أخي الحبيب رافي
أتمنى لك طيب الإقامة على كرسي الاعتراف
الإخوة بالمنتدى كويسين وما رح يهلكوك
بنصح الكل يتعرف عالأخ رافي عن قرب
وأكيد أنا إلي رجعة عالموضوع
صلواتك
عرض للطباعة
أخي الحبيب رافي
أتمنى لك طيب الإقامة على كرسي الاعتراف
الإخوة بالمنتدى كويسين وما رح يهلكوك
بنصح الكل يتعرف عالأخ رافي عن قرب
وأكيد أنا إلي رجعة عالموضوع
صلواتك
يا اهلين باخي رافي
اتمني لك قعده مريحه على الكرسي
وانشاله اسئلتي ما يكونوا صعبات
1- ما الذي تفتقر اليه اخي رافي في غربتك
2- اعظم موهبه اعطالك اياها الله
3- ما الي تتمناه في حياتك ولم يتلبى
خلص حرام ما منا انثقل عليك اسئله
هيك بكفي :sm-ool-17:
:sm-ool-30:
أهلاً أخي الحبيب
ماهي أول صورة تتراءى لك عند ذكر كلمة (وطن)؛و ما الذي أضافته الغربة لشخصية رافي؟
اخ رافي صوم مبارك وللجميع ............ماهو اصعب شئ في رايك بالغربة ............ماهو الذي يساعد على تخفيف عبؤها وهل يلغب دور عدد السنين مثلا هجره او عقد عمل .............صلواتك
بصراحة أخي أنا كنت نسيان القصة وتفاجأت بالرسالة يلي وصلتني اليوم، وبصراحة أكتر أجت بالوقت الصعب جداً، نظراً لظروفي شغلي الكتير جدا جدا جدا هالفترة، بس رح حاول قدر الإمكان كون متواجد معكم، وبعتبر هيدي الدعوة عالكرسي فرصة لأرجع ألتزم بالمنتدى شوي بعد فترة منيحة من الإهمال بالمشاركة علماً أني عم كون موجود بس كمتفرج فقط لعدد من المواضيع الجميلة والمفيدة هذه الفترة.
وشكراً للإطراء منشان يتعرفوا عليي وإنشالله كون هيك :sm-ool-02:
وناطرك لترجع وتسألني..صلواتك
أنا بشكرك أخت سهام على مبادرتك بالأسئلة وإذا هيك بلشت الأسئلة معناتو لازم حضر حالي منيح، وبصراحة الأسئلة الكبيرة متل أسئلتك لازمها أجوبة طويلة شوية فيرجى التحمل مع معذرتي بالإجابة باللغة الفصحى:
بالنسبة إلى الغربة:
الغربة تحرك في الإنسان كل المشاعر الجميلة اتجاه الوطن والأهل والأحباء، يشعر الإنسان بكل التفاصيل التي أهملها سابقاً في وطنه أو لم يكن يشعر بأهميتها في حياته، كل تفاصيل حياته في الوطن تتراءى إلى ذاكرته، وأحياناً تكون هذه المشاعر سلبية أو إيجابية، سلبية إذا أدت مشاعر المغترب إلى بقائه في حالة من الحزن أو الكآبة وتالياً أثّرت سلباً على عمله، وإيجابية إذا كانت دافعاً جيداً ليكون مرتبطاً بالوطن والأهل ودافعاً له على الإستمرار في العمل بما يحقق ليست مصلحته الشخصية فقط مصلحة كل من يحبه في الوطن من الأهل وغيرهم.
بالنسبة لي شخصياً فإن أكثر ما افتقده في الغربة هو كنيستي بالدرجة الأولى، بيني وبين كنيستي علاقة حب كبيرة جداً، تربيت فيها، وتعلمت فيها، وتعودت على ترتيبها جداً ولا أستطيع أن أرتاح إلا فيها، أشتاق لصلاة الغروب في كنيستي وسماع صوت المبخرة مع( يا ربي إليك صرخت)، وإلى صلاة المديح التي تتلى عندنا يومياً أمام أيقونة العذراء السريعة الإستجابة، أفتقد السهرانيات في دير سيدة بلمانا، وأندم على أي سهرانية لم أحضرها في ذاك الوقت، أفقتد للوقت الذي لا يتوفر في الغربة نتيجة العمل الطويل، أفتقد للخدمة في مدارس الأحد، أفتقد هموم الحركة ومشاكلها.
عائلياً، كما كل شخص( بس أنا عندي شوي زيادة) فإني أفتقد يومياً أهلي وأتمنى أن أكون موجوداً معهم في كل لحظة لأخفف عنهم أي عبء أو همّ ، أشتاق أن أرفع(جرّار) الدكان وأتحمّل ثقله عن يديّ أبي، وأن أحمل أكياس الخضار والفواكه بدلاً من أمي والكثير من التفاصيل التي لا أعتقد أنني أستطيع حصرها، وبشكلٍ أكيد أفتقد طبخ والدتي في البيت( مثلاً( الهندبة مع الزيت والتوم والحامض../ممممممممممم)
في الغربة أفتقد طقس سوريا الجميل، وبشكل خاص فصل الشتاء، لأني أحب البرد وصوت الرعد وصفير الريح، وأعشق صوت المطر عندما يمتزج مع أغاني فيروز.
عن الأشياء التي تمنيت أن تكون ولكنها لم تتحقق:
أحببت أن أتعلم الموسيقى البيزنطية بشكل جيد ولكن لم تكن الفرصة مواتية، كان العمل في مدارس الأحد يأخذ كل وقتي، أحب التراتيل البيزنطية بشكل كبير جداً، وتبقى معرفتي لها بشكل سماعي فقط للأسف مع مبادئ بسيطة عن النوتة البيزنطية. أيضاً وأيضاً فيما يتعلق بالموسيقى، فإنني أحببت أن أتعلم في صغري عزف البيانو أو الكمان، فالموسيقى تؤثر فيني بشكل رهيب، ومراقبة عازف البيانو وكيف تتحرك يديه أثناء العزف تسحرني . كنت أتمنى أيضاً أن أتعلم شيئاً أكثر عن موضوع علم النفس وبشكل خاص عند الأطفال وتبقى معرفتي الحالية في حدود المطالعة لبعض الكتب والمقالات. عدا عن تلك الأمور البسيطة، لا يوجد أي شيء آخر أفكر فيه أو أتحسر على عدم تحققه.
بالنسبة لنعم الله فهي كثيرة، أولها وأهمها أنني وُلدت في عائلة أرثوذكسية، فلا أعرف إن وُلدتُ في عائلة غير أرثوذكسية أنْ كان هناك فرصة لأتعرف على الكنيسة الأرثوذكسية وأعرف أنها حافظة الإيمان الرسولي والمستقيم، فهذي هي النعمة الأولى والصليب الأول. يومياً أشعر بنعم الله، خاصة في الغربة، محبته بدون أي مجاملات أو كثرة كلام تغمر حياتي وتحميني من أولى دقائق الصباح حتى المساء، أعرف أن هناك أشخاص كثيرون من آباء ورهبان وراهبات وأحباء يذكرونني في صلواتهم وهذي نعمة أخرى، فوجود أشخاص محببين في حياتي هو تعزية كبيرة ونعمة من الله أيضاً، الصحة والتوفيق والعائلة المثقفة التي لديها همّ هو(أولادهم) هو شيء رائع في هذا الوقت، هو أيضاً نعمة، أما المواهب فلا أعتقد أن عندي موهبة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، أحب العمل في مدارس الأحد كما ذكرتُ وأصلّي كي أعود وأخدم فيها، هو هاجس ومحور في حياتي لا أتخلى عنه، الكتابة شيء مهم في حياتي لكني مُقصر في تنمية هذه الوزنة، حبي للقراءة كذلك، لا أقدر أن أتكلم كثيراً في هذه الموضوع تجنباً في ذكر كلمة (أنا).
شكراً لأسئلتك الجميلة وعذراً للإطالة.
صلواتك
سلامات أخي ميشيل:
هناك مجموعة من الصور التي تأتي إلى ذهني عندما يتراءى الوطن وأنا في بلاد الإغتراب: لكن أول شيء هو الأحباء الموجودين هناك، وبشكل خاص الأشخاص الذين أعرف أنني في قلبهم وصلاتهم وأن ذكْر اسمي يحرّك الشوق في مآقيهم، أيضاً تتراءى أمامي أيام الطفولة مع أخوتي وذكريات المخيمات مع مدارس الأحد، برأي حيثما يكون الأحباء هناك يكون الوطن.
أما عن الغربة أخي الحبيب ميشيل: أعتقد أنها ساعدتني أن أعتمد أكثر على نفسي، ساعدتني لأتعلم كيفية التفكير وحسن الإختيار واتخاذ القرار، زادت الغربة من شوقي لعائلة المستقبل وحبي للاستقرار، ازدادت مشاعري ومحبتي لأهلي كثيراً جداً. وبصراحة تحررت في الغربة من بعض الأمور السلبية في مجتمعنا، تغيّر رأي في بعض الأمور الحياتية، وازددت تمسكاً في أمور أخرى، الغربة تسمح أحياناً للأشخاص أن يراجعوا مواقف كثيرة من حياتهم من حيث أنهم موجودين خارج دائرة الوطن و تأثير العائلة والمعارف، العمل مهم جداً في حياتي وأن أكون فرد منتج هو شيء أكثر أهمية، فكيف إذا كان العمل مع أشخاص من مناطق مختلفة من العالم، لدينا في المكتب حيث أعمل موظفين من( الفلبين والهند وباكستان، ومصر وكندا ولبنان وفلسطين) بالإضافة إلى التعامل مع أطياف مختلفة من البشر متعددي الثقافات، هو شيء مميز وخبرة جميلة ومفيدة، تتعلم من طبع كل مجموعة شيء ما، أخيراً أضافت الغربة إلى شخصيتي ثقة أكثر.
شكراً لك، صلواتك
وانا كتير سعيدة انك شرفتنا باللزيارة لهالقسم :sm-ool-21:
ومن زمان متمنية اتعرف عليك اكتر
عم حاول فكر باسئلة صعبة شوي بس من حظك انو ما عم يطلع معي شي بهالايام لاني مضغوطة كتير ومتلك عم ادخل عالمنتدى كقارئة :sm-ool-24::sm-ool-03:
رح نعطيك اليوم استراحة رأفة فيك لانو عندك شغل كتير بس بكرا اكيد في اسئلة :sm-ool-02:
اخي رافي منور الكرسي
عم قول شو هالضو اللي طالع من الكرسي
ايه خيو.. كيف تقييمك لحياة الشركة بين المؤمنين في البلد المقيم فيه؟
هل لك أي دور فاعل لتغذية هذه الحياة؟
بعدين منكمل
هلا أخت سلمى، صيام مبارك عليكي إنشالله
أصعب شيء في الغربة وبدون تفكير هو عيش الإنجيل بكل ما تحمله الكلمة من معنى وفي كل الإتجاهات، ربما كان عيش الوصايا في وقتنا الحالي هو أكبر جهاد حيث أن كل ما في العالم يتحدّى الإنجيل، لكن في الغربة تزداد المحن، في الوطن كان عندي وقت لأكون في الكنيسة دائماً وألتزم بالصلوات الكنسية، لكن للأسف هنا في الغربة الأمر عكس ذلك تماماً، من ناحية أخرى فالمحبة شبه مفقودة هنا، المصالح هي العصب الرئيسي للإنسان، لذلك تجدين الكل (يركب) على الكل، نعمة كبيرة للشخص إذا وجد في غربته أشخاص طيبون محبّون، بصراحة صعب على شخص مثلي تربى على قيم الأخلاق و في جو التعاليم الكنسية أن يتأقلم مع مجتمع كذلك، والأمر الذي يزيد الطين بلّة هو أن المجتمع هنا مركب من أجناس مختلفة، والإلحاد ما أكثره وخاصة بين المسيحيين، ذُهلت بصراحة في أول الأمر، وجدت أطياف من العرب الأرثوذكس وبالأخص السوريين لا يعترفون بالأساسيات من تعاليم الكنيسة، كان الأمر صعب في البداية، لكني تأقلمت على التعامل مع الجميع.
بصراحة لا أستطيع القول بأني الآن أحس بمشكلة كبيرة، بشكر الله أني تأقلمت كثيراً ولا أجد أي مشكلة وتبقى العواطف كالشوق مثلاً شيء طبيعي في حياتي، أكثر ما يؤلمني أحياناً هو مرض الوالدين وعدم قدرتي على أكون معهم جسدياً، الأمر الأخير الذي لا أستطيع تقبله في هو أن أعيّد الفصح في الغربة، شيء يستحيل تفكيري به، الفصح عندي خط أحمر جداً، ولذلك أعمل جاهداً في كل سنة أن أكون في سوريا كل سنة، وحتى الآن بنعمة الرب أكون كل سنة في سوريا، و إن شاء الله في هذه السنة أكون موجوداً هناك.
بصراحة لم أفهم كثيراً ما قصدتي بعدد السنين والهجرة، لكني ضد مشروع الهجرة نهائياً، وأشعر بغصة عميقة عندما يسافر أي شخص أعرفه للهجرة وخاصة لكندا أو أمريكا، أشعر بأنني أفقده وأن هذا الشخص لن يعود، بالنسبة لي لا أشعر بشعور المغترب الحقيقي الموجود في أوروبا أو أمريكا، فأنا قريب من سوريا جغرافياً( من فترة اضطررت أن أنزل لسوريا بشكل عاجل وخلال ساعات كنت في الشام)، اليوم تطور كل شيء، أتواصل مع الجميع من خلال الإنترنيت والتلفون وأشعر بأنني قريب من كل شيء.
أخت سلمى، كنت قد قررت من فترة المجيء إلى قبرص في زيارة سياحية لم تكتمل، رح أتشجع أكتر هلئ أني أجي، سمعت عندكم كنيسة جديدة مرسومة بشكل رائع.
شكراً لأسئلتك وصلواتك
أخت لما، خجلتيني، وأنا بشرفني أتعرف على كل واحد منكم، يعني بصراحة أنا ما بحب كتير التعارف عن طريق النت، بس هون الوضع مختلف أكيد، وشي كتير مهم بالنسبة إلي أنو أتعرف على أخوة متلكون بتجمعني فيهم محبة الكنيسة وهمومها، بتأمل بأقرب فرصة ألتقي كل شخص وأنا ناطر أسئلتك يلاااااااااااااااا
أهلين بالحبيب صاحب الوجود البهي والعلامة الفارقة، ذو الأسئلة القوية ههههههههههه المنتدى منوّر يا حبيبنا بوجودكم جميعاً
أخي ألكسي، أنت تطرح موضوع هام للنقاش.
ربما يعتقد الشخص في الوطن أنّ الغربة تشجع الناس الذين من بلد واحد على التعاضد أو التجمع مع بعضهم البعض، لكن الوضع عندي مختلف كثيراً، فبداية وبشكل عام، السوريين هنا متشرذمين( يعني ما في شي يجمعهم)، فلا جميعات صداقة ولا نوادي أو نشاطات اجتماعية كباقي الشرائح من الدول، على عكس الكثير مثلاً(الفلسطينيين أو المصريين) أما كنسياً بالرغم من وجود كنيسة أرثوذكسية هنا وكاهن متفرّغ تماماً لذلك، وبالرغم من نشاطات مدارس الأحد، أرى أن الوضع هو أقل ما يمكن القيام به، شعبياً الكنيسة لدى الشريحة الغالبة من الأرثوذكسيين غائبة في نفوس الرعية، كما ذكرت في مشاركة أخرى هنا، حتى بتَّ ترى إلحاد بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وبشكل خاص جداً عند المغتربين (القدامى) الذين صار لهم عشرات السنين في الإغتراب، يمرّ عيد الميلاد كغيره من الأيام، وكذلك عيد الفصح بشكل عادي جداً، وأرى أن الوضع هنا صار كالدول الغربية التي تحتفل شعبياً بالميلاد بالمظاهر الكبيرة ولا ترى أي مظاهر احتفال لتلك الدول لعيد الفصح، فما بالك بالأعياد السيدية الأخرى أو فترات الصوم، إذا أردتُ الإختصار أقول، لا شركة حقيقية، صرت أعرف كل الوجوه في الكنيسة هنا، وباعتقادي المسألة هي ذات بعدين الأول في تقصير واضح لدور الكنيسة في دول الإغتراب والثاني في تحميل المغتربين البعيدين عن الكنيسة_لها_ أي للكنيسة كل أسباب بعدهم عنها، أستطيع القول بجرأة أن كنيستنا الأرثوذكسية كما في معظم مناطق مدننا الأصلية لا آلية لديها سواء روحياً أو اجتماعياً أو إنسانياً لتجعل الرعية دائماً في كنفها، ترى عند كل الطوائف الغربية هنا( جمعيات ونوادي ومستوصفات وأحياناً مدارس وروضات) كل ذلك في خدمة الرعية، أما نحن فدائماً فبعيدين عن الناس، عن بيتوهم ومشاكلهم، تعودنا أن تكون الكنيسة فقط داخل الجدران والكتب، والمفروض أن تكون داخل النفوس والبيوت والغرف وفي كل مكان، هل تعرف كم مغترب أرثوذكسي(الهوية فقط) يتبرّع للهلال الأحمر مثلاً أو لجميعات غير كنيسة؟؟ الكثير جداً جداً، لا أقصد هنا جذب أصحاب الأموال للكنيسة وهذا غير خاطئ أبداً، بل أقصد استثمار المواهب على اختلافها في خدمة الكنيسة والرعية. وتقصير الكنيسة في دولة الإغتراب يمتدّ إلى كنيسة الوطن، فالمغترب عندما يعود في إجازة إلى بلدته أو مدينته، لا يجد أي (مرحبا، كيفك، شو أخبارك) من كنيسته الأم، لا اهتمام بهم، هم( يعني نحنا حالياً) أيضاً لديهم هموم ومشاكل، تخيل معي أخي ألكسي أن شخص ما غادر وطنه إلى الإغتراب، وفي أول عيد ميلاد مثلاً يستقبل على هاتفه النقال اتصالاً من كاهن رعيته في الوطن ليعايده ويطمئن على صحته، أو أن يستلم بالبريد الإلكتروني إيميل (معايدة) من أبرشيته التي تتابع أخباره، لكن طبعاً أعرف كما تعرف يا صديقي أننا بعيدين كل البعد عن ذلك، الأمر الذي يحزن أن نملك كل شيء: التراث قبل أي شيء آخر والإمكانيات والمواهب والبركات، ومع ذلك فإننا مقصرون اتجاه بعضنا البعض، هل تعرف أخ ألكسي أنه هنا في الإمارات هناك صندوق دعم بين كل العاملين من باكستان، كل شخص يدفع 10 دراهم شهرياً لدعم هذا الصندوق الذي يذهب ريعه لإجراء أي عملية أو دفن أي شخص يموت، أو مساعدته بأي طريقة كانت لإنهاء أي مشكلة لديه بشكل يثير الإعجاب والغيرة ربما.
الحياة في الشركة تأتي بمبادرة الكنيسة الأم أولاً، بإرشادات ودعم ومتابعة كي لا تترك الأمور لنشاط كاهن دون همّة آخر، ومن ثمّ أن تكون كنيسة الإغتراب منارة للجميع وشاطئ أمان يلتجئ إليه الكل في كل الأوقات والظروف، ولا تكون مكاناً لتتصارع فيه القوميات ويتجزأ فيه الناس بين هنا وهناك،(كما في يحدث هنا أحياناً)، وتالياً أن نكون نحن المغتربين أبناء كنيسة بحق ولا نرمي تكاسلنا وتقاعسنا على الكنيسة في كل وقت.
ملاحظة متواضعة من خبرة شخصية بسيطة: معظم من يرفض الكنيسة هنا في الإغتراب، إنما يرفضها لأنها تجرح ضميره المعذّب بروح الدهر ومادية المجتمع المتعارض مع روح الإنجيل، تجعله يعيد التفكير في حياته الشخصية وهذا ما لا يريده الكثيرون.
بعتذر عكتر الحكي، حاسس حالي عم كتر حكي عالكرسي أبصر شو حاطين فيها؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صلواتك أخي الحبيب،ناطرك
حاطين بالكرسي أملنا انو بشاركنا كل شخص تجاربه بصدق ومحبة متل ما انت عملت :sm-ool-08:اقتباس:
بعتذر عكتر الحكي، حاسس حالي عم كتر حكي عالكرسي أبصر شو حاطين فيها؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صلواتك أخي الحبيب،ناطرك
ملّينا من الكلام النظري ومن الاحلام االلي ما عم نفكر نمشي خطوة باتجاهها :sm-ool-24:.
اما عن اسئلتي فأولها: ماهي الصفة الموجودة فيك و التي تحب ان تتخلص منها الى الابد؟
السؤال الثاني : هل حصل ان تعرضت للغضب من سؤ تصرف اشخاص تحبهم؟ كيف تتعامل مع مثل هذه المواقف؟
السؤال الثالث : هل تعتقد ان الكاهن غير الدراس اللاهوت اقل نجاحاًوانجازاً في رعيته من اللاهوتي؟
اخ رافي شهر مبارك شكرا للاجابة لااريد ان اخذ ف من وقتك كثيرا ولكن الحال من بعضة ولن اسال اسئلة اخرة لانني انتظر قدومك الينا ..............ولاتحاول يا اخ رافي في اي وقت تريد القدوم اهلا ومييييييييييييييييييية الف سهلا ..........وعندما تقرر ارسل رسالة وسوف تراني اول الحضو ر ...........وبالنسبة الى الكنائس عندنا الكثير الكثير اما اذا قصدة الكنيسة الاورثوذوكسية (الناطقة بالعربية )فعندنا واحدة فقط وهي جميلة جدا وادعوا الى اللة ان يستطيع الجميع الحضور ............فترة تريودى مباركة ..صلواتك
اخي في المسيح وانا قصدت نفس الكنيسة وتاكد تماما انو سلامك وصل صلواتك
سلام المسيح معك ويحفظك بغربتك
بتمنّالك شهر صوم مبارك ... بما إنك بتحب القراءة (متلي يعني:smilie (114):)، شو أكتر كتاب قرأته وتعلّقت فيه؟ - طبعاً غير الكتاب المقدس
أختي لما أسئلتك بدها شوية مخمخة وأنا هلئ بالشغل فرح أتركها للبريك بكون عندي شوية وقت
أهلين أخت سلوى شكراً لوجودك، وصيام مبارك عليكي، بالنسبة للقراءة فالكتاب الأول بعد الكتاب المقدس والكتب الكنسية هي كتابات جبران خليل جبران، بكل عناوينها وطبعاً بشكل خاص رمل وزبد و كتاب النبي وهذا الأخير كتبه جبران في أمريكا باللغة الإنكليزية وتُرجم لاحقاً إلى أكثر من خمسين لغة حول العالم، هذا الكتاب الذي يُعتبر رائعة جبران العالمية، وأكثر كتب الأدب مبيعاً حول العالم يُعبّر فيه جبران عن آرائه وخبراته في مواضيع حياتية وإنسانية كالحب والزواج والأولاد والثياب والموت والحياة وغيرها من الأمور التي تتقاطع في أحيان كثيرة منها من الكتاب المقدس، أسرني هذا الكتاب بالمعنى الأدبي، هو لوحة رائعة من فلسفة وحكمة وشعر وأدب وفن ورسم، فيقول في المحبة مثلاً:
المحبة..
المحبة تضمكم إلى قلبها كأغمار الحنطة، وتدرسكم على بيادرها لكي تُظهر عريكم
تغربلكم لتحرركم من قشوركم
تطحنكم فتجعلكم أنقياء كالثلج
ثم تعجنكم بدموعها حتى تلينوا
وتُعدّكم على نارها المقدّسة، لكي تصبحوا خبزاً مقدساً يُقدّم على مائدة الرب المقدّسة
أعتبر جبران أحد الذين أثروا في نفسي أدبياً وذوقياً، وهو بالنسبة إليّ مفضّل كواحد من شخصين لا ثالث لهما في مجال الفن عامّة
حالياً أطالع القليل عن الشعر العراقي ومعجب به كثيراً
أما كنسياً فما أكثر الكتب التي تترك الأثر الطيّب والفائدة الغنيّة أذكر منها ما يخطر على بالي الآن ككتاب الشيخ بايسيوس الآثوسي فبساطته الكبيرة أثرت فيني كثيراً، حياة القدّيس نيفن الأسقف الناسك من القرن الرابع( الذي أعطاه الرب نعمة رؤية الأمور الإلهية غير المنظورة وسأنقل قريباً رؤياه العظيمة عن يوم الدينونة على صفحات هذا المنتدى) وأيضاً كتاب سنكسار آباء مغاور كييف الرائع جداً، وكيف نحيا مع الله وكتب التربية مثلاً(انتبهي أيتها الأم) وغيرها الكثير.
صلواتك
أخ رافي سلام المسيح
بعرفك من خلال متابعه كتاباتك بالمنتدى وبعرف قديش ملتزم وقديش انك محارب شرس
عن العقيدة الارثوذكسية وعن الكنيسة
وهيدا خلاني اسألك هالسؤال
بطالعنا اليوم بالصحف وما بعرف اذا مرت عليك هالمعلومة
انو السيد المسيح ولد في بيت لحم الجليلية وليس اليهودية
وان والدة الاله كنعانية آثينية
أن بيت لحم الجليل ء التي هي كنعانية ء هي المهد الحقيقي الذي ولد فيه السيّد المسيح مشيرة الى أنّ كتّاب الأناجيل المقدسّة قالوا أنّ المسيح ولد في بيت لحم اليهودية لتقريبها قليلاً من اورشليم
برأيك كيف هو تأثير هذا الكلام على المؤمنين؟
وهل هناك ذرة من الصحة فيما قالوا؟
رافي المؤمن بالعقيدة المستقيمة الراي كيف يحلل هذه الكتابات؟ابرأيه الى ماذا تهدف؟
بتمنى ما كون صعبتها بس للاسف كل يوم في كتاب جديد وكل يوم في اراء جديدة والمبتدئ
بالتعرف الى الايمان القويم صار سهل كتير انو يضيع
صلواتك
أهلين برجعتك أخت لما
أكيد بالنسبة هناك صفات موجودة عندي و أحب التخلص منها، أولها هي نقد الآخرين، بصراحة أنا شخص يصعب إرضائي بسهولة (وما بيعجبني العجب) أحب أن يكون كل شيء بصورته المثالية وهذا يصعب أحياناً، وأنا أتحدث عن الحياة الشخصية أو المهنية، ربما يكون هذا الأمر مفيد في بعض الأحيان وخاصة في العمل، حيث يكون النتائج بصورة جميلة تعود بالفائدة علي من ناحية نظرة الإدارة في العمل، لكن في كثير من الأحيان تسبب هذه الصفة بمشاكل مع أشخاص حولي.
بالنسبة لغضبي من أحد: بالتأكيد حدث هذا الأمر مرات عديدة، بصراحة الموقف يختلف حسب الشخص، هناك أشخاص يكونون قريبين جداً بحيث أستطيع أن أنسى إساءتهم بسرعة مهما كان نوعها، لأنني أعرف أن هذه الإساءة هي أمر عابر وغير مقصود بالنية. وهناك أشخاص لا يكونون بهذا القرب مني فأحياناً أفقد أعصابي، إجمالاً، أعتقد وبنعمة الله أنني طويل البال وصعب استفزازي، (وبعتبر دمي بارد بهالأمور) وغالباً بفضل الصمت وإني غادر الموقف فوراً.
السؤال الثالث هو سؤال محير ولازملو حلقة بحث وأنا مو أهل لأحكي أو لقيم الموضوع
لا أعتقد الأمر هكذا ، من حيث أن الكاهن الغير دارس علم اللاهوت هو أقل نجاحاً في رعيته أو العكس، فالعمل الرعائي لا تتحدد مفاعيل نجاحه في دراسة اللاهوت أو غيرها من العلوم، بل بأمور كثيرة، مع عدم انتقاصنا طبعاً لأهمية دراسة اللاهوت في وقتنا الحاضر وأن يكون الكاهن على درجة من الكفاءة اللاهوتية اللازمة، نعرف في حياة كنيستنا الكثير من الآباء الذين لم يدرسوا اللاهوت بل وكانوا أمييّن في بعض الأحيان، لكنّهم أثروا في نفوس كثيرين وكانوا منارة للطالبين وصارو قدّيسين وشفعاء، الموضوع نسبي بالنسبة لي، الموضوع من خبرتنا البسيطة لا يتحدد بدارس أو غير دارس، أعرف كهنة لم تسمح لهم فرصة لدراسة اللاهوت لكنهم يعملون في رعيتهم بشكل معزّي ورائع، باختصار أتمنى أن يكون كل كهنتنا على درجة من الثقافة اللاهوتية والمعرفة الأكاديمية الضرورية والمهمّة مع عدم اعتماد أن تكون نظرية النجاح في الرعية على الشكل التالي: الكاهن الدارس للاهوت = الكاهن الغير دارس+شهادة علم اللاهوت
شو أخت لما لسه في رجعة؟ ههههههههههه أنا جاهز دوماً.
صلواتك
هلا أخت جورجيت، بصراحة قرأت عن هذا الخبر من فترة، وطالعت في وقتها بعض الردود الموجودة على صفحات الإنترنيت، باعتقادي الهدف من أصحاب هذه الأخبار الجديدة ليس تصحيح خطأ تاريخي، وإنما هناك أهداف أخرى مبطّنة، وبغض النظر عن أهدافهم ومراميهم ولكنهم بما كتبوا فقد ضربوا بالإنجيل القدس ليس بصورة تاريخية فقط بل أسقطوا النبوءات التي تتحدث عن أن المسيح يولد في بيت لحم اليهودية، عندما يقول الكاتب بأن الإنجيليين أسقطوا عن معرفة وجود مدينة أخرى باسم بيت لحم، ليس سهواً بل قصداً ليطابقوا بين النبوءات وبين الواقع!! أي هناك مرمى آخر في نظرهم ليقولوا ربما بعد حين: هذا ليس المسيح المنتظر باعتباره لا يحقق النبوءات!!! فينكرون أن المسيح حسب ناسوته من سبط يهوذا،( أليست هكذا تقول إحدى تراتيل الميلاد: هلمّوا أيها المؤمنون ننظر أين ولد المسيح، فنتبع الكوكب حيث يسير والمجوس، ملوك المشرق فهناك، الملائكة يسبحونه دوماً والرعاة بتسبيحٍ لائق كانوا يهتفون: المجد في الأعالي للذي ولد اليوم في مغارةٍ، من البتول والدة الإله في بيت لحم اليهودية) فهيرودس هو حاكم اليهودية زمن ولادة المسيح والذي خلفه ابنه أرخلاوس حسب متى(2/22) وهذا الأخير (تاريخياً) حكم في اليهودية حتى السنة 6 بعد الميلاد حيث تقول الآية التي تتحدث عن فترة الهروب إلى مصر ( فقام فأخذ الطفل وأمه ودخل أرض إسرائيل لكنّه سمع أن أرخلاوس خلف أباه هيرودس على اليهودية، فخاف أن يذهب إليها. فأوحي إليه في الحلم فلجأ إلى ناحية الجليل. وجاء مدينة تدعى الناصرة فسكن فيها ليتم ما قيل على لسان الأنبياء أنه يُدعى: ناصرياً) فالإنجيل واضح جداً في ذلك، أي دعي المسيح ناصرياً بحسب المدينة التي عاش فيها وليس التي ولد فيها، بالتأكيد مرجعنا إلى ذلك هو الكتاب المقدس، ولست أملك أكثر ما قاله أبونا توما بيطار في مقالته الأسبوعية هذا اليوم "الكلام على البيت الأرضي لا قيمة له في منظور يسوع، ومن ثمّ الإنجيل، لذا لم يتحدّثأحد عن البيت الحجريّ للرّبّ الإله. حتّى ما نسمّيه "الأرض المقدّسة" لا قيمة لهافي ذاتها بل للإيمان بمَن مرّ من هناك ولمّا يستوطن. كان، دائمًا، إلى قلوب النّاس. هذه بيوتهم الّتي اهتمّ بالدّخول إليها.
وسؤالك عن مدى تأثير مثل هذه الكتابات على المؤمن، يجعلني أقول بأننا الشرقيين إجمالاً(برأي) نفتقد الرغبة بالبحث، نحبّ المعلومة الجاهزة والخبر السريع وخلاصة الكلام، فالعالم اليوم يعجّ بمثل هذه الأفكار التي تضرب بالكنيسة، كل يوم نقرأ مقالة ونسمع أخبار بهذا الشأن، مشكلتنا ليست مع هؤلاء فهم موجودين في كل وقت ومكان، لكن المشكلة عندنا، وكيف يجب أن نتصرف؟ بالنسبة للإنسان المثقف تاريخياً(إذا أردنا أن نتكلم عن هذا الموضوع بالذات) فهذا الشخص إن امتلك المعلومات التاريخية المسيحية اللازمة يكون قد أجاب على كتابات هؤلاء. من لم يعرف الإجابة فعليه بالبحث إن أراد أن يعرف البرهان على الحقيقة، الكتب موجودة والإنترنيت أصح بمتناول الجميع، لدينا في مكتبتنا الأرثوذكسية الكثير من الكتب القيمة في هذا المجال، لكننا في كثير من الأحوال نقرأ مقالاً يضرب بالإنجيل ولكن لا نبحث عن الجواب، بل تبقى هذه الأفكار سجينة عقلنا متسببة في تشتيت أو تساؤلات قد تؤذي إيماننا، لست أطالع التاريخ الكنسي جيداً ولا معلومات تاريخية أكثر من التي كتبتْ، لكن إيماني يبقى في الإنجيل ولا شيء غيره. للأسف فإن تأثير الأمور المغلوطة ضد إيمان كنيستنا على عامة الناس البسيطين في إيمانهم، هو أكثر من تأثير رؤيتهم مثلاً( لمعجزة النور المقدس) أو من سيرة حياة قديس عطرة
ما صعبتيها أختي، هيدي معرفتي بتواضع وبدون خجل، أخيراً، وكما تعلمنا في السابق، فإنه إذا أردنا أن نبقى سجينين السجالات والأفكار العالمية التي تزداد كل يوم ضد كنيستنا، فإننا سوف نضيع، هذه هي إحدى غاياتهم، تعلمنا أن نركّز على حياتنا وجهادنا الروحي، فنحن مهما تعلمنا نبقى بسيطين في المعرفة والإيمان. ولا أعني هنا بأن لا أهمية للبحث والتقصي والفهم الدقيق، لكن ألا يؤثر ذلك على دقيقة واحدة من صلاة أو لحظة نعيشها مع الرب على ضوء قنديل خافت... خطر على بالي في هذه اللحظة قصة الراهب الذي عاش في جزيرة نائية وكان أمياً حتى في المعرفة اللازمة للإيمان لكن الفطرة الروحية لديه خلصته، تقول القصة أنه عاش سنيناً طويلة وهو يردد صلاة يسوع فقط، لا يعرف سواها. أرجو أن تكون وصلت الفكرة. صلواتك
سلامات أخي رافي
أنا ما بعرف عنك شي لهيك حابة اسألك شوية أسئلة..
هل ترى بأن المواقع التي كهذا الموقع ومنتدياتها لها دور بشاري فعلياً؟ وهل تنفع في تنشيط الحياة الروحية للأشخاص الذين يدخلونها إذا مروا بحالة فتور روحي أم لا؟
منجي على شوية أسئلة شخصية:
أنت شو دارس؟ وشو بتشتغل بالغربة؟
واضح انك متعلق كتير بالبلد هون بس عندي سؤال إذا صارتلك فرصة لتضل محل ما انت أو بأي مكان تاني خارج بلدك عطول وبأوضاع أحسن من هون بتبقى هونيك او بترجع لهون؟
من هو الشخص الذي لا ترفض له طلباً؟ ولماذا؟
وبالأخير بتمنالك قعدة مريحة عالكرسي..
صلواتك
هلا أخت شيم،
هل ترى بأن المواقع التي كهذا الموقع ومنتدياتها لها دور بشاري فعلياً؟ وهل تنفع في تنشيط الحياة الروحية للأشخاص الذين يدخلونها إذا مروا بحالة فتور روحي أم لا؟
أكيد هي المواقع متل هيدي نوع من أنواع البشارة المهمة، بصراحة لما جيت عالإمارات كان النت فاضي من المواقع المسيحية المتميزة، كنت فوت على غوغل وأعمل بحث (المواقع الأرثوذكسية) وكان يطلع معي كم موقع، بس هلئ الوضع اختلف شوي وصار في عجقة مواقع إن صح التعبير، المهم يكون كلها نافعة وعليها(كونترول) بقصد المنتديات، وبرأي أنها مفيدة من ناحية الثقافة والمعرفة الروحية بس بتبقى سلاح ذو حدين إذا صارت نوع من الإدمان وتكون بالتالي هيي هدف أو تاخد الوقت الأطول من حياة الشخص الروحية، تبقى هي نوع من أنواع المطالعة ليس إلا، أما من ناحية الفتور الروحي بأكيد لا شيء يغني عن الصلاة.
منجي على شوية أسئلة شخصية:
أنت شو دارس؟ وشو بتشتغل بالغربة؟
أنا درست في كلية الإقتصاد بجامعة تشرين وتخرجت باختصاص محاسبة، سافرت على أبوظبي ب 2007 واشتغلت بشركة مقاولات محاسب، وحالياً أنا بنفس الشركة (مدير حسابات)
واضح انك متعلق كتير بالبلد هون بس عندي سؤال إذا صارتلك فرصة لتضل محل ما انت أو بأي مكان تاني خارج بلدك عطول وبأوضاع أحسن من هون بتبقى هونيك او بترجع لهون؟
الحقيقة أنا مش متعلق بالبلد قد ماني متعلق بالمستقبل يلي بحب أني عيشو، يعني طريقة الحياة يلي بحب كون عايشها وهيدا الشي ما بيتحقق إلا بالبلد، فأنا هون مشكلتي، باختصار موضوع الوطن بالنسبة إلي هو الكنيسة والعائلة، وهيدا الشي ما بيتحقق بالنسبة إلي غير بوطني الأم يعني سوريا.
بالنسبة لتوقيت العودة نهائياً فهو يرتبط بكم شغلة وعم حاول قدر الإمكان تتحقق هيدي الأمور بالسرعة اللازمة وبس تكون الأمور جاهزة للرجعة فما في أي عرض مادي ممكن يخليني ضل بعيد.
من هو الشخص الذي لا ترفض له طلباً؟ ولماذا؟
لا يوجد مثل هذا الشخص في حياتي، ليس هناك أمر مطلق في هذا المجال، أحترم الجميع ولكن أحترم أكثر اختياراتي، دبلوماسي جداً، لكن لا أحب أن أفعل شيء إذا لم أكن مقتنعاً به، طبعاً لكل قاعدة استثناء، والإستثناء إلى حد معقول عندي هو للصبية التي أحب. بدون ذكر الأسباب
شكراً لأسئلتك الخفيفة أخت شيم وبكرر إعجابي باسمك..وإنشالله نتعرف قريباً
صلواتك
اخ رافي اللة معك اريد اخبارك بان سلامك وصل وابونا بدورة لك منة كل المحبة ولكنه يريد ان يعرف اذا كان هناك معرفة سابقة ............صلواتك
شكراً على إجاباتك الصادقة
وانشالله منتعرف عن قريب أخي العزيز
صلواتك