-
رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
لا تنسى بعد قراءة المقالتين او التعليمين.. مطلوب رأيك في الاستطلاع:
أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
همّ الوحدة وتوحيد تاريخ الفصح ----------- أم ----------- الوحدة المسيحية على مذبح الحب (1)
همّ الوحدة وتوحيد تاريخ الفصح
<font size="4" face="Arial">بدأت المناقشات بشأن تحديد تاريخ الفصح باكراً جداً في الكنيسة المسيحية ومرد ذلك إلى العلاقة التي كانت قائمة مع اليهود وكان لها تأثير على حياة الكنيسة الليتورجية ودام تأثيرهاحتى المجمع المسكوني الأول في القرن الرابع. فقد كانت أغلب الأعياد محددة بحسب التقويم اليهودي القمري يبينما كان تقويم الدولة الرومانية، التي كان مسيحيو القرن الرابع يعيشون تحت ظلها، شمسياً وكانت السنة تبدأ في أول أيلول. السنة الليتورجية كانت تبدأ في عيد الفصح. هكذا عرفت الكنيسة وجود تقويمين في ذلك الحين: مدني وكنسي. وقد أدى ذلك في نهاية القرن الثالث إلى أن يكون هناك أكثر من تاريخ لتعييد الفصح وهذا ما استدعى البت بأمره في المجمع النيقاوي الأول عام 325. والداعي هو ضرورة أن يعيّد الجميع في نفس التاريخ[1].
فالواقع قبل المجمع النيقاوي هو أن روما كانت تحسب تاريخ وقوع العيد بطريقة مختلفة عن الاسكندرية. وقد حدد هذا المجمع طريقة تحديد وقوع هذا العيد في الأحد الأول بعد أول اكتمال للقمر بعد الاعتدال الربيعي المحدد في الحادي والعشرين من آذار ومنفصلاً عن الفصح اليهودي. عاد الاختلاف بين الاسكندرية وروما بعد مجمع نيقيا لعدد من الأسباب منها أن الكنائس في الشرق اعتمدت دورة فصحية طولها 19 سنة بينما اعتمد الغرب دورة فصحية طولها 84 سنة. وقد كان الاسكندريون يتراجعون عن موقفهم في أغلب الأوقات حفظاً لوحدة الكنيسة[2].
واليوم يؤدي هذا الفرق في طول الدورة الفصحية إلى زيادة الإختلاف في تعييد الفصح، خاصةً أن الشرق يعتمد التقويم اليولياني بينما يعتمد الغرب التقويم الغريغوري وهذا ما يخلق فارق الأيام الثلاثة عشر في تعييد الأعياد الثابتة.
تكاثرت الأصوات الداعية إلى توحيد تاريخ التعييد للفصح بين الشرق والغرب، وتعددت المبادرات من أكثر من طرف. من هنا ضرورة عرض هذا الموضوع بشكل علمي يظهر تطوره التاريخي ويسعى إلى إخراجه من إطار الدعايات والإعلام واضعاً الأمور في نصابها. فموضوع تاريخ تعييد الفصح، بالنسبة إلى الأرثوذكس، هو جزء من قضية أكبر هي قضية التقويم التي تعاني منها الكنيسة الأرثوذكسية ما لا تعانيه كنائس الغرب.
ينقسم العالم الأرثوذكسي اليوم إلى مجموعتين في ما يتعلق بتواريخ تعييد الأعياد الثابتة السيدية (كميلاد السيد، ختانه، ظهوره، دخوله الهيكل، بشارة والدة الإله، التجلي، رفع الصليب) وغير السيدية، بالإضافة إلى مواعيد أصوام الميلاد والرسل والسيدة. أما فيما يتعلق بالأعياد المتحركة أي التي تتبع الفصح، فالعالم الأرثوذكسي يعيّد كله في نفس التاريخ في كل عام، ما عدا كنيسة فنلندا حيث لا يشكل الأرثوذكس أكثر من 3 بالمائة من السكان بمقابل الباقي اللوثري، ويعيّدون في نفس التاريخ الذي يعيّد فيه الغرب.
والوضع اليوم هو كالتالي: كنائس انطاكية، القسطنطينية، الاسكندرية، اليونان، قبرص، رومانيا، بولندا، وبلغاريا تتبع التقويم الغريغوري في تحديد الأعياد الثابتة. أما كنائس روسيا، اورشليم، صربيا، وأديار الجبل المقدس أثوس ودير القديسة كاترينا في سيناء فتعتمد التقويم اليولياني في تحديد هذه الأعياد. ويعيّد كل العالم الأرثوذكسي الفصح والأعياد المتحركة التي تتبعه بحسب التقويم اليولياني. من الناحية العددية، أغلب الأرثوذكس هم أتباع التقويم اليولياني، أي حوالي السبعين بالمائة.
التقويم اليولياني
يعود هذا التقويم إلى العام 44 قبل الميلاد، وضعه الأمبراطور يوليانوس. بحسب هذا التقويم، يبلغ طول السنة الشمسية 365 يوم و6 ساعات، وهو الوقت الذي تستغرقه الأرض لتدور دورة كاملة حول الشمس. ولما كانت السنة تُعتبر 365 يوماً، يتم جمع الست ساعات كل أربع سنوات لتشكل يوماً إضافياً وهو ما نعرفه بالسنة الكبيسة. من الناحية التقنية، هذه السنة هي أطول من السنة الشمسية الطبيعية بـ11 دقيقة و14 ثانية وهذا الفرق يؤدي إلى تراجع في تاريخ وقوع الأحداث الطبيعية مثل الاعتدال الربيعي أو الخريفي أو غيره. فالاعتدال الربيعي، عند وضع التقويم اليولياني،كان في الخامس والعشرين من آذار. أما في السنة 325، سنة انعقاد المجمع النيقاوي الأول،كان تاريخ هذا الاعتدال قد انتقل إلى الحادي والعشرين من آذار، ولهذا فقد حدد المجمع أن يتم التعييد للفصح بعد الحادي والعشرين من آذار. لم يهتم المجمع للخطأ التقني في التقويم ولهذا لم يتطرق لموضوع الأعياد الثابتة. الواقع أن المهمة التي كانت أمام آباء هذا المجمع لم تكن سهلة أبداً إذ كان عليهم التوفيق ببين التقويم اليولياني الشمسي الذي يبلغ طول سنته 365 يوم والتقويم اليهودي القمري الذي يبلغ طول سنته 356 يوم. من هنا أن الحل الذي توصلوا إليه هو على مستوى مقبول من الدقة العلمية وهذا ما أثبته عالم الرياضيات الألماني الشهير (Carl Gauss) الذي عمل في النصف الأول من القرن التاسع عشر. فآباء المجمع لم تكن الدقة العلمية خارج اهتماماتهم ولكنها لم تكن الهم الأول. فقد اعتمدوا، أخذاً عن ميتون الأثيناوي الذي عمل في النصف الأول للقرن الأول قبل المسيح، دورة فصحية طولها 19 سنة أي أن المراحل القمرية تتكرر نفسها كل 19 سنة شمسية مع فرق ثابت هو 1\16 من اليوم. مثلاً إذا وقع أول آذار شمسي مع أول نيسان قمري في يوم واحد، فهذا يتكرر كل 19 سنة مع فرق ساعة و28 دقيقة وبعض الثواني. من هنا أن الاعتدال الربيعي يتأخر يوم كامل كل 304 سنوات (16×19). من هنا أن ضم الدورة القمرية ذات الـ19 سنة إلى الدورة الشمسية ذات الـ28 سنة يعطي 19×28 أي 532 سنة وهو ما سمّاه البيزنطيون "الإنديكتي الكبير" أي أن تاريخ العيد يتكرر كل 532 سنة ففي العام 2000 تم التعييد في 30 نيسان وهذا يتطابق مع تاريخ التعييد في 1468 و936 و404 وما سوف يتطابق مع تاريخ التعييد في 2532. هذا التطابق المدهش أثبته عالم الرياضيات الألماني غاوس ثم كرره عالم الفلك الأميركي سيمون نيوكومب (Simon Newcomb 1835-1909)[3].
التقويم الغريغوري
في القرن السادس عشر وتحديداً في العام 1582 كان التراجع في وقوع الاعتدال الربيعي قد بلغ 10 أيام أي أصبح الاعتدال في الحادي عشر من آذار بدلاً من الحادي والعشرين منه. استعان بابا روما غريغوريوس بفلكيي تلك الفترة في الغرب واستعمل معلومات جديدة وغيّر التقويم محوّلاً الفرق بين طول السنة الطبيعية والسنة الشمسية إلى 26 ثانية بدلاً من 11 دقيقة و14 ثانية. وعليه أنقص من التقويم المعمول به 10 أيام حتى يعود الاعتدال الربيعي إلى الحادي والعشرين من آذار، وهكذا نشأ التقويم الغريغوري الذي تستعمله الكنيسة الغربية في تحديد الأعياد الثابتة والمتحركة. بعد هذا اعتمدت أوروبا هذا التقويم.
ماذا بعد 1583 في العالم الأرثوذكسي؟
أرسل البابا غريغوريوس رسائل إلى بطاركة العالم الأرثوذكسي داعياً إياهم إلى اتباع روما وتصحيح التقويم. عقد اجتماع في القسطنطينية في العام 1583، حضره بطاركة القسطنطينية والاسكندرية وأورشليم، وكان رد بالرفض إذ وجد البطاركة أن تغيير التقويم المطلوب ليس إلا بدعة مستحدثة من بدع الغرب[4]. هذا بالإضافة إلى أن الكنائس الأرثوذكسية المذكورة والكنائس الشرقية الأخرى كانت تحت الحكم العثماني الذي يتبع التقويم الهجري وبالتالي ليس لديها مشكلة مع الاختلاف بين التقويم الكنسي والتقويم المدني، شمسياً كان أو قمرياً.
عقد أيضاً اجتماعان في القسطنطينية في العامين 1587 و1593 حضر الأول منهما بطاركة القسطنطينية والاسكندرية واورشليم أما بطريرك انطاكية فقد كان في زيارة لروسيا وقد انضم إليهم في الاجتماع الثاني. أعاد البطاركة التأكيد في الاجتماعين على عدم اعتماد التقويم الغريغوري إضافة إلى رفض القول بأن بابا روما هو رأس الكنيسة واستعمال الخبز الفطير والتعليم عن المطهر[5].
في العام 1903 أرسل بطريرك القسطنطينية رسالة إلى رؤساء الكنائس الأرثوذكسية يسألهم رأيهم في عدد من الأمور: الوسائل الضرورية لتوثيق وحدة الكنائس الأرثوذكسية المستقلة،
في العام 1923 عقد اجتماع في القسطنطينية بدعوة من بطريركها آنذاك ملاتيوس الرابع (ميتاكساكيس)[6] وكان على برنامج عمله اقتراحات تغيير التقويم إضافة إلى تغيير طريقة الصوم وتقصير الصلوات والسماح بزواج الإكليروس بعد ترملهم وأمور أخرى مثل السماح للكهنة بلبس السترة وحلق اللحى. حضرت هذا الاجتماع كل من كنائس صربيا ورومانيا واليونان وتغيبت عنه الاسكندرية واورشليم وانطاكية، أما بلغاريا فلم تكن قد وجهت إليها الدعوة. وعند انتهاء الاجتماع أعلنت مصادر بطريرك القسطنطينية اتفاق الوفود على مجمل هذه الأمور على أ، يعود كل وفد إلى كنيسته. لم تلتزم الكنائس الأرثوذكسية التي شاركت بأي من هذه الأمور ما عدا تغيير التقويم.
مقاربة موضوع التقويم
موضوع التقويم هو بالأصل أمر ليتورجي إذ من خلاله تنتظم الدورة الليتورجية المتعلقة بالأعياد الثابتة. أما الدورة الفصحية فقد تبدو عملياً مستقلة عن التقويم الثابت لولا وقوع بعض الأعياد خلال فترة الصوم ولكن ما يظهر من الدراسات التاريخية هو أن العلاقة بين الدورتين كانت أكبر مما تظهره المعالجات الفلكية والرياضية. يقول الأب شميمن أن المساجلات التي تناولت تحديد تاريخ عيد الفصح في القرن الرابع تظهر أنه كان لهذا الموضوع أهمية كبرى في آسيا مردها أن هذا التاريخ كان مفتاح السنة الليتورجية التي كانت تبدأ به[7]. من هنا أن اختزال موضوع تاريخ تعييد الفصح بالاختلاف بين الشرق والغرب في تحديد هذا التاريخ هو اجتزاء للحقيقة والتاريخ والمنطق. لهذا ينبغي أن يُعالَج هذا الأمر ضمن إطاره الليتورجي أولاً حفاظاً على ما يسميه الأب شميمن "ليتورجية الزمن"[8] (Liturgy of time) التي تقدس بها الكنيسة الزمان وتتطلب لياقة وترتيباً وانتظاماً.
ماذا اليوم في العالم الأرثوذكسي؟
لقد نشأ عن الاعتماد الجزئي للتقويم الغريغوري عدد من المشكلات في العالم الأرثوذكسي:
بيان حلب
نظم مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط لقاء تشاور في حلب بين الخامس والعاشر من آذار 1997، شارك فيه ممثلون للمجموعة الأنكليكانية، كنيسة الأرمن الأرثوذكس، الكنائس الإنجيلية في الشرق الأوسط، التجمع العالمي اللوثري، تجمع اوترخت للكنائس الكاثوليكية القديمة، المجلس الحبري لتشجيع الوحدة المسيحية (كاثوليك)، سبتيو اليوم السابع، وكنائس القسطنطينية وموسكو وانطاكية الأرثوذكسية، إضافةً إلى مستشارين من الكنيسة الأرثوذكسية في أميركا والعنصرانيين في كندا. صدر بيان عن هذا اللقاء جاء فيه أن المجتمعين رأوا أن تعييد حدث الفصح الأساسي في تاريخين مختلفين يعطي شهادة مجزأة ويؤثر على مصداقية الكنائس وقدرتها على حمل البشارة إلى العالم خاصةً ان سبب الاختلاف ليس لاهوتياً إنما عائد إلى الاختلاف في تحديد الاعتدال الربيعي. فالشرق والغرب يستندان إلى نفس طريقة الحساب إي تلك التي حددها المجمع النيقاوي في 325م. اقترح اللقاء أن يتم بدءً بالعام 2001 احتساب تاريخ العيد على أسس فلكية حديثة بشكل تحفظ كل من الكنائس طريقتها ويُحترم القانون النيقاوي، وذلك استناداً إلى حساب للاعتدال الربيعي بحسب خط العرض الذي يمر في أورشليم.
يُتنظر أن تجيب الكنائس على هذا الاقتراح. حتى الآن لم يصدر أي بيان رسمي عن أي كنيسة أرثوذكسية. صدر بيان عن لجنة الحوار الأرثوذكسي-الكاثوليكي في أميركا يؤيد هذا الحل كما صدر بيان مماثل عن لجنة الحوار الأرثوذكسي-اللوثري في أميركا أيضاً.
ملاحظات
كما يتضح مما سبق، موضع التقويم بالنسبة للكنيسة الأرثوذكسية ليس مجرد طريقة حساب لعيد الفصح بل هو أعمق من هذا ولا يتبين عمقه وأهميته إلا المؤمن الممارس. تغيير التقويم بشكل شامل يستدعي توزيعاً ليتورجياً جديداً. وليس من الصحة بمكان أن يتغير التقويم قبل أن يتم هذا التوزيع.
هذا بالإضافة إلى أن حصر موضوع التقويم بتاريخ عيد الفصح هو اجتزاء للمشكلة واختزال للأكثرية العددية من الأرثوذكس وقبول بعضهم به إشارة إلى أنهم ينظرون إلى الوحدة مع الكاثوليك أكثر من اهتمامهم بالوحدة الداخلية في الكنيسة الأرثوذكسية نفسها. إن إيجاد صيغة لتعييد الفصح مع غير الأرثوذكس في وقت يوجد فئتان أرثوذكسيتان تعيد كل منهما الأعياد الثابتة بتواريخ مختلفة يعمّق الاختلاف بين الفئتين وقد يؤدي إلى ما هو أسوأ، وخبرة مجموعات التقويم القديم المذكورة سابقاً هي مثال على ما قد يحدث.
مع أن الفصح هو عيد الأعياد وموسم المواسم إنما ليس العيد الوحيد وبالتالي فالشهادة المجتزأة التي يحملها تعييده مرتين في السنة قد يحملها تعييد عيد الميلاد أو الظهور أو غيرهما من الأعياد. هذا بالإضافة إلى أن الاختلاف في تاريخ العيد هو صورة طبيعية للاختلاف القائم بين الشرق والغرب، ومن الدجل أن يُخفى هذا الاختلاف ويُصوّر للمؤمنين، في كل الكنائس، على أنه مجرد اختلاف في تحديد الاعتدال الربيعي. التعييد في يوم واحد يأتي نتيجة للوحدة وليس سبباً لها.
من هنا أن على الكنائس الأرثوذكسية أن تسعى إلى تثبيت الوحدة الداخلية قبل أن توافق على اقتراح بيان حلب أو ما يشابهه من الاقتراحات. المس بالتقويم سبق وسبب انشقاقات في الكنيسة الأرثوذكسية وقد يسبب، إن لم يكن في انطاكية ففي غيرها.
من جهة أخرى، يجب أن لا يخفى عن ذهن المحاور الأرثوذكسي
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
له ياااااااا شبيبة .. له .. :sm-ool-11: :sm-ool-16::sm-ool-16::sm-ool-16:
60 مشاهدة و اللي صوّتوا خمس أشخاص بس ّ .. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
شو القصة .. ؟؟؟؟؟ !!!!!!!!!!
المقالات أكتر من عشرين سطر و ما حدا فاضي لأكتر من هيك ؟؟؟ :sm-ool-12: :sm-ool-01:
أو إنو خيفانين يكون في من وراها قصّ روس ..؟؟ :sm-ool-29:
همة يا شبيبة ... بهيك مواضيع كل واحد بيعرف حالو إذا عم يستفيد شي من المنتدى .. أو إذا مقضّاها عالقصص القصيرة اللي أغلبها ( للأسف ) عاطفية و بسّ (( يعني ما بتضيف شي على نفوسنا )) ..
المنتدى هون مانو مكان تسلية لـِ(العواطف ) ..
ما حدا يخاف من هالموضوع - المراية .. اللي منشوف فيه إذا عم نتقدم أو لأ .. :sm-ool-17:
ناااااااااطركم يا حلللللللللللويييييييييييي ين :sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02:
:sm-ool-05::sm-ool-05::sm-ool-05:
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
بالنسبة اللي أنا بعد ما صوتت لأنو لما قرأت المقالتين ما قرأت كفاية متل ما لازم فعشان هيك ان شاء الـله قريباً بصوّت:sm-ool-02:
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
قالوا : ( في التأنّي السلامة وفي العجلة الندامة )
بصراحة يا أعزاء : القراءة غير المتأنيّة لابدّ وأن تُحدِث نوعاً من عدم الفهم , ونتيجة ذلك تكون القرارات الخاطئة !!
لهذا قمت بالتصويت للموضوع الثاني الذي يتكلّم عن المذبح والحب
أخي Maximao شكراً لمشاركتك التي جعلتني أعيد القراءة للموضوعين بهدوء أكثر من خلال كلمتك ( هالموضوع .. المراية )
بس ياللي ماحبيتو منك .. هو إنّك خليتني أرجع لقراءة كتاب للأب ألكسندر شميمن بعنوان (من أجل حياة العالم , الأرثوذكسيّة والأسرار الكنسيّة) , يعني متل مابقولوا (شكيتك لله) :sm-ool-22:.. لا تصدق .. عم بمزح .. لاشكيتك ولاشي
بس طبعاً إنتي معي إنو الكتاب صعب وبتحس إنّو موجّه لنخبة مثقّفة أكيد أنا ماني منها
أخي Alexius يعطيك العافية على هيك نوع من المواضيع صح بتّعب شوي بس أكيد بالأخير رح تفيد ياللي عببحث .:sm-ool-16:
ـ أود اقتباس بضعة كلمات من الكتاب المذكور أعلاه :
• " لم يكن القصد أن يكون احتفالاً (ويعني به يوم عيد الفصح) في الزمن , بحادث ولّى . إن المعنى الحقيقي لهذا اليوم كان في تحويل الزمن " ص74
وللتوضيح أكثر : فإن ليتورجية الزمن المطروحة في اللاهوت الأرثوذكسي لاتقوم على أن حادثة القيامة هي مجرّد حدَثْ في التاريخ كان منذ ألفي عام كحدثْ من الماضي وانتهى , لابل أن القيامة لاتزال مستمرة وذلك من خلال إمكانيّة اتحادنا بالرب يسوع القائم من بين الأموات وتحديداً من خلال سر الشكر الذي يجعلنا نلتصق به ونكون وإياه واحداً .
للإجابة على سؤال الاستفتاء سوف أقتبس هذه السطور للأب (جان كوربون) من مقالة كتبها وكانت بعنوان " (فصح واحد) فلماذا لايكون تأريخه واحد ؟ "
وهي منشورة على صفحات " العربية " في العدد الثالث للعام (2008) وتقول :
" سؤال مؤلم : الفصح هو العيد المسيحي الأسمى , عيد الأعياد . تُعيّد كافة الكنائس , بالفعل , بهذا اليوم حدث المسيح الأسمى : انتصاره على الموت , قيامته , يختصر هذا الحدث ويُتمّم القصد الإلهي بخلاص الإنسانية , وهو الحدث التاريخي الوحيد الذي لايعبر ببساطة (وقد قهر أيضاً الماضي أي الموت الزمني) الفصح هو يوم الرب , لايعرف الظلام , يغمر بنوره وحياته كل السنة الكنسيّة (الليتورجية) وهو يؤلّف بذلك , وحدانيّة أسرار الله التي تُقام على مدار السنة " .
صلواتكم جميعاً
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
الموضمع ما بيهم الأرثوذكس لأنهم بيخافوا من الوحدة التي قد تأدي بهم الى الإحتوزاء من قبل الكاتوليك
اذا كنا من داخلنا مقسومين بشأن توحيد عيد الفصح وعيد الميلاد وعيد القديس جاورجيوس وحتى التقويم غير موحد عند كل الأرثوذكس
فتركوها لالله
وبلا تستر باللاهوت والفلسفة المسيحية .
اللآهوت كتبه بشر ، وبشر يمكنهم اعادة قراءته من جديد .
اخي المدير العام
لا ينفع الإعتزاز باللآهوت ونحن نلهت خلف انقساماتنا كما جاء في المقال . ولا نعرف نتوحد كأرثودكس أولاً . من زمان جداً ونحن نسمع انه سيجتمع سنودوس ارثوذكسي عالمي !!! اين هو ؟؟؟؟؟ اليس هذا معيب ايضاً ؟؟؟ ام انهم يحضرون مشاريع واصلاحات يلزكها 100 سنة من التحضير .
بالنسبة للمقالتين متل بعض ماكتير بتفرق .
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
شي حلو الظاهر انو المعظم ما حسوا على الفرق أخي اليكسي. يا ريت تكتب بالقلم نشرح. حبيب الأخ ديسماس: اللاهت و انت سميتو باسمو, ما كتبوا بشر. عبر عنه البشر بكلمات بفهموها لأنو متل ما شايف حضرتك تلات ارباع الشعب مو قدران يحصل على هاللاهوت بطريقة الخبرة, فكتبوا كتابة. اللاهوت هو علم الله, بعبارة اخرى نعبر عن حقيقة الله بكلماتنا. و بالتالي حتى نعرف الله كما يجب هو يلي لازم يخبرنا عن حاول. في الكنيسة الأورثوذكسية اثنان اطلق عليهم لقب اللاهوت: القديسين يوحنا و سمعان اللاهوتي الحديث. فالأمور مو كلها متل بعض و في فرق بين النصين يا رين نشوفو بوضوح. ارجعوا اقرأوا كما يجب. النص التاني كاتبتو بلكي ميرنا الأخرس؟ ما بعرف يا ريت يخبرنا الأخ اليكسي مين كاتب المقالتين رغم اني عارف التانية. ماني متأكد اذا كنت عارف الأول. تمييع
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
أول شي متل ماقال حبيبنا ابو سيرافيم أنو الوضع صعب وان ليس لجميع يحب القراءة!
وبالتالي نحن نعاني من مشكلة أن الناس لا تحب القراءة بل تريد معلومة جاهزة (بالمعلقة).. وهذا يؤلمني جداً..
وبالنسبة للاخوة الذين صوتوا للمقالين أرجو منهم أن يضع كل منهم مارأه في المقالة التي كانت بحسب رأيه هي التي تنبض بالأرثوذكسية.
أخي غريغوريوس بعد مايكتبوا الاخوة مشاركاتون ويخبرونا ليش اختاروا مقال عوضاً عن الآخر وقتها منقدر نقول ونفصح عن المصدر..
حتى مايصير في اي عاطفة او خجل من الكلام..
صلواتكم
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
صاير ملعونة انت أخوي اليكسيوس. بس تنبيه لشباب و الأخوة اسمي جاورجيوس من جرجس. آسف اذا الموضوع عامل لخبطة. مو مشان شي بس هذا اسم شفيعي.
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
همّ الوحدة وتوحيد عيد الفصح هو الأقرب الى الروح الأرثوذكسيّة
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
كيف يتمّ التصويت؟
على كلّ حال المقال "همّ الوحدة وتوحيد تاريخ الفصح" هو الذي ينبض باللاهوت الأرثوذكسي.
اللافت ايضًا الحاشية المتعلّقة بالبطريرك ملاتيوس (ميتاكساكيس) المسؤول عن استحداثّ انشقاق داخل
الكنيسة الأرثوذكسيّة ويقال انّه ندم كثيرًا على ما قام به عندما كان على فراش الموت.
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
لم اصوت .
هم الوحدة وتوحيد عيد الفصح من اجمل المقالات الأرثوذكسية التي قرئتها وكان له فائدة كبيرة لي .
المقال الثاني جميل رغم انه ميال الى تهييج العواطف والصبغة معروفة .
رح اعطي صوتي لما كتبه الأخ ديسماس فهو قرأ الواقع وما كتبه افصح من المقالات السابقة .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديسماس
الموضمع ما بيهم الأرثوذكس لأنهم بيخافوا من الوحدة التي قد تأدي بهم الى الإحتوزاء من قبل الكاتوليك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديسماس
اذا كنا من داخلنا مقسومين بشأن توحيد عيد الفصح وعيد الميلاد وعيد القديس جاورجيوس وحتى التقويم غير موحد عند كل الأرثوذكس
فتركوها لالله
وبلا تستر باللاهوت والفلسفة المسيحية .
اللآهوت كتبه بشر ، وبشر يمكنهم اعادة قراءته من جديد .
اخي المدير العام
لا ينفع الإعتزاز باللآهوت ونحن نلهت خلف انقساماتنا كما جاء في المقال . ولا نعرف نتوحد كأرثودكس أولاً . من زمان جداً ونحن نسمع انه سيجتمع سنودوس ارثوذكسي عالمي !!! اين هو ؟؟؟؟؟ اليس هذا معيب ايضاً ؟؟؟ ام انهم يحضرون مشاريع واصلاحات يلزكها 100 سنة من التحضير .
بالنسبة للمقالتين متل بعض ماكتير بتفرق .
انتو طلبتو رأينا
سامحونا.
مابعرف
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
همّ الوحدة وتوحيد تاريخ الفصح .
هذه المقال تحكي الواقع .
الإنقسام لا يخيفنا مع من انسلخ عنا ، بقدر ما يخيفنا انقسامنا الداخلي .
وهذه هي نتيجة عدم مقدرة كنيستنا الأرثوذكسية على عقد مجمع مسكوني ارثوذكسي ،
ينظر بكل ما يواجه كنيستنا من اسئلة بمواجهة العالم الجديد وتحديات العصر .
فليس عندنا موقف ارثوذكسي موحد بقرار مجمعي يعطي جواباً بكل تحديات العصر وامور الوحدة المسيحية مع الكثلكة .
ويكفي ان يقول لنا الكاثوليك اليوم بشأن توحيد العيد مثلاً : ( روحوا اتفقوا مع بعضكم بعدين قلولنا شو قررتوا ومع مين بدنا نتوحد )
ولكننا نكتفي بآرآء ومواقف للآهوتي من هنا ولاهوتي من هناك . ويتبناها من يشاء .
انا مع الإلتفاف حول المجمع المقدس وتفعيل دور العلمانيين فيه ومشاركتهم في دوراته .
فبين التشدد والحب هناك تمزق داخلي يشعر به كل مؤمن يعيش التشرذم والإنقسام في عالمه المسيحي .
ليس المهم ان تكتب اللآهوت وتحفظه ارثاً دينياً ، ولكن الأهم ام نعيشه حياة ومسلكاً وطريقاً للحب والوحدة .
وكل شجرة لا تثمر تقطع وستلقى في النار .
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
الوحدة وتوحيد تاريخ الفصح هو الذي ينبض باللاهوت الأرثوذكسي
لم اصوت
ولكن مثل ما كتب ابونا هذه المقال تحكي الواقع
وكل شجرة لا تثمر تقطع وستلقى في النار .
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
والله يا اخوان كلوا عم ينبض بالحياة واللآهوت وما بعتقد الموقف بحتمل التفضيل بين كل موضوع كلوا بيكمل كلو .
والواحد ما بيسوا شي بدون التاني .
وبصوت للكل
وكان لازم تتركوا خيار تالت
:sm-ool-10::sm-ool-10::sm-ool-10:
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
اقتباس:
هذا الحضور المسيحي المُحبط من جراء عوامل كثيرة بحاجة إلى دفعة روحية ونفسية تعيد النشاط إلى وجوده وتدفع الدم إلى التدفق من جديد في كل شراينه وعروقه. وقد يكون لعيد الفصح الواحد الموحَد والموحِد مفعول السحر عليه. لا بد من الاستفادة من تجارب أخرى عرفها الشرق في هذا الخصوص كما في الأردن ومصر. وقد لاحت في الآفاق في فترة سابقة إبان زيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى دمشق بوادر صادقة لتوحيد عيد الفصح أجهضت في اللحظة الأخيرة الحاسمة.
إن صوت المحبة ونداء المسيح "كونوا واحدًا" مازال يدوي في الآفاق ويجلجل بصداه أروقة الكنائس المزينة بأيقوناته!! وسيظل هذا النداء يطّن في آذان المسيحيين مهما حاول البعض أن يصم آذناه عن السماع!![/align]
الأخوة الأعزاء :
من يقرأ الأسطر الأخيرة من الموضوع الثاني (الوحدة المسيحية على مذبح الحب) , من خلال الإقتباس أعلاه , لابد وان يفهم مما كُتب بأن المقصود هو اتحاد مسيحي وبطريقة عاطفية وليس وحدة مسيحية قائمة على الحق , وقد طُرحت هذه الفكرة مراراً وتكراراً في هذا المنتدى ومن خلال مواضيع كثيرة , فمحبة الأعداء مثلاً سمة مسيحية , لكن هل يمكن أن نتّحد مع أعدائنا وذلك من خلال عقائدهم مثلاً حتى نكون مسيحيين ؟!
لذا أعود و أؤكد أن موضوع (هم الوحدة وتوحيد تاريخ الفصح) هو الذي ينبض باللاهوت الأرثوذكسي , إذ لاوجود لهذا النبض من خلال الموضوع الثاني .
ورغم أن مسألة التقويم هي سمة (صفة) لانشقاق الكنائس , إلا أن جذور الانشقاق أعمق من هذا كما يوضّح الأب (شميمن) من خلال المقالة الأولى
اقتباس:
يقول الأب شميمن أن المساجلات التي تناولت تحديد تاريخ عيد الفصح في القرن الرابع تظهر أنه كان لهذا الموضوع أهمية كبرى في آسيا مردها أن هذا التاريخ كان مفتاح السنة الليتورجية التي كانت تبدأ به[7]. من هنا أن اختزال موضوع تاريخ تعييد الفصح بالاختلاف بين الشرق والغرب في تحديد هذا التاريخ هو اجتزاء للحقيقة والتاريخ والمنطق. لهذا ينبغي أن يُعالَج هذا الأمر ضمن إطاره الليتورجي أولاً حفاظاً على ما يسميه الأب شميمن "ليتورجية الزمن"[8] (liturgy of time) التي تقدس بها الكنيسة الزمان وتتطلب لياقة وترتيباً وانتظاماً.
في هذا السياق , وإغناءً للموضوع أود أن أشير إلى النقاط التي تطرأ إليها الدكتور عدنان طرابلسي في كتاب (سألتني فأجبتك) , في معرض رده على سؤال: (ما هو الفرق بين التقويم الكنسي القديم والجديد وأيهما أصح ؟) , وذلك لاستجلاء موقف من التقويمين و بشكل موضوعي , دون أن يدعو إلى تبنّي التقويم القديم (الشرقي) ضد الحديث , ولا إلى ذم التقويم الغربي (الغريغوري) بالكلية .
أولاً : التقويم اليولياني (الشرقي) غير دقيق فلكياً , أما التقويم الغريغوري (الغربي) فأدق وإنما لايخلو من الأخطاء . كلاهما يحتاج إلى إعادة نظر .
ثانياً : الدقة الفلكية ذات أهمية ثانوية . الأهمية الأولى في التقويم الكنسي هو تعييد عيد الفصح والأعياد المسيحية الأخرى من قبل كل المسيحيين في التاريخ نفسه في كل مكان . هذه كانت الغاية الرئيسية من وضع التقويم اليولياني (الشرقي) من قبل المجمع المسكوني الأول .
ثالثاً : لايمكن للكنيسة الأرثوذكسية أن تقبل التقويم الغريغوري الجديد لأنه يخالف المجمع المسكوني الأول في مسألة وجوب تعييد عيد الفصح المسيحي بعد عيد الفصح اليهودي . ففي التقويم البابوي يمكن للفصح المسيحي أن يقع مع الفصح اليهودي . هذا بالطبع يخالف المجمع المسكوني الأول لأنه يخالف الكتاب المقدس.
رابعاً : فرض التقويم اليولياني المعدّل على الكنائس الأرثوذكسية كان بطريقة هي أشبه بوصمة عار ( فقد فرض بالقوة على طريقة الانقلاب العسكري الدموية على الكنيسة الأرثوذكسية في اليونان عام 1924 , مما أدى إلى مصادمات دموية بين الفريقين المتحاربين , وسقوط قتلى وعشرات الجرحى بين صفوف أتباع التقويم القديم الذين رفضوا التقويم اليولياني المعدّل بالإضافة إلى انتهاك حرمة كنائسهم وإهانة كهنتهم ) .
فضلاً عن أن غاية هذا الفرض لم تكن الدقة الفلكية بل تسهيل اشتراك الكنائس الأرثوذكسية في الحركة المسكونية . لهذا فتعديل التقويم اليولياني يجب أن يكون عبر مجمع أرثوذكسي شامل , بحيث يحافظ على وجوب تعييد الفصح المقدس بعد الفصح اليهودي دائماً . هذا لايمنع اشتراك الكنيسة الكاثوليكية في وضع هذا التعديل ليُنتج تقويماً كنسياً واحداً يتفق عليه الأرثوذكس والكاثوليك ويستوفي شروطهما معاً . اشتراك الكنيسة الكاثوليكية هو أمر هام ومطلوب .
خامساً : إذاً : مسألة التقويم الكنسي لم تُحسم بعد , وطريقة حسمها لاتأتي عن طريق اجتماعات هامشية ثانوية جانبية أبعد ما تكون عن الدقة اللاهوتية والتاريخية والعلمية والكنسية المفترض وجودها في مثل هذه الاجتماعات .
سادساً : أخيراً , على الكنيسة الأرثوذكسية واجب أمام الله وهو إعادة شمل الأخوة الأرثوذكس من أتباع التقويم القديم واشتراكهم في حسم مسألة التقويم , بحيث يعود الجميع إلى شركة الكأس الواحدة .
نصلي لرب المجد أن يلهم كنيسته المباركة ليكون الجميع واحداً في الحق لمجد اسمه القدوس .
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
:sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08:
شكراً على المشاركة الرائعة حبيبنا باييسيوس
:sm-ool-05::sm-ool-05::sm-ool-05::sm-ool-05::sm-ool-05::sm-ool-05::sm-ool-05::sm-ool-05::sm-ool-05::sm-ool-05::sm-ool-05::sm-ool-05::sm-ool-05::sm-ool-05::sm-ool-05:
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
باركك الرب حبيبنا بايسيوس العزيز
مشاركتك رائعة
وهذا يوضح ان التقويمين بحاجة لإصلاح كما جاء . وهذا يعني ان الزمن الليتورجي المتبع عندنا ليس سليما كفاية .
وكيف الدعوة لإصلاحه وانت تقول اننا ملتزمون بقرار المجمع المسكوني ؟
وبالنسبة للمقالتين
اضيف أن لا الأولى يمكن ان تثمر بدون وجود روحية الثانية .
ولا الثانية تثمر بدون تزامنها مع اصلاحات الأولى .
وإلا فسنبقى لألف سنة جديدة نمحص في اخطائنا وخلل مسيرتنا نظرياً .
ودون ان نعمل جاهدين لتصحيح الخلل المؤلم والعميق الملتصق فينا كمثل السكين في الخاصرة .
ونبقى نحلم بعد سنين طويلة بمجمع ارثوذكسي عام مع الأسف .
شكراً لمشاركتك
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة georgious the great
في الكنيسة الأورثوذكسية اثنان اطلق عليهم لقب اللاهوت: القديسين يوحنا ( الإنجيلي )و سمعان اللاهوتي الحديث.
ان هناك لاهوتي ثالث هو القديس القديس غريغوريوس النازينزي الذي يُسمّى ايضًا اللاهوتي. عاش في القرن الرابع
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
اقتباس:
هذا البحث هو محاولة لتسليط الأضواء على المشاكل المتعلقة بموضوع تحديد تاريخ عيد الفصح والناتجة عنه. إعلامياً، التركيز اليوم هو على الاختلاف بين الشرق والغرب بهدف تمييع الأمور وذر الرماد في عيون المؤمنين عن طريق اللعب على عواطفهم. إعلام اليوم لا يقدم إلا مسخ الوحدة محبوساً في قمقم التعييد في يوم واحد.
لماذا يهتم مجلس الكنائس العالمي في أن يعيّد الشرق والغرب معاً في الفصح ولا يهتم الأرثوذكس في أن تعيّد أنطاكية وموسكو، واورشليم والقسطنطينية، واليونان وصربيا عيد الميلاد معاً؟ لماذا يرى مجلس الكنائس العالمي أن الشهادة ناقصة في تعييد الفصح مرتين ولا يرى الأرثوذكس نقصاً في أن يصوم قسم منهم صوم الرسل ولا يصومه الباقون؟ لأن لون الوحدة الحقيقية لدى الأرثوذكس صار باهتاً ولأن العبادة فقدت أولويتها على الطقوس. إن كنيسة مضعضعة لا تشهد للمسيح ولا تكون عروساً له. فعن أي كنيسة وأي وحدة وأي شهادة نتحدث في الكلام عن توحيد تاريخ تعييد الفصح؟
برأيي هذا الكلام الذي يجب أن يؤخذ به، وأقصد به التركيز على وحدة الأرثوذكسيين الذي انقسموا بسبب تغيير التقويم في بعض الكنائس مثل أنطاكية واليونان والقسطنطينية، مركزين على عيد الفصح فقط، مهملين باقي الأعياد والأصوام وإعطاءها أهمية ثانوية.
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
حبيت إبدي استغرابي من الأصوات اللي أخدها مقال : الوحدة المسيحية على مذبح الحب .. !!!!!!
:sm-ool-26::sm-ool-26::sm-ool-26::sm-ool-26:
:sm-ool-17::sm-ool-17:
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
فنحن ننتمي، شئنا أما أبينا، إلى كنائس مزقت كيان وحدتها.
هل كنيستنا الأرثوذكسية هي كنيسة قد مُزّقَ كيان وحدتها ؟ كما يقول المقال الثاني (على مذبح الحب)
أم أنها الكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية؟
هذا هو السؤال.
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maximos
حبيت إبدي استغرابي من الأصوات اللي أخدها مقال : الوحدة المسيحية على مذبح الحب .. !!!!!!
:sm-ool-26::sm-ool-26::sm-ool-26::sm-ool-26:
:sm-ool-17::sm-ool-17:
ليه طب ليه قلي ليه
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
:sm-ool-02:انا مع الوحدة المسيحية على مذبح الحب ...........علينا ببساطة ان ننطلق مما لدينا فان لم نستطع حل امورنا ومشاكلنا وتحقيق الوحدة فيما بيننا فلن نستطيع حلها مع الاخرين :sm-ool-26:
اذا بتريدو (ماذا ينفع الانسان لو ربح العالم وجسر نفسه ):sm-ool-02:...........صلواتكم
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
m-ool-02:[QUOTE=Alexius;46007االانشقاق بين الكنائس جرح لم يدمل بعد والوحدة المسيحية دوائه الشافي. من مذبح قلوبنا ينبع هذا الدواء. فمن مذبح كل كنيسة يقف عليه كاهن ليقرب خدمة لله تنبثق مسؤولية أن "كونوا واحدا كما أني أنا والآب واحد" إلى أن ينعم علينا الله أن نقف جميعنا على مذبح واحد ونقدم ذبيحة واحدة إلى الله الواحد والثالوث.[/QUOTE] شكرالك اخ الكسيوس على هذا الموضوع :sm-ool-09::sm-ool-09::sm-ool-09:
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
له حبيبنا جيراسيموس ..
هيّ وحدة من الهفوات اللي بالمقال ذكرها بالمشاركة اللي قبلك حبيبنا طاناسي ..
يعني كيف هالموضوع قدر ياخد هالكم صوت ماااااااا بعرف .. :sm-ool-12:
بكل الأحوال هللأ طالع و إلي رجعة أكيد انشاللـه ..
-
رد: رأيك مطلوب في مقالتين او تعليمين.. أيهما تراه ينبض باللاهوت والتقليد الأرثوذكسي؟
المحبة من أهم الصفات والفضائل التي على المسيحي اقتناؤها، وهي وصية السيد المسيح الجديدة. إلا أن المحبة لا تعني أن نتنازل عن عقائدنا وإيماننا المستقيم من أجل أن لا نُحزِن الآخرين ونحافظ على ماء الوجه. للأسف في الإيمان الحق لا مساومة على المُسلّمات التي سُلّمت مرّة إلى الرسل في يوم العنصرة المجيد. أن أحبّ أخي وأعامله معاملة المحبة التي لا تسقط أبداً لا يعني أن أؤمن بما يؤمن به إن لم يكن مستقيماً.
عنصرة مجيدة للجميع, أهّلنا الرب أن نبلغ العنصرة بكمالها، أي أن نحصل على كل المعرفة التي وصل إليها الرسل القديسون عندما استقرّت الألسنة النارية على كل واحد منهم.