http://www.bbc.co.uk/emp/external/player.swf
قال عالم الفيزياء البريطاني ستيفن هوكينج في كتاب جيدد ان الكون "نشأ بصورة عفوية، وان الانفجار الكبير كان نتيجة طبيعية لقوانين الفيزياء".
وكان هوكينج قد قال في ما مضى إن الإيمان بوجود خالق لا يتناقض مع العلم.
ويقول هوكينج في كتابه "التصميم العظيم" الذي نشر جزء منه على حلقات في صحيفة التايمز إنه لا ضرورة "لوجود خالق حتى يضع الكون في مساره" وإن "الخلق هو عملية عفوية".
ويناقض هوكينج في كتابه اعتقاد العالم الفيزيائي الشهير إسحق نيوتن أن الكون لا يمكن أن يكون انبثق من الفوضى، وانه لا بد من وجود خالق قام بتصميمه على هذه الصورة.
واستند هوكينج الى اكتشاف كوكب يدور حول نجم غير الشمس للاستنتاج بأن الافتراض القائم على أن العلاقة بين الارض والشمس مصممة لارضاء الإنسان وتأمين متطلباته لم يعد قائما، بما أن هناك نموذجا مشابها خارج نطاق حياة البشر.
يذكر ان الكتاب من تأليف مشترك لهوكينج وعالم الفيزياء الأمريكي ليونارد ملوديناو، وانه سيصدر في التاسع من سبتمبر/ ايلول.
وكان هوكينج قد ألف كتابا لقي نجاحا واسعا بعنوان "تاريخ موجز للزمن" عام 1988 وبدا وكأنه يتقبل "دور الخلق في عملية نشوء الكون".
وقال هوكينج في كتابه "لو اكتشفنا نظرية متكاملة فان هذا سيكون انتصارا ساحقا للعقل البشري، لأننا عندها سنتعرف على عقلية الخالق"
----------------------
قراء "إيلاف" يردون أيضًا على ستيفن هوكينغ
عبر أغلب قراء إيلاف في تعليقاتهم عن رفضهم لنظرية ستيفن هوكينغ التي تنفي وجود خالق للكون.
في أقل من 48 ساعة على نشر «إيلاف»موضوع عالم الفيزياء الشهير ستيفن هوكينغ عن أن «الفيزياء الحديثة تنفي وجود خالق للكون»، كان قرابة 160 من قرائها قد أدلوا بآرائهم في هذه المسألة الشائكة والمثيرة للجدل بطبيعتها. وكما هو متوقع فقد ذهب الى رفض حجج العالم الفيزيائي فريق القراء الأكبر الذي ارتأينا عرض بعض أهم ما استند اليه في تفنيده مقولات هوكينغ. والسبب في هذا الاختيار بسيط وهو أن الكرة التي ألقاها العالم البريطاني صارت في ملعب الرافضين الآن. أما مؤيدوه فقد تحدث هو نيابة عنهم من منطلق إحاطته الواسعة بالعلم الذي تخصص فيه. وفي ما يلي بعض تلك الردود اتي تركناها كما وردت:
* محمد: يجب ان نؤمن وانا شخصياً قررت ان اوؤمن بالله لانه وبكل بساطة اذا كان هناك اله فانا قد امنت به وتجنبت العقاب واذا لم يكن هناك اله فقلم اخسر شيئا.ً
* Sarmad Al Jarra7: سؤال للدكتور هوكنك: ربما ماتقوله صحيح وهو ان القوى وقوانين الفيزياء هي التي خلقت نفسها بنفسها بدون حاجه الى خالق, ولكن لماذا هذه القوانين تظافرت لتخلق الحياة. فقد كان من الممكن ان تتظافر لأنتاج كونا دون حياة. ما اقصده ان هذه القوانين تعمل وكأنها مصممه لأنتاج الحياة والحياة العاقله ايضا, والدليل وجودنا في الكون.
* علي حسين: واضح ان انكار هوكينغ لوجود الخالق ينطلق من قاعدة فلسفية وليست علمية فتعدد الاكوان لا يمكن ان يكون بحال من الاحوال مدعاة للالحاد ..لان الدين الاسلامي منذ القدم اشار الى ان الكون ليس هو كون واحد بل مجموعة اكوان متعددة فيها مخلوقات مختلفة كالملائكة والجن وغيرهم ..ولم يقل القران الكريم ان هذا الكون محتكر للانسان فقط ولم يقل انه المخلوق الوحيد.
* مهند عبد الله: اسم الكتاب The grand design أي التصميم الأساسي... وهذا يعني أنه يعالج التصميم الأساسي للكون....... مع أن علماء الفيزياء يقولون أنهم تعرفوا ;فقط; على 4% من الكون، أما الباقي فهو مادة وطاقة لا يعرف أحد كنهها..... ولهذا سموها بالمادة والطاقة السوداء أو الداكنة....! ;فبأي حق; يدعي ستيفن هاوكنج الحديث عن التصميم الكلي والأساسي للكون من منظور فيزيائي؟
* dana77: يقول العالم ستيفن( الانفجار الكبير; لم يكن سوى عواقب حتمية لقوانين الفيزيا) إذن لماذا لا يعترف بأن الله الخالق هو الذي صاغ وأحدث هذا القانون الفيزيائي.. القوانين الوضعية هي من صنع البشر، فلماذا لا يكون قانون الفيزياء الكونية من صنع الله؟؟.إذا وضع العالم نظريته هذه إعتمادا على عقله، فإن الله وضع قانون الكون إعنمادا على قدرته المطلقة.. عجيب أمر من ينكر وجود الله وهو الأصل، فلو وجدنا بعقلنا لكل شيء سببا، فإن سبب وجود الله يظهر لنا من كل ما في هذا الكون.
* عصام: طبعا الملحدون العرب حيزيطوا على هذا الخبر ويعتبروه نصرا لهم مع أن هوكنج فيزيائي نظري وليس فيلسوفا أي أنه يتحدث خارج مجال تخصصه وما يقوله هنا لا يعدو أن يكون وجهة نظره الخاصة فقط.
* whatever: طب ماشي اذا كانت قوانين الفيزياء هي التي خلقت الكون ....اذا فمن خلق قوانين الفيزياء و اودعها بالكون ...هل اوجدت هذه القوانين نفسها بنفسها ..... هل تصلح السفينة بدون ربان !!! كل شئ في هدا الكون له بداية و له نهاية اذا فله خالق !!!!!
* Slei: الفيزياء الحديثة تبقى نظريات غير مبرهنة ولا تعتبر دليلا على عدم وجود الخالق ،(نستغفر الله) . وأريد أن أعطي بعض الأمثلة من بين الملايين تبرهن أن الخالق موجود .أولا ذلك التنظيم المعقد في المنظومة الشمسية و أنه لو كان حجم الكرة الأرضية أكبر بقليل لانعدمت الحياة عليها (قانون الجاذبية).ثانيا ملوحة البحر ، فلو كانت مياه البحر عذبة ، غير مالحة، لفسدت . و لكل شيء سبب ، فلنفترض أنا وضعنا كومة حجارة ثم فجرناها ، فهل سنحصل على بيت قويم متين جميل ،كنتيجة عن هذا الإنفجار، بالطبع لا.
* ابو عبد الله: سأرد على هوكينج من نفسه.قبل عشرين عاماً كان رأيه بأن هناك إله، واليوم صار رأيه أنه لا يوجد إله، ولا يوجد ما يمنع أن يتغير هذا الرأي أيضاً بعد عشر سنوات.إذاً كيف نثق ونعتمد رأياً متقلباً قاصراً لا يرى الأمور من كل الزوايا، وهذا ليس شأن هوكينغ وحده ولكنه شأن العلوم البشرية كلها وهي التغير المستمر وعدم الثبات. إن عدم الثبات يفقد الإنسان الثقة والطمأنينة، فهناك في الإنسان حاجة فطرية لحقيقة مطلقة لا تحتمل التغير والتبدل حتى ينال الطمأنينة القلبية، وهذه هي فكرة الإله،إنها الحقيقة المطلقة.
* الاســ بقلم ــــتاذ: الله روح، والروح ليست مادية، وبالتالي فهي خارج نطاق العلم المحدود مادياً، لذلك لا يملك العلم أن يعطي رأي في أشياء فاقت ناطقه وخارج حدوده المادية. تقول المسيحية اننا عرفنا الله من خلال الرباط الذي يربطنا به، هذا الرباط هو الروح التي وضعها الله في أجسادنا المادية، لذا فالروح هي طريقتنا الوحيدة لمعرفة الله وليس العقل، لأن أرواحنا قادمة من حيث يوجد الله وهي على طبيعته، فإن كننا نريد معرفة الله فعلينا معرفة أرواحنا أولاً.
* ام محمد: لو كنت انا وانت نسير في الشارع والتفت الى عمارة وسألتني من انشأ هذه العمارة فهناك 3 احتمالات للاجابة : 1- انها هنا بالصدفة 2- انها انشأت نفسها بنفسها 3- ان شخصا قام بأنشائها فاما الاحتمال الاول فان العقل يرفضه لان الشئ ياتي بالصدفة لمرة واحدة ,مرتين , ولكن هناك الالاف من العمارات فهل جميعها جائت بالصدفة الاحتمال الثاني انها انشات نفسها بنفسها ,فهل تستطيع ان تخلق نفسك بنفسك ؟؟ الاحتمال الثالث ان احدا قام بأنشائها وهذا هو الاحتمال المقبول الذي يرضى به العقل.
*هادي: لقد افترض ستيفن ان الله خلق الاكوان المتعددة بلا جدوى طالما ان خلق العنصر البشري لايحتاج لوجودها وتلخيص فكرته ان خلق باقي الاكوان المتعددة يعتبر خلق عبثي وبالتالي فان الخلق العبثي يقودنا الى عدم وجود آله !!والرد ببساطة على فكرته اننا في عالمنا الصغير لم نعرف سر خلق ملايين الاشياء وعندما ندرك ذلك يكون باستطاعتنا ان ندرك سر خلق الاكوان المتعددة وبالتالي نعلم ان للكون خالق.
* الريس: لا اقلل من قيمة البروفيسور العلمية ولكن كبلر،فارادي،نيوتن،ماكس بلانك والبرت اينشتين قدموا الكثير للعلم والانسانية وفي راي الشخصي انهم اذكي من هوكينغ ومع ذلك كانوا مؤمنين بالله .
* باسم العبيدي: الفكر الملحد والفكر الوجودي ليس جديد على البشريه ولهذا أرسل الله أكثر من 124000 نبي وكان الهدف المشترك بينهم هو الأقرار بوجود الله وتوحيده وتنزيهه وهذا االجاهل ولاأقول العالم لأنه لوكان عالما مؤمنا لأستخدم علمه في الفيزياء لأثبات وجود الخالق وليس لنفيه.
* SAMIR AQEL: يقول هوكينج ; لأن ثمة قانونا مثل الجاذبية .. صار بمقدور الكون ان يخلق نفسه من عدم . والخلق العفوي هو السبب في ان هناك شيئا بدلا من لا شئ وفي وجود الكون ووجودنا نحن . ويمضي قائلا ; عليه يمكن القول ان الكون لم يكن بحاجة الى اله يشعل فتيلا ما لخلقه; مع احترامي الكبير لعالم كبير مثل هوكينج إلا أنه يناقض كلامه نفسه بنفسه حيث انه ربط الخلق بسبب وجود قانون الجاذبية ..أي انه لايمكن ان يحدث خلقا بدون قانون الجاذبية ثم عاد وقال ; والخلق العفوي (اي بدون سبب) هو السبب في ان هناك شيئا بدلا من لاشئ !!! فكيف في البداية اثبت انه لابد من قانون من اجل ان يحصل الخلق وفي السطر الثاني تنكر هذا....بصراحة بدأت أشك في نية هذا العالم الكبير
* شاهد حسن: قال نزار قباني الحب في الأرض بعض من تخيلنا لو لم نجده عليها لاخترعناه. هذا الوصف لحاجة الأنسان الى الحب يقترب كثيرا من حاجة الأنسان الى الدين، والخالق.
* ابو فادي: انا كمسيحي اؤمن بشكل كامل بوجود الخالق الذي على يده تم كل شئ ولا يمكن لي وبسبب بعض الظواهر الغير المفهومة والتي يفترضها هذا العالم مثل فرضيته بوجود عوالم اخرى في الكون ان افترض بعدم صحة وجود الله الخالق.
------------------
العلماء والخبراء يردون على هوكينغ بشأن غياب الخالق
اثارت نظرية العالم الفيزيائي الانكليزي الشهير ستيفن هوكينغ حول غياب الخالق، قدرا هائلا من الجدل وسط العلماء من أهل العلوم وأهل الدين والعامة على حد سواء، وذلك ليس بسبب أنها محاولة لإثبات اللاشيء (غياب خالق للكون) وحسب، وإنما لأن نجاحها يعني أيضا نسف الأديان كثقافة ظلت تنظم حياة البشر منذ عقود.
رفع العالم الفيزيائي الانكليزي الشهير ستيفن هوكينغ درجة حرارة الجدل بين العلوم والدين بقوله في كتابه المقبل «المشروع العظيم»إن الفيزياء الحديثة لا تتفق على الإطلاق مع القول إن للكون خالقا.
ويقول في الكتاب، الذي كتبه بالاشتراك مع الفيزيائي الأميركي لينارد ملوديناو وسينشر في التاسع من الشهر الحالي، إنه مثلما أزاحت النظرية الداروينية الحاجة الى خالق في مجال علم الأحياء (البيولوجي)، فإن عددا من النظريات الجديدة أحالت أي مفهوم لخالق للكون مفرّغا من المعنى إذ لا حاجة الى خالق في المقام الأول.
النظرية الشاملة
الماضي، يعلن هوكينغ أيضا موت الفلسفة كعلم. ويقول إن الفيزياء توشك الآن على كتابة «نظرية كل شيء»أو «النظرية الشاملة»القادرة على شرح خاصيات الطبيعة كافة. ولطالما بقيت نظرية كهذه، يمضي قائلا، حلما يراود الفيزيائيين منذ زمن آينشتاين، لكن المشكلة ظلت هي المصالحة بين نظرية الكم quantum theory، التي تشرح عالم ما تحت الذرة، مع الجاذبية التي تشرح الكيفية التي تتداخل بها الأشياء على المستوى الكوني.
ويقول هوكينغ إن «نظرية إم» M-theory (المشروحة في الإطار) - وهي تقع بين ما يعرف بـ«نظريات الأوتار» - هي التي ستحقق هذا الهدف. ويكتب قائلا: «نظرية إم هي النظرية الموحدة التي كان اينشتاين يأمل في العثور عليها. وثمة انتصار عظيم يتمثل في حقيقة أننا، نحن البشر - وكوننا مجرد مجموعات من الجزئيات الأساسية للطبيعة - قادرون على أن نصبح بكل هذا القرب من فهم القوانين التي تحكمنا وتحكم الكون المحيط بنا».
ويمضي هوكينغ قائلا إن "نظرية إم" تتعدى مجرد كونها معادلة رئيسية لتصبح «عائلة بأكملها من النظريات التي تعيش جنبا الى جنب داخل إطار نظري متماسك.. تماما كمختلف الخرائط السياسية والجغرافية والطوبوغرافية التي تصف رقعة ما على الأرض كل منها في مجال تخصصه ولكن بدون ان يناقض بعضها بعضا. هذا هو الحال الذي ستؤول اليه نظرية إم عندما يتعلق الأمر بمختلف مظاهر العالم المادي».
ويذكر أن هوكينغ كان قد أعلن قبل حوالي العقد أن احتمال التوصل لتلك النظرية الشاملة ممكن خلال السنوات العشرين المقبلة بنسبة 50 في المائة. ويبدو أنه، بعد عشر سنوات، على وشك تقديمها في كتابه الذي سيرى النور خلال أيام.
الخلق من عدم
استنادا الى كل هذا يقول هوكينغ: «لأن ثمة قانونا مثل الجاذبية، صار بمقدور الكون أن يخلق نفسه من عدم. والخلق العفوي هذا هو السبب في ان هناك شيئا بدلا من لا شيء، وفي وجود الكون ووجودنا نحن».ويمضي قائلا: «عليه يمكن القول إن الكون لم يكن بحاجة الى إله يشعل فتيلا ما لخلقه»، وإن ما يعرف باسم «الانفجار الكبير» لم يكن سوى عواقب حتمية لقوانين الفيزياء. ويضيف أن الأرجح هو وجود أكوان أخرى تسمى «الكون المتعدد» خارج مجموعتنا الشمسية. «فإذا كانت نية الإله هي خلق الجنس البشري، فهذا يعني أن ذلك الكون المتعدد بلا غرض يؤديه وبالتالي فلا لزوم له.
معترضون
من المحتم لأقوال كهذه أن تثير قدرا هائلا من الجدل وسط العلماء من أهل العلوم وأهل الدين والعامة على حد سواء. وهذل ليس بسبب أنها محاولة لإثبات اللاشيء (غياب خالق للكون) وحسب، وإنما لأن نجاحها يعني أيضا نسف الأديان كثقافة ظلت تنظم حياة البشر منذ ظهورهم على الأرض.
وكان طبيعيا أن يرحب شخص مثل عالم الأحياء البروفيسير البريطاني رتشارد دوكينغز، الذي اشتهر بكتابه «وهم الإله»(2006)، بنظرية هوكينغ انطلاقا من إلحاده المعلن. لكن آخرين من المفكرين والعلماء والكتاب دخلوا حلبة الجدل بين متحفظ ومعارض وقارع لنواقيس الخطر. ونقتطف في ما يلي طائفة من آرائهم:
* تكتب روث غليدهيل، محررة الشؤون الدينية بصحيفة «تايمز» منذ العام 1989 التي قدّمت للمقتطفات من الكتاب المقبل: عندما يتعلق الأمر بالدين، فإن ستيفن هوكينغ هو صوت العقل (مقارنة بنوع الجدل الذي قذف برتشارد دوكينغز الى مقدمة صفوف المجادلين بشأن الخالق). ولذا فإن حجة هوكينغ، على المدى البعيد، ستكون على الأرجح هي الأكثر خطورة على الدين بسبب حساباته الهادئة والمدروسة بشكل أفضل مما قدمه هوبكينز في كتابه «وهم الإله».
وتمضي قائلة: «في ما مضى كان هوبكينغ يتساءل عما إن كان بوسع العلوم في يوم ما أن ترفع النقاب عن عقل الخالق. لكنه يقول الآن إن الدين والعلوم ضدّان تستحيل المصالحة بينهما. ويرجع هذا الى أن الدين يقوم على السلطة، بينما تقوم العلوم على الملاحظة والعقل التحليلي ولهذا فهي السبيل الوحيدة أمامنا.
وتختتم غليدهيل حديثها قائلة: «المؤمنون حول العالم سيقرأون كتابه باهتمام وربما بخليط من التعجب والإعجاب. لكنهم، حال إتمامهم قراءته، سيتوجهون الى الصلاة... ليس لأن الإيمان منطقي، وإنما لأنه السبيل الوحيدة أمامهم».
* جورج إيليس، البروفيسير في جامعة كيب تاون ورئيس «الجمعية الدولية للعلوم والدين» يقول إن السؤال لا يتعلق بما إن كان هوكينغ على خطأ أو صواب. ويعلن: «مشكلتي الكبرى مع ما ذهب اليه هي أنه يقدم للجمهور أحد خيارين: العلوم من جهة والدين من الجهة الأخرى. وسيقول معظم الناس: «حسنا.. نختار الدين»، وهكذا تجد العلوم أنها الخاسرة».
* فرانك كلوز، وهو مثل هوكينغ فيزيائي نظري بجامعة اوكسفورد يذهب الى القول: «بالنظر الى العدد الهائل من النجوم والكواكب في الكون المعروف لدينا، فيمكن التساؤل حول فعالية أي خالق لها. ولكن إذا كان الغرض الوحيد هو خلقي وخلقك وخلق ستيفن هوكينغ، أما كانت مجموعة شمسية واحدة تكفي لذلك؟ نظرية إم (التي بنى عليها هوكينغ نتائجه) لا تزيد الى الجدل حول الخالق ولا تنقص منه ولو بقدر مثقال ذرة».
* غراهام فارميلو، بروفيسير الفيزياء النظرية بجامعة نورثيسترن الأميركية وكبير الباحثين بالزمالة في متحف العلوم بلندن يقول: «يبدو أن هوكينغ يعتقد أن بالوسع تبني نظرية إم بدلا عن فكرة وجود خالق للكون. والخبراء يطمئنونا الى الاحتمالات الهائلة التي تفتحها هذه النظرية، وأنا على استعداد لتصديقهم. لكن إحدى المشاكل الكبرى المتعلقة بهذ النظرية هي أن اختبارها يظل غاية في العسر الى أن يتمكن الفيزيائيون من بناء مسرِّع للجزيئات في حجم مجرّة كاملة».
ويضيف فارميلو قوله: «حتى لو استطاع هؤلاء إيجاد بديل لهذا المسرّع ونجحت نظرية إم في كل الاختبارات، ستظل أسباب الترتيب الحسابي الكامن في قلب الترتيب الكوني لغزا غامضا لا يخضع للتفسير. من الطبيعي أن يجتذب موضوع الدين والعلوم أعدادا هائلة من الناس، ولذا فهو أفضل نوع من الدعاية والوسيلة الأسرع لبيع كتاب ما».
* بن ميلر ممثل وكوميدي بريطاني يعتبر فيزيائيا أيضا. وهو يتناول الأمر من زاوية خفيفة نوعا بقوله: «نظرية إم غامضة الى حد أن لا أحد يعلم ما الذي يشير اليه حرف إم هذا. (...) وهي توحي بأن ثمة 11 بعدا زمنيا - مكانيا في الكون، وأن هذه الأبعاد هي التي تقرر ترتيب الثوابت الأساسية في الطبيعة... لكن ما هو السبيل لفهم هذه الأبعاد وهذا الترتيب؟ لا فكرة لدي!».
ويمضي قائلا: «ظلت الفيزياء تجتذبني لأن لي نهما بما تفرزه العقول العظيمة المشتغلة في مجالها. لكنني لا أريد فهم تفاصيل جاذبية الكم ودواخلها. أريد أن استمتع بالتأمل في صعوبتها وكونها عصيّة على الفهم وقصيّة عنا... مثل طفل ينظر الى النجوم في السماء. ولهذا فسيظل سر الكون كما هو بغض النظر عن محاولات الإنسان رفع النقاب عن مسألة الخلق. والنسبة لمعظمنا فإن أسرار الطبيعة عديمة الفائدة في أيدينا على أي حال».
----
ما هي "نظرية إم"؟
"نظرية إم" التي يستند اليها البروفيسير ستيفن هوكينغ في زعمه أن الفيزياء الحديثة تنفي وجود خالق للكون معقدة باعتراف العديد من علماء الفيزياء أنفسهم وتحتاج للكثير من البحث والدراسات حتى يصبح بالوسع إضاءة كل جوانبها. وفي ما يلي النقاط الرئيسية التي أوردتها النسخة العربية من الموسوعة الحرة «ويكيبيديا» لشرحها:
"نظرية إم" واحدة من الحلول المقترحة لـ«نظرية كل شيء» أو «النظرية الشاملة» التي يفترض بها أن تدمج نظريات الأوتار الفائقة Superstrings الخمس مع الأبعاد الأحد عشر للجاذبية الفائقة Supergravity. وكان الفيزيائي النظري الأميركي، إدوارد ويتن، أحد أبرز مطوريها من خلال نظريات الأوتار الفائقة. لكنه يقول إنها مازالت بحاجة للكثير من العمل الرياضي وإيجاد أدوات رياضية جديدة لتطوير وإدراك مضامين هذه النظرية.
يذكر أن ان نظرية الأوتار نفسها محاوله لتوحيد القوى الأساسية الأربع (الكهرومغناطيسية، والنووية القويه، والنووية الضعيفة، والجاذبية) في عشرة أبعاد وتظل هي الأمل الوحيد في توحيدها والدمج ما بين ميكانيكا الكم التي تصف القوى الثلاث والنسبيه العامة التي تصف الجاذبيه.
ولكن لماذا ظهرت "نظرية إم"؟ جاءت "نظرية إم" بعد ظهور خمس معادلات في نظرية الاوتار بالتالي خمس نظريات أوتار سميت نظرية الاوتار الفائقة وكل واحده منها تصف شيئا محددا. فكانت هذه بحد ذاتها مشكله إذ أن الأمثل هو أن تتوحد هذه النظريات في نظرية واحدة: وهذه النظريات الخمس هي: نظرية الاوتار النموذج الأول، ونظرية الاوتار النموذج الثاني A، ونظرية الاوتار النموذج الثاني B، ونظرية الاوتار HE, ونظرية الاوتار HO.
وفي البدايه كان يعتقد أن كل معادلة هي كون مستقل وكل واحد منها له نظامه الخاص. والسؤال الآخر المحير يتعلق بضعف قوه الجاذبية الأرضية؟ كيف يستطيع مغناطيس صغير رفع مسمار من الأرض رغم صغر حجمه بالمقارنة مع الأرض؟ تبين لاحقاً ان المعادلات الخمس متكافئه وعند حلول عام 1995 طرح إدوارد ويتين نظرية إم، بعد أن لخص العلاقات ما بين النظريات الخمس في ما يعرف بالازدواجيات أو الثنائيات التي تزيل الفروق مثل : ثنائية T تزيل الفرق بين المسافات الصغيرة والكبيرة وثنائية S تزيل الفرق بين التفاعلات القوية والضعيفة حتى ظهرت نظرية الجاذبيه الفائقة ومن ثم ولدت نظرية إم التي توحد الأنواع الخمس من نظرية الاوتار الفائقة.
ومع إضافة بعد آخر صار عدد الابعاد فيها 11 بعدا. ولكن كانت هناك نتيجة غريبة لهذا البعد الاضافي، فهو يسمح للوتر ان يهتز ويتمدد ليكون غشاء. ولهذا يعتقد أيضا أن حرف إم في «نظرية إم» يعني الغشاء membrane. ولهذا سميت نظرية إم أيضا بنظرية الغشاء. وتبعا لها فنحن نعيش بعالم داخل غشاء من 11 بعدا في كون مؤلف من عده أغشيه في أبعاد أكبر.
وهذه الاغشيه تتحرك حركه معقده جدا، لا نستطيع أن نشعر بها. وفي الحقيقة فإن الجسيمات التي نتكون منها لا تستطيع الانتقال والدخول إلى عدة أغشيه أخرى لأن تكوين جسيماتنا عباره عن أوتار مفتوحة، غير قادره على الانتقال، رغم أن الاغشيه (كما يعتقد) متصله ببعضها بعضا ومتداخله.
ومع ذلك فلا يوجد معنى حقيقي لحرف إم. وحتى إدوارد ويتن نفسه لا يعلم تماما معناه مع أنه قال مازحا ذات مرة إن حرف إم قد يدل على الغموض والسحر والتشويق الذي تحمله كلمة mystery الانكليزي

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس

المفضلات