإيمان "الأرثوذكسى" عام 1629 و لم تكن أرثوذكسية فى شيىء على الإطلاق ، حتى مجمع أورشليم الذى عقد عام 1672 للرد على هذا البطريرك كان متغرباً westernized فى بعض تحديداته (كتحديد عدد الأسرار الكنسية بأنها سبعة أسرار). باختصار الكنيسة الأرثوذكسية الخلقيدونية عاشت حالة التغريب هذه فى فترة العصور الوسيطة حتى بداية القرن العشرين و عانت منها (بالرغم أن الأمور لم تكن مظلمة تماماً بظهور قديسين رائدين كلاقديس سيرافيس ساروفسكى و القديس يوحنا كرونستادت و غيرهم) إلا أن الأمور وصلت إلى أن أحد الأساقفة الروس ،فى مجمع عقد قبل قيام الثورة البلشفية، دعا إلى هدم مادى للمدارس اللاهوتية السكولاستيكية لتنقية اللاهوت الأرثوذكسى من هذه الأفكار.
النهضة الآبائية التى تكلم عنها الأخ طاناسى كان السبب فيها هم المهاجرون الروس فى بداية القرن العشرين من أمثال فلاديمير لوسكى و جورج و فلوروفسكى و ألكسندر شميمان و غيرهم الكثيرين . يعنى "آخرون تعبوا و أنتم دخلتم على تعبهم".
لم أذكر ذلك حتى أسبب ضيق أو إحراج لأى شخص ، فقط لأوضح أنه مازال لدينا كأقباط أمل حتى مع هذا التغريب الذى نعيشه حالياً ... أؤمن أنه سيأتى هذا اليوم و لكن ربما لن أراه فى حياتى ....
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
سلام ونعمة ربنا يسوع تشملنا جميعاً
أود أن أشترك معكم في التعليق علي موضوع التأليه وأرجو أن يكون تعليقي هذا وسيلة لتقريب وجهات النظر. وسأجعل تعليقي منقسماً إلي جزئين:
أولاً: تعليق بسيط حول التأليه.
ثانياً: خواطر ملؤها الرجاء عن الوحدة المسيحية.
أولاً: تعليق بسيط حول التأليه:
أولاً أود أن أقول أن كل عقيدة لها اسم ولها مضمون وبينما يكون الاسم علي قدر من الأهمية ؛ يكون الأهم هو ماينطوي عليه هذا الاسم من مفاهيم إيمانية. علي هذا يكون من الأهمية بمكان عندما يقول لي أي إنسان "أنا أومن بهذا الأمر أو ذاك" أن أقول له "وماذا تقصد بهذا أو ذاك؟" قبل أن أقول له هذا خطأ أو صواب فمثلاً المسيحيون و المسلمون يؤمنون بعقيدة التوحيد (أي أن الله واحد) ولكن المفهوم الإيماني للتوحيد الإسلامي هو وحدانية الجوهر والأقنوم "الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد" بينما التوحيد المسيحي يؤمن بالوحدانية في الجوهر والتثليث في الأقانيم وهنا بالرغم من استخدام ذات المصطلح العقيدي – أي مصطلح التوحيد - يكون الإيمان مختلفاً تمام الإختلاف. والعكس أيضاً صحيح أحياناً.
وبالنسبة للتأليه يمكننا شرح الأمر شرحاَ موازياً لمفهوم قريب الشبه به وهو "البنوة لله" وسأطرح هنا اربعة مستويات أو قل مفاهيم عن مصطلح واحد وهو معني كلمة "ابن الله" علي النحو التالي:
أولاً: عندما خلق الله آدم الإنسان الأول ؛ خلقه علي صورة الله ومثاله وسلطه علي كل شيء وهذا بحد ذاته نوعاً من التأليه ولهذا أَعتبر آدم ابناً لله ولعل هذا يوافقه كلام الإنجيلي لوقا في سلسلة نسب المسيح إذ يقول "بن انوش بن شيت بن ادم ابن الله"
ثانياً: عندما قاوم فرعون أمر الرب بإطلاق الشعب حراً من أرض مصرقال الله لفرعون "إسرائيل ابني البكر" لهذا كان اليهود يصفون أنفسهم بأنهم أبناء الله كما قالوا لسيدنا له المجد مرةً "نحن لسنا مولودون من زناً لنا أب واحد وهو الله".
ثالثا: نحن المسيحيون نلنا التبني بيسوع المسيح ربنا وصرنا أبناء الله وندعوه "أبانا الذي في السموات" وهذه الحياة الجديدة ننالها بالمعمودية ونثبت فيها بالتناول المقدس.
رابعاً: في معجزة شفاء المفلوج من إنجيل يوحنا نجد النص الآتي "فاجابهم يسوع أبي يعمل حتى الآن و أنا أعمل. فمن أجل هذا كان اليهود يطلبون أكثر أن يقتلوه لأنه لم ينقض السبت فقط بل قال أيضا أن الله ابوه معادلاً نفسه بالله"
بمراجعة كل مفهوم من المفاهيم السابقة عن البنوة لله أو أن يكون أحد ابناً لله نجد أن اللفظ واحد أو الإصطلاح اللاهوتي واحد والمفهوم هو الذي يختلف فكون بني إسرائيل أبناء الله يختلف عن كون المسيحيين أبناء الله أما بنوة المسيح لله فهي شيء متميز تماماً لأنها بنوة فيها وحدانية في الجوهر لايٌعبر عنها تجعل المسيح مساوِ للآب في الجوهر والألوهة الكاملة المطلقة.
هل يمكن أن نفهم التأليه علي نفس النحو؟!!!
مثلاً لو تكلمنا عن الكمال المسيحي ؛ نجد أن الله يوصينا نحن أولاده بالكمال كما هو مكتوب في الأنجيل المقدس " فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ" (مت 5 : 48) ونحن نصف الله بالكمال ونقول أن الله كامل في صفاته الإلهية ولكن كمال الإنسان أياً كان هذا الإنسان هو كمال نسبي بينما الله وحده له الكمال المطلق بلا أي خطية أو شبه خطية.
شركاء الطبيعة الإلهية:
الله من محبته لنا ومنذ أن خَلَقَنا أشركنا في صفاته فخلق الله أبانا آدم وأعطاهٌ نفساً حية حرة عاقلة مريدة وخالدة وهذه كلها صفات إلهية ولما جاء ملء الزمان وتجسد ابن الله لأجل خلاصنا أدخلنا إلي شركة أعظم ومستويً أعمق من الشركة في الصفات الإلهية أو الطبيعة الإلهية بتناولنا من جسده ودمه الأقدسين وسكني روحه داخلنا ... وفي الأبدية سننال المزيد من هذه الشركة ولكن هناك من الصفات الإلهية صفات مطلقة لايشترك فيها أحد إلا الآب والابن والروح القدس الإله الواحد كأن نقول الله هو موجود في كل مكان ولايخلو منه مكان حتي الهاوية كقول المزمور. الله هو الأزلي قبل الزمن. الله هو العالم بكل شيء و القادر علي كل شيء وعلة وجود كل شيء وهكذا ماينطبق علي كل صفات الألوهة المطلقة ...
ختاماً أود أن أقول ليس المصطلح اللاهوتي فقط هو الذي يجب ان يكون موضع الحوار بل المقصود منه أو بمعني آخر لو كان هذا الرأي المتواضع الذي طرحته موضع قبول لكم ولعقيدة الكنائس الأرثوكسية الشرقية فيما يتعلق بالتأليه يكون الجزء الأكبر من المشكلة قد تم حله…
سأرسل هذه المشاركة الآن و سألحقها بالجزء الثاني إن شاء الله
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
أخي omom
أكرر نصيحتي لك بالقراءة , لتفهم ماذا يقصد الآباء القديسون بكلامهم عن التأله.
أخي (أو أختي لا أدري!) joyce
سررت كثيراً بمشاركتك, وأرجو المعذرة إن رأيت في كلامي ما يجرح .
أصدقك القول بمحبتي للإخوة الأقباط, ولكننا نتكلم في موضوع العقيدة, وهو موضوع لا مكان فيه للمجاملة, والكلام فيه يجب أن يكون مباشراً و واضحاً. وهذا لا يقلل أبداً من المحبة والاحترام.
والآن اسمح لي بمناقشة الأفكار التي طرَحتَها
سرّني منك أنك تعرف أن هناك افتراق واضح بين ما تقوله الكنيسة القبطية اليوم, وبين ما يقوله آباؤنا القديسون في موضوع التألّه.
ولكن أرجو أن تلاحظ معي أن هذا ليس مجرد تغريب westernization ولكنه هرطقة بيّنة . ( آسف للتعبير مرة أخرى) ولكنها الحقيقة.
لماذا هرطقة؟؟
لأنها تنسف خلاص الإنسان , فالتأله هو غاية كل التدبير الإلهي , (هذا تماماً ما يعلّمه الآباء ) وعندما ننكر غاية كل ما عمله الله من أجلنا, فنحن نحجب عن أنفسنا هذا الخلاص .
هنا تكمن الخطورة , أننا بإنكار إمكانية تأله الإنسان (أي مشاركة الإنسان بالمجد الإلهي والحياة الإلهية) ننكر الثمرة التي تجسد الله وعمل كل ما عمله من أجل أن نتمكن من أكلها ( ثمرة الحياة ) وبالتالي نبقى مقيمين خارج هذه الحياة ( أي خارج الله) الذي قال: لقد أتيت لتكون لكم الحياة. وقال أيضاً :أنا هو الحياة.
وأرجو أن تلاحظ معي أيضاً أن إنكار الكنيسة القبطية لهذه العقيدة, هو ليس نتيجة ظروف تاريخية, أو تغريب, لكنه نتيجة حتمية , لإنكار وجود الطبيعة البشرية في شخص ( أو أقنوم) الرب يسوع المسيح.
لأنه عندما أخذ طبيعتنا الساقطة وأتحدَها بطبيعته الإلهية, أي عندما جعل من نفسه أقنوماً لطبيعتنا البشرية, وأقامها عن يمين الله الآب, أعطانا إمكانية الحياة الإلهية ( أقامنا من الموت) أي ألّهنا.
كما يقول القديس باسيليوس الكبير( صائراً مشاركاً لنا في جسدنا الوضيع, ليجعلنا شركاءه في صورة مجده)
وكما وضّح ذلك الأخ يوحنا السلمي في مشاركته , عندما أورد شرح القديس غريغوريوس بالاماس ( يرجى المراجعة)
فالهرطقة الثانية هي النتيجة الطبيعية والحتمية للهرطقة الأولى.
أما كلامك عن ضلال بعض البطاركة , وتغربهم فهو صحيح , وموجود منذ أيام الرسل إلى هذا اليوم , ولكنه لا يعني أبداً انحراف الكنيسة ككل عن التعليم الصحيح.
فالكنيسة دائماً , تنقي نفسها من الشوائب والزؤان, والرب هو الذي يحفظها كوردة تحت صخرة , فلا تضل أبداً ولا تقوى عليها أبواب الجحيم.
وكلامك عن النهضة الآبائية ( التي قام بها فلوروفسكي وشميمان وغيرهم) وأن ( آخرون تعبوا ونحن دخلنا على تعبهم)
فأقول فيه :
أولاً هؤلاء ليسوا (آخرون) لكنهم منا وفينا ( أرثوذكس خلقيدونيين).
ثانياً نحن ككنيسة ( لم نتعلم منهم الإيمان) ولم ندخل على تعبهم , لأن العقيدة كلها, موجودة عندنا في نصوصنا الليتورجية, والمؤمن البسيط المتابع للصلوات يعرف كل العقائد بدون أن يدرس في أي معهد لاهوتي وبدون أن يقرأ أي كتاب.
أعطيك بعض الأمثلة عن عقيدة تأله الإنسان التي هي موضوع بحثنا ( كيف نعرفها بدون أن نقرأ فلوروفسكي وغيره) بل بمجرد الاشتراك في القداس الالهي!!
قبل المناولة مباشرة نقرأ في القداس الإلهي مجموعة من الأفاشين الموجودة في كتاب السواعي ( وهو كتاب قديم قِدَم الكنيسة)
مثال 1 : نقرأ في الأفشين السابع للقديس يوحنا الدمشقي ما يلي :
( أتناول أسرارَك التي بها يحيا ويتألّه كل من يأكلها ويشربها بقلب نقي, لأنك قلت أيها السيد : كل من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيّ وأنا أكون فيه, وقول سيدي وإلهي صادق على كل حال, لأن من يساهم النعم الإلهية والمؤلِّهة , لا يكون وحده, حاشا ! بل معك ....)
مثال 2 : نقرأ قبل المناولة أيضاً هذه الستيخونات:
( إرهب أيها الانسان عند نظرك الدم المؤلِّه
لأنه جمرة تحرق غير المستحقين
إن جسد الإله يؤلّهني ويغذيني
يؤلِّه الروح ويغذي العقل على منوال غريب)
طاناسي
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
[align=center][table1="width:80%;"][cell="filter:;"][align=right]
[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.orthodoxonline.org/forum/mwaextraedit2/backgrounds/12.gif');border:7px groove green;"][cell="filter:;"][align=center] الأخ طناسي ...الأخوة الأحباء جميعاً
سلام ونعمة...
أرسل هذا التعليق بكامل المحبة بلا أدني روح دفاعية عن الكنيسة القبطية أو هجومية نحو الكنيسة الأرثوذكسية الخلقيدونية العظيمة التي يعلم الرب شغفي بها وبقديسيها وتاريخها العظيم ولكم أنا مفعم بالحب نحو سيرة الأب يوحنا من كرونستادت و ثيوفان الناسك والعظيم بائيسيوس الآثوسي وغيرهم ... وما قمت بتسجيل نفسي في هذا المنتدي إلا طلباً للفائدة الروحية الخالصة وأملاً في التمتع بمحبتكم جميعاً وأرجو أن أبقي هكذا بعيداً عن التناحر العقيدي الأمر الذي لم آتِ إلي هنا لأجله فأنا رجل خاطيء ودرايتي الكاملة بخطيتي تجعلني مؤهلاً لأن أقبل كل شيء ولا استعظم أن نكون قد أخطأنا في خلقيدونية ولا أجد أي غضاضة في أن أعترف بهذا
فلو جاء الرب يسوع المسيح الآن وقال: "في خلقيدونية أخطأ الأقباط ومن سار معهم و أصاب الروم ومن سار معهم"
سأقول "اغفر لنا يارب وخلصنا باسمك ولاتحسب علينا ذنب آبائنا ديسقوروس و ساويرس بل سامحهم هم أيضاً فربما فعلوا بجهل."
وإن قال الرب "في خلقيدونية أخطأ الروم ومن سار معهم وأصاب الأقباط ومن سار معهم"
سأقول "يارب أنت أب لنا جميعاً ونحن كلنا خرافك وغنم مرعاك."
وإن قال الرب "في خلقيدونية لم يخطيء أحد ولكن عبّر كل واحد عن إيمانه تعبيراً مختلفاً وسمح التدبير الإلهي بهذا"
سأقول "آه أيها السيد الرب ... أبر أنت من أن أخاصمك ... ماأبعد أحكامك عن الفحص وطرقك عن الإستقصاء."
وإن قال الرب "في خلقيدونية أخطأ الجميع ؛ أقباط وروم"
اقول "يا أبا المراحم إذ أخطأ الجميع فلترحم الجميع" ...
وهكذا فأنا أدرّب نفسي كل يوم بهذه الإجابات حتي لا أكون عقبة في وحدة الكنيسة المقدسة حينما يبسط الرب يسوع يده الشافية بالخمر والزيت كسامري صالح يضمد لاجراح رجل غريب نزل من علو المدينة المقدسة أورشليم إلي إنحدار أريحا بل ليضمد جروح جسده الخاص أي كنيسته الجامعة الرسولية الواحدة.
ليس هذا فقط بل إن هناك وحشان يحاولان أن ينهشا جسد المسيح في كل مكان ولاسيما في العالم الغربي حيث أقضي غربتي علي الأرض و أحسب أنهما غير خافيان عليكم: الوحش الأول هو الإباحية و النجاسة و الوحش الثاني هو الإلحاد الوجودي
... أهَلْ بعد هذا أتشاجر معكم يا أخوتي لكي أثبت أن الأقباط أعظم من الروم أو أن الروم أعظم من الأقباط ؟!!!!!! كلا بل أنا أضع في التراب فمي لعلي أجد رجاء وأصمت إلي أن يتحنن الرب علي كنيسته حتي لايشمت بها ابليس ويعيّر سيدها العظيم ...
أما بعد ... الأخ طناسي ... اقبل هذا مني كنيستنا لا تنكر وجود الطبيعة البشرية في شخص الرب يسوع ولاأقول هذا إسترضاءاً لك فالله سيحاسبني في يوم الحكم الحقيقي ؛ منذ الطفولة علّمتنا الكنيسة القبطية أن المسيح إله كامل وإنسان كامل وإن كان قد حوي الطبيعتين في شخصه الإلهي العجيب فإن هذا لم يغيّر أي منهما. منذ طفولتي وأنا أسمع الكاهن في الإعتراف الأخير صارخاً قائلاً:
"أومن أومن أومن أن هذا هو الجسد المحيي الذي أخذه ابنك الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح من سيدتنا وملكتنا كلنا والدة الإله القديسة الطاهرة مريم وجعله واحداً مع لاهوته بغير إختلاط ولا إمتزاج و لاتغيير ..... بالحقيقة أومن أن لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين"
ختاما أقبل مني كامل محبتي و صلي عني ...
المسيح قام
بالحقيقة قام
[/align][/cell][/table1][/align]
[/align][/cell][/table1][/align]
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
معذرة لا زالت لا افهم كثيرا مما يقال هنا
اولا ما معنى كلمة تغريب تلك و ما هى مصادرها و من اين اتت و ما هى اشكالها و مظاهرها فمعذرة استحداث و اطلاق المصطلحات سهل
ثانيا نحن المؤمنون ابناء الله نعم هذا ايماننا لكنها بنوة تبنى و ليس كبنوة الأبن مع الأب ارى خلطا فى الأثنين فيما قيل فلما انكر اليهود على المسيح قوله انه ابن الله معنى ذلك انهم كانوا يجهلون الأثنين لا اكثر من ناحية اخرى اذا كان المسلمون لا يعترفون بوجود الأقانيم فكيف يؤمنون بوحدة الأقانيم معذرة فانا لا ارى فى عبارة الله احد الله الصمد لم يلد و لم يولد اى تعارض حقيقى مع المسيحية الا اذا كنت تؤمن ان اللاهوت يلد و يولد او تعتقد كما اعتقد اريوس انه كان هناك وقت كان فيه الأب من غير الأبن و هو معتقد غير مسيحى
ثالثا خلق الله الأنسان على صورته و مثاله لكن الأنسان افسد هذه الصورة لما سقط ثم لما اتخذ الأبن جسدا و اتم عملية الفداء اعاد تلك الصورة لطبيعتها الأولى كما خلقها الله فى البدء فأذا استخدم احد من القديسين القدامى عبارة مثل اننا بالمسيح تألهنا فهو حتما يقصد انه بالمسيح رد لنا الشىء الذى خلقه فينا الله على صورته و مثاله و نحن افسدناه لا اكثر من ذلك جاء فى الكتاب كونوا قديسين لأنى انا قدوس و ليس كونوا متألهين لأنى انا أله من ناحية اخرى لا افهم لماذا الأصرار بلا اساس على ان الكنيسة القبطية تنكر ناسوت المسيح
انا لا افهم لماذا الأصرار كل فترة على طرح موضوع بأى شكل للتنبيه و التذكير بهرطقة الكنيسة القبطية المزعومة و اعتقد ان هذا هو هدف الموضوع من الأساس
اتفق معك فى شىء واحد قلته هو فالكنيسة دائماً , تنقي نفسها من الشوائب والزؤان, والرب هو الذي يحفظها كوردة تحت صخرة , فلا تضل أبداً ولا تقوى عليها أبواب الجحيم.
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omom
... ثالثا خلق الله الأنسان على صورته و مثاله لكن الأنسان افسد هذه الصورة لما سقط ثم لما اتخذ الأبن جسدا و اتم عملية الفداء اعاد تلك الصورة لطبيعتها الأولى كما خلقها الله فى البدء فأذا استخدم احد من القديسين القدامى عبارة مثل اننا بالمسيح تألهنا فهو حتما يقصد انه بالمسيح رد لنا الشىء الذى خلقه فينا الله على صورته و مثاله و نحن افسدناه لا اكثر من ذلك جاء فى الكتاب ....
[align=justify]
تجسد الإله الكلمة مستقل عن الخطيئة الجدية كما يقول الآباء القديسون، والتأله كان غاية الخلق، أي أن الإنسان كان يجب أن يسعى ويجاهد ليصل إلى حالة الكمال بالنعمة، التي كانت للمسيح بالطبيعة، ووهبنا إياها.
نحن في سر المعمودية نصبح أعضاء في جسد المسيح المتأله الغالب الموت، وبهذا المعنى نفهم معنى محو المعمودية للخطيئة الجدية، أي أننا بها، أي المعمودية، انتصرنا على الخطيئة ونتائجها. والسيد المسيح كان في طبيعته البشرية أعظم من آدم الأول، وبتناولنا الجسد المقدس والدم الكريم، نثبت وننمو في جسد المسيح المتأله، أي أننا نتأله به.
ثم يا أخي الكريم قبل أن تقول أن هذا المصطلح مزعج، أرجو أن تراجع المصطلحات التي تطلقها الكنيسة القبطية في موضوع الطبيعتين في شخص السيد المسيح، بالقول أن للسيد المسيح طبيعة واحدة من طبيعتين!! وفي نفس الوقت تقولون أن للمسيح طبيعتين بشرية وإلهية!! فكيف يعقل أن يكون الفخار بعد ماء ونار وطين!! فالطبيعة تقتضي الخلط ومحو خصائص الطبائع التي تتكون منها.
[/align]
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
معذرة من من الأباء الذى قال ان التجسد كان سيحدث لو لم يسقط الأنسان اما مسئلة الطبيعة و الطبيعتين و الأشتباك اللغوى فهناك كثير من الكتب و المقالات التى تتحدث عنها منها وثيقة الأتحاد الناقص التى وقعت منذ ما يقرب من عشرين سنه ارجع لها
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
تحية محبة لكل الذين شاركوا في هذا الموضوع ..
:smilie_ (15): :smilie_ (15): :smilie_ (15): :smilie_ (15): :smilie_ (15):
أخص بالذكر حبيبنا الغالي طاناسي ..
تحية أبونا الغالي بطرس .. الذي ما زال يحتضننا بأبويته المعهودة و الرائعة .. و صلواته ..
تحية جويس .. نشكر أللـه إنو طاناسي هزّ هالوردة الحلوة لنشمّ عطرها ..
تحية كوبتيكانو .. أنحني أمام هذه المحبة التي عبّرت كتاباتك عنها ..
تحية أوموم .. الذي أغلب مشاركاته تبدأ بكلمة ( معذرة ) .. هذا اللطف له مكانه في القلب ..
( كوبتيكانو و أوموم العزيزين .. أرجو أن أراكما قريبا ً بإسمين علم مراعاة لشروط المنتدى ) ..
تحية يوحنا السلمي .. الذي ما زال يصعدنا بمشاركاته على سلم الملكوت ..
حبيبنا اوموم .. شفيعي القديس مكسيموس المعترف هو من الذين قالوا بأن التجسد هو هدف الخلق .. و كان سيتم حتى لو لم يكن السقوط .. و لكن ليس لدي النص الخاص بذلك ..
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omom
معذرة من من الأباء الذى قال ان التجسد كان سيحدث لو لم يسقط الأنسان اما مسئلة الطبيعة و الطبيعتين و الأشتباك اللغوى فهناك كثير من الكتب و المقالات التى تتحدث عنها منها وثيقة الأتحاد الناقص التى وقعت منذ ما يقرب من عشرين سنه ارجع لها
اقتباس:
حبيبنا اوموم .. شفيعي القديس مكسيموس المعترف هو من الذين قالوا بأن التجسد هو هدف الخلق .. و كان سيتم حتى لو لم يكن السقوط .. و لكن ليس لدي النص الخاص بذلك ..
استقلال التجسّد الإلهي عن سقوط الإنسان الميتروبوليت إيروثيوس فلاخوس
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
مرة اخرى معذرة انا لست خبيرا بالأبائيات و لا اعلم ماذا قال اباء الروم فى الموضوع بعد مجمع خلقيدونية و هل فعلا وصلوا لما ماتقولونه فى التآله ام انهم على حد قول المقالة التى حولتمونى اليها لم ينظروا للموضوع بأسكولاتية ليروا الموضوع بنفس الشكل غير انى و انى اصلى وجدنى اردد قانون الأيمان الذى قرته المجامع المسكونية الثلاث التى يعترف بها الجميع و لحسن الحظ وجدت نصه على نفس الموقع
http://www.orthodoxonline.org/forum/...ead.php?t=1810
و كان النص كالتالى
1. أؤمن بإله واحد
2. آبٍ ضابط الكل.
3. خالق السماء والأرض.
4. وكل ما يُرى وما لا يُرى.
5. وبربٍّ واحد يسوع المسيح.
6. ابن الله الوحيد.
7. المولود من الآب قبل كل الدهور.
8. نور من نور.
9. إله حق. من إله حق.
10. مولود غير مخلوق.
11. مساوٍ للآب في الجوهر. (الصحيح: "من ذات جوهر الآب الواحد")
12. الذي به كان كل شيء.
13. الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء.
14. وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء ونأنس.
????: منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية http://www.orthodoxonline.org/forum/...ead.php?t=1810
15. وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي. (الصحيح: وصلب عنا على عهد بونتيوس ببلاتوس (لفظة البنطي تعني انه من بلاد البنطس)
16. وتألم وقبر وقام في اليوم الثالث على ما في الكتب.
17. وصعد إلى السماء.
18. وجلس عن يمين الآب.
19. وأيضاً يأتي بمجد ليدين الأحياء والأموات.
20. الذي لا فناء لملكه.
21. وبالروح القدس الرب المحيي.
22. المنبثق من الآب. (الصحيح "الذي من الآب ينبثق")
23. الذي هو مع الآب والابن.
24. مسجود له وممجد.
25. الناطق بالأنبياء.
26. وبكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية. (الصحيح: "وبكنيسة واحدة قدوسة جامعة رسولية")
27. وأعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا.
28. وأترجى قيامة الموتى والحياة في الدهر الآتي. آمين.
الجملة الثالثة عشر توضح لماذا حدث التجسد كما قرر اعضاء مجمع نقيه بمن فيهم البابا اثناسيوس معذرة مرة اخيرة
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
الحبيب كوبتيكانو
المسيح قام
نعمة الرب تكون معك في غربتك, وتقوي إيمانك , وتواضعك الذي أنحني أمامه , ضارباً مطانية كبيرة ..
أنا واثقٌ أني آخر من يحق له الكلام , والتجرّؤ على الخوض في مناقشة الإلهيات . بسبب خطاياي الكثيرة.
ولكن ما يشفع لي أني لا أقدم إلا على تكرار ما تكلم به آباؤنا القديسون معلمو المسكونة.
تقول يا عزيزي قولاً رائعاً :
اقتباس:
أما بعد ... الأخ طناسي ... اقبل هذا مني كنيستنا لا تنكر وجود الطبيعة البشرية في شخص الرب يسوع ولاأقول هذا إسترضاءاً لك فالله سيحاسبني في يوم الحكم الحقيقي
اقتباس:
وإن كان قد حوي الطبيعتين في شخصه الإلهي العجيب فإن هذا لم يغيّر أي منهما
أنت تستنتج ذلك ( وأنت على حق) من نصوصكم الليتورجية.
وأكيد أنك توافق معي , أن كنيستكم ( لا تنكر أيضاً وجود الطبيعة الإلهية في شخص الرب يسوع)
فإذا وافقت معي أن الطبيعتين موجودتين في شخصه ( أي أقنومه) الواحد غير المنقسم .( وهذا ما قاله القديس كيرلس الإسكندري في رسالة المصالحة, والتي تعترف بها الكنيسة القبطية أيضاً )
يبقى أمامنا أن نعترف
أن المشيئة هي من خواص الطبيعة, وليست من خواص الأقنوم .
( لأن المشيئة البشرية هي غير المشيئة الإلهية)
وبالطبع ليس هناك مشيئتان إلهيتان , بل مشيئة واحدة للآب والابن والروح القدس .
لذلك كان لربنا يسوع (الواحد) مشيئتان , واحدة تختص بطبيعته البشرية ,
والثانية تختص بطبيعته الإلهية (والتي هي نفسها مشيئة الآب والروح القدس.)
وان مشيئته البشرية تخضع خضوعاً كاملاً لمشيئته الإلهية , مع كونها لا تذوب فيها .
لذلك قال الرب يسوع مخاطباً الآب : (لتكن مشيئتك لا مشيئتي)
وواضح من كلام الرب أن هناك مشيئتان , فلو كانت له مشيئة واحدة , (إلهية) لكانت هي نفسها مشيئة الآب ( لأنه هو والآب واحد ) ولما قال هذا القول.
ولكنه عنى بذلك مشيئته البشرية التي تخضع لمشيئته الإلهية ( التي هي نفسها مشيئة الآب.)
هذا ما نعترف به , ولا يمكننا القبول بأقل من هذا الإعتراف الإيماني الخلاصي .
فإذا كان لديك من التواضع ما يمكنك من الوصول إلى هذا الإعتراف فهنيئاً لك .
وإذا كنت تراه مايزال بعيداً عنك , فليس لي إلا أن أصلي لك , ولنفسي أنا الخاطئ .
واسلم
طاناسي
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
اللجنة المشتركة للحوار اللاهوتى
بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس
الأرثوكسية الشرقية
المركز الأرثوذكسى للبطريركية المسكونية
جنيف 1-6 نوفمبر 1993
بيان مشترك
عقدت اللجنة المشتركة للحوار بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية، تبعاً للتفويض الموكل إليهم من كنائسهم، إجتماعها الرابع فى المركز الأرثوذكسى بالبطريركية المسكونية فى شامبيزى، جنيف بسويسرا من 1-6 نوفمبر 1994 للنظر فى إجراءات الشركة الكاملة.
قد التقى الممثلون الرسميون لعائلتى الكنيستين الأرثوذكسيتين ومستشاروهم فى جو من الصلاة والمحبة المسيحية الأخوية الدافئة والقلبية. ولقد عاشوا كرم ضيافة قداسة البطريرك برثلماوس الأول من خلال نيافة الأنبا دمسكينوس، مطران سويسرا فى المركز الأرثوذكسى للبطريركية المسكونية.
ولقد أتى المشاركون الثلاثون من ألبانيا، استراليا، قبرص، تشيك، مصر، اثيوبيا، فنلندا، اليونان، الهند، لبنان، بولندا، رومانيا، روسيا، سويسرا، سوريا، المملكة المتحدة والولايات المتحدة.
ولقد إشترك فى رئاسة اللقاءات المكتملة العضوية للجنة المشتركة صاحبا النيافة المطران دمسكينوس مطران سويسرا، والمطران الأنبا بيشوى مطران دمياط. ولقد شرح المطران دمسكينوس فى مقاله الإفتتاحى الإجراءات التى يجب إتباعها وأكد أن :
"اللقاء الحالى للجنة اللاهوتية المشتركة المكتملة للحوار بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية ذو أهمية قصوى، ليس فقط من أجل تقييم صحيح للعمل اللاهوتى التاريخى للجنة الذى تم تحقيقه بالفعل فى الإجتماعات السابقة، وإنما أيضاً لتسهيل الإجراءات الكنسية اللازمة لإعادة الشركة الكاملة".
وبعد اللقاء الإفتتاحى، إجتمع كل من الطرفين على حدة لدراسة الأوراق التى تم تحضيرها فى الموضوعات الآتية :
ما هى السلطة الكنسية القادرة المؤهلة على رفع الحرومات الكنسية فى كل من الطرفين. وما هى مستلزمات إعادة الشركة الكنسية؟
أى الحرومات لأى المجامع أو الأشخاص يمكن أن ترفع، وفقاً للإقتراح الوارد فى الفقرة العاشرة من نص الإتفاق المشترك الثانى؟
ما هو الإجراء الكنسى القانونى الذى سيتخذه كل من الطرفين لرفع الحرومات وإعادة الشركة الكنسية؟
كيف يمكن أن نفهم وننفذ إعادة الشركة الكنسية فى واقع حياة كنائسنا؟
ما هى النتائج القانونية والليتورجية للشركة الكاملة؟
ولقد تم إصدار تقريرين وتم تقديمهم للإجتماع العام للإستيضاح والمناقشة فى اليوم الثالث. وكنتيجة لهذه المناقشات قدم الأرثوذكس الشرقيون وثيقة رد فتحت الطريق أمام مناقشات أخرى فى الإجتماع. وتم تشكيل لجنة للصياغة مكونة من نيافة الأنبا بيشوى مطران دمياط، ونيافة المطران غريغوريوس يوحنا إبراهيم مطران حلب ورئيس الأساقفة مسروب كريكوريان من الجانب الأرثوذكسى الشرقى والأستاذ يوحنا رومانيدس، والأب جورج دراجاس وفلاسيوس فيداس من الجانب الأرثوذكسى الذين تم تعينهم لتحضير الإقتراحات المقدمة من الكنيستين لرفع الحرومات من الجانبين وإعادة الإتصال الكامل بينهم وفيما يلى نص هذه الإقتراحات التى تم التصديق الكامل عليها بدون إستثناء بعد المناقشات التى تمت فى الإجتماع الشامل.
الإقتراحات المقدمة لرفع الحرومات
فى ضوء الإتفاق المشترك عن طبيعة السيد المسيح الذى تم فى دير الأنبا بيشوى عام 1989، والإتفاق المشترك الثانى فى شامبيزى عام 1990، فقد وافق ممثلو العائلتين على أن رفع الحرومات والإدانات الماضية يمكن أن يتحقق على أساس الإعتراف المشترك بحقيقة أن المجامع والآباء الذين تم حرمانهم أو إدانتهم فى الماضى هم أرثوذكسيون من جهة تعاليمهم وفى ضوء الأربعة مؤتمرات غير الرسمية فى 1964، 1967، 1970، 1971، والإجتماعات الثلاثة الرسمية فى 1985، 1989، 1990.
1- فهمنا أن كلا من العائلتين قد حافظت بإخلاص على العقيدة الأرثوذكسية الأصيلة عن طبيعة السيد المسيح، والإستمرار غير المنقطع للتقليد الرسولى، بالرغم من إنهم قد إستخدموا المصطلحات اللاهوتية حول السيد المسيح بطرق مختلفة.
2- يجب أن يتم رفع الحرومات بالإجماع وفى وقت واحد بواسطة رؤساء كل الكنائس من الطرفين، عن طريق توقيع قرار كنسى مناسب يتضمن إعتراف كل من الطرفين أن الطرف الآخر أرثوذكسى من كل الوجوه.
3- يجب أن يتضمن رفع الحرومات ما يلى:
أن يتم تنفيذ إعادة الشركة الكاملة بين الطرفين فوراً.
أن أياً من الإدانات أو الحرومات السابقة سواء كانت مجمعية أو شخصية لم تعد سارية فيما بعد.
أن يتم الإتفاق على بيان بقائمة رؤساء الكنائس حتى يستخدم فى الليتورجية.
4- وفى نفس الوقت، يجب إتخاذ هذه الخطوات العملية:
يجب أن تستكمل اللجنة الفرعية المشتركة للأمور الرعوية مهمتها ذات الأهمية الكبرى وفقاً لما تم الإتفاق عليه فى إجتماع اللجنة المشتركة فى 1990.
أن يزور رئيسا اللجنة المشتركة رؤساء الكنائس لإطلاعهم على المعلومات الكاملة عن نتائج الحوار.
أن يتم تعيين لجنة ليتورجية فرعية من الطرفين لدراسة النواحى الليتورجية الناتجة عن إعادة الشركة ولتقديم الإقتراحات المناسبة الخاصة بطقوس الصلوات.
سوف تترك الأمور الخاصة بالإدارة الكنسية لتدبيرها بمعرفة السلطات الكنسية المحلية، وفق مبادئ قانونية ومجمعية عامة.
أن يقوم رئيسا وسكرتيرا اللجنة المشتركة بإجراءات نحو إصدار المطبوعات المناسبة لشرح الفهم المشترك للإيمان الأرثوذكسى، الذى قادنا إلى التغلب على الإنقسامات الماضية، وأيضاً لتنسيق عمل اللجان الفرعية الأخرى.
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.orthodoxonline.org/forum/mwaextraedit2/backgrounds/16.gif');"][cell="filter:;"][align=center]
العزيز في الرب اليكسيوس
والأخوة جميعاً
المسيح قام ...
بصراحة انا لي رأي في موضوع أن التجسد هو غاية الخلق و كان سيحدث حتي بدون السقوط وأرجو أن تحتملني وجميع الأخوة وليغفر لي سيدي القديس مكسيموس المعترف فيما أقول:
أولاً: هذا الرأي بصراحة لاسند له في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد فالثابت عند جميع الكنائس أن المسيح جاء للخلاص والفداء.
ثانياً: فيما يختص بالتدبير الإلهي وعلم الله السابق لايجب فصل جزئيات هذا التدبير عن بعضها البعض فنحن نتعامل مع الزمن بحدود القصور البشري في صفحاته الثلاث؛ صفحة الماضي التي طويناها، وصفحة الحاضر التي نحياها، وصفحة المستقبل التي لانعرفها وليس هذا هو الحال مع الله فالله عنده المستقبل معروف كالماضي بكل دقة وجليان كما هو مكتوب مَعْلُومَةٌ عِنْدَ الرَّبِّ مُنْذُ الأَزَلِ جَمِيعُ أَعْمَالِهِ (اع 15 : 18) . وهناك اسئلة طالما أن الله لم يعلنها لنا أليس من الأفضل أن نتركها وشأنها وسيكشف الله لنا كل شيء في وقته. وهاك بعض الأسئلة .... تري ماذا كان سيحدث لو أن الشيطان لم يسقط؟ أو ما كان سيحدث لو أن حواء أكلت وأعطت زوجها فرفض أن يأكل؟ الخ
ثالثاً: أنا لا أقصد ان أقاوم الفكرة لأن المسيح بالفعل تجسد وتأنس وشابهنا في كل شيء ماخلا الخطية وحدها وأعطانا الحياة الجديدة بصلبه وقيامته أي أن النتيجة النهائية واحدة لكن بصراحة الكنائس الأرثوذكسية شديدة التركيز علي العقيدة وأخشي أن يتحول هذا الإلهام أو التأمل إلي عقيدة ثابتة وتاخذ اسماً مثل "ضرورة التجسد حتي بدون خطيئة آدم" وتقبلها بعض الكنائس و ترفضها كنائس أخري وتتوالي الحرومات والقطوعات.
رابعاً : أرجو أن تتأملوا معي في هذه الملحوظة التي لفتت إنتباهي وهي أن الفروق بين الكنائس الأرثوذكسية و البروتستانية هي فروق مباشرة جداً و واضحة جداً وتطبيقاتها مباشرة في حياة جمهور المؤمنين البسطاء أي انها حياتية بالمقام الأول والأمثلة كثيرة مثلاً نحن نؤمن أن المعمودية هي الولادة الثانية وهامة للخلاص فنسرع ونعمد أطفالنا وهم لايؤمنون بهذا فيحرمون أطفالهم من هذه النعمة العظيمة وهكذا التناول من جسد الرب وبركة صلاة الثيؤتوكوس القديسة مريم والقديسين وكل الإختلافات تقريباً تطبيقية في طبيعتها ؛ بينما الإختلافات بين الكنائس الإرثوذكسية هي فروق لاهوتية معقدة ولها بعد فلسفي وتطبيقاتها إن وجدت هي تطبيقات غير مباشرة في الحياة اليومية للمؤمنين البسطاء بل يفهمها بالأكثر دارسي اللاهوت. فأنا لم أكن اعلم الفرق بين الطبيعة والأقنوم إلا عندما أتيت إلي هنا l ولكن كنت أعلم أن المسيح إله كامل وإنسان كامل وكان هذا يكفيني. وقبل عام من الآن لم اسمع عن التأليه ولما كثر الكلام حوله قرأته وفهمته وازددت علماً ولاأعرف إن كانت الآية نتطبق عليّ "العلم ينفخ والمحبة تبني". لو لأن رجلاً كاثوليكياً مؤمن بالمطهر والحبل بلا دنس وسيادة روما علي الكنائس قابله رجل متطرف وقال له "انكر مسيحك وإلا قتلتك" فقال "لا أنكر سيدي" فطعنه الرجل وأرداه قتيلاً؛ افلا يحسب شهيداً للمسيح ونتبارك بقبره. أحسب أن الرب يسوع المسيح سيقبله إليه ويقول له تعالي يا حبيبي الي فردوسي بدون مطهر. وإن كان هذ الرجل غير كامل في عقيدته و العقيدة جزء من الإيمان كما قال يهوذا الرسول "الإيمان المسلم مّرة للقديسين" إلا أنه كامل في محبته لاسم المسيح الذي سفك دمه كي لاينكره والثابت في الإنجيل أن المحبة إعظم من الإيمان كقول بولس المغبوط
" اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَداً. وَأَمَّا النُّبُوَّاتُ فَسَتُبْطَلُ وَ الأَلْسِنَةُ فَسَتَنْتَهِي وَ الْعِلْمُ فَسَيُبْطَلُ. لأَنَّنَا نَعْلَمُ بَعْضَ الْعِلْمِ وَنَتَنَبَّأُ بَعْضَ التَّنَبُّؤِ. وَلَكِنْ مَتَى جَاءَ الْكَامِلُ فَحِينَئِذٍ يُبْطَلُ مَا هُوَ بَعْضٌ. لَمَّا كُنْتُ طِفْلاً كَطِفْلٍ كُنْتُ أَتَكَلَّمُ وَكَطِفْلٍ كُنْتُ أَفْطَنُ وَكَطِفْلٍ كُنْتُ أَفْتَكِرُ. وَلَكِنْ لَمَّا صِرْتُ رَجُلاً أَبْطَلْتُ مَا لِلطِّفْلِ. فَإِنَّنَا نَنْظُرُ الآنَ فِي مِرْآةٍ فِي لُغْزٍ لَكِنْ حِينَئِذٍ وَجْهاً لِوَجْهٍ. الآنَ أَعْرِفُ بَعْضَ الْمَعْرِفَةِ لَكِنْ حِينَئِذٍ سَأَعْرِفُ كَمَا عُرِفْتُ. أَمَّا الآنَ فَيَثْبُتُ الإِيمَانُ وَ الرَّجَاءُ وَ الْمَحَبَّةُ هَذِهِ الثَّلاَثَةُ وَلَكِنَّ أَعْظَمَهُنَّ الْمَحَبَّةُ" (كورنثوس الأولي الأصحاح الثالث عشر 8-13)
سامحوني مجرد خواطر جاءت الي قلبي....
[/align][/cell][/table1][/align]
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
سيدى انا شخصيا اصدق ان الله لا يرفض اى شخص يتجه اليه بصدق بصرف النظر عن اى شىء اخر لكن ما العمل مع من يسألك من تكذب و من تصدق ابوك شنودة ام ابوك اثناسيوس
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
الأب الحبيب أثناسيوس باييسيوس ..
تحية محبة لكم ..
بالنسبة لموضوع ( التجسد غاية الخلق ) .. أنا بالحقيقة ام أقرأ عنه كثيرا ً .. ليسامحني الرب ..
و لكن .. عندما قرأت عنه تواردت إلى ذهني بعض آيات أرجو أنها توضح منه ما أمكن :
1- << و قال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا >> تك 1 : 26
أعتقد هنا أن الشبه ليس مجرد أنه التفكير و الإرادة و .. و .. الخ
2- << قائلين بصوت عظيم مستحق هو الخروف المذبوح ان ياخذ القدرة و الغنى و الحكمة و القوة و الكرامة و المجد و البركة >> رؤ 5 : 12
هذا هو الرب .. المسيح .. الخروف المذبوح من قبل الدهور .. من قبل كل خليقة ..
3- << الذي هو صورة الله غير المنظور بكر كل خليقة >> كولوسي 1 : 15
أي أن المسيح ( بطبيعته البشرية ) هو بكر كل خليقة .. أي من قبل كل خليقة ..
أرجو أن تلقي هذه الآيات صورة أفضل للموضوع ..
و من لديه توضيح أكثر أكون له شاكرا ً ..
اقتباس:
سيدى انا شخصيا اصدق ان الله لا يرفض اى شخص يتجه اليه بصدق بصرف النظر عن اى شىء اخر لكن ما العمل مع من يسألك من تكذب و من تصدق ابوك شنودة ام ابوك اثناسيوس
اللـه لا يرفض شخص يتجه إليه بصدق .. صحيح ..
و لكن حتى يكون الاتجاه بصدق ((فعلي )) يجب ألا يتعلق القلب بأي شخص على حساب ذلك لأن :
<< فاجاب بطرس و الرسل و قالوا ينبغي ان يطاع الله اكثر من الناس >> أع 5 : 29
و هل لديك - أخي الحبيب - أن البابا شنودة بمرتبة واحدة مع القديس أثناسيوس الكبير الرسولي ؟؟؟ !!!
أنا بالنسبة لي قرأت عدة مؤلفات للبابا شنودة .. فأحببتها كثيييييييييرا ً ..
و لكن هذا لا يجعلني أجسر حتى على مقارنته بأحد القديسين .. فكيف بواحد من الثلاثة فقط الذين أخذوا - عن استحقاق - أن تصفه الكنيسة بــ ((( الكبير ))) ..
تحية محبة لك أخي (( أوموم )) .. و بالمناسبة أرجو منك أن تراسل حبيبنا ألكسيوس من أجل اختيار إسم علم نناديك به حبيب القلب .. :smilie_ (15):
:smilie_:
:smilie_ (15):
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
سيدى البابا اثناسيوس خليفة مارمرقص و البابا شنودة خليفة مارمرقص كذلك فما معنى انهما ليس على نفس المرتبة هذا من حيث الرتبة الكنسية ما من ناحية القداسة فأذا كنت انت فاحص القلوب و الكلى قارن انت بينهما و قل لى هذا ان كان من المطلوب او المفروض ان نقارن بينهما اصلا
من ناحية ينبغى ان يطاع الله اكثر من الناس هذا صحيح و من ضمن ما قاله الله احبوا بعضكم بعضا فأية محبة تلك التى تقضى بأهانة الكنيسة القبطية و شعبها من وقت لآخر
ثالثا لو كان الله لما خلق الأنسان على صورته و مثاله قاصدا التأله فى النهاية يكون الشيطان لم يضحك على ابوينا ادم و حواء لما قال لهما تصيران مثل الله كذلك اذا لم تكن تعلم الرؤيا سفر مجازى كتب بعد القيامة لا قبلها و بالتالى فأستشهادك بالأية المذكورة لا محل له اما كلام بولس الرسول فالمسيح فعلا بكر كل خليقة فهو بكورة القائمين من الأموات بعد اتمام الخلاص و بالتالى لا علاقة له بالتأله كذلك و شكرا
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
لمحت من سطورك أخي الحبيب إنو بعدك معصب .. :( :smilie (10):
ماااااااااافي داعي .... روّق .. :smilie_: :smilie_ (15):
وقت بدك تشترك بحوار عقائدي بدك تحط العواطف على جنب .. لأنو الحوار العقائدي هو عقلاني و منطقي بحت .. مانو موضوع إنشائي ..
اقتباس:
سيدى البابا اثناسيوس خليفة مارمرقص و البابا شنودة خليفة مارمرقص كذلك فما معنى انهما ليس على نفس المرتبة هذا من حيث الرتبة الكنسية ما من ناحية القداسة فأذا كنت انت فاحص القلوب و الكلى قارن انت بينهما و قل لى هذا ان كان من المطلوب او المفروض ان نقارن بينهما اصلا
موضوع الرتبة غير مهم .. لأن أغلب القديسين لم يكونوا حتى كهنة ..
فهل أسمع من كاهن قريتي و أفضله على أحد القديسين الذين اعترفت بهم الكنيسة فقط لأنه يزيده بالرتبة الكهنوتية ؟؟؟؟؟
ثم إننا هنا لانفحص القلوب و الكلى .. فهذا من اختصاص الرب له المجد ..
ما نفعله هنا هو أننا نقارن بين كلامين ( و ليس بين شخصين .. فانتبه ) ..
و بما أن هذين الكلامين متناقضين .. فليس أمامك إلا أن تأخذ بواحد و ترمي الآخر جانبا ً ..
و إذا حاولت أن تأخذ بالاثنين معا ً ( رغم أنهما متناقضين ) تكون تضحك على نفسك ( حاشى لك هذا حبيبنا ) و هذا ينتج بالدرجة الأولى عن تدخيل العواطف ( محبتنا للاثنين ) حيث لا يجب أن تدخل ..
أعود فأكرر .. محبتنا جميعنا للشخصين ( صاحبيّ الكلام ) موجودة و لا مناقشة فيها .. مهما كانت النتيجة ..
أما ما نبحثه هو : أي كلام نعتمد .. و أي كلام نترك ..
اقتباس:
من ناحية ينبغى ان يطاع الله اكثر من الناس هذا صحيح و من ضمن ما قاله الله احبوا بعضكم بعضا فأية محبة تلك التى تقضى بأهانة الكنيسة القبطية و شعبها من وقت لآخر
( هذا الوتر = إهانة الكنيسة القبطية الحبيبة + وتر الأقلية المستضعفة في المنتدى هنا ) صار قدييييييييييييييييما ً .... لعب عليه الكثيرون .. أرجو من محبتك عدم العودة إليه ..
أعود و أذكر .. هنا حوار عقائدي ..
يعني مسألة صح أو خطأ ..
و الإهانات ( التي أنت تفترض وجودها ) هي موضوع عاااااااااااااطفي .. ليس له مكان هنا ..
أما عن أن اللـه ينبغي أن يطاع .. فكما أخذت آية .. هناك أخرى .. لما لا تأخذها أيضا ً ..
أنا هو الطريق و الحق و الحياة
و لهذا نحن هنا نسعى باتجاه الحق ما أوتينا من قوة و مقدرة ..
لأن الحق هو نفسه الحياة .. هو نفسه الرب له كل مجد .. آمين .
اقتباس:
ثالثا لو كان الله لما خلق الأنسان على صورته و مثاله قاصدا التأله فى النهاية يكون الشيطان لم يضحك على ابوينا ادم و حواء لما قال لهما تصيران مثل الله كذلك اذا لم تكن تعلم الرؤيا سفر مجازى كتب بعد القيامة لا قبلها و بالتالى فأستشهادك بالأية المذكورة لا محل له اما كلام بولس الرسول فالمسيح فعلا بكر كل خليقة فهو بكورة القائمين من الأموات بعد اتمام الخلاص و بالتالى لا علاقة له بالتأله كذلك و شكرا
1- الشيطان سعى أن يضحك على أبوينا ..
و هو يسعى جهده لإسقاط كل الناس ..
و لكن محبة الرب الغامرة لنا هي من يجعل :
جميع الأمور تؤول إلى خير الذين يتقون الرب رومية 8 : 28
2- هل تعني أنك لا تأخذ بما في سفر الرؤيا ؟؟؟؟؟؟ أو أنه غير موحى به ؟؟؟؟؟؟؟؟
لا يا حبيبي .. هو من ضمن الانجيل .. الذي ثبته آبائنا في المجمع المسكوني الأول ..
أرجو أن تقرأ آخر خمس أو ست آيات من هذا السفر قبل أن تقول ذلك ..
3- و هل أن بولس الرسول لا يعرف أن يقول ( بكر القائمين من الأموات ) ؟؟؟؟؟؟؟؟ حاشى ..
حبيبي أوموم .. لا تحاول أن تلوي ذراع الآيات .. فإنها من عند الرب .. آمين .
أعود فأكرر أخي الحبيب ..
قبل أن ترد على شيء .. أو بالأحرى قبل أن تقرأ .. دع العواطف جانبا ً ..
فهذا حوار عقائدي .. منطقي عقلاني بحت .. و لا مكان للعواطف فيه ..
سلام الرب يكون معك أخي الحبيب
صلواتك
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
العزيز مكسيموس
لم افهم مشاركتك الطويله ما علاقتها بالتاله
اقتباس:
هذا الوتر = إهانة الكنيسة القبطية الحبيبة + وتر الأقلية المستضعفة في المنتدى هنا ) صار قدييييييييييييييييما ً .... لعب عليه الكثيرون .. أرجو من محبتك عدم العودة إليه ..
تهين او ما تهنش المسيح قال عليها ابواب الجحيم لن تقوي عليها
وتر الأقلية المستضعفة في المنتدى هنا
يا ريت تقولي مين اللي لعب علي الوتر دون من مشاركاته او اقولك علي حاجة احسن سيبك من الكلام دون وخلينا في العقائد بس
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
سيدى اذا كان هذا حوار عقيدى محايد ينصب على الأفكار لا الأشخاص فلماذا عنوانه لا دفاع عن مبدأ و لا هجوم على فكرة بل مقارنة اشخاص ببعضها البعض مع الأيحاء بأن لابد ان يكون احدهما كاذبا ليكون الأخر صادقا اذا كان لا يعجبك مقارنة البابا شنودة بالبابا اثناسيوس حسنا لماذا الموضوع يبدأ بوضعهما فى مقارنة
من ناحية اخرى انا لم اقصد بقولى ان سفر الرؤيا مجازى بأنه اقل من باقى الأسفار لكن بمعنى انه لا ينبغى ان يؤخذ بحرفية من فعلوا ذلك سقطوا فى بدعة الملك الألفى بمعنى اخر لابد من فهم رموزه و نبؤاته الرمزية اما مسئلة لى الأيات فمعذرة انا اراك تلويها لترى فى قول بولس الرسول او سفر التكويت تأليها للبشر
اما مسئلة النغمة القديمة فأريد ان اسلك سؤالا جاوب عليه بينك و بين نفسك ولا تعطين اجابة
ما رأيك اذا جعلنا موضوع عنوانه خرافات ثيئودورس الثاني او بدع إغناطيوس الرابع هزيم او من نصدق بارتيلماو الأول ام بولس
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
في البداية أحب أن أعتذر من صاحب الموضوع حبيبنا الغالي طاناسي .. :(
و ذلك لأني أحس أنني خرجت عنه إلى مماحكات لا طائل منها ..
و سيكون هذا - انشاللـه - آخر رد لي خارج الموضوع ..
و آمل من البقية و بالأخص حبيبنا أوموم الالتزام بذلك أيضا ً ..
اقتباس:
سيدى اذا كان هذا حوار عقيدى محايد ينصب على الأفكار لا الأشخاص فلماذا عنوانه لا دفاع عن مبدأ و لا هجوم على فكرة بل مقارنة اشخاص ببعضها البعض مع الأيحاء بأن لابد ان يكون احدهما كاذبا ليكون الأخر صادقا اذا كان لا يعجبك مقارنة البابا شنودة بالبابا اثناسيوس حسنا لماذا الموضوع يبدأ بوضعهما فى مقارنة
برأيي .. واضحٌ ما هو الموضوع إذا أحببت أن تعرف .. و إذا لم تحب .. لا أحد يمكنه أن يجعلك تعرف ..
التناقض بين كلام الاثنين المذكورين واضح ..
لك أن تختار أحدهما .. (( هذا طبعا ً إن أردت أن تكون منطقيا ً )) و ليس من يجبرك على ذلك أن أحببت أن تغلـّب العاطفة ..
اقتباس:
اما مسئلة لى الأيات فمعذرة انا اراك تلويها لترى فى قول بولس الرسول او سفر التكويت تأليها للبشر
أنا لم أفعل ذلك ..
إن أحببت أن تفعل فأنت حر ..
اقتباس:
اما مسئلة النغمة القديمة فأريد ان اسلك سؤالا جاوب عليه بينك و بين نفسك ولا تعطين اجابة
ما رأيك اذا جعلنا موضوع عنوانه خرافات ثيئودورس الثاني او بدع إغناطيوس الرابع هزيم او من نصدق بارتيلماو الأول ام بولس
ليس عندي أدنى مشكلة في أي عنوان تختاره ..
المهم أن تثبت ما تقوله .. و ليس أن تلقي التهم جزافا ً ..
على فكرة أخي الحبيب ..
أنا دخلت إلى هذا المنتدى لأتعلم .. و لقد تعلمت فيه الكثير ..
لا لكي أشن حربا ً .. و ألصق بها صفة المقدسة ..
لذلك .. لا تحزن إذا لم أرد على أي كلام خارج هذا المضمار و الموضوع المطروح ..
تحياتي لك حبيبنا
:smilie_:
:smilie_:
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
تتعرض كنيستنا من وقت للاخر علي مدار تاريخها لكثير من اصحاب البدع والافكار المنحرفه عن الايمان المستقيم يخرج مثل هؤلاء معتقدين انهم هم الصواب والكنيسه خطأ
يؤمنون بافكارهم ايمانا لا يقبل المناقشه
كبريائهم يجعلهم يرون انهم هم فقط العالمون والباقي جهلاء
هم رجال الله والباقي في ضلال
ينشرون افكارهم المنحرفه بكل طاقتهم
ولا عجب فهذا هو اسلوب كل الهراطقه واصحاب البدع كما يشهد لنا التاريخ
ومؤخرا خرج علينا بعض هؤلاء يتهموننا ويتهمون كنيستنا وقداسة البابا اننا تركنا الايمان المسلم من الاباء
محاولين بل ووصل الامر باتهامنا بالنسطوريه هذ ه البدعة التي حاربتها الكنيسه بقوه ومازلت ,,
ومثل هؤلاء يريدون بافترائهم هذه تشويه ايمان كنيستنا المستقيم
ولا عجب فهي محاوله من محاولات الشيطان الكثيره التي اصبحنا نراها بكثره في تلك الايام
ولذلك راينا انه يجب علينا توضيح ايمان كنيستنا حول طبيعة السيد المسيح
وذلك من خلال ما يعلمنا به قداسة البابا شنوده الثالث معلم المسكونه في القرن العشرين
حافظ ايمان الكنيسه بغير زياده ولا نقصان
والذي خاض حروب كثيره مع اصحاب البدع والافكار الغريبه عن ايماننا
دون ان يتهم احد او يسئ الي احد بل كما يقول ويعلمنا دائما امحوالذنب بالتعليم ....
ولكن قبل ان نعرض الأيمان
نوضح ما هي بدعة نسطور الذي يتهمنا بها :
بدعة نسطور
الذي انتشرت في القرن الخامس الميلادي ونسطور هذا كان بطريرك للقسطنطينية وذلك عام 428 وفي عهد القديس العظيم كيرلس عمود الدين بطرير ك الاسكندريه والذي عقد بسبب هذه البدعه المجمع المسكوني الثاني في مدينة افسس وذلك عام 431 فقال نسطور :
إن ألسيده العذراء لم تلد الها متجسدا بل ولدت إنسانا وهذا الانسان حل فيه اللاهوت
لذلك يمكن إن تسمي العذراء ام يسوع وليس والدة الإله كما نقول نحن
وبذلك انكر لاهوت المسيح
وفى قوله ان اللاهوت قد حل فيه لم يكن بمعني الاتحاد الاقنومي وانما حلول بمعني المصاحبة ,,,
كذلك قال ان العذراء لا يمكن ان تلد الاله فالمخلوق لا يلد الخالق وما يولد من الجسد ليس سوا جسد ,
وبذلك تتضح لنا بدعة نسطور والتي رفضتها الكنيسة وتصدي لها البابا كيرلس بطريريكا الكرسي السكندري ,,
ثم ناتي لشرح قداسة البابا حول طبيعة السيد المسيح والافخارستيا :
أولا إيمان الكنيسة حول طبيعة السيد المسيح
جاء في كتاب طبيعة المسيح لقداسة البابا شنوده الثالث شرح وافي لإيمان كنيستنا حول طبيعة السيد المسيح حيث يقول في الكتاب صفحة 3 :
السيد المسيح هوالاله الكلمة المتجسد , له لاهوت كامل وناسوت كامل ولاهوته متحد بناسوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير اتحادا كاملا اقنوميا جوهريا تعجز اللغه ان تعبير عنه , حتي قيل عنه انه سر عظيم ."" عظيم هو سر التقوي الله ظهر في الجسد ,,, 1 تي 16:3}
وهذا الاتحاد دائم لا ينفصل مطلقا ولا يفترق نقول عنه في القداس الالهي انلاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحده ولا طرفة عين ,
الطبيعة اللاهوتية " < الله الكلمة > اتحدت بالطبيعة الناسوتيه التي اخذها الكلمة < اللوجوس > من العذراء مريم بعمل الروح القدس
الروح القدس طهر وقدس مستودع العذراء طهارة كامله حتي لا يرث الخطيه الاصلية وكون من دماءها جسدا اتحد به ابن الله الوحيد , وقد تم هذا الاتحاد منذ اللحظة الأولي للحبل المقدس في رحم السيدة العذراء ,
وباتحاد الطبيعتين الالهية والبشرية داخل رحم السيدة العذراء تكونت منهما طبيعة واحدة هي طبيعة الله الكلمة المتجسد .
لم تجد الكنيسة المقدسة تعبيرا اصدق وأعمق وادق من هذا التعبير , وهو التعبير الذي استخدمه القديس كيرلس الكبير عامود الدين والقديس اثناسيوس الرسولي من قبله وكل منهما قمة في التعليم اللاهوتي علي مستوي العالم كله .
حتي إنني حينما اشتركت في حوار أعدته جماعة
pro oriente
في فينا النسما 1971 بين الكاثوليك والرومانيين والكنائس الارثوذكسيه الشرقية القديمه عن طبيعة المسيح كان موضوع هذا الحوار هو قول القديس كيرلس طبيعة واحدة لله الكملة المتجسد .
ثانيا طبيعة الاتحاد
يقول قداسة البابا في نفس الكتاب
ان اتحاد اللاهوت بالناسوت اتحاد بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ولا استحالة < اي تحول > :
كذلك تمت الوحدة بين الطبيعتين بغير استحالة فما تحول اللاهوت إلي ناسوت ولا تحول الناسوت الي لاهوت كما لم يختلط ولا يمتزج كذلك كانت طبيعة الله الكلمة المتجسد واحدة ولها كل خواص اللاهوت وكل خواص الناسوت .
طبيعة الاتحاد في السيد المسيح
يشرح قداسة البابا شنوده طبيعة الاتحاد قائلا
انه بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ولا استحاله :
اي انه لم يحدث اي اختلاط او امتزاج او تغيير او تحول بين لاهوت السيد المسيح وناسوته ما تحول اللاهوت إلي ناسوت ولا الناسوت الي لاهوت كما ان اللاهوت لم يختلط بالناسوت ولا امتزج به إنما هو اتحاد أدي إلي وحدة في الطبيعة ,
<ملحوظه ذلك عكس ما ينادي به بعض المنحرفين إيمانيا حاليا بقول ان جسد الرب إي الناسوت قد تأله اي اصبح لاهوت وهذه الأفكار ما هي الا بدعة ابتكرها أصحابها مؤخرا ولم يتحدث اي من الإباء ولم تعلم الكنيسة أطلاقا بمثل هذا الفكر الشاذ عن إيماننا المستقيم حول طبيعة السيد المسيح .>
ويشرح قداسة البابا مثلا في ذلك الاتحاد قد أورده القديس كيرلس الكبير :
وايضا استخدمه القديس ديسقورس حيث يقول :
في حالة الحديد المحمي بالنار لا نقول هناك طبيعتان حديد ونار إنما نقول حديد محمي بالنار كما نقول عن طبيعة السيد المسيح اله متانس او اله متجسد ولا نقول انه اثنان اله وانسان ,
كذلك في حالة الحديد المحي بالنار لا توجد استحالة تحول لا الحديد يستحيل إلي نار ولا النار تستحيل إلي حديد .وكذلك كانت طبيعة الكلمة المتجسد واحده ولها كل خواص اللاهوت وكل خواص الناسوت
وحدة الطبيعة في الميلاد
يقول قداسة البابا حول هذا الامر من الذي ولدته العذراء :
هل ولدت الها فقط
أو ولدت إنسانا فقط
أو ولدت الها وانسانا
ام ولدت الاله المتجسد
من المستحيل ان تكون قد ولدت الها فقط لأنها ولدت طفلا رآه الكل
ولا يمكن إن تكون ولدت إنسانا فقط لان هذه هي هرطقه نسطور
ثم ما معني قول الكتاب
" الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك أيضا القدوس المولد منك يدعي ابن الله "
وما معني ان ابنها يدعي " عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا " متي 23:1
والعذراء ايضا لم تلد انسانا والها
والا كان لها ابنان الواحد منها انسان والاخر اله ,
لم يبق الا انها ولدت الاله المتجسد .
ان المسيح ليس ابنين احدهما ابن الله المعبود و الاخر انسان غير معبود
ونحن لانفصل بين لاهوته وناسوته
وكما قال القديس اثناسيوس الرسولي عن السيد المسيح
ليس هو طبيعتين نسجد للواحده ولا نسجد للاخري
بل طبيعة واحدة هي الكمله المتجسد المسجود له مع جسده سجودا واحدا .
ولذلك فان شعائر العبادة لا تقدم للاهوت وحده دون الناسوت اذ لا يوجد فصل بل العباده هي لهذا الاله المتجسد .
إذن الذي ولد من العذراء هو ابن الله وفي نفس الوقت هو ابن الإنسان كما قال عن نفسه ,
ان الابن اللوجوس قد حل في بطن القديسه العذراء واخذ له ناسوتا منها ثم ولدته
وليس مثلما يقول نسطور ان العذراء قد ولدت انسانا عاديا وهذا الإنسان سكن فيه الله فيما بعد او حل فيه او صار حاملا لله دون اتحاد طبيعي اقنومي ,,
وأخيرا في نهاية الكتاب تاتي اتفاقيه بين الكنيسه الارثوذكسيه والكنيسه الكاثولكيه تقول
نؤمن إن ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح الكلمة اللوجوس المتجسد هو كامل في لاهوته لم ينفصل عن ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين وفي نفس الوقت نحرم تعاليم كل من نسطور واوطاخي..
ثانيا طبيعة جسد الرب ودمه في الافخارستيا
وهكذا شرح البابا شنوده ايمان كنيستنا عن طبيعة السيد المسيح حيث انه اله متجسد هذا الجسد لم يفارق اللاهوت لحظة واحده ولا طرفة عين
إذن عندما نتناول جسد الرب ودمه في الافخارستيا نحن نتناول نفس الجسد
وكما يقول الاب الكاهن في الاعتراف الاخير كما سنورد معترفا ان هذا الجسد هو جسد الرب عمانوئيل ونفس الجسد الذي اخذه من العذراء ’ وعن هذا يقول البابا في كتاب بدع حديثه موضحا طبيعة جسد الرب في الافخارسيتا يقول :
جسد المسيح الذي هو من العذرء هو الذي نتناوله من المذبح حسب قول الرب هذا هو جسد ي متي 26:26
جسد المسيح المولود من العذراء نسجد له في سر الافخارستيا قائلين نسجد لجسدك المقدس يارب
جسد المسيح متحد باللاهوت اتحادا دائما لم يفارقه لحظة واحده ولا طرفة عين ,
ثم عن إن كون ما نتناوله في الافخارستيا رمز ام انه جسد حقيقي ودم حقيقي للسيد المسيح يقول قداسة البابا في كتاب سنوات مع اسئلة الناس عن هذا الامر :
سر الافخارستيا Eucharist في الكتاب المقدس:
أسس الرب يسوع هذا السر لان به الثبات فيه
"من ياكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وانا فيه" (يو6 : 56)
وبه ننال الحياة الابديه
"انا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء ان اكل احد من هذا الخبز يحيا الى الابد والخبز الذي انا اعطي هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم" (يو6 : 51).
وبه ننال الخلاص والاستنارة
"الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا" (كولوسي 1 : 14).
قال الرب للتلاميذ "هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم، اصنعوا هذا لذكري" (لو19:22). قال هذا للرسل وهم مجتمعون معه في العلية يوم خميس العهد. ولهذا فإنم بولس الرسول حينما يتعرض لهذا الأمر يقول:
"كأس البركة التي نباركها، أليست هي شركة دم المسيح؟! الخبز الذي نكسره، أليس هو شركة جسد المسيح؟!" (1كو16:10).
فقال: "نبارك ونكسر"، دليل على الفعل، وقال "شركة دم المسيح" دلالة على قدسية هذا الأمر وأنه سر مقدسواحد لاننا جميعنا نشترك في الخبز الواحد".
أهمية التناول وفائدته:
1- أول أهمية له هي الثبات في الرب:
"من يأكل جسدي ويشرب دمي، يثبت فيَّ وأنه فيه" (يو56:6).
2- كذلك التناول هو الخبز الروحي:
"من يأكل جسدي ويشرب دمي، فله حياة أبدية، وأنا أقيمه في اليوم الأخير" (يو54:6). "من يأكل هذا الخبز، فإنه يحيا إلى الأبد" (يو58:6).
3- هذا التناول هو عملية تطعيم كما في الأشجار
(رو17:11؛ يو5:15).
4- كما نقول في القداس: "يُعطى عنّا خلاصاً، وغفراناً للخطايا، وحياة أبدية لمن يتناول منه"،
مثل قول الكتاب في (عب22:9؛ 1يو7:1).
5- التناول أيضاً هو عهد مع الله:
فنقول في القداس الإلهي قول الكتاب "لأنه في كل مرة تأكلون من هذا الخبز، وتشربون من هذه الكأس، تبشرون بموتي، وتعترفون بقيامتي، وتذكرونني إلى أن أجيء" (1كو26:11 )
وهكذا نفهم من هذا إننا نتناول في الافخارستيا جسد الرب ودمه نفس هذا الجسد الذي ولد من السيدة العذراء
جسد متحد باللاهوت كما ينادي الكاهن في القداس الإلهي في الاعتراف الأخير قائلا :
امين امين امين اؤمن اؤمن اؤمن
واعترف إلي النفس الأخير إن هذا هو الجسد المحيي الذي أخذه ابنك الوحيد ربنا وألهنا ومخلصنا يسوع المسيح من سيدتنا وملكتنا كلنا والدة الإله القديسة الطاهرة مريم .
وجعله واحدا
مع لاهوته
بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير واعترف الاعتراف الحسن إمام بيلاطس البنطي
وسلمه عنا علي خشبة الصليب المقدسة بارداته وحده عنا كلنا .
بالحقيقة أؤمن إن لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحده ولا طرفة عين
يعطي عنا خلاصا وغفرانا للخطايا وحياة أبدية لم يتناول منه
اؤمن اؤمن اؤمن ان هذا هو بالحقيقة امين
اذن ما نتناوله في الافخارستيا هو جسد الرب الحقيقي جسد محيي جسد لربنا والهنا جسد متحد بالاهوت جسد يعطينا غفران الخطايا والحياة الابدية :
حاشا لي أن أفتخر الا بصليب ربي و الهي ومخلصى يسوع المسيح
منقول
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
هل التجسد كان لازم هيتم حتى مع عدم السقوط ؟
فلندع الرد لاثناسيوس لعلهم اذ ما بيصدقوا شنودة بيصدقوا اثناسيوس
-
رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس
فى البداية أحب أعتذر انى تأخرت فى الرد على الأخ طاناسى لظروف خارجة عن إرادتى، أرجو منكم الصلاة من أجلى.......
مش معقول يا جماعة أسيبكم أسبوعين آجى ألاقيكم عاملين فى بعض كدة lol؟ :) (مزحة)
نيجى للجد........معلش هاضطر أرجع لورا شوية للتعليق على مشاركة الأخ طاناسى رقم 18
اقتباس:
أرجو أن تلاحظ معي أيضاً أن إنكار الكنيسة القبطية لهذه العقيدة, هو ليس نتيجة ظروف تاريخية, أو تغريب, لكنه نتيجة حتمية , لإنكار وجود الطبيعة البشرية في شخص ( أو أقنوم) الرب يسوع المسيح.
لأنه عندما أخذ طبيعتنا الساقطة وأتحدَها بطبيعته الإلهية, أي عندما جعل من نفسه أقنوماً لطبيعتنا البشرية, وأقامها عن يمين الله الآب, أعطانا إمكانية الحياة الإلهية ( أقامنا من الموت) أي ألّهنا.
كما يقول القديس باسيليوس الكبير( صائراً مشاركاً لنا في جسدنا الوضيع, ليجعلنا شركاءه في صورة مجده)
وكما وضّح ذلك الأخ يوحنا السلمي في مشاركته , عندما أورد شرح القديس غريغوريوس بالاماس ( يرجى المراجعة)
فالهرطقة الثانية هي النتيجة الطبيعية والحتمية للهرطقة الأولى.
هذا الكلام خطير جداً و هو ما يدفعنى لمناقشة نقطة ذكرتها حضرتك سابقاً فى أول مشاركة فى الموضوع و هى:
اقتباس:
بالرغم من اعتراف الأقباط بأن القديس كيرلس الاسكندري, كان قد عاد وأقرّ في آخر الأمر بالإيمان بأن المسيح واحد في طبيعتين ومن طبيعتين ( في الرسالة المعروفة برسالة المصالحة) .
إلا أنهم يصّرون على التمسك بكلامه الذي قاله قبل الرسالة..
وكأن شيئاً لم يكن !!
والأنكى من ذلك هو مسارعة بعض الإخوة إلى كلام مفاده, أن الخلاف لا يعدو كونه خلافاً لفظياً !!
حتى أن بعضهم مؤخراً شبّهه بالخلاف بين اللبن والحليب !!!
وكأن جماهير الآباء القديسين كانوا على هذه الدرجة من السذاجة والسطحية في التعامل مع موضوع خريستولوجي بهذه الخطورة !!
أعرف أن أحد الرهبان الشباب في جبل آثوس , قدّم أطروحة الدكتوراه عن أبوليناريوس (القبطي), يوضح فيها مدى تضلّع هذا الأخير باللغة اليونانية, من خلال رسائله , وأشعاره, التي تضاهي بقوّتها اللغوية أشعار هوميروس .
ثم يأتي من يحدّثك بأن الأقباط لم يفهموا الفرق بين معنى كلمتي الطبيعة والأقنوم , والمسألة لا تتعدى الخلاف اللفظي بين اللبن والحليب !!!
عندك حق فى هذه النقطة و هى أن الأقباط لم يفهموا أن الطبيعة = الأقنوم و لكن فهموا أن وجود الطبيعة يستلزم وجود الأقنوم .
هذه النقطة تستدعى شرحاً مطولاً أنا لست أهلاً له لأنى لست متخصصة و لكن سأحاول بقدر الإمكان تقريب الفكرة ،
و للأمانة كل ما سأقوله فى هذه النقطة هو من قراءتى لكتب "الوجود شركة" للمطران يوحنا زيزيولاس فأرجو الرجوع إلى هذه الكتلب و خصوصاً الفصل الثانى "الأهمية الروحية لكلمة أقنوم" و الفصل الثالث "من الوجود البيولوجى إلى الوجود الكنسى":
1- الخلفية الفلسفية لمفهوم "الشخص" :
- الأنطولوجية اليونانية بتياريها الأفلاطونى و الأرسطوطالى رسخت لفكرة عدم إمكانية وجود حقيقى للشخص ، فقط وجود الجوهر (الجوهر هو الصفات الثابتة غير المتغيرة و التى تشترك فيها جميع الأشياء فالانسانية هى جوهر و الانسان هو ما يشترك فى الصفات الانسانية بحسب الفكر اليونانى).
2- اذن ما هو الشخص بالنسبة للفلسفية اليونانية؟
فكرة الشخص فى الفكر اليونانى ارتبطت بالقناع الذى يلبسه الممثل فى المسرح، فالأرواح كلها متشابهة و الإنسان "يلبس" الشخص (أو الشخصية ) ليؤدى دوره فى الحياة و عندما تنفصل الروح عن الجسد لا يتبقى من الشخص أى شيىء شخصى خاص به، تماماً مثل الممثل فى المسرح الذى يلبس القناع ليؤدى الشخصية المسرحية و عندما تنتهى المسرحية يخلع الممثل القناع و يعود لحياته الطبيعية و لا يتبقى منها شيىء.
3- رسخ الفكر اليونانى لفكرة أن الكون كله وحدة واحدة فى تناغم و انسجام كامل بل و حتى الله هو واحد مع الكون. بالتالى أى اختلاف أو تمايز يجب ازالته و هو ما يمثل ضربة أخرى لمفهوم الشخص (لأنه ببساطة ما يميز شخصى عن شخصك هو الاختلاف بيننا)
اذن ما هو دور اللاهوت المسيحى الناشىء فى هذه البيئة اليونانية الفكر تجاه تطوير مفهوم الشخص؟
1- جاء اللاهوت المسيحى ليقول أن الشخص هو الكائن و أن الشخصية لا تضاف إلى الكائن بل هى الوجود الحقيقى له.
2- الهوية لا تدرس بالعودة إلى الجوهر بل بدراسة الشخص نفسه، فالشخص هو الذى يقيم الكيان و يحققه.
اسمحوا لى أن أنقل الفقرة التالية بالنص:
"فما هو التقدم الفلسفى للآباء و ماذا قدم الآباء للأنطولوجيا (علم الوجود)؟ الجواب فى إيجاز شديد هو لا وجود لجوهر أو طبيعة بلا وجود لشخص أو أقنوم أو كيان مميز. و كذلك لا يوجد الشخص أو الأقنوم بلا جوهر أو طبيعة و لكن ما يجعل أى كائن كائناً فعلاً ليس الطبيعة و إنما الشخص ." (زيزيولاس ى.، لوجود شركة، ص 68)
هذه هى العلاقة بين كلمتى "طبيعة" أو جوهر و "أقنوم" أو شخص فالوجود للكائن لا يتحقق إلا"بالطبيعة المتأقنمة"
"الاتحاد الأقنومى للطبيعتين الإلهية و الإنسانية فى المسيح هو اتحاد شخصى أى تم فى شخص الابن الكلمة و ليس اتحاد طبيعتين بشكل آلى . هنا يظهر بشكل دقيق الفرق بين الشرق و الغرب . بين الآباء و على رأسهم القديس كيرلس السكندرى الذى يمثل لاهوت الشرق و الآباء الغربيين الذين يمثلهم لاون الكبير. و نقطة البداية لفهم الفرق بين الشرق و الغرب هى بشكل واضح فى الكلام عن الطبيعة و الجوهر . فالآباء مثل القديس كيرلس الكبير تحدثوا عن اتحاد أقنوم الابن بالناسوت أى الشخص . بينما الغرب و على رأسهم البابا لاون يتحدث عن الطبائع أو الجوهر . و مع أن هذه النقطة تبدو للوهلة الأولى بلا أهمية إلا أن الحقيقة عكس ذلك......فالإنسان هو إنسان ليس لأنه ينتمى إلى الطبيعة الإنسانية بل لأنه يؤقنم الطبيعة الإنسانية فيه و يجعلها طبيعته ....فالإنسان فى المسيح هو كائن تام و كامل كشخص أى فى المحبة و الحرية، أى الإنسان الذى تأقنم فى المسيح و صار له وجود فى المسيح هو متأقنم، إنه شخص، و ليس وجوداً غامضاً غير متأقنم" (المرجع السابق ص 96-97)
و بسبب كل النقاط السابق ذكرها كان من الصعب جداً قبول وجود قبول طبيعتين بدون وجود أقنومين فى المسيح (و هو مفهوم مرفوض تماماً سواء من الخلقيدونيين أة غير الخلقيدونيين)
يتبع.....................