للدكتور جورج مرتزيلوسالأرثوذكسية واللاخلقيدونيون بحسب القديس يوحنا الدمشقيتعريب الأرشمندريت ديمتريوس شربك
عرض للطباعة
للدكتور جورج مرتزيلوسالأرثوذكسية واللاخلقيدونيون بحسب القديس يوحنا الدمشقيتعريب الأرشمندريت ديمتريوس شربك
اقتباس:
هذا التصرف يشير بوضوح إلى أن مقياس الأرثوذكسية بالنسبة للكنيسة ليس هو إذا كان أحد يعرض بشكل صحيح مضمون تعاليمه العقائدية بقدر ما هو قبول هذا الشخص لقرارات الكنيسة .
اقتباس:
هكذا وضمن هذا التحديد فإن رفض المجمع المسكوني الرابع من قبل قادة اللاخلقيدونيين وأتباعهم يعتبر كافياً بالنسبة للآباء لينعتوهم بالهرطوقية.
هذا ما صرح به تماماً ديوسقورس أمام المجمع المسكوني الرابع بقوله: "لا نقول باختلاط أو فصل أو تحوّل. فكل من يقول باختلاط أو تحوّل أو انقسام فليكن محروماً". على كل، فإن سفيروس أدان علناً وبشكل متكرّر اختلاط الطبيعتَين وتحولهما مشدداً على عدم اختلاط وعدم تحوّل الطبيعتَين في المسيح بعد اتحادهما.
اقتباس:
السؤال المطروح بالنسبة لكل باحث يدرس خريستولوجية ديوسقورس أو سفيروس من الوجهة العقائدية على ضوء التقليد الأرثوذكسي هو الآتي: لماذا، بينما يرفض ديوسقورس وسفيروس علناً الانقسام والتخفيض في طبيعتَي المسيح، يدينهما الدمشقي لأنهما يقبلان الانقسام والتخفيض؟ إن الإجابة على هذا السؤال واحدة ووحيدة: لا يهتم الدمشقي في هذه الحالة بفحص وتحليل تصريحات وكتابات ديوسقورس وسفيروس علمياً ليستخلص منها تعاليمهما الخريستولوجية كما هو نهج العلوم اللاهوتية اليوم. لهذا فإن مقياس تقدير ديوسقورس وسفيروس وأتباعهما من اللاخلقيدونيين هو أنهم لا يقبلون المجمع المسكوني الرابع وتحديد إيمانه، الذي يتحدّث عن "عدم اختلاط" و"عدم تحول" بين طبيعتَي المسيح بعد الاتحاد. هذا هو بالضبط ما أعطى الحق للدمشقي لاتهامهم بأنهم يرفضون الوحدة في طبيعتَي المسيح بدون اختلاط وتحوّل، وبأنهم بذلك يقبلون المزج والتخفيض بينهما حتى ولو قالوا أنهم يرفضون "الاختلاط" و"التحول". يتعلق الأمر إذن باتهام يوجّه لهم دائماً بالاستناد إلى ما قلناه سابقاً وليس بالاستناد إلى دراسة علمية قام بها الدمشقي لنصوص وكتابات كل من ديوسقورس وسفيروس .
اقتباس:
لم يكن يهمه هذا النوع من البحوث لأن الهدف من كتاباته كان دفاعياً ورعائياً. أراد حماية القطيع الأرثوذكسي من خطر التأثر بديوسقورس وسفيروس وبالتالي رفض قرارات المجمع المسكوني الرابع. لم يكن همّه بشكل خاص طبيعة خريستولوجيتهم ما إذا كانت أرثوذكسية أم لا.
لهذا فاللاخلقيدونيون منشقّون طالما أنهم يرفضون القرارات المسكونية للكنيسة الجامعة المعبّر عنها في المجمع الرابع.
اقتباس:
هذا الأمر يشكل أساساً هاماً لكل من يريد أن يقرأ ويفهم كتابات الآباء اللاهوتيين خاصة إن أراد الوصول إلى نتائج صحيحة. ومن المفيد أن نذكر هنا أن القديس غريغوريوس بالاماس يؤكد هذه القاعدة الأساسية مستنداً إلى رأي القديس باسيليوس الكبير فيقول : " تضارب الآراء في شؤون التقوى شيء، وتضاربها في شؤون اعتراف الإيمان أمر أخر بالكلّية. ففي الأولى لا داعي للحرفية التعبيرية، كما يقول القديس باسيليوس الكبير، بينما تصان وتحفظ الحرفية التعبيرية في أمور اعتراف الإيمان ".
اقتباس:
الأرثوذكسية الاصطلاحية شيء - ويمكن أن تطلق حتى على المنشقين الذي حافظوا على التعاليم والعقائد الصحيحة ؛ والأرثوذكسية الحقيقية والكاملة شيء آخر بالكلية - والتي هي أرثوذكسية بحسب جوهر العقيدة وهي شركة مع الكنيسة وتُطلق فقط على الأرثوذكس المنتمين إلى نفس الكنيسة. هكذا ففي حال عدم وجود البعد الكنسي للأرثوذكسية فإن الأرثوذكسية الاصطلاحية وحدها لا تكفي حتى يعتبر أحد ما أرثوذكسياً. الشركة مع الكنيسة هي التي تعطي للأرثوذكسية الاصطلاحية كمالها.
اقتباس:
الخلاصة
بعد كل ما قلناه بات واضحاً، على ما أعتقد، أن القديس يوحنا الدمشقي بالرغم من اعتباره اللاخلقيدونيين منشقين عن الكنيسة بسبب رفضهم لقرارات المجمع المسكوني الرابع، إلا أنه لا يتردّد في الاعتراف بأرثوذكسيتهم الاصطلاحية واصفاً إياهم بالأرثوذكس بكل ما تبقى من إيمانهم.
اقتباس:
هذه النتيجة لها أهمية كبرى ويمكن أن يكون لها دور حاسم في عملية دفع الحوار اللاهوتي بين الأرثوذكس واللاخلقيدونيين الذين يُعرفون، منذ أن انطلق الحوار بين الطرفَين، بالكنائس الشرقية الأرثوذكسية. وبكلام آخر يجب علينا نحن الأرثوذكس في حوارنا معهم ألا نطلب منهم شيئاً آخر سوى الاعتراف بالمجمع المسكوني الرابع وبالتالي ببقية المجامع المسكونية اللاحقة كالمجامع المقدسة والمسكونية. هكذا، كما برفضهم المجمع المسكوني الرابع انشقوا عن الكنيسة، كذلك باعترافهم به يعودون إلى أحضان الكنيسة الأرثوذكسية وتُلغى بذلك كل الأسباب التي أدت إلى ابتعادهم وانفصالهم. وعلى هذا الأساس، فإن كل اللقاءات والحوارات الثنائية بيننا يجب أن تصبّ في محاولة تذليل العقبات أمام التوصل إلى موقف واحد من المجمع المسكوني الرابع، ليأتي موقف كل الأرثوذكس واحداً وجامعاً.
شكراً جزيلاً أبونا الحبيب باسيل لهذا التوضيح ..
صلواتك
بعض اقوال القديس البابا ديسقوروس
إني أعرف جيدًا منذ أن نشأت في الإيمان أن الرب وُلد من الآب كإله وهو نفسه وُلد من مريم كإنسان. نراه يمشي على الأرض كإنسان وهو خالق القوات السمائية كإله. انظروه نائمًا في السفينة كإنسان وماشيًا على البحر كإله، انظروه جائعًا كإنسان وهو يعطي الطعام كإله، انظروه عطشانًا كإنسان وهو المُروي كإله، انظروه مجرَّبًا كإنسان وهو يخرج الشياطين كإله، وهكذا في أمور مشابهة كثيرة
لقد عانى الآلام حقيقة في الجسد من أجلنا. ومثلنا شعر بالتعب من السفر، لم يكن خيالاً. نام مثلنا، شعر بآلام الجراح التي حكم بها عليه بيلاطس... ونحن نعترف أيضًا أن له النفس العاقلة والتي تحملت من أجلنا معاناة كهذه. لقد تحمل حقيقة آلام النفس مثلنا، مثل الأسى والحزن والألم المبرح
إن الذي يحمله الكاروبيم ويكرمه السيرافيم هو نفسه لما صار مثلنا ومن أجلنا ركب على جحش ابن اتان، ولما لطمه الخدام على وجهه احتمل تدبيريًا ليكمل كل بر
اخجل ياهذا من صوت الآب الذي جاء من السماء قائلاً: هذا هو ابني الحبيب. لا تقسم إلى ابنين الواحد ربنا يسوع المسيح. فإنه ولئن صار بحسب الجسد من امرأة متخذًا جسدًا ونفسًا عاقلة، فقد ظل ما كان أي إلهًا.مادمنا نحفظ الإيمان الذي سلمه لنا أباؤنا فنحن في خير رغم الضيقات والقيود
لأنه صار مثلنا وبيننا من أجلنا، لا خياليًا كبدعة أصحاب ماني، ولكن حقًا ظهر لنا كما شاء من والدة الإله مريم (الثيئوطوكوس)، وجدد الإناء الذي انكسر حين وصل إلينا. ودُعي عمانوئيل لأنه افتقر لأجلنا لنغتني نحن بتواضعه كقول بولس. صار إنسانًا دون أن يفقد كون طبعه هو طبع ابن الله، لكي نصير نحن بالنعمة بنين لله
يبقى السؤال الأهم بنظري وهو:
هل اللاخلقدونيين الذيتن لا يعترفون بالمجامع اللآحقة كلها ، ولا يرفضونها . لأنها لاتفرض عليهم وغير ملزمين بسلطانها القانوني عليهم . ويعتبرونها مجامع غير مسكونية.
ولكن الأهم ، مالذي لايقبلون به من قرارات صدرت عنها ؟؟ .
وهم يرفضون المجامع شكلاً ولكن هل هم يعملون عكسها ويخالفونها ضمناً ؟ ؟؟؟؟وهذا الاهم .
( وانا اعتقد أن سبب تأزم الخلاف كان بسبب اظهار كل طرف اولويته ومرجعيته وانه الأكثر غيرة من الآخر على الإيمان وسلامة وحدة جسد المسيح . ولكن من الحب ما قتل .)
مادامت هرطقتهم تمت بناء على رفضهم لقانونية المجمع وعدم الإعتراف به بالشكل . لأنهم كما يقول الدمشقي لم يكونوا ضد المضمون إلا بالتعابير اللفظية . ( طبيعة أو طبيعتين ) والمزج مابين كلمة اقنوم و طبيعة .
واذا كان المعيار للأرثوذكسية القويمة هو بقبول قرارات المجمع المسكوني قبل القبول بالعقيدة القويمة ،
(لأن عدم مخالفتهم لجوهر العقيدة لم ينجيهم من قرار الهرطقة ) ولكن جريمتهم انهم لم يقروا بقانونية ذلك المجمع الرابع !!!
وهل هذا ينسحب على المجمع المحلي لأي كرسي ارثوذكسي . وبالتالي إن رفض قرارات مجمع محلي يعتبر أيضاً خروج عن الطاعة ، ويعتبر هرطقة ( والغريب ان كلمة هرطقة لم تطلق على اللاخلقدونيين لأنهم خرجوا عن العقيدة القويمة بل لرفضهم قانونية المجمع المسكوني !!!!) وهل كان علينا ان نعلن هرطقة كل من كان يخالف ويعارض قرارات المجمع الأنطاكي المقدس سابقاً ؟؟؟؟
ومع الأسف انه عندما كنا نتكلم بهذا المفهوم سابقاً ونؤيده ، كنا ننعت ونصنف اننا من جماعة التوفيقيين . وكم كان الكلام عن الخلاف الجذري حول الطبيعة والطبيعتين الذي لا ينتهي !!.
شكراً اخي قدس الاب باسيليوس عاى نقلك لهذا المقال المهم .
ابونا بطرس طرحت قدسك فكرة صار بدا حكي..
بالنسبة للمجمع الخلقيدوني فأني ابشرك بأن الكنيسة الكاثوليكية رفضت القانون الخاص بجعل القسطنطينية هي روما الثانية.. ومع ذلك لم نعتبرها أن خارجة عن الايمان. ولم تعترف به الا بعد دخولها القسطنطينية واقامة بطريركية لاتينية فيها، وهذا كان بعد الانشقاق العظيم.
فهذا يكفي للتعقيب على هذا المقال :) اللي بيجعل المشكلة مشكلة قبول قرارات.
صلواتك ابونا
باركوا ... ابونا الحبيب بطرس ..
المشكلة هي بالدرجة الأولى عقائدية ..
قبل أن تكون مجرد قبول قرارات مجامع أو عدم قبول ( إدارية ) ..
و قد تم التطرق للخلافالعقائدي في عدة مواضيع سابقة ..
صلواتك
عندى مشكلة مع هذه الفكرة، و هذه المشكلة نتجت عن قراءة جلسة يوم 22 أكتوبر لمجمع خلقيدونية و هى الجلسة التى تم تحديد فيها وثيقة إيمان مجمع خلقيدونية. مبدئياً نص هذه الجلسة غير كامل و واضح أنه تم حذف الكثير من أحداثها (هذا ليس رأيى الشخصى و للتحقق من ذلك و معرفة أسبابه أرجو الرجوع لكتاب "أعمال مجمع خلقيدونية" الذى تفضل الأخ ألكسى مشكوراً بتوفيره على المنتدى).اقتباس:
المشكلة هي بالدرجة الأولى عقائدية ..
قبل أن تكون مجرد قبول قرارات مجامع أو عدم قبول ( إدارية ) ..
القصة كالآتى:
قام الأساقفة الشرقيين فى خلقيدونية بعقد إجتماع غير رسمى و اتفقوا على مسودة تعريف الإيمان التى قدمها الشماس اسكلبيادس للمجمع فى جلسة يوم 22 أكتوبر .
نص الوثيقة نفسه غير موجود لدينا و لكننا من مجريات الجلسة نستطيع أن نستنتج محتواها، فقد كانت لا تحتوى على مصطلح "طبيعتين بعد الإتحاد" و لا المصطلح الوارد فى طومس ليو "من طبيعتين" و أيضاً كانت لا تحتوى على مصطلح "ثيئوطوكوس".
فى البداية وافق معظم الأساقفة الحاضرين على هذه المسودة (مع المطالبة بإضافة لقب "ثيئوطوكوس" فى الإشارة إلى مريم العذراء) ما عدا مندوبى روما الذين أحبطهم هذا الإتفاق على الوثيقة (دون تبنى صيغة طومس ليو) و قالوا لممثلى الإمبراطور: "إذا كانوا لا يتفقون مع الرجل ، الرسولى كلى الطوبى رئيس الأساقفة ليو، فاسمح لنا أن نقدم إستقالتنا رسمياً لكى نعود و يكتمل المجمع" ، و هنا تأزم الموقف لأن الأساقفة الباقيين أصروا على عدم تغيير شىء فى المسودة المذكورة ، بل أن أساقفة إيليركم قالوا :" إن أولئك المعارضين هم مكشوفون، إنهم نساطرة. فلنعهم يمضون فى طريقهم إلى روما".
الموقف السابق استدعى تدخل ممثلى الإمبراطور بذكاء لحل الموقف الذى كان يهدد بفشل المجمع (لأن الإمبراطور هدد الأساقفة بأنه إن لم يدخلوا التعديلات اللازمة على الوثيقة و يتفقوا عليها سوف يأم بعقد مجمع غربى برئاسة بابا روما).
فقال ممثلو الإمبراطور للأساقفة أنهم بذلك يتبعون نفس قول ديسقوروس الذى حرموه سابقاً لأن ديسقوروس كان ليوافق على تلك الوثيقة إيمانياً، و هنا رد أناتوليوس بطريرك القسطنطينية بأن ديسقوروس لم يحرم لأسباب إيمانية بل لأنه رفض المثول أمام المجمع بعد أن استدعى ثلاث مرات. و من هذه النقطة بدأ تحول موقف الأساقفة و أقروا تعديلات على مسودة الإيمان التى صاغوها سابقاً تشمل إضافة "ثيئوطوكوس" و "فى طبيعتين" الموجودة فى طومس ليو.
لقد تعمدت أن أذكر الموقف السابق بشىء من التفصيل نظراً أن الكثيرين ليس لديهم أدنى فكرة عن مجريات المجمع و هذه الحادثة بالذات.
تعليقى هو أنه لو كانت المشكلة مشكلة عقائدية فقط لما كان الأساقفة فى البداية أيدوا بشبه إجماع تام الوثيقة التى كان ديوسقوروس ليوافق عليها.
اتمني ما تحرميناش من الحاجات الحلوة اللي بترجميهااقتباس:
لقد تعمدت أن أذكر الموقف السابق بشىء من التفصيل نظراً أن الكثيرين ليس لديهم أدنى فكرة عن مجريات المجمع و هذه الحادثة بالذات.
تعليقى هو أنه لو كانت المشكلة مشكلة عقائدية فقط لما كان الأساقفة فى البداية أيدوا بشبه إجماع تام الوثيقة التى كان ديوسقوروس ليوافق عليها.
اعتقد ان المشكلة اصبحت عقائدية بعد اقرار نص ايمان جديد و تغيير مسودة الايمان التي اجمع عليها المجتمعين في خلقدونية عدا مندوبي لاون و بالطبع النساطرة
When John the most devout bishop of Germanicia again went up to the most glorious officials, the most devout bishops exclaimed: ‘Drive out the Nestorians. Drive out the fighters against God. Who they are has with difficulty been exposed. The world is orthodox. Yesterday the definition satisfied everyone. The emperor is orthodox. The Augusta is orthodox. The Augusta expelled Nestorius. The officials are orthodox. Many years to the Augusta! Many years to the emperor! Yesterday the definition satisfied everyone. Many years to the officials! We demand that the definition be signed on the gospels. It has satisfied everyone. Order the definition to be signed. Let there be no chicanery about the faith.Whoever will not sign the definition is a heretic. Holy Mary is Theotokos. Whoever does not hold this view is a heretic. You orthodox officials, protect the faith. Orthodox officials of orthodox emperors! No one disowns the definition. The Holy Spirit
dictated the definition. The definition is orthodox. Let the definition be signed now. Whoever will not sign is a heretic. Drive out the heretics. The Virgin Mary is Theotokos. Drive out the heretic. “Mary the Theotokos” must be added to the definition. Drive out the Nestorians. Christ is God.
اخوتى سلام ونعمه
الموضوع الطبيعه والطبيعتين
صدقونى لو بطرس غالى يخش فى الموضوع هيخلص:sm-ool-01:
انا بشكر الاخت جويس على الترجمه الجميله جدا اللى اتكرمت ووضعتها
وانا ليا رائ
انه لولا مندوبى روما لكان هناك سلام بين الكنائس
ان الكثير من اساقفه خلقدونيا اقر انا بسلامه نواياهم بل ونزاهتهم لولا الضغوط الامبراطوريه
وانا استعين بالبطريرك اناتوليوس الذى هو بطريرك القسطنطينيه الذى يعتبر من اباء المجمع المسكونى الخلقدونى وهو بالمناسبه سكندرى الجنس يعنى بلدياتنا:sm-ool-09:
" ان لا غبار على عقيده ديوسقورس ولكنه حرم لانه حرم لاون اولا"
هذا ما قاله اناطوليوس وانا اعتقد انه بالحق اجاب
اصل موضوع ان الاقباط مونوفيزيتيس كلام مش سليم لانه بهذا الكلام بينفى مسيحيتنا بشكل كامل فكيف صلب المسيح ومات وتم الفداء وكيف نقول ثيوتوكوس بالحقيقه ونحن تبنينا اراء المبتدع افتيخيوس فكيف نجمع الشئ بنقيضه
ثانيا
كيرلس من قال طبيعه واحده للكلمه متجسده
ليو قال طبيعتين من بعد الاتحاد
المجمع الخلقدونى اقر وثيقه تتبنى رسميا موقف الاسقف ليو وفى نفس الوقت تقول انها تحترم ما قاله كيرلس
ولى تعليق انا جاز لى التعليق
توسع الاسقف ليو فى الحديث عن الطبيعتين وقال ان للمسيح طبيعتين واحده ملقى الاهانات والاخرى تبهر بالعجائب
والشئ العجيب
انه فى حروم كيرلس الكبير ال 12
تحت الحرم الرابع
يقول " كل من ميز بين الطبائع او تكلم على انها لشخصان فليكن محروما"
وهنا وقع المظور
فكيف نتكلم وعن تمايز الطبائع وضمن عدم الوقوع تحت حرم كيرلس الرابع كيف نؤمن بالشئ ونقيضه
نفى الاوطاخيه او المونوفيزيه عن المصريين
كيرلس قال عبارته المشهوره
ديوسقورس حرم افتيخيوس فى مجمع خلقدونيا
اناتوليوس شهد باورثوذكسيه ديوسقورس
ضرب فلافيانوس كان بسبب نفوذ افتيخيوس لدى خريسافيوس الوزير الملكى
الحرس الامبراطورى بناء على اوامر من الامبراطور قالوا بان الذى له حق التصويت فى مجمع القسطنطينيه المكانى يكون بمثابه مراقب فقط فى مجمع افسس الثانى
اسقف روما بعث بمندوبيه للمجمع الذى لقبوه فيما بعد بالصوصى فتسقط دعاوى اللاتينيين بان ديوسقورس عقد من تلقاء نفسه مجمعا ولو صنع ذلك فلما حضروا
الاسقف ليو حالل ثيودوريت اسقف قورش قبل المجمع الخلقدونى ودون ان يتاكد للعالم المسيحى من صدق نوايا المدعو وهى خطوه انا اعتقد انها ليست مناسبه فى ذلك الوقت وقد كان لثيدوريت حق اقامه الدعوى على قامه فى حجم البطريرك السكندرى
قول بعض المنصفين الغربيين المحايدين بان لفظه مونوفيزيتيس هى للملامه او النكايه ليست الا
ان احتفال الاقباط باسبوع الالام لهو من باب اللهو والعبث حيث انهم مونوفيزيتيس وهم يحتفلون بشئ المفترض حسبما نعتو به بالخيال يختفولن بشئ لم يحدث اى انهم فى درب الوثنيين كيف يحتفلون بصلب من لم يتجسد وانما من شبه لهم انه تجسد لان عند الهرطقه الاوطاخيه " جسد المسيح خبالى لان الطبيعه الانسانيه ذابت فى الطبيعه الالهيه" يعنى صلب وهم وقيامه وهم
وطبعا استحاله الاقباط يامنوا بمثل هذا العبث
العباره الكيرلسيه فقط عليها اختلاف ولكن ان تصل بالقوم اا يقولوا اننا مونوفيزيتيس = وثنيين تماما لا اختلاف مطلقا
والكل يعلم ان الاقباط اخذين على عاتقهم عباره
" من اجلك نمات كل يوم" وينفذونها حرفيا والا لما الضيق الذى يعانيه الاقباط من اجل المسيح
تكريم الاقباط لوالده الاله لهو دليل فوق الكافى لوقف الادعاء بانهم من اصحاب الطبيعه الواحده
فى النهايه
مبسوط انى رجعت اعلق تانى فى بيتى الشبكه الانطاكيه
سلامى الى اليكسى وسان مينا ومكسيموس وجويس
أولاً: أنا ماترجمتش حاجة، أنا دى صياغة بأسلوبى للى أنا فهمته.
ثانياً: معنديش أى استعداد على الإطلاق أن أناقش موضوع الطبيعة الواحدة و الطبيعتين أو محتوى طومس ليو أو ما عدا ذلك من المواضيع (و لذلك سامحنى يا أخى saint-shenouda إنى لن أعلق على ما ذكرت رغم ما لى من ملاحظات عليه) .
ثالثاً: أنا لم أنفى أن الإختلاف العقائدى كان و مازال موجود و لكن أيضاً العوامل السياسية و الظروف فى ذلك الوقت أثرت كثيراً فى تبنى صيغة معينة للإيمان، و الموقف الذى ذكرته سابقاً يوضح ذلك، و أيضاً يؤكد ذلك موقف الأساقفة المصريين الذين رفضوا التوقيع على قرارات المجمع معللين ذلك بخوفهم من أنهم إن فعلوا ذلك سيقتلهم الشعب عنذ رجوعهم إلى الإسكندرية...
يجب أن نأخذ فى الإعتبار أيضاً أن إعلان إيمان خلقيدونية صيغ بطريقة تحاول أن ترضي جميع الأطراف، فتبني جزئية من التقليد الأنطاكى باستعماله "فى طبيعتين" و جزئية من التقليد السكندرى و هى "الأقنوم الواحد" (لأن التقليد الأنطاكى كان يقول بطبيعتين فى بروسوبون واحد، أما التقليد السكندرى كان يقول بطبيعة واحدة فى أقنوم واحد.)
و بالتالى أعتقد أنه لو اختلفت الظروف لكان من الممكن الإتفاق سريعاً بين الجانبين على هذه الصيغة.
اختى جويس
سلام ونعمه
انا لن ادخل فى شرح اللاهوت اطلاقا ولكن كان قصدى انا اقول لكى ان كل ما فهمتيه صحيح
وثانيا الموضوع حساس بشكل رهيب ما بين المصريين والروم
ولذلك لن ادخل فى السجال الالفى " بقاله 1500 سنه" :)
ولكن كل ما قرأتيه صحيح مائه فى المائه
حزين جدا لنظل ننعت باننا مونوفيزيت برغم انى اعلم تمام العلم وغيرى باننا لسنا بهراطقه
سؤال
كل الدنيا تعرف ان والده الاله ظهرت فى الزيتون وهناك صوره فى كنيسه قريبه لبيتى تنضح زيتا وقد رايتها بام عينى
سؤال: لماذا تتكرم والده الاله علينا بمثل الظهورات والبركات ونحن مجرد هراطقه ولم تكن تبكى دما؟
مساله تحليل المجمع والظروف التاريخيه متروك لكل شخص بحياديه تامه
نرغب بشده ان نرى اتحادا بصيغ ترضى كل الاطراف
نحترم بشده الكنيسه البيزنطيه ونعلم ان لنا فيها ميراثا وتاريخا ولنا فيها ارثا فكريا
معظم او كل جذور معرفتنا واحده تقريبا
بالنسبه للتاله
انا اؤمن بالتاله ولكن هناك مصطلحات القديس غريغوريوس بالاماس توسع فى استخدامها ونحن كنا عنها غافلون ومستغربون
القديس كان فى وقت الاتصالات منقطعه بيننا
ولكن انا اعتقد ان التاله هو غرض الله الاساسى للانسان
ارجو ان تسامحونا ان كنت اسأت لاحد
اختى جويس لن اخوض فى اللاهوت لانى لا افهم فيه
وسعيد بوجهه نظرك ايضا
سلام
أحبائي :
هل يملك احدكم اي بيان حول الإتفاق الخرستولوجي الأخير بين كنيسن الروم الأرثوذكس والكنيسة القبطية .؟؟
علّ ذلك يريحكم من العودة بأساس الخلافات للقرون الأولى وتشعباتها ونعرف نحن اليوم ما تعترف به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وتؤمن به خطياً ؟ .
لأني على يقين بأن الخلاف لفظي وليس جوهري .
والإبنة المباركة جويس اوافقها ماقالته
اقتباس:
الثاً: أنا لم أنفى أن الإختلاف العقائدى كان و مازال موجود و لكن أيضاً العوامل السياسية و الظروف فى ذلك الوقت أثرت كثيراً فى تبنى صيغة معينة للإيمان، و الموقف الذى ذكرته سابقاً يوضح ذلك، و أيضاً يؤكد ذلك موقف الأساقفة المصريين الذين رفضوا التوقيع على قرارات المجمع معللين ذلك بخوفهم من أنهم إن فعلوا ذلك سيقتلهم الشعب عنذ رجوعهم إلى الإسكندرية .
اقتباس:
يجب أن نأخذ فى الإعتبار أيضاً أن إعلان إيمان خلقيدونية صيغ بطريقة تحاول أن ترضي جميع الأطراف، فتبني جزئية من التقليد الأنطاكى باستعماله "فى طبيعتين" و جزئية من التقليد السكندرى و هى "الأقنوم الواحد" (لأن التقليد الأنطاكى كان يقول بطبيعتين فى بروسوبون واحد، أما التقليد السكندرى كان يقول بطبيعة واحدة فى أقنوم واحد.)
و بالتالى أعتقد أنه لو اختلفت الظروف لكان من الممكن الإتفاق سريعاً بين الجانبين على هذه الصيغة.
...[/quote][quote]
وانوه بالمشاركة رقم 8
وقد قلت سابقاً :
لو ان التاريخ يعيد نفسة اليوم ، لما كان ليقع الخلاف الذي حصل آنذاك .
ومعظم الأسباب كانت سوء فهم وحساسيات سياسية وسلطوية وأولويات كراسي، وقلة محبة عند البعض . والبعض خاف على غضب العشيرة وخوفاً على حياته ، أكثر من خوفه على انقسام الكنيسة . وهذا ذكره التاريخ عند الجميع .
وربما بعض هذه المسببات مازال موجوداً حتى يومنا هذا :sm-ool-17:
ولن اتوسع اكثر لأقول نحن اقرب مما يعتقد المتشائمون .ولا ينقصنا إلا مضاعفة الصلاة بتواضع كبير وبمحبة أكبر .
:sm-ool-09::sm-ool-09::sm-ool-09:اقتباس:
ولن اتوسع اكثر لأقول نحن اقرب مما يعتقد المتشائمون .ولا ينقصنا إلا مضاعفة الصلاة بتواضع كبير وبمحبة أكبر .
في هذا الموقع توجد الإتفاقية: http://st-takla.org/Coptic-History/C...ches-1990.html
اقتباس:
لأني على يقين بأن الخلاف لفظي وليس جوهري .
و هذا فعلاً ما توصلت إليه مؤخراً بعد أن قرأت عنه. فالكنيستان تؤمنان إيماناً واحداً باختلاف التعابير, حتى أن إخواننا في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يستشهدون بتعليم القديس يوحنا الدمشقي حول اتحاد الطبيعة الإلهية و الطبيعة البشرية.
آمين أبونا و فعلا أنا أتوق لهذه الوحدة لأن المشترك بيننا أكبر و أكثر من الخلافاقتباس:
ولن اتوسع اكثر لأقول نحن اقرب مما يعتقد المتشائمون .ولا ينقصنا إلا مضاعفة الصلاة بتواضع كبير وبمحبة أكبر .
:sm-ool-22::sm-ool-22::sm-ool-22:امين وربنا يقرب الوحده
اقتباس:
وإذ نثق فى قوة الروح القدس، روح الحق والوحدة والحب، نسلّم بيان إتفاقنا هذا وتوصياتنا إلى كنائسنا الموقرة لدراستها وعمل اللازم، مصلين أن يقودنا ذات الروح إلى تلك الوحدة التى من أجلها صلىّ ربنا ويصلى.
الاربع اتفاقيات الموقعة بين العائلتين الارثوذكسيتين
أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا...
مرحبا يا اخوتي و سلام المسيح معكم جميعا
حبيت علق عالموضوع رغم اني كتير جديد هون و يمكن انو ما باسنطاعتي انو علق فورا بدون ما يمر تعليقي ع الإدارة الكريمة ( اللي بقدر كتير كتير جهودها المباركة لانجاح هالمنتدى الروحاني العظيم) بس رغم هيك بحب اني علق عهالموضوع اللي كتير يحز في نفسي متل ما بيقولو
الموضوع الذي يحز في نفسي هو موضوع السجالات الكريستولوجية و لا سيما و (أصر على لا سيما) بين الكنائس الأرثوذكسية (المباركة و المحروسة من الرب) فيما بينها, و طبعا أقصد بين الأرثوذكس الخلقيدونيين و اغير الخلقيدونيين أو الكنائس الأرثوذكسية الشرقية كما تسمى...
اسمحو لي يا اخوتي و بكل تواضع أن أقول أن هذه السجالات ولدت الكثير من الجروح( التي لا يزال بعضها نازفا حتى الآن) و الكثير من الانقسامات المريرة لا سيما عندما تدخلت السلطة الدنيوية فيها على زمن الامبراطورية البيزنطية.
دعونا نتفق أن هناك الكثير الكثير من النقاط الواحدة و المشتركة في ايمان الخلقيدونيين و غير الخلقيدونيين (أنا بنظري و بنظر الكثير من المسيحيين البسطاء - و طوبى للبسطاء - هو ايمان واحد). إلا فيما يتعلق بطبيعة رب المجد سيدنا و مخلصنا و فادينا يسوع المسيح.
أنا اعتقد أن الجميع بالغوا في التوغل بالنواحي الفلسفية حول هذا الموضوع و أصبح هناك تداخلات و تشعبات مرعبة.
يا جماعة خلونا نتذكر انو هالشخصية اللي عم نتفنن بتحليل جوانبها هي شخصية الرب التي تعجز أعتى العقول البشرية المحدودة مهما وصلت درجة تفوقها و ادراكها و (إيمانها) تعجز و ستعجز عن الإلمام بجوانبها.
إن الايمان الحقيقي هو الايمان البسيط المتخشع أمام عظمة و ربوبية شخص ربنا يسوع المسيح له كل المجد دون المبالغة بالتوغل في تحليل هذا الشخص.
و باعتقادي المتواضع أن كل الهرطقات و الانقسامات قد بدأت عندما بدأت المحاولات لاخضاع الايمان الصرف النقي البسيط للتحليل و النقد الفلسفي عندما بدأ الكثير من الناس المشبعين بالأفكار الفلسفية المعقدة باعتناق المسيحية و منهم من أصبح من كبار آباء الكنيسة.
أنا من أشد الداعين للمحافظة على سلامة و نقاء الايمان المقدس الرسولي الذي وصل الينا عبر هذه القرون بثمن يفوق الإدراك, هذا الثمن الذي دفعه القديسون و القديسات و آباء الكنيسة من دمهم النقي حتى يشهدوا لهذا الايمان المقدس و ينقلونه الينا بشرى سارة عذبة نقية تعطي الخلاص لكل من يقتبله بالإيمان بالرب يسوع المسيح و الأسرار المقدسة. و أنا بالمناسبة شخص محافظ و شديد الفخر بأرثوذكسيتي.
و لكن دون الخوض بهذه التفاصيل المؤدية للمزيد من الانقسام و التشرذم.
و أعتقد أن الجميع يعرفون بقرارة نفوسهم أن الرب يسوع لن يكون راضيا عنا إذا أغرقنا في هذه السجالات.
دعونا نقبل الايمان بشكل بسيط و صاف كالأطفال لأن إنارة الأذهان و التعمق بالإيمان تأتي فقط بنعمة المسيح و ليس بالتعمق الفلسفي.
و دعونا نذكر دائما المآسي التي وقعت علينا نتيجة هذه الانقسامات, و أنا على ثقة بأن الغالبية العظمى من المؤمنين الأرثوذكسيين الخلقيدونيين و غير الخلقيدونيين لم يفكروا يوما بهذه التفاصيل و السجالات و لديهم الشعور بأنهم جميعا شعب واحد و رعية واحدة لراع واحد هو الرب يسوع المسيح له المجد.
و من هنا يجب ألا نأتي فنذكرهم بهذه الخلافات و نأججها, و إلا فماذا تكون النتيجة؟
بالمناسبة أنا شخص مؤمن مسيحي أتبع الطائفة السريانية الأرثوذكسية غير الخلقيدونية و أعتز بهذا تماما كما أعتز بأني أواظب على حضور القداديس في كنيسة تابعة لطائفة الروم الأرثوذكس الخلقيدونيين (و هي كنيسة الأربعين شهيد ) كما أني مغرم بالطقس البيزنطي و الترانيم البيزنطية و الألحان الكنسية البيزنطية التي أترنم بها دائما لأن الموسيقى هي هواية حياتي.
آسف جدا للإطالة و أود أن أختم بصلاة قالها القديس العظيم الشهيد و الطبيب الشافي (ايليان) الحمصي (نسبة لمدينة حمص السورية الحبيبة) قبل استشهاده فورا و هي:
(((أيها الرب إلهي, مصدر العطف و الرأفة, يا من أرسلت ابنك الوحيد فاديا و منقذا للعالم من عبء العذاب الأبدي, و مع فتحك أحضان محبتك لقبول كل من يأتي اليك سمحت أن يكون طريق الخلود مملوءاً بالأشواك لتظهر فضيلة المجاهدين حسنناً و ليتعلموا الرجولة الصحيحة, فلا تسمح يا معين الرحمة أن يجد الخوف إلى القلوب سبيلا بل تعطف و امنح الجميع الرجاء الثابت بك.
قد سررت يا إلهي أن يكون لك قطيع في هذا البلد الطيب, و لكنك سمحت لحكمة نجهلها أن تخترق الذئاب سياجه و تفتك بالراعي نفسه, فاعطف بناظرك الرحيم على القطيع المشتت, و اجمع فلوله تحت كنفك فلا يمتهنه كل عابر سبيل.
أفض اللهم على أهالي هذا البلد الجميل أنوار معرفتك ليستنيروا بهداك, و أرهم شيئا من جمالك الصافي و صفاتك الحسنى ليشغلوا بها عما سواك, إن قلوب العباد بيديك كجداول مياه, فوجههم نحو الخير و ابعدهم عن الشر, و اسند بيمينك القادرة ضعف التائقين إليك ليرتعوا أنا شئت في بحبوحة رضاك, آمين)))
قبل أن أنهي أود أن أقول شيئا ليس له علاقة بموضوعنا و لكني أريد أن يعرفه الناس لما له من البركة: الذي سأقوله يعرفه السوريون و لا سيما الحمصيون الأحباء و هو أنه يوجد في مدينتنا حمص بركتين عظيمتين
الأولى هي زنار والدة الإله المباركة مريم (عليها أشرف السلام) و هو محفوظ في كنيسة السيدة أم الزنار للسريان الأرثوذكس.
و البركة الثانية هي قبر القديس العظيم الشهيد و الطبيب الشافي ايليان الحمصي المستشهد في القرن الثالث للميلاد المجيد و هو في كنيسة و دير القديس ايليان للروم الأرثوذكس
آسف جدا للإطالة و أتمنى الفائدة بنعمة الرب يسوع و شفاعة الفائقة القداسة أم الله سيدة العالم أمنا مريم.
اغفروا لي يا إخوتي أنا الخاطئ.
أيمن.
حتى هذه النقطة لا أجد فيها اختلاف أكثر من التعبير المُعطى لأن تفسير الكنائس اللاخلقيدونية لهذا الموضوع هو نفس تفسير الكنائس الخلقيدونية له , و الاثنان يعتمدان على شرح القديس يوحنا الدمشقي لتجسّد الرب يسوع. يعني الكنيستين بتحاول تقنع بعضها بنفس الكلام و نفس التفسير:sm-ool-17:
فرجاءً تقرأوا الاتفاقية الموقّعة بين الكنيستين.
بس عندي مأخذ من كلامك أخي أيمن, إنو التعابير اللاهوتية بين الكنيسة أتت لتُحارب الهرطقات و لم تكن في أساسها.
الرب يبارك حياتك و يبارك غيرتك الأرثوذكسية
انا اعتقد ان الحوارات المسكونية فى حالة من الاضمحلال من سنوات عديدة وان الاتحاد هو نظرى فقط وليس عملى خصوصا بعد مشاكل العقيدة الخاصة بشركاء الطبيعة الالهية وغيرها فى الكنيسة القبطية
اما بخصوص ان مفيش فرق فى الايمان بين الكنيسة القبطية وكنيسة الروم وان الاختلاف فقط فى المصطلحات انا ان ادخل فى هذا الموضوع لانة تم التحدث فية كثيرا ولاكن اريد ان اقول ما هو الشعور العام الكنيسة القبطية تحتاج الى عمق لاهوتى اكثر وذلك بالرجوع الى دراسات الاباء فالقارئ القبطى يعتمد على ما يوجد وينشر داخل الكنيسة القبطية ولاكن القارئ المتطلع يبحث دائما على الاعمق والاوضح فيتجة الى كتابات الروم الارثوذكس بمختلف دور نشرها فى لبنان وسوريا ليجد كم هائل من المعرفة والعمق اللاهوتى والروحى الذى لم يجد مثلة فى منشورات الكنائس القبطية ومن هنا يتجة بفكرة الى منشورات الروم التى تعتمد وترتكز على دراسات وكتابات الاباء بعمق شديد ودقة ودراسة فالاتجاة ناحية الكنيسة الخلقدونية هو اتجاة الى العمق والفهم الكامل والمعرفة والدراية الشاملة بما فيها من كتب ومعاهد لاهوتية وكليات لاهوتية هو اتجاة الى العمق الشديد فى المعرفة
لننظر الى تلك الجواهر اقراء يا عزيز القارئ واحكم على عمق المعرفة والاستنارة والقوة الى عمق المسيح والنبع الصافى للمعرفة انظر الى هذة الجواهر
انا لا اقول ان الاقباط هراطقة او الاقباط لديهم اخطاء لن اتحدث عن ذلك بكل اقول عن هناك عمق شديد يوجد فى داخل الكنيسة الارثوذكسية ( الروم الارثوذكس ) لم اجد مثالة فى الكنيسة القبطية
فيلوكالية الاباء الزاهدين
الاب ارساني 1893 - 1973 كاهن وسجين واب روحي
القديس البار نيل سورسكي سيرته ومؤلفاته (1433-1508)
سيرة القديس نكتاريوس العجائبي
سائح روسي على دروب الرب
ويكفى موسوعة اباء ما قبل نقيا وما بعد نقيا
وبترولوجية منى نبع المعرفة
http://st-takla.org/Coptic-History/C...ches-1990.html
صدقونى لو قرأنا كلنا الاتفاقية المشتركة بين العائلتين الارثوذكسيتين لعلمنا انه لنا نفس الايمان والنفهوم الكريستولوجى
فالشرقيين يرفضزن تعبير الطبيعتين بالفكر النسطورى
و البيزنطيين يرفضون تعبيرالطبيعة الواحدة حسب معتقد اوطاخى
http://st-takla.org/Coptic-History/0...-index-02.html
ارجو من الجميع قراءته لمعرفة تفاصيل اكثر