سلام الرب معك أختي مايدا
الرب يسوع المسيح كان واضح في توضيحه لسر الزواج ماجمعه اللـه لايفرقه البشر هذه الأية تكفي وتكفي لحظر الطلاق في المسيحية الأرثوذكسية طبعا إلا لعلة الزنى وأكيد كما تحكم الكنيسة ...
في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس القديس بولس الرسول يقول :ولكن أقول لغير المتزوجين وللأرامل إنه حسن لهم إذا لبثوا كما أنا . لكن إن لم يضبطوا أنفسهم فليتزوجوا لأن التزوج أصلح من التحرق وأما المتزوجين فأوصيهم لا أنا بل الرب أن لاتفارق المرأة رجلها وإن فارقته فلتلبث غير متزوجة أو لتصالح رجلها ولا يترك الرجل امرأته ......
إن مات أحد الزوجين لايحدث شيء اختي مايدا بصراحة المؤمنة أو المؤمن لايفكروا في الزواج الثاني لأنهم ينشغلوا بالكيفية المناسبة لخدمة وارضاء الرب فقط... ولكن إن في أحدهما لايقدر على ضبط نفسه كما علمنا القديس بولس الرسول فليتزوج لأنه ليس في ذلك خطأ طالما وأن الطرف الآخر قد رقد وانتقل يصبح الطرف الآخر حر .
هل يبطل هذا السرالعظيم ؟
طبعا لاينتهي هل رأيتي أحدا ينسى أنه كان جزء من كل_ جزء من جسد واحد القديسين عندما انتقلوا لم ينسوا أحدا في الأرض وأيضا الذين مازالوا لم ينسوا القديسين.
هل تبطل هذه الوحدة بين الجسدين؟
أعتقد أنها نعم تبطل لأننا لن نبقى أجسادا بعد الانتقال بل ملائكة لأنهم في القيامة لا يزوجون ولا يتزوجن بل يكونون كملائكة اللـه في السماء هكذا قال السيد في (متى30:31)
هل هي وحدة أ{ضية دنيوية فقط؟
في الجسد نعم وحدة دنيوية أرضية ولكن كملائكة هم في وحدة ضمن وحدة في المسيح.
ما هي نظرة الكنيسة لهذا الأمر؟
أعتقد من جهة الأرامل تترك لهم حرية الاختيار تحت نصيحة عدم الزواج ليترك أحد الطرفين لخدمة الرب
أعتقد أن رسائل القديس بولس الرسول في مايخص هذه القضية هي القانون الكنسي لذلك لأنها كما رأيت أنها تحتوي على الاجابات الصحيحة لهذه القضية .
أما الزاج الثاني أي الزاوج المدني فهو لايصح بتاتا في المسيحية الأرثوذكسية مهما كانت الأسباب .
ولكن سؤالي أنا هل أن طلق الرجل امرأته لعلة الزنا هل بإمكانه الزواج ثانية لأن ذلك كما نقرأ في الكتاب المقدس ممنوع.أو لا يحل ؟؟؟؟؟؟؟؟
المفضلات