الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: كيف نتعامل مع غير الأرثوذكس؟ للأب سيرافيم روز

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Gerasimos
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1544
    الإقامة: اللاذقية - سوريا
    هواياتي: القراءة والعمل على الكمبيوتر وسماع الموسيقى والمشي
    الحالة: Gerasimos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,154

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي كيف نتعامل مع غير الأرثوذكس؟ للأب سيرافيم روز

    كيف نتعامل مع غير الأرثوذكسيين
    الأب المغبوط سيرافيم (روز) الذي من بلارينا (Plarina)

    قبل سنين قليلة من رقاده، تلقَّى الأب سيرافيم رسالة من امرأة أفريقية-أميركية، وهي من الموعوظين، كانت تتعلَّم عن الأرثوذكسيَّة. كان عند هذا المرأة مشكلة في تفهُّمها للتصرّف الغير المحبّ (برأيها) لبعض المسيحيِّين الأرثوذكسيِّين تجاه من هم خارج الكنيسة الأرثوذكسيّة. كانت ترى في هذا الأمر ظاهرة تذكِّرها بناسها، بشعبها، كيف كان يُعامَل: "أنا منزعجة في العمق" كتبت المرأة، من الطريقة التي تنظر بها الأرثوذكسيّة إلى ما يسمّيه العالم المسيحيين الغربيين أي البروتستانت والكاثوليك. قرأت عدَّة مقالات لعدَّة كتّاب أرثوذكسيين، وبعضهم استعمل كلمات كـ"باباويين"، الخ...وهذا ما أعتبره مقلقًا ومهينًا. أرى هذه التعابير مهينة لأنّني كشخص من عرق تعرَّض لكثير من من إطلاق التسميات عليه فأنا احتقر هذا العمل ولا أتمنى أن أتبنَّى، أنا نفسي، هذه العادة. حتَّى كلمة "هرطوقي" تزعجني...
    "ما هو موقفي من أصدقائي وأقاربي؟ هم لا يعرفون أيّ شيء عن الأرثوذكسيَّة أو بالأحرى لا يفهمونها... رغم ذلك يؤمنون بالمسيح ويعبدونه. هل يجب أن أعامل أصدقائي وأقاربي كالذين لا إله أو لا مسيح لهم؟... .هل يمكنني أن أدعوهم مسيحيين، لكن لا يعرفون الكنيسة الحقيقيَّة؟"
    "عندما أسأَل هذا السؤال، لا يمكنني إلاَّ أن أفكِّر بالقديس أينوكنديوس الذي من ألآسكا (Innocent of Alaska) حين زار أديرة الفرنسيسكان في كاليفورنيا. بقي أرثوذكسيا وبالرغم من ذلك عامل الكهنة الذين قابلهم هناك بلطافة ومحبَّة وليس بإطلاق النعوت عليهم. آمل أنَّ هذا ما تقوله الأرثوذكسيَّة حول كيف يجب معاملة المسيحيّين الآخرين".

    قلق هذه المرأة كان، فعليًّا، أمرًا عامًّا بالنسبة للذين يأتون إلى الإيمان الأرثوذكسي. الآن مع اقتراب نهاية حياته القصيرة وبعد أن تخلّص من حدَِّته الشبابيّة، أجاب الأب سيرافيم كالتالي:
    كنت مسروراً لإستلامي رسالتك، مسروراً ليس لأنَّك محتارة حول هذا السؤال الذي يزعجك، ولكن لأنَّ موقِفَكِ ظهر أنَّه في حقيقة الأرثوذكسيَّة التي أنتِ مشدودة إليها، وتتمنِّين أن تجدي مكاناً للمحبة، موقفًا رأوفًا تجاه الذين هم خارج الإيمان الأرثوذكسي.
    أنا أؤمن، بشكل صارم، أنَّ هذا هو بالحقيقة ما تعلِّمه الأرثوذكسيَّة...
    سوف أستعرض، باختصار، ما أؤمن أنَّه الموقف الأرثوذكسي من المسيحيِّين غير الأرثوذكسيِّين.
    1-الأرثوذكسية هي الكنيسة التي أسَّسها المسيح نفسه لخلاص البشر، ولذلك يجب أن نحفظ مع حياتنا نقاء تعليمها وإيماننا الشخصي بها. في الكنيسة الأرثوذكسية فقط تُعطى النعمة من خلال الأسرار (معظم الكنائس الأخرى لا تدَّعي أنَّ لديها أسرارًا بشكل جدِّيّ). الكنيسة الأرثوذكسية وحدها هي جسد المسيح وإذا كان الخلاص صعب جداً داخل الكنيسة الأرثوذكسية فكم بالحري يكون صعباً خارج الكنيسة!

    2- ومع ذلك إنه ليس شأننا أن نحدِّد حالة الذين هم خارج الكنيسة الأرثوذكسية. إذا أراد الله أن يعطي الخلاص للمسيحيين من خلال أفضل طريقة يعرفونها، ولكن دون أن يتعرَّفوا على الكنيسة الأرثوذكسية، فهذا شأنه وليس شأننا. لكن، عندما سيصنع هذا، فهذا خروج عن الطريقة الطبيعية التي أسَّسها للخلاص التي هي الكنيسة، كجزء من جسد المسيح. أنا نفسي أقبل تجربة البروتستانت "كمولودين من جديد". قابلت أناساً غيَّروا حياتهم بالكلِّيَّة من خلال لقائهم بالمسيح، ولا يمكنني أن أنكر تجربتهم لأنَّهم فقط غير أرثوذكسيِّين. أدعو هؤلاء الناس مسيحيين ذاتيين (subjective) أو "مبتدئين" (beginners). لكن، حتَّى اتحادهم بالكنيسة الأرثوذكسية لا يمكنهم أن يحصلوا على ملء المسيحية. لا يمكنهم أن يكونوا مسيحيين، موضوعيًّا، كتابعين لجسد المسيح وحاصلين على النعمة والأسرار. أعتقد أنّهم لهذا السبب منقسمون إلى عدَّة شِيَعٍ، هم يبدأون حياتهم المسيحية بردّة حقيقية نحو المسيح ولكن لا يمكنهم أن يكملوا الحياة المسيحية بالطريقة الصحيحة حتى يتّحدوا بالكنيسة الأرثوذكسية. لأجل ذلك، فهم بهذه الطريقة يستبدلون آراءهم وتجاربهم الشخصية وغير الموضوعية بتعاليم الكنيسة والأسرار.
    لأجل ذلك، أقول حول هؤلاء المسيحيين الذين هم خارج الكنيسة الأرثوذكسية: ليس لديهم الحقيقة كاملة- لربَّما لم تظهر لهم بعد أو لربَّما هو خطؤنا لأنّنا لا نعيش ونعلّم الإيمان الأرثوذكسي بطريقة يمكنهم فهمها.
    مع هؤلاء الناس لا يمكننا أن نكون واحدًا في الإيمان، ولكن، ما من سبب يجعلنا ننظر إليهم كأغراب كلِّيًّا أو معادلين للوثنيِّين (بالرغم من ذلك، حتى الوثنيين لا يجب علينا أن نخاصمهم – هم، أيضًا، لم يروا الحقيقة بعد. في الحقيقة يوجد الكثير من التراتيل غير الأرثوذكسية التي تتضمَّن تعاليمًا أو على الأقل تشديدًا على فكرة خاطئة- خاصة فكرة أنَّه عندما يكون الشخص مُخلَّصًا ليس بحاجة ليعمل أيِّ شيء بعد لأنَّ المسيح صنع كلّ شيء من أجل خلاص العالم. هذه الفكرة تعيق الناس من رؤية الحقيقة في الأرثوذكسية التي تركّز على فكرة الجهاد الروحي من أجل خلاص كلِّ شخص حتى بعد أن أعطانا المسيح الخلاص، كما يقول القديس بولس: "تمّموا خلاصكم بخوفٍ ورعدةٍ" (فيلبي 2: 13). لكن، تقريبًا، كل أناشيد عيد الميلاد الدينية، ما يسمى بـ“Christmas carols”، يرتِّلها المسيحيُّون الأرثوذكسيون في أميركا (بعض هذه التراتيل ترتَّل في أكثر الأديار تشدُّدًا).

    بالحقيقة، كلمة "هرطوقي" (كما نقول في مقالتنا حول الأب ديمتري دودكو (Dudko) تستعمل كثيرًا في أيّامنا. إنَّ لها معنى وعملاً محدَّدين لتمييز التعاليم المستحدثة عن التعاليم الأرثوذكسيَّة. لكنَّ قلّة من المسيحيين غير الأرثوذكسيين اليوم هم ضميرياً "هراطقة"، وفي حقيقة لا فائدة أن ندعوهم هكذا.
    في النهاية، أظن موقف الأب ديمتري دودكو هو الأصح: يجب أن ننظر إلى غير الأرثوذكسيين كأناس لم تُكْشَف لهم الأرثوذكسية بعد، كأناس هم أرثوذكسيّون بالقوَّة (إن فقط أعطيناهم في ذواتنا مثالاً أفضل!). ليس هناك من سبب يمنعنا من منادتهم "مسيحيين" وأن نكون على علاقة طيِّبة معهم، عارفين أنَّ لدينا، على الأقل، ايمانًا مشتركًا بالمسيح، ووأن نعيش بسلام خاصَّة مع عائلاتنا. إنَّ موقف القديس اينوكنديوس من الكاثوليك في كاليفورنيا هو مثال جيّد لنا. يكون موقفنا جدليًّا وقاسياً فقط حين يحاول غير الأرثوذكسيين أن يقتنصوا رعايانا أو أن يغيِروا تعاليمنا...
    أما بالنسبة للأحكام المسبَقَة- هذه تنتمي إلى العالم وليس إلى الكنيسة. الأرثوذكسية لا تطلب منكِ أن تقبلي أيَّة أحكام مسبَقَة أو آراء حول العروق الأخرى أو الأمم الأخرى، ألخ...
    مِثال القديس سلوان الآثوسي
    موقف الأب سلوان من أولئك الذين يختلفون عنه كان يتَّصِف برغبة صادقة لرؤية ما هو صالح فيهم، وليس للإساءة إليهم في أيِّ شيءٍ يعدُّونه مقدَّسًا. بقي دائماً نفسه، كان مقتنعًا تماماً أنَّ الخلاص يكمن في التواضع الشبيه بتواضع المسيح، وبفضل هذا التواضع جاهد بكل نفسه ليفهم كلَّ إنسان من خلال أفضل ما لديه. وجد طريقه لقلب كلّ إنسان، لقدرة كلّ إنسان على محبة المسيح.
    أتذكَّر حوارًا جرى بينه وبين أرشمندريت كان يعمل في حقل التبشير. هذا الأرشمندريت كان يقدِّر الشيخ (الستاريتز) عاليًا، وذهب عدَّة مرَّات لرؤيته خلال زياراته للجبل المقدس (آثوس). سأله الشيخ أيّ نوع من العظات كان يبشِّر الناس (الغير الأرثوذكسيِّين) بها. الأرشمندريت كان لا يزال شابًّا وعديم الخبرة، فأومَأَ بيده وتمايل جسمه وردَّ بحماسة، أقول لهم، ايمانكم كلّه خاطئ، منحرف. ليس فيه شيء صحيح، وإن لم تتوبوا لن يكون لكم خلاص.
    سمعه الشيخ، ثم سأله، قل لي أيها الأب الأرشمندريت، هل يؤمنون بالرَّبِّ يسوع المسيح، أنَّه الإله الحقيقي؟
    نعم، هذا يؤمنون به.
    وهل يكرّمون والدة الإله؟
    نعم، ولكنهم لم يتعلَّموا التعليم الصحيح حولها.
    وماذا عن القدِّيسين؟
    نعم، يكرِّمونهم ولكن بما أنَّهم ابتعدوا عن الكنيسة، فأيِّ قدِّيسين يمكن أن يكون لديهم؟
    هل يحتفلون بالخِدمة الإلهية في كنائسهم؟ هل يقرأون الإناجيل؟
    نعم، لديهم كنائس وخِدَم ولكن إن قارنت خدمهم بخدمنا لعرفت كم هي باردة وبدون حياة.
    يا أبانا الأرشمندريت، الناس يشعرون في نفوسهم عندما يقومون بالشيء الصحيح، الإيمان بيسوع المسيح، إكرام والدة الإله والقدِّيسين، الذين يدعونهم في صلاتهم، فإذا أَدَنْتَ إيمانَهُم لن يصغوا إليك... ولكن لو أكَّدْتَ لهم بأنَّهم يصنعون حسناً بإيمانهم بالله وإكرامهم لوالدة الإله والقدِّيسين، وأنَّهم على حقّ بالذهاب إلى الكنيسة، والصلاة في البيت، وقرأة الكلمة الإلهيَّة وهكذا دواليك، من ثمَّ، أَشِرْ، بكلِّ لطف، إلى أخطائهم وأرِهِمْ ما يجب عليهم أن يعدِّلوه، عندئذٍ يمكن أن يسمعوا لك، والرَّبُّ يفرح بهم. بهذه الطريقة، وبرحمة الله، سنجد كلُّنا الخلاص...
    الله محبَّة، ولذلك، يجب دائمًا أن ينطلق التبشير بكلمته من المحبَّة. حينئذ، يستفيد المبشِّر والسامِع. ولكن إذا لم تصنع شيئًا إلاَّ الإدانة، فنفوس الناس لن تنتبه إليك، ولن يأتي شيء حسن من تبشيرك.


    عن موقع مطرانية طرابلس

    †††التوقيع†††

    احفظوا الأرثوذكسية نقية
    الأرثوذكسية حياة
    الأرثوذكسية نبع
    الأرثوذكسية قيامة
    الأرثوذكسية تعني الخلاص

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف نتعامل مع غير الأرثوذكس؟ للأب سيرافيم روز

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gerasimos مشاهدة المشاركة
    أقول حول هؤلاء المسيحيين الذين هم خارج الكنيسة الأرثوذكسية: ليس لديهم الحقيقة كاملة- لربَّما لم تظهر لهم بعد أو لربَّما هو خطؤنا لأنّنا لا نعيش ونعلّم الإيمان الأرثوذكسي بطريقة يمكنهم فهمها.
    بالاحرى هو خطأونا لأنه لم نكن لهم المثال و القدوة الصالحة التي تجعلهم من مثالنا يقتدون بالارثوذكسية لو كنا مثال الارثوذكسية لكنا جعلناهم بأعمالنا يحبون الارثوذكسية و يتهافتون الى اقتناءها.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gerasimos مشاهدة المشاركة
    في النهاية، أظن موقف الأب ديمتري دودكو هو الأصح: يجب أن ننظر إلى غير الأرثوذكسيين كأناس لم تُكْشَف لهم الأرثوذكسية بعد، كأناس هم أرثوذكسيّون بالقوَّة (إن فقط أعطيناهم في ذواتنا مثالاً أفضل!). ليس هناك من سبب يمنعنا من منادتهم "مسيحيين" وأن نكون على علاقة طيِّبة معهم، عارفين أنَّ لدينا، على الأقل، ايمانًا مشتركًا بالمسيح، ووأن نعيش بسلام خاصَّة مع عائلاتنا. إنَّ موقف القديس اينوكنديوس من الكاثوليك في كاليفورنيا هو مثال جيّد لنا. يكون موقفنا جدليًّا وقاسياً فقط حين يحاول غير الأرثوذكسيين أن يقتنصوا رعايانا أو أن يغيِروا تعاليمنا
    خلقنا الله احرارا و اعطانا العقل الحر لنختار ماهو صالح و حتى نثبت ذواتنا كأرثوذكسيين علينا أن نكون قمة في التواضع البساط الذي يحمل الأطفال الى أن يتشددوا في الايمان
    و يصبحوا شبان يحملون نير الارثوذكسية بفرح.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gerasimos مشاهدة المشاركة
    يتَّصِف برغبة صادقة لرؤية ما هو صالح فيهم، وليس للإساءة إليهم في أيِّ شيءٍ يعدُّونه مقدَّسًا
    عندما نعطي الانطباع الحسن في الاخرين نجلبهم الى محبتنا باحترام

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gerasimos مشاهدة المشاركة
    الخلاص يكمن في التواضع الشبيه بتواضع المسيح، وبفضل هذا التواضع جاهد بكل نفسه ليفهم كلَّ إنسان من خلال أفضل ما لديه. وجد طريقه لقلب كلّ إنسان، لقدرة كلّ إنسان على محبة المسيح
    و هذا ما علينا بالضبط فعله لكسب محبة الاخرين و ضمهم الينا .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gerasimos مشاهدة المشاركة
    ولكن لو أكَّدْتَ لهم بأنَّهم يصنعون حسناً بإيمانهم بالله وإكرامهم لوالدة الإله والقدِّيسين، وأنَّهم على حقّ بالذهاب إلى الكنيسة، والصلاة في البيت، وقرأة الكلمة الإلهيَّة وهكذا دواليك، من ثمَّ، أَشِرْ، بكلِّ لطف، إلى أخطائهم وأرِهِمْ ما يجب عليهم أن يعدِّلوه، عندئذٍ يمكن أن يسمعوا لك، والرَّبُّ يفرح بهم. بهذه الطريقة، وبرحمة الله، سنجد كلُّنا الخلاص...
    طريق المعاند يصل الى طريق مسدود اما الطريق البسيط و اللين يصل الى غايته بسهولة
    من تجربة حقيقية
    أعرف كاهنا أرثوذكسيا ذهب الى بلاد الاغتراب وهناك اراد أن يتعلم لغة ذلك البلد فكانت معلمته من الكنيسة الانجيلية ولأخلاق هذا الكاهن الرائعة و الحسنة و القدوة الصحيحة التي مثل المسيح بها جعل تلك المعلمة تحب الارثوذكسية و هي أول واحدة نراها في الكنيسة الارثوذكسية مع ان الكاهن غادر البلد لكن بقت تلك المعلمة من الملتزامات في الكنيسة .



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gerasimos مشاهدة المشاركة
    الله محبَّة، ولذلك، يجب دائمًا أن ينطلق التبشير بكلمته من المحبَّة. حينئذ، يستفيد المبشِّر والسامِع. ولكن إذا لم تصنع شيئًا إلاَّ الإدانة، فنفوس الناس لن تنتبه إليك، ولن يأتي شيء حسن من تبشيرك
    وهنا بالعكس سوف ينفرون منا و يكرهون الارثوذكسية التي نبشر بها
    شكرا جيراسيموس
    صلواتك .

المواضيع المتشابهه

  1. عن, القديس, سيرافيم ,ساروفكسي
    بواسطة لما في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2010-01-13, 12:54 AM
  2. عيد القديس سيرافيم ساروف
    بواسطة Serafem9 في المنتدى الأعياد والتهاني
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 2010-01-07, 01:34 AM
  3. كيف نتعامل مع الضيقة
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2009-10-04, 11:13 PM
  4. القديس سيرافيم ساروف
    بواسطة نبيل في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2009-06-24, 02:16 PM
  5. القديس سيرافيم فيريتسا
    بواسطة Beshara في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2009-05-13, 12:27 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •