انا بس حابب اعرف شو موقف المسيحي( الارثوذكسي)و(الكاثوليكي) من الظواهر مثل (الزيت او الصور التي تظهر على الحائط مثلا....)؟
و ما هو سبب هذه الظواهر؟لماذا
وهل يمكن ان تكون شيطانية؟
وشكرا.............
عرض للطباعة
انا بس حابب اعرف شو موقف المسيحي( الارثوذكسي)و(الكاثوليكي) من الظواهر مثل (الزيت او الصور التي تظهر على الحائط مثلا....)؟
و ما هو سبب هذه الظواهر؟لماذا
وهل يمكن ان تكون شيطانية؟
وشكرا.............
هذه ظواهر تافهة وشيطانية طبعاً .
لأن الله كان ليصنع اعجوبة في الإنسان نفسة ويغير حياته من الشر إلى الخير .
ويصير رسول ليسوع ويكون علامة حيّة على تدخل الله في حياته . وهذا اكثر قيمة ونفعاً للبشر من ان يجعل جداراً يرشح زيتاً إو ان يتوهم احدهم انه يرى صورة ما .
هذه خزعبلات وتخاريف وفخاخ شيطانية لايقع فيها المؤمن الواعي ابداً .
وهناك اناس يمتهنون العاب الخفة ويسمونها ( العاب سحرية ) قد يرونك اعمالاً اكثر فتنة مما تقول .
وما ادراك عمن يقوم برش الزيت على الجدار أو الصور أو التماثيل ؟؟؟؟
هذه صارت اعمالاً مكشوفة ومعروفة ، ولا تمر إلا على ضعفاء الإيمان .
وإن كان هناك من يلفته وجود العجائب ،
انا ادعوه للمشاركة في قداس الرعية ليجد اعجوبة استحالت الخبز والخمر إلى جسد ودم ابن الله الذي مات وقام ومنحنا الخلاص والحياة الابدية .
وهو الذي يطرح امامنا في كل مرة ، إكسير الحياة والنجاة من الموت الأبدي .
هذه اعجوبة الله اليومية والتي خبرها الإطهار والقديسون .
فدعك من الجدران والزيت المهدور واذهب الى الجسد الحي والدو المهراق المتدفق حباً بنا والمتجلي في الكأس المقدسة .
هناك نلتقي
ليهبك الرب كل بركة وخير ونعمة لتكون في نصرٍ دائمٍ على كل التجارب والخداع الشريرة .
آمين
..............................
أخي الحبيب أبونا بطرس
أنا أوكد على كلامك في عصر خفة اليد والشيطانيات الكثيرة هذه الأيام .
إننا نعيش في عصر ليحمينا الرب بنعمته فقد كثرت البدع والهرطقات وزادت الحروب الشيطانية على ضعاف الأيمان .
حتى لوحدثت معجزة حقيقية ومن الله هل أتلهف لرؤية تلك المعجزة ؟
طبعا لا فلماذا أستغرب مسيحيتنا مسيحية العجائب والرب وعد ( من آمن بي فالأعمال التي أعملها أنا يعملها هو بل وأعظم منها ) فلماذا الاستغراب ووعد الرب صادق ولكني أوكد لأبونا بطرس وللأخ السائل ولجميع المؤمنين قول الرب وهو ينطبق تماما على عصرنا ( ولو قام واحد من الأموات لا يؤمنون ) .
كانت معجزة قيامة أليعازر تاج معجزات الرب قبل قيامته المجيدة من بين الأموات وأمام جمهور من اليهود وغيرهم لكننا نرى في نهاية نفس الأسبوع نفس الجماهير التي رأت المعجزة تصرخ نحو بيلاطس أصلبه أصلبه وتطلب باراباس اللص ولا ننسى قول الرسول بولس إن الشيطان يمكن أن يأخذ هيئة ملاك نور .
لهذا أرجو من قدس الآباء وأبونا بطرس بالذاتوأبونا باسيليوس وأبونا توفيق أن يصلوا يوم الأحد ومع بعضنا أمام الذبيحة الإلهية أن يلهم الرب مؤمنينا روح التمييز كما يطلب الرسول يوحنا اللاهوتي في رسالته الأولى لنميز الحقيقة من غيرها ونثبت في إيماننا بما يثبتنا في كنيستنا ولله المجد دوما
قدس ابونا وشريكنا في الخدمة ابونا فادي الحبيب
ليكن لك كما اردت
الأحد سنكون معاً في حضرة الرب وبقلب واحد ورجاء واحد .
صلواتك ابونا
ايها الحبيب iyadlada
يتناقل الناس على مر الزمان اخباراً لما يسمونها احداث عجائبية ومنها رشح زيت . أو دمع أو تمثال يتحرك . وتمثال عذراء تغمز بعينها المؤمنين . أو بقعة ماء أو زيت بشكل رأس العذراء على طاولة . أو رسائل في حالة غيبوبة . ... الخ .
اسمح لي ان اعطي رأياً خاصاً بي .
انا الكاهن بطرس لا اؤمن بهكذا احداث يشاع عنها . وان كانت هذه خطيئة فليجازيني الله عنها .
لأني اؤمن ان كل عمل عجائبي يريد الله من خلاله خير انسان إنما يفعله بالإنسان نفسه . ولا يحرك له تمثال أو يرشح زيت من صورة ورقية . او تدمع ايقونة . والله حقاً قادر على كل شيئ صحيح.
ولكن علمنا الرب بحياته الجسدية أن كل عطاياه كانت مباشرة للإنسان . في كل العجائب التي فعلها على الأرض .
ولا مرة فعل امراً غير مباشر لإنسان .
والغريب !!!!! لماذا كل الأحداث مما يسمونها عجائب تقوم بها والدة الإله ؟؟؟
وهل يعجز الرب يسوع عن القيام بواحدة ؟
أم أن للأمرعلاقة وغاية ( في نفس يعقوب ) ؟؟؟
لا تنظروا ما الذي فعلته الاعجوبة (بالصور والتماثيل) ، بل فتشوا عما فعلته العجيبة في نفوسكم وحياتكم .
ليس المهم ان تقول ان المسيح قام . الأهم ان تقوم انت بالمسيح .
فلنهتم بما صنعه الله من عجائب في نفوسنا وحياتنا . تلك هي العجيبة الكبرى .
ليحفظنا واياكم الرب حبيبي اياد
قدس الاباء المحترمين
اسمع كثيرا عن عجائب تحصل هنا و هناك وهناك من يؤمن وهناك ايضا من ينفي ولكن وبرأيي الشخصي فلا وجود لهذه الامور بتاتا وكيف نفكر بالايمان او بتصديق هذه الامور وسيدنا يسوع المسيح قد حزرنا منها وكانت كلماته تشير الى ان هناك من سياتي من بعدي و يحاول ان يغشكم ويلهيكم عن دينكم .
ارجو ان لا يفهم كلامي انني ارفض كل الظواهر بالمطلق . لأن الرب قادر على فعل العظائم والعجائب دائماً . وقد حدثت امور عجائبية في الزمان ومنها ماحدث في دير صيدنايا البطريركي وفيض الزيت من الشاغورة . وقد كان المرحوم والدي احد الشهود على ذلك . الشفاءات التي تلت الحدث تظهر ان هناك حضوراً إلهياً . وهذا ما تحدثت عنه ان اي حدث تشاع حوله الأقاويل على انه عجائبي فما يثبته هو انعكاس الأمر بشفاءات على المؤمنين. بشكل واضح وعلني .
وكم اتمنى لو يعود تأكيد صحة كل ظاهرة للمجمع المقدس ، وليس لكاهن الرعية وحده . بعد تحقيق دقيق كما هو الأمر بالنسبة لتطويب القديسين .
باركوا ... ابونا الحبيب بطرس ..:sm-ool-10:
بالفعل : زبدة الكلام :sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08:اقتباس:
لا تنظروا ما الذي فعلته الاعجوبة (بالصور والتماثيل) ، بل فتشوا عما فعلته العجيبة في نفوسكم وحياتكم .
ليس المهم ان تقول ان المسيح قام . الأهم ان تقوم انت بالمسيح .
فلنهتم بما صنعه الله من عجائب في نفوسنا وحياتنا . تلك هي العجيبة الكبرى .
صلواتكم
يا جماعة طولو بالكو
شو هالحكي
العجائب مستمرة وكثيراً ما تحدث
في هذه الأيام هناك عجيبة ظهور الصليب في صورة كان قد أخذها شخص درزي من قرية يركا الجليلية
وهو اليوم يعلن إيمانه وسيتم عماده يوم الأسبوع القادم في نهر الأردن
لا أشكك أن هناك ضواهر شيطانية، ولكن علينا ان نتمسك بروح التمييز
صلو لأجلنا
:sm-ool-19:
عزيزي الحبيب arch mel :
الإقتباس اعلاه يدل على اننا لم نرفض كل الظواهر بجملتها . لكننا لا نأخذ بها إن لم تثبتها الكنيسة بالنتائج الشفائية أولاً في الناس وبعد قرار طبيّ .
ولا نسبق قرار الكنيسة بعد دراستها لمفاعيل الظاهرة والتأكد انها من الله أو من ضد الله .
انا كشفت زيغ ( ظاهرتين ) واحداها كان لكاهن الرعية دور في تلفيقها وقالها امامي ، انها وسيلة جيدة تدفع الناس الى الصلاة أكثر . لقد احزنني كثيراً حينها . لأني اكتشفت انه هو من يحتاج الى اعجوبة ليعود الى رشده . ونسي هو ومن يسعون لترويج هذه الظواهر ( الكاذبة طبعاً) ان الله قادر على ان يخلق من هذه الحجارة ابناءً لإبراهيم .صلواتك
المسيح قام حقا قام
هناك حادثة ذكرها سيادة المتروبوليت يوحنا يازجي وهي انه عندماكان عميدا لكلية اللاهوت فب البلمند قدم أحد الأشخاص وقال ان الأيقونة التي معه ترشح زيتا كلما كانت في القداس عند مقطع الترتيلة بواجب الاستيهال فعملوا سهرانية وبالفعل عند بواجب الاستيهال رشحت الأيقونة زيتا فسجد الجميع وسجدوا أمام الايقونة وكان هناك رهبان غربيون يدرسون عن صلاة السهرانية حاضرين فسألو سيادته عما شعر عندما حصل هذا الأمر فاجاب هو والجميع انهم قاموا بواجبهم لا أكثر ولا أقل ولم يشعروا بشيء وبعد ذهاب هذا الرجل بعدة أشهر تبين أنه رسم الأيقونة بعدة مواد تتحسس للبخور وحالة الطقس وتجعل كل من يرى الأيقونة يرى الزيت يرشح منها ويقول سيادته انه من المهم هو ما يشعر به الانسان عند اقترابه من ملامسة الحقائق الالهية كشعورك عندما تلامس الرب في المناولة
المسيح قام
طوبى للرجل الذي لم يسلك في مشورة الأشرار ......
بل في ناموس الرب يلهج نهاراً وليلاً ..
صلواتك ابونا
انشالله بنشوفك قريباً .