Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
هل سنفهم حبّك يا الهي؟

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: هل سنفهم حبّك يا الهي؟

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2010
    العضوية: 9111
    الإقامة: Dubai
    هواياتي: Reading
    الحالة: ثائر يوسف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 395

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي هل سنفهم حبّك يا الهي؟



    قبل التطور الشديد لمحطات السكك الحديدية, كان هناك جسر متحرك فوق نهر كبير. وفي معظم ساعات اليوم يكون هذا الجسر مفتوحًا فى وضع يكون فيه الجزء المتحرك بطوله مُوازٍ لشاطئ النهر، ليسمح بمرور السفن, ولكن فى بعض الأوقات من اليوم، كانت هناك قطارات تعبر النهر من شاطئ إلى الآخر،حيث كان يدار الجزء المتحرك من الجسر، بحيث يكون عموديا على النهر مما يسمح بمرور القطارات في سلام.
    كان هناك رجل يعمل في هيئة السكك الحديدية كعامل "تحويلة" وهو يقوم بعمليات فتح وغلق هذا الجسر عند اللزوم، وكان هذا الرجل يقيم في بيت صغير مع أسرته بجوار شاطئ النهر. وفي أحد الأيام عند الغروب كان الرجل يترقب قدوم آخر قطار لهذا اليوم, وعندما سمع الرجل صوت القطار من على بُعد، بدأ يستعد ليغلق الجسر ، واقترب القطار وهو يزمجر ويصفِّر بصوته العالي المرتفع، وبينما الرجل يستعد ليغلق الجسر رأى ما لم يكن يريده ولا يتوقعه، ولم يفكر فيه من قبل، رأى "ديفيد", نعم .. "جون" ابنه الوحيد الذي لم يتجاوز بعد السابعة من عمره، يلعب بين متاريس الجسر الهائلة، وعندها تجمد الدم في عروق هذا الأب، الذي بدأ بأعلى صوته ينادي على ابنه:
    "جون .. جون"
    لكن صوت القطار جعل من المستحيل على "جون" أن يسمع النداء، وكان الوقت أقل بكثير من أن يذهب الرجل ويُخرج ابنه من هذه المنطقة وإلا سيغرق القطار الذي كان مملوءا بالآلاف من الركاب، سيغرق في أعماق النهر .. آه .. كان على هذا الأب في لحظة من الزمان أن يختار إما أن ينقذ ابنه ولا يغلق الجسر، ولكن سيغرق القطار بالركاب في أعماق النهر؛ وإما أن يضحي بابنه ويعبر القطار بسلام.
    وعندها اختار هذا الأب العجيب في تضحيته, اختار أن ينجي القطار, نادي بأعلى صوته وهو يرتعش:
    - "جون .. جون، لا أستطيع إلا أن أضحي بك لأجل الآلاف من الركاب! جون .. جون .. يا وحيدي، آه يا ابني الحبيب"
    أغلق الرجل الجسر وهو يغلق عينيه للحظات حتى لا يرى ما سيحدث "لجون" وحيده، محاولا التحكم في عواطفه أيضًا. وعندما فتح عينيه ورأى القطار يعبر بسلام، نظر إلى أسفل الجسر، إلى الأشلاء الباقية من جسد "جون" ابنه الوحيد، فلذة كبده بين متاريس الجسر!
    عبر القطار بسلام، ولحظتها لم يعرف أحد من الركاب أن هذا الأب ضحى بابنه الوحيد لينجيه, لم يدركوا أيضًا صورة الرجل التي يُرثى لها وهو ينتحب بقوة لفترة طويلة بعد عبور القطار. لم يروه وهو يعود ماشيًا في انكسار ببطء إلى بيته، ليخبر زوجته كيف مات ابنهما الوحيد بهذه الطريقة الوحشية.
    خرجت الجرائد في اليوم التالي تحكي قصة التضحية النبيلة لهذا العامل، وكانت أغلب العناوين تقول: الأب الذي لم يشفق على ابنه لينجي الآخرين.

    من المؤكد أن نكون تأثرنا بهذه القصة الحقيقة. ولكن هناك قصة حقيقة أعمق وأكثر تأثيرًا! إنها قصة محبة الآب السماوي العجيب وتضحيته لا لأجل ركاب قطار بل لأجل العالم أجمع كما قال المسيح:
    "لأَنَّهُ هكذا أَحب الله الْعالم حتى بذل ابْنهُ الْوحِيد لكيْ لا يهْلك كُلُّ منْ يُؤْمنُ به بلْ تكُونُ لهُ الْحياةُ الأَبديةُ. لأَنهُ لمْ يُرْسل الله ابْنهُ إِلَى الْعالم ليدينَ الْعالم بلْ ليخلصَ به الْعالمُ" (يوحنا3: 16(
    بهذا أُظْهِرت محبة الله فينا: أَن الله قدْ أَرْسل ابْنهُ الْوحِيد إِلى الْعالمِ لِكيْ نحْيا به. فِي هذا هِي الْمحبة: ليْس أَننا نحْنُ أَحْببْنا الله، بلْ أَنهُ هُو أَحبنا، وأرْسل ابْنهُ كفَّارة لخطايانا (1يوحنا4: 8-10(
    يحبني ليس لشيء فيَّ، بل بالرغم من كل ما أنا فيه يحبني، لا لأني أستحق، بل لأنه هو )الله محبة(

    †††التوقيع†††

    الرب قريب لكل الذين يدعونه، الذين يدعونه بالحق. يعمل رضى خائفيه، ويسمع تضرعهم، فيخلصهم.
    بتسبيح الرب ينطق فمي، وليبارك كل بشر اسمه القدوس إلى الدهر والأبد.‏
    آمين

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل سنفهم حبّك يا الهي؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثائر يوسف مشاهدة المشاركة
    (يحبني ليس لشيء فيَّ، بل بالرغم من كل ما أنا فيه يحبني، لا لأني أستحق، بل لأنه هو الله محبة)
    هذه هديتي لك على إبداعك

    المحبة


    كلمات: جبران خليل جبران - مختارات من كتاب النبي
    ألحان: الأخوين رحباني

    وظلَّ المصطفى.. المختارُ الحبيبْ..
    الذي كانَ فجراً لذاتهِ..
    ينتظرُ سفينتهُ.. في مدينةِ أورفيليسْ..
    وفي السنةِ الثانية عشرة.. في السابعِ منْ شهرِ الحصادْ..
    صَعِدَ إلى إحدى التلالْ.. ونظرَ صوبَ البحرْ..
    ورأى سفينتهُ آتية.. فصلّى في سكونِ نفسه..
    وقالَ في قلبهْ: كيفَ أمضي عن هذهِ المدينة..
    وأعبرُ البحرْ من غيرِ كآبة ؟
    وعندما دخلَ المدينة.. استقبلهُ الشعبْ
    كانوا يهتفونْ : لا تفارقنا..
    فالمحبة لا تعرفُ عُمقها.. إلا ساعةَ الفِراقْ..
    آنَ إذنْ قالتْ المِطرَة : حدثنا عنِ المحبة..
    فـقـال: إذا المحبة أومَتْ إليكمْ فاتبعوها..
    إذا ضمتكمْ بجناحيها فأطيعوها..
    إذا المحبة خاطبتكمْ فصدّقوها..
    المحبة.. تضمكمْ إلى قلبها كأغمارِ حنطة..
    على بيادرها تدرسكمْ لتظهرَ عُريكمْ..
    تطحنكمْ فتجعلكمْ كالثلجِ أنقياءْ..
    ثمَّ تُعِدكمْ لنارها المقدّسة..
    لكي تصيروا خبزاً مقدّساً..
    يقرَّبُ على مائدةِ الربِّ المقدّسة..
    المحبة.. لا تعطي إلا ذاتَها..
    المحبة.. لا تأخذُ إلا مِن ذاتِها..
    لا تملُكُ المحبةُ.. شيئاً ولا تريدْ أن أحدٌ يملُكها..
    لأنّ المحبة مكتفية بالمحبة..
    وقالتْ المِطرَة ثانيةً : حدثنا عنِ الزواجْ..
    فـقـال: وُلِدتما معاً وتظلانِ معاً..
    حتى في سكونِ تذكاراتِ الله..
    ومعاً حينَ تبددُكما.. أجنحةُ الموتِ البيضاءْ..
    كُونَا فَرِحَين.. غَنيا فَرِحَينْ..
    إنما اترُكا بينكُمَا.. بعضَ فُسُحات..
    لترقصَ فيها رياحُ السماواتْ..
    ثمَّ قالتْ لهُ امرأةٌ : حدثنا عنِ الأولادْ..
    فـقـال: أولادكمْ ليسوا لكمْ..
    أولادكمْ أبناءُ الحياةْ..
    والحياةْ لا تُقيمْ في منازلِ الأمسْ..
    وكانَ المساءْ.. فصَعِدَ إلى السفينة..
    وقال : وداعاً يا أبناءَ أورفيليس..
    الريحُ تأمرني بأنْ أفارقكمْ..
    وسوفَ أعودُ ثانيةً إليكمْ..
    وعندها أشارْ.. ورفعَ البحارةُ المرساة..
    وصوبَ الشرق.. أبحرتِ السفينة..
    أما أنتَ إذا أحببتَ فلا تقل : الله في قلبي..
    لكنْ قلْ : أنا في قلبِ الله..



  3. #3
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2010
    العضوية: 9111
    الإقامة: Dubai
    هواياتي: Reading
    الحالة: ثائر يوسف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 395

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل سنفهم حبّك يا الهي؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره مشاهدة المشاركة
    المحبة.. لا تعطي إلا ذاتَها.. المحبة.. لا تأخذُ إلا مِن ذاتِها.. لا تملُكُ المحبةُ.. شيئاً ولا تريدْ أن أحدٌ يملُكها.. لأنّ المحبة مكتفية بالمحبة..
    هل هناك اثمن من المحبة هدية؟؟ المحبة هي طبيعة الهنا فالله محبة...ولا املك الا ان اقول :"اختي بربارة لك مني كل المحبة"...

المواضيع المتشابهه

  1. ما معني الوحي الهي ؟
    بواسطة اوريجانوس المصري في المنتدى أسئلة حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2009-07-31, 10:52 PM
  2. الهي ... لا يؤم القلب الا اليك
    بواسطة ليمار خوري في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-07-11, 12:34 PM
  3. اشكرك يا الهي
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 2009-06-04, 10:19 PM
  4. الهي انت نوري - للقديس اغسطينوس
    بواسطة christ_Lover في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2007-06-08, 07:50 PM
  5. احبك الهي
    بواسطة maxim في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2007-03-28, 12:00 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •