النساء تخرس وتخضع في المسيحيه
1كورنثوس :14 عدد34:. لتصمت نساؤكم في الكنائس لأنه ليس مأذونا لهنّ أن يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس أيضا(35) ولكن أن كنّ يردن أن يتعلمن شيئا فليسألن رجالهنّ في البيت لأنه قبيح بالنساء أن تتكلم في كنيسة. (SVD)
فالمراه المسيحيه تخرس تماما اين المساواه بين الرجل والمراه ؟
الرد
وللاسف يفهم الكثير هذا العدد بطريقه خاطئه ولشرحه اقسم الشرح الي
رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 14: 34
لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ، لأَنَّهُ لَيْسَ مَأْذُونًا لَهُنَّ أَنْ يَتَكَلَّمْنَ، بَلْ يَخْضَعْنَ كَمَا يَقُولُ النَّامُوسُ أَيْضًا.
معني كلمة تصمت :تصمت وتكون منغلقه ( لاتبيح اسرار ) تحافظ علي السلام ،تصمت حفاظا علي سلام شخص وعدم اعلان سر،ومن هذا نفهم ان الكلمه تعني الصمت عن اعلان اسرار والصمت بدل التكلم بشر
ولكن توجد كلمه اخري في اليوناني التي تعني صمت بمعني عدم التكلم مطلقا لا بخير ولا بشر ،وهي التي تعني صمت مطلق سواء في موقف او عامة :
إنجيل متى 20: 31
فَانْتَهَرَهُمَا الْجَمْعُ لِيَسْكُتَا، فَكَانَا يَصْرَخَانِ أَكْثَرَ قَائِلَيْنِ: «ارْحَمْنَا يَا سَيِّدُ، يَا ابْنَ دَاوُدَ!»
فَانْتَهَرَهُ كَثِيرُونَ لِيَسْكُتَ، فَصَرَخَ أَكْثَرَ كَثِيرًا: «يَا ابْنَ دَاوُدَ، ارْحَمْنِي!».
فَانْتَهَرَهُ الْمُتَقَدِّمُونَ لِيَسْكُتَ، أَمَّا هُوَ فَصَرَخَ أَكْثَرَ كَثِيرًا: «يَا ابْنَ دَاوُدَ، ارْحَمْنِي!».
فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ إِنْ سَكَتَ هؤُلاَءِ فَالْحِجَارَةُ تَصْرُخُ!».
وغيرها الكثير
واعتقد الان معني الكلمه واضح تماما بان معلمنا بولس يقول فلتصمت نسائكم في الكنائس عن التكلم باسرار اي بالنميمه لتحافظ علي السلام بين الشعب
كلمة مأذونا :
تعني نقل معلومه بدون اذن او نقل كلام غير صحيح او معاناه او اذن ودليل ذلك ان الكلمه epitrepō من مقطعين ايب اي علي او نقل والمقطع الثاني تروبي الذي يعني العكس او قلب الشيئ .
فالكلمه لَيْسَ مَأْذُونًا لَهُنَّ أَنْ يَتَكَلَّمْنَ
تعني لا يتكلمن وتحمل معني كلام بمعني مقلوب فينزع السلام
وكلمة يتكلمن ايضا لها عدة استخداماتlaleōوهي يقصد بها كلام او اصوات او دوشه او حديث او اي شيئ يصدر صوت مفهوم او غير مفهوم
وجائت في العهد الجديد 271 مره بمعاني مختلفه ولكن هناك كلمه اخر التي تعني حديث هي كلمة ليجو ولم يستخدمها معلمنا بولس الرسول فهو لا يمنع النساء من التكلم المنظم وراينا انهم مثل الرجال يصلون ويتنبان ولكن ممنوع عليهم ايضا مثل الرجال اصدار دوشه او اي اصوات صاخبه او اصوات غير
وكلمة يخضع تعني الطاعه وطاعة الناموس وسنفهم معني طاعة الناموس ما هي علاقتها بالنميمه
ولكن اعتقد ان اكتشفنا اشياء مهمة جدا من معاني الكلمات
كان يوجد انواع مختلفه من الفكر
كان المجتمع اليهودي بطريقه خاطئه يقلل من مكانة المراه
كانت مدينة كورنثوس قبل المسيحيه بها عادات وثنيه شريره جدا مثل افعال جنسية كاساليب عباده وبخاصه في هيكل افروديت الهة الحب ويتسلطوا علي الرجال في الاحكام وبخاصه في هذا الهيكل الذي هو هيكل انثوي فلهم السلطه والكاهنه تكون مراه وكانت كنيسة كورنثوس للاسف كورنثوس تقلد الاساليب اليونانية من النبيات اليونانيات التي تلبس ملابس خليعه كاسلوب عباده وتصنع اصوات غير لائقه ومثيره ايضا كاساليب عباده للاله الوثنية
وكلما زادة الضوضاء يعتبر ان هذا افضل للعباده
اويضا من عاداتهم اصدار اصوات مرتفعه و مزعجه والتكلم واعطاء اوامر باصوات عاليه
ومن قاموس الكتاب المقدس
ولكنها ويا للأسف، اشتهرت أيضاً بالخلاعة حتى أصبحت مضرباً للمثل في ذلك وصار إذا قالوا: "عاش فلان في كورنثوس" فإنما كانوا يعنون بذلك أنه خالع العذار فاجر، وإذا قالوا "إمرأة كورنثية" فإنهم كانوا يقصدون بذلك أنها سيئة الأدب والسيرة.
ومن دائرة المعارف الكتابية
وفي العصور الرومانية، كان للمدينة سمعة سيئة بالثراء والمجون، فكانت عبارة: "يعيش ككورنثي" معناها يعيش في رفاهية ومجون. وكميناء كانت مكاناً يجتمع فيه أناس من كل الأمم يرتكبون فيها الرذائل. وكان معبد أفروديت على قمة الأكمة، معبداً لا مثيل له في كل بلاد اليونان في الروعة والفخامة، وكان به أكثر من ألف من الكاهنات "الجواري المقدسات" لممارسة الدعارة. وكانت ثروتها ترجع إلى الحركة التجارية المارة بها برَّا وبحراً، ومن صناعات الفخار والنحاس، وأهميتها السياسية كعاصمة لأخائية. ولعله كان بها في أوج عزها نحو 200.000 من الأحرار، 500.000 من العبيد.
الديانة: كانت كورنثوس تشتهر بعبادة أفروديت إلاهة الحب والجمال والخصوبة، وكان لها معبد بالغ الروعة فوق الأكمة (كما سبقت الإشارة)، كان به ألف من كاهنات المعبد لممارسة الدعارة تعبداً لأفروديت، مما جعل المدينة بؤرة للفساد، تفوق في ذلك غيرها من المدن الوثنية، بما في ذلك روما نفسها.
وتبرز الكنيسة في كورنثوس مرة أخرى على صفحات التاريخ في ختام القرن الأول (نحو 97م)، حين كتب كليمندس الروماني رسالة إليها، ونعرف منها أن الكنيسة هناك كانت لا تزال تعاني من نفس المشكلات التي كتب الرسول بولس بسببها رسائله إليهم.
فالنساء الكورنثوسيات للاسف احتفظن ببعض العادات القديمه مثل التكلم بصوت مرتفع مزعج جدا واعطاء اوامر لرجالهن ومحاولة القياده في الكنيسه لانهم تعودوا ان تكون الكهنه سيدات فقط
واستغوا موهبة التكلم بالسنه بطريقه خاطئه جدا واصبحت شوشره وليست عباده وتظاهر واعلان اسرار بيوت او اسرار ائتمنهن البعض عليها وتسبب ذلك في انتشار الجدال واشياء بالفعل ليست من الرب
ولكن في نفس الوقت ايضا انتشر فكر غنوسي وهو نوع ثالث يحتقر الجسد تماما ويعتبرون الجسد شر وهو فقط محبس للروح وبناء عليه رفضوا التميير بين الرجل والمراه في الناحيه الجنسيه ورفضوا الزواج تماما كامر دنس واعتبروا ان لا اعتبار للرجوله والانوثه في اي امر وحتي وصل الامر الي تبادل الزي والمظهر والزينه بين الرجال والنساء وهذا ايضا فكر حاربته الكنيسه فالرجل يساوي المراه في كل شيئ ولكن مع الاعتبار بان الرجل رجل والمراه مراه ككيان اختاره الله فلا يتشبه الرجل بالمراه ولا تتشبه المراه بالرجل بل كل منهما يشكر الرب علي ما خلقه عليه فكل منهما مساوي للاخر ولكن كل منهما له دور مهم
المعني المقصود
بعد ان فهمنا معني الكلمات جيدا وفهمنا الفكر التاريخي الذي بناء عليه تكلم معلمنا بولس الرسول مع النساء الكورونثوسيات
نبدا نفهم ان هذا الاصحاح يتكلم عن موهبة التكلم بالالسنه وكيفية الخطأ في تنفيزها وتصبح بدل من موهبه الي روح تشويش مضر بالكنيسه بسبب التظاهر الكاذب
ويقارن بين موهبة التكلم بالالسنه وبين موهبة التنبؤ ويوضح ان التنبؤ اهم للبنيان الجماعي ويشرح ان موهبت التكلم بالالسنه لها اوقاتها الخاصه
ويتكلم معهم علي ان الانفعلات والاصوات العاليه التي تصاحب ادعاؤهم بالتكلم بالسنه تنافي روح الهدوء في المسيحيه والصمت والسلام
ويتكلم علي ان يجب ان نحكم علي الارواح فيجب ان تفهم الالسنه ليقيم الكلام الذي يقال لان فيه احيانا اسائه للمسيحيه وفيه ايضا افشاء اسرار مما يدل انه ليس من روح الرب ويوضح ان الالسنه لغير المؤمنين الذين لا يعرفون اللغه اما المؤمنين فالتنبؤ اهم
ولاجل اخطاء كنيسة كورنثس في هذا الامر يعطيهم قانون كنسي وهو
28:- و لكن ان لم يكن مترجم فليصمت في الكنيسة وليكلم نفسه والله.
فمن يقول ان معلمنا بولس امر النساء فقط بالصمت فقد اخطأ فهو امر الكل رجال ونساء
وسمح فقط لمن عليهم روح النبوه فقط سواء رجال ام نساء بالتكلم اما بقية الشعب فليصمت ان لم يكن هناك مترجم
14: 29 اما الانبياء فليتكلم اثنان او ثلاثة و ليحكم الاخرون
وهذا امر للرجال والنساء ولم يحدد رجال فقط بدليل انه في نفس الرساله
رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 11: 5
وَأَمَّا كُلُّ امْرَأَةٍ تُصَلِّي أَوْ تَتَنَبَّأُ وَرَأْسُهَا غَيْرُ مُغُطَّى، فَتَشِينُ رَأْسَهَا، لأَنَّهَا وَالْمَحْلُوقَةَ شَيْءٌ وَاحِدٌ بِعَيْنِهِ.
وهنا يؤكد ان المراه ايضا في الكنيسه يسمع صوتها بهدوء اثناء الصلاه وايضا لو اعطاها الروح القدس نبوه فتعلنها ولكن بترتيب
14: 30 و لكن ان اعلن لاخر جالس فليسكت الاول
14: 31 لانكم تقدرون جميعكم ان تتنباوا واحدا واحدا ليتعلم الجميع و يتعزى الجميع
14: 32 و ارواح الانبياء خاضعة للانبياء
14: 33 لان الله ليس اله تشويش بل اله سلام كما في جميع كنائس القديسين
وهنا يوضح معلمنا بولس هدفه من القوانين الكنسيه التي يوقعها عليهم لاجل اخطاؤهم هو ان يرير ان روح السلام يسود بينهم وهدفه القضاء علي التشويش الذي في كنائسهم لان التشويش ليس من الله ليتشبهوا ببقية الكنائس التي يسود فيها روح الهدوء والسلام
14: 34 لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس ماذونا لهن ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس ايضا
وهنا بعد ان اوضح معلمنا بولس الفكر الصحيح والتطبيق الصحيح للمواهب وبعد ان اعطي قانون عام يبدا يعطي قانون خاص للنساء الكورنثوسيات بسبب كثرة اخطائهن لانهن حاولن ان يقودن الكنيسه بطريقه خاطئه وفيها شوشره واصوات صاخبه واسلوب مرفوض تماما ولهذا يقرر عليهم قانون ان يصمتن في الكنيسه عن التكلم بشوشره وافشاء اسرار الغير بطريقه شريره كما اوضحت في الجزء اللغوي فطلب منهم ان يصمتوا عن ذلك ( الا فقط كما اشرت اثناء الصلاه والتنبؤ كما قال سابقا في 1 كو 11: 5 ) وبقية نص القانون الذي وضعه علي الكورنثوسيات
ولا اعترض علي من يقول انه قانون عام فكما قلت هو وضح ان النساء تتنبا في الكنيسه وايضا في هذا العدد يقول نساؤكم وليس كل النساء ولكن ايضا هذا يعني قانون علي كل امراه لاتلتزم بروح الهدوء في الكنيسه مثل نساء كورنثوس وتنشغل بدل من العباده بالنميمه فيطبق عليها هذا القانون ولتصمت وايضا الرجال كذلك
وماذا يعني ( يخضعن كما يقول الناموس ايضا) في موضوع التكلم ؟
الم يقل الكتاب المقدس في سفر
سفر حبقوق 2
2: 20 اما الرب ففي هيكل قدسه فاسكتي قدامه يا كل الارض
فامر السكوت في الكنيسه ليس امر حديث علي النساء فقط بل هو امر قديم علي كل الشعب ولما خالفته نساء كنيسه كورنثوس كان يجب تنبيههن لانه يريدهن ان يتحولن من الصاخبات الي فاضلات
هو كما كتب في الامثال 31 عن المراه الفاضله التي تفتح فمها بالحكمه فقط
14: 35 و لكن ان كن يردن ان يتعلمن شيئا فليسالن رجالهن في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة
وهنا يوضح ان اسلوب الرفض وادعاء انهن يفهمن اكثر من الرجال ومحاولة التشويش علي الاسقف مثلا هذا مرفوض تماما ولا حتي يردوا في صيغة سؤال لانهم قد يدعوا انهن يسالن ولكن في الحقيقه هو اسلوب اخر لرفض كلام المتكلم ومحاولة فرض السيطره
وبالحقيقه لانزال نري هذا الاسلوب من كثير من المشككين الذين يدعون انهم يسالوا ولكنهم ليس هدفهم الاستفهام ولكن الرفض والتشكيك وادعاء ان الكتاب خطا
ولكن هناك حقيقه في هذه الاعداد
معلمنا بولس الرسول لا يكلم كل النساء صغار وكبار ومسنات وارامل ولكنه يكلم فقط المتزوجات في سن السلطه والتحكم وهن سبب المشكله في الكنيسه ولذلك في ترجمات كثيره لم تكتب نساء ولكن كتبت المتزوجات ولكن ايضا هذا قانون يطبع علي اي انسان يكون سبب شوشره في الكنيسه
14: 36 ام منكم خرجت كلمة الله ام اليكم وحدكم انتهت
وهي عبارة توبيخيه يثبت فيها ان هذا القانون علي كنيسة كورنثوس لانهم اخطؤا كثيرا وبخاصه النساء وخالفوا نظام الهدوء في الكنيسه وجعلوا الكنيسه مليئه بروح التشويش فيقول لهم من انت حتي تدعوا انكم مصدر كلمة الله فهل انت من خرجت اليكم الكرازه اولا ؟ لا بالطع بل اتت اليكم الكرازه من اخرين وليس لكم فقط بل لكثيرين جدا كلهم قبلوها بفرح ولم يفعلوا مثلكم بانهم بعد ان قبلوا المسيح والنظام الكنسي بداوا يعترضوا علي النظام الكنسي ويريدوا ان يفرضوا نظام جديد فيه تشويش وصخب وادعاء تكلم بالسنه كاذبه
وهذه الوصيه فقط اثناء القداس ايضا وهذا مفهوم الكنيسه ولتاكيد ذلك
قانون كنسي من القرن السابع ( 692 م )
ويوضح ان صمت المراه يكون اثناء القداس الالهي كما قال بولس الرسول
والكنيسه تسمح بخورس الترنيم النسائي وخدمات كثيره تقوم بها النساء وايضا كما اوضحت يوجد نبيات مثل بنات فيلبس
سفر أعمال الرسل 21:
8 ثُمَّ خَرَجْنَا فِي الْغَدِ نَحْنُ رُفَقَاءَ بُولُسَ وَجِئْنَا إِلَى قَيْصَرِيَّةَ، فَدَخَلْنَا بَيْتَ فِيلُبُّسَ الْمُبَشِّرِ، إِذْ كَانَ وَاحِدًا مِنَ السَّبْعَةِ وَأَقَمْنَا عِنْدَهُ.
9 وَكَانَ لِهذَا أَرْبَعُ بَنَاتٍ عَذَارَى كُنَّ يَتَنَبَّأْنَ.
وبيته كان بمثابة كنيسه لان الكنائس في البداية كانت في البيوت او في العليات او جانب من الهيكل او معبد
وذكر اسمائهن في مخطوطه من القرن الرابع ( هيرموان وكاريتينا وايريس واوطاخيانا )
وايضا الصلاه كانت الرجال مع النساء في مخافة الله
سفر أعمال الرسل 1: 14
هؤُلاَءِ كُلُّهُمْ كَانُوا يُواظِبُونَ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ عَلَى الصَّلاَةِ وَالطِّلْبَةِ، مَعَ النِّسَاءِ، وَمَرْيَمَ أُمِّ يَسُوعَ، وَمَعَ إِخْوَتِهِ.
بل وذكر اسماء نساء قبل الرجل فذكر اسم زوجه قبل اسم زوجها رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 16: 3
والاثنان كانوا يخدمان الكلمه بنفس المقدار ويصححان المفاهيم الخاطئه
سفر أعمال الرسل 18: 26
وَابْتَدَأَ هذَا يُجَاهِرُ فِي الْمَجْمَعِ. فَلَمَّا سَمِعَهُ أَكِيلاَ وَبِرِيسْكِّلاَ أَخَذَاهُ إِلَيْهِمَا، وَشَرَحَا لَهُ طَرِيقَ الرَّبِّ بِأَكْثَرِ تَدْقِيق.
وفيبي كانت رئيسة كنيسه وهذا يعني خادمة الكنيسه
رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 16: 1
أُوصِي إِلَيْكُمْ بِأُخْتِنَا فِيبِي، الَّتِي هِيَ خَادِمَةُ الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي كَنْخَرِيَا،
فهل كانت تقود كنيسه دون ان تتكلم ؟ ولكن الكهنوت للرجال فقط
ويوضح ان هناك خادمات كثيرات يتعبوا من اجل الخدمه
رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 16: 6
سَلِّمُوا عَلَى مَرْيَمَ الَّتِي تَعِبَتْ لأَجْلِنَا كَثِيرًا.
ويوضح ان الرجال متساوين مع النساء
رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 3: 28
لَيْسَ يَهُودِيٌّ وَلاَ يُونَانِيٌّ. لَيْسَ عَبْدٌ وَلاَ حُرٌّ. لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعًا وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.
ورسمت الكثير من الشماسات في تاريخ الكنيسه وكانوا خادمات رائعات
وهذا ليس في العهد الجديد فقط بل في العهد القديم ايضا
فدبوره كانت قاضيه ونبيه بل جعلوها ايضا قائده
اما عن رائ العلامه اوريجانوس الذي قال
لقد ضعُفت الحية وارتبطت باللعنة, أما حواء فقد خُتم فمها بالصمت لانها اغويت، الأمر النافع, لكنها أيضًا تخدم كقيثارة تسبح الخالق.
فالعلامه اوريجانوس مع كل تقدير لعلمه ولكن له اخطاؤه وبخاصه في الفرق بين الرجال والنساء وهو اخطا في هذا الامر حسب راي الكنيسه وادين لاجل عدة امور منها اخصاء نفسه ولهذا لم يحصل علي لقب قديس رغم كتاباته العظيمه
واخيرا ملخص ما قدمت
قديما المجتمع اليهودي خالف وصايا الرب الواضحه في المساواه بين الرجل والمراه وحاول وبخاصه في الايام التي بعدوا فيها عن الرب فاصبح الرجل اليهودي يشكر الرب علي انه لم يخلق امميا او عبدا او امراه ونسوا دور بعض النساء الرائع في التاريخ اليهودي مثل مريم قائدة التسبيح اخت موسي ودبوره وايضا خلده النبيه ( 2 مل 22: 4 ) ونوعدية النبيه ( نح 6: 14 ) وحنه النبيه
ومقابله المجتمع الكورنثوسي الذي فيه كانت النساء هن فقط الكاهنات لمعبد افروديت ويعملن امور غير لائقه تماما ولهن القياده فقط
ومقابله الغنوسيين الذين كان النساء والرجال متشابهين في زينتهم وملابسهم ومظهرهم كوسيله احتقار للجسد باعتبار انه دنس
ولهذا معلمنا بولس يوضح الفكر المسيحي الرائع في الوسطيه فالمراه مساويه وتصلي وتتنبا وتخدم وتكون شماسه ونبيه وخادمه مثلها مثل الرجل تماما ويشاروا في الصلاه والتنبؤ والخدمات متساويين في كل شيئ وايضا تحافظ علي روح الهدوء في الكنيسه مثل الرجل وعليها ان تصمت والقياده للكاهن الذي هو رجل فقط لانه راس المراه فالرجل يساوي المراه كما ان الجسم يساوي الراس ولكن الراس يقوم بوظائف تختلف عن الجسم
وايضا بسبب اخطاء النساء في كنيسة كورنثوس ويستغلن موهبة التكلم بالسنه في افشاء اسرار الغير بطريقه شريره فيطلب منهم معلمنا بولس ان يصمتوا ولا يتكلموا باسرار الغير والنميمه والشوشره ولكن فقط يكون كلامهم بالصلاه فقط او التنبؤ ويستمعوا للكاهن ولا يناقشوه بالاعتراض بل يسالوا ازواجهم في البيت
واخيرا ااكد انه قانون علي النساء في كورنثوس خاصه ولكنه ايضا قانون عام في كل الكنائس في كل مكان ان كان كلام النساء يؤدي الي شوشره او مجادله او عدم التركيز في الصلاه فكلام معلمنا بولس الرسول بارشاد الروح القدس الي كل الكنائس
ومن هذا نري ان ما فهمه المشككون خطأ والكتاب المقدس وضح مكانة المراه بطريقه رائعه
المفضلات