:sm-ool-322::sm-ool-322:
:sm-otl-18:
تدشين كنيسة هيلانة للارثوذكس
بمشاركة لبنانية وعربية وفرنسية حاشدة
مقدم الحضور من اليسار سفيرة سوريا لميا شكور، عمدة فوكرسون فيرجيني ميشال – بولسون، سفير لبنان بطرس عساكر، عميدة السلك الديبلوماسي العربي سفيرة الاردن دينا قعوار، مندوب الجامعة العربية السفير ناصيف حتي. المطران يوحنا يبخر الكنيسة. (صلاح سليم)![]()
![]()
"يا هيلانة الكلية المديح والجزيلة الخدمة، لقد قبلت وصايا الرب كأرض مختارة، لذلك نعيّد اليوم لتذكارك محتفلين بسرور. ايها الإله الحقيقي، ثبت هذه الكنيسة المشادة لتمجيدك وتسبيحك حاميا إياها الى انقضاء الدهر ومقدسا إياها بروحك القدوس، حتى إننا بتقديمنا لك فيها الصلوات والابتهالات الروحية نصير مشاركين الروح القدس".
بهذه التراتيل والمزامير دشن مطران أبرشية أوروبا الغربية والوسطى للروم الأرثوذكس الإنطاكيين المتروبوليت يوحنا اليازجي كنيسة القديسة هيلانة للروم الأرثوذكس الإنطاكيين وباركها وكرّسها بعد ظهر السبت الفائت في احتفال حاشد.
وشارك في الصلاة سفير لبنان في فرنسا بطرس عساكر، وسفيرتا سوريا والاردن في باريس لميا شكور ودينا قعوار ومندوب الجامعة العربية في فرنسا السفير ناصيف حتي ومندوب سوريا لدى الأونيسكو السفير غسان نصير وعمدة فوكرسون فيرجيني ميشال - بولسن وعدد غفير من المطارنة الارثوذكس في فرنسا، ومدير معهد سان سيرج الارثوذكسي للاهوت الاب نيكولا سيرنوكراك والاب نيكولا اوزولين وممثل المعتمد البطريركي الماروني في فرنسا المونسنيور سعيد سعيد والاب جان مارون كويك وعدد غفير من المؤمنين غصت بهم الكنيسة التي تقع على بعد كيلومترات غرب العاصمة الفرنسية.
وإثر صلاة الغروب وتبخير الكنيسة ونضحها بالماء المقدس، ألقى المتروبوليت يوحنا كلمة رحب بها بالحضور. وبعد عرض لسيرة القديسة هيلانة زوجة الإمبراطور قسطنطين التي عثرت على الصليب المقدس قال "ان الكنيسة بنيت عام 1903 وكانت رومانية كاثوليكية، وبعد هجرها مدة عادت الى الحياة بطقس بيزنطي، وهذا مثال على التعايش بين الأديان وللتجدد في الاستمرارية". وشكر جميع الذين عملوا وتعاونوا لاتمام هذا المشروع. وشكر مطران الأبرشية اليونانية ايمانوئيل الذي كان فتح كنيسة القديس اسطفان أمام الأبرشية الإنطاكية منذ تأسيسها في فرنسا عام 2000 وتحويل الكنيسة بيتا واحدا للأبرشيتين".
ولفت الى "ان مشاركة السفراء العرب في الحفل يعبر عن تعلقنا بتقاليدنا، اما المشاركة الفرنسية فتعبر عن إخلاصنا لفرنسا حيث نعيش مواطنين صالحين".
من جهته شكر رئيس جمعية الروم الأرثوذكس الإنطاكيين في باريس التي قامت بالترميم، البروفسور ادوار لحام، الحضور على مشاركتهم الفاعلة في تأسيس هذه الكنيسة وإنجاح الاحتفال. وبعد الصلاة التقى الجميع حول كأس المحبة، في حديقة الكنيسة.
وقدمت بلدية فوكرسون الكنيسة التي دام ترميمها شهوراً عدة لتجهيزها من اجل القيام بالخدمة الإلهية. وهي الكنيسة الثانية بعد كنيسة الملائكة في منطقة البلان مينيل التابعة للكرسي الإنطاكي والتي افتتحتها الأبرشية في باريس منذ تأسيسها على يد المطران الراحل غفرائيل صليبي عام 2000.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
:sm-ool-322:
:sm-otl-18:
رد مع اقتباس

المفضلات