Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
في فائدة التجارب

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: في فائدة التجارب

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت جديد/ة الصورة الرمزية جوني
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1036
    الإقامة: Nazareth
    الحالة: جوني غير متواجد حالياً
    المشاركات: 10

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Post في فائدة التجارب

    باسم الاب والابن والروح القدس



    في فائدة التجارب



    كل تجربة امتحان, ولكل امتحان ثمرة. في اغلب الاحيان تجهل نفسك: تجهل قدرتك او عدم قدرتك على العمل. وفي اغلب الاحيان تخطئ ظانا بانك قادر على تحمل هذا الامتحان, واحيانا نراك تياس من قدرتك على النهوض بعبء يمكنك حمله. التجربه تدنو منك لتسال, وانت ايها الجاهل لنفسك تكتشف نفسك بنفسك. التجربه مزدوجه: الاولى تجربه خداع والثانيه لا يدركها من تنصب عليه, بل يدركها الشيطان, والله يسمح بها لكي يمتحننا. لا يمتحنك الله توصلا الى معرفة ما يجهل, بل لكي يظهر بواسطة السؤال ما قد خفي فيك. في الواقع انك لتنطوي على امور تخفى عنك, لا تظهر ولا ترى ولا تنكشف الا في التجارب. لولا تجارب الله لانقطع المعلم عن التعليم. اقول هذا لانك تجهل نفسك ولا تدركها الا بالتجربه. ولكن متى عرفتها فلا تستهن بها. ان احتقرت نفسك يوم كنت تجهلها فلا تحتقرها الان وقد عرفتها. الشيطان مقيد فلا يسعه ان يعمل ما اراد, وكل ما يسعه ان يعمل, بيد انه حر هو بان يجرب ساعه يرى التجربه نافعه لمن يحرزون تقدما. لا يفيدك ان تعيش بعيدا عن كل تجربه. لا تسال الله الا يجربك بل الا تسقط في تجربه. انك تطالع في الانجيل تجربه الشيطان للسيد المسيح في الصحراء. تجربت في المسيح, لانه اخذ منك جسده ومنه اخذ لك الخلاص, منك اخذ لنفسه الموت ومنه اخذ لك الحياة. لقد اخذ منك الاهانات ليعطيك الامجاد واخذ التجربه ليعطيك النصر. فيه تتجرب وبه تنتصر على الشيطان. انت تسال عن سبب تجربه المسيح, ففكر بالسبب الذي من اجله انتصر. اعرف ذاتك, فيه مجربا, وبه منتصرا. كان بوسعه ان يمنع الشيطان من الاقتراب. ولكن لولا تجربته لما جعل لك سبيلا الى الانتصار على التجربه. على المسيح بنيت, والمسيح هو الصخرة, فانظر الى القوة التي اراد ان يجعلها لك اساسا. وقد تاتيك ساعة رهيبة فتخير اذ ذاك بين ارتكاب الاثم وتذليل ما فيك من شهوة, فتضطرب تفسك. تطلع على معلمك: علمك ما يجب ان تفكر فيه وتعلمه, كما دلك على الشخص الذي يجب ان تدعوه وتضع فيه رجاءك . لما تنازل فتجرب, اجاب الشيطان بما يجب عليك ان تجيبه ساعة تجرب. لقد تجرب حقا, ولكن, بلا خطر. لقد تجرب ليعلمك ما تجيب به المجرب, حين تتعرض للتجربة, فلا تسير وراء المجرب بل تنجو من خطر التجربة. قد تجاهد بقوة ضد التجارب حين تحيا في مواعيد الله التي هي نعمة عظمى, وقد تضطرب حين ترى ما في العالم من شكوك. ولا تستطيع الشكوك شيئا ضدك لان الرب قد وضع لها حدا. التجارب والضيقات, وان كثرت, سبيل لك الى الكمال, وليست سببا للهلاك. عالمنا شبيه ببحر لا تستطيع امواجه ان تتجاوز الشاطئ الذي وضعه الله حدا لها. تامل ان كانت هذه التجارب مفيدة لك



    ام لا, اصغ الى الرسول القائل: "ان الله الذي هو امين لا يسمح بان تجربوا فوق طاقتكم, انما يضع للتجربة حدا لتطيقوا احتمالها" (1 كو 13:10). انه لم يقل: لن يسمح الله بتجربتكم لانكم ان رفضتم التجربة رفضتم التقدم. ستجدد قواك, وان جددت قواك كنت بين يدي فنان ينزع عنك شيئا ويصلح شيئا اخر, فيصقل وينقي ويعمل فيك الاته التي هي بمنزلة الشكوك في العالم, فعليك ان لا تسقط من بين يدي الفنان. ليس في التجربة ما يفوق طاقتك. بهذا يسمح الله, لمصلحتك, ولكي يمكنك من التقدم. الانسان والشيطان, يعطيان القدرة على الايذاء. انما يؤذيان من يصلحون نفوسهم. الشيطان مقيد, وفي الواقع لو استطاع ان يؤذي بحسب هواه, لما بقي بار ولا مؤمن على الارض. الشيطان يجرب, ولكن وفقا لما سمح له به, الرب يعضدك لئلا تسقط, لان من اعطى الشيطان ان يجرب هو عينه يعطي الرحمة لمن يجرب. لا تخف من ان يسمح للشيطان بان يعمل شيئا, لان لك مخلصا رحيما لا يسمح بتجربتك الا بقدر ما هي التجربة تمرين لك وامتحان تدرك به نفسك بعد ان كنت تجهلها. العنقود مدلى في الكرمة وحبة الزيتون على امها. وطال ما هما على امهما, فانهما يتمتعان بالهواء الطلق. فلا العنقود يصير خمرا ولا حبة الزيتون تصير زيتا, ما لم يمر فوقها حجر المعصرة. تلك هي حال البشر الذين دعاهم الله قبل الاجيال ليجعلهم شبيهين بابنه الذي ظهر, بنوع خاص, في الامه, وكانه كرمة ثمينة. ان كنت منهم قبل ان تباشر خدمة الله فسوف تتمتع بحرية لذيذة في العالم نظير العنب والزيتون المدلى على الشجرة. ولكن, بما انه قيل: "يا بني ان اقبلت لخدمة الرب الاله فاثبت على البر والتقوى واعدد نفسك للتجربة"(بن سيراخ 1:2). اعلم انك اذ تقبل على خدمة الرب الاله تقبل الى المعصرة لتفرك وتسحق وتضغط لا لكي تهلك بل لكي توضع في اقبية الله. وكما ينزع عن العنب قشره, هكذا ينزع, عنك ايضا, معطف الشهوات اللحمية التي قال بشانها الرسول:"اخلعوا عنكم الانسان العتيق والبسوا الانسان الجديد" (كولوسي 9:3). وهذا كله لا يتم الا تحت ضغط الالم. حين تدخل المعصرة تسحق ويسحق فيك الميل الى المسرات العالمية, الزمنية الهاربة والزائلة, وبعد ان تتحمل بسببها في هذه الحياة العذبات والتجارب والضيقات والبلايا الكثيرة تشرع تبحث عن الراحة التي ليست في هذه الحياة ولا من هذه الارض.

    †††التوقيع†††

    ربي يسوع المسيح ابن الله ارحمني انا الخاطئ

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في فائدة التجارب

    بركة الرب معك أخي / أختي جوني

    عظة مباركة وفقك المسيح على هذا الجهد

    أخي لفت انتباهي قولك "لا تسال الله الا يجربك بل الا تسقط في تجربه." وأنا على دراية تامة أنك قصدت به خيراً.
    لكن هذا التعبير ينافي تماماً كيف علمنا السيد المسيح أن نصلي للآب, نحن نقول "ولا تدخلنا في تجربة لكن نجنا من الشرير.." تعليم بسيط واضح ولا يجوز لنا التأويل عليه.


    صلواتك
    أخيك الخاطئ سليمان

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  3. #3
    أخ/ت جديد/ة الصورة الرمزية جوني
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1036
    الإقامة: Nazareth
    الحالة: جوني غير متواجد حالياً
    المشاركات: 10

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في فائدة التجارب

    اقدم لكم مصدر النص:

    خواطر فيلسوف
    في
    الحياة الروحية
    للقديس
    أغوسطينوس

    نقلها الى العربية
    الخوري يوحنا الحلو

    †††التوقيع†††

    ربي يسوع المسيح ابن الله ارحمني انا الخاطئ

  4. #4
    أخ/ت جديد/ة الصورة الرمزية جوني
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1036
    الإقامة: Nazareth
    الحالة: جوني غير متواجد حالياً
    المشاركات: 10

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في فائدة التجارب

    اخي سليمان

    شكرا لك على التعليق


    لا اعتقد ان القديس اراد ان يأول او ينافي تعليم السيد المسيح, ومع ذلك سوف
    احاول ان اسأل عن هذا الموضوع.

    †††التوقيع†††

    ربي يسوع المسيح ابن الله ارحمني انا الخاطئ

  5. #5
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية odeh jubran
    التسجيل: Jun 2007
    العضوية: 911
    الإقامة: الناصرة مدينة البشارة الأراضي المقدسة
    هواياتي: التعارف على اصدقاء مؤمنين ومؤمنات من جميع انحاء العالم
    الحالة: odeh jubran غير متواجد حالياً
    المشاركات: 645

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في فائدة التجارب

    اخي جوني شكرا لك على هذا الموضوع الشيق والجميل وان شاء الله لا ندخل في تجارب هذا العالم الباطل.
    بصلواتك

  6. #6
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في فائدة التجارب

    باسم الآب والابن والروح القدس, إله واحد آمين

    بركة الرب معك أخي جوني

    اعلم أولاً: إنني أحبك في الرب , لذا كانت مشاركتي في الموضوع "نصيحة من أخ مشفق".

    ثانياً: أنت وضعت الموضوع ولم ترفق معه المصدر, ومنه بدى لي وللقراء أنك أنت من كتب الموعظة.

    ثالثاً: الله لا يجرب المؤمن, وإنما يحفظه ويقيه من السقوط في التجارب (الخطيئة- مصدر الشر). المعنى الظاهري لمقولة "لا تسأل الله أن لا يجربك - التي وردت في الموعظة" تفيد أن لله يجرّب المؤمن والعياذ من هذاالقول, فهو ينافي محبة الله للمؤمن "خليقة الله". وهنا نقع في محور تأويل للصلاة الربانية "..ولا تدخلنا في تجربة لكن نجنا من الشرير..". ومنه أنا ذكرت أنه لا يجوز لنا أن نأول نصوص الكتاب المقدس بأفكار تنافي جوهره.

    رابعاً: ما هي سلطة الآباء؟ الكنيسة الأرثوذكسية تشدّد كثيراً على أهمية الآباء وأنه من القرن الخامس إبتدأ استخدام الآباء في المجادلات اللاهوتية. وتعتبر الكنيسة الأرثوذكسية أن الإجماع لا يعني اتفاق الكل على رأي ما ولكن إجماع معظم الذين لرأيهم وزنٌ وأهمية. كما تعتبر كنيستنا أن أقوال الآباء التي تبنتها المجامع هي على قدر كبير من الأهمية. من هنا جاء تدبير سلطة الآباء في الدرجة الثانية بعد الكتاب المقدس.

    خامساً: أما بعدما كشفت لنا عن مصدر الموعظة في تعقيبك على كلامنا, انقشع الظلام وبان الحق وباتت الأمور لنا واضحة..

    ولذلك أقول: هذا هو موقف الكنيسة من غبطة الأسقف أغوستينوس.

    [[الكنيسة الأرثوذكسية استعجلت إعلان قداسته. بمعنى أنه يعتبر من قديسي الكنيسة الأرثوذكسية ولكن ليس من معلميها أو آبائها.]]

    [[[ لقد أثرت آراء أغوستينوس الشخصية في كتاباته اللاهوتية، وبخاصة في مواضيع الثالوث الأقدس (وبالأخص فيما يتعلق بالروح القدس) والخطيئة الأصلية والقضاء والقدر والعلاقة بين الطبيعة والنعمة، وقد ألحقت هذه الآراء بلاهوته بعض الشوائب التي لم تمنع اعتباره أحد قديسي الكنيسة الأرثوذكسية، طالما هي آراء لاهوتية شخصية. ولكن عندما اعتمدت الكنيسة اللاتينية الغربية هذه الآراء كعقائد وقع الخلاف بينها وبين الكنيسة الشرقية، مما أدى إلى الانشقاق. (لاحظ أخي جوني مدى خطورةالتأويل.. أحد العوامل الرئيسية لانشاق الكنيسة) إذا، تكريم اغسطينس في الكنيسة الارثوذكسية يعود أولا إلى قداسة سيرته وإلى تفانيه كأسقف في سبيل رعيته، لا إلى كونه لاهوتياً ومعلماً للعقيدة. يقول القديس فوتيوس الكبير (+891، عيده في السادس من شباط) في هذا الصدد: "لقد أخطأ بعض آبائنا ولاهوتيينا في بعض المواضيع العقائدية وحادوا عن الإيمان المستقيم، ولكن رفضنا لهذه الأخطاء اللاهوتية لا يمنعنا من قبولهم".

    لهذا أسند البعض إلى أغسطينس لقب "المغبوط"، إلا أنه في تقليد الكنيسة الأرثوذكسية ليس هناك أي ذكر للفرق بين لفظي "المغبوط" و"القديس".]]]

    سادساً: كيف ندرس الآباء؟ الطريقة الأكثر شيوعاً في دراسة الآباء هي الطريقة التاريخية التي تقوم على دراسة حياة الأب ومؤلفاته وتعليمه اللاهوتي. وللقيام بهذه الدراسة علينا أن نعود إلى المصادر التاريخية التي تتحدث عن هذا الأب وذاك، وعند غيابها نلجأ إلى المؤلفات نفسها علها تذكر شيئاً عن حياة صاحبها. ومتى وُجدت النصوص، وبعد التحقق منها، يصبح من الممكن دراسة فكر صاحبها.

    سابعاً: كيف نميز الفهم الصحيح من الفهم الخاطئ وكف نتوصل إلى الأمور اليقينية؟ جواب الكنيسة واضح في هذا الصدد، فالكتاب هو مُلك الكنيسة ومَن يريد أن ينمو في الإيمان عليه الإنضمام إلى الكنيسة ولا يجوز لمن يشاء أن يفسِّر الكتاب على هواه.

    يجب أن يُقرأ الكتاب في شركة الإيمان أي في شركة الذين يحيَون الكتاب وقدفهموا وحدة القصد الإلهي لتاريخ الله الخلاصي. بالإيمان نميز يسوع المسيح في العهد القديم إذ نقرأ الكتاب من خلاله ومن خلال أقواله وأفعاله وهو في الجسد، وهذا محفوظ لنا في امتداد وحدة جسده في التاريخ أي في الكنيسة، قانون الإيمان قاعدة أساسية لفهم الكتاب. هو ملخص العقيدة كما عهدت الكنيسة أن تسلمه لكل مقبل إلى المعمودية.

    أختم مذكراً نفسي والمؤمنين قاطبة أن الرب يسوع المسيح هو الكاهن الأعظم, وأدعو أن يجمعنا سوية على مائدته المقدسة. معاً , نحن ماضون إلى ملكوت الرب .

    أغفر لأخيك الخاطئ
    سليمان






    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  7. #7
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Rawad
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 645
    الإقامة: Syria- Lattakia
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: Computer & Reading
    الحالة: Rawad غير متواجد حالياً
    المشاركات: 965

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في فائدة التجارب

    شكرا لك أخ جوني.......

    †††التوقيع†††

    مبادئ حركة الشبيبة الارثوذكسية



    المبدأ الأوّل: حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة حركة روحيّة تدعو جميع أبناء الكنيسة الأرثوذكسيّة إلى نهضة دينيّة أخلاقيّة ثقافيّة واجتماعيّة.


    المبدأ الثاني: تعتقد الحركة أن النهضة الدينية والثقافيـة تقوم باتباع الفروض الدينيّة ومعرفة تعاليم الكنيسة، لذلك تسعى لنشر تلك التعاليم وتقوية الإيمان المسيحي في الشعب.

    المبدأ الثالث: تسعى الحركة لإيجاد ثقافة أرثوذكسيّة تستوحي عناصرها من روح الكنيسة.

    المبدأ الرابع: تعالج الحركة القضايا الاجتماعيّة بالمبادئ المسيحيّة العامّة.

    المبدأ الخامس: تستنكر الحركة التعصّب الطائفيّ ولكّنها تعتبر التمسك بالمبادئ الأرثوذكسيّة شرطًا أساسيًّا لتوطيد الحياة الدينيّة وإيجاد روابط أخوية مع سائر الكنائس المسيحية.

    المبدأ السادس: تتصل الحركة بالحركة الأرثوذكسيّة العالميّة وتتبع تعاليم الكنيسة الأرثوذكسيّة الجامعة وتقليدها، كما أنها تساهم في نموّها المسكوني ورسالتها الإنسانيّة.




  8. #8
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في فائدة التجارب

    باسم الآب والابن والروح القدس, إله واحد آمين

    مزيداً من التوضيح عن معتقدات المغبوط أوغوستينوس (أغسطينس)

    في العام 1854 أعلن البابا بيوس التاسع عقيدة "الحبل بلا دنس"، وهي العقيدة التي رفضتها الكنيسة الأرثوذكسيّة بحزم. تقول هذه العقيدة إنّ "مريم قد عُصمت منذ اللحظة الأولى للحبل بها من كلّ دنس الخطيئة الأصليّة، وذلك بنعمة وإنعام فريدين من الله القدير، ونظراً إلى استحقاقات يسوع المسيح مخلّص الجنس البشريّ". ولفهم هذه العقيدة لا بدّ من الحديث عن "الخطيئة الأصليّة" بالمفهوم الكاثوليكيّ لها، وبخاصّة عند المغبوط أغسطينس الذي اعتبر أنّ الخطيئة تنتقل بالوراثة إلى كلّ إنسان يولد من نسل آدم. فكلّ إنسان يولد خاطئاً ومنحرفاً ومستعبداً للشهوة. أمّا بشأن مريم العذراء، فيقول أغسطينس إنّها قد تحرّرت كلّيّاً، بنعمة خاصّة، من الخطيئة الأصليّة، وقد منحها الله هذه النعمة عندما وُلدت.


    لقد رفضت الكنيسة الأرثوذكسيّة عقيدة الحبل بلا دنس ليس إنكاراً لقداسة مريم، بل لأنّ نظرتها إلى الخطيئة الأصليّة وعواقبها في الإنسان تختلف عن الكنيسة الكاثوليكيّة. فلا وجود لعبارة "الخطيئة الأصليّة" في الكنيسة الشرقيّة التي تتكلّم على "خطيئة الأبوين الأوّلين" أو "خطيئة الجدّين الأوّلين"، عن خطيئة آدم وحواء. ويرفض الأرثوذكس مسألة انتقال الخطيئة بالوراثة، فآدم وحواء هما خطئا، أمّا نسلهما فيرث فقط ما نتج عن سقوط آدم وحواء، أي الأعراض المرافقة للطبيعة الإنسانيّة كالتعب والمرض والموت. وهذا ما استلزم الخلاص بالمسيح، إذ تشوّهت صورة الله في الإنسان ووجب إعادتها إلى المثال بقبول الإنسان الحرّ والواعي لهذا الخلاص.
    من هنا، لا ترى الكنيسة الأرثوذكسيّة مستقيماً التعليم الكاثوليكيّ حول عقيدة "الحبل بلا دنس". وقد ردّ الأرثوذكس على هذه العقيدة، فاعتبروا إنّ الله أنعم على مريم العذراء بملء القداسة، وقد تجاوبت مريم مع هذه النعمة، فلم تقترف أيّ خطيئة وبقيت "منزّهة عن العيب"، و"الممتلئة نعمة"، و"الكلّيّة القداسة". ولكنّ هذه النعمة لا تعني، في نظر الكنيسة الأرثوذكسيّة، عصمة من الخطيئة الأصليّة، فمريم خضعت للموت كسائر البشر وتحمّلت معهم عاقبة خطيئة آدم وحواء. وكما قال أحد اللاهوتيّين الأرثوذكس تعليقاً على هذه العقيدة: "إنّ العصمة تحرم مريم العذراء من صلتها الصميمة العميقة بالجنس البشريّ"، وتسلب، تالياً، الحرّيّة الإنسانيّة كلّ قيمتها، و"تقطع الاستمراريّة مع قداسة العهد القديم، تلك القداسة التي تجمّعت من جيل إلى جيل لتكتمل أخيراً بشخص مريم العذراء الكلّيّة الطهارة التي بطاعتها المتواضعة خطت الخطوة الأخيرة التي كان ينبغي على الإنسان أن يخطوها لكي يصبح عمل خلاصنا ممكناً".
    وتبقى المشكلة الكبرى في مسألة خلاص مريم من دون الحاجة إلى فداء ابنها، فالسؤال الذي طُرح في هذا الصدد هو: "إذا كان المسيح وحده هو المخلّص والفادي، فكيف يكون مخلّص أمّه إن هي حُرّرت من الخطيئة الأصليّة قبل الفداء؟". فيقول أحد اللاهوتيّين الكاثوليكيّين جواباً على السؤال إنّ ثمّة طريقتين تحقّق بهما فداء البشر: الطريقة العامّة التي تشمل كلّ البشر، والطريقة الاستثنائيّة التي تميّزت بها مريم، فـ"افتُديت استباقاً لاستحقاقات ابنها يسوع المسيح"، الذي هو وحده مخلّص الجنس البشريّ، ولا خلاص بغيره. وهذا ما يأباه الفكر الأرثوذكسيّ الذي لا يقبل هذا الميل الحقوقيّ في التفكير والذي يطمس الطابع الحقيقيّ لعمليّة الفداء ولا يرى فيها سوى عمليّة "استحقاق" مبهم للمسيح، منسوب إلى كائن بشريّ، قبل آلام المسيح وقيامته وقبل تجسّده أيضاً.
    إنّ الكنيسة الأرثوذكسيّة، برفضها عقيدة "الحبل بلا دنس" وعصمة مريم العذراء من الخطيئة الأصليّة، تؤكّد في صلواتها على عظمة مريم ومكانتها الفائقة في سرّ التدبير الإلهيّ. فأهمّيّة مريم تكمن في هذه الـ"نعم" التي قالتها لملاك البشارة بكامل حرّيّتها وملء إرادتها البشريّة. وإذا عُصمت مريم فكأنّها تكون قد سُلبت هذه الحرّيّة والإرادة، وهكذا تبطل أن تكون كاملة الإنسانيّة، بل تكون، عندئذ، كآلة مبرمجة مهمّتها أن تلد يسوع. ويمكن إيجاز الكلام على عظمة مريم بأنّها كانت إنسانة، كسائر البشر، اختارت أن تهب نفسها هيكلاً لسكنى ابن الله. لذلك، تمدحها الكنيسة الأرثوذكسيّة فتكرّمها وترفعها على سائر المخلوقات، بمَن فيهم الملائكة. وهناك في الأدب الكنسيّ الشرقيّ الكثير من الترانيم والأناشيد (كالمديح) التي ترفع من شأن مريم ودورها وشفاعتها.

    أختم مذكراً نفسي والمؤمنين قاطبة أن الرب يسوع المسيح هو الكاهن الأعظم, وأدعو أن يجمعنا سوية على مائدته المقدسة. معاً , نحن ماضون إلى ملكوت الرب .

    أغفروا لأخيكم الخاطئ
    سليمان

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  9. #9
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2007
    العضوية: 1305
    الإقامة: فلسطين
    هواياتي: القراءه
    الحالة: ibrahem30 غير متواجد حالياً
    المشاركات: 300

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في فائدة التجارب



    شي حلو كتير بالعربي ممتع

    كل التقدير و الإحترام

    أخوك بإسم المخلص

    إبراهيم ابن فلسطين

    †††التوقيع†††

    المسيح قام من بين الأموات و داس الموت بالموت و وهب الحياة للذين في القبور

  10. #10
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: في فائدة التجارب

    شكرا لك يا اخي سليمان ( الحكيم والمستقيم الفكر )
    على توضيح وشرح الفكر الارثوذكسي الابائي
    بالنسبة لمريم العذراء
    بارك الله فيك واعطاك نعما ونعما في تنوير المؤمنين
    صل لاجلي

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. فائدة الصوم للقديس يوحنا الذهبي الفم
    بواسطة ليمار خوري في المنتدى الصلاة والصوم
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2011-03-09, 09:43 PM
  2. ضرورة تحمل التجارب بشكر وبدون اضطراب
    بواسطة asma في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2011-02-18, 05:43 PM
  3. كيف يجب أن نجابه التجارب؟
    بواسطة Paraskivy في المنتدى الفضائل المسيحية
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2009-10-26, 06:44 PM
  4. وسط التجارب
    بواسطة ميلاد شحادة في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2009-05-13, 05:19 PM
  5. فائدة حقيبة الملفات
    بواسطة Rawad في المنتدى الكمبيوتر والانترنت والعلوم التقنية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2007-07-23, 07:55 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •