الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 25

الموضوع: لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Statement لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ

    لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ


    رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 14

    34 لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ، لأَنَّهُ لَيْسَ مَأْذُونًا لَهُنَّ أَنْ يَتَكَلَّمْنَ، بَلْ يَخْضَعْنَ كَمَا يَقُولُ النَّامُوسُ أَيْضًا.
    35 وَلكِنْ إِنْ كُنَّ يُرِدْنَ أَنْ يَتَعَلَّمْنَ شَيْئًا، فَلْيَسْأَلْنَ رِجَالَهُنَّ فِي الْبَيْتِ، لأَنَّهُ قَبِيحٌ بِالنِّسَاءِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي كَنِيسَةٍ.

    -------------

    رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 2

    10 بَلْ كَمَا يَلِيقُ بِنِسَاءٍ مُتَعَاهِدَاتٍ بِتَقْوَى اللهِ بِأَعْمَال صَالِحَةٍ.
    11 لِتَتَعَلَّمِ الْمَرْأَةُ بِسُكُوتٍ فِي كُلِّ خُضُوعٍ.
    12 وَلكِنْ لَسْتُ آذَنُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُعَلِّمَ وَلاَ تَتَسَلَّطَ عَلَى الرَّجُلِ، بَلْ تَكُونُ فِي سُكُوتٍ،
    13 لأَنَّ آدَمَ جُبِلَ أَوَّلاً ثُمَّ حَوَّاءُ،
    14 وَآدَمُ لَمْ يُغْوَ، لكِنَّ الْمَرْأَةَ أُغْوِيَتْ فَحَصَلَتْ فِي التَّعَدِّي.

    -----------------

    لي بعض الاستفسار بعد قراءة التفاسير

    1- هل يقصد بصمت نساؤكم المتزوجات فقط ؟؟؟

    2- ماذا يقصد تخضع كما يقول الناموس ؟ ماذا قال الناموس في اي سفر واصحاح ؟

    3- هل الصمت النساء عامه في كل الكنائس ولا حاله خاصة مع ذكرها في كنيسة تيموثاوس ؟

    4- هل ممكن ان تغظ النساء في الكنيسة في اجتماعات عامه ؟

    5- هل ممكن ان تغظ خارج الكنيسة مثلا في مؤتمرات للرجال والنساء ؟


    اتمني مشاركة من الجميع

    تحياتي

    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

  2. #2
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2010
    العضوية: 9111
    الإقامة: Dubai
    هواياتي: Reading
    الحالة: ثائر يوسف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 395

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
    1- هل يقصد بصمت نساؤكم المتزوجات فقط ؟؟؟
    لا اعلم لماذا تسأل إن كانت هذه الوصية للمتزجات فقط لكن في التفاسير يذكرون النساء بشكل عام ولا يوجد تحديد فالفكرة الاساسية من الاية في ذلك الزمان انه لم يكن مسموحا في حضارة كورنثوس للمرأة بمواجهة الرجال في المجتمعات العامة، وواضح أن بعض النساء اللواتي أصبحن مسيحيات، قد ظنن أن حريتهن المسيحية تعطيهن الحق في التكلم في الاجتماعات العامة للعبادة وتوجيه الأسئلة للرجال مما كان يسبب الانقسام في الكنيسة، وعلاوة على ذلك فإن النساء في ذلك العصر لم يكن ينلن من التعليم الديني ما يناله الرجال. ولعل النساء كن يثرن أسئلة في أثناء خدمة العبادة، كان من الأسهل الإجابة عنها في البيت دون تشويش على خدمة العبادة، وهدف الرسول بولس إذا هو تدعيم الوحدة في الكنيسة وليس وضع تعليم عن دور المرأة في الكنيسة.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
    - ماذا يقصد تخضع كما يقول الناموس ؟ ماذا قال الناموس في اي سفر واصحاح ؟
    أمر الله المرأة بطاعة الرجل منعا للفوضى. ومن الأمور الأساسية أن ندرك أن الطاعة ليست الإذعان أو الانسحاب أو اللامبالاة وليس معناها الإحساس بالنقص لأن الله خلق جميع الناس على صورته، وللجميع قيمة واحدة. ولكن الطاعة معناها الالتزام المشترك والتعاون. وهكذا يأمرنا الله بالطاعة بين الشركاء المتساوين، فهو لم يخلق الرجل أسمى من المرأة، بل خلق طريقا ليعمل الرجل والمرأة معا. فمع أن يسوع المسيح مساو للآب، إلا أنه خضع له لتنفيذ خطة الخلاص. وهكذا فمع أن المرأة مساوية للرجل تحت سيادة الله، إلا أنها يجب عليها الخضوع لزوجها للحفاظ على حياتهما الزوجية والأسرة. فالخضوع بين الشركاء هو خضوع إرادي وليس خضوعا قهريا. فنحن نخدم الله في هذه العلاقات بالخضوع الإرادي للآخرين في الكنيسة، ولأزواجنا، ولقادة حكومتنا.
    ولكن أريد أن تعلموا أن رأس كل رجل هو المسيح، وأما رأس المرأة فهو الرجل، ورأس المسيح هو الله.(كورنثوس الاولى ١١ : ٣)
    ١٨‏أيتها النساء، اخضعن لرجالكن كما يليق في الرب.(كولوسى ٣ : ١٨)
    ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح، كذلك النساء لرجالهن في كل شيء.(أفسس ٥ : ٢٤)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
    3- هل الصمت النساء عامه في كل الكنائس ولا حاله خاصة مع ذكرها في كنيسة تيموثاوس ؟
    هي حالة خاصة بكنيسة تيموثاوس تبعاً للحالة الاجتماعية والثقافية في ذلك الزمان
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
    4- هل ممكن ان تغظ النساء في الكنيسة في اجتماعات عامه ؟
    ما المانع في هذا الامر؟ انا شخصيا حضرت أكثر من عظة لنساء لان الجوهر هو الايمان والتقوى وليس الجنس...عندما يُرسم القس او الخوري يقال لزوجته "وانتي ايضا تدعين قسيسة او خورية"
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
    5- هل ممكن ان تغظ خارج الكنيسة مثلا في مؤتمرات للرجال والنساء ؟
    ٥‏وأما كل امرأة تصلي أو تتنبأ ورأسها غير مغطى، فتشين رأسها، لأنها والمحلوقة شيء واحد بعينه.(كورنثوس الاولى ١١ : ٥)
    ما معنى تتنبأ!!

    شكرأ ع طرحك الجميل وفعلا اسئلة تستحق المناقشة والاجابة ...

    †††التوقيع†††

    الرب قريب لكل الذين يدعونه، الذين يدعونه بالحق. يعمل رضى خائفيه، ويسمع تضرعهم، فيخلصهم.
    بتسبيح الرب ينطق فمي، وليبارك كل بشر اسمه القدوس إلى الدهر والأبد.‏
    آمين

  3. #3
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ

    اخي الحبيب قبل المناقشه

    هل تعتبر اجاباتك تعتبر كنسية ولا شخصية

    تحياتي

    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

  4. #4
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ

    النساء تخرس وتخضع في المسيحيه
    1كورنثوس :14 عدد34:. لتصمت نساؤكم في الكنائس لأنه ليس مأذونا لهنّ أن يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس أيضا(35) ولكن أن كنّ يردن أن يتعلمن شيئا فليسألن رجالهنّ في البيت لأنه قبيح بالنساء أن تتكلم في كنيسة. (SVD)
    فالمراه المسيحيه تخرس تماما اين المساواه بين الرجل والمراه ؟
    الرد
    وللاسف يفهم الكثير هذا العدد بطريقه خاطئه ولشرحه اقسم الشرح الي
    رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 14: 34


    لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ، لأَنَّهُ لَيْسَ مَأْذُونًا لَهُنَّ أَنْ يَتَكَلَّمْنَ، بَلْ يَخْضَعْنَ كَمَا يَقُولُ النَّامُوسُ أَيْضًا.

    معني كلمة تصمت :تصمت وتكون منغلقه ( لاتبيح اسرار ) تحافظ علي السلام ،تصمت حفاظا علي سلام شخص وعدم اعلان سر،ومن هذا نفهم ان الكلمه تعني الصمت عن اعلان اسرار والصمت بدل التكلم بشر
    ولكن توجد كلمه اخري في اليوناني التي تعني صمت بمعني عدم التكلم مطلقا لا بخير ولا بشر ،وهي التي تعني صمت مطلق سواء في موقف او عامة :
    إنجيل متى 20: 31


    فَانْتَهَرَهُمَا الْجَمْعُ لِيَسْكُتَا، فَكَانَا يَصْرَخَانِ أَكْثَرَ قَائِلَيْنِ: «ارْحَمْنَا يَا سَيِّدُ، يَا ابْنَ دَاوُدَ



    فَانْتَهَرَهُ كَثِيرُونَ لِيَسْكُتَ، فَصَرَخَ أَكْثَرَ كَثِيرًا: «يَا ابْنَ دَاوُدَ، ارْحَمْنِي!».



    فَانْتَهَرَهُ الْمُتَقَدِّمُونَ لِيَسْكُتَ، أَمَّا هُوَ فَصَرَخَ أَكْثَرَ كَثِيرًا: «يَا ابْنَ دَاوُدَ، ارْحَمْنِي!».



    فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ إِنْ سَكَتَ هؤُلاَءِ فَالْحِجَارَةُ تَصْرُخُ!».

    وغيرها الكثير
    واعتقد الان معني الكلمه واضح تماما بان معلمنا بولس يقول فلتصمت نسائكم في الكنائس عن التكلم باسرار اي بالنميمه لتحافظ علي السلام بين الشعب
    كلمة مأذونا :
    تعني نقل معلومه بدون اذن او نقل كلام غير صحيح او معاناه او اذن ودليل ذلك ان الكلمه epitrepō من مقطعين ايب اي علي او نقل والمقطع الثاني تروبي الذي يعني العكس او قلب الشيئ .
    فالكلمه لَيْسَ مَأْذُونًا لَهُنَّ أَنْ يَتَكَلَّمْنَ
    تعني لا يتكلمن وتحمل معني كلام بمعني مقلوب فينزع السلام
    وكلمة يتكلمن ايضا لها عدة استخداماتlaleōوهي يقصد بها كلام او اصوات او دوشه او حديث او اي شيئ يصدر صوت مفهوم او غير مفهوم
    وجائت في العهد الجديد 271 مره بمعاني مختلفه ولكن هناك كلمه اخر التي تعني حديث هي كلمة ليجو ولم يستخدمها معلمنا بولس الرسول فهو لا يمنع النساء من التكلم المنظم وراينا انهم مثل الرجال يصلون ويتنبان ولكن ممنوع عليهم ايضا مثل الرجال اصدار دوشه او اي اصوات صاخبه او اصوات غير
    وكلمة يخضع تعني الطاعه وطاعة الناموس وسنفهم معني طاعة الناموس ما هي علاقتها بالنميمه
    ولكن اعتقد ان اكتشفنا اشياء مهمة جدا من معاني الكلمات

    كان يوجد انواع مختلفه من الفكر
    كان المجتمع اليهودي بطريقه خاطئه يقلل من مكانة المراه
    كانت مدينة كورنثوس قبل المسيحيه بها عادات وثنيه شريره جدا مثل افعال جنسية كاساليب عباده وبخاصه في هيكل افروديت الهة الحب ويتسلطوا علي الرجال في الاحكام وبخاصه في هذا الهيكل الذي هو هيكل انثوي فلهم السلطه والكاهنه تكون مراه وكانت كنيسة كورنثوس للاسف كورنثوس تقلد الاساليب اليونانية من النبيات اليونانيات التي تلبس ملابس خليعه كاسلوب عباده وتصنع اصوات غير لائقه ومثيره ايضا كاساليب عباده للاله الوثنية
    وكلما زادة الضوضاء يعتبر ان هذا افضل للعباده
    اويضا من عاداتهم اصدار اصوات مرتفعه و مزعجه والتكلم واعطاء اوامر باصوات عاليه
    ومن قاموس الكتاب المقدس
    ولكنها ويا للأسف، اشتهرت أيضاً بالخلاعة حتى أصبحت مضرباً للمثل في ذلك وصار إذا قالوا: "عاش فلان في كورنثوس" فإنما كانوا يعنون بذلك أنه خالع العذار فاجر، وإذا قالوا "إمرأة كورنثية" فإنهم كانوا يقصدون بذلك أنها سيئة الأدب والسيرة.
    ومن دائرة المعارف الكتابية
    وفي العصور الرومانية، كان للمدينة سمعة سيئة بالثراء والمجون، فكانت عبارة: "يعيش ككورنثي" معناها يعيش في رفاهية ومجون. وكميناء كانت مكاناً يجتمع فيه أناس من كل الأمم يرتكبون فيها الرذائل. وكان معبد أفروديت على قمة الأكمة، معبداً لا مثيل له في كل بلاد اليونان في الروعة والفخامة، وكان به أكثر من ألف من الكاهنات "الجواري المقدسات" لممارسة الدعارة. وكانت ثروتها ترجع إلى الحركة التجارية المارة بها برَّا وبحراً، ومن صناعات الفخار والنحاس، وأهميتها السياسية كعاصمة لأخائية. ولعله كان بها في أوج عزها نحو 200.000 من الأحرار، 500.000 من العبيد.
    الديانة: كانت كورنثوس تشتهر بعبادة أفروديت إلاهة الحب والجمال والخصوبة، وكان لها معبد بالغ الروعة فوق الأكمة (كما سبقت الإشارة)، كان به ألف من كاهنات المعبد لممارسة الدعارة تعبداً لأفروديت، مما جعل المدينة بؤرة للفساد، تفوق في ذلك غيرها من المدن الوثنية، بما في ذلك روما نفسها.
    وتبرز الكنيسة في كورنثوس مرة أخرى على صفحات التاريخ في ختام القرن الأول (نحو 97م)، حين كتب كليمندس الروماني رسالة إليها، ونعرف منها أن الكنيسة هناك كانت لا تزال تعاني من نفس المشكلات التي كتب الرسول بولس بسببها رسائله إليهم.
    فالنساء الكورنثوسيات للاسف احتفظن ببعض العادات القديمه مثل التكلم بصوت مرتفع مزعج جدا واعطاء اوامر لرجالهن ومحاولة القياده في الكنيسه لانهم تعودوا ان تكون الكهنه سيدات فقط
    واستغوا موهبة التكلم بالسنه بطريقه خاطئه جدا واصبحت شوشره وليست عباده وتظاهر واعلان اسرار بيوت او اسرار ائتمنهن البعض عليها وتسبب ذلك في انتشار الجدال واشياء بالفعل ليست من الرب
    ولكن في نفس الوقت ايضا انتشر فكر غنوسي وهو نوع ثالث يحتقر الجسد تماما ويعتبرون الجسد شر وهو فقط محبس للروح وبناء عليه رفضوا التميير بين الرجل والمراه في الناحيه الجنسيه ورفضوا الزواج تماما كامر دنس واعتبروا ان لا اعتبار للرجوله والانوثه في اي امر وحتي وصل الامر الي تبادل الزي والمظهر والزينه بين الرجال والنساء وهذا ايضا فكر حاربته الكنيسه فالرجل يساوي المراه في كل شيئ ولكن مع الاعتبار بان الرجل رجل والمراه مراه ككيان اختاره الله فلا يتشبه الرجل بالمراه ولا تتشبه المراه بالرجل بل كل منهما يشكر الرب علي ما خلقه عليه فكل منهما مساوي للاخر ولكن كل منهما له دور مهم
    المعني المقصود
    بعد ان فهمنا معني الكلمات جيدا وفهمنا الفكر التاريخي الذي بناء عليه تكلم معلمنا بولس الرسول مع النساء الكورونثوسيات
    نبدا نفهم ان هذا الاصحاح يتكلم عن موهبة التكلم بالالسنه وكيفية الخطأ في تنفيزها وتصبح بدل من موهبه الي روح تشويش مضر بالكنيسه بسبب التظاهر الكاذب
    ويقارن بين موهبة التكلم بالالسنه وبين موهبة التنبؤ ويوضح ان التنبؤ اهم للبنيان الجماعي ويشرح ان موهبت التكلم بالالسنه لها اوقاتها الخاصه
    ويتكلم معهم علي ان الانفعلات والاصوات العاليه التي تصاحب ادعاؤهم بالتكلم بالسنه تنافي روح الهدوء في المسيحيه والصمت والسلام
    ويتكلم علي ان يجب ان نحكم علي الارواح فيجب ان تفهم الالسنه ليقيم الكلام الذي يقال لان فيه احيانا اسائه للمسيحيه وفيه ايضا افشاء اسرار مما يدل انه ليس من روح الرب ويوضح ان الالسنه لغير المؤمنين الذين لا يعرفون اللغه اما المؤمنين فالتنبؤ اهم
    ولاجل اخطاء كنيسة كورنثس في هذا الامر يعطيهم قانون كنسي وهو
    28:- و لكن ان لم يكن مترجم فليصمت في الكنيسة وليكلم نفسه والله.
    فمن يقول ان معلمنا بولس امر النساء فقط بالصمت فقد اخطأ فهو امر الكل رجال ونساء
    وسمح فقط لمن عليهم روح النبوه فقط سواء رجال ام نساء بالتكلم اما بقية الشعب فليصمت ان لم يكن هناك مترجم
    14: 29 اما الانبياء فليتكلم اثنان او ثلاثة و ليحكم الاخرون
    وهذا امر للرجال والنساء ولم يحدد رجال فقط بدليل انه في نفس الرساله
    رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 11: 5


    وَأَمَّا كُلُّ امْرَأَةٍ تُصَلِّي أَوْ تَتَنَبَّأُ وَرَأْسُهَا غَيْرُ مُغُطَّى، فَتَشِينُ رَأْسَهَا، لأَنَّهَا وَالْمَحْلُوقَةَ شَيْءٌ وَاحِدٌ بِعَيْنِهِ.
    وهنا يؤكد ان المراه ايضا في الكنيسه يسمع صوتها بهدوء اثناء الصلاه وايضا لو اعطاها الروح القدس نبوه فتعلنها ولكن بترتيب
    14: 30 و لكن ان اعلن لاخر جالس فليسكت الاول
    14: 31 لانكم تقدرون جميعكم ان تتنباوا واحدا واحدا ليتعلم الجميع و يتعزى الجميع
    14: 32 و ارواح الانبياء خاضعة للانبياء
    14: 33 لان الله ليس اله تشويش بل اله سلام كما في جميع كنائس القديسين
    وهنا يوضح معلمنا بولس هدفه من القوانين الكنسيه التي يوقعها عليهم لاجل اخطاؤهم هو ان يرير ان روح السلام يسود بينهم وهدفه القضاء علي التشويش الذي في كنائسهم لان التشويش ليس من الله ليتشبهوا ببقية الكنائس التي يسود فيها روح الهدوء والسلام
    14: 34 لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس ماذونا لهن ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس ايضا
    وهنا بعد ان اوضح معلمنا بولس الفكر الصحيح والتطبيق الصحيح للمواهب وبعد ان اعطي قانون عام يبدا يعطي قانون خاص للنساء الكورنثوسيات بسبب كثرة اخطائهن لانهن حاولن ان يقودن الكنيسه بطريقه خاطئه وفيها شوشره واصوات صاخبه واسلوب مرفوض تماما ولهذا يقرر عليهم قانون ان يصمتن في الكنيسه عن التكلم بشوشره وافشاء اسرار الغير بطريقه شريره كما اوضحت في الجزء اللغوي فطلب منهم ان يصمتوا عن ذلك ( الا فقط كما اشرت اثناء الصلاه والتنبؤ كما قال سابقا في 1 كو 11: 5 ) وبقية نص القانون الذي وضعه علي الكورنثوسيات
    ولا اعترض علي من يقول انه قانون عام فكما قلت هو وضح ان النساء تتنبا في الكنيسه وايضا في هذا العدد يقول نساؤكم وليس كل النساء ولكن ايضا هذا يعني قانون علي كل امراه لاتلتزم بروح الهدوء في الكنيسه مثل نساء كورنثوس وتنشغل بدل من العباده بالنميمه فيطبق عليها هذا القانون ولتصمت وايضا الرجال كذلك
    وماذا يعني ( يخضعن كما يقول الناموس ايضا) في موضوع التكلم ؟
    الم يقل الكتاب المقدس في سفر
    سفر حبقوق 2
    2: 20 اما الرب ففي هيكل قدسه فاسكتي قدامه يا كل الارض
    فامر السكوت في الكنيسه ليس امر حديث علي النساء فقط بل هو امر قديم علي كل الشعب ولما خالفته نساء كنيسه كورنثوس كان يجب تنبيههن لانه يريدهن ان يتحولن من الصاخبات الي فاضلات
    هو كما كتب في الامثال 31 عن المراه الفاضله التي تفتح فمها بالحكمه فقط
    14: 35 و لكن ان كن يردن ان يتعلمن شيئا فليسالن رجالهن في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة
    وهنا يوضح ان اسلوب الرفض وادعاء انهن يفهمن اكثر من الرجال ومحاولة التشويش علي الاسقف مثلا هذا مرفوض تماما ولا حتي يردوا في صيغة سؤال لانهم قد يدعوا انهن يسالن ولكن في الحقيقه هو اسلوب اخر لرفض كلام المتكلم ومحاولة فرض السيطره
    وبالحقيقه لانزال نري هذا الاسلوب من كثير من المشككين الذين يدعون انهم يسالوا ولكنهم ليس هدفهم الاستفهام ولكن الرفض والتشكيك وادعاء ان الكتاب خطا
    ولكن هناك حقيقه في هذه الاعداد
    معلمنا بولس الرسول لا يكلم كل النساء صغار وكبار ومسنات وارامل ولكنه يكلم فقط المتزوجات في سن السلطه والتحكم وهن سبب المشكله في الكنيسه ولذلك في ترجمات كثيره لم تكتب نساء ولكن كتبت المتزوجات ولكن ايضا هذا قانون يطبع علي اي انسان يكون سبب شوشره في الكنيسه
    14: 36 ام منكم خرجت كلمة الله ام اليكم وحدكم انتهت
    وهي عبارة توبيخيه يثبت فيها ان هذا القانون علي كنيسة كورنثوس لانهم اخطؤا كثيرا وبخاصه النساء وخالفوا نظام الهدوء في الكنيسه وجعلوا الكنيسه مليئه بروح التشويش فيقول لهم من انت حتي تدعوا انكم مصدر كلمة الله فهل انت من خرجت اليكم الكرازه اولا ؟ لا بالطع بل اتت اليكم الكرازه من اخرين وليس لكم فقط بل لكثيرين جدا كلهم قبلوها بفرح ولم يفعلوا مثلكم بانهم بعد ان قبلوا المسيح والنظام الكنسي بداوا يعترضوا علي النظام الكنسي ويريدوا ان يفرضوا نظام جديد فيه تشويش وصخب وادعاء تكلم بالسنه كاذبه


    وهذه الوصيه فقط اثناء القداس ايضا وهذا مفهوم الكنيسه ولتاكيد ذلك
    قانون كنسي من القرن السابع ( 692 م )
    ويوضح ان صمت المراه يكون اثناء القداس الالهي كما قال بولس الرسول
    والكنيسه تسمح بخورس الترنيم النسائي وخدمات كثيره تقوم بها النساء وايضا كما اوضحت يوجد نبيات مثل بنات فيلبس
    سفر أعمال الرسل 21:
    8 ثُمَّ خَرَجْنَا فِي الْغَدِ نَحْنُ رُفَقَاءَ بُولُسَ وَجِئْنَا إِلَى قَيْصَرِيَّةَ، فَدَخَلْنَا بَيْتَ فِيلُبُّسَ الْمُبَشِّرِ، إِذْ كَانَ وَاحِدًا مِنَ السَّبْعَةِ وَأَقَمْنَا عِنْدَهُ.
    9
    وَكَانَ لِهذَا أَرْبَعُ بَنَاتٍ عَذَارَى كُنَّ يَتَنَبَّأْنَ
    .
    وبيته كان بمثابة كنيسه لان الكنائس في البداية كانت في البيوت او في العليات او جانب من الهيكل او معبد
    وذكر اسمائهن في مخطوطه من القرن الرابع ( هيرموان وكاريتينا وايريس واوطاخيانا )
    وايضا الصلاه كانت الرجال مع النساء في مخافة الله
    سفر أعمال الرسل 1: 14


    هؤُلاَءِ كُلُّهُمْ كَانُوا يُواظِبُونَ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ عَلَى الصَّلاَةِ وَالطِّلْبَةِ، مَعَ النِّسَاءِ، وَمَرْيَمَ أُمِّ يَسُوعَ، وَمَعَ إِخْوَتِهِ.

    بل وذكر اسماء نساء قبل الرجل فذكر اسم زوجه قبل اسم زوجها
    رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 16: 3
    والاثنان كانوا يخدمان الكلمه بنفس المقدار ويصححان المفاهيم الخاطئه
    سفر أعمال الرسل 18: 26


    وَابْتَدَأَ هذَا يُجَاهِرُ فِي الْمَجْمَعِ. فَلَمَّا سَمِعَهُ أَكِيلاَ وَبِرِيسْكِّلاَ أَخَذَاهُ إِلَيْهِمَا، وَشَرَحَا لَهُ طَرِيقَ الرَّبِّ بِأَكْثَرِ تَدْقِيق.


    وفيبي كانت رئيسة كنيسه وهذا يعني خادمة الكنيسه
    رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 16: 1


    أُوصِي إِلَيْكُمْ بِأُخْتِنَا فِيبِي، الَّتِي هِيَ خَادِمَةُ الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي كَنْخَرِيَا،

    فهل كانت تقود كنيسه دون ان تتكلم ؟ ولكن الكهنوت للرجال فقط



    ويوضح ان هناك خادمات كثيرات يتعبوا من اجل الخدمه
    رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 16: 6


    سَلِّمُوا عَلَى مَرْيَمَ الَّتِي تَعِبَتْ لأَجْلِنَا كَثِيرًا.




    ويوضح ان الرجال متساوين مع النساء
    رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 3: 28


    لَيْسَ يَهُودِيٌّ وَلاَ يُونَانِيٌّ. لَيْسَ عَبْدٌ وَلاَ حُرٌّ. لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعًا وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.

    ورسمت الكثير من الشماسات في تاريخ الكنيسه وكانوا خادمات رائعات



    وهذا ليس في العهد الجديد فقط بل في العهد القديم ايضا
    فدبوره كانت قاضيه ونبيه بل جعلوها ايضا قائده

    اما عن رائ العلامه اوريجانوس الذي قال
    لقد ضعُفت الحية وارتبطت باللعنة, أما حواء فقد خُتم فمها بالصمت لانها اغويت، الأمر النافع, لكنها أيضًا تخدم كقيثارة تسبح الخالق.
    فالعلامه اوريجانوس مع كل تقدير لعلمه ولكن له اخطاؤه وبخاصه في الفرق بين الرجال والنساء وهو اخطا في هذا الامر حسب راي الكنيسه وادين لاجل عدة امور منها اخصاء نفسه ولهذا لم يحصل علي لقب قديس رغم كتاباته العظيمه



    واخيرا ملخص ما قدمت
    قديما المجتمع اليهودي خالف وصايا الرب الواضحه في المساواه بين الرجل والمراه وحاول وبخاصه في الايام التي بعدوا فيها عن الرب فاصبح الرجل اليهودي يشكر الرب علي انه لم يخلق امميا او عبدا او امراه ونسوا دور بعض النساء الرائع في التاريخ اليهودي مثل مريم قائدة التسبيح اخت موسي ودبوره وايضا خلده النبيه ( 2 مل 22: 4 ) ونوعدية النبيه ( نح 6: 14 ) وحنه النبيه
    ومقابله المجتمع الكورنثوسي الذي فيه كانت النساء هن فقط الكاهنات لمعبد افروديت ويعملن امور غير لائقه تماما ولهن القياده فقط
    ومقابله الغنوسيين الذين كان النساء والرجال متشابهين في زينتهم وملابسهم ومظهرهم كوسيله احتقار للجسد باعتبار انه دنس
    ولهذا معلمنا بولس يوضح الفكر المسيحي الرائع في الوسطيه فالمراه مساويه وتصلي وتتنبا وتخدم وتكون شماسه ونبيه وخادمه مثلها مثل الرجل تماما ويشاروا في الصلاه والتنبؤ والخدمات متساويين في كل شيئ وايضا تحافظ علي روح الهدوء في الكنيسه مثل الرجل وعليها ان تصمت والقياده للكاهن الذي هو رجل فقط لانه راس المراه فالرجل يساوي المراه كما ان الجسم يساوي الراس ولكن الراس يقوم بوظائف تختلف عن الجسم
    وايضا بسبب اخطاء النساء في كنيسة كورنثوس ويستغلن موهبة التكلم بالسنه في افشاء اسرار الغير بطريقه شريره فيطلب منهم معلمنا بولس ان يصمتوا ولا يتكلموا باسرار الغير والنميمه والشوشره ولكن فقط يكون كلامهم بالصلاه فقط او التنبؤ ويستمعوا للكاهن ولا يناقشوه بالاعتراض بل يسالوا ازواجهم في البيت
    واخيرا ااكد انه قانون علي النساء في كورنثوس خاصه ولكنه ايضا قانون عام في كل الكنائس في كل مكان ان كان كلام النساء يؤدي الي شوشره او مجادله او عدم التركيز في الصلاه فكلام معلمنا بولس الرسول بارشاد الروح القدس الي كل الكنائس
    ومن هذا نري ان ما فهمه المشككون خطأ والكتاب المقدس وضح مكانة المراه بطريقه رائعه

  5. #5
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2010
    العضوية: 9111
    الإقامة: Dubai
    هواياتي: Reading
    الحالة: ثائر يوسف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 395

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ

    اخي الحبيب اوريجانوس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
    هل تعتبر اجاباتك تعتبر كنسية ولا شخصية
    طلبت أجوبة ومناقشة مبنية على كتب التفاسير واجوبتي هي خلاصة ما فهمته وقرأته في هذه التفاسير
    كنت افضل لو انك عرضت وجهة نظرك لنستزيد !!!

    أختي المباركة بربارة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره مشاهدة المشاركة
    اما عن رائ العلامه اوريجانوس الذي قال لقد ضعُفت الحية وارتبطت باللعنة, أما حواء فقد خُتم فمها بالصمت لانها اغويت، الأمر النافع, لكنها أيضًا تخدم كقيثارة تسبح الخالق. فالعلامه اوريجانوس مع كل تقدير لعلمه ولكن له اخطاؤه وبخاصه في الفرق بين الرجال والنساء وهو اخطا في هذا الامر حسب راي الكنيسه وادين لاجل عدة امور منها اخصاء نفسه ولهذا لم يحصل علي لقب قديس رغم كتاباته العظيمه
    اشكرك عى هذا السرد الرائع فلقد اغنيتي الموضوع واضفتي لي الكثير مما كنت اجهل

    محبتي واحترامي لكما.

  6. #6
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ

    سوف اكتب بعض التفاسير قبل المناقشه

    "لتصمت نساؤكم في الكنائس،
    لأنه ليس مأذونًا لهن أن يتكلمن،
    بل يخضعن كما يقول الناموس أيضًا" [34].
    يبدو أن بعض الكورنثوسيات كن يتكلمن بألسنة ويسببن ضجيجًا في الكنيسة.
    إن كان الأمر هكذا ماذا نقول عن فيلبس الذي كان له أربع بنات يتنبأن؟ إن كن قادرات على فعل ذلك لماذا لا تسمح للنبيات عندنا أن يتنبأن؟
    نجيب على هذا السؤال هكذا.
    أولا: إن كانت النبيات لدينا يتكلمن فلتُظهرن علامات النبوة فيهن.
    ثانيُا: حتى إن كانت بنات فيلبس يتنبأن لم يفعلن ذلك داخل الكنيسة. هكذا في العهد القديم بالرغم من أن دبورة قيل أنها كانت نبية (قض4:4) لم توجد أية إشارة أنها وجهت حديثًا للشعب مثل إشعياء أو إرميا. نفس الأمر بالنسبة لهلدة (2 مل 22: 14)[1059].
    العلامة أوريجينوس
    لقد ضعُفت الحية وارتبطت باللعنة، أما حواء فقد خُتم فمها بالصمت، الأمر النافع، لكنها أيضًا تخدم كقيثارة تسبح الخالق[1060].
    القديس مار أفرام السرياني
    أود أن أرى غيرة كل رجل وورع كل امرأة. لتحرق كل عدم تقوى من ذهنك، ضع نفسك على المطرقة والعصيان الكافر تحت المطرقة... عندئذ ينفتح باب الفردوس لكل رجل وامرأة بينكم[1061].
    القديس كيرلس الأورشليمي
    "ولكن إن كن يردن أن يتعلمن شيئًا
    فليسألن رجالهن في البيت،
    لأنه قبيح بالنساء أن تتكلم في كنيسة" [35].
    يطلب الطوباوي بولس من النساء تواضعًا عظيمًا وسلوكًا مقبولاً لدى الجماعة، ليس فقط من جهة ملابسهن ومظهرهن بل ويهتم بذلك حتى في نظام أحاديثهن[1062]
    إن كنا ندبر بيوتنا هكذا نصير بذلك مؤهلين لتدبير الكنيسة. لأنه بالحق البيت هو كنيسة صغيرة. هكذا يمكننا أن نفوق كل الآخرين إن صرنا أزواجًا صالحون وزوجات صالحات. تطلّع إلى إبراهيم وسارة واسحق والثلاثمائة وثمانية عشر الذين وُلدوا في بيته (تك 14:14). كيف كان البيت كله في تناغم معًا، كيف كان الكل مملوءين تقوى، وتمموا الوصية الرسولية. لقد احترمت زوجها، اسمع كلماتها: "لم يحدث لي بعد هذا حتى الآن، وسيدي أيضًا قد شاخ" (تك 12:18). وهو أيضًا أحبها هكذا فكان يطيعها في كل شيء. وكان الشاب فاضلاً وهكذا الغلمان الذين وُلدوا في بيته كانوا هم أيضًا ممتازين. فلم يمتنعوا عن أن يُعرّضوا حياتهم للخطر مع سيدهم، ولم يتأخروا ولا سألوه عن السبب لماذا يحاربون معه ضد الملوك"[1063].
    القديس يوحنا الذهبي الفم
    "أم منكم خرجت كلمة اللَّه،
    أم إليكم وحدكم انتهت" [36].
    يعاتب الرسول بولس قادة الكنيسة في كورنثوس فيسألهم هل يظنوا أن كنيستهم هي الكنيسة الأم في العالم منها انطلقت الكرازة، لتنفرد بعادات مختلفة تمامًا عن بقية الكنائس. لقد صارت دون غيرها كنيسة يسودها التشويش لا النظام، يتكلم البعض بألسنة لا للبنيان بل بضجيج، ويعظ البعض معًا دون ترتيب، وتُمارس بعض النسوة بعض تصرفات متعجرفة ويقمن باعتراضات وتساؤلات لا هدف لها الخ. الكنيسة في كورنثوس ليس أم الكنائس ولا آخر كنيسة ولا هي الكنيسة الوحيدة في العالم التي كرز بها الرسول، لذا لاق بها أن تسلك بانسجام مع بقية الكنائس.
    "إن كان أحد يحسب نفسه نبيًا أو روحيًا
    فليعلم ما اكتبه إليكم أنه وصايا الرب" [37].
    إن كان أحد يظن أنه تحت قيادة الروح القدس، وأنه قادر علي التعليم حسب مشورة اللَّه وبطريقة روحية فإن ما أكتبه إنما هي وصايا الرب ويجب قبولها والطاعة لها. ما يكتبه ليس ثمرة بلاغته أو فكره الشخصي.
    "ولكن أن يجهل أحد فليجهل" [38].
    من أراد بإرادته أن يجهل سلطاني الرسولي، إني أعلم وأكتب وصايا الرب فإني أتركه لجهلة، يتحمل مسئولية عناده ومقاومته للحق بإرادته.
    "اذا أيها الاخوة جدوا للتنبوء،
    ولا تمنعوا التكلم بألسنة" [39].
    هذا هو ملخص كل الأصحاح، وغاية الرسول منه إنه يسألهم أن يجاهدوا بكل اشتياق وغيرة في الكرازة والحديث البنّاء، دون أن يمنعوا التكلم بالألسنة إن كان لبناء الجماعة المقدسة.
    ألا ترون كيف أنه حتى النهاية يحرص على الاختلاف بينهما (التنبؤ والتكلم بألسنة)؟ ماذا يعني أن الواحد (التنبؤ) ضروري جدًا، والآخر ليس كذلك. لذلك يقول: "إن الواحد يُشتهي جدًا والآخر "لا يُمنع"[1064].
    القديس يوحنا الذهبي الفم


    "وليكن كل شيء بلياقة وبحسب ترتيب" [40].
    ماذا يعنى باللياقة والترتيب؟ أن تُوضع كل الأمور في نصابها حسب أهميتها دون تجاهلها ولا المبالغة فيها. فتمارس الكنيسة أعمالها بوقارٍ وترتيبٍ حسن وجديةٍ.
    هنا اقتبس الرسول التعبير الخاص بالترتيب من التعبيرات العسكرية حيث يلزم أن يكون الجيش في نظام دقيق. أي خلل في النظام العسكري يؤدي إلى انهيار الجيش وضياع الدولة، هكذا يلزم ألا يستهين أحد بالنظام الكنسي.
    ليس شيء ما يبنى مثل النظام الحسن والسلام والحب ، وليس شيء يكون مدمرًا مثل عكس هذه الأمور. ليس فقط في الأمور الروحية بل وفي كل شيء فليراعي الإنسان هذه الأمور[1065].
    القديس يوحنا الذهبي الفم


    -----------
    آيات 35- لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس ماذونا لهن ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس ايضا. و لكن ان كن يردن ان يتعلمن شيئا فليسالن رجالهن في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة.
    يبدو أن الوضع في كورنثوس كان فيه كثير من الجدل بخصوص وضع النساء. فيبدو أن النساء حاولن تقليد الرجال في كل شي وتغافلن عن وضعهن، ورفضن الخضوع لرجالهن، بل إتخذن موقف المعلم في الكنيسة بطريقة مظهرية وأحدثن ضجيجاً. والرسول رأى أن الوضع الإنجيلي السليم أن تصمت النساء في الكنائس، ويخضعن لرجالهن (لذلك ففي الكنيسة تقتصر الوظائف الكهنوتية على الرجال). والرسول لا يطلب أن تصمت النساء بصورة مطلقة فهو في (5:11) قال أن المرأة تصلى وتتنبأ، لكن الرسول طلب منع حب الظهور والتشويش وخضوع المرأة لرجلها فالرجل رأس المرأة.

    -----------
    إرشادات للنساء في العبادة

    إذا كان الرجل – بل كل نفس ناضجة روحيًا – يلزمه أن يتمثل بالسيد المسيح فيبسط يديه كما على الصليب بالطهارة الداخلية ليطلب لا بالكلام فحسب وإنما أيضًا بالعمل، في حب بلا جدال أو غضب، فإنه يلزم بالمرأة – وكل نفس صارت كعروس للسيد – أن تهتم في عبادتها بالزينة الداخلية لتفرح قلب عريسها السماوي. يقول الرسول بولس: "وكذلك أن النساء يزين ذواتهن بلباس الحشمة مع ورع وتعقل، لا بضفائر أو ذهب أو لآليء كثيرة الثمن، بل كما يليق بنساء متعاهدات بتقوى الله بأعمال صالحة" [ 9-١٠].
    يعلق القديس يوحنا الذهبي الفم على هذا القول الرسولي: [ماذا؟ هو تقتربين لله للصلاة بضفائر وحلى ذهبية؟ لعلك تأتين إلى مرقص؟ أو حفلات خليعة؟ فإن الضفائر والثياب الثمينة تليق بهذه الأماكن، أما هنا فلا حاجة إلى مثل هذه الأمور. إنك تأتين إلى الصلاة لتطلبين المغفرة عن خطاياكِ... وتتوسلين إلى الرب، وتترجين فيه أن يجيب عليك بسماحة! لماذا تتزينين؟ إنها ليست ملابس تليق بمن يتوسل! كيف تتنهدين؟ كيف تبكين؟ كيف تصلين بحرارة وأنتِ مزينة هكذا؟[76]]. كما يقول: [المسيح هو عريسك أيتها البتول، فلماذا تجتذبين الأحباء البشريين؟... الزينة التي ترضي الله هي الوداعة والعفة والالتزام بالترتيب واحتشام الملبس؟... كفى غباء أيتها السيدة! حولي اهتمامك إلى نفسك، وإلى زينتك الداخلية[77].]
    يمكننا أن نلتمس في كلمات الرسول بولس أن الامتناع عن الزينة الخارجية في ذاته ليس فضيلة، إنما الفضيلة هي قبول زينة القلب الداخلي خلال الحياة التقوية (الورع) والتعقل! فضيلة الإنسان أن يلبس السيد المسيح بكونه سرّ بهاء النفس بكل عواطفها وأحاسيسها والعقل بكل طاقاته. يقول الرسول: "يزين ذواتهن بلباس الحشمة مع ورع وتقوى... متعاهدات بتقوى الله بأعمال صالحة"، أي يحملن ورع الله وسماته في داخلهن.
    ما نقوله عن الزينة نردده أيضًا بخصوص الاحتشام، فإن لباس الاحتشام لا يعني مجرد ارتداء أنواع معينة من الملابس، إنما نحمل فينا مسيحنا ليهب للقلب والفكر والنظر واللسان الخ. احتشامًا داخليًا خارجيًا، إذ يليق لا بالنساء فقط وإنما بكل مسيحي أن يكون محتشمًا في نظراته وكلماته بل وأفكاره الخفية، مرددًا مع المرتل: "ضع يا رب حافظًا لفمي وبابًا حصينًا لشفتي". من هو الحافظ للفم، وما هو الباب الحصين للشفتين، إلاَّ الروح القدس الذي يقدس الخارج والداخل، والسيد المسيح نفسه الذي يفتح ولا أحد يغلق، ويغلق ولا أحد يفتح.
    بعد هذا تحدث عن التزام المرأة بالاحتشام الداخلي الروحي وعدم المبالغة في الزينة الخارجية خاصة أثناء العبادة الكنسية، تكلم عن صمتها في الكنيسة وعدم قيامها بتعليم الرجال في الاجتماعات الكنسية العامة، إذ يقول: "لتتعلم المرأة بسكوت في كل خضوع، ولكن لست آذن للمرأة أن تعلم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت، لأن آدم جُبل أولاً ثم حواء، وآدم لم يغوَ بل حواء أغويت، فحصلت في التعدي، ولكنها ستخلص بولادة الأولاد إن ثبتن في الإيمان والمحبة والقداسة مع التعقل" [11–١٥].
    ربما يتساءل البعض لماذا تصمت النساء ولا تعلم في الكنيسة؟ ولماذا يُنسب لها الخضوع؟
    لكي نفهم هذا النص يلزمنا أن نتعرف على الظروف المحيطة بالكنيسة في ذلك الحين، ففي المجتمع اليهودي كانت المرأة ممنوعة من دراسة الناموس، ولا يُسمح لها أن تقوم بأي دور قيادي في خدمة المجتمع، وكان الرجل يشكر الله كل صباح على أنه لم يخلقه "أمميًا ولا عبدًا ولا امرأة". هذا وإن كنا لا ننكر أن بعض النساء خلال التهاب قلوبهن بمحبة الله تسلمن أدوارًا قيادية في العهد القديم في الجانب الديني والسياسي، حيث كان الدين لا يفصل عن السياسة عند اليهود، الأمر الذي صححه السيد المسيح. فعرفن في العهد القديم أربعة نبيات هن مريم قائدة النساء في التسبيح (خر ١٥: ٢٠)، ودبورة النبية وقاضية إسرائيل (قض ٤: ٤)، وخلدة النبية في أيام يوشيا (٢مل ٢٢: ٤)، ونوعدية النبية في أيام نحميا (نح ٦: ١٤)، يُضاف إليهن حنة المذكورة في إنجيل معلمنا لوقا (٢: ٣٦). حقًا لقد تمتعت المرأة بالكثير من الحقوق من خلال الشريعة الموسوية إن قورنت بمركزها في العالم في ذلك الحين. لكنها بقيت بعيدة عن خدمة المقدسات والعمل التعليمي الكنسي الخ.
    أماعند اليونان فقد ضم معبد افروديت في كورنثوس ألف كاهنة كن يعرضن أجسادهن على المتعبدين كنوع من العبادة، وضم معبد ديانا بأفسس مئات من الكاهنات الشريرات.
    إن كانت الكنيسة المسيحية قد رفعت من شأن المرأة، وأعطتها الكثير من الحقوق، لكن لم يسمح لها بالتعليم العام حيث يوجد الرجال حتى لا يُساء الفهم. لقد رفع السيد من شأن المرأة، فنقرأ في الإنجيل المقدس أن بعض النساء كن يسرن وراء السيد وتلاميذه الاثني عشر أثناء كرازته، وكن يخدمنه من أموالهن الخاصة (لو ٨: ١–٣)، وٍذكرت أسماء بعضهن أيضًا اللواتي رافقن إياه حتى الصليب (مت ٢٧: ٥٦، ٦١؛ ٢٨: ١)، وكانت النساء أول من بشر بقيامة السيد للتلاميذ (لو ٢٤: ١٠-١١).
    وفي العصر الرسولي مع بدء انطلاق الكنيسة كانت النساء من بينهن القديسة مريم يواظبن على الصلاة والطلبة مع التلاميذ (أع ١: ١٤)، ويروي لنا لوقا البشير في سفر الأعمال الدور الإيجابي لطابيثا في خدمة الفقراء والأرامل (أع ٩: ٣٦)، وفي التحيات الطويلة في رسائل معلمنا بولس الرسول نتلمس دور كثير من النساء في العمل الكنسي الكرازي، اللواتي لم يكن أقل غيرة من الرجال في نشر كلمة الإنجيل. يتحدث الرسول عن فيبي شماسة كنخريا (رو ١٦: ١-٢) التي كانت تخدم الغرباء والمسافرين "إضافة الغرباء" كما فتحت بيتها للاجتماعات الدينية. ويتحدث عن "بريسكلا وأكيلا" انهما "عاملان معه" في المسيح يسوع (رو ١٦: ٣)، والعجيب أنه يذكر اسم الزوجة قبل الزوج على خلاف العادات المتبعة في ذلك الوقت، لعلها كانت أكثر غيرة من زوجها، كما كان لها أثرها مع زوجها على أبولس في تصحيح إيمانه كما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم ويتحدث أيضًا عن أخريات كثيرات يذكرهن بالاسم أنهن عاملات بقوة، وفي سفر الأعمال نسمع عن أربع بنات لفيلبس الإنجيلي كن يتنبأن (أع ٢١: ٩)، وردت أسماؤهن في مخطوط يرجع للقرن الرابع: هيرموان وكاريتينا وإيريس وأوطاخيانا[78]. هذا بخلاف خدمة الأرامل والعذارى التي نتكلم عنها في موضعها إن أذن الرب.
    إذن لم تجحف الكنيسة المسيحية منذ انطلاقها حق المرأة، فلماذا رفضت قيامها بدور تعليمي وسط الرجال؟

    يمكننا إدراك كلمات الرسول بولس إن عرفنا الفكر الغنوسي الذي كان يتسرب إلى الكنيسة منذ العصر الرسولي. لقد كان المجتمع في العصر الرسولي يضع فوارق بين الرجل والمرأة بصورة قاسية على المرأة، حتى تجاهلت القوانين المدنية والجنائية حقوقها الإنسانية. لكن جاءت المسيحية لتعلن: "ليس ذكر ولا أنثى لأنكم جميعًا واحد في المسيح يسوع (غل ٣: ٢٨). أما الغنوسيون، فإذ يحتقرون الجسد ويحسبونه عنصر ظلمة يجب معاداته والتخلص منه، فرفضوا كل ما يخصه: رفضوا الزواج كأمر دنس، وبعض الأطعمة كقوتٍ للجسد، كما رفضوا قيامة الجسد في اليوم الأخير، وأخيرًا رفضوا الاعتراف بالتمايز الجنسي، فلا رجل ولا امرأة وإنما إنسان هو كائن له مواهبه التي لا ترتبط برجولته أو أنوثته. بعنى آخر أرادوا أن يحيا المجتمع دون وجود أدنى اعتبار للرجولة أو الأنوثة! هذا الأمر أثار الكنيسة لتعلن أنه ليس رجل أو امرأة في المسيح كأعضاء في جسده المقدس، لكن دون تجاهل لدور الرجل كرجل، والمرأة كامرأة. لذلك حينما تحدث الرسول بولس عن التزام المرأة غطاء الرأس والرجل بتعرية رأسه (١ كو ١١: ٤–٥) لم يكن الرسول الملتهب روحيًا – على ما يظن الكثيرون – بالإنسان الذي يهتم بهذا الأمر في حرفيته، إنما أراد أن يؤكد أنه مع مساواة الرجل والمرأة في المسيح، لكن الخلاص أو العضوية في جسد المسيح أو الدخول في الحياة الجديدة لم ينزع عن المرأة أنوثتها ولا عن الرجل رجولته. كل له دوره الحيّ والفعال في الحياة الكنسية بروح الحب المتكامل.
    نستطيع أن نقول بأن الرسول بولس الذي كان منفتح القلب والفكر لم يقصد بحديثه هنا عن صمت المرأة في الكنيسة وعدم تعليمها للرجل وعن خضوعها له أن يحقِّر من شأنها أو يقلل من دورها، إنما أرادها أن تعمل فيما يناسب طبيعتها كامرأة وإمكانياتها الجسدية والنفسية. فالجسد في خضوعه للرأس لا يعني أفضلية الرأس عليه أو احتقار الجسد، لأنه لا كيان للرأس منفصلاً عن الجسد ، ولا عمل له بدونه حقًا أن الرأس هو المدبر للجسد، لكن إن لم يتجاوب أحدهما مع الآخر يفقد الإثنان سلامهما وكيانهما. لا ينكر الرسول بولس دور لوئيس وأفنيكي في حياة تيموثاوس وتعليمه الكتب المقدسة (٢تي ٣: ١٥) ولا تجاهل بريسكلا مع رجلها في خدمتهما الفردية مع كثيرين وفي بلاد مختلفة، هذان اللذان قادا بولس إلى معرفة الحق (أع ١٨: ٢٦)، وقد جاهدت أفودية وستيخي في الإنجيل (في ٤: ٢-٣).
    لعل الرسول أيضًا أراد بهذا المنع أن ينزع كل مجال للعثرة في الكنيسة لكن دون تجاهل لدورها التعليمي على المستوى العائلي والفردي وأيضًا بين النساء.
    يمكننا أن نكتشف مفهوم الرسول بولس مما كتبه العلامة ترتليان مهاجمًا الهراطقة، قبل أن يسقط في بدعة ماني، إذ يقول: [يا لنساء هؤلاء الهراطقة، إنهنخليعات! إنهن جسورات، حتى إنهن يعلمن ويناقشن ويخرجن شياطين ويقمن بأشفية – ألعلهن أيضًا يعمدن؟[79]".] وحتى بعد انحرافه في الهراطقة لم ينحرف العلامة ترتليان عن الوصية الرسولية، بالرغم من اقتباسه بعض تعاليم للنبيتين ماكسميلا وبريسكلا[80]، إذ يقول [لا يُسمح للمرأة أن تتكلم في الكنيسة (١ كو ١٤: ٣٤-٣٥)، ولا أن تعلم أو تعمد أو تنسب لنفسها عملاً خاصًا بالرجل من كل الأعمال الكهنوتية[81].] هنا يظهر العلامة ترتليان أن الامتناع يقدم على أساس أنه لا يناسب طبيعتها كامرأة، وليس تحقيرًا من شأنها. لكن ترتليان عاد فتأثر قليلاً بالفكر الهرطوقي فسمح لها بالعمل النبوي[82].
    أخيرًا، ماذا يقصد الرسول بولس بقوله: "لكنها ستخلص بولادة الأولاد، إن ثبتن في الإيمان والمحبة والقداسة مع التعقل" [١٥]؟ يرى البعض أن القديس مريم قدمت للنساء كرامة عظيمة إذ أنجبت لنا المخلص. ويرى آخرون أن النساء وإن كن قد حرمن من التعليم العام في الكنيسة في وجود الرجال، لكنهن ينلن أكاليلهن خلال تربية أولادهن في الإيمان والمحبة والقداسة مع التعقل، الأمر الذي لا يستطيع الرجال القيام به. إنهن بحق يقدمن للكنيسة أعضاء قيادية مباركة!


    -----------------
    آية 9:- و كذلك أن النساء يزين ذواتهن بلباس الحشمة مع ورع و تعقل لا بضفائر أو ذهب أو لآلئ أو ملابس كثيرة الثمن.
    الرسول يريد أن تهتم النساء بالزينة الداخلية وليس بالخارجية حتي لا تلفت الأنظار وبهذا تهتم هي بالله ولا تشغل من يريد أن يصلي. وإذا إهتمت المرأة بزينتها الداخلية تفرح قلب الله. نقطة الضعف عند الرجل هي إنشغاله بعمله فطلب منهم في الآية السابقة أن يصلوا، ونقطة الضعف عند المرأة ملابسها فطلب منهن الرسول أن ينشغلن بهذا (ابط 3: 3 -6) إذاً ليجد الرجل وقتاً للصلاة ولتأت المرأه للصلاة دون بهرجة.

    آيات 10، 11:- بل كما يليق بنساء متعاهدات بتقوى الله بأعمال صالحة. لتتعلم المرأة بسكوت في كل خضوع.
    الرسول كما رفض البهرجة حتي لا يتشتت فكر أحد أثناء الصلاة يرفض هنا أن تقوم المرأة بدور المعلم حتي لا يشتت شيء أذهان السامعين ويبلبل أفكارهم ويقلل من وقار الاجتماعات الكنسية للعبادة، فالمرآة مجالها البيت والرجل مجاله العالم الخارجي. فالتعليم مظهر من مظاهر السلطة ومرفوض أن تتسلط المرأة علي الرجل في الكنيسة، فالرجل هو رأس المرأة. وهو خُلق ليتسلط علي كل الخليقة، وآدم خلق أولاً ثم حواء. فآدم مقدم علي المرأة ولكن علي المرأة أن تعلم أولادها في البيت وتعلم الحدثات (2تي 1: 5 + 3: 14، 15)+ (تي2:3،4). وبعد القيامة فلا فرق بين الرجل والمرأة . (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). ولكن الرسول يود أن لا يكون هناك أسباب للعثرة في الكنيسة، والمرأة الخاضعة لزوجها في المنزل لا معني لأن تكون هي معلمته في الكنيسة. في كل خضوع = لزوجها في المنزل وللمعلم في الكنيسة.

    آيات 13، 14:- إن آدم جبل أولا ثم حواء. و أدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي.
    هنا يورد الرسول أسبابه لما سبق، وهو أن آدم جبل أولاً فهو الرأس والرأس هو المدبر للجسد. وهذا لا يعني أفضلية الرأس علي الجسد بل لكلٍ دوره، فلا كيان للرأس منفصلاً عن الجسد ولا عمل له بدونه. وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت = فالمرأة أكثر تعرضاً للخداع لذلك فعليها أن لا تعلم الرجل. ولكن في الأمجاد السمائية فلا ضعف ولا خداع ولا تمييز في الجنس والكنيسة تضع العذراء مريم فوق الجميع شهداء وقديسين.

    آية 15:- و لكنها ستخلص بولادة الأولاد إن ثبتن في الإيمان و المحبة و القداسة مع التعقل.
    المرأة تنال إكليلها خلال تربية أولادها في الإيمان والمحبة والقداسة مع التعقل، فالله زود المرأة بمواهب تربية الأطفال والصبر في ذلك وهي تقبل أوجاع الولادة ثم تربية أولادها، فإن عملت هذا وقامت بتربية أولادها تربية صالحة لقدمت خدمة للمجتمع والكنيسة وقد تفهم الآية (وهذا أوقع) إن المرأة التي تثبت في الإيمان والمحبة والقداسة مع التعقل وتربي أولادها حسناً تخلص. فقول الرسول إن ثبتن، الأكثر منطقية هو إن ثبتت النساء علي إيمانهن...... الخ وليس إن ثبت الأولاد، فإن المرأة لو قامت بدورها ولم يثبت أولادها يكون العيب في أولادها وتخلص هي ويهلك العصاة وهذا يتفق مع (حز 18: 5 – 13) + (حز 3: 19). وربة البيت المثالية هي التي تهب حياتها وجهدها لزوجها وأولادها. فالمرأة لا تعلم في الكنيسة ولكن عملها تعليم أولادها في البيت. والعذراء مريم بولادتها للمسيح خلصت هي وخلص العالم كله معها.
    وبمقارنة آية 9 مع 15 نفهم أن المرأة تخلص لو إهتمت ببيتها وأولادها عوضاً عن الاهتمام بزينتها فبيتها وأولادها هم رسالتها.


    ------------------


    ع34: يرى الرسول أنه من القبيح بالنسبة للمرأة أن تتكلم فى الكنيسة. والرسول بهذا التحديد لسلطان المرأة، حدد الوظائف التى لا يجوز لغير الرجل أن يمارسها فى الكنيسة. فالكنيسة مثلاً تقصر بعض وظائفها الروحية على الرجال دون النساء، مثل الكهنوت والكاهن معلم.
    هذا لا يعنى أفضلية الرجل على المرأة من حيث النوع أو الخلقة، ولكن يجب ألا نتجاهل أن هناك فروقًا طبيعية بين الرجل والمرأة يكون لها تأثير فى تحديد مجال نشاط وعمل كل منهما، كما جاء بسفر التكوين عن خضوع المرأة للرجل (تك3: 16).
    ولكن يمكن للمرأة أن تعلم النساء والأطفال. فالكلام السابق عن الكلام والتعليم فى الكنيسة التى تجمع الرجال والنساء سواء فى القداسات أو الاجتماعات العامة.


    -------------------
    ع9:لباس الحشمة : ملابس غير معثرة.
    ورع : تقوى ومخافة الله، أى سلوكهم يليق ببنات الله.
    تعقل : اتزان وعدم انشغال بالمظهر.
    ضفائر : كانت بعض النساء يعملن عشرات الضفائر فى شعرهن مما يستهلك وقتا واهتماما كبيرا، فينهى الرسول عن الاهتمام الزائد بالتزين.
    ذهب أو لآلئ : يقصد الانشغال بكثرة التزين بالمجوهرات.
    يدعو المؤمنات إلى الالتزام باللباس المحتشم غير المعثر كخائفات لله، وعدم الإنهماك فى التزين سواء فى الشعر أو الحلى أو الملابس.

    ع10:يضيف هنا الجانب الإيجابى، فمن تتعهد أن تحيا لله، ستهتم حتما بأعمالها الصالحة وليس فقط الابتعاد عن إعثار الغير.

    ع11:يطلب الرسول من المرأة ألا تتكلم فى الكنيسة وتسمع كلمات الوعظ من الرجل وتخضع لقيادته فهذا يناسبها ويريحها كامرأة، ولا يقصد طبعا احتقارها أو التقليل من شأنها، لأنه يمكن أن تتفوق على الرجل فى قداستها بحسب إيمانها وحياتها مع الله.

    ع12:يمنع الرسول النساء من تعليم الرجال، لأن الرجل يناسبه القيادة والتعليم والمرأة معين نظيره تكمله وتسنده. وطبيعة الرجل لا تتقبل التعليم والقيادة من المرأة، أما المرأة فيناسبها أن يقودها الرجل ويعلمها. ولكن امتناع المرأة عن تعليم الرجل لا يعوقها عن تعليم النساء والبنات والأطفال.

    ع13:فكرة خضوع المرأة للرجل ليست وليدة فكر بشرى، إنما هى نظام إلهى تحقق فى الخلق، إذا خلق الله آدم أولا وبعده خلق المرأة كمعينة له.

    ع14:خدعت الحية حواء فكسرت الوصية، أما آدم فلم يُخدَع ولكنه وقع تحت تأثير حواء، فهى أكثر تعرضا للخداع. ففى هذا العدد يظهر لنا بولس الرسول لماذا لا ينبغى أن تقوم المرأة بالتعليم، وذلك لأنها بعواطفها تتأثر أسرع من الرجل، وبالتالى يمكن أن تنحرف عن التعليم السليم فلا يناسبها أن تقود التعليم. ولكنها تستطيع أن تكون روحانية بعواطفها أكثر من الرجل إن استخدمتها حسنا.

    ع15:كما أن للرجل مسئولية القيادة والتعليم التى تؤهله للحصول على الأكاليل السمائية، كذلك للمرأة مسئولياتها مثل تربية أولادها وبناتها فى الفضيلة ومساعدتهم على النمو الروحى، فتقدم للكنيسة أعضاء مباركين وبهذا يكون لها نصيب فى أكاليل المجد بشرط أن تثبت فى الإيمان والمحبة والقداسة مع الحكمة التى هى زينة المرأة الحقيقية.
    ?لا تنشغل عن محبة المسيح بأى موضوع أرضى، فتستطيع أن تنفتح فى الصلاة بقلب نقى وتتمتع بالإحساس الإلهى، ويساعدك على هذا أن تضع مخافة الله أمام عينيك لترفض كل خطية وتحتفظ بنقاوتك.


    ----------------
    34 لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ، لأَنَّهُ لَيْسَ مَأْذُونًا لَهُنَّ أَنْ يَتَكَلَّمْنَ، بَلْ يَخْضَعْنَ كَمَا يَقُولُ النَّامُوسُ أَيْضًا. 35 وَلكِنْ إِنْ كُنَّ يُرِدْنَ أَنْ يَتَعَلَّمْنَ شَيْئًا، فَلْيَسْأَلْنَ رِجَالَهُنَّ فِي الْبَيْتِ، لأَنَّهُ قَبِيحٌ بِالنِّسَاءِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي كَنِيسَةٍ. (عدد 34، 35). نهى النساء عن التكلُّم في الاجتماعات واضح ولا يحتاج إلى شرح. فكل مَنْ أجاز ذلك خالف كلمة الله على الخط المستقيم؛ لأن الرسول يمنع المؤمنات قطعًا عن التكلُّم في الكنائس راجع (أصحاح1:11-16).



    ----------------
    وكيف يترتب على النساء أن لا يتكلمن في الكنيسة، وكل ذلك لئلا يتشكك فيهم كافر إذا دخل الكنيسة ورآهم يضجون ويتسابقون في الكلام إلا ما هنالك من الوصايا الجليلة التي ما تزال محفوظة في الكنيسة الكاثوليكية.


    -----------
    نساءٌ تتكلَّمنَ في الكنيسة
    في الأعدادِ الخِتامِيَّة من هذا الإصحاح، يُوجَدُ مقطَعٌ موضِعَ جدَلٍ، يمنَعُ النِّساءَ من التكلُّمِ في الكَنيسة. ويذهَبُ بُولُس إلى حَدِّ القَول أنَّهُ من العارِ على المرأَةِ أن تتكلَّمَ في الكنيسة. قد تُساعِدُنا الخَلفِيَّةُ الحضارِيَّةُ على فهمِ هذه الأعدادِ الصَّعبة.

    ففي كنائِسِ المنزِل في كُورنثُوس، يعتَقِدُ المُفَسِّرُونَ أنَّه قد دَرَجَت عادَةُ جعلِ النِّساء والرِّجال يجلِسُونَ كُلٌّ منهُم على جانِبٍ مُقابِلَ الآخر من غُرفَةِ الإجتِماع. وبما أنَّ النِّساءَ كُنَّ على مُستَوى مُتَدَنٍّ جداً ثقافِيَّاً في حضاراتِ تِلكَ الأيَّام، كانت النِّساءُ غيرَ قادِراتٍ على فهمِ التعليم. وكُنَّ يُثَرثِرنَ معَ بعضِهِنَّ البَعض. وكُنَّ أيضاً يسألَنَ أزواجَهُنَّ عن معنى التعليم. قد يكُونُ هذا مُشَتِّتاً للإنتِباه أو مُِشَوِّشاً، لأنَّهُنَّ كُنَّ يُنادِينَ أزواجهُنَّ من جِهَةٍ من الغُرفَةِ إلى الجهةِ الأُخرى. هذا يُفَسِّرُ التعليمَ القائِل أنَّهُ عليهِنَّ أن ينتَظِرنَ إلى أن يَصِلنَ إلى المنزِل لكي يطرحَنَ الأسئِلة على أزواجِهِنَّ.

    في الإصحاح 11، أعطى بُولُس تعليماتٍ عن النِّساء اللواتي يُصَلِّينَ أو يتنبَّأنَ في الكَنيسة. هذا يعني أنَّهُ لم يمنَعْ قَطعيَّاً النِّساءَ من التكلُّمِ في الكنيسة. بل ما كانَ يمنَعُهُ بُولُس هُوَ ثَرثَرَتُهُنَّ، والأسئِلة التي أردنَ طرحَها على أزواجِهِنَّ، من جِهَةٍ إلى أُخرى في غُرفَةِ الإجتماع في كنيسةِ المنزِل، الأمرُ الذي إعتَبَرَهُ بُولُس الرَّسُول عاراً.


    --------------
    ويعالج الرسول نقطة أخرى، وهي كلام النساء في الكنيسة. فيقول إنه يمنع النساء عن الكلام في الكنيسة. وهذا يرجع إلى أن النسوة اللاتي كان يُسمح لهنّ بالكلام في الاجتماعات العامة في مدينة كورنثوس هن النسوة اللواتي خصَّصن أنفسهن للزنا في معابد الأصنام. ولا يريد الرسول لسيدات الكنيسة أن يتشبّهن بسيدات العالم. على أن هذا لا يعني أن النساء يسكتن مطلقاً، فنحن نعلم أنه قد أُذن للنساء أن يتكلمن وأن يتنبأن (يوئيل 2: 28) وقد اقتبس بطرس الرسول يوم الخمسين ما جاء في نبوة يوئيل هذه (أعمال 2: 17). وكان لفيلبس أربع بنات عذارى كن يتنبأن (أعمال 21: 9). إننا يجب أن ننتبه إلى عدم إعثار الآخرين، وعدم وضع عقبات في طريق غير المؤمنين لكي يؤمنوا. وينتهي الرسول بقوله إنه يقدم هذه النصائح جميعها بسلطان رسولي. فإذا وُجد من يريد أن يرفض سلطان الرسول بولس فله أن يرفض ذلك.
    ----------------
    [7] لست آذن للمرأة أن تعلم (1تي2: 12)
    كلام الرسول هنا مقصور علي الوعظ في الاجتماعات المشتركة من الرجال والنساء. وبخاصة الاجتماعات الطقسية (القداس وصلاة عشية) ورغم هذا فيجب علي النساء الصالحات تعليم أولادهن مبادئ المسيحية في البيت. فتيموثاوس علمته أمه وجدته (2تي 3: 15) وأكيلا وزوجته بريسكلا شرحا لأبلوس طريق الرب بأكثر تدقيق (أع 18: 26) وهذان فعلاه على انفراد. ولها أن تعلم في اجتماعات السيدات.

    [8] ولكنها ستخلص بولادة الأولاد (1تي2: 15)
    ليس المعني هنا أن خلاص المرأة متوقف علي ولادة الأولاد. ولكنه يقصد إتمامها لواجباتها التي من ضمنها تربية الأولاد في الإيمان وذلك يجعلها تنال إكليلها.



    ----------------
    لا يقُولُ بُولُس هُنا أنَّهُ ممنُوعٌ على النِّساءِ أن تخدِمَ. ولكنَّهُ يقُولُ شيئاً يُكرِّرُهُ في كُلِّ رسائِلِهِ: هُناكَ ترتيبٌ إلهِيٌّ، يكُونُ فيهِ الرَّجُلُ هُوَ رَأسُ المنزِل، والمسيحُ رأسُ الرجُل، والرجُل رأسُ المرأة. هذا يعني أنَّهُ بنفٍسِ الطريقَة التي بها يرعى المسيحُ الكنيسةَ ويقُودُها، على الرجُل أن يرعَى ويقُود زوجَتهُ وعائِلتَهُ، وبالتالي فالرِّجالُ هُم الذين ينبَغي عليهم أن يرعُوا ويقُودوا الكنيسةَ المحلِّيَّة.

    يُعطي الكتابُ المُقدَّسُ بوُضُوحٍ للرجال مسؤوليَّةَ قيادَةِ المنزِل والكنيسة. يُعلِّمُ الكتابُ المقدَّسُ بمُساواةِ الذَّكَرِ والأُنثى أمامَ الله بشكلٍ مُطلَق، ولكن الكتاب المقدَّس لا يُعلِّمُ مُساواة الأدوار والمَهام المُلقاة على عاتِقِ الذُّكُورِ والإناث. يقُولُ الكتابُ المقدَّسُ، "ذكراً وأُنثَى خلَقَهُما،" وأعطى لكُلٍّ منهُما أدواراً ومسؤوليَّات ومَهام خاصَّة بهما. من هذا المُنطَلَق، بإمكانِ المرأة أن تُمارِسَ بعضَ الخدمات في الكنيسةِ المحلِّيَّة، طالَما تقُومُ بها تحتَ سُلطَةِ شيُوخِ الكنيسةِ وقادتِها الرِّجال.

    --------------
    وقبل النقاس مع اخواتي كل هذه التفسيرات للايات التي تتكلم عن صمت في الكنيسة


    لجميع الطوائف

    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

  7. #7
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ

    اختي بربارة

    ردك جميل جدا

    سوف ادرسه اكثر من مرة قبل الرد

    تحياتي

    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

  8. #8
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ

    اخي الحبيب ثائر

    لا اعلم لماذا تسأل إن كانت هذه الوصية للمتزجات فقط لكن في التفاسير يذكرون النساء بشكل عام ولا يوجد تحديد فالفكرة الاساسية من الاية في ذلك الزمان انه لم يكن مسموحا في حضارة كورنثوس للمرأة بمواجهة الرجال في المجتمعات العامة، وواضح أن بعض النساء اللواتي أصبحن مسيحيات، قد ظنن أن حريتهن المسيحية تعطيهن الحق في التكلم في الاجتماعات العامة للعبادة وتوجيه الأسئلة للرجال مما كان يسبب الانقسام في الكنيسة، وعلاوة على ذلك فإن النساء في ذلك العصر لم يكن ينلن من التعليم الديني ما يناله الرجال. ولعل النساء كن يثرن أسئلة في أثناء خدمة العبادة، كان من الأسهل الإجابة عنها في البيت دون تشويش على خدمة العبادة، وهدف الرسول بولس إذا هو تدعيم الوحدة في الكنيسة وليس وضع تعليم عن دور المرأة في الكنيسة.


    اسال علي متزوجات لان الرسول يحدد لفظ
    لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ، فَلْيَسْأَلْنَ رِجَالَهُنَّ فِي الْبَيْتِ، لأَنَّهُ قَبِيحٌ بِالنِّسَاءِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي كَنِيسَةٍ.



    إذا هو تدعيم الوحدة في الكنيسة وليس وضع تعليم عن دور المرأة في الكنيسة.
    اري العكس يوضح الرسول دور كل من الرجل والنساء في الخدمات لانه يكرر نفس الكلمات تقريبا في رساله الي تيموثاوس 2
    10 بَلْ كَمَا يَلِيقُ بِنِسَاءٍ مُتَعَاهِدَاتٍ بِتَقْوَى اللهِ بِأَعْمَال صَالِحَةٍ.
    لِتَتَعَلَّمِ الْمَرْأَةُ بِسُكُوتٍ فِي كُلِّ خُضُوعٍ.

    12 وَلكِنْ لَسْتُ آذَنُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُعَلِّمَ وَلاَ تَتَسَلَّطَ عَلَى الرَّجُلِ، بَلْ تَكُونُ فِي سُكُوتٍ،


    أمر الله المرأة بطاعة الرجل منعا للفوضى. ومن الأمور الأساسية أن ندرك أن الطاعة ليست الإذعان أو الانسحاب أو اللامبالاة وليس معناها الإحساس بالنقص لأن الله خلق جميع الناس على صورته، وللجميع قيمة واحدة. ولكن الطاعة معناها الالتزام المشترك والتعاون. وهكذا يأمرنا الله بالطاعة بين الشركاء المتساوين، فهو لم يخلق الرجل أسمى من المرأة، بل خلق طريقا ليعمل الرجل والمرأة معا. فمع أن يسوع المسيح مساو للآب، إلا أنه خضع له لتنفيذ خطة الخلاص. وهكذا فمع أن المرأة مساوية للرجل تحت سيادة الله، إلا أنها يجب عليها الخضوع لزوجها للحفاظ على حياتهما الزوجية والأسرة. فالخضوع بين الشركاء هو خضوع إرادي وليس خضوعا قهريا. فنحن نخدم الله في هذه العلاقات بالخضوع الإرادي للآخرين في الكنيسة، ولأزواجنا، ولقادة حكومتنا.
    ولكن أريد أن تعلموا أن رأس كل رجل هو المسيح، وأما رأس المرأة فهو الرجل، ورأس المسيح هو الله.(كورنثوس الاولى ١١ : ٣)
    ١٨‏أيتها النساء، اخضعن لرجالكن كما يليق في الرب.(كولوسى ٣ : ١٨)
    ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح، كذلك النساء لرجالهن في كل شيء.(أفسس ٥ : ٢٤)


    اين ذكر الخضوع المقصود في الاية في الناموس وليس في العهد الجديد
    وهل خضوع للزوج ام خضوع عام للرجل

    هي حالة خاصة بكنيسة تيموثاوس تبعاً للحالة الاجتماعية والثقافية في ذلك الزمان
    اعتقد ليس بحاله خاصه لانها ذكرت في رساله كورنثوس ورساله تيموثاوس اي تعليم كتابي وليس موقف خاصه ؟

    ما المانع في هذا الامر؟ انا شخصيا حضرت أكثر من عظة لنساء لان الجوهر هو الايمان والتقوى وليس الجنس...عندما يُرسم القس او الخوري يقال لزوجته "وانتي ايضا تدعين قسيسة او خورية
    كيف تعظ للرجال في الكنيسة والايات تامر بسكوتها وانها لا تعلم ؟!

    في اي طائفة يقول هذا
    عندما يُرسم القس او الخوري يقال لزوجته "وانتي ايضا تدعين قسيسة او خورية
    ؟؟؟!!

    ‏وأما كل امرأة تصلي أو تتنبأ ورأسها غير مغطى، فتشين رأسها، لأنها والمحلوقة شيء واحد بعينه.(كورنثوس الاولى ١١ : ٥)
    ما معنى تتنبأ!!



    "وأما كل امرأة تصلي أو تتنبأ ورأسها غير مغطى فتشين رأسها،
    لأنها والمحلوقة شيء واحد بعينه" [5].
    ماذا يعني التعبير "كل امرأة"، إلا كل امرأة من كل الأعمار ومن كل الرتب وفي كل الظروف؟[748]
    العلامة ترتليان
    كثيرا ما أُشير إلى نبيات في الكتاب المقدس مثل مريم (خر 15: 20) ودبورة (قض 4: 4) وخلدة (2 مل 22: 14) ونوعدية (نح 6 14) وحنة (لو 2: 36). وهكذا وُجدت في الكنيسة الأولى في عصر الرسل نساء نبيات يكشف اللَّه لهن إرادته ومصليات من أجل الآخرين.
    كما قلت وجد رجال يتنبأون ونساء لهن هذه الموهبة في ذلك الحين مثل بنات فيلبس (أع 21: 9)، وآخرون قبلهن وبعدهن، عن هؤلاء قال النبي قديمًا: "يتنبأ بنوكم ويرى بناتكم رؤى" (يوئيل 2: 28؛ أع 2: 17) [749].
    القديس يوحنا الذهبي الفم
    كان لكنيسة كورنثوس وضعها الخاص، يبدو أن بعض النساء ادعين الوحي وتشبهن بالكاهنات الوثنيات اللواتي كن ينزعن الحجاب ولا يضعن غطاء على رؤوسهن وتظهر شعورهن بطريقة غير منظمة (منكوشة) علامة حلول الوحي عليهن. وقد عرفت هؤلاء الكاهنات بالفساد الأخلاقي والإباحية.
    وكانت بعض النساء ذلك الحين لا يضعن غطاء للرأس بقصد لفت نظر الرجال. أراد الرسول أن يكون طابع النساء المسيحيات الوقار والاحتشام والتواضع، خاصة أثناء العبادة الجماعية. فمنعهن من كشف رؤوسهن أثناء النبوة أو الصلاة.
    نزع الغطاء أيضًا بالنسبة للمرأة كان علامة عدم الخضوع وعدم تكريم الآخرين، خاصة الزوج أو الأب أو الرجال بوجه عام في الاجتماعات العامة.
    يحسب الرسول هذا الاتجاه برفع غطاء الرأس إهانة للمرأة مثله مثل المحلوقة. فقد كان الشعر الطويل علامة جمال المرأة، أما المحلوقة فهي تسئ إلى جمالها بغية أن تبدو كمن في مركز الرجل، وهي بهذا تكشف عن عدم اعتزازها بجنسها كامرأة. كرامة كل جنس في اعتزاز الشخص بجنسه، فلا يتشامخ على الجنس الآخر، كما لا يحسده كمن هو أفضل منه.
    يلاحظ هنا أن للمرأة دور قيادي بين النساء والعذارى، تقود الصلاة وتعظ (تتنبأ) ولكن برأس مغطاة. كانت العادة بين اليهود كما بين اليونانيين والرومانيين ألا تظهر سيدة علي مجتمع برأس مكشوفة وكانت عادة النساء اللواتي يفتحن بيوتا للشر أن يظهرن برؤوسهن مكشوفة.
    كانت الزانيات والعاهرات يعاقبن بحلق رؤوسهن كأمر مشين لهن. حلق شعر الرأس يعني أنهن قد الحقن بالإساءة إلى رجالهن (إن كن متزوجات) الذين هم رؤوسهن، أو أنهن لا يستحققن أن يكون لهن أزواج كرؤوس مكرمة.
    يخبرنا[750] Tacitus مع التعداد الضخم يندر جدًا وجود زانيات بين الألمان، وإن وجدت سيدة زانية تعاقب بحلق رأسها وكشف رأسها أمام أقاربها، ويقوم زوجها بطردها من البيت.
    وبحسب الشريعة الموسوية إن أٌتهمت زوجة بالزنا تقف أمام الكاهن ويكشف رأسها (عد 5: 18).
    أيضا كانت المرأة العبدة (الأمة) كثيرا ما يُحلق شعر رأسها. يرويAchilles Tacitus Clitophon عن Leucippeالتي انحطت إلى العبودية أنها بيعت كعبدة وحلق شعرها ونزع الحلي من رأسها.
    ومن عادة اليونانيين أن تحلق النساء شعورهن عند الحزن الشديد.
    عند الهندوس تقص المرأة شعرها عند موت رجلها علامة ترملها، أما المتزوجة فلن تفعل ذلك إذ تحسب شعرها هو جمالها.
    كما إذا ارتدت سيدة ثيابًا خليعة يحسب ذلك إهانة لزوجها حيث يشك في سلوكها، هكذا كان الحال فيمن تظهر برأسها مكشوفة[751].
    كانت بعض النساء الكورنثوسيات مملوءات تشامخًا، فكن يتقدمن الصفوف في الكنيسة وتقوم بعضهن بالوعظ العام وترأسن الاجتماعات وهن مكشوفات الرأس، متمثلات بالكاهنات الوثنيات.
    بالنسبة لها أيضا فإنه لكرامة عظمى أن تحفظ رتبتها، وأنه لعيب لها أن تسلك في تمرد[752].
    القديس يوحنا الذهبي الفم
    على أي الأحوال يأتي البعض إلى منتهى عدم اللياقة، إذ يكشفون الرأس ويسحبون خادماتهم من شعورهن. لماذا تحمر وجوهكم جميعًا؟ إني لا أوجه الحديث للجميع إنما للذين لهم هذا السلوك البهيمي. يقول بولس: "لتغطي المرأة (رأسها)، فهل تسحب منها غطاء رأسها؟ ألا ترى كيف أنك تهين نفسك؟ فإنها إن ظهرت أمامك برأس عارية تدعو ذلك إهانة لك[753].
    القديس يوحنا الذهبي الفم
    آية 5:- و اما كل امراة تصلي أو تتنبا و راسها غير مغطى فتشين راسها لانها و المحلوقة شيء واحد بعينه.
    ورأسها غير مغطى حتى لا يتشتت الآخرين في صلاتهم ولا تكون المرأة عثرة لأحد، وتمييزاً لها عن الرجل أمام الله والملائكة. فتظهر أنها لا تزال تحترم وتخضع لترتيب الخليقة الأولى، لأن الله خلق الأنثى خاضعة للرجل. حتى بالرغم من حصول المرأة على كامل حريتها في المسيح، وخلاصها وفدائها ومساواتها للرجل. وهنا نرى أن الرجل والمرأة متساويان في المواهب (فهي تصلى وتتنبأ). الفرق الوحيد هو تغطية المرأة لرأسها. أمّا المرأة التي تصلى وتتنبأ دون أن تغطى رأسها مقلدة الرجل، فأنها في الواقع تشين رجلها (أي رأسها)، لأنها بهذا تحمل مجد الرجل وكأنها تستنكر سلطانه عليها، وتظهر بهذا أنها غير خاضعة لرجلها أمام كل الناس. وهذا عار للمرأة كأنها حلقت شعر رأسها.
    لأنها والمحلوقة شيء واحد = الله هو الذي جعل الرجل رأساً للمرأة، فتكون خاضعة له، ورفض المرأة لهذا القانون الإلهي
    1) فيه تمرد على قانون وضعه الله
    2) تمرد على زوجها. وأن تحلق المرأة شعرها لهو شيء غير مقبول لكن:-
    أ*) هي إرتضت أن تظهر بمظهر الرجال أي بغير غطاء للرأس رافضة الخضوع لرجلها إذن فلتندفع إلى أقصى مظهر للرجال وتقص شعرها كالرجل، وإن كان هذا طبعاً قبيحاً للمرأة (فالشعر الطويل هو جمال المرأة) فلتغط شعرها
    ب*) عدم تغطية المرأة لرأسها متشبهة بالرجال إعلان عن عدم إعتزازها بجنسها كإمرأة، فتريد أن تتشبه بالرجال
    ج) المرإة المتزوجة لو زنت يحلقون شعرها علامة عار، فهي لا تستحق أن يكون لها زوج. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). ومن ترفض الخضوع لزوجها ولقانون الله فهذا أيضاً عار عليها. والرسول يتهكم عليها بقوله هذا على من تفعل ذلك، فمن وجهة نظره لا فرق بين الإثنين
    ء) الكاهنات الوثنيات كن يكشفن شعورهن المنكوشة علامة حلول الوحي عليهن حين يقدن الإجتماعات الوثنية. والرسول رأى أنه من العار أن يتشبه النساء المسيحيات بكاهنات الأوثان.

    اشكرك علي سعه صدرك وردك الجميل

    ليس بغرض الجدال ولكني البحث والاستفادة اتمني ان استفيد اكثر



    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

  9. #9
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية الصورة الرمزية الأب فادي هلسا
    التسجيل: Nov 2008
    العضوية: 5104
    الإقامة: الأردن - الكرك
    هواياتي: الهوايات الموسيقى والمطالعة
    الحالة: الأب فادي هلسا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 360

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ

    أنا أشكر الإخوة على طرح الموضوع إنه حيوي وساخن .
    والردود مفعمة بقوة الروح القدس وثقافة الإنجيل لدى الإخوة في هذا المنتدى رائعة .
    لكني أود توضيح أمر هام
    جميع الرسائل التي ارسلها الرسول بولس غلى كنائس في مدن معينة هي إجابات على مشاكل كان الأسقف المعين لها يستشير الرسول بولس فيها على أمور ومشاكل كانت تظهر بعد سفر الرسول ولا بد أن قول الرسول بولس عن النساء كان حلا لمشكلة أو سؤال ورده من أسقف تلك الكنيسة .
    فمدينة كورنثوس بالذات دوخت الرسول بولس كثيرا وذلك لتوغلها في الوثنية والإباحية المفرطة لدرجة أنه كتب لها ثلاث رسائل فُقدت إحداها لما كان فيها من الشر الواضح ومن المسيحيين من حمل العديد من عاداته الوثنية وكان على الرسول بولس أن يكون حازما في ضبط الأمور .
    فكل رسالة للقديس بولس كانت تحتوي على نوعين من الإرشادات :
    1- عامة كالزواج وعشاء الإفخارستيا وصفات الأساقفة وغيرها .
    2- خاصة تخص الكنيسة في تلك المنطقة وهنا لا تعمم الوصايا على الجميع فمثلا في الرسالة إلى غلاطية خاطبهم بقسوة شديدة قائلا أيها الغلاطيون الأغبياء .
    فلا يمكن تعميم ذلك بل هو مختص بالغلاطييين .
    في كورنثوس يطلب من النساء الصمت في الكنيسة هذا الأمر لا بد أن يكون هنالك مشكلة أو مشاكل قد حدثت يعالجها الرسول بهذه اللهجة الحادة .
    وعلى النقيض من ذلك يشكر الرسول الله من أجل أكيلا وزوجته بريسكيلا والكنيسة التي في بيتهما
    والكنيسة تطلق على القديسة ثقلا لقب المعادلة الرسل
    وفي الرسالة إلى رومية يطلب ويوصي بفيبي ولا ننسى التاريخ الكنسي الذي يذكر الشماسات وهن نساء متقدمات في العمر كن يساعدن الأسقف في بعض أعمال الرعاية للنساء .
    ونخلص بالقول أن كل عضو في جسد المسيح الكنيسة له أهميته وعمله الذي يتم كعمل واحد فقط لأعضاء الكنيسة كلهم
    ولذلك نرى النساء اليوم في الكنيسة يدخلن جوقات الترتيل ومعلمات في مدارس الأحد وليس هذا فقط بل نجد نساء يدرسن اللاهوت في الجامعات فلماذا لم تمنعهن الكنيسة طبقا للوصية ؟
    لأن الكنيسة لم تأخذ وصية الرسول بولس فيما يختص بالنساء كأمر قطعي يعمم على الجميع بل هو أمر خاص بكنيسة كورنثوس نتيجة مشكلة أوصلها إليه اسقف الكنيسة وكان يجب حلها بهذه الطريقة ولكنها لا تُعمم .

  10. #10
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ

    ابي الحبيب

    اشكرك علي مشاركتك الجميله

    ولكن

    افهم من شرحك ان النساء من حقها ان تغظ وتعلم في الاجتماعات العامه في الكنيسة مثل اي خادم

    ومن حقها ان تصبح معلمه

    لن كانت لكنيسة كورنثوس فقط لماذا ذكرت ايضا في رساله تيموثاوس ؟!

    اتمني يا ابي شرح اكثر ورد علي اسئلتي الماضية بشي من التفصيل

    اشكرك

    صلواتك

    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •